النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
الجامع لشعب الإيمان
سفيان، حدثنا عبدالعزيز بن عمران، حدثنا إدريس بن يحيى، أبوعمرو الساكن
بخولان، حدثنا رجاء بن أبي عطاء المعافري، عن واهب بن عبدالله، عن عبدالله بن
عمرو بن العاص، قال قال رسول الله وَله: ((من أطعم أخاه خبزا حتى يشبعه وسقاه من
الماء حتی یرویه بعده الله من النار سبع خنادق، كل خندق مسيرة خمسمائة عام)).
[٣٠٩٧] وأخبرنا أبوعلي بن شاذان، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
سفيان، حدثنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، حدثنا إدريس بن يحيى، عن أبي
الأشيم مؤذن دمياط - وكان شيخا صالحًا - عن واهب بن عبدالله الكعبي ... فذكره
غير أنه انتهى بالحديث عند قوله: سبع خنادق.
[٣٠٩٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبوبكر أحمد بن الحسن وأبو سعيد محمد بن موسى
= راجع ((المجروحين)) (٢٩٩/١) ((الجرح والتعديل)) (٥٠٤/٣) ((الميزان)) (٤٦/٢).
واهب بن عبدالله المعافري، أبوعبدالله المصري.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٩٩/٥) وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٦/٩-٤٧)
ولم يبين حاله من الضعف والثقة.
والحديث أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٥٢٧/٢) عن عبدالعزيز بن عمران.
وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٩٩/١) والدولابي في ((الكنى)) (١١٧/١) والحاكم في
((المستدرك)) (١٢٩/٤) والذهبي بسنده في («الميزان)) (٤٦/٢) من طريق إدريس بن يحيى الخولاني
عن رجاء بن أبي عطاء به.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. وهذا من أوهامهما فإنهما قد ضعفا رجاء كما تقدم.
وانظر تعليق الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٤٥٧/٢) والشيخ الألباني في «الضعيفة)) (٧٠).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٣٠/٢) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط))، وفيه
رجاء بن أبي عطاء وهو ضعيف.
وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٧٢/٢) وقال الألباني أيضا: موضوع.
[٣٠٩٧] إسناده: كسابقه.
[٣٠٩٨] إسناده: ضعيف.
• عثمان بن سعيد بن مرة القرشي، أبوعبدالله ، الكوفي. مقبول. من كبار العاشرة.
• زهير هو ابن معاوية.
• سعد الطائي، أبو مجاهد ، الكوفي. لا بأس به، من السادسة (خ د ت س).
● عطية هو العوفي ضعيف.
=

٦٢
الجامع لشعب الإيمان
قالوا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري،
حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا زهير عن سعد الطائي، عن عطية، عن أبي سعيد، وعن
إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قالا قال رسول الله وَالر: ((أيما مؤمن أطعم مؤمنا على
جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، وأيما مؤمن كسا مؤمنا على عري كساه الله من خضر
الجنة، وأيما مؤمن سقى مؤمنا على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم)).
[٣٠٩٩] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبوبكر أحمد بن الحسن قالا حدثنا أبو العباس
الأصم، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا أبو النضر حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سعد الطائي
وهو أبو مجاهد، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: أيما مؤمن سقى مؤمنا
شربة على ظمأ ، سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم. ثم ذكر الإطعام والكسوة
مثله موقوفا على أبي سعيد. وقد رويناه(١) من حديث نبيح عن أبي سعيد الخدري عن
النبي مَله .
[٣١٠٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل
ابن إسحاق، حدثنا عبدالله، عن مالك.
= والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١٣/٣-١٤) عن حسن، عن زهير بسياق الحديث التالي.
وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٦٣٣/٤ رقم ٢٤٤٩) من طريق سفيان الثوري، وأبو يعلى في
(«مسنده)) (٣٦٠/٢ رقم ١١١١) وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ٣١) من طريق هشام بن
حسان، كلاهما عن أبي الجارود ، عن عطية، عن أبي سعيد به.
وأخرجه أبوداود في الزكاة (٢/ ٣١٤ رقم ١٦٨٢) والمؤلف في («سننه» (١٨٥/٤) من طريق أبي
خالد، عن نبيح، عن أبي سعيد بنحوه.
ومن طريق أبي داود أخرجه المؤلف في ((الآداب)) (٣٩-٤٠ رقم ٨٧).
وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٢٤٩).
[٣٠٩٩] إسناده: كسابقه.
• أبو خيثمة هو زهير بن معاوية .
(١) وانظر تخريجه في التعليق على الحديث السابق.
.
[٣١٠٠] إسناده: صحيح.
• عبد الله هو ابن مسلمة القعنبي.
٠٫٠

٦٣
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق المزكي، حدثنا أبوالحسن أحمد بن محمد بن
عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن
سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة أن رسول الله وَّل قال:
(«بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا، فنزل فيها، فشرب، ثم
خرج، فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب
من العطش ، مثل الذي كان بلغني، فنزل البئر، فملأ خفه، ثم أمسكه بفيه حتى
ارتقى، فسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له)) فقالوا: يا رسول الله وإن لنا في البهائم
أجرا؟ فقال: ((في كل ذات كبد رطبة أجر)).
رواه البخاري في الصحيح(١) عن عبدالله بن مسلمة القعنبي.
ورواه مسلم(٢) عن قتيبة عن مالك.
[٣١٠١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن
(١) في المظالم (١٠٣/٣) ومن هذا الوجه أخرجه أبوداود في الجهاد (٥٠/٣-٥١رقم ٢٥٥٠).
وأخرجه البخاري أيضا في المساقاة (٧٧/٣) عن عبدالله بن يوسف، وفي الأدب (٧/ ٧٧) وفي
((الأدب المفرد)) (١٠٣ رقم ٣٧٨) عن إسماعيل، كلاهما عن مالك به.
(٢) في السلام (٢/ ١٧٦١ رقم ١٥٣).
وهو في «الموطأ)) (٩٢٩).
ورواه عنه إسحاق عند أحمد في ((مسنده)) (٣٧٥/٢) وكذا روح (٥١٧/٢)، وأبو مصعب
الزهري عند ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٣٧٨/١ رقم ٥٤٥) والبغوي في ((شرح
السنة)) (٢٢٩/٢ رقم ٣٨٤).
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٨٥/٤) من طريق القعنبي وقتيبة، و(١٤/٨) من طريق ابن
وهب، ثلاثتهم عن مالك به.
كما أخرجه في «الآداب)» (٢٠ رقم٣٨) عن علي بن أحمد بن عبدان بإسناده هنا، ومن وجه آخر
عن ابن وهب، عن مالك به.
وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) (٣٧٧/١ رقم ٥٤٤) من طريق القعقاع بن حكيم وزيد بن
أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة بنحوه.
[٣١٠١] إسناده: رجاله ثقات.
• عبدالرحمن بن مالك بن مالك بن جعشم، المدلجي.

