النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
الجامع لشعب الإيمان
ورواه عبيدالله العمري (١) عن نافع عن ابن عمر وفيه من الزيادة: وقد أردت أن
أتقرب بها إلى الله، فقال: ((حبِّس الأصلَ وسبِّل الثمرة)) .
[٣١٧٣] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبوالربيع، حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا العلاء
ابن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ قال: ((إذا ماتَ الإنسانُ انقطَع
عملُه إلا من ثلاثةٍ: إلاّ من صدقة جارية، أو علم ◌ُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له)).
أخرجه مسلم في الصحيح(٢) عن يحيى بن أيوب وغيره عن إسماعيل.
[٣١٧٤] أخبرنا الإمام أبو عثمان، وأبوبكر الإسفراييني قالا حدثنا محمد بن الفضل بن
(١) أخرجه النسائي في الأحباس (٢٣٢/٦) وابن ماجه في الصدقات (٨٠١/٢ رقم ٢٣٩٧) من
طريق سفيان بن عيينة، عن عبيدالله به .
وأخرج ابن خزيمة في ((صحيحه)) (١١٩/٤ رقم ٢٤٧٦) من طريق الدراوردي عن عبيدالله نحوه.
ورواه أحمد في «المسند)) (١١٤/٢) عن سريج، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١١٧/٤) من طريق
ابن وهب، كلاهما عن عبدالله بن عمر بنحوه.
[٣١٧٣] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو الربيع هو الزهراني.
(٢) في الوصية (٢/ ١٢٥٥ رقم ١٤) عن يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، ثلاثتهم
عن إسماعيل بن جعفر به.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢١ رقم ٣٨) عن أبي الربيع، والترمذي في الأحكام
(٦٦٠/٣ رقم ١٣٧٦) والنسائي في الوصية (٢٥١/٦) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٢٢/٤
رقم ٢٤٩٤) وابن حبان في ((صحيحه)) (٩/٥ رقم ٣٠٠٥) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٠/١
رقم ١٣٩) من طريق علي بن حجر، وأحمد في («مسنده)) (٣٧٢/٢) عن سليمان بن داود،
والطحاوي في ((المشكل)) (٩٥/١) من طريق حجاج بن ابراهيم، كلهم عن إسماعيل به .
تابعه سليمان بن بلال عن العلاء به .
وأخرجه أبوداود في الوصايا (٣/ ٣٠٠ رقم ٢٨٨٠) والمؤلف في («السنن)) (٢٧٨/٦) وفي
(«المدخل» (ص٢٥٩ رقم ٣٦١).
[٣١٧٤] إسناده: لا بأس به إن شاء الله.
الإمام أبوعثمان هو إسماعيل بن عبدالرحمن الصابوني.
• أبوبكر الإسفراييني هو محمد بن أبي سعيد بن سختويه تقدما.
=

١٢٢
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا جدي، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن
وهب بن عطية، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا مرزوق بن أبي الهذيل، حدثنا
الزهري، حدثني أبو عبدالله الأغر، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((إنّ تما يلحق
المؤمنَ من عمله وحسناته بعد موته علماً علّمه، ونشره، أو ولدًا صالحًا تركه، أو مسجدًا
بناه، أو بيتًا لابن السبيل بناه، أو نهرًا كراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته
وحیاته، تلحقه من بعد موته)) .
[٣١٧٥] أخبرنا أبوالقاسم عبدالعزيز بن محمد بن شيبان ببغداد، حدثنا أحمد بن
= · محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، أبوطاهر السلمي النيسابوري حفيد ابن
خزيمة الإمام (م٣٨٧هـ).
شيخ محدث جليل. قال الحاكم: مرض في الآخر وتغير بزوال عقله سنة ٨٤، وعاش بعدها
ثلاث سنين. فقصدته فيها فوجدته لا يعقل. قال الذهبي: ما عرفت أحدًا سمع منه أيام
عدم عقله فالله أعلم.
راجع ((السير)) (٤٩٠/١٦ - ٤٩١) ((الميزان)) (٩/٤) ((لسان الميزان)) (٣٤١/٥ - ٣٤٢)
((شذرات)) (١٢٦/٣).
· مرزوق بن أبي الهذيل، الثقفي، أبوبكر الدمشقي. لين الحديث. من السابعة (خد ق).
قال دحيم: صحيح الحديث. وقال ابن خزيمة: ثقة. وقال البخاري: يعرف وينكر وقال
ابن حبان وغيره: له مناكير وقال ابن حبان: هو فيما انفرد من الأخبار ساقط الاحتجاج وفيها
وافق الثقات حجة إن شاء الله. راجع (الميزان)) (٨٨/٤) ((الكامل)) (٢٢٣٨/٦)
و((المجروحين)) (١٢/٣).
والحديث أخرجه ابن خزيمة في «صحيحه)) (١٢١/٤ رقم ٢٤٩٠) عن محمد بن يحيى.
ومن نفس الوجه أخرجه ابن ماجه في ((المقدمة)) (٨٨/١ - ٨٩ رقم٢٤٢) وزاد «مصحفًا ورّثه)).
[٣١٧٥] إسناده: ضعيف.
• أبو نعيم النخعي، عبدالرحمن بن هانئ بن سعيد، سبط إبراهيم النخعي (م٢١١ هـ) صدوق له
أغلاط. أفرط ابن معين فكذبه. وقال البخاري: هو في الأصل صدوق. من التاسعة (دق).
قال أحمد ليس بشيء. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٧٧/٨) وقال: ربما أخطأ.
راجع ((الكامل)) (١٦٢٣/٤).
· محمد بن عبيدالله بن أبي سليمان العرزمي (بفتح المهملة والزاي وبينهما راء ساكنة) الفزاري،
أبو عبدالرحمن الكوفي. متروك، من السادسة (ت ق).
=

