النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١
الجامع لشعب الإيمان
ابن جعفر، عن إسرائيل، عن عبدالله بن المختار، عن محمد بن واسع، عن (ابن)(١) أبي
الدرداء قال: أوصاني أبي: يا بني ليكن المسجد بيتك فإني سمعت رسول الله مَ ل يقول:
((المساجد بيوت الله، وقد ضمن الله لمن كانت المساجد بيته بالروح والراحة والجواز على
الصراط إلى الجنة)) .
ورواه أيضا أبو أحمد الزبيري (٢)، عن إسرائيل، ورواه أيضا عمرو بن جرير، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي الدرداء.
[٢٦٨٩] أخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا أبوطاهر المحمداباذي، حدثنا عباس
الدوري، حدثنا يونس بن محمد المؤدب، حدثنا صالح المري، عن سعيد الجريري، عن
أبي عثمان النهدي، قال: كتب سلمان إلى أبي الدرداء: يا أخي ليكن بيتك المسجد فإني
سمعت رسول الله وَّلويقول: ((المسجد بيت كل تقي، وقد ضمن الله عز وجل لمن كانت
المساجد بيوتهم بالروح والراحة والجواز على الصراط إلى رضوان الله عز وجل)).
(١) زيادة يقتضيها السياق.
(٢) أخرجه البزار في «مسنده)) (٢١٧/١-٢١٨ رقم ٤٣٤- كشف) وفيه عن محمد بن واسع، عن أم
الدرداء ، عن أبي الدرداء قال: لتكن المساجد بيتك فإني سمعت رسول الله وَلل يقول ...
فذكر نحوه.
وقال البزار: لا نعلم هذا الحديث بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد وإسناده حسن.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٢/٢) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) والبزار
وقال: إسناده حسن. ورجال البزار كلهم رجال الصحيح.
[٢٦٨٩] إسناده: ضعيف.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣١٣/٦ رقم ٦١٤٣) من طريق خالد بن خداش وعبدالله بن
معاوية، وأبونعيم في ((الحلية)) (١٧٦/٦) من طريق عبدالله بن معاوية، عن صالح المري به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٢/٢) رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه صالح المري وهو ضعيف.
وحسنه الألباني. راجع ((الصحيحة)) (٧١٦).
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٢١٤/١-٢١٥) أن أباالدرداء كتب إلى سلمان ... في
سياق طويل.

٣٨٢
الجامع لشعب الإيمان
[٢٦٩٠] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبوبكر القطان، حدثنا إبراهيم بن الحارث،
حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا الحسن بن صالح، عن أبيه أو غيره، عن الشعبي قال:
كانوا إذا فرغوا من شيء أتوا المساجد.
[٢٦٩١] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا الحسن بن
ثواب، حدثنا يزيد بن هارون -ح
وأخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا يحيى بن أبي
طالب، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا عيينة بن عبدالرحمن، عن أيوب بن موسى،
عن أبي حازم، قال قال سعيد بن المسيب: إن للمساجد أوتادًا من الناس، وإن لهم
جلساء من الملائكة، فإذا فقدوهم سألوا عنهم، فإن كانوا مرضى عادوهم، وإن
كانوا في حاجة أعانوهم.
[٢٦٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس - هو الأصم - حدثنا يحيى بن
أبي طالب، حدثنا يزيد بن هارون -ح
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا الحسن بن مكرم،
حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أبوغسان محمد بن مطرف الليثي، حدثنا أبو حازم،
عن سعيد بن المسيب، عن عبدالله بن سلام قال: إن للمساجد أوتادا ، وإن لهم
[٢٦٩٠] إسناده: رجاله ثقات.
• الحسن بن صالح بن صالح بن حيي ثقة، مر.
• وأبوه صالح بن صالح (م١٥٣ هـ). ثقة (ع).
[٢٦٩١] إسناده: رجاله موثقون.
• عيينة بن عبدالرحمن بن جوشن الغطفاني. صدوق. من السابعة (خ-٤).
والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣١٧/١٣-٣١٨) عن يزيد بن هارون به.
[٢٦٩٢] إسناده: رجاله ثقات.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٩٨/٢) عن أحمد بن سلمان الفقيه، وقال: هذا حديث
صحيح على شرط الشيخين موقوف ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وذكره السيوطي في ((الدر
المنثور)) (١٤١/٤) ونسبه للمؤلف فقط.

٣٨٣
الجامع لشعب الإيمان
جلساء من الملائكة تفقدهم الملائكة إذا غابوا ، فإن كانوا مرضى عادوهم، وإن كانوا
في حاجة أعانوهم.
لفظ حديث يحيى غير أنه قال: عن أبي حازم ولم يذكر قوله: وإن لهم جلساء من
الملائكة وذكره الحسن بن مكرم.
[٢٦٩٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا محمد بن عبيدالله
ابن يزيد، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا مبشر بن مکسر، حدثنا أبو حازم، حدثني
سعيد بن المسيب، عن أبيه، عن عبدالله بن سلام قال: دخل المسجد فقال: يا مسيب!
إن لهذا المسجد أوتادًا هم أهله يغدون عليه ويروحون، فإذا غاب أحدهم قالت
الملائكة: ما لفلان لم يغد؟ ما لفلان لم يرح؟ فإن كان مريضا عادوه، وإن كان طالب
حاجة أعانوه.
[٢٦٩٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق
الدبري، حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن عطاء الخراساني، رفع الحديث قال:
((إن للمساجد أوتادًا، جلساؤهم الملائكة يتفقدونهم ، فإن كانوا في حاجة أعانوهم، وإن
مرضوا عادوهم، وإن غابوا افتقدوهم، وإن حضروا قالوا: اذكروا الله ذكركم الله)).
[٢٦٩٥] أخبرنا أبو القاسم بن حبيب من أصله، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد
[٢٦٩٣] إسناده: لا بأس به.
• مبشر بن مكسر القيسي.
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٤٣/٨) وسكت عليه. وانظر ((الإكمال)) لابن
ماكولا (٢٨٨/٧).
• المسيب بن حزن بن وهب المخزومي ، أبوسعيد.
له ولأبيه صحبة. عاش إلى خلافة عمر (خ م د س).
[٢٦٩٤] إسناده: رجاله موثقون، والحديث مرسل.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٩٧/١١ رقم ٢٠٥٨٥) عن معمر هكذا.
[٢٦٩٥] إسناده: رجاله ثقات.
• عبدالملك بن مروان بن قارظ، أبومروان، البصري، الحذاء جار الطيالسي (م٢٥٠هـ) . =

