النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
الجامع لشعب الإيمان
الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان قال قال رسول الله وَله: ((استقيموا، ولن
تحصوا واعلموا أن من أفضل أعمالكم الصلاة، ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن))
[٢٤٥٨] وأخبرناه أبوبكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني، حدثنا أبو الحسن أحمد بن
محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا مسدد، حدثنا خالد بن عبدالله،
حدثنا ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله وَل
فذكره غير أنه قال: ((ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن))
[٢٤٥٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد
ابن الفضل بن جابر، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ابن
ثوبان، حدثنا حسان بن عطية، أن أباكبشة السلولي أخبره أنه سمع ثوبان يقول قال
رسول الله وَ له: ((سددوا وقاربوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على
الوضوء إلا مؤمن)»
قال البيهقي رحمه الله: إن ابن ثوبان هذا هو عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان وهذا
إسناد موصول وحديث سالم بن أبي الجعد منقطع فإنه لم يسمع من ثوبان. والله أعلم.
[٢٤٦٠] أخبرنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب،
حدثنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطي، حدثنا هارون بن عبدالله، حدثنا أبوأسامة،
[٢٤٥٨] إسناده: ضعيف لأجل ليث بن أبي سليم.
والحديث أخرجه ابن ماجه في الطهارة (١ / ١٠٢ رقم ٢٧٨) من طريق المعتمر بن سليمان، عن
ليث به. وقال البوصيري في ((زوائده)) (١٢٣/١): إسناده ضعيف لأجل ليث بن أبي سليم.
(قلت) لفظ رواية ابن ماجه ((لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن)) وكذا عند المؤلف برقم (٢٥٤٦)
وهذه اللفظة جاءت في رواية ثوبان أيضا فلا أدري ما هو موضع الاختلاف بين الروايتين .
[٢٤٥٩] إسناده: حسن.
• أبو كبشة السلولي، الشامي. ثقة. من الثانية.
والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٢٨٢/٥) عن الوليد بن مسلم.
وأخرجه الدارمي في الوضوء (ص١٦٨) عن يحيى بن بشر، وابن حبان في ((صحيحه))
(١٨٧/٢ رقم ١٠٣٤ الإحسان) عن أبي يعلى، والطبراني في «الكبير» (١٠١/٢ رقم ١٤٤٤)
من طريق. صفوان بن صالح، ثلاثتهم عن الوليد بن مسلم، عن ابن ثوبان به.
[٢٤٦٠] إسناده: صحيح، رجاله ثقات.

٢٤٢
الجامع لشعب الإيمان
حدثني أبوحيان التيمي، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة قال قال
رسول الله ﴾ لبلال عند صلاة الفجر: ((يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته عندك منفعة
في الإسلام؛ فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة))
فقال: ما عملت عملا أرجى عندي منفعة من أني لم أتطهر طهورًا تاما في ساعة من
ليل أو نهار إلا صليت لربي عز وجل ما كتب لي أن أصلي.
رواه مسلم في الصحيح(١) عن أبي كريب، عن أبي أسامة.
[٢٤٦١] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا
١
(١) في فضائل الصحابة (١٩١٠/٢ رقم ١٠٨) عن عبيد بن يعيش ومحمد بن العلاء الهمداني -
وهو أبو كريب - قالا حدثنا أبوأسامة عن أبي حيان.
قال وحدثنا محمد بن عبدالله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا أبوحيان التيمي ... فذكره.
وأخرجه البخاري في التهجد (٤٨/٢) عن إسحاق بن نصر، عن أبي أسامة نحوه.
وذكره تعليقا في التوحيد (٢١١/٨).
وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٠٧/٩ رقم ٧٠٤٣) من طريق إسحاق بن
إبراهيم، والنسائي في ((فضائل الصحابة)) (رقم ١٣٢) عن محمد بن عبدالله بن المبارك، والبغوي
في (شرح السنة)) (١٤٧/٤ رقم ١٠١١) من طريق محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ، ثلاثتهم
عن أبي أسامة به .
ورواه أحمد في ((المسند)) (٣٣٣/٢) عن محمد بن بشر، و(٤٣٩/٢) عن ابن نمير، كلاهما عن
أبي حيان به. وذكره أحمد في ((فضائل الصحابة)) (٩٠٨/٢ رقم ١٧٣٢) عن أبي زرعة مرسلا.
وفي الحديث حث على الصلاة بعد الوضوء.