١٢٣
الجامع لشعب الإيمان
سلمان، حدثنا الحسن بن سلام السواق، حدثنا أبونعيم النخعي عبدالرحمن بن هانئ،
حدثنا محمد بن عبيدالله، عن قتادة، عن أنس قال قال رسول الله وَله: ((سبعٌ يُجرى
للعبد أجرُهنّ وهو في قبره بعد موته: من عَلَّم علماً، أو كرى نهرًا، أو حفر بئرًا، أو
غرس نخلاً، أو بنى مسجدًا، أو ورّث مصحفًا، أو ترك ولدًا يستغفر له بعد موته)).
محمد بن عبيدالله العرزمي ضعيف غير أنه قد تقدمه ما يشهد لبعضه والله أعلم.
وهما لا يخالفان الحديث الصحيح فقد قال فيه: ((إلاّ من صدقة جارية)) وهي تجمع ما
ورد به من الزيادة.
قال البيهقي رحمه الله: ومنها(١): أن يتصدق بأحب أمواله إليه وأنفسها عنده.
[٣١٧٦] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق المزكي، حدثنا أبوالحسن أحمد بن محمد بن
عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن
إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك يقول: كان أبوطلحة أكثر
أنصاري بالمدينة مالاً من نخل، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة
المسجد، وكان رسول الله ◌َ لا يدخلها، ويشرب من ماء فيها طيب. قال أنس: فلما
أنزل الله عزّ وجلّ هذه الآية: ﴿لَنْ تَالُوا الْبَرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾(٢).
قام أبو طلحة إلى رسول الله وَ لَه فقال: يا رسول الله إن الله يقول: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ
حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ .
وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله، أرجو برها وذخرها عند الله
عزّ وجلّ. فضعها يا رسول الله حيث أراك الله. فقال رسول الله وَّل: ((بخٍ لك!
= والحديث أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٣٤٤/٢) من طريق إسماعيل بن عبدالله، عن أبي نعيم به .
ورواه البزار وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٦٧/١) فيه محمد بن عبيدالله العرزمي وهو ضعيف.
(١) راجع ((المنهاج)) (٣٥٣/٢).
[٣١٦٧] إسناده: صحيح.
(٢) سورة آل عمران (٩٢/٣).

١٢٤
الجامع لشعب الإيمان
مالٌ رابح(١) - أو رايح!)) - شك القعنبي - ((وقد سمعتُ ما قلتَ، وإنّ أرى أن
تجعلها في الأقربين)) فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله. فقسمها أبوطلحة في أقاربه
وبني عمه.
أخرجاه في الصحيح(٢) من حديث مالك.
[٣١٧٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه،
(١) ((رابح)) (بالموحدة) أو (رايح)) (بالتحتانية) كذا رواه القعنبي بالشك ورواه يحيى بن يحيى الأندلسي
بالموحدة وتابعه جماعة، ورواه يحيى بن يحيى النيسابوري بالمثناة وتابعه إسماعيل وابن وهب.
و((رابح)) أي ذو ربح، وقيل: هو فاعل بمعنى مفعول، أي هو مال مربوح فيه .
وأما ((رايح) فمعناه: رائح عليه أجره. قال ابن بطال: والمعنى أن مسافته قريبة، وذلك من
أنفس الأموال. وقيل: معناه: يروح بالأجر ويغدو به واكتفى بالرواح عن الغدو. وادعى
الإسماعيلي أن من رواها بالتحتانية فقد صحف. والله أعلم. راجع ((فتح الباري)) (٣٢٦/٣).
(٢) أخرجه البخاري في الزكاة (١٢٦/٢) بكامله، وفي الوصايا (١٩٠/٣) - مختصرًا- عن عبدالله
ابن يوسف .
وفي الوصايا (١٩٥/٣-١٩٦) وفي الأشربة (٢٤٧/٦) عن عبدالله بن مسلمة القعنبي، وفي
التفسير (١٦٩/٥) عن إسماعيل، وفي الوكالة (٦٥/٣) عن يحيى بن يحيى، ومسلم في
الزكاة (٦٩٣/١-٦٩٤ رقم ٤٢) عن يحيى بن يحيى، كلهم عن مالك به. وهو في ((الموطأ)
(٩٩٥ - ٩٩٦).
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١٤١/٣) عن روح بن عبادة، والدارمي في الزكاة (٣٩٠) عن
الحكم بن المبارك، وابن حبان في «صحيحه)) (١٤٢/٥ رقم ٣٣٢٩ - الإحسان) والبغوي في
((شرح السنة)) (١٨٩/٦ - ١٩٠ رقم ١٦٨٣) من طريق أبي مصعب الزهري. والمؤلف في
(سننه)) (١٦٤/٦ - ١٦٥) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، كلهم عن مالك به .
تابعه عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة عن إسحاق.
أخرجه البخاري في الوصايا (١٩٢/٣).
وقد مر برقم (٣١٥٠، ٣١٦٦).
[٣١٧٧] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٠/٢) عن أبي النضر بنفس الإسناد.
وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (١٤٤/٩ رقم ٧١١٥ - الإحسان) من طريق أحمد بن الحسن
ابن عبدالجبار الصوفي عن أبي نصر التمار به.
ورواه أحمد في ((المسند)) (١٤٦/٣) عن حسن، عن حماد به.

١٢٥
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، وصالح بن محمد بن حبيب الحافظ قالا حدثنا أبو نصر
عبدالملك بن عبدالعزيز التمار، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن
مالك أن رجلاً قال: يارسول الله! إن لفلان نخلة، وأنا أقيم حائطي بها فمره أن يعطيني
حتى أقيم حائطي بها، فقال له النبي وَّر: ((أعطها إياه بنخلة في الجنة)) فأبى وأتاه
أبو الدحداح، فقال: بعني نخلتك بحائطي. قال: ففعل، قال فأتى النبي ◌َّ فقال: يا
رسول الله! إني قد ابتعت النخلة بحائطي، فاجعلها له، فقال رسول الله وَلير: ((كم من
عذَق رداح(١) لأبي الدحداح في الجنة)) مرارًا. فأتى امرأته، فقال: يا أم الدحداح اخرجي
من الحائط، فإني بعته بنخلة في الجنة. فقالت: قد ربحت البيع، أو كلمة نحوها.
[٣١٧٨] أخبرنا أبو علي الروذباري، وأبوعبدالله الحسين بن عمر بن برهان الغزال،
وأبوالحسين بن الفضل القطان، وأبو محمد السكري قالوا حدثنا إسماعيل بن محمد
الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن
عبدالله بن الحارث، عن عبدالله بن مسعود، قال لما نزلت: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ
قَرْضًا حَسَنًا﴾(٢).
(١) ((عذق رداح)) أي نخلة عظيمة مثقلة بالثمار.
[٣١٧٨] إسناده: ضعيف.
• حميد الأعرج، الكوفي، القاص الملائي، يقال: هو ابن عطاء، أو ابن علي أو غير ذلك.
ضعيف. من السادسة (ت).
قال أحمد: ضعيف. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيءٍ. وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال أبوحاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث. وقال أبوزرعة: ضعيف الحديث، واهي
الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: يروي عن ابن الحارث، عن ابن
مسعود بنسخة كأنها كلها موضوعة، لا يحتج بخبره إذا انفرد.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٢٦/٣ - ٢٢٧) ((المجروحين)) (٢٥٧/١) ((الضعفاء)) للعقيلي
(٢٦٨/١) ((الكامل)) (٦٨٨/٢) ((الضعفاء والمتروكون)) للدار قطني (١٨٣ -١٨٤ رقم ١٦٧)
و((سؤالات البرقاني للدار قطني)) (٢٣-٢٤ رقم٩٧) ((الميزان)) (٦١٤/١ - ٦١٥).
• عبدالله بن الحارث الزبيدي، الكوفي المعروف بالمكتب. ثقة. من الثالثة (بخ م-٤).
(٢) سورة البقرة (٢٤٥/٢).
والحديث أخرجه الحسن بن عرفة في ((جزئه)) (رقم ٨٧) عن خلف بن خليفة.
وأخرجه البزار (١ / ٤٤٧ رقم ٩٤٤ - كشف) وابن جرير في ((تفسيره)) (٥٩٣/٢) من طريق
خلف بن خليفة. وانظر ((مجمع الزوائد» (١١٣/٣).
=

