النص المفهرس
صفحات 441-460
٤٤١ الجامع لشعب الإيمان رضي الله عنها قالت: كان رسول الله ◌َ﴾ إذا ظهر في الصيف استحب أن يظهر ليلة الجمعة، وإذا دخل البيت في الشتاء استحب أن يدخل ليلة الجمعة. تفرد به الزبيري عن هشام، وروي أيضا من وجه آخر أضعف منه عن عكرمة عن ابن عباس وهو في مسند الصفار. [٢٧٨٣] أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني، حدثنا أبوبكر محمد بن عبيدالله بن الشخیر، حدثنا عبدالله بن سلیمان بن الأشعث، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا شعبة، حدثنا يعلى بن عطاء، قال سمعت الوليد بن عبدالرحمن يحدث أن ابن عمر قال لحمران: أما بلغك أن رسول الله و سلام قال: ((إن أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة)) . [٢٧٨٤] أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني، حدثنا أبوأحمد عبدالله بن عدي الحافظ، حدثنا القاسم بن عبدالله بن مهدي - وأنا سألته على شط النيل بإخميم فأملى [٢٧٨٣] إسناده: رجاله ثقات. • أبوبكر محمد بن عبيد الله بن الشخير هو محمد بن عبيدالله بن محمد بن الفتح بن عبيدالله بن عبدالله بن الشخير بن عوف. ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٣٣/٢) وقال: كان صدوقا. ونقل عن أحمد بن محمد العتيقي أنه قال: كان ثقة أمينا . • خالد بن الحارث بن عبيد بن سليم الهجيمي، أبو عثمان البصري (م١٨٦ هـ) ثقة ثبت. من الثامنة (ع). [٢٧٨٤] إسناده: ضعيف. • القاسم بن عبدالله بن مهدي الإخميمي الحافظ، أبوالطاهر (م٣٠٤هـ). من شيوخ ابن عدي. وقال ابن عدي: لم أر أروى عن أبي مصعب وابن كاسب منه، ولعل عندہ حدیثھما کله. وکان بعض شيوخ مصر یضعفه. ثم قال: هو عندي لا بأس به. وقال الدارقطني: هو متهم بوضع الحديث. وعنه أنه قال: ليس بشيء. راجع ((الكامل)) (٢٠٦٢/٦) و ((سؤالات السهمي للدار قطني)) (٢٤٩ رقم ٣٥٦). و («الميزان)) (٣٧٣/٣-٣٧٤) («لسان الميزان)) (٤٦١/٤-٤٦٢). والحديث أخرجه ابن عدي في (الكامل)) (٢٠٦٢/٦) عن القاسم به . وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٤١/٣) من وجه آخر عن القاسم به . ٤٤٢ الجامع لشعب الإيمان علي من حفظه - حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، حدثنا عبدالعزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد الساعدي قال قال رسول الله وَّ ل: ((إن لكم في كل جمعة حجة وعمرة، فالحجة التهجير للجمعة، والعمرة انتظار العصر بعد الجمعة)). فضل الأذان والإقامة للصلاة المكتوبة وفضل المؤذنين [٢٧٨٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي وإسحاق بن الحسن قالا حدثنا القعنبي، عن مالك. وأخبرنا أبوعلي المهرجاني، حدثنا أبوبكر بن جعفر المزكي، حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله بَ لي قال: ((إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي النداء أقبل، حتى إذا ثوب للصلاة أدبر، حتى إذا قضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه، ويقول اذكر كذا، اذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل إن يدري کم صلى)). رواه البخاري في الصحيح(١) عن عبدالله بن يوسف، عن مالك. [٢٧٨٥] إسناده: صحيح، رجاله ثقات. قوله ((يظل الرجل)) ويبدو في (ن) ((يضل)) بالضاد وقال ابن حجر: يظل كذا للجمهور بالظاء المشالة المفتوحة، ومعنى (يظل)) في الأصل اتصاف المخبر عنه بالخبر نهارا لكنها هنا بمعنى يصير أو يبقى. ووقع عند الأصيلي ((يضل)) بكسر الساقطة أي ينسى. ومنه قوله تعالى ﴿إن تضل إحداهما﴾، أو بفتحها أي يخطئ ومنه قوله تعالى ﴿لَا يَضلُّ رَبِّ وَلَا يَنْسَى﴾ والمشهور الأول. وقوله ((لا يدري)) وفي رواية في صلاة السهو (أي عند البخاري) («إن يدري)) بكسر همزة إن وهي نافية بمعنى لا. وحكى ابن عبدالبر عن الأكثر في ((الموطأ)) فتح الهمزة ووجهه بما تعقبه عليه جماعة. وقال القرطبي: ليست رواية الفتح لشيء إلا مع رواية الضاد الساقطة فتكون أن مع الفعل بتأويل المصدر مفعول ضل بإسقاط حرف الجر أي يضل عن درايته. راجع ((فتح الباري)) (٨٦/٢). (١) في الأذان (١/ ١٥١). ٤٤٣ الجامع لشعب الإيمان وأخرجه مسلم(١) من حديث المغيرة عن أبي الزناد. قال البيهقي رحمه الله: والمراد بالتثويب هاهنا الإقامة وقد رويناه(٢) في حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مفسرًا. [٢٧٨٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن عيسى بن إبراهيم الحيري، حدثنا أبو عبدالله محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي إملاء، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا يزيد (١) في الصلاة (١/ ٢٩١ رقم ١٩). وأخرجه مالك في ((الموطأ)» (ص٦٩ - ٧٠) ورواه عن مالك جماعة من أصحابه منهم: ١- القعنبي، عبدالله بن مسلمة - أخرجه أبو داود في الصلاة (١/ ٣٥٥ رقم ٥١٦) وابن حبان في «صحیحہ» (١٢٥/٣ رقم ١٧٥١). ٢- قتيبة بن سعيد - أخرجه النسائي في الأذان (٢١/٢-٢٢). ٣- عبدالرحمن بن مهدي - أخرجه أحمد في «مسنده» (٤٦٠/٢). ٤- أبو مصعب الزهري - أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٧٣/٢ -٢٧٤ رقم ٤١٢). وجاء من رواية أبي سلمة، عن أبي هريرة. أخرجه البخاري في السهو (٦٧/٢) وفي بدء الخلق (٩٤/٤) ومسلم في المساجد (٣٩٨/١ رقم ٨٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٢٩/١) والطيالسي في («مسنده)) (ص٣٠٨) وكذا أحمد (٥٢٢/٢)، والنسائي في السهو (٣١/٣) والدارمي في الصلاة (٢٧٣، ٣٥٠، ٣٥١) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٠٩/١ رقم ١٦، ٨٧/٣ رقم ١٦٦٠) والمؤلف في («السنن)) (٣٣١/٢). ومن رواية همام بن منبه عن أبي هريرة. أخرجه مسلم في الصلاة (١/ ٢٩١) وأحمد في ((المسند)) (٣١٣/٢) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٨٧/٣ رقم ١٦٦١) والمؤلف في («سننه)) (٤٣٢/١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٧٤/٢). (٢) أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٤٣٢/١) من طريق جرير عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: ((إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة أحال له ضراط حتى لا يسمع صوته، فإذا سكت رجع فوسوس، فإذا سمع الإقامة ذهب حتى لا يسمع صوته، فإذا سكت رجع فوسوس)) . ورواه مسلم في الصلاة (٢٩١/١ رقم ١٦). [٢٧٨٦] إسناده: رجاله ثقات غير شيخ الحاكم فلم نظفر بترجمة له. ٤٤٤ الجامع لشعب الإيمان ابن زريع، حدثنا روح بن القاسم، عن سهيل بن أبي صالح قال: أرسلني أبي إلى بني حارثة، قال ومعي غلام لنا وصاحب معنا فناداه مناد من حائط باسمه قال: فأشرف الذي معي على الحائط فلم ير شيئا فذكرت ذلك لأبي فقال: لو شعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك، ولكن إذا سمعت صوتا فناد بالصلاة فإني سمعت أباهريرة يحدث عن رسول الله وَّ قال: ((إن الشيطان إذا نودي بالصلاة ولى وله حصاص)). رواه مسلم(١) عن أمية بن بسطام. [٢٧٨٧] أخبرنا أبوبكر القاضي، حدثنا حاجب بن أحمد الطوسي، حدثنا محمد بن حماد ح وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، ومحمد بن موسی قالا حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، قالا حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال قال رسول الله وَله - وفي رواية العطاردي(٢) ...: ((إذا أذن المؤذن هرب الشیطان حتی یکون بالروحاء)). وهي من المدينة ثلاثون ميلا. رواه مسلم(٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب عن أبي معاوية. (١) في الصلاة (١/ ٢٩١ رقم ١٨). وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٧٥/٢ رقم ٤١٣) من طريق محمد بن غالب تمتام، عن أمية بن بسطام مختصرا. ورواه أحمد في «المسند» (٤٨٣/٢) من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة. [٢٧٨٧] إسناده: كلتا الطريقين فيها لين. (٢) هناك سقط في هذا الموضع في النسختين فالعبارة: ((عن جابر قال قال رسول الله وَله: إذا نادى المنادي بالصلاة ... )) وفي رواية العطاردي ((إذا أذن المؤذن)) جاء ذلك في ((شرح السنة)) للبغوي الذي أخرج الحديث من طريق محمد بن حماد عن أبي معاوية. (٣) في الصلاة (١/ ٢٩١) ولم يسق لفظه. وأخرجه هو (٢٩٠/١ رقم١٥) وأبو يعلى في «مسنده)) (٤١٠/٣ رقم١٨٩٥)، وعنه ابن حبان في ((صحيحه)) (٨٧/٣رقم ١٦٦٢) من طريق جرير عن الأعمش به. وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٣١٦/٣) عن أبي معاوية. وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٠٥/١ رقم ٣٩٣) من طريق جرير وأبي معاوية - معا - عن الأعمش . = ٤٤٥ الجامع لشعب الإيمان [٢٧٨٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أحمد بن سهل الفقيه، حدثنا إبراهيم بن معقل، حدثنا حرملة، حدثني مالك ، قال: استعمل زيد بن أسلم على معدن بني سليم، وكان معدنا لا يزال يصاب فيه الإنسان من قبل الجن فشكوا ذلك إلى زيد بن أسلم فأمرهم بالأذان، وأن يرفعوا به أصواتهم ففعلوا، فانقطع ذلك عنهم، فهم عليه حتى اليوم، وقال مالك: وأعجبني ذلك عن مشورة زيد بن أسلم. [٢٧٨٩] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن بكر المروزي، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا طلحة بن يحيى، قال حدثني عيسى بن طلحة، قال سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول سمعت رسول الله وَلا يقول: ((المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة)). أخرجه مسلم في الصحيح(١) من حديث طلحة بن يحيى. = ورواه المؤلف في «سننه» (٤٣٢/١) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب الأصم. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٧٦/٢ رقم ٤١٤) من طريق أبي بكر الحيري بالسند الأول. ورواه أحمد في («المسند» (٣٣٦/٣) من طريق ابن لهيعة، عن أبي الزبير عن جابر بنحوه. [٢٧٨٨] إسناده: رجاله ثقات. [٢٧٨٩] إسناده: رجاله موثقون. (١) في الصلاة (١ / ٢٩٠ رقم ١٤) من طريق عبدة، عن طلحة، ومن طريق سفيان عن طلحة. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٩٥/٤) عن ابن نمير ويعلى بن عبيد، عن طلحة. وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٢٥/١) عن يعلى بن عبيد، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢/ ٢٧٧ رقم ٤١٥) من طريق حميد بن زنجويه، عن يعلى بن عبيد، والمؤلف في ((سننه)) (٤٣٢/١) من طريق محمد بن إسحاق الصغاني، عن يعلى به. ورواه أحمد في ((المسند)) (٩٨/٤) وابن ماجه في الأذان (١/ ٢٤٠ رقم ٧٢٥) والطحاوي في (المشكل)) (٨/١) وابن حبان في (صحيحه)) (٨٩/٣رقم١٦٦٧ - الإحسان) والطبراني في («الكبير» (٣٢٣/١٩ - ٣٢٤ رقم ٧٣٦) من طرق عن طلحة بن يحيى بنحوه. ورواه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٤٨٤/١ رقم ١٨٦٢) عن الثوري، عن طلحة بن عيسى، عن عيسى بن طلحة، عن رجل، فلم يسم معاوية . وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٨٩/٣ - ٩٠ رقم ١٦٦٨) وانظر شواهد أخرى في ((مجمع الزوائد)) (٣٢٦/١-٣٢٧). ٤٤٦ الجامع لشعب الإيمان [٢٧٩٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، حدثني عمرو بن الحارث، أخبرني عبدالله بن سالم، حدثني محمد بن الوليد بن عامر، حدثنا أبو عمر أن محمد بن أبي سفيان الثقفي حدثهم أن قبيصة بن ذؤيب الخزاعي حدثه عن بلال أنه قال لرسول الله وَ له: إن الناس يتجرون ويبتغون معايشهم ويمكثون في بيوتهم، ولا نستطيع أن نفعل ذلك . فقال: ((ألا ترضى يا بلال، المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة)). [٢٧٩١] أخبرنا أبوبكر بن الحارث، حدثنا أبوالشيخ، قال قال أبوبكر بن أبي داود [٢٧٩٠] إسناده: ضعيف. • إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي، ابن زبريق (م٢٣٨هـ). صدوق يهم كثيرا. وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب. من العاشرة (بخ). قال أبوحاتم: لا بأس به. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال أبوداود: ليس بشيء راجع (الميزان)) (١٨١/١). ● عمرو بن الحارث بن الضحاك الزبيدي الحمصي. مقبول، من السابعة (بخ د). • عبدالله بن سالم الأشعري ، أبويوسف الحمصي. ثقة رمي بالنصب. من السابعة (خ دس). • أبو عمر وصفه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٩٢/١) بالأنصاري لم أعرفه. · محمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية الثقفي، أبوبكر الدمشقي. مقبول. من السادسة (ت). • قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعي، أبوسعيد أو أبو إسحاق المدني. نزيل دمشق. من أولاد الصحابة له رؤية (ع). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٥٥/١ رقم ١٠٨٠) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي عن أبي عمر وكذا أخرجه البزار (١٧٩/١ رقم ٣٥٥-كشف) وقال الهيثمي في (المجمع)) (٣٢٦/١): رجاله موثقون. [٢٧٩١] إسناده: رجاله ثقات. • أبوبكر بن الحارث هو أحمد بن محمد بن عبدالله بن الحارث، مر. • أبوالشيخ هو عبدالله بن محمد بن جعفر، مر أيضا. والخبر أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٤٣٢/١-٤٣٣) بنفس الإسناد والمتن. وقال النووي: اختلف السلف والخلف في معناه- أي قوله ◌َ لو: ((المؤذنون أطول الناس أعناقا)) - فقيل معناه أكثر الناس تشوفا إلى رحمة الله تعالى، لأن المتشوف يطيل عنقه إلى ما يتطلع إليه فمعناه كثرة ما يرونه من الثواب. وقال النضر بن شميل: إذا ألجم الناس العرق يوم القيامة طالت أعناقهم لئلا ينالهم ذلك الكرب والعرق. ٤٤٧ الجامع لشعب الإيمان السجستاني سمعت أبي يقول معنى قول النبي وَالر «المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة)) أن الناس يعطشون يوم القيامة فإذا عطش الإنسان انطوت عنقه والمؤذنون لا يعطشون فأعناقهم قائمة . [٢٧٩٢] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك. قال وحدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن سمي مولى أبي بكر بن عبدالرحمن، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة أن رسول الله وَّر قال: ((لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوًا)). أخرجاه في الصحيح(١) من حديث مالك. = وقيل: معناه إنهم سادة ورؤساء. والعرب تصف السادة بطول العنق. وقيل معناه: أكثر أتباعا. وقال ابن الأعرابي: معناه أكثر الناس أعمالا. راجع شرح مسلم (٤/ ٩١-٩٤). [٢٧٩٢] إسناده: صحيح، رجاله ثقات. (١) فأخرجه البخاري في الأذان (١٥٢/١) عن عبدالله بن يوسف، وفيه أيضا (١٥٩/١) عن قتيبة، وفي الشهادات (١٦٥/٣) عن إسماعيل، ثلاثتهم عن مالك به. وأخرجه مسلم في الصلاة (٣٢٥/١ رقم ١٢٩) عن يحيى بن يحيى، عن مالك به. وهو عند مالك في ((الموطأ)) في النداء (٦٨) وفي صلاة الجماعة (ص١٣١) ورواه النسائي في المواقيت (٢٦٩/١) عن عتبة بن عبدالله، وفي الأذان (٢٣/٢) عن قتيبة بن سعيد، وأحمد في ((المسند)) (٢٣٦/٢، ٣٠٣، ٥٠٣) عن عبدالرحمن وهو ابن مهدي، و(٣٧٤/٢-٣٧٥) عن إسحاق بن عيسى، والترمذي في المواقيت (٤٣٧/١ رقم ٢٢٥) - الجزء الأول فقط - من طريق معن، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٥٢٤/١-٥٢٥ رقم ٢٠٠٧)، ومن طريقه أحمد في ((المسند)) (٢٧٨/٢)، وابن حبان في ((المسند)) كما في (الإحسان)) (٨٥/٣-٨٦ رقم ١٦٥٧)، (٢٩٤/٣ رقم ٢١٥٠) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٢٩/٢ - ٢٣٠ رقم ٣٨٤) من طريق أبي مصعب الزهري، وابن خزيمة في (صحيحه)) (٢٠٤/١ رقم ٣٩١) من طريق ابن وهب وبشر بن عمر، والطحاوي في ((المشكل)) (٤٣٨/١) من طريق ابن وهب، والمؤلف في ((سننه)) (٤٢٨/١) من طريق ابن أبي أويس، والخطيب في ((تاريخه)) (٤٢٥/٤) من طريق يعقوب بن عبدالعزيز بن المغيرة الزهري، كلهم عن مالك به . كما أخرجه المؤلف في ((السنن)) أيضا (٢٨٨/١٠) من طريق عبدالرزاق ويحيى بن يحيى، كلاهما عن مالك به . ٤٤٨ الجامع لشعب الإيمان [٢٧٩٣] أخبرنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، حدثنا أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك، عن عبدالرحمن بن عبدالله ابن عبدالرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري، ثم المازني، عن أبيه أنه أخبره أن أباسعيد قال: ((إني أراك تحب الغنم والبادية. فإذا كنت في غنمك أو في باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن، ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة)). قال أبوسعيد: سمعته من رسول الله وَ له . أخرجه البخاري(١) من حديث مالك. [٢٧٩٤] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال، [٢٧٩٣] إسناده: صحيح. • عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري المازني. ثقة. من السادسة (خ د س ق). • وأبوه عبدالله بن عبدالرحمن ثقة. من الثالثة (خ د س ق). (١) في الأذان (١/ ١٥١) عن عبدالله بن يوسف، وفي بدء الخلق (٤ /٩٦) عن قتيبة بن سعيد، وفي التوحيد (٢١٤/٨) عن إسماعيل، ثلاثتهم عن مالك به. وأخرجه في ((خلق أفعال العباد)) عن إسماعيل، عن مالك به. وهو في ((الموطأ)) في النداء (٦٩/١). وأخرجه النسائي في الأذان (١٢/٢) من طريق القاسم، وأحمد في ((المسند)) (٣٥/٣) عن عبدالرحمن، و(٤٣/٣) عن إسحاق والخزاعي، وابن حبان في ((صحيحه)) (٨٦/٣رقم ١٦٥٩- الإحسان) من طريق القعنبي، والبغوي في (شرح السنة)) (٢٧١/٢ -٢٧٢ رقم ٤١٠) من طريق أبي مصعب الزهري، کلهم عن مالك به. تابع مالكا سفيان بن عيينة عن عبدالرحمن بن عبدالله. أخرجه ابن ماجه في الأذان (٢٣٩/١- ٢٤٠ رقم٧٢٣) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٠٣/١) وليس فيه ((يوم القيامة)). [٢٧٩٤] إسناده: رجاله ثقات. • أبويحيى هو المكي، ويقال: هو سمعان الأسلمي. مقبول. من الرابعة (عخ د س ق). والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (١/ ٣٥٣-٣٥٥ رقم ٥١٥)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٧٣/٢ رقم ٤١١) والنسائي في الأذان (١٢/٢-١٣) وابن ماجه في الأذان (٢٤٠/١ رقم ٧٢٤) والبخاري - مختصرا - في ((خلق أفعال العباد)) (٢٣-٢٤) وأحمد في ((المسند)) (٤١١/٢، ٤٢٩، ٤٦١) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٠٤/١ رقم ٣٩٠) وابن حبان في (صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٨٨/٣ رقم١٦٦٤) من طرق عن شعبة به. وعند الأكثر زيادة = ٤٤٩ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أحمد بن منصور المروزي، عن النضر بن شميل، حدثنا شعبة، عن موسى بن أبي عثمان، قال سمعت أبا يحيى، قال سمعت أبا هريرة يقول سمعت من في رسول الله ◌َو يقول: ((المؤذن يغفر له مدى صوته، ويشهد له كل رطب ويابس، وشاهد الصلاة ویکتب له خمس وعشرون حسنة)). [٢٧٩٥] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا محمد بن إسماعيل بن مهران، حدثنا أبوطاهر وأبوالربيع قالا حدثنا ابن وهب، = ((ويكفر عنه ما بينهما» في آخره. ورواه المؤلف في ((السنن)) (٣٩٧/١) مع هذه الزيادة من طريق أبي داود الطيالسي عن شعبة . وهو في ((مسند الطيالسي)) (ص٣٣١). ورواه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٤٨٤/١ رقم ١٨٦٤)، وعنه أحمد في ((المسند)) (٢٦٦/٢) من طريق عباد بن أنيس، عن أبي هريرة بنحوه. وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٢٥/١ رقم ٢٢٦) من طريق أبي هبيرة، عن شيخ عن أبي هريرة دون الجزء الأخير. وكذا أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١١٦/١ رقم ١٢١) من طريق أبي صالح، والمؤلف في («السنن)) (٤٣١/١) من طريق مجاهد وأبي صالح، كلاهما عن أبي هريرة. قوله «یغفر له مدی صوته)) . قال الخطابي: مدى الشيء غايته. والمعنى أنه يستكمل مغفرة الله إذا استوفى وسعه في رفع الصوت فيبلغ الغاية من المغفرة إذا بلغ الغاية من الصوت. وقال المنذري: ويشهد لهذا القول رواية من قال: ((يغفر له مد صوته)) بتشديد الدال. أي بقدر مده صوته . وقيل : فيه وجه آخر وهو أنه كلام تشبيه وتمثيل يريد أن المكان الذي ينتهي إليه الصوت لو قدر أن يكون ما بين أقصاه وبين مقامه الذي هو فيه ذنوب تملأ تلك المسافة لغفرها الله له . راجع ((مرعاة المفاتيح)) (٣٧٤/٢). [٢٧٩٥] إسناده: صالح. · أبوالربيع هو المصري، ابن أخي رشدين، سليمان بن داود، ثقة. مر. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٠٥/١) بنفس هذه الطريق. وعنه المؤلف في ((السنن)) (٤٣٣/١) كما هنا. وجاء من طريق ابن جريج عن نافع عن ابن عمر. وهو الآتي برقم (٢٧٩٧) وانظر ((الصحيحة)) (٤٢). ٤٥٠ الجامع لشعب الإيمان أخبرني ابن لهيعة، عن عبيدالله بن أبي جعفر، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي وَّل قال: ((من أذن ثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة، وكتب له بكل أذان ستون حسنة (وبكل إقامة ثلاثون حسنة)(١)). [٢٧٩٦] أخبرنا أبونصر بن قتادة وأبوبكر الفارسي قالا حدثنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا أبو معاوية ، عن أبي قيس الدمشقي، عن عبادة بن نسي، عن أبي مريم السكوني، عن ثوبان مولى (رسول الله وَ ل قال قال)(٢) رسول الله وَله: ((من حافظ على الأذان سنة أوجب الله له الجنة)). [٢٧٩٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا عبدالله بن جعفر بن درستويه الفارسي، (١) ما بين العلامتين سقط من (ن). [٢٧٩٦] إسناده: ضعيف جداً. • أبوقيس الدمشقي هو محمد بن سعيد بن حسان المصلوب. أجمع العلماء على ضعفه واتهموه بالكذب. وقد غیر الرواة اسمه على وجوه سترا له وتدلیسا لضعفه. راجع ((الميزان)) (٥٦١/٣-٥٦٢) . • عبادة بن نسي الكندي، أبوعمرو الشامي. قاضي طبرية (م١١٨هـ). ثقة فاضل. من الثالثة (٤). • أبو مريم السكوني. ذكره ابن حبان في («الثقات)) (٥٨٤/٥) وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٣٦/٩) وساق هذا الحديث، ولم یبین حاله. والحديث أخرجه ابن عدي في (الكامل)) (٢١٥٢/٦) - في ترجمة محمد بن سعيد المصلوب - بروايته عن عبادة . وأخرجه الخطيب في ((الموضح)) (٣٤٨/٢) عن أبي حازم العبدوي، عن أبي عمرو بن مطر به. وقال الألباني: موضوع. راجع ((الضعيفة)) (٨٤٩). (٢) ما بين العلامتين سقط من النسختين وأضفته من المصادر المذكورة [٢٧٩٧] إسناده: لا بأس به. والحديث أخرجه ابن ماجه في الأذان (١/ ٢٤١ رقم ٧٢٨) وابن عدي في ((الكامل)) (١٥٢٣/٤) - في ترجمة عبدالله بن صالح -، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٠٤/١ -٢٠٥) والمؤلف في ((السنن)) (٤٣٣/١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٢/٢ رقم٤١٨) من طرق عن عبدالله بن صالح به . وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري ووافقه الذهبي. وراجع ((الصحيحة)) للألباني رقم (٤٢). ٤٥١ الجامع لشعب الإيمان حدثنا يعقوب بن سفيان الفسوي، حدثنا أبوصالح عبدالله بن صالح، حدثني يحيى ابن أيوب، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي بَّ قال: ((من أذن ثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة، وكتب الله له بتأذينه كل مرة ستين حسنة، وبكل إقامة ثلاثين حسنة)) [٢٧٩٨] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد ابن عقبة الشيباني، حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم المروزي، حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا الفضل بن ميمون السلمي، حدثنا منصور بن زاذان، عن أبي عمر الكندي أنه سمع أبا هريرة وأبا سعيد الخدري يقولان سمعنا رسول الله ◌َ لا يقول: ((إن ثلاثة يوم القيامة على كثيب من مسك أسود لا يهولهم فزع ولا ينالهم حتى يفرغ مما بين الناس: رجل قرأ القرآن فأم به قوما وهم راضون، ورجل أذن ودعا إلى الله ابتغاء وجه الله ، ورجل مملوك ابتلي بالرق في الدنيا فلم يشغله ذلك عن طلب الآخرة)). [٢٧٩٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله أحمد بن قانع بن مرزوق القاضي، حدثنا إسماعيل بن الفضل البلخي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، [٢٧٩٨] إسناده: فيه من لم أعرفه. · محمد بن أحمد بن إبراهيم المروزي لم أعرفه. • عبدالواحد بن غياث البصري، أبوبحر الصيرفي (م٢٤٠هـ). صدوق. من صغار التاسعة (د). • الفضل بن ميمون السلمي -ضعيف- مر، ولم أجد من خرج الحديث. [٢٧٩٩] إسناده: ضعيف. • أبو عبد الله أحمد بن قانع بن مرزوق (م٣٥٥هـ). أخو عبدالباقي بن قانع. كان حسن العلم بالفرائض وأحكام المواريث، وكان ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٥٥/٤-٣٥٦). • أبو اليقظان هو عثمان بن عمير - ضعيف- مر. والحديث خرجه الترمذي في البر (٦٩٧ رقم ٢٥٦٦) وأحمد في «مسنده» (٢٦/٢) من طريق وكيع، وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٢٠/٩) من طريق أبي إسحاق الفزاري، كلاهما عن سفيان به . وأخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٣٣٥/٢) من طريق بشر بن عاصم عن أبي اليقظان به . ورواه الطبراني في «الكبير)) (٤٣٣/٢ رقم ١٣٥٨٤) من طريق عطاء عن ابن عمر في سياق مختلف . وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٢٧/١): فيه بحر بن كنيز السقاء وهو ضعيف. وانظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (٧٨، ٢٥٧٩). ٤٥٢ الجامع لشعب الإيمان قال: قلت لأبي قرة حدثكم سفيان عن أبي اليقظان ، عن زاذان ، عن ابن عمر أن النبي ◌ُّ قال: ((ثلاثة لا يهولهم الفزع(١) يوم القيامة: إمام قوم يبتغي وجه الله وهم به راضون، ورجل أذن خمس ساعات يبتغي به وجه الله عز وجل ، وعبد أدى حق الله وحق موالیه)» . [٢٨٠٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد المصري، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لاه قال: ((الإمام ضامن، المؤذن مؤتمن. فأرشد الله الأئمة وغفر للمؤذنين)) . (١) في (ن) ((الفرع الأكبر)). [٢٨٠٠] إسناده: رجاله ثقات. • يحيى بن أيوب بن بادي (بموحدة، وزن وادي) العلاف الخولاني (م٢٨٩ هـ). صدوق. من الحادية عشرة (س). · محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري ، المدني - أخو إسماعيل- وهو الأكبر. ثقة. من السابعة (ع). والحديث أخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (٥٢/٣) والمؤلف في ((سننه)) (٤٣٠/١) من وجهين آخرین عن سعید بن أبي مریم به . وأخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٨٣/٢) من طريق عيسى بن ميناء. عن محمد بن جعفر ابن أبي کثیر به . وأخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (٥٢/٣) والخطيب في ((تاريخه)) (٤١٣/٩) من طريق روح بن القاسم، والطحاوي أيضاً (٥٢/٣) من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم، كلاهما عن سهيل، عن الأعمش به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤١٩/٢) وابن حبان في (صحيحه)) (٩١/٣ رقم ١٦٧٠ - الإحسان) من طريق عبدالعزيز بن محمد، والخطيب في ((تاريخه)) (١٦٧/٦) من طريق شعبة، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه به. ورواه الشافعي في ((مسنده)) (ص٣٣) عن إبراهيم بن محمد، عن سهيل، عن أبيه، وفيه ((الأئمة ضمناء والمؤذنون مؤتمنون)) بصيغة الجمع. وانظر الحديث الآتي. ٤٥٣ الجامع لشعب الإيمان [٢٨٠١] وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا يحيى بن جعفر، حدثنا عمرو بن عبد الغفار، ومحمد بن عبيد قالا حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّل: ((الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن. اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنین)» . وروى عبدالله بن ذكوان(١) وهو منكر الحديث قال سمعت محمد بن المنكدر [٢٨٠١] إسناده: رجاله موثقون غير واحد وقد توبع. · عمرو بن عبدالغفار الفقيمي. قال أبوحاتم: ضعيف الحديث، متروك الحديث. وقال العقيلي: منكر الحديث، وقال ابن المديني: تركته لأجل الرفض. وقال ابن عدي: هو متهم إذا روى شيئا في الفضائل ، وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت وفي مناقب غيرهم. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٧٨/٨). راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٤٦/٦) ((الضعفاء)) (٢٨٦/٣) ((الكامل)) (١٧٩٥/٥-١٧٩٧) («الميزان)» (٢٧٢/٣) ((لسان الميزان)) (٣٦٩/٤). والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤٢٤/٢) عن محمد بن عبيد، عن الأعمش به. وأخرجه أحمد (٣٨٢،٢٨٤/٢، ٤٧٢،٤٦١) والترمذي في الصلاة (٤٠٢/١ رقم ٢٠٧) وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٤٧٧/١ رقم ١٨٣٨) والطيالسي في ((مسنده)) (ص٣١٦) - ومن طريقه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٣٢/٢) - والحميدي في ((مسنده)) (٤٣٨/٢ -٤٣٩) والشافعي في («مسنده)) (٥٦) وابن الجعد في («مسنده)) (٨١٧/٢ رقم ٢٢٠٩) والطحاوي في ((المشكل)) (٥٦،٥٢/٣) والطبراني في ((الأوسط)) (٨٥/١ رقم ٧٤) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٨٧/٧، ١١٨/٨) والخطيب في ((تاريخه)) (٢٤٢/٣، ٣٨٨،٣٠٦/١١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٧٩/٢ رقم ٤١٦) من طرق عن الأعمش به. وأخرجه أبوداود في الصلاة (٣٥٦/١ رقم ٥١٧) وأحمد في («مسنده)) (٢٣٢/٢) والبخاري في (التاريخ الكبير)) (٦٩/١) والمؤلف في (سننه)) (٤٣٠/١) من طريق محمد بن فضيل عن الأعمش، عن رجل، عن أبي صالح به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٧٧/٢ -٣٧٨، ٥١٤) والطحاوي في ((المشكل)» (٥٣/٣) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٣٤١/١) من طريق أبي إسحاق، وأبونعيم في «أخبار أصبهان)» أيضاً (٢٩١/١) من طريق محمد بن جحادة، كلاهما عن أبي صالح به. وقال الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٢٧٨٤) و ((إرواء الغليل)) (٢١٨). (١) كذا في النسختين وهو خطأ. وصوابه ((محمد بن عيسى العبدي)). فهو الذي قيل فيه: منكر الحديث. وهو معروف بهذا الحديث أخرجه في ترجمته ابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٤٩/٥) والعقيلي في («الضعفاء)) (١١٤/٤) وابن حبان في ((المجروحين)) (٢٥٥/٢) وذكره الذهبي في («الميزان)) (٦٧٧/٣). ٤٥٤ الجامع لشعب الإيمان يحدث عن جابر قال سئل رسول الله وَله: أي الناس يدخل الجنة أولا ؟ قال: ((الأنبياء ثم الشهداء ثم مؤذنو مسجدي ثم سائر المؤذنين على قدر أعمالهم)). [٢٨٠٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى الجعفي ، كوفي ، حدثنا أسيد بن زيد، حدثني عدي بن الفضل ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله وَّه قال: ((لا يحافظ على ركعتي الفجر إلا أواب)) . عدي بن الفضل ليس بالقوي. [٢٨٠٢] إسناده: ضعيف. · أحمد بن محمد بن يحيى الجعفي الكوفي. ذكره ابن ماكولا في («الإكمال)» (٢٣٣/٣) وقال الدار قطني في ((الرد على سؤالات السهمي)): لیس هو ممن يحتج به. وقال للحاکم: لا بأس به. راجع ((سؤالات السهمي للدارقطني)) (١٣٨ رقم١١٩) و((سؤالات الحاكم للدار قطني)) (٨٥رقم٣) «الميزان)) (١٥٢/١). · أسيد بن زيد بن نجيح الجمال، أبو محمد الكوفي (م قبل ٢٢٠هـ). ضعيف. أفرط ابن معين فكذبه، وما له في البخاري سوى حديث واحد مقرون بغيره. من العاشرة (خ) . قال النسائي: متروك. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات المناكير ويسرق الحديث. وقال ابن عدي: يتبين على رواياته الضعف وعامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال الدار قطني: ضعيف الحديث. راجع «الضعفاء)) (٢٨/١) ((الكامل)) (٣٩١/١) ((المجروحين)) (١٧١/١) («الميزان)) (٢٥٦/١). · عدي بن الفضل التيمي، متروك. مر. والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف فقط. ووضعه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٣٤٤). وجاء من وجه آخر عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعا: ((لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب وهي صلاة الأوابين)). رواه ابن خزيمة في «صحيحه)) (٢٢٨/٢ رقم ١٢٢٤) والحاكم في ((المستدرك)) (٣١٤/١) وابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٠٥/٦) وقال الألباني: حسن. راجع («الصحيحة» (٧٠٣، ١٩٩٤). ٤٥٥ الجامع لشعب الإيمان [٢٨٠٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق ، حدثنا علي بن بحر ، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا يحيى بن الحارث ، عن أبي الأزهر المغيرة بن فروة، قال: من ركع بعد المغرب ركعتين قبل أن يتكلم كانت له عدل عمرة . قال يحيى: وأخبرني القاسم أبو عبد الرحمن عن أبي أمامة عن النبي ◌َّ قال: ((صلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين)). [٢٨٠٤] أخبرنا أبوالحسن محمد بن يعقوب الفقيه بالطابران، حدثنا أبو العباس محمد ابن أحمد بن عمرويه النوقاني، حدثنا تميم بن محمد الطوسي، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا عبدالرحيم بن زيد العمي عن أبيه عن أبي العالية عن حذيفة قال قال رسول الله مَله: ((عجلوا الركعتين بعد المغرب لترفعا مع العمل)). [٢٨٠٣] إسناده: رجاله موثقون. • أبو الأزهر المغيرة بن فروة الثقفي، الدمشقي. مشهور بكنيته. مقبول. من الثالثة (د). والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٨٠٢/٢) والطبراني في ((الكبير)) (٢١٣/٨ رقم ٧٧٥٣، ٧٧٥٤) من طريق الوليد ، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم به . وأخرجه أبوداود في الصلاة (٦٢/٢ رقم ١٢٨٨) وأحمد في ((مسنده)) (٢٦٨/٥) والطبراني في ((الكبير)) (٢١٣/٨ رقم ٧٧٥١). وأخرجه الطبراني من وجوه أخرى عن القاسم. راجع ((المعجم الكبير)) (رقم ٧٧٥٢، ٧٧٦٣، ٧٧٦٤، ٧٧٨٧، ٧٩٠١، ٧٩٠٥) كما رواه عن مكحول عن أبي أمامة (٨/ ١٥١ رقم ٧٥٨٢). [٢٨٠٤] إسناده: ضعيف. • أبو العباس محمد بن أحمد بن عمرويه النوقاني - لم أجد له ترجمة. · تميم بن محمد بن طمغاج، أبو عبدالرحمن الطوسى. حافظ، إمام، جوال، محدث، ثقة، مصنف، له ((المسند الكبير)) على الرجال. راجع ((طبقات الحنابلة)) (١٢٢/١) ((تذكرة الحفاظ)) (٦٧٥/٢) ((السير)) (٤٩٦/١٣). عبدالرحيم بن زيد العمى - ضعيف هو أبوه- وقد تقدما . والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٠٥٧/٣) في ترجمة زيد بن الحوارى. وانظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٦٨٩). ٤٥٦ الجامع لشعب الإيمان [٢٨٠٥] أخبرنا أبو الحسن العلوي، حدثنا أبو حامد بن بلال البزار، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا أبو أسامة، حدثنا جرير بن أيوب البجلي، حدثنا أبوزرعة قال سمعت أباهريرة يقول: ثلاث أحفظهن من خليلي أبي القاسم ◌َّ نبي التوبة: الوتر قبل النوم، وصلاة الضحى في السفر والحضر، وصوم ثلاثة أيام وهو صوم