٦٤
الجامع لشعب الإيمان
عبيدالله النرسي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن
عبدالرحمن بن مالك بن جعشم، عن أبيه، عن عمه سراقة بن مالك بن جعشم قال
سألت رسول الله وَله عن الضالة من الإبل ترد حياضا لي قد لطتها لإبلي هل لي فيها من
أجر فيما أسقيها؟ فقال رسول الله وَير: ((في كل ذات كبد حرى أجر)).
[٣١٠٢] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا
=. وثقه النسائي . من الثالثة (خ ق) وذكره ابن حبان في (الثقات)) (٦٤/٧).
• وأبوه مالك بن مالك بن جعشم أخو سراقة. مقبول. من الثالثة (خ ق).
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١٧٥/٤) عن يزيد بن هارون، والمؤلف في ((الآداب))
(٤٠- ٤١ رقم ٨٩) عن علي بن أحمد بن عبدان بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه في الأدب (١٢١٥/٢ رقم ٣٦٨٦) من طريق عبدالله بن نمير، وأحمد في
((مسنده)) (١٧٥/٤) والمؤلف في ((سننه)) (١٨٦/٤) من طريق يعلى بن عبيد، والطبراني في
((الكبير)) (١٥٥/٧ رقم ٦٦٠٠) والحاكم في ((المستدرك)) (٦١٩/٣) من طريق يونس بن يزيد،
ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق عن الزهري به .
تابعه موسى بن عقبة عن الزهري، عن عبدالرحمن، أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٥٧/٧ -
١٥٩ رقم٦٦٠٢) في حدیث طویل.
كما تابعه معمر عن الزهري، لكنه قال عن عروة عن سراقة .
أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٥٧/١٠ رقم ١٩٦٩) وعنه أحمد في «مسنده» (١٧٥/٤)
والمؤلف في ((سننه)) (١٨٦/٤).
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٣٧٧/١ رقم ٥٤٣ - الإحسان) من طريق يونس، عن ابن
شهاب، عن محمود بن الربيع، عن سراقة بنحوه.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٥٥/٧ رقم ٦٥٩٥) من طريق بشر بن المفضل، و(٦٥٩٩) من
طريق خالد، كلاهما عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن عبدالرحمن بن مالك عن
عمه سراقة بن مالك .
[٣١٠٢] إسناده: ليس بالقوي، والحديث مرسل.
• كدير الضبي.
ذكره الذهبي في («الميزان)) (٤١٠/٣) وقال: شيخ لأبي إسحاق، وهم من عده صحابيا. قواه
أبو حاتم وضعفه البخاري والنسائي. وكان من غلاة الشيعة.
وذكره ابن حجر في ((الإصابة)) (٢٧٢/٣) في الصحابة وذكر هذا الحديث ثم قال:
أخرجه أحمد بن منيع في «مسنده» والبغوي في ((معجمه)) وابن قانع عنه.
=
٠

٦٥
الجامع لشعب الإيمان
عثمان بن عمر الضبي، حدثنا ابن رجاء، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن كدير
الضبي، قال أتى أعرابي النبي ◌ُّ فقال نبئني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني من النار.
قال: ((تقول العدل، وتعطي الفضل)) قال: هذا شديد لا أستطيع أن أقول العدل كل
ساعة، ولا أن أعطي فضل مالي، قال: ((فأطعم الطعام وأفش السلام)) قال: وهذا
شديد والله، قال: ((هل لك إبل؟)) قال: نعم. قال: ((انظر بعيرا من إبلك وسقاء فاسق
أهل بيت لا يشربون الماء إلا غبا فلعلك أن لا يهلك بعيرك ولا أن ينخرق سقاؤك حتى
تجب لك الجنة)) قال: فانطلق یکبر ثم إنه بعد استشهد .
= ورجاله رجال الصحيح إلى أبي إسحاق. لكن قال أبوداود في سؤالاته لأحمد:
قلت لأحمد: كدير له صحبة؟ قال: لا. قلت: زهير يقول به: أتى النبي ◌َّل فقال أحمد: إنما
سمع زهير من أبي إسحاق بأخرة . انتهى.
ورواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص١٩٤) عن شعبة عن أبي إسحاق سمعت كديرا الضبي منذ
خمسين سنة قال: أتى النبي ◌َّر أعرابي ... فذكر الحديث.
وكذا رواه ابن خزيمة (١٢٥/٤- ١٢٦ رقم ٢٥٠٣) من طريق الأعمش عن أبي إسحاق.
وتابعه فطر بن خليفة والثوري ومعمر وغيرهم من أصحاب أبي إسحاق، قال ابن خزيمة:
لست أدري سماع أبي إسحاق من کدیر.
(قلت) قد صرح به شعبة عن أبي إسحاق، وأخرجه ابن شاهين من طريق سعيد بن عامر الضبي
عن شعبة قال سمعت أبا إسحاق منذ أربعين سنة قال سمعت كديرا الضبي منذ ثلاثين سنة .
وقال البخاري في ((الضعفاء)) : كدير الضبي روى عنه أبوإسحاق، وروى عنه سماك بن سلمة
وضعفه. قال ابن أبي حاتم: سألت عنه أبي فقال: يحول من كتاب الضعفاء وحكى عن أبيه في
المراسيل: أنه لا صحبة له. انتهى كلام الحافظ في ((الإصابة)).
وقال الحافظ في ((لسان الميزان)) (٤٨٦/٤-٤٨٧): أثبت أبونعيم صحبته. وقال ابن عبدالبر:
اسم أبيه قتادة. وحديثه عند أكثرهم مرسل.
راجع ((الاستيعاب)) (٣٠٤/٣) ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (ص ١٤٤).
والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٥٦/١٠ -٤٥٧ رقم ١٩٦٩١)، ومن طريقه الطبراني
في «الكبير» (١٨٧/١٩ رقم ٤٢٢) والمؤلف في ((السنن)) (١٨٦/٤) عن معمر عن أبي إسحاق.
وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٣٤٩/١ رقم ٦٥٥، ٥١٥/٢رقم ١٠٦٣) من طريق فطر بن
خليفة، عن أبي إسحاق به. وانظر ((مجمع الزوائد)) (١٣٢/٣).

