النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
الجامع لشعب الإيمان
قتيبة، عن ليث، عن جعفر بن ربيعة، عن بكر بن سوادة، عن مسلم بن مخشي، عن
ابن الفراسي أن الفراسي قال لرسول الله وَ لو أنسأل يا رسول الله؟ قال النبي ◌َّ: ((لا،
وإن كنت لابُدَّ سائلاً فسل الصالحين)).
[٣٢٣٧] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، حدثنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا
أبوالأحوص محمد بن الهيثم، حدثنا أبوتوبة الربيع بن نافع، حدثنا يزيد بن ربيعة، عن
أبي الأشعث، عن أبي عثمان، عن ثوبان أن رسول الله وَّه قال: ((تحلّ الصدقةُ من
ثلاث: من الإمام الجامع، ومن ذي الرحم لرحمه، ومن التاجر المُكثر)).
[٣٢٣٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أبوبكر محمد بن محمويه العسكري،
[٣٢٣٧] إسناده: ضعيف.
• يزيد بن ربيعة هو الرحبي، ضعيف مر .
• أبو عثمان هو شراحيل بن مرثد، الصنعاني. مخضرم. ثقة.
والحديث ذكره السيوطي في (الجامع الكبير)) ونسبه للمؤلف فقط.
وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع)) (٢٤٠٧).
[٣٢٣٨] إسناده: رجاله ثقات.
· آدم هو ابن أبي إياس.
• عبدالرحمن بن عداء الكندي.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨٦/٥) وقال ابن معين: ثقة. وقال أبوحاتم: صالح. راجع
((الجرح والتعديل)) (٢٦٨/٥).
وفي الأصل و(ن) ((عبدالرحمن بن حدير الكندي)).
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٥٣/٥، ٢٥٨) والطبراني في «الكبير» (٣١٠/٨
رقم ٨٠٠٨) من طريق شعبة عن عبدالرحمن بن العداء به .
وأخرجه أحمد (٢٥٢/٥) والطبراني في ((الكبير)) (٣١١/٨ رقم ٨٠١١) من طريق أبي الجعد.
وأحمد (٢٥٣/٥) والطبراني (١٤٨/٨ رقم ٧٥٧٣، ١٤٩/٨ رقم ٧٥٧٤) من طريق شهر بن
حوشب. والطبراني في ((الكبير)) (١٢٤/٨ رقم ٧٥٠٦) من طريق ضمرة بن حبيب. وأيضًا
(١٢٥/٨ رقم ٧٥٠٨) من طريق أبي عتبة الكندي. و(١٧٦/٨ رقم ٧٦٥٤) من طريق غيلان
ابن معشر، كلهم أن أبي أمامة بنحوه.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٥/٣) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير))، وبعض طرقه رجاله
رجال الصحيح غير شهر بن حوشب وهو ثقة وفيه كلام.
ثم ذكره في موضع آخر (٢٤٠/١٠) وقال: رواه أحمد بأسانيد رجال بعضها رجال الصحيح
غیر شهر بن حوشب وقد وثق.

١.٦٢
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا جعفر بن محمد القلانسي، حدثنا آدم، عن شعبة، حدثنا عبدالرحمن بن عداء
الكندي قال سمعت أباأمامة الباهلي يقول قال رسول الله وَ لاّ في رجل مات وترك دينارًا
أو دينارين قال: ((كَيَّةٌ أو کَیََّان» .
[٣٢٣٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل
ابن إسحاق، حدثنا يحيى بن عبدالحميد، حدثنا ابن فضيل، عن أبيه، عن أبي حازم،
عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ: أنه أتي برجل يصلي عليه قال: ((كم ترك؟)) قالوا:
دينارين، أو ثلاثة. قال: ((ترك كَيَّتين أو ثلاث كَيَّات)) فلقيت عبدالله بن القاسم مولى
أبي بكر، فذكرت ذلك له، فقال: ذاك رجل كان يسأل الناس تكثرًا.
[٣٢٤٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد، حدثنا زياد بن الخليل، حدثنا
مسدد، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا عتيبة عن بريد بن أصرم، قال سمعت عليًا
[٣٢٣٩] إسناده: ضعيف - وجاء من وجه آخر صحيح.
• يحيى بن عبدالحميد الحماني، متهم بسرقة الأحاديث.
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٢٩/٢) عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن فضيل وهذا إسناده
رجاله رجال الصحيح .
وأخرجه أحمد أيضًا (٤٩٣/٢) من طريق هارون بن سعد، عن أبي حازم. و(٣٥٦/٢) من
طريق أبي يونس، عن أبي هريرة بنحوه.
[٣٢٤٠] إسناده: ضعيف.
• زياد بن الخليل، أبوسهل التستري (م٢٨٦ هـ).
قال الدارقطني: لا بأس به راجع ((سؤالات الحاكم للدار قطني)) (١١٨ رقم ١٠٣) و(«تاريخ
بغداد)) (٤٨١/٨ - ٤٨٢).
• عتيبة، بصري. مجهول. من السابعة (عس).
· بريد بن أصرم، وقيل يزيد (بالتحتانية والزاي) وقيل في اسم أبيه ((أخرم)) (بالمعجمة والراء).
مجهول. من الثالثة (عس) وانظر ((الميزان)) (٣٠٤/١).
والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٤٠/١/٢) وأحمد في («مسنده)) (١٠١/١) عن
عفان، عن جعفر بن سليمان به. وقال البخاري: إسناده مجهول.
ورواه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١٣٧/١) عن محمد بن عبيد بن حساب، وعن أبي
خيثمة، عن حبان بن هلال، و(١٣٨/١) عن قطن بن نسير، ثلاثتهم عن جعفر بن سليمان به .
وذكره المزي في (تهذيب الكمال)) (لوحة ٩٠٤) في ترجمة عتيبة، بسنده.

