النص المفهرس
صفحات 441-460
٤٤١ الجامع لشعب الإيمان أبو حذيفة حدثنا سفيان عن إبراهيم الخوزي عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي، عن ابن عمر قال: سئل النبي بَّهُ عن قول الله عز وجل: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ . قال: ((الزّاد والرّاحلة)) وقيل له: ما الحاج؟ قال: ((الأشعث الأغبر التفل)) وسئل: أي الحج أفضل؟ قال: ((العجّ والثجّ)). [٣٦٨٩] وبهذا الإسناد سواء عن ابن عمر قال رسول الله وَ خله ﴿وَمَن كَفَر﴾ قال: «كفر بالله واليوم الآخر)). [٣٦٩٠] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق المزكي وأبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبو القاسم علي بن المؤمل بن الحسن الماسرجسي، حدثنا محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي، أخبرنا محمد بن الصباح، حدثنا سعيد بن عبدالرحمن الجمحي، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: جاء رجل إلى النبي نَّه فقال: = - بكامله- في التفسير (٢٢٥/٥ رقم ٢٩٩٨) من طريق عبدالرزاق، والشافعي في ((مسنده)) (ص ١٠٩) عن سعيد بن سالم، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٨/١) من طريق عيسى بن يونس، كلهم عن إبراهيم بن يزيد الخوزي به . وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٦/٤) - مختصرًا - عن محمد بن سنان، عن أبي حذيفة. وكذا أخرجه المؤلف - مختصرًا - في ((سننه)) (٣٢٧/٤) من طريق الفريابي وقبيصة وأبي حذيفة عن سفيان . وجاء من وجه آخر عن ابن عمر عن أبي بكر الصديق أن رسول الله وَ الر سئل: ما أفضل الحج؟ قال: ((العجُّ والثج))، وسيأتي في الباب الثامن والأربعين. [٣٦٨٩] إسناده: ضعيف. وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٠/٤) عن محمد بن سنان، عن أبي حذيفة. [٣٦٩٠] إسناده: حسن. • سعيد بن عبدالرحمن الجمحي، أبو عبدالله المدني، قاضي بغداد (م١٧٦ هـ). صدوق له أوهام. من الثامنة (بخ م د س ق). أفرط ابن حبان في تضعيفه. انظر ((المجروحين)) (٣٢٠/١) («الميزان)) (١٤٨/٢). والحديث أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٧٤/٣) عن إبراهيم بن أبي داود، عن محمد ابن الصباح به . وأخرجه ابن عدي -مختصرًا - في ((الكامل)) (١٢٣٥/٣) من وجه آخر عن محمد بن الصباح به. ٤٤٢ الجامع لشعب الإيمان أوصني. قال: ((تعبد الله ولا تشرك به شيئًا، وتُقيم الصّلاة، وتُؤتي الزّكَاة، وتصوم شهر رمضان، وتحج، وتعتمر، وتسمع وتطيع، وعليك بالعلانية، وإيّاك والسرّ)). قال الشيخ أحمد: خالفه محمد بن بشر فرواه عن عبيدالله، عن يونس بن عبيد، عن الحسن قال جاء أعرابي إلى عمر فسأله عن الدين ... فذكره موقوفًا. [٣٦٩١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت علي بن عيسى يقول: سمعت الحسين ابن محمد بن زياد القباني. يقول: حدثنا محمد بن رافع، حدثنا محمد بن بشر، حدثنيه عبيدالله بن عمر العمري، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، قال: جاء أعرابي إلى عمر فسأله عن الدين، فقال: يا أمير المؤمنين، علمني الدين. قال: تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وعليك بالعلانية، وإياك والسر، وكل شيء تستحيي منه. قال: وإذا لقيت الله قل: أمرني بهذا عمر بن الخطاب، فقال: يا عبدالله، خذ بهذا فإذا لقيت الله فقل ما بدا لك. قال القباني: قلت لمحمد بن يحيى: أيهما المحفوظ حديث يونس عن الحسن عن عمر، أو نافع عن ابن عمر؟ فقال محمد بن يحيى: حديث الحسن أشبه. وأخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا الجنيدي، قال قال البخاري(١) هذا بإرساله أصح يعني حديث الحسن عن عمر مرسلاً؛ لأن الحسن لم يدرك عمر، وهذا أصح من حديث سعيد بن عبدالرحمن الجمحي. [٣٦٩١] إسناده: رجاله ثقات والخبر أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٣٢١/١) عن ابن خزيمة، عن محمد بن رافع به، واللالكائي في (شرح السنة)) (٢٠٣/١ رقم٣٣٣، ٣٣٤) من طريق العباس بن محمد، عن محمد بن بشر به . وأشار ابن عدي في ((الكامل)) (١٢٣٦/٣) إلى ذلك. (١) راجع ((التاريخ الكبير)) (٤٩٤/١/٢) وانظر ((الكامل)) لابن عدي (١٢٣٦/٣) و(«الميزان)) (١٤٨/٢). ٤٤٣ الجامع لشعب الإيمان [٣٦٩٢] أخبرنا أبوالقاسم علي بن الحسن بن علي الطهماني، حدثنا أحمد بن عبدوس الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هلال بن عبدالله، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال قال رسول الله وَّه: ((مَن مَلك زادًا وراحلةَ يَبلُغِ به إلى بيت الله، فلم يُحُجَّ فلا عليه أن يموتَ يهوديا أو نصرانيا، وذلك أنّ الله قال ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾(١). تفرد به هلال أبوهاشم مولى ربيعة بن عمرو عن أبي إسحاق . [٣٦٩٣] أخبرنا أبو طاهر الفقیه، أخبرنا أبوبكر محمد بن عمر بن حفص التاجر، حدثنا سهل بن عمار، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شريك، عن ليث، عن عبدالرحمن بن سابط، عن أبي أمامة عن النبي ◌َّ قال: ((مَن لم يحبسه حاجةٌ ظاهرةٌ أو مرض حابسٌ أو سلطانٌ جائرٌ ولم يُحُجَّ، فلَمُتْ إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا)). قال الشيخ أحمد: وهذا إن صح فإنما أراد - والله أعلم - إذا لم يحج، وهو لا يرى تركه مأئماً ولا فعله برا. [٣٦٩٢] إسناده: ضعيف. • هلال بن عبدالله الباهلي مولاهم، أبوهاشم البصري. متروك. من السابعة (ت). قال البخاري: منكر الحديث. وقال الترمذي: مجهول. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. راجع ((الضعفاء)) (٣٤٨/٤) ((الكامل)) (٢٥٧٩/٧) («الميزان)) (٣١٥/٤). • والحارث هو الأعور بن عبدالله، ضعفوه. والحديث أخرجه الترمذي في الحج (١٧٦/٣ رقم ٨١٢) وابن جرير في ((تفسيره)) (١٦/٤ - ١٧) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٣٤٨/٤) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن هلال به. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٨٠/٧) من طريق عفان. وابن جرير في «تفسيره)) (١٧/٤) والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص ٤٩٧) من طريق هلال بن فياض وهو شاذ بن فياض، كلاهما عن هلال به . (١) سورة آل عمران (٣/ ٩٧). [٣٦٩٣] إسناده: ضعيف. · سهل بن عمار، ضعف. · لیٹ هو ابن أبي سلیم، تكلموا فيه. والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٣٤/٤) عن شاذان، عن شريك به. وانظر ((الدر المنثور)) (٢٧٥/٢). ٤٤٤ الجامع لشعب الإيمان [٣٦٩٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا أبو عميس، عن ابن حلحلة، عن محمد بن عطاء قال: دخل ابن عباس حجرة خالته ميمونة بعد الجمعة، فجاء سائل فقام على الباب، فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته وصلاته ومغفرته. فقال ابن عباس: عباد الله، انتهوا بالتحية إلى ما قال الله عزّ وجلّ: ورحمة الله وبركاته. ثم قال ابن عباس: ما آسى على شيء فاتني من الدنيا إلا أني لم أحج ماشيًا حتى أدركني الكبر أسمع الله تعالى يقول: ﴿يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ﴾(١). [٣٦٩٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، حدثنا محمد [٣٦٩٤] إسناده: رجاله ثقات • أبو عميس هو عتبة بن عبدالله، المسعودي. · ابن حلحلة، محمد بن عمرو. • محمد بن عطاء هو محمد بن عمرو بن عطاء، تقدموا. والجزء الأول من الخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٥٣/٤) ونسبه للمؤلف فقط. والشطر الثاني أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٤٥/١٧) من وجه آخر. ونسبه في ((الدر المنثور)) (٣٥/٦) إلى ابن أبي شيبة، وابن سعد، وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم أيضًا. (١) سورة الحج (٢٧/٢٢). [٣٦٩٥] إسناده: ضعيف. • محمد بن الحسين بن حفص بن عمر، أبوجعفر، الخثعمي، الأشناني، الكوفي (م٣١٥هـ). قال الدار قطني: ثقة صالح مأمون. راجع ((سؤالات السهمي للدارقطني)) (٨٠ رقم ١٥) ((تاريخ بغداد)) (٢٣٤/٢). ((الأنساب)) (٢٧٤/١، ٥١/٥) ((السير)) (٥٢٩/١٤) («شذرات)) (٢٧١/٢). · علي بن سعيد بن مسروق الكندي (م٢٤٩هـ). صدوق. من العاشرة (ت س). • عيسى بن سوادة بن الجعد النخعي، الكوفي. قال أبوحاتم: منكر الحديث، ضعيف. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٣٦/٧). وانظر ((الجرح والتعديل)) (٢٧٧/٦) (الميزان)) (٣١٢/٣) ((لسان الميزان)) (٣٩٤/٤). والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٦٠/١ - ٤٦١) عن أبي علي الحافظ، بنفس الإسناد، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، فتعقبه الذهبي قائلاً: ليس بصحيح، أخشى = ٤٤٥ الجامع لشعب الإيمان ابن الحسين الخثعمي، حدثنا علي بن سعيد الكندي، حدثنا عيسى بن سوادة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زاذان قال: مرض ابن عباس مرضًا، فدعا ولده فجمعهم فقال: سمعت رسول الله وَلَ﴿ يقول: ((مَن حجَّ من مكة ماشيًا حتّى يرجع إلى مكّة كتب اللهُ عزّ وجلّ بكلّ خطوة سبعمائة حسنة مثل حسنات الحرم)) قيل: وما حسنات الحرم؟ قال: ((بكلّ حسنة مائةُ ألف حسنة)). تفرد به عيسى بن سوادة . ((حديث الكعبة والمسجد الحرام والحرم كلّه)) [٣٦٩٦] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله، أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: ((المسجد الحرام)) قال: ثم قلت: ثم أي؟ قال: ((ثُمّ المسجد الأقصى)) قال قلت: كم بينهما؟ قال: ((أربعون سنة، فأينما أدركتَ الصّلاة فصلِّ فهو مسجدٌ)). = أن يكون كذبًا. وعيسى قال أبوحاتم: منكر الحديث. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٧٨/١٠) بنفس هذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة في («صحيحه» (٢٤٤/٤ رقم ٢٧٩١) عن علي بن سعيد بن مسروق الكندي. وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) (١٣/٢) والطبراني في «الكبير)) (١٠٥/١٢ رقم ١٢٦٠٦) والبزار في ((مسنده)) (٢٥/٢ رقم ١١٢٠ - كشف) والمؤلف في ((سننه)) (٣٣١/٤) بأسانيدهم عن عيسى ابن سوادة به . وأخرجه البزار (٢٦/٢ رقم ١١٢١) والطبراني في ((الكبير)) (٧٥/١٢ - ٧٦ رقم ١٢٥٢٢) وابن عدي في ((الكامل)) (١٥٧٠/٤) وأبونعيم في «أخبار أصبهان)) (٣٥٤/٢) من وجه آخر عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس بنحوه. وفي إسناده اضطراب بينه الشيخ الألباني في ((الضعيفة)) (رقم ٤٩٥). وانظر ((مجمع الزوائد» (٢٠٩/٣) و((العلل)) لابن أبي حاتم (٢٧٩/١). [٣٦٩٦] إسناده: صحيح. · إبراهيم التيمي هو ابن يزيد، مر. • وأبوه يزيد بن شريك بن طارق التيمي، الكوفي. ثقة. يقال إنه أدرك الجاهلية. من الثانية (ع). ٠ ٤٤٦ الجامع لشعب الإيمان رواه مسلم في الصحيح (١) عن أبي كريب وغيره عن أبي معاوية. وأخرجه البخاري(٢) من وجه آخر عن الأعمش. [٣٦٩٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا أحمد بن عبدالجبار العطاردي، حدثنا أبي، حدثنا جرير بن عبدالحميد، عن منصور، (١) في المساجد (١/ ٣٧٠ رقم ١) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب قالا حدثنا أبو معاوية فذكره. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١٦/١٤) وأحمد في مسنده)) (١٦٠/٥) عن أبي معاوية به . ورواه ابن ماجه في المساجد (٢٤٨/١ رقم ٧٥٣) من طريق محمد بن عبيد وعلي بن محمد، عن أبي معاوية به . (٢) في أحاديث الأنبياء (١١٧/٤) عن موسى بن إسماعيل، عن عبدالواحد، و (١٣٦/٤) عن عمر بن حفص، عن أبيه، كلاهما عن الأعمش به. وأخرجه مسلم في المساجد (١/ ٣٧٠ رقم٢) وكذا النسائي (٣٢/٢) من طريق علي بن مسهر، وأحمد في «مسنده)) (١٥٠/٥) وكذا الحميدي (١ /٧٤ رقم ١٣٤) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢١٦/٤) عن سفيان، وأحمد أيضًا (١٦٦/٥) والطيالسي في ((مسنده)) (ص ٦٢)، ومن طريقه أبو نعيم في (الحلية)) (٢١٦/٤)، وابن جرير في ((التفسير)) (٨/٤ - ٩) وابن حبان في ((صحيحه)) (٦٤/٣ رقم ١٥٩٦ - الإحسان) من طريق شعبة، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٤٨/٣ - ٣٤٩ رقم ٥٩٢٥) عن معمر، وابن حبان في (صحيحه)) (٤٢/٨ رقم ٦١٩٥ - الإحسان) من طريق عیسی بن یونس، كلهم عن الأعمش به . وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١٥٦/٥) عن عفان، عن أبي عوانة والأعمش، كلاهما عن إبراهيم به . وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢١٧/٤) من طريق عبدالأعلى، عن إبرهيم التيمي به ورواه المؤلف في ((الدلائل)) (٤٣/٢) عن أبي علي الروذباري، عن إسماعيل بن محمد الصفار به. وقوله: ((أربعون سنة)) قال ابن الجوزي: فيه إشكال لأن إبراهيم عليه السلام بنى الكعبة، وسليمان بنى بيت المقدس وبينهما أكثر من ألف سنة. ثم قال في جوابه: إن الإشارة إلى أول البناء ووضع أساس المسجد. وليس إبراهيم أول من بنى الكعبة ولا سليمان أول من بنى بيت المقدس. فقد روينا أن أول من بنى الكعبة آدم ثم انتشر ولده في الأرض، فجائز أن يكون بعضهم قد وضع بيت المقدس، ثم بنى إبراهيم الكعبة بنص القرآن. راجع «فتح الباري)) (٤٠٨/٦). [٣٦٩٧] إسناده: ليس بالقوي. والخبر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٨/٤) من طريق بكير بن الأخنس عن مجاهد في سياق أتم. وأخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (٤٤/٢) من طريق أبي يحيى، عن مجاهد. وانظر ((الدر المنثور)) (٢٦٥/٢). ٤٤٧ الجامع لشعب الإيمان عن مجاهد، عن عبدالله بن عمرو قال: خلق البيت قبل الأرض بألفي عام ثم دحيت الأرض منه. [٣٦٩٨] أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا أبوطاهر محمد بن الحسن المحمد آباذي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا سليمان بن عبدالرحمن، حدثنا عبدالرحمن ابن علي بن عجلان القرشي - دمشقي ثقة - حدثنا عبد الملك بن جريج، عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله وَ له: ((أوّلُ بُقعةٍ وُضعت في الأرض موضعَ البيت، ثم مُدَّت منها الأرضُ، وإنَّ أوّلَ جبلٍ وَضعه اللهُ عزّ وجلّ على وجه الأرض، أبو قُبيس، ثمّ مُدت منه الجبال)). [٣٦٩٩] أخبرنا أبوذر بن أبي الحسين بن أبي القاسم المذكر، وأبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ قالا حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، حدثنا عبدالمنعم بن إدريس، حدثني أبي، عن جده وهب بن منبه قال: ذكر وهب بن منبه: أن آدم لما أهبط إلى الأرض استوحش فيها لما رأى من سعتها، ولم ير فيها أحدًا غيره، فقال: يارب، أما لأرضك هذه عامر يسبحك فيها ويقدس لك غيري؟ قال الله: إني سأجعل فيها من ذريتك من يسبح بحمدي. ويقدس لي، وسأجعل فيها بيوتًا ترفع لذكري، فيسبحني فيها خلقي وسأبوئك فيها بيتًا أختاره لنفسي، وأخصه [٣٦٩٨] إسناده: ضعيف. • عبدالرحمن بن علي بن عجلان القرشي. قال الذهبي: فيه جهالة. وقال العقيلي: مجهول بنقل الحديث، حديثه غير محفوظ. راجع ((الضعفاء)) (٣٤١/٢) «الميزان)) (٥٧٩/٢) ((لسان الميزان)) (٤٢٣/٣). والخبر أخرجه العقيلي في «الضعفاء)» (٣٤١/٢) عن أحمد بن إبراهيم القرشي عن سليمان بن عبدالرحمن به، وأشار إلى أن الصواب وقفه على عطاء. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده. راجع (ضعيف الجامع)) (٢١٣١). [٣٦٩٩] إسناده: ضعيف جدا. • عبدالمنعم بن إدريس بن سنان الصنعاني. • وأبوه إدريس بن سنان سبط وهب بن منبه، ضعيفان متروكان. والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣١٦/١ - ٣١٧) وعزاه للأزرقي والمؤلف. ٤٤٨ الجامع لشعب الإيمان بكرامتي، وأؤثره على بيوت الأرض كلها باسمي، وأسميه بيتي، أنظفه بعظمتي، وأحوزه بحرمتي، وأجعله أحق البيوت كلها وأولاها بذكري، وأضعه في البقعة المباركة التي اخترت لنفسي، فإني اخترت مكانه يوم خلقت السموات والأرض، وقبل ذلك قد كان بغيتي، فهو صفوتي من البيوت، ولست أسكنه، وليس ينبغي أن أسكن البيوت، ولا ينبغي لها أن تحملني. أجعل ذلك البيت لك ولمن بعدك حرمًا وأمنًا، أحرم بحرمته ما فوقه وما تحته وما