[٢٤٦١] إسناده: صحيح.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٦٠/٥) وفي ((فضائل الصحابة)) (٤٤٥/١ رقم ٧١٣) في
سياق مختلف .
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١٣/١) من طريق عبدالله بن علي الغزال، و(٢٨٥/٣) من
طريق محمد بن موسى الباشاني، كلاهما عن علي بن الحسن بن شقيق بنحوه.
وأخرجه أحمد في «المسند» (٣٥٤/٥) وفي ((فضائل الصحابة)) (٩٠٧/٢-٩٠٨ رقم ١٧٣١).
وابن حبان في ((صحيحه)) كما في (الإحسان)) (١٠٨/٩ رقم ٧٠٤٤ - ٧٠٤٥) من طريق زيد
ابن الحباب، والترمذي في المناقب (٦٢٠/٥ رقم ٣٦٨٩) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤٨/٤
رقم ١٠١٢) من طريق علي بن الحسين بن واقد، كلاهما عن الحسين بن واقد بنحوه.
ورواه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٧١/١١) من طريق العباس بن محمد الدوري في سياق مختلف،
وراجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٧٧١).

٢٤٣
الجامع لشعب الإيمان
العباس بن محمد الدوري، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا الحسين بن واقد،
حدثنا عبدالله بن بريدة، عن أبيه قال أصبح رسول الله وَّ يومًا فدعا بلالاً فقال:
((يا بلال بم سبقتني إلى الجنة؟ دخلت البارحة فسمعت خشخشتك أمامي)) فقال بلال:
يا رسول الله ما أذنت قط إلا صليت ركعتين، ولا أصابني حدث قط إلا توضأت عندها
فقال رسول الله وَ ل: ((بهذا)).
[٢٤٦٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو صادق محمد بن أبي الفوارس العطار في آخرين
قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا هارون بن سلیمان الأصبهاني، حدثنا
عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي يحيى،
عن عبدالله بن عمرو قال رأى رسول الله ◌َله قوما يتوضئون وأعقابهم تلوح فقال:
((ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء))
أخرجه مسلم في الصحيح(١) من وجه آخر عن سفيان.
[٢٤٦٢] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو يحيى، مصدع، الأعرج، مولى عبدالله بن عمرو. مقبول. من الثالثة (م-٤).
(١) في الطهارة (٢١٤/١) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان وهو في ((المصنف))
لابن أبي شيبة (٢٦/١).
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٦٩/١) بنفس سنده هنا.
وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (١٥٤/١ رقم ٤٥٠) وابن جرير في ((تفسيره)) (١٣٤/٦) من
طريق وكيع، وأحمد في («مسنده)) (١٩٣/٢) والنسائي في الطهارة (١ /٧٨) من طريق وكيع
وعبدالرحمن بن مهدي معًا، وأبوداود في الطهارة (١ / ٧٣ رقم ٩٧) من طريق يحيى، وابن جرير
في «تفسيره)) (١٣٣/٦) من طريق عبدالرحمن، والخطيب في («تاريخه)» (٤/٦) من طريق أبي داود
الحفري، کلهم عن سفيان به .
تابعه جرير عن منصور، أخرجه مسلم (١/ ٢١٤ رقم٢٦) وابن حبان في ((صحيحه)) (١٩٦/٢
رقم ١٠٥٢ - الإحسان) والمؤلف في ((السنن)) (٦٩/١).
وشعبة، أخرجه مسلم أيضا، والطيالسي في («مسنده)) (ص٣٠٢) وابن جرير في ((تفسيره))
(١٣٤/٦) وجعفر بن الحارث، أخرجه الدارمي في الوضوء (ص١٧٩). وإسرائيل، أخرجه
ابن جرير (٦ /١٣٤).
وجاء نحوه من رواية يوسف بن ماهك، عن عبدالله بن عمرو.
