النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ الجامع لشعب الإيمان جعفر بن محمد بن الحسين، حدثنا الحسين بن منصور، حدثنا مبشر بن عبدالله بن رزين، حدثنا أبوالأشهب، جعفر بن الحارث، عن أبي سهل، عن الحسن قال قال رسول الله بَل: (إنّ لله عزّ وجلّ في كل ليلة من رمضان ستّمائة ألف عتيق من النّار، فإذا كان آخرُ ليلةٍ أَعتق بعدد مَن مضى)» هكذا جاء مرسلاً . [٣٣٣٣] وأخبرنا أبو الحسين محمد بن يعقوب الفقيه بالطابران، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، حدثنا أحمد بن يحيى، حدثنا سعيد بن سليمان، عن ابن نمير، عن الأعمش، عن حسين بن واقد، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال قال رسول اللهِ وَلهُ: ((إنّ الله عزّ وجلّ عند كل فطرة عُتقاء من النّار)). وهذا غريب في رواية الأكابر عن الأصاغر وهي رواية الأعمش عن الحسين بن واقد. [٣٣٣٤] أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان، أخبرنا أبوبكر محمد بن = • أبوسهل، لا أدري من هو. فعوف بن أبي جميلة الأعرابي يكنى أباسهل. وكذلك كثير بن زياد، وكلاهما يروي عن الحسن. والحديث ذكره المنذري في («الترغيب)) (١٠٤/٢) والسيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٤٦/١). [٣٣٣٣] إسناده: لا بأس به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٥٦/٥) والطبراني في ((الكبير)) (٣٤٠/٨ رقم ٨٠٨٨) من طريق ابن نمير، عن الأعمش به . ورواه الطبراني أيضًا (رقم ٨٠٨٩) من طريق علي بن الحسن بن شقيق عن حسين بن واقد به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٤٣/٣) - بعدما عزاه لأحمد والطبراني: رجاله موثقون. وقال الألباني: حسن. راجع ((ضعيف الجامع الصغير وزياداته)) (٢١٦٦). [٣٣٣٤] إسناده: ضعيف. • أبو عثمان سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان، لم أظفر له بترجمة وقد مر مرارًا. وفي الأصل ((أبو عمر بن سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان)) - وفي (ن) ((أبو عمر عثمان بن سعيد بن محمد ابن محمد بن عبدان». • أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبدالجبار النسوي، وفي (تاريخ بغداد)) (٣١١/١) اسم جده ((عبدالله)). وقال الخطيب: كان ثقة. • أبو أيوب الدمشقي هو سليمان بن عبدالرحمن - ابن بنت شرحبيل- مر. · ناشب بن عمرو الشيباني. ٢٢٢ الجامع لشعب الإيمان المؤمل بن الحسن بن عيسى، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبدالجبار النسوي، حدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا أبو أيوب الدمشقي، أخبرنا ناشب بن عمرو الشيباني، - قال: وكان ثقة صائمً قائمً- قال حدثنا مقاتل بن حيان، عن ربعي بن حراش، عن عبدالله بن مسعود، عن رسول الله وَّه قال: ((إذا كان أوّلُ ليلة من شهر رمضان فُتِحت أبوابُ الجنان فلم يُغْلَق منها بابٌ واحدٌ الشهرَ كلّه، وغُلّقت أبوابُ النّار فلم يُفتح منها بابٌ واحد الشهرَ كلّه وغُلَّت عُتاةُ الجنّ، ونادى منادٍ من السّماء كلَّ ليلة إلى انفجار الصّبح: يا باغي الخير يّمم وأبشر، ويا باغيّ الشّرّ أقصر وأبصر. هل مِن مستغفر يَغْفر له؟ هل من تائبٍ يتوب عليه؟ هل من داعٍ يستجيب له؟ هل من سائلٍ يُعطى سؤله؟ وللهِ عزّ وجلّ عند كلُّ فطر من شهر رمضان كُلّ ليلة عتقاء من النّار، ستّون ألفًا، فإذا كان يومُ الفطر أَعتق مثل ما أعتق في جميع الشهر ثلاثين مرة ستّين ألفًا ستّين ألفًا)). [٣٣٣٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، = قال البخاري: منكر الحديث. وقال الدار قطني: ضعيف. راجع («الميزان)) (٢٣٩/٤) وذكر الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) (١٤٣/٦) هذا الحديث برواية المؤلف، وقال: فيه زيادات منكرة. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (١٠٤/٢) وقال: هو حديث حسن، لا بأس به في المتابعات، في إسناده ناشب بن عمرو الشيباني وثق، وتكلم فيه الدار قطني. [٣٣٣٥] إسناده: ضعيف. • عمرو بن تميم، مولى زمانة . ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢١٧/٧) وقال البخاري: في حديثه نظر . انظر («الميزان» (٢٤٩/٣). • وأبوه، لم أعرفه. والحديث أخرجه أحمد في «المسند» (٥٢٤/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣/ ٢ - ٣) عن أبي أحمد الزبيري . وأخرجه المؤلف في «سننه» (٣٠٤/٤) من طريق أحمد بن الوليد ويحيى بن جعفر بن برقان، عن أبي أحمد الزبيري به . ورواه أحمد (٢/ ٣٧٤، ٥٢٤) وابن خزيمة في «صحيحه)) (١٨٨/٣ - ١٨٩ رقم ١٨٨٤) من وجوه أخری عن کثیر بن زید به. وانظر ((ضعيف الجامع الصغير وزياداته)) (١٠٢٠). ٢٢٣ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أحمد بن الوليد الفحام، أخبرنا أبوأحمد الزبيري، حدثنا كثير بن زيد، عن عمرو ابن تميم، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((أظلّكم شهرُكم هذا بمحلوف رسول الله وَّة، ما مرَّ على المسلمين شهر خيرٌ لهم منه، ولا يأتي -أظنّه قال- على المنافقين شهر شرٌّ لهم منه بمحلوف رسول الله ێ﴿ إنّ الله یکتب أجره وثوابه من قبل أن يدخل)) زاد فيه غيره : «ويكتب وزره وشقاءه قبل أن يدخل، وذلك أنّ المؤمن يُعِدُّ فيه النفقةَ للقوّة في العبادة، ويُعدُّ فيه المنافق اغتيابَ المؤمنين واتّباع عوراتهم فهو غُثْمٌ للمؤمن، وغُرمٌ على الفاجر)) يعني شهر رمضان. [٣٣٣٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر إسماعيل بن محمد الضرير بالري، حدثنا محمد بن الفرج الأزرق، حدثنا عبدالله بن بكر السهمي، حدثنا إياس بن عبدالغفار، عن علي بن زيد بن جدعان - ح. وأخبرنا أبونصر بن قتادة، حدثنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد، حدثنا جعفر بن محمد بن سوار، أخبرني علي بن حجر - ح. [٣٣٣٦] إسناده: ضعيف. • أبوبكر إسماعيل بن محمد الضرير، لم أجد له ترجمة. · علي بن زيد بن جدعان ضعيف. • إياس بن عبدالغفار وهو إياس بن أبي إياس. ذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (٣٥/١) وقال: مجهول وحديثه غير محفوظ . ● يوسف بن زياد، أبو عبدالله البصري. قال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني: هو مشهور بالأباطيل. وقال أبوحاتم: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. راجع ((الميزان)) (٤٦٥/٤) ((لسان الميزان)) (٣٢١/٦) ((تاريخ بغداد)) (٢٩٥/١٤ - ٢٩٦). والخبر أخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٩١/٣ - ١٩٢ رقم ١٨٨٧) عن علي بن حجر، عن یوسف بن زياد. وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٣٥/١) - ومن طريقه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٣٣/٤) - من طريق عبدالله بن بكر السهمي، عن إياس بن أبي إياس عن سعيد بن المسيب به. ولم يذكر في السند ((علي بن زيد بن جدعان)). ٢٢٤ الجامع لشعب الإيمان وحدثنا أبوسعد عبدالملك بن أبي عثمان الزاهد، أخبرنا أبوعمرو محمد بن جعفر ابن مطر، أخبرنا جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ، حدثنا علي بن حجر - ح. وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق المزكي، حدثنا والدي، قال قرئ على محمد بن إسحاق بن خزيمة أن علي بن حجر السعدي حدثهم، حدثنا يوسف بن زياد، عن همام بن يحيى، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن سلمان الفارسي قال: خطبنا رسول الله وَّه في آخر يوم من شعبان فقال: ((يا أيها النّاس قد أظلِّكم شهرٌ عظيم، شهرٌ مباركٌ شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر، جعل الله صيامَه فريضةً وقيام ليله تطوّعا. مَن تقرَّب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدّى فريضةً فيما سواه، ومَن أدَّی فریضةً فیه کان کمن أدَّی سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبرُّ ثوابه الجنّة، وشهر المواساة، وشهرٌ يُزاد في رزق المؤمن. مَن فَطَّر فيه صائماً كان له مغفرةً لذنوبه وعتق رقبته من النّار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيءٌ)) قلنا: يا رسول الله! ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم؟ فقال رسول الله وَل: («يعطي الله هذا الثوابَ من فطّر صائماً على مذقة لبن أو تمرة أو شربة من ماء، ومن أشبع صائمًا سقاه الله من حوضي شربةً لا يظمأ حتّى يدخل الجنّة. وهو شهرٌ أوَّلُه رحمةٌ، وأوسطُه مغفرةٌ وآخره عتقٌ من النّار. مَن خَفّف عن مملوكه فيه غفر الله له وأعتقه من النار)) . زاد همام في روایته: «فاستکثروا فیه من أربع خصال: خصلتان ترضون بها ربّكم، وخصلتان لا غنى بكم عنهما. فأمّا الخصلتان اللتان(١) ترضون بها ربّكم فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه وأما اللتان لا غنی بکم عنهما فتسألون الجنّة وتعوذون به من النّار)). لفظ حديث همام وهو أتم. [٣٣٣٧] حدثنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني إملاء، أخبرنا أبوسعيد أحمد بن محمد بن زياد، أخبرنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، حدثنا سفيان بن عيينة، عن (١) في الأصل و(ن) ((اللذان)). [٣٣٣٧] إسناده: صحيح. ٢٢٥ الجامع لشعب الإيمان الزهري، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُّلّ قال: ((من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه)). رواه البخاري(١) عن علي عن سفيان. [٣٣٣٨] أخبرنا أبو نصر محمد بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم البزار الطابراني بها، حدثنا عبدالله بن أحمد بن منصور الطوسي سنة ست وعشرين وثلاثمائة أخبرنا أبوبكر يوسف بن يعقوب النجاحي بمكة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله وَّلَا قال: ((مَن صام شهر رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه». [٣٣٣٩] وأخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا عبدالله بن جعفر (١) في ليلة القدر (٢٥٣/٢) وزاد: ((ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)). وقال: تابعه سليمان بن کثیر عن الزهري. وأخرجه - بلفظ المتن- النسائي في الصيام (٤ /١٥٧) عن قتيبة، وعن إسحاق بن إبراهيم، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٢١/٣) من طريق الشافعي، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٣٠٤/٤) عن أبي محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني بنفس الإسناد. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢١٧/٦ رقم ١٧٠٦) من وجه آخر عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد به . وأخرجه البخاري في الإيمان (١ / ١٤) والنسائي في الصيام (٤ / ١٥٧) وكذا ابن ماجه (٥٢٦/١ رقم ١٦٤١) وأحمد في («مسنده)) (٢٣٢/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢/٣) وابن حبان في (صحيحه)) (١٨٢/٥ رقم ٢٤٢٣ - الإحسان) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي سلمة به . [٣٣٣٨] إسناده: رجاله ثقات غير عبدالله بن أحمد بن منصور الطوسي، فلم أجد له ترجمة. • أبوبكر يوسف بن يعقوب النجاحي. سكن مكة، وكان ثقة. قاله الخطيب في ((تاريخه)) (٣٠٦/١٤). [٣٣٣٩] إسناده: صحيح. والحديث أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٧٢٤/٢) ولكنه ذكر الشطر الأول فقد. وهو في ((مسند الحميدي)» بكامله (٤٢٢/٢ رقم ٩٥٠، ٤٤٠/٢ رقم ١٠٠٧). وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٤١/٢) عن سفيان به. وابن خزيمة في «صحيحه» (١٩٥/٣ رقم ١٨٩٤) عن عمرو بن علي. وأبوداود في الصيام (٢/ ١٠٣ رقم ١٣٧٢) عن مخلد بن خالد وابن أبي خلف، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة به. ٢٢٦ الجامع لشعب الإيمان النحوي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن الزهري أتقنته لك أخبرني أبوسلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لّه قال: ((مَن صام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه، ومَن قَام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه)). ورواه عقيل ويونس(١) عن الزهري في قيام رمضان دون الصيام. ورواه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة كما رواه ابن عيينة عن الزهري. [٣٣٤٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق وجعفر بن محمد بن نصير الخلدي قالا: حدثنا أبومسلم، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، عن يحيى، عن (١) رواية عقيل عن الزهري أخرجه البخاري في صلاة التراويح (٢٥١/٢). ورواية يونس عند النسائي في الصوم (١٥٥/٤). ورواه عن الزهري، عن أبي سلمة: معمر بن راشد - أخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٥٢٣/١ رقم ١٧٤) وأبوداود في أبواب شهر رمضان (١٠٢/٢ - ١٠٣ رقم ١٣٧١) والترمذي في الصوم (١٧١/٣ رقم ٨٠٨) والنسائي في الصيام (٤ / ١٥٦) من رواية عبدالرزاق عنه. وهو في ((المصنف)) لعبدالرزاق (٤ / ٢٥٨ رقم ٧٧١٩) عن معمر ومالك معًا عن الزهري به . وشعيب بن أبي حمزة عند النسائي (١٥٦/٤). وصالح بن كيسان عند النسائي أيضًا (١٥٦/٤). ورواه مالك عن ابن شهاب فقال عن حميد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة. أخرجه البخاري في صلاة التراويح (٢٥١/٢) ومسلم في صلاة المسافرين (٥٢٣/١ رقم ١٧٣). وقال الحافظ ابن حجر: وقد صح الطريقان عند البخاري فأخرجهما على الولاء. وقد أخرجه النسائي (١٥٦/٤) من طريق جويرية بن أسماء، عن مالك، عن الزهري عنهما جميعًا. وقد ذكر الدار قطني الاختلاف فيه وصحح الطريقين. راجع ((فتح الباري)) (٢٥١/٤). وقد روى أبوأويس أيضًا عن الزهري عن أبي سلمة وحميد - معًا- عن أبي هريرة - أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١١٦/٦) وإسناده جيد. [٣٣٤٠] إسناده: صحيح. • أبو مسلم هو الكجي. • هشام هو الدستوائي. · يحيى هو ابن أبي كثير. ٢٢٧ الجامع لشعب الإيمان أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ قال: ((مَن قَام ليلةَ القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبه، ومَن صام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه)). رواه البخاري(١) عن مسلم بن إبراهيم. [٣٣٤١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى، قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبدالوهاب بن عطاء، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ أنه قال: ((مَن صام شهر رمضانَ وقامَه إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما مضى من ذنبه، ومَن قامَ ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما مضى من ذنبه)) . [٣٣٤٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس (١) في الصوم (٢٢٧/٢ - ٢٢٨). وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٥٢٣/١ - ٥٢٤ رقم ١٧٥) من طريق معاذ بن هشام. والنسائي في الصيام (١٥٧/٤) وفي الإيمان (١١٨/٨) من طريق خالد بن الحارث، وأحمد في ((مسنده)) (٤٧٣/٢) عن يحيى. وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٨٢/٦) من طريق أبي داود الطيالسي ومسلم بن إبراهيم، كلهم عن هشام به. وهو في ((مسند الطيالسي)) (ص٣١١). ورواه المؤلف في «سننه)) (٣٠٦/٤) من وجه آخر عن أبي مسلم به . وسيأتي الجزء الأول منه بنفس هذا الإسناد برقم (٣٣٩٧). [٣٣٤١] إسناده: لا بأس به. والحديث أخرجه الترمذي في الصوم (٦٧/٣ رقم ٦٨٣) وابن ماجه في إقامة الصلاة (٤٢٠/١ رقم ١٣٢٦) وأحمد في ((مسنده)) (٣٨٥/٢، ٥٠٣) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٢١/٣) وابن حبان في (صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٢٧٣/٥ - ٢٧٤ رقم ٣٦٧٤). وأبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٣٢/١) والبغوي في (شرح السنة)) (٢١٨/٦ رقم ١٧٠٧) بأسانيدهم عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بنحوه. [٣٣٤٢] إسناده: ضعيف. • أبوعقيل (بفتح العين) بشير بن عقبة الناجي، السامي، البصري. ثقة. من السابعة (خ م مد تم) . • النضر بن شيبان الحداني (بضم المهملة وتشديد الدال) البصري. لين الحديث. من السادسة (س ق). ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٣٣/٧ - ٥٣٤) وقال: كان ممن يخطئ. وقال يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء. راجع ((الميزان)) (٢٥٨/٤). = ٢٢٨ الجامع لشعب الإيمان ابن محمد الدوري، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبوعقيل، حدثنا النضر بن شيبان الحداني، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف، عن أبيه، عن النبي وَ ل* قال: ((إنّ الله عزّ وجلّ افترضَ صومَ رمضانَ، وسننتُ قيامَه، فَمن صامَه إيمانًا واحتسابًا ويقينًا كان كفارةً لما مضى أو لما سلف)) أو كما قال. كذا رواه غيره عن النضر بن شيبان فقال: ((عن أبيه)) تفرد هو به. [٣٣٤٣] حدثنا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود الطيالسي، حدثنا نصر بن علي الحداني، حدثنا النضر بن شيبان، قال لقيت أباسلمة بن عبدالرحمن فقلت حدثني حديثًا حدثك أبوك عن النبي ◌ّير قال حدثني أبي قال ذكر رسول الله وَ له رمضان فقال: ((شهر فَرض الله عليكم صيامَه وسننتُ أنا قيامَه، فَمن صامه وقامَه إيمانًا واحتسابًا خرجَ من ذنوبه کیوم ولدته أمُّ)». [٣٣٤٤] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا أبوالأزهر، حدثنا ابن أبي فديك، عن ربيعة بن عثمان، عن محمد بن المنكدر، عن إسحاق بن أبي إسحاق = والحديث أخرجه النسائي في الصيام (١٥٨/٤) من طريق القاسم بن الفضل عن النضر بن شيبان به. وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير وزياداته)) (١٥٦٢). [٣٣٤٣] إسناده: ضعيف. نصر بن علي الحداني هو الجهضمي، مر. • والحديث في ((مسند)) أبي داود الطيالسي (ص٣١ - ٣٢). وأخرجه النسائي (١٥٨/٤) وأحمد في ((المسند)) (١٩١/١) من طريق القاسم بن الفضل. وابن ماجه في إقامة الصلاة (٤٢١/١ رقم ١٣٢٨) من طريق نصر بن علي، والقاسم بن الفضل. وأحمد في ((المسند)) (١٩٤/١ - ١٩٥) من طريق نصر بن علي. وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢/٣) من طريق عكرمة، كلهم عن النضر بن شيبان بنحوه. [٣٣٤٤] إسناده: لا بأس به. · إسحاق بن أبي إسحاق المدني. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٣/٤). وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢١٣/٢) ولم یبین حاله . ٢٢٩ الجامع لشعب الإيمان أن أباهريرة قال لكعب : تجدون رمضان عندكم؟ قال : نجده حطة، فهل سألت رسول الله ◌َلٍّ؟ قال أبو هريرة: نعم سمعته يقول: ((مَن صام رمضان - قال ربيعة: ولا أعلمه إلّا قال : - وقامَه إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه)) قال كعب: أخبرك أنه حطة . [٣٣٤٥] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبواليمان، حدثنا شعيب، عن عبدالله بن أبي حسين، حدثني عيسى بن طلحة، عن عمرو بن مرة الجهني قال: جاء رسول الله وَلاقاه رجل من قضاعة فقال: شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الصلوات وصمت الشهر وقمت رمضان وآتيت الزكاة فقال له النبي ◌َّله: «مَن كان على هذا كان من الصدّيقين والشهداء)) . [٣٣٤٦] أخبرنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن دلويه الدقاق، حدثنا أحمد بن الأزهر بن منيع، حدثنا عبدالرحمن بن جبلة، حدثنا عبدالعزيز بن [٣٣٤٥] إسناده: رجاله ثقات. • عبدالله بن أبي حسين عبدالرحمن بن الحارث بن عامر، المكي النوفلي. ثقة، عالم بالمناسك. من الخامسة (ع). والحديث أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٣٣/١) عن أبي اليمان، ورجاله رجال الصحيح . وأخرجه البزار (٢٢/١ - ٢٣ رقم٢٥ - كشف) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٤٠/٣ رقم٢٢١٢) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٨٤/٥ رقم ٣٤٢٩) من طريق أبي اليمان، الحكم بن نافع، عن شعیب به. [٣٣٤٦] إسناده: فيه مستور. • عبدالرحمن بن جبلة، لعله عبدالرحمن بن خالد بن جبلة الباهلي ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٢٩/٥) روى عن عمرو بن النعمان ومحمد بن حمران وأبي أمية بن يعلى. روى عنه أبي وأبوزرعة. سألت أبي عنه فقال: شيخ صدوق. والله أعلم. • عبدالعزيز بن المختار الدباغ البصري، مولى حفصة بنت سيرين. ثقة. من السابعة (ع). • بكير بن مسمار الزهري، المدني، أبومحمد (م١٥٣هـ). وهو أخو مهاجر. صدوق. من الرابعة (م ت س). • عبدالله بن خراش الكعبي. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٦/٥) ولم يبين حاله. ٢٣٠ الجامع لشعب الإيمان المختار، حدثنا موسى بن عقبة، حدثنا بكير بن مسمار، عن عبدالله بن خراش، عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله وَ طل يقول: ((مَن صام رمضان وقامَه إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدّم من ذنبه». [٣٣٤٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالوليد الفقيه، أنبأ الحسن بن سفيان، حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، عن أبي صخر، أن عمر بن إسحاق مولى زائدة حدثه عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ الر كان يقول: («الصلواتُ الخمسُ والجمعةُ إلى الجمعة، ورمضانُ إلى رمضان مُكَفِّرَات ما بينهما إذا اجتنبت الكبائر)). رواه مسلم(١) عن هارون بن سعيد. [٣٣٤٨] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا أبوالربيع، حدثنا هشيم، أخبرنا العوام بن [٣٣٤٧] إسناده: رجاله موثقون. · أبو صخر هو حميد بن زياد، صدوق، مر. · عمر بن إسحاق المدني، مولى زائدة، حجازي. مقبول. من السادسة (م) وذكره ابن حبان في (الثقات)) (١٦٧/٧). • وأبوه إسحاق، قال العجلي: هو إسحاق بن عبدالله. ثقة. من الثالثة (د س زم). (١) في الطهارة (٢٠٩/١ رقم ١٦) عن أبي الطاهر وهارون بن سعيد الأيلي قالا أخبرنا ابن وهب ... وأخرجه أحمد في «مسنده» (٤٠٠/٢) عن هارون به. والمؤلف في ((سننه)) (١٨٧/١٠) عن أبي عبدالله الحافظ، بنفس الإسناد. وقد مر برقم (٢٥٦١) من طريق العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة وبرقم (٢٧٢٣) من طريق محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، وليس فيهما: ((ورمضان إلى رمضان)). [٣٣٤٨] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٢٩/٢) عن هشيم، عن العوام بن حوشب به. وأخرجه أحمد أيضًا (٥٠٦/٢) والحاكم في ((المستدرك)) (١١٩/١) من طريق يزيد بن هارون عن العوام به . وأخرجه الحاكم (٥٩/٤) من طريق إسحاق بن يوسف عن العوام، فذكر الصلاة فقط. ٢٣١ الجامع لشعب الإيمان حوشب، أخبرنا عبدالله بن السائب الكندي، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَالية : ((الصّلاة المكتوبة إلى الصّلاة التي قبلها كفّارةٌ، والجمعة إلى الجمعة التي قبلها كفَّارةُ ما بينهما، والشهر إلى الشهر - يعني شهر رمضان إلى شهر رمضان- كفارةُ ما بينهما إلّا من ثلاث: الإشراك بالله، وترك السنّة، ونكث الصفقة)) قال أبوهريرة: فعلمت أن ذلك لأمر حدث فقلت: يا رسول الله أما الإشراك بالله فقد عرفناه فما نكث الصفقة وترك السنة؟ قال: ((أما نكث الصفقة فأن تُبايع رجلاً بيمينك ثم تخالف إليه فتُقاتله بسيفك، وأمّا ترك السنّة فالخروج من الجماعة)). [٣٣٤٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا محمد بن أيوب، أخبرنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا عمرو بن حمزة أبوأسيد، حدثنا خلف أبو الربيع، عن أنس بن مالك قال: لما أقبل شهر رمضان قال رسول الله وَله: ((سبحان الله ماذَا تَستقبلون؟ وماذا يستقبلكم)) قال عمر بن الخطاب: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! وحي نزل أو عدو حضر؟ قال: ((لا، ولكن شهر رمضان يغفر الله في أول ليلة لكلّ [٣٣٤٩] إسناده: ضعيف. ● عمرو بن حمزة، أبوأسيد العبسي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٧٩/٨) وقال البخاري: لا يتابع على حديثه. وقال الدار قطني وغيره: ضعيف. وقال ابن عدي: مقدار ما يرويه غير محفوظ. راجع ((الكامل)) (١٧٩٣/٥) («الميزان)) (٢٥٥/٣) ((لسان الميزان)) (٣٦١/٤ - ٣٦٢). • خلف بن مهران العبدي، أبو الربيع البصري، إمام مسجد ابن أبي عروبة. صدوق يهم. من الخامسة (س). وفرق البخاري بين خلف بن مهران وبين خلف أبي الربيع . والحديث أخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٨٩/٣ رقم ١٨٨٥) من طريق زيد بن حباب عن عمرو بن حمزة به، وقال: ((إن صح الخبر)). وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٢٦٦/٣) عن محمد بن خزيمة وإبراهيم بن محمد قالا حدثنا مسلم بن إبراهيم به . والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص١٥٣) من طريق علي بن هبيرة، عن خلف أبي الربيع به . ٢٣٢ الجامع لشعب الإيمان أهل هذه القبلة)) قال: وفي القوم رجل يهز رأسه فيقول بخ بخ، فقال له النبي ◌َّ: ((كأنَّه ضاق صدرُك بما سمعت؟)) قال: لا، والله ولكن ذكرت المنافق. فقال النبي تَلّ: «المنافق کافر، ولیس للكافر في ذا شيء)). وكذلك رواه إسحاق بن الحسن الحربي والكديمي عن مسلم بن إبراهيم. [٣٣٥٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أنبأ أبوبكر محمد بن جعفر القارئ ببغداد، حدثنا عبدالله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا موسى بن إسماعيل التبوذكي، حدثنا [٣٣٥٠] إسناده: ضعيف. • عبدالله بن أحمد بن إبراهيم بن كثير العبدي، أبوالعباس الدورقي (م٢٧٦هـ). إمام محدث. وثقه الدار قطني. وقال ابن أبي حاتم: كتب إلي بجزء من حديثه، وكان صدوقًا. (الجرح والتعديل)) (٦/٥) («تاريخ بغداد)) (٣٧١/٩ - ٣٧٢) ((الأنساب)) (٣٩٣/٥) ((السير)) (١٥٣/١٣ - ١٥٤). • أبويحيى صاحب الطعام، هو محمد بن عيسى بن كيسان الهلالي، العبدي، البصري. قال البخاري والفلاس: منكر الحديث. وقال أبوزرعة: لا ينبغي أن يحدث عنه. وقال ابن حبان: يروي عن محمد بن المنكدر العجائب وعن ((الثقات)) الأوابد، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. وقال أبوحاتم: ضعيف الحديث. وضعفه الدارقطني أيضًا. راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٨/٨) (المجروحين)) (٢٥٤/٢ - ٢٥٥) ((الميزان)) (٦٧٧/٣). والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٤٨/١) ونسبه للمؤلف وحده. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (ص١٦٧ رقم ٦٤٤) من طريق عصام بن زيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بنحوه مرفوعًا. وإسناده حسن. وللحدیث شواهد. الأول: حديث أبي هريرة: أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٦٨ رقم ٦٤٦) وأحمد في ((المسند)) (٢٥٤/٢) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٩٢/٣ - ١٩٣ رقم ١٨٨٨) وابن حبان في («صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٣١/٢ رقم ٩٠٤). الثاني: حديث مالك بن الحويرث: أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((موارد الظمآن)) (ص٥٩٣ رقم ٢٣٨٦). الثالث: حديث كعب بن عجرة: أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٥٣/٤). وصححه ووافقه الذهبي. وانظر ((الترغيب والترهيب)) (٩٣/٢). ٢٣٣ الجامع لشعب الإيمان أبويحيى صاحب الطعام، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال: لما بنى رسول الله ◌َّ المنبر جعل له ثلاث عتبات، فلما صعد رسول الله وَله العتبة الأولى، قال: (آمين)) ثم صعد العتبة الثانية فقال: ((آمين)) حتى إذا صعد العتبة الثالثة قال: ((آمين)) فقال المسلمون: يا رسول الله! رأيناك تقول: آمين آمين آمين، ولا نرى أحدًا فقال ◌َله: ((إنّ جبريل عليه السلام صَعِد قبلي العتبةَ الأولى، فقال: يا محمد. فقلت: لبّيك وسعديك، فقال: من أدرك أبويه أو أحدهما فلم يُغفَر له فأبعده الله! قُل آمين، فقلتُ: آمين، فلما صَعد العتبة الثانية قال: يا محمد! قلتُ: لبّيك وسَعديك، قال: مَن أدرك شهر رمضان فصامَ نهارَه، وقام ليله ثم مات فلم يُغفر له فدخل النّار، فأبعده الله قُل آمين، قلتُ: آمين، فلمّ صعد العتبة الثالثة قال: يا محمد! قلت: لبيك وسعديك قال: مَن ذُكرتَ عنده فلم يُصلّ عليك فماتَ ولم يُغفر له فدخل النّار. فأبعده الله قل: آمين فقلت آمين)). قال أبوعبدالله الحافظ: أبو يحيى صاحب الطعام، اسمه: محمد بن عيسى العبدي سماه ونسبه أبوعتاب سهل بن حماد في روايته عنه. [٣٣٥١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر بن إسحاق الفقيه، حدثنا أبوالمثنى، حدثنا عبدالله بن محمد بن أسماء، حدثنا عبدالله بن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن [٣٣٥١] إسناده: فيه مستور. • عبدالله بن قريط، ويقال: قرط. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦/٧) وذكره ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) (١٤٠/٥) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. وقال الحسيني: مجهول. راجع ((لسان الميزان)) (٣٢٧/٣) «تعجيل المنفعة)) (ص٢٣٣). والحديث في ((الزهد)) لابن المبارك (ص٢٤ رقم ٩٨ - زيادات نعيم بن حماد) عن عطاء بن يسار مرسلا . وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٥٥/٣) عن علي بن إسحاق. وأبويعلى في ((مسنده)) (٣٢٢/٢ - ٣٢٣ رقم ١٠٥٨) عن عبدالله بن عمر بن أبان. وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٨٣/٥ رقم ٣٤٢٤) من طريق حبان بن موسى. وأبونعيم في ((الحلية)) (١٨٠/٨) من طريق أحمد بن جواس وعبدالله بن محمد العبسي وعباس الرقي. والمؤلف في (سننه)) (٣٠٤/٤) من طريق عبدان. والخطيب في ((تاريخه)) (٣٩٢/٨) من طريق أبي أيوب سليمان بن عمر الأقطع، كلهم عن ابن المبارك به. وانظر ((مجمع الزوائد)) (١٤٣/٣ - ١٤٤). ٢٣٤ الجامع لشعب الإيمان عبدالله بن قريط، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله وَاليه : ((من صام رمضان، وعرفَ حدودَه، وتحفظ مما ينبغي أن يتحفظ منه كفّر ما قبله)). ورواه غيره عن ابن المبارك فقال: عبدالله بن قرط. [٣٣٥٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرنا سليمان بن بلال، أخبرني عمرو، عن المطلب بن عبدالله، عن عائشة زوج النبي ◌َ ل أنها قالت: كان رسول الله ◌َّ إذا دخل شهر رمضان شد مئزره ثم لم يأت فراشه حتى ينسلخ. [٣٣٥٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوزكريا يحيى بن إبراهيم بن يحيى قالا أخبرنا أبو الحسين عبدالباقي بن قانع، حدثنا أحمد بن علي الخراز، حدثنا محمد بن عبدالمجيد التميمي، حدثنا أبوداود، حدثنا قرة بن خالد، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة قالت: كان رسول الله وَ ل﴿ إذا دخل رمضان تغير لونه، وكثرت صلاته، وابتهل في الدعاء وأشفق منه . ورواه خلف بن أيوب، عن عوف بن أبي جميلة، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال كان ... فذكره. [٣٣٥٢] إسناده: رجاله ثقات إلا أن المطلب بن عبدالله - وهو ابن حنطب المخزومي - كثير الإرسال والتدليس، وقد عنعن. وقال أبوحاتم: لم يدرك عائشة (المراسيل ١٦٥). وفي النسختين: ((عبد المطلب بن عبدالله)) خطأ. · عمرو هو ابن أبي عمرو. والحديث أخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٤٢/٣ رقم ٢٢١٦) عن الربيع بن سليمان، بنفس الإسناد. [٣٣٥٣] إسناده: ضعيف. · محمد بن عبدالمجيد التميمي، أبوجعفر. قال محمد بن غالب تمتام: كان آية منكرًا، وضعفه الخطيب ((تاريخ بغداد)) (٣٩٢/٢). وانظر («الميزان)) (٦٣٠/٣). والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٤٩/١) وعزاه للمؤلف والأصبهاني في (الترغيب)). وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير وزيادته)) (٤٤٠٤). ٢٣٥ الجامع لشعب الإيمان [٣٣٥٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا العباس بن حمزة، حدثنا أيوب بن الحسن، حدثنا خلف بن أيوب ... فذكره. [٣٣٥٥] حدثنا أبوسعد عبدالملك بن أبي عثمان الزاهد، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم [٣٣٥٤] إسناده: ضعيف. • أيوب بن الحسن، لم أعرفه. • خلف بن أيوب العامري، أبوسعيد البلخي (م٢١٥ هـ). فقيه من أهل الرأي. ضعفه يحيى بن معين. ورمي بالإرجاء. من التاسعة (ت). وانظر ((الميزان)) (٦٥٩/١). [٣٣٥٥] إسناده: ضعيف. • أبوإسحاق إبراهيم بن محمد بن عثمان: لم أعرفه. • عبدالله بن حمدان بن وهب الدينوري: هو أبو محمد عبدالله بن محمد بن وهب (م٣٠٨هـ). الحافظ البارع الرحال، سمع بمصر والشام والعراق والحجاز، وصنف وخرج. قال الذهبي: ما عرفت له متنا يتهم به فأذكره. أما في تركيب الإسناد فلعله. وقال الدار قطني: متروك الحديث. وفي رواية السلمي عنه: كان يضع الحديث. ترجمته في ((الكامل)) (١٥٧٩/٤ - ١٥٨٠) ((التذكرة)) (٧٥٤/٢ - ٧٥٦) ((السير)) (٤٠٠/١٤ - ٤٠٢) («الميزان)) (٤٩٤/٢ - ٤٩٥) ((شذرات)) (٢٥٢/٢ - ٢٥٣). • أبو صالح أحمد بن منصور بن راشد الحنظلي، المروزي، لقبه ((زاج)) (م٢٥٨هـ) صدوق. من الحادية عشرة (م). • عبدالرحمن بن قيس الضبي، أبو معاوية الزعفراني. متروك، كذبه أبوزرعة وغيره. من التاسعة (تم). ذكره الذهبي في ((الميزان)) (٥٨٣/٢) وقال: كذبه ابن مهدي وأبوزرعة. وقال البخاري: ذهب حديثه. وقال أحمد: لم يكن بشيء. وانظر ((الضعفاء)) للعقيلي (٣٤٢/٢) (المجروحين)) (٦١/٢). · هلال بن عبدالرحمن الحنفي. قال العقيلي: منكر الحديث. راجع ((الضعفاء)) (٣٥٠/٤) و((الميزان)) (٣١٥/٤). والحديث أخرجه ابن عدي في (الكامل)) (١٦٠١/٤) - في ترجمة عبدالرحمن بن قيس الضبي - عن محمد بن عبدالوهاب حدثنا أحمد بن محمد بن منصور المروزي، حدثنا عبدالرحمن بن قیس ... فذكره. ورواه الطبراني في ((الأوسط)) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٤٣/٣) فيه هلال بن عبدالرحمن وهو ضعيف . وقال الألباني: موضوع (ضعيف الجامع الصغير وزياداته ٣٠٣٨). ٢٣٦ الجامع لشعب الإيمان ابن محمد بن عثمان الدينوري بمكة، أخبرنا عبدالله بن حمدان بن وهب الدينوري، حدثنا أبوصالح أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرحمن بن قيس الضبي، حدثنا هلال ابن عبدالرحمن، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب قال سمعت رسول الله وَ له يقول: ((ذاكرُ الله في رمضان يُغفر له، وسائل الله فيه لا يخيب)). [٣٣٥٦] حدثنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا عبدالله بن محمد بن الحسن الشرقي، حدثنا أبوحاتم الرازي، حدثنا محمد بن يزيد بن سنان، حدثني أبي يزيد بن سنان، حدثنا زيد بن أبي أنيسة، عن طارق بن عبدالرحمن، عن سعيد بن جبير، عن عبدالله بن عباس، عن النبي وَّ قال: ((إنّ في رمضان ينادي منادٍ بعد ثلث الليل الأول أو ثلث الليل الآخر: ألا سائلٌ يَسأل فيُعطَى؟ ألا مُستغفرٌ يَستغفر (فيُغفر) له؟ ألا تائب یتوب فیتوب الله علیه)) . [٣٣٥٧] وحدثنا أبوسعد الزاهد، حدثنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن جبير النسوي، [٣٣٥٦] إسناده: ضعيف. · محمد بن يزيد بن سنان وأبوه ضعيفان، وقد تقدما. · طارق بن عبدالرحمن البجلي الأحمسي، الكوفي. صدوق له أوهام. من الخامسة (ع). والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٤٩/١) وعزاه للمؤلف وحده. [٣٣٥٧] إسناده: ضعيف. • أبوبكر محمد بن عبدالله بن جبير النسوي. · وشيخه محمد بن ياسين بن النصر: لم أعرفهما وهناك عبدالله بن محمد بن ياسين أبوالحسن الفقيه الدوري. يروي عن يوسف بن موسى روى عنه أبوبكر الشافعي وغيره. راجع («تاريخ بغداد)) (١٠٦/١٠). • أبوبكر الهذلي، قيل اسمه سلمى بن عبدالله، وقيل: روح (م١٦٧ هـ). أخباري، متروك الحديث. من السادسة (ق). ضعفه أحمد وغيره. وقال غندر وابن معين: لم يكن بثقة. وقال أبوحاتم: لین یکتب حديثه . وقال النسائي: ليس بثقة. وقال البخاري: ليس بالحافظ عندهم. ((الميزان)) (٤٩٧/٤). والحديث أخرجه البزار في («مسنده)) (٤٦٠/١ رقم ٩٦٨ - كشف) عن يوسف بن موسى، بنفس الطريق . وقال البزار: لا نعلم رواه هكذا إلا الهذلي ولم يكن حافظًا، وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم. وانظر (مجمع الزوائد» (١٥٠/٣) و((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٤٠٣). ٢٣٧ الجامع لشعب الإيمان حدثنا محمد بن ياسين بن النصر، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا عبدالحميد الحماني، حدثنا أبوبكر الهذلي، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله وَ لّ إذا دخل شهر رمضان أطلق كل أسير، وأعطى كل سائل. وأخبرنا أبوالقاسم بن حبيب المفسر، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا محمد بن عبدالله بن سليمان، حدثنا يحيى بن عبدالحميد، حدثنا أبي ... فذكره. كذا قاله أبوبكر الهذلي عن الزهري والحفاظ إنما رووه عن الزهري كما [٣٣٥٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الفضل بن محمد بن المسيب، حدثنا أبو ثابت محمد بن عبيد الله المدني، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَل أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل عليه السلام. وكان يلقاه جبريل كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ، يعرض النبي ◌ُّ عليه القرآن فإذا لقيه جبريل كان رسول الله وم لو أجود بالخير من الريح المرسلة. أخرجاه في الصحيح(١) من حديث إبراهيم بن سعد وغيره. [٣٣٥٨] إسناده: صحيح. (١) أخرجه البخاري في الصوم (٢٢٨/٢) عن موسى بن إسماعيل. وفي فضائل القرآن (١٠١/٦ - ١٠٢) عن يحيى بن قزعة. ومسلم في الفضائل (١٨٠٣/٢ رقم ٥٠) عن منصور بن أبي مزاحم. وأبي عمر محمد بن جعفر بن زياد، أربعتهم عن إبراهيم ابن سعد به . وقد مر في الجزء الخامس رقم (٢٠٥١) من طريق يونس عن الزهري. ورقم (٢٠٥٢) من طريق ابن إسحاق عن الزهري. وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (ص٢٦٩ - ٢٧٠) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٩٣/٣ رقم ١٨٨٩) عن عبدالله بن عمران العابدي، أبي القاسم. وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠٢/٩) عن يحيى بن آدم. وأحمد في («مسنده)) (٣٦٣/١) عن أبي كامل. وأبو الشيخ - مختصرًا- في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٥١) من طريق بشر بن الوليد. وابن حبان في ((صحيحه)) كما في (الإحسان)) (١٨٥/٥ رقم ٣٤٣١) من طريق محمد بن خالد بن عبدالله الطحان . والمؤلف في «سننه» (٣٠٥/٤) من طريق منصور بن أبي مزاحم، ومحمد بن جعفر الوركاني، وعبدالعزيز الأويسي، وإبراهيم بن حمزة، كلهم عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري بنحوه. ٢٣٨ الجامع لشعب الإيمان وروى(١) صدقة بن موسى عن ثابت، عن أنس قال: قيل يا رسول الله أي الصدقة أفضل؟ قال: ((صدقة في رمضان)). [٣٣٥٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا الإمام أبوبكر بن إسحاق، حدثنا محمد بن محمد بن حيان، حدثنا نصر بن علي، حدثنا محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي، حدثنا أحمد بن محمد ابن أخي سوار القاضي، عن الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس أن رسول الله وَّ قال: ((إنّ الجنّةَ لتُزينَّ من الحول إلى الحول لشهر رمضان، وإنّ الحور لَيُزَيَّنَّ من الحول إلى الحول لِصُوّام رمضان. فإذا دخل رمضانُ قالت الجنّة: اللهمّ اجعل لي في هذا الشهر من عبادك، ويقُلنَ الحورُ: اللهمّ اجعل لي من عبادك في هذا الشهر أزواجًا. فمن لم يَقذف مسلماً فيه بيُهتان، ولم يشرب مُسكرًا كَفَّر اللهُ عنه ذنوبَه، ومن قَذْف فيه مسلماً، أو شرب فيه مسكرًا أحبطَ اللهُ عمله لسنته (فاتقوا شهر رمضان؛ فإنه شهر الله جعل الله لكم)(٢) أحد عشر شهرًا تأكلون فيها وتشربون وتتلذذون وجعل لنفسه شهرًا فاتقوا شهر رمضان فإنّه شهر الله)). قال أبو عبدالله الحافظ: لم نكتبه من حديث الأوزاعي عن عطاء بن أبي رباح إلا بهذا الإسناد. وقال ورأيته بإسناد آخر من حديث الشاميين من غير حديث الأوزاعي عن عطاء. قال أحمد: في إسناده ضعف وكذلك فيما بعده. (١) أخرجه المؤلف بسنده في ((السنن)) (٣٠٥/٤ - ٣٠٦) وإسناده حسن وسيأتي برقم (٣٥٣٩) في هذا الباب . [٣٣٥٩] إسناده: تالف. · محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي: ضعيف، منكر الحديث، مر. · أحمد بن محمد بن عبدالله بن قدامة العنبري، ابن أخي سوار بن عبدالله القاضي ذكره المزي في (تهذيب الكمال)) ضمن شيوخ محمد بن إبراهيم الشامي، ولم أجد من ذكره. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٤٩/١) ونسبه للمؤلف فقط. (٢) ما بين العلامتين سقط من (ن). ٢٣٩ الجامع لشعب الإيمان [٣٣٦٠] وأخبرنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تركان الهمذاني بها، أخبرنا أبوالقاسم عبدالرحمن بن الحسن الأسدي، حدثنا يوسف بن موسى المروروذي، حدثنا أيوب بن محمد الوزان، حدثنا الوليد بن الوليد الدمشقي، حدثنا ابن ثوبان، عن عمرو ابن دينار عن ابن عمر أن النبي ◌ّ ل قال: ((إنّ الجنّةَ لَتُزخرف لرمضان من رأس الحول إلى حولٍ قابلٍ، قال: فإذا كان أوّلُ يوم من رمضان هبَّت ريح من تحت العرش فنشرت من ورق الجنة على الحور العين، فيقلن: يا ربّ اجعل لنا من عبادك أزواجًا تَقَرُّ بهم أعينُنا وتقرُّ أعينُهم بنا» . [٢٣٦١] أخبرنا أبوزكريا المزكي، حدثنا والدي، قال قرئ على محمد بن إسحاق بن [ ٣٣٦٠] إسناده: ضعيف. • أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تركان: شيخ المؤلف، مر. وفي النسختين: ((أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن خانجان)). · أيوب بن محمد بن زياد، الوزان، أبو محمد، الرقي، مولى ابن عباس (م٢٤٩هـ). ثقة. من العاشرة (د س ق). · الوليد بن الوليد بن زيد، العنسي، الدمشقي، أبوالعباس، القلانسي. قال أبوحاتم: صدوق، ما بحديثه بأس، حديثه صحيح. وقال الدار قطني وغيره: متروك. ((الجرح والتعديل)) (١٩/٩) ((الضعفاء والمتروكون)) (٣٨٦ رقم ٥٦١) ((الميزان)) (٣٥٠/٤) ((لسان الميزان)) (٢٢٨/٦). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير))، و(الأوسط)) باختصار، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٤٢/٣) فيه الوليد بن الوليد القلانسي، وثقه أبوحاتم، وضعفه جماعة. وأورده السيوطي في (الدر المنثور)) (٤٤٩/١) ونسبه للدار قطني في ((الأفراد)) والطبراني، وأبي نعيم في (الحلية)) والمؤلف وابن عساكر. [٣٣٦١] إسناده: ضعيف. • أبوزكريا المزكي هو يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى. · ووالده هو أبوإسحاق المزكي إبراهيم بن محمد . • أبو العباس الأزهري هو أحمد بن محمد بن الأزهر السجستاني، تقدموا. · جرير بن أيوب البجلي: ضعيف، مر . ● نافع بن بردة: لم أجد من ذكره. • أبو مسعود الغفاري. ذكره ابن حجر في ((الإصابة)) (١٨٠/٤) وقال: اسمه عبدالله، وقيل: عروة. = ٢٤٠ الجامع لشعب الإيمان خزيمة أن أبا الخطاب زياد بن يحيى الحساني أخبرهم، قال أبو إسحاق: وقرأت على أبي العباس الأزهري فقلت حدثكم أبوالخطاب زياد بن يحيى الحساني، حدثنا سهل ابن حماد أبو عتاب، حدثنا جرير بن أيوب البجلي، عن الشعبي، عن نافع بن بردة، عن أبي مسعود الغفاري قال سمعت رسول الله وَ ل* ذات يوم وأهل رمضان فقال: ((لو يعلم العبادُ ما رمضانُ لتمنَّت أُمَّتي أن تكون السّنةُ كلّها)) فقال رجل من خزاعة: يا نبي الله حدثنا فقال: ((إنّ الجنّة لتُزيّن لرمضان من رأس الحول إلى الحول، فإذا كان أوّلُ يوم من رمضان هبّت ريح، من تحت العرش فصفقت ورقَ الجنّة، فتنظر الحورُ العينُ إلى ذلك، فيقلن: يا رب اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجًا تقَرُّ أعينُنا بهم وتقرُّ أعينُهم بنا. قال: فما من عبد يصوم يومًا من رمضان إلّا زُوِّج زوجةً من الحور العين في خيمة من دُرّة ممّا نعت الله عزّ وجلّ ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾(١) على كلّ امرأة منهنّ سبعون حُلّةً ليس منها حُلَّةٌ على لون أُخرى، ويُعطى سبعين لونّا من الطِّيب ليس منه لونٌ على ريح الآخر، لكل امرأة منهنّ سبعون ألف وصيفة لحاجتها، وسبعون ألف وصيفة(٢) مع كلّ وصيفة صفحةٌ من ذهب فيها لون طعام يجد لآخر لقمة منها لذَّة لم يجده لأوله. لكلّ امرأة منهنّ سبعون سريرًا من ياقوتة حمراءَ، على كلّ سرير سبعون فراشًا بَطَائِنُها من إستبرق، فوق كلّ فراش سبعون أريكةً ويعطى زوجها مثل ذلك على سرير من ياقوت أحمر موشحًا بالدَّرّ، عليه سِواران من ذهب. هذا بكلّ يوم صامَه من رمضان سوى ما عمل من الحسنات)). = ولا يجيء في الرواية إلا غير مسمى. والحديث أخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٩٠/٣ - ١٩١ رقم ١٨٨٦) عن أبي الخطاب زياد ابن يحيى، ومن طريق سليم بن جنادة، عن قتيبة، عن جرير بن أيوب، وقال: إن صح الخبر. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٨٨/٢٢ - ٣٨٩ رقم ٩٦٧) من طريق عباد، عن نافع بنحوه. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٤١/٣ - ١٤٢) فيه الهياج بن بسطام وهو ضعيف. وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٨٨/٢ - ١٨٩) واتهم به جرير بن أيوب. وانظر ((اللآلئ المصنوعة)) (٩٩/٢ - ١٠٠). (١) سورة الرحمن (٧٢/٥٥). (٢) في ((صحيح)) ابن خزيمة: ((وصيف)).