١٦٣
الجامع لشعب الإيمان
يقول: مات رجل من أهل الصفة، فقيل: يا رسول الله ترك دينارًا أو درهمًا، فقال:
((کَیَتان، صلُّوا على صاحبكم)) .
[٣٢٤١] أخبرنا علي بن أحمد، حدثنا أحمد، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثنا عباد
ابن زياد، حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن حبشي بن جنادة قال سمعت رسول الله وَ له
يقول: ((الذي يَسأل من غير حاجة كمثل الذي يلتقط الجمر)).
[٣٢٤٢] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
أخبرنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبو الربيع، حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا شريك
ابن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لَّه قال: «ليس المسكينُ
الّذي تردُّه التمرة والتمرتان، واللقمة واللقمتان، إنّ المسكين المتعفّف، اقرءوا إن شئتم:
﴿لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾(١).
[٣٢٤١] إسناده: لا بأس به.
• عباد بن زياد بن موسى الأسدي الساجي (م٢٣١ هـ) ويقال فيه ((عبادة)). صدوق رمي بالقدر
والتشيع من العاشرة (ك).
قال ابن عدي : شیعي غال. وقال موسى بن هارون: ترکت حديثه.
وقال أبوحاتم: محله الصدق. وقال الذهبي: لا بأس به غير التشيع.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٢١/٨) وانظر (الجرح والتعديل)) (٩٧/٦) ((الكامل))
(١٦٥٤/٤) ((الميزان)) (٣٨١/٢).
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٦٥/٤) وابن خزيمة في (صحيحه)) (١٠٠/٤
رقم ٢٤٤٦) والطبراني في ((الكبير)) (١٧/٤ رقم ٣٥٠٦، ١٨/٤ رقم ٣٥٠٨) من طريق
إسرائيل، عن أبي إسحاق ولفظه عندهم: ((من سأل من غير فقر فكأنما يأكل الجمر)).
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٩٦/٣): رجاله رجال الصحيح.
وأخرجه الطبراني أيضًا (رقم ٣٥٠٧) من طريق قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٠٩/٣) والطبراني في ((الكبير)) (١٧/٤ رقم ٣٥٠٥) من
طريق الشعبي، عن حبشي بلفظ آخر.
[٣٢٤٢] إسناده: رجاله ثقات.
• شريك بن أبي نمر هو شريك بن عبدالله بن أبي نمر، صدوق، مر
(١) سورة البقرة (٢٧٣/٢).

١٦٤
الجامع لشعب الإيمان
رواه مسلم في الصحيح(١) عن يحيى بن أيوب وغيره عن إسماعيل.
[٣٢٤٣] حدثنا أبو عبدالله محمد بن الفضل بن نظيف المصري بمكة، حدثنا أبوبكر أحمد
ابن إبراهيم بن أحمد بن عطية البغدادي إملاء، حدثنا أبو عبدالله أحمد بن محمد بن يحيى
ابن حمزة، وأبوبكر عبدالرحمن بن القاسم الرواس قالا حدثنا أبو مسهر عبدالأعلى بن
مسهر الغساني، حدثنا سعيد بن عبدالعزيز، عن ربيعة بن زيد، عن أبي إدريس
الخولاني، عن أبي مسلم الخولاني، حدثني الحبيب الأمين: أما هو فحبيب إلي، وأما
هو عندي فأمين: عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا عند رسول الله وَ له تسعة أو ثمانية
وفي حديث ابن الرواس: سبعة أو ثمانية أو تسعة، فقال: ((ألا تُبايعون رسول الله وَلّ؟))
فرددها ثلاث مرات، فقدمنا أيدينا، فبايعناه فقلنا: يا رسول الله! قد بايعناك فعلام
بايعناك؟ قال: ((أن تعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئًا، والصلوات الخمس (وتطيعوا))
وأسر كلمة خفية: ((لا تسألوا الناس شيئًا)) قال: فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط
سوطه فلا يسأل أحدًا یناوله.
(١) في الزكاة (٧١٩/١ رقم ١٠٢) عن يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد، عن إسماعيل بن جعفر.
وأخرجه النسائي في الزكاة (٨٤/٥ - ٨٥) عن علي بن حجر. وأحمد في («مسنده)) (٣٩٥/٢)
عن سليمان بن داود، كلاهما عن إسماعيل بن جعفر به.
وقد مر برقم (٣١٦١) وذكرت طرقه هناك فراجعه إن شئت ..
[٣٢٤٣] إسناده: ليس بالقوي.
• أبوبكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عطية الأسدي، الزبيري، البغدادي المعروف
بابن الحداد (م٣٥٤هـ). وثقه الخطيب.
راجع («تاريخ بغداد)) (١٧/٤) ((السير)) (٨٠/١٦ - ٨١) ((شذرات)) (١٣/٣).
• أبو عبدالله أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة البتلهي الدمشقي (م٢٨٩هـ).
قال الذهبي: له عن أبيه مناكير. وقال أبوأحمد الحاكم: فيه نظر.
راجع («الميزان)) (١٥١/١) ((لسان الميزان)) (٢٩٥/١).
• أبوبكر عبدالرحمن بن القاسم بن الفرج بن عبدالواحد الهاشمي الدمشقي (م٢٩٧هـ) مسند
وقته بدمشق. محدث عالم، ثقة.
راجع ((السير)) (٥٠٥/١٣) ((التذكرة)) (٦٦٠/٢).

١٦٥
الجامع لشعب الإيمان
أخرجه مسلم في الصحيح(١) من وجه آخر عن سعيد بن عبدالعزيز.
[٣٢٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسن قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا ابن أبي
ذئب، عن محمد بن قيس، عن عبدالرحمن بن يزيد بن معاوية، عن ثوبان مولى
رسول الله وَل قال قال رسول الله وَله: ((مَن يتقبل لي بواحدة تقبلت له بالجنة)) قال
ثوبان: أنا، يا رسول الله! قال: ((لا تسأل النّاس شيئًا)) قال فربما كان يسقط سوطه
وهو على البعير فلا يقول لأحد ناولنيه حتى ينزل فيأخذه.
(١) في الزكاة (١/ ٧٢١ رقم ١٠٨) عن عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي وسلمة بن شبيب عن مروان
ابن محمد، عن سعيد بن عبدالعزيز به.
ومن هذا الوجه أخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٩٧/٤).
وأخرجه النسائي في الصلاة (٢٩/١) عن عمرو بن منصور.
والطبراني في «الكبير)) (٣٩/١٨ رقم ٦٧) عن أبي زرعة عبدالرحمن بن عمرو الدمشقي وأحمد بن
محمد بن يحيى بن حمزة، ثلاثتهم عن أبي مسهر به .
ورواه أبوداود في الزكاة (٢/ ٢٩٤ رقم ١٦٤٢) وابن ماجه في الجهاد (٢/ ٩٥٧ رقم ٢٨٦٧) من
طريق الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبدالعزيز به .
ورواه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٦٤/٥ رقم ٣٣٧٦) والطبراني في ((الكبير))
(٣٩/١٨ - ٤٠ رقم٦٨) من طريق معاوية بن صالح عن يزيد بن ربيعة به .
[٣٢٤٤] إسناده: رجاله موثقون.
• محمد بن قيس المدني القاص. ثقة. من السادسة. وحديثه عن الصحابة مرسل (م ت س ق).
• عبدالرحمن بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. صدوق. من الثالثة. أرسل حديثًا (س ق).
والحديث أخرجه ابن الجعد في («المسند» (٩٩٣/٢ رقم ٢٨٧٣) - ومن طريقه البغوي في ((شرح
السنة)) (١١٨/٦ رقم ١٦٢١) - والطيالسي في ((مسنده)) (ص١٣٣) عن ابن أبي ذئب به.
وأخرجه النسائي في الزكاة (٩٦/٥) عن عمرو بن علي، عن يحيى بن أبي بكير. وابن ماجه
في الزكاة (١ /٥٨٨ رقم ١٨٣٧) وأحمد في («مسنده)» (٢٧٧/٥) من طريق وكيع. وأحمد أيضًا
(٢٨١/٥) عن يزيد بن هارون وأبي النضر، كلهم عن ابن أبي ذئب به.
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٩٧/٤) من طريق إبراهيم بن الحارث، عن يحيى بن أبي بكير به.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢٧٩/٥، ٢٨١) والطبراني في ((الكبير)) (٩٨/٢ رقم ١٤٣٥) من
طريق العباس بن عبدالرحمن بن ميناء، عن عبدالرحمن بن يزيد بن معاوية به. وانظر ((صحيح
الجامع الصغير وزياداته)) (٦٤٧٩).