أخرجه البخاري في الوضوء (٤٩/١) ومسلم في الطهارة (٢١٥/١ رقم ٢٧) وأحمد في ((المسند))
(٢١١/٢، ٢٢٦) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٨٦/١رقم ١٦٦) والبغوي في ((شرح السنة)) =

٢٤٤
الجامع لشعب الإيمان
[٢٤٦٣] أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن عبدالله السديري البيهقي، حدثنا أبو حامد أحمد
ابن محمد بن الحسین اخسروجردي، حدثنا داود بن الحسين الخسروجردي، حدثنا
حميد بن زنجويه النسوي، حدثنا أبوأيوب الدمشقي، حدثنا خالد بن يزيد بن أبي
مالك، عن أبيه، عن عبدالرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري عن رسول الله وَاليهود
قال: ((إسباغ الوضوء شطر الإيمان))
فضل الوضوء وفي ذلك تنبيه على فضل الغسل لأنه أكمل
[٢٤٦٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس القاسم بن القاسم السياري،
حدثنا أبوالموجه، أخبرنا عبدان، أخبرنا عبدالله، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن
عطاء بن يزيد الليثي، عن حمران بن أبان قال: رأيت عثمان بن عفان رضي الله عنه
یتوضأ فأفرغ علی یدیه ثلاثًا فغسلهما، ثم تمضمض واستنشق وغسل وجهه ثلاثًا، ثم
غسل يده الیمنی ثلاثًا، ثم اليسرى مثل ذلك، ثم مسح يده برأسه، ثم غسل قدمه
اليمنى ثلاثًا، ثم اليسرى مثل ذلك، ثم قال: رأيت رسول الله وَله يتوضأ نحو
وضوئي هذا ثم قال: ((من توضأ مثل وضوئي هذا، ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما
بشيء غفر له ما تقدم من ذنبه)) .
= (٤٢٨/١ رقم ٢٢٠) والمؤلف في ((السنن)) (٦٨/١).
وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة: أخرجه البخاري في الوضوء (٤٩/١) ومسلم في
الطهارة (٢١٤/١- ٢١٥ رقم ٢٨-٣٠) والترمذي في الطهارة (٥٨/١رقم ٤١) وابن ماجه في
الطهارة أيضا (١٥٤/١ رقم ٤٥٣) وأحمد في ((المسند)) (٤٠٦/٢، ٤٠٩، ٤٣٠).
[٢٤٦٣] إسناده: ضعيف.
• أبو أيوب الدمشقي هو سليمان بن عبدالرحمن بن عيسى التميمي (م٢٣٣هـ) صدوق يخطئ.
من العاشرة (خ-٤)، مر.
• خالد بن يزيد بن عبدالرحمن بن أبي مالك، وينسب إلى جده. ضعيف. مر.
• وأبوه یزید بن عبدالرحمن . صدوق، ربما وهم. من الرابعة (د س ق).
وقع اسم الصحابي في الأصلين ((أبوموسى الأشعري)) وهو خطأ. وقد مر الحديث كاملا
برقم (٢٤٥٣) في أول هذا الباب.
[٢٤٦٤] إسناده: رجاله ثقات.
• عبدالله هو ابن المبارك.

٢٤٥
الجامع لشعب الإيمان
قال الزهري: لو توضأ رجل مرة فأبلغ في ذلك المرة أجزأه.
رواه البخاري رحمه الله في الصحيح (١) عن عبدان.
وأخرجاه من أوجه أخر(٢) عن الزهري.
[٢٤٦٥] أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بمكة، أخبرنا أبو جعفر محمد
ابن علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا عبيدالله بن موسى،
(١) في الصوم (٢/ ٢٣٤ -٢٣٥)، ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٣١/١
رقم ٢٢١).
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٥٦/١) بنفس إسناده هنا.
وأخرجه النسائي في الطهارة (١ /٦٤) عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك به.
وأخرجه الدارمي في الوضوء (١٧٦) عن عبدالأعلى، عن معمر، وعبدالرزاق في ((مصنفه))
(٤٤/١ رقم ١٣٩) عن معمر به، ومن طريقه أحمد في («مسنده)» (٥٩/١) وأبو داود في الطهارة
(٧٨/١ رقم ١٠٦) وابن الجارود في ((المنتقى)) (٣٢ رقم ٦٧).
(٢) فأخرجه البخاري في الوضوء (٤٨/١) ومسلم في الطهارة (١ / ٢٠٥ رقم٤) من طريق إبراهيم
ابن سعد، عن الزهري به، ومن هذا الوجه أخرجه أحمد في مسنده» (٥٩/١) والمؤلف في
«سننه» (٥٣/١).
وأخرجه البخاري في الوضوء (٤٩/١) من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري.
وبنفس الطريق أخرجه النسائي في الطهارة (٦٥/١) والمؤلف في ((السنن)) (٤٨/١).