٣٨٤
الجامع لشعب الإيمان
ابن يحيى، حدثنا محمد بن المسيب، حدثنا عبدالملك بن مروان، حدثنا حجاج بن
محمد، عن سعيد بن عبدالعزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس قال: المساجد
مجالس الكرام.
[٢٦٩٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق
الصغاني، حدثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي قال: كان
يقال: خمس كان عليها أصحاب محمد ◌ّلال والتابعون بإحسان: لزوم الجماعة، واتباع
السنة، وعمارة المساجد وتلاوة القرآن، والجهاد في سبيل الله .
[٢٦٩٧] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبوبكر القطان، حدثنا إسحاق بن عبدالله بن
محمد بن رزين السلمي، حدثنا بشر بن أبي الأزهر، حدثنا أبومعاوية، عن سعد بن
طريف، عن عمير بن مأمون بن زرارة، عن حسن بن علي قال قال رسول الله وَله :
((من صلى الفجر ثم قعد في مجلسه يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم قام فصلى ركعتين
حرمه الله على النار أن تلفحه أو تطعمه)).
= ثقة. من الحادية عشرة (د).
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (١٢٣/٥) والخطيب في ((الجامع)) (٦٠/٢- ٦١) من طريق سعيد
ابن عبدالعزيز التنوخي به. وانظر ((الدر المنثور)) (١٤١/٤).
[٢٦٩٦] إسناده: رجاله ثقات.
وقد مر برقم (٢٦٧١) من وجه آخر عن معاوية بن عمرو.
[٢٦٩٧] إسناده: ضعيف.
• إسحاق بن عبدالله بن محمد بن رزين السلمي، النيسابوري، الملقب بخشك (م٢٦٦هـ).
ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)) (١٤٦/٣) والسمعاني في ((الأنساب)) (١٣٦/٥) والذهبي في
((السير)» (٤٥/١٣) ولم يبينوا حاله من الثقة والضعف.
• بشر بن أبي الأزهر هو بشر بن عمر بن الحكم الزهراني الأزدي، أبو محمد البصري
(م٢٠٧ هـ). ثقة. من التاسعة (ع) وقد مر.
• سعيد بن طريف متروك، مر.
• عمير بن مأمون - وقيل مأموم (بالميم) - ابن زرارة التيمي، الكوفي. مقبول. من الرابعة (ت).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١١٨٧/٣) - في ترجمة سعد بن طريف - من
طريق موسى بن مروان، عن أبي معاوية به .

٣٨٥
الجامع لشعب الإيمان
[٢٦٩٨] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، حدثنا أبو جعفر الطائي، حدثنا أبوجدي علي
ابن حرب، حدثنا أبوداود، عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة
قال: كان النبي ◌َّ إذا صلى يعني الصبح جلس في صلاة حتى تطلع الشمس.
أخرجه مسلم (١) من حديث الثوري.
[٢٦٩٩] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، حدثنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف،
حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبوهريرة قال
[٢٦٩٨] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو جعفر الطائي هو محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، مر.
• أبوداود هو الحفري، عمر بن سعد، مر أيضا.
• سفيان هو الثوري.
(١) في المساجد (٤٦٤/١ رقم ٢٨٧) عن ابن أبي شيبة ، عن وكيع، عن سفيان. وقال ابن أبي
شيبة: حدثنا محمد بن بشر، عن زكريا، كلاهما عن سماك به.
كما أخرجه عن ابن أبي شيبة، عن أبي الأحوص، عن سماك به.
وهو بهذا الإسناد في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٢/ ٣٧/٩،٤٠٤).
ومن طريق أبي الأحوص أخرجه الترمذي في الصلاة (٢/ ٤٨٠ رقم ٥٨٥) وابن حبان في
(صحيحه)) (٢٣٩/٣ رقم ٢٠٢٦ - الإحسان) والطبراني في «الكبير» (٢٣٦/٢ رقم ١٩٨٢).
وأخرجه أبوداود في الأدب (١٨٧/٥ رقم ٤٨٥٠) عن عثمان بن أبي شيبة، عن أبي داود
الحفري به .
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢١٦/٢ رقم ١٨٨٥) من طريق أبي نعيم عن سفيان به.
وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص١٠٤) ومسلم (٤٦٥/١) من طريق شعبة، وأحمد في
(مسنده)) (٩١/٥) والطبراني في ((الكبير)) (٢٢٤/٢ رقم ١٩٢٧) من طريق زائدة، وعبدالرزاق في
(مصنفه)) (٥٣٠/١) من طريق إسرائيل بن يونس، وابن حبان في ((صحيحه)) (٥٢/٨
رقم ٦٢٢٦) من طريق زهير بن معاوية، كلهم عن سماك بن حرب بنحوه.
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٨٦/٢) عن أبي الحسين علي بن محمد بن عبدالله بن بشران، عن
أبي جعفر الطائي به .
[٢٦٩٩] إسناده: صحيح.
والحديث أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٦٩/٢ رقم ٤٨٢) بنفس إسناد المؤلف.