١٦٦
الجامع لشعب الإيمان
[٣٢٤٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم، حدثنا عبدالرزاق، عن معمر عن عاصم بن سليمان، عن أبي العالية، عن
ثوبان أن النبي ◌َّ قال: ((مَن يتكفّل لي أن لا يسأل النّاس شيئًا، وأتكفَّل له بالجنة)»؟ قال
ثوبان مولى رسول الله وَ لقر: أنا. قال: فكان يعلم أن ثوبان لا يسأل أحدًا شيئًا.
قال معمر وبلغني أن عائشة كانت تقول: تعاهدوا ثوبان فإنه لا يسأل أحدًا شيئًا
فكان يسقط منه العصا والسوط فما يسأل أحدًا أن يناوله إياه حتى ينزل فيأخذه.
[٣٢٤٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد
[٣٢٤٥] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٩١/١١ رقم ٢٠٠٠٩) - ومن طريقه البغوي في
((شرح السنة)) (١١٧/٦ - ١١٨ رقم ١٦٢٠) - عن معمر بتمامه.
ورواه أبوداود في الزكاة (٢٩٥/٢ رقم ١٦٤٣) وأحمد في ((المسند)) (٢٧٦/٥) والطبراني في
(«الكبير» (٩٨/٢ رقم١٤٣٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٤١٢/١) من طريق شعبة، وأحمد
(٢٧٥/٥) والطبراني في «الكبير)) (٩٨/٢ رقم١٤٣٤) من طريق شريك، كلاهما عن عاصم به
ولم يذكروا قول عائشة. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
[٣٢٤٦] إسناده: ضعيف.
· محمد بن عثمان بن صفوان بن أمية الجمحي المكي. ضعيف. من الثامنة (ق).
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٢٤/٧) وقال أبوحاتم: منكر الحديث. وقال الدارقطني
ليس بالقوي.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٤/٨) ((سؤالات البرقاني للدار قطني)) (٦٤ رقم ٤٧٣) ((الميزان))
(٦٤١/٣).
والحديث أخرجه الحميدي في (مسنده)) (١١٥/١ رقم ٢٣٧) عن محمد بن عثمان بن
صفوان .
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٢١٤/٦) من طريق أبي وهب الوليد بن عبدالملك وسريج
ابن يونس .
والمؤلف في («سننه)) (١٥٩/٤) من طريق الشافعي وسريج بن يونس. ثلاثتهم عن محمد بن
عثمان به .
ورواه البزار في مسنده)) (٤١٨/١ - كشف) عن محمد بن عبدالأعلى، عن عثمان بن
عبدالرحمن الجمحي، عن هشام به.
وقال الهيثمي في (المجمع)) (٦٤/٣) فيه عثمان بن عبدالرحمن قال أبوحاتم: يكتب حديثه ولا
يحتج به .

١٦٧
الجامع لشعب الإيمان
ابن يعقوب، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن عثمان بن
صفوان بن أمية الجمحي، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة عن النبي ◌ُّ قال: ((ما
خالطت الصدقةُ مالاً إلّ أهلكته)).
قال عبدالله: قال أبي: تفسيره: أنّ الرجل يأخذ الصدقة وهي الزكاة وهو موسر
أو غني وإنما هي للفقراء.
[٣٢٤٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو سعيد قالا حدثنا محمد بن يعقوب، حدثنا
الربيع بن سليمان، عن عبدالله بن وهب، حدثنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد،
عن أبيه، قال: كان مروان بن الحكم يستعمل أبا أسيد الساعدي على الصدقة، وكان
إذا قدم أناخ على بابه، فدفع إليهم حتى آخر ما يدفع إليهم السوط، فيقول: هو من
مالكم. قال: فقدم مرة، فدفع إليه كل شيء، فرجع إلى منزله، فنام فإذا حية تأخذ
بعنقه، فاستيقظ، فقال: يا فلانة! هل بقي شيء؟ قالت: لا، قال: فما شأن حية تأخذ
بعنقي؟ انظري. فقالت: بلى، قد بقي عقال موكى به جراب، قال فرده إليهم.
[٣٢٤٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسحاق الحربي،
حدثنا أبونعيم، حدثنا أبوالعنبس، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّه :
((ليأتينَّ يومَ القيامة قومٌ ليس على وجوههم لحمٌّ، أخلقوها في الدنيا بالمسألة، فَمَن فتح
على نفسه بابَ مسألةٍ، وهو غنيٌّ عنها، فتح الله عليه باب فقر)) .
[٣٢٤٧] إسناده: رجاله ثقات ولكن محمدًا - وهو الباقر أبو جعفر بن علي بن الحسين بن علي بن
أبي طالب - لم يدرك أبا أسيد الساعدي .
[٣٢٤٨] إسناده: رجاله ثقات.
• أبونعيم هو الفضل بن دكين.
• وأبو العنبس هو سعيد بن كثير بن عبيد، تقدما.
والحديث أخرجه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٢٥٤) من طريق عبيدالله بن موسى، عن أبي
العنبس إلى قوله: ((في الدنيا بالمسألة)).

