النص المفهرس
صفحات 521-540
٥٢١ الجامع لشعب الإيمان حدثنا عبدالله، حدثنا عيسى بن عمر قال: كان عمرو بن عتبة بن فرقد يخرج على فرسه ليلا، فيقف على القبور فيقول: يا أهل القبور قد طويت الصحف، قد رفعت الأعمال. ثم يبكي ثم يصف بين قدميه حتى يصبح فيشهد صلاة الصبح. [٢٩٢٦] قال وحدثنا عبدالله، حدثنا عيسى بن عمر، حدثني حوط بن رافع أن عمرو ابن عتبة كان يشترط على أصحابه أن يكون خادمهم، قال: فخرج في الرعي في يوم حار، فأتاه بعض أصحابه فإذا هو بالغمامة تظله وهو نائم، فقال له: أبشر يا عمرو فأخذ عليه عمرو أن لا يخبر به . [٢٩٢٧] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، حدثنا أبوالحسن المحمودي ، حدثنا محمد بن علي الحافظ ، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبدالله بن داود، عن علي بن صالح، قال: كان عمرو بن عتبة قائما يصلي والسبع يضرب بذنبه يحميه . [٢٩٢٨] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن = تظله، وربما بات وإلى جنبه سبع يحميه . راجع ((الثقات)) لابن حبان (١٧٣/٥) و((تهذيب الكمال)) و((تهذيب التهذيب)). والخبر في ((المعرفة)) للفسوي (٥٨٦/٢) وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (٣٥٣) وأبو نعيم في «الحلية)) (١٥٨/٤) من طريق ابن المبارك، عن عيسى. وذكره محمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (٢٩). [٢٩٢٦] إسناده: حسن. • حوط بن رافع هو حوط بن عبدالله بن رافع العبدي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٤١/٦). والخبر في ((المعرفة والتاريخ)) (٥٨٥/٢). وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص٣٥٤) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٥٧/٤) والخطيب في ((الموضح)) (١٠٤/١) من طريق ابن المبارك. [٢٩٢٧] إسناده: لا بأس به. وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (٣٥٣) وأبو نعيم في «الحلية)) (١٥٧/٤) من طريق عبدالله بن داود به. [٢٩٢٨] إسناده: رجاله ثقات. والخبر في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٥٨٥/٢ -٥٨٦). وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (٣٥٢) وأبونعيم في ((الحلية)) (١٥٦/٤) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش به. ٥٢٢ الجامع لشعب الإيمان سفيان، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبدالله بن ربيعة أنه كان جالسا مع عتبة بن فرقد فقال عتبة: يا عبدالله ، ألا تعيني على ابن أخيك عمرو بن عتبة ؟ يعينني على ما أنا فيه من عملي . قال عبدالله ابن ربيعة: أطع أباك، فنظر عمرو إلى معضد العجلي(١) فقال: ما تقول ؟ قال: لا تطعهم واسجد واقترب. قال: يا أبت، إنما أنا عبد أعمل في فكاك رقبتي فأعني على فكاك رقبتي ، فبكى عتبة، فقال: يا بني إني لأحبك حبين: حب الوالد ولده وحبا لله، قال: يا أبت إنك كنت أتيتني بمال بلغ سبعين ألفا، فإن كنت سائلي عنه فها هو ذا فخذه لا حاجة لي فيه، فقال: يا بني أمضه، فأمضاه حتى ما بقي منه درهم. [٢٩٢٩] أخبرنا أبوالحسين، حدثنا عبدالله، حدثنا يعقوب، حدثنا أبوبكر الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا مسعر، عن محارب قال: صحبنا القاسم بن محمد بن عبدالرحمن فغلبنا بثلاث: كثرة الصلاة، وطول الصمت، وسخاء النفس. [٢٩٣٠] حدثنا أبوالحسین ، حدثنا عبدالله، حدثنا يعقوب، حدثنا ابن نمير، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم قال: أصبح همام بن الحارث مترجلا، فقال بعض القوم: إن جمة همام لتخبركم أنه لم يتوسدها الليلة. (١) معضد بن يزيد العجلي، من المجتهدين العباد. استشهد في خلافة عثمان. راجع ((طبقات ابن سعد)) (١٦٠/٦). [٢٩٢٩] إسناده: رجاله ثقات. • محارب بن دثار السدوسي ، الكوفي، القاضي (م١١٦هـ). ثقة إمام زاهد. من الرابعة (ع). والخبر في ((المعرفة)) للفسوي (٥٨٤/٢). وأخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد)» (رقم٧٩) عن ابن أبي عمر، عن سفيان به. وفي هامش الأصل عند هذا الخبر: ((آخر الجزء الثاني والعشرين)). [٢٩٣٠] إسناده: رجاله ثقات. والخبر أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٥٧٦/٢). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٧٨/٤) من طريق أحمد بن حنبل، عن أبي معاوية به. ٥٢٣ الجامع لشعب الإيمان [٢٩٣١] أخبرنا أبوالحسين، حدثنا عبدالله، حدثنا يعقوب، حدثني سعيد بن أسد، حدثنا ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة قال قال عمر بن عبدالعزيز : ما أعلم أحدا أكثر صلاة من عراك بن مالك، وذلك أنه يركع في كل عشر ويسجد. [٢٩٣٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبوالحسين إسحاق بن أحمد، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا موسى بن هلال قال حدثنا رجل كان جليسا لنا وكانت امرأة حسان مولاة له، قال فحدثتني امرأة حسان بن أبي سنان قالت كان يجيء فيدخل معي في فراشي، ثم يخادعني كما تخادع المرأة صبيها، فإذا علم أني قد نمت سل نفسه، فخرج ثم يقوم، فيصلي. قالت فقلت له: يا أباعبدالله، كم تعذب نفسك، أرفق بنفسك . قال : اسكتي ويحك، فيوشك أن أرقد رقدة لا أقوم منها