٣٨٦
الجامع لشعب الإيمان
قال رسول الله وَّة: ((الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه
تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يحدث)).
رواه مسلم (١) عن محمد بن رافع عن عبدالرزاق.
[٢٧٠٠] أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن الغضائري بباب الشام، حدثنا محمد بن
عمرو الرزاز، حدثنا عيسى بن عبدالله الطيالسي، حدثنا محمد بن سابق، عن إسرائيل،
عن عطاء بن السائب قال: أتيت أباعبد الرحمن وقد صلى الفجر وهو في مسجده جالس
فقلت: لو قمت إلى فراشك! فقال سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول
(١) في المساجد (١/ ٤٦٠) ولم يذكر لفظه.
وهو في ((المصنف)) لعبد الرزاق (١/ ٥٨٠ رقم ٢٢١١) ومن طريقه أخرجه الترمذي في الصلاة
(٢/ ١٥٠ - ١٥١ رقم ٣٣٠) وأحمد في («مسنده» (٣١٢/٢).
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٨٩/٢) والطبراني في ((الأوسط)) (٤٤٥/٢ رقم ١٧٦٨) من طريق
وهب، عن همام في سياق طويل.
وجاء نحوه من حديث مالك عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أخرجه البخاري في
الصلاة (١١٤/١-١١٥) وفي الأذان (١٦٠/١) ومسلم في المساجد (٤٦٠/١ رقم ٢٧٥)
وأبو داود في الصلاة (٣١٩/١ رقم ٤٦٩، ٤٧٠) والنسائي في الصلاة (٢ /٥٥) وأحمد
في («مسنده)) (٤٨٦/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٦٩/٢ رقم ٤٨٣) والمؤلف في ((سننه»
(١٨٥/٢) وهو في ((الموطأ)) (ص ١٦٠).
وجاء من حديث ابن سيرين عن أبي هريرة.
أخرجه مسلم في المساجد (٤٥٩/١ رقم ٢٧٣) وأحمد في («مسنده)) (٢٦٦/٢) وعبدالرزاق في
(مصنفه)) (٥٨٠/١ رقم ٢٢١٠) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٣٢/٨) وفي («أخبار أصبهان)) (٥٦/٢).
ومن طريق أبي سلمة عن أبي هريرة، أخرجه الدارمي في الصلاة (٣٢٧).
ومن طريق أبي صالح عن أبي هريرة، أخرجه ابن ماجه في المساجد (١/ ٢٦٢ رقم ٧٩٩).
ومن طريق ابن هرمز عن أبي هريرة، أخرجه مسلم (١/ ٤٦٠ رقم ٢٧٦) وأحمد في ((مسنده))
(٤٢١/٢).
ومن طريق العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة. أخرجه أحمد (٢/ ٥٠٠).
ومن طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة. أخرجه أحمد أيضا (٥٣٣/٢).
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (١٨٦/٢) من طريق أبي القاسم عبيدالله بن إبراهيم بن بالويه
المزکی، عن أحمد بن يوسف به .
[٢٧٠٠] إسناده: فيه عطاء بن السائب وكان اختلط .

٣٨٧
الجامع لشعب الإيمان
سمعت رسول الله وَلا يقول: ((إذا صلى الرجل المسلم، ثم جلس بعد الصلاة، صلت
عليه الملائكة ما دام في مصلاه، وصلاتهم عليه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، وإذا جلس
ينتظر الصلاة صلت الملائكة وصلاتهم عليه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه)) .
وقد ذكرنا في كتاب السنن(١) ما ورد في الدعاء بعد الصلاة.
[٢٧٠١] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا
محمد بن يوسف قال ذكر سفيان عن بعض أصحابه عن الحسن قال قال رسول الله مَ ل :
«يأتي على الناس زمان يكون حديثهم في مساجدهم في أمر دنياهم فلا تجالسوهم، فليس
لله فيهم حاجة)) .
هكذا جاء مرسلا .
[٢٧٠٢] أخبرنا أبو طاهر الفقیه، حدثنا أبوبكر محمد بن عمر بن حفص التاجر، حدثنا
(١) راجع ((السنن الكبرى)) (١٨٤/٢- ١٨٧).
[٢٧٠١] إسناده: فيه رجل لم يسم. والحديث مرسل.
وذكره التبريزي في «المشكاة)) (٢٣١/١ رقم ٧٤٣) برواية المؤلف.
وأخرج الحاكم في ((المستدرك)) (٣٢٣/٤) من طريق زيد بن الحباب، حدثنا سفيان الثوري،
عن عون بن أبي جحيفة، عن الحسن بن أبي الحسن، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال
رسول الله ◌َة: ((يأتي على الناس زمان يتحلقون في مساجدهم وليس همتهم إلا الدنيا ، ليس
الله فيهم حاجة، فلا تجالسوهم)) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وله شاهد من حديث عبدالله بن مسعود أخرجه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٢٨٤)
وسنده ضعيف.
[٢٧٠٢] إسناده: ضعيف.
• إسحاق بن أبي الفرات، بكر المدني.
مجهول. من السابعة (ق). وقال الذهبي في ((الميزان)) (١٩٥/١) صدوق فقيه.
• عبدالملك بن قدامة الجمحي، ضعيف، مر.
والحديث أخرجه أحمد في «المسند» (٢٩٣/٢) ومحمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (٣٥-
٣٦) من طريق يزيد بن هارون به .
وأخرجه البزار في «مسنده)» (٦١/١-٦٢ رقم ٨٥-كشف) من طريق عبدالرحمن بن مقاتل
التستري ، عن عبدالملك به. وقال: وهذا لا نعلمه يروى عن النبي ◌َّ إلا بهذا الإسناد،
وإسحاق بن بكر لا نعلم حدث عنه إلا عبدالملك.
=

٣٨٨
الجامع لشعب الإيمان
سهل بن عمار، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا عبدالملك بن قدامة الجمحي، حدثنا
إسحاق بن بكر أبي الفرات، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة
قال قال رسول الله وَله: ((إن المنافقين علامات يعرفون بها، تحيتهم لعنة وطعامهم
نهبة، وغنيمتهم غلول، لا يقربون المساجد إلا هجرا، ولا الصلاة إلا دبرا، ولا يألفون
ولا يؤلفون خشب بالليل، سخب بالنهار)).
تابعه سليمان بن بلال عن عبدالملك بن قدامة.
[٢٧٠٣] أخبرنا أبوالحسن بن أبي بكر الأهوازي، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن
شريك، حدثنا سليمان بن عبدالرحمن، حدثنا ابن وهب، عن مالك بن الخير، عن أبي
قبيل، عن عقبة بن عامر الجهني قال سمعت رسول الله وَّلو يقول: ((سيهلك من أمتي
أهل الكتاب وأهل اللين)) قال عقبة: فقلت ما أهل الكتاب يا رسول الله ؟ قال: ((قوم
يتعلمون كتاب الله يجادلون به الذين آمنوا)) قال فقلت: ما أهل اللين يا رسول الله ؟
قال: ((قوم يلزمون الشهوات ويضيعون الصلوات)).
= وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٠٧/١) رواه أحمد والبزار وفيه عبدالملك بن قدامة الجمحي وثقه
يحيى بن معين وغيره وضعفه الدارقطني وغيره.
قوله ((خشب بالليل)) أي أنهم ينامون كالموتى بالليل لا يصلون. أما في النهار فيصيحون
كالحمير .
[٢٧٠٣] إسناده: رجاله ثقات.
· سليمان بن عبدالرحمن هو أبو أيوب الدمشقي، مر.
· مالك بن الخير الزبادي (م١٥٣ هـ).
مصري، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٦٠/٧) وقال الذهبي: محله الصدق.
راجع («الميزان)) (٤٢٦/٣) و((لسان الميزان)) (٣/٥).
• أبو قبيل هو حيي بن هانئ بن ناضر، المعافري، المصري. صدوق يهم. من الثالثة (بخ قد ت
س ق).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٧٤/٢) من طريق أبي حاتم الرازي، عن أبي أيوب
سليمان بن عبدالرحمن الدمشقى به. وصححه ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٩٦/١٧ رقم ٨١٧) من طريق أحمد بن صالح، عن ابن وهب به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٥٥/٤) وأبو يعلى (٢٨٥/٣ رقم ١٧٤٦) من طريق ابن لهيعة عن
أبي قبیل بنحوه.
وسيأتي برقم (٢٧٤٩) من رواية الليث عن أبي قبيل.
٨٠

