النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١ الجامع لشعب الإيمان عن الأشعث بن أبي الشعثاء المحاربي، عن أبيه، قال: كنا قعودًا عند أبي هريرة فأذن المؤذن فخرج رجل من المسجد فقال أبوهريرة: أما هذا فقد عصى أبالقاسم وَّ قال رسول الله ◌َّلر: ((إذا أذن المؤذن فلا يخرج أحد حتى يصلي)). [٢٦٠٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن داود، حدثني محمد بن الحسين ابن مكرم الحافظ، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا أبوحفص الأبار، عن محمد بن جحادة، عن أبي صالح، قال رأى أبو هريرة رجلا يخرج من المسجد حين أذن المؤذن أو حين أخذ في الإقامة فقال: أما هذا فقد عصى أبا القاسم وَلّ . [٢٦٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا أبوالعميس، عن علي بن الأقمر، عن أبي الأحوص، عن عبدالله قال: من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن، فإن الله عز وجل شرع لنبيكم سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم وَّر، ولو تركتم سنة نبيكم وَلّ لضللتم. وما من مصل يتطهر فيحسن = والحديث أخرجه مسلم في المساجد (٤٥٤/١ رقم٢٥٩) والحميدي في ((مسنده)) (٤٣٨/٢ رقم ٩٩٨) والنسائي في الأذان (٢٩/٢) والمؤلف في «سننه» (٥٦/٣) من طريق عمر بن سعيد ابن مسروق الثوري، عن أشعث به. وأخرجه أحمد في مسنده» (٥٠٦/٢) من طريق المسعودي، و(٥٣٧/٢) من طريق المسعودي وشريك معا عن أشعث به. [٢٦٠٤] إسناده: رجاله ثقات. • أبوبكر بن داود هو محمد بن داود بن سليمان ، مر. • أبو حفص الأبار (بتشديد الموحدة) عمر بن عبدالرحمن بن قيس، الكوفي. صدوق، وكان یحفظ وقد عمي . من صغار الثامنة (عخ د س ق). والحديث أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٢٥٢/٣ رقم ٢٠٥٩) عن حامد بن محمد بن شعيب، عن سريج بن يونس به. وفيه ((شريح)) (بالشين المعجمة والحاء المهملة) تصحيف. [٢٦٠٥] إسناده: صحيح. • أبوالعميس هو عتبة بن عبدالله بن عتبة، المسعودي، مر. · علي بن الأقمر بن عمرو الهمداني، الوادعي، أبوالوازع. كوفي، ثقة. من الرابعة (ع). ٣٤٢ الجامع لشعب الإيمان الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ورفع له بها درجة، وحط عنه بها سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق قد علم نفاقه، ولقد كان الرجل يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف. رواه مسلم(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي نعيم. [٢٦٠٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن ابن علي بن عفان، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن إبراهيم الهجري، قال سمعت أباالأحوص يحدث عن عبدالله بن مسعود قال: من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات حيث ينادى بهن ... وذكر الحديث بنحوه وزاد في آخره: حتى إن كنا لنقارب بين الخطا. [٢٦٠٧] أخبرنا أبو علي الحسن بن إبراهيم بن شاذان ببغداد، حدثنا حمزة بن محمد بن العباس، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا عبيدالله بن موسی، حدثنا إسرائيل، (١) في المساجد (٤٥٣/١ رقم ٢٥٧). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤١٤/١-٤١٥) والطبراني في ((الكبير)) (١٢٥/٩ -١٢٦ رقم ٨٦٠٣) والمؤلف في («سننه)) (٥٨/٣) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين به. وأبوداود في الصلاة (١/ ٣٧٣ رقم ٥٥٠) والنسائي في الإمامة (١٠٨/٢) والطبراني في «الكبير)) (١٢٦/٩ رقم ٨٦٠٤) من طريق المسعودي، عن علي بن الأقمر بنحوه. [٢٦٠٦] إسناده: ضعيف لأجل إبراهيم الهجري. ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في المساجد (٢٥٥/١- ٢٥٦ رقم ٧٧٧) وأحمد في («مسنده)) (١/ ٣٨٢) وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٥١٦/١ رقم ١٩٧٩) والطبراني في «الكبير» (١٢٢/٩- ١٢٥ الأحاديث ٨٥٩٦-٨٦٠٢). كما أخرجه (١٢٦/٩-١٢٧ رقم ٨٦٠٥) من طريق علي بن الأقمر وإبراهيم الهجري معا. وأخرجه أيضا (١٢٧/٩ رقم ٨٦٠٦) من طريق الحكم، و(٩/ ١٢٧ رقم ٨٦٠٧) من طريق أبي إسحاق عن أبي الأحوص بنحوه. [٢٦٠٧] إسناده: رجاله ثقات. أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥٩/٢) من طريق سفيان، عن أبي إسحاق بنحوه. وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٤٤٤/١) - مختصرا - من طريق رجل، عن أبي الأحوص. ٣٤٣ الجامع لشعب الإيمان عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله قال: امشوا إلى الصلاة . فقد مشى إليها من هو خير منكم: أبوبكر، وعمر، والمهاجرون، والأنصار. قاربوا بين الخطا. وأكثروا ذكر الله عز وجل. [٢٦٠٨] أخبرنا أبوبكر بن فورك، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا محمد بن ثابت، عن ثابت قال: مشينا مع أنس، فجعل يقارب بين الخطا. فقال: يا ثابت، لم لا تسألني لم أفعل بك هذا؟ قال: ولم تفعله؟ قال: إني مشيت مع زيد بن ثابت، ففعل بي مثل هذا، ثم قال: لم لا تسألني لم أفعل بك هذا؟ فسألته، فقال زيد: هكذا فعل رسول الله بَ خلال ، وقال لي: (يا زيد، لم لا تسألني لم أفعل بك هذا؟)) قلت: ولم تفعله؟ قال: ((أردت أن تكثر خطانا إلى المسجد» ورواه الضحاك بن نبراس(١)، عن ثابت، عن أنس، عن زيد بن ثابت عن النبي وَّ أنه فعل ذلك بزید بن ثابت . [٢٦٠٩] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، حدثنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا إسحاق بن الحسن، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت البناني، قال: كنت أمشي مع أنس بن مالك، وقد أقيمت الصلاة، فجعل يقرب خطاه، فقال: ألا تسألني لم أفعل هذا؟ قال: ولم تفعله؟ قال: هكذا فعل بي ذلك ليكون أكثر لخطانا . [٤٦٠٨] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٢٧/٥ رقم ٤٨٠٠) من طريق أبي داود الطيالسي، كما أخرجه (١٢٦/٥ رقم ٤٧٩٦) من وجه آخر، عن ثابت بنحوه. (١) الضحاك بن نبراس (بفتح النون والموحدة) الأزدي الجهضمي ، أبوالحسن البصري. لين الحديث. من السابعة (بخ). ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٢٦/٥-١٢٧ رقم ٤٧٩٧-٤٧٩٩). [٢٦٠٩] إسناده: رجاله ثقات. وأخرج عبدالرزاق في ((المصنف)) (٥١٧/١ رقم ١٩٨٣) بعضه عن جعفر بن سليمان، عن ثابت. ٣٤٤ الجامع لشعب الإيمان [٢٦١٠] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبوبكر القطان، حدثنا الفضل بن عباس. وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبوالعباس الصبغي، حدثنا الحسن بن علي بن زياد قالا حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا عبدالله بن وهب بن مسلم المصري، عن ثوابة بن مسعود، عمن حدثه، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَله: ((يا عثمان بن مظعون، من صلى صلاة الفجر في جماعة ثم جلس يذكر حتى تطلع الشمس كان له في الفردوس سبعون درجة، كل درجتين كحضر (١) الفرس الجواد المضمر سبعين سنة، ومن صلى صلاة الظهر في جماعة كان له في جنات عدن خمسون درجة بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد المضمر خمسون سنة، ومن صلى العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل كلهم رب بيت يعتقهم، ومن صلى المغرب في جماعة فهو كحجة مبرورة وعمرة متقبلة، ومن صلى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر)). وروى بكر بن خنيس، عن ضرار بن عمرو، عن ثابت، عن أنس ببعض معناه. [٢٦١١] أخبرنا أبوبكر بن فورك، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا محمد بن أبي حميد، عن أبي عبدالله القراظ، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((لا يحافظ المنافق أربعين ليلة على صلاة العشاء الآخرة)) يعني في جماعة. [٢٦١٠] إسناده: فيه رجل لم يسم. · أبو العباس الصبغي هو محمد بن إسحاق بن أيوب. • ثوابة بن مسعود التنوخي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٥٨/٨، ١٣٠/٦) وانظر ((الجرح والتعديل)) (٤٧٠/٢). (١) الحضر والإحضار: من ارتفاع الفرس في عدوه. [٢٦١١] إسناده: ضعيف. · محمد بن أبي حميد، ضعيف، مر. • أبو عبدالله القراظ، اسمه دينار. ثقة يرسل. من الثالثة (م س). والحديث أخرجه الطيالسي في («مسنده)) (٣٢٥) عن محمد بن أبي حميد. ٣٤٥ الجامع لشعب الإيمان [٢٦١٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أبوعبدالرحمن محمد بن علي بن يحيى التميمي، حدثنا أبوالعباس محمد بن إسحاق، حدثنا عقبة بن مكرم العمي، حدثنا سلم بن قتيبة، عن طعمة بن عمرو، عن حبيب، عن أنس أن النبي وَلّ قال: ((من صلى في جماعة أربعين يومًا لا تفوته التكبيرة الأولى كتب الله له براءة من النار وبراءة من النفاق)) قال البيهقي رحمه الله : في کتابي حبيب بن أبي ثابت وهو خطأ إنما هو حبيب بن أبي حبيب الحذاء أبو عميرة . [٢٦١٣] أخبرنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا ابن صاعد، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو قتيبة، حدثنا طعمة بن عمرو الجعفري، عن حبيب - قال أبو حفص وهو الحذاء - عن أنس قال قال رسول الله وَليقول: ((من صلى أربعين ليلة في جماعة كتب الله له براءة من النار وبراءة من النفاق)). رفعه طعمة بن عمرو، ورواه خالد بن طهمان(١) أبو العلاء، عن حبيب فوقفه مرة ورفعه أخرى . [٢٦١٢] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو عبدالرحمن محمد بن علي بن يحيى التميمي، لم أجد له ترجمة. · طعمة بن عمرو الجعفري الكوفي. صدوق عابد. من السابعة (د ت). • حبيب بن أبي حبيب البجلي، أبوعمرو البصري. ويقال: أبو عميرة. مقبول. من الرابعة (ت). أما حبيب بن أبي ثابت، أبو يحيى الكوفي، فثقة فقيه جليل من الثالثة من رجال الجماعة. والحديث أخرجه الترمذي في الصلاة (٧/٢ رقم ٢٤١) عن عقبة بن مكرم، ونصر بن علي الجهضمي، عن سلم بن قتيبة به. وحسنه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٢٤١). ورواه أحمد في («المسند)) (١٥٥/٣) من طريق نبيط بن عمرو، عن أنس بلفظ ((من صلى في مسجدي أربعين صلاة لا تفوته صلاة كتبت له براءة من النار ونجاة من العذاب، وبرئ من النفاق)). [٢٦١٣] إسناده: حسن. • أبو قتيبة هو سلم بن قتيبة . والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٨١٠/٢) في ترجمة حبيب. كما أخرجه في ترجمة خالد بن طهمان (٨٩١/٣). (١) ترجم له ابن عدي وذكر الحديث بروايته موقوفا ومرفوعا. راجع ((الكامل)) (٨٩٠/٣-٨٩١). ٣٤٦ الجامع لشعب الإيمان [٢٦١٤] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبو حامد بن بلال، حدثنا أبوالأزهر، حدثنا أبو أسامة، عن خالد أبي العلاء، عن أبي عميرة، عن أنس بن مالك قال: ((من واظب على الصلوات المكتوبة أربعين ليلة لا تفوته ركعة كتب الله