النص المفهرس

صفحات 321-340

٣٢١
الجامع لشعب الإيمان
ورواه مسلم(١) عن أبي بكر بن إسحاق، عن أبي اليمان.
[٢٥٧٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبو محمد بن أبي عمرو الحرشي، حدثنا
أبوبكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا علي بن حجر، حدثنا علي بن مسهر، عن
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري، عن النبي ◌َّ في قوله عز
وجل: ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾(٢).
قال: ((يشهده ملائكة الليل وملائكة النهار، تجتمع فيها)).
[٢٥٧٧] أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، حدثنا أبو حامد أحمد بن
محمد بن الحسن الحافظ، حدثنا محمد بن عقيل، حدثنا حفص بن عبدالله ، حدثني
(١) في المساجد (١/ ٤٥٠) ولم يسق لفظه.
وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٤١/١٥) من طريق بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري.
والمؤلف في ((سننه)) (٤٦٣/١) من طريق أبي محمد المزني، عن علي بن محمد بن عيسى به.
وأخرجه البخاري في التفسير (٢٢٧/٥) ومسلم في المساجد (١/ ٤٥٠ رقم٢٤٦) وأحمد في
(مسنده)) (٢٣٣/٢) والمؤلف في ((سننه)) (٦٠/٣) من طريق معمر، والنسائي في الصلاة
(٢٤١/١) من طريق الزبيدي، كلاهما عن الزهري، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة به .
ورواه عبدالرزاق في («المصنف» (٥٢٢/١-٥٢٣رقم ٢٠٠١) - وعنه أحمد في «مسنده» (٢٦٦/٢)
- عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به .
[٢٥٧٦] إسناده: لم أجد من ترجم لأبي محمد بن أبي عمرو الحرشي، وبقية رجاله ثقات.
• علي بن مسهر (بضم الميم وسكون المهملة وكسر الهاء) القرشي، الكوفي (م١٨٩ هـ). ثقة. له
غرائب بعدما أضر . من الثامنة (ع).
(٢) سورة الإسراء (٧٨/١٧).
والحديث أخرجه ابن خزيمة في (صحيحه)) (٣٦٥/٢ رقم ١٤٧٤) عن علي بن حجر وقال:
((خبر غريب)) وذكر الترمذي سنده عن علي بن حجر.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢١١/١) من طريق منجاب بن الحارث وعلي بن حجر قالا
حدثنا علي بن مسهر ... فذكره.
وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبي.
وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٠٢/٥ رقم ٣١٣٥) وأحمد في مسنده» (٤٧٤/٢) وابن جرير في
«تفسيره)) (١٣٩/١٥) من طريق الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة به.
[٢٥٧٧] إسناده: رجاله ثقات.

٣٢٢
الجامع لشعب الإيمان
إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، أخبرني أبوالزناد، عن عبدالرحمن الأعرج،
عن أبي هريرة أنه سمعه يقول قال رسول ◌َّيقول: ((الملائكة يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل،
وملائكة بالنهار ، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم
فيسألهم - وهو أعلم بهم -: كيف تركتم عبادي؟ قالوا تركناهم وهم يصلون،
وأتيناهم وهم يصلون)) قال وقال رسول الله وَّيقول: ((الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في
مصلاه الذي صلى فيه تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يحدث))
رواه مسلم في الصحيح(١) عن محمد بن رافع، عن عبدالرزاق .
(١) روى مسلم الحديثين في موضعين عن محمد بن رافع، عن عبدالرزاق.
ويبدو أن هناك شيئا سقط في النسخ المتوفرة لدينا. فالحديث هنا ليس من طريق عبدالرزاق وقد
أخرج المؤلف في ((السنن)) (٤٦٤/١-٤٦٥) من طريق عبدالرزاق. أنبأ معمر، عن همام بن منبه
قال هذا ما حدثنا أبو هريرة قال قال رسول الله وَطاهر: ((الملائكة يتعاقبون فيكم ... )) فذكره
(الحديث الأول فقط) ثم قال: وأخبرنا أبوالحسن العلوي أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن
الحسن ... فساق الإسناد الذي هنا. ثم قال: رواه مسلم في ((الصحيح)) عن محمد بن رافع
عن عبدالرزاق . فالله أعلم.
والحديث الأول ساق مسلم سنده في المساجد (٤٣٩/١) ولم يسق لفظه. ومن طريق
عبدالرزاق أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣١٢/٢) وابن حبان في ((صحيحه)) (١١٧/٣ رقم ١٧٣٣ -
الإحسان) والمؤلف في ((سننه)) (٤٦٤/١-٤٦٥) وفي ((الأسماء والصفات)) (ص٢٦٩) وساق
البغوي سنده في ((شرح السنة)) (٢٢٧/٢).
وأخرجه البخاري في المواقيت (١٣٩/١) وفي التوحيد (٨/ ١٧٧)، ومسلم في المساجد
(٤٣٩/١ رقم ٢١٠) والنسائي في الصلاة (١ /٢٤٠) وأحمد في ((مسنده)) (٤٨٦/٢) وابن حبان
في ((صحيحه)) (١١٨/٣ رقم ١٧٣٥) والبغوي في (شرح السنة)) (٢٢٦/٢ رقم ٣٨٠) من طريق
مالك، عن أبي الزناد. عن الأعرج ، عن أبي هريرة به.
وهو في ((الموطأ)) (ص ١٧٠).
وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٨١/٤) من طريق شعيب، عن أبي الزناد به.
وأخرجه المؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص٥٣٥) بنفس الإسناد، وساق إسناده في ((سننه))
(٤٦٥/١).
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٠٥/٨) من طريق المغيرة بن عبدالرحمن، عن أبي الزناد به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٩٦/٢) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٦٥/١ رقم ٣٢٢،٣٢١) =

٣٢٣
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥٧٨] أخبرنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني، حدثنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا
الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا وكيع بن الجراح، قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد،
عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبدالله قال: كنا جلوسا عند رسول الله وَله،
فنظر إلى القمر ليلة البدر فقال: ((أما إنكم ستعرضون على ربكم، فترونه كما ترون هذا
القمر، لا تضامون في رؤيته . فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس
وقبل غروبها فافعلوا))
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن
يونس الضبي بأصبهان، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ...
فذكره بإسناده ومعناه، وزاد ثم قرأ: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ
غُرُوِبِهَا﴾(١).
أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح(٢) من أوجه عن إسماعيل بن أبي خالد.
= وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٥١/٣ رقم ٢٠٥٨) من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة بنحوه .
والحديث الثاني وهو قوله وَ ر ((الملائكة تصلي على أحدكم ... )) فسيأتي ((مسندا)) برقم
(٢٣٦٣) وهناك نقوم بتخريجه إن شاء الله تعالى.
[٢٥٧٨] إسناده: رجاله ثقات.
(١) سورة طه (٢٠ /١٣٠).
(٢) فأخرجه البخاري في المواقيت (١٣٨/١) ومسلم في المساجد (٤٣٩/١ رقم ٢١١) من طريق
مروان بن معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد به.
ومن هذا الوجه أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٩٥/١ رقم ٤٤٩) وابن خزيمة في التوحيد
(ص١٦٧ -١٦٨) والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٦/٢ رقم ٢٢٣٤).
وأخرجه البخاري في المواقيت أيضا (١/ ١٤٣) من طريق يحيى بن سعيد، عن إسماعيل به .
ومن هذا الوجه أخرجه أحمد في ((المسند)» (٢٦٢/٤) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٩٦/١
رقم ٤٥٠) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٦٤/١ رقم٣١٧) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٦٧/٣
رقم ٧٤٠٠) والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٤/٢ رقم ٢٢٢٤) وابن منده في «كتاب الإيمان)» (٧٥٨/٣
رقم ٧٩٢) واللالكائي في ((شرح السنة)) (٤٧٦/٢ رقم ٨٢٧) والمؤلف في ((سننه)) (٤٦٤/١).
وأخرجه البخاري في التفسير (٤٨/٦) من طريق جرير، عن إسماعيل.
=