١٢٦
الجامع لشعب الإيمان
قال أبو الدحداح الأنصاري: يا رسول الله وإن الله ليريد منا القرض؟ قال: ((نعم،
يا أباالدحداح)) قال أرني يدك يا رسول الله! قال: فتناول يده، قال: فإني قد أقرضت
ربي حائطي، قال: وحائطه فيها ستمائة نخلة، وأم الدحداح فيه وعيالها. قال:
فجاءها أبوالدحداح، فناداها: يا أم الدحداح. فقالت: لبيك، فقال: اخرجي، فقد
أقرضته ربي .
[٣١٧٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبوالعباس الصبغي، حدثنا الحسن بن علي
بن زياد، حدثنا ابن أبي أويس، حدثني مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه
كان يقول لبنيه: يا بني! لا يهدين أحدكم الله شيئًا يستحيي أنه يهديه لكريمه؛ فإن
الله عزّ وجلّ أكرم الكرماء، وأحق ما اختير.
قال البيهقي رضي الله عنه: ومنها (١): أن يكون مقلاً فيسمح بالفضل من ضرورته.
[٣١٨٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أبو جعفر
= وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧٤٦/١) ونسبه لسعيد بن منصور وابن سعد، والبزار،
وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحكيم الترمذي في النوادر، والطبراني، والمؤلف
في ((الشعب)).
[٣١٧٩] إسناده: رجاله ثقات.
وذكره أبو نعيم في «الحلية)) (١٧٧/٢) من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة.
(١) راجع ((المنهاج)) (٣٥٣/٢).
[٣١٨٠] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو جعفر الدينوري، لم أهتد إلى معرفته، وفي الأصل ((أبوحفص)).
· أحمد بن الهيثم بن خالد، أبوجعفر البزار، العسكري (م ٢٨٠هـ).
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٩٢/٥) وقال الدارقطني: كان ثقة. راجع ((سؤالات الحاكم
للدار قطنى)) (٩٠ رقم ١٧).
الليث هو ابن سعد، الإمام.
والحديث أخرجه أبوداود في الزكاة (٢/ ٣١٢ رقم ١٦٧٧) عن قتيبة بن سعيد، ويزيد بن
خالد. وأحمد في ((مسنده)) (٣٥٨/٢) عن حجين. وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٩٩/٤
رقم ٢٤٤٤، ١٠٢/٤ رقم ٢٤٥١) من طريق ابن وهب وأبي الولید. وابن حبان في ((صحیحه)).
(١٤٤/٥ رقم ٣٣٣٥ - الإحسان) من طريق يزيد بن خالد بن موهب. والحاكم في ((المستدرك))
(٤١٤/١) من طريق ابن بكير، كلهم عن الليث به.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.

١٢٧
الجامع لشعب الإيمان
الدينوري، وأحمد بن الهيثم بن خالد قالا، حدثنا أحمد بن يونس، قال حدثنا الليث عن
أبي الزبير، عن يحيى بن جعدة، عن أبي هريرة أنه قال: يا رسول الله أي الصدقة
أفضل؟ قال: ((جهدُ المُقِلّ، وابدأ بمن تعول) .
[٣١٨١] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبوطاهر المحمداباذي، حدثنا العباس بن محمد
الدوري، حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن الحارث،
عن علي، قال: جاء ثلاثة نفر إلى النبي ◌َّة، فقال أحدهم: كانت لي مائة أوقية،
فتصدقت منها بعشرة أواق، وقال الآخر: كانت لي (مائة دينار، فتصدقت منها بعشرة
دنانير، وقال الآخر: كانت لي)(١) عشرة دنانير، فتصدقت منها بدينار، فقال: (كلكم
في الأجر سواء، كلّكم قد تصدّق بعُشر ماله)) .
[٣١٨٢] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، حدثنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا ابن أبي
العوام، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أبو الأشهب، عن الحسن، قال قال رجل لعثمان
بن عفان، ذهبتم يا أصحاب الأموال بالخير، تتصدقون، وتعتقون، وتحجون،
وتنفقون. فقال عثمان: وإنكم لتغبطوننا؟ قال: إنا لنغبطكم. قال: فوالله لدرهم ينفقه
أحد من جهده خير من عشرة آلاف درهم غيض من فيض.
[٣١٨١] إسناده: ضعيف.
· الحارث هو الأعور ابن عبدالله ضعيف متهم. مر.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٩٦/١) عن وكيع، عن سفيان الثوري.
وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٠٦/١١ - ١٠٧ رقم ٢٠٠٥١)، وعنه أحمد (١١٤/١ - ١١٥)
عن معمر، كلاهما عن أبي إسحاق به .
ورواه المؤلف في ((السنن)) (١٨٢/٤) من طريق أبي داود الحفري ومحمد بن يوسف -معًا- عن
سفيان به .
(١) ما بين الحاصرتين سقط من (ن).
.[٣١٨٢] إسناده: رجاله موثقون، ولكن الحسن لم يسمع من عثمان.
والخبر أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٢٦٦ رقم ٧٧٠) عن جعفر بن حيان وهو أبو الأشهب.
وقوله ((غيض من فيض)) أي قليل من كثير. يقال: فلان يعطي غيضًا من فيض: أي قد فاض
ماله وميسرته فهو إنما يعطي من كثرته.