١٦٨
الجامع لشعب الإيمان
[٣٢٤٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد
ابن عبدالملك بن مروان، حدثنا یزید بن هارون، حدثنا شریك، عن یزید بن أبي زیاد،
عن مقسم، عن ابن عباس رفعه قال: ((ما نقصت صدقة من مال شيئًا قطّ، ولا مدَّ عبدٌ
يدَه بصدقة قط إلاّ وقعت في يد الله قبل أن تقع في يد السائل، ولا فتح عبدٌ عليه باب
مسألة له عنها غِنی إلاّ فتح الله علیه باب فقر)).
[٣٢٥٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس الأصم،
حدثنا العباس الدوري، حدثنا ثابت بن محمد العابد، حدثنا الحارث بن النعمان، عن
سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَ له: ((مَن سأل النّاس في غير فاقة
نَزَلَت به، أو عيالٍ لا يطيقهم جاءَ يومَ القيامة بوجهٍ ليس عليه لحمٌ)) .
وقال رسول الله وَالرّ: ((مَن فتح على نفسه بابَ مسألة من غير فاقة نزلَت به أو عيال
لا يطيقهم، فتح اللهُ عليه بابَ الفاقة من حيث لا يحتسب)).
[٣٢٥١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل
[٣٢٤٩] إسناده: ضعيف.
• یزید بن أبي زياد ضعيف، مر.
والحديث أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٤٠٥/١١ - ٤٠٦ رقم ١٢١٥٠) عن محمد بن أبان
الأصبهاني قال حدثنا الحسين بن محمد بن شنبة الواسطي، عن يزيد بن هارون به .
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١١٠/٣) فيه من لم أعرفه.
(قلت) الحسين محمد بن شيبة الواسطي من رجال التهذيب. ومحمد بن أبان ترجم له أبونعيم
في «ذکر أخبار أصبهان» (٢٣٤/٢) ووثقه، فالآفة فیه من یزید بن أبي زياد.
وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة مر برقم (٣١٣٨، ٣١٤٠).
[٣٢٥٠] إسناده: ضعيف.
· الحارث بن النعمان الليثي ضعيف، مر.
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٩١/٢) ونسبه للمؤلف وحده.
[٣٢٥١] إسناده: رجاله ثقات.
• عبدالعزيز بن مسلم القسملي، ثقة عابد ربما وهم. وقد تقدم.
ولعله وهم في إسناد هذا الحديث كما سيشير إليه المؤلف.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٤٤/١١ رقم ١٢٢٥٧) من طريق يحيى بن إسحاق =

١٦٩
الجامع لشعب الإيمان
القاضي، حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا عبدالعزيز بن مسلم، عن سليمان الأعمش،
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَّله: ((استَغْنُوا عن النّاس ولو
بشَوص سواك)) .
قال القاضي: هكذا رواه عبدالعزيز بن مسلم - وقد خالفه غير واحد- عن
الأعمش عن الحكم عن ابن أبي ليلى.
قال الشيخ أحمد: هكذا وجدته عن ابن أبي ليلى والحديث عندنا عن الأعمش
وغيره عن الحكم عن ميمون بن أبي شبيب عن النبي نَّ مرسلاً.
[٣٢٥٢] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، حدثنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا
أبو الأزهر، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي قال سمعت الأعمش ومنصور بن زاذان
يحدثان عن الحكم بن عتيبة، عن ميمون بن أبي شبيب قال: كان رسول الله وَله في سفر
فنزل للصلاة، فلما توجه إلى الصلاة رجع إلى راحلته ليعقلها، فقال الناس: نكفيك
يا رسول الله فأبى، فقال: «ليستغن أحدُكم عن الناس بقضيب سواك» قال: فعقلها.
[٣٢٥٣] أخبرنا أبوبكر بن فورك، قال حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن
= السيلحيني وحجاج بن منهال، كلاهما عن عبدالعزيز بن مسلم.
وأخرجه البزار (١/ ٤٣٢ رقم٩١٣ - كشف) عن عبدالواحد بن غياث، عن عبدالعزيز به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٩٤/٣): رجاله ثقات. وكذا قال السخاوي في ((المقاصد الحسنة))
(ص٥٧) وانظر ((الصحيحة)) للألباني (١٤٥٠).
و((شوص سواك)) غسالته. وقيل: ما يتفتت منه عند التسوك.
[٣٢٥٢] إسناده: رجاله ثقات ولكنه مرسل.
● ميمون بن أبي شبيب. تابعي صدوق كثير الإرسال. مر.
والحديث ذكره السيوطي، في ((الجامع الكبير)) ونسبه للمؤلف فقط.
وقال الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير وزياداته)) (٥٣٢٥).
[٣٢٥٣] إسناده: ضعيف.
· عمر بن قيس المكي، أبوحفص المعروف بسندل (بفتح المهملة وسكون النون وآخره لام)
مولى آل بني أسد، وقيل: مولى آل منظور بن سيار. متروك. من السابعة (ق).
تركه أحمد والنسائي والدار قطني. وقال يحيى: ليس بثقة، وقال مرة: ضعيف.

١٧٠
الجامع لشعب الإيمان
حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا عمر بن قيس، عن عاصم بن عبيدالله عن عبدالله بن
عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: كنت عند النبي رَّ في الطواف فانقطعت شسعه،
فقلت: يا رسول الله ناولني أصلحه. فقال: ((هذه أثرةٌ، ولا أُحِبُّ الأثرة)).
أخبرنا أبو محمد بن يوسف، حدثنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا أبوخراسان(١)
محمد بن بكير، حدثنا عمر بن علي المقدمي قال سمعت عمر مولى آل منظور قال
سمعت عاصم بن عبيدالله ... فذكره بإسناده ومعناه. وعمر مولى آل منظور هو
عمر بن قيس .
[٣٢٥٤] أخبرنا أبوالحسن بن فهر المصري بمكة، حدثنا أبو الطاهر محمد بن أحمد،
حدثنا موسى بن هارون، حدثنا أحمد بن عيسى المصري، حدثنا سفيان بن عيينة، عن
أيوب بن موسى، قال: المسألة للمضطر. ألا ترى أن موسى وَليّةٍ وصاحبه استطعما.
= وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أحمد أيضًا: أحاديثه بواطيل .. وقال ابن حبان: وكان فيه
دعابة، يقلب الأسانيد، ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات.
راجع ((المجروحين)) (٨٥/٢ - ٨٦) ((الجرح والتعديل)) (١٢٩/٦ - ١٣٠) ((الكامل))
(١٦٦٧/٥ - ١٦٦٩) ((الضعفاء)) (١٨٦/٣ - ١٨٨) ((الميزان)) (٢١٨/٣ - ٢١٩).
• عاصم بن عبيدالله بن عاصم بن عمر بن الخطاب. ضعيف، مر.
والحديث أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص١٥٦) عن عمر بن قيس به.
(١) كذا في النسختين ولم أهتد إلى معرفة وجه الصواب فيه ويحتمل أن يكون («أبو محمد الخراساني
حدثنا محمد بن بكير)) وأبو محمد هو سلم بن عبدالله يروي عنه أبو سعيد بن الأعرابي. والله أعلم.
[٣٢٥٤] إسناده: لم أجد من ترجم شيخ المؤلف.
• أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عبدالله بن نصر بن بجير الذهلي، البغدادي (م٣٦٧هـ) قاضي
الديار المصرية، إمام عالم، مسند. محدث. كان ثقة في الحديث وكان كثير الحديث
والأخبار، واسع المذاكرة.
ذكره ابن ماكولا فقال: كان ثقة ثبتًا، كثير السماع فاضلاً.
راجع ((الإكمال)) (١٩٦/١) ((تاريخ بغداد)) (٣١٣/١ - ٣١٤) ((السير)) (٢٠٤/١٦ - ٢١٠)
((الوافي)) (٤٥/٢) ((طبقات المفسرين)) للداودي (٧٢/٢ - ٧٤) ((شذرات)) (٦٠/٣).