زمانا . [٢٩٣٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد قالا حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سیار، حدثنا جعفر، قال سمعت مالك بن دينار يسأل هشام بن زياد العدوي فقال له حدثنا حديث أخيك، فقال: كان أخي - رحمه الله - العلاء بن زياد يحيي كل ليلة جمعة. قال فقال في ليلة جمعة لا مرأته أسماء: یا أسماء إني أجد الليلة فترة، فإذا مضى وقت كذا وكذا فأيقظيني، فلما جاءت تلك الساعة لم توقظه، فأتاه آت في منامه، وأخذ بمقدم رأسه فقال: ابن زياد، قم، فاذكر الله [٢٩٣١] إسناده: رجاله موثقون. وأخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٦٦٨/١). [٢٩٣٢] إسناده: فيه جهالة. والخبر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١١٧/٣) عن أحمد بن جعفر بن حمدان، عن عبدالله بن أحمد، عن أبيه به . [٢٩٣٣] إسناده: ضعيف لأجل الخضر. • هشام بن زياد بن مطر العدوي من أهل البصرة. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٠٢/٥). والخبر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٢٥٥) عن سيار. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٤٤/٢) من وجه آخر عن سلیمان به . ٥٢٤ الجامع لشعب الإيمان يذكرك. فقام فزعا، فلم تزل تلك الشعرات من مقدم رأسه قائمة ما صحب الدنيا حتى مات ولقد غسلناه يوم غسلناه وإنهن لقائمة. [٢٩٣٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ قال سمعت أبامحمد يحيى بن منصور القاضي يقول: حدثنا أبوبكر الإسماعيلي النيسابوري، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال سمعت أباسليمان الداراني يقول: بينا أنا ساجد إذ ذهب بي النوم، فإذا أنا بها - يعني الحور - قد ركضتني برجلها، فقالت: حبيبي، أترقد عيناك، والملك يقظان، ينظر إلى المتهجدين في تهجدهم. بؤسا لعين آثرت لذة نومته على لذة مناجاة العزيز، قم فقد دنا الفراغ ولقي المحبون بعضهم بعضا، فما هذا الرقاد؟ حبيبي وقرة عيني، أترقد عيناك، وأنا أربى لك في الخدر منذ كذا وكذا ؟ فوثبت فزعا، وقد عرقت استحياء من توبيخها إياي، وإن حلاوة منطقها لفي سمعي وقلبي . [٢٩٣٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن الحسين، حدثني يونس بن يحيى أبونباتة الأموي، عن منكدر ابن محمد، عن أبيه، أن تميما الداري نام ليلة لم يقم يتهجد فيها حتى أصبح، فقام سنة لم ينم فيها عقوبة للذي صنع . [٢٩٣٦] قال: وحدثنا عبدالله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، عن جرير، عن طلق بن معاوية قال قدم رجل منا يقال له: هند بن عوف من سفر فمهدت له امرأته فراشا، وكانت له ساعة من الليل يقومها فنام عنها حتى أصبح فحلف لا ينام على فراش أبدا. [٢٩٣٤] إسناده: رجاله ثقات. [٢٩٣٥] إسناده: ضعيف. • يونس بن يحيى بن نباتة، الأموي، أبو نباتة المدني (م٢٠٧هـ). صدوق. من التاسعة (بخ ت س ق). · المنكدر بن محمد بن المنكدر، لين الحديث. من الثامنة . والخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((محاسبة النفس والإزراء عليها)) (٩٣ رقم ٥٥). [٢٩٣٦] القائل: هو الحسين بن صفوان، وإسناده جيد. والخبر في (محاسبة النفس)) لابن أبي الدنيا (٩٣ رقم ٥٦). ٥٢٥ الجامع لشعب الإيمان [٢٩٣٧] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن حاتم، حدثنا أبو محمد بن منصور، حدثنا محمد بن عبدالوهاب، حدثنا علي بن عثام، حدثنا حفص بن غياث، عن محمد بن إسحاق قال: قدم علينا عبدالرحمن بن الأسود معتلا من رجله، فكان يقوم على رجل حتى يصبح. قال علي: وكان الأسود ذهبت عينه، فلم يعلم بها ما شاء الله. [٢٩٣٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن داود بن سليمان، حدثنا جعفر بن أحمد بن نصر، حدثنا الحسين بن منصور، قال سمعت علي بن عثام يقول: كان في بني عدي ثلاثون شيخا ما يأتون فرشهم إلا زحفا أو حبوا. [٢٩٣٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالفضل محمد بن أحمد الصيرفي ببغداد، حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال سمعت علي بن المديني يقول: دخلت على امرأة [٢٩٣٧] إسناده: ضعيف. · محمد بن حاتم بن خزيمة الكشي، أبوجعفر (م٣٣٩هـ). روى عنه الحاكم وقال: كذاب. راجع ((السير)) (٣٨٠/١٥) («الميزان)) (٥٠٣/٣) ((الوافي)) (٣١٥/٢). • أبو محمد بن منصور هو الحسن بن الحسين بن منصور بن جعفر السلمي. ذكره المزي في (تهذيب الكمال)) ضمن الرواة عن محمد بن عبدالوهاب الفراء، ولم أجد له ترجمة . والخبر أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص٣٦٠) عن أبي سعيد الأشج، عن حفص ابن غياث بنحوه. وذكره الذهبي في ((السير)) (١٢/٥). [٢٩٣٨] إسناده: جید. • جعفر بن أحمد بن نصر، أبو محمد، الحافظ النيسابوري، المعروف بالحصيري (م٣٠٣هـ). قال الحاكم: ركن من أركان الحديث في الحفظ والإتقان والورع. راجع ((الأنساب)) (١٧٣/٤) ((السير)) (٢١٧/١٤ -٢٢٠) ((التذكرة)) (٧٠٢/٢-٧٠٣) ((شذرات)) (٢٤٢/٢). [٢٩٣٩] إسناده: جيد. والخبر ذكره الذهبي في ((السير)) (١٩٩/٩) في ترجمة ابن مهدي. ٥٢٦ الجامع لشعب الإيمان عبدالرحمن بن مهدي، وكنت أزورها بعد موته فرأيت سوادًا في القبلة