حوله، فمن حرمه بحرمتي فقد عظم حرمتي، ومن أحله فقد أباح حرمتي. من آمن أهله استوجب بذلك أماني، ومن أخلفهم فقد أخفرني في ذمتي، ومن عظم شأنه فقد عظم في عيني، ومن تهاون به صغر عندي. ولكل ملك حيازة، وبطن مكة حوزتي التي حزت لنفسي دون خلقي، فأنا الله ذو بكة، أهلها خفرتي وجيران بيتي، وعمارها وزوارها وفدي وأضيافي في كنفي وضماني وذمتي وجواري، أجعله أول بيت وضع للناس، وأعمره بأهل السماء وأهل الأرض يأتونه أفواجًا شعثًا غبرًا على كل ضامر يأتين من كل فج عميق، يعجون بالتكبير عجيجًا، ويرجون بالتلبية رجیجا، فمن اعتمره لا يريد غيري فقد زارني وضافني ووفد إلي ونزل بي، فحق لي أن أتحفه لكرامتي، وحق الكريم أن يكرم وفده وأضيافه وزواره، وأن يسعف كل واحد منهم بحاجته. تعمره يا آدم ما كنت حيا، ثم يعمره من بعدك الأمم والقرون والأنبياء من ولدك أمة بعد أمة، وقرنًا بعد قرن. ونبيا بعد نبي، حتى ينتهي ذلك إلى نبي من ولدك يقال له محمد، وهو خاتم النبيين، فأجعله من عماره وسكانه وحماته وولاته وحجابه وسقاته، يكون أميني عليه ما كان حيا، فإذا انقلب إلي وجدني قد ادخرت له من أجره وفضيلته ما يتمكن به من القربة إلي، والوسيلة عندي، وأفضل المنازل في دار المقامة . وأجعل اسم ذلك البيت وذكره وشرفه ومجده وسناه ومكرمته (١) لنبي من ولدك (١) في ((الدر المنثور)) (مكرمة). ٤٤٩ الجامع لشعب الإيمان يكون قبيل هذا النبي، وهو أبوه يقال له إبراهيم، أرفع له قواعده، وأقضي على يديه عمارته وأنيط له سقايته، وأريه حله وحرمه ومواقفه، وأعلمه مشاعره ومناسكه، وأجعله أمة واحدًا قانتًا قائماً بأمري، داعيًا إلى سبيلي، أجتبيه، وأهديه إلى صراط مستقيم، أبتليه فيصبر، وأعافيه فيشكر، وآمره فيفعل، وينذر لي فيفي، ويعدني فينجز، أستجيب دعوته في ولده وذريته من بعده، وأشفعه فيهم، وأجعلهم أهل ذلك البيت وولاته وحماته وسقاته وخدمه وخزانه وحجابه حتى يبتدعوا، ويغيروا، ويبدلوا، فإذا فعلوا ذلك فأنا أقدر القادرين على أن أستبدل من أشاء بمن أشاء. وأجعل إبراهيم إمام ذلك البيت وأهل تلك الشريعة، يأتم به من حضر تلك المواطن من جميع الجن والإنس، يطئون فيها آثاره، ويتبعون فيها سنته، ويقتدون فيها بهديه، فمن فعل ذلك منهم أوفى بنذره، واستكمل نسكه، وأصاب بغيته، ومن لم يفعل ذلك منهم ضيع نسكه، وأخطأ بغيته، ولم يوف بنذره. فمن سأل عني يومئذ في تلك المواطن أين أنا فأنا مع الشعث الغبر الموفين بنذورهم، المستکملین مناسکھم، المتبتلين إلى ربهم، الذي يعلم ما يبدون وما يكتمون. [٣٧٠٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار العطاردي، حدثنا يونس بن بكير، عن سعيد بن ميسرة البكري، حدثني أنس بن مالك أن رسول الله وَ ل﴿ قال: ((كان موضعُ البيت في زمن آدم عليه السّلام شِبْرًا [٣٧٠٠] إسناده: ضعيف. · سعيد بن ميسرة البكري، البصري، أبو عمران. قال البخاري: عنده مناكير. وقال أيضًا: منكر الحديث. وكذبه يحيى القطان. وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات. وقال ابن عدي: هو مظلم الأمر. ((الجرح والتعديل)) (٦٣/٤) ((المجروحين)) (٣١٣/١) ((الكامل)) (١٢٢٣/٣ - ١٢٢٤) («الميزان)) (١٦٠/٢) ((لسان الميزان)) (٤٥/٣). والحديث أخرجه المؤلف في ((السنن)) (١٧٦/٥ - ١٧٧) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣١٧/١ - ٣١٨) ونسبه لابن أبي شيبة والمؤلف. ٤٥٠ الجامع لشعب الإيمان أو أكثر علمً، فكانت الملائكة تَحُجُّ إليه قبل آدم، ثم حج آدم، فاستقبلته الملائكة، قالوا: يا آدم، من أين جئتَ؟ قال: حججتُ البيتَ. قالوا: قد حجّته الملائكة قبلك». [٣٧٠١] وبهذا الإسناد حدثنا يونس، عن ثابت بن دينار، عن عطاء قال: أُهبط آدم بالهند، فقال: يا رب ما لي لا أسمع صوت الملائكة كما كنت أسمعها في الجنة؟ فقال له: بخطيئتك يا آدم، فانطلق فابن لي بيتًا فتطوف به، كما رأيتهم يتطوفون، فانطلق حتى أتى مكة، فبنى البيت، فكان موضع قدمي آدم قرى وأنهارًا وعمارة، وما بين خطاه مفاوز فحج آدم عليه السلام البيت من الهند أربعين سنة . [٣٧٠٢] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبو محمد السمذي، حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة الإمام، عن بعض شيوخه، أخبرنا أبوبدر شجاع بن الوليد، حدثنا زياد بن خيثمة، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس أن آدم عليه السلام حج على رجليه من الهند أربعين حجة . [٣٧٠٣] وأخبرنا أبوذر بن أبي الحسين بن أبي القاسم المذكر وأبو الحسن علي بن محمد المقرئ قالا حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق المهرجاني، أخبرنا محمد بن أحمد بن [٣٧٠١] إسناده: ضعيف. · ثابت بن دينار، هو ثابت بن أبي صفية، أبوحمزة الثمالي (م١٤٨ هـ). ضعيف رافضي. من الخامسة (د عس ق). قال أحمد وابن معين: ليس بشيء. وقال أبوحاتم: لين الحديث .. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: ضعفه بين على رواياته . ((الجرح والتعديل)) (٤٥٠/٢) ((المجروحين)) (١٩٧/١) ((الضعفاء)) (١٧٢/١) ((الكامل)) (٥٢٠/٢) ((الميزان)) (٣٦٣/١). والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣١٨/١) برواية المؤلف فقط. [٣٧٠٢] إسناده: ضعيف. • أبو محمد السمذي (بكسر السين المهملة وفتح الميم المشددة بعده ذال معجمة) هو عبدالله بن محمد بن علي بن زياد، مر. ● زياد بن خيثمة، الجعفي، الكوفي. ثقة. من السابعة (م-٤). • أبويحيى القتات لين الحديث، مر. [٣٧٠٣] إسناده: ضعيف. والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣١٨/١) برواية المؤلف وحده. ٤٥١ الجامع لشعب الإيمان البراء، حدثنا عبدالمنعم بن إدريس، حدثني أبي، عن جده - أبي أمه وهب بن منبه اليماني - قال: لما تاب الله على آدم، وأمره أن يسير إلى مكة، فطوى له الأرض حتى انتهى إلى مكة، فلقيته الملائكة بالأبطح، فرحبت به، وقالت له: يا آدم إنا لننتظرك بر حجك، أما إنا قد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام. وأمر الله جبريل عليه السلام فعلمه المناسك والمشاعر كلها، وانطلق به حتى أوقفه في عرفات والمزدلفة وبمنى وعلى الجمار، وأنزل عليه الصلاة والزكاة والصوم والاغتسال من الجنابة . وذكر وهب أن البيت كان على عهد آدم عليه السلام ياقوتة حمراء، يلتهب نورًا من ياقوت الجنة، لها بابان شرقي وغربي من ذهب من تبر الجنة، وكان فيها ثلاث قناديل من تبر الجنة، فيها نور يلتهب بابها، منظوم من ياقوت أبيض، والركن يومئذ نجم من نجومها ياقوتة بيضاء. فلم يزل على ذلك حتى كان في زمان نوح عليه السلام. وقال في موضع آخر: إن خيمة آدم - وهي الياقوتة - لم تزل في مكانها حتى قبض الله آدم، ثم رفعها إليه، وبنى بنو آدم في موضعها بيًا من الطين والحجارة، فلم يزل معمورًا حتى زمن الغرق، فرفع من الغرق، فوضع تحت العرش، ومكثت الأرض خرابًا ألفي سنة، فلم يزل على ذلك، حتى كان زمن إبراهيم عليه السلام، فأمره أن يبني بيته، فجاءت السكينة إبراهيم عليه السلام كأنها سحابة، فيها رأس يتكلم، لها وجه كوجه الإنسان، فقال يا إبراهيم، خذ قدر ظلي فابن عليه، لا تزد شيئًا، ولا تنقص. فأخذ إبراهيم قدر ظلها، ثم بنى هو وإسماعيل البيت، ولم يجعل له سقفًا، فكان الناس يلقون فيه الحلي والمتاع، حتى إذا كان أن يمتلئ اتعد (١) له خمس نفر ليسرقوا ما فيه، فقام كل واحد على زاوية، وانقحم الخامس فسقط على رأسه فهلك، وبعث الله عند ذلك حية بيضاء، سوداء الرأس والذنب، حرست البيت خمسمائة عام، لا يقربه أحد إلا أهلكته، فلم يزل كذلك حتى بنته قريش. قال: وذكر عن عطاء، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل كعبًا، فقال: (١) اتمد أي وعد بعضهم بعضًا. ٤٥٢ الجامع لشعب الإيمان أخبرني عن هذا البيت ما كان أمره؟ فقال: إن هذا البيت أنزله الله من السماء ياقوتة مجوفة(١) مع آدم عليه السلام، فقال: يا آدم إن هذا بيتي، فطف حوله، وصل حوله، كما رأيت ملائكتي تطوف حول عرشي، وتصلي، ونزلت معه الملائكة، فرفعوا قواعده من حجارة، ثم وضع البيت على القواعد، فلما غرق الله قوم نوح رفعه الله، وبقيت قواعده. وذکر وهب أنه قرأ كتابًا من الكتب الأولى وجد فيه ذكر أمر الكعبة فذكر أنه ليس من ملك يبعثه الله إلى الأرض إلا أمر بزيارة البيت، فينقض من عند العرش محرمًا يلبي حتى يستلم الحجر، ثم يطوف بالبيت أسبوعًا، ثم يدخل البيت، فيركع في جوفه رکعتين ثم یصعد . [٣٧٠٤] أخبرنا أبو نصر عمر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسن السراج، حدثنا أبوشعيب الحراني، حدثنا داود بن عمرو، حدثنا أبوالأحوص سلام بن سليم، عن سماك بن حرب، عن خالد بن عرعرة قال: أتيت الرحبة فإذا أنا بنفر جلوس قريب من ثلاثين أو أربعين رجلاً، فقعدت معهم فخرج علينا علي بن أبي طالب رضي الله عنه فما رأيته أنكر أحدًا من القوم غيري، فقال: ألا رجل يسأل فينتفع، وينفع جلساءه؟ قال: فقام رجل فقال: ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا﴾(٢) قال: (١) في ((الدر المنثور)): ((ياقوتة حمراء مجوفة)). [٣٧٠٤] إسناده: لا بأس به. • خالد بن عرعرة التيمي ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٠٥/٤) وله ترجمة في ((التاريخ الكبير)) (١٦٢/١/٢٠). والجزء الخاص بالتفسير أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) - مفرقًا - (١٨٦/٢٦ - ١٨٧) من طريق شعبة عن سماك به . وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٦٦/٢ - ٤٦٧) من طريق أبي الطفيل عن علي بنحوه، وصححه وأقره الذهبي. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦١٤/٧) ونسبه إلى عبدالرزاق، والفريابي، وسعيد بن منصور، والحارث بن أبي أسامة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في المصاحف، والحاكم، والمؤلف في ((الشعب)). (٢) سورة الذاريات (٥١/ ١ - ٤). ٤٥٣ الجامع لشعب الإيمان الريح، قال فما ﴿الْحَامِلَاتِ وِقْرًا﴾؟ قال: هي السحاب، قال فما ﴿الْجَارِيَاتِ يُسْرًا﴾؟ قال: هي السفن، قال فما ﴿الْقَسِّمَاتِ أَمْرًا﴾؟ قال: هي الملائكة. قال فما ﴿الجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾(١)؟ قال: هي الكواكب، قال فما ﴿السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾(٢)؟ قال: السماء، قال فما ﴿الْبَيْتِ الْمَغْمُورِ﴾(٣)؟ قال: بيت في السماء يقال له الضراح، وهو بحيال الكعبة من فوقها، حرمته في السماء كحرمة البيت في الأرض، يصلي فيه كل يوم سبعون ألفًا من الملائكة لا يعودون فيه أبدًا . قال: ثم جلس الرجل. فقال علي: ألا رجل يسأل فينتفع، وينفع جلساءه؟ قال: فقام رجل فقال: ما ﴿الْعَاصِفَاتِ عَصْفًا﴾(٤)؟ قال: الريح، فقال له رجل ألا تحدثني ماذا البيت؟ هو أول بيت وضع في الأرض؟ قال: لا ولكنه أول بيت وضع فيه البركة (١) سورة التكوير (١٦/٨١). وهذا التفسير أخرجه ابن جرير (٧٤/٣٠) عن هناد بن السري، عن أبي الأحوص به. وانظر ((الدر المنثور)) (٤٣٢/٨). (٢) سورة الطور (٥/٥٢). وتفسيره أخرجه ابن جرير (١٨/٢٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٦٨/٢) من طريق سفيان، عن سماك بن حرب به . وانظر ((الدر المنثور)) (٦٢٩/٧). (٣) سورة الطور (٤/٥٢). وتفسيره أخرجه ابن جرير (١٦/٢٧) عن هناد بن السري، عن أبي الأحوص، ومن طريق شعبة عن سماك بن حرب به . وانظر ((الدر المنثور)) (٦٢٨/٧). (٤) سورة المرسلات (٢/٧٧). وتفسيره أخرجه ابن جرير (٢٩/ ٢٣٠) عن هناد، عن أبي الأحوص، ومن طريق إسرائيل عن سماك بن حرب به. ومن هذا الوجه الأخير أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥١١/٢) وصححه ووافقه الذهبي. وانظر ((الدر المنثور)) (٣٨١/٨). ٤٥٤ الجامع لشعب الإيمان ﴿مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنَا﴾(١) وإن شئت أنبأتك كيف بني؟ إن الله عز وجل أوحى إلى إبراهيم عليه السلام أن ابن لي بيتًا في الأرض، فضاق إبراهيم بذلك ذرعًا، فأرسل الله إليه السكينة، وهي ريح خجوج حتى انتهت إلى مكة، وتطوقت موضع البيت، وأمر إبراهيم أن يبني حيث تستقر السكينة. قال: فبنى إبراهيم حيث استقرت السكينة . قال وكان يبني هو وابنه حتى بلغ موضع الحجر الأسود، فقال إبراهيم لابنه: ابغني حجرًا. قال: فذهب الغلام يبني ساقًا(٢) فقال إبراهيم: ابغني حجرًا كما أمرتك، قال: فذهب الغلام ليلتمس حجرًا، قال: فأتاه وقد ركب الحجر الأسود في مكانه، فقال له: يا أبت من أتاك بهذا الحجر؟ قال: أتاني به من لم يتكل على (بنائي و)(٣) بنائك، جاءه به جبريل عليه السلام من السماء. قال فبناه، فمر عليه الدهر، فانهدم، فبنته العمالقة، قال: فمر عليه الدهر، فانهدم، فبنته جرهم، فمر عليه الدهر فبنته قريش، ورسول الله وَ لقول يومئذ رجل شاب، فلما أرادوا أن يرفعوا الحجر الأسود اختصموا فيه، فقالوا: يحكم بيننا أول رجل يخرج من هذه السكة، فكان رسول الله بَ ل أول من خرج عليهم، فقضى بينهم أن يجعلوه في مرط، ثم يرفعه جميع القبائل كلهم. وروينا من وجه آخر عن سماك فقال في السكينة: لها رأس، وقال: ثم تطوقت موضع البيت تطوق الحية. وقال في آخره: فرفعوه وأخذه رسول الله ◌َّلر فوضعه . (١) سورة آل عمران (٩٧/٣). والخبر أخرجه ابن جرير - باختصاره - (١ / ٥٥١) عن هناد عن أبي الأحوص، ومن طريق سعید، عن سماك بن حرب به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٩٢/٢ - ٢٩٣) والمؤلف في ((الدلائل)) (٥٥/٢ - ٥٦) من طريق إسرائيل عن سماك به. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. وانظر (الدر المنثور)) (٣٠٧/١). (٢) هذه الجملة في المصادر قبل قول إبراهيم لابنه: ابغني حجرًا. وهي: وكان يبني كل يوم ساقًا . (٣) زيادة من المصادر. ٤٥٥ الجامع لشعب الإيمان [٣٧٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَّة: ((﴿الْبَيْتِ الْمَغْمُورِ﴾(١) في السماء السابعة يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، ثم لا يعودون إليه حتى يقوم الساعة)). [٣٧٠٦] وبإسناده حدثنا آدم، حدثنا شيبان، حدثنا قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: ﴿الْبَيْتِ الْمَغْمُورِ﴾ بيت في السماء بحيال الكعبة لو سقط سقط عليها، يصلي فيها كل يوم سبعون ألف ملك، والحرم حرم بحياله إلى العرش، وما من السماء موضع إهاب إلا وعليه ملك ساجد أو قائم. [٣٧٠٧] وبإسناده حدثنا آدم، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله ﴿مَثَابَةً لِلنَّاسِ﴾(٢) يقول: لا يقضون منه وطرًا أبدًا، ﴿وَأَمْنَا﴾ يقول: لا يخاف من دخله . [٣٧٠٨] وبإسناده حدثنا آدم، حدثنا أبوالربيع السمان، عن عطاء بن السائب، عن [٣٧٠٥] إسناده: ضعيف لأجل القاضي عبدالرحمن. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٥٣/٣) والنسائي في ((الكبرى)) (١٢٩/١ - تحفة الأشراف) وابن جرير في ((تفسيره)) (١٧/٢٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٦٨/٢) بأسانيدهم عن حماد بن سلمة به . وانظر ((الصحيحة)) للألباني (رقم ٤٧٧). (١) سورة الطور (٤/٥٢). [٣٧٠٦] إسناده: رجاله ثقات غير شيخ الحاكم. والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٢٨/٧) برواية ابن مردويه عن عبدالله بن عمرو رفعه. [٣٧٠٧] إسناده: كسابقه. (٢) سورة البقرة (١٢٥/٢). والخبر أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٥٣٣/١ -٥٣٤) من طريق عيسى عن ابن أبي نجيح به . وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٧٦/٥) عن أبي عبد الله بنفس الإسناد. وانظر ((الدر المنثور)) (٢٨٩/١). [٣٧٠٨] إسناده: ضعيف. • أبو الربيع السمان هو أشعث بن سعيد، ضعيف متروك. مر. والخبر أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٢٣٤/١٣) من طريق حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب به. وانظر ((الدر المنثور)) (٤٨/٥). ٤٥٦ الجامع لشعب الإيمان سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لو أن إبراهيم - عليه السلام - خليل الرحمن كان قال: ((فاجعل أفئدة الناس تهوي إليهم)) لحجه اليهود والنصارى ولكن قال: ﴿فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ﴾(١) فخص به المؤمنين . [٣٧٠٩] أخبرنا زيد بن أبي هاشم العلوي، وعبدالواحد بن محمد بن إسحاق المقرئ بالكوفة، أخبرنا محمد بن علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم، حدثنا عمرو بن حماد، حدثنا أسباط، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس: إن في السماء بيتًا يقال له الضراح، وهو فوق البيت العتيق من حياله، حرمته في السماء كحرمة هذا في الأرض، يلجه كل ليلة سبعون ألف ملك، يصلون فيه، لا يعودون إليه أبدًا غير تلك الليلة. [٣٧١٠] حدثنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوزكريا العنبري، حدثنا محمد بن عبدالسلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما بنى إبراهيم عليه السلام البيت أوحى الله تبارك وتعالى إليه أن: ﴿أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحُجِّ﴾(٢) قال فقال إبراهيم: ألا إن ربكم قد اتخذ بيتًا وأمركم أن تحجوه، فاستجاب له ما سمعه من حجر أو شجر أو أكمة أو تراب: لبيك اللهم لبيك. (١) سورة إبراهيم (٣٧/١٤). [٣٧٠٩] إسناده: لا بأس به. • أسباط هو ابن نصر الهمداني، أبويوسف، ويقال: أبونصر. صدوق، كثير الخطأ. يغرب. من الثامنة (خت م - ٤). والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٢٨/٧) برواية المؤلف وحده. [٣٧١٠] إسناده: فيه عطاء بن السائب وكان قد اختلط، ورواية جرير عنه بعد الاختلاط. والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٥٢/٢) عن أبي زكريا العنبري بنفس الإسناد. وصححه ووافقه الذهبي . وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)» (١٤٤/١٧) من طريق محمد بن فضيل، والمؤلف في ((سننه)) (١٧٦/٥) وفي ((الدلائل)) (٥٤/٢) من طريق ورقاء، كلاهما عن عطاء بن السائب به . (٢) راجع الآية رقم (٢٧) من سورة الحج. ٤٥٧ الجامع لشعب الإيمان [٣٧١١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد في قوله ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالحُجِ﴾ قال: لما فرغ إبراهيم عليه السلام من بناء البيت، فقيل له: ناد في الناس بالحج، قال: كيف أقول يا رب؟ قال: قل: يا أيها الناس، استجيبوا لربكم. فقالها فوقرت في قلب كل مؤمن . [٣٧١٢] قال وحدثنا سعيد، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيج، عن مجاهد قال: لما فرغ إبراهيم عليه السلام، أمر أن يؤذن في الناس، فقام على المقام فقال: يا عباد الله، أجيبوا. فأجابوه: لبيك اللهم لبيك. فمن حج فهو ممن أجاب دعوة إبراهيم عليه السلام. وروينا من وجه آخر عن ابن عباس في كتاب ((السنن))(١) وغيره. [٣٧١٣] أخبرنا أبو عبدالله، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، أخبرنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن عطاء بن أبي رباح، عن كعب - [٣٧١١] إسناده: رجاله ثقات. والخبر أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٤٥/١٧) عن ابن حميد عن جرير به. [٣٧١٢] إسناده: رجاله ثقات. والخبر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٩٧/٥ رقم ٩١٠٠) عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجیج عن مجاهد به . وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٢١/١١) عن ابن عيينة، عن سلمة، عن مجاهد، وابن أبي جرير في ((تفسيره)» (١٤٥/١٧) من طريق ابن جريج عن مجاهد بنحوه. وانظر ((الدر المنثور)) (٣٤/٦). (١) رواه في كتاب الحج (١٧٦/٥) بسنده عن ابن عباس قال: لما فرغ إبراهيم عليه السلام من بناء البيت، قال: رب قد فرغت. فقال: أذن في الناس بالحج. قال: رب وما يبلغ صوتي؟ قال: أذن وعلي البلاغ. قال: رب كيف أقول؟ قال قل: يا أيها الناس كتب الحج - حج البيت العتيق- فسمعه من بين السماء والأرض. ألا ترى أنهم يجيئون من أقصى الأرض يلبون. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٨٨/٢-٣٨٩) وصححه ووافقه الذهبي وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥١٩/١١) وابن جرير في ((التفسير)) (١٤٤/١٧) وانظر («الدر المنثور)) (٣٢/٦). [٣٧١٣] إسناده: ضعيف. ٤٥٨ الجامع لشعب الإيمان الأحبار قال: شكت الكعبة إلى ربها وبكت إليه فقالت: أي رب، قل زواري، وجفاني الناس. فقال الله لها: إني محدث لك إنجيلاً (١) وجاعل لك زوارًا يحنون إليك حنين الحمامة إلى بيضاتها . وروينا(٢) عن عروة بن الزبير أنه قال ما من نبي إلا وقد حج البيت إلا ما كان من هود وصالح فلما بوأه الله لإبراهيم حجه ثم لم يبق شيء بعده إلا حجه. كذا قال. [٣٧١٤] وقد أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا إسماعيل بن أحمد الخلالي، أخبرنا ابن زيدان، حدثنا أبوكريب، حدثنا وكيع، عن زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله مَلّ لما حج مر بوادي عسفان، فقال: ((لقد مرّ بهذا الوادي هُود وصالحُ وموسى عليهم السلام على بكرات حُرٍ خُطُمهم اللّيفُ، وعليهم العباء، وأرديتُهم النّارُ، يُحُجُّون البيت العتيق)). [٣٧١٥] حدثنا أبو عبدالله الحافظ إملاء وقراءة، حدثنا أبوبكر أحمد بن إسحاق، أخبرنا بشر بن موسى، حدثنا الحسن بن موسى الأشيب، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن أبي العالية، عن عبدالله بن عباس أن رسول الله وَ ﴿ أتى على وادي (١) كذا في النسختين ولعله ((أخلاء)). وقد روى الطبراني في ((الأوسط)) عن جابر قال قال رسول الله وَ له: ((إن للكعبة لسانًا وشفتين، ولقد اشتكت إلى الله فقالت: يا رب قل عوادي، وقل زواري، فأوحى الله عزّ وجلّ: إني خالق بشرًا خشعًا سجدًا يحنون إليك كما تحن الحمامة إلى بيضها)). وفي إسناده سهل بن قرين وهو ضعيف. وانظر ((مجمع الزوائد)) (٢٠٨/٣). (٢) أخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٧٧/٥) وفي ((الدلائل)) (٤٥/٢ - ٤٦) وفيه رجل لم يسم. [٣٧١٤] إسناده: ضعيف. · ابن زيدان هو عبدالله بن زيدان بن بريد بن رزين، أبو محمد، البجلي الكوفي (م٣١٣هـ). كان ثقة، حجة، كثير الصمت، وكان حسن المذهب، صاحب جماعة. راجع ((السير)) (٤٣٦/١٤ - ٤٣٧) ((شذرات)) (٢٦٦/٢). · زمعة بن صالح الجندي، ضعيف، مر. [٣٧١٥] إسناده: رجاله ثقات. .٠ ٤٥٩ الجامع لشعب الإيمان الأزرق، فقال: ((ما هذا؟» قالوا: وادي الأزرق. فقال: ((كأنّ أنظر إلى موسى بن عمران منهبطًا له جُؤارٌ(١) إلى الله عزّ وجلّ بالتلبية)) ثم أتى على ثنية، فقال: ((ما هذه الثنيَّةُ؟)) قالوا: ثنية كذا وكذا. فقال: ((كأنّ أنظر إلى يونس بن متى على ناقة حمراء جعدة، خطامُها لِيفٌ، وهو يُلَّي وعليه جُبَّةُ صوف)). أخرجه مسلم(٢) من حديث داود بن أبي هند. [٣٧١٦] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد ابن يوسف السلمي، حدثنا عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن حنظلة الأسلمي، أنه سمع أباهريرة يقول قال رسول الله وَّهُ: ((والذي نفسي بيده، لَيهَلَّنَّ ابنُ مريم من فَجّ الرّوحاء بالحجّ أو بالعمرة أو لَيَثْنِيَنَّهُم)). (١) جوار (بالجيم) تضرع إلى الله بصوت عالٍ. (٢) في الإيمان (١/ ١٥٢ رقم ٢٦٨) من طريق هشيم؛ و(رقم ٢٦٩) من طريق ابن أبي عدي: كلاهما عن داود بن أبي هند به. ومن طريق هشيم عن داود أخرجه أيضًا أحمد بن حنبل في ((مسنده)) (٢١٥/١ - ٢١٦) والمؤلف في («سننه)) (٤٢/٥). ومن طريق ابن عدي عن داود أخرجه أيضًا ابن ماجه في المناسك (٢/ ٩٦٥ رقم ٢٨٩١) وابن خزيمة في (صحيحه)) (١٧٥/٤ - ١٧٦ رقم ٢٦٣٣). وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٤٣/٢) عن أبي بكر بن إسحاق، بنفس السند، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وهو في صحيح مسلم كما ترى. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٢٣/٢؛ ٩٦/٣) عن محمد بن أحمد بن الحسن، عن بشر بن موسی به . وأخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٤١٧/٤ رقم ٢٥٤٢)، وعنه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٣٥/٨ رقم ٦١٨٦)، من طريق عفان. والطبراني في ((الكبير)) (١٥٩/١٢ - ١٦٠ رقم ١٢٧٥٦) من طريق حجاج بن المنهال: كلاهما عن حماد بن سلمة به. وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٧٥/٤ رقم ٢٦٣٢) وابن حبان (٣٢/٦ رقم ٣٧٩٠ - الإحسان) من طريق يحيى بن أبي زائدة عن داود بن أبي هند به . وسيأتي برقم (٣٧٣٤). [٣٧١٦] إسناده: صحيح. • حنظلة بن علي بن الأسقع، الأسلمي، المدني. ثقة. من الثالثة (بخ م د س ق). ٤٦٠ الجامع لشعب الإيمان أخرجه مسلم(١) من وجه آخر عن الزهري. [٣٧١٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثني عمي أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن سليمان، عن عبدالله بن عثمان بن خثيم، عن عبدالرحمن بن سابط، عن عبدالله بن ضمرة السلولي قال: ما بين المقام إلى الركن إلى بئر زمزم إلى الحجر قبر سبعة وسبعين نبيًّا، جاءوا حاجين فماتوا فقبروا هنالك. قال أبوعبدالله: لم أسمع من يحيى بن سليم غير هذا الحديث. [٣٧١٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو النضر الفقيه، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل العنبري، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس قال قال رسول الله وُّله يوم الفتح - فتح مكة: ((إنّ هذا البلدَ حرَّمه الله يومَ خلق السّموات والأرض، فهو حرامٌ حَرَّمه اللهُ إلى يوم القيامة، لا يُخْتلَى خَلاها، ولا يُعضد شجرُها، ولا يُنَفَّر صيدُها، ولا يَلتقَط لقطتها إلاّ من عَرَّفها)) قال العباس: إلا الإذخر، فإنه لقينهم وبيوتهم؛ فقال رسول الله وَلّ: ((إلّ الإذخر)). (١) في الحج (١/ ٩١٥ رقم ٢١٦) بأسانيده من طريق سفيان بن عيينة، والليث ويونس: عن الزهري. وعن سفيان أخرجه الحميدي في («مسنده)) (٤٤٠/٢ رقم ١٠٠٥) وأحمد (٢٤٠/٢). ومن طريق الليث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢/٥). والحديث في ((مصنف عبدالرزاق)) (٤٠٠/١١ رقم ٢٠٨٤٢) وعنه أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٧٢/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٣/١٥ رقم ٤٢٧٨). كما أخرجه أحمد (٥١٣/٢) من طريق محمد بن أبي حفصة؛ و(٢/ ٥٤٠) من طريق الأوزاعي. والبغوي في ((زوائد مسند ابن الجعد)) (١٠٣٢/٢ رقم ٢٩٩٥) من طريق عبدالعزيز. وابن حبان في («صحيحه)) (٢٨٩/٩ رقم ٦٧٨١) من طريق عبيدالله بن عمر. كلهم عن الزهري به . [٣٧١٧] إسناده: رجاله موثقون. • يحيى بن سليمان هو يحيى بن سليم الطائفي، صدوق. من التاسعة (ع). والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣١٩/١) ونسبه للأزرقي والمؤلف. [٣٧١٨] إسناده: صحيح. وقوله ((لا يختلى خلاها)) أي لا يقطع، والخلا: الرطب من النبات والحشيش. :