١٧١
الجامع لشعب الإيمان
[٣٢٥٥] سمعت أبا عبدالرحمن السلمي يقول سمعت محمد بن أحمد الفراء يقول
سمعت أبابكر بن طاهر يقول: من حكم الفقير أن لا يكون له رغبة فإن كان ولا بد فلا
تجاوز رغبته کفایته .
[٣٢٥٦] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، قال سمعت المظفر بن سهل الخليلي يقول سمعت
محمد بن نصر الصائغ يقول سمعت بشر بن الحارث يقول: الفقراء ثلاثة: فقير لا يسأل
الناس وإن أعطي لم يأخذ، فذاك مع الروحانيين، وفقير لا يسأل وإذا أعطي أخذ فذاك
في رياض القدس، وفقير يسأل، كفارته صدقه في سؤاله.
[٣٢٥٧] أخبرنا أبو القاسم بن حبيب المفسر، أنشدنا أبو عبدالله الصفار، أنشدنا ابن أبي
الدنيا، أنشدني الحسين بن عبدالرحمن الشافعي :
أقسم بالله لرضخ النوى وشرب ماء القلب المالحه
أعز للإنسان من حرصه ومن سؤال الأوجه الكالحة
[٣٢٥٥] أبوبكر بن طاهر هو عبدالله بن طاهر بن حاتم الطائي الأبهري (م٣٣٠هـ).
كان من أجل المشايخ بالجبل وهو من أقران الشبلي. كان عالماً ورعًا.
راجع ((طبقات الصوفية)) (٣٩١) ((الحلية)) (٣٥١/١٠) ((الرسالة القشيرية)) (١٧٢/١). وقوله
ذكره السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص٣٩٤) وأبوالقاسم القشيري في ((رسالته)) (١٧٢/١،
٥٤٧/٢).
[٣٢٥٦] أخرجه أبو عبدالرحمن السلمي في ((طبقات الصوفية)) (٤٧) في سياق أحسن.
ففيه: ((الفقراء ثلاثة: فقير لا يسأل، وإن أعطي لا يأخذ، فذاك من الروحانيين إذا سأل الله
أعطاه، وإن أقسم على الله أبر قسمه، وفقير لا يسأل، وإن أعطي قبل فذاك من أوسط القوم،
عقده التوكل والسكون إلى الله، وهو ممن توضع له الموائد في حظيرة القدس، وفقير اعتقد
الصبر ومدافعة الوقت، فإذا طرقته الحاجة إلى عبيد الله وقلبه إلى الله بالسؤال، فكفارة مسألته
صدقه في السؤال)). وقد مر نحوه من قول الجنيد في الجزء الثالث برقم (١٢٢٥).
[٣٢٥٧] ذكره أبونعيم في ((الحلية)) (٣٤٥/٨ - ٣٤٦) عن عبدالله بن أحمد الساجي قال سمعت
بشر بن الحارث ينشد ... فذكر خمسة أبيات، وبعد هذين :
فاستغن باليأس تكن ذا غنى • مغتبطًا بالصفقة الرابحة
اليأس عز والتقى سؤدد • ورغبة النفس لها فاضحة
من كانت الدنيا به برة · فإنها يومًا له ذابحة

١٧٢
الجامع لشعب الإيمان
[٣٢٥٨] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، حدثنا أبوالحسن المحمودي حدثنا محمد بن
علي الحافظ، حدثنا أبوموسى محمد بن المثنى، حدثنا عبدالله بن بكر بن حبيب
السهمي، حدثني بعض أصحابنا رفعه إلى مطرف بن عبدالله بن الشخير أنه قال لبعض
أصحابه: إذا كانت لك حاجة فلا تكلمني فيها، ولكن اكتبها في رقعة، ثم ارفعها إلي،
فإني أكره أن أرى في وجهك ذل السؤال.
قال عبدالله بن بكر: قال بعض الشعراء:
فإنما الموت سؤال الرجال
لا تحسبن الموت موت البلى
أشد من ذاك لذل السؤال
كلاهما موت ولكن ذا
ولقائل :
وأخو الحوائج وجهه محلول
من عف خف على الصديق لقاؤه
[٣٢٥٩] أخبرنا أبو علي بن شاذان، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان،
[٣٢٥٨] إسناده: فيه جهالة ومحمد بن علي الحافظ لم نظفر بترجمة له.
والخبر أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢١٠/٢) من طريق الحسن بن عرفة عن أبي بكر السهمي،
عن شیخ له.
[٣٢٥٩] إسناده: رجاله موثقون.
• يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي مولاهم، أبو محمد المقرئ النحوي (م٢٠٥هـ).
صدوق. من صغار التاسعة (م د تم س ق).
• سليمان بن معاذ هو سليمان بن قرم بن معاذ. سيئ الحفظ، مر .
والحديث أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٣٦٢/٣) عن محمد بن عبدالله بن عمار بنفس السند.
وأخرجه الخطيب في ((الموضح)) (٣٥٢/١ - ٣٥٣) عن الحسن بن أبي بكر، عن عبدالله بن
جعفر، عن يعقوب بن سفيان به.
وأخرجه (٣٥٣/١) من وجه آخر عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي به.
وأخرجه أبوداود في الزكاة (٣٠٩/٢ - ٣١٠ رقم ١٦٧١) ومن طريقه المؤلف في ((سننه))
(١٩٩/٤) عن أبي العباس القلوري. وابن عدي في ((الكامل)) (١١٠٧/٣) من طريق أحمد بن
عمرو بن عبيدة العصفري، كلاهما عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي عن سليمان به.
وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٣٦٦).

