النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ الجامع لشعب الإيمان [٣٤٩٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا أبو معاوية، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، قال أتى عليا رجل، فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني بشهر أصومه بعد رمضان، قال: لقد سألت عن شيء ما سمعت أحدًا يسأل عنه بعد رجل (سمعته) يسأل عنه رسول الله وَلَه فقال: ((إن كنت صائماً شهرًا بعد رمضان، فصُم المحرَّم فإنّه شهر الله وفيه يوم تاب (الله فيه على) قوم ويُتاب على آخرين)) . ((تخصیص عاشوراء بالذكر)) [٣٤٩٨] أخبرنا أبو عبدالله، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا أيوب السختياني، أخبرني عبدالله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قدم النبي ◌َّ المدينة واليهود تصوم يوم عاشوراء فقال: ((ما هذا اليوم الّذي تصومونه؟)) قالوا: هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وأغرق آل [٣٤٩٧] إسناده: ضعيف. · أحمد بن عبدالجبار، وعبدالرحمن بن إسحاق: ضعيفان. والحديث أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١٥٥/١) وأبویعلی في «مسنده)) (٢٣٢/١ رقم ٢٦٧) عن أبي خيثمة زهير بن حرب. وأبويعلى أيضًا (١/ ٣٣٧ رقم ٤٢٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة، و(رقم ٤٢٧) عن سريج بن يونس، ثلاثتهم عن أبي معاوية، عن عبدالرحمن بن إسحاق به . ورواه الترمذي في الصوم (١١٧/٣ - ١١٨ رقم ٧٤١) من طريق على بن مسهر. والدارمي (٤١٧) من طريق محمد بن فضيل. وعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١٥٤/١) من طريق عبدالواحد بن زياد، كلهم عن عبدالرحمن بن إسحاق بنحو . وسياق الترمذي جيد. وقال الألباني: حديث ضعيف. راجع ((ضعيف الجامع الصغير وزياداته)) (١٣٩٥). [٣٤٩٨] إسناده: صحيح. • عبدالله بن سعيد بن جبير، الكوفي. ثقة فاضل. من السادسة (خ م ت س). ٣٢٢ الجامع لشعب الإيمان فرعون فيه، فصامه موسى شكرًا. فقال رسول الله وَ له: ((فنحنُ أحقُّ بموسى منكم)) فصامه رسول الله هل وأمر بصيامه. أخرجاه في الصحيح(١) من حديث سفيان بن عيينة. [٣٤٩٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو محمد بن زياد العدل، حدثنا عبدالله بن شيرويه، حدثنا إسحاق وحميد بن مسعدة، عن بشر بن المفضل، حدثنا خالد بن (١) أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء (١٢٦/٤) عن علي بن عبدالله المديني. ومسلم في الصيام (١/ ٧٩٦ رقم ١٢٨) عن ابن أبي عمر، كلاهما عن سفيان بن عيينة به. وهو في ((مسند الحميدي)» (٢٣٩/١ رقم٥١٥). وأخرجه ابن ماجه في الصيام (١/ ٥٥٢ رقم ١٧٣٤) عن سهل بن أبي سهل، عن سفيان بن عيينة به . ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٨٨/٤ - ٢٨٩ رقم ٧٨٤٣) عن معمر وابن عيينة - معًا- عن أيوب به . وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٣٦/١) وابن حبان في (صحيحه)) (٢٥٤/٥ رقم ٣٦١٦ - الإحسان) من طريق عبدالرزاق، عن معمر، والبخاري في الصوم (٢٥١/٢) وأحمد في ((مسنده)) (٢٩١/١، ٣١٠) وأبويعلى في («مسنده)) (٤٤٠/٤ - ٤٤١ رقم ٢٥٦٧) من طريق عبدالوارث. كلاهما عن أيوب، عن عبدالله بن سعيد به . وجاء نحوه من رواية أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. أخرجه البخاري في مناقب الأنصار (٢٦٩/٤) وفي التفسير (٢١١/٥ - ٢١٢، ٢٣٩) ومسلم في الصيام (١ /٧٩٥ رقم ١٢٧) والطيالسي في («مسنده)) (ص٣٤٢) والدارمي في الصوم (٤١٨) وأبوداود في الصيام (٨١٨/٢ رقم ٢٤٤٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٦/٣) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٨٦/٣ رقم ٢٠٨٤) والطبراني في «الكبير» (٥٠/١٢ رقم ١٢٤٤٢) والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) (٧٥/٢) والمؤلف في ((سننه)) (٢٨٩/٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٣٤/٦ رقم ١٧٨٢). [٣٤٩٩] إسناده: رجاله ثقات. • أبو محمد بن زياد هو عبدالله بن محمد بن علي بن زياد، مر • إسحاق هو ابن راهويه الإمام. • حميد بن مسعدة بن المبارك السامي، أو الباهلي (م٢٤٤ هـ). صدوق. من العاشرة (م - ٤). ● خالد بن ذكوان المدني، نزيل البصرة. صدوق. من الخامسة (ع). ٣٢٣ الجامع لشعب الإيمان ذكوان، عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت: أرسل رسول الله وَلا غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة: ((من كان أصبح صائمًا فليتم صومه، ومن كان أصبح مُفطرًا فليَصُم بقيَّةَ يومه)) . زاد حميد: قالت: فكنا بعد ذلك نصومه ونصوم صبياننا الصغار، ونذهب بهم إلى المسجد، ونجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناها إياه حتى يكون عند الإفطار. أخرجاه في الصحيح(١) من حديث بشر بن المفضل. [٣٥٠٠] حدثنا السيد أبوالحسن العلوي، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن دلويه الدقاق، حدثنا أحمد بن الأزهر بن منيع، حدثنا عبدالرزاق، عن ابن جريج، عن نافع قال قال عبدالله بن عمر قال رسول الله وَ ل - وذكر يوم عاشوراء عنده -: ((كان يومًا يصومُه أهلُ الجاهلية، فمن أحبَّ أن يصومَ فليَصُمه، ومن أحبَّ أن يَدَعه فليَدَعه)). أخرجاه في الصحيح(٢) من حديث الليث وغيره عن نافع. (١) أخرجه البخاري في الصوم (٢٤٢/٢) عن مسدد. ومسلم في الصيام (١ / ٧٩٨ - ٧٩٩ رقم ١٣٦) عن أبي بكر بن نافع العبدي. كلاهما عن بشر ابن المفضل به . ومن طريق مسدد عن بشر أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٧٥/٢٤ رقم ٧٠٠) والمؤلف في («السنن)) (٢٨٨/٤). وأخرجه مسلم أيضًا (٧٩٩/١ رقم ١٣٧) من طريق أبي معشر العطار. وأحمد في ((مسنده)) (٦/ ٣٥٩) من طريق عبد الواحد بن زياد، و(٣٥٩/٦ - ٣٦٠) عن عاصم بن علي، كلهم عن خالد بن ذكوان به . [٣٥٠٠] إسناده: صحيح. (٢) أخرجه البخاري في التفسير (١٥٤/٥) عن مسدد حدثنا يحيى، عن عبيدالله، قال أخبرني نافع عن ابن عمر قال: كان عاشوراء يصومه أهل الجاهلية، فلما نزل رمضان قال: ((من شاء صامه ومن شاء لم یصمه)) . ورواه في الصوم (٢٢٦/٢) عن مسدد، عن إسماعيل، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر بنحوه . ٣٢٤ الجامع لشعب الإيمان = وأخرجه مسلم في الصيام (٧٩٣/١ رقم ١١٨) - وكذا ابن ماجه (٥٥٣/١ رقم ١٧٣٧)- من طريق الليث بن سعد، عن نافع. ومن طريق عبيدالله بن عمر عن نافع: أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢٩٠/٤ رقم ٧٨٤٨) وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٥٥/٣) وأحمد في ((المسند)) (٥٧/٢، ١٤٣) ومسلم في الصيام (٧٩٢/١ - ٧٩٣ رقم ١١٧) وأبوداود في الصوم (٨١٧/٢ - ٨١٨ رقم ٢٤٤٣) وابن خزيمة في («صحيحه)) (٢٨٤/٣ رقم ٢٠٨٢) والمؤلف في ((سننه)) (٢٨٩/٤). وأخرجه مسلم في الصيام (٧٩٣/١ رقم ١١٩) من طريق الوليد بن كثير. و(رقم ١٢٠) من طريق عبيد الله بن الأخنس، كلاهما عن نافع به. ومن هذا الوجه الأخير أخرجه أحمد في «مسنده» (٥٧/٢). ورواه الدارمي (٤١٨) من طريق محمد بن إسحاق عن نافع . وجاء نحوه من رواية سالم بن عبدالله، عن ابن عمر. أخرجه مسلم (٧٩٣/١) رقم ١٢١) والطبراني في ((الكبير)) (٣٠٣/١٢ رقم ١٣١٨). وله شاهد من حديث عائشة، قالت: كان يوم عاشوراء يومًا تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله وَلا يصومه في الجاهلية فلما قدم رسول الله وَّر المدينة صامه وأمر بصيامه. فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه. رواه مالك في ((الموطأ)) في الصيام (٢٩٩/١) واللفظ له. وأخرجه البخاري (٢٥٠/٢) ومسلم (٧٩٢/١ رقم ١١٣ - ١١٦) وأبو داود (٢ /٨١٧ رقم ٢٤٤٢) والترمذي (١٢٧/٣ رقم٧٥٣) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٨٣/٣ رقم ٢٠٨٠) والمؤلف في ((السنن)) (٢٨٨/٤). وشاهد آخر من حديث معاوية بن أبي سفيان. قال - وهو على المنبر -: يا أهل المدينة! أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله وَ لل يقول لهذا اليوم - أي يوم عاشوراء -: «هذا يوم عاشوراء ولم يكتب عليكم صيامه وأنا صائم. فمن شاء فليصم، ومن شاء فليفطر)) . رواه مالك أيضًا (٢٩٩/١) وأخرجه البخاري (٢٥٠/٢ - ٢٥١) ومسلم (٧٩٥/١ رقم ١٢٦) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٨٦/٣ رقم٢٠٨٥). وفي الباب عن عبدالله بن مسعود وجابر بن سمرة. راجع (صحيح مسلم)) و(صحيح ابن خزيمة)) و((السنن الكبرى)) للمؤلف. ٣٢٥ الجامع لشعب الإيمان [٣٥٠١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوبكر القاضي، وأبوزكريا بن أبي إسحاق قالوا أخبرنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبيدالله بن أبي يزيد، عن ابن عباس أنه قال: ما علمت أن رسول الله كان يتحرى صيام يوم يبتغي فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء أو شهر رمضان . أخرجاه في الصحيح(١) من حديث ابن عيينة. [٣٥٠٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبدالله بن أبي [٣٥٠١] إسناده: رجاله ثقات. • عبيد الله بن أبي يزيد المكي، مولى آل قارظ بن شيبة (م١٢٦هـ). ثقة كثير الحديث. من الرابعة (ع) . (١) أخرجه البخاري في الصوم (٢/ ٢٥١) عن عبيدالله بن موسى. ومسلم في الصيام (١/ ٧٩٧ رقم ١٣١) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد. كلهم عن سفيان بن عيينة به. وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٥٦/٣) وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٢٢٢/١) عن سفيان بن عيينة. وأخرجه النسائي في الصيام (٢٠٤/٤) عن قتيبة بن سعيد. وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣°) ٢٨٧ رقم ٢٠٨٦) عن عبدالجبار بن العلاء، كلاهما عن سفيان عن عبيدالله بن أبي يزيد به. تابعه ابن جريج عن عبيدالله. أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٨٧/٤ رقم ٧٨٣٧) وأحمد في ((مسنده)) (٣١٣/١، ٣٦٧) ومسلم في الصيام (٧٩٧/١) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٧٥/٢) والطبراني في (الكبير)) (١٢٦/١١ رقم ١١٢٥٢) والمؤلف في ((السنن)) (٢٨٦/٤). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٢٧/١١ رقم ١١٢٥٥ - ١١٢٥٦) من وجهين آخرين عن عبيدالله بن أبي يزيد بنحوه. [٣٥٠٢] إسناده: ضعيف. • عبدالجبار بن الورد، المخزومي مولاهم، المكي، أبوهشام. صدوق يهم. من السادسة (دس). قال البخاري: يخالف بعض حديثه. وقال ابن حبان: يخطئ ويهم. والحديث أخرجه ابن عدي في (الكامل)) (١٩٦٢/٥) - في ترجمة عبدالجبار بن الورد -. والطبراني في ((الكبير)) (١٢٧/١١ رقم ١١٢٥٣) من طريق عبدالأعلى بن حماد، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٧٥/٢) من طريق أحمد بن محمد الأزرقي، كلاهما عن عبدالجبار به. ورواه الطبراني في ((الكبير)) (١٢٦/١١ - ١٢٧ رقم ١١٢٥٢) من طريق عبدالجبار بن الورد = ٣٢٦ الجامع لشعب الإيمان. الدنيا، حدثنا عبدالأعلى بن حماد، حدثنا عبدالجبار بن الورد، قال سمعت ابن أبي مليكة، يقول سمعت عبيدالله بن أبي يزيد قال ابن عباس قال رسول الله وَالر: ((ليس ليومٍ فضلٌ على يوم في الصيام إلّ شهر رمضان ويوم عاشوراء)). [٣٥٠٣] أخبرنا عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا الثوري، أخبرنا منصور، عن مجاهد، عن حرملة بن إياس الشيباني، عن أبي قتادة قال سئل رسول الله ◌َ لا عن صيام يوم عاشوراء فقال: ((يُكَفّر السَّنة)) وسئل عن صيام يوم عرفة فقال: ((يُكفّر سَنتين سَنةً ماضيةً وسَنة مستقبلةً)). وكذلك رواه يحيى القطان (١) عن الثوري. [٣٥٠٤] أخبرنا أبو أحمد عبدالله بن محمد بن الحسن المهرجاني العدل، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبوداود الحفري، عن سفيان، عن منصور، عن أبي الخليل، عن حرملة الشيباني، عن مولى لأبي قتادة عن أبي = عن عمرو بن دينار، عن عبيدالله بن أبي يزيد به. وأورده الشيخ الألباني في «الضعيفة)) (٢٨٥) وقال: لاشك أن عبد الجبار أخطأ في رواية هذا الحديث لأمرين : الأول: أنه اضطرب في إسناده فمرة قال: ((عن ابن أبي مليكة)) كما في هذه الرواية. ومرة أخرى قال: ((عن عمرو بن دينار)) كما جاء في رواية الطبراني وهذا يدل أنه لم يحفظ. الثاني: أنه خولف في متن هذا الحديث فرواه جماعة من الثقات عن عبيدالله بن أبي يزيد، عن ابن عباس بالمتن الذي مر برقم (٣٥٠١). [٣٥٠٣] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه عبدالرزاق -مفرقًا- في ((مصنفه)) (٢٨٤/٤ - ٢٨٥ رقم ٧٨٢٧، ٢٨٦/٤ رقم ٧٨٣٢) ومن طريقه أحمد في ((المسند)) (٣٠٤/٥) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٢٠٧/١ رقم ١٩٤) والنسائي في ((الكبرى)) (تحفة الأشراف ٢٤١/٩). (١) أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٩٦/٥) والنسائي في ((الكبرى)) (٢٤١/٩ - تحفة الأشراف). [٣٥٠٤] إسناده: فيه من لم يسم. والحديث أخرجه النسائي في ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٢٧١/٩). ٣٢٧ الجامع لشعب الإيمان قتادة قال قال رسول الله وَ له: ((صومُ عاشوراء كفّارة سنة، وصومُ عرفة (كفارة) سنة قبله وسنة بعده)) . وكذلك رواه جرير عن منصور غير أنه قال : عن حرملة بن إياس الشيباني عن أبي قتادة، أو عن مولى أبي قتادة عن أبي قتادة، وأصح الروايات فيه رواية عبدالله بن معبد الزماني عن أبي قتادة كما مضى(١). قال الحليمي (٢) رحمه الله: فيما روينا من أن الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر، والجمعة إلى الجمعة وغير ذلك قد يجوز أن يكون معنى هذه الأخبار أن كل واحدة من الصلوات الخمس ثم الجمعات ثم صيام رمضان ثم صيام عرفة ثم صيام عاشوراء له من القدر عند الله أن يعفى على أثر السيئات كلها بالغة ما بلغت، وكائنة ما كانت ما لم يكن كبائر، وإذا كانت بهذه المنزلة وقع بها تكفير ما يصادفه من السيئات، وما لم يصادفه منها سيئات فيكفرها انقلبت زيادة في درجات أنفسها. وهذا كما يقال: الوضوء طهارة أو أنه رافع للحدث، أو يقال: العتق كفارة (٣) فيكون المعنى إن كان هناك ما يتطهر منه، أو كان ما يكفر، فإن لم يكن كان عبادة وفضلاً وبرًّا يوجب لصاحبه الثواب. وبسط الكلام فيه. [٣٥٠٥] أخبرنا ابن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد قال: ما رأيت أحدًا ممن كان بالكوفة من أصحاب النبي ◌َّ أمر بصوم عاشوراء من علي وأبي موسى. (٢) ((المنهاج)) (٢٩٦/٢ -٢٩٧). (١) برقم (٣٤٨٤). (٣) وفي ((المنهاج)) بعده: ((أو الإطعام كفارة)). [٣٥٠٥] إسناده: رجاله ثقات. والخبر أخرجه ابن الجعد في ((المسند)) (٩١٢/٢ رقم ٢٦١٨) عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص١٦٨) عن شعبة. وعبدالرزاق في («مصنفه)) (٢٨٧/٤ رقم ٧٨٣٦)، ومن طريقه المؤلف في ((السنن)) (٢٨٦/٤ - ٢٨٧)، عن معمر. وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٦/٣) عن ابن عيينة، ومن طريق مسعر وعلي بن صالح، کلهم عن أبي إسحاق به. ٣٢٨ الجامع لشعب الإيمان ((صوم التاسع مع العاشر)) [٣٥٠٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبوالنضر الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا سعيد بن أبي مريم المصري، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل بن أمية أنه سمع أبا غطفان بن طريف المري يقول سمعت عبدالله بن عباس يقول: حين صام رسول الله ◌ّله يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا: يا رسول الله! إنه يوم يعظمه اليهود فقال رسول الله وَير: ((إذا كان العام المقبل إن شاء الله صُمنا يوم التاسع)) فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله أَله . رواه مسلم في الصحيح (١) عن الحسن بن علي الحلواني، عن ابن أبي مريم. [٣٥٠٧] أخبرنا طلحة بن على بن الصقر ببغداد، حدثنا أبوبكر محمد بن عبدالله الشافعي، حدثنا محمد بن عبدالله الدينوري، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس أبي عباس، عن عبدالله بن عمير، عن ابن عباس عن النبي وَّ قال: ((لئن عشتُ إلى قابلٍ صمتُ يوم التاسع)) يعني يوم عاشوراء مخافة أن يفوته . [٣٥٠٦] إسناده: رجاله ثقات. • أبو غطفان بن طريف، أو ابن مالك، المري، المدني، قيل: اسمه سعد. ثقة. من كبار الثالثة (م ق س د). (١) في الصيام (١/ ٧٩٧ رقم ١٣٣). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٩١/١٠ - ٣٩٢ رقم ١٠٧٨٥) والمؤلف في ((سننه)) (٢٨٧/٤) من وجوه عن سعید بن أبي مريم به . وأخرجه أبوداود في الصوم (٨١٨/٢ رقم ٢٤٤٥) من طريق ابن وهب، عن يحيى بن أيوب به . [٣٥٠٧] إسناده: رجاله ثقات. · القاسم بن عباس بن محمد بن معتب بن أبي لهب، الهاشمي، أبوالعباس المدني. ثقة. من السادسة (م - ٤). • عبدالله بن عمير، مولى أم الفضل، ويقال له: مولى ابن عباس أيضًا. ثقة. من الثالثة (م ق). والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٤٠١/١٠ - ٤٠٢ رقم ١٠٨١٧) عن الحسين بن جعفر ومحمد بن العباس المؤدب - معًا- عن أحمد بن يونس به . وقوله: ((مخافة أن يفوته)) تفرد بروايته أحمد بن يونس عن ابن أبي ذئب. ٣٢٩ - - الجامع لشعب الإيمان [٣٥٠٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا بكار بن قتيبة قاضي مصر، حدثنا روح بن عبادة، وأبو عامر العقدي، وأبوداود الطيالسي، قالوا حدثنا ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن عبدالله بن عمير - قال العقدي: مولى ابن عباس- عن ابن عباس أن رسول الله بَّ قال: «لئن عشتُ إلى قابلٍ صمتُ يوم عاشوراء يوم التاسع)). لفظ حديث العقدي أخرجه مسلم(١) من حديث ابن أبي ذئب. وروينا عن ابن عباس أنه قال: صوموا التاسع والعاشر وخالفوا اليهود كما: [٣٥٠٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بكار بن قتيبة، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا ابن جريج، أخبرني عطاء، أنه سمع ابن عباس يقول: خالفوا اليهود، صوموا التاسع والعاشر. [٣٥٠٨] إسناده: رجاله ثقات. (١) في الصيام (١/ ٧٩٨ رقم ١٣٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب - جميعًا- عن وكيع، عن ابن أبي ذئب به ولفظه: ((لأصومن التاسع)) وزاد أبوبكر في روايته: ((يعني يوم عاشوراء)» وهو في ((المصنف)) (لابن أبي شيبة (٥٨/٣)). ورواه ابن الجعد في («مسنده)) (١٠١٠/٢ رقم٢٩٢٨) عن ابن أبي ذئب به. وأخرجه المؤلف في «سننه» (٢٨٧/٤) عن أبي عبدالله الحافظ، بنفس الإسناد ولكن فيه روح بن عبادة - فقط- عن ابن أبي ذئب. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٣٦/١) عن يزيد بن هارون وروح بن عبادة. وهو (٣٤٥/١) وابن ماجه في الصيام (٥٥٢/١ - ٥٥٣ رقم ١٧٣٦) من طريق وكيع، وأحمد أيضًا (٢٢٤/١ - ٢٢٥) عن ابن معاوية. وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٥٦٨/١ رقم ٦٧٠) عن يزيد بن هارون. والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٧٧/٢) من طريق أسد بن موسى، کلهم عن ابن أبي ذئب به. [٣٥٠٩] إسناده: رجاله ثقات. والخبر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٨٧/٤ رقم ٧٨٣٩) - ومن طريقه المؤلف في ((السنن)) (٢٨٧/٤) - عن ابن جريج، عن عطاء به . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٧٨/٢) عن عمرو بن مرزوق، عن روح عن ابن جریج به . وهو في ((مسند) ابن الجعد (٨٨٦/٢ رقم ٢٥٠٢) من طريق ابن أبي ليلى، عن عطاء عن ابن عباس بنحوه. ٣٣٠ الجامع لشعب الإيمان [٣٥١٠] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثني الحميدي، حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن داود بن علي، عن أبيه، عن جده أن رسول الله وَّه قال: ((لئن بقيتُ لأمرتُ بصيام يوم قبله أو بعده (يعني) يوم عاشوراء)). قال سفيان: سمع ابن أبي ليلى هذا الحديث من داود في زمن بني أمية. [٣٥١١] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا علي بن إسماعيل الشعيري، حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا هشيم، عن ابن أبي ليلى، عن داود بن علي عن أبيه عن جده ابن عباس قال قال رسول الله وَّلَهُ: ((صُوموا يومَ عاشوراء، وخالِفُوا فيه اليهود، صُوموا قبله يومًا وبعده يومًا)). [٣٥١٠] إسناده: لا بأس به. · ابن أبي ليلى هو محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، سيئ الحفظ. · داود بن علي بن عبدالله بن عباس: لا بأس به، مر . والحديث أخرجه الحميدي في ((مسنده)) (٢٢٧/١ رقم ٤٨٥) عن سفيان، وأخرجه المؤلف في («سننه» (٢٨٧/٤) عن أبي الحسين بن الفضل القطان، بنفس الاسناد. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٩٥٦/٣) - في ترجمة داود بن علي - من طريق عباس بن يزيد البحراني، عن ابن عيينة به . وقال الألباني: ضعيف. (ضعيف الجامع الصغير وزياداته ٤٦٥٢). [٣٥١١] إسناده: كسابقه. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٩٥٦/٣) عن علي بن إسماعيل، ومن وجهين آخرين عن هشیم به . ورواه أحمد في ((المسند)) (٢٤١/١) عن هشيم. وأخرجه ابن خزيمة في «صحيحه» (٢٩٠/٣ - ٢٩١ رقم ٢٠٩٥) من طريق مسدد، والمؤلف في «سننه» (٢٨٧/٤) من طريق مسدد وأبي الربيع الزهراني، كلاهما عن هشيم به. وأخرجه البزار في «مسنده» (٤٩٣/١ - كشف) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» (٧٨/٢) بسندیهما عن ابن أبي ليلى به . ٣٣١ الجامع لشعب الإيمان فصل [٣٥١٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا عبدالله بن إبراهيم الغفاري، حدثنا عبدالله بن أبي بكر، ابن أخي محمد بن المنكدر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال قال رسول الله وَّر: ((مَن وَسّع على أهله يومَ عاشوراء وَسَّع الله على أهله طول سنته)) . هذا إسناد ضعيف وروي من وجه آخر كما : [٣٥١٣] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن أبي علي الحافظ، أخبرنا أبوبكر محمد [٣٥١٢] إسناده: ضعيف. • محمد بن يونس هو الكديمي، ضعيف، مر . • عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري، أبو محمد المدني. متروك. ونسبه ابن حبان إلى الوضع. من العاشرة (د ت). قال ابن حبان: كان يأتي عن الثقات بالمقلوبات، وعن الضعفاء بالملزقات. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال الدارقطني: حديثه منكر. انظر ((المجروحين)) (٩٣/٢) ((الضعفاء)) (٢٣٣/٢) ((الكامل)) (١٥٠٦/٤ - ١٥٠٨) ((الميزان)) (٣٨٨/٢). • عبد الله بن أبي بكر بن المنكدر: لم أجد من ذكره. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٠٠/٨) ونسبه للمؤلف فقط. وانظر ((اللآلئ المصنوعة)) (١١٢/٢). [٣٥١٣] إسناده: ضعيف. · جعفر بن محمد بن كزال. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٨٩/٧ - ١٩٠) فقال: ((جعفر بن محمد بن عبدالله بن بشر بن كزال، أبوالفضل السمسار)) (م٢٨٢هـ). قال الدار قطني: ليس بالقوي. انظر ((سؤالات الحاكم للدارقطني)) (ص١٠٨ رقم ١٧١) ((الميزان)) (٤١٦/١). ● علي بن مهاجر البصري. قال الذهبي: لا يدرى من هو؟ والخبر موضوع. وقيل: هو علي بن أبي طالب وذكره = ٣٣٢ الجامع لشعب الإيمان ابن عبدالله البزاز ببغداد، حدثنا جعفر بن محمد بن کزال، حدثني علي بن مهاجر البصري، حدثنا هيصم بن شداخ الوراق، حدثنا الأعمش - ح. وأخبرنا أبوالحسن محمد بن علي بن خشيش التميمي المقرئ، حدثنا أبو جعفر محمد ابن علي بن دحیم، حدثنا محمد بن أحمد بن عاصم الجرجاني، حدثنا عمار بن رجاء، حدثنا علي بن أبي طالب، حدثنا هيصم بن شداخ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال قال النبي وَّ: ((مَن وَسَّع على عياله يومَ عاشوراء وَسَّع الله علیه في سائر سنته)). تفرد به هيصم عن الأعمش. وأخبرنا أبوالحسن، حدثنا أبو جعفر، حدثنا محمد بن أحمد بن عاصم، حدثنا أحمد = ابن حبان في «الثقات)» (٤٦١/٨). وانظر ((الميزان)) (١٣٣/٣، ١٥٨) ((لسان الميزان)) (٢٣٥/٤ - ٢٣٦، ٢٦٤) ((الموضح)» للخطيب (٢٧٧/٢). • عمار بن رجاء، أبوياسر الإستراباذي. قال السهمي: ثقة. وقال ابن أبي حاتم: كان صدوقًا. راجع ((تاريخ جرجان)) (٥٣٤ - ٥٣٥) ((الجرح والتعديل)) (٣٩٥/٦). • هیصم بن شداخ. قال ابن حبان: يروي عن شعبة والأعمش الطامات، لا يجوز الاحتجاج به. وقال العقيلي: مجهول والحديث غير محفوظ. انظر ((المجروحين)) (٥٤/٣) ((الضعفاء)) (٢٥٢/٣) ((الميزان)) (٣٢٦/٤) ((لسان الميزان)) (٢١٢/٦). والحديث أخرجه الخطيب في ((الموضح)) (٢٧٧/٢) عن أبي القاسم إبراهيم بن عبدالواحد بن محمد الدلال، عن محمد بن عبدالله الشافعي، عن جعفر بن محمد بن کزال به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٤/١٠ رقم ١٠٠٠٧) - ومن طريقه الخطيب في ((الموضح)) (٢٧٧/٢) - عن عبدالوارث بن إبراهيم أبي عبيدة، عن علي بن أبي طالب به. ومن نفس الوجه أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٢٥٢/٣). وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٥٤/٣) وابن عدي في ((الكامل)) (١٨٥٤/٥) من طريق عمار بن رجاء عن علي بن أبي طالب، عن الهيصم به. وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٠٣/٢) وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٤٣١). ٣٣٣ الجامع لشعب الإيمان ابن يحيى بن عيسى، حدثنا عبدالله بن نافع الصائغ المدني، عن أيوب بن ميناء، عمن حدثه، عن أبي سعيد الخدري عن النبي بَلّ بنحوه. [٣٥١٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا خالد بن خداش، حدثنا عبدالله بن نافع، حدثني أيوب بن سليمان بن ميناء، عن رجل، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله وَّ: (مَن وسّع على أهله یوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته)) . [٣٥١٥] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا الحسن بن علي الأهوازي، حدثنا معمر بن سهل، حدثنا حجاج بن نصير، حدثنا محمد بن ذكوان، عن يعلى بن حكيم، عن سليمان بن أبي عبدالله، عن أبي هريرة أن رسول الله وَلاه قال: ((مَن وَسَّع على عياله وأهله يومَ عاشوراء وسّع الله عليه سائر سنته)). هذه الأسانيد وإن كان ضعيفة فهي إذا ضم بعضها إلى بعض أخذت قوة والله أعلم. [٣٥١٤] إسناده: فيه رجل لم يسم. · أيوب بن سليمان بن ميناء. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦١/٦) وقال: يروي المقاطيع. والحديث أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) وقال الهيثمي في (المجمع)) (١٨٩/٣) فيه محمد بن إسماعيل الجعفري قال أبوحاتم: منكر الحديث جدًا. (قلت) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨٨/٩) وقال: يغرب. وقال أبونعيم: متروك. راجع «لسان الميزان)) (٧٨/٥). [٣٥١٥] إسناده: ضعيف. · الحسن بن علي الأهوازي، لم أجد له ترجمة. ● معمر بن سهل بن معمر الأهوازي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٩٦/٩) وقال: شيخ، متقن، يغرب. · حجاج بن نصير ومحمد بن ذكوان، ضعيفان. • يعلى بن حكيم، الثقفي مولاهم، المكي، نزيل البصرة. ثقة من السادسة (خ م د س ق) • سليمان بن أبي عبد الله: مقبول من الثالثة (د). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣١٢/٤- ٣١٤)، والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٠٧/٦) في ترجمة محمد بن ذكوان عن الحسن بن علي الأهوازي، وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٩٨/١) من طريق إبراهيم بن عون عن الحجاج بن نصير به. ٣٣٤ الجامع لشعب الإيمان [٣٥١٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن يعقوب، حدثنا العباس محمد الدوري، حدثنا شاذان، أخبرنا جعفر الأحمر، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر قال: كان يقال: من وسع على عياله يوم عاشوراء لم يزالوا في سعة من رزقهم سائر سنتهم. وأما الاكتحال يوم عاشوراء فإنما روي في ذلك بإسناد ضعيف بمرة. [٣٥١٧] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، قال أخبرني عبدالعزيز بن محمد بن إسحاق، حدثنا علي بن محمد الوراق، حدثنا الحسین بن بشر، حدثنا محمد بن الصلت، حدثنا جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَلة: ((من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبدًا». وكذلك رواه بشر بن حمدان بن بشر النيسابوري عن عمه الحسين بن بشر ولم أر ذلك في رواية غيره عن جويبر، وجويبر ضعيف، والضحاك لم يلق ابن عباس. [٣٥١٦] إسناده: رجاله موثقون. ● العباس بن محمد الدوري: ثقة، مر. وفي الأصل و(ن) ((المروزي)) بدل ((الدوري)) وهو تصحيف . • شاذان هو الأسود بن عامر . · جعفر الأحمر هو ابن زياد. والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٠٠/٨) ونسبه للمؤلف فقط. وقال العقيلي: ولا يثبت في هذا عن النبي ◌َّر شيء، إلا شيء يروى عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر مرسلاً به. راجع ((الضعفاء)) (٢٥٢/٣). [٣٥١٧] إسناده: ضعيف. • عبدالعزيز بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد، أبوأحمد النيسابوري. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٤٥٥/١٠) ولم يبين حاله. والحديث ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٠٣/٢ - ٢٠٤) برواية المؤلف وقال: قال الحاكم: أنا أبرأ إلى الله من عهدة جابر. وقال: والاكتحال يوم عاشوراء لم يرو عن رسول الله وَل فيه أثر. وهو بدعة ابتدعها قتلة الحسين، رضي الله عنه . وانظر («اللآلئ المصنوعة)) (١١٠/٢ - ١١١) وقال الألباني: موضوع. راجع «الضعيفة» (٦٢٤). ٣٣٥ الجامع لشعب الإيمان [٣٥١٨] أخبرنا أبو عبدالله، أخبرنا أبو عبدالله بن عمرويه الصفار، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، أن أبا جبلة حدثه قال، كنت مع ابن شهاب في سفر فصام يوم عاشوراء فقيل له: تصوم يوم عاشوراء في السفر، وأنت تفطر في رمضان؟ قال: إن رمضان له عدة من أيام أخر، وإن عاشوراء يفوت . ((تخصیص شهر رجب بالذكر)) [٣٥١٩] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن بالويه الدقاق، حدثنا أبوالأزهر، حدثنا محمد بن عبيد، عن عثمان بن حكيم، قال سألت سعيد بن جبير عن صوم رجب كيف ترى فيه قال حدثني ابن عباس أن رسول الله وّلي كان يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم. أخرجه مسلم في الصحيح(١) من حديث عثمان بن حكيم. [٣٥١٨] إسناده: رجاله موثقون. • أبو جبلة: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦٥٦/٧). وانظر ((الجرح والتعديل)) (٣٥٥/٩). [٣٥١٩] إسناده: رجاله ثقات. (١) في الصيام (١ / ٨١١ رقم ١٧٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبدالله بن نمير عن عبدالله ابن نمير، عن عثمان بن حكيم به . وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (١٠١/٣). وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١ / ٢٣١، ٣٢٦) عن محمد بن عبيد، وأبويعلى في ((مسنده)) (٤٧٠/٤ رقم ٢٦٠٢) عن زهير، عن محمد بن عبيد. وأخرجه المؤلف في «سننه)) (٢٩١/٤) بسندين عن محمد بن عبيد، وعن عيسى بن يونس، كلاهما عن عثمان به. ورواه مسلم (١ / ٨١٢) من طريق علي بن مسهر وعيسى بن يونس، ولم يسق لفظه. وأبوداود في الصوم (٨١١/٢ رقم ٢٤٣٠) من طريق عيسى بن يونس. كلاهما عن عثمان به. وقال النووي: الظاهر أن مراد سعيد بن جبير بهذا الاستدلال أنه لا نهي عنه ولا ندب فيه لعينه، بل له حكم باقي الشهور. = ٣٣٦ الجامع لشعب الإيمان [٣٥٢٠] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أحمد بن سلمان حدثنا أحمد بن محمد بن = ولم يثبت في صوم رجب نهي ولا ندب لعينه، ولكن أصل الصوم مندوب إليه. وفي (سنن أبي داود)) أن رسول الله و لو ندب إلى الصوم في الأشهر الحرم. ورجب أحدها. والله أعلم. راجع (شرح مسلم)) (٣٨/٨ - ٣٩). (قلت) حديث ندب الصوم في الأشهر الحرم مر برقم (٣٤٦٣) في هذا الكتاب فراجعه. وجاء في رواية أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس التصريح بأن رسول الله تَّ ما صام شهرًا کاملاً قط غیر رمضان. رواه البخاري في الصوم (٢٤٤/٢) ومسلم في الصيام أيضًا (١/ ٨١١ رقم ١٧٨) والنسائي في الصوم (١٩٩/٤) وكذا ابن ماجه (٥٤٦/١ رقم ١٧١١) وأحمد في ((مسنده)) (٢٢٧/١، ٢٧١،٢٤١ - ٢٧٢، ٣٠١، ٣٢١) والطيالسي في («مسنده)) (ص٣٤٢)، ومن طريقه الترمذي في «الشمائل)) (ص٢١٦). وله شاهد من حديث أنس ولفظه . كان رسول الله وَ يفطر من الشهر حتى نظن أن لا يصوم منه ويصوم حتى نظن أن لا يفطر منه شيئًا ... الحديث. أخرجه البخاري في الصوم (٢٤٤/٢) - واللفظ له- ومسلم (٨١٢/١ رقم ١٨٠). والترمذي في الصوم (١٤٠/٣ رقم ٧٦٩) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٣٠٥/٣ رقم ٢١٣٤) والمؤلف في ((السنن)) (١٧/٣). وشاهد آخر من حديث عائشة، سيأتي برقم (٣٥٣٥). [٣٥٢٠] إسناده: ضعيف. · أحمد بن محمد بن دلان (بكسر المهملة وتشديد اللام) أبوبكر الخيشي الدلاني، البغدادي (م حوالي ٣٠٠هـ). قال الدار قطني: لا بأس به . راجع ((سؤالات السهمي للدارقطني)) (ص١٣٨ رقم ١٢٠) (تاريخ بغداد)) (٥/٥ - ٦) (الإكمال)) (٢٤٠/٣) ((الأنساب)) (٢٥٨/٥، ٤٣٣). • عثمان بن مطر الشيباني: ضعيف، مر. • عبدالغفور هو ابن عبدالعزيز الأنصاري: متروك. مر أيضًا. • عبدالعزيز بن سعيد بن سعد بن عبادة. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٢٥/٥). والحديث أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٨٣/٦ - ٨٤ رقم ٥٥٣٨) من طريق معلى بن مهدي = ٣٣٧ الجامع لشعب الإيمان دلان، حدثنا الوليد بن شجاع، حدثنا عثمان بن مطر، عن عبدالغفور، عن عبدالعزيز ابن سعيد، عن أبيه قال قال رسول الله وَل: ((من صام يومًا من رجب كان كصيام سنةٍ، ومن صام سبعةَ أيّام غُلقت عنه سبعةُ أبواب جهنّم، ومَن صام ثمانية أيّامٍ فُتحت له ثمانيةٌ أبواب الجنّة، ومن صام عشرةَ أيّام لم يَسأل الله عزّ وجلّ شيئًا إلّ أعطاه، ومن صام خمسة عشر يومًا نادى منادٍ من السّماء قد غفرتُ لك ما سلف، فاستأنفِ العملَ، قد بُدّلت سيئاتكم حسناتٍ، ومن زاد زاده الله عزّ وجلّ وفي شهر رجب مُمِلَ نوح في السفينة، فصام نوح، وأمر مَن معه أن يصوموا، وجرت بهم السفينة ستّةً أشهر إلى آخر ذلك لعشر خلون من المحرّم)) . قال الإمام أحمد: وعندي حديث آخر في ذكر كل يوم من رجب وهو حديث موضوع لم أخرجه. [٣٥٢١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ، قالا حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا إبراهيم بن سليمان البرلسي، حدثنا عبدالله بن يوسف، حدثنا عامر بن شبل، قال سمعت أباقلابة يقول: في الجنة قصر لصوام رجب. قال أحمد وإن كان موقوفًا على أبي قلابة وهو من التابعين فمثله لا يقول ذلك إلا عن بلاغ عمن فوقه ممن يأتيه الوحي وبالله التوفيق. [٣٥٢٢] أخبرنا أبو عبدالرحمن محمد بن الحسين السلمي، أخبرنا محمد بن عبدالله بن = الموصلي، عن عثمان بن مطر الشيباني، عن عبدالغفور -يعني ابن سعيد- عن عبدالعزيز بن سعيد، عن أبيه، قال عثمان بن مطر: وكانت لأبيه صحبة، قال قال رسول الله وَل: ((رجب شهر عظيم ... فذكره.)) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٨٨/٣) وفيه عبدالغفور وهو متروك. [٣٥٢١] إسناده: لم أعرف عبدالله بن يوسف وشيخه عامر بن شبل وهو غير واضح في الأصل. [٣٥٢٢] إسناده: ضعيف. • محمد بن عبدالله الأزدي: هو محمد بن عبدالله بن عمار الأزدي، ثقة يروي عنه الحسن بن سفيان مباشرة وهنا روايته عنه بواسطة أبي زرعة فالله أعلم. • أبو سهل يوسف بن عطية بن ثابت الصفار، البصري (م١٨٧ هـ). متروك. من الثامنة (فق). قال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك . = ٣٣٨ الجامع لشعب الإيمان قريش، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبوزرعة، حدثنا محمد بن عبدالله الأزدي، حدثنا أبوسهل يوسف بن عطية الصفار، حدثنا هشام القردوسي، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة أن رسول الله وَّلاو لم يصم بعد رمضان إلا رجب وشعبان. إسناده ضعيف وقد روي في هذا الباب أحاديث مناكير في رواتها قوم مجهولون وضعفاء، وأنا أبرأ إلى الله تعالى من عهدتها، فمنها قد تقدم بعضها ومنها ما: [٣٥٢٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا خلف بن محمد الكرابيسي ببخارى، أخبرنا = وقال أبوحاتم وأبوزرعة: ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأحاديث ويلزق المتون الموضوعة بالأسانيد الصحيحة، ويحدث بما لا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة. وقال الذهبي: مجمع على ضعفه. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٢٦/٩-٢٢٧) ((المجروحين)) (١٠١/٣ - ١٠٣) ((الضعفاء)) (٤٥٥/٤) ((الكامل)) (٢٦١٠/٧-٢٦١١) («الميزان (٤ / ٤٦٨ - ٤٧٠). والحديث رواه الطبراني في ((الاوسط))، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٩١/٣) فيه يوسف بن عطية الصفار وهو ضعيف . [٣٥٢٣] إسناده: تافه. · خلف بن محمد الكرابيسي الخيام: ضعيف، مر. ● مكي بن خلف: لم أعرفه، وكذا شيخه نصر بن الحسين. • عيسى بن موسى البخاري، أبوأحمد الأزرق، لقبه غنجار (م١٨٧هـ). صدوق ربما أخطأ، وربما دلس، مكثر من الحديث عن المتروكين. من الثامنة (خت ق). · ابن أبي سفيان: لم أعرفه . · غالب بن عبيدالله العقيلي الجزري. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال الدارقطني وغيره: متروك. وقال ابن حبان: كان ممن يروي المعضلات عن الثقات حتى ربما يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها. لا يجوز الاحتجاج بخبره. وقال ابن المديني: كان ضعيفًا، ليس بشيء. وقال أبوحاتم: هو متروك الحديث، منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال مرة: متروك الحديث. راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٨/٧) ((المجروحين)) (١٩١/٢) ((الضعفاء)) (٤٣١/٣) ((الكامل)) (٢٠٣٣/٦) ((سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني)) (ص ١٧٣ رقم ٢٥٥) ((الضعفاء والمتروكون)) (٣٢٣ رقم ٤٢٨) ((الميزان)) (٣٣١/٣-٣٣٢) ((لسان الميزان)) (٤١٤/٤ - ٤١٥). والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٨٥/٤) برواية المؤلف فقط. ٣٣٩ الجامع لشعب الإيمان مكي بن خلف، حدثنا نصر بن الحسين، وإسحاق بن حمزة، قالا أخبرنا عيسى وهو الغنجار، عن ابن أبي سفيان، عن غالب بن عبيدالله، عن عطاء، عن عائشة قالت قال رسول الله وَّل﴾: ((إنّ رجب شهر الله، ويُدعى الأصمّ، وكان أهل الجاهلية إذا دخل رجب يُعطلون أسلحتهم ويضعونها، وكان النّاس ينامون، ويأمن السُّبُل، ولا يخافون بعضهم بعضًا حتّی ینقضي». قلت: وهذا الذي روي في هذا الحديث مشهور عند أهل العلم بالتواريخ أن الأمر في الأشهر الحرم كان على هذه الجملة، وإنما المنكر من هذا الحديث رفعه إلى النبي وَل وروايته عنه. وكان ذلك في أول الإسلام أن لا يقاتلوا، ثم أذن الله تعالى في قتل المشركين في جميع الأوقات، وبقيت حرمة الأشهر الحرم في تضعيف الأجور والأوزار فيها حين خص الله تعالى هذه الأشهر بزيادة المنع فيهن عن الظلم فقال: ﴿إِنَّ عِدَّةً الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرَا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾(١). ولذلك غلظ الشافعي - رحمه الله- دية من قتل خطأ في الأشهر الحرم(٢)، وروي في ذلك عن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما . [٣٥٢٤] أخبرنا أبو عمرو الأديب، أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي، أخبرنا أبوبكر الفاريابي، وأبويعلى الموصلي قالا حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدالوهاب، حدثنا أيوب، عن ابن سيرين عن ابن أبي بكرة، عن أبي بكر عن النبيٍ وَّ قال: ((إنَّ الزّمان قد استدارَ كهيئته يومَ خلق اللهُ السموات والأرضَ، السنةُ اثنا عشر (١) سورة التوبة (٣٦/٩). (٢) راجع ((السنن الكبرى)) للمؤلف (٧٠/٨ - ٧١). [٣٥٢٤] إسناده: رجاله ثقات. • أبوبكر الفاريابي هو جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض. • عبدالوهاب يعني ابن عبد المجيد الثقفي. · أيوب هو السختياني. · ابن أبي بكرة هو عبدالرحمن. ٣٤٠ الجامع لشعب الإيمان شهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ ثلاث متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرّم، ورجب شهر مضر الذي بين جمادى وشعبان)). رواه مسلم(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأخرجه البخاري (٢) (عن محمد بن المثنى عن عبدالوهاب). [٣٥٢٥] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق المزكي، أخبرنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا (١) في القسامة (٢/ ١٣٠٥ رقم ٢٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة ويحيى بن حبيب الحارثي - معًا- عن عبدالوهاب في سياق أطول. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٥٨٦/٧ رقم ٥٩٤٤ - الإحسان) عن أبي يعلى، عن أبي بكر ابن أبي شيبة به . (٢) الزيادة بين العلامتين من عندي وهو كذلك في ((السنن الكبرى)). والحديث أخرجه البخاري في بدء الخلق (٧٤/٤) وفي المغازي (١٢٦/٥ - ١٢٧) وفي التوحيد (١٨٥/٨ - ١٨٦) عن محمد بن المثنى. وفي الأضاحي (٢٣٥/٦ - ٢٣٦) عن محمد بن سلام، كلاهما عن عبدالوهاب به. ومن هذا الوجه الأخير أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢١٥/٧ رقم ١٩٦٥) وابن منده في ((كتاب التوحيد)) (ص ١٨٥). وأخرجه أبوداود في المناسك (٤٨٥/٢ رقم ١٩٤٨) -ولم يسق لفظه- عن محمد بن يحيى بن فياض، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٥٨٥/٧ - ٥٨٦ رقم ٥٩٤٣) من طريق عبدالله بن هانئ، وابن منده في ((التوحيد)) (١٥٦ - ١٥٧) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد ابن أبي بكر المدني. والمؤلف في ((سننه)) (١٦٥/٥) من طريق الشافعي وابن أبي شيبة، كلهم عن عبدالوهاب عن أيوب. تابعه حماد بن زيد عن أيوب، رواه البخاري في التفسير (٢٠٤/٥). وإسماعيل بن علية عن أيوب، رواه أبو داود في المناسك (٢/ ٤٨٣ - ٤٨٤ رقم ١٩٤٧) وأحمد في («مسنده)) (٣٧/٥) والطبراني في «الكبير» (٣١٩/٢٥ رقم ٦٠). ورواه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٩٤/٢ - ١٩٥) من طريق ابن عون عن ابن سيرين به . [٣٥٢٥] إسناده: رجاله موثقون، ولكن علي بن أبي طلحة لم يلق ابن عباس. والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٨٦/٤ - ١٨٧) ونسبه لابن المنذر وابن أبي حاتم، والمؤلف .