وأخرجه مسلم في (١/ ٢٠٤ -٢٠٥ رقم٣) من طريق يونس، عن ابن شهاب، وبهذا الوجه
أخرجه النسائي في الطهارة (١/ ٨٠) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٥/١ رقم٣) والطبراني في
(الصغير)) (٢٦٧/١) وابن حبان في (صحيحه)) (١٩٨/٢ رقم ١٠٥٥ - الإحسان) والمؤلف في
(«السنن)) (٤٩/١).
ورواه عن الزهري عقيل، وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٤٨/١).
وعبدالملك بن جريج، أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٥/١ رقم ١٤٠) وأحمد في («مسنده»
(٦٠/١) والمؤلف في ((بيان خطأ من أخطأ على الشافعي)) (ص١٢٣).
[٢٤٦٥] إسناده: رجاله ثقات.
• شيبان هو ابن عبدالرحمن، مر.
· موسى بن طلحة بن عبيدالله التيمي، أبوعيسى، أو أبو محمد المدني (م١٠٣ هـ). ثقة جليل.
من الثانية (ع).
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٦٧/١) من طريق المسيب عن موسى بن طلحة.
وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (١١٤/١ رقم ٦١) عن عبيدالله بن موسى، عن إسرائيل،
عن عثمان بن موهب قال قال حمران بن أبان: كنت مع عثمان إذ أتاه مؤذنه ... فذكره بنحوه.

٢٤٦
الجامع لشعب الإيمان
أخبرنا شيبان، عن عبدالملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن حمران بن أبان قال:
إني لجالس مع عثمان بن عفان إذ أذن المؤذن ثم أتاه ليعلمه. قال فدعا عثمان بطهور ثم
قال: لقد أردت أن أحدثكم حديثًا ثم بدا لي ألا أفعل، فقال له الحكم بن أبي العاص:
حدثنا يا أمير المؤمنين، فإن يك خيرًا نسارع فيه، وإما غير ذلك فنكف عنه فقال: كنت
جالسًا مع رسول الله ◌َّي ذات يوم فأتاه المؤذن يؤذنه كما أتاني ليؤذنني فدعا بطهور ثم
قال: ((ما من رجل مسلم يتطهر فيحسن الطهور ثم يقوم إلى الصلاة إلا كانت صلاته
تلك كفارة لما قبلها من الخطايا».
[٢٤٦٦] أخبرنا جناح، أخبرنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة،
أخبرنا عبيدالله، عن شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث
القرشي، أخبرني معاذ بن عبدالرحمن أن حمران بن أبان أخبره قال: أتيت عثمان بطهوره
وهو جالس على المقاعد فتوضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: رأيت رسول الله وَّل له وهو في
المسجد يتوضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: ((من توضأ مثل هذا الوضوء، ثم أتى المسجد
فرکی رکعتین غفر له ما تقدم من ذنبه)) .
رواه البخاري في الصحيح(١) عن سعد بن حفص، عن شيبان.
[٢٤٦٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد المصري، حدثنا
[٢٤٦٦] إسناده: رجاله ثقات.
• معاذ بن عبدالرحمن بن عثمان بن عبيدالله التيمي، من آل طلحة. صدوق. من الثالثة (خ م س).
(١) في الرقاق (٧ /١٧٤).
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٦٤/١) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٩٩/٣) من طريق حسن
ابن موسى، والبزار في «مسنده» (٢١٨/١ -٢١٩ رقم ٤٣٦- كشف) من طريق آدم بن أبي
إياس، كلاهما عن شيبان بنحوه. وانظر («مجمع الزوائد» (٢٨/٢).
وأخرجه أحمد (٦٨/١) من طريق ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم بن الحارث به.
[٢٤٦٧] إسناده: ليس بالقوي، وله طرق أصح من هذا.
• عبدالله بن أبي مريم هو عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، تكلموا فيه وقد مر .
وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (١ / ١٠٥ رقم ٢٨٥) وابن حبان في صحيحه كما في «الإحسان))
(٢٨٦/١- ٢٨٧ رقم ٣٦١) من طريق الوليد بن مسلم، وأحمد في ((مسنده)) (٦٦/١)
=

٢٤٧
الجامع لشعب الإيمان
عبدالله بن أبي مريم، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، عن الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي
كثير، حدثني محمد بن إبراهيم التيمي، حدثني شقيق بن سلمة، حدثني حمران مولى
عثمان قال: كان عثمان بن عفان قاعدًا في المقاعد فدعا بوضوء فتوضأ ثم قال: رأيت
رسول الله م # توضأ في مقعدي هذا بمثل وضوئي هذا ثم قال: ((من توضأ مثل وضوئي
هذا ثم قام فرکع ر کعتین غفر له ما تقدم من ذنبه))
وقال رسول الله مَ ل: ((لا تغتروا)).
