النص المفهرس

صفحات 421-440

٤٢١
الجامع لشعب الإيمان
[٢٧٤٩] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب
ابن سفيان، حدثنا أبو صالح، حدثني الليث، عن أبي قبيل المعافري، قال سمعت عقبة
ابن عامر الجهني قال سمعت رسول الله وَّله يقول: ((هلاك أمتي في الكتاب واللين))
فقيل: يا رسول الله، ما الكتاب واللين؟ قال: ((يتعلمون القرآن، ويتأولونه على غير ما
أنزله الله عز وجل، ويحبون اللين، ويدعون الجماعات والجمع ويبدون)). قال أبو قبيل:
لم أسمع من عقبة بن عامر إلا هذا الحديث.
قال أبوعبدالرحمن : وحدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير
مرثد، عن عقبة عن النبي ◌َّر بمثله. قال يعقوب ولفظ الحديث للمقرئ.
[٢٧٥٠] أخبرنا أبوسعد الماليني، حدثنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا محمد بن
یوسف الفربري، حدثنا علي بن خشرم، حدثنا عیسی بن یونس، عن إبراهیم بن یزید،
عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَله: ((ألا هل عسى
رجل أن يتخذ الصبة من الغنم على رأس ميلين أو ثلاثة فتأتي عليه الجمعة فلا يشهدها، ثم
تأتي عليه الجمعة فلا يشهدها، ثم تأتي عليه الجمعة فلا يشهدها، فيطبع على قلبه)) .
[٢٧٤٩] إسناده: حسن.
وأخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٥٠٧/٢) عن أبي صالح عن الليث، وعن أبي عبدالرحمن المقرئ
عن ابن لهيعة عن أبي قبيل به.
وقد مر برقم (٢٧٠٣) فانظر تخريجه هناك.
[٢٧٥٠] إسناده: ضعيف.
· محمد بن يوسف بن مطر بن صالح الفربري، أبوعبد الله (م٣٢٠هـ).
راوي ((الجامع الصحيح)) عن أبي عبدالله البخاري. وكان ثقة ورعا.
راجع ((الأنساب)) (١٧٠/١٠) ((معجم البلدان)) (٢٤٦/٤) ((وفيات الأعيان)) (٢٩٠/٤)
(السير)) (١٠/١٥-١٣) ((العبر)) (٩/٢) («الواقي)) (٢٤٥/٥) ((شذرات)) (٢٨٦/٢).
• إبراهيم بن يزيد هو الخوزي متروك. مر. وفي الأصل و(ن) ((إبراهيم بن مرثد)).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٩/١) في ترجمة إبراهيم بن يزيد بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٩٣/٢) وقال رواه الطبراني في «الأوسط)) وفيه جماعة لم أجد
من ترجمهم.
:
والصبة من الغنم: جماعة منها وقد اختلف في عددها. راجع ((النهاية)) (٤/٣).
1

٤٢٢
الجامع لشعب الإيمان
[٢٧٥١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد الفقيه بنيسابور،
حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن بشار.
وأخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي الحافظ، حدثنا أبو أحمد بن إسحاق الحافظ،
حدثنا أبو عروبة الحسين بن أبي معشر بحران، حدثنا بندار محمد بن بشار أبوبكر حدثنا
معدي بن سليمان حدثنا ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيِ وَ لاه قال: ((ألا
هل عسى أحدكم أن يتخذ الصبة من الغنم على رأس ميل أو ميلين فيتعذر عليه الكلأ ،
فيرتفع حتى تجيء الجمعة فلا يشهدها ثم تجيء الجمعة فلا يشهدها، ثم تجيء الجمعة فلا
یشهدها، حتی یطبع على قلبه)).
[٢٧٥٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن ناجية، حدثنا
[٢٧٥١] إسناده: ضعيف.
• أبو القاسم عبدالله بن محمد الفقيه، لم أجد من ترجم له.
· معدي بن سليمان، صاحب الطعام. ضعيف وكان عابدا . من الثامنة (ت ق).
قال أبوزرعة: واهي الحديث . وقال أبوحاتم: شيخ. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن
حبان: لا يجوز أن يحتج به إذا انفرد.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٣٨/٨) ((المجروحين)) (١٤/٣) («الميزان)) (١٤٢/٤-١٤٣) .
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٩٢/١) عن أبي القاسم عبدالله بن محمد الفقيه.
وقال: صحيح على شرط مسلم وأقره الذهبي.
وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (٣٥٧/١ رقم ١١٢٧) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٧٧/٣
رقم١٨٥٩) عن محمد بن بشار.
وقال البوصيري في «الزوائد» (٣٧٥/١) إسناده ضعيف.
وحكم المنذري في ((الترغيب)) (٥١٠/١) والألباني في ((صحيح الترغيب)) (٣٠٧/١) عليه بالحسن.
[٢٧٥٢] إسناده: لين.
• سفيان بن وكيع بن الجراح تكلموا فيه ، وهو يروي هذا الحديث عن أبيه عن سعيد، وسقط
من السند في الأصل و(ن) ((حدثنا أبي)).
• سعيد بن عبيد الأزدي، الطائي، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٦٦/٦).
· الفضل بن عيسى الرقاشي هالك.
والحديث أخرجه أبويعلى في («مسنده) (١٤٠/٤-١٤١ رقم٢١٩٨) عن سفيان.
وقال المنذري في ((الترغيب)) (٥١٠/١) إسناده لين. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٩٣/٢)
رجاله موثقون. وقال الألباني: هذا من تساهله. ((صحيح الترغيب)) (٣٠٨/١).