٣٨٩
الجامع لشعب الإيمان
فضل الجمعة
قال الله عز وجل: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ (١)
وقال: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾(٢) .
وروينا عن أبي هريرة أنه قال: الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم عرفة، وروي
ذلك عنه مرفوعا(٣) .
[٢٧٠٤] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا
أبو قلابة، حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا شعبة ، عن يونس بن عبيد، عن عمار
مولى بني هاشم عن أبي هريرة ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ قال: الشاهد يوم الجمعة،
والمشهود يوم عرفة.
(١) سورة الجمعة (٩/٦٢).
(٢) سورة البروج (٨٥/ ٣).
(٣) أخرجه الترمذي في التفسير (٤٣٦/٥ رقم٣٣٣٩) وابن جرير في «تفسيره)) (١٢٩/٣٠)
والطبراني في «الأوسط)) (٥٣/٢ رقم ١٠٩١) والمؤلف في («سننه)) (١٧٠/٣) والبغوي في ((شرح
السنة)) (٢٠٤/٤ رقم ١٠٤٧) من طريق موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبدالله بن
رافع، عن أبي هريرة به مرفوعا.
وموسى بن عبيدة هو الربذي ضعيف.
وأخرج أحمد في «مسنده)) (٢٩٨/٢) ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)) (٥١٩/٢) وعنه المؤلف في
(سننه)) (١٧٠/٣) من طريق شعبة عن علي بن زيد، ويونس بن عبيد، عن عمار مولى بني هاشم،
عن أبي هريرة بلفظ ((الشاهد يوم عرفة ويوم الجمعة، والمشهود - وهو الموعود - يوم القيامة)).
أما علي فرفعه إلى النبي وَّر ، وأما يونس فلم يعد أبا هريرة في هذه الآية.
قال الحاكم: حديث شعبة عن يونس صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
[٢٧٠٤] إسناده: رجاله موثقون.
• عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم، أبو عمرو، ويقال: أبو عبدالله. صدوق ربما أخطأ. من
الثالثة (م-٤).
والخبر أخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٧٠/٣) بنفس السند.
وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٢٨/٣٠) من طريق ابن علية عن يونس به.
وأخرجه أحمد والحاكم من طريق شعبة عن يونس نحوه. راجع التعليق على الحديث السابق.

٣٩٠
الجامع لشعب الإيمان
[٢٧٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا يحيى بن أبي
طالب، حدثنا عبدالوهاب قال سئل سعيد بن أبي عروبة عن فضل الجمعة فأخبرنا عن
قتادة أنه كان يقول في هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ﴾(١).
قال: فالسعي أن تسعى يا ابن آدم بقلبك وعملك وهو المشي إليها. قال وكان
يتأول هذه الآية: ﴿فَلَمَا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾(٢) يقول فلما مشى معه.
قال الكلبي قال: ﴿فَلَّمَا بَلَغَ مَعَهُ السَّغْيَ﴾ يقول فلما عمل مثل عمله.
أظنه عبد الوهاب يرويه عن الكلبي.
[٢٧٠٦] أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري، حدثنا جدي يحيى بن منصور، حدثنا
أحمد بن سلمة، حدثنا هناد بن السري، حدثنا ابن فضيل.
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوعمرو بن أبي جعفر، عن عبدالله بن محمد،
حدثنا أبوكريب وواصل بن عبدالأعلى قالا حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي مالك
الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة ، وعن ربعي، عن حذيفة قالا قال رسول
الله وَله: ((أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا. فكان لليهود يوم السبت، وكان
للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت
[٢٧٠٥] إسناده: لا بأس به.
وأخرج ابن جرير في «تفسيره)) (٩٩/٢٨) من طريق يزيد بن سعيد عن قتادة نحوه.
وانظر ((الدر المنثور)) (١٦٢/٨).
(١) سورة الجمعة (٩/٦٢).
(٢) سورة الصافات (١٠٢/٣٧).
[٢٧٠٦] إسناده: رجاله ثقات.
• هناد بن السري بن مصعب التميمي ، أبوالسري الكوفي (م٢٤٣هـ). ثقة. من العاشرة
(عخ م-٤).
راجع ترجمته في مقدمة ((كتاب الزهد)) له، بتحقيق الدكتور عبدالرحمن الفريوائي.
• واصل بن عبدالأعلى بن هلال الأسدي، أبوالقاسم أو أبو محمد، الكوفي (م٢٤٤هـ). ثقة.
من العاشرة (م-٤).

٣٩١
الجامع لشعب الإيمان .
والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة. نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم
القيامة، المقضي لهم قبل الخلائق)) .
رواه مسلم في الصحيح(١) عن أبي كريب وواصل.
وأخرجاه(٢) من حديث الأعرج وغيره عن أبي هريرة.
[٢٧٠٧] أخبرنا أبوسعيد عثمان بن عبدوس بن محفوظ الفقيه الجنزرودي،
(١) في الجمعة (١/ ٥٨٦ رقم ٢٢).
وأخرجه النسائي في الجمعة (٨٧/٣) عن واصل، وابن ماجه في إقامة الصلاة (٣٤٤/١
رقم ١٠٨٣) عن علي بن المنذر، كلاهما عن ابن فضيل به .
وأخرجه البزار (٢٩٥/١ رقم ٦١٧- كشف) عن يوسف بن موسى، حدثنا ابن فضيل فذكره
ببعض الاختصار ، وفيه ((المغفور لهم قبل الخلائق)) .
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٦٥/٢) وقال: هو في الصحيح خلا قوله ((المغفور لهم قبل
الخلائق)). ورواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
(٢) فأخرجه البخاري في الجمعة (٢١١/١) وكذا مسلم (٥٨٥/١ رقم ١٩) والحميدي في («مسنده))
(٤٢٤/٢ رقم ٩٥٤) وأحمد في ((المسند)) (٢٤٣/٢) والمؤلف في «سننه» (١٧٠/٣) من طريق أبي
الزناد، عن الأعرج بنحوه وفيه: (( ... ثم هذا اليوم الذي كتبه الله علينا هدانا الله له فالناس
لنا فيه تبع، اليهود غدا والنصارى بعد غد)» .
وأخرجه مسلم (٥٨٥/١) والنسائي في الجمعة (٨٥/٣) من طريق الأعرج ، وطاوس كلاهما
عن أبي هريرة. ومن هذا الوجه أخرجه أحمد (٢٤٩/٢) والمؤلف في (السنن)) (٢٩٨/١،
١٧٠/٣).
وأخرجه مسلم أيضا (١ /٥٨٥- ٥٨٦ رقم ٢٠) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة.
ومن طريق همام بن منبه، عنه (٥٨٦/١ رقم ٢١).
ومن هذا الوجه أخرجه أحمد (٣١٢/٢) والمؤلف في ((السنن)) (١٧١/٣).
ومن طريق أبي صالح أخرجه أحمد (٢٤٩/٢ - ٢٥٠، ٢٧٤) كما أخرجه من طريق أبي سلمة
عن أبي هريرة (٥٠٢/٢ -٥٠٣).
[٢٧٠٧] إسناده: رجاله مو ثقون.
· حصين هو ابن عبدالرحمن السلمي.
· عمر بن قيس بن الماصر (بكسر المهملة وتخفيف الراء) أبوالصباح، الكوفي.
صدوق ربما وهم، ورمي بالإرجاء . من السادسة (بخ د).
=