١٢٨
الجامع لشعب الإيمان
قال البيهقي رحمه الله: ومنها (١): أن يتصدق من كسب يده، ولا يستحقر ما
يتصدق به، ويضعه في يد السائل. وروينا في الحديث (٢) عن أبي موسى عن النبي ◌َّل
أنه قال: ((على كلّ مسلمٍ صدقةٌ)) قالوا: فإن لم يجد؟ قال: ((فليعمل بيده فينفع نفسه،
ویتصدّق».
[٣١٨٣] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى
ابن أبي طالب، حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة، عن الأعمش، قال سمعت أبا وائل
يحدث عن أبي مسعود قال: كنا نتحامل، وكان الرجل يتصدق بنصف صاع. فيقال :.
إن الله لغني عن صدقة هذا، أو يتصدق الرجل بصدقة كثيرة فيقال: هذا مراء فنزلت
هذه الآية: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾(٣) الآية.
(رواه مسلم في الصحيح (٤) عن إسحاق بن منصور عن أبي داود.
وأخرجه البخاري(٥) من وجه آخر عن شعبة. ورواه غندر(٦) عن شعبة وقال في
الحديث: لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل فنتصدق، فتصدق أبوعقيل بنصف صاع،
وجاء إنسان بأكثر منه .
(١) راجع (المنهاج)) (٣٥٣/٢).
(٢) مر برقم (٣٠٥٤) فراجعه.
[٣١٨٣] إسناده: فيه يحيى بن أبي طالب، تكلم فيه أبوأحمد الحاكم.
(٣) سورة التوبة (٧٩/٩).
(٤) في الزكاة (١ / ٧٠٧).
وهو في ((مسند الطيالسي)) (ص ٨٥) - ومن طريقه أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (١٥٨/٥
رقم ٣٣٦٥ - الإحسان) والمؤلف في ((سننه)) (١٧٧/٤).
(٥) في الزكاة (٢/ ١١٤) عن عبيدالله بن سعيد، حدثنا أبو النعمان الحكم هو ابن عبدالله البصري،
حدثنا شعبة ...
(٦) هو محمد بن جعفر، وحديثه أخرجه البخاري في التفسير (٢٠٥/٥) ومسلم في الزكاة
(٧٠٦/١ رقم ٧٢) وكذا النسائي (٥٩/٥) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٠٢/٤-١٠٣
رقم ٢٤٥٣).

١٢٩
الجامع لشعب الإيمان
[٣١٨٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن بالويه، حدثنا محمد
ابن غالب، حدثنا سعيد بن الربيع .
وأخبرنا أبوصالح بن أبي طاهر العنبري، حدثنا جدي یحیی بن منصور، حدثنا
أحمد بن سلمة، حدثنا محمد بن بشار العبدي، حدثنا سعيد بن الربيع، حدثنا شعبة،
عن سليمان، قال سمعت أباوائل، عن أبي مسعود قال: كنا نتحامل على ظهورنا،
فيجيء الرجل بالشيء فيتصدق به، فجاء رجل بنصف صاع، وجاء إنسان بشيء كثير
فقالوا: إن الله غني عن صدقة هذا، وقالوا هذا مراء فنزلت: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا
جُهْدَهُمْ﴾(١) الآية .
رواه مسلم في الصحيح(٢) عن محمد بن بشار.
[٣١٨٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا
عبدالملك بن محمد، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا أبو عامر الخزاز، عن أبي عمران
الجوني، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر قال قال لي النبي وَلّ: ((لا تحقرَنّ من
المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق)) .
[٣١٨٤] إسناده: رجاله ثقات.
• سعيد بن الربيع العامري، الحرشي (بفتح المهملة والراء بعدها معجمة) أبوزيد
الهروي، البصري (م٢١١هـ). ثقة. من صغار التاسعة. وهو أقدم شيخ للبخاري وفاة
(خ م ت س).
(١) سورة التوبة (٧٩/٩).
(٢) في الزكاة (١ / ٧٠٧).
ومن هذا الوجه أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (١٤١/٥ رقم ٣٣٢٧ - الإحسان).
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٠٠/١٧ رقم ٥٣٥) من طريق عمرو بن مرزوق، عن شعبة.
وأخرجه البخاري في الزكاة (١١٤/٢) وفي الإجارة (٥٢/٣) عن سعيد بن يحيى الأموي
عن أبيه،
والبخاري في التفسير (٢٠٥/٥) وأحمد في ((مسنده)) (٢٧٣/٥) والطبراني في (الكبير))
(٢٠٠/١٧ رقم ٥٣٤، ٥٣٦) من طريق زائدة، كلاهما عن الأعمش بنحوه.
[٣١٨٥] إسناده: رجاله موثقون.

١٣٠
الجامع لشعب الإيمان
رواه مسلم في الصحيح(١) عن أبي غسان عن عثمان بن عمر.
[٣١٨٦] أخبرنا أبوعلي الروذباري، حدثنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود،
حدثنا قتيبة .
وأخبرنا أبوعبد الله الحافظ، أخبرني أحمد بن سهل بن حمدويه الفقيه ببخاری،
حدثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ، حدثنا سعيد بن سليمان، قالا حدثنا الليث
ابن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبدالرحمن بن بجيد أخي ابن حارثة أن جدته
حدثته وهي أم بجيد - وكانت زعمت أنها ممن بايع رسول الله وَ يليه - أنها قالت:
يا رسول الله! والله إن المسكين ليقوم على بابي فما أجد له شيئًا، أعطيه إياه. فقال لها
رسول الله وَله: ((فإن لم تجدي شيئًا تعطينه إيَّاه إلاَّ ظِلِفًا مُحرفًا فادفعيه إليه في يده)).
لفظ حديث أبي عبدالله. وفي رواية الروذباري عن عبدالرحمن بن بجيد عن
جدته أم بجید.
(١) في البر والصلة (٢٠٢٦/٣ رقم ١٤٤).
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (١٨٨/٤) عن أبي زكريا بن أبي إسحاق.
وفي ((الآداب)) (ص١١٥ رقم ٢٨٧) عن أبي الحسين بن بشران وأبي زكريا بن أبي إسحاق قالا
حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه ... فذكره وزاد فيه: ((ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي،
وإذا طبخت قدرًا فأكثر مرقتها واغرف منها لجيرانك)) .
ورواه الترمذي في الأطعمة (٢٧٤/٤ رقم ١٨٣٣) وأحمد في «مسنده)) (١٧٣/٥) وابن حبان في
(صحيحه)) (٣٤٦/١ رقم ٤٦٨) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٩٧/٦ رقم ١٦٨٩) من طريق أبي
عامر الخزاز، عن أبي عمران بنحوه.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤١٧/١) عن أحمد بن سهل بن حمدويه، وصححه
ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبوداود في الزكاة (٢/ ٣٠٧ رقم ١٦٦٧) عن قتيبة. ومن هذا الوجه أخرجه الترمذي
في الزكاة (٥٢/٣ رقم ٦٦٥) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٧٤/٦ رقم ١٦٧٢)-،
والنسائي في الزكاة (٨٦/٥) وابن حبان في ((صحيحه)) (١٥٧/٥ رقم ٣٣٦٢).
-
ورواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٦٢/١/٣) عن عبدالله بن يوسف، والمؤلف في ((سننه))
(١٧٧/٤) من طريق يحيى بن بكير، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٩٩/٤) من طريق أسد بن
موسى، ثلاثتهم عن الليث به. وأحمد في ((مسنده)) (٣٨٢/٦) والطبراني في «الكبير)) (٢٢١/٢٤
رقم ٥٦٠) وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٩٩/٤) من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري به .