٣٢٤
الجامع لشعب الإيمان
= وساق الطبراني في ((الكبير)) (٢٩٥/٢ رقم ٢٢٢٨) إسناده من طريقه.
وأخرجه البخاري أيضا في التوحيد (١٧٩/٨) من طريق خالد وهشام معا ، ومن طريق أبي
شهاب عن إسماعيل به. ومن هذا الوجه الأخير أخرجه عبدالله بن أحمد في ((السنة)) (١/
٢٣٠ رقم ٤١٥) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢٠١/١ رقم ٤٦١) وابن خزيمة في التوحيد
(ص١٦٩) والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٦/٢ رقم٢٢٣٣) وابن منده في ((الإيمان)) (٣/
٧٦٢ رقم ٨٠٠) والمؤلف في ((الاعتقاد)) (ص٦٥) واللالكائي في ((شرح السنة)) (٢/
٤٧٥ رقم ٨٢٥) .
وأخرجه مسلم في المساجد (١/ ٤٤٠ رقم ٢١٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال حدثنا عبدالله بن
نمير وأبوأسامة ووكيع، كلهم عن إسماعيل به. ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني في ((الكبير))
(٢٩٥/٢ رقم٢٢٢٦).
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٩٤/١-١٩٥ رقم ٤٤٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن
أبي أسامة ووکیع ، عن إسماعيل به.
وأخرجه أبوداود في السنة (٥/ ٩٧ رقم ٤٧٢٩) عن عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير ووكيع وأبي
أسامة ، عن إسماعيل بنحوه،
وابن منده في ((الإيمان)) (٧٦١/٣ رقم ٧٩٨) عن عثمان، عن جرير وحماد بن أسامة (أبي أسامة)
ویحیی بن زکریا بن أبي زائدة، عن إسماعيل.
وزاد الطبراني في «الكبير» (٢٩٥/٢ رقم ٢٢٢٧) وكيعا فيهم. واقتصر عبدالله بن أحمد بن حنبل
في ((السنة)) (٢٣٠/١ رقم ٤١٣) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٦٦/٣-٢٦٧ رقم ٧٣٩٩) على
جرير وأبي أسامة فقط .
وأخرجه عبدالله في ((السنة)» (٢٣٠/١ رقم ٤١٤) من طريق جرير فقط .
وأخرجه ابن ماجه في المقدمة (١/ ٦٣ رقم ١٧٧) عن محمد بن عبدالله بن نمير عن أبيه ووكيع -
ح، وعن علي بن محمد، عن خاله يعلى ووكيع وأبي معاوية، كلهم عن إسماعيل.
وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) (١٦٧-١٦٨) عن يوسف بن موسى، عن جرير ووكيع
وأبي أسامة ويعلى ومهران بن أبي عمرو، وعن يحيى بن حكيم، عن يحيى بن إسماعيل ويزيد بن
هارون، سبعتهم عن إسماعيل به.
وأخرجه المؤلف في ((الاعتقاد)) (٦٤) بنفس السند. ومن نفس الطريق أخرجه البغوي في ((شرح
السنة)) (٢٢٥/٢ رقم ٣٧٥) وأخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٧٥٨/٣رقم ٧٩١) عن أحمد
ابن محمد بن زياد، وهو أبوسعيد بن الأعرابي.
ومن طريق وكيع عن إسماعيل أخرجه الترمذي في الجنة (٤/ ٦٨٧ رقم ٢٥٥١) وأحمد في
((المسند)) (٣٦٥/٤) وعبدالله في ((السنة)) (٢٢٩/١ رقم ٤١٢) وابن خزيمة في التوحيد (١٦٧ -
١٦٨) واللالكائي في ((شرح السنة)) (٤٧٦/٢ رقم ٨٢٨).
=

٣٢٥
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥٧٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوزكريا بن أبي إسحاق قالا حدثنا أبو عبدالله
= ومن طريق سفيان عن إسماعيل، أخرجه الحميدي في («مسنده» (٣٥٠/٢رقم ٧٩٩) وابن أبي
عاصم في ((السنة)) (١٩٥/١ رقم ٤٤٧)، ورواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٩٦/٢ رقم ٢٢٣٤) من
طريق سفيان ومروان معا عن إسماعيل.
ورواه يزيد بن هارون عن إسماعيل: أخرجه عبدالله بن أحمد في ((السنة)) (٢٣٢/١ رقم ٤١٩)
وابن خزيمة في ((التوحيد)) (١٦٧- ١٦٨) وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٧٦٠/٣ رقم ٧٩٥)
والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٢٤/٢ رقم٣٧٨).
وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (٧٥٩/٢رقم ٧٩٣) من طريق يعلى بن عبيد،
و(٣/ ٧٦٠ رقم ٥٩٤) من طريق أبي أسامة، كلاهما عن إسماعيل به.
ورواه عن إسماعيل شعبة، أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٦٠/٤) وعبدالله في السنة (٢٣٢/١
رقم ٤٢١) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٩٥/١ رقم ٤٥١) وابن خزيمة في ((التوحيد)) (١٦٧ -
١٦٨) والطبراني في ((الكبير)) (٢٢٤/٢ رقم ٢٢٢٥) وابن منده في ((الإيمان)) (٧٦١/٢ رقم ٧٩٧)
والخطيب في ((تاريخه)) (٤٦٨/١٠).
وعيسى بن يونس: أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٩٥/١ رقم ٤٤٨) والطبراني في ((الكبير))
(٢٩٥/٢ رقم ٢٢٣٠)، والمعتمر بن سليمان أخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) (١٦٧ -١٦٨)
والطبراني في «الكبير)) (٢٩٧/٢ رقم ٢٢٣٦)، وعبدالله بن إدريس: أخرجه ابن خزيمة أيضا،
ومحمد بن فضيل: أخرجه ابن خزيمة أيضا.
وزيد بن أبي أنيسة: أخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (٧٦١/٣ -٧٦٢ رقم ٧٩٩) واللالكائي في
(شرح السنة)) (٤٧٥/٢ رقم ٨٢٦)، وعنبسة: أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٩٧/٢
رقم ٢٢٣٧)، وزفر بن الهذيل: أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣/٤).
تابع إسماعيل بيان بن بشر عن قيس،
أخرجه البخاري في التوحيد (١٧٩/٨) وعبدالله بن أحمد في ((السنة)) (٢٣١/١ رقم ٤١٦) وابن
خزيمة في ((التوحيد)) (١٦٨-١٦٩) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٦٧/٣ رقم ٧٤٠١) والطبراني
في ((الكبير)) (٣١٠/٢ رقم ٢٢٨٩،٢٢٨٨) وابن منده في (الإيمان)) (٧٦١/٣-٧٦٢رقم ٨٠١).
كما تابعه مجالد بن سعيد فرواه عبد الله بن أحمد في ((السنة)) (٢٣٢/١ رقم ٤٢٠) والطبراني في
(«الكبير» (٣١٠/٢ رقم ٢٢٩٢) من طريق بيان وإسماعيل ومجالد جميعا عن قيس به.
ورواه اللالكائي في ((شرح السنة)) (٤٧٦/٢-٤٧٧ رقم ٨٢٩) من طريق حماد بن أبي حنيفة
الإمام، عن أبيه، عن إسماعيل وبيان معًا عن قيس بنحوه.
[٢٥٧٩] إسناده: رجاله موثقون.
• أبوبكر بن عمارة بن رويبة (براء وموحدة مصغرا) الثقفي، الكوفي.
مقبول. من الثالثة (م د س).
• وأبوه عمارة بن رويبة، صحابي نزل الكوفة.
والحديث من ((مسند» عمارة. فقوله في الإسناد ((عن أبيه)) لا وجه له.