٦٦
الجامع لشعب الإيمان
[٣١٠٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني محمد بن أحمد بن بالويه، حدثنا محمد بن
غالب، قال: وذكر عفان بن مسلم، حدثنا شعبة، عن عاصم بن كليب، أخبرني قال
سمعت عياض بن مرثد أو مرثد بن عياض يحدث عن رجل منهم سأل رسول الله وَله
عن عمل يدخله الجنة. قال: ((هل من والديك أحد حي؟)) قال: لا، قال: ((اسق الماء))
قال: كيف أسقيه؟ قال: ((تكفيهم (الآلة) إذا حفروا ، وتحمل إليهم إذا غابوا عنه)).
[٣١٠٤] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه،
حدثنا عبدالملك بن محمد الرقاشي، حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث، حدثنا شعبة،
عن أبي عمران الجوني، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر أن رسول الله وَ له قال:
((يا أباذر لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه منبسط، ولو أن تفرغ
من دلوك في إناء المستسقي)) ..
[٣١٠٥] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبوبكر محمد بن إبراهيم الفحام، حدثنا محمد
ابن يحيى الذهلي.
[٣١٠٣] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• عياض بن مرثد أو مرثد بن عياض، لم أعرفه.
والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٦٨/٥) عن محمد بن جعفر، والطبراني في ((الكبير))
(٣٧٠/١٧ رقم ١٠١٥) من طريق حفص بن عمر الحوضي، كلاهما عن شعبة به .
ورواه الطبراني أيضا (١٧/ ٣٧٠ رقم١٠١٤) من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن شعبة أخبرني
عاصم بن كليب قال: سمعت عياض بن مرثد أو مرثد بن عياض العامري يحدث رجلا أنه
سأل النبي وَّر ... فذكره. وقال الطبراني: عياض بن مرثد العامري، وقد اختلف في
صحبته. وساق له هذا الحديث.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٣١/٣): وقد جهل الحسيني عياض بن مرثد أو مرثد بن عياض.
وقد رواه الطبراني عنه أنه سأل النبي ◌َّ والراوي عنه ثقة من رجال الصحيح، فارتفعت الجهالة.
(قلت) وذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٤/١/٤) وذكر هذا الحديث بروايته عن رجل
منهم. وانظر ((تعجيل المنفعة)) لابن حجر (٣٢٦-٣٢٧).
[٣١٠٤] إسناده: رجاله موثقون.
وسيأتي برقم (٣١٨٥) من طريق صالح بن رستم بن عامر الخزاز، عن أبي عمران الجوني به
وسيأتي تخريجه هناك.
[٣١٠٥] إسناده: رجاله ثقات.
وقد مر الحديث بتخريجه برقم (٣٠٥٦) من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن عكرمة بن عمار به.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٨٩١) من طريق عبدالله بن رجاء عن عكرمة به.

٦٧
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا إسماعيل بن إسحاق
القاضي قالا حدثنا عبدالله بن رجاء، حدثنا عكرمة بن عمار، عن أبي زميل - وهو
سماك الحنفي - عن مالك بن مرثد، عن أبيه، عن أبي ذر يرفعه ثم قال بعد ذلك: لا
أعلمه إلا رفعه قال: ((إفراغك من دلوك في دلو أخيك صدقة، وأمرك بالمعروف
ونهيك عن المنكر صدقة)) .
قال البيهقي رضي الله عنه: زاد القاضي في روايته: ((وتبسمك في وجه أخيك
صدقة (وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن طريق الناس صدقة)(١) وهديك الرجل
في أرض الضالة صدقة)) .
[٣١٠٦] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، حدثنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا
(١) ما بين الحاصرتين سقط من (ن).
[٣١٠٦] إسناده: ضعيف .
· محمد بن أبي العوام هو محمد بن أحمد بن يزيد، ابن أبي العوام، الرياحي، صدوق، مر.
• وأبوه أحمد بن يزيد أبوالعوام الرياحي.
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٢٧/٥) وقال: كان ثقة.
وفي ((لسان الميزان)) (٣٢٥/١): أحمد بن يزيد بن دينار، أبوالعوام، مدني،
روى عن محمد بن إبراهيم الحارثي، وعنه أبوأحمد الفراء محمد بن عبدالوهاب قال البيهقي :
أحمد وشيخه مجهولان. فالله أعلم.
· داود بن عطاء المزني مولاهم، أبوسليمان المدني أو المكي. ضعيف. من الثامنة (ق).
قال أحمد: ليس بشيء، قد رأيته. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبوحاتم : ليس
بالقوي، ضعيف الحديث، منكر الحديث. قال أبوزرعة: منكر الحديث وقال ابن عدي: في
حديثه بعض النكرة. وقال ابن حبان : لا يحتج به بحال لكثرة خطئه وغلبته على صوابه .
راجع (الجرح والتعديل)) (٤٢١/٣) ((التاريخ الكبير)) (٢٤٣/١/٢-٢٤٤) ((المجروحين))
(٢٨٤/١) ((الضعفاء)) (٣٤/٢) ((الكامل)) (٩٥٣/٣-٩٥٤) («الميزان)) (١٢/٢).
• يزيد بن عبدالملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث الهاشمي النوفلي. ضعيف. من
السادسة (ق).
ضعفه أحمد وغيره وقال يحيى: ما كان به بأس. وفي روايته: ليس بذاك وقال أبوزرعة:
ضعيف، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث جدا.
راجع ((الكامل)) (٢٧١٥/٧-٢٧١٧) ((الجرح والتعديل)) (٢٧٨/٩-٢٧٩) ((المجروحين)) =