١٣١
الجامع لشعب الإيمان
[٣١٨٧] أخبرنا أبوأحمد المهرجاني، حدثنا أبوبكر بن جعفر، حدثنا محمد بن إبراهيم
البوشنجي، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن عمرو بن معاذ
الأشهلي، عن جدته أنها قالت قال رسول الله وَله: ((يا نساءَ المؤمنات لا تحقرنَّ إحداكن
لجارتها ولو كراع شاة مُحرقًا)) .
[٣١٨٨] أخبرنا أبو علي بن شاذان البغدادي بها، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا
يعقوب بن سفيان، حدثنا يوسف بن محمد الصفار، حدثنا ابن أبي فديك، حدثنا محمد
بن عثمان، عن أبيه: أن حارثة بن النعمان كان قد ذهب بصره فجعل خيطًا من مصلاه
إلى باب حجرته، ووضع عنده مكتلًا فيه تمر وغير ذلك، وكان إذا سلم المسكين أخذ
من ذلك المكتل، ثم أخذ بالخيط حتى ينتهي إلى باب الحجرة حتى يناوله المسكين،
وكان أهله يقولون له: نحن نكفيك فيقول سمعت رسول الله وسلم يقول: ((مُناولة
المسكين تقي ميتة السوء)) .
[٣١٨٧] إسناده: رجاله ثقات.
وقد مر الحديث بهذا الإسناد برقم (٣١٢٧) وانظر تخريجه هناك. أضف إليه أن الدارمي
أخرجه في الزكاة (٣٩٥) عن الحكم بن مبارك عن مالك به .
[٣١٨٨] إسناده: ضعيف.
● يوسف بن محمد الصفار لعله يوسف بن محمد بن سابق القرشي، أبوبكر الكوفي.
ذكره ابن حبان في («الثقات)) (٢٨٢/٩) يروي عن وكيع، حدثنا عنه شيوخنا. وفي طبقته
((يوسف بن يعقوب الصفار)) روى عنه الفسوي أيضًا، وهو من رجال الصحيحين.
· محمد بن عثمان وأبوه، لم أعرفهما.
· حارثة بن النعمان بن نفيع بن زيد الأنصاري، صحابي شهد بدرًا .
راجع ((الإصابة)) (٢٩٨/١).
والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٥٦/١) من طريق الحسن بن سفيان عن يوسف بن
يعقوب الصفار، عن ابن أبي فديك به .
ورواه البخاري في ((التاريخ)» (١٦٠/١) وابن سعد في ((الطبقات)) (٤٨٨/٣) والطبراني في
((الكبير)) (٢٥٨/٣ رقم ٣٢٢٨، ٢٦٠/٣ رقم٣٢٣٣) - مختصرًا- من طريق ابن أبي فديك،
عن محمد بن عثمان بنحوه .
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١١٢/٣): فيه من لم أعرفه. وقال الذهبي: إسناده منقطع
(٣٧٩/٢) .

١٣٢
الجامع لشعب الإيمان
[٣١٨٩] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، حدثنا أبوالحسن الكارزي، حدثنا علي بن
عبدالعزيز، عن أبي عبيد، حدثنا أبوالنضر، عن شعبة، عن خليد بن جعفر، عن أم
سلمة: أن مساكين سألوها فقالت: يا جارية أبديهم تمرة تمرة.
قال أبوعبيد: قولها ((أبديهم)) تقول: فرقي فيهم، وهو من بددت الشيء تبديدًا.
[٣١٩٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا عبدالله بن جعفر بن درستويه، حدثنا
يعقوب بن سفيان الفارسي، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أبي، عن يحيى بن
سعيد، وعبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة أنها
قالت جاء سائل إلى باب عائشة فقالت لجاريتها: أطعميه، فذهبت ثم رجعت فقالت
لها: ما وجدت شيئًا أطعمه، قالت: ارجعي، فابتغي له، فرجعت، فوجدت تمرة
فأتت بها، فقالت عائشة: أعطيه إياها، فإن فيها مثاقيل ذرة إن تقبلت .
[٣١٩١] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن
سعيد الدارمي، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك أنه بلغه: أن مسكينًا استطعم عائشة
زوج النبي وُّل وبين يديها عنب فقالت لإنسان: خذ حبة فأعطها إياه، فجعل ينظر إليها
ويتعجب، فقالت: أتعجب كم ترى في هذه الحبة من مثاقيل ذرة.
[٣١٨٩] إسناده: رجاله ثقات إلا أنه منقطع بين خليد وأم سلمة.
• أبوعبيد هو القاسم بن سلام، صاحب ((غريب الحديث)).
• وأبو النضر هو هاشم بن القاسم تقدما.
• خليد بن جعفر بن طريف الحنفي، أبوسليمان البصري. صدوق، لم يثبت أن ابن معين
ضعفه. من السادسة (م ت س).
والخبر في ((غريب الحديث)) لأبي عبيد (٣٣٨/٤ - ٣٣٩).
وانظر ((الفائق)) للزمخشري (٨٨/١ - ٨٩).
[٣١٩٠] إسناده: رجاله موثقون.
· إسماعيل بن أبي أويس هو إسماعيل بن عبدالله مر.
· وأبوه عبدالله بن عبدالله بن أويس بن مالك، أبوأويس، المدني. قريب مالك وصهره
(م١٦٧ هـ). صدوق يهم، من السابعة (م-٤).
[٣١٩١] إسناده: إلى مالك صحيح.
والخبر جاء هكذا في ((الموطأ)) (٩٩٧) بلاغًا.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (١٥/٢).