٣٢٦
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن يعقوب، حدثنا أبوأحمد بن عبدالوهاب، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا
إسماعيل بن أبي خالد، حدثنا أبوبكر بن عمارة بن رويبة، عن أبيه أنه قال: جاء
شيخ من أهل البصرة إلى أبي فقال: حدثنا ما سمعت من رسول الله وَّه يقول،
قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((ألا لا يلجن النار رجل صلى قبل طلوع
الشمس وقبل غروبها)) قال فقال الشيخ: أنت سمعت هذا من رسول الله وَليه؟ قال:
نعم، وسمعته أذناي، ووعاه قلبي. قال الشيخ: فأشهد لسمعت رسول الله وَ له
يقول كما قلت ما واطأني عليه غيرك.
أخرجه مسلم(١) من حديث وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد ..
[٢٥٨٠] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار،
حدثنا محمد بن جارود بن دينار القطان، حدثنا عفان بن مسلم.
(١) في المساجد (١/ ٤٤٠ رقم٢١٣) عن ابن أبي شيبة وغيره عن وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد
ومسعر، والبختري بن أبي البختري، كلهم عن أبي بكر بن عمارة به .
وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٣٨٦/٢-٣٨٧).
ومن طريق وكيع أخرجه النسائي في الصلاة (٢٣٥/١) والخطيب في ((تاريخه)) (٣٦/٢).
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٢٨/٢ رقم ٣٨٢) من طريق حميد بن زنجويه، عن جعفر
ابن عون به .
ورواه عن إسماعيل يحيى بن سعيد أخرجه أبوداود في الصلاة (٢٩٧/١ رقم ٤٢٧) والنسائي في
الصلاة (٢٤١/١).
ويزيد بن هارون: أخرجه المؤلف في «سننه» (٤٦٦/١).
وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٦٤/١ رقم٣١٨) من طريق يحيى ويزيد بن هارون معا
عن إسماعيل به .
وأخرجه ابن حبان في «صحيحه» (١١٨/٣ رقم ١٧٣٤) من طريق مسعر بن كدام، عن أبي بكر به.
وأخرجه مسلم (١/ ٤٤٠ رقم٢١٤) وأحمد في («المسند» (١٣٦/٤) وابن خزيمة في «صحيحه))
(١٦٤/١ رقم ٣٢٠،٣١٩) والمؤلف في «سننه)) (٤٦٦/١) من طريق عبدالملك بن عمير،
والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٢٨/٢ رقم ٣٨٣) من طريق رقبة بن مصقلة، كلاهما عن ابن
عمارة به .
[٢٥٨٠] إسناده: رجاله ثقات.
· محمد بن الجارود بن دينار القطان، أبوجعفر.
ذكره الخطيب في «تاريخه)) (١٦٠/٢) وقال: كان ثقة.
=

٣٢٧
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرناه محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق، حدثنا علي بن
عبدالعزيز وأبوشعيب الحراني قالا حدثنا عفان، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا
أبو جمرة، عن أبي بكر بن عبدالله بن قيس عن أبيه قال قال رسول الله وَل: ((من صلى
البردين دخل الجنة)) .
وفي رواية القطان عن أبي بكر، عن أبيه أن النبي ◌َّ فذكره.
أخرجاه في الصحيح(١) من حديث همام بن يحيى.
[٢٥٨١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن سلمان الفقيه ، وأبو سهل بن زياد
= • عفان بن مسلم هو الباهلي. ثقة ثبت. وفي الأصل و(ن) ((عطاء بن مسلم)) مصحفا.
• أبو جمرة (بالجيم) هو الضبعي، نصر بن عمران، مر.
• أبوبكر بن عبدالله بن قيس هو أبوبكر بن أبي موسى الأشعري (م١٠٦هـ). ثقة. من
الثالثة (ع).
(١) أخرجه البخاري في المواقيت (١٤٤/١) ومسلم في المساجد (١/ ٤٤٠ رقم ٢١٥) عن هدية بن
خالد ، عن همام به .
ومن نفس الطريق أخرجه أحمد في («مسنده)) (٨٠/٤) والطحاوي في ((المشكل)) (٤٤٠/١).
تابعه عبدالله بن رجاء وحبان بن هلال عن همام عند البخاري وحديث ابن رجاء أخرجه
البغوي في ((شرح السنة)) (٢٢٧/٢ رقم ٣٨١).
وأخرجه الدارمي في الصلاة (٣٣١-٣٣٢) عن عفان، والرامهرمزي في «أمثال الحديث))
(رقم ١٢٧) عن أبي شعيب الحراني، عن عفان به.
وأخرجه المؤلف في («سننه)) (٤٦٥/١-٤٦٦) بنفس الإسناد الأول هنا، ومن طريق أبي شعيب
الحراني عن عفان، ومن طريق محمد بن سنان العوقي وهدبة بن خالد، عن همام به.
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (١١٩/٣ رقم ١٧٣٧) من طريق هدبة بن خالد، عن همام،
عن أبي جمرة، عن أبي بكر بن عمارة ... فذكره، وقال ابن حجر: الصواب هو الأول يعني
عن أبي بكر بن عبدالله. راجع ((فتح الباري)) (٥٣/٢).
[٢٥٨١] إسناده: رجاله ثقات.
• علي بن إبراهيم بن عبدالمجيد الواسطي، أبوالحسين (م٢٧٤ هـ).
قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه ببغداد وهو صدوق. وقال الدار قطني: ثقة .
راجع ((الجرح والتعديل)) (١٧٥/٦) ((تاريخ بغداد)) (٣٣٥/١١-٣٣٦) ((سؤالات الحاكم
للدار قطني)) (١٢٦ رقم ١٣٧).
· الحسن هو البصري.
• جندب بن سفيان هو جندب بن عبدالله بن سفيان البجلي، من الصحابة.