٣٩٢
الجامع لشعب الإيمان
وأبو عبدالرحمن السلمي قالا حدثنا أبو محمد يحيى بن منصور الحاكم، حدثنا يوسف بن
يعقوب القاضي، حدثنا محمد بن کثیر، حدثنا سليمان بن كثير، عن حصين، عن عمر
ابن قيس، عن محمد بن الأشعث، قال: دخلنا على عائشة رضي الله عنها فحدثتني
فقالت: بينا أنا قاعدة عند النبي ◌َّ إذ جاء نفر من اليهود فاستأذن أحدهم فدخل فقال:
السام عليكم فقال رسول الله بَّر: ((وعليك)) ثم دخل آخر، فقال: السام عليكم فقال
رسول الله وَل: ((وعليك)) فلم أملك نفسي فقلت : بل عليكم السام، وفعل الله بكم
وفعل، قالت فأظن أن رسول الله ټێ تكلم علمت أنه قد وجد علي فلما خرجوا قال لي:
((ما حملك على ما صنعت))؟ قلت: يا رسول الله سمعت الذي قالوا، فلم أملك نفسي.
فقال: ((ألم تريني قد رددت عليهم لم يضرنا ولزمهم إلى يوم القيامة ، تدرين على ما
حسدونا))؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: ((فإنهم حسدونا على القبلة التي هدينا لها،
وضلوا عنها، وعلى الجمعة التي هدينا لها، وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام آمين)) .
[٢٧٠٨] أخبرنا أبوسعد الماليني، حدثنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا ابن مكرم، حدثنا
محمود بن غيلان، حدثنا عبدالصمد، حدثنا زربي، عن أنس أن رسول الله ◌َال# قال:
((إن الله أعطاني ثلاث خصال لم يعطها أحدا قبلي: الصلاة في الصفوف ، والتحية من تحية
أهل الجنة، وآمین إلا أنه أعطي موسی أن يدعو موسی ویؤمن هارون)).
= والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (١٣٤/٦ - ١٣٥) من طريق حصين بنحوه ورواه البيهقي في
(سننه)) (٥٦/٢) من وجه آخر عن يوسف بن يعقوب.
وقصة سلام اليهود على النبي وَّر جاءت عن عائشة من وجوه متعددة، أخرجه البخاري في
الجهاد (٢٤٣/٣) وفي الأدب (٧/ ٨٠) وفي الاستئذان (١٣٣/٧) وفي الدعوات (١٦٤/٧،
١٦٦) وفي استتابة المرتدين (٨/ ٥١)، ومسلم في السلام (١٧٠٦/٢ رقم ١١،١٠) والترمذي
في الاستئذان (٦٠/٥ رقم ٢٧٠١) وأحمد في ((المسند)) (١٩٩،٣٧/٦) وكذا الحميدي (١٢٠/١
رقم ٢٤٨) وأبو يعلى (٣٩٤/٧- ٣٩٥ رقم ٤٤٢١) .
[٢٧٠٨] إسناده: ضعيف.
· محمود بن غيلان، أبوأحمد المروزي (٢٣٩٢ هـ). ثقة. من العاشرة (خ م ت س ق).
• زربي (بفتح أوله وسكون الراء بعدها موحدة ثم تحتانية مشددة) ابن عبدالله، أبويحيى
البصري، إمام مسجد هشام بن حسان. ضعيف. من الخامسة (ت ق).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٠٩٤/٣) في ترجمة زربي بن عبدالله.
وانظر ((ضعيف الجامع الصغير» (١٥٥٨).

٣٩٣
الجامع لشعب الإيمان
[٢٧٠٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا محمد بن يعقوب، حدثنا تميم بن محمد،
حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني
عبدالرحمن الأعرج أنه سمع أبا هريرة يقول قال سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((خير
يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها،
ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة)).
رواه مسلم(١) عن حرملة.
[٢٧١٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا الربيع بن
سليمان، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن موسى بن أبي
[٢٧٠٩] إسناده: رجاله ثقات.
· تميم بن محمد بن طمغاج، أبوعبدالرحمن الطوسي.
حافظ، إمام، جوال، محدث، ثقة، مصنف، له ((المسند الكبير)) على الرجال.
راجع ((طبقات الحنابلة)) (١٢٢/١) ((تذكرة الحفاظ)) (٦٧٥/٢ - ٦٧٦) ((السير))
(٤٩٦/١٣-٤٩٧).
(١) في الجمعة (٥٨٥/١رقم١٧).
وأخرجه النسائي في الجمعة (٨٩/٣) عن سويد بن نصر، عن ابن وهب به.
وأحمد في ((المسند)) (٤٠١/٢) عن علي بن إسحاق، عن عبدالله بن المبارك، عن يونس به. كما
أخرجه (٢ / ٥١٢) من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن ابن شهاب بنحوه.
وجاء من رواية أبي الزناد، عن الأعرج أخرجه مسلم (١/ ٥٨٥ رقم ١٨) والترمذي في الجمعة
(٣٥٩/٢ رقم ٤٨٨) وأحمد في ((المسند)) (٤١٨/٢) والمؤلف في ((السنن)) (٢٥١/٣)،
ومن رواية أبي سلمة، عن أبي هريرة أخرجه أحمد (٥٠٤/٢) والحاكم في ((المستدرك))
(٥٤٤/٢) والمؤلف في ((السنن)) (٢٥١/٣) والبغوي في (شرح السنة)) (٢٠٣/٤ رقم ١٠٤٦)
وراجع ((الصحيحة)) للألباني (١٥٠٢).
[٢٧١٠] إسناده: لا بأس به.
· موسى بن أبي عثمان التبان، مولى مغيرة، المدني. مقبول، من السادسة (خت س).
• وأبوه أبو عثمان، قيل اسمه سعد ، وقيل عمران. مقبول، من الثالثة (خت م د س ق).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٧٧/١) عن أبي العباس الأصم وقال: صحيح على
شرط مسلم وأقره الذهبي.
وأخرجه ابن خزيمة في (صحيحه)) (١١٥/٣ رقم ١٧٢٨) عن الربيع بن سليمان إلا أن فيه
((موسى بن أبي عثمان، عن أبي هريرة)) بدون واسطة أبي عثمان، وموسى لم يدرك أبا هريرة.