٤٢٣
الجامع لشعب الإيمان --
سفيان بن وكيع، [ حدثنا أبي ] حدثنا سعيد بن عبيد الأزدي، حدثنا الفضل بن عيسى
الرقاشي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال قام فينا رسول الله وَل﴿ خطيبا يوم الجمعة
فقال: ((عسى رجل تحضره الجمعة وهو على قدر ميل من المدينة لا يحضر الجمعة)) ثم قال
في الجمعة الثانية: ((عسى رجل يحضره الجمعة وهو على قدر ميلين من المدينة لا يحضر
الجمعة)) ثم قال في الجمعة الثالثة: ((عسى رجل يكون على قدر ثلاثة أميال من المدينة لا
يحضر الجمعة فيطبع الله على قلبه)) .
[٢٧٥٣] أخبرنا أبوسعد الماليني، حدثنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا البغوي، حدثنا
كامل بن طلحة، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا معاذ بن محمد الأنصاري، عن أبي الزبير، عن
جابر أن رسول الله وَّر قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فعليه الجمعة يوم الجمعة
إلا مريض أو مسافر أو صبي أو مملوك. ومن استغنى عنها بلهو أو تجارة استغنى الله عنه
والله غني حمید)).
[٢٧٥٤] أخبرنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني إملاء، حدثنا أبوبكر عبدالله بن أحمد بن
[٢٧٥٣] إسناده: ضعيف.
· البغوي هو أبوالقاسم، عبدالله بن محمد.
• كامل بن طلحة الجحدري، أبويحيى البصري (م٢٣١ هـ). لا بأس به. من صغار التاسعة
(ل). ضعفه أبو داود ويحيى.
· معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أبي بن كعب الأنصاري، وقيل بإسقاط محمد قبل أبي.
مقبول . من الثامنة (ق).
وقال العقيلي : في حديثه وهم. وقال ابن عدي: منكر الحديث.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٤٢٥/٦) في ترجمة معاذ وقال: معاذ هذا غير
معروف. وابن لهيعة يحدث عن أبي الزبير عن جابر بنسخة، وهذا رواه عن معاذ بن محمد، عن
أبي الزبير ومعاذ لا أعرفه إلا من هذا الحديث.
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (١٨٤/٣) بنفس هذا الإسناد.
[٢٧٥٤] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر عبدالله بن أحمد بن طاهر النسوي. وفي الأصل ((أبوبكر أحمد بن طاهر النسوي لم
أعرفه)).
· الوليد بن بكير (بالتصغير) التميمي، أبو جناب (بفتح الجيم ثم نون) الكوفي. لين الحديث.
من الثامنة (ق).

٤٢٤
الجامع لشعب الإيمان
طاهر النسوي بنيسابور، حدثنا أبو عبدالله محمد بن أيوب البجلي، حدثنا عبيد بن
يعيش، حدثنا الوليد بن بكير، عن عبدالله بن محمد العدوي، عن علي بن زيد بن
جدعان، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر بن عبدالله قال: خطبنا رسول الله گلّ﴾ في يوم
جمعة فقال: ((يا أيها الناس توبوا إلى ربكم قبل أن تموتوا، وبادروا بالأعمال الزاكية من
قبل أن تشغلوا، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم إياه، والصدقة في السر
والعلانية تجبروا وتنصروا وترزقوا، واعلموا أن الله عز وجل افترض عليكم الجمعة في
يومي هذا في شهري هذا، فمن تركها في حياتي أو بعد موتي وله إمام عادل أو جائر
استخفافا بها وجحودا لها، فلا جمع الله شمله، ولا بارك الله في أمره. ألا ولا صلاة له،
ألا ولا زكاة له، ألا ولا صيام له، ألا ولا حج له إلا أن يتوب، فإن تاب تاب الله عليه.
ألا ولا يؤم أعرابي مهاجرًا، ألا ولا تؤم امرأة رجلًا، ألا ولا يؤم فاجر مؤمنا إلا أن يخاف
سیفه وسوطه)).
وروى بعضهم هذا عن حمزة بن حسان عن علي بن زيد.
... ] حدثنا إسحاق بن إبراهيم من كتابه
[٢٧٥٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، [.
= وجاء في ((الإكمال)) لابن ماكولا (١٤٩/٢) أبو خباب (بفتح المعجمة وتشديد الموحدة) وقال:
متروك الحديث .
• عبدالله بن محمد العدوي. متروك. رماه وكيع بالوضع. من السابعة (ق) ...
قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج بخبره.
راجع ((المجروحين)) (١٦/٢) («الميزان)) (٤٨٥/٢) وله ترجمة في ((الضعفاء)) للعقيلي و((الكامل))
لا بن عدي.
والحديث أخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (٣٤٣/١ رقم ١٠٨١) وأبويعلى في ((مسنده))
(٣٨٢/٣ رقم ١٨٥٦) وابن عدي في ((الكامل)) (١٤٩٨/٤) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٢٩٨/٢)
والمؤلف في ((سننه)» (١٧١/٣) من طرق عن الوليد بن بكير به.
وانظر ((إرواء الغليل)) (٥٨٤).
[٢٧٥٥] إسناده: فيه سقط. وقد رواه المؤلف في («سننه)) (١٧٥/٣) قال:
أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أحمد بن الحسن (كذا ولعله الخضر) الشافعي حدثنا جعفر
ابن أحمد الحافظ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم من كتابه آخر مجلس جلسه ثم مات قال أخبرنا ابن
مهدي ... فذكره.

٤٢٥
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا ابن مهدي، عن خالد بن عبدالرحمن السلمي، عن نافع، عن ابن عمر، قال :
إنما الغسل لمن تجب عليه الجمعة، والجمعة على من يأتي أهله .
[٢٧٥٦] أخبرنا أبو طاهر الحسين بن علي بن سلمة الهمذاني بها، حدثنا أبو محمد عبدالله
ابن إبراهيم بن ماسي، حدثنا أبو مسلم، حدثنا عبدالله بن رجاء حدثنا همام
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا الباغندي
= وإسحاق بن إبراهيم هو ابن راهويه الإمام والراوي عنه أبو محمد جعفر بن أحمد بن نصر
النيسابوري المعروف بالحصيري أحد الأعلام (م٣٠٣هـ) قال الحاكم في ((تاريخه)): الحصيري
ركن من أركان الحديث في الحفظ والإتقان والورع.
راجع ((السير)) (٢١٧/١٤) ((التذكرة)) (٧٠٢/٢ -٧٠٣) .
· خالد بن عبدالرحمن بن بكير السلمي، أبوأمية البصري. صدوق يخطئ. من الثامنة
(خ ت س).
[٢٧٥٦] إسناده: ضعيف.
• أبو طاهر الحسين بن علي بن الحسن بن محمد بن سلمة الكعبي الهمذاني (م٤١٦هـ).
كان صدوقا ، صحيح السماع، كثير الرحلة، حسن المعرفة. راجع ((السير)) (٤٣٥/١٧).
· قدامة بن وبرة العجلي البصري. مجهول. من الرابعة (د س).
قال أحمد: لا يعرف. وقال يحيى: ثقة. وقال البخاري: لم يسمع من سمرة يعني في التخلف
عن الجمعة والتصدق بدینار.
والحديث أخرجه أبو داود في الجمعة (٦٣٨/١ رقم ١٠٥٣) وكذا النسائي (٨٩/٣) وابن
أبي شيبة في ((المصنف)) (١٥٤/٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٨٠/١) والمؤلف في ((السنن))
(٢٤٨/٣) من طريق يزيد بن هارون، وأحمد في ((مسنده)) (٨/٥) عن بهز وعفان، وأحمد
(١٤/٥) وابن حبان كما في ((الموارد)) (رقم ٥٨٣) من طريق وكيع، وابن خزيمة في ((صحيحه))
(١٧٨/٣ رقم ١٨٦١) من طريق أبي داود ويزيد بن هارون وأبي عبيدة الحداد ووكيع، وابن
حبان في (صحيحه)) كما في (الإحسان)) (١٩٩/٤ رقم ٢٧٧٨) من طريق علي بن الجعد،
والطبراني في «الكبير» (٢٨٥/٧ رقم ٦٩٧٩) من طريق عبدالله بن رجاء وعفان وأبي عمر
الحوضي، وهدبة بن خالد وعلي بن الجعد، كلهم عن همام به .
ورواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص١٢٢) عن همام، ومن طريقه المؤلف في ((السنن)) (٢٤٨/٣).
وجاء من طريق الحسن عن سمرة بن جندب.
أخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (٣٥٧/١-٣٥٨رقم ١١٢٨) والطبراني في «الكبير» (٢٦٥/٧
رقم ٦٩١١) والمؤلف في ((سننه)) (٢٤٨/٣).

