النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠١ الجامع لشعب الإيمان [٣٦١٠] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، حدثنا عفان، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا محمد بن عبدالله بن أبي يعقوب، عن رجاء بن حيوة، عن أبي أمامة قال: قلت: يا رسول الله، مرني بعمل آخذه عنك، ينفعني الله به. قال: ((عليك بالصّوم فإنّه لا مِثل له)) فكان أبو أمامة وامرأته وخادمه لا يلقون إلا صيامًا، فإذا رأوا نارًا أو دخانًا في منزلهم عرفوا أنهم قد اعتراهم ضعيف . [٣٦١١] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف [٣٦١٠] إسناده: رجاله ثقات. وأخرجه النسائي - مختصرًا- في الصيام (١٦٥/٤) وأحمد في ((المسند)) (٢٤٩/٥) وابن حبان في (صحيحه) (١٧٩/٥ - ١٨٠ رقم ٣٤١٦ - الإحسان) والطبراني في ((الكبير)) (١٠٧/٨ رقم ٧٤٦٣) وأبونعيم في («الحلية)) (١٧٤/٥) بأسانيدهم عن مهدي بن ميمون، عن محمد بن عبدالله بن أبي يعقوب به. تابعه آخرون . فأخرجه النسائي في الصيام (١٦٥/٤) والمؤلف في ((السنن)) (٣٠١/٤) من طريق جرير بن حازم. وأحمد في ((المسند)) (٢٤٨/٥) والطبراني في (الكبير)) (١٠٩/٨ رقم ٧٤٦٥) وأبو نعيم في (الحلية)) (١٧٥/٥، ٢٧٧/٦) من طريق واصل مولى ابن عيينة. وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٣٠٨/٤ رقم ٧٨٩٩) ومن طريقه الطبراني في «الكبير)) (١٠٨/٨ رقم ٧٤٦٤) عن هشام بن حسان. كلهم عن محمد بن أبي يعقوب عن رجاء به. وسقط من ((مصنف عبدالرزاق)) ((رجاء ابن حيوة)) من الإسناد ولم يتنبه له المحقق الجليل. ورواه شعبة عن محمد بن أبي يعقوب قال سمعت أبا نصر الهلالي، عن رجاء بن حيوة عن أبي أمامة ... فذكره ببعضه وقد مر برقم (٣٣١٥). أخرجه أحمد في «المسند» (٢٦٤/٥) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٨٠/٥ رقم ٣٤١٧). وقال ابن حبان: أبو نصر هذا هو حميد بن هلال، ولست أنكر أن يكون محمد بن أبي يعقوب سمع هذا الخبر بطوله عن رجاء بن حيوة، وسمع بعضه عن حميد بن هلال. فالطريقان جميعًا محفوظان. [٣٦١١] إسناده: حسن. · حديج بن صومي الحميري. ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١١٤/١/٢) وابن حبان في ((الثقات)) (١٨٨/٤) وفيه ((صرمي)) بالراء. وانظر ((الجرح والتعديل)) (٣١٠/٣). أكدر بن حمام بن عامر بن صعب، اللخمي. ذكره ابن حجر في ((الإصابة)) (١٢٠/١) في القسم الثالث - وهم المخضر مون الذين لم يثبت أنهم اجتمعوا بالنبي ◌َّ﴾- وقال: له إدراك، وأشار إلى هذا الخبر برواية المؤلف. وذكر البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١١٥/١/٢) سنده ولم يسق المتن. ٤٠٢ الجامع لشعب الإيمان ابن يعقوب، حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث، عن سعيد، عن حديج بن صومي أنه سمع أكدر بن حمام يقول: أخبرني رجل من أصحاب النبي ◌ُّل أنه قال: جلسنا يومًا في مسجد رسول الله وَّ فقلنا لفتى فينا: اذهب إلى رسول الله وَ لي فاسأله ما يعدل الجهاد، فأتاه، فسأله، فقال رسول الله وَ ل: ((لا شيء)) ثم أرسلناه الثانية، فقال مثلها، ثم قلنا: إنها من رسول الله ثلاث، فإن قال: لا شيء فقل ما يقرب منه، فأتاه، فقال رسول الله: ((لا شيء)) فقال: ما يقرب منه، يا رسول الله؟ قال: ((طيبُ الكلام، وإدامة الصيام، والحجُّ كلّعام، ولا يقرب منه شيء بعدُ)). وروينا (١) عن عمر وابن عمر وأبي طلحة وعائشة رضي الله عنهم في سرد الصيام ورويناه عن سعيد بن المسيب . [٣٦١٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل، حدثنا جدي، حدثنا عبدة بن سليمان، قال سمعت رجلاً سأل ابن المبارك عن الرجل الذي يصوم يومًا ويفطر يومًا، قال: يضيع نصف عمره أي لا يصومها(٢) فيضيعها . [٣٦١٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس ابن محمد الدوري، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا حبيب بن الشهيد، عن ابن أبي مليكة قال: كان ابن الزبير يواصل سبعة أيام، ثم يصبح يوم الثامن وهو أليثنا يعني أقوانًا . وهكذا يكون محمولاً على أنه لم يسمع النهي عن الوصال، أو سمعه فحمله على أن (١) راجع (السنن الكبرى)) (٣٠١/٤). [٣٦١٢] إسناده: رجاله موثقون. • عبدة بن سليمان المروزي، نزيل المصيصة (م٢٣٦هـ). صدوق من العاشرة (د). (٢) في الأصل و(ن): ((أو لا يصومها)) ولعل الصواب ما أثبت. [٣٦١٣] إسناده: رجاله ثقات. والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٤٩/٣) وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٣٥/١) من طريق روح ابن عبادة . وذكره الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (٣٦٨/٣) ثم علق عليه قائلاً: لعله ما بلغه النهي عن الوصال. ونبيك بالمؤمنين رءوف رحيم، وكل من واصل، وبالغ في تجويع نفسه، انحرف مزاجه، وضاق خلقه، فاتباع السنة أولى. ٤٠٣ الجامع لشعب الإيمان النبي وَجّة إنما نهى عنه اتقاء على أصحابه لا على التحريم كما نهى عن صوم الدهر لذلك لا على التحريم، والله أعلم. [٣٦١٤] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا عبيدة بن حميد، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَ ل يواصل من السحر إلى السحر، ففعل ذلك بعض أصحابه فنهاه، فقال: أنت يا رسول الله تفعل ذلك. فقال رسول الله بََّ: ((إنّكم لَستُم مثلي، إنّ أظلُّ عند رَبي، يُطْعِمني ويَسقيني، فَاكْلَفُوا من الأعمال ما تُطيقونه)). [٣٦١٤] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه ابن خزيمة في (صحيحه)) (٢٨٠/٣ رقم ٢٠٧٢) من طريق أحمد بن صالح عن عبيدة بن حميد عن الأعمش به. ورواه مسلم في الصيام (١ / ٧٧٥) - ولم يسق لفظه- عن محمد بن عبدالله بن نمير، عن أبيه. وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨٢/٣) عن أبي معاوية. والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٢/٦ - ٢٦٣ رقم ١٧٣٨) من طريق يعلى بن عبيد، كلهم عن الأعمش بنحوه. تابعه عاصم بن أبي النجود عن أبي صالح، أخرجه أحمد في «مسنده» (٣٧٧/٢) وجاء نحوه من حديث أبي هريرة برواية عدة من أصحابه منهم: - أبو سلمة بن عبدالرحمن، أخرجه البخاري في الصوم (٢٤٢/٢) وفي الحدود (٣٢/٨) وفي الاعتصام (١٤٤/٨) ومسلم في الصيام (٧٧٤/١ رقم ٥٧). وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤/ ٢٦٧ رقم ٧٧٥٣)، وعنه أحمد (٢/ ٢٨١) وأحمد أيضًا (٢٦١/٢)، من وجه آخر والمؤلف في ((السنن)) (٢٨٢/٤). - همام بن منبه أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢٦٧/٤ رقم ٧٧٥٤) ومن طريقه البخاري في الصوم (٢٤٣/٢) وأحمد في («المسند» (٣١٥/٢ - ٣١٦) والمؤلف في ((سننه)) (٢٨٢/٤). - أبوزرعة، أخرجه مسلم (٧٧٤/١ رقم٥٨). - الأعرج، أخرجه مسلم (١/ ٧٧٥) ولم يسق لفظه وأحمد في ((مسنده)) (٢٤٤/٢) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٧٩/٣ رقم ٢٠٦٨) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٢/٦ رقم ١٧٣٧). وللحديث شواهد انظر بعضها في ((السنن الكبرى)) (٢٨٢/٤). ٤٠٤ الجامع لشعب الإيمان فصل ((ما يفطر الصائم عليه وما يقول عند فطره)) [٣٦١٥] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز، حدثنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا محمد بن عبدك القزاز، حدثنا عبدالله بن بكر السهمي، حدثنا هشام ابن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن امرأة يقال لها الرباب من بني ضبة، عن سلمان بن عامر الضبي، قال قال رسول الله وَله : ((إذا أفطرَ أحدُكم فليُفْطِر على تمر، فإن لم يجد فعلى ماءٍ فإن الماء طهورٌ)). [٣٦١٥] إسناده: رجاله موثقون. • الرباب هي بنت صليع (بمهملتين مصغرًا) الضبية، البصرية. مقبولة. من الثالثة (خت - ٤). والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٢٤/٤ رقم ٧٥٨٦)، ومن طريقه أحمد في («المسند» (١٨/٤، ٢١٤) وابن حبان في (صحيحه)) (٢١٠/٥ رقم ٣٥٠٦ - الإحسان) والطبراني في ((الکبیر)» (٣٣٣/٦ رقم٦١٩٢) عن هشام بن حسان به. ورواه أحمد (١٧/٤، ٢١٣) عن محمد بن جعفر، عن هشام، عن حفصة. تابعه عاصم بن سليمان الأحول عن حفصة. أخرجه الترمذي في الزكاة - بسياق أتم - (٤٦/٣ - ٤٧ رقم ٦٥٨) وفي الصوم (٧٩/٣ رقم ٦٩٥)، وأبوداود في الصوم (٧٦٤/٢ رقم ٢٣٥٥) وكذا ابن ماجه (٥٤٢/١ رقم ١٦٩٩) والحميدي في ((المسند)) (٣٦٢/٢) والطيالسي في («مسنده)) (ص١٦٣)، ومن طريقه المؤلف في («السنن)) (٢٣٩/٤)، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٢٤/٤ رقم ٧٥٨٧)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٣٣٤/٦ رقم ٦١٩٣)، وابن الجعد في ((المسند)) (٨٢٦/٢ رقم ٢٢٤٤)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة) (٢٦٦/٦ - ٢٦٧ رقم ١٧٤٣)، وأحمد في («مسنده)) (١٧/٤، ١٨- ١٩، ٢١٤، ٢١٥) والدارمي في الصوم (ص٤٠٣) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٧٨/٣ - ٢٧٩ رقم ٢٠٦٧) والطبراني في ((الكبير)) (٣٣٤/٦ رقم ٦١٩٤، ٦١٩٥، ٦١٩٦، ٦١٩٧)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٣١/١ - ٤٣٢) والمؤلف في ((السنن)) (٢٣٨/٤). وتابعه أيضًا خالد الحذاء عن حفصة . أخرجه ابن حبان في «صحيحه)) (٢١٠/٥ رقم ٣٥٠٥ - الإحسان). ٤٠٥ الجامع لشعب الإيمان [٣٦١٦] حدثنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا محمد بن جعفر البغدادي، حدثنا القاسم بن غصن، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: ما رأيت النبي وَلـ صلى المغرب وهو صائم حتى يفطر ولو على شربة من ماء. [٣٦١٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا الحضرمي مطين، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبدالرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس: أن النبي ◌َّ كان يفطر قبل أن يصلي على رطبات، فإن لم يكن فتمرات، فإن لم یکن حسی حسيات من ماء. [٣٦١٦] إسناده: ضعيف والحديث حسن. · القاسم بن غصن. ذكره ابن حبان في «الثقات)) (٣٣٩/٧) وفي ((المجروحين)) (٢١٠/٢) وقال في الأخير: كان ممن يروي المناكير عن المشاهير، ويقلب الأسانيد حتى يرفع المراسيل ويسند الموقوف. لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وقال أحمد: حدث بأحاديث مناكير. وقال أبوحاتم: ضعيف. وقال أبوزرعة: ليس بقوي. («الجرح والتعديل)) (١١٦/٧) («الميزان)) (٣٧٧/٣) «لسان الميزان)) (٤٦٤/٤). والحديث أخرجه البزار في ((مسنده)) (٤٦٨/١ رقم ٩٤٨) عن محمد بن إسحاق، بنفس السند. وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٧٦/٣ رقم ٢٠٦٣) من طريق شعيب بن إسحاق، والقاسم بن غصن، معًا. والحاكم في ((المستدرك)) (٤٣٢/١) والمؤلف في ((سننه)) (٢٣٩/٤) من طريق شعيب بن إسحاق. كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به . وجاء نحوه من رواية حميد عن أنس. أخرجه أبويعلى في «مسنده)) (٤٢٤/٦ رقم ٣٧٩٢) وعنه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٢٠٧/٥ - ٢٠٨ رقم ٣٤٩٥، ٣٤٩٦) ورجاله رجال الصحيح. راجع ((مجمع الزوائد» (١٥٥/٣). [٣٦١٧] إسناده: حسن والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٦٤/٣)، ومن طريقه أبوداود في الصوم (٧٦٤/٢ رقم ٢٣٥٦) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٣٢/١) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٢٧/٩) والخطيب في (تاريخه)) (٢٤٣/١)، والترمذي في الصوم (٧٩/٣ رقم ٦٩٦)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٦/٦ رقم ١٧٤٢)، والخطيب في ((تاريخه)) (٣٨٠/٩) من طريق عبدالرزاق، عن جعفر به . ورواه المؤلف في ((السنن)) (٢٣٩/٤) من طريق أبي بكر الإسماعيلي عن مطين به . وحسنه الألباني. راجع ((إرواء الغليل)) (رقم ٩٢٢). ٤٠٦ الجامع لشعب الإيمان [٣٦١٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبدالله وهو أحمد بن حنبل، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا أبي، عن وهب بن منبه قال: إن الرجل إذا سرد الصوم زاغ بصره عن موضعه، فإذا أفطر على حلاوة رجع بصره إلى موضعه. [٣٦١٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، أخبرني يزيد بن الهيثم أن إبراهيم بن أبي الليث حدثهم حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن حصين بن عبدالرحمن عن رجل، عن معاذ قال: كان رسول الله وَليه إذا أفطر قال: ((الحمد لله الّذي أعانني فصُمتُ، ورَزَقتني فأفطرتُ)). ورواه(١) هشيم عن حصين عن معاذ بن زهرة أنه بلغه: أن النبي ونَ * كان إذا أفطر قال: ((اللهمّ لك صمتُ، وعلى رزقك أفطرتُ)). وروينا(٢) عن ابن عمر قال: كان رسول الله وَ لَه إذا أفطر قال: ((ذَهَبَ الظمأُ، وابتَلَّت العُروقُ، وثبت الأجرُ إن شاء الله)). [٣٦١٨] إسناده: صالح. [٣٦١٩] إسناده: ضعيف . · إبراهيم بن أبي الليث متروك، تقدم. · الأشجعي هو عبيدالله بن عبيدالرحمن مر أيضًا. · معاذ هو ابن زهرة، يقال: معاذ أبوزهرة. مقبول. من الثالثة، أرسل حديثًا. فوهم من ذكره في الصحابة (د). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٨٢/٧) في أتباع التابعين. والحديث أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٤١ رقم ٤٨١) من طريق أبي النضر عن الأشجعي به . (١) أخرجه أبوداود في الصوم (٧٦٥/٢ رقم ٢٣٥٨) ومن طريقه المؤلف في ((السنن)) (٢٣٩/٤)، وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص٤٩٥ رقم ١٤١٠) وابن صاعد في ((زوائده)) (رقم ١٤١١) عن حصين، عن معاذ به . وقال الألباني: ضعيف. ((إرواء الغليل)) (رقم ٩١٩). (٢) رواه المؤلف في ((سننه)) (٢٣٩/٤). وأخرجه أبوداود في الصوم (٧٦٥/٢ رقم ٢٣٥٧) والنسائي في ((الكبرى)) (٤٦/٦ -٤٧ تحفة الأشراف) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٢٢/١) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٤١ رقم ٤٨٠). وحسنه الألباني: راجع ((إرواء الغليل)) (رقم ٩٢٠). ٤٠٧ الجامع لشعب الإيمان [٣٦٢٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا الحسن بن علي بن بحر بن البري، حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس، قال قال عبدالعزيز بن أبي رواد، قال نافع، قال ابن عمر: كان يقال: إن لكل مؤمن دعوة مستجابة عند إفطاره إما أن يعجل له في دنياه أو يدخر له في آخرته. قال: فكان ابن عمر يقول عند إفطاره: يا واسع المغفرة اغفر لي. [٣٦٢١] أخبرنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه، أخبرنا عبيد بن عبدالواحد، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا إسحاق بن عبيدالله، عن عبدالله بن أبي مليكة، أنه سمعه يحدث عن عبدالله قال قال رسول الله وَّ: ((للصّائم عند فطره دعوةٌ ما تُرَدُّ). قال وسمعت عبدالله يقول عند فطره: اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي. [٣٦٢٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو محمد عبدالعزيز بن عبدالرحمن الدباس بمكة، حدثنا محمد بن علي بن زيد المكي، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا الوليد بن مسلم ... فذكره بإسناده غير أنه قال سمعت، سمعت وقال: عبدالله بن عمرو بن [٣٦٢٠] إسناده: رجاله موثقون. [٣٦٢١] إسناده: ضعيف. • إسحاق بن عبيدالله قال ابن حجر: عندي أن الذي أخرج له ابن ماجه هو إسحاق بن عبيدالله بن أبي المهاجر. مقبول (ق). وقيل: هو إسحاق بن عبيدالله بن أبي مليكة، وهو مجهول الحال. • عبد الله هو ابن عمرو بن العاص، كما سيأتي. والحديث أخرجه ابن ماجه في الصيام (٥٥٧/١ رقم ١٧٥٣) وقال البوصيري في ((الزوائد)): إسناده صحيح. وقال الألباني: ضعيف. راجع ((إرواء الغليل)) (رقم ٩٢١). [٣٦٢٢] إسناده: كسابقه. · عبدالعزيز بن عبدالرحمن الدباس لم أعرفه. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٢٢/١) من نفس الطريق. وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٤١ رقم ٤٨٣) عن أبي يعلى عن الحكم بن موسی به . ٤٠٨ الجامع لشعب الإيمان العاص، وزاد في آخره: ((ذنوبي)). وإسحاق هو ابن عبيدالله(١) مدني يروي عنه الوليد ابن مسلم ويعقوب بن محمد وشيخاي لم يثبتاه فقالا إسحاق بن عبدالله . [٣٦٢٣] وقد أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن علي الخراز، حدثنا عيسى بن مساور اللؤلؤي، حدثنا الوليد، عن إسحاق بن عبيد الله المدني قال سمعت ... فذكره ولم يقل في آخره: ((ذنوبي)). [٣٦٢٤] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا أبو محمد المليكي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال سمعت رسول الله وَّل يقول: ((للصّائم عند إفطاره دعوةٌ مستجابةٌ)) وكان عبدالله بن عمرو إذا أفطر دعا أهله وولده ودعا . [٣٦٢٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا عبدالملك بن محمد، حدثنا روح بن عبادة، عن شعبة وهشام وحماد بن سلمة، عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ◌َله: («تَسخَّروا، فإنّ في السّحور بركةً)). رواه البخاري في الصحيح (٢) عن آدم عن شعبة. (١) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٨/٦) وانظر فيه كلام الألباني في ((إرواء الغليل)) (رقم ٩٢١). [٣٦٢٣] إسناده: كسابقه. • عيسى بن مساور اللؤلؤي، أبوموسى البغدادي (م٢٤٤هـ). صدوق. من صغار العاشرة (س). [٣٦٢٤] إسناده: ضعيف. • أبو محمد المليكي إن كان عبدالرحمن بن أبي بكر بن عبيدالله بن أبي مليكة فضعيف، مر. وإن كان غيره فلا أعرفه . والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص٢٩٩) وهو في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٧٥٠). [٣٦٢٥] إسناده: رجاله موثقون. • عبدالملك بن محمد هو أبو قلابة الرقاشي. · هشام هو ابن حسان تقدما . (٢) في الصوم (٢٣٢/٢)، ومن هذا الوجه أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٣٦/٤). وأخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (٦٢٦/١ رقم ١٤٧١) عن شعبة. ورواه أحمد في «مسنده» (٢٨١/٣) عن محمد بن جعفر. والدارمي في الصوم (٤٠٢) من طريق سعيد بن عامر. وأبويعلى في ((مسنده)) (٢٥/٧ رقم ٣٩٢٣) من طريق عثمان بن عمر. والمؤلف في «سننه)) (٢٣٦/٤) من طريق يحيى بن أبي بكير. كلهم عن شعبة، عن عبدالعزيز به . ٤٠٩ الجامع لشعب الإيمان وأخرجه مسلم(١) من وجه آخر عن عبدالعزيز. (١) في الصيام (١ / ٧٧٠ رقم ٤٥) عن يحيى بن يحيى، عن هشيم بن بشير. وعن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب، عن إسماعيل بن علية. كلاهما عن عبدالعزيز به. وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٨/٣). ومن طريق ابن علية، أخرجه أحمد في («مسنده)) (٩٩/٣) والبغوي في ((زوائد مسند ابن الجعد)) (٦٢٦/١). ومن طريق هشيم أخرجه أحمد أيضًا (٩٩/٣). وأخرجه البغوي في ((زوائد مسند ابن الجعد)) (٦٢٦/١) من طريق هشام بن حسان عن عبدالعزيز به . وأخرجه ابن ماجه في الصيام (١/ ٥٤٠ رقم ١٦٩٢) وأبو يعلى في («مسنده)) (٩/٧ رقم ٣٩٠٠، ٢٥/٧ رقم ٣٩٢٢، ٣١/٧ رقم ٣٩٣٥) والبغوي في ((زوائد مسند ابن الجعد)) (٦٢٦/١ رقم ١٤٧٢) والخطيب في ((تاريخه)) (٧٢/٥) من طريق حماد بن زيد. وأحمد في («مسنده)) (٣/ ٢٥٨) والبغوي في ((زوائد مسند ابن الجعد)) (٦٢٦/١) من طريق حماد بن سلمة. والخطيب في (تاريخه)) (٣٥٤/١، ١٤٠/٦) من طريق حماد بن سلمة وحماد بن زيد معًا. وعبدالرزاق في المصنف (٢٢٧/٤ رقم ٧٥٩٨) عن معمر. والبغوي في ((زوائد مسند ابن الجعد)) (٦٢٦/١) من طريق أبي عوانة. والطبراني في ((الصغير)) (٢٨/١ - ٢٩) وأبونعيم في «الحلية)) (٤٢/١٠ - ٤٣) وفي ((أخبار أصبهان)) (١٢١/١) والخطيب في ((تاريخه)) (١٣٨،٨٢/٤) من طريق سلم بن بشير. كلهم عن عبدالعزيز بن صهيب به . وأخرجه مسلم في الصيام (١/ ٧٧٠ رقم ٤٥) وكذا الترمذي (٨٨/٣ رقم ٧١٨) والنسائي (٤/ ١٤١) وأحمد في ((مسنده)) (٢٢٩/٣) وكذا أبويعلى (٧/ ١٠ رقم ٣٩٠١) والمؤلف في ((سننه)) (٢٣٦/٤) من طريق أبي عوانة عن عبدالعزيز بن صهيب وقتادة -معًا- عن أنس به. ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٥١/٦ رقم ١٧٢٨). وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٤٣/٣) وكذا الطيالسي (ص ٢٦٨) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٢٣٥/٥ رقم ٢٨٤٨) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٩٤/٥ رقم ٣٤٥٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٥١/٦ رقم ١٧٢٧) من طريق أبي عوانة، عن قتادة عن أنس. تابعه آخرون عن قتادة. فأخرجه أحمد (٢١٥/٣) وأبويعلى في مسنده (٤٣٥/٥ رقم ٣١٣٠، ٤٤٤/٥ رقم ٣١٥٠) من طريق سعيد. والخطيب في ((تاريخه)) (٣٢١/٨) من طريق أبي جعفر كلاهما عن قتادة به. ورواه سليمان التيمي عن أنس، أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٥/٣). وإسحاق بن عبدالله عن أنس، أخرجه أبونعيم أيضًا (٢٣٩/٦). ومحمد بن ثابت البناني، عن أبيه، عن أنس، أخرجه البزار في ((مسنده)) (٤٦٤/١). ومحمد ضعيف. ٤١٠ الجامع لشعب الإيمان [٣٦٢٦] أخبرنا علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا عمران، عن قتادة، عن أنس قال: ثلاث من أطاقهن أطاق الصوم: من أكل قبل أن يشرب، وتسحر، (ومس شيئًا من الطيب)(١). وقال: هذا موقوف، وروي من وجه آخر في ذلك عن أنس مرفوعًا كما: [٣٦٢٧] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم العدل، حدثنا محمد بن الحجاج بن عيسى يعني الوراق النيسابوري، حدثنا القعنبي، حدثنا سلمة بن وردان، عن أنس بن مالك، أن النبي ◌َّ رأى رجلاً من أصحابه طليحًا. فقال: ((ما لي أراك طليحًا؟)) قال: إني أمسيت صائمًا، فقال رسول الله وَله: ((من تَسخَّر، وأكل قبل أن يشرب، ومَسَّ شيئًا من الطيب قَوِي على الصيام)). سلمة بن وردان غير قوي، وسائر رواته ثقات، وروي من وجه آخر كما : [٣٦٢٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا [٣٦٢٦] إسناده: رجاله