له بها براءتين: براءة من النار، وبراءة من النفاق)). كذا روي بهذا الإسناد موقوفا. [٢٦١٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس ابن محمد، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا أبو العلاء الإسكاف، عن أبي عميرة، عن أنس ابن مالك - قال أبو عبدالله أظنه قد رفعه - قال: ((من صلى الغداة والعشاء الآخرة أربعين ليلة في جماعة لا تفوته ركعة، كتبت له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق)). [٢٦١٦] أخبرنا أبوعلي الروذباري، حدثنا عبدالله بن عمر بن شوذب المقرئ الواسطي، حدثنا محمد بن مروان الدينوري، حدثنا الحماني، عن إسماعيل بن عياش، وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا الأسفاطي وهو العباس ابن الفضل، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عمارة ابن غزية، عن أنس بن مالك، عن عمر بن الخطاب عن النبي وَلقّ أنه كان يقول: [٢٦١٤] إسناده: لا بأس به. خالد أبوالعلاء هو خالد بن طهمان. صدوق، اختلط، مر. وهو أبوالعلاء الإسكاف الآتي. [٢٦١٥] إسناده: كسابقه. [٢٦١٦] إسناده: ضعيف لأنه من رواية إسماعيل عن غير أهل بلده ثم إن عمارة لم يلق أنسا. • محمد بن مروان الدينوري، لم أعرفه. وفي طبقته ((محمد بن عبدالله بن ماهان الدينوري)) مر. • الحماني هو يحيى بن عبدالحميد، مر. والحديث أخرجه ابن ماجه في المساجد (١/ ٢٦١ رقم ٧٩٨) وأشار إليه الترمذي (٩/٢) وقال: هذا حديث غير محفوظ وعمارة لم يلق أنسا. وقال البوصيري في ((زوائده)) (١٨٠/١): ورواه أبو يعلى في ((مسنده))، ولم أجده فيه. فالله أعلم. ٣٤٧ الجامع لشعب الإيمان ((من صلى في مسجد جماعة أربعين ليلة، لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء(١) کتب له بها عتق من النار)). وفي حديث الحماني : ((من صلى أربعين ليلة في جماعة)) والباقي سواء. [٢٦١٧] أخبرنا أبو أحمد المهرجاني، حدثنا أبوبكر محمد بن جعفر المزكي، حدثنا محمد ابن إبراهيم البوشنجي، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبي بكر ابن سليمان بن أبي حثمة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقد سليمان بن أبي حثمة في صلاة الصبح، وأن عمر بن الخطاب غدا إلى السوق، ومسكن سليمان بين المسجد والسوق، فمر على الشفاء - أم سليمان بن أبي حثمة - فقال: لم أر سليمان في الصبح. فقالت: إنه بات يصلي، فغلبته عيناه. فقال عمر: لأن أشهد صلاة الصبح أحب إلي من أن أقوم ليلة . [٢٦١٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبدالله أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن (١) كذا في ((سنن)) ابن ماجه و((الترغيب)) للمنذري (٢٦٣/١) وفي الأصل و(ن) من صلاة الظهر. [٢٦١٧] إسناده: لم أجد من ترجم شيخ المؤلف، وبقية رجاله ثقات. • أبوبكر بن سليمان بن أبي حثمة (بفتح المهملة وسكون المثلثة) العدوي. ثقة عارف بالنسب . من الرابعة (خ م د ت س). وفي الأصل و(ن): ((أبي خيثمة)) خطأ. والخبر أخرجه مالك في ((الموطأ)» (١٣١). ورواه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٥٢٦/١) عن معمر، عن الزهري، عن سليمان بن أبي حثمة، عن الشفاء نحوه في سياق مختلف. [٢٦١٨] إسناده: رجاله موثقون. • سفيان هو الثوري. · ناجية بن إياس المحاربي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٥٣٩/٧) وذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٠٧/٢/٤) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٨٧/٨). والأثر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٥٢٧/١رقم٢٠١٣) عن معمر، عن قتادة، عن عمر. وقتادة لم يدرك عمر. ٣٤٨ الجامع لشعب الإيمان ناجية، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال قال عمر: لأن أصلي العشاء في جماعة أحب إلي من أن أحيي ما بينهما بصلاة. [٢٦١٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو عمرو بن مطر، وأبوالحسن السراج قالا حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان المروزي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى قال قال أبوالدرداء في مرضه الذي مات فيه : ألا احملوني . قال: فحملوه، قال: ألا أخرجوني. قال : فأخرجوه قال: حافظوا على هاتين الصلاتين يعني صلاة العشاء والصبح. ألا اسمعوا وبلغوا من خلفكم، لو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبوًا على مرافقكم وركبكم. ((فضل المشي إلى المساجد)) [٢٦٢٠] أخبرنا أبوالقاسم عبدالرحمن بن عبيدالله الحرفي، حدثنا حمزة بن محمد بن العباس، حدثنا أبو يحيى عبدالكريم بن الهيثم الدير عاقولي، حدثنا عبدالله بن جعفر الرقي، حدثنا عبيدالله بن عمرو. وأخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا الحسين بن الحسن بن أيوب، حدثنا أبوحاتم الرازي، حدثنا عبدالله بن جعفر - ح وأخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا عبيدالله بن عمرو الرقي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَليقول: ((من تطهر في بيته، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطواته إحداهما تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة)). [٢٦١٩] إسناده: رجاله ثقات. · أبوالحسن السراج هو محمد بن الحسن . [٢٦٢٠] إسناده: رجاله ثقات. • عبدالله بن جعفر بن غيلان الرقي، أبوعبدالرحمن (م٢٢٠هـ). ثقة. لكنه تغير بأخرة ، فلم يفحش اختلاطه. من العاشرة (ع). • زيد بن أبي أنيسة الجزري، أبوأسامة (م١٢٤هـ). ثقة له أفراد. من السادسة (ع). ٣٤٩ الجامع لشعب الإيمان وفي رواية الروذباري والحرفي عن النبي ◌ُّ فقال: ((ليؤدي فريضة الله عليه، فخطواته إحداهما تحط خطيئة ، والأخرى ترفع درجة)) . رواه مسلم(١) عن إسحاق بن منصور، عن زكريا بن عدي. [٢٦٢١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّ قال: ((من غدا أو راح إلى المسجد أعد الله له في الجنة نزلا کلما غدا أو راح)). أخرجاه (٢) في الصحيح من حديث يزيد بن هارون. [٢٦٢٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس ابن محمد الدوري، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الأسود بن العلاء (١) في المساجد (١/ ٤٦٢ رقم ٢٨٢). وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٦٢/٣) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب به. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٢٤٥/٣ رقم ٢٠٤٢) من وجه آخر عن عبيدالله بن عمرو به . [٢٦٢١] إسناده: صحيح. (٢) فأخرجه البخاري في الأذان (١/ ١٦١) عن علي بن عبدالله. ومسلم في المساجد (١/ ٤٦٣ رقم ٢٨٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب، ثلاثتهم عن يزيد بن هارون به . وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٣١٧/١٣). وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٢/٢ رقم ٤٦٧) من طريق البخاري. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٥٠٩/٢) وابن حبان في («صحيحه» (٢٤٢/٣ رقم ٢٠٣٥) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٢٩/٣) والمؤلف في «سننه)) (٦٢/٣) من طريق يزيد بن هارون به. [٢٦٢٢] إسناده: رجاله ثقات. • الأسود بن العلاء الثقفي، ويقال له: سويد. ثقة. من السادسة (م س). والحديث أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٧٣/٣ رقم ١٦٢٠) من طريق يحيى بن سعيد ویزید بن هارون قالا حدثنا ابن أبي ذئب به . وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٤٣٢/٢) عن يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ذئب به . ٣٥٠ الجامع لشعب الإيمان الثقفي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ ﴾ قال: ((من حين يخرج أحدكم من بيته إلى مسجدي، فرجل تكتب حسنة وأخرى تمحو سيئة)) . ورواه أبو علي الحنفي، عن ابن أبي ذئب وقال في روايته: ((من منزله إلى مسجده)). [٢٦٢٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى ابن أبي طالب، حدثنا أبوعلي عبيدالله بن عبدالمجيد الحنفي، حدثنا ابن أبي ذئب ... فذكره. [٢٦٢٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا خشنام بن بشر بن العنبر، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي بمكة، حدثنا أبوضمرة أنس بن عياض، حدثني كثير بن زيد مولى الأسلميين، عن أبي عبدالله القراظ، عن عبدالله بن عمر أن رسول الله وَل قال: ((إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء، ثم خرج من بيته إلى المسجد، لا ينزعه إلى المسجد إلا الصلاة، لم تزل رجله اليسرى تمحو عنه سيئة، وتكتب له اليمنى حسنة حتى يدخل المسجد، ولو يعلم الناس ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوًا)). [٢٦٢٣] إسناده: لا بأس به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢١٧/١) بهذا الإسناد، وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وأخرجه النسائي في المساجد (٤٢/٢) والمؤلف في ((سننه)) (٦٢/٣) من طريق يحيى بن أبي بكير، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٠٧/٢) عن وكيع، كلاهما عن ابن أبي ذئب بهذا اللفظ. [٢٦٢٤] إسناده: لم أجد من ترجم لخشنام بن بشر، وبقية رجاله موثقون. • كثير بن زيد الأسلمي ، أبو محمد المدني، ابن مافئة (بفتح الفاء وتشديد النون). صدوق يخطئ. من السابعة (ز د ت ق). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٥٥/١٢ رقم ١٣٣٢٨) من طريق عبدالعزيز بن محمد، والحاكم في (المستدرك)) (٢١٧/١) من طريق سليمان بن بلال، كلاهما عن كثير بن زيد به دون الجملة الأخيرة . وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٩/٢) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله موثقون. وراجع ((الصحيحة)) للألباني (١٢٩٦). ٣٥١ الجامع لشعب الإيمان [٢٦٢٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا يحيى ابن جعفر الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا سليمان، عن أبي عثمان، عن أبي بن كعب قال: كان رجل ما أعلم أحدا من أهل المدينة ممن يصلي القبلة أبعد منزلا من المسجد منه، وكان يحضر الصلوات مع النبي وَّر. قال فقيل له: لو اشتريت حمارا، فركبته في الرمضاء أو الظلماء، فقال: والله ما أحب أن منزلي يلزق المسجد. فأخبر رسول الله ﴾﴾ بذلك، فسأله ، فقال: يا رسول الله كيما يكتب أثري وخطاي ورجوعي إلى أهلي وإقبالي وإدباري، فقال رسول الله وَ له: ((أنطاك (١) الله ما احتسبت أجمع)). أخرجه مسلم(٢) من حديث سليمان التيمي. [٢٦٢٦] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن [٢٦٢٥] إسناده: لا بأس به. • يحيى بن جعفر الواسطي هو يحيى بن أبي طالب. • سليمان هو التيمي. • أبو عثمان هو النهدي ، عبدالرحمن بن مل. (١) كذا في الأصل و(ن) و((أنطى)) لغة أهل اليمن في ((أعطى)). وفي ((المصنف)) لابن أبي شيبة و((المنتخب)» لعبد بن حميد و((السنن الكبرى)) للمؤلف من رواية يزيد بن هارون ((أنطاك الله ذلك كله وأعطاك ما احتسبت أجمع)، أو كما قال رَّل. (٢) في المساجد (١ /٤٦٠- ٤٦١ رقم ٢٧٨) من طريق عبثر عن سليمان التيمي ثم ذكر سندا آخر من طريق المعتمر وجرير، كلاهما عن سليمان. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠٧/٢-١٠٨) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٨٨/١ رقم١٦١) عن يزيد بن هارون به. وأخرجه أبو داود في الصلاة (١/ ٣٧٧ رقم ٥٥٧) من طريق زهير، وأحمد في ((مسنده» (١٣٢/٥) وابن حبان في «صحيحه)) (٢٤٤/٣ رقم ٢٠٣٨ - الإحسان) من طريق يحيى بن سعيد، وابن حبان أيضا (٢٤٤/٣ رقم ٢٠٣٩ - الإحسان) من طريق جرير، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٧٧/٢-٣٧٨ رقم ١٥٠٠) من طريق المعتمر وجرير، كلهم عن سليمان التيمي بنحوه. وأخرجه المؤلف في «سننه» (٦٤/٣) من طريق محمد بن عبدالملك الدقيقي عن يزيد بن هارون به . [٢٦٢٦] إسناده: رجاله ثقات. • عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي، أبو معاوية البصري (م١٧٩ هـ). ثقة ربما وهم. من السابعة (ع). · عاصم هو الأحول ، ابن سليمان. ٣٥٢ الجامع لشعب الإيمان إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا عباد بن عباد، حدثنا عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي بن كعب، أنه قال: كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت في المدينة، وكان لا يخطئه الصلاة مع رسول الله وَل قال فتوجهت له فقلت: يا فلان لو أنك اشتريت لك حمارا يقيك من الرمضاء ويقيك هوام الأرض. قال: والله ما أحب أن بيني مطنب ببيت محمد مرَّهِ. قال: فحملت به حملا حتى أتيت به نبي الله ◌َّ فأخبرته، قال: فدعاه فقال له مثل ذلك، وذكر أنه يرجو في أثره الأجر، فقال له النبي وَلّى: ((إن لك ما احتسبت)). رواه مسلم في الصحيح(١) عن محمد بن أبي بكر. [٢٦٢٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبوبكر القاضي، وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ، وأبو صادق العطار قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن هشام بن ملاس، حدثنا مروان يعني ابن معاوية الفزاري، حدثنا حميد، عن أنس قال: أراد بنو سلمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد فكره رسول الله وَّ ل أن تعرى المدينة فقال: ((يا بني سلمة ألا تحتسبون آثاركم؟)) فأقاموا. أخرجه البخاري(٢) عن محمد بن سلام، عن مروان الفزاري. (١) في المساجد (١/ ٤٦١) ومن هذا الوجه أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٣٣/٥). وأخرجه ابن ماجه في المساجد (١/ ٢٥٧ رقم ٧٨٣) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٧٧/٢ - ٣٧٨ رقم ١٥٠٠) من طريق أحمد بن عبدة عن عباد بن عباد به. وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (٧٤) عن ثابت أبي زيد، وأحمد - مختصرا - في مسنده)) (١٣٣/٥) عن سفيان، ومن طريق شعبة، كلهم عن عاصم به. [٢٦٢٧] إسناده: صحيح. • محمد بن هشام بن ملاس، النميري، الدمشقي، أبوجعفر (م٢٧٠هـ). قال أبوحاتم: صدوق. راجع (الجرح والتعديل)) (١١٦/٨)((السير)) (٣٥٣/١٢ -٣٥٤) (الوافي)) (١٦٦/٥) ((شذرات)) (١٦٠/٢). • حميد هو الطويل. (٢) في فضائل المدينة (٢٢٤/٢). وأخرجه البخاري في الأذان (١٦٠/١) وأحمد في («المسند» (١٨٢/٣) عن يحيى بن سعيد، = ٣٥٣ الجامع لشعب الإيمان [٢٦٢٨] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن الحمامي المقرئ، حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا عبدالملك بن محمد، حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث، قال حدثنا شعبة، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبدالله قال: أراد بنوسلمة أن يبيعوا دورهم، ويتحولوا إلى قرب المسجد، فبلغ ذلك رسول الله وَاليتم فقال: ((يا بني سلمة أما تحبون أن تكتب آثاركم؟)). [٢٦٢٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوالفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث، قال سمعت أبي يحدث حدثني الجريري، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبدالله قال: خلت البقاع حول المسجد، فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد فبلغ ذلك رسول الله وَ لّ فقال لهم: ((إنه بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد)). قالوا: نعم، يا رسول الله قد أردنا ذلك، فقال: ((يا بني سلمة، دياركم تكتب آثار کم، دیار کم تکتب آثارکم» . رواه مسلم(١) عن محمد بن المثنى. = عن حميد. كما أخرجه البخاري (١/ ١٦٠) من طريق عبدالوهاب الثقفي عن حميد، ببعضه. وأخرجه أحمد (١٠٦/٣) عن ابن أبي عدي، و(٢٦٣/٣) عن عبدالله بن بكر، وابن أبي شيبة في «المصنف» (٢٠٧/٢) والمؤلف في «سننه» (٦٤/٣) من طريق يزيد بن هارون، وابن ماجه في المساجد (٢٥٨/١ رقم ٧٨٤) من طريق خالد بن الحارث، كلهم عن حميد به. ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٣/٢ رقم ٤٦٩) من طريق أبي سعيد محمد بن موسى الصيرفي، عن أبي العباس الأصم، بسند المؤلف. [٢٦٢٨] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٧١/٣) وابن جرير في تفسيره)) (١٥٤/٢٢) من طريق عبدالصمد، عن شعبة به. وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (١١٥/٤ رقم ٣٩٣) من طريق عبدالرحمن بن مهدي عن شعبة به. وأخرجه أحمد (٣٩٠/٣) عن هاشم، عن شعبة ... بلفظ ((دياركم فإنها تكتب آثاركم)). [٢٦٢٩] إسناده: رجاله ثقات. (١) في المساجد (١/ ٤٦٢ رقم ٢٨٠). وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٣٢/٣-٣٣٣) عن عبدالصمد، عن أبيه. وابن حبان في = ٣٥٤ الجامع لشعب الإيمان [٢٦٣٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوسعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري، حدثني جعفر بن محمد ابن بنت إسحاق بن يوسف الأزرق، حدثني جدي، حدثنا سفيان بن سعيد، عن أبي سفيان طريف بن شهاب، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: كان بنو سلمة في ناحية من المدينة فأرادوا أن ينتقلوا إلى قرب المسجد فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾(١) . فدعاهم رسول الله وَّر فقال: ((إنه تكتب آثاركم)) ثم قرأ عليهم الآية فتركوا. = ((صحيحه)) (٢٤٥/٣ رقم ٢٠٤٠) من طريق عبدالله - يعني ابن المبارك - عن الجريري بنحوه. وأخرجه مسلم (٤٦٢/١ رقم ٢٨١) وابن جرير في ((التفسير)) (١٥٤/٢٢) والمؤلف في ((سننه)) (٦٤/٣) من طريق كهمس عن أبي نضرة ، عن جابر بنحوه. وأبونعيم في «الحلية)) (١٠٠/٣) من طريق عبدالوارث بن سعيد، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة به . [٢٦٣٠] إسناده: ضعيف، ولم أجد ترجمة الشيخ الحاكم. • جعفر بن محمد ابن بنت إسحاق بن يوسف الأزرق، لم أعرفه. • إسحاق بن يوسف بن مرداس، المخزومي، أبو محمد، الواسطي، المعروف بالأزرق (م١٩٥ هـ). ثقة. من التاسعة (ع). • أبوسفيان طريف بن شهاب، وقيل: ابن سعد، وقيل: ابن سفيان البصري الأشل. ضعيف. من السادسة (ت ق). ضعفه ابن معين ، وقال أحمد : ليس بشيء، وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، وقال النسائي: متروك. راجع («الميزان)) (٣٣٦/٢) وترجم له ابن عدي في ((الكامل)) (١٤٣٦/٤ - ١٤٣٨) والعقيلي في «الضعفاء)) (٢٢٩/٢) وابن حبان في ((المجروحين)) (٦/٢). وفي الأصل و(ن) ((سعد بن طريف)). والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٢٨/٢-٤٢٩) بنفس الإسناد. وكذا أخرجه المؤلف في «السنن)) (٧٨/١٠) بنفس هذا الإسناد. وأخرجه الترمذي في ((التفسير)) (٣٦٣/٥-٣٦٤ رقم٣٢٢٦) وعبدالرزاق في ((المصنف)) (١/ ٥١٧ رقم ١٩٨٢) وابن جرير في ((التفسير)) (١٥٤/٢٢) وابن عدي في ((الكامل)) (١٤٣٧) والواحدي في ((أسباب النزول)) (٣٨٤) من طرق عن سفيان الثوري به. (١) سورة يس (١٢/٣٦) .. ٣٥٥ الجامع لشعب الإيمان [٢٦٣١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو البختري عبدالله بن محمد بن شاكر، حدثنا أبو أسامة، حدثنا بريد بن عبدالله بن أبي بردة، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي وَّ قال: ((إن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها مشيا، والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام في جماعة أعظم أجرا ممن يصليها ثم ينام)) . رواه البخاري ومسلم(١) عن أبي كريب، عن أبي أسامة. [٢٦٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع [٢٦٣١] إسناده: صحيح. (١) رواه البخاري في الأذان (١٥٩/١) عن محمد بن العلاء وهو أبوكريب، ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٣/٢ رقم ٤٦٨). وأخرجه مسلم في المساجد (١/ ٤٦٠ رقم ٢٧٧) عن عبد الله بن براد الأشعري وأبي كريب قالا حدثنا أبوأسامة به . وأخرجه ابن خزيمة في «صحيحه» (٣٧٨/٢ رقم ١٥٠١) من طريق محمد بن العلاء بن كريب، وموسى بن عبدالرحمن قالا حدثنا أبوأسامة ... فذكره. وأخرجه المؤلف في «سننه» (٦٤/٣) من طريق أبي جعفر أحمد بن عبدالحميد الحارثي، عن أبي أسامة به . [٢٦٣٢] إسناده: رجاله ثقات .. • أبو عشانة (بضم المهملة وتشديد المعجمة) حيي بن يومن، المصري (م١١٨ هـ). مشهور بكنيته. ثقة. من الثالثة (بخ د س ق). والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢١١/١) بنفس الإسناد، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٦٣/٣) عن أبي عبدالله بنفس الطريق. وأخرجه ابن خزيمة في «صحيحه» (٣٧٤/٢رقم ١٤٩٢) وابن حبان في ((صحیحه)) (٢٤٦/٣ رقم ٢٠٤٣) من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث به . والطبراني في «الأوسط)) (١٥٠/١ رقم ١٨٧) من طريق يحيى بن أيوب، عن عمرو بن الحارث. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (١٣٩ رقم ٤١٠) وأبو يعلى في («مسنده)) (٢٨٦/٣ رقم ١٧٤٧) من طريق ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي عشانة بمثله. = ٣٥٦ الجامع لشعب الإيمان ابن سليمان، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي عشانة أنه سمع عقبة بن عامر الجهني يحدث عن رسول الله وَ لو أنه قال: ((إذا تطهر الرجل ثم مر إلى المسجد يرعى الصلاة كتب له كاتبه أو كاتباه بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حسنات، والقاعد يرعى الصلاة كالقانت ، ويكتب من المصلين من حين يخرج من بيته حتی یرجع)). [٢٦٣٣] حدثنا أبو نصر بن قتادة، وأبوبكر محمد بن إبراهيم الفارسي قالا حدثنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا أبو عوانة، عن يعلى بن عطاء، عن معبد بن هرمز، عن سعيد بن المسيب قال: حضر رجلاً من الأنصار الموت، فقال لأهله: من في البيت؟ فقالوا: أهلك وإخوانك وجلساؤك في المسجد، فقال: ارفعوني، فاستسنده رجل منهم إليه، ففتح عينيه ، وسلم على القوم، فردوا علیه وقالوا له خیرا أو قال معروفا. قال: إني محدثکم الیوم حديثا ما حدثت به أحدا منذ سمعته من رسول الله و 38 احتسابا، وما أحدثكموه اليوم إلا احتسابا سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((من توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد فصلى في جماعة المسلمين، لم يرفع رجله اليمنى إلا كتب الله له بها حسنة، ولم يضع رجله اليسرى إلا حط الله عنه بها خطيئة حتى يأتي المسجد، فإذا صلى بصلاة الإمام انصرف وقد غفر له، فإن هو أدرك بعضها ، وفاته البعض، كان كذلك، وإن هو أدرك الصلاة وقد صلیت، فأتم رکوعها وسجودها کان کذلك)). = ومن طريق ابن المبارك أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٩/٢ رقم ٤٧٤). وأخرجه أحمد في «المسند» (١٥٧/٤) والطبراني في «الكبير» (٣٠٥/١٧ رقم ٨٤٢) من طريق ابن لهيعة، عن أبي عشانة بدون ذكر أبي قبيل بينهما. والخطيب في ((تاريخه)) (٢٢٩/٢) من طريق عبدالله بن عقبة، عن أبي قبيل، عن أبي عشانة بنحوه. وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (٤٤٧). [٢٦٣٣] إسناده: ضعيف. • معبد بن هرمز. مدني، مجهول. من السادسة (د). والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (١/ ٣٨٠-٣٨١ رقم ٥٦٣) والمؤلف في («سننه» (٦٩/٣) من وجه آخر عن أبي عوانة به. ٣٥٧ الجامع لشعب الإيمان [٢٦٣٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا أبوالجماهر، حدثنا عبدالعزيز بن محمد، عن محمد بن طحلاء، عن محصن بن علي، عن عوف بن الحارث، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لا قال: ((من توضأ فأحسن وضوءه، ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله عز وجل مثل أجر من صلاها وحضرها، ولا ينقص ذلك من أجرهم شيئا)). [٢٦٣٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا عبدالملك بن أحمد بن الحسين أبو محمد الصيدلاني، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا علي بن سلمة اللبقي، حدثنا إسماعيل ابن إبراهيم ابن علية، حدثنا كثير بن شنظير، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة في الرجل ينتهي إلى القوم، وهم في آخر صلاتهم فقد دخل في التضعيف، فإذا انتهى إليهم وقد سلم الإمام ولم يتفرقوا فقد دخل في التضعيف ، قال: وكان يقال إذا خرج الرجل من بيته وهو ينويهم فأدركهم أو لم يدركهم فقد دخل في التضعيف. [٢٦٣٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن العباس [٢٦٣٤] إسناده: فيه مستور. · محمد بن طحلاء المدني، صدوق. من السابعة (د س). • محصن بن علي الفهري، المدني. مستور. من السادسة (دس). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٥٨/٥) وقال: يروي المراسيل. · عوف بن الحارث بن الطفيل بن سخبرة الأزدي. مقبول. من الثالثة (خ م د س ق). والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (١/ ٣٨١ رقم ٥٦٤)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٢/٣ رقم ٧٨٩)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٠٨/١-٢٠٩) والمؤلف في «سننه)) (٦٩/٣) من طريق عبدالله بن مسلمة، والنسائى في الإمامة (٢/ ١١١) من طريق إسحاق بن إبراهيم، وأحمد في ((المسند)) (٣٨٠/٢) عن قتيبة بن سعيد، كلهم عن عبدالعزيز بن محمد به. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. وصححه الألباني: راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٠٣٩). [٢٦٣٥] إسناده: لم أجد ترجمة الشيخ الحاكم: عبدالملك بن أحمد. • كثير بن شنظير (بكسر المعجمة وسكون النون) المازني، أبوقرة البصري. صدوق يخطئ. من السادسة (خ م د ت ق). [٢٦٣٦] إسناده: رجاله ثقات. · محمد بن العباس المؤدب، لعله أبو عبدالله المعروف بلحية الليف (م٢٩٠هـ). ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (١١٢/٣) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٥٣/٩) وقال: ربما أخطأ. والله أعلم. ٣٥٨ الجامع لشعب الإيمان المؤدب، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَالر: ((ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟)) قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط)» رواه مسلم(١) عن يحيى بن أيوب. [٢٦٣٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن أبي قماش، حدثنا أبو عمران موسى بن إسماعيل، حدثنا ابن المبارك، عن داود بن صالح، قال قال لي أبو سلمة بن عبدالرحمن: يا ابن أخي هل تدري في أي شيء نزلت: ﴿اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا﴾(٢)؟ قال قلت: لا، قال: إنه لم يكن على عهد رسول الله وَل غزو يرابط فيه، ولكن انتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلك الرباط، فذلك الرباط . قال ابن المبارك(٣): فحدثني محمد بن المطرف، عن العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله تَله: ((الوضوء (١) في الطهارة (١/ ٢١٩ رقم ٤١) عن يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر - جميعا - عن إسماعيل ابن جعفر . وأخرجه الترمذي في الطهارة (٢١٩/١ رقم ٤١) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٦/١ رقم ٥) وابن جرير في ((تفسيره)) (٢٢٢/٤) والمؤلف في ((سننه)) (٦٢/٣) من طريق إسماعيل بن جعفر. وابن جرير في «تفسيره)) (٢٢٢/٤) من طريق محمد بن جعفر الأنصاري عن العلاء به . وقد مر الحديث برقم (٢٤٨٣) من طريق مالك عن العلاء. فراجع تخريجه هناك. [٢٦٣٧] إسناده: رجاله موثقون. • أبو عمران موسى بن إسماعيل الجبلي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٦٠/٩) وقال أبوحاتم: صالح الحديث. ليس به بأس. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٣٦/٨). وقد مر موسى أبوعمران في الجزء الأول رقم (٣٥) في مثل هذا السند وهو هذا فليصحح. · داود بن صالح بن دينار التمار، المدني، مولى الأنصار. صدوق. من الخامسة (د ق). (٢) سورة آل عمران (٢٠٠/٣). (٣) وأخرجه في ((الزهد)) (١٣٨ رقم٤٠٩). وانظر تخريج الجزء الأول في التعليق على الأثر الآتي. ٣٥٩ الجامع لشعب الإيمان للصلاة عند المكاره من الكفارات، وكثرة الخطا إلى المساجد من الكفارات، فذلك الرباط فذلك الرباط)». كذا هو في كتابي. [٢٦٣٨] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو محمد أحمد بن عبدالله المزني، حدثنا أحمد ابن نجدة القرشي، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا ابن المبارك، حدثنا مصعب بن ثابت، حدثني داود بن صالح، قال قال لي أبوسلمة بن عبدالرحمن: يا ابن أخي هل تدري في أي شيء نزلت هذه الآية: ﴿اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا﴾؟ قال قلت: لا، قال: يا ابن أخي إني سمعت أبا هريرة يقول: لم يكن في زمان النبي وَّ غزو يرابط فيه، ولكن انتظار الصلاة بعد الصلاة. [٢٦٣٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، حدثنا محمد ابن أيوب، حدثنا علي بن عبدالله المديني، حدثنا صفوان بن عيسى، حدثنا الحارث ابن عبدالرحمن بن أبي ذباب، عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله وَله: ((إسباغ الوضوء على المكاره، وإعمال الأقدام إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسلن الخطايا غسلاً)). [٢٦٣٨] إسناده: ليس بالقوي. · مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير، الأسدي (م١٥٧ هـ). لين الحديث، وكان عابدا. من السابعة (د س ق). والأثر أخرجه الحاكم في «المستدرك» (٣٠١/٢) بنفس الإسناد، وصححه وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٢٢/٤) والواحدي في ((أسباب النزول)» (١٣٥) من وجهين آخرين عن ابن المبارك به . وهو في ((الزهد)» لابن المبارك (١٣٧-١٣٨ رقم ٤٠٨). [٢٦٣٩] إسناده: رجاله ثقات. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب) (١٤٢/١ رقم ٩١) والبزار في («مسنده)) (٢٢٣/١ - كشف) وأبويعلى في مسنده)) (٣٧٩/١ رقم ٤٨٨) والحاكم في ((المستدرك)) (١٣٢/١) من طريق صفوان ابن عيسى، عن الحارث بن عبدالرحمن، عن سعيد به . وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي. ٣٦٠ الجامع لشعب الإيمان هكذا روي بهذا الإسناد وقد مضى في كتاب الطهارة (١) بما هو الصواب. [٢٦٤٠] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، وأبوصادق بن أبي الفوارس قالا حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا سعيد بن عثمان التنوخي الحمصي، حدثنا الهيثم بن جميل الأنطاكي، حدثنا محمد بن مسلم، عن إسماعيل بن أمية، أخبرني المقبري، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَلقال: ((من توضأ ثم خرج يريد الصلاة، فهو في الصلاة حتى پرجع إلی بیته)). [٢٦٤١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى. وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا والدي، حدثنا أبوبكر محمد بن إسحاق، حدثنا إبراهيم بن محمد الحلبي البصري، حدثنا يحيى بن الحارث، حدثنا أبوغسان المديني - واسمه محمد بن المطرف - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال قال رسول الله مَلة: ((بشر المشائين في الظلم بالنور التام)). لفظ حديث أبي زكريا، وفي حديث أبي عبدالله: ((بالنور(٢) التام يوم القيامة)) وقال في إسناده: حدثنا يحيى بن الحارث الشيرازي - وكان ثقة - حدثنا زهير بن محمد التميمي وأبو غسان المديني. (١) مر برقم (٢٤٨٤) وفيه أبوالعياس (بالتحتانية والمهملة) بين سعيد بن المسيب والحارث بن عبدالرحمن. [٢٦٤٠] إسناده: رجاله موثقون. • المقبري هو سعيد بن أبي سعيد. ولم أجد من خرج الحديث. [٢٦٤١] إسناده: حسن. • إبراهيم بن محمد الحلبي، الزهري، نزيل البصرة. صدوق يخطئ. من الحادية عشرة (ق) ذكره ابن حبان في ((الثقات)» (٧٥/٨). يحيى بن الحارث الشيرازي. مقبول. من الثامنة (ق). والحديث أخرجه ابن خزيمة في (صحيحه)) (٣٧٧/٢ رقم ١٤٩٩) عن إبراهيم بن محمد الحلبي. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٨١/٦ رقم ٥٨٠٠) عن عبدان بن أحمد وزكريا بن يحيى الساجي حدثنا إبراهيم بن محمد الحلبي به - ولفظه: ((بشر المشائين في الظلم إلى المساجد ... )). (٢) وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢١٢/١) بنفس الإسناد. وصححه ووافقه الذهبي. وعنه أخرجه المؤلف في ((سننه)) أيضا (٦٣/٣). وأخرجه ابن ماجه في المساجد (٢٥٦/١ رقم ٧٨٠) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٧٧/٢ رقم١٤٩٨) من طريق زهير بن محمد التميمي، عن أبي حازم به.