٤٢٦
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن سليمان، حدثنا مسلم بن إبراهيم الأزدي، حدثنا همام، عن قتادة، عن
قدامة بن وبرة، عن سمرة بن جندب عن النبي ◌َّ قال: ((من ترك الجمعة من غير
عذر فلیتصدق بدینار، فإن لم يجد فبنصف دینار)).
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن غالب،
حدثنا موسى بن داود الضبي، حدثنا همام بن يحيى، فذكره بإسناده مثله.
[٢٧٥٧] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن العباس
المؤدب، ومحمد بن غالب.
وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا عبدالله بن أبي
سعيد قالوا: حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا الحكم بن عبدالملك، عن قتادة، عن
الحسن، عن سمرة قال قال رسول الله: ((احضروا الجمعة، وادنوا من الإمام، فإن
الرجل ليتخلف من الجمعة حتى إنه ليتخلف عن الجنة، وإنه لمن أهلها)).
[٢٧٥٧] إسناده: ضعيف.
· محمد بن العباس المؤدب، أبو عبدالله، يعرف بلحية الليف (م٢٩٠هـ).
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١١٢/٣) وقال: كان ثقة.
• عبدالله بن أبي سعيد لم أعرفه.
• الحكم بن عبدالملك القرشي البصري. ضعيف. من السابعة (بخ ت س ق).
والحديث أخرجه أحمد (٥/ ١٠) عن سريج بن النعمان،
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٣٨/٣) عن أبي الحسن بن عبدان بالطريق الأولى.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٤٩/٧ رقم ٦٨٥٤) عن محمد بن العباس المؤدب والحسن بن
المتوكل، وفي ((الصغير)) (١٢٥/١-١٢٦) عن الحسن بن المتوكل، كلاهما عن سريج بن
النعمان به .
ورواه أبوداود في الصلاة (٦٦٣/١ رقم ١١٠٨) وأحمد في («المسند» (١١/٥) والحاكم في
((المستدرك)) (٢٨٩/١) والمؤلف في «سننه» (٢٣٨/٣) من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه ، عن
قتادة، عن يحيى بن مالك، عن سمرة بنحوه.
وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
وحسنه الألباني . راجع ((الصحيحة)) (٣٦٥).

٤٢٧
--
الجامع لشعب الإيمان
[٢٧٥٨] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، حدثنا عبد الله بن جعفر، قال حدثنا يعقوب بن
سفيان، قال حدثني العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي، حدثنا الأوزاعي، حدثنا
داود بن علي، أنه سمع الحسن بن أبي الحسن يقول بينا رسول الله وَ له يخطب الناس يوم
الجمعة أقبل شاء وشيء من سمن فجعل الناس يقومون إليه حتى لم يبق إلا قليل فقال
رسول الله وَله: (لو تتابعتم لتأجج الوادي نارا)) هكذا جاء مرسلا.
[٢٧٥٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين البيهقي،
حدثنا داود بن الحسين، حدثنا محمد بن هاشم البعلبكي، حدثنا سويد، عن أبي نصيرة
الواسطي، عن أبي رجاء العطاردي، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن أعرابيا جاء
إلى النبي ◌ُّله فقال: يا رسول الله بلغني عنك أنك تقول: ((الجمعة إلى الجمعة والصلوات
الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر)) فقال رسول الله وَل: ((نعم)) ثم زاده رسول
الله ◌َّ فقال: ((الغسل يوم الجمعة كفارة، والمشي إلى الجمعة كل قدم منها كعمل عشرين
سنة، فإذا فرغ من صلاة الجمعة أجيز بعمل مائتي سنة)).
وكذلك رواه علي بن بحر عن سويد بن عبدالعزيز وقال عن أبي نصرة الواسطي.
[٢٧٦٠] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن [عبيد، حدثنا] يعقوب بن
[٢٧٥٨] إسناده: رجاله موثقون والحديث مرسل.
• داود بن علي بن عبدالله بن عباس، الهاشمي، أبوسليمان، أمير مكة (م١٣٣هـ). مقبول. من
السادسة (بخ ت).
والخبر أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٤٧٩/٢) عن العباس بن الوليد.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٦٧/٨) ونسبه للمؤلف فقط.
[٢٧٥٩] إسناده: ليس بالقوي.
· محمد بن هاشم بن سعيد البعلبكي، القرشي. صدوق. من صغار العاشرة (س).
· سويد هو ابن عبدالعزيز لين الحديث مر.
[٢٧٦٠] إسناده: ضعيف. وما بين العلامتين سقط من الأصل و(ن).
• يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن عبدالله، أبوالحسن الضبي، المعروف بالبيهسي
(م٢٩٠ هـ).
قال الدارقطني : ضعيف.
راجع ((سؤالات الحاكم للدارقطني)) (١٦٠ رقم ٢٤٦) ((تاريخ بغداد)) (٢٩٠/١٤)
=