[٢٤٦٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن
عبدالواحد بن شريك، حدثنا أبو الجماهر، حدثنا عبدالعزيز، عن زيد بن أسلم،
عن حمران قال: رأيت عثمان بن عفان رضي الله عنه توضأ ثم قال: إن ناسا
يتحدثون عن رسول الله وَ ل# بأحاديث ما أدري ما هي إلا أني رأيت رسول الله وَل
يتوضأ مثل وضوئي هذا ثم قال: ((من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه، وكانت
صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة له))
رواه مسلم في الصحيح(١) عن قتيبة وغيره عن عبدالعزيز بن محمد.
[٢٤٦٩] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر بن أحمد الأصبهاني، حدثنا
يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة، عن جامع بن شداد قال: سمعت
حمران بن أبان يحدث أبابردة، عن عثمان بن عفان أن رسول الله وَّر قال: ((من أتم
الوضوء كما أمره الله عز وجل فالصلوات كفارات لما بينهن)).
= من طريق أبي المغيرة، كلاهما عن الأوزاعي به .
وذكر الطحاوي في ((المشكل)) (١٩٩/٣) سندا له من طريق يحيى بن عبدالله بن الضحاك، عن
الأوزاعي، ويحيى هنا هو البابلتي، ضعيف.
[٢٤٦٨] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو الجماهر (بضم الجيم) محمد بن عثمان التنوخي، ثقة، مر.
• عبدالعزيز هو الدراوردي.
(١) في الطهارة (١/ ٢٠٧ رقم ٨) عن قتيبة بن سعيد وأحمد بن عبدة الضبي قالا حدثنا عبدالعزيز به.
وأخرج ابن جرير في ((تفسيره)) (١٣٩/٦) نحوه من طريق أبي غسان، عن زيد بن أسلم.
[٢٤٦٩] إسناده: رجاله ثقات .

٢٤٨
الجامع لشعب الإيمان
أخرجه مسلم (١) من حديث غندر وغيره عن شعبة.
وأخرجه من حديث مسعر، عن جامع بن شداد، عن حمران، عن عثمان عن
النبي وَّير: ((ما من مسلم يتطهر فيتم الطهور الذي كتب الله عليه، فصلى هذه
الصلوات الخمس إلا كانت كفارات لما بينها)»
[٢٤٧٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالفضل بن إبراهيم المزكي، حدثنا أحمد
ابن سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا وكيع، حدثنا مسعر .... فذكره.
[٢٤٧١] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن إبراهيم
-
(١) في الطهارة (١/ ٢٠٨ رقم ١١) عن عبيدالله بن معاذ قال حدثنا أبي. وعن محمد بن المثنى وابن
بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر (وهو غندر) قالا جميعا حدثنا شعبة ... فذكره.
ورواه عن شعبة علي بن الجعد في («مسنده)) (٣٨٥/١ رقم ٤٨٦)، وعنه البغوي في ((شرح السنة))
(٣٢٦/١ رقم ١٥٤)، والطيالسي في ((مسنده)) (ص١٣) وعنه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (١/
١١٣ رقم٥٨).
ومن طريق غندر عن شعبة أخرجه أحمد في «مسنده)) (٦٩/١) وابن ماجه في الطهارة (١ / ١٥٦
رقم٤٥٩).
تابعه عن شعبة عبدالرحمن بن مهدي عند أحمد (٥٧/١)، وهاشم بن القاسم عند أحمد
أيضا (٦٦/١)، وخالد بن الحارث عند النسائي (١ / ٩١)، ووهب بن جرير عند ابن حبان
(٢/ ١٩٠ رقم ١٠٤٠- الإحسان).
[٢٤٧٠] إسناده: صحيح.
وأخرجه مسلم في الطهارة (١/ ٢٠٧-٢٠٨ رقم ١٠) عن أبي كريب محمد بن العلاء وإسحاق
ابن إبراهيم جميعا عن وكيع، عن مسعر به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٨٨/٢) عن وكيع، عن مسعر ولفظه: ((ما من رجل
يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يصلي إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى)).