٣٩٤
الجامع لشعب الإيمان
عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَليل: (سيد الأيام يوم الجمعة، فيه
خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا يوم الجمعة)).
[٢٧١١] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو الحسن بن عبدوس، حدثنا عثمان
ابن سعید، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك -.
قال وحدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج ، عن أبي
هريرة أن رسول الله ولو ذكر يوم الجمعة فقال:
((فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي، وسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه))
وأشار رسول الله وَّل بيده يقللها .
رواه البخاري(١) عن القعنبي، ومسلم(٢) عن يحيى بن يحيى عن مالك.
[٢٧١١] إسناده: صحيح.
(١) في الجمعة (٢٢٤/١).
(٢) في الجمعة أيضا (١/ ٥٨٣ رقم ١٣) عن يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد معا عن مالك. وهو في
((الموطأ)) (١٠٨/١).
ورواه عن مالك الشافعي في ((مسنده)» (ص٧١ - ٧٢) ومن طريقه المؤلف في (السنن))
(٢٤٩/٣ -٢٥٠)، كما أخرجه المؤلف من طريق يحيى بن يحيى عن مالك.
وأخرجه البغوي في «شرح السنة)» (٢٠٥/٤ رقم ١٠٤٨) من طريق أبي مصعب، عن مالك به.
وجاء من حديث ابن سيرين عن أبي هريرة.
أخرجه البخاري في الطلاق (١٧٥/٦) ومسلم في الجمعة (٥٨٤/١رقم١٤) وابن ماجه في
إقامة الصلاة (٣٠٦/١ رقم ١١٣٧) وأحمد في (المسند)) (٢٣٠/٢) والطيالسي في («مسنده»
(٣٢٦) وابن الجعد في كتابه (٢/ ١٠٩٢ رقم ٣١٧٤) والحميدي في ((مسنده)) (٤٣٤/٢
رقم ٩٨٦) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٢١/٣) وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٠٧ رقم ٢٨٢).
ومن حديث محمد بن زياد، عن أبي هريرة. أخرجه مسلم (١ / ٥٨٤ رقم ١٥) وعبدالرزاق في
((المصنف)) (٢٦٠/٣ رقم ٥٥٧٢) وأحمد في ((المسند)) (٤٩٨/٢).
ومن حديث همام بن منبه عن أبي هريرة. أخرجه عبدالرزاق (٣/ ٢٦٠ رقم ٥٥٧١) ومن طريقه
مسلم (٥٨٤/١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٠١/٤ رقم ١٠٤٥، ٢٠٦/٤ رقم ١٠٤٩).
ومن حديث سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. أخرجه النسائي في الجمعة (٣/ ١١٥) وفي
((عمل اليوم والليلة)) رقم (٤٧١، ٤٧٢) وأحمد في («مسنده)) (٢٨٤/٢).

٣٩٥
الجامع لشعب الإيمان
[٢٧١٢] أخبرنا أبو طاهر الفقيه وأبو محمد بن يوسف قالا حدثنا أبوبكر القطان، حدثنا
إبراهيم بن الحارث البغدادي.
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
إسحاق، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا زهير بن محمد، عن عبدالله بن عقيل - وفي
رواية الفقيه: عن عبدالله بن محمد بن عقيل - عن عبدالرحمن بن يزيد بن جارية - أو
قال خارجة - عن أبي لبابة بن عبدالمنذر قال قال رسول الله وَالر: ((إن يوم الجمعة سيد
الأيام وأعظمها عند الله، وأعظم عند الله من يوم الفطر ويوم الأضحى، وفيه خمس
خلال: خلق الله فيه آدم، وفيه أهبط الله آدم إلى الأرض، وفيه توفى الله آدم، وفيه ساعة
لا يسأل العبد فيها شيئا إلا آتاه الله ما لم يسأل حراما، وما من ملك مقرب، ولا سماء،
ولا أرض، ولا جبال، ولا بحر إلا وهم مشفقون من يوم الجمعة أن تقوم فيه الساعة)).
[٢٧١٣] أخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن عبدالله الحرفي ببغداد، حدثنا أحمد بن سلمان،
[٢٧١٢] إسناده: حسن.
• عبدالرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري ، أبو محمد المدني (م٩٣هـ).
أخو عاصم بن عمر لأمه. يقال: ولد في حياة النبي ◌َّ (خ-٤).
والحديث أخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (١/ ٣٤٤ رقم ١٠٨٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة،
عن يحيى بن أبي بكير به. وهو في «المصنف)) (١٥٠/٢).
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٣/٥ رقم ٤٥١١) من طريق أبي بكر وغيره عن يحيى.
وأخرجه أحمد (٣/ ٤٣٠) عن أبي عامر عبدالملك بن عمرو ، عن زهير به. وقال المنذري في
((الترغيب)) (٤٩٠/١) في إسناده عبدالله بن محمد بن عقيل وهو ممن احتج به أحمد وغيره.
وحسنه الألباني ((صحيح الجامع الصغير)) ٢٢٧٦).
[٢٧١٣] إسناده: كسابقه.
• عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري مقبول، من السادسة (س) . وفي
الأصل و(ن) ((عمرو بن سعيد بن شرحبيل)) خطأ.
• وأبوه شرحبيل بن سعيد مقبول. من الخامسة (س).
أخرجه أحمد في مسنده» (٢٨٤/٥) والبزار في «مسنده)) (٢٩٤/١ رقم ٦١٥) من طريق أبي
عامر العقدي. وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٢٧٥/١ رقم ٣٠٩) عن موسى بن مسعود،
كلاهما عن زهير به .
=