١٣٣
الجامع لشعب الإيمان
[٣١٩٢] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، حدثنا أبوبكر القطان، حدثنا إبراهيم بن الحارث،
حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت البناني عن الدارمي أن
سائلاً أتى عبدالرحمن بن عوف، وبين يديه طبق من عنب فناوله حبة، فكف السائل
يده. فقيل له: وأين تقع هذه منه؟ قال: تقبل الله منا مثقال ذرة وخردلة، وكان فيها
مثاقيل ذرة .
قال أحمد: ومنها (١): أنه يستحب للمتصدق أن يتصدق بزوجين.
[٣١٩٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني محمد بن علي بن عبدالحميد الصنعاني
بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد، أخبرنا عبدالرزاق - ح.
وحدثنا أبوصالح بن أبي طاهر العنبري، حدثنا جدي يحيى بن منصور القاضي،
حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، حدثنا عبدالرزاق، حدثنا
معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة عن رسول الله وَله
قال: ((مَن أنفق زوجين من ماله في سبيل الله دُعي من أبواب الجنّة، وللجنّة أبواب:
فَمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومَن كان من أهل الصيام، دُعي من
باب الريان، ومن كان من أهل الصّدقة دُعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل
الجهاد دُعي من باب الجهاد)).
فقال أبوبكر: يا رسول الله! ما على أحد من ضرورة من أيها دعي. فهل يدعى
أحد منها كلها؟ فقال: (نعم، وأرجو أن تكون منهم)) .
وفي رواية الدبري: قال فقال أبوبكر: والله يا رسول الله! ما على أحد من ضرورة
من أيها دعي، فهل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله؟ قال: ((نعم، وإنّ أرجو أن
تكون منهم)) والباقي سواء غير أنه قدم ذكر الصدقة على الجهاد والصيام.
[٣١٩٢] إسناده: فيه جهالة.
الدارمي. كذا في النسختين ولم أعرف وجه الصواب فيه.
(١) راجع ((المنهاج)) (٣٥٨/٢).
[٣١٩٣] إسناده: صحيح.

١٣٤
الجامع لشعب الإيمان
رواه مسلم في الصحيح (١) عن عبد بن حميد، عن عبدالرزاق.
قال: ومنها(٢) أن يتصدق في حال قوته وصحته؛ فإن ذلك أفضل من أن يتصدق
في مرضه أو بعد موته.
[٣١٩٤] أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن عمر بن برهان الغزال في آخرين ببغداد، قالوا
حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا جرير بن عبدالحميد،
عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال سئل رسول الله ◌َلو: أي الصدقة
أفضل؟ قال: ((لَتُنَّأنَّ: أن تصدّق وأنت صحيح شحيح، تأمل البقاء وتخشى الفقر، ولا
تُمهل حتّى إذا بلغت الحلقومَ، قلت: لفلانٍ كذا، ولفلانٍ كذا. ألا وقد كان لفلان)).
رواه مسلم في الصحيح(٣) عن زهير بن حرب عن جرير.
(١) في الزكاة (١/ ٧١٢) ولم يسق لفظه.
وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (١٠٧/١١ رقم ٢٠٠٥٢) ومن طريقه أخرجه أحمد في ((المسند))
(٢٦٨/٢) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١١٤/٤ رقم ٢٤٨٠) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في
(«الإحسان)) (١٧٧/٥ رقم ٣٤١٠).
وأخرجه البخاري في الصوم (٢٢٧/٢) والترمذي في المناقب (٦١٤/٥ رقم ٣٦٧٤) والنسائي
في الجهاد (٤٧/٦ - ٤٨) وفي الصيام (١٦٨/٤) وابن المبارك في ((الزهد)) (٤٦٧ رقم ١٣٢٧)
وفي ((مسنده)) (٤٤ رقم ٧٦) وابن حبان في (صحيحه)) (٢٦٣/١ رقم ٣٠٨ - الإحسان)
والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣٤/٦ رقم ١٦٣٥) من طريق مالك،
والبخاري في فضائل أصحاب النبي ◌َّار (١٩٣/٤) والنسائي في الزكاة (١٠،٩/٥) وابن
حبان في ((صحيحه)) (١٧٧/٥ رقم ٣٤٠٩) والمؤلف في ((سننه)) (١٧١/٩) من طريق شعيب بن
أبي حمزة، ومسلم في الزكاة (٧١١/١، ٧١٢ رقم ٨٥) والنسائي في الصيام (١٦٨/٤) وابن
حبان في («صحيحه)) (٧/٩ رقم ٦٨٢٧) من طريق يونس، ومسلم أيضًا، والنسائي في الجهاد
(٦/ ٢٢ - ٢٣) من طريق صالح، كلهم عن الزهري به. وهو عند مالك في ((الموطأ)) (٤٦٩).
(٢) راجع ((المنهاج)) (٣٥٩/٢).
[٣١٩٤] إسناده: صحيح.
(٣) في الزكاة (٧١٦/١ رقم ٩٢).
وهو في ((جزء)) الحسن بن عرفة (رقم ٩٢).
وأخرجه أحمد في «مسنده»(٢٥٠/٢) وابن خزيمة في «صحیحە))(١٠٣/٤ رقم٢٤٥٤) وابن حبان
في «صحيحه)) كما في «الإحسان)» (١٣٢/٥ رقم ٣٣٠١، ١٤٠/٥ رقم٣٣٢٤) من طريق جرير =

١٣٥
الجامع لشعب الإيمان
[٣١٩٥] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر بن عبدالله، حدثنا الحسن بن
سفیان، حدثنا أبو كامل الجحدري، وأخبرنا زید بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، حدثنا
أبو جعفر بن دحيم، حدثنا محمد بن الحسين بن موسى الخزاز، حدثنا مسدد، قالا
حدثنا عبدالواحد بن زياد، حدثنا عمارة بن القعقاع ... فذكره بإسناده قال قال رجل
للنبي وَل ...
وفي رواية مسدد: قال رجل: يا رسول الله ... فذكره، غير أنه لم يقل (لتنبأن))
ولا قوله: ((ألا)). وقال مسدد: ((حريص)) بدل ((شحیح)).
رواه مسلم في الصحيح(١) عن أبي كامل.
ورواه البخاري(٢) عن موسى عن عبدالواحد.
[٣١٩٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوسعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبدالله بن وهب، عن سليمان
= عن عمارة به. تابعه سفيان بن عمارة.
أخرجه البخاري في الوصايا (١٨٨/٣) والنسائي - مختصرًا- في الزكاة (٦٨/٥) وأحمد في
((مسنده)) (٤٤٧/٢)، ومحمد بن فضيل عن عمارة.
أخرجه مسلم في الزكاة (٧١٦/١ رقم ٩٣) والنسائي في الوصايا (٢٣٧/٦) وأحمد في ((مسنده))
(٢٣١/٢) والطحاوي في ((المشكل)) (٣٥٦/١).
وشريك عن عمارة .
أخرجه ابن ماجه في الوصايا (٩٠٣/٢ رقم ٢٧٠٦).
[٣١٩٥] إسناده: صحيح.
(١) في الزكاة (٧١٦/١) ولم يسق لفظه.
(٢) في الزكاة (٢/ ١١٥) ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٧٢/٦ رقم ١٦٧١)
وأخرجه أبوداود في الوصايا (٢٨٧/٣ رقم ٢٨٦٥) عن مسدد، عن عبدالواحد. وأحمد في
((مسنده)) (٤١٥/٢) عن عفان، عن عبدالواحد به .
[٣١٩٦] إسناده: رجاله موثقون، والحديث مرسل.
• المطلب هو ابن عبدالله بن المطلب بن حنطب .
والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤١٤/١) ونسبه للمؤلف فقط.