وسيأتي هذا الحديث مكررا برقم (٢٥٥٩) في الباب التالي.
[٢٤٧١] إسناده: رجاله ثقات.
• الليث هو ابن سعد الإمام.
• يزيد بن أبي حبيب المصري، الفقيه. وفي النسختين ((حدثنا الليث بن أبي حبيب)) وهو خطأ.
• عبدالله بن أبي سلمة الماجشون، التيمي مولاهم (م١٠٦ هـ). ثقة. من الثالثة (م د س).
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٦٧/١) عن حجاج ويونس معًا، و(١ / ٧١) عن يونس -
فقط - عن اللیث، عن یزید بن أبي حبيب به .

٢٤٩
الجامع لشعب الإيمان
ابن ملحان، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث [ عن يزيد ] بن أبي حبيب، عن عبدالله
ابن أبي سلمة ونافع بن جبير بن مطعم، عن معاذ بن عبدالرحمن، عن حمران مولى عثمان
ابن عفان [عن عثمان بن عفان](١) أنه قال سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((من توضأ
فأسبغ الوضوء ثم خرج يمشي إلى الصلاة المكتوبة فصلاها مع الإمام غفر له ذنبه»
قال البيهقي رضي الله عنه: وكذلك رواه عمرو بن الحارث، عن الحكيم بن
عبدالله القرشي عنهما ومن ذلك الوجه أخرجه مسلم في الصحيح (٢).
[٢٤٧٢] أخبرنا جناح بن نذير، حدثنا محمد بن [ علي بن ] دحيم، حدثنا أحمد بن
حازم، حدثني محمد بن أبي معشر، أخبرني أبومعشر -ح
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبوالحسن علي بن
إسماعيل الشعيري، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا أبومعشر، حدثنا محمد بن كعب
القرظي، عن عبدالله بن دارة، عن حمران مولى عثمان قال مررت على عثمان بفخارة (٣)
(١) سقط من الأصلين . والحديث من مسند عثمان كما جاء في مسند الإمام أحمد .
(٢) في الطهارة (١ / ٢٠٨ رقم ١٣).
ومن نفس الوجه أخرجه النسائي في الإمامة (١١١/٢-١١٢) والمؤلف في ((سنته)) (٨٢/١).
• والحكيم (بضم أوله، مصغرا) ابن عبدالله بن قيس بن مخرمة (م١١٨ هـ). صدوق. من
الرابعة (م-٤).
[٢٤٧٢] إسناده: ضعيف.
· محمد بن أبي معشر، نجيح بن عبدالرحمن، السندي، أبوعبدالملك. صدوق. من
العاشرة (ت).
· أما أبوه نجيح فضعيف، مر.
• أبوالحسن علي بن إسماعيل بن سليمان الشعيري (م٣٠٢هـ).
ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٤٤/١١) وقال: كان ثقة.
وانظر ((الإكمال)) لابن ماكولا (١١٥/٥) و((الأنساب)) (١١٦/٨).
• عبدالله بن دارة، مولى عثمان.
ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ضمن الرواة عن حمران.
والخبر أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٣١٦ رقم ٩٠٤) عن أبي معشر بطوله. وانظر ((الدر
المنثور)) (٣٢/٣).
(٣) ((فخارة)): جرة.

٢٥٠
الجامع لشعب الإيمان
من ماء، فدعاء بماء، فتوضأ، فأحسن الوضوء، ثم قال: لو لم أسمعه من رسول الله وَل
غير مرة أو مرتين أو ثلاث مرات ما خبر تكموه، سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((ما توضأ
عبد فأسبغ الوضوء، ثم قام إلى الصلاة فصلاها إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى))
قال محمد بن كعب: وكنت إذا سمعت حديثا من رجل من أصحاب رسول الله وَله
التمسته في القرآن، فالتمست هذا في القرآن فوجدته: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ، لِيَغْفِرَ
لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ﴾(١).
فقلت: إن الله لم يتم نعمته على نبيه حتى غفر له ثم قرأت في سورة المائدة:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾ - إلى قوله - ﴿وَلِيْتِمَّ
نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾(٢).
فقلت: إن الله لم يتم عليكم النعمة حتى غفر لكم.
قال أبوبكر البيهقي رحمه الله: وهذه الآية تشتمل على طهارة المحدث والجنب
جميعا وعلى التطهر بالماء، والتراب عند عدم الماء.