٣٩٦
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا هلال بن العلاء، حدثنا المعافى بن سليمان، حدثنا زهير بن محمد، عن عبدالله بن
محمد بن عقيل، عن عمرو بن شر حبيل بن سعيد، عن أبيه، عن جده سعد بن عبادة أن
رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله، أخبرنا عن يوم الجمعة فقال: ((فيه خمس
خصال: فيه خلق آدم، وفيه أهبط آدم إلى الأرض، وفيه توفى الله آدم، وفيه ساعة لا
يسأل الله العبد فيها إلا آتاه ما لم يسأل مأثما أو قطيعة رحم، وفيه تقوم الساعة، وما من
ملك مقرب، ولا سماء ، ولا أرض، ولا ريح، ولا جبل، ولا بحر إلا وهم مشفقون
من يوم الجمعة أن تقوم فيه الساعة)) .
[٢٧١٤] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا
عثمان بن سعید، حدثنا ابن بکیر، حدثنا مالك.
قال وحدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن يزيد بن عبدالله بن الهاد، عن محمد
ابن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة أنه قال:
خرجت إلى الطور فلقيت كعب الأحبار فجلست معه فحدثني عن التوراة، وحدثته
عن رسول الله وَّالله فكان مما حدثته أن قلت: قال رسول الله وَّيقول: ((خير يوم طلعت
فيه الشمس يوم الجمعة. فيه خلق آدم، وفيه أهبط ، وفيه تيب عليه، وفيه مات، وفيه
تقوم الساعة، وما من دابة في الأرض إلا وهي مسيخة(١) يوم الجمعة من حين تصبح
= وأخرجه الشافعي في ((المسند)) (ص٧١) عن إبراهيم بن محمد، والطبراني في ((الكبير)) (٢٣/٦ -
٢٤ رقم ٥٣٧٦) من طريق عبيدالله بن عمرو، كلاهما عن عبدالله بن محمد بن عقيل به .
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٦٣/٢) فيه عبدالله بن محمد بن عقيل وفيه كلام وقد وثق وبقية
رجاله ثقات.
[٢٧١٤] إسناده: صحيح.
(١) مسيخة: أي مصغية مستمعة. ويروى بالصاد مصيخة وهو الأصل.
والحديث أخرجه مالك في ((الموطأ)) (١٠٨-١٠٩).
ومن طريقه أخرجه أبوداود في الصلاة (١/ ٦٣٤ - ٦٣٥ رقم ١٠٤٦) وابن حبان في («صحيحه»
كما في (الإحسان)) (١٩١/٤-١٩٢ رقم ٢٧٦١) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٧٨/١ -٢٧٩)
والمؤلف في ((السنن)) (٢٥٠/٣-٢٥١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٠٦/٤ -٢٠٨ رقم ١٠٥٠)
بكامله. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
=
-----

٣٩٧
الجامع لشعب الإيمان
حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا الجن والإنس، وفيه ساعة لا يوافقها عبد
مسلم وهو يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه الله إياه)).
فقال كعب: ذلك في كل سنة يوم . فقلت: بل في كل جمعة. قال فقرأ كعب
الأحبار التوراة فقال: صدق رسول الله وَ لـ فقال أبوهريرة فلقيت بصرة بن أبي
بصرة(١) الغفاري قال: من أين أقبلت؟ فقلت: من الطور. فقال لو أدركتك قبل أن
تخرج إليه ما خرجت، سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((لا يعمل المطي إلا إلى ثلاثة
مساجد: المسجد الحرام، وإلى مسجدي هذا، وإلى مسجد إيلياء أو بيت المقدس)).
شك أيهما قال فقال أبوهريرة: ثم لقيت عبدالله بن سلام فحدثته بمجلسي من
کعب الأحبار وما حدثته في يوم الجمعة فقلت له، قال کعب: ذلك في كل سنة يوم
فقال عبدالله: كذب كعب. فقلت: نعم ثم قرأ كعب التوراة فقال: بل هي في كل
جمعة. فقال عبدالله بن سلام: صدق كعب، ثم قال عبدالله بن سلام: قد علمت أية
ساعة هي. قال أبوهريرة ، فقلت له: فأخبرني بها ولا تضنن علي، قال عبدالله بن
سلام: هي آخر ساعة في يوم الجمعة، قال أبوهريرة : وكيف تكون آخر ساعة في
يوم الجمعة، وقد قال رسول الله ربَّير: ((لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي)).
= وأخرجه الترمذي في الصلاة (٣٦٢/٢-٣٦٣رقم ٤٩١) وأحمد في ((مسنده» (٤٨٦/٢)
والشافعي في ((مسنده)) (ص٧٢) مختصرا.
تابع مالكا محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبدالله بن الهاد، أخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه))
(١٢٠/٣) والحاكم (٢٧٩/١).
وبكر بن مضر أخرجه النسائي في الجمعة (١١٣/٣-١١٥) بكامله.
وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (٣١١) من طريق قيس بن سعد عن محمد بن إبراهيم به.
وقد ذكر ابن حجر في ((فتح الباري)) (٤١٦/٢-٤٢٢) الأقوال المختلفة في تعيين الساعة المشار
إليها في الحديث فراجعه وانظر ((مرعاة المفاتيح)) (٤٢٤/٤-٤٢٥).
وقال ابن حجر: أشهر الأقوال قول عبدالله بن سلام، يعني ما جاء في هذا الحديث وأصحها
حديث أبي موسى وهو ما يأتي برقم (٢٧٢٠).
(١) بصرة بن أبي بصرة الغفاري: صحابي ابن صحابي.