١٣٦
الجامع لشعب الإيمان
ابن بلال، عن كثير بن زيد، عن المطلب أنه (قال) قيل: يا رسول الله ما ﴿وَآتَى
الْمَالَ عَلَى حُبُّهٍ﴾(١) وكلنا نحبه؟ فقال رسول الله وَ له قال: ((تؤتيه حين تؤتيه ونفسك
تُحدّثك بطول العمر والفقر)).
[٣١٩٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس الأصم،
حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة .
وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبوالحسن علي بن محمد المصري، حدثنا
مالك بن يحيى، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا شعبة، عن زبيد، عن مرة، عن
عبدالله في قوله ﴿وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ﴾ قال: تصدق، وأنت صحيح شحيح، تأمل
الغنى وتخشى الفقر.
وفي رواية وهب: تؤتيه وأنت حريص شحيح، تأمل العيش، وتخشى الفقر.
ورواه سلام بن سليمان المدائني، عن محمد بن طلحة، عن زبيد وهو ضعيف.
[٣١٩٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن
الفضل الصائغ بعسقلان، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا حريز بن عثمان .
(١) سورة البقرة (١٧٧/٢).
[٣١٩٧] إسناده: رجاله موثقون.
والخبر أخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٩٠/٤) عن أبي الحسين بن بشران.
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٨ رقم٢٤) وابن جرير في ((تفسيره)) (٩٦/٢) من طريق
شعبة، عن زبيد به .
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩٧/١٣ - ٢٩٨) وابن جرير في ((التفسير)) (٩٥/٢) من
طريق ليث، والطبراني في ((الكبير)) (٩٣/٩ رقم ٥٨٠٣) وابن جرير في ((تفسيره)) (٩٦/٢) من
طريق سفيان الثوري، وابن جرير أيضًا (٩٦/٢ - ٩٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٧٢/٢) من
طريق منصور كلهم عن زبيد به. وانظر ((الدر المنثور)) (٤١٤/١).
[٣١٩٨] إسناده: حسن.
• عبدالرحمن بن ميسرة الحضرمي، أبو سلمة الحمصي. مقبول. من الرابعة (د ق).
· بسر بن جحاش، ويقال: بشر. صحابي، نزل الشام (ق).
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢١٠/٤) عن أبي النضر، وحسن بن مسلم، وأبي المغيرة
وأبي اليمان، كلهم عن حريز بن عثمان به .
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٨٦/٨) وعزاه للمؤلف فقط.

١٣٧
-
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا جعفر بن محمد
الفريابي، حدثنا صفوان بن صالح الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا حریز
بن عثمان، عن عبدالرحمن بن ميسرة، عن جبير بن نفير، عن بشر بن جحاش قال
قرأ رسول الله مَّ هذه الآية: ﴿فَمَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ﴾ إلى قوله ﴿كَلَّا إِنَّا
خَلَقْنَاهُمْ بِمَّا يَعْلَمُونَ﴾(١) .
ثم بزق رسول الله وَ لا فقال - وفي رواية ابن عبدان: قال قال رسول الله وَليه،
وبصق يومًا في كفه، ووضع عليها إصبعه وقال -: ((يقولُ الله عزّ وجلّ: ابن آدم أنَّى
تعجزني؟ وقد خلقتك من مثل هذه حتّى إذا سوّيتك وعَدَلتُك، مشیت بین بُردین
وللأرض منك وئيدٌ، فجمعتَ ومنعت حتّى إذا بلغت التراقي، قلتَ أتصدق وأنَّى
أوانُ الصدقة)) .
لفظ حديث آدم، ولم يذكر ابن عبدان تلاوة الآية. وبشر بن جحاش كان في
كتابي مقيدًا بالشين، واختلفوا فيه فمنهم من قال هكذا ومنهم من قال بسر بالسين
غير معجمة .
[٣١٩٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، وأبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار
السكري ببغداد، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا
أبو معاوية، عن الأعمش، عن ابن بريدة، عن أبيه قال قال رسول الله وَله: ((لا يُخْرِجُ
الرجلُ شيئًا من الصدقة حتى يفك عن لحبي سبعين شيطانًا».
ليس في رواية ابن بشران ((عن)).
(١) سورة المعارج (٣٦/٧٠ - ٣٩).
[٣١٩٩] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٨٧/٤) من طريقين عن سعدان بن نصر.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٣٥٠/٥) والبزار في («مسنده» (٤٤٧/١ رقم ٩٤٣ - كشف) وابن
خزيمة في ((صحيحه)) (١٠٥/٤ رقم ٢٤٥٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٤١٧/١) من طريق أبي
معاوية، عن الأعمش به.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وأورده الهيثمي في المجمع (١٠٩/٣) وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في (الأوسط))
ورجاله ثقات.

١٣٨
الجامع لشعب الإيمان
[٣٢٠٠] أخبرنا أبو محمد السكري، حدثنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور،
حدثنا عبدالرزاق، حدثنا الثوري، عن عمار الدهني، عن راشد بن الحارث، عن أبي
ذر قال: ما خرجت صدقة يعني يفك عنها لحيي سبعين شيطانًا كلهم ينهى عنها.
هذا موقوف.
((التصدق من كسب طيّب))
[٣٢٠١] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، حدثنا أحمد بن محمد بن
الحسين بن الشرقي، حدثنا أحمد بن الأزهر، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال
سمعت عبيدالله بن عمر يحدث عن خبيب بن عبدالرحمن، عن حفص بن عاصم، عن
أبي هريرة أن رسول الله وَّه قال: ((إذا تصدق الرجلُ بصدقةٍ من كسبٍ طيّب - ولا يقبل
الله إلّ طيّبًا - أخذَها اللهُ بيمينه فيربِّبها لأحدكم كما يُربي أحدُكم فلوَّه أو فصيلَه، حتى أنّ
التمرة أو اللقمة لتكون أعظمَ من أُحد)).
رواه سعيد بن يسار عن أبي هريرة وهو من ذلك الوجه مخرج في الصحيحين(١).
[٣٢٠٠] إسناده: لا بأس به.
· راشد بن الحارث.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٣٤/٤) وانظر ((الجرح والتعديل)) (٤٨٤/٣).
والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في («المصنف» (١١١/٣) عن وكيع، عن سفيان به.
[٣٢٠١] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه ابن خزيمة في ((كتاب التوحيد)) (١٤٨/١ رقم ٨٠) عن محمود بن غيلان، عن
وهب بن جریر به .
وقد مر برقم (٣٠٧٥) من رواية سهيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرة.
واستوفينا تخريجه هناك.
(١) أخرجه البخاري تعليقًا في الزكاة (١١٣/٢) وفي التوحيد (١٧٧/٨). فبعد أن أخرجه بسنده
في الموضعين من طريق عبدالله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: ورواه ورقاء عن
عبدالله بن دينار، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة عن النبي وَله.
ومن هذا الوجه أخرجه أيضًا أحمد في «مسنده)) (٣٣١/٢) والمؤلف في ((الأسماء والصفات))
(ص٥٣٦).
وأخرجه مسلم في الزكاة (٧٠٢/١ رقم ٦٣) والترمذي في الزكاة أيضًا (٤٩/٣ رقم ٦٦١) =