[٢٤٧٣] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبیب،
حدثنا أبوداود، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حمران بن
أبان، أن عثمان بن عفان رضي الله عنه أتي بالوضوء لصلاة العصر وهو بالمقاعد فقال
عثمان: إني قد رأيت أن(٣) أحدثكم بحديث ما أظنني محدثكموه. قال الحكم بن أبي
العاص: يا أمير المؤمنين، إنما هو خير نتبعه أو شر نتقيه. قال: أتي رسول الله وَ ل وهو
بالمقاعد بالوضوء، قال: ((من توضأ فأحسن وضوءه، ثم صلى فأتم ركوعها وسجودها
كفر عنه ما بينه وبين الصلاة الأخرى ما لم يركب مقتلة)) يعني ما لم يركب كبيرة.
رواه عاصم(٤) بن بهدلة، عن موسى بن طلحة، عن حمران.
(٢) سورة المائدة (٦/٥).
(١) سورة الفتح (١/٤٨-٢).
[٢٤٧٣] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث في ((مسند)) أبي داود الطيالسي (ص١٤).
(٣) في الأصلين ((إلا)) ولعل الصواب ما أثبت.
(٤) أخرجه الطيالسي أيضا في («مسنده)) (ص١٤).

٢٥١
الجامع لشعب الإيمان
[٢٤٧٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن
يونس الضبي، حدثنا محاضر بن المورع، حدثنا هشام بن عروة -ح
وأخبرنا أبو أحمد عبدالله بن الحسن المهرجاني، حدثنا أبوبكر محمد بن جعفر المزكي،
حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن حمران مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه: أن عثمان بن عفان جلس
في المقاعد فجاء المؤذن فآذنه بصلاة العصر فدعا بماء فتوضأ ثم قال: والله لأحدثنكم
حديثا لولا آية في كتاب الله ما حدثتكموه ثم قال: سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((ما من
امرئ يتوضأ فيحسن وضوءه إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى)) يعني يصليها .
قال مالك: أراه يريد هذه الآية: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَّفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ
الْحُسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾(١).
أخرجه مسلم في الصحيح(٢) من أوجه عن هشام بن عروة.
[٢٤٧٤] إسناده: رجاله ثقات.
· أحمد بن يونس بن المسيب بن زهير، أبوالعباس، الضبي، الكوفي (م٢٦٨هـ).
من كبار العلماء، سكن أصبهان، وتوفي بها وكان من جلة المسندين بها.
قال أبوحاتم: محله الصدق . وقال الدارقطني: ثقة .
راجع (الجرح والتعديل)) (٨١/٢) ((سؤالات الحاكم للدارقطني)) (ص ٨٤ رقم ١)
((تاريخ بغداد)) (٢٢٣/٥-٢٢٤) («أخبار أصبهان)) (٨١/١) («السير)) (٥٩٥/١٢) ((شذرات))
(١٥٤/٢). وقد مر ذكره وفاتنا أن نترجم له هناك.
(١) سورة هود (١١ /١١٤).
(٢) في الطهارة (٢٠٥/١- ٢٠٦ رقم ٥) من طريق جرير عن هشام بن عروة، ثم ساق سنده إلى
هشام من طريق أبي أسامة ووكيع وسفيان.
ورواه النسائي في الطهارة (٩١/١) عن قتيبة بن سعيد، وابن حبان في (صحيحه)) (١٨٩/٢
رقم ١٠٣٨ - الإحسان) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٢٥/١ رقم ١٥٣) من طريق أبي مصعب
الزهري، كلاهما عن مالك به. وهو في «الموطأ)) (٣٠/١).
تابع مالكا سفيان بن عيينة عن هشام عند الحميدي في ((مسنده)) (٢١/١ رقم ٣٥) وأخرجه
الشافعي في ((مسنده)) (ص١٦)؛ ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٢٤/١رقم ١٥٢)،
والمؤلف في ((السنن)) (٦٢/١) وفي ((بيان خطأ من أخطأ على الشافعي)) (ص١١٩ - ١٢٠) . =

٢٥٢
الجامع لشعب الإيمان
وقد رواه (١) الزهري عن عروة وقال: قال عروة: الآية ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا
أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ﴾(٢) .