٦٨
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن أبي العوام، حدثنا أبي، حدثنا داود بن عطاء، عن يزيد بن عبدالملك بن المغيرة
النوفلي، عن أبيه، عن يزيد بن خصيفة، وعن يزيد بن رومان، عن سعيد بن أبي سعيد
عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّ قال: ((ليس صدقة أعظم أجرا من ماء)).
[٣١٠٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم
ابن مرزوق، حدثنا عبدالصمد وهو ابن عبدالوارث، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، عن
الحسن وسعيد بن المسيب أن سعد بن عبادة سأل رسول الله وَ له: إن أمي ماتت
أفأتصدق عنها؟ قال: ((نعم)) قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال: ((سقي الماء)) أو قال:
((اسق الماء)) قال فسقاية أم سعد بالمدينة اليوم.
= (٥٩/٢ -٦٠) («الميزان)) (٤٣٣/٤).
• وأبوه عبدالملك بن المغيرة. ثقة. من الثالثة (د ق).
• يزيد بن رومان المدني مولى آل الزبير. ثقة. من الخامسة (ع).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٧٠٣/٧) في ترجمة يحيى بن يزيد بن عبدالملك
بروايته عن أبيه عن سعيد المقبري.
[٣١٠٧] إسناده: رجاله ثقات ولكن لم يدرك الحسن وسعيد بن المسيب سعد بن عبادة.
والحديث أخرجه أبوداود في الزكاة (٣١٣/٢ رقم ١٦٨٠) ولم يسق لفظه، والحاكم في
((المستدرك)) (٤١٤/١) من طريق محمد بن عرعرة، عن شعبة، عن قتادة، عن الحسن وسعيد.
وأخرجه النسائي في الوصايا (٢٥٥/٦) وأحمد في ((مسنده)) (٢٨٥/٥، ٧/٦) من طريق
الحجاج، عن شعبة، عن قتادة، عن الحسن.
وابن خزيمة في (صحيحه)) (١٢٣/٤ رقم ٢٤٩٦) من طريق أبي معاوية ، عن شعبة، عن قتادة
عن سعيد بن المسيب. والنسائي في الوصايا (٦/ ٢٥٤) وابن ماجه في الأدب (١٢١٤/٢
رقم ٣٦٨٤) والطبراني في ((الكبير)) (٢٤/٦ رقم ٥٣٧٩) وابن حبان في ((صحيحه)) (١٤٤/٥ -
١٤٥ رقم ٣٣٣٧ - الإحسان) من طريق هشام، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب بنحوه.
ورواه أبو داود (٣١٣/٢-٣١٤رقم ١٦٨١) من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن رجل عن
سعد بن عبادة.
ورواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٥/٦ رقم ٥٣٨٣) من طريق الربيع بن صبيح عن الحسن، عن
سعد بنحوه.
وقال المنذري: هو منقطع الإسناد عند الكل فإن سعيدا والحسن لم يدركا سعدا.
وصححه الألباني في ((صحيح الترغيب)) (٤٠٠/١).
وله شاهد من حديث أنس، رواه الطبراني في «الأوسط» وقال المنذري: رواته محتج بهم في
الصحيح.

٦٩
الجامع لشعب الإيمان
قال شعبة فقلت لقتادة: من الذي قال سقاية أم سعد ... قال : الحسن.
[٣١٠٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا
محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا موسى بن المغيرة، حدثنا أبوموسى ، قال سألت ابن
عباس: أي الصدقة أفضل؟ قال: سألت رسول الله وَ له، فقال لي: ((اسق الماء)) قال:
ثم؟ قال: ((ألم تر إلى أهل النار إذا استغاثوا بأهل الجنة))(١) قالوا: ﴿أَفِضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ
أَوْ ◌ِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾(٢).
[٣١٠٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن عبدالله المعدل المروزي،
حدثنا مكي بن عبدان، حدثنا حاتم بن الجراح، قال سمعت علي بن الحسن بن شقيق
قال سمعت ابن المبارك وسأله رجل: يا أباعبد الرحمن، قرحة خرجت في ركبتي منذ
سبع سنين، وقد عالجت بأنواع العلاج، وسألت الأطباء، فلم أنتفع به. قال: اذهب
[٣١٠٨] إسناده: ضعيف.
● موسى بن المغيرة مجهول. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٦٣/٨) («الميزان)) (٢٢٤/٤) وجاء في
النسختين ((موسى بن عبدالعزيز)) خطأ.
• أبوموسى الصفار مجهول أيضا ((الجرح والتعديل)) (٤٣٨/٩-٤٣٩) («الميزان)) (٥٧٨/٤).
والحديث أخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٧٧/٥ رقم ٢٦٧٣) عن نصر بن علي الجهضمي عن
موسى بن المغيرة به .
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٣١/٣ -١٣٢) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في ((الأوسط)) وفيه
موسى بن المغيرة وهو مجهول.
وذكره الذهبي في («الميزان» (٢٢٤/٤) بسنده في ترجمة موسى هذا.
وأورده ابن كثير في («تفسيره)) (٢١٩/٢) برواية ابن أبي حاتم.
وانظر ((الدر المنثور)) (٤٦٨/٣).
(١) وفي الأصل و(ن) ((إذا استغاثوا يغاثوا بماء كالمهل)) والتصحيح من المصادر المذكورة في التخريج.
(٢) سورة الأعراف (٥٠/٧).
[٣١٠٩] إسناده: فيه من لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
• أبوبكر محمد بن عبدالله المعدل المروزي هو الجوزقي الخراساني، مر.
• مكي بن عبدان، مر. وفي الأصل و(ن) ((محمد بن عبدان)) محرفا.
· حاتم بن الجراح، لم أعرفه، ولعله محرف.
والخبر ذكره المنذري في ((الترغيب)) (٧٤/٢-٧٥) وضعه الألباني في ((صحيح الترغيب))
(٤٠١/١).

٧٠
الجامع لشعب الإيمان
فانظر موضعا يحتاج الناس إلى الماء فاحفر هناك بئرا، فإني أرجو أن تنبع هناك عين،
ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل فبرئ.
قال البيهقي رضي الله عنه: وفي هذا المعنى حكاية قرحة (١) شيخنا الحاكم أبي
عبدالله رحمه الله فإنه قرح وجهه، وعالجه بأنواع المعالجة، فلم يذهب، وبقي فيه قريبا
من سنة فسأل الأستاذ الإمام أبا عثمان الصابوني أن يدعو له في مجلسه يوم الجمعة،
فدعا له وأكثر الناس في التأمين ، فلما كانت الجمعة الأخرى ألقت امرأة في المجلس.
رقعة بأنها عادت إلى بيتها واجتهدت في الدعاء للحاكم أبي عبدالله تلك الليلة، فرأت
في منامها رسول الله ◌َل كأنه يقول لها: ((قولوا لأبي عبدالله يوسع الماء على المسلمين)).
فجئت بالرقعة إلى الحاكم أبي عبدالله. فأمر بسقاية الماء بنيت على باب داره، وحين
فرغوا من البناء أمر بصب الماء فيها، وطرح الجمد (٢) في الماء، وأخذ الناس في
الشرب، فما مر عليه أسبوع حتى ظهر الشفاء، وزالت تلك القروح، وعاد وجهه إلى
أحسن ما كان، وعاش بعد ذلك سنين.
وروى عبدالله بن مخلد بن خالد صاحب أبي عبيد، قال حدثني أبي، حدثنا عبدالله
ابن المبارك، عن هشام، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَليه :
((من أطعم أخاه المسلم، شهوته حرمه الله على النار)).
[٣١١٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في التاريخ، حدثنا أبوزكريا العنبري، حدثنا محمد
ابن عبدالسلام، حدثنا عبد الله بن مخلد بن خالد التميمي ... فذكره وهو بهذا الإسناد
منکر والله أعلم.
(١) راجع ((الترغيب)) (٧٥/٢) و((صحيح الترغيب)) (٤٠١/١).
(٢) الجمد: الثلج.
[٣١١٠] إسناده: ضعيف إذا كان محمد بن عبدالسلام هو ابن النعمان السلمي كما أكد ذلك الألباني
ويشير إليه كلام المؤلف بأن الحديث منكر وفي طبقته: محمد بن عبدالسلام بن بشار النيسابوري
الزاهد. صدوق، مر. يروي عنه أبوزكريا العنبري.
• مخلد بن خالد بن عبدالله التميمي، أبوعبدالله النيسابوري. مقبول. من العاشرة.
• وابنه عبدالله مقبول، مر.
والحديث ذكره السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٨٧/٢) برواية المؤلف شاهدا لحديث أنس . =