١٧٣
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي، حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن
سليمان بن معاذ، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله وَاه :
((لا يُسأل بوجه الله تعالى إلّ الجنّةُ)).
قال أحمد: فينبغي للسائل أن يعظم أسماء الله تعالى، ولا يسأل بشيء منها من
عرض الدنيا شيئًا، وينبغي للمسئول إذا سئل بالله تعالى أن لا يمنع ما استطاع.
[٣٢٦٠] فقد أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا
[٣٢٦٠] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه الحاكم في (المستدرك) (٤١٢/١) عن أبي العباس محمد بن يعقوب وقال:
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
ورواه عن الأعمش جرير بن عبدالحميد وأبو عوانة وحبان بن علي.
فأما حديث جرير فأخرجه أبوداود في الزكاة (٢/ ٣١٠ رقم ١٦٧٢) وفي الأدب (٣٣٤/٥ -
٣٣٥ رقم ٥١٠٩) وابن حبان في ((صحيحه)) (١٧٣/٥ رقم ٣٤٠٠ - الإحسان).
وحديث أبي عوانة أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٤ رقم ٢١٦) وأبوداود في الأدب
(٣٣٤/٥ - ٣٣٥ رقم ٥١٠٩) والنسائي في الزكاة (٨٢/٥) وأحمد في ((مسنده)) (٦٨/٢، ٩٩،
١٢٧) والطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٥٧) والطبراني في ((الكبير)) (٣٩٧/١٢ رقم ١٣٤٦٦)
والحاكم في ((المستدرك)) (٦٣/٢ - ٦٤) وأبونعيم في ((الحلية)) (٥٦/٩) والمؤلف في ((سننه))
(١٩٩/٤) وفي ((الآداب)) (ص١٦٢ رقم ٢٥٦) وفي رواية لأحمد والحاكم زيادة: ((ومن استجاركم
بالله فأجیروہ)) .
وحديث حبان بن علي أخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٩٧/١٢ رقم ١٣٤٦٥).
تابع الأعمش ليث بن أبي سليم وحصين، والعوام بن حوشب ولكنهم رووه ببعضه.
فرواية الليث عند أحمد (٩٥/٢ - ٩٦) والطبراني في «الكبير)) (٤١٨/١٢ رقم ١٣٥٣٩،
١٣٥٤٠).
ورواية حصين والعوام عند الطبراني في ((الكبير)) (٤٠١/١٢ رقم ١٣٤٨٠، ٤١٥/١٢
رقم ١٣٥٣٠).
وخالف الجماعة محمد بن أبي عبيدة بن معن فرواه عن أبيه عن الأعمش عن إبراهيم التيمي،
عن مجاهد - أي زاد إبراهيم بين الأعمش ومجاهد- أخرجه ابن حبان في ((صحیحه)) (١٥٧/٥
- ١٥٨ رقم ٣٣٦٤، ١٧٣/٥ رقم٣٣٩٩).
كما خالفهم أبوبكر بن عياش فرواه عن الأعمش، عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول
الله ◌َّر: ((من سألكم بالله فأعطوه، ومن استعاذكم بالله فأعيذوه، ومن دعاكم فأجيبوه)) . =

١٧٤
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا الأحوص بن جواب، حدثنا عمار بن رزيق، عن
الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَلقال: ((مَن سألكم بالله فأعطُوه،
ومَن استعاذكم بالله فأَعيذُوه، ومن دعاكم فأَجيبُوه، ومن أهدى إليكم فكافئوه، فإن لم
تجدوا ما تكافئونه فادعُوا له حتّى تَرَوا أن قد كافأتموه)).
[٣٢٦١] أخبرنا أبوبكر بن فورك، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
حدثنا أبوداود، حدثنا ابن أبي ذئب، حدثني سعيد بن خالد القرشي، عن عطاء بن
يسار- ح.
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن عبيدالله النرسي،
حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن إسماعيل بن
= أخرجه أحمد (٥١٢/٢) والحاكم (٤١٣/١) وقال الحاكم: هذا إسناد صحيح. فقد صح عند
الأعمش الإسنادان جميعًا على شرط الشيخين، ونحن على أصلنا في قبول الزيادات من الثقات
في الأسانيد والمتون. ووافقه الذهبي، لكن تعقبهما الشيخ الألباني فقال: وفي ذلك نظر عندي
من وجهين:
الأول: أن أبابكر بن عياش لم يخرج له مسلم شيئًا، وإنما البخاري فقط.
الآخر: أن أبابكر فيه ضعف من قبل حفظه وإن كان ثقة في نفسه، فلا يحتج به فيما خالف
الثقات. راجع ((الصحيحة)) رقم (٢٥٤).
[٣٢٦١] إسناده: رجاله ثقات.
• سعيد بن خالد بن عبدالله بن قارظ، الكناني المدني. حليف بني زهرة. صدوق. من الثالثة
(د س ق).
• إسماعيل بن عبدالرحمن بن ذؤيب، وقيل ابن أبي ذؤيب الأسدي. ثقة. من الثالثة (س).
والحديث أخرجه أبوداود الطيالسي في («مسنده)) (ص ٣٤٧) عن ابن أبي ذئب بالإسناد الأول.
وأحمد في («مسنده)) (٢٣٧/١) عن يزيد بن هارون بالإسناد الثاني.
وأخرجه ابن المبارك في ((الجهاد)) (١٥٩ رقم ١٦٩) ومن طريقه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في
((الإحسان)) (٤٠٤/١ رقم ٦٠٣) عن ابن أبي ذئب، عن سعيد، عن إسماعيل، عن عطاء به .
ومن هذه الطريق أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩٤/٥) عن شبابة.
والنسائي في الزكاة (٨٣/٥ - ٨٤) من طريق ابن أبي فديك، كلاهما عن ابن أبي ذئب به.
ورواه مالك في ((الموطأ)) (٤٤٥) عن عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر الأنصاري عن عطاء بن
يسار مرسلاً .

١٧٥
الجامع لشعب الإيمان
عبدالرحمن بن ذؤيب، عن عطاء بن يسار عن ابن عباس أن رسول الله وَّ خرج عليهم
فقال: ((ألا أنبئكم بخير الناس منزلةً؟)) قالوا: بلى. يا رسول الله قال: ((رجل ◌ُمسكٌ
بعنان فرسِه في سبيل الله حتّى يموتَ أو يُقتل، ألا أنبئكم بالّذي يليه؟ امرؤ معتزل في
شِعب يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعتزل شرور الناس، ألا أنبئكم بشرّ الناس منزلةً؟
الذي يُسأل بالله ولا يُعطي)).
لفظ حديث ابن عبدان، وكذلك رواه عاصم بن (١) علي عن ابن أبي ذئب وقال
إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبي ذؤيب. قال البخاري(٢) تابعه عثمان بن عمر وأسد
ابن موسى .
قال الشيخ أحمد: وكذلك رواه بكير بن عبدالله بن الأشج (٣) عن أبيه عن عطاء
ابن يسار.
[٣٢٦٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن أبي قماش،
حدثنا سعدويه، عن محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة، عن يعقوب بن
عاصم، عن عبدالله بن عمرو - قال: ولا أعلمه إلا رفعه - قال: ((من سئل بالله فأعطى
کتب له سبعون حسنةً)).
(١) أخرجه الدارمي في الجهاد (ص٥٩٧ - ٥٩٨) والطبراني في (الكبير)) (٣٨٣/١٠
رقم ١٠٧٦٧).
(٢) راجع ((التاريخ الكبير)) (٣٢٤/١/١).
وحديث عثمان بن عمر أخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٥٦٦/١ رقم ٦٦٧).
(٣) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٨٣/١٠ - ٣٨٤ رقم ١٠٧٦٨).
وأخرجه الترمذي في فضائل الجهاد (٤ /١٨٢ رقم ١٦٥٢) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في
((الإحسان)) (٤٠٥/١ رقم ٦٠٤) من طريق بكير بن عبدالله عن عطاء به.
[٣٢٦٢] إسناده: ضعيف.
• سعدویه هو سعید بن سليمان.
• محمد بن مسلم الطائفي. صدوق يخطئ. ضعفه أحمد. مر.
• إبراهيم بن ميسرة الطائفي، نزيل مكة (م١٣٢ هـ). ثبت حافظ. من الخامسة (ع).
والحديث ذكره السيوطي في (الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف فقط.
وقال الألباني: موضوع، ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٦٢٦).