٣٢٨
الجامع لشعب الإيمان
القطان قالا حدثنا علي بن إبراهيم الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا داود بن أبي
هند، عن الحسن، عن جندب بن سفيان، عن النبي وَّ قال: ((من صلى الصبح فهو في
ذمة الله، فانظر يا ابن آدم لا يطلبنك الله بشيء من ذمته)).
رواه مسلم في الصحيح(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يزيد بن هارون.
[٢٥٨٢] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا محمد بن يحيى،
حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أخبرني
أبوبكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن عبدالرحمن بن مطيع بن الأسود، عن
نوفل بن معاوية بمثل حديث أبي هريرة يعني عن النبي ◌ّ في الفتن إلا أن أبابكر يزيد
فيه: ((ومن الصلاة صلاة من فاتته فكأنما وتر ماله وأهله))
أخرجاه في الصحيح(٢) من حديث يعقوب بن إبراهيم.
(١) في المساجد (١/ ٤٥٥) ولم يذكر لفظه، بل أحاله على حديث أنس بن سيرين عن جندب.
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٤٣٤/١ رقم ٢٢٢) والطبراني في (الكبير)) (١٥٨/٢ رقم ١٦٥٥)
وأبونعيم في ((الحلية)) (٩٦/٣) من طريق يزيد بن هارون، وأحمد في ((المسند)) (٣١٣/٤) عن
يزيد بن هارون وإسحاق بن يوسف، والطبراني في «الكبير» (١٥٩/٢ رقم ١٦٥٧) من طريق
إسحاق بن يوسف ومعتمر، وابن حبان في «صحيحه)) (١٢٠/٣ رقم ١٧٤٠ - الإحسان) من
طریق معتمر بن سلیمان وحده، ثلاثتهم عن داود بن أبي هند به.
ورواه أحمد في ((المسند)) (٣١٢/٤) وأبويعلى في ((مسنده)) (٩٥/٣ رقم ١٥٢٦) والطبراني في
(الكبير)) (١٥٨/٢ رقم ١٦٥٤، ١٥٩/٢ رقم ١٦٥٦، ١٦٥٨) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥٠/٥)
والخطيب في ((تاريخه)) (٣٠٤/١١) من طرق أخرى عن الحسن به.
وجاء من حديث أنس بن سيرين، عن جندب.
أخرجه مسلم في المساجد (٤٥٤/١ رقم ٢٦١) وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص١٢٦)
موقوفا .
[٢٥٨٢] إسناده: صحيح.
• عبدالرحمن بن مطيع بن الأسود، العدوي، المدني، يقال له صحبة، وذكره أبونعيم في
التابعين (خ م).
(٢) كذا قال ((أخرجاه)) وإنما أخرجه مسلم فقط في الفتن وأشراط الساعة (٢٢١٢/٣ رقم ١١) من
طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه، برواية عمرو الناقد والحسن الحلواني وعبد بن
حميد، جميعا عنه . أما البخاري فأخرجه في المناقب (١٧٧/٤) عن عبدالعزيز الأويسي، عن
إبراهيم بن سعد، فالصواب ((أخرجاه في الصحيح من حديث إبراهيم بن سعد)).
=

٣٢٩
-
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥٨٣] أخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا أبوالنضر الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد
الدارمي ، حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد بن عبدالله، عن عبدالرحمن بن إسحاق،
عن الزهري، عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن عبدالرحمن بن
مطيع، عن نوفل بن معاوية قال قال النبي ◌َّ: ((من الصلوات الخمس صلاة من فاتته
فكأنما وتر أهله وماله).
ورواه ابن أبي ذئب عن الزهري، عن أبي بكر، عن نوفل بن معاوية في العصر
دون ذكر عبدالرحمن بن مطيع في إسناده وفي رواية أخرى منقطعة.
[٢٥٨٤] أخبرنا أبوبكر بن فورك، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن
حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي بكر بن
عبدالرحمن، عن نوفل بن معاوية قال سمعت رسول الله وَّليل يقول: ((من ترك
الصلاة فكأنما وتر أهله وماله)) .
قال الزهري: فذكرت ذلك لسالم فقال: حدثني أبي أن رسول الله بَ لو قال: ((من
ترك صلاة العصر)).
وكذلك رواه عثمان بن عمر، عن ابن أبي ذئب دون رواية سالم. ورواية أسد بن
موسی، عن ابن أبي ذئب: ((من فاتته الصلاة فكأنما وتر أهله وماله)) فقلت لأبي بكر:
= وحديث أبي هريرة الذي أشار إليه هو ما رواه البخاري في المناقب (١٧٧/٤) ومسلم في الفتن
(٢٢١١/٣ رقم ١٠) بالسند المذكور عن الزهري، عن ابن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة
قال قال رسول الله وَله: ((ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من
الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ومن تشرف لها تستشرفه ، ومن وجد ملجأ أو معاذا
فليعذ به)) .
[٢٥٨٣] إسناده: رجاله ثقات.
• عبدالرحمن بن إسحاق بن عبدالله بن الحارث، المدني، نزيل البصرة، يقال له: عباد.
صدوق، رمي بالقدر . من السادسة (خت بخ م-٤).
[٢٥٨٤] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث في ((مسند)) الطيالسي (ص١٧٢، ٢٤٩).
ومن طريق ابن أبي ذئب أخرجه أحمد في «مسنده» (٤٢٩/٥) وابن حبان في ((صحيحه)) (١٤/٣
رقم ١٤٦٦) والطحاوي في ((المشكل)) (٢٣٣/٤) والمؤلف ((سننه)) (٤٤٥/١).