٧١
الجامع لشعب الإيمان
ما جاء في فضل المنيحة
[٣١١١] أخبرنا أبوزکریا بن أبي إسحاق، حدثنا أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا
عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك.
وأخبرنا أبوأحمد عبدالله بن محمد بن الحسن المهرجاني، حدثنا أبوبكر محمد بن
جعفر المزكي، حدثنا أبوعبدالله محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك،
عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله وَلا قال: ((نعمت - وفي
رواية القعنبي : نعم - الصدقة اللقحة(١) الصفي منحة، والشاة الصفي تغدو بإناء،
وتروح بإناء)) .
رواه البخاري في الصحيح(٢) عن يحيى بن بكير وغيره عن مالك.
= وأورده الألباني في ((الضعيفة)) (١٠٦) وقال: موضوع.
وحديث أنس أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٢٩٦/٤) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٦٦/٢) من
طريق نصر بن نجيح الباهلي قال حدثنا عمر أبو حفص، عن زياد النميري، عن أنس بن مالك،
عن أبي الدرداء مرفوعا. وقال العقيلي: نصر وعمر مجهولان بالنقل والحديث غير محفوظ.
وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٧١/٢ -١٧٢).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٨/٥) وقال: رواه الطبراني والبزار وفيه زياد بن نمير النميري
وثقه ابن حبان وقال: يخطئ وضعفه غيره. وفيه من لم أعرفه. انظر ((الضعيفة)) (١٠٥).
[٣١١١] إسناده: صحيح.
(١) اللقحة (بكسر اللام ويجوز فتحها) : الناقة ذات اللبن، القريبة العهد بالولادة.
والصفي: الكريمة الغزيرة اللبن، ويقال لها : الصفية أيضا.
والمنحة: العطية. أما المنيحة (وزن عظيمة) فهي في الأصل العطية أيضا وقال أبو عبيد: المنيحة
عند العرب علی وجھین:
أحدهما: أن يعطي الرجل صاحبه صلة فتكون له.
والآخر: أن يعطيه ناقة أو شاة ينتفع بحلبها ووبرها زمنا ثم يردها.
والمراد بها في هذا الحديث عارية ذوات الألبان ليؤخذ لبنها ثم ترد إلى صاحبها .
راجع ((فتح الباري)) (٢٤٣/٥).
(٢) في الهبة (١٤٤/٣) ولفظه ((نعم المنيحة اللقحة الصفي منحة)). وقال: حدثنا عبدالله بن
يوسف وإسماعيل ، عن مالك قال: ((نعم الصدقة ... )).

٧٢
الجامع لشعب الإيمان
وأخرجه مسلم(١) من حديث ابن عيينة عن أبي الزناد.
[٣١١٢] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد
ابن الفضل العسقلاني، حدثنا بشر بن بكر حدثنا الأوزاعي.
وأخبرنا أبوعلي الروذباري، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا أبوداود، حدثنا إبراهيم
ابن موسی، حدثنا عیسی یعني ابن يونس.
قال: وحدثنا مسدد، حدثنا عيسى - وهذا حديث مسدد، وهو أتم - عن
الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي كبشة السلولي، قال سمعت عبدالله بن
عمرو يقول قال رسول الله وَ له: ((أربعون خصلة أعلاهن منيحة العنز ما يعمل عبد
بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعودها إلا أدخله الله عز وجل بها الجنة)).
وفي حديث مسدد قال حسان: فعددنا ما دون منيحة العنز من رد السلام،
وتشميت العاطس، وإماطة الأذى عن الطريق، ونحوه فما استطعنا أن نبلغ خمس
عشرة خصلة .
رواه البخاري في الصحيح(٢) عن مسدد.
(١) في الزكاة (١ / ٧٠٧ رقم ٧٣) عن زهير بن حرب عن سفيان، ولفظه: ((ألا رجل يمنح أهل
بيت ناقة تغدو بعس وتروح بعس، إن أجرها لعظيم)).
وأخرجه المؤلف في «السنن» (١٨٤/٤-١٨٥).
وأخرجه البخاري في الأشربة (٢٤٦/٦) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٦٢/٦
رقم١٦٦٢) عن أبي اليمان ، عن شعيب، عن أبي الزناد بنحوه.
ورواه أحمد في («المسند» (٣٥٨/٢، ٤٨٣) من طريق عبدالله بن صبيحة، عن أبي هريرة بنحوه.
[٣١١٢] إسناده: رجاله ثقات.
• إبراهيم بن موسى بن يزيد التميمي، أبوإسحاق الفراء الرازي (م بعد ٢٢٠هـ).
يلقب بالصغير. ثقة حافظ. من العاشرة (ع).
(٢) في الهبة (١٤٤/٣-١٤٥).
وأخرجه أبوداود في الزكاة (٣١٤/٢-٣١٥ رقم ١٦٨٣) بنفس هذا الإسناد.
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٨٤/٤) عن أبي علي الروذباري، كما هنا.
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٦٠/٢، ١٩٤، ١٩٦-١٩٧) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في
(«الإحسان)» (٢٧٧/٧ رقم ٥٠٧٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٣٤/٤) والمؤلف في ((سننه))
(١٨٤/٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٦٣/٦ رقم ١٦٦٤) من طرق عن الزهري بنحوه . =

٧٣
الجامع لشعب الإيمان
[٣١١٣] أخبرنا أبوبكر بن فورك، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
= (فائدة) قال الحافظ ابن حجر: قال ابن بطال ما ملخصه: ليس في قول حسان ما يمنع من
وجدان ذلك. وقد حض النبي ◌ُّ على أبواب من أبواب الخير والبر لا تحصى كثرة. ومعلوم
أنه وَّ كان عالما بالأربعين المذكورة، وإنما لم يذكرها لمعنى هو النافع لنا من ذكرها، وذلك
خشية أن يكون التعيين لها مزهدا في غيرها من أبواب البر. قال: وقد بلغني أن بعضهم تطلبها
فوجدها تزيد على الأربعين فمما زاده: إعانة الصانع، والصنعة لأخرق، وإعطاء شسع النعل،
والستر على المسلم، والذب عن عرضه، وإدخال السرور عليه، والتفسح في المجلس والدلالة
على الخير، والكلام الطيب، والغرس، والزرع، والشفاعة، وعيادة المريض، والمصافحة،
والمحبة في الله، والبغض لأجله، والمجالسة لله، والتزاور، والنصح، والرحمة. وكلها في
الأحاديث الصحيحة وفيها ما قد ينازع في كونه دون منيحة العنز.
قال ابن حجر: وقد حذفت مما ذكره أشياء قد تعقب ابن المنير بعضها وقال: الأولى أن لا
يعتنى بعدها لما تقدم. راجع ((فتح الباري)) (٢٤٥/٥).
[٣١١٣] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث في مسند أبي داود الطيالسي (ص ١٠٠)، ومن طريقه أخرجه الخطيب في ((الجامع))
(٩٦/٢ رقم ١٢٨١).
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٨٥/٤) عن عفان، و(٣٠٤/٤) عن يحيى ومحمد بن جعفر
كلاهما عن شعبة، كما أخرجه (٤ /٢٨٥) من طريق محمد بن طلحة عن طلحة بن مصرف
و(٤ / ٢٨٦ - ٢٨٧) من طريق قنان بن عبدالله، عن عبدالرحمن بن عوسجة به.
وأخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (١٧٨،١٧٧/٣) من طريق شعبة وزبيد ومحمد بن طلحة عن
طلحة به .
وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٥١٩/٢ رقم ١٠٧٠) من طريق أبان بن صالح، عن البراء بنحوه.
وأبان لم يدرك البراء.
والشطر الأول فقط أخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٤٠/٤ رقم ١٩٥٧) من طريق أبي
إسحاق، وأحمد في ((مسنده)) (٣٠٠/٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣١/٧) من طريق
الأعمش، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٦٢/٦ - ١٦٣ رقم ١٦٦٣) من طريق شعبة، وابن حبان
في (صحيحه)) (٢٧٨/٧ رقم ٥٠٧٤ - الإحسان) من طريق زبيد اليامي، كلهم عن طلحة بن
مصرف عن عبدالرحمن به .
وله شاهد من حديث النعمان بن بشير أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٧٢/٤) والبزار في ((مسنده))
(٤٤٩/١- كشف).
والشطر الثاني فقط أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٢٥) من طريق منصور عن
طلحة به .
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠١/١٠، ٣١٠) والحاكم (٥٠١/١) من طريق طلحة
ومرت روايات في هذا الباب في الجزء الثاني (٢/ ٤٨٥-٤٩١) فراجعها .

٧٤
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة، قال سألت طلحة بن مصرف عن هذا الحديث أكثر من
عشرين مرة ولو كان غيري قال ثلاثين مرة قال سمعت عبدالرحمن بن عوسجة يحدث
عن البراء بن عازب أن رسول الله وَ لا قال: ((من منح منيحة ورق)) أو قال: ((من منح
ورقا، أو هدى زقاقا، أو سقى لبنا كان له كعدل نسمة)) أو قال: ((رقبة، ومن قال : لا
إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، عشر مرات
كان له کعدل نسمة أو رقبة)» .
:
ما جاء في كراهية إمساك الفضل وغيره محتاج إليه
[٣١١٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن
سلمة، حدثنا محمد بن بشار العبدي، حدثنا عمر بن يونس الحنفي، حدثنا عكرمة بن
عمار، حدثنا شداد بن عبدالله، قال سمعت أبا أمامة يقول قال رسول الله وَاليقول: ((يا ابن
آدم إنك إن تبذل الفضل خير لك، وإن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ
بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى)».
رواه مسلم في الصحيح(١) عن محمد بن بشار وغيره.
[٣١١٤] إسناده: رجاله ثقات.
• شداد بن عبدالله القرشي، أبوعمار الدمشقي. ثقة يرسل. من الرابعة (بخ م -٤).
(١) لم يروه مسلم عن محمد بن بشار بل رواه في الزكاة (٧١٨/١ رقم ٩٧) عن نصر بن علي
الجهضمي، وزهير بن حرب وعبد بن حميد قالوا حدثنا عمر بن يونس ... فذكره.
وأخرجه الترمذي في الزهد (٥٧٣/٤رقم٢٣٤٣) عن محمد بن بشار به.
وأخرجه الحاكم مختصرا في ((المستدرك)) (١٥٠/٢) والمؤلف في ((سننه)) (١٨٢/٤) من طريق
نصر بن علي الجهضمي، عن عمر بن يونس، كما أخرجه المؤلف في ((السنن)) أيضا (٤/ ١٨٢)
من طريق يحيى بن منصور، عن أحمد بن سلمة عن محمد بن بشار به.
وأخرجه أحمد في «المسند» (٢٦٢/٥) عن أبي نوح قراد، والطبراني في ((الكبير)) (١٦٤/٨
رقم ٧٦٢٥) من طريق عنبسة بن عبدالواحد، وقراد أبي نوح، كلاهما عن عكرمة به.
وانظر «إرواء الغليل)) (٨٣٤) وسيأتي برقم (٣١٤٣) من وجه آخر عن عكرمة بن عمار.

٧٥
الجامع لشعب الإيمان
[٣١١٥] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبوالوليد، حدثنا أبوالأشهب، عن أبي نضرة، عن
أبي سعيد قال: كنا مع النبي ◌َّ في سفر إذ جاء رجل على راحلة، فجعل يصرفها يمينا
وشمالًا فقال رسول الله مَالآية: ((من كان عنده فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له، ومن
كان عنده فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له)) وذكر أصناف الأموال حتى رأينا أنه لا
حق لأحد منا في فضل عنده.
رواه مسلم في الصحيح(١) عن شيبان عن أبي الأشهب.
[٣١١٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا يوسف بن يعقوب السوسي، حدثنا أحمد بن
[٣١١٥] إسناده: رجاله ثقات.
(١) في اللقطة (١٣٥٤/٢ رقم ١٨) ومن هذا الوجه أخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٣٢٦/٢
رقم ١٠٦٤) وعنه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٩٢/٧ رقم ٥٣٩٥).
ومن طريق مسلم أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٤/١١ رقم ٢٦٨٥).
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣/١٠) عن أبي الحسن علي بن محمد المقرئ بهذا الإسناد
و(٤ / ١٨٢) من وجه آخر عن شيبان، عن أبي الأشهب به .
ورواه أبوداود في الزكاة (٣٠٥/٢ رقم ١٦٦٣) عن محمد بن عبدالله الخزاعي وموسى بن
إسماعيل. وأحمد في («مسنده)) (٣٤/٣) عن يزيد، ثلاثتهم عن أبي الأشهب به .
[٣١١٦] إسناده: ضعيف.
• يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن يوسف السوسي، أبوالقاسم المعدل (م٣٤٠هـ).
من أولاد المحدثين. كان شيخا مهيبا، حسن السيرة. راجع ((الأنساب)) (٢٩٩/٧ -٣٠٠).
· أحمد بن عمر اللبقي لم أعثر على ترجمة له.
• مطعم بن المقدام الصنعاني، الشامي. صدوق. من السادسة (د س).
• عنبسة بن سعيد بن غنيم الكلاعي.
قال أبوحاتم: ليس بالقوي. وقال أبوزرعة: أحاديثه منكرة. راجع ((الجرح والتعديل))
(٤٠٠/٦).
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٨٩/٧) وانظر («الميزان)) (٣٠٠/٣).
نصيح العنسي .
ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٣٦/٢/٤).
• ركب المصري.

٧٦
الجامع لشعب الإيمان
عمر اللبقي، حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن مطعم بن
المقدام الصنعاني، وعنبسة بن سعيد الكلاعي، عن نصيح العنسي، عن ركب المصري
قال قال رسول الله وَالآية: ((طوبى لمن تواضع من غير منقصة، وذل في نفسه من غير
مسكنة، وأنفق مالا جمعه من غير معصية، ورحم أهل الذل والمسكنة، وخالط أهل
الفقه والحكمة. طوبى لمن ذل في نفسه، وطاب کسبه، وصلحت سريرته، و کرمت
علانيته، وعزل عن الناس شره. طوبى لمن عمل بعلمه، وأنفق الفضل من ماله،
وأمسك الفضل من قوله)).
[٣١١٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن
= ذكره ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)) (٥١٧/١) وقال: له حديث حسن فيه آداب.
وقال ابن حجر: إسناد حديثه ضعيف. ومراد ابن عبدالبر بأنه حسن لفظه.
وقال ابن منده: لا يعرف له صحبة. وقال البغوي: لا أدري أسمع من النبي ◌َّ أما لا؟
وقال ابن حبان: يقال: إن له صحبة إلا أن إسناده لا يعتمد عليه.
راجع ((الثقات)) (١٣٠/٣) و((الإصابة)) (٥٠٦/١).
والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٣٨/١/٢ -٣٣٩) عن علي بن عياش عن
إسماعيل بن عياش به.
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٨٢/٤) وأبوعبدالرحمن السلمي في ((طبقات الصوفية))
(ص٣٩٢) من طريق آدم، عن إسماعيل به .
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ١٠٨) - الجزء الأخير فقط - والطبراني في ((الكبير))
(٩٦/٥ رقم ٤٦١٦) وابن أبي الدنيا في الصمت (رقم ٤٣، ٦٩) والمؤلف في ((سننه)) (١٨٢/٤)
بأسانيدهم عن إسماعيل بن عياش عن مطعم بن المقدام، عن نصيح، عن ركب به.
وأخرجه الطبراني أيضا (٦٨/٥- ٦٩ رقم ٤٦١٥) بسند آخر عن إسماعيل عن عنبسة بن سعيد
ابن غنيم الكلاعي، عن نصيح، عن رکب به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٢٩/١٠) رواه الطبراني من طريق نصيح العنسي عن ركب ولم
أعرفه وبقية رجاله ثقات.
وقال ابن حجر: أخرجه البخاري في (تاريخه)) والبغوي، والباوردي، وابن شاهين والطبراني
وغيرهم. انظر ((الإصابة)) (٥٠٦/١) و ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٦٤٤) وسيأتي في باب
حفظ اللسان.
[٣١١٧] إسناده: حسن.
• عبدالملك بن أبي بشير البصري، نزيل المدائن. ثقة. من السادسة (بخ « ت س ق).
• عبدالله بن المساور. مقبول. من الرابعة (بخ) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٤/٥).
والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (ص٣٩ رقم ١١٢) عن محمد بن كثير، عن =

٧٧
الجامع لشعب الإيمان
أيوب، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن عبدالملك بن أبي بشير، عن عبدالله بن
المساور قال (سمعت) ابن عباس يقول سمعت رسول الله وَلا يقول: ((ليس المؤمن
الذي یشبع وجاره جائع إلى جنبه)).
[٣١١٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن
الفرج، حدثنا السهمي يعني عبدالله بن بكر، حدثنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده
قال سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((لا يأتي رجل مولاه فيسأله من فضل هو عنده،
فيمنعه إياه إلا دعي إليه يوم القيامة شجاع أقرع يتلمظ فضله الذي منع)).
[٣١١٩] أخبرنا علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا
= سفيان به دون قوله ((إلى جنبه)) .
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٩٥/١/٣-١٩٦) وهناد في ((الزهد)) (٥٠٧/٢
رقم ١٠٤٤) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٥٨٩/١ رقم ٦٩٣) وأبو يعلى في («مسنده)) (٩٢/٥
رقم ٢٦٩٩) والطبراني في «الكبير)) (١٥٤/١٢ رقم ١٢٧٤١) والحاكم في ((المستدرك)) (١٦٧/٤)
والمؤلف في (سننه)) (٣/١٠) والخطيب في ((تاريخه)) (٣٩١/١٠-٣٩٢) من طرق عن سفيان
الثوري به .
ورواه ابن أبي شيبة في ((الإيمان)) (٣٣ رقم ١٠٠) عن وكيع، عن عبدالملك به.
وذكره الألباني في «الصحيحة» (١٤٩) وسيأتي في الباب (٦٧).
[٣١١٨] إسناده: حسن.
• بهزبن حكيم بن معاوية بن حيدة، أبوعبدالملك، القشيري. صدوق. من السادسة (خت -٤).
• وأبوه حكيم بن معاوية. صدوق. من الثالثة (خت-٤).
• وجده معاوية بن حيدة صحابي نزل البصرة.
والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٧٩/٤) عن أبي الحسن - علي بن أحمد بن عبدان -
بهذا السند .
وأخرجه النسائي في الزكاة (٨٢/٥) وأحمد في ((مسنده)) (٢/٥، ٥،٣) وعبدالرزاق في
(مصنفه)) (٢٩/٤ رقم ٦٨٦٤) والطبراني في «الكبير» (٤٠٩/١٩-٤١٠ رقم ٩٧٨-٩٨٢) من
طرق عن بهز بن حکیم عن أبيه، عن جده به.
وقال الألباني: حسن. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٤٥١).
[٣١١٩] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو قزعة الباهلي هو سويد بن حجير. ثقة. من الرابعة (م-٤).
=