موثقون. • عمران هو القطان . (١) أضفته من عندي لأن السياق يقتضيه. [٣٦٢٧] إسناده: ضعيف. · أحمد بن إسحاق بن إبراهيم العدل وشيخه محمد بن الحجاج بن عيسى، لم أجد لهما ترجمة. ● سلمة بن وردان ضعيف، مر . والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف فقط. وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع)) (٥٤٨٨). قوله ((طليحا)) أي متعبًا من طلح إذا أعيا. [٣٦٢٨] إسناده: ضعيف. • جعفر بن محمد بن عيسى بن نوح، نزيل أذنة. قال البرديجي: كان ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (١٨٠/٧). • محمد بن عيسى بن نجيح، أبو جعفر الطباع البغدادي (م٢٢٤ هـ). نزيل أذنة، ثقة فقيه. كان من أعلم الناس بحديث هشيم. من العاشرة (خت د تم س). ٤١١ الجامع لشعب الإيمان جعفر بن محمد بن سوار، حدثنا جعفر بن محمد بن نوح، حدثنا محمد بن عيسى الطباع، حدثنا شعيب بن مبشر الجزري، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس بن مالك قال: دخل النبي وَّلّ المسجد، ورأى رجلاً طليحًا يعني ذابلاً فقال: ((ما بال صاحبكم؟)) قالوا: صائم يا رسول الله، قال: ((مَن أحبَّ أن يَقْوى على الصّيام فليتَسَخَّر، وليَقِلْ، وليشمَ طيبًا، ولا يفطر على الماء)) . [٣٦٢٩] أخبرنا أبو عبدالله، حدثنا إسماعيل بن أحمد الجرجاني، حدثنا محمد بن الحسن ابن قتيبة، حدثنا محمد بن يزيد المستملي، حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَله: ((من أراد أن يقوى على الصيام ... )) فذكرهن. = • شعيب بن مبشر الجزري، الكلبي. قال الذهبي: حسن الحديث. وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به. وقال محمد بن طاهر بن القيسراني: لا يحل الاحتجاج به . راجع ((المجروحين)) (٣٥٩/١) ((الميزان)) (٢٧٧/٢) ((لسان الميزان)) (١٤٩/٣). وفي النسختين: ((شعيب بن محمد)) . والحديث أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٣٥٩/١) من طريق محمد بن عيسى الطباع عن شعیب به . وقال الذهبي: أورده ابن القيسراني في ((تذكرة الموضوعات)). [٣٦٢٩] إسناده: ضعيف. · محمد بن يزيد المستملي، أبوبكر، الطرسوسي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١١٥/٩) وقال: ربما أخطأ. وقال ابن عدي: يسرق الحديث ويزيد فيه ويضع. راجع ((الكامل)) (٢٢٨٤/٦ - ٢٢٨٥) ((الميزان)) (٦٦/٤) ((لسان الميزان)) (٤٢٩/٥). • مبشر بن إسماعيل، المحلبي، أبوإسماعيل، الكلبي مولاهم (م٢٠٠هـ). صدوق. من التاسعة (ع). والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٨٤/٦) من طريق ابن قتيبة عن محمد بن يزيد به . ٤١٢ الجامع لشعب الإيمان [٣٦٣٠] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله بَ له قال: ((لا يَزال النّاسُ بخير ما عَجَّلُوا الفطرَ)». [٣٦٣٠] إسناده: صحيح. والحديث في ((الموطأ)) في الصيام (٢٨٨/١). ورواه عن مالك جماعة من أصحابه منهم: - عبدالله بن يوسف، أخرجه البخاري في الصوم (٢٤١/٢). - إسماعيل بن عمر، أخرجه أحمد في «مسنده» (٣٣٧/٥). - إسحاق بن عيسى، أخرجه أحمد أيضًا (٣٣٩/٥). - أبو مصعب الزهري، أخرجه الترمذي في الصوم (٨٢/٣ رقم ٦٩٩) وابن حبان في ((صحيحه) كما في (الإحسان)) (٢٠٧/٥ رقم٣٤٩٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٤/٦ رقم ١٧٣٠). - القعنبي، أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٧٠/٦ رقم ٥٧٦٨). - الشافعي، أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٣٧/٤). تابعه عبدالعزيز بن أبي حازم عن أبيه . أخرجه مسلم في الصيام (٧٧١/١ رقم ٤٨) وكذا ابن ماجه (٥٤١/١ رقم ١٦٩٧) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٢٧٤/٣ - ٢٧٥ رقم ٢٠٥٩) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٠٨/٥ رقم ٣٤٩٧) والطبراني في «الكبير)) (٢٠٧/٦ رقم ٥٨٨٠) والمؤلف في ((سننه)) (٢٣٧/٤). وسفيان الثوري عن أبي حازم. أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٢٦/٤ رقم ٧٥٩٢)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٢٣٥/٦ رقم ٥٩٦٢، ٥٩٦٣)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣/٣) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٤١٥/١ رقم ٤٥٧) وأحمد في ((مسنده)) (٣٣٤/٥، ٣٣٦) والترمذي في الصوم (٨٢/٣ رقم ٦٩٩) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٧٤/٣-٢٧٥ رقم ٢٠٥٩). وأخرجه مسلم (١/ ٧٧١) من طريق يعقوب بن عبدالرحمن الإسكندراني وسفيان، وأحمد في ((مسنده) (٣٣١/٥) من طريق جرير بن حازم وسفيان - جميعًا- عن أبي حازم به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٣٠/٦ رقم ٥٩٤٧) من طريق فضيل بن سليمان، عن أبي حازم به . ٤١٣ الجامع لشعب الإيمان [٣٦٣١] وبهذا الإسناد فيما قرأ على مالك عن عبدالرحمن بن حرملة الأسلمي، عن سعيد بن المسيب أن رسول الله وَّ قال: ((لن يزال النّاس بخير ما عجَّلوا الفطرَ، ولم يُؤخّروه تأخير أهل المشرق» . هكذا رواه مالك عن ابن حرملة مرسلاً . [٣٦٣٢] وقد أخبرنا أبو عبدالله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين، حدثنا عبدالعزيز ابن محمد بن زكريا بن ميمون الأزدي، حدثنا عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن عبدالرحمن ابن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((لا يزال النّاسُ بخير ما عجَّلوا الفطرَ ولم يُؤَخِّروا تأخير أهل المشرق)). وروي من وجه آخر عن أبي هريرة كما . [٣٦٣٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن [٣٦٣١] إسناده: رجاله موثقون. • عبدالرحمن بن حرملة، الأسلمي، أبو حرملة، المدني (م١٤٥ هـ). صدوق ربما أخطأ. من السادسة (م - ٤). والحديث رواه مالك في ((الموطأ)) (٢٨٨/١) ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢/٣) عن حاتم بن إسماعيل، عن عبدالرحمن به مرسلاً أيضًا. قال ابن عبدالبر: لا خلاف عن مالك في إرساله. [٣٦٣٢] إسناده: فيه من لم أجد من ترجم له. • عبدالعزيز بن محمد بن زكريا بن ميمون الأزدي ذكره المزي في الرواة عن عبدالرحمن بن أبي الزناد، ولم أجد له ترجمة . • عبدالرحمن بن أبي الزناد سيئ الحفظ تقدم. وقد أشار المؤلف في («سننه)) (٢٣٧/٤) إلى هذا الحديث. [٣٦٣٣] إسناده: رجاله موثقون. والحديث أخرجه أحمد في «المسند» (٤٥٠/٢) عن يزيد بن هارون به. وأخرجه المؤلف في («سننه» (٢٣٧/٤) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي صادق بن أبي الفوارس - معًا- عن أبي العباس الأصم به. = ٤١٤ الجامع لشعب الإيمان عبيد الله المنادي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّه: ((لا يزال الدِّينُ ظاهرًا ما عَجَّل النّاسُ الفطرَ، إنَّ اليهودَ والنَّصاری یُؤَخرون» . فصل ((أخبار وحكايات في الصّيام)) [٣٦٣٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه، حدثنا محمد بن عبدالله بن سليمان، حدثنا صالح بن زياد السوسي بالرقة - وهو أفضل من رأيته- حدثنا أبو عثمان السكري صاحب حمزة الزيات، حدثنا عبدالرحمن بن مغراء، عن عمران بن مسلم، عن سويد بن غفلة قال: دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه في هذا القصر بين يديه ابن حامه وبيده رغيف يكسره أحيانًا بيده، وأحيانًا على ركبته، فرد علي السلام، ثم قال: ادن فكل. فقلت: إني صائم. فقال: إني سمعت رسول الله وَّ يقول: ((مَن منعَهُ الصيامُ مِن الطعام والشراب يشتهيه أطعمه اللهُ من ثمار الجنّة وسقاه من شرابها)) . = وأخرجه أبوداود في الصوم (٧٦٣/٢ رقم٢٣٥٣)، والنسائي في ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٥/١١) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٣١/١) من طريق خالد بن عبدالله. وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢/٣)، وعنه ابن ماجه في الصيام (١/ ٥٤١ رقم ١٦٩٨) عن محمد بن بشر. وابن خزيمة في (صحيحه)) (٢٧٥/٣ رقم ٢٠٦٠) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٠٧/٥ رقم ٣٤٩٤، ٢٠٩/٥ رقم ٣٥٠٠) والمؤلف في ((السنن)) (٢٣٧/٤) من طريق المحاربي عبدالرحمن بن محمد. وابن خزيمة أيضًا (٣/ ٢٧٥ رقم ٢٠٦٠) من طريق عبدالأعلى وعلي بن محمد. كلهم عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بنحوه. [٣٦٣٤] إسناده: فيه من لم أعرفه، وبقية رجاله موثقون. • أبو عثمان السكري لم أعرفه. • عبدالرحمن بن مغراء (بفتح الميم وسكون المعجمة ثم راء) الدوسي، أبوزهير الكوفي صدوق تكلم في حديثه عن الأعمش، من كبار التاسعة (بخ - ٤). · عمران بن مسلم، الجعفي، الكوفي، الأعمى. ثقة. من السادسة . ٤١٥ - الجامع لشعب الإيمان [٣٦٣٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني محمد بن موسى بن عمران الفقيه، أخبرنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثني محمد بن سهل بن عسكر، حدثنا عبدالرزاق، حدثنا الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله أنه دعا بشراب، فأتي به، فقال: ناول القوم، فقالوا: نحن صيام، فقال: أنا لست بصائم، ثم أخذه فشربه، ثم قال: ﴿يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾(١). [٣٦٣٦] أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن أبي حامد المقرئ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا بكار بن قتيبة، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا هشام، عن واصل مولى أبي عيينة، عن لقيط، عن أبي بردة، عن أبي موسى: أنهم كانوا في لجة البحر إذ سمعوا مناديًا ينادي: يا أهل السفينة، ألا أخبركم بقضاء قضاه الله على نفسه؟ قال قلت: بلى. قال: فإنه من عطش نفسه لله عزّ وجلّ في الدنيا في يوم حار، كان على الله أن يرويه يوم القيامة قال: فكان أبوموسى لا تكاد تلقاه إلا صائمً في يوم حار. [٣٦٣٥] إسناده: لا بأس به . • محمد بن موسى بن عمران الفقيه، أبوالحسن، المقرئ (م٣٥٢هـ). ذكره الحاكم وقال: كان له فهم ولكنه كان مغفلاً. راجع «لسان الميزان» (٤٠٢/٥). · محمد بن سهل بن عسكر التميمي مولاهم، أبوبكر البخاري (م٢٥١هـ). ثقة. من الحادية عشرة (م ت س). والخبر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣١٠/٤ رقم ٧٩٠٤) ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١٩٨/٩ رقم ٨٨٧٩). وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٩٩/٢) عن محمد بن موسى بن عمران - بنفس الإسناد- وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. ورواه ابن أبي شيبة في («المصنف)) (٣٠٤/١٣) عن حفص بن غياث عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود بمثله . (١) سورة النور (٣٧/٢٤). [٣٦٣٦] إسناده: لا بأس به. • واصل مولى أبي عيينة. صدوق عابد. من السادسة (بخ د س ق). • لقيط الكوفي، أبو المغيرة . قال الذهبي: تكلم فيه ولم يترك. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٦٢/٧) وانظر (الجرح والتعديل)) (١٧٧/٧) ((الميزان)) (٤١٩/٣) ((لسان الميزان)) (٤٩٢/٤). ٤١٦ الجامع لشعب الإيمان [٣٦٣٧] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن القاضي وأبوزكريا بن أبي إسحاق قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، حدثني جرير بن حازم قال: سمعت واصل مولى أبي عيينة يحدث عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري قال: بينما نحن في البحر غزاة إذ مناد ينادي: يا أهل السفينة، قفوا نخبركم. قال أبو موسى: قلت ألا ترى الريح لنا طيبة، والشراع لنا مرفوعة، والسفينة تجري بنا في لجة البحر؟ قال: أفلا أخبركم بقضاء قضاه الله على نفسه؟ قال قلت: بلى. قال: فإن الله قضى على نفسه أيما عبد عطش نفسه لله عزّ وجلّ في الدنيا يومًا كان حقًّا على الله أن يرويه يوم القيامة . [٣٦٣٨] وبهذا الإسناد حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني أبونافع المعافري، عن إسحاق ابن أسيد، عن أبي بكر الهذلي، عن أبي إسحاق الهمداني، أن علي بن أبي طالب قال سمعت رسول الله بَ ل﴿ يقول: ((إنّ الله - عزّ وجلّ - أوحى إلى نبيّ من بني إسرائيل أن أخبر قومَك أن ليس عبدٌ يصومُ يومًا ابتغاء وجهي إلّا صحّحتُ جسمه، وأعظمتُ أجرَه)). [٣٦٣٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبيدالله بن أحمد، قال سمعت [٣٦٣٧] إسناده: رجاله ثقات. [٣٦٣٨] إسناده: ضعيف. · أبونافع المعافري، لم أعرفه. • إسحاق بن أسيد (بالفتح) الأنصاري، أبوعبدالرحمن الخراساني، ويقال أبو محمد المروزي، نزيل مصر. ضعيف. من الثامنة (د ق). • أبوبكر الهذلي، قيل اسمه سلمى بن عبدالله، وقيل: روح (م١٦٧ هـ). أخباري، متروك الحديث. من السادسة (ق). والحديث ذكره السيوطي برواية المؤلف فقط ووضعه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٥٧١). [٣٦٣٩] إسناده: فيه مجهول. والخبر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص١٤٨) بهذا الإسناد. وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (١٦٥/١) عن أبي بكر بن مالك عن عبدالله بن أحمد به. ٤١٧ الجامع لشعب الإيمان شیخًا یقول : بلغنا أن أبا ذر -رضي الله عنه- کان یقول: يا أيها الناس، إني لكم ناصح، إني عليكم شفيق، صلوا في ظلمة الليل لوحشة القبور، وصوموا في الدنيا لحر يوم النشور، وتصدقوا مخافة يوم عسير، يا أيها الناس إني لكم ناصح، إني عليكم شفيق. [٣٦٤٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أحمد بن سهل، حدثنا إبراهيم بن معقل، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، حدثني مالك أن عامر بن عبد قيس كان يمر بالخربة، فينادي مرارًا يقول: ((يا خرب، أينَ أهلُكِ يا خرب، ثمّ يقول: بادُوا، وعامرٌ بالأثر)) وإنه كان بالشام فأتاه أسد فقام إلى جنبه حتى أصبح، فكلمه راهب، فقال: ما نبأك؟ فقال: معاوية أخرجني إلى هاهنا. فقال له الراهب: إن ناسًا أنت شرهم لخيار. وكان معاوية قال له: كيف أنت منذ قدمت هذه البلاد؟ قال: بخير إلا أني فقدت هاهنا ثلاثًا. كنت بالعراق أسمع التأذين فأقوم لذلك بالأسحار، وهاهنا أسمع النواقيس، وكنت أصوم بالعراق فيصيبني الحر وشدة العطش، وهذه أرض باردة، وكنت أجلس مع قوم ينتقون الكلام كما ينتقى التمر، ولم أجدهم هاهنا . [٣٦٤١] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا أبو الفضل السلمي، حدثنا أبو عبدالله محمد بن عمران بن جعفر، حدثنا هدية بن عبدالوهاب، حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال: كنا نغازي، ومعنا عطاء الخراساني، وكان يُحيي الليل صلاة، فإذا كان في جوف الليل نادى من فسطاطه: يا يزيد بن جابر، يا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، يا هشام بن الغاز، قوموا فتوضئوا فصلوا. قیام هذا [٣٦٤٠] إسناده: رجاله ثقات. • عامر بن عبد قيس، أبو عبدالله، ويقال: أبوعمرو التميمي، العنبري. كان ثقة من عباد التابعين. رآه كعب الأحبار فقال: هذا راهب هذه الأمة. ترجمته في ((طبقات ابن سعد)) (١٠٣/٧) ((المعرفة والتاريخ)) (٦٩/٢) ((الحلية)) (٨٧/٢ - ٩٤) (السير)) (١٥/٤ - ١٩). [٣٦٤١] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو الفضل السلمي، محمد بن أحمد، لم أعرفه وقد تقدم. • وشيخه أبو عبدالله محمد بن عمران بن جعفر، لم أجد من ترجمه. وقد مر هذا الخبر في الجزء السادس برقم (٢٩٤٤) فانظر تخريجه هناك. ٤١٨ الجامع لشعب الإيمان الليل وصيام هذا النهار أهون من مقطعات الحديد، ولباس القطران. الوحاء ثم الوحاء ثم الوحاء النجاء ثم النجاء ثم يقبل على صلاته. [٣٦٤٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الخضر ابن أبان، حدثنا سيار، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن عبدالله بن رباح قال : يوضع الموائد يوم القيامة للصائمين فيأكلون، والناس في الحساب. [٣٦٤٣] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس المعقلي، حدثنا بحر بن نصر، قال قرئ على ابن وهب أخبرك عبدالله القتباني عن يزيد بن قوذر، عن كعب الأحبار أنه قال: ينادي يوم القيامة مناد أن كل حارث يعطى بحرثه ويزاد غير أهل القرآن والصيام يعطون أجورهم بغير حساب. [٣٦٤٤] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبونعيم، حدثنا حنش بن الحارث، قال: رأيت الأسود بن یزید وقد ذهبت إحدى عينيه من الصوم. [٣٦٤٥] وبإسناده حدثنا أبو نعيم، حدثنا حنش، عن رياح النخعي قال: كان الأسود [٣٦٤٢] إسناده: ضعيف. [٣٦٤٣] إسناده: رجاله موثقون. • أبو العباس المعقلي هو الأصم، محمد بن يعقوب. · عبدالله القتباني هو عياش بن عباس. [٣٦٤٤] إسناده: رجاله موثقون. • حنش بن الحارث بن لقيط، النخعي، الكوفي. لا بأس به. من السابعة (م - ٤). والخبر أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٥٥٩/٢) عن أبي نعيم. ومن هذا الوجه أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٧١/٦) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٠٩/١٣) ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (١٠٤/٢). [٣٦٤٥] إسناده: حسن. رياح بن الحارث النخعي، أبوالمثنى الكوفي. ثقة من الثانية (د س ق). والخبر في ((المعرفة والتاريخ)) (٥٥٩/٢)، وأخرجه ابن أبي شيبة (٤٠٩/١٣-٤١٠)، وابن سعد في ((طبقاته)) (٧١/٦)، وذكره الذهبي في ((السير)) (٥٢/٤). ٤١٩ الجامع لشعب الإيمان يصوم في السفر حتى يتغير لونه من العطش في اليوم الحار، ونحن يشرب أحدنا مرارًا قبل أن يفرغ من راحلته في غير رمضان. [٣٦٤٦] وبإسناده قال وحدثنا أبو نعيم، حدثنا حنش، حدثنا علي بن مدرك أن علقمة كان يقول للأسود: ما تعذب هذا الجسد؟ فيقول: إنما أريد به الراحة. [٣٦٤٧] أخبرنا أبو منصور طاهر بن العباس بن منصور بن عمار المروزي المقيم بمكة، ٠ أخبرنا أبوأحمد الحسين بن علي التميمي، أخبرنا أبوالحسن علي بن المبارك المسروري، [٣٦٤٦] إسناده: كسابقه. والخبر في ((المعرفة والتاريخ)) (٥٥٩/٢) وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٧١/٦). وابن أبي شيبة في («المصنف)) (٤٠٩/١٣) عن أبي نعيم، وأخرجه أحمد في «الزهد)) (ص٣٤٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٠٤/٢) من طريق أبي أحمد الزبيري عن حنش به. [٣٦٤٧] إسناده: ضعيف. • أبو منصور طاهر بن العباس بن منصور بن عمار المروزي، لم أجد له ترجمة. • أبو الحسن علي بن المبارك بن عبدالله المسروري. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٠٥/١٢ - ١٠٦). · السري بن عاصم بن سهل، أبوعاصم الهمداني (م٢٥٨هـ). وهاه ابن عدي، وقال: يسرق الحديث. وكذبه ابن خراش. راجع ((الكامل)) (١٢٩٨/٣) ((الميزان)) (١١٧/٢) ((لسان الميزان)) (١٢/٣). · الهيثم بن جماز، الحنفي، البكاء. بصري معروف. قال ابن معين: كان قاصا بالبصرة. ضعيف وقال مرة: ليس بذاك. وقال أحمد ترك حديثه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال أبوحاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث. وقال أبوزرعة: ضعيف. وقال ابن حبان: كان من عباد البكائين ممن غفل عن الحديث والحفظ، واشتغل بالعبادة حتى كان يروي المعضلات عن الثقات توهمًا. فلما ظهر ذلك منه بطل الاحتجاج به . ((الجرح والتعديل)) (٨١/٩) ((المجروحين)) (٤٨/٣ - ٤٩) («الضعفاء)) (٣٥٥/٤) ((الكامل)) (٢٥٦٠/٧ - ٢٥٦٢) ((لسان الميزان)) (٢٠٤/٦ - ٢٠٥). · يزيد الرقاشي هو ابن أبان، ضعيف أيضًا. والخبر أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٥٤/٣، ٢١٦/٨) عن أبي أحمد الحسين بن علي التميمي به. وأخرجه أيضًا (٢١٦/٨) من طريق سهل بن نصر عن ابن السماك بالجملة المرفوعة فقط. ورواه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٥٦/٣) من طريق محمد بن هارون بن بريه الهاشمي، عن السري بن عاصم به. وابن بريه ضعيف. ٤٢٠ الجامع لشعب الإيمان حدثنا السري بن عاصم، حدثنا محمد بن صبيح بن السماك أبوالعباس، حدثنا الهيثم بن جماز، قال: دخلت على يزيد الرقاشي وهو يبكي في يوم حار، وقد عطش نفسه أربعين سنة، فقال لي: ادخل تعال نبكي على الماء البارد في اليوم الحار، حدثني أنس بن مالك أن رسول الله وَّه قال: ((كلُّ مَن وردَ القيامةَ عَطشان)» . [٣٦٤٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أحمد بن الخضر الشافعي، حدثنا علي بن محمد الطوسي، حدثنا سهل بن أسلم النيسابوري، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا هشام، عن قتادة، أن عامر بن عبد قيس لما حضره الموت جعل يبكي، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: ما أبكي جزءًا من الموت، ولا حرصًا على الدنيا، ولكن أبكي على ظمأ الهواجر، وعلى قيام الليل في الشتاء. [٣٦٤٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن محمد القرشي، حدثني محمد بن الحسين، حدثنا شعيث بن محرز، حدثنا صالح المري، قال سمعت يزيد الرقاشي يقول: بلغنا أن عامر بن عبدالله لما احتضر بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: هذا الموت غاية الساعين، وإنا لله وإنا إليه راجعون. والله ما أبكي جزعًا من الموت، ولكن أبكي على حر النهار، وبرد الليل، وإني أستعين بالله على مصرعي هذا بين يديه . [٣٦٥٠] وبإسناده حدثني محمد بن الحسين، حدثني عبيدالله بن محمد التيمي، حدثني [٣٦٤٨] إسناده: فيه من لم أعرفه. • علي بن محمد الطوسي، لم أعرفه، وفي ((طبقته)) اثنان بهذا ذكرهما الخطيب في («تاريخه)) (٧٢/١٢). · سهل بن أسلم النيسابوري، لم أجد من ترجم له. والخبر ذكره أحمد في ((الزهد» (ص٢١٩) من طريق سعيد عن قتادة، مختصرًا. وذكره الذهبي في ((السير)) (١٩/٤). [٣٦٤٩] إسناده: ضعيف. · شعيث (بالمثلثة في آخره) ابن محرز، الأزدي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣١٥/٨) وقال: مستقيم الحديث. وقال أبوحاتم: شيخ. راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٨٦/٤). · صالح المري، ضعيف. [٣٦٥٠] إسناده: فيه رجل لم يسم.