[٢٤٧٥] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، حدثنا الحسن بن
سفیان، حدثنا یوسف بن کامل، حدثنا عبدالواحد بن زیاد، حدثنا عثمان بن حکیم،
حدثنا محمد بن المنكدر، عن حمران، عن عثمان قال قال رسول الله وَل: ((من توضأ
فأحسن الوضوء خرجت خطاياه عن جسده حتى تخرج من تحت أظفاره)»
أخرجه مسلم في الصحيح(٣) من وجه آخر عن عبدالواحد.
[٢٤٧٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوزكريا بن أبي إسحاق، قالا حدثنا أبوالحسن
أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا يحيى بن بكير،
= وتابعه أيضا ابن جرير عند عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٥/١ رقم ١٤١) ويحيى بن سعيد عند أحمد
في ((المسند)) (٥٧/١).
كما أخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٤/١ رقم٢) من طريق يحيى بن سعيد وأبي أسامة
وسفيان، كلهم عن هشام به .
(١) أخرجه مسلم في الطهارة (٢٠٦/١ رقم٦).
(٢) سورة البقرة (١٥٩/٢) وفي الأصل ((ما أنزل الله)) وفي (ن) ((ما أنزل)).
[٢٤٧٥] إسناده: رجاله موثقون.
يوسف بن كامل
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٨٠/٩) وانظر ((الجرح والتعديل)) (٢٢٨/٩).
(٣) في الطهارة (١/ ٢١٦ رقم ٣٣) عن محمد بن معمر بن ربعي القيسي، عن أبي هشام المخزومي،
عن عبدالواحد به.
في الأصلين (من أوجه أخر)) وإنما أخرجه مسلم بالوجه المذكور فقط وأخرجه المؤلف في ((بيان
خطأ من أخطأ على الشافعي)) (ص١٢١) بنفس الإسناد هنا.
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٦٦/١) عن عفان، عن عبدالواحد به، وابن أبي شيبة في ((مصنفه))
(٧/١) عن عبدة بن سليمان، عن عثمان بن حكيم بزيادة ((وأسبغه وأتمه)).
[٢٤٧٦] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث بهذا المتن أخرجه الترمذي في الطهارة (١/ ٦ رقم٢) عن معن بن عيسى وقتيبة،
والدارمي في الوضوء (ص١٨٣) عن الحكم بن المبارك، وأحمد في ((مسنده» (٣٠٣/٢) عن
عبدالرحمن بن مهدي، وابن جرير في ((التفسير)) (١٣٨/٦-١٣٩) من طريق الوليد بن مسلم،
کلهم عن مالك به .

٢٥٣
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لآل قال:
((إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن خرجت كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر
قطر الماء أو نحو هذا [ فإذا غسل يديه خرجت من يديه كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء
أو مع آخر قطر الماء] حتى يخرج نقيا من الذنوب)»
ورواه عبدالله بن وهب عن مالك وزاد فيه: «فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة
مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب)).
[٢٤٧٧] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق في آخرين، حدثنا أبوالعباس هو الأصم،
حدثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، أخبرنا ابن وهب ... فذكره ولم يذكر قوله:
أو نحو هذا .
رواه مسلم في الصحيح(١) عن سويد بن سعيد، عن مالك، وعن أبي الطاهر،
عن ابن وهب (٢).
[٢٤٧٧] إسناده: رجاله ثقات.
(١) في الطهارة (٢١٥/١ رقم ٣٢).
ومن طريق ابن وهب أخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٥/١ رقم٤) والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) (٣٧/١) والمؤلف في ((سننه)) (٨١/١).
وهو في ((الموطأ)) للإمام مالك (٣٢/١).
ورواه ابن حبان في (صحيحه)) (١٨٨/٢ رقم ١٠٣٧ - الإحسان)، والبغوي في ((شرح السنة))
(٣٢٢/١ رقم ١٥٠) من طريق أبي مصعب الزهري، عن مالك به .
وأخرج عبدالرزاق في ((المصنف)) (٥٣/١) عن إبراهيم بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن
أبيه، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّر قال: ((إذا مضمض العبد خرجت كل خطيئة كان يتكلم بها
مع الماء إذا خرج من فيه، وإذا غسل وجهه خرجت كل خطيئة في وجهه مع الماء الذي يقطر
من وجهه، وإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه مع الماء الذي يقطر من يديه، وإذا غسل
رجليه خرجت الخطايا من رجليه حين يغسلهما فإذا خرج من بيته إلى المسجد محي عنه بكل
خطوة خطيئة وزيد بها حسنة حتى يