النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١
الجامع لشعب الإيمان
النبي ◌َّ قال: ((من أصبح يوم الجمعة صائماً، وعادَ مريضًا، وشهد جنازةً،
وتَصَدَّق بصدقةٍ فقَد أوجبَ)).
[٣٥٨٢] وحدثنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا محمد بن أحمد بن
موسى المصيصي، حدثنا يوسف بن سعيد، حدثنا عمرو بن حمزة البصري، حدثنا
الخليل بن مرة، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبدالله،
قال قال رسول الله وَ له: ((من أَصبح يومَ الجمعة صائماً، وعَاد مريضًا، وأطعَم مسكينًا،
وشَبَّع جنازةً لم يَتْبَعه ذنبٌ أربعينَ سنةً)) .
هذا يؤكد الإسناد الأول وكلاهما ضعيف.
قال الإمام أحمد: وقد ذكرنا في كتاب الصلاة في فضل يوم الجمعة .
[٣٥٨٢] إسناده: ضعيف.
• محمد بن أحمد بن موسى، أبوعبدالله المصيصي (م٣٠٩هـ). يعرف بالسوانيطي. ذكره
الخطيب في ((تاريخه)) (٣٥٧/١). ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.
• يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي (م٢٧١هـ). ثقة، حافظ. من الحادية عشرة (س).
● عمرو بن حمزة البصري.
قال البخاري: لا يتابع على حديثه. وقال الدار قطني وغيره: ضعيف. وقال ابن عدي:
مقدار ما يرويه غير محفوظ .
راجع ((الضعفاء)) (٢٦٥/٣ - ٢٦٦) ((الكامل)) (١٧٩٣/٥) ((الميزان)) (٢٥٥/٣).
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٧٩/٨).
• الخليل بن مرة: ضعيف، مر.
• إسماعيل بن إبراهيم بن عبدالله بن ثابت بن قيس بن شماس، الأنصاري. مجهول. من
الخامسة (ق).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٩٢٩/٣ - ٩٣٠) - في ترجمة الخليل بن مرة - بنفس
هذا الإسناد.
وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٠٧/٢) برواية ابن عدي.
وقال: هذا حديث موضوع على رسول الله. عمرو والخليل وإسماعيل، كلهم ضعفاء مجروحون.
وأورده في ((العلل المتناهية)) (٣٤٢/٢) برواية الدار قطني ونقل قوله: تفرد به عمرو بن حمزة عن
الخليل وعمرو بن حمزة ضعيف الحديث.
وقال الألباني أيضًا: موضوع. راجع ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٦٢٠).

٣٨٢
الجامع لشعب الإيمان
وروينا(١) عن ابن مسعود عن النبي ◌َّ أنه قال: قلما كان يفوته صوم يوم الجمعة.
وروينا في ((كتاب السنن)) النهي عن إفراد يوم الجمعة بالصوم حتى يصوم قبله يومًا
أو بعده يومًا كما:
[٣٥٨٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن
ابن علي بن عفان، حدثنا ابن نمير، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة
قال قال رسول الله ◌َالتر: ((لا تَصُوموا یوم الجمعة إلا وقبله یوم أو بعده یوم)).
أخرجاه في الصحيح(٢) من حديث الأعمش.
[٣٥٨٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا الأصم، حدثنا بخر بن نصر بن سابق،
(١) راجع الحديث برقم (٣٥٦٤).
(٢) أخرجه البخاري في الصوم (٢٤٨/٢) عن عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه عن الأعمش،
ولفظه: ((لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يومًا قبله أو بعده)).
وأخرجه مسلم في الصيام (١ / ٨٠١ رقم ١٤٧) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن حفص بن غياث
وأبي معاوية - معًا - وعن يحيى بن يحيى، عن أبي معاوية، كلاهما عن الأعمش، ولفظه: ((لا
يصم أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم قبله أو يصوم بعده)).
وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٤٣/٣) وعنه رواه ابن ماجه في الصيام (٥٤٩/١
رقم ١٧٢٣).
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٩٥/٢) عن ابن نمير، وابن خزيمة في (صحيحه)) (٣١٥/٣
رقم٢١٥٨) عن أبي سعید الأشج، عن ابن نمير به .
وأخرجه أبوداود في الصوم (٢/ ٨٠٥ رقم ٢٤٢٠) والترمذي (١١٩/٣ رقم ٧٤٣)، ومن طريقه
البغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٩/٦ رقم ١٨٠٤)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٤٩/٥ رقم ٣٦٠٥
- الإحسان) والمؤلف في «سننه» (٣٠٢/٤) من طريق أبي معاوية عن الأعمش بنحوه.
وأخرجه أحمد (٤٢٢/٢، ٤٥٨، ٥٢٦) وابن الجعد في ((مسنده)) (٣٩٧/١ رقم ٥٢٣) وابن
حبان في (صحيحه)) (٢٤٨/٥ رقم ٣٦٠١ - الإحسان) من طريق عبدالملك بن عمير، عن
رجل من بني الحارث بن كعب، عن أبي هريرة به.
ورواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٧٩/٢) من طريق أبي رافع، عن أبي هريرة. وذكره
الألباني في ((الصحيحة)) (٩٨١).
[٣٥٨٤] إسناده: حسن.
• أبو بشر.
قال الحافظ ابن حجر: هو مؤذن مسجد دمشق. مقبول. من السادسة (مدت) وذكره =

٣٨٣
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن أبي بشر، عن عامر بن لدين
الأشعري، أنه سأل أباهريرة عن صيام يوم الجمعة. فقال: على الخبير وقعت. سمعت
رسول الله وَّ يقول: ((إنّ يوم الجمعة يومُ عيدٍ وذكرٍ، فلا تجعلوا عيدَكم يومَ صيام،
ولكن اجعلوه يومَ الذّكر إلّا أن تخلطوه بأيام)).
قال الحليمي(١) رحمه الله: في عرض الأعمال يحتمل أن الملائكة الموكلين بأعمال بني
آدم يتناوبون، فيقيم معهم فريق من الإثنين إلى الخميس ثم يعرجون، وفريق من
الخميس إلى الإثنين ثم يعرجون، وكلما عرج أحد الفريقين قرأ ما كتب في الموقف
الذي له من السموات، فيكون ذلك عرضًا في الصورة، ويحتسبه الله عبادة
للملائكة، فأما هو في نفسه - جل جلاله- فغني عن عرضهم ونسخهم، وهو أعلم
بما كسبه العباد منهم ومن العباد.
= البخاري في ((الكنى)) (ص١٥) ولم يذكر فيه جرحًا.
· عامر بن لدين (بضم اللام - مصغرًا) الأشعري.
تابعي ثقة، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٩٢/٥). وقال العجلي شامي تابعي ثقة راجع
((معرفة الثقات)) (١٥/٢ رقم ٨٢٩) وانظر (تعجيل المنفعة)) (ص٢٠٦).
والحديث أخرجه البخاري في ((الكنى)) (ص١٥) وأحمد في ((مسنده)) (٣٠٣/٢، ٥٣٢) والبزار
في ((مسنده)) (٤٩٩/١ رقم ١٠٦٩) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣١٥/٣ - ٣١٦ رقم ٢١٦١)
والحاكم في (المستدرك)) (٤٣٧/١) من طرق عن معاوية بن صالح به .
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه إلا أن أبا بشر هذا لم أقف على اسمه،
وليس ببيان بن بشر، ولا بجعفر بن أبي وحشية وتعقبه الذهبي بقوله: أبوبشر مجهول.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٧٩/٢) عن بحر بن نصر، بهذا الإسناد.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٩٩/٣): رواه البزار وإسناده حسن، وهو كما قال وضعفه
الألباني في ((إرواء الغليل)) (رقم ١٩٥٩) لجهالة أبي بشر.
وفي الباب عن جابر رواه البخاري (٢٤٨/٢) ومسلم (٨٠١/١ رقم ١٤٦) والنسائي في
(الكبرى)) (٢٦٨/٢ - تحفة الأشراف) وابن ماجه (٥٤٩/١ رقم ١٧٢٤) والمؤلف في ((سننه»
(٣٠١/٤، ٣٠٢).
وعن جويرية بنت الحارث، أم المؤمنين .
أخرجه البخاري (٢٤٨/٢) وأبو داود (٨٠٦/٢ رقم ٢٤٢٢) والمؤلف في ((السنن)) (٣٠٢/٤).
(١) راجع ((المنهاج)) (٣٩٠/٢).

٣٨٤
الجامع لشعب الإيمان
قال أحمد: وهذا أصح ما قيل في ذلك. والأشبه أن يكون توكيل ملائكة الليل
وملائكة النهار بأعمال بني آدم عبادة تعبدوا بها، ويكون المعنى في العرض خروجهم
من عهدة الطاعة ثم قد يظهر الله تعالى لهم ما يريد أن يفعل عن عرض عمله، فيكون
المعنى في غفرانه إظهاره ذلك لملائكته. والله أعلم.
((صوم شوّال والأربعاء والخميس والجمعة))
[٣٥٨٥] أخبرنا السيد أبو منصور الظفر بن محمد بن أحمد بن زبارة العلوي فيما قرأت
عليه من أصله، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي
غرزة، أخبرنا الفضل بن دکین و عبيدالله بن موسى، حدثنا هارون بن سلمان، حدثني
مسلم بن عبيدالله القرشي، أن أباه أخبره، أنه سأل النبي وَّ أو سئل النبي ◌َّ عن
الصوم، فقال: يا رسول الله أصوم الدهر كله؟ فسكت عنه، ثم سأله الثانية فسكت،
ثم سأله الثالثة، فقال: يا نبي الله أصوم الدهر كله؟ فقال النبي ◌َّ عند ذلك: ((من
السائل عن الصوم؟)) فقال: أنا يا نبي الله.
فقال: ((إنّ لأهلك عليكَ حقًّا؛ صُم رمضان، والذي يليه، و کلّ أربعاء وخميس،
فإذا أنت قد صمتَ الدّهر)).
هكذا قال عنهما مسلم بن عبيدالله وقيل عن أحدهما عبيدالله بن مسلم.
[٣٥٨٦] أخبرنا أبوعلي الروذباري، حدثنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا
[٣٥٨٥] إسناده: ليس بالقوي.
· هارون بن سلمان، أو ابن موسى، مولى عمرو بن حريث المخزومي، أبوموسى الكوفي. لا
بأس به. من السابعة (د ت س).
· مسلم بن عبيدالله القرشي، وقيل عبدالله بن مسلم.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٤٩/٧). وانظر تخريجه في التعليق على الحديث اللاحق.
[٣٥٨٦] إسناده: كسابقه.
· محمد بن عثمان بن كرامة العجلي، الكوفي (م٢٥٦هـ). ثقة. من الحادية عشرة (خ د ت س).
والحديث أخرجه أبوداود في الصوم (٢/ ٨١٢ رقم ٢٤٣٢) عن محمد بن عثمان بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (١٢٣/٣ رقم ٧٤٨) عن الحسين بن محمد الجريري ومحمد بن مدويه، عن
عبيدالله بن موسی به .
وقال الترمذي: حديث غريب. وضعفه الألباني: انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٤٨٨).

٣٨٥
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن عثمان العجلي، حدثنا عبيدالله بن موسى، عن هارون بن سلمان، عن عبيدالله
ابن مسلم القرشي، عن أبيه قال: سألت أو سئل النبي ◌َّ عن صيام الدهر. فقال: ((إنّ
لأهلك عَليكَ حَقًّا. صُم رَمضان، والذي يليه وكلَّ أربعاء وخميس، فإذا أنتَ قد
صُمت الدّهر)).
[٣٥٨٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا الحارث بن أبي
أسامة، حدثنا أبوالنعمان عارم بن الفضل، حدثنا ثابت بن يزيد، حدثنا هلال بن
خباب، عن عكرمة بن خالد، عن عريف من عرفاء قريش، حدثني أبي أنه سمع من
فلق في رسول الله وَل قال: ((مَن صام رمضان وشوال والأربعاء والخميس دخلَ الجنّةَ)).
وروينا في صوم الأربعاء والخميس والجمعة من أوجه أخر ضعيفة قد ذكرنا
بعضها (١) في كتاب ((السنن)).
[٣٥٨٨] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم بن فضلويه
[٣٥٨٧] إسناده: فيه من لم يسم.
• ثابت بن يزيد الأحول، أبوزيد البصري (م١٦٩هـ). ثقة ثبت. من السابعة (ع).
والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤١٦/٣) وعبدالله في ((زوائد المسند)) (٧٨/٤) من طريق
ثابت بن یزید .
وقال الهيثمي في (المجمع)) (١٩٠/٣) فيه رجل لم يسم وبقية رجاله ثقات.
وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير وزياداته)) (٥٦٦٢).
(١) وهو الحديث الآتي.
[٣٥٨٨] إسناده: ضعيف.
• عبد الله بن واقد، أبوقتادة الحراني (م٢١٠هـ).
أصله من خراسان. متروك. وكان أحمد يثني عليه ويقال: لعله كبر واختلط وكان يدلس.
من التاسعة .
قال البخاري: سكتوا عليه، وقال أيضًا: تركوه. وقال أبوزرعة والدار قطني: ضعيف. وقال
أبو حاتم: ذهب حديثه. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن حبان: كان من العباد والقراء
ممن غلب عليه الصلاح حتى غفل عن الإتقان، وكثرت المناكير لا يجوز الاحتجاج به.
راجع ((الجرح والتعديل)) (١٩١/٥ - ١٩٢) ((الضعفاء)) (٣١٣/٢) ((المجروحين)) (٣٣/٢ -
٣٤) ((الكامل)) (١٥٠٩/٥ - ١٥١١) («الميزان)) (٥١٧/٢ - ٥١٩).

٣٨٦
الجامع لشعب الإيمان
المزكي، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن رافع، أخبرنا عبدالله بن واقد، أخبرني أيوب بن
نهيك مولى سعد بن أبي وقاص، عن عطاء، عن ابن عمر عن النبي ◌ُّه قال: ((مَن صام
يومَ الأربعاء والخميس والجمعة، وتصدّق بما قلَّ أو كَثُر غفر اللهُ له ذُنوبَه، وخرج من
ذنوبه كيوم وَلَدته أُمُّه)) .
قال(١) أيوب بن نهيك: وحدثني محمد بن علي بن عبدالله بن عباس، عن أبيه، عن
ابن عباس أنه كان يستحب أن يصوم الأربعاء والخميس والجمعة ويخبر أن النبي وَّة
كان يأمر بصومهن وأن يتصدق بما قل أو كثر، فإن فيه الفضل الكثير.
[٣٥٨٩] وأخبرنا أبو عمر محمد بن الحسين، حدثنا أحمد بن محمود بن خرزاذ الكازروني
بالأهواز، قال قرئ على أبي شعيب عبد الله بن الحسن الحراني وأنا حاضر، حدثكم يحيى
ابن عبدالله البابلتي، حدثنا أيوب بن نهيك، قال سمعت محمد بن قيس المدني أباحازم
قال سمعت ابن عمر يقول: سمعت رسول الله وَّ يقول: ((مَن صام يومَ الأربعاء،
ويومَ الخميس، ويومَ الجمعة، ثمّ تصدَّق يومَ الجمعة بما قلَّ من ماله أو كَثر غفر الله له
ذنبَه، حتّى يصيرَ كيوم ولدته أُمُّه، من الخطايا)).
= • أيوب بن نهيك الحلبي، مولى سعد بن أبي وقاص.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦١/٦) وقال: يعتبر بحديثه من غير رواية أبي قتادة الحراني.
وقال أبوحاتم: ضعيف الحديث. وقال أبوزرعة: منكر الحديث.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٥٩/٢).
والحديث أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٩٥/٤) من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن عبدالله
ابن واقد به .
(١) وهو في ((السنن)) أيضًا (٢٩٥/٤).
[٣٥٨٩] إسناده: ضعيف.
• يحيى بن عبدالله بن الضحاك البابلتي (بموحدتين ولام مضمومة ومثناة ثقيلة) أبوسعيد
الحراني، ابن امرأة الأوزاعي (م٢١٨هـ). ضعيف. من التاسعة (خت سي).
• محمد بن قيس المدني، أبو حازم، لم أجد من ذكره.
والحديث أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٣٤٧/١٢ رقم ١٣٣٠٨) عن أبي شعيب عبدالله بن
الحسن الحراني، بنفس الإسناد.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٩٩/٣) فيه محمد بن قيس المدني أبو حازم، ولم أجد من ترجمه.
وذكره المؤلف في ((سننه)) (٢٩٥/٤).

٣٨٧
الجامع لشعب الإيمان
[٣٥٩٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوبكر القاضي وأبو محمد بن يوسف إملاء،
وأبو صادق العطار قالوا حدثنا أبوالعباس، حدثنا أبو عتبة، (حدثنا بقية) عن أبي بكر
العنسي عن أبي قبيل عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَله: «مَن صامَ الأربعاء
والخميس والجمعة بَنَى اللهُ له قصرًا في الجنة من لُؤلؤ وياقوت وزمرد، وكتب الله له براءةً
من النّار)).
أبوبكر العنسي مجهول، يأتي بما لا يتابع عليه .
[٣٥٩١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني عبدالله بن محمد بن حمويه، حدثنا أبي،
حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا هشام بن الزبير الشيباني، حدثنا عبدالمجيد بن عبدالعزيز
ابن أبي رواد، حدثنا كثير بن زيد، قال سمعت عبد الرحمن بن كعب بن مالك يقول
سمعت جابر بن عبدالله قال: دعا رسول الله وَ له في مسجد الأحزاب يوم الإثنين ويوم
الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين الظهر والعصر فعرفنا
البشر في وجهه، قال جابر: فلم ينزل بي أمر مهم إلا توجهت تلك الساعة من ذلك
اليوم فدعوت الله فأعرف الإجابة .
وكذلك رواه سفيان بن حمزة، عن كثير بن يزيد إلا أنه قال مسجد الفتح.
[٣٥٩٠] إسناده: ضعيف. وكان ((بقية)) سقط من الإسناد، فاستدركته من (الكامل)) وهو مدلس
وقد حدث بعن.
• أبوبكر العنسي هو أبوبكر بن عبدالله بن أبي مريم الغساني الشامي (م١٥٦ هـ).
وقد ينسب إلى جده، قيل: اسمه بكير، وقيل: عبدالسلام ضعيف. وكان قد سرق بيته
فاختلط. من السابعة (د ت ق).
والحديث أخرجه ابن عدي في (الكامل)) (٤٧٢/٢) من طريق بقية به.
ورواه السهمي في ((تاريخ جرجان» (ص١٧٩) من طريق سعيد بن عبدالجبار، عن أبي بكر
العنسي بنحوه.
[٣٥٩١] إسناده: ضعيف.
· هشام بن الزبير الشيباني، لم أعرفه.
• عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد، متروك، مر.
ولم أجد من خرج الحديث.

٣٨٨
الجامع لشعب الإيمان
(الصّوم في سبيل الله))
[٣٥٩٢] أخبرنا أبو عبدالله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، حدثنا أبو العباس
الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا علي بن عاصم، أخبرنا سهيل بن أبي صالح،
عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله وَّرِ: (مَن صام
يومًا في سبيل الله، باعدَ الله بذلك اليوم وجهه عن النّار سبعين خريفًا)).
[٣٥٩٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم
ابن إسماعيل العنبري، حدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن يزيد بن الهاد، عن
سهيل بن أبي صالح، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول
الله ◌َّ: ((ما من عبدٍ صام يومًا في سبيل الله إلّ باعدَ اللهُ بذلك اليوم وجهَه عن النّار
سبعين خريفًا» .
رواه مسلم (١) عن محمد بن رمح.
[٣٥٩٢] إسناده: لا بأس به، والحديث صحيح.
• النعمان بن أبي عياش الزرقي، الأنصاري، أبو سلمة المدني. ثقة. من الرابعة (خ م ت س ق).
وسيأتي تخريج الحديث في التعليق على الحديث اللاحق.
[٣٥٩٣] إسناده: صحيح.
• أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل، العنبري الطوسي (م٢٨٢هـ).
إمام، قدوة، رباني، حافظ، محدث. كان حافظًا علامة له رحلة إلى عدة أقطار، وصنف
((المسند)) فأتقنه وأحكمه. وكان محدث أهل عصره بطوس.
راجع ((التذكرة)) (٦٧٩/٢) ((السير)) (٣٧٧/١٣) ((شذرات)) (٢٠٥/٢).
(١) في الصيام (٨٠٨/١ رقم ١٦٧)، ومن هذا الوجه أخرجه ابن ماجه في الصيام (١ / ٥٤٧
رقم ١٧١٧).
وأخرجه النسائي في الصيام أيضًا (١٧٣/٤) من طريق شعيب بن الليث. وأبو يعلى في («مسنده)
(٤٤٨/٣ رقم ١٢٥٧، ٤٥٨/٣ رقم ١٢٧٢) من طريق يونس بن محمد، كلاهما عن الليث بن
سعد به .
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٠٢/٥ رقم ٩٦٨٥) والبخاري في الجهاد (٢١٣/٣) ومسلم
في الصيام (٨٠٨/١ رقم ١٦٨) والنسائي في الصيام (١٧٣/٤) من طريق ابن جريج عن يحيى
ابن سعيد وسهيل بن أبي صالح، معًا عن النعمان به.

٣٨٩
الجامع لشعب الإيمان
((القصد في العبادة))
وذكرنا في ذلك أخبارًا(١) في ((كتاب السنن)).
[٣٥٩٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو محمد أحمد بن عبدالله المزني، أخبرني
علي بن محمد بن عيسى، حدثنا أبواليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري، أخبرني
سعيد بن المسيب وأبوسلمة بن عبدالرحمن أن عبدالله بن عمرو بن العاص قال:
أخبر رسول الله وَ ل أني أقول: لأصومن النهار، ولأقومن الليل ما عشت فقلت له:
قد قلت، بأبي أنت وأمي، قال: ((فإنّك لا تستطيعُ ذلك، فصُم و أَفطِر، وصَلِّ،
ونَمْ، وصُم من الشهر ثلاثةَ أيَّام، فإنَّ الحسنةَ بعَشر أمثالها، وذلك مثلُ صيامِ الدّهر)»
قال: فقلت: إني أطيق أفضل من ذلك. قال: ((فصُم يومًا وأَفْطِرْ يومًا، وذلك
صيامٍ داود، وهو أعدلُ الصيام)) قال: فقلت: إن أطيق أفضل من ذلك، قال: فقال
رسول الله ◌َله: ((لا أفضلَ من ذلك)).
= ورواه الترمذي في الجهاد (١٦٦/٤ رقم١٦٢٣) والنسائي في الصيام (١٧٤/٤) من طريق
سفيان. والنسائي في الصيام أيضًا (١٧٣/٤) من طريق حميد بن الأسود. والدارمي في الجهاد
(ص٥٩٨) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٩٧/٣ رقم ٢١١٣) من طريق حماد بن سلمة.
والنسائي في الصيام (١٧٣/٤) وأحمد في ((مسنده)) (٤٥/٣) من طريق شعبة. وسعيد بن
منصور في («سننه)) (١٩٦/٢) وابن خزيمة في («صحيحه» (٢٩٧/٣ رقم ٢١١٢) من طريق خالد
ابن عبدالله. كلهم عن سهيل بن أبي صالح، عن النعمان بنحوه.
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٩٦/٤) بنفس إسناده هنا.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠٦/٥) وأحمد في ((المسند)) (٢٦/٣، ٥٩) والنسائي
(٤ / ١٧٤) والخطيب في ((تاريخه)) (٢٧٣/٨) من طريق سفيان الثوري عن سمي، عن النعمان
ابن أبي عياش به .
وللحديث شاهد من أبي هريرة، أخرجه الترمذي في ((فضائل الجهاد)) (١٦٦/٤ رقم ١٦٢٢)
والنسائي في الصيام (١٧٢/٤) وابن ماجه في الصيام أيضًا (٥٤٨/١ رقم ١٧١٨) وأحمد في
«مسنده)) (٣٠٠/٢، ٣٥٧).
(١) راجع ((السنن الكبرى)) (٢٩٩/٤).
[٣٥٩٤] إسناده: رجاله ثقات.

٣٩٠
الجامع لشعب الإيمان
رواه البخاري في الصحيح(١) عن أبي اليمان.
[٣٥٩٥] أخبرنا أبوبكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي الحافظ ببغداد، حدثنا
(١) في الصوم (٢٥٤/٢).
وأخرجه البخاري أيضًا في أحاديث الأنبياء (١٣٤/٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٦٤/٦
رقم ١٨٠٨) من طريق عقيل. ومسلم في الصيام (٨١٣/١ رقم ١٨١) وكذا النسائي
(٤/ ٢١١) من طريق يونس. وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٩٤/٤ رقم ٧٨٦٢)، ومن طريقه
أحمد في ((المسند)) (١٨٨/٢) وأبوداود في الصيام (٨٠٩/٢ رقم ٢٤٢٧)، عن معمر، كلهم عن
الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة به .
ورواه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٦٦/٥ رقم ٣٦٥٢) من طريق عمرو بن
عثمان عن أبيه، عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري به.
ورواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبدالله بن عمرو نحوه.
أخرجه البخاري في الصوم (٢٤٥/٢) وكذا النسائي (٢١١/٤) وابن خزيمة في ((صحيحه))
(٢٩٦/٣ رقم ٢١١٠) والمؤلف في ((السنن)) (٢٩٩/٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٦٦/٦
رقم ١٨١٠).
[٣٥٩٥] إسناده: رجاله ثقات.
• أبوبكر، أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب، الخوارزمي ثم البرقاني (م٤٢٥ هـ).
الإمام، العلامة، الفقيه، الحافظ، الثبت، شيخ الفقهاء والمحدثين.
قال الخطيب: كان ثقة، ورعًا، ثبتًا، فهماً، لم نر في شيوخنا أثبت منه، عارفًا بالفقه، له حظ
من علم العربية، كثير الحديث صنف («مسندًا)) ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري
ومسلم، وكان حريصًا على العلم، منصرف الهمة إليه.
وقال أبوالوليد الباجي: البرقاني ثقة حافظ. وقال أبو إسحاق الشيرازي: تفقه في حداثته،
وصنف في الفقه، ثم اشتغل بعلم الحديث فصار فيه إمامًا .
ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٣٧٣/٤ - ٣٧٦) ((طبقات الشيرازي)) (ص١٠٦) ((الأنساب))
(١٦٨/٢ - ١٦٩) («التذكرة)) (١٠٧٤/٣ - ١٠٧٦) ((السير)) (٤٦٤/١٧ - ٤٦٨) ((الوافي))
(٣٣١/٧) ((طبقات السبكي)) (١٩/٣) ((شذرات)) (٢٢٨/٣).
• أبوالعباس محمد بن أحمد بن حمدان بن علي، النيسابوري (م٣٥٦هـ).
أخو الزاهد أبي عمرو بن أبي جعفر الحيري.
كان حافظًا للقرآن، عارفًا بالحديث والتاريخ والرجال والفقه.
وكان إذا صح عنده حديث عمل به ولم يلتفت إلى مذهب. وكان يحفظ حديثه ويدريه. وكان
محببًا إلى الناس، متبركًا به، نافذ الكلمة قدموه للاستسقاء بهم.
ترجمته في ((السير)) (١٩٣/١٦ - ١٩٦) ((شذرات)) (٣٨/٣).
==

٣٩١
الجامع لشعب الإيمان
أبو العباس محمد بن أحمد النيسابوري، أخو أبي عمرو بن حمدان، حدثنا الحسين بن
محمد، حدثنا حامد بن عمر الثقفي، حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن مجاهد أن
عبدالله بن عمرو حدثه قال: كنت مجتهداً في عهد رسول الله بَّه وأنا رجل شاب
فزوجني أبي امرأة من المسلمين (وجاء يومًا يزورنا، فقال: كيف تجدين بعلك؟ قالت:
نعم الرجل، لا ينام الليل ولا يفطر قال: فوقع بي أبي، وقال: زوجتك امرأة من
المسلمين) فعضلت وفعلت. قال: فجعلت لا ألتفت إلى قوله مما أجد من القوة إلى أن
ذكر ذلك لرسول الله وَّ فقال: ((لكنّي أنام، وأُصلى، وأَصومُ، وأُفطر، فصُمْ مِن كلّ
شهر ثلاثة أيّام)) قال فقلت: إني أقوى من ذلك، فلم يزل حتى قال: ((فصم صومَ داود،
صُم يومًا وأَفطر يومًا، واقرأ القرآنَ في كل شهر)) قال قلت: إني أقوى أكثر من ذلك.
قال: إلى أن قال: ((خمس عشرة)) قال قلت: إني أقوى من ذلك قال: ((اقرأ في كلّ
سبع)) حتى انتهى إلى ثلاث قال قلت ثلاث قال، فقال: ((إنّ لكلِّ عمل شِرَّةٌ، ولكلّ
شِرةً فترةً، فمن كانت فَترتُه إلى سُنَّتَي فقد اهتدى، ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك))
فسمعته وهو يقول: قد كبرت وضعفت ولا أستطيع أن أدع ما انتهت إليه .
[٣٥٩٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز - ح.
= • حصين هو ابن عبدالرحمن السلمي. مر.
والحديث أخرجه النسائي في الصيام (٤ /٢١٠) من طريق عبثر. وابن خزيمة في ((صحيحه))
(٢٩٣/٣ - ٢٩٤ رقم ٢١٠٥) من طريق ابن فضيل، كلاهما عن حصين، عن مجاهد بنحوه.
ورواه أحمد في ((المسند)) (١٥٨/٢) من طريق شعبة، عن حصين باختصاره.
وأخرجه البخاري في فضائل القرآن (١١٣/٦ - ١١٤) عن موسى بن إسماعيل عن أبي
عوانة، عن مغيرة، عن مجاهد.
ورواه أحمد (١٥٨/٢) عن هشيم، عن حصين ومغيرة الضبي - معًا- عن مجاهد به.
وحديث عبدالله بن عمرو في الصوم رواه أيضًا الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٩٨) وابن الجعد في
((مسنده)» (٤٠٣/١ رقم ٥٦٠، ٦٩٢/٢ - ٦٩٣ رقم ١٦٨٠) وعبد بن حميد في ((المنتخب))
(٢٨٧/١ رقم ٣٢١) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٥٧/٥ رقم ٣٦٢٥، ٢٥٩/٥ رقم ٣٦٣٠)
وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٢٠/٣) من طرق مختلفة.
[٣٥٩٦] إسناده: رجاله ثقات.
• أبونوفل بن أبي عقرب الكناني العرنجي (بفتح المهملة وكسر الراء وبالجيم) اسمه مسلم،
=
وقيل: عمرو بن مسلم، وقيل: معاوية بن مسلم. ثقة. من الثالثة (بخ م د س).

٣٩٢
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو عبدالله الحسين بن الحسن الغضائري، حدثنا محمد بن عمرو البختري،
حدثنا سعدان بن نصر البزاز، حدثنا وكيع بن الجراح، عن الأسود بن شيبان، عن
أبي نوفل بن أبي عقرب عن أبيه، قال: سألت النبي وَّر عن الصوم، قال: ((صُم يومًا
من الشهر)) قال قلت: يا رسول الله، إنّ أقوى. فقال لي: ((إنّ أقوى، إنّ أقوى))
قال: ((صُم يومين من الشهر)) قلت: يا رسول الله زدني، قال رسول الله وَ له: ((صُم
ثلاثة أيام من الشهر)).
[٣٥٩٧] حدثنا أبو الحسن العلوي، أخبرنا عبدالله بن محمد بن الحسن الشرقي، حدثنا
عبدالله بن هاشم، حدثنا وكيع بن الجراح، حدثنا سفيان عن أبي إسحاق، عن أبي
سلمة، عن أم سلمة قالت: كان أحب العمل إلى رسول الله وَّر الدائم وإن قل.
[٣٥٩٨] أخبرنا أبوالحسن المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف
ابن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا معن بن محمد، عن سعيد بن أبي سعيد،
= والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٤٧/٤) عن وكيع به.
ورواه النسائي في الصيام (٤ /٢٢٥) والطبراني في «الكبير)) (٣١٦/٢٢ - ٣١٧ رقم ٧٩٨) من
وجوه أخرى عن الأسود بن شيبان بنحوه.
[٣٥٩٧] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٢٠/٦) عن وكيع، بنفس الإسناد.
وأخرجه عبدالرزاق - في سياق أطول- في ((المصنف)) (٤٦٤/٢ رقم ٤٠٩١)، ومن طريقه أحمد
في («مسنده)) (٣٠٤/٦) والطبراني في «الكبير» (٢٥٢/٢٣ رقم٥١٣) عن سفيان الثوري به.
ورواه أحمد أيضًا (٣١٩/٦) من طريق شعبة وعبدالرزاق عن الثوري به .
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٢١/٦) وابن ماجه في إقامة الصلاة (٣٨٧/١ رقم ١٢٢٧) والطبراني
في «الكبير» (٢٥٣/٢٣ رقم ٥١٦) من طريق أبي الأحوص. وأحمد في («مسنده)) أيضًا (٣٠٥/٦)
من طريق إسرائيل، و(٣٢٢/٦) من طريق شعبة. والطبراني في ((الكبير)) (٢٥٣/٢٣ رقم ٥١٤)
من طريق شريك. و(رقم ٥١٥) من طريق رحيل بن معاوية، كلهم عن أبي إسحاق بنحوه.
وروى الترمذي في الأدب (١٤٢/٥ رقم ٢٨٥٦) وأحمد في («مسنده)) (٢٨٩) من طريق أبي
صالح عن عائشة وأم سلمة نحوه.
[٣٥٩٨] إسناده: رجاله ثقات ولكن فيه انقطاع كما أشار إليه المؤلف، فإن محمد بن أبي بكر وهو
المقدمي لم يدرك معن بن محمد .
· معن بن محمد بن معن بن نضلة الغفاري.
مقبول. من السادسة (خ ت س ق) ذكره ابن حبان في («الثقات)) (٤٩٠/٧).

٣٩٣
الجامع لشعب الإيمان
عن أبي هريرة قال سمعت النبي ◌َّه يقول: ((الدّينُ يُسرّ، ولن يُغالِبَ الدِّينَ أحدٌ إلّ
غَلَبه؛ سَدِّدُوا وقَاربوا وأَبَشِروا وَاستغفروا بالغُدوة والرَّوحة وشيء من الدُّلجة)).
كذا وجدته وأحسبه سقط عمر بن علي بين محمد بن أبي بكر ومعن بن محمد.
رواه البخاري(١) عن عبدالسلام بن مطهر عن عمر بن علي.
[٣٥٩٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد السماك، حدثنا
الحسين بن أبي معشر، حدثنا وكيع بن الجراح، عن عيينة بن عبدالرحمن بن جوشن،
عن أبيه، عن بريدة الأسلمي قال قال رسول الله وَّر: ((عليكم هَذْيًا قاصدًا فإنّه مَن
يُشادّ هذا الدّينَ يَغلبه)).
[٣٦٠٠] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
حدثنا أبوداود، حدثنا عيينة بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن بريدة قال: خرجت يومًا
(١) في الإيمان (١ / ١٥) ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٩/٤ رقم ٩٣٥).
وأخرجه النسائي في الإيمان (١٢١/٨ - ١٢٢) عن أبي بكر بن أبي نافع.
والمؤلف في «سننه» (١٨/٣) من طريق موسى بن بحر، كلاهما عن عمر بن علي عن معن به.
[٣٥٩٩] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٦١/٥) عن وكيع بن الجراح، بنفس السند.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٩١/٨) من طريق محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، عن
الحسين بن محمد بن أبي معشر به.
وانظر بقية التخريج في التعليق على الحديث اللاحق.
[٣٦٠٠] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص١٠٩).
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٢٢/٤) عن يزيد بن هارون. وأحمد أيضًا (٥/ ٣٥٠) والمروزي في
((زوائد الزهد)) (٣٩٢ - ٣٩٣ رقم١١١٣) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٩٩/٢ رقم ١١٧٩)
والحاكم في ((المستدرك)) (٣١٢/١) من طريق ابن علية، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٤٦/١
رقم ٩٥) من طريق يزيد بن هارون وأبي داود الطيالسي معًا، و(رقم ٩٦) من طريق ابن أبي
عدي. والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٨٦/٢) من طريق روح بن عبادة. والمؤلف في ((سننه))
(١٨/٣) من طريق أشهل بن حاتم. والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٣/٤ رقم ٩٣٦) من طريق
يزيد بن هارون وابن علية: كلهم عن عيينة بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن بريدة به.

٣٩٤
الجامع لشعب الإيمان
أمشي فرأيت رسول الله ﴾ فظننته يريد حاجة فعارضته حتى رآني فأرسل إلي، فأتيته،
فأخذ بيدي فانطلقنا نمشي جميعًا، فإذا رجل بين أيدينا يصلي يكثر الركوع والسجود.
فقال رسول الله وَ جيقول: ((تراه مُرائيًا؟)) قلت: الله ورسوله أعلم، فأرسل يدي، فقال:
((عليكم هَدْيَا قاصدًا، فإنّه مَن يُشَادّ هذا الدِّينَ يَغْلِیه)).
[٣٦٠١] حدثنا عبدالله بن يوسف، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد
ابن إسحاق الصغاني، أخبرنا عبدالله بن صالح أبوصالح، حدثني أبو شريح أنه سمع
سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، عن جده أن رسول الله وَ لاه قال: ((لا
تُشَدِّدُوا على أنفسكم، فإنّما هلكَ مَن قبلكم بتشديدهم على أنفسهم، وستجدون بقاياهم
في الصوامع والديارات)».
[٣٦٠٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المصري،
[٣٦٠١] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو شريح هو عبدالرحمن بن شريح بن عبيدالله، المعافري، الإسكندراني (م١٦٧هـ). ثقة
فاضل، لم يصب ابن سعد في تضعيفه. من السابعة (ع).
• سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، الأنصاري، المدني، نزيل مصر. ثقة. من الخامسة
(م - ٤).
• وأبوه أبو أمامة بن سهل بن حنيف، اسمه أسعد، وقيل: سعد (م١٠٠ هـ). معروف بكنيته،
معدود في الصحابة، له رؤية. لم يسمع من النبي ◌َّو (ع).
والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٩٧/٢/٢) والطبراني في ((الكبير)) (٨٨/٦
رقم ٥٥٥١) من طريق عبدالله بن صالح، عن أبي شريح به .
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٦٢/١) رواه الطبراني في ((الأوسط)) و((الكبير)) وفيه عبدالله بن
صالح كاتب الليث، وثقه جماعة وضعفه آخرون.
وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٢٤٥).
وأخرجه أبوداود في الأدب (٢٠٩/٥ - ٢١٠ رقم ٤٩٠٤) من طريق ابن وهب عن سعيد بن
عبدالرحمن بن أبي العمياء، عن سهل بن أبي أمامة به في سياق طويل.
وهذا إسناد لا بأس به. سعيد بن عبدالرحمن ذكره الحافظ في ((التقريب)) وقال: مقبول. وذكره
ابن حبان في ((الثقات)) (٣٥٤/٦).
[٣٦٠٢] إسناده: ضعيف.
• عبدالله بن أبي مريم وهو عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ضعيف، مر.
· علي بن معبد بن شداد، الرقي، نزيل مصر (م٢١٨هـ). ثقة فقيه. من كبار العاشرة (بخ).

٣٩٥
-
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا عبدالله بن أبي مريم، حدثنا علي بن معبد، حدثنا عبيدالله بن عمرو، عن
محمد بن سوقة، عن محمد بن المنكدر، عن عائشة عن النبي وَّ قال: ((إنَّ هذا
الدّينَ متينٌ، فَأَوغِل فيه برفق، ولا تُكره عبادةَ الله إلى عِبادِهِ، فإنّ المُنْبتَّ لا يقطع
سفرًا ولا يستبقي ظهرًا)).
ورواه أبوعقيل يحيى بن المتوكل(١)، عن محمد بن سوقة، عن محمد بن المنكدر،
عن جابر .
ورواه أبو معاوية(٢) عن محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر عن النبي وَ ل مرسلاً
وهو الصحيح وقيل غير ذلك.
[٣٦٠٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى، حدثنا
الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا أبوصالح، حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن مولى
لعمر بن عبدالعزيز، عن عبدالله بن عمرو بن العاص عن رسول الله وَالقول أنه قال: ((إنَّ
هذا الدِّين متينٌ فَأَوغل فيه برفق، ولا تُبغض إلى نفسك عبادةَ ربّك، فإنَّ المنبتَّ لا سفرًا
قطَعَ، ولا ظهرًا أبقى، فَاعمَلْ عملَ امرئٍ يظُنُّ أن لن يموتَ أبدًا، واحذر حذرًا(٣)
تخشى أن تموت غدًا)).
(١) وهو ضعيف، مر. وحديثه أخرجه البزار في ((مسنده)) (٥٧/١ رقم ٧٤ - كشف) والمروزي في
(زوائد الزهد)) (رقم١١٧٩) وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢٢٩) والخطابي في ((العزلة))
(ص١١١) والحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) (ص٩٥ - ٩٦) والمؤلف في ((سننه)) (١٨/٣).
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٦٢/١) فيه يحيى بن المتوكل أبوعقيل وهو كذاب.
وانظر ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) للألباني (٨).
(٢) أخرجه المروزي في ((زوائد الزهد)) (٤١٥ رقم ١١٧٨) ورجح البخاري في ((التاريخ الكبير))
(٩١/١/١) إرساله.
[٣٦٠٣] إسناده: فيه رجل لم يسم.
والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٩/٣) عن أبي عبدالله الحافظ، بهذا الإسناد.
(٣) كذا في ((السنن)) أيضًا. والوجه: ((واحذر حذر امرئ يخشى أن يموت غدًا)) والله أعلم.

٣٩٦
الجامع لشعب الإيمان
[٣٦٠٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا جعفر بن
أحمد بن عاصم، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مروان، حدثنا الحكم بن أبي خالد، عن
زيد بن رفيع، عن معبد الجهني، عن بعض أصحاب النبي وَلام قال قال رسول الله مَله:
((العلمُ أفضلُ من العمل، وخيرُ الأعمال أوسطُها، ودينُ الله عزّ وجلّ بين القاسي
والغالي، والحسنةُ بين السّيئَتَين، لا ينالها إلا بالله، وشر السير الحَقْحقةُ)).
[٣٦٠٥] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوالحسن الكارزي، حدثنا علي بن
عبدالعزيز، عن أبي عبيد، حدثنا ابن علية، عن إسحاق بن سويد، قال: تعبد عبدالله
[٣٦٠٤] إسناده: ضعيف.
· مروان هو ابن معاوية الفزاري.
• الحكم بن أبي خالد، وهو الحكم بن ظهير (بالمعجمة - مصغرًا) الفزاري، أبو محمد متروك
رمي بالرفض، واتهمه ابن معين. من الثامنة (فق ت).
قال ابن معين: ليس بثقة، وقال مرة: ليس بشيء، وفي رواية عنه: كذاب. وقال البخاري:
منكر الحديث، وقال مرة: تركوه. وقال أبو حاتم: متروك الحديث، لا يكتب حديثه.
وقال أبوزرعة: واهي الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات.
وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة .
((الجرح والتعديل)) (١١٨/٢ - ١١٩) ((المجروحين)) (٢٤٥/١ - ٢٤٦) ((الضعفاء» (٢٥٩/١)
(الكامل)) (٦٢٦/٢ - ٦٢٨) ((الميزان)) (٥٧١/١ - ٥٧٢).
● زيد بن رفيع الجزري.
قال أبو حاتم: ثقة، ما به بأس، وقال أحمد: ما به بأس. وذكره ابن حبان في ((الثقات))
(٣١٤/٦) وقال: كان فقيها ورعًا فاضلاً.
وقال النسائي: ليس بالقوي. وضعفه الدار قطني.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٥٦٣/٣) ((الميزان)) (١٠٣/٢) ((لسان الميزان)) (٥٠٦/٢ - ٥٠٧).
والحديث ذكره السيوطي في (الجامع الصغير)) برواية المؤلف فقط، وضعفه الألباني في ((ضعيف
الجامع)) (٣٨٧٣) وقال: موضوع.
والحقحقة: المتعب من السير. وقيل: هو أن تحمل الدابة على ما لا تطيقه.
[٣٦٠٥] إسناده: لا بأس به.
• إسحاق بن سويد بن هبيرة، العدوي، البصري (م١٣١ هـ). صدوق تكلم فيه للنصب. من
الثالثة (خ م د س).
والخبر - مع شرحه- في ((غريب الحديث)) لأبي عبيد (٣٨٨/٤) وانظر ((الفائق)) للزمخشري
(٢١١/٢).

٣٩٧
الجامع لشعب الإيمان
ابن مطرف، فقال له مطرف: يا عبدالله، العلم أفضل من العمل، والحسنة بين
السيئتين، وخير الأمور أوساطها، وشر السير الحقحقة.
قال أبوعبيد: أما قوله ((الحسنة بين السيئتين)) فإنه أراد أن الغلو في العمل سيئة،
والتقصير عنه سيئة، والحسنة بينهما وهو القصد كما جاء في الحديث الآخر في فضل
القارئ القرآن ((غير الغالي فيه ولا الجافي عنه)): فالغلو فيه التعمق، والجفاء عنه
التقصير، وكلاهما سيئة.
قال أبوعبيد(١) وحدثنا عبدالله بن المبارك، عن الجريري، عن أبي العلاء قال تميم
الداري: خذ من دينك لنفسك، ومن نفسك لدينك، حتى يستقيم بك الأمر على
عبادة تطيقها .
قال أبوعبيد: وكان إسماعيل بن علية يحدثه عن الجريري عن رجل عن تميم ولا
يذكر أبا العلاء.
[٣٦٠٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، أخبرنا أحمد بن الهيثم،
حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن الدراوردي، عن موسى بن عقبة، عن حرب بن
قيس، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله وَ ﴿ قال: ((إنّ الله يُحِبُّ أن تُؤتى رُخصَه كما
يُحِبُّ أن تُؤْتِى عزائمُه)) .
هكذا قال: عن موسى بن عقبة.
(١) الخبر في ((غريب الحديث)) (٣٠٧/٤) وأوله:
قال أبو عبيد: في حديث تميم الداري حين كلمه الرجل في كثرة العبادة، فقال تميم: ((أرأيت
إن كنت أنا مؤمنًا قويا وأنت مؤمن ضعيف، أفتحمل قوتي على ضعفك ولا تستطيع فتنبت، أو
أرأيت إن كنت أنا مؤمنًا ضعيفًا وأنت مؤمن قوي إنك لشاطي حتى أحمل قوتك على ضعفي
فلا أستطيع فأنبت، ولكن خذ من نفسك لدينك ومن دينك لنفسك .... )).
وانظر ((الفائق) (٢٤٥/٢).
[٣٦٠٦] إسناده: رجاله موثقون.
● حرب بن قيس، مولى يحيى بن طلحة من أهل المدينة .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٣٠/٦).
والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٤٠/٣) بنفس إسناده هنا.

٣٩٨
الجامع لشعب الإيمان
[٣٦٠٧] أخبرنا محمد بن أبي المعروف الفقيه، أخبرنا أبوسهل الاسفراييني، أخبرنا
أحمد بن الحسين الحذاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا عبدالعزيز بن محمد، عن عمارة
ابن غزية، عن حرب بن قيس، عن نافع، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَله: ((إنّ
اللهَ يُحبُّ أن تؤتى رُخصه، كما لا يُحِبُّ أن تُؤتى معصيتُه)).
فصل
من لم ير بسرد الصيام بأسا إذا لم يخف على نفسه ضعفًا، وأفطر الأيام التي نهي عن
صومها وهي يوم الفطر والأضحى وثلاثة أيام التشريق.
[٣٦٠٧] إسناده: رجاله موثقون.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٠٨/٢) وابن حبان في (صحيحه)) (١٨٢/٤ رقم ٢٧٣١،
٢٣١/٥ رقم ٣٥٦٠ - الإحسان) من طريق قتيبة بن سعيد. والبزار في ((مسنده)) (٤٦٩/١
رقم ٩٨٨ - كشف) عن أحمد بن أبان. والمؤلف في ((سننه)) (١٤٠/٣) من طريق أبي مصعب،
كلهم عن عبدالعزيز بن محمد، عن عمارة به.
ورواه الخطيب في «تاريخه)) (٣٤٧/١٠) من طريق علي بن المديني عن أبيه وعن عبد العزيز -
معًا- عن عمارة به.
وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٥٩/٣ رقم ٢٠٢٧) من طريق بكر بن مضر عن عمارة به.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٦٢/٣) وقال: رواه أحمد رجاله رجال الصحيح والبزار
والطبراني في ((الأوسط))، وإسناده حسن.
وللحدیث شاهد من حديث ابن عباس.
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٢٣/١١ رقم ١١٨٨٠، ١١٨٨١) والبزار (١ /٤٦٩ رقم ٩٩٠
- كشف) وابن حبان في («صحيحه» (٢٨٤/١ رقم ٣٥٥ - الإحسان) وأبونعيم في ((الحلية))
(٢٧٦/٦).
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٦٢/٣): رجال البزار ثقات وكذلك رجال الطبراني، وشاهد
آخر من حديث عبدالله بن مسعود.
أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٠٣/١٠ رقم ١٠٠٣٠) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٠١/٢)
والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٥٤٥)، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٦٢/٣) فيه معمر بن
عبدالله الأنصاري.
قال العقيلي: لا يتابع على رفع حديثه.
وانظر ((إرواء الغليل)) للألباني (رقم ٥٦٤).

٣٩٩
-
الجامع لشعب الإيمان
[٣٦٠٨] أخبرنا أبوبكر محمد بن محمد بن أحمد بن رجاء الأديب، حدثنا يحيى بن
منصور القاضي إملاء، أخبرنا أبوعبدالله محمد بن أيوب، أخبرني أبوالوليد، عن
الضحاك بن يسار اليشكري، حدثنا أبوتميمة الهجيمي، عن أبي موسى عن النبي وَّ
قال: ((مَن صام الدَّهر ضُيِّقت عليه جهنّم)) وقبض أصابعه كلها .
قال الإمام أحمد رحمه الله: ورواه قتادة (١) عن أبي تميمة عن أبي موسى موقوفًا
[٣٦٠٨] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر محمد بن محمد بن أحمد بن رجاء الرجائي، الأديب.
ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (٨٥/٦) ولم يذكر درجته في الرواية.
وانظر ((الأنساب المتفقة)) لابن القيسراني (ص٦٠).
· الضحاك بن يسار اليشكري، البصري، أبو العلاء.
ذكره ابن حبان في «الثقات)) (٤٨٣/٦) وقال أبوحاتم: لا بأس به. وقال ابن معين: يضعفه
البصريون. وذكره ابن الجارود والساجي والعقيلي في الضعفاء.
(الجرح والتعديل)) (٤٦٢/٤) ((الضعفاء)) (٢١٩/٢) ((الكامل)) (١٤١٨/٤) («الميزان)) (٢/
٣٢٧) «لسان الميزان» (٢٠١/٣).
• أبو تميمة الهجيمي هو طريف بن مجالد البصري (م٩٧هـ). ثقة. من الثالثة (خ - ٤).
والحديث أخرجه أحمد في «المسند» (٤١٤/٤) عن وكيع والعقيلي في ((الضعفاء)) (٢١٩/٢) عن
محمد بن أيوب، والمؤلف في («سننه)) (٣٠٠/٤) عن أبي بكر محمد بن محمد بن أحمد بن رجاء
بنفس الإسناد.
ورواه ابن حبان في «صحيحه)) (٢٣٨/٥ رقم ٣٥٧٦ - الإحسان) من طريق حفص بن عمر
الحوضي، عن الضحاك به .
وأخرجه ابن خزيمة في («صحيحه» (٣١٣/٣ رقم ٢١٥٤، ٢١٥٥) والبزار في («مسنده)) (٤٨٨/١
رقم ١٠٤٠، ١٠٤١) من طريق سعيد عن قتادة عن أبي تميمة، عن أبي موسى به مرفوعًا.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٩٣/٣): رواه أحمد والبزار والطبراني في ((الكبير)) ورجاله
رجال الصحيح .
(١) رواه عنه همام بن يحيى، أخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٤٩/١ رقم ٥٦٢) وقال: قال
همام حدثنا أبان بن أبي عياش عن أبي تميمة عن أبي موسى عن النبي وَّر بمثله.
قال همام: فقلت له: فإن قتادة لم يرفعه فقال أبان: أخبرني في بيتي مرفوعًا.
ووراه المؤلف في («سننه)) (٣٠٠/٤) من طريق أبي داود، عن شعبة، عن قتادة.
وقال البزار: أسنده ابن أبي عدي وابن أبي عروبة .

٤٠٠
الجامع لشعب الإيمان
عليه. وقوله: ((ضيقت عليه جهنم)) معناه ضيقت عنه جهنم حتى لا يدخلها، والله
أعلم. قاله المزني(١) رحمه الله.
[٣٦٠٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن معانق أو
أبي معانق، عن أبي مالك الأشعري قال قال رسول الله وَله: ((إنّ في الجنّة غُرفةً يُرى
ظاهرها من باطنها، وباطنُها من ظاهرها، أعدّها الله لمن أَلانَ الكلامَ، وأطعمَ الطعامَ،
وتابَع الصّيامَ، وصلّى بالليل والناس نيامٌ».
(١) ونقله عنه ابن خزيمة في ((صحيحه)) أيضًا. قال سألت المزني عن هذا الحديث فقال: يشبه أن
يكون معناه: ضيقت عنه فلا يدخلها. ولا يشبه أن يكون على ظاهره لأن من ازداد لله عملاً
وطاعة ازداد عند الله رفعة وعلته كرامة .
قال ابن حجر: وتعقب بأنه ليس كل عمل صالح إذا ازداد العبد منه ازداد من الله تقربًا، بل
رب عمل صالح إذا ازداد منه ازداد بعدًا كالصلاة في الأوقات المكروهة. والأولى إجراء هذا
الحديث على ظاهره.
وظاهره أنها تضيق عليه حصرًا له فيها لتشديده على نفسه وحمله عليها، ورغبته عن سنة
نبيه وَّل، واعتقاده أن غير سنته أفضل منها. ثم ذكر ابن حجر الأقوال في صوم الدهر. راجع
((فتح الباري)) (٢٢٢/٤ - ٢٢٣).
[٣٦٠٩] إسناده: رجاله موثقون.
· ابن معانق هو عبدلله بن معانق، أبو معانق، الشامي. وثقه العجلي. من الثالثة (ق) وذكره
ابن حبان في ((الثقات)) (٣٦/٥).
والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤١٨/١١ - ٤١٩ رقم ٢٠٨٨٣) ومن طريقه أحمد
في «المسند» (٣٤٣/٥) وابن خزيمة في «صحيحه)) (٣٠٦/٣ - ٣٠٧ رقم ٢١٣٧). وابن حبان
في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٦٣/١ رقم ٥٠٩) والطبراني في ((الكبير)) (٣٤٢/٣
رقم ٣٤٦٦).
وأخرجه المؤلف في («سننه)) (٣٠١/٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٠/٤ رقم ٩٢٧) عن أبي
الحسين بن بشران، بنفس الإسناد.
ورواه الطبراني في ((الكبير)) (٣٤٢/٣ رقم ٣٤٦٧) والخطيب في («تاريخه)) (٢٠٣/٤) من طريق
أبي سلام عن ابن معانق به.
وقال الألباني: حسن. راجع ((صحيح الجامع الصغير وزياداته)) (٢١١٩).