٤٢٨
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق البيهسي، حدثنا عمار بن نصر أبوياسر المروزي، حدثنا بقية بن الوليد
الحمصي، عن الضحاك بن حمرة، عن أبي نصيرة، عن أبي رجاء العطاردي، عن أبي
بكر الصديق وعمران بن حصين قالا قال رسول الله وَلّر: (من اغتسل يوم الجمعة
كفرت عنه ذنوبه وخطاياه، فإذا أخذ في المشي إلى الجمعة فله بكل خطوة عمل عشرين
سنة، فإذا فرغ من الجمعة أجيز بعمل مائتي سنة)).
[٢٧٦١] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
سفيان، حدثنا عبدالعزيز بن عمران، حدثنا ابن وهب، حدثنا أبو صخر أن ابن قسيط
حدثه أنه سمع أبا هريرة يقول: ما أحب أن لي مائة ناقة كلهن سود الحدق يعني الإبل
وأني أترك الغسل يوم الجمعة .
[٢٧٦٢] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، حدثنا عبدالله -ح
= ((الأنساب)) (٤١١/٢) («الميزان)) (٤٤٩/٤) («لسان الميزان)) (٣٠٣/٦).
• عمار بن نصر السعدي، أبوياسر الخراساني المروزي (م٢٢٩ هـ). صدوق. من العاشرة (فق).
• الضحاك بن حمرة. ضعيف. مر .
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)» (١٣٩/١٨-١٤٠ رقم٢٩٢) من طريق إبراهيم بن
عبدالحميد بن ذي حماية، عن الضحاك بن حمرة.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٧٤/٢) رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) وفيه الضحاك بن
حمرة، ضعفه ابن معين والنسائي. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٤١٨/٤) من طريق سليمان بن عبدالرحمن. والمروزي في
((مسند أبي بكر الصديق)) (ص١٦٤ رقم ١٣١) من طريق داود بن رشيد، كلاهما عن بقية به.
[٢٧٦١] إسناده: حسن.
• عبدالعزيز بن عمران، ابن بنت سعيد بن أبي أيوب المصري.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٩٦/٨) وقال أبوحاتم: صدوق.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٩١/٥).
والخبر أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٥٦٦/١).
[٢٧٦٢] إسناده: رجاله ثقات. ورواية الثوري عن عطاء قبل الاختلاط. ويبدو لي أن قوله
((أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، حدثنا عبدالله)) خطأ من الناسخ، ولا محل له في هذا الإسناد.
والخبر أخرجه المؤلف في «سننه)) (٢٩٩/١) عن أبي الحسين بن بشران.

٤٢٩
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن
نصر، حدثنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان بن سعيد، عن عطاء بن السائب، عن
سعيد بن جبير ، عن زاذان، قال: استب رجلان من أصحاب النبي وَّ فقال
أحدهما: أنا إذا كمثل الذي لا يغتسل يوم الجمعة .
[٢٧٦٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو العباس الصبغي، حدثنا سهل بن عمار،
حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا موسى بن عبيدة، عن أبي عبدالله القراط، قال قال
كعب: ما أحب أن الجمعة تفوتني من غير عذر ثم أخرج وقد قضى الناس الصلاة
فأجد مائة ناقة أدما سود الحدقة أحمل عليها في سبيل الله مكان حظي من الجمعة .
[٢٧٦٤] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، حدثنا عبدالله، حدثنا يعقوب، حدثنا
عبيدالله بن موسى، حدثنا بدر بن خليل. قال دخلت على شقيق وهو يسخن قمقما له
فقلت: أنت شيخ لا تأتي الجمعة فقال إني سمعت عبدالله بن مسعود في الشيء يقول: أنا
أعجز وأحمق من الذي لا يغتسل يوم الجمعة .
[٢٧٦٥] أخبرنا أبوزکریا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقیه، حدثنا
محمد بن الهيثم، حدثنا محمد بن كثير، قال سمعت الأوزاعي يقول: كان عندنا رجل
صياد يسافر يوم الجمعة يصطاد، ولا ينتظر الجمعة فخرج يوما فخسف ببغلته، فلم يبق
منها إلا أذنها .
[٢٧٦٣] إسناده: ضعيف لأجل موسى بن عبيدة الربذي.
[٢٧٦٤] إسناده: رجاله موثقون.
· بدر بن خليل الأسدي.
صالح الحديث. وثقه ابن معين وقال أبوحاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦/
١١٦) وانظر ((الجرح والتعديل)) (٤١٢/٢).
• شقيق هو أبووائل.
[٢٧٦٥] إسناده: لا بأس به.
· محمد بن كثير هو الصنعاني، صدوق كثير الخطأ، مر.
٦

٤٣٠
الجامع لشعب الإيمان
[٢٧٦٦] أخبرنا الإمام أبو عثمان بن أبي نصر، حدثنا زاهر بن أحمد، حدثنا محمد بن
المسيب، حدثنا عبدالله بن خبيق، حدثنا الهيثم بن جميل، حدثنا شريك عن ابن كثير،
عن مجاهد: أن قوما سافروا يوم الجمعة حين زالت الشمس فاضطرم عليهم خيامهم من
غير أن يروا نارًا.
[٢٧٦٧] أخبرنا أبوالفتح هلال بن محمد، حدثنا الحسین بن یحیی بن عياش، حدثنا
الحسن بن أبي الربيع، حدثنا عبدالرزاق، حدثنا ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، عن
سالم بن عبدالله، عن عبدالله بن عمر، عن رسول الله وَّر أنه قال: ((من جاء منكم
الجمعة فليغتسل)) .
قال وحدثني ابن شهاب، عن عبدالله بن عبدالله بن عمر، عن عبدالله بن عمر أن
رسول الله وَّ قال، وهو قائم على المنبر: ((من جاء منكم الجمعة فليغتسل)).
أخرجه مسلم في الصحيح(١) من حديث عبدالرزاق.
[٢٧٦٦] إسناده: حسن.
• الإمام أبو عثمان بن أبي نصر هو الصابوني شيخ الإسلام إسماعيل بن عبدالرحمن بن أحمد،
النيسابوري، له ترجمة في (السير)) (٤٠/١٨ -٤٤).
وقد مر في الجزء الثالث من هذا الكتاب برقم (٨٢٧) ((الإمام أبو عثمان)) وقلت في التعليق هو
سعيد بن أبي سعيد وهذا خطأ. فهو أيضا الصابوني إسماعيل بن عبدالرحمن. فليحرر.
· شريك هو ابن عبدالله النخعي.
· ابن كثير هو عبدالله بن كثير الداري المكي.
[٢٧٦٧] إسناده: رجاله ثقات.
· الحسن بن أبي الربيع هو الحسن بن يحيى بن الجعد العبدي، أبو علي بن أبي الربيع الجرجاني،
نزيل بغداد (م٢٦٣ هـ). صدوق. من الحادية عشرة (ق).
(١) في الجمعة (٥٧٩/١) عن محمد بن رافع، عن عبدالرزاق .
وهو في ((المصنف)) لعبدالرزاق (١٩٤/٣ - ١٩٥ رقم ٥٢٩١) وأخرجه أحمد في ((مسنده))
(١٤٩/٢) عن عبدالرزاق وابن بكر - معا - عن ابن جريج به.
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٩٣/١) والخطيب في ((تاريخه)) (٤٥٤/٧) عن هلال بن محمد
الحفار بنفس الإسناد هنا.
وأخرجه البخاري في الجمعة (٢١٥/١) وأحمد في («مسنده)) (٣٣٠/١) والمؤلف في ((سننه))
(١٨٨/٣) من طريق شعيب، والبخاري في الجمعة أيضا (١/ ٢٢٠) من طريق ابن أبي ذئب، =