٧٨
الجامع لشعب الإيمان
يوسف بن يعقوب، حدثنا عبدالواحد بن غياث، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا
أبو قزعة الباهلي، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه أن رسول الله وَ ل قال: ((ما من
مولى يأتي مولى له فيسأله من فضل عنده فيتجهمه إلا جعله الله عز وجل شجاعا يوم
القيامة ينهشه قبل القضاء)).
[٣١٢٠] أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البغدادي بها، حدثنا
عبدالله بن جعفر بن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو عمرو الضرير
حفص بن عمر بن الحارث بن سخبرة النمري، حدثنا الأزور بن عياض، حدثنا مروح
ابن سبرة قال أتيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقلت: يا أمير المؤمنين، ما حق إبل
مائة؟ قال أنبأني خليلي أبو القاسم وَلّ: ((أن خير إبل ثلاثون زكى أهلها ببعير، واستبقوا
بعيرا، وأنطوا السائل بعيرا، أدوا حقها)).
تسألني عن حق إبل مائة؟ والله إن لنا لجملا تستقي عليه جيراننا، ونحتطب
عليه، ويحتطب جيراننا ، والله إني لأرى أن فيه حقا ما أؤديه، فاتق ربك، فأد
زكاتها، وأطرق فحلها، وامنح غزيرتها، وأفقر شديدتها، واتق ربك.
= والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (٤٢٥/١٩-٤٢٦ رقم ١٠٣٥) من طريق أسد بن
موسی، عن حماد بن سلمة به .
[٣١٢٠] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو عمرو الضرير، حفص بن عمر بن الحارث بن سخبرة النمري، ثقة، ثبت، مر.
وفي الأصل و(ن) ((أبو عمرو حفص بن عمر الضرير عن الحارث بن عمر بن شخير النمري))
وهو خطأ .
الأزور بن عياض الضبي .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨٤/٦) وانظر ((الجرح والتعديل)) (٣٣٧/٢).
مروح بن سبرة النهشلي.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٦١/٥) وانظر ((الجرح والتعديل)) (٤٢٩/٨).
وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٥٧/٢/١) في ترجمة أزور بن عياض الكعبي البصري:
سمع مروح بن سبرة قال: أتيت عمر فقال أنبأني خليلي أبوالقاسم أن خير الإبل مائة .
حدثنا عبدة، حدثنا عبدالصمد، قال حدثنا أزور بن عياض الحبطي قال حدثني مروح بن
سبرة النهشلي : كلمت أبابكر - أو عمر - عن حق إبل مائة ... فذكره.

٧٩
الجامع لشعب الإيمان
[٣١٢١] أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن علي بن معاوية النيسابوري، حدثنا
أبو الوليد الفقيه، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا يزيد بن صالح، حدثنا خارجة، عن
سعيد، عن قتادة، قال: ذكر لنا أن سليمان بن داود عليه السلام كان يقول: اذكر الجائع
إذا شبعت، واذكر الفقير إذا استغنيت .
[٣١٢٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس الأصم،
حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا حفص، عن أشعث بن سوار، عن الحسن:
﴿وَابْتَغْ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾(١).
قال أمر أن تقدم الفضل، وأن تمسك ما يغنيك .
[٣١٢٣] قال وحدثنا أحمد، حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم،
عن ابن عباس: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ﴾(٢).
قال: ما يفضل من أهلك.
[٣١٢١] إسناده: ضعيف .
• خارجة هو ابن مصعب بن خارجة، متروك، مر.
[٣١٢٢] إسناده: ضعيف لأجل أحمد بن عبدالجبار وهو العطاردي وأشعث بن سوار، وهو
الكندي، تقدما .
والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٣٠/١٣) عن حفص بن غياث به.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٣٩/٦) ونسبه لابن أبي شيبة والفريابي وابن المنذر وابن
أبي حاتم .
(١) سورة القصص (٢٨ /٧٧).
[٣١٢٣] إسناده: ضعيف أيضا.
· ابن أبي ليلى هو محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، ضعفوه.
والخبر أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٣٦٤/٢) من طريق ابن وكيع، عن أبيه والطبراني في «الكبير))
(٣٨٦/١١ رقم ١٢٠٧٥) من طريق محمد بن عمران بن أبي ليلى عن أبيه، عن ابن أبي ليلى بنحوه.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٠٧/١) ونسبه لوكيع وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد
وابن جرير، وابن المنذر وابن أبي حاتم، والنحاس في ناسخه، والطبراني والبيهقي في ((الشعب)).
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣١٩/٦) بعدما عزاه للطبراني: وفيه محمد بن أبي ليلى وهو سيئ
الحفظ وبقية رجاله ثقات، وسيأتي برقم (٣١٤٢).
(٢) سورة البقرة (٢١٩/٢).

٨٠
الجامع لشعب الإيمان
((ما جاء في كراهية رد من جاء سائلاً
وأنه لا يهلك على الله إلا هالك))
[٣١٢٤] أخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا
محمد بن کثیر، حدثنا سفيان، حدثنا مصعب بن محمد بن شرحبيل، حدثني يعلى بن أبي
يحيى، عن فاطمة بنت الحسين، عن حسين بن علي قال قال رسول الله وَطيار: (السّائل
حقٌّ وإن جاءَ على فرسٍ)).
[٣١٢٥] أخبرنا أبو علي، حدثنا ابن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا محمد بن رافع،
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير، عن شيخ - قال رأيت سفيان عنده- عن فاطمة بنت
حسين، عن أبيها، عن علي، عن النبي ◌ُّرِ مثله.
[٣١٢٦] أخبرنا أبو عبد الله، وأبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، وأبوالحسن محمد بن
[٣١٢٤] إسناده: ضعيف.
· مصعب بن محمد بن عبدالرحمن بن شرحبيل العبدري المكي. لا بأس به. من الخامسة (دس
ق).
• يعلى بن أبي يحيى المدني. مجهول. من السابعة.
•فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب، الهاشمية (م بعد ١٠٠هـ). ثقة. من الرابعة (د ت
عس ق).
والحديث أخرجه أبوداود في الزكاة (٣٠٧/٢ رقم ١٦٦٥) عن محمد بن كثير.
ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٤١/٣ رقم ٢٨٩٣).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١٣/٣) عن وكيع.
وأحمد في («مسنده)) (٢٠١/١) عن وكيع وعبدالرحمن، كلاهما عن سفيان به. وانظر ((ضعيف
الجامع الصغير)) (٤٧٤٩).
وله شاهد من حديث الهرماس بن زياد أخرجه الطبراني في ((الصغير» و«الأوسط». وقال
الهيثمي في ((المجمع)) (١٠١/٣): فيه عثمان بن فائد وهو ضعيف.
[٣١٢٥] إسناده: فيه مجهول.
والحديث عند أبي دواد في الزكاة من ((سننه)) (٣٠٧/٢ رقم ١٦٦٦).
[٣١٢٦] إسناده: ضعيف.
• عبدالله بن عبدالملك بن كرز بن جابر، القرشي.
=