١٧٦
الجامع لشعب الإيمان
[٣٢٦٣] أخبرنا أبوالحسن بن أبي بكر الأهوازي، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا
يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا أبوالربيع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن جبرة
بنت محمد بن ثابت، عن أبيها، عن عائشة قالت قال رسول الله وَ له: ((اطلُبوا الخير
عند حسان الوجوه)) .
قال الشيخ أحمد: محمد بن ثابت هذا هو ابن سباع.
[٣٢٦٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوأحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي
بمرو، حدثنا عبدالصمد بن الفضل البلخي، حدثنا خالد بن عبدالرحمن
المخزومي، حدثتنا جبرة بنت محمد بن ثابت بن سباع، عن أبيها، عن عائشة قالت
قال رسول الله وَله: ((اطلبوا الخير عن حسان الوجوه)).
[٣٢٦٣] إسناده: ضعيف.
• أبوالحسن بن أبي بكر الأهوازي هو علي بن أحمد بن عبدان.
أبوالربيع هو الزهراني.
• جبرة (بالجيم والموحدة) بنت محمد بن ثابت بن سباع.
كذا ضبطه ابن ماكولا في ((الإكمال» (١٢٩/٢) وتبعه الذهبي في ((المشتبه)) (١٣٢/١) وذكرها
ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٤١٢/٢).
في حرف الخاء ((خيرة» وقال: لا تعرف.
· وأبوها محمد بن ثابت بن سباع، الخزاعي. صدوق. من الثالثة (ق).
والحديث أخرجه البخاري في ((تاريخه)) (٤٥/١/١ - ٤٦) وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج))
(رقم ٥١) وأبو يعلى في («مسنده)) (١٩٩/٨ رقم ٤٧٥٩) وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٦٧)
بأسانيدهم عن إسماعيل بن عياش، عن جبرة به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٩٥/٨) فيه من لم أعرفهم.
وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٦٢/٢) وللحديث طرق وشواهد ذكرتها في التعليق
على ((الأمثال)) لأبي الشيخ، فراجعه (ص١٠٧ - ١١٢).
[٣٢٦٤] إسناده: واه.
· خالد بن عبدالرحمن بن خالد بن سلمة المخزومي (م٢١٢هـ). متروك. من التاسعة.
قال البخاري: ذاهب الحديث. وقال أبوحاتم: تركوا حديثه.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٤٢/٣) ((الضعفاء)) (٨/٢) ((الكامل)) (٩٠٧/٣ - ٩٠٩)
((الميزان)) (٦٣٣/١).

١٧٧
الجامع لشعب الإيمان
ورواه أيضًا عبدالله بن عبدالعزيز(١) عن جبرة.
[٣٢٦٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس المحبوبي بمرو، حدثنا محمد بن
جابر الفقيه، حدثنا أبوأنس كثير بن محمد التميمي، حدثنا خلف بن خالد البصري
أبو محمد، حدثنا سليم وهو ابن مسلم الخشاب، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة عن
ابن عباس قال قال رسول الله وَله: ((مَن آتاه الله وجهًا حسنًا واسماً حسنًا وجعله في
موضع غير شائن له فهو من صفوة الله من خلقه)).
قال ابن عباس قال الشاعر :
أنت شرط النبي إذ قال يومًا اطلبوا الخير من حسان الوجوه
في هذا الإسناد ضعف.
(١) لعله عبدالله بن عبدالعزيز بن أبي ثابت الليثي.
ضعيف. من السابعة (ق) وذكره الذهبي في ((الميزان)) (٤٥٥/٢) والله أعلم.
[٣٢٦٥] إسناده: تالف.
· محمد بن جابر الفقيه .
· وأبوأنس كثير بن محمد التميمي لم أعرفهما .
· خلف بن خالد البصري، أبومحمد.
لعله الذي ذكره الذهبي في («الميزان)) (٦٥٩/١) وقال: لا يكاد يعرف اتهمه الدار قطني بوضع
الحديث.
· سليم بن مسلم الخشاب المكي.
قال أحمد: قد رأيته بمكة ليس يسوى حديثه شيئًا. وقال يحيى بن معين: ليس بثقة. وقال
أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث. وقال أبوزرعة: ليس بقوي. وقال النسائي:
متروك الحديث .
وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات التي يتخايل إلى المستمع لها - وإن لم يكن
الحديث صناعته- أنها موضوعة.
وكان يحيى بن معين يزعم أنه كان جهميا خبيئًا.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٣١٤/٤ - ٣١٥) ((المجروحين)) (٣١٥/١) ((الكامل)) (١١٦٥/٣)
((الضعفاء)) (١٦٤/٢) ((الميزان)) (٢٣٢/٢).

١٧٨
الجامع لشعب الإيمان
[٣٢٦٦] أخبرنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا الفضل بن عبدالله بن
سليمان، حدثنا يحيى بن حبيب أبوعقيل، حدثنا خالد بن مخلد العبدي، حدثنا سليم بن
مسلم المكي .... فذكره بإسناده نحوه. وقال ثم أنشأ ابن عباس يقول ... وقال:
.. )). الصعلوك(١) الذي لم يقدم شيئًا.
((عند شرط النبي ..
فصل
((فيمن آتاه الله مالاً من غير مسألة))
[٣٢٦٧] أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا
عبيد بن شريك، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن
سالم بن عبدالله، قال قال عبدالله سمعت عمر بن الخطاب يقول: كان النبي وَل يعطيني
العطاء، فأقول: أعطه أفقر مني، فقال رسول الله وَّهُ: ((خُذْه، وما جاءك من هذا
المال، وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه، وما لا فلا تُتْبِعه نفسك)» .
رواه البخاري(٢) عن يحيى بن بكير .
[٣٢٦٦] إسناده: ضعيف.
· الفضل بن عبدالله بن سليمان شيخ ابن عدي لم أجد من ترجمه. وفي شيوخ ابن عدي الفضل
ابن عبدالله بن مخلد. ترجم له السهمي في ((تاريخ جرجان)) (٣٢٩) والذهبي في ((السير))
(٥٧٣/١٣).
• يحيى بن حبيب بن إسماعيل، الأسدي، أبوعقيل الجمال، الكوفي. صدوق ربما وهم.
مشهور بكنيته. من التاسعة (بخ).
· خالد بن مخلد العبدي لم أعرفه. ولعله خلف بن خالد كما مر.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١١٦٧/٣) بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٣٥١/١) عن حاجب بن أركين، عن أبي عقيل بن
حبيب بن أبي ثابت، عن خلف بن خالد العبدي البصري به دون ذكر قول ابن عباس .
(١) كذا في النسختين ولم أعرف وجه الصواب فيه.
[٣٢٦٧] إسناده: رجاله ثقات.
(٢) في الزكاة (٢/ ١٣٠).
وأخرجه المؤلف في «سننه)) (١٩٨/٤) عن أبي الحسن علي بن أحمد بن عبدان، بنفس الإسناد،
وأخرجه الدارمي في الزكاة (٣٨٨) عن عبدالله بن صالح، عن الليث به.