٣٩٨
الجامع لشعب الإيمان
وتلك ساعة لا يصلى فيها؟ فقال عبدالله: ألم يقل رسول الله وَل: ((من جلس
مجلسًا ينتظر الصلاة فهو في صلاة حتى يصلي))؟
قال أبوهريرة قلت: بلى. قال: هو ذلك.
[٢٧١٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر،
قال قرئ على ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن الجلاح مولى عبد العزيز أن
أباسلمة بن عبدالرحمن حدثه عن جابر بن عبدالله عن رسول الله تَّة أنه قال: ((يوم
الجمعة (اثنتا عشرة ساعة فيها ساعة لا يوجد)(١) عبد مسلم يسأل شيئا إلا آتاه إياه،
فالتمسوها آخر الساعة بعد العصر)).
وهذا إسناد ضعيف (٢). وروي عن فاطمة بنت رسول الله وَّ في ذلك فقال: هي
إذا تدلى عين الشمس للغروب.
[٢٧١٥] إسناده: رجاله موثقون.
• الجلاح (بضم الجيم وتخفيف اللام) أبو كثير المصري، مولى عبدالعزيز بن مروان (م١٢٠ هـ).
صدوق. من السادسة (م د ت س).
والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (١/ ٦٣٦ رقم ١٠٤٨) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٧٩/١)
من طريق أحمد بن صالح،
والنسائي في الجمعة (٩٩/٣- ١٠٠) عن عمرو بن سواد بن الأسود والحارث بن مسكين،
کلهم عن ابن وهب به.
وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه المؤلف في («السنن» (٢٥٠/٣) عن أبي عبدالله الحافظ، وأبي زكريا بن أبي إسحاق،
وأبي بكر بن الحسن القاضي، قالوا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب.
وصححه الألباني. ((صحيح الجامع الصغير)) (٨٠٤٢).
(١) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل و(ن).
(٢) كذا قال، ولم يبين وجه الضعف فيه. وقال ابن حجر: إسناده حسن. راجع ((فتح الباري))
(٤٢٠/٢).

٣٩٩
الجامع لشعب الإيمان
[٢٧١٦] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار،
حدثنا محمد بن صالح الأنماطي ، حدثنا حسين بن عبدالأول، حدثنا المحاربي، حدثنا
[٢٧١٦] إسناده: ضعيف .
• محمد بن صالح بن عبدالرحمن، أبوبكر الأنماطي، البغدادي (م٢٧١ هـ).
حافظ محدث جوال. قال الخطيب: كان حافظا متقنا ثقة. وقال أبوداود: صدوق. وقال
النسائي والدار قطني: أحمد بن صالح. وقال الدارقطني: ويقال اسمه محمد بن صالح، قال
الخطيب: بل هو محمد بلا شك.
وترجم له الخطيب في ((تاريخه)) في الأحمدين وفي المحمدين.
راجع «تاريخ بغداد)) (٢٠٣/٤ - ٢٠٤، ٣٥٨/٥-٣٥٩) (السير)» (٥٢٥/١٢) وله ترجمة في
((تهذيب الكمال)) و ((تهذيب التهذيب)).
· حسين بن عبدالأول لعله هو النخعي أبو عبدالله الكوفي الأحول.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٨٧/٨) وقال: يروي عن حفص بن غياث والكوفيين ، روى
عنه علي بن عبدالكريم بن الهيثم وأهل بلده.
وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٩/٢) فقال عن أبيه: تكلم الناس فيه. وقال
أبوزرعة: روى أحاديث لا أدري ما هي، ولست أحدث عنه. قال الذهبي: كذبه ابن
معين. راجع («الميزان)) (٥٣٩/١) و((لسان الميزان» (٢٩٤/٢).
• المحاربي هو عبدالرحمن بن محمد، ثقة، مر .
· أصبغ بن زيد بن علي الجهني ، الوراق، أبو عبدالله الواسطي (م١٥٧ هـ). صدوق يغرب.
من السادسة (ل ت س ق).
سعيد بن أبي راشد مقبول، من الثالثة (ت ق).
· زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أبوالحسين المدني (م١٢٢ هـ)، ثقة،
من الرابعة ، وهو الذي ينسب إليه الزيدية (د ت عس ق).
· مرجانة ، مولاة فاطمة لم أعرفها .
وقال الحافظ ابن حجر: رواه الطبراني في «الأوسط»، والدارقطني في ((العلل))، والبيهقي
في ((الشعب)) وفي («فضائل الأوقات)) من طريق زيد بن علي بن الحسين، حدثتني مرجانة
مولاة فاطمة، عن فاطمة .
وقال: في إسناده اختلاف على زيد بن علي. وفي بعض رواته من لا يعرف حاله (فتح
الباري ٢/ ٤٢١).
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٦٦/٢) بعدما نسبه للطبراني في «الأوسط»: مرجانة لم تدرك
فاطمة وهي مجهولة، وفيه مجاهيل غيرها.

٤٠٠
الجامع لشعب الإيمان
الأصبغ، عن سعيد بن أبي راشد، عن زيد بن علي، عن مرجانة ، عن فاطمة بنت
رسول الله وَ ل عن أبيها قال: ((إن في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله خيرًا إلا
أعطاه إياه)) قلت: يا أبت أية ساعة هي ؟ قال: ((إذا تدلى نصف الشمس للغروب)).
فكانت فاطمة إذا كان يوم الجمعة تأمر غلامًا لها يقال له زيد يصعد الطلال
فتقول: إذا تدلى نصف الشمس للغروب فأعلمني، فكان يصعد فإذا تدلى نصف
الشمس للغروب أعلمها فتقوم، فتدخل المسجد حتى تغرب الشمس وتصلي.
قال البيهقي رحمه الله : ورواه أحمد بن عمر الوكيعي عن عبدالرحمن بن محمد
المحاربي بإسناده ومعناه، وكان في كتاب أحمد ملأ(١) وأظنه قال: نصف الشمس
للغروب يعني سقط، وفي رواية أحمد بن عمر قال عن زيد بن علي عمن حدثه ولم يقل
عن مرجانة وقال: فإذا رأيت الشمس قد تدلى نصفها للغروب فآذني.
[٢٧١٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس بن يعقوب، حدثنا محمد بن
إسحاق الصغاني، حدثنا أحمد بن عمر الوكيعي فذكره.
ورواه سلم بن قتيبة عن الأصبغ بن زيد، عن سعيد، عن زيد بن علي، عن أبيه،
عن فاطمة .
[٢٧١٨] أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا سعيد بن عثمان،
حدثنا علي بن يحيى، حدثنا سلم بن قتيبة فذكره بمعناه.
[٢٧١٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
(١) كذا شكله في المخطوطة ولم أستطع قراءته.
[٢٧١٧] إسناده: كسابقه.
· أحمد بن عمر بن حفص بن جهم بن واقد، الكندي، الوكيعي، أبوجعفر الجلاب
(م٢٣٥ هـ)، ثقة، من العاشرة (م ل).
[٢٧١٨] إسناده: منقطع.
· علي بن الحسين بن علي، زين العابدين، لم يدرك فاطمة.
[٢٧١٩] إسناده: رجاله ثقات.
• سعيد بن الحارث بن أبي سلمة بن المعلى الأنصاري المدني ثقة، من الثالثة (ع).
والحديث أخرجه البزار في ((مسنده)) (٢٩٦/١-٢٩٨) - مطولا - من طريق الحسن بن محمد =