الدهر. [٢٨٠٦] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا عباس بن محمد، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله بَ له: ((من خاف أن لا يستيقظ من آخر الليل فليوتر أول الليل، ثم ليرقد، ومن طمع أن يقوم من آخر الليل فليوتر من آخر الليل، فإن قيام آخر اللیل محضور، وذلك أفضل)). أخرجه مسلم في الصحيح(١) من وجه آخر عن الأعمش. [٢٨٠٥] إسناده: ضعيف. • جرير بن أيوب البجلي، الكوفي. ضعيف. قال ابن معين: ليس بشيء . وقال مرة أخرى: ليس بذاك. وقال أبونعيم: كان يضع الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي متروك. راجع («الميزان)) (٣٩١/١) وانظر ((الكامل)) (٥٤٧/٢) ((الضعفاء» (١٩٧/١). وقد جاء مثله من سند صحيح. راجع التعليق على الحديث (٣٥٦٢). [٢٨٠٦] إسناده: رجاله ثقات. (١) في صلاة المسافرين (١ / ٥٢٠ رقم ١٦٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال حدثنا حفص (يعني ابن غياث) وأبومعاوية عن الأعمش. وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٢٨٢/٢). وأخرجه الترمذي في الوتر (٣١٨/٢) من طريق أبي معاوية. وابن ماجه في إقامة الصلاة (١/ ٣٧٥ رقم ١١٨٧) من طريق ابن أبي غنية، وأحمد في ((مسنده)) (٣١٥/٢) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٤٦/٢ رقم ١٠٨٦) من طريق أبي معاوية ومحمد بن عبيد، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (١٦/٣) وأحمد (٣٨٩/٢) وأبويعلى في «مسنده)) (٨١/٤-٨٢ رقم ٢١٠٦) من طريق سفيان، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٤٦/٢ رقم ١٠٨٦) من طريق عيسى بن يونس وعبدالله بن إدريس، وابن خزيمة في ((صحيحه))، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٣/ ٤١٧ رقم ١٩٠٥) من طريق جرير، وابن خزيمة أيضاً، ومحمد بن نصر في ((قيام الليل)) (ص٢٠٠) من طريق أبي عوانة، وأبو يعلى في («مسنده)) (١٨٨/٤ رقم ٢٢٧٩) من طريق محمد = ٤٥٧ الجامع لشعب الإيمان [٢٨٠٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا عبدالله بن صالح، حدثنا الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب، أخبرنا السائب بن يزيد وعبيدالله بن عبدالله بن عتبة أن عبدالرحمن بن عبد القاري قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول قال رسول الله وَل: ((من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنه قرأه من الليل)). أخرجه مسلم(١) من حديث ابن وهب عن يونس. [٢٨٠٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا دعلج بن أحمد، حدثنا عمر بن حفص = ويعلى ابني عبيد، وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٠٢ رقم ٢٦٩) من طريق عيسى، والمؤلف في («سننه» (٣٥/٣) من طريق محمد بن إسحاق الصغاني، عن يعلى بن عبيد، كلهم عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر به. وأخرجه مسلم (١/ ٥٢٠ رقم ١٦٣) وأحمد في («مسنده)) (٣٠٠/٣، ٣٤٨،٣٣٧) والمؤلف في (سننه)) (٣٥/٣) من طريق أبي الزبير عن جابر بمثله. [٢٨٠٧] إسناده: رجاله موثقون. وجاء من طرق أخرى صحيحة. (١) في صلاة المسافرين (١ / ٥١٥ رقم ١٤٢) عن هارون بن معروف وأبي الطاهر - أحمد بن عمرو ابن السرح - وحرملة : جميعا عن ابن وهب به . ورواه أبوداود في التطوع (٢/ ٧٥- ٧٦ رقم ١٣١٣) وابن ماجه في إقامة الصلاة (٤٢٦/١ رقم ١٣٤٣) وأبويعلى في «مسنده)) (٢٠٢/١ -٢٠٣ رقم ٢٣٥) والطحاوي في («المشكل» (١٨٥/٢) وابن حبان في «صحيحه)) (١٤٥/٤ رقم ٢٦٣٤- الإحسان) وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٢٦/٨) والمؤلف في ((سننه)) (٢/ ٤٨٤، ٤٨٥) من طرق عن عبدالله بن وهب، عن يونس بن يزيد به . وأخرجه الدارمي في الصلاة (٣٤٦) عن عبدالله بن صالح، عن الليث به. ومن طريق عبدالله بن صالح أخرجه البغوي أيضا في ((شرح السنة)) (١١٣/٤ رقم ٩٨٥)، وأخرجه الترمذي في الصلاة (٤٧٤/٢-٤٧٥ رقم ٥٨١) وأبو داود (٧٥/٢- ٧٦ رقم١٣١٣) والنسائي في قيام الليل (٢٥٩/٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (١١٣/٤) من طريق أبي صفوان، عن یونس به . [٢٨٠٨] إسناده: ضعيف. • يحيى بن مسلم - أو ابن سليم - وهو ابن خليد البصري (م١٣٠ هـ). معروف بيحيى البكاء. ضعيف. من الرابعة (ت ق). ٤٥٨ الجامع لشعب الإيمان السدوسي، حدثنا عاصم، حدثنا أبي علي بن عاصم، أخبرني يحيى البكاء، حدثني عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله وَ الله يقول: ((أربع ركعات بعد الزوال قبل الظهر يعدلن بصلاة السحر)). قال وقال رسول الله بَل: ((وليس شيء إلا وهو يسبح الله تلك الساعة)). [٢٨٠٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا العباس بن الوليد، أخبرني أبي، حدثنا الأوزاعي، حدثني بعض إخواني، عن أبي الخلد عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله بَ لقال: ((إذا زالت الأفياء، وراحت الأرواح، فاطلبوا إلى الله حوائجكم فإنها ساعة الأوابين، وإنه كان للأوابين غفورا)). [٢٨١٠] أخبرنا أبوبكر بن فورك، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، = قال أبوزرعة: ليس بقوي. وقال ابن سعد: ثقة إن شاء الله. وكان يحيى القطان لا يرضاه. وقال النسائي : متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان: يروي المعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به. راجع ((الكامل)) (٢٦٤٩/٧) ((الضعفاء)) (٤١١/٤-٤١٢) ((المجروحين)) (٧١/٣) ((الميزان)) (٤٠٨/٤). والحديث أخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٦٨/١ رقم ٢٤) - وعنه الترمذي في التفسير (٢٩٩/٥ رقم ٣١٢٨) - عن علي بن عاصم به. وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٥٣/١) من طريق أحمد بن الأزهر، عن علي بن عاصم. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٩٩/٢) عن أبي صالح مرسلا. وحسنه الألباني بمجموع الطريقين. راجع ((الصحيحة)) (١٤٣١). [٢٨٠٩] إسناده: فيه جهالة. • أبو الخلد كذا في النسختين. ولعله أبو خلدة، وقد ذكر الدولابي في ((الكنى)) (١٦٤/١) أن أبا خلدة حنظلة روى عن علي بن أبي طالب أو هو أبوالجلد جيلان بن فروة روى عنه قتادة وأبو عمران الجوني، ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٤٧/٢) وابن حبان في ((الثقات)) (١١٩/٤) والله أعلم. والحديث وضعه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٢٨) وعزاه السيوطي للمؤلف فقط. [٢٨١٠] إسناده: ضعيف. · عبيدة (بضم أوله، مصغرا) ابن معتب (بضم الميم وفتح المهملة وكسر المثناة الثقيلة بعدها موحدة) الضبي، أبو عبدالرحيم، الكوفي الضرير. ضعيف واختلط باخرة. من الثامنة (خت د ت ق). علق له البخاري حديثا واحدا في الأضاحي. = ٤٥٩ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة، عن عبيدة، عن إبراهيم، عن سهم بن منجاب، عن قزعة، عن قرئع، عن أبي أيوب قال نزل علي رسول الله وَّ فكان يصلي أربعا قبل الظهر فسألته عن ذلك فقال: ((إن أبواب السماء تفتح فما تغلق حتى يصلى الظهر)) قال قلت: يا رسول الله أتسلم بينهن؟ قال: ((لا، إلا في آخرهن)). زاد فيه غيره عن عبيدة: ((وأحب أن يصعد لي فيها خير)). قال البيهقي رضي الله عنه: وهذا إن صح ففيه دلالة على أن ذلك كان في أول ما هاجر النبي ◌ُّ إلى المدينة ونزل على أبي أيوب، ثم صار الأمر إلى قوله وَلَّه: ((صلاة الليل والنهار مثنى مثنى))(١) والله أعلم. = ضعفه أبوحاتم والنسائي، وقال أحمد بن حنبل: تركوا حديثه . وقال يحيى: ليس بشيء وفي رواية: ضعيف. وقال ابن خزيمة: لا يجوز أن يحتج به، وقال ابن عدي: هو مع ضعفه يكتب حديثه. راجع ((الجرح والتعديل)) (٩٤/٦) («الضعفاء)) (١٢٩/٣) ((الكامل)) (١٩٩١/٥) (المجروحين)) (١٦٣/٢) («الميزان)) (٢٥/٣-٢٦). • إبراهيم هو النخعي. • سهم بن منجاب بن راشد الضبي ، الكوفي. ثقة. من السادسة (م د تم س ق). • قزعة بن يحيى البصري. ثقة. من الثالثة (ع). والحديث في ((مسند)) أبي داود الطيالسي (ص ٨١) عن شعبة بهذا الإسناد ومن طريقه أخرجه ابن عدي في ((الكامل» (١٩٩١/٥)، وأخرجه أبوداود في الصلاة (٢/ ٥٣ رقم ١٢٧٠) وابن ماجه في إقامة الصلاة (٣٦٥/١-٣٦٦ رقم ١١٥٧) وأحمد في ((المسند)) (٤١٦/٥-٤١٧) والحميدي - مختصرا - في ((مسنده)) (١٩٠/١ رقم ٣٨٥) والطبراني في (الكبير)) (٢٠٠/٤ - ٢٠١ رقم ٤٠٣١-٤٠٣٢) والمؤلف في («سننه» (٤٨٩/٢). ومدار الحديث على عبيدة وقد رأينا كلام الأئمة فيه. وذكر العقيلي وابن حبان عن عمرو ابن علي قال: سمعت يحيى وذكر حديث عبيدة بن معتب، حديث أبي أيوب: من صلى أربعا قبل الظهر ... فرآني أكتبه فقال: لا تكتبه ، لا تكتبه . أما إنه من عتيق حديثه. وقال المنذري في ((الترغيب)): في إسناده احتمال للتحسين، وعلق عليه الألباني فقال: له طرق أخرى يتقوى بها دون قوله ((ليس فيهن تسليم) راجع ((صحيح الترغيب)) (٢٣٨/١). (١) أخرجه أبوداود في الصلاة (٦٥/٢ رقم ١٢٩٥) وكذا الترمذي (٤٩١/٢ رقم ٥٩٧) وابن ماجه في إقامة الصلاة (٤١٩/١ رقم١٣٢٢) والنسائي في قيام الليل (٢٢٧/٣) وأحمد في ((المسند)) (٢٦/٢، ٥١) والدارمي في الصلاة (ص٣٤٠) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢١٤/٢) وابن حبان كما في ((الإحسان)) (٨٦/٤ رقم ٢٤٧٣، ٢٤٧٤، ٤ / ٨٩ رقم ٢٤٨٥) والطبراني في ((الأوسط)) (٨٩/١ رقم٧٩). وقد صح بزيادة ((والنهار)). ٤٦٠ الجامع لشعب الإيمان [٢٨١١] أخبرنا ابن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا هشام بن علي السيرافي، حدثنا معاذ بن شعبة بن ميمون بن صعير أبوسهل، حدثنا عبيدة بن حميد، عن حميد، عن أنس قال: لم يكن شيء أحب إليهم من صلاة الليل أو صلاة النهار بالهاجرة قبل الظهر. [٢٨١٢] وأخبرنا أبو الحسن المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف ابن يعقوب، حدثنا أبوالربيع، حدثنا أبوشهاب، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك أنه قال: كان أحب صلاة النهار إليهم تطوعا قبل الظهر. [٢٨١٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا سعيد بن عثمان (حدثنا عثمان) بن سعيد بن كثير بن دينار، حدثنا حريز، عن ابن أبي عوف، عن [٢٨١١] إسناده: رجاله موثقون. · معاذ بن شعبة بن ميمون بن صعير أبوسهل البصري. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٧٨/٩) وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٥١/٨) ولم یبین حاله . • عبيدة (بفتح أوله) ابن حميد الكوفي، أبوعبدالرحمن، المعروف بالحذاء التيمي (م١٩٠هـ). صدوق نحوي ربما أخطأ. من الثامنة (م). [٢٨١٢] إسناده: رجاله ثقات. • أبو الربيع هو الزهراني، سليمان بن داود. • وأبو شهاب هو عبد ربه بن نافع، تقدما. [٢٨١٣] إسناده: رجاله ثقات. • سعید بن عثمان هو التنوخي یروي عنه أبوالعباس الأصم، وقد مر وفي الأصل و(ن) ((حدثنا سعيد بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار)) فأضفت ما بين العلامتين ليستقيم الإسناد. والله أعلم بالصواب. • حريز (بالمهملة والراء آخره زاي) هو ابن عثمان الرحبي، ثقة، مر. · ابن أبي عوف هو عبدالرحمن بن أبي عوف الجرشي الحمصي القاضي. ثقة. من الثانية . ويقال: أدرك النبي ◌َلڑ (دس). • أبو فاطمة الأنصاري، الليثي أو الأزدي، اسمه أنيس، أو عبدالله بن أنيس. سكن الشام ومصر. وفرق الحاكم أبو أحمد بين الليثي والأزدي وهو الظاهر (د س ق). وأخرج ابن المبارك في ((الزهد)) (٤٥٧ رقم ١٢٩٦) من طريق الحارث بن يزيد قال حدثني كثير الأعرج قال: كنا بذي الصواري ومعنا أبوفاطمة الأزدي، وكانت قد اسودت جبهته وركبتاه من كثرة السجود ... فذكر حديثا. راجع ((الإصابة)) (١٥٣/٤).