١٧٩
الجامع لشعب الإيمان
وأخرجه مسلم(١) من وجه آخر عن يونس.
[٣٢٦٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا أحمد بن الوليد
الفحام، حدثنا أبوأحمد الزبيري، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه،
قال سمعت عمر بن الخطاب يقول: أرسل إلي رسول الله وَ له بمال فرددته، قال: ((ما
حَمَلَك أن تَرُدَّ ما أرسلنا به إليك؟)) قال: قلت: يا رسول الله! أليس قلت لي: ((إنّ خيرًا
لك أن لا تأخذ من النّاس شيئًا))؟ قال: ((إنّما ذلك أن لا تسأل النّاس، وما جاء من غير
مسألة فإنّما هو رزقٌ رزقك الله تعالى)).
(١) في الزكاة (٧٢٣/١ رقم ١١٠) عن هارون بن معروف وحرملة بن يحيى، كلاهما عن ابن
وهب، عن يونس به .
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢١/١) عن هارون، عن ابن وهب، عن يونس ولم يذكر لفظه.
ورواه البخاري في الأحكام (١١١/٨ - ١١٢) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٦/
١٢٨ رقم ١٦٢٩) - والنسائي في الزكاة (١٠٥/٥) وأحمد في ((مسنده)) (٢١/١) والمؤلف في
((سننه)» (١٨٣/٦ - ١٨٤) من طريق أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري به.
وأخرجه مسلم (١/ ٧٢٣ رقم ١١١) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٦٧/٤ - ٦٨ رقم ٢٣٦٦)
والمؤلف في ((سننه)) (١٨٤/٦) من طريق عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب عن سالم به .
وقال عمرو: وحدثني ابن شهاب بمثل ذلك عن السائب بن يزيد عن حويطب بن
عبدالعزى، عن عبدالله بن السعدي، عن عمر بن الخطاب عن رسول الله وَالاته .
أخرجه الحميدي في («مسنده)) (١٢/١ - ١٣ رقم ٢١) عن سفيان عن معمر وغيره وعبدالرزاق
في ((مصنفه)» (١٠٤/١١ رقم ٢٠٠٤٥) عن معمر عن الزهري، والبخاري في الأحكام
(٨/ ١١١) عن أبي اليمان، عن شعيب عن الزهري به.
[٣٢٦٨] إسناده: رجاله موثقون.
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٥٢/٦ - ٥٥٣) عن عبدالله بن نمير وأبو يعلى
في («مسنده)) (١٥٦/١ رقم ١٦٧) عن محمد بن عبدالله بن نمير، عن أبيه، عن هشام بن
سعد بنحوه .
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (١٨٤/٦) من طريق جامع بن أبي راشد، عن زيد بن أسلم عن
أبيه بنحوه .
ورواه عبدالرزاق في «المصنف)) (١٠٣/١١ - ١٠٤ رقم ٢٠٠٤٤) عن معمر عن زيد بن أسلم.
ومالك في ((الموطأ)) (٩٩٨) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار مرسلاً بنحوه.

١٨٠
الجامع لشعب الإيمان
[٣٢٦٩] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد
ابن يوسف السلمي، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني سليمان بن بلال، عن
جعفر بن محمد، عن نافع أن المختار بن أبي عبيد الثقفي كان يرسل إلى عبدالله بن عمر
بالمال فيقبله، ويقول: لا أسأل أحدًا شيئًا، ولا أرد ما رزقني الله.
[٣٢٧٠] أخبرنا عبدالله بن يوسف، حدثنا دعلج بن أحمد السجزي ببغداد، حدثنا
محمد بن غالب، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع
ابن حكيم، قال: كتب عمر بن عبدالعزيز إلى ابن عمر أن سلني فكتب إليه ابن عمر أني
سمعت رسول الله وَله يقول: ((إنّ اليدَ العليا خيرٌ من اليد السفلى)) ولا لست بسائلك
شيئًا ولا أرد رزقًا رزقني الله منك والسلام.
[٣٢٧١] أخبرنا عبدالخالق بن علي المؤذن، حدثنا أبوأحمد بكر بن محمد بن حمدان
المروزي، حدثنا موسى بن سهل الوشاء، حدثنا إسحاق بن يوسف، حدثنا سفيان
الثوري ... فذكره غير أنه قال: بعث عبدالعزيز بن مروان إلى عبدالله بن عمر: أن
[٣٢٦٩] إسناده: رجاله ثقات ..
والخبر أخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) (١٥٠/٤) عن ابن أبي أويس، ونقله الذهبي في ((السير))
(٢٢٠/٣).
والمختار بن أبي عبيد الثقفي هو أخو صفية -زوج ابن عمر - بنت أبي عبيد.
وكان المختار غلب على الكوفة، وطرد عمال عبدالله بن الزبير وأقام أميرًا عليها مدة في غير
طاعة خليفة، وتصرف فيما يتحصل منها من المال على ما يراه. ومع ذلك فكان ابن عمر يقبل
هدایاه. وکان مستنده أن له حقًا في بيت المال فلا يضره على أي کیفیة وصل إلیه. أو کان یری
أن التبعة في ذلك على الآخذ الأول. أو أن للمعطي المذكور مالاً آخر في الجملة وحقًّا ما في المال
المذكور فلما لم يتميز وأعطاه له عن طيب نفس دخل في عموم قوله: ((ما أتاك من هذا المال من
غير سؤال ولا استشراف نفس فخذه)). فرأى أنه لا يستثني من ذلك إلا ما علمه حرامًا محضًا.
قاله ابن حجر في ((فتح الباري)) (١٥٣/١٣).
[٣٢٧٠] إسناده: رجاله موثقون.
[٣٢٧١] إسناده: ضعيف.
· موسی بن سهل بن كثير الوشاء، ضعيف، مر.
وأخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) (١٥٠/٤) عن حماد بن مسعدة، عن ابن عجلان بنحوه.