النص المفهرس
صفحات 481-500
٤٨١ الجامع لشعب الإيمان [٢٨٤٦] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى بن الفضل قالا حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أحمد بن عبدالحميد الحارثي، حدثنا أبو أسامة، عن الوليد ابن كثير، حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: صلى بنا رسول الله وَّ يوما، ثم انصرف فقال: ((يا فلان ألا تحسن صلاتك؟ ألا ينظر المصلي إذا صلی کیف يصلي؟ فإنما يصلى لنفسه، إني والله لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي)). رواه مسلم(١) عن أبي كريب عن أبي أسامة. [٢٨٤٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن يحيى بن عبيدالله، قال سمعت أبي، يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله وَل: ((ما من عبد يحسن وضوءه ويسبغه، ويكمله ثم يخرج إلى صلاة الظهر حين يؤذن بها، فيكمل ركوعها وسجودها وخشوعها إلا كفرت ما كان قبلها، وما هو كائن بعدها في ذلك اليوم)). وبهذا الإسناد عن زائدة، حدثني يحيى بن عبيدالله قال سمعت أبي يقول سمعت أبا هريرة يقول: ذكرت السرقة عند رسول الله وَ له فقال: ((أي السرقة تعدون أقبح؟)) فقالوا: الرجل يسرق من أخيه، فقال رسول الله وَالر: ((إن أقبح السرقة الذي يسرق صلاته)) قالوا: كيف يسرق أحدنا صلاته؟ قال: ((لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها)). [٢٨٤٦] إسناده: صحيح. (١) في الصلاة (١/ ٣١٩ رقم ١٠٨). وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٩٠/٢) بنفس الإسناد. وأخرجه النسائي في الإمامة (١١٩/٢) عن محمد بن عبدالله بن المبارك عن أبي أسامة به، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٤١/١ رقم ٣٧٣، ٣٣٢/١ رقم ٦٦٤) من طريق محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه بنحوه . [٢٨٤٧] إسناده: ضعيف. • يحيى بن عبيدالله بن عبدالله بن موهب. متروك، مر. ٤٨٢ الجامع لشعب الإيمان [٢٨٤٨] وأخبرنا أبو الحسن محمد بن أبي المعروف الفقيه، حدثنا مخلد بن جعفر بن مخلد الدقاق، حدثنا سعيد بن عجب أبوعثمان الأنباري، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عبدالحميد بن أبي العشرين ، حدثني الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة، حدثنا أبو هريرة قال قال رسول الله وَله: ((إن أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته)) قالوا: يا رسول الله وكيف يسرق صلاته؟ قال: ((لا يتم ركوعها ولا سجودها)) ورواه الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه عن النبي وَلـ [٢٨٤٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصوفي، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا الوليد بن مسلم ... فذكره. [٢٨٤٨] إسناده: لا بأس به. • سعيد بن عجب هو سعيد بن عبدالله بن أبي رجاء، أبو عثمان الأنباري، يعرف بابن عجب (م٢٩٨هـ). قال الدار قطني : لا بأس به. راجع ((سؤالات الحاكم للدارقطني)) (١١٨ رقم ١٠٦) («تاريخ بغداد)) (١٠٢/٩). • عبدالحميد بن أبي العشرين هو عبدالحميد بن حبيب بن أبي العشرين الدمشقي أبوسعيد كاتب الأوزاعي ، ولم يرو عن غيره. صدوق ربما أخطأ. من التاسعة (خت ت ق). والحديث أخرجه ابن حبان في (صحيحه)) (١٨٢/٣ رقم ١٨٨٥ - الإحسان) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٢٩/١) والمؤلف في («سننه)) (٣٨٦/٢) من طريق هشام بن عمار، عن عبدالحميد به . وقال الألباني: حديث حسن. راجع ((صحيح الترغيب)) (٢١١/١-٢١٢). وللحديث شاهد من حديث عبدالله بن مغفل رواه الطبراني في ((معاجمه الثلاثة)) بإسناد جيد. راجع ((صحيح الترغيب)) (٢٠٩/١ - ٢١٠) وانظر الحديث الآتي. [٢٨٤٩] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه الدارمي في الصلاة (٣٠٥) وأحمد في (مسنده)) (٣١٠/٥) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٣٣١/١-٣٣٢ رقم ٦٦٣) والطبراني في «الكبير)) (٢٧٣/٣ رقم ٣٢٨٣) والحاكم في (المستدرك)) (٢٢٩/١) والمؤلف في «سننه» (٣٨٥/٢-٣٨٦) والخطيب في ((تاريخه)) (٢٢٧/٨) من طريق الحكم بن موسى عن الوليد به. تابعه محمد بن النوشجان البغدادي، أبوجعفر السويدي، عن الوليد، أخرجه أحمد أيضا (٣١٠/٥). وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٠/٢): رجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني أيضا في (صحيح الترغيب)) (٢٠٩/١). ٤٨٣ الجامع لشعب الإيمان ورواه علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد قال قال رسول الله وَليه . [٢٨٥٠] أخبرنا أبوبكر بن فورك، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد ... فذكره غير أنه قال: من صلاته . [٢٨٥١] أخبرنا أبو منصور الظفر بن محمد العلوي، حدثنا أبو جعفر محمد بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا سفيان، عن إبراهيم ابن مسلم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبدالله عن النبي ◌ٍَّ قال: ((من أحسن الصلاة حیث يراه الناس، وأساءها إذا خلا فتلك استهانة یستھین بها ربه)) . [٢٨٥٢] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو عمرو بن نجید، حدثنا أبو مسلم، حدثنا [٢٨٥٠] إسناده: ضعيف لأجل علي بن زيد وهو ابن جدعان. والحديث في ((مسند)) أبي داود الطيالسي (ص٢٩٤). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٥٦/٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٨٨/١) والبزار في ((مسنده)) (٢٦١/١ رقم ٥٣٦ - كشف) وأبو يعلى في «مسنده)) (٤٨١/٢-٤٨٢ رقم ١٣١١) وابن عدي في («الكامل)) (١٨٤٣/٥) وأبو نعيم في «الحلية)) (٣٠٢/٨) بأسانيدهم عن حماد بن سلمة، عن علي ابن زيد به . وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٠/٢) فيه علي بن زيد وهو مختلف في الاحتجاج به، وبقية رجاله رجال الصحيح. [٢٨٥١] إسناده: ضعيف لأجل الهجري. • أبو منصور ظفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن زبارة، العلوي، الحسيني، (م٤١٠هـ). قال عبد الغافر في ((السياق)): كانت أصوله صحيحة فاحترق قصره بما فيه وراحت أصوله، فصار يروي من فروعها . راجع ((السير)) (٢٦٣/١٧). والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٦٩/٢ - ٣٧٠ رقم ٣٧٣٨) عن الثوري، والمؤلف في («سننه)) (٢٩٠/٢) من طريق زائدة. كلاهما عن إبراهيم الهجري به. وانظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٥٦١). [٢٨٥٢] إسناده: حسن. • المقبري هو سعيد بن أبي سعيد. · عمر بن الحكم بن ثوبان المدني. صدوق. من الثالثة (خت تم د س ق). = ٤٨٤ الجامع لشعب الإيمان أبوعاصم، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن عمر بن الحكم، عن عبدالله بن عنمة أن عمار بن ياسر دخل المسجد فصلى صلاة فأخفها فقلت: يا أبا اليقظان إنك خففت. فقال: رأيتني انتقصت من حدودها شيئا؟ إني بادرت بها سهوة الشيطان، إني سمعت رسول الله وَلا يقول: ((إن الرجل ليصلي الصلاة ما له منها إلا عشرها تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها)) . رواه(١) يحيى بن سعيد، عن عبيدالله ، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عمر بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث، عن أبيه قال قال عبدالرحمن بن الحارث لعمار بن ياسر في الصلاة ... فذكره. ورواه(٢) ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمر بن الحكم، عن أبي لاس الخزاعي، قال قلت لعمار ... فذكره. = • عبدالله بن عنمة (بالمهملة والنون) ويقال: اسمه عبدالرحمن، المزني. يقال: له صحبة. روى عن عمار. ويقال : هو أبولاس الخزاعي ولم يصح. والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (٥٠٣/١رقم٧٩٦) والنسائي في ((الكبرى)) (تحفة الأشراف ٤٧٨/٧) وأحمد في ((المسند)) (٣٢١/٤) والطحاوي في ((المشكل)) (٣٠/٢-٣١) من طرق عن ابن عجلان به. ورواه المؤلف في ((السنن)) (٢٨١/٢) عن أبي الحسن محمد بن محمد بن أبي المعروف عن أبي عمرو إسماعيل بن نجید به. (١) أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣١٩/٤) وابن حبان في ((صحيحه)) (١٨٢/٣ رقم ١٨٨٦ - الإحسان) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن عبيدالله بن عمر العمري به. ورواه الطيالسي في («مسنده)) (ص ٩٠) عن العمري، وإسناده حسن. • وعمر بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، المدني. مقبول. من السادسة (س). • وأبوه أبوبكر بن عبدالرحمن، قيل: اسمه محمد. وقيل: المغيرة، وقيل: أبوبكر اسمه وكنيته أبو عبدالرحمن. وقيل: اسمه كنيته (م٩٤هـ). ثقة فقيه عابد. من الثالثة (ع). · وأبوه عبدالرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي، أبو محمد (م٤٣هـ). له رؤية . وكان من كبار ثقات التابعين (خ-٤). (٢) لم أجد من خرج هذه الرواية. ٤٨٥ الجامع لشعب الإيمان [٢٨٥٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل ابن أبي کثیر، حدثنا مکي بن إبراهیم، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سیرین، عن أبي هريرة قال: نهينا عن الاختصار في الصلاة، قال: فسألت محمدًا عن ذلك، فقال: يقول الرجل بيديه أو بإحداهما هكذا ووضع يده في خصره. أخرجه مسلم والبخاري في الصحيح(١) من حديث هشام وغيره. [٢٨٥٤] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمود بن محمد الحلبي، حدثنا محمد بن سلام المنبجي، حدثنا عيسى بن يونس، عن عبدالله [٢٨٥٣] إسناده: صحيح، رجاله ثقات. • إسماعيل بن أبي كثير هو إسماعيل بن محمد بن أبي كثير ثقة، مر. (١) أخرجه مسلم في المساجد (١ / ٣٨٧ رقم ٤٦) من طريق عبدالله بن المبارك وأبي خالد وأبي أسامة جميعا عن هشام عن ابن سيرين بنحوه. والبخاري في العمل في الصلاة (٦٤/٢) من طريق يحيى بن هشام. كما أخرجه من طريق أيوب عن محمد ثم قال: وقال هشام وأبوهلال عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي چ9. ومن طريق هشام عن ابن سيرين أخرجه أبوداود في الصلاة (١ / ٥٨٢ رقم ٩٤٧) وكذا الترمذي (٢/ ٢٢٢ رقم ٣٨٣) والنسائي في الافتتاح (١٢٧/٢) وأحمد في ((المسند)» (٢/ ٣٩٩،٣٣٢،٣٣١،٢٩٥،٢٩٠) والدارمي في الصلاة (ص٣٣٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٨/٢) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٥٦/٢) وابن الجارود في ((المنتقى)) (٨٥) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٤/١) والمؤلف في ((سننه)) (٢٨٧/٢). ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٤٧/٣ رقم ٧٣٠)، وأخرجه الطيالسي في «مسنده)» (٣٢٧)، ومن طريقه المؤلف في ((السنن)) (٢٨٧/٢) من طريق أيوب، والطبراني في ((الصغير)) (٢٥/٢) من طريق قتادة، وأبونعيم في ((الحلية)) (٧٨/٣) من طريق مطر وأيوب. كلهم عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة بنحوه. وانظر ((إرواء الغليل)) (رقم ٣٧٤). [٢٨٥٤] إسناده: ضعيف. • محمد بن سلام المنبجي ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٠١/٩) وقال: ربما أغرب وقال ابن منده: له غرائب. راجع («الميزان)) (٥٦٨/٣). • عبد الله بن الأزور ذكره الذهبي في («الميزان)) (٣٩١/٢-٣٩٢) وقال: عن هشام بن حسان بخبر منكر، قال الأزدي: ضعيف جدا. ثم ذكر هذا الخبر. ٤٨٦ الجامع لشعب الإيمان ابن الأزور، عن هشام القردوسي، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَالَ: ((الاختصار في الصلاة استراحة أهل النار)). قال البيهقي رحمه الله: هكذا وجدته في السند. ورواه ابن خزيمة(١) في كتابه دون عبدالله بن الأزور في إسناده والله أعلم. [٢٨٥٥] أخبرنا أبو عمرو الأديب، حدثنا أبوبكر الإسماعيلي، حدثنا إبراهيم بن هانئ، حدثنا الرمادي، حدثنا يزيد، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال سألت عائشة عن ذلك يعني وضع اليدين على الخاصرة في الصلاة، فقالت: هذا فعل اليهود. رواه البخاري(٢) عن محمد بن يوسف، عن سفيان قال في متنه عن عائشة: كانت تكره أن يجعل يده في خاصرته وتقول: إن اليهود تفعله. (١) راجع ((صحيح ابن خزيمة)) (٥٧/٢ رقم ٩٠٩) ومن طريقه أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٢٤/٤ رقم ٢٢٨٣) والمؤلف في («سننه» (٢٨٧/٢) . وهذا إسناد رجاله ثقات . [٢٨٥٥] إسناده: رجاله ثقات. • إبراهيم بن هانئ بن خالد المهلبي، الجرجاني، أبوعمران، الفقيه الشافعي (م٣٠١هـ). كان من العلماء الزهاد، تخرج على يده جماعة من أهل جرجان من الفقهاء. وكان حسن اللباس . راجع ((تاريخ جرجان)» (ص١٣٣) ((الأنساب)) (٥٠٤/١٢-٥٠٥ رسم ((المهلبي))) ((السير» (١٩٤/١٤). · الرمادي هو أحمد بن منصور. · يزيد هو ابن هارون. · سفيان هو الثوري. والأثر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٧٣/٢-٢٧٤ رقم٣٣٣٨) عن معمر والثوري، وابن أبي شيبة في «المصنف)) (٤٧/٢) عن أبي معاوية، وعن وكيع. كلهم عن الأعمش، عن أبي الضحى به. وأوله («أنها كرهت الاختصار في الصلاة)). (٢) في أحاديث الأنبياء من ((صحيحه)) (١٤٥/٤). ٤٨٧ الجامع لشعب الإيمان . [٢٨٥٦] أخبرنا أبو الحسن بن عبدان الأهوازي، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري، حدثنا جعفر بن محمد القلانسي، حدثنا آدم، حدثنا شيبان، عن أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة قالت: سألت رسول الله وَل عن الالتفات في الصلاة فقال: ((هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد)) يخرج في الصحيح(١) عن أبي الأحوص عن أشعث. [٢٨٥٧] أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن الحسن الغضائري، حدثنا عثمان بن أحمد [٢٨٥٦] إسناده: رجاله ثقات. (١) أخرجه البخاري في الأذان (١/ ١٨٣) عن مسدد، وفي بدء الخلق (٩٥/٤) عن الحسن بن الربيع. كلاهما عن أبي الأحوص به. ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٥١/٣). وأخرجه أيضا أبوداود في الصلاة (١/ ٥٦٠ رقم ٩١٠) والترمذي في الجمعة (٢/ ٤٨٤ رقم ٥٩٠) والنسائي في السهو (٨/٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٠/٢) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٢٤٤/١-٢٤٥ رقم ٤٨٤) وأبويعلى في ((مسنده)) (٩٦/٨ - ٩٧ رقم ٤٦٣٤، ٣١٣/٨رقم ٤٩١٣) والمؤلف في ((السنن)) (٢٨١/٢) من طريق أبي الأحوص، عن أشعث به. ورواه ابن خزيمة في «صحيحه» (٦٥/٢ رقم ٩٣١) من طريق شيبان وأبي الأحوص وفي موضع آخر (٢٤٤/١ - ٢٤٥ رقم ٤٨٤) من طريق شيبان وإسرائيل وأبي الأحوص جميعا عن أشعث به . ومن طريق إسرائيل أخرجه النسائي أيضا (٨/٣). وأخرجه النسائي (٨/٣) وأحمد في ((المسند)) (١٠٦/٦) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٣/٩، ٣٠) من طريق زائدة . وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٤/٤ رقم ٢٢٨٤) والمؤلف في ((سننه)) (٢٨١/٢) من طريق مسعر. كلاهما عن أشعث به. [٢٨٥٧] إسناده: ضعيف. · إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن خازم بن سنين (بالمهملة والنون مصغرا) أبو القاسم الختلي (بضم المعجمة وتشديد التاء الفوقانية) البلخي، نزيل بغداد (م٢٨٣هـ). قال الدارقطني: ليس بالقوي. وكذا قال الحاكم أيضا، وقال مرة: ضعيف. راجع ((سؤالات الحاكم للدارقطني)) (١٠٤ رقم ٥٨) ((تاريخ بغداد)) (٣٨١/٦) ((السير)» (٣٤٢/١٣) (الميزان)) (١٨٠/١) ((لسان الميزان)) (٣٤٨/١). = ٤٨٨ الجامع لشعب الإيمان الدقاق، حدثنا إسحاق بن إبراهيم البلخي، حدثنا شجاع بن أشرس، حدثنا عبدالغفور، عن همام، عن كعب، قال: ما من مؤمن يقوم مصليا إلا تناثر عليه البر أكثر ما بينه وبين العرش، ووكل به ملك ينادي: يا ابن آدم لو تعلم ما لك في صلاتك ومن تناجي ما التفت. [٢٨٥٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في التاريخ، حدثنا أبوالفضل محمد بن إبراهيم، حدثنا الحسين بن محمد بن زياد، حدثنا يحيى بن الجنيد النيسابوري، حدثنا المقرئ، حدثنا حيوة بن شريح، عن قيس بن رافع، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ ل قال: (ما التفت عبد قط في صلاته إلا قال له ربه: أين تلتفت يا ابن آدم؟ أنا خير لك مما تلتفت إليه)). [٢٨٥٩] حدثنا أبو الحسن العلوي، حدثنا أبو حامد بن الشرقي، حدثنا محمد بن عقيل من كتابه ومن حفظه، حدثنا حفص بن عبدالله، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن = • شجاع بن أشرس بن محمد، وقيل: ابن ميمون هو أبوالعباس. وثقه يحيى بن معين وأبوزرعة . راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٧٩/٤) («تاريخ بغداد)) (٢٥٠/٩). • عبدالغفور بن عبدالعزيز بن سعيد، أبوالصباح الواسطي. قال البخاري: تركوه، منكر الحديث. وقال أبوحاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث. وقال ابن عدي: منكر الحديث. راجع ((الجرح والتعديل)) (٥٥/٦) ((المجروحين)) (١٤١/٢) ((الكامل)) (١٩٦٦/٥) ((الضعفاء)) (١١٣/٣) ((الميزان)) (٦٤١/٢). [٢٨٥٨] إسناده: فيه من لم أعرفه. • يحيى بن الجنيد النيسابوري لم أعرفه. • المقرئ هو عبدالله بن يزيد. ● قيس بن رافع القيسي الأشجعي، المصري. مقبول من الثالثة (مد). ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣١٥/٥). وأخرج البزار (٢٦٨/١ رقم ٥٥٣ - كشف) من طريق إبراهيم بن يزيد، عن عطاء، عن أبي هريرة بنحوه مرفوعا. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٨٠/٢): فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي وهو ضعيف. [٢٨٥٩] إسناده: رجاله موثقون. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٩٣/٢) بنفس الإسناد. ٤٨٩ الجامع لشعب الإيمان أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله وَ لقوله: ((أما يخاف أحدكم إذا رفع رأسه من السجود قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار؟)). مخرج في الصحيح(١) من حديث محمد بن زياد عن أبي هريرة وهو من حديث محمد بن سيرين غريب إن كان هذا ابن سيرين. [٢٨٦٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن إسحاق، حدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا مسلم، حدثنا شعبة، عن سليمان الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: دخلت مع حذيفة المسجد فرأى رجلا يصلي لا يتم ركوعه ولا سجوده، فقال له حذيفة: منذ كم صليت قال: منذ أربعين سنة، فقال له حذيفة: ما صليت، ولو مت مت على غير الفطرة التي فطر الله عليها محمدا ◌ّطير، فإن الرجل قد يخفف صلاته ويتم ركوعها وسجودها . رواه البخاري(٢) عن حفص بن عمر عن شعبة. (١) أخرجه البخاري في الأذان (١/ ١٧٠) ومسلم في الصلاة (١/ ٣٢١ رقم ١١٦) من طريق شعبة، ومسلم (١/ ٣٢٠ رقم ١١٤) من طريق حماد بن زيد، وأيضا (٣٢١/١ رقم ١١٥) من طريق يونس، و(رقم ١١٦) من طريق الربيع بن مسلم وحماد بن سلمة. كلهم عن محمد بن زياد به . وأخرجه أيضا أبوداود في الصلاة (٤١٣/١ رقم ٦٢٣) والترمذي في الجمعة (٤٧٥/٢ رقم ٥٨٢) والنسائي في الإمامة (٩٦/٢) وابن ماجه في إقامة الصلاة (١ /٣٠٨ رقم ٩٦١) وأحمد في «مسنده» (٢٦٠/٢، ٢٧١، ٤٢٥، ٤٥٦، ٤٦٩، ٤٧٢، ٥٠٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٢٧/٢) والطيالسي في (المسند)) (٣٢٦) وكذا ابن الجعد (٥٤٧/١ رقم ١١٦٥، ١١٦٦) والدارمي في الصلاة (٣٠٢) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٤٧/٣ رقم ١٦٠٠) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٣/٤ رقم ٢٢٧٩، ٢٢٨٠ - الإحسان) والطبراني في «الصغير)) (١١٠/١) وأبو نعيم في («الحلية)) (٤٣/٨) والمؤلف في «سننه)) (٩٣/٢) من طرق عن محمد بن زياد به. وألفاظهم متقاربة. وانظر "إرواء الغليل)) (رقم ٥١٠). [٢٨٦٠] إسناده: صحيح، رجاله ثقات. · مسلم هو ابن إبراهيم الفراهيدي. (٢) في الأذان (١/ ١٩٢) كما أخرجه في الصلاة (١٠٢/١) وفي الأذان (١/ ١٩٧) من طريق واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن حذيفة بنحوه. ومن نفس الطريق أخرجه أحمد في «مسنده» (٣٩٦/٥). = ٤٩٠ الجامع لشعب الإيمان [٢٨٦١] أخبرنا أبوبكر القاضي، حدثنا حاجب بن أحمد، حدثنا أحمد بن نصر المقرئ، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، عن أبي مسعود الأنصاري قال قال رسول الله وَله: ((لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود)) . = ومن طريق الأعمش عن زيد أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٨٤/٥) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٧٩/١) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٦٨/٢ رقم ٣٧٣٢، ٣٧٣٣) وابن حبان في «صحيحه» (١٨٤/٣ رقم ١٨٩١ - الإحسان) والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٧/٣ رقم ٦١٦). [٢٨٦١] إسناده: رجاله ثقات، وفي حاجب بن أحمد بعض كلام. • أبو معمر هو عبدالله بن سخبرة الأزدي - ثقة، مر. والحديث أخرجه الدارمي في الصلاة (٣٠٤) والطبراني في ((الكبير)) (٢١٤/١٧ رقم ٥٨٥) من طريق يعلى بن عبيد، والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٧/٣ رقم ٦١٧) عن أبي بكر أحمد بن الحسن الحيري القاضي، بنفس الإسناد. وأخرجه أبوداود في الصلاة (٥٣٣/١، ٥٣٤ رقم ٨٥٥) وابن الجعد في ((مسنده)) (٤٤٧/١ رقم ٧٥٧) وكذا الطيالسي (ص٨٥) وأحمد (١١٩/٤) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٣٠٠/١ رقم ٥٩٢) وكذا ابن حبان كما في ((الإحسان)) (١٨٤/٣ رقم ١٨٩٠) والطبراني في ((الكبير)) (٢١٣/١٧ رقم ٥٧٩) والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص ١٠١) والمؤلف في ((السنن)) (١١٧/٢) من طريق شعبة، والترمذي في المواقيت (٢/ ٥١ رقم ٢٦٥) من طريق أبي معاوية، وابن ماجه في إقامة الصلاة (٢٨٢/١ رقم ٨٧٠) وأحمد في («مسنده)) (١٢٢/٤) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٣٠٠/١ رقم ٥٩١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٧/٣ رقم٣١٧) من طريق وكيع، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٨٧/١، ٢١٨/١٤-٢١٩) وابن حبان في ((صحيحه)) (١٨٤/٣ رقم ١٨٨٩) والطبراني في ((الكبير)) (٢١٤/١٧ رقم ٥٨٣) من طريق أبي معاوية ووكيع معا. والنسائي في الافتتاح (١٨٣/٢) وأبونعيم في ((الحلية)) (١١٦/٨) من طريق الفضيل بن عياض. والنسائي في التطبيق (٢١٤/٢) من طريق عيسى بن يونس. وعبدالرزاق في (المصنف)) (١٥٠/٢ رقم ٢٨٥٦) - ومن طريقه الطبراني في «الكبير)) (٢١٢/١٧، ٢١٣ رقم ٥٧٨) - والطحاوي في ((المشكل)) (٨٠،٧٩/١) من طريق سفيان الثوري. والحميدي في ((مسنده)» (٢١٤/١ رقم ٤٥٤) - ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٢١٤/١٧ رقم ٥٨٢) - عن سفيان بن عيينة. وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٠٠/١ رقم ٥٩١) من طريق ابن فضيل. والطبراني في ((الكبير)) (٢١٣/١٧ رقم ٥٨٠) من طريق زائدة، و(رقم ٥٨١) من طريق أبي عوانة كلهم عن الأعمش ، عن عمارة بن عمير به. تابعه عبدالرحمن بن حميد الرؤاسي، عن عمارة. أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢١٤/١٧ رقم ٥٨٤). ٤٩١ الجامع لشعب الإيمان [٢٨٦٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن داود السجزي، حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن علي بن يحيى من آل رفاعة بن رافع، عن أبيه، عن عم له بدري أنه حدثه أن رجلا دخل المسجد فصلى ورسول الله وَلّه يرمقه، ونحن لا نشعر، فلما فرغ سلم على رسول الله وَّل فقال له: ((ارجع فصل فإنك لم تصل)) مرتين أو ثلاثا فقال له الرجل: والذي أكرمك يا رسول الله! لقد جهدت فعلمني فقال: ((إذا قمت تريد الصلاة فتوضأ، فأحسن وضوءك، ثم استقبل القبلة و کبر ثم اقرأ، ثم ارکع، فاطمئن راکعا، ثم ارفع حتى تعتدل قائما، ثم اسجد فاطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع ثم افعل ذلك حتى تفرغ من صلاتك». [٢٨٦٢] إسناده: حسن. · أحمد بن داود بن يزيد بن ماهان، أبويزيد السجزي، أو السجستاني. روى العتيقي عن الدار قطني : ليس بقوي يعتبر به. وروى الحاكم عن الدار قطني : لا بأس به . راجع ((سؤالات الحاكم للدارقطني)) (٩٢ رقم ٢٢) ((تاريخ بغداد)) (١٤٠/٤) ((الميزان)) (٩٧/١) ((لسان الميزان)) (١٧٠/١). · علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي، الأنصاري. ثقة. من الرابعة (خ د س ق). وأبوه يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك الأنصاري. له رؤية . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين (خ-٤). وعمه هو رفاعة بن رافع . والحديث أخرجه النسائي في السهو (٥٩/٣) عن قتيبة، والمؤلف في ((سننه)) (٣٧٢/٢، ٣٧٣) من طريق أبي العباس محمد بن إسحاق الثقفي، عن قتيبة، عن الليث به . وأخرجه النسائي في التطبيق (١٩٣/٢) والشافعي في ((مسنده)) (ص٣٤) وكذا أحمد (٣٤٠/٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٨٧/١) والطحاوي في ((المشكل)) (٢٦/٢، ٣٨٦/٤) وابن حبان في (صحيحه)) (١٣٨/٣ رقم١٧٨٤- الإحسان) والطبراني في «الكبير)) (٢٧/٥ رقم ٤٥٢١، ٤٥٢٢) من طرق عن ابن عجلان بنحوه. وأخرجه الترمذي في الصلاة (٢/ ١٠٠-١٠٢ رقم ٣٠٢) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٦/٣، ٧ رقم٥٥٣) - والنسائي في التطبيق (٢٢٦،٢٢٥/٢) وفي السهو (٦٠/٣) وأحمد في («مسنده)) (٣٤٠/٤) وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٣٧٠/٢ رقم ٣٧٣٩) والدارمي في الصلاة (٣٠٥) وابن حبان في ((صحيحه)) (١٣٨/٣ رقم ١٧٨٤ - الإحسان) والطبراني في ((الكبير) (٢٦/٥ رقم ٤٥٢، ٢٨/٥-٣٢ رقم ٤٥٢٥، ٤٥٢٧، ٤٥٢٨، ٤٥٣٠) والطحاوي في ((المشكل)) (٢٣٢/١) والمؤلف في («سننه» (١٠٢/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٩/٣، ١٠ رقم ٥٥٤) من وجوه عن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه ، عن رفاعة بنحوه. ٤٩٢ الجامع لشعب الإيمان [٢٨٦٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل ابن إسحاق، حدثنا علي بن عبدالله، حدثنا جرير بن عبدالحميد، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله مَّه إذا كبر في الصلاة سكت هنيهة قبل أن يقرأ، فقلنا: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، رأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال: «أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد)). رواه مسلم في الصحيح(١) عن زهير بن حرب عن جرير. وأخرجاه(٢) من حديث عبدالواحد بن زياد عن عمارة. [٢٨٦٣] إسناده: صحيح. (١) في المساجد (٤١٩/١ رقم ١٤٧) ومن نفس الوجه أخرجه ابن حبان في (صحيحه)) (١٣٤/٣ رقم ١٧٧٥ - الإحسان). وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٩٥/٢) عن علي بن أحمد بن عبدان بنفس الإسناد. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢٣١/٢ ، ٤٩٤) عن جرير .. والنسائي في الطهارة (١/ ٥٠، ٥١) وفي الافتتاح (١٢٩،١٢٨/٢) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٣٧/١ رقم ٤٦٥) وابن حبان في («صحيحه)) (١٣٣/٣ رقم ١٧٧٣) من طرق عن جرير به. (٢) فأخرجه البخاري في الأذان (١/ ١٨١) عن موسى بن إسماعيل، ومسلم في المساجد (٤١٩/١) عن أبي كامل كلاهما عن عبدالواحد بن زياد، عن عمارة به. وأخرجه أيضا أبوداود في الصلاة (٤٩٣/١ رقم ٧٨١) والدارمي في الصلاة (٢٨٣، ٢٨٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٠،٣٩/٣ رقم ٥٧٤) من طريق عبدالواحد عن عمارة. تابعه محمد بن فضيل عن عمارة. أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١٣/١٠-٢١٤)، وعنه مسلم (٤١٩/١) وابن ماجه - مقرونا مع علي بن محمد - في إقامة الصلاة (١/ ٢٦٤ رقم ٨٠٥)، وأبو داود (١/ ٤٩٣ رقم ٧٨١) وأحمد في («مسنده)) (٢٣١/٢) وابن حبان في («صحيحه)) (١٣٣/٣ رقم ١٧٧٢ - الإحسان) وفي ((الإحسان)): ((علي بن خشرم، عن فضيل)) وإنما هو ابن فضيل لأن علي بن خشرم لم يدرك فضيل بن غزوان. ٤٩٣ الجامع لشعب الإيمان . [٢٨٦٤] أخبرنا أبوالحسن علي بن أبي بكر الأهوازي، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا هشام بن علي وعثمان بن عمر قالا حدثنا ابن رجاء، حدثنا عبدالعزيز الماجشون، عن عبدالله بن الفضل، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أن رسول الله وَّر كان إذا استفتح كبر ثم قال: ((إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا، وما أنا من المشركين. قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين. اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي كلها، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت. لبيك وسعديك، والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت ربنا وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك)). وإذا ركع ، قال: ((اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظامي وعصبي)). وإذا رفع رأسه من الركعة قال: ((سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد)). فإذا سجد قال: «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره فأحسن صوره، وشق سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين)) . [٢٨٦٤] إسناده: رجاله ثقات. • عثمان بن عمر الضبي البصري. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٥٥/٨). · ابن رجاء هو عبدالله بن رجاء بن عمر الغداني، صدوق، مر. • عبدالعزيز الماجشون هو عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة الماجشون، المدني (م١٦٤ هـ). ثقة فقيه مصنف. من السابعة (ع). • عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة الهاشمي المدني. ثقة من الرابعة (ع). • عبيدالله بن أبي رافع المدني، مولى النبي وَّر. ثقة. من الثالثة. وكان كاتب علي بن أبي طالب (ع). ! ٤٩٤ الجامع لشعب الإيمان فإذا سلم في الصلاة قال: ((اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت)). وقد أخرجه مسلم في الصحيح (١) (من حديث عبدالعزيز الماجشون عن عمه (ويوسف الماجشون عن أبيه) كلاهما عن الأعرج. قال البيهقي رضي الله عنه: كذا وجدته وإنما يعرف) من حديث موسى بن عقبة عن عبدالله بن الفضل ومن حديث عبدالعزيز الماجشون عن عمه كلاهما عن الأعرج، وقد قيل أيضا عن عبدالعزيز عن عبدالله. (١) في صلاة المسافرين (٥٣٤/١ - ٥٣٦ رقم ٢٠١) عن محمد بن أبي بكر المقدمي عن يوسف الماجشون (يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة) عن أبيه، عن الأعرج به، و (٥٣٦/١رقم ٢٠٢) عن زهير بن حرب حدثنا عبدالرحمن بن مهدي - ح، وعن إسحاق بن إبراهيم أخبرنا أبو النضر قالا: حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة، عن عمه، عن الأعرج به. وأخرجه الترمذي في الدعوات (٤٨٦/٥-٤٨٧ رقم ٣٤٢٢) والمؤلف في («سننه» (٣٢/٢) من طريق عبدالعزيز عن عمه، ويوسف عن أبيه، عن الأعرج. ومن طريق عبدالعزيز عن عمه أخرجه أبوداود في الصلاة (١ / ٤٨١-٤٨٣ رقم ٧٦٠) والنسائي في الافتتاح (١٢٩/٢-١٣٠) والدارمي في الصلاة (ص٢٨٢)، كلاهما ببعضه وأحمد في ((مسنده)) (٩٤/١-٩٥) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣١/١) وأبو يعلى في («مسنده)) (٢٤٥/١ رقم ٢٨٥، ٤٣٢/١-٤٣٤ رقم٥٧٤) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٣٥/١-٢٣٦ رقم ٤٦٢) وابن حبان في ((صحيحه)) (١٣٢/٣ رقم ١٧٧٠، ٢١٦/٣ رقم١٩٧٤ - الإحسان). ومن طريق يوسف الماجشون عن أبيه أخرجه الترمذي في الدعاء (٤٨٥/٥-٤٨٦ رقم ٣٤٢١) والبغوي في (شرح السنة)) (٣٤/٣ رقم ٥٧٢). وأخرجه أحمد في مسنده)) (١٠٢/١-١٠٣) من طريق عبدالعزيز عن عبدالله بن الفضل والماجشون معا عن الأعرج به. ومن طريق موسى بن عقبة، عن عبدالله بن الفضل، عن الأعرج أخرجه أبوداود في الصلاة (٤٨٤/١-٤٨٥ رقم ٧٦١) والترمذي في الدعاء (٤٨٧/٥-٤٨٨ رقم ٣٤٢٣) والشافعي في ((مسنده)) (ص٣٥) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٧٩/٢ - ٨٠رقم٢٥٦٧) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٢٣٦/١ رقم٤٦٤) وابن حبان في ((صحيحه)) (١٣٢،١٣١/٣ رقم ١٧٦٩،١٧٦٨، ١٧٧١، ٢١٦/٣ رقم ١٩٧٥ - الإحسان) والمؤلف في «سننه» (٣٢/٢-٣٣). ٤٩٥ الجامع لشعب الإيمان [٢٨٦٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا شبابة، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عاصم العنزي، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه أنه رأى النبي ◌َّ دخل في الصلاة وقال: ((الله أكبر كبيرًا)) ثلاثًا ((والحمد لله كثيرا)) ثلاثا ((وسبحان الله بكرة وأصيلا)) ثلاثًا ((اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجیم من همزه ونفخه ونفثه)) . قال عمرو: وهمزه: المؤتة، ونفخه: الكبر، ونفثه، الشعر. قال شبابة، قال شعبة: قال لي مسعر (١) إن عمرا روى هذا التفسير عن النبي وَل. [٢٨٦٦] حدثنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني إملاء، حدثنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن محمود بن [٢٨٦٥] إسناده: حسن. · عاصم بن عمير العنزي، مقبول. من الرابعة (د ق). · ابن جبير بن مطعم هو نافع، كما جاء ذلك مصرحا به في رواية مسعر عند أحمد، وأبي داود، وفي رواية حصين عند أحمد وابن أبي شيبة . والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (١ / ٤٨٦ رقم ٧٦٤) عن عمرو بن مرزوق. وأحمد في («مسنده)) (٨٥/٤) وابن ماجه في إقامة الصلاة (٢٦٥/١ رقم ٨٠٧) وابن حبان في (صحيحه)) (١٣٥/٣ رقم ١٧٧٦، ١٣٠/٤ رقم ٢٥٩٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٣٥/١) من طريق محمد بن جعفر. وابن حبان أيضا (١٣٥/٣ رقم ١٧٧٧) من طريق عبدالرحمن بن مهدي. والحاكم (٢٣٥/١) من طريق آدم بن أبي إياس، ووهب بن جرير. والطيالسي في (مسنده)) (ص١٢٨)، ومن طريقه المؤلف في (السنن)) (٣٥/٢). وابن الجعد في ((مسنده)) (٢٩٢/١-٢٩٣ رقم ١٠٧)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٣/٣ رقم ٥٧٥). كلهم عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عاصم العنزي، عن ابن جبير، عن أبيه، به. وأخرجه أحمد في مسنده)) (٨٣/٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣١/١) من طريق حصين عن عمرو بن مرة، عن عباد بن عاصم، عن نافع بن جبير، عن أبيه به. (١) رواية مسعر عند أحمد في «مسنده)) (٨٠/٤، ٨١) من رواية يحيى بن سعيد ووكيع، وأبي داود (١/ ٤٨٦ رقم ٧٦٥) من رواية يحيى، ولم يسم فيها عاصم بل جاء ((رجل من غزة)). [٢٨٦٦] إسناده: صحيح. وأخرجه المؤلف بنفس الإسناد في ((سننه)) (٣٨/٢). ٤٩٦ الجامع لشعب الإيمان الربيع، عن عبادة بن الصامت عن النبي ◌ّ له قال: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)). أخرجاه في الصحيح(١) من حديث ابن عيينة. (١) أخرجه البخاري في الأذان (١/ ١٨٤) عن علي بن عبدالله المديني. ومسلم في الصلاة (٢٩٥/١ رقم ٣٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وإسحاق بن إبراهيم. كلهم عن سفيان بن عيينة به. ورواه عن سفيان جماعة فمنهم: ١- علي بن عبدالله المديني، وأخرجه - بالإضافة إلى البخاري - المؤلف في ((سننه)) (١٦٤/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٥/٣) والجوزقاني في ((الأباطيل)) (٢٨/٢ رقم ٤٠٧). ٢ - أبوبكر بن أبي شيبة، أخرجه في ((مصنفه)) (٣٦٠/١) ومن طريقه ابن حبان في ((صحيحه)) (١٣٦/٣ رقم ١٧٧٩). ٣- الحميدي، أخرجه في ((مسنده)) (١٩١/١ رقم ٣٨٦) ومن طريقه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٥٦/١) والمؤلف في ((سننه)) (٣٨/٢). ٤- حجاج بن منهال، أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص٦٦). ٥- أحمد في («مسنده)) (٣١٤/٥). ٦- قتيبة بن سعيد وابن السرح، أخرجه أبوداود في الصلاة (٢٩٥/١ رقم٣٤). ٧- أبو عبدالله العدني وعلي بن حجر، أخرجه الترمذي في المواقيت (٢٥/٢ رقم ٢٤٧). ٨- محمد بن منصور، أخرجه النسائي في الافتتاح (٢/ ١٣٧). ٩- هشام بن عمار وسهل بن أبي سهل وإسحاق بن إسماعيل، أخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (١/ ٢٧٣ رقم ٨٣٧). ١٠- الشافعي، وهو في ((مسنده)) (ص٣٦) ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٥/٣ رقم٥٧٦). ١١- عبدالجبار بن العلاء، والحسن بن محمد، وأحمد بن عبدة، وسعيد بن عبدالرحمن المخزومي، ومحمد بن الوليد القرشي، أخرج حديثهم ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٤٦/١ رقم٤٨٨). فهؤلاء واحد وعشرون شخصا رووه عن سفيان بن عيينة . تابعه يونس بن يزيد عن الزهري. أخرجه مسلم في الصلاة (٢٩٥/١ رقم ٣٥) والمؤلف في «سننه» (١٦٤،٦١/٢) وأخرجه الدارمى في الصلاة (ص٢٨٣) بنفس الطريق ولكن لفظه: ((من لم يقرأ بفاتحة الكتاب فلا صلاة له)). وتابعه أيضا صالح بن كيسان عن الزهري. ٤٩٧ الجامع لشعب الإيمان . [٢٨٦٧] أخبرنا أبو عبد الله، حدثنا الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا علي بن = أخرجه مسلم في الصلاة (٢٩٥/١ رقم ٣٦) والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص٦٦ -٦٧) وأحمد في («مسنده)) (٣٢١/٥) والمؤلف في ((سننه)) (٣٧٥/٢). ورواه معمر عن الزهري مع زيادة «فصاعدا» في آخره. أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٩٣/٢ رقم٢٦٢٣) ومسلم في الصلاة (٢٩٦/١ رقم ٣٧) والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص ٦٧) والنسائي في الافتتاح (١٣٨/٢) وابن حبان في ((صحيحه)) (١٣٨/٣ رقم ١٧٨٣، ١٤١/٣-١٤٢ رقم ١٧٩٠) والمؤلف في « سننه» (٣٧٤/١). وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٧٨/١) من طريق موسى بن عقبة عن الزهري وتوبع الزهري أيضا. فقد رواه ابن حبان في ((صحيحه)) (١٣٧/٣ رقم ١٧٨٢، ١٤١/٣ رقم ١٧٨٩) من طريق مکحول عن محمود بنحوه، وإسناده جید. والحديث دليل على أن قراءة الفاتحة في الصلاة ركن من أركانها، وفرض من فروضها، وأنه لا تصح صلاة من لم يقرأ بفاتحة الكتاب فيها سواء كان إماما أو مأموما أو منفردا، مفترضا أو متنفلا وهذا هو مذهب المحدثين خلافا لأهل الرأي . وانظر تفصيل المسألة في ((مرعاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح)) لشيخ الحديث في الهند أبي الحسن عبيدالله الرحماني - حفظه الله - (١٠٣/٣-١١٣). [٢٨٦٧] إسناده: لا بأس به. وجاء من طرق صحيحة. · يحيى بن أبي طالب، تكلم فيه أبوأحمد الحاكم. والحديث أخرجه البخاري في الوتر (١٤/٢) ومسلم في المساجد (١ / ٤٦٨ رقم ٢٩٨) وأبوداود في الصلاة (١٤٣/٢ رقم ١٤٤٤) والنسائي في التطبيق (٢٠٠/٢) وابن ماجه في إقامة الصلاة (١/ ٣٧٤ رقم ١١٨٤) والدارمي في الصلاة (ص٣٧٥) وأبويعلى في ((مسنده)) (٥/ ٢١٧ رقم ٢٨٣٢) والمؤلف في «سننه» (٢٠٦/٢) من طريق أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أنس ولفظه: قلت لأنس: هل قنت رسول الله وَّر في صلاة الصبح؟ قال : نعم، بعد الركوع يسيرا. وأخرجه أبوداود في الصلاة (٢/ ١٤٣-١٤٤ رقم ١٤٤٥) وأحمد في («مسنده)) (١٨٥/٣) من طريق حماد بن سلمة، عن ابن سيرين بنحوه. وأحمد في مسنده» (١٨٠/٣، ١٩١، ٢١٦، ٢٤٩، ٢٥٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣١٠/٢) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٤٥/١) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢١٨/٣ رقم ١٩٧٩، ٢٢٠/٣ رقم ١٩٨٢) والمؤلف في ((سننه)) (٢٠٦/٢) من طريق قتادة، عن أنس. والبخاري في الوتر (١٤/٢) وأحمد في مسنده)» (٢١٨/٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣١٠/٢) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٠٩/٣ رقم ٤٩٦٣) والمؤلف في «سننه» (٣١٠/٢) من طريق عاصم الأحول، عن أنس . = ٤٩٨ الجامع لشعب الإيمان عاصم، أخبرني خالد الحذاء وهشام، عن محمد بن سيرين قال: حدثني أنس بن مالك أن رسول الله وَ﴿ قنت في الغداة بعد الركوع يدعو. [٢٨٦٨] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، حدثنا علي بن عبدالرحمن بن ماتي الكوفي، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا إسحاق بن منصور أبو عبدالرحمن السلولي، حدثنا إسرائيل وزهير، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن الأسود، عن أبيه، وعلقمة عن عبدالله بن مسعود قال: أنا رأيت رسول الله وَل يكبر في كل رفع = والنسائي في التطبيق (٢/ ٢٠٠) وأحمد في ((المسند)) (٢٠٤/٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢/ ٣١٠) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢١٤/٣ رقم ١٩٧٠ - الإحسان) من طريق أبي مجلز عن أنس. وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١٠/٣ رقم ٤٩٦٥) وأحمد في ((المسند)) (٢٣٢/٣) والبزار في (مسنده)) (٢٧٠/١ - كشف) من طريق أنس بن سيرين عن أنس بنحوه. وكان النبي ◌َّ قنت شهرا يدعو على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان حين غدروا بالقراء الذين بعثهم إليهم النبي ◌َّ لتعليمهم القرآن، فقتلوهم، وقد أخرج البخاري القصة في (صحيحه)) - مختصراً ومطولا - من وجوه عن أنس. راجع مثلا كتاب المغازي باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان. وانظر ((دلائل النبوة)) للبيهقي (٣٤٣/٣-٣٥١). [٢٨٦٨] إسناده: رجاله ثقات. وأخرجه المؤلف في («سننه» (١٧٧/٢) من طريق أبي جعفر بن دحيم عن أحمد بن حازم بن أبي غرزة به . وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٣٦) والنسائي في التطبيق (٢٣٠/٢) وأحمد في ((مسنده)) (٣٨٦/١) والطبراني في «الكبير» (١٥٠/١٠-١٥١ رقم ١٠١٧٢) والمؤلف في ((سننه)) (١٧٧/٢) من طريق زهير عن أبي إسحاق به. ورواه أحمد (١ / ٤٤٢) من طريق إسرائيل، ولم يذكر التسليم. ورواه الترمذي في الصلاة (٣٣/٢-٣٤ رقم ٢٥٣) وابن أبي شبية في ((المصنف)) (٢٣٩/١ -٢٤٠) والنسائي في التطبيق (٢٣٣/٢) من طريق أبي الأحوص عن أبي إسحاق، دون التسليم. والجزء الخاص بالتسليم أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢١٨/٢ -٢٢٠ رقم٣١٢٧-٣١٣٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩٨/١-٢٩٩) وأحمد (٣٩٠/١، ٤٠٨، ٤٠٩، ٤٤٤، ٤٤٨) وأبوداود في الصلاة (٦٠٦/١-٦٠٧ رقم ٩٩٦) والترمذي (٨٩/٢ رقم ٢٩٥) وابن ماجه (٢٩٦/١ رقم ٩١٤) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٥٩/١ - ٣٦٠ رقم ٧٢٨) وابن حبان في (صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٢٢٣/٣ رقم ١٩٨٧ -١٩٩١) والطبراني في «الكبير)) (١٥١/١٠ - ١٥٢ رقم ١٠١٧٣) وانظر رقم (١٠١٧٤-١٠١٩٥). ٠٠ ٤٩٩ الجامع لشعب الإيمان وخفض وقيام وقعود، ويسلم عن يمينه وعن شماله: السلام عليكم ورحمة الله حتى یبدو بیاض خده، ورأيت أبا بكر وعمر يفعلانه. [٢٨٦٩] أخبرنا أبوالقاسم عبيدالله بن عمر بن علي الفامي ببغداد، حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، عن عاصم بن علي، حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء القرشي، عن أبي حميد الساعدي أن أصحاب النبي ◌َّ ذكروا صلاة رسول الله وَّ فقال أبو حميد: أنا أحفظكم لها فوصف أنه كان إذا كبر رفع يديه حذو منكبيه، ثم قرأ ثم ركع، فأمكن يديه من ركبتيه، وهصر ظهره، ووصف من سجوده نحوا مما يصف الناس، فإذا كان في الجلسة الأولى قعد على قدمه اليسرى ونصب اليمنى، فإذا كان في الجلسة الآخرة قعد على إليتيه ونصب رجله اليمنى فجعل باطن قدمه اليسرى عند مأبض(١) فخذه اليمنى. أخرجه البخاري(٢) عن ابن بكير عن الليث. [٢٨٦٩] إسناده: رجاله ثقات. · محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي، المدني. ثقة. من السادسة (خ م د س). (١) المأبض: باطن الركبة. (٢) في الأذان (١ / ٢٠١). وللبخاري فيه طريقان: يحيى بن بكير، عن الليث، عن خالد بن سعيد، عن محمد بن عمرو. ويحيى بن بكير، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب ويزيد بن محمد، عن محمد بن عمرو. ومن طريق يحيى، عن الليث، عن يزيد أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٨٤/٢، ١٢٧-١٢٨) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤/٣ رقم ٥٥٧). وأخرجه ابن حبان في «صحيحه)) (١٧٢/٣ رقم ١٨٦٦) من طريق الليث، عن يزيد بن محمد ویزید بن أبي حبيب، عن محمد بن عمرو به . وأخرجه أبوداود في الصلاة (١ /٥٨٨-٥٨٩رقم ٩٦٣) والترمذي في الصلاة أيضا (١٠٥/٢ - ١٠٧ رقم ٣٠٤) والنسائي في السهو (٣٤/٣-٣٥) وأحمد في «مسنده» (٤٢٤/٥) وابن أبي شيبة في «المصنف» (٢٣٥/١) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٩٧/١ رقم ٥٨٧) وابن حبان في ((صحيحه)) (١٦٩/٣ رقم ١٨٦٢، ١٧١/٣ رقم١٨٦٤، ١٧٧/٣ رقم ١٨٧٣) والمؤلف في ((سننه)) (١٢٩/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (١١/٣ رقم ٥٥٥) من طريق عبد الحميد بن جعفر، = ٥٠٠ الجامع لشعب الإيمان [٢٨٧٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب، حدثنا السري ابن خزيمة ، حدثنا عبدالله بن يزيد المقرئ، حدثنا حيوة، حدثنا أبوهانئ، عن أبي علي الجنبي، عن فضالة بن عبيد أن رسول الله وَ لل رأى رجلاً يصلي لم يحمد الله ولم يمجده ولم يصل على النبي وَّل، ثم انصرف فقال رسول الله بَّل: ((عجل هذا)» فدعاه فقال له ولغيره: ((إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه والثناء عليه وليصل على النبي ◌َّل ثم يدعو بما شاء)). وقد ذكرنا في كتاب السنن(١) والدعوات كيفية التشهد والصلاة على النبي ◌ُّطلال وسائر ما يحتاج إليه في الصلاة من سننها وفرائضها من أحب علمها رجع إليها إن شاء الله . = عن محمد بن عمرو بن عطاء به. وأخرجه ابن حبان أيضا (٣/ ١٧٠ رقم ١٨٦٣) من طريق عيسى بن عبدالله بن مالك عن محمد ابن عمرو بن عطاء عن عباس بن سهل الساعدي، و(١٧٤/٣ رقم ١٨٦٨) من طريق فليح بن سليمان، عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي قال: اجتمع أبوحميد الساعدي وأبوأسيد الساعدي، وسهل بن سعد ومحمد بن سلمة فذكروا صلاة رسول الله وَ له ... فذكره. [٢٨٧٠] إسناده: رجاله ثقات. • أبو هانئ هو حميد بن هانئ، صدوق، مر. • أبو علي الجنبي هو عمرو بن مالك الهمداني (م١٠٣هـ). ثقة. من الثالثة (بخ-٤). والحديث أخرجه أحمد (١٨/٦)، وعنه أبوداود في الوتر (٢/ ١٦٢ رقم ١٤٨١)، والترمذي في الدعوات (٥١٧/٥رقم ٣٤٧٧) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٥١/١ رقم ٧١٠) وابن حبان في (صحيحه)) (٢٠٨/٣ رقم ١٩٥٧- الإحسان) والطبراني في ((الكبير)) (٣٠٧/١٨ رقم ٧٩١، ٣٠٨/١٨ رقم ٧٩٣) والمؤلف في ((سننه)) (١٤٧/٢-١٤٨) من طريق عبدالله بن يزيد المقرئ عن حيوة به . وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٣٠/١) عن أبي الفضل الحسن بن يعقوب، وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. وأخرجه النسائي في السهو (٤٤/٣-٤٥) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٥١/١ رقم ٧٠٩) والطبراني في ((الكبير)) (٣٠٩/١٨ رقم ٧٩٥) من طريق ابن وهب، والترمذي في الدعوات (٥١٦/٥ رقم ٣٤٧٦) والطبراني في «الكبير» (٣٠٧/١٨-٣٠٨ رقم ٣٠٨/١٨،٧٩٢رقم٧٩٤) من طريق رشدين بن سعد، كلاهما عن أبي هانئ به. ووضعه الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٦١). (١) راجع (السنن الكبرى)) (١٣٨/٢-١٥٤).