٣٣٠
الجامع لشعب الإيمان
ما هذه الصلاة؟ قال العصر. قال أبوبكر وسمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله
◌َ له: ((صلاة العصر من فاتته فكأنما وتر أهله وماله)) .
[٢٥٨٥] وأخبرنا أبوبكر القاضي، حدثنا حاجب بن أحمد ، حدثنا عبدالرحيم بن
منيب، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، يبلغ به النبي ◌ُّر في الذي
تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله.
رواه مسلم في الصحيح(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد، عن سفيان.
[٢٥٨٦] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، حدثنا أبوعلي محمد بن أحمد بن
الحسن الصواف، حدثنا محمود بن محمد، حدثنا إبراهيم بن عبدالله الخلال، حدثنا
[٢٥٨٥] إسناده: رجاله موثقون.
(١) في المساجد (١/ ٤٣٦) ولم يسق لفظه، بل أحاله على حديث نافع عن ابن عمر.
وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٣٤٢/١).
ومن طريق سفيان، عن الزهري أخرجه النسائي في المواقيت (٢٥٥/١) وابن ماجه في الصلاة
(٢٢٤/١ رقم ٦٨٥) وكذا الدارمي (٢٨٠) وأحمد في («مسنده)) (٨/٢) وابن خزيمة في ((صحيحه))
(١٧٣/١ رقم ٣٣٥) والطحاوي في ((المشكل)) (١٢/٢) والمؤلف في ((سننه)) (٤٤٥/١).
كما أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٤٤٤/١-٤٤٥) بنفس الإسناد.
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٥٤٨/١ رقم ٢٠٧٤) - وعنه أحمد في ((مسنده» (١٤٥/٢) -
عن معمر ، عن الزهري به .
وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (٢٤٩) وكذا أحمد (٢/ ١٤٥) من طريق إبراهيم بن سعد عن
الزهري. وأحمد أيضا (٢/ ١٣٤) من طريق ابن أخي ابن شهاب عن عمه .
[٢٥٨٦] إسناده: رجاله ثقات.
· محمود بن محمد بن عبدالعزيز، أبو محمد المروزي (م٢٩٧هـ).
ذكره الخطيب في «تاريخ بغداد)) (٩٤/١٣) وقال: قدم بغداد وحدث بها أحاديث مستقيمة.
• إبراهيم بن عبدالله بن أحمد الخلال، المروزي، أبو إسحاق (م٢٤١هـ). صدوق. من
العاشرة (س).
· عراك بن مالك الغفاري، الكناني، المدني. ثقة فاضل. من الثالثة (ع).
والحديث أخرجه النسائي في الصلاة (٢٣٧/١-٢٣٨) عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن
المبارك به .

٣٣١
الجامع لشعب الإيمان
عبدالله بن المبارك، حدثنا حيوة بن شريح، حدثنا جعفر بن ربيعة أن عراك بن مالك
حدثه أن نوفل بن معاوية حدثه أنه سمع رسول الله وَيلة يقول: ((من فاتته صلاة
فكأنما وتر أهله وماله)».
قال عراك: وأخبرني عبدالله بن عمر أنه سمع رسول الله وَ ل يقول: ((من فاتته
صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله)).
كذا في هذه الرواية، ورواه يزيد بن أبي حبيب، عن عراك أنه بلغه عن نوفل بن
معاوية ... فذكره وقال قال ابن عمر: هي العصر.
[٢٥٨٧] أخبرنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، حدثنا أحمد بن محمد بن
عبدوس الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك،
قال وحدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك، عن نافع مولى عبدالله بن عمر، عن
عبدالله بن عمر أن رسول الله ◌َ ◌ّه قال: ((الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله)).
أخرجاه في الصحيح(١) من حديث مالك.
[٢٥٨٧] إسناده: صحيح.
(١) أخرجه البخاري في المواقيت (١٣٨/١) عن عبدالله بن يوسف، عن مالك،
ومسلم في المساجد (٤٣٥/١ رقم ٢٠٠) عن يحيى بن يحيى، عن مالك به، ومن هذا الوجه
أخرجه المؤلف في («سننه» (٤٤٤/١).
وهو في «الموطأ)) (ص١١- ١٢).
ورواه عن مالك عبدالله بن مسلمة القعنبي، أخرجه أبوداود في الصلاة (١/ ٢٩٠ رقم ٤١٤)
وابن حبان في ((صحيحه)) (٧/٣ رقم ١٤٥٠، ١٥ رقم ١٤٦٧)، وأبو مصعب الزهري، أخرجه
البغوي في ((شرح السنة)) (٢١٣/٢ رقم ٣٧٠)، وعبدالرحمن بن مهدي وحماد بن خالد الخياط ،
رواه عنهما أحمد في ((مسنده)) (٦٤/٢).
تابع مالكا جماعة منهم :
عبيدالله بن عمر عند أحمد (٢/ ٥٤، ١٠٢) والدارمي في الصلاة (٢٨٠).
وأيوب، عند أحمد أيضا (٤٨/٢، ١٢٤)، والحجاج بن أرطاة، عند أحمد (٢/ ٧٥) وابن أبي شيبة
(٣٤٢/١)، ويحيى بن أبي كثير عند أحمد (٧٥/٢) والطحاوي في ((المشكل)) (٢٣٢/٤)، =

٣٣٢
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥٨٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبو مسلم إبراهيم
ابن عبدالله، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، حدثنا يحيى، عن أبي قلابة، عن
أبي المليح قال: كنا مع بريدة في غزوة فقال: بكروا بصلاة العصر، فإن نبي الله وَل
قال: ((من ترك صلاة العصر حبط عمله)).
رواه البخاري(١) عن مسلم بن إبراهيم.
= وابن جريج، عند أحمد (١٤٨/٢) وعبدالرزاق (٥٤٨/١رقم٢٠٧٥).
وصخر بن جويرية عند ابن الجعد (رقم ٣١٢٤) وأبي نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٨٤/١)،
وابن شهاب، عند الطحاوي في ((المشكل)) (٢٣٢/٤)، وأبو عامر الخزاز عند أبي نعيم في «أخبار
أصبهان)) (٢٣٥/١)، والليث بن سعد عند البغوي في ((شرح السنة)) (٢١٤/٢ رقم ٣٧١).
[٢٥٨٨] إسناده: صحيح.
· هشام هو الدستوائي بن سنبر.
• ویحیی هو ابن أبي کثیر، تقدما.
(١) في المواقيت (١٣٨/١) وأخرجه أيضا (١/ ١٤٧) عن معاذ بن فضالة، عن هشام به.
ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في (شرح السنة)) (٢١٣/٢ رقم ٣٦٩).
وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (١٠٩) - ومن طريقه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٧٣/١
رقم٣٣٦) - عن هشام به.
ورواه النسائي في الصلاة (٢٣٦/١) من طريق يحيى، وأحمد في ((مسنده)) (٣٤٩/٥ -٣٥٠) عن
إسماعيل بن إبراهيم، و(٣٥٧/٥) عن عبد الوهاب بن عطاء، و(٣٦٠/٥) عن يحيى بن سعيد
وإسماعيل، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٤٢/١-٢٤٣، ١٣٧/٢) عن يزيد بن هارون،
کلهم عن هشام به.
تابعه معمر عند عبدالرزاق في («المصنف» (١٢٤/٣ رقم ٥٠٠٥) وأحمد (٣٦٠/٥).
وشيبان عند أحمد (٣٥٠/٥) في روايته عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المليح.
وخالفهم الأوزاعي فقال: عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن بريدة،
أخرجه ابن ماجه في الصلاة (٢٢٧/١ رقم ٦٩٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٤/١١-٣٥)
وأحمد في («المسند» (٣٦١/٥) وابن حبان في ((صحيحه)) (١٣/٣ رقم ١٤٦١، ١٥ رقم ١٤٦٨).
قال ابن حجر: والأول هو المحفوظ.
والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٤٤٤/١) من طريق يوسف بن يعقوب القاضي، عن
مسلم بن إبراهيم به .

٣٣٣
الجامع لشعب الإيمان .
[٢٥٨٩] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق، حدثنا أبوالمثنى
ومحمد بن أيوب قالا حدثنا عبيدالله بن محمد القرشي، حدثنا عبدالواحد بن زياد،
حدثنا عثمان بن حكيم، حدثنا عبدالرحمن بن أبي عمرة قال صليت المغرب ثم دخلت
المسجد، فإذا عثمان بن عفان جالس وحده، فجئت حتى جلست إليه، فقال: من
أنت؟ فقلت: عبدالرحمن بن أبي عمرة، فقال: يا ابن أخي سمعت رسول الله وَل
يقول: ((من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام شطر الليل، ومن صلى الصبح في جماعة
فكأنما قام الليل كله))
أخرجه مسلم في الصحيح(١) من حديث عبدالواحد بن زياد واختلف في لفظه على
سفيان الثوري عن عثمان بن حكيم فقيل عنه هكذا، وقيل عنه كما
[٢٥٩٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوسعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب، حدثنا أسيد بن عاصم، حدثنا الحسين بن حفص، عن سفيان،
حدثني عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن عبدالرحمن بن أبي عمرة، عن
عثمان بن عفان رضي الله عنه قال قال رسول الله وَاله: (من شهد العشاء
(والصبح)(٢) في جماعة کان له قيام ليلة)).
[٢٥٨٩] إسناده: رجاله ثقات.
• عبيدالله بن محمد القرشي هو ابن عائشة، أو العيشي، مر.
• عبدالرحمن بن أبي عمرة الأنصاري.
يقال: ولد في عهد النبي ◌َّر. وقال ابن أبي حاتم: ليست له صحبة (ع).
(١) في المساجد (٤٥٤/١ رقم ٢٦٠) من طريق المغيرة بن سلمة، عن عبدالواحد. ومن نفس
الطريق أخرجه ابن حبان في (صحيحه)) (٢٥١/٣ رقم ٢٠٥٧).
[٢٥٩٠] إسناده: رجاله ثقات.
(٢) سقط من النسختين . وأضفته لأن هذا هو الفرق بين رواية عبدالرزاق ورواية أبي نعيم عن
سفيان، فعبدالرزاق ومن تابعه قالوا: ((العشاء والصبح)) وأبونعيم عنده ((الصبح)) فقط.

٣٣٤
الجامع لشعب الإيمان
وكذلك قال عبدالرزاق(١)، عن سفيان، وقال أبو نعيم(٢) وأبو أحمد الزبيري، عن
سفيان كما قال عبدالواحد.
[٢٥٩١] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالحسن أحمد بن عثمان بن يحيى
الأدمي، حدثنا أبو قلابة، حدثنا أبونعيم، عن سفيان الثوري، عن عثمان بن حكيم،
عن عبدالرحمن بن أبي عمرة، عن عثمان بن عفان قال قال رسول الله وَلي: ((لأن أصلي
الصبح في جماعة أحب إلي من أن أصلي ليلة، ولأن أصلي العشاء في جماعة أحب إلي من أن
أصلي نصف ليلة)).
[٢٥٩٢] أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير، حدثنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا أحمد بن
حازم، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن
(١) راجع ((المصنف)) (٥٢٥/١ رقم ٢٠٠٨) ورواه عنه أحمد في ((المسند)) (٥٨/١) والمؤلف في
(سننه)) (٦٠/٣-٦١).
تابع عبدالرزاق في هذا اللفظ إسحاق بن يوسف عند أحمد (٦٨/١) وأبي داود في الصلاة
(٣٧٦/١ رقم ٥٥٥)، وبشر بن السري عند الترمذي في الصلاة أيضا (٤٣٣/١ رقم ٢٢١).
وروى عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٥٢٥/١ رقم ٢٠٠٩) عن ابن جريج، عن يحيى بن سعيد قال
أخبرني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عبدالرحمن بن أبي عمرة، عن عثمان فذكر
مثل رواية أبي نعيم.
(٢) رواية أبي نعيم عند المؤلف في ((سننه)) (٤٦٣/١-٤٦٤).
وأخرجها أيضا عبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٠٥/١ - ١٠٦ رقم ٥٠) والدارمي في الصلاة
(٢٧٨) وابن خزيمة في «صحيحه)) (٣٦٥/٢رقم ١٤٧٣) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٥٠/٣
رقم ٢٠٥٥، ٢٠٥٦) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٣١/٢ رقم٣٨٥).
تابعه عبدالرحمن بن مهدي عند أحمد (٥٨/١) ومحمد بن يوسف عند الدارمي كما تابع عثمان بن
حكيم عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي عمرة عن أبيه أخرجه الطبراني في «الكبير)) (رقم ١٤٨).
[٢٥٩١] إسناده: رجاله موثقون.
ولم أجد من خرج هذا الحديث.
[٢٥٩٢] إسناده: رجاله ثقات ولكن محمد بن إبراهيم لم يلق عثمان.
والحديث أخرجه أحمد في ((المسنده)) (٥٨/١) وأبونعيم في ((الحلية)) (٤٥/٩) من طريق يحيى بن
أبي کثیر به .

٣٣٥
الجامع لشعب الإيمان
إبراهيم بن الحارث قال قال عثمان قال رسول الله وَّالية: ((من شهد صلاة الصبح محتسبا
فكأنما قام الليلة، ومن شهد صلاة العشاء فكأنما قام نصف الليل)).
[٢٥٩٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو وأبو عبدالرحمن محمد بن
عبدالرحمن بن محبور الدهان، حدثنا أبوالعباس بن يعقوب، حدثنا أحمد بن
عبدالجبار، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال
رسول الله ◌َله: ((إن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر. ولو
يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا. ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلاً
فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون
الصلاة وأحرق عليهم بيوتهم بالنار)).
رواه مسلم(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي معاوية.
وأخرجه البخاري(٢) من وجه آخر عن الأعمش.
[٢٥٩٤] أخبرنا أبوزکریا بن أبي إسحاق، حدثنا أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا
عثمان بن سعيد، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن
[٢٥٩٣] إسناده: فيه أحمد بن عبدالجبار العطاردي، ضعف. والحديث صحيح.
(١) في المساجد (١ / ٤٥١- ٤٥٢ رقم ٢٥٢)، وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٣٣٢/١) وأخرجه
عنه ابن ماجه في المساجد (١/ ٢٦١ رقم ٧٩٧) إلى قوله ((ولو حبوا)) وأخرج الجزء الأخير في
المساجد أيضا (٢٥٩/١ رقم ٧٩١).
وأخرج الجزء الأخير فقط أبوداود في الصلاة (١/ ٣٧١ رقم ٥٤٨) عن عثمان بن أبي شيبة، عن
أبي معاوية به .
(٢) في الأذان (١/ ١٦٠) عن عمر بن حفص، عن أبيه، عن الأعمش.
وأخرجه الدارمي في الصلاة (٢٩١) - مختصرا دون الجزء الأول - وابن حبان في ((صحيحه))
(٢٦٦/٣ رقم ٢٠٩٥) من طريق أبي معاوية.
وأحمد في ((مسنده)) (٤٢٤/٢) عن أبي معاوية وابن نمير، ومختصرًا (٤٦٦/٢-٤٦٧) عن
وكيع، وهو (٢/ ٥٣١) والخطيب في تاريخه (١٠٣/٧) من طريق زائدة، والبغوي في ((شرح
السنة» (٣٤٦/٣ رقم ٧٩٢) من طريق محمد بن عبيد، كلهم عن الأعمش به .
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٥٥/٣) بهذا الإسناد ومن وجه آخر عن أحمد بن عبدالجبار به.
[٢٥٩٤] إسناده: صحيح.

٣٣٦
الجامع لشعب الإيمان
أبي هريرة أن رسول الله وَيفي قال: ((والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب
فيحطب ثم آمر بالصلاة فينادى بها، ثم آمر رجلًا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال
فأحرق عليهم بيوتهم. والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أن يجد عظمً سمينًا أو
مرماتين حسنتين لشهد العشاء)).
رواه البخاري(١) عن ابن أبي أويس وغيره عن مالك.
وأخرجه مسلم(٢) من حديث ابن عيينة، عن أبي الزناد.
[٢٥٩٥] وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، حدثنا إسماعيل الصفار، حدثنا
عبدالرحمن بن محمد بن منصور، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن قتادة، عن
الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة أن نبي الله وَالر قال: ((لو أن أحدكم يعلم إذا شهد
الصلاة معي كان له عظم من شاة سمينة لفعل. وما يصيب من الأجر أفضل من ذلك)).
(١) فرواه في الأحكام (٨/ ١٢٧) عن إسماعيل بن أبي أويس، وفي الأذان (١٥٨/١) عن عبدالله
ابن يوسف، كلاهما عن مالك به. وهو في ((الموطأ)) (١٢٩/١).
ورواه النسائي في الإمامة (٢/ ١٠٧) عن قتيبة، وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٦٦/٣ رقم٢٠٩٣)
والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٤/٣ رقم ٧٩١) من طريق أبي مصعب الزهري، والطحاوي في
(شرح معاني الآثار)) (١٦٨/١-١٦٩) من طريق ابن وهب، والمؤلف في «سننه» (٥٥/٣) من
طريق الشافعي والقعنبي، كلهم عن مالك به.
(٢) في المساجد (١/ ٤٥١ رقم ٢٥١) ولم يذكر ((مرماتین حسنتين))
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢٤٤/٢) وكذا الحميدي (٢/ ٤٢٥ رقم٩٥٦) عن سفيان به.
ورواه الدارمي في الصلاة (٢٩٢) وأحمد في ((المسند)) (٣٧٦/٢) من طريق محمد بن عجلان،
عن أبيه، عن أبي هريرة بنحوه.
وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٢٧٢/١ رقم ٤٣٨) من طريق أبي حازم عن أبي هريرة نحوه.
وروي نحوه عن أبي هريرة من طرق أخرى راجع ((مسند)) الإمام أحمد (٢٦٧/٢،
٣٧٧، ٤١٦، ٥٣٩).
[٢٥٩٥] إسناده: رجاله ثقات.
· أبورافع هو نفيع الصائغ مشهور بكنيته ثقة ثبت من الثانية (ع).
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده» (٢٩٩/٢) عن معاذ بن هشام عن أبيه.

٣٣٧
الجامع لشعب الإيمان
[٢٥٩٦] أخبرنا أبوزکریا بن أبي إسحاق، حدثنا أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا
عثمان بن سعيد، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك.
قال وحدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن عبدالرحمن بن حرملة الأسلمي، عن
سعيد بن المسيب أنه بلغه أن رسول الله ◌َ لاه قال: ((بيننا وبين المنافقين شهود العتمة
والصبح، لا يستطيعونهما)) أو نحو هذا.
[٢٥٩٧] أخبرنا أبوالقاسم عبد الواحد بن محمد بن إسحاق النجار بالكوفة، حدثنا
محمد بن علي بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي، حدثنا قبيصة، حدثنا
سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان الرجل إذا لم يشهد معنا
العشاء والفجر أسأنا به الظن.
[٢٥٩٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن
عبدالجبار، حدثنا أبومعاوية ، عن الأعمش ، عن سالم، عن أم الدرداء قالت دخل
أبوالدرداء ذات يوم مغضبًا فقلت: مالك؟ فقال: والله ما أعرف من أمة محمد وَلا إلا
أنهم يصلون جميعا.
[٢٥٩٦] إسناده: رجاله ثقات، والحديث مرسل.
• عبدالرحمن بن حرملة الأسلمي ، أبو حرملة المدني (م١٤٥ هـ). صدوق ربما أخطأ . من
السادسة (م-٤).
والحديث أخرجه مالك في ((الموطأ)) (١٣٠) مرسلا.
وذكره المؤلف في («سننه» (٥٩/٣).
[٢٥٩٧] إسناده: رجاله ثقات.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٧١/١٢ رقم ١٣٠٨٥) من طريق محمد بن يوسف الفريابي،
عن سفيان، ولفظه: ((كنا إذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء والفجر ... )) .
وبهذا اللفظ رواه كثيرون عن يحيى بن سعيد.
راجع ((كشف الأستار)) (٢٢٨/١ رقم ٤٦٢) و((الإحسان بتقريب صحيح ابن حبان)) (٢٦٧/٣
رقم ٢٠٩٦) وصحيح ابن خزيمة (٢/ ٣٧٠-٣٧١ رقم ١٤٨٥) و ((المصنف)) لابن أبي شيبة
(٣٣٢/١) و((المستدرك)) للحاكم (٢١١/١) و((السنن الكبرى)) للمؤلف (٥٩/٣).
تابعه محمد بن عجلان، عن نافع أخرجه البزار في («مسنده)) (٢٢٨/١ رقم ٤٦٢ - كشف).
[٢٥٩٨] إسناده: فيه ضعف. والحديث صحيح.

٣٣٨
الجامع لشعب الإيمان
أخرجه البخاري(١) من حديث الأعمش.
[٢٥٩٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد، حدثنا محمد بن أحمد
ابن النضر الأزدي، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، حدثنا السائب بن حبيش
الكلاعي، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري قال قال أبوالدرداء: أين مسكنك؟ قال
قلت: قرية دون حمص قال أبوالدرداء: سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((ما من ثلاثة نفر
في قرية، ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان» فعليك بالجماعة فإنها
يأكل الذئب القاصية .
[٢٦٠٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا محمد بن
(١) في الأذان (١٥٩/١) عن عمر بن حفص، عن أبيه، عن الأعمش.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (١٩٥/٥) عن أبي معاوية، و(٤٤٣/٦) عن محمد بن عبيد، وعن
سفيان، كلهم عن الأعمش به.
وغضب أبي الدرداء كان لأنه أدرك أن أعمال الناس حصل في جميعها النقص والتغيير إلا
التجميع في الصلاة. راجع ((فتح الباري)) (١٣٨/٢).
[٢٥٩٩] إسناده: حسن.
• السائب بن حبيش (بمهملة وموحدة ومعجمة، ومصغرا) الكلاعي. مقبول. من السادسة
(د س).
• وزائدة هو ابن قدامة الثقفي، ثقة. مر .
والحديث أخرجه النسائي في الإمامة (١٠٦/٢-١٠٧) وأبوداود في الصلاة (٣٧١/١
رقم ٥٤٧) وأحمد في («مسنده)) (٤٤٦/٦،١٩٦/٥) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٧١/٢ رقم
١٤٨٦) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٦٧/٣ رقم٢٠٩٨) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٤٦/١)
والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٧/٣ رقم٧٩٣) والمؤلف في ((سننه)) (٥٤/٣) من طريق زائدة
ابن قدامة، عن السائب بن حبيش به .
[٢٦٠٠] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· برد أبوالعلاء هو ابن سنان، صدوق. مر.
• عطية أبوعبدالكريم، مولى السلم بن زياد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٦٢/٥) وقال:
یروي عن حذيفة، روی عنه برد بن سنان.
وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٨٤/٦): روى عن معاذ بن جبل. أما هنا فبينه
وبين معاذ حزام، ولم أعرفه.
والخبر أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٣٣/٥، ٢٤٣) والطبراني في ((الكبير)) (١٦٤/٢٠، ١٦٥ =

٣٣٩
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا برد أبو العلاء، عن عطية
رجل من أهل الشام، عن حزام، عن معاذ بن جبل أنه قال: إن الشيطان ذئب الإنسان
كذئب الغنم يأخذ الشاة القاصية والناحية. فعليكم بالمسجد والجماعة. فإن دعوة
الجميع محيطة من ورائهم.
[٢٦٠١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا عثمان بن عمر
= رقم ٣٤٤، ٣٤٥) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٤٧/٢) واللالكائي في ((شرح السنة)) (١٠٧/١
رقم ١٥٦) من طريق العلاء بن زياد، عن معاذ بن جبل بنحوه مرفوعا.
ورواه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٦٢/١ رقم١١٤) من طريق شهر بن حوشب، عن
معاذ مرفوعا .
وقال الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٤٧٧).
[٢٦٠١] إسناده: لم أعرف ((أبورجاء)) وبقية رجاله ثقات.
• عثمان بن عمر الضبي البصري.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٥٥/٨).
• عبدالله بن أبي بصير العبدي الكوفي. وثقه العجلي. من الثالثة (د س ق). وذكره ابن حبان
في (الثقات)) (١٥/٥).
والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (١/ ٣٧٥ رقم ٥٥٤) وأحمد في ((مسنده)) (١٤٠/٥) وعبد
ابن حميد في ((المنتخب)) (١٩٦/١ رقم١٧٣) والطيالسي في ((مسنده)) (٧٥) وابن خزيمة في
(صحيحه)) (٣٦٧/٢ رقم ١٤٧٧) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٥٠/٣ رقم ٢٠٥) والحاكم في
((المستدرك)) (٢٤٧/١-٢٤٨) من طريق شعبة، وعبد الرزاق في ((مصنفه)) (٥٢٣/١-
٥٢٤ رقم ٢٠٠٤) وأحمد (١٤٠/٥) من طريق سفيان الثوري، وأحمد (١٤١/٥) من طريق
الحجاج بن أرطاة، ثلاثتهم عن أبي إسحاق عن عبدالله بن أبي بصير، عن أبي به.
وأخرجه ابن الجعد في («مسنده» (٩١٩/٢ رقم ٢٦٤٢) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة))
(٣٤٣/٣ رقم ٧٩٠) - وأحمد في ((مسنده) (١٤١/٥) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٦٦/٢
رقم ١٤٧٦) من طريق زهير بن معاوية، والنسائي في الإمامة (١٠٤/٢) وأحمد (١٤٠/٥) من
طريق شعبة، واحمد أيضا (٥/ ١٤٠) من طريق الأعمش، كلهم عن أبي إسحاق، عن عبد الله
ابن أبي بصير، عن أبيه، عن أبي به.
وقال أبوإسحاق: قد سمعته منه ومن أبيه.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٣٢/١) وعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١٤١/٥) من
طريق أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن أبي بصير، عن أبي بن كعب.
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٢١/٩) من طريق سفيان، عن أبي إسحاق، عن العيزار من
هذا الوجه. وراجع ((تحفة الأشراف)) (٢٠/١).

٣٤٠
الجامع لشعب الإيمان
الضبي، حدثنا أبورجاء، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبدالله بن أبي بصير،
عن أبي بن كعب قال: صلّى بنا رسول الله وَلّ الصبح، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال:
((أشاهد فلان وفلان وفلان؟)) حتى عد ثلاثة، كل ذلك يقولون: نعم، قال: ((إن أثقل
الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو
حبوا، واعلموا أن الصف المقدم على مثل صف الملائكة، ولو علمتم فضيلته
لابتدرتموه، واعلموا أن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاة الرجل وحده، وأن
صلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كثر أحب إلى الله عز وجل)).
[٢٦٠٢] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن
إسحاق، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن المهاجر، عن أبي
الشعثاء قال: كنت مع أبي هريرة في مسجد الكوفة فأذن المؤذن فقام رجل فخرج،
فقال: أما هذا فقد عصى أبا القاسم ◌َلتر .
[٢٦٠٣] وأخبرنا على، حدثنا أحمد، حدثنا إسماعيل، حدثنا يحيى، حدثنا شريك،
[٢٦٠٢] إسناده: حسن.
• إبراهيم بن المهاجر، في حفظة لين.
• أبو الشعثاء هو سليم بن أسود بن حنظلة، المحاربي (م٨٣هـ). ثقة. من كبار الثالثة (ع).
والحديث أخرجه مسلم في المساجد (٤٥٣/١ - ٤٥٤ رقم ٢٥٨) وابن ماجه في الأذان
(١/ ٢٤٢ رقم ٧٣٣) من طريق أبي الأحوص، وأبوداود في الصلاة (١/ ٣٦٦ رقم ٥٣٦)،
والترمذي في المواقيت (٣٩٧/١ رقم ٢٠٤) وأحمد في ((مسنده)) (٤٧١/٢) والمؤلف في (سننه))
(٥٦/٣) من طريق سفيان، كلاهما عن إبراهيم بن المهاجر به.
وأخرجه الدارمي في الصلاة (٢٧٤) وأحمد في «مسنده)) (٤١٠/٢، ٤١٦) من طريق شعبة به.
وأخرجه النسائي في الأذان (٢٩/٢) من طريق أبي صخرة، عن أبي الشعثاء به.
وأبوصخرة هو جامع بن شداد، ثقة، وهو متابع قوي لإبراهيم ، وله متابع آخر في
الحديث الآتي.
[٢٦٠٣] إسناده: حسن.
· أشعث بن أبي الشعثاء ، المحاربي (م١٢٥ هـ). ثقة. من السادسة (ع).
=