النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١ الجامع لشعب الإيمان . أبي فاطمة الأنصاري صاحب رسول الله وَله - وكان يكثر السجود والركوع - فقال له رجل من الناس: يا أبا فاطمة أشفعت أم أوترت؟ قال: لكن الله يدري. [٢٨١٤] أخبرنا القاضي أبوبكر، حدثنا حاجب بن أحمد، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا معاذ بن فضالة الزهراني ح وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى بن الفضل قالا حدثنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبو إسماعيل الترمذي حدثنا أبوزيد معاذ بن فضالة، حدثنا يحيى بن أيوب، عن بكر بن عمرو، عن صفوان بن سليم- قال بكر: حسبته - عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي وَّ قال: ((إذا خرجت من منزلك إلى الصلاة فصل ركعتين تمنعانك (مخرج السوء، وإذا دخلت منزلك فصل ركعتين تمنعانك)(١) مدخل السوء)) . [٢٨١٥] أخبرنا أبوسعد الماليني، حدثنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا حذيفة بن الحسن [٢٨١٤] إسناده: رجاله ثقات. • معاذ بن فضالة الزهراني، أبوزيد البصري (م بعد ٢١٠هـ). ثقة. من العاشرة. وهو من كبار شيوخ البخاري (خ). والحديث أخرجه البزار في («مسنده)» (٣٥٧/١ رقم ٧٤٦ - كشف) عن أحمد بن منصور حدثنا معاذ بن فضالة. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٨٣/٢): رجاله موثقون وحسنه الألباني. راجع ((الصحيحة)) (١٣٢٣). (١) ما بين الحاصرتين سقط من (ن). [٢٨١٥] إسناده: ضعيف. · حذيفة بن الحسن، ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ضمن الرواة عن أبي أمية الطرسوسي، ولم أجد له ترجمة . • إبراهيم بن يزيد بن قديد صاحب الأوزاعي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦١/٨) وقال: يعتبر حديثه من غير رواية سعد بن عبدالحميد عنه. وذكره ابن عدي والعقيلي في كتابيهما وقال العقيلي: في حديثه وهم وغلط. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٥١/١) بهذا الإسناد. وأخرجه العقيلي في («الضعفاء)) (٧٢/١) من طريق سعد بن عبدالحميد، وقال: لا أصل له من حديث الأوزاعي. ٤٦٢ الجامع لشعب الإيمان وغيره، قالوا: حدثنا أبوأمية محمد بن إبراهيم، حدثنا سعد بن عبدالحميد بن جعفر، حدثنا إبراهيم بن يزيد بن قديد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة ابن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ومَله كثيرا كثيرا كثيرا: ((إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين، وإذا دخل أحدكم بيته فلا يجلس حتى يصلي ركعتين؛ فإن الله جاعل له من ر کعتیه في بیته خیرًا)). أنكره البخاري (١) بهذا الإسناد. والإسناد الذي تقدم له شاهد. [٢٨١٦] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن الحيري، حدثنا حاجب بن أحمد الطوسي، حدثنا محمد بن رافع، حدثنا إبراهيم بن الحكم، حدثني أبي، عن عكرمة أن رسول الله ◌َ﴾(٢) قال: ((يا عباس، يا عم رسول الله، ألا أهدي لك؟ ألا أمنحك؟ ألا أزودك؟ ألا أهب لك؟ ألا أعطيك؟ ألا أحبوك؟ صل أربع ركعات من ليل شئت أو من نهار، فإذا كبرت فاقرأ ما شئت، فإذا فرغت من قراءتك، فقل خمس عشرة مرة: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ثم اركع، فإذا ركعت فقل عشر مرات وأنت راكع، ثم ارفع رأسك فقل عشر مرات قبل أن تخر ساجدًا، ثم اسجد فقلها عشر مرات وأنت ساجد، ثم ارفع رأسك فقلها عشر مرات، ثم اسجد الثانية فقلها عشر مرات وأنت ساجد، ثم ارفع رأسك فقلها عشرا قبل أن (١) راجع ((التاريخ الكبير)) (٣٠٠/١/١). [٢٨١٦] إسناده: ضعيف، والحديث مرسل. • إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني ضعيف. مر. والحديث أخرجه - مرسلا - ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٢٤/٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٣١٩/١) من طريق محمد بن رافع. وقال الحاكم: هذا الإرسال لا يوهن وصل الحديث فإن الزيادة من الثقة أولى من الإرسال. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٥٢/٣) بنفس إسناده هنا. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٥٦/٤ - ١٥٧) عن أحمد بن عبدالله الصالحي عن أبي بكر أحمد بن الحسن الحیري به. وقد مر موصولا من حديث أبي رافع (٥٠٦/٢ رقم ٦٠٢). (٢) في (ن) ((مَّ كثيرا كثيرا كثيراً». ٤٦٣ الجامع لشعب الإيمان - تقوم ، ثم قم فاقرأ كما قرأت، ثم قلها خمس عشرة مرة بعد أن تقرأ ، ثم قلها عشرا كما قلت في الركعة الأولى، ثم الباقي فإنه يغفر لك ذنبك صغيره و كبيره، وحديثه وقديمه، وعمده وجهله، وسره وعلانيته، صلها إن استطعت كل يوم مرة، وإلا ففي كل جمعة مرة، وإلا ففي كل شهر مرة، وإلا ففي كل سنة مرة، وإلا ففي عمرك مرة واحدة)) . هكذا رواه محمد بن رافع مرسلا، ورواه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن إبراهيم ابن الحكم، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس عن النبي ◌َّهُ(١). [٢٨١٧] أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن قريش، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ... فذكره ... قال(٢): بمثل حديث القنباري عن الحكم. وقد رويناه(٣) من حديث عبدالرحمن بن بشر عن موسى بن عبدالعزيز القنباري عن الحكم بن أبان، عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ◌ُّو غير أنه زاد في غفران الذنب: ((أوله وآخره)). (١) في (ن) (َّ كثيرا كثيرا كثيرا)). [٢٨١٧] إسناده: كسابقه. (٢) القائل هو الحكم، أبو عبد الله في ((المستدرك)) (٣١٩/١) وقد ذكر هذا الإسناد ثم قال ذلك. (٣) أخرجه في ((السنن الكبرى)) (٥١/٣-٥٢). وأخرجه أبوداود في الصلاة (٦٧/٢-٦٨ رقم ١٢٩٧) وابن ماجه في إقامة الصلاة (٤٤٣/١ رقم ١٣٨٧) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٢٣/٢- ٢٢٤ رقم١٢١٦) والطبراني في ((الكبير)) (٢٤٣/١١-٢٤٤ رقم ١١٦٢٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٣١٨/١)، كلهم من طريق عبدالرحمن بن بشر بن الحكم، عن موسى بن عبدالعزيز القنباري به . وموسى بن عبدالعزيز العدني، أبو شعيب القنباري (بكسر القاف وسكون النون ثم موحدة) نسبة إلى القنبار وهو حبل الليف. صدوق سيئ الحفظ. من الثامنة (ز د ق). قال الذهبي: لم يذكره أحد في كتب الضعفاء أبدا ولكن ما هو بالحجة، وذكر أن ابن المديني ضعفه . ثم قال: حديثه من المنكرات، لاسيما والحكم بن أبان ليس أيضا بالثبت. راجع ((الميزان)) (٢١٢/٤ - ٢١٣) . ٤٦٤ الجامع لشعب الإيمان قال البيهقي رحمه الله: وقد ذكرناه في كتاب السنن(١) وفي الدعوات وقد رأيت حديث إسحاق بن إبراهيم في موضع آخر مرسلا والمرسل أصح. [٢٨١٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن حاتم العدل، حدثنا أبوالموجه، حدثنا عبدان، حدثنا عبدالله بن المبارك، حدثنا عكرمة بن عمار، أخبرني إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك أن أم سليم غدت على النبي ◌ُّل فقالت: علمني كلمات أقولهن في صلاتي، قال: ((كبري الله عشرا، وسبحي الله عشرا، واحمديه عشرا، ثم سلي ما شئت، يقول: نعم نعم» [٢٨١٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبوزكريا بن أبي إسحاق، وأبو عبدالرحمن السلمي من أصله، وأبونصر أحمد بن علي بن أحمد الفامي قالوا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن علي بن عفان أخو الحسن، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا شيبان، (١) راجع ((السنن)) (٥١/٣-٥٢). وجاءت كيفية صلاة التسبيح في أحاديث عدد من الصحابة بعضها من طرق صحيحة. وانظر ((التنقيح لما جاء في صلاة التسبيح)) للشيخ جاسم بن سليمان . فإنه جمع طرق أحاديثها. [٢٨١٨] إسناده: لم أجد ترجمة الشيخ أبي عبدالله الحاكم، وبقية رجاله ثقات. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١٧/١-٣١٨) عن أبي بكر محمد بن أحمد بن حاتم، وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وأخرجه الترمذي في الوتر (٢/ ٣٤٧رقم ٤٨١) عن أحمد بن محمد بن موسى، عن أبيه عن ابن المبارك، والنسائي في السهو (٥١/٣) عن عبيد بن وكيع بن الجراح، عن أبيه، عن عكرمة به. [٢٨١٩] إسناده: رجاله ثقات. • الأغر أبو مسلم، المديني، نزيل الكوفة. ثقة. من الثالثة (بخ م-٤). وهو غير سليمان الأغر الذي يكنى أباعبدالله، وقد قلبه الطبراني فقال: اسمه مسلم ويكنى أبا عبدالله . والحديث أخرجه أبوداود في الوتر (٧٣/٢-٧٤) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١١٩/٤ رقم ٢٥٥٩) والحاكم في ((المستدرك)) (٣١٦/١) من طريق عبيدالله بن موسى، وابن ماجه في إقامة الصلاة (٤٢٣/١-٤٢٤ رقم ١٣٣٥) من طريق الوليد بن مسلم. كلاهما عن شیبان به. وله عند أبي داود طريق أخرى إلى علي بن الأقمر. وأخرجه المؤلف في «سننه» (٥٠١/٢) بنفس الإسناد، وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٩٠٦). ٤٦٥ الجامع لشعب الإيمان عن الأعمش، عن علي بن الأقمر، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي سعيد وأبي هريرة قالا قال رسول الله ◌َّل: ((من استيقظ من الليل، فأيقظ امرأته، فصليا ركعتين جميعا كتبا ليلتئذ من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات)). [٢٨٢٠] أخبرنا أبوالحسن المقرئ المهرجاني، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن عباس الجريري، عن أبي عثمان قال: تضيفت أبا هريرة سبعا فكان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل أثلاثا، يصلي هذا، ثم يوقظ هذا ثم سمعته يقول قسم رسول الله ◌َل# بين أصحابه تمرا فأصابني سبع تمرات إحداهن حشفة . رواه البخاري(١) عن مسدد. [٢٨٢١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ في الفوائد، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن خالد بن خلي الحمصي، حدثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري، أخبرتني هند بنت الحارث القرشية، أن أم سلمة زوج النبي تَّ قالت: استيقظ رسول الله ◌ّ* ليلة فزعا يقول: ((سبحان الله! ماذا أنزل من الخزائن! وماذا أنزل من الفتن! من يوقظ صواحب الحجرات - يريد أزواجه - لكي يصلين؟ رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة» . [ ٢٨٢٠] إسناده: رجاله ثقات. • عباس بن فروخ الجريري، أبو محمد البصري (م بعد ١٢٠هـ). ثقة. من السادسة (ع). • أبو عثمان هو النهدي ، عبدالرحمن بن مل. (١) في الأطعمة (٢١٠/٦). وأخرجه أيضا (٢٠٤/٦) عن أبي النعمان، عن حماد بن زيد قول أبي هريرة فقط. ورواه (٢١٠/٦) من طريق عاصم عن أبي عثمان. وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٤١٥/٢) عن عفان، عن حماد بن زيد به. [٢٨٢١] إسناده: صحيح. رجاله ثقات. • هند بنت الحارث الفراسية، ويقال: القرشية. ثقة. من الثالثة (خ-٤). ٤٦٦ الجامع لشعب الإيمان رواه البخاري(١) عن أبي اليمان، عن شعيب. [٢٨٢٢] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك. قال وحدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه أنه قال: كان عمر بن الخطاب يصلي من الليل ما شاء الله حتى إذا كان من آخر الليل أيقظ أهله للصلاة ويقول لهم: الصلاة الصلاة ويتلو هذه الآية ﴿وَأُمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ﴾ (٢). [٢٨٢٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوأحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي (١) في الأدب (٧/ ١٢٣) وفي الفتن (٩٠/٨). وأخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد)) (رقم ٢٠١) عن عمرو بن عثمان، عن بشر بن سعيد، عن أبيه. وأخرجه البخاري في العلم (١/ ٣٧) والحميدي في «مسنده) (١٤٠/١ رقم ٢٩٢)، ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٠٨/٤ - ٥٠٩)، وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٢٠٠) وابن حبان في «صحيحه)) (٣٩/٢رقم ٦٩٠) والطبراني في «الكبير)) (٣٥٥/٢٣رقم ٨٣٣) من طريق سفيان، عن معمر ويحيى بن سعيد وعمرو بن دينار، عن الزهري به . والبخاري في التهجد (٤٣/٢) والترمذي في الفتن (٤٨٧/٤-٤٨٨ رقم٢١٩٦) من طريق عبدالله، والبخاري في اللباس (٤٧/٧) من طريق هشام، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (١١/ ٣٦٢-٣٦٣ رقم ٢٠٧٤٨)، ومن طريقه أحمد في (المسند)» (٢٩٧/٦) والطبراني في ((الكبير)) (٣٥٦/٢٣ رقم٨٣٦). ثلاثتهم عن معمر، والبخاري في الفتن (٩٠/٨) من طريق محمد بن أبي عتيق، والطبراني في ((الكبير)) (٣٥٦/٢٣ رقم ٨٣٥) من طريق سفيان عن عمرو بن دينار. کلهم عن الزهري به . وأخرجه مالك في الموطأ (٩١٣) عن يحيى بن سعيد، عن الزهري مرسلا. [٢٨٢٢] إسناده: رجاله ثقات. وهو في ((الموطأ)) للإمام مالك (١١٩). (٢) سورة طه (٢٠/ ١٣٢). [٢٨٢٣] إسناده: ضعيف. • خالد أبو عبد الله . لم أعرفه. • يزيد بن ربيعة الرحبي الدمشقي ، أبو كامل. قال البخاري: أحاديثه مناكير. وقال أبوحاتم وغيره: ضعيف. وقال النسائي: متروك. وقال الجوزجاني: أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة وأما ابن عدي فقال: أرجو أنه لا بأس به . = ٤٦٧ الجامع لشعب الإيمان . بمرو، حدثنا عبدالصمد بن الفضل البلخي، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا خالد أبو عبدالله، عن يزيد بن ربيعة، عن أبي إدريس الخولاني، عن بلال بن رباح عن رسول الله وَّل قال: ((عليكم بقيام الليل؛ فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله، وتكفير السيئات، ومنهاة عن الإثم، ومطردة للداء عن الجسد)). أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، حدثنا أبوبكر محمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني، حدثنا إسماعيل بن محمد بن أبي كثير، حدثنا مكي حدثنا أبو عبد الله خالد ابن أبي خالد ... فذكره بمثله غير أنه قال: ((وإن قيام الليل قربة إلى الله)). رواه (١) معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن أبي أمامة. = وقال الألباني: وقد قلبه بعض الضعفاء فقال: ربيعة بن يزيد وهذا ثقة. راجع (الجرح والتعديل)) (٢٦١/٩) ((الكامل)) (٢٧١٤/٧) ((الميزان)) (٤٢٢/٤). والحديث أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٥٠٢/٢) بهذا الإسناد وبالإسناد الآتي. وأخرجه الترمذي في الدعوات (٥٥٢/٥-٥٥٣رقم٣٥٤٩) وابن نصر المروزي في «قيام الليل» (ص٣٢) والمؤلف في ((سننه)) (٥٠٢/٢) من طريق محمد القرشي عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني به. وقال الترمذي: ((حديث غريب لا نعرفه من حديث بلال إلا من هذا الوجه ولا يصح من قبل إسناده. سمعت محمد بن إسماعيل (يعني البخاري) يقول: محمد القرشي هو محمد بن سعيد الشامي وهو محمد بن أبي قيس وهو محمد بن حسان، وقد ترك حديثه)) . (١) أخرجه الترمذي (٥٥٣/٥) معلقا وقال: هذا أصح من حديث أبي إدريس عن بلال. وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٧٧/٢ رقم ١١٣٥) وابن عدي في ((الكامل)) (١٥٢٤/٤) والطبراني في ((الكبير)) (١٠٩/٨ رقم ٧٤٦٦) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٨/١) والمؤلف في ((سننه)) (٥٠٢/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤/٤) من طريق عبدالله بن صالح، عن معاوية ابن صالح به . وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري. ووافقه الذهبي. وتعقبه الشيخ الألباني قائلا: وذا من عجائبه؛ فإن معاوية بن صالح لم يخرج له البخاري والذهبي نفسه يقرر ذلك في ترجمته من ((الميزان)) (١٣٥/٤) ويقول: وهو من احتج به مسلم دون البخاري، وترى الحاكم يروي في مستدركه أحاديثه ويقول: هذا على شرط البخاري، فيهم في ذلك ويكرره وهذا ما وقع فيه الذهبي نفسه في تلخيصه ، فسبحان من لا ينسى. راجع ((إرواء الغليل)) (٢٠٠/٢). ٤٦٨ الجامع لشعب الإيمان [٢٨٢٤] أخبرنا أبوسعد الماليني، حدثنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا الوليد بن عتبة، حدثنا الوليد بن مسلم، أخبرني عبدالرحمن بن سليمان بن أبي الجون العنسي، عن الأعمش، عن أبي العلاء العنزي، عن سلمان عن النبي ◌َّ قال: ((عليكم بقيام الليل؛ فإنه دأب الصالحين قبلكم، ومنهاة عن الإثم، وقربة إلى الله عز وجل، ومكفرة للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد)). [٢٨٢٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوسعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا إبراهيم بن يوسف الهسنجاني، حدثنا أبوطاهر أحمد بن عمرو، حدثنا ابن وهب، حدثنا حيي بن عبدالله، عن أبي عبدالرحمن الحبلي، عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله وَلّ قال: ((إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها» قال أبومالك الأشعري: لمن هي يا رسول الله؟ قال: ((لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام وبات قانتا والناس نيام)). [٢٨٢٤] إسناده: فيه مجهول وبقية رجاله موثقون. • أبو العلاء العنزي، قال الذهبي في («الميزان» (٥٦٨/٢): لا أعرفه. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٥٩٧/٤) في ترجمة عبدالرحمن بن سليمان بنفس الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣١٧/٦ رقم ٦١٥٤) من طريق صفوان بن صالح عن عبدالرحمن ابن سليمان بن أبي الجون به. وقال الهيثمي في («المجمع» (٢٥١/٢): فیه عبدالرحمن بن سليمان ابن أبي الجون وثقه ابن حبان ودحيم وابن عدي وضعفه أبوداود وأبوحاتم. وحسن الألباني الحديث. راجع ((إرواء الغليل)) (١٩٩/٢ - ٢٠٢ رقم ٤٥٢) و((صحيح الجامع الصغير)» (٣٩٥٨). [٢٨٢٥] إسناده: رجاله ثقات غير شيخ الحاكم فلم أجد من ترجمه. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٨٠/١) من طريق هارون بن سعيد الأيلي عن ابن وهب به. وقال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٧٣/٢) من طريق ابن لهيعة عن حيي بن عبدالله به. وفيه ((أبو موسى الأشعري)) بدل ((أبومالك الأشعري)). وجاء من حديث أبي مالك الأشعري. أخرجه عبدالرزاق في «المصنف)) (٤١٨/١١ رقم ٢٠٨٨٣) ومن طريقه أحمد في («المسند» (٣٤٣/٥) وابن خزيمة في «صحيحه)) (٣٠٦/٣) وابن حبان في ((صحيحه)) (٣٦٣/١ رقم ٥٠٩) والمؤلف في ((سننه)) (٣٠١/٤) وإسناده حسن. ومن حديث علي وسيأتي في باب الزكاة . ٤٦٩ الجامع لشعب الإيمان [٢٨٢٦] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا أبو عوانة، عن عبدالملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبدالرحمن الحميري، عن أبي هريرة قال سمعت النبي ◌ُّلل يقول: ((أفضل الصلاة بعد المفروضة الصلاة في جوف الليل، وأفضل الصيام بعد رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم)». ورواه أيضا أبو عوانة عن أبي بشر، عن حميد بن عبدالرحمن. ومن ذلك الوجه أخرجه مسلم في الصحيح(١). [٢٨٢٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم ابن عبدالله، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن [٢٨٢٦] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٤٢/٢) عن عفان، و(٥٣٥/٢) عن هشام بن عبدالملك الطيالسي. والدارمي - مفرقا - في الصلاة (٣٤٦) وفي الصوم (٤١٧) عن زيد بن عوف، والمؤلف في (سننه)) (٢٩١/٤) من طريق مسدد. كلهم عن أبي عوانة، عن عبدالملك بن عمير به. تابعه زائدة عن عبدالملك. أخرجه أحمد في «مسنده» (٣٢٩،٣٠٣/٢) والطحاوي في («المشكل)) (١٠١/٢) وابن حبان في (صحيحه)) (١١٧/٤ رقم ٢٥٥٤ - الإحسان) والمؤلف في («سننه)) (٤/٣). وجرير عن عبدالملك. أخرجه مسلم في الصيام (١/ ٨٢١ رقم ٢٠٣) والمؤلف في ((سننه)) (٢٩١/٤). (١) في الصيام (١/ ٨٢١ رقم ٢٠٢). ومن نفس الوجه أخرجه أبوداود في الصوم (٢/ ٨١١ رقم ٢٤٢٩) والترمذي في المواقيت (٢/ ٣٠١ رقم ٤٣٨) وفي الصوم - الشطر الثاني فقط - (١١٧/٣ رقم ٨٤٠) والنسائي في قيام الليل (٢٠٦/٣-٢٠٧) وأحمد في «مسنده)) (٣٤٤/٢) ومحمد بن نصر في ((قيام الليل)) (٣٥) وابن حبان في (صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٢٨٥/٥ رقم ٣٦٢٨) والمؤلف في ((سننه)) (٢٩٠/٤- ٢٩١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤١/٦ رقم ١٧٨٨). وأخرجه البغوي (٣٥/٤ رقم ٩٢٣) من طريق الترمذي أيضا. [٢٨٢٧] إسناده: رجاله ثقات. • عمرو بن أوس بن أبي أوس الثقفي، الطائفي. تابعي كبير . من الثانية وهم من ذكره في الصحابة (ع). ٤٧٠ الجامع لشعب الإيمان أوس، عن عبدالله بن عمرو بن العاص، قال قال رسول الله وَله: «أحب الصيام إلى الله صيام داود، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان يصوم يوما ويفطر يوما، وكان ينام شطر الليل الأول ويقوم الثلث، وينام السدس)). أخرجاه في الصحيح(١) من حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار. [٢٨٢٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر . (١) أخرجه البخاري في التهجد (٤٤/٢) عن علي بن عبدالله المديني، وفي أحاديث الأنبياء (١٣٤/٤) عن قتيبة بن سعيد، ومسلم في الصيام (١ / ٨١٦ رقم ١٨٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب. كلهم عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار به. وأخرجه الحميدي في ((مسنده)) (٢٦٩/٢ رقم٥٨٩) وأبوداود في الصوم (٢/ ٨٢١ رقم ٢٤٤٨) وكذا النسائي (١٩٨/٤) وابن ماجه (٥٤٦/١ رقم ١٧١٢) والدارمي (ص٤١٦) وأحمد في («مسنده)) (١٦٠/٢) ومحمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (٣٧) والطحاوي في ((المشكل)) (١٠٠/٢) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في (الإحسان)) (١٢٦/٤ رقم ٢٥٨١) والمؤلف في (سننه)) (٣/٣) من طريق سفيان .. تابعه ابن جريج عن عمرو بن دينار . أخرجه مسلم (٨١٦/١ رقم ١٩٠) وأحمد في («مسنده» (٢٠٦/٢) والطحاوي في ((المشكل) (١٠٠/٢) والمؤلف في ((السنن)) (٢٩٥/٤-٢٩٦). وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢٩٥/٤ رقم ٧٨٦٤) والطحاوي ببعضه في ((شرح معاني الآثار)) (٨٥/٢) من طريق سفيان وابن جريج معا عن عمرو بن دينار. وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٢٧٩/٣) من طريق أبي بكر عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمير، عن عبدالله بن عمرو بنحوه. وانظر ((إرواء الغليل)) (رقم ٤٥١). [٢٨٢٨] إسناده: حسن. • أبو مخلد هو مهاجر بن مخلد، مولى البكرات. مقبول. من السادسة (ت س ق). ذكره ابن حبان في ((الثقات)» (٤٨٦/٧). والحديث أخرجه محمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (٦٠ - ٦١) من طريق محمد بن جعفر، وابن حبان في ((صحيحه)) (١١٧/٤ رقم ٢٥٥٥- الإحسان) من طريق عبدالله. كلاهما عن عوف به . ٤٧١ الجامع لشعب الإيمان قال وأخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا محمد بن عبيدالله بن يزيد، قالا حدثنا إسحاق ابن يوسف الأزرق، حدثنا عوف الأعرابي، عن أبي مخلد، عن أبي العالية، عن أبي مسلم، قال قلت لأبي ذر: أي صلاة الليل أفضل؟ قال: سألت رسول الله وَله فقال: (نصف الليل)). لفظ حديث محمد. وفي رواية سعدان عن عوف الأعرابي قال: حدثني أبو مسلم. وقال في آخره: ((نصف الليل وقلیل فاعله)). [٢٨٢٩] أخبرنا أبوبكر بن فورك، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَلقول: ((إذا بقي ثلث الليل قال الله تبارك وتعالى: من ذا الذي يستكشف الضر أكشف عنه، من ذا الذي يسترزقني أرزقه، من ذا الذي يسألني أعطيه)). [٢٨٣٠] أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، حدثنا أبو عثمان عمرو بن عبدالله [٢٨٢٩] إسناده: رجاله موثقون. • أبو جعفر الأنصاري، المدني، المؤذن. مقبول. من الثالثة . ومن زعم أنه محمد بن علي بن الحسین فقد وهم ابخ د ت سي ق). والحديث في («مسند)) أبي داود الطيالسي (٣٢٨-٣٢٩). وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٥٨/٢) عن يزيد وعبدالوهاب، و(٥٢١/٢) عن عبدالصمد وأبي عامر. كلهم عن هشام به بزيادة: ((حتى ينفجر الفجر)) في آخره. وانظر «إرواء الغليل)) (رقم ٤٥٠). [٢٨٣٠] إسناده: ضعيف والحديث باطل. • محمد بن الحسين بن حبيب، أبوحصين الوادعي، القاضي، الكوفي (م٢٩٦هـ). وثقه الدار قطني. وقال الخطيب: كان فهما صنف ((المسند)) وقال إبراهيم بن إسحاق الصواف: صدوق معروف بالطلب، ثقة . راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٢٩/٢) ((السير)) (٥٦٩/١٣) ((شذرات)) (٢٢٥/٢). • ثابت بن موسى بن عبدالرحمن بن سلمة الضبي، أبويزيد الكوفي، الضرير (م٢٢٩هـ). ضعيف الحديث. من العاشرة (ق). قال يحيى: كذاب. وقال أبوحاتم وغيره: ضعيف. وقال ابن عدي: كان يخطئ كثيرا، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. وقال ابن عدي: انفرد عن شريك بخبرين منكرين. = ٤٧٢ الجامع لشعب الإيمان = فذكر هذا الخبر وحديثا آخر . راجع ((الضعفاء)) (١٧٦/١) ((الجرح والتعديل)) (٤٥٨/٢) ((الكامل)) (٥٢٥/٢ -٥٢٦) ((المجروحين)) (١٩٨/١) («الميزان)) (٣٦٧/١-٣٦٨). والحديث أخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (١ / ٤٢٢ رقم ١٣٣٢) ومحمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (ص ٣٥) والعقيلي في ((الضعفاء)) (١٧٦/١) وابن عدي في ((الكامل)) (٥٢٦/٢) وابن حبان في ((المجروحين)) (١٩٩/١) والخطيب في ((تاريخه)) (١٢٦/١٣،٣٤١/١) من طرق عن ثابت به . قال ابن عدي: وسرق هذا الحديث عن ثابت من الضعفاء: عبدالحميد بن بحر، وعبدالله بن شبرمة الشريكي، وإسحاق بن بشر الكاهلي، وموسى بن محمد أبوالطاهر المقدسي .. وأتى به بعض الضعاف عن زحمويه وكذب؛ فإن زحمويه ثقة، وبلغني عن محمد بن عبدالله بن نمير أنه ذكر له هذا الحديث عن ثابت فقال: باطل شبه على ثابت. وذلك أن شريكا كان مزاحا، وكان ثابت رجلا صالحا فيشتبه أن يكون ثابت دخل على شريك، وكان شريك يقول: ((الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي ◌َّ .... )) قال: فالتفت فرأى ثابتا فقال يمازحه: من كثر صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار. فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام الذي قاله شريك من الإسناد الذي قرأه، فحمله على ذلك. وإنما ذلك قول شريك. (قلت) الضعفاء الذين ذكرهم ابن عدي هم : ١- عبدالحميد بن بحر الواسطي العسكري قال ابن عدي وابن حبان: كان يسرق الحديث. وأخرجا هذا الحديث في ترجمته. راجع ((الكامل)) (١٩٥٩/٥) و((المجروحين)) (١٣٦/٢) وأخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٠٩/٢) بسنده. ٢- عبدالله بن شبرمة - ابن عم شريك - لم أجد له ترجمة في المصادر المتوفرة لدينا. ٣- إسحاق بن بشر بن مقاتل، أبو يعقوب الكاهلي. قال ابن عدي والدار قطني: هو في عداد من يضع الحديث. وقال مطين: ما سمعت أبابكر بن أبي شيبة كذب أحدا إلا إسحاق بن بشر الكاهلي، وكذا كذبه موسى بن هارون وأبوزرعة. وقال الفلاس وغيره: متروك. راجع ((الكامل)) (٣٣٥/١) («الميزان)) (١٨٦/١-١٨٨). ٤- موسى بن محمد بن عطاء، أبوطاهر المقدسي. قال ابن عدي: منكر الحديث، يسرق الحديث. وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه، كان يضع الحديث . وقال العقيلي: يحدث عن الثقات بالبواطيل في الموضوعات. راجع ((الضعفاء)) (١٦٩/٤) و((المجروحين)) (٢٤١/٢) و((الكامل)) (٢٣٤٦/٦) ((الميزان)) (٢١٩/٤) وساق ابن عدي هذا الحديث في ترجمته. وأما الرواية عن زحمويه - وهو زكريا بن يحيى بن صبيح- فرواه عنه محمد بن أحمد بن سهل الواسطي، أبوالحسن المؤدب. قال ابن عدي: هو ممن يضع الحديث متنا وإسنادا، ويسرق حديث الضعاف ويلزقه على قوم ثقات وذكر هذا الحديث راجع (الكامل)) (٢٣٠٤/٦-٢٣٠٥) . = ٤٧٣ الجامع لشعب الإيمان البصري، حدثنا أبو حصين محمد بن الحسين بن حبيب قاضي الكوفة ببغداد، حدثنا ثابت بن موسى الضبي، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال قال رسول الله ◌َالقر: ((من کثر صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار)). وحدثنا أبو عثمان، حدثنا الفضل بن محمد البیھقي، حدثنا ثابت بن موسی، حدثنا شريك بمثله سواء . أخبرنا أبو محمد حدثنا أبو عثمان قال سمعت الفضل بن محمد يقول قلت لثابت : أين ابن الأصبهاني(١) وابن الحماني عن هذا الحديث؟ قال: يا بني كم أشياء سمعوا هؤلاء لم أسمع أنا وسمعت أنا (ولم يسمع هؤلاء) فإن سمعت أنا حديثا واحدًا ألا أقبل؟ أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا محمد بن عبدالرحمن ابن كامل(٢) أبوالأصبغ قال قلت لمحمد بن عبدالله بن نمير: ما تقول في ثابت بن = وممن سرق هذا الحديث العدوي الحسن بن علي بن صالح، أبوسعيد قال ابن عدي: يضع الحديث ويسرق الحديث ويلزقه على قوم آخرين ويحدث عن قوم لا يعرفون، وذكر الأحاديث التي سرقها. راجع الكامل (٢ / ٧٥٠ - ٧٥٤)، وفيها هذا الحديث وانظر (الميزان)) (١/ ٥٠٦ - ٥٠٨). وروي من طريق إسماعيل بن القاسم - أبي العتاهية الشاعر - عن الأعمش به. أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٠٩/٧) ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٠٩/٢). وقال الذهبي في ((الميزان)) (٢٤٥/١) ما علمت أحدا يحتج به ثم الإسناد إليه مظلم. وروي أيضا من طريق محمد بن المنذر الهروي، حدثنا كثير بن عبدالله، حدثنا سماك عن الأعمش. ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١١٠/٢) بسنده من طريق البيهقي، عن الحاكم. ومحمد بن المنذر الهروي قال الذهبي: مجهول. وسماك لم أعرفه. وله شاهد من حديث أنس ذكره ابن الجوزي في «الموضوعات» (١١٠/٢) وقال: باطل لا أصل له . (١) وفي (ن) ((قلت لثابت بن الأصبهاني وابن الحماني عن هذا الحديث)) وابن الأصبهاني هو محمد ابن سعيد بن سليمان الكوفي، أبو جعفر. ثقة . وابن الحماني هو يحيى بن عبدالحميد حافظ إلا أنه اتهم بسرقة الحديث. وكلاهما في طبقة ثابت. (٢) محمد بن عبدالرحمن بن كامل بن موسى بن صفوان، أبوالأصبغ الأسدي، القرقساني (م٢٨٧ هـ). ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٣١٥/٢-٣١٦) وقال: كان ثقة حسن الحديث. ٤٧٤ الجامع لشعب الإيمان موسى ؟ قال: شيخ له فضل وإسلام ودين وصلاح وعبادة، قلت: ما تقول في حديث جابر عن النبي ◌َّر: ((من كثرت صلاته ... )) قال: غلط من الشيخ. وأما غير ذلك فلا یتوهم عليه . [٢٨٣١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، حدثنا يحيى ابن محمد بن صاعد، حدثنا عبدالحميد بن المستام، حدثنا مخلد بن یزید، حدثنا سفيان، عن زبيد، عن مرة، عن عبدالله قال قال رسول الله وَ له: ((فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية)). قال أبوعلي: لم يرفعه غير مخلد بن يزيد، وأخطأ فيه. والصحيح موقوف. [٢٨٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو علي الحافظ، حدثنا إبراهيم بن شريك الأسدي، حدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس، حدثنا محمد بن طلحة ح [٢٨٣١] إسناده: حسن. • عبدالحميد بن محمد بن المستام (بضم الميم وسكون المهملة بعدها مثناة) أبو عمر الحراني (م٢٦٦ هـ). ثقة. من الحادية عشرة (س). • مخلد بن يزيد القرشي، الحراني (م١٩٣ هـ). صدوق له أوهام. من كبار التاسعة (خ م دس ق). والحديث أخرجه يحيى بن محمد بن صاعد في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (ص٨-٩ رقم٢٥). وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (١٦٧/٤، ٣٦/٥) من طريق إبراهيم بن محمد بن الحسن عن عبدالحميد بن محمد بن المستام به . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢١/١٠ رقم ١٠٣٨٢) وأبونعيم في «الحلية)) (٢٣٨/٧) من طريق أبي أمية عمرو بن هشام عن مخلد بن يزيد به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٥١/٢) رجاله ثقات . [٢٨٣٢] إسناده: رجاله ثقات. • إبراهيم بن شريك بن الفضل، أبوإسحاق الأسدي، الكوفي (م٣٠٢هـ). : قال الدار قطني: ثقة . راجع ((سؤالات السهمي للدارقطني)) (١٦٦ رقم ١٧٨) ((تاريخ بغداد)) (١٠٢/٦-١٠٣) ((السير)) (١٢٠/١٤) ((شذرات)) (٢٣٨/٢). · أحمد بن محمد بن الحسين بن عيسى الماسرجسي، أبوالعباس (م٣١٣هـ). سبط الحسن بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري، كان من وجوه أهل بلده وعلمائهم . = ٤٧٥ الجامع لشعب الإيمان قال وأخبرنا أبو علي، حدثنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة ح قال وحدثنا أبو علي، حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا جرير بن حازم، كلهم عن زبيد، عن مرة نحوه موقوف. وكذلك قاله منصور والأعمش عن زبيد موقوفا . [٢٨٣٣] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبوبكر القاضي، قالا حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أبوعتبة، حدثنا بقية، حدثنا المسعودي، عن زبيد اليامي، فذكره موقوفا. [٢٨٣٤] أخبرنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، حدثنا يحيى بن منصور، وأبوالقاسم علي بن المؤمل بن الحسين بن عيسى قالا حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا أبو صالح الفراء، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن عبيدالله بن عمر ، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنت أبيت في المسجد، ولم يكن لي أهل فرأيت في المنام كأنه انطلق بي إلى بئر فيها رجال معلقون، فقيل: انطلقوا به إلى ذات اليمين. فذكرت الرؤيا لحفصة، قلت قصيها على رسول الله وَّرُ فقصتها عليه، فقال: ((من رأى هذه الرؤيا)»؟ قالت: ابن عمر فقال النبي بَّ: ((نعم الفتى - أو نعم الرجل - لو كان يصلي من الليل)) . = راجع ((السير)) (٤٠٥/١٤) (العبر)) (٤٦٦/١) ((شذرات)) (٢٦٦/٢). والخبر أخرجه عبدالله بن المبارك في ((الزهد)) (٨رقم ٢٣) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٦٧/٤) من طريق شعبة عن زبيد موقوفا. وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٤٧/٣ رقم ٤٧٣٥)، ومن طريقه الطبراني في (الكبير)) (٢٣٢/٩ رقم ٨٩٩٩) عن الثوري. والطبراني في «الكبير)) (٢٣٢/٩ رقم ٨٩٩٨) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٦/٥) من طريق زائدة، عن منصور. وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٣٨/٧) والمؤلف في ((سننه)) (٥٠٢/٢) من طريق مسعر بن كدام، كلهم عن زبيد، عن مرة، عن عبدالله موقوفا. وقال أبونعيم : كذا رواه شعبة والناس عن زبيد موقوفا، وتفرد مخلد بن يزيد برفعه عن سفيان الثوري عن زبید . [٢٨٣٣] إسناده: رجاله موثقون. [٢٨٣٤] إسناده: رجاله ثقات. • أبو صالح الفراء هو محبوب بن موسى، صدوق، مر . ٤٧٦ الجامع لشعب الإيمان قال: وكنت إذا نمت لم أقم حتى أصبح، قال نافع: وكان ابن عمر بعد يصلي بالليل. أخرجه مسلم في الصحيح(١) من حديث أبي إسحاق الفزاري. [٢٨٣٥] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، حدثنا أبوسهل بن زياد القطان، حدثنا عبدالرحمن بن مرزوق أبوعوف، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا زائدة، عن منصور، عن شقيق، عن عبدالله، قال: ذكر رجل عند النبي ◌ُّ فقيل: يا رسول الله إن فلانًا نام الليل حتى أصبح ما صلى، فقال النبي ◌ُّ: ((ذاك رجل بال الشيطان في أذنه أو أذنيه)). أخرجاه(١) من حديث جرير عن منصور. (١) في فضائل الصحابة (١٩٢٨/٢) عن موسى بن خالد - ختن الفريابي - عن أبي إسحاق ولم يسق لفظه بل أحاله على رواية الزهري عن سالم. ومن نفس الوجه أخرجه الدارمي في الصلاة (٣٢٥) وفي الرؤيا (٥٢٣) كما أخرجه في الرؤيا (٥٢٣) عن أبي علي الحنفي، عن عبيد الله بنحوه. وأخرجه البخاري في التهجد (٢/ ٤٢) وفي فضائل الأصحاب (٢١٤/٤-٢١٥) ومسلم في فضائل الصحابة (١٩٢٧/٢-١٩٢٨ رقم ١٤٠) وأحمد في «المسند)) (١٤٦/٢) من طريق الزهري، عن سالم، عن أبيه بنحوه. وأخرجه البخاري في التهجد (٥٠/٢) ومسلم - ببعضه- في فضائل الصحابة (١٩٢٧/٢ رقم ١٣٩) من طريق أيوب عن نافع في سياق مختلف. [٢٨٣٥] إسناده: حسن والحديث صحيح. • شقيق هو ابن سلمة، أبووائل. (١) أخرجه البخاري في بدء الخلق (٩١/٤) ومسلم في صلاة المسافرين (٥٣٧/١ رقم ٢٠٥)، كما أخرجه النسائي في قيام الليل (٢٠٤/٣) وابن ماجه في إقامة الصلاة (٤٢٢/١ رقم ١٣٣٠) وأحمد في («مسنده)) (٤٢٧/١) وفي ((الزهد)) (ص٣). تابع جريرا أبوالأحوص ، عن منصور. أخرجه البخاري في التهجد، (٤٧/٢) والمؤلف في ((سننه)) (١٥/٣). وعبدالعزيز بن عبدالصمد . أخرجه النسائي في قيام الليل (٢٠٤/٣) وأحمد في («مسنده)) (٣٧٥/١). وسفيان، أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٢٠/٩). وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) (١١٧/٤ رقم ٢٥٥٣) وأبو نعيم في «الحلية)) (٣٢٠/٩) من طريق سلمة بن كهيل، عن أبي الأحوص، عن عبدالله به. ٤٧٧ الجامع لشعب الإيمان [٢٨٣٦] أخبرنا أبوسعد الماليني، حدثنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، حدثنا محمد بن أبان البلخي، حدثنا وكيع، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة قال قال رسول الله مَّة: ((إن للشيطان كحلا ولعوقا، فيكحله فيثقل عينيه عن الصلاة، ويلعقه فيذرب لسانه)) . وفي حديث سعيد بن خالد بن عمرو بن حزم عن بعض أزواج النبي ◌َّ: ما هب النبي ◌َّل عن نوم قط إلا وقع ساجدا. [٢٨٣٧] أخبرنا أبوبكر الفارسي، حدثنا أبو إسحاق الأصبهاني، حدثنا أبو أحمد بن فارس، حدثنا البخاري قال قال لي عبيد، حدثنا يونس، حدثنا ابن إسحاق يعني عن سعید بن خالد بن عمرو . [٢٨٣٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا حمزة بن محمد بن العباس، حدثنا عبدالكريم بن الهيثم، حدثنا عبدالله بن محمد بن الربيع الكرماني، حدثنا حميد [٢٨٣٦] إسناده: ضعيف. · محمد بن أبان بن وزير البلخي، أبوبكر المستملي، يلقب ((حمدويه)) (م٢٤٤ هـ). كان مستملي وكيع بن الجراح. ثقة حافظ. من العاشرة (خ-٤). • سعيد بن بشير الأزدي، ضعيف. مر. والحديث أخرجه ابن عدي في (الكامل)) (١٢١٠/٣) في ترجمة سعيد بن بشير بنفس الإسناد. وقال: وهذا وإن كان قد رواه عن قتادة غير بشير فإنه غريب، وفيه أن مثل وكيع روى عن سعيد بن بشير. وأخرجه الطبراني في (الكبير)) (٢٤٩/٧ - ٢٥٠ رقم ٦٨٥٥) من طريق الحكم بن عبدالملك عن قتادة، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢/ ٢٦٢) فيه الحكم بن عبدالملك القرشي وهو ضعيف. [٢٨٣٧] إسناده: رجاله ثقات غير أن ابن إسحاق مدلس وقد عنعن. • سعيد بن خالد بن عمرو بن حزم الأنصاري. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٨٤/٤). والحديث ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٦٩/١/٢). [٢٨٣٨] إسناده: رجاله ثقات. • عبد الله بن محمد بن الربيع الكرماني، أبو عبدالرحمن، نزيل المصيصة. ثقة. من العاشرة (س). • حميد بن عبدالرحمن بن حميد الرؤاسي ثقة . مر. • وأبوه عبدالرحمن بن حميد بن عبدالرحمن. ثقة. من السابعة (م د س). والرؤاسي نسبه إلى رؤاس وهو لقب الحارث بن كلاب بن ربيعة. ولذلك يقال له: الحارثي أيضا. ٤٧٨ الجامع لشعب الإيمان ابن عبدالرحمن الرؤاسي، عن أبيه، أعني الحارثي، عن المنهال بن عمرو، عن زر، عن حذيفة أنه أتى النبي ◌َّ فصلى المغرب فلم يزل يصلي حتى جاءه بلال فآذنه بصلاة العشاء. [٢٨٣٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة وأبوبكر محمد بن إبراهيم الفارسي قالا حدثنا أبو عمرو ابن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي الذهلي، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا المعتمر بن سليمان، قال قال أبي، حدثني عبدالله قال سئل عبيد مولى رسول الله وَلل: هل علمت أن رسول الله وَلّ كان يأمر بالصلاة بعد المكتوبة؟ قال: نعم بين المغرب والعشاء. [٢٨٤٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا الأشيب، حدثنا ابن لهيعة، قال وقال أبوعقيل زهرة بن معبد: سمعت ابن المنكدر وأبا حازم يقولان ﴿تَتَحَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الَْضَاجِعِ﴾(١) هي ما بين المغرب وصلاة العشاء صلاة الأوابين . وروينا عن ابن عباس وابن الزبير(٢) وأنس بن مالك(٣) رضي الله عنهم في ﴿نَاشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ (٤) أنها بين المغرب والعشاء. [٢٨٣٩] إسناده: فيه مجهول. • عبدالله - لم أعرفه - ولم يسم في طرق أخرى لهذا الحديث. • عبيد مولى رسول الله وَلـ ذكره ابن حجر في ((الإصابة)) (٤٤٠/٢) وذكر هذا الحديث برواية أحمد. وأخرجه أحمد في مسنده)) (٤٣١/٥) من طريق سليمان التيمي عن رجل عن عبيد ... وكذا أخرجه المؤلف في («سننه» (٢٠/٣) من طريق شعبة عن التيمي، عن رجل، عن عبيد. [٢٨٤٠] إسناده: فيه ابن لهيعة وفيه كلام. · الأصم هو أبوالعباس محمد بن يعقوب. • الأشيب هو الحسن بن موسى. والأثر أخرجه المؤلف في «سننه)) (١٩/٣) بنفس هذا الإسناد وذكره ابن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (١٩). (١) سورة السجدة (١٦/٣٢). (٢) حديث ابن عباس وابن الزبير رواه المؤلف في ((سننه)) (١٩/٣). (٣) راجع ((السنن الكبرى)) للمؤلف (٢٠/٣). وذكره ابن نصر في ((قيام الليل)) (٢٠). (٤) سورة المزمل (٦/٧٣). ٤٧٩ الجامع لشعب الإيمان . وكان الحسن لا يعد ذلك من صلاة الليل حتى ينام نومة ثم يقوم. [٢٨٤١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أحمد بن مهران، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾(١) لا تمر بهم ليلة ينامون حتى يصبحوا لا يصلون فيها . [٢٨٤٢] وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبو عمر محمد بن عبدالواحد الزاهد، حدثنا أحمد بن عبيدالله النرسي، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ قال: كانوا قل ليلة ينامون فيها حتى يصبحوا لا يصلون فيها . وروينا عن قتادة عن أنس بن مالك في هذه الآية قال: يصلون بين المغرب والعشاء. [٢٨٤٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أبو عبدالرحمن بن أبي الوزير، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا الأنصاري، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة، عن أنس، فذكره. [٢٨٤١] إسناده: رجاله ثقات. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٦٧/٢) بنفس السند. ورواه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (٢٣٩/٢) من طريق ابن أبي ليلى عن الحكم به. وذكره ابن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (١٩). (١) سورة الذاريات (١٧/٥١). [٢٨٤٣] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو عبدالرحمن بن أبي الوزير لم أعرفه. • الأنصاري هو محمد بن عبدالله . والأثر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٦٧/٢) بنفس الإسناد. وأخرجه أبوداود في الصلاة (٧٩/٢ رقم ١٣٢١) من طريق يزيد بن زريع، وهو (٧٩/٢ رقم ١٣٢٢) وابن جرير في ((التفسير)) (١٩٦/٢٦) والمؤلف في («سننه» (١٩/٣) من طريق يحيى ابن سعيد وابن أبي عدي. وابن جرير أيضا (١٩/٣) من طريق عبدالوهاب بن عطاء. كلهم عن سعيد بن أبي عروبة به . وذكره ابن نصر في ((قيام الليل)) (٢٠). ٤٨٠ الجامع لشعب الإيمان ((تحسين الصلاة والإكثار منها ليلا ونهارًا وما حضرنا عن السلف الصالحين في ذلك)) [٢٨٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى ابن محمد بن يحيى، حدثنا أبوالوليد، حدثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد ابن العاص، حدثنا أبي، عن أبيه، قال: كنت عند عثمان فدعا بطهور فقال سمعت رسول الله وَ* يقول: ((ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة ، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر کله)). رواه مسلم في الصحيح(١) عن حجاج بن الشاعر وعبد بن حميد، عن أبي الوليد. [٢٨٤٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا أبو عبيدة الحداد، عن عثمان بن أبي رواد، عن الزهري، قال: دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي، فقلت: ما يبكيك؟ فقال: لا أعرف شيئا اليوم مما أدركت إلا هذه الصلاة وقد ضيعتم منها ما قد ضيعتم. رواه البخاري(٢) عن عمرو بن زرارة. [٢٨٤٤] إسناده: رجاله ثقات. • إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، الأموي، السعيدي الكوفي (م١٧٠ هـ أو بعدها). ثقة. من السادسة (خ م ت د ق). • وأبوه سعيد بن عمرو بن سعيد (م بعد ١٢٠هـ). ثقة. من صغار الثالثة (خ م د س ق). • وأبوه عمرو بن سعيد بن العاص وهو الأشدق ، ثقة. مر . (١) في الطهارة (١ /٢٠٦ رقم ٧). وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (١١٢/١ رقم٥٧) عن أبي الوليد به. وابن حبان في ((صحيحه)) (١٩٠/٢ رقم ١٠٤١) عن أبي خليفة، عن أبي الوليد به. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٩٠/٢) بنفس إسناده هنا .. [٢٨٤٥] إسناده: صحيح. • عثمان بن أبي رواد العتكي مولاهم، أبوعبد الله البصري ثقة. من السابعة (خ). (٢) في مواقيت الصلاة (١/ ١٣٤).