فقالت: موضع استراحة عبدالرحمن، كان يصلي بالليل فإذا غلب عليه النوم وضع جبهته على هذا الموضع. [٢٩٤٠] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثني سعيد بن أسد، حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب قال قالت معاذة: ما كان صلة يجيء من مسجد بيته إلى فراشه إلا حبوا، يقوم حتى يفتر في الصلاة. [٢٩٤١] أبوالحسين بن الفضل، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب، حدثنا عبدالله بن عثمان، حدثنا عبدالله بن المبارك، حدثنا المستلم بن سعيد الواسطي، حدثنا حماد بن جعفر بن زيد العبدي، أن أباه أخبره قال: خرجنا في غزوة إلى كابل وفي الجيش صلة بن أشيم قال فنزل الناس عند العتمة، (فقلت: لأرمقن عمله فأنظر ما يذكر الناس من عبادته، فصلى العتمة)(١) ثم اضطجع فالتمس غفلة الناس، حتى إذا قلت هدأت [٢٩٤٠] إسناده: رجاله موثقون. • معاذة بنت عبد الله العدوية، أم الصهباء، البصرية، زوجة صلة بن أشيم. ثقة. من الثالثة (ع). والخبر أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٧٩/٢). وأخرجه ابن سعد في («الطبقات)) (١٣٦/٧) من وجه آخر عن معاذة. وذكره الذهبي في ((السير)) (٤٩٧/٣). [٢٩٤١] إسناده: صالح. · حماد بن جعفر بن زيد العبدي. لين الحديث. من السابعة (ق). ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٠٣/٨) ووثقه ابن معين. راجع «الميزان)) (٥٨٩/١). • وأبوه جعفر بن زيد العبدي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٣٣/٦). والخبر أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٧٩/٢ -٨٠) وهو في ((الزهد)) لابن المبارك (٢٩٥ -٢٩٦ رقم ٨٦٣). وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((مجابي الدعوات)) (٣٦رقم٣٩) وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٤٠/٢) وذكره الذهبي في ((السير)) (٤٩٩/٣) مختصرا. (١) ما بين الحاصرتين زدته من ((الزهد)) لابن المبارك و((المعرفة)) للفسوي. ٥٢٧ الجامع لشعب الإيمان العيون وثب، فدخل غيضة قريبًا منه، ودخلت في أثره فتوضأ، ثم قام يصلي فافتتح، قال: وجاء أسد حتى دنا منه، فصعدت في شجرة. فقلت : أفتراه التفت إليه أو عذبه جرذا (١) حتى سجد فقلت: الآن يفترسه، فلا شيء، فجلس ثم سلم فقال: أيها السبع اطلب الرزق من مكان آخر فولى، وإن له زئیرا أقول لتصدع الجبال منه، فما زال كذلك يصلي، حتى إذا كان عند الصبح جلس، فحمد الله محامد لم أسمع مثلها إلا ما شاء الله، ثم قال: اللهم إني أسألك أن تجيرني من النار، أو مثلي يجترئ أن يسألك الجنة؟ ثم رجع، فأصبح كأنه بات على الحشايا، وأصبحت وبي من الفترة شيء الله به عليم. قال: فلما دنونا من أرض العدو، قال الأمير: لا يشذن أحد من العسكر، قال: فذهبت بغلته - يعني بغلة صلة - بثقلها فأخذ يصلي، فقالوا له: إن الناس قد ذهبوا (فمضى ثم قال: دعوني أصلي ركعتين، قالوا: إن الناس قد ذهبوا) قال: إنما هما خفيفتان: قال: فدعا ثم قال: اللهم إني أقسم عليك أن ترد علي بغلتي وثقلها. قال: فجاءت حتى قامت بين يديه، فلما لقينا العدو حمل هو وهشام بن عامر فصنعا بهم طعنا وضربا وقتلا، قال فكسر ذلك اليوم العدو، وقالوا: إن رجلين من العرب صنعا بنا هذا، فكيف لو قاتلونا؟ فأعطوا المسلمين حاجتهم . فقلت لأبي هريرة: إن هشام بن عامر - وكان يجالسه - ألقى بيده إلى التهلكة فأخبره خبره، فقال أبو هريرة: كلا ولكنه التمس هذه الآية: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾(٢). [٢٩٤٢] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، حدثنا عبدالله، حدثنا يعقوب بن سفيان، (١) العبارة غير واضحة لم أستطع فهم معناها. (٢) سورة البقرة (٢٠٧/٢). [٢٩٤٢] إسناده: رجاله موثقون. · معاوية بن هشام القصار، أبوالحسن الكوفي (م٢٠٤هـ). صدوق له أوهام. من صغار التاسعة (بخ م-٤). والخبر أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٦١٨/٢) وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٤٢٦/١٣). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٥١/٤) والخطيب في ((تاريخه)) (٢٠٠/١٠) من طريق معاوية ابن هشام. ٥٢٨ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى أنه كان يصلي فإذا دخل الداخل أتى في فراشه فاتكأ عليه. [٢٩٤٣] أخبرنا أبو عبدالله الغضائري ببغداد، حدثنا أحمد بن سلمان النجاد، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا منصور أبوأمية خادم عمر بن عبدالعزيز ، قال: رأيت عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - وله سفط في كوة مفتاحه في إزاره، فكان يتغفلني، فإذا نظر إلي قد نمت، فتح السفط، فأخرج منه جبيبة (١) شعر، ورداء شعر فصلى فيهما الليل كله، فإذا نودي بالصبح نزعهما. [٢٩٤٤] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب ابن سفيان، قال حدثني عبيدالله بن سعيد أبو قدامة، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، قال: كنا نغازي، ومعنا عطاء الخراساني، وكان يحيي الليل صلاة، فإذا مضى من الليل نصفه أو ثلثه أقبل علينا، ونحن في فساطيطنا فنادى: يا زيد ويا عبدالرحمن، ويا هشام بن الغاز، قوموا فتوضئوا ، فصلوا، صلاة هذا الليل، وصيام هذا النهار أهون من مقطعات الحديد، ومن شراب الصديد، الوحاء الوحاء ، النجاء النجاء ثم يقبل على صلاته . [٢٩٤٣] إسناده: صالح. • داود بن رشيد (بضم أوله، مصغرا) الهاشمي مولاهم، الخوارزمي (م٢٣٩هـ). ثقة. من العاشرة (بخ م د س ق). • منصور، أبوأمية. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٧٠/٩) وذكر هذا الخبر. و «السفط)»: وعاء يوضع فيه الثياب وغيرها. (١) كذا وردت بالتصغير في الأصل و(ن). وفي ((الثقات)) ((جبة)). [٢٩٤٤] إسناده: رجاله ثقات. والخبر أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٣٧٧/٢) عن عبيدالله بن سعيد، كما أخرجه (٣٧٦/٢ - ٣٧٧) عن أبي سعيد عبدالرحمن بن إبراهيم، عن الوليد بنحوه. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٩٣/٥) من طريق عبيدالله بن سعيد. وذكره محمد بن نصر المروزي في («قيام الليل)) (٢٨). وسيأتي هذا الخبر في الباب (٢٣) وهو كتاب الصيام. ((الوحاء الوحاء)) (بالمهملة) أي السرعة السرعة . ٥٢٩ الجامع لشعب الإيمان [٢٩٤٥] أخبرنا أبوالفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ببغداد، حدثنا أبو عبدالله الحسين بن يحيى بن عياش القطان، حدثنا إبراهيم بن مجشر، حدثنا هشيم ، حدثنا أبو عامر، حدثنا الحسن، قال قال رسول الله وَله: ((صلوا من الليل ولو أربعا، ولو ركعتين. ما من أهل بيت تعرف لهم صلاة بالليل إلا ناداهم مناد: يا أهل البيت قوموا لصلاتکم» . قال هشيم: وأخبرني غير أبي عامر أن الحسن قال في هذا الحديث، والله أعلم ما ذاك المنادي . [٢٩٤٦] أخبرنا أبوالفتح، حدثنا الحسين بن يحيى، حدثنا إبراهيم، حدثنا هشيم، حدثنا أبو الأشهب، عن الحسن قال: صلاة من الليل ولو قدر حلب شاة. [٢٩٤٧] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، قال سمعت الحسن بن عبدالله الأديب، يقول سمعت محمد بن أعين، يقول سمعت أبا عبدالله المقرئ الزاهد يقول: كان معنا شيخ في الرباط يوقظ الأصحاب إذا مضى ثلث الليل ويرغبهم في القيام للتهجد، فإذا رأى منهم نشاطا وتسارعا حمد الله عز وجل وتلا آيات من القرآن كقوله عز وجل ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ﴾(١) ثم يرفع صوته ويقول: سل الليل أهل الليل بالسحر والقائمين بلا لهو ولا سحر والقابضين على الأكباد أيديهم شدوا الرحيل وهيئوه للسفر [٢٩٤٥] إسناده: ضعيف. والحديث مرسل. • إبراهيم بن مجشر بن معدان، ضعيف، مر. • أبو عامر هو صالح بن رستم، صدوق، مر أيضا. والحديث أخرجه محمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (ص ٧٠) عن يحيى بن يحيى، عن هشيم، عن صالح بن رستم، عن الحسن مرسلا . وانظر (ضعيف الجامع الصغير)) (٣٤٨٧). [٢٩٤٦] إسناده: كسابقه. (١) سورة الإسراء (٧٩/١٧). ٥٣٠ الجامع لشعب الإيمان فإذا رأى منهم تثاقلا وتكاسلا يقول: من نام الليل كثيرا لقي الله يوم القيامة فقيرا، ثم يرفع صوته ويقول : تنبه من منامك يا جهول فنومك تحت رمسك قد يطول تأهب للمنية حين تغدو عسى تمسي وقد نزل الرسول [٢٩٤٨] - أنشدنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسر لبعضهم: يا راقدًا والجليل يحفظه من كل سوء يدب في الظلم كيف تنام العيون عن ملك يأتيه منه فرائد النعم وفي رواية : . والملك يرقبه من كل سوء يدب في الظلم ٠٠٠ [٢٩٤٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا حسان بن عبدالله الواسطي، حدثني السري بن يحيى، قال: كان سليمان التيمي في طريق مكة يتوضأ لصلاة العشاء، ثم يصلي الليل كله في محمله حتى يصبح، ثم يصلي الصبح بوضوء ذلك. [٢٩٥٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا دعلج بن أحمد، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، قال سمعت محمد بن عبدالأعلى يقول قال المعتمر بن سليمان: لولا أنك من أهلي ما حدثتك هذا عن أبي: مكث أربعين سنة يصوم يومًا، ويفطر يومًا، ويصلي صلاة الفجر بوضوء العشاء . [٢٩٤٩] إسناده: رجاله موثقون. · حسان بن عبدالله بن سهل الكندي، أبوعلي الواسطي، نزيل مصر (م٢٢٢هـ). صدوق يخطئ. من العاشرة (خ س ق). والخبر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٩/٣) من طريق يحيى بن سعيد القطان قال خرج سليمان التيمي ... فذكر نحوه. [٢٩٥٠] إسناده: جيد. · محمد بن عبدالأعلى الصنعاني، البصري (م٢٤٥هـ). ثقة. من العاشرة (م قد ت س ق). وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٢٨/٣). ٥٣١ الجامع لشعب الإيمان [٢٩٥١] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عقبة بن مكرم، عن سعيد بن عامر قال: كان سليمان التيمي يسبح في كل سجدة وركعة سبعين تسبيحة. [٢٩٥٢] (قال) وحدثنا أبو عبدالله المعيطي، حدثنا جرير الضبي، عن رقبة قال: رأيت رب العزة في المنام فقال: وعزتي لأكرمن مثوى سليمان التيمي. [٢٩٥٣] أخبرنا علي بن محمد بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عبدالله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن عمران بن محمد، قال سمعت أبابكر بن عياش يقول سمعت أباإسحاق يقول: ما أقلت عيني غمضا منذ أربعين سنة . [٢٩٥٤] أخبرنا أبو عبدالله، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبو عثمان الحناط، حدثنا محمد بن صالح العدوي، حدثنا سیار بن حاتم، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن هشام بن حسان، قال: كانت حفصة بنت سيرين تسرج سراجها من الليل ثم تقوم في مصلاها وربما طفئ السراج فيضيء البيت لها حتى تصبح. [٢٩٥١] أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٢٦٨/٢). [٢٩٥٢] كذا في النسختين ((حدثنا أبوعبدالله المعيطي)) فأضفت (قال) من عندي على أن يكون القائل: (يعقوب بن سفيان الفسوي)) وأبو عبدالله المعيطي هو محمد بن عمر، ثقة ، يأتي في طبقة شيوخ الفسوي . راجع («تاريخ بغداد)) (٢٢/٣) ((الأنساب)) (٣٦٣/١٢). ولم أجد الخبر في ((المعرفة)). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٢/٣) من طريق جرير وابن المبارك عن رقبة بن مصقلة . وذكره الذهبي في ((السير)) (١٩٧/٦). [٢٩٥٣] أبو إسحاق هو السبيعي. والخبر ذكره الذهبي في ((السير)) (٣٩٦/٥) من رواية أحمد بن عمران الأخنسي عن أبي بكر ابن عياش. [٢٩٥٤] محمد بن صالح العدوي، لم أعرفه. والخبر ذكره محمد بن نصر المروزي في «قيام الليل» (٢٧) بدون سند. ٥٣٢ الجامع لشعب الإيمان [٢٩٥٥] أخبرنا أبو عبدالله، حدثنا الحسن، حدثنا أبو عثمان، قال سمعت السري يقول سمعت عوبد بن أبي عمران الجوني يقول: كانت أمي تقوم الليل فتصلي حتى تعصب رجليها وساقيها بالخرق، فيقول لها أبو عمران: دونك هذا يا هذه . فتقول له: هذا عند طول القيام في الموقف قليل. فيسكت عنها. [٢٩٥٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو سعيد أحمد بن محمد بن عمرو الأحمسي بالكوفة، حدثنا الحسن بن مهران الأصبهاني، حدثنا عبيدالله بن محمد، أخبرني محمد ابن الحسين الصوفي، حدثنا إبراهيم بن مسلم القرشي قال: كانت فاطمة بنت محمد بن المنكدر تكون نهارها صائمة، فإذا جنها الليل تنادي بصوت حزين: هدأ الليل، واختلط الظلام، وأوى كل حبيب إلى حبيبه، وخلوتي بك أيها المحبوب (المطلوب) أن تعتقني من النار. [٢٩٥٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، حدثنا إبراهيم بن عبدالله الهروي، قال قال هشيم: لو قيل المنصور بن زاذان: ملك الموت على الباب، ما كان عنده زيادة في العمل. قال: وذلك [٢٩٥٥] إسناده: ضعيف. • السري هو السقطي، ابن المغلس ، الصوفي، تقدم. · عوبد بن أبي عمران الجوني، البصري. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال أبو حاتم وأبوزرعة: ضعيف الحديث. وقال : الجوزجاني: آية من الآيات. راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٠/٧) ((الكامل)) (٢٠١٨/٥) ((الضعفاء» (٤٢٣/٣-٤٢٤). [٢٩٥٦] إسناده: ضعيف. • أبو سعيد أحمد بن محمد بن عمرو الأحمسي. لم أجد له ترجمة. • الحسن بن مهران الأصبهاني، ذكره أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٦٩/١) ولم یبین حاله. • عبيدالله بن محمد، لعله ابن عائشة. تقدم. • إبراهيم بن مسلم القرشي، لعله الهجري . والله أعلم. • فاطمة بنت محمد بن المنكدر، لم أجد لها ترجمة .. [٢٩٥٧] إسناده: صالح. • إبراهيم بن عبدالله بن حاتم الهروي، أبوإسحاق ، نزيل بغداد (م٢٤٤هـ). صدوق حافظ، تكلم فيه بسبب القرآن. من العاشرة (ت ق). والخبر ذكره الذهبي في ((السير)» (٤٤٢/٥) ببعضه. ٥٣٣ الجامع لشعب الإيمان أنه كان يخرج، ويصلي الغداة في جماعة، ثم يجلس فيسبح حتى تطلع الشمس، ثم يصلي إلى الزوال، ثم يصلي الظهر، ثم يصلي العصر، ثم يجلس فيسبح إلى المغرب، ثم يصلي المغرب، ثم يصلي العشاء ثم ينصرف إلى بيته فيكتب عنه في ذلك الوقت. [٢٩٥٨] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبوعثمان البصري، قال سمعت أباأحمد الفراء يقول: سمعت الحسين بن منصور يقول: كان سليمان بن المغيرة إذا قام إلى الصلاة لو أكل الذباب وجهه لم يطيرها . [٢٩٥٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبي يقول سمعت مريم امرأة أبي عثمان تقول: كنا نؤخر اللعب والضحك والحديث إلى أن يدخل أبوعثمان في ورده من الصلاة، فإنه كان إذا دخل بيت الخلوة لا يحس بشيء من الحديث وغيره. [٢٩٦٠] أخبرنا أبو عبدالله، حدثني أبوبكر محمد بن محمد البغدادي، حدثنا أبو الحسن علي بن قرين قال سمعت الربيع بن سليمان يقول: كان الشافعي رحمه الله قد جزأ الليل ثلاثة أثلاث: الثلث الأول يكتب، والثلث الثاني يصلي، والثلث الثالث ينام. [٢٩٦١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبدالرزاق، عن داود بن إبراهيم أن الأسد حبس الناس [٢٩٦٠] أبوبكر محمد بن محمد البغدادي، لعله محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان، البغدادي المعروف بالطرازي (م٣٨٥هـ). كان أديبا فاضلا، لكنه ذاهب الحديث، روى مناكير وأباطيل. راجع ((تاريخ بغداد)» (٢٢٥/٣-٢٢٧) (الأنساب)) (٥٩/٩ -٦٠) ((السير)) (٤٦٦/١٦) («الميزان» (٢٨/٤) ((لسان الميزان)) (٣٦٣/٥). • أبوالحسن علي بن قرين. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٥١/١٢-٥٢) وهو ضعيف ولكنه توفي عام (٢٣٣ هـ) فلم يدركه البغدادي . فلا أدري هل سقط بينهما راو أو هذا الرجل غيره. والخبر ذكره أبو نعيم في ((الحلية)) (١٣٥/٩) والذهبي في ((السير)) (٣٥/١٠). [٢٩٦١] إسناده: رجاله ثقات. · داود بن إبراهيم، ختن عبدالرزاق على أخته، قال ابن معين: ثقة. راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٠٦/٣). والخبر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١ /٤٠ رقم ١٩٨٤٨) ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (١٤/٤) . ٥٣٤ الجامع لشعب الإيمان ليلة في طريق الحج فرق الناس بعضهم بعضا، فلما كان في السحر ذهب عنهم فنزل الناس يمينا وشمالا، وألقوا أنفسهم فناموا وقام طاوس يصلي، فقال رجل الطاوس: ألا تنام فإنك نصبت الليلة ؟ قال طاوس: وهل ينام السحر؟ [٢٩٦٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا دعلج بن أحمد، حدثنا محمد بن نعيم، حدثنا عبدالصمد بن سليمان بن أبي مطر، قال: بت عند أحمد بن حنبل فوضع لي صاعرة ماء قال: فلما أصبحت وجدني لم أستعمله فقال: صاحب حديث لا يكون له ورد بالليل، قال قلت: مسافر قال: وإن كنت مسافرا، حج مسروق فما نام إلا ساجدا. [٢٩٦٣] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا أبويوسف يعقوب بن سفيان، أخبرني بعض شيوخ أهل الكوفة قال: كان لهم - يعني لآل الحسن بن صالح بن حي - خادم تخدمهم ، فاحتاجوا إلى بيعها، فباعوها، فلما كان في أول الليل ذهبت وألحت على مولاها تقيمه وتقول: ذهب الليل مرة بعد مرة حتى أضجرته. فصاح بها. قال: فلما أصبحت ذهبت إلى الحسن فقالت: يا سبحان الله أما كان يجب عليكم فيما خدمتكم أن تبيعوني من مسلم؟ قال فقال الحسن: سبحان الله وما له؟ قالت: انتظرت أن يقوم ليتهجد فلم يفعل فألححت عليه فزبرني وشتمني، قال: فصاح لعلي، وقال: أما تعجب من هذه، اذهب فتسلف ثمنها من بعض إخواننا وأعتقها . [٢٩٦٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبومنصور محمد بن محمد بن سمعان [٢٩٦٢] إسناده: رجاله موثقون. • محمد بن نعيم، مر قبل ذلك ولم أوفق لتعيينه، ولعله محمد بن نعيم بن علي بن الفضل، أبو الفضل البخاري. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٣٢٢/٣) له رواية عن البلخيين وشيخه في هذا الخبر أيضا بلخي. • عبدالصمد بن سليمان بن أبي مطر العتكي، أبوبكر البلخي (م٢٤٦هـ). ثقة حافظ. من الحادية عشرة (ت). والخبر أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣٣٠ رقم ٥٣١) عن أبي الحسين بن بشران بنفس السند. [٢٩٦٣] أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (١٨٤/٣-١٨٥). [٢٩٦٤] أبومنصور محمد بن محمد بن سمعان المذكر لم أعرفه. والخبر أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٧٢٧/١) ومن طريقه الخطيب في ((تاريخه)) (١٥٨/٩) عن أبي سعيد الأشج به . ٥٣٥ الجامع لشعب الإيمان المذكر، أخبرني محمد بن المسيب الأرغياني، حدثنا أبوسعيد الأشج، حدثنا أبو خالد الأحمر قال: أكل سفيان ليلة فشبع فقال: إن الحمار إذا زيد في علفه زيد في حمله فقام حتى أصبح. [٢٩٦٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبونصر الخفاف، حدثنا محمد بن المنذر، حدثني محمد بن أحمد بن الحسين بن الربيع، يقول: رأيت ابن المبارك يقاتل في أرض الروم في یوم شدید الحر قد وقع قلنسوته عن رأسه قال وقال محمد أبو الوزير (وصي ابن المبارك: كنت مع عبدالله في المحمل فانتهينا إلى موضع بالليل ... ثم خوف فقال)(١): فنزل ابن المبارك وركب دابته حتى جاوزنا الموضع فانتهينا إلى نهر، فنزل عن دابته وأخذت أنا مقودته واضطجعت فجعل يتوضأ ويصلي حتى طلع الفجر وأنا أنظر إليه، فلما طلع الفجر ناداني، فقال: قم فتوضأ، قال قلت: أنا على وضوء فركبه الحزن حيث علمت أنا بقيامه فلم يكلمني حتى انتصف النهار وبلغت المنزل معه. [٢٩٦٦] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن ابن شبرمة، قال: صحبت كرزا، فكان إذا نزل يلتفت قبل أن يضرب خباءه فإذا رأى موضعا طيبا صلى فيه. [٢٩٦٥] إسناده: فيه جهالة. • أبو نصر الخفاف هو محمد بن أحمد بن عمر الزاهد، لم أجد له ترجمة. • وكذا محمد بن أحمد بن الحسين بن الربيع، لم أعرفه. (١) ما بين العلامتين سقط من (ن). وموضع البياض كلمة لم أستطع قراءتها. [٢٩٦٦] إسناده: رجاله ثقات. · کرز هو ابن وبرة الحارثي، أبو عبدالله الكوفي. كان معروفا بالزهد والعبادة. راجع ((تاريخ جرجان)) (ص٣٣٦). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٣٨/٥) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٧٠/٧). وأخرج الفسوي في ((المعرفة)) (٧٠٩/٢ - ٧١٠) وأبونعيم في ((الحلية)) (٧٩/٥) من طريق سفيان، عن ابن شبرمة نحوه. ٥٣٦ الجامع لشعب الإيمان [٢٩٦٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالحسن محمد بن الحسن النصر اباذي، حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا أبوالأصبغ محمد بن سماعة الرملي، قال سمعت ضمرة بن ربيعة، يقول: حججنا مع الأوزاعي سنة خمسين ومائة، فما رأيته مضطجعا على المحمل في ليل ولا نهار قط وكان يصلي فإذا غلبه النوم استند إلى القتب. [٢٩٦٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن إبراهيم الهاشمي، حدثنا أحمد بن سلمة، قال سمعت هناد بن السري غير مرة إذا ذكر قبيصة بن عقبة قال: الرجل الصالح، وتدمع