١٣٩
الجامع لشعب الإيمان
[٣٢٠٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا يحيى بن أبي
طالب، حدثنا أحمد بن عبدالملك، حدثنا موسى بن أعين، أخبرني عمرو بن الحارث،
عن دراج، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((إذا أدّيت زكاةً
مالك فقد قضيتَ ما عليك، ومَن جمع مالاً حرامًا ثمّ تصدَّق منه لم يكن له فيه أجر وكان
إصره عليه)).
((ما جاء في الإيثار))
[٣٢٠٣] أخبرنا أبوعمرو الأديب، حدثنا أبوبكر الإسماعيلي، أخبرني عبدالله بن
صالح، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبوأسامة، حدثنا فضيل بن غزوان، حدثنا
= وكذا النسائي (٥٧/٥) وابن ماجه (٥٩٠/١ رقم ١٨٤٢) وأحمد في («المسند» (٥٣٨/٢)
والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (٤١٤ - ٤١٥) من طريق الليث عن سعيد بن أبي سعيد
المقبري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة به.
تابعه عبدالله بن عمر عن سعيد المقبري به .
أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (١٣٣/٥ رقم ٣٣٠٥).
ورواه الدارمي في الزكاة (٣٩٥) من طريق يحيى بن سعيد، وأحمد (٤١٨/٢) وابن حبان في
(صحيحه) (١٣٤/٥ رقم ٣٣٠٨، ١٣٤/٥-١٣٥ رقم ٣٣٠٩) والمؤلف في ((الأسماء
والصفات)) (٥٣٦) من طريق ابن عجلان، كلاهما عن سعيد بن يسار به .
[٣٢٠٢] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن عبدالملك بن واقد الحراني، أبويحيى الأسدي (م٢٢١ هـ). ثقة تكلم فيه بلا حجة.
من العاشرة (خ س ق).
● دراج، أبوالسمح المصري ضعيف، مر.
والحديث أخرجه ابن ماجه - الشطر الأول فقط- في الزكاة (١ / ٥٧٠ رقم ١٧٨٨) من طريق
أحمد بن عبدالملك عن موسى بن أعين به .
وأخرجه الترمذي - الشطر الأول فقط- في الزكاة (١٣/٣ - ١٤ رقم ٦١٨) وابن خزيمة -
بکاملہ- في «صحيحه» (١١٠/٤ رقم٢٤٧١، ١١١/٤ رقم٢٤٧٢) وابن حبان في ((صحيحه))
-بالشطر الثاني فقط - (١٥٢/٥ رقم ٣٣٥٦) - وبتمامه - (٨٩/٥ رقم ٢٢٠٦) والحاكم في
((المستدرك)) (٣٩٠/١) والمؤلف في ((سننه)) (٨٤/٤) والبغوي - الشطر الأول فقط - في ((شرح
السنة)) (٦٧/٦ رقم ١٥٩١) من طريق عبدالله بن وهب عن عمرو بن الحارث به.
وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. ووضعه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤١١).
[٣٢٠٣] إسناده: رجاله ثقات.

١٤٠
الجامع لشعب الإيمان
أبو حازم الأشجعي، عن أبي هريرة قال: أتى رجل رسول الله وَّه فقال: يا رسول الله!
أصابني جهد. فأرسل إلى نسائه، فلم يجد عندهن شيئًا قال رسول الله وَالاول: ((ألا رجلٌ
يُضيفه هذه الليلة، رحمه الله!)) فقام رجل من الأنصار، فقال: أنا يا رسول الله! فذهب
إلى أهله، فقال لامرأته: ضيف رسول الله وَالخير لا تدخريه شيئًا. قالت: والله ما عندي
إلا قوت الصبية. قال: فإذا أراد الصبية العشاء فنوميهم، وتعالي فأطفئي السراج
ونطوي بطوننا الليلة، ففعلت، ثم غدا الرجل على رسول الله وَّر فقال: ((لقد عجِبَ
اللهُ - أو ضحك الله - من فلان وفلانة)) فأنزل الله عزّ وجلّ: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ
كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾(١).
رواه البخاري(٢) عن يعقوب بن إبراهيم. وأخرجاه(٣) من حديث محمد بن فضيل
عن أبيه وقال بعضهم في الحديث: ثم قامت، كأنها تصلح سراجها، فأطفأته،
وجعلا يريانه أنهما يأكلان، وباتا طاويين وقال بعضهم: يعني أباطلحة وامرأته.
(٢) في التفسير (٥٩/٦).
(١) سورة الحشر (٩/٥٩).
(٣) كذا جاء ((أخرجاه)) ولم يخرجه البخاري بل تفرد مسلم بإخراجه من طريق محمد بن فضيل عن
أبيه ولم يذكر لفظه.
وأخرجه البخاري في مناقب الأنصار (٢٢٦/٤) من طريق عبد الله بن داود، ومسلم في الأشربة
(٢/ ١٦٢٤ رقم ١٧٢) من طريق جرير بن عبدالحميد، كلاهما عن فضيل بن غزوان به.
ومن طريق جرير أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٤٧/٧ رقم ٥٢٦٢).
ومن طريق ابن داود أخرجه المؤلف في ((الأسماء والصفات)) (٥٩٢ - ٥٩٣).
وأخرجه مسلم في الأشربة أيضًا (١٦٢٤/٢ رقم ١٧٣) والترمذي في التفسير (٤٠٩/٥
رقم ٣٣٠٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥٠/١٣) وابن جرير في (التفسير)) (٤٣/٢٨) من
طريق وكيع عن فضيل به مختصرًا.
وأخرجه مسلم (٢/ ١٦٢٥) - ولم يسق لفظه، وابن جرير (٤٢/٢٨ - ٤٣) من طريق ابن
فضیل، عن أبيه.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (١٣٠/٤) من طريق عدي بن ثابت عن أبي حازم وقال: صحيح
على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
انظر ((الدر المنثور)) (١٠٦/٨).