٤٣١
الجامع لشعب الإيمان
= ومسلم (١/ ٥٨٠) من طريق يونس، والترمذي في الجمعة (٣٦٤/٢ رقم ٤٩٢) وأحمد في
(مسنده)) (٩/٢) وكذا الحميدي (٢٧٦/٢ رقم ٦٠٨) وابن خزيمة في (صحيحه) (١٢٦/٣ رقم
١٧٤٩) وابن الجارود في المنتقى (ص ١٠٧ رقم ٢٨٣) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٣٤٨/١)
من طريق سفيان، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٩٣/٣ رقم ٥٢٩٠) وعنه أحمد (٣٥/٢) عن
معمر، والطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٥٠) عن عبدالعزيز بن أبي سلمة، والطبراني في
((الأوسط)) (٣٣٠/١ رقم ٥٥١) من طريق قرة، كلهم عن الزهري به.
وأما حديث عبدالله بن عبدالله بن عمر، عن أبيه فأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٤٩/٢)
والنسائي في ((الكبرى)) (تحفة الأشراف ٤٧١/٥) من طريق ابن جريج، عن الزهري عنه .
وجاء من رواية الليث عن الزهري، عن عبدالله بن عبدالله، عن أبيه.
أخرجه مسلم في الجمعة (٥٧٩/١رقم٢) والترمذي في الجمعة (٣٦٥/٢ رقم ٤٩٣) وكذا
النسائي (١٠٦/٣) وأحمد في «مسنده)) (١٢٠/٢).
ورواه نافع عن عبدالله بن عمر.
أخرجه مسلم في الجمعة (٥٧٩/١ رقم ١) وابن ماجه في إقامة الصلاة (٣٤٦/١ رقم ١٠٨٨)
ومالك في ((الموطأ)) (ص١٠٢) والطيالسي في («مسنده)) (٢٥٣) وأحمد في مسنده)) (٣/٢،
٤١، ٤٢، ٤٨، ٥٥، ٦٤، ٧٥، ٧٧، ٧٨، ١٠١، ١٠٥، ١٤١، ١٤٥) وابن خزيمة في ((صحيحه))
(١٢٦/٣ رقم ١٧٥٠) وابن حبان في (صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٢٦٤/٢ رقم
١٢٢٣،١٢٢٢،١٢٢١) والطبراني في ((الكبير)) (٣٧٦/١٢ رقم ٣٨٣/١٢،١٣٣٩٢ رقم
١٣٤١٩) وفي ((الأوسط)) (٤٠/١ رقم ١٨، ٤٣/١ رقم ٢٢، ٤٦/١ رقم ٢٦، ١ / ٦١ رقم
٤٦، ١ / ٦٢ رقم ٤٨، ٤٩، ١ / ٦٦ رقم ٥٦، ١/ ١٠٨ رقم ١٠٨، ١/ ١٨٩ - ١٩٠ رقم
٥/٢،٢٦١،٢٥٩رقم ١٠٠١) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (١٣٠/١، ٣٤٢،٣١٣، ١١/٢،
٢٧٣،٣٢، ٢٧٨،٢٧٧) والمؤلف في («سننه» (٢٩٣/١) والسهمي في ((تاريخ جرجان)»
(ص٢٠٢، ٢٠٩) والخطيب في ((تاريخه)) (٣٩/١٣).
ومن هذه الطريق أخرجه أبوأمية الطرسوسي في ((مسند عبدالله بن عمر)) (ص٣٢ رقم ٤٠).
وجاء من رواية يحيى بن وثاب عن ابن عمر.
أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٧/٢، ٥١، ٥٧،٥٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩٣/٢)
والطبراني في ((الأوسط)) (٢٣٩/٢ رقم ١٤٢٦) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٣٣٤/١) ورواه
أحمد (٢/ ١١٥) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٤٥/١) من طريق نافع ويحيى بن وثاب معا،
عن ابن عمر .
ورواه أحمد (٢/ ٣٧، ٧٥) والحميدي في «مسنده» (٢٧٦/٢ رقم ٦٠٩) وابن حبان في «صحيحه»
كما في «الإحسان)) (٢٦٤/٢ رقم ١٢٢٠) من طريق عبدالله بن دينار، عن ابن عمر.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٤٢٩/١٢ رقم ١٣٥٧٧) وفي «الأوسط)) (١٥٦/٢ رقم ١٢٨٨)
من طريق عطاء، عن ابن عمر .

٤٣٢
الجامع لشعب الإيمان
وَالة ليلة الجمعة ويومها))
((فضل الصلاة على النبي
(وفضل قراءة سورة الكهف))
[٢٧٦٨] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا
أحمد بن عبدالحميد الحارثي، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن عبدالرحمن بن يزيد بن
جابر، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس قال قال رسول الله وَّله: ((إن من
أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة،
فأكثروا علي الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضة علي)) قالوا: يا رسول الله وكيف
تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ - يقولون، وقد بليت - قال: ((إن الله عز وجل حرم
على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء)).
[٢٧٦٨] إسناده: صحيح.
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٤٩/٢، ٥١٦) وأحمد في ((المسند)) (٨/٤) عن
حسين بن علي الجعفي.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (٣٤٥/١ رقم ١٠٨٥) وفي الجنائز
(١/ ٥٢٤ رقم ١٦٣٦).
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٧٨/١) عن أبي العباس - بنفس الإسناد، وقال: صحيح
على شرط البخاري، ووافقه الذهبي.
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٤٨/٣-٢٤٩) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي سعيد بن أبي عمرو
قالا حدثنا أبوالعباس الأصم ... فذكره.
وأخرجه أبوداود في الصلاة (٦٣٥/١ رقم ١٠٤٧) عن هارون بن عبدالله، وفي الصلاة أيضا
(٢/ ١٨٤ رقم ١٥٣١) عن الحسن بن علي، والنسائي في الجمعة (٩١/٣-٩٢) عن إسحاق بن
منصور، وإسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي)) (ص١١ رقم ٢٢) عن علي بن عبدالله
وابن خزيمة في صحيحه (٣/ ١١٨ رقم ١٧٣٣) وعنه ابن حبان (٢/ ١٣٢ رقم ٩٠٧-
الإحسان) عن أبي كريب، والدارمي في الصلاة (٣٦٩) والطبراني في ((الكبير)) (٢١٧/١
رقم ٥٨٩) من طريق عثمان بن أبي شيبة، كلهم عن حسين بن علي به.

٤٣٣
الجامع لشعب الإيمان
[٢٧٦٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، حدثنا أحمد بن
علي الأبار، حدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن بكار الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم،
حدثني أبورافع، عن سعيد المقبري، عن أبي مسعود الأنصاري عن النبي ◌ُّ قال:
((أكثروا الصلاة علي في يوم الجمعة، فإنه ليس يصلي علي أحد يوم الجمعة إلا عرضت
علي صلاته)).
قال أبو عبد الله أبورافع هذا هو إسماعيل بن رافع.
قال البيهقي رحمه الله: وروينا (١) عن إبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق، عن
أنس قال قال رسول الله وَله: ((أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة، فمن صلى علي صلاة
صلی الله علیه عشرا)).
[٢٧٧٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا الحسن بن سعيد
حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن برد بن سنان، عن مكحول
الشامي، عن أبي أمامة قال قال رسول الله وَّر: ((أكثروا علي من الصلاة في كل يوم
جمعة، فإن صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة، فمن كان أكثرهم علي صلاة كان
أقربهم مني منزلة)).
[٢٧٦٩] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن عبدالرحمن بن بكار بن عبدالملك، أبوالوليد البسري (م٢٤٨ هـ). صدوق تكلم فيه
بلا حجة. من العاشرة (ت ق س).
· أبورافع هو إسماعيل بن رافع - ضعيف الحفظ - مر.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٢١/٢) عن أبي بكر بن إسحاق، وقال هذا حديث
صحيح الإسناد فإن أبا رافع هذا هو إسماعيل بن رافع ولم يخرجاه.
ورده الذهبي بقوله: ضعفوه. وانظر ((الصحيحة)) للألباني (١٥٢٧).
(١) أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٤٩/٣) بسنده عن إبراهيم بن طهمان وحسنه الألباني في
((الصحيحة)) للألباني (١٤٠٧).
[٢٧٧٠] إسناده: فيه انقطاع. مكحول لم يلق أبا أمامة.
• الحسن بن سعيد لم أعرفه. وفي ((طبقته)) ((الحسن بن سفيان الفسوي)).
• إبراهيم بن الحجاج بن زيد، السامي (بالمهملة) أبوإسحاق البصري (م٢٣١ هـ). ثقة يهم
قليلا . من العاشرة (س).
والحديث أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٤٩/٣) بنفس الإسناد.

٤٣٤
الجامع لشعب الإيمان
[٢٧٧١] أخبرنا أبوسعد الماليني، حدثنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا محمد بن علي بن
سهل المروزي .
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثني أبوطاهر محمد بن الحسين المحمداباذي، حدثنا
محمد بن علي المروزي بجرجان، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا درست بن زياد
القشيري، عن يزيد الرقاشي، عن أنس قال قال رسول الله وَليّ: ((أكثروا على الصلاة
في يوم الجمعة وليلة الجمعة، فمن فعل ذلك كنت له شهيدا أو شافعا يوم القيامة)).
[٢٧٧٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبوبكر بن أبي دارم ح.
[٢٧٧١] إسناده: ضعيف.
· محمد بن علي بن سهل الأنصاري، البغدادي ثم المروزي (م٢٩٣هـ).
وكان إماما في التفسير. لينه ابن عدي ثم قال: أرجو أنه لا بأس به. وقال الذهبي: بل به
كل البأس. وقال أبوبكر الإسماعيلي: لم يكن بذاك.
راجع ((الكامل)) (٢٢٩٨/٦) ((تاريخ جرجان)) (٣٦٩) («الميزان)) (٦٥٢/٣).
• درست بن زياد القشيري، البصري، أبوالحسن، ويقال: أبويحيى.
ضعيف. من الثامنة (د ق).
قال ابن معين: لا شيء. وقال أبوزرعة: واه. وقال البخاري: ليس حديثه بالقائم. وقال
النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. راجع («الميزان)) (٢٦/٢).
والحديث أخرجه ابن عدي في (الكامل)) (٩٦٨/٣-٩٦٩) في ترجمة درست بن زياد،
بنفس الإسناد.
[٢٧٧٢] إسناده: ضعيف.
• المنذر بن محمد بن المنذر.
قال الدارقطني: ليس بالقوي. راجع («الميزان)) (١٨٢/٤).
• وأبوه لعله الذي ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٩٧/٨) وقال أبوحاتم: مجهول.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩٤/٩) فقال: من أهل هراة يروي عن عبدالله بن نمير وأهل
العراق والحجاز. روى عنه أهل بلده . يخطئ أحيانا. والله أعلم.
• إسماعيل بن أبان الوراق الأزدي، أبوإسحاق أو أبوإبراهيم (م٢١٦هـ). ثقة تكلم فيه
للتشيع. من التاسعة (خ مدت).
• عمرو بن شمر الجعفي متروك متهم. مر.
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف وحده. ووضعه الألباني في
((ضعيف الجامع الصغير)) (١٢٠٤).

٤٣٥
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوبكر بن أبي دارم، حدثنا المنذر بن
محمد، حدثنا أبي، حدثنا إسماعيل بن أبان الأزدي، حدثني عمرو وهو ابن شمر،
عن محمد بن سوقة، عن عامر الشعبي، عن ابن عباس قال سمعت نبيكم وَّ يقول:
((أكثروا الصلاة على نبيكم في الليلة الغراء واليوم الأزهر: ليلة الجمعة ويوم الجمعة)).
وفي رواية أبي عبدالله سمعت رسول الله وَل يقول ....
هذا إسناد ضعيف بمرة.
[٢٧٧٣] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن علي بن السقاء المقرئ، حدثنا والدي
أبو علي، حدثنا أبورافع أسامة بن علي بن سعيد الدارمي بمصر، حدثنا محمد بن
إسماعيل بن سالم الصائغ، حدثتنا حكامة بنت عثمان بن دينار أخي مالك بن دينار، عن
أنس بن مالك خادم النبي ◌ُّ قال قال النبي ◌َّر: ((إن أقربكم مني يوم القيامة في كل
موطن أكثركم علي صلاة في الدنيا، من صلى علي في يوم الجمعة وليلة الجمعة (١) قضى الله
له مائة حاجة، سبعين من حوائج الآخرة، وثلاثين من حوائج الدنيا، ثم يوكل الله
بذلك ملکا یدخله في قبره کما یدخل عليكم الهدايا يخبرني من صلى علي باسمه ونسبه إلى
عشير ته فأثبته عندي في صحيفة بيضاء)) .
[٢٧٧٤] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى بن الفضل قالا حدثنا
أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار، حدثنا أبو جعفر أحمد بن مهران الأصبهاني، حدثنا
[٢٧٧٣] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبورافع أسامة بن علي بن سعيد الدارمي لم أعرفه.
· حكامة بنت عثمان بن دينار لم أعرفها أيضاً.
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٥٤/٦) ونسبه للمؤلف وابن عساكر في ((تاريخه))
وابن المنذر.
(١) في (الدر المنثور)): ((من صلى علي في يوم الجمعة وليلة الجمعة مائة مرة ... )).
[٢٧٧٤] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• عصمة بن سليمان لعله الذي ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٠/٧).
وقال : روى عنه أبي وسألته عنه فقال: ما کان به بأس .
• أبو يحيى وأبو فاطمة لم أعرفهما.

٤٣٦
الجامع لشعب الإيمان
عصمة بن سليمان، حدثنا أبو يحيى، عن أبي فاطمة، عن محمد بن عجلان، عن أبيه،
قال قال علي: من صلى على النبي ◌ُّله يوم الجمعة مائة مرة جاء يوم القيامة وعلى وجهه
من النور نور يقول الناس أي شيء كان يعمل هذا؟
[٢٧٧٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن الفضل السامري ببغداد، حدثنا
أبو عبدالله جعفر بن محمد الحسيني العلوي، حدثنا علي بن محمد الفزاري، حدثنا
عباد بن يعقوب، عن رزين الخلقاني، عن جعفر بن محمد قال: إذا كان يوم الخميس
عند العصر أهبط الله ملائكة من السماء إلى الأرض، معها صفائح من ذهب بأيديهما
أقلام من ذهب يكتبون الصلاة على محمد ◌َّله في ذلك اليوم وتلك الليلة إلى الغد إلى
غروب الشمس.
[٢٧٧٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبوالحسن علي بن الفضل بن محمد بن عقيل،
حدثنا أبو شعيب الحراني، حدثنا علي بن عبدالله بن المديني، حدثنا قبيصة بن عقبة،
حدثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد الخدري
قال: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فأدرك الدجال لم يسلط عليه - أو قال: لم
يضره- ومن قرأ خاتمة سورة الكهف أضيء له نور من حیث کان بينه وبين مكة.
قال البيهقي رحمه الله وقد روينا في كتاب فضائل القرآن(١) من حديث هشيم عن
أبي هاشم موقوفا ومرفوعا.
[٢٧٧٥] أبو عبدالله جعفر بن محمد الحسيني العلوي هو جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن
جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (م٣٠٨هـ).
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٠٤/٧ -٢٠٥).
· عباد بن يعقوب لعله الرواجني، أبوسعيد الكوفي (م٢٥٠ هـ). صدوق رافضي. روى له
البخاري حديثا واحدا مقرونا مع غيره، وبالغ ابن حبان فقال: يستحق الترك. من العاشرة
(خ ت ق).
• وشيخه رزين الخلقاني، والراوي عنه علي بن محمد، لم أعرفهما .
[٢٧٧٦] إسناده: فيه من لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
• أبو الحسن علي بن الفضل بن محمد بن عقيل لم أجد له ترجمة.
(١) مر برقم (٢٢٢١،٢٢٢٠) . .

٤٣٧
الجامع لشعب الإيمان
[٢٧٧٧] أخبرنا أبو عبدالله، حدثنا عبدالباقي بن قانع الحافظ، حدثنا أسلم بن سهل
الواسطي، حدثنا يزيد بن خالد بن يزيد، حدثنا هشيم، عن أبي هاشم الرماني، عن أبي
مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد الخدري قال قال النبي ◌َّ: ((من قرأ سورة
الكهف في يوم جمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق)).
[٢٧٧٨] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس بن يعقوب، حدثنا محمد
ابن إسحاق الصغاني، حدثنا أبوالأسود، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن
الوليد بن قيس، أن أباسعيد الخدري أخبره أنه سمع رسول الله وَّل يقول: ((من وافق
صيام يوم الجمعة، وعاد مريضا، وشهد جنازة، وتصدق، وأعتق رقبة وجبت له الجنة
ذلك اليوم إن شاء الله)) .
وروى الخليل بن مرة(١) بإسناده عن جابر في هذا المعنى حديثا مرفوعا.
[٢٧٧٧] إسناده: حسن.
• عبدالباقي بن قانع بن مرزوق البغدادي، أبوالحسين ، القاضي (م٣٥١هـ) الحافظ البارع،
الصدوق، صاحب كتاب ((معجم الصحابة)) وكان واسع الرحلة، كثير الحديث بصيرا به.
قال البرقاني: البغداديون يوثقونه وهو عندي ضعيف. وقال الدار قطني: كان يحفظ ولكنه
يخطئ ويصر، وقال أبوالحسن بن الفرات: كان ابن قانع حدث به اختلاط قبل موته بنحو
من سنتين فتركنا السماع منه، وسمع منه قوم في اختلاطه .
ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٨٨/١١-٨٩) ((التذكرة)) (٨٨٣/٣-٨٨٤) ((السير)) (٥٢٦/١٥-
٥٢٧) («الميزان» (٥٣٢/٢-٥٣٣) ((لسان الميزان)) (٣٨٣/٣-٣٨٤).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٧١/٢ رقم ١٤٧٨) من طريق شعبة عن أبي هاشم
بنحوه، وقد مر برقم (٢٤٩٩،٢٢٢١) فراجعه .
[٢٧٧٨] إسناده: فيه ابن لهيعة وفيه كلام.
والحديث أخرجه أبويعلى في «مسنده» (٣١٢/٢ رقم ١٠٤٣) من طريق ابن وهب عن ابن لهيعة.
(١) وهو ضعيف. وحديثه أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٩٢٩/٣ - ٩٣٠) في ترجمته بروايته عن
إسماعيل بن إبراهيم، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر قال قال رسول الله ويقول: ((من أصبح
يوم الجمعة صائما، وعاد مريضا، وأطعم مسكينا، وشيع جنازة لم يتبعه ذنب أربعين سنة)).
وقد صح من حديث جابر أن النبي ◌َّ نهى عن صوم يوم الجمعة. أخرجه البخاري (٢٤٨/٢)
ومسلم في الصيام (١ / ٨٠١ رقم ١٤٦).

٤٣٨
الجامع لشعب الإيمان
[٢٧٧٩] أخبرنا أبو الحسن علي بن عبدالله بن إبراهيم الهاشمي ببغداد، حدثنا أبو جعفر
محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، حدثنا عبدالكريم بن الهيثم أبو يحيى القطان، حدثنا
الربيع بن نافع أبوتوبة .
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو نضر (محمد بن) محمد بن يوسف الفقيه،
حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا أبوتوبة الربيع بن نافع الحلبي، حدثنا الهيثم
ابن حميد، حدثنا أبومعيد حفص بن غيلان، عن طاوس، عن أبي موسى الأشعري
قال قال رسول الله وَ لر - وفي رواية الهاشمي: أن رسول الله مَ له قال -: ((إن الله
تبارك وتعالى يبعث الأيام يوم القيامة على هيئتها، ويبعث الجمعة زهراء منيرة أهلها
يحفون بها كالعروس تهدى إلى كريمها، تضيء لهم يمشون في ضوئها، ألوانهم كالثلج
بياضا، وريحهم تسطع كالمسك يخوضون في جبال الكافور، ينظر إليهم الثقلان، لا
يطرفون تعجبا حتى يدخلوا الجنة، لا يخالطهم أحد إلا المؤذنون المحتسبون)).
ولفظهما واحد . وكذلك رواه يحيى بن معين، عن عبدالله بن يوسف (١)، عن
الهيثم بن حميد.
[٢٧٧٩] إسناده: رجاله موثقون.
· أبومعيد (بالمهملة مصغرا) حفص بن غيلان.
شامي صدوق فقيه، رمي بالقدر. من الثامنة (س ق).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٧٧/١) عن أبي النضر محمد بن محمد بن يوسف
الفقيه، وقال: هذا حديث شاذ صحيح الإسناد فإن أبا معيد من ثقات الشاميين الذين يجمع
حديثهم والهيثم بن حميد من أعيان أهل الشام غير أن الشيخين لم يخرجاه عنهما . وأقره الذهبي.
وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (١١٧/٣ رقم ١٧٣٠) من طريق محمد بن أبي الحسين
السمناني، عن أبي توبة، عن الهيثم به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٦٤/٢ -١٦٥) رواه الطبراني في «الكبير)) عن الهيثم بن حميد، عن
حفص بن غيلان وقد وثقهما قوم وضعفهما آخرون. وهما محتج بهما.
وانظر ((الصحيحة)) للألباني (٧٠٦).
(١) ورواه ابن خزيمة في (صحيحه)) (١١٧/٣) عن زكريا بن يحيى بن أبان، عن عبدالله بن
یوسف به .

٤٣٩
الجامع لشعب الإيمان
[٢٧٨٠] أخبرنا أبوأسامة محمد بن أحمد المقرئ بمكة، حدثنا أبوبكر محمد بن علي بن
الحسن النقاش، حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا محمد بن بحر الهجيمي، حدثنا
يحيى بن سليم الطائفي، حدثنا الأزور بن غالب البصري، عن ثابت البناني، وسليمان
التيمي، عن أنس قال قال رسول الله وَ له: ((إن الله عز وجل في كل جمعة ستمائة ألف
عتيق، يعتقهم من النار، كلهم قد استوجبوا النار)).
[٢٧٨٠] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر محمد بن علي بن الحسن النقاش كذا في الأصل و(ن) وصوابه أبوبكر محمد بن الحسن
النقاش (م٣٥١هـ).
علامة في التفسير والقراءات ، وهو في القراءات أقوى منه في الروايات، وله ((شفاء
الصدور)) في التفسير.
قال الخطيب: في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة.
وقال الذهبي: قد اعتمد الداني في ((التيسير)) على رواياته للقراءات. فالله أعلم.
فإن قلبي لا يسكن إليه، وهو عندي متهم. عفا الله عنه.
راجع ترجمته في («تاريخ بغداد)» (٢٠١/٢-٢٠٥) ((معجم الأدباء)» (١٤٦/١٨-١٤٩) ((وفيات
الأعيان)) (٢٩٨/٤-٢٩٩) ((التذكرة)) (٩٠٨/٣-٩٠٩) ((السير)» (٥٧٣/١٥ -٥٧٦) ((الميزان))
(٥٢٠/٣) ((الوافي)) (٣٤٥/٢-٣٤٦) ((لسان الميزان)) (١٣٢/٥) ((شذرات)) (٨/٣) ((غاية
النهاية)) (١١٩/٢-١٢١).
· أحمد بن علي بن المثنى هو أبويعلى صاحب ((المسند)).
· محمد بن بحر الهجيمي ضعيف، مر.
• الأزور بن غالب البصري.
ضعيف. قال أبوزرعة: ليس بالقوي وقال البخاري والساجي: منكر الحديث. وقال ابن
حبان: لا يحتج به إذا انفرد.
راجع ((المجروحين)) (١٦٨/١) ((الميزان)) (١٧٣/١) ((الضعفاء)) للعقيلي (١١٨/١).
والحديث رواه أبويعلى في («مسنده)) (١٥٦/٦ رقم ٣٤٣٤) عن محمد بن بحر الهجيمي.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)» (٤٠٨/١) وابن حبان في ((المجروحين)) (١٦٩/١) في ترجمة
الأزور بن غالب .
وأخرجه أبويعلى أيضا (٦/ ١٥٧ رقم ٣٤٣٥) من طريق أبي ميمون شيخ من أهل البصرة عن
ثابت. ولعل أبا ميمون هو الأزور بن غالب.
وأخرجه أيضا (٢٠١/٦ رقم ٣٤٨٤) من طريق عبدالواحد بن زيد، عن ثابت بنحوه
وعبدالواحد متروك.

٤٤٠
الجامع لشعب الإيمان
قال البيهقي رحمه الله: وفي إسناده ضعف وفي رواية غيره عن أبي يعلى أحمد بن علي
قال أحدهما في حديثه : ((كلهم قد استوجبوا النار)).
[٢٧٨١] حدثنا أبوالقاسم زيد بن جعفر بن محمد العلوي إملاء بالكوفة، حدثنا
أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني، حدثنا محمد بن الحسين الحنيني، حدثنا عامر
ابن مفضل الثعلبي أبوالحسن، حدثنا جعفر الأحمر، عن حميد الطويل، عن أنس قال
قال رسول الله وَله: ((من قال هذه الكلمات سبع مرات في ليلة الجمعة، فمات في ذلك
اليوم دخل الجنة. ومن قالها في يوم الجمعة فمات في تلك الليلة دخل الجنة. من قال:
اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت خلقتني، وأنا عبدك (وابن عبدك)(١) وابن أمتك و ...
في قبضتك، وناصيتي بيدك، أمسيت على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر
ما صنعت ، أبوء بنعمتك ، وأبوء بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت)).
[٢٧٨٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس الأصم،
حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا مصعب بن عثمان
الزبيري، حدثنا عامر بن صالح الزبيري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة
[٢٧٨١] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• عامر بن مفضل الثعلبي، أبوالحسن، لم أجد له ترجمة.
• جعفر بن زياد الأحمر، الكوفي (م١٦٧ هـ). صدوق يتشيع . من السابعة (د ت س).
(١) زيادة يقتضيها السياق.
[٢٧٨٢] إسناده: ضعيف.
· مصعب بن عثمان الزبيري لم أجد له ترجمة وذكره المزي في ترجمة عامر بن صالح وعنده
«الزهري) بدل («الزبيري)) فالله أعلم.
· عامر بن صالح بن عبدالله بن عروة بن الزبير، القرشي الزبيري أبو الحارث المدني (م في حدود
١٩٠ هـ) .
متروك الحديث. أفرط فيه ابن معين فكذبه. وكان عالما بالأخبار، من الثامنة (ت).
قال أحمد: ثقة لم يكن يكذب. وقال الذهبي: لعل ما روى أحمد بن حنبل عن أحد أوهى منه.
وقال ابن معين: كذاب. وقال الدارقطني: يترك. راجع ((الميزان)) (٣٦٠/٢).
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لابن السني وأبي نعيم في الطب. راجع
(فيض القدير)) (١٤٨/٥) و((ضعيف الجامع الصغير)).