عيناه، وكان هناد كثير البكاء، وكنت عنده ذات يوم في مسجده فلما فرغ من القراءة عاد إلى منزله ، فتوضأ فانصرف إلى المسجد، وقام على رجليه يصلي إلى الزوال وأنا معه في المسجد، ثم رجع إلى منزله فتوضأ ، فانصرف إلى المسجد، فصلى بنا الظهر، ثم قام على رجليه يصلي إلى العصر، ويرفع صوته بالقرآن ويبكي كثيرًا ويصلي إلى العصر ثم صلى بنا العصر، وجاء إلى صحن المسجد، وجعل يقرأ القرآن في المصحف إلى الليل فصليت معه صلاة المغرب، وقلت لبعض جيرانه: ما أصبره على العبادة فقال: هذا عبادته بالنهار منذ سبعين سنة، فكيف لو رأيت عبادته بالليل وما تزوج قط، وما تسرى قط، وكان يقال له: راهب الكوفة. [٢٩٦٩] أخبرنا عبدالملك بن محمد بن إبراهيم، حدثنا أبو الحسين أخو تبوك ، حدثنا [٢٩٦٧] إسناده: صالح. • أبوالحسن، محمد بن الحسن بن الحسين بن منصور، النيسابوري، النصراباذي (م٣٥٥هـ). إمام، حجة، أحد الأعلام. جمع وصنف، وكان موصوفا بالصدق والضبط والبذل للطلبة، صنف كتابا على رسم إمام الأئمة ابن خزيمة . راجع ((السير)) (٦٦/١٦-٦٧) ((التذكرة)) (٨٨٥/٣-٨٨٦) ((شذرات)) (١٧/٣). • محمد بن سماعة الرملي، أبوالأصبغ. صدوق. من العاشرة (مد). والخبر ذكره الذهبي في ((السير)) (١١٩/٧). [٢٩٦٨] إسناده: رجاله ثقات. والخبر ذكره الذهبي في ((السير)) (٤٦٦/١١) وفي («التذكرة)» (٥٠٧/٢-٥٠٨) في ترجمة هناد. [٢٩٦٩] إسناده: ضعيف. أبوالحسين أخو تبوك هو عبدالوهاب بن الحسن بن الوليد. • أبوالجهم القرشي هو أحمد بن الحسين بن أحمد، تقدما . · محمد بن العباس، أبوبكر العطار، المري (وفي النسختين ((القطان))) = ٥٣٧ الجامع لشعب الإيمان أبو الجهم القرشي، حدثنا محمد بن العباس العطار، حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا جعفر بن سليمان قال: ضفت برابعة ذات ليلة فبدرت إلى محرابها وبدرت إلى آخر فلم تزل قائمة حتى أصبحت، فقلت لها : ما جزاء من قوانا على قيام هذا الليل؟ قالت: جزاؤه أن تصوم له النهار. [٢٩٧٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا محمد بن زكريا . الأصبهاني، حدثنا أبو بكر من بني ضبيعة، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن إبراهيم بن عيسى اليشكري، قال سمعت بكر بن عبدالله المزني يقول: من مثلك يا ابن آدم، خلي بينك وبين الماء والمحراب، متى شئت دخلت على ربك، ليس بينك وبينه حجاب ولا ترجمان . [٢٩٧١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا العباس بن الوليد، أخبرني أبي، قال حدثنا الأوزاعي قال: كان بلال بن سعد من العبادة على شيء، لم يسمع بأحد قوي عليه، كان له في كل يوم وليلة اغتسالة. قال أبي: وكان الأوزاعي على شيء لم يسمع بأحد قوي عليه ما أتى عليه زوال قط إلا وهو فيه قائم يصلي. = ذكره الذهبي في («الميزان» (٥٩٠/٣) وقال: ليس بثقة ولا بمعتمد. وانظر ((لسان الميزان)» (٢١٥/٥). [٢٩٧٠] إسناده: فيه رجل مجهول. · محمد بن زكريا بن عبدالله بن محمد، أبو جعفر القرشي. ذكره أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٢١٦/٢) وقال: صاحب أصول جياد صحاح. • أبوبكر، لم أعرفه . إبراهيم بن عيسى اليشكري. قال أبوحاتم: شيخ بصري متعبد، محله الصدق. راجع ((الجرح والتعديل)) (١١٧/٢). وذكره ابن حبان في «الثقات)) (٢٠/٦). والخبر ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٠/٦) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٢٩/٢) من طريق جعفر ابن سليمان، عن إبراهيم بنحوه. [٢٩٧١] إسناده: جيد. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٢٢/٥) من طريق العباس بن الوليد، الجزء الأول فقط. ٥٣٨ الجامع لشعب الإيمان [٢٩٧٢] أخبرنا أبوالحسن بن أبي المعروف، حدثنا أبو سهل الإسفراييني، حدثنا أبو جعفر الحذاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا نوح بن قيس، حدثنا عون بن أبي شداد أن عبد الله بن غالب كان يصلي مائة ركعة ثم ينصرف فيقول : لهذا خلقنا وبهذا أمرنا، يوشك أولياء الله أن يكفوا ويحمدوا. [٢٩٧٣] أخبرنا أبوعبد الله الحافظ، حدثنا أبومحمد الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفراييني، حدثنا أبوعثمان سعيد بن عثمان الحناط، حدثنا أحمد بن أبي الحواري حدثنا علي بن أبي الحر قال قال الأوزاعي: خرجت حاجا فدخلت مدينة رسول الله وَلآه بليل فأتيت مسجد النبي ◌ٍَّ فإذا شاب بين يدي القبر والمنبر يتهجد فلما طلع الفجر استلقى على ظهره ثم قال: عند الصباح يحمد القوم السرى. فقلت: يا ابن أخ، لك ولأصحابك لا للحمالین. وكذلك رواه سعيد بن عبدالعزيز الحلبي عن أحمد بن أبي الحواري. [٢٩٧٤] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، حدثنا أبو الحسن بن صبيح، حدثنا عبد الله ابن شيرويه، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا أبومعاوية، حدثنا عبد الرحمن بن [٢٩٧٢] إسناده: صالح. • نوح بن قيس بن رباح الأزدي، أبوروح البصري (م١٨٣ هـ). صدوق رمي بالتشيع. من الثامنة (م-٤). · عون بن أبي شداد العقيلي، أبو معمر البصري. مقبول. من الخامسة (ق). • عبدالله بن غالب هو الحداني. من عباد التابعين. من رجال التهذيب. والخبر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٥٦/٢). [٢٩٧٣] علي بن أبي الحر. من العباد الصوفية. ذكره أبونعيم في ((الحلية)) (٣٣٤/٨) والخبر أخرجه في («الحلية)) (١٥/١٠) من وجه آخر عن أحمد بن أبي الحواري. [٢٩٧٤] إسناده: ضعيف وشيخ المؤلف السلمي متكلم فيه. • أبوالحسن بن صبيح هو محمد بن عبدالله بن صبيح، لم أجد من ترجم له . وقد مر. • عبدالرحمن بن إسحاق بن الحارث، أبوشيبة، ضعيف. مر. والخبر أخرجه هناد في ((الزهد)) (١٣٤/١ رقم ١٧٦) عن أبي معاوية في سياق أطول. وأخرجه محمد بن نصر في «قيام الليل)) (ص١٨) من طريق علي بن مسهر عن عبدالرحمن. وانظر ((الدر المنثور)) (٢٠٨/٦). ٥٣٩ الجامع لشعب الإيمان إسحاق، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد عن رسول الله بَ طلا قال: ((يحشر الناس في صعيد واحد يوم القيامة فينادي مناد، فيقول: أين الذين كانت ﴿تَتَجَافَى مجُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾(١) فيقومون، وهم قليل يدخلون الجنة بغير حساب ثم يؤمر بسائر الناس إلى الحساب)). [٢٩٧٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد ابن إسحاق، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، قال سمعت بشير بن كعب العدوي قال سمعت ربيعة الجرشي زمن معاوية يقول: يجمع الله الخلائق يوم القيامة بصعيد واحد، فيكونون ما شاء الله أن يكونوا فينادي مناد: سيعلم أهل الجمع لمن العز اليوم والكرم، ليقم الذين ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الَْضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾(٢) الآية، فيقومون - وفيهم قلة - ثم يلبث ما شاء الله أن يلبث ثم يعود، فينادي: سيعلم أهل الجمع لمن العز والكرم، ليقم الذين ﴿لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ﴾(٣). حتى فرغ من الآية فيقومون ، وهم أكثر من الأولين، ثم يلبث ما شاء الله أن يلبث ثم يعود ، فينادي: سيعلم أهل الجمع لمن العز اليوم والكرم، ليقم الحامدون لله على كل حال، قال : فيقومون وهم أكثر من الأولين. [٢٩٧٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن عيسى الحيري، حدثنا مسدد بن (١) راجع الآية (١٦) من سورة السجدة (٣٢). [٢٩٧٥] إسناده: رجاله ثقات. • ربيعة الجرشي هو ربيعة بن عمرو، ويقال: ابن الحارث، وهو ربيعة بن الغاز، أبوالغاز ، الدمشقي (م٦٤ هـ). مختلف في صحبته . وكان فقيها. وثقه الدارقطني وغيره (٤). وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (١٠٥/٦- ١٠٦) من طريق محمد بن كثير العبدي عن حماد بن سلمة به . وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٤٨/٦) برواية المؤلف وحده. (٣) سورة النور (٣٧/٢٤). (٢) سورة السجدة (١٦/٣٢). [٢٩٧٦] إسناده: فيه انقطاع. • عبدالله بن عطاء الطائفي. أصله من الكوفة. صدوق يخطئ ويدلس . من السادسة (م-٤) = ٥٤٠ الجامع لشعب الإيمان قطن، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق، عن عبدالله ابن عطاء، عن عقبة بن عامر الجهني قال كنا مع رسول الله وَّ في سفر - فذكر الحديث في ثواب الوضوء، ثم عن عمر عن النبي ◌ُّر فيما يقول عند فراغه من الوضوء- ثم قال: «يجمع الناس في صعید واحد، فینفذهم البصر، ویسمعهم الداعي فينادي مناد : سيعلم أهل الجمع لمن الكرم اليوم ، ثلاث مرات ثم يقول : أين الذين كانت ﴿تَتَجَافَى مُجُنُوبُهُمْ عَنِ الَْضَاجِعِ﴾؟ ثم يقول: أين الذين كانوا ﴿لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرٍ اللَّهِ﴾ إلى آخر الآية؟ ثم ينادي مناد: سيعلم أهل الجمع لمن الكرم اليوم، ثم يقول: أين الحمادون الذین کانوا يحمدون ربهم؟)). [٢٩٧٧] أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، حدثنا أبو العباس أحمد بن حمدون العكبري، حدثنا أبوإبراهيم الترجماني، عن سعد بن سعيد الجرجاني، عن نهشل أبي عبدالله القرشي، عن الضحاك، عن ابن عباس قال قال رسول الله بَالقير: ((أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل)). [٢٩٧٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا أحمد بن علي الخزاز، حدثنا عبيدالله الوراق حدثنا بشر بن الحارث، قال سمعت المعافى بن عمران يقول: عز المؤمن استغناؤه عن الناس، وشرفه قيامه بالليل. = لم يدرك عقبة بن عامر، فحديثه عنه مرسل. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٩٨/٢-٣٩٩) بهذا الإسناد وقال: صحيح وله طرق عن أبي إسحاق، ووافقه الذهبي. وانظر ((الدر المنثور)) (٢٠٨/٦ -٢٠٩) وحديث عمر في الوضوء مر في باب الطهارة. [٢٩٧٧] إسناده: ضعيف. • أبو العباس أحمد بن حمدون العكبري. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٢٤/٤). ٠٠ ، نهشل أبو عبدالله هو نهشل بن سعيد، ضعيف متهم. مر. والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٢٤/٤) عن أبي بكر البرقاني، عن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي به. وقد مر برقم (٢٤٤٧) من طريق الحسن بن سفيان، عن أبي إبراهيم الترجماني فراجع تخريجه هناك. [٢٩٧٨] عبيد الله الوراق، لم أعرفه. والخبر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٣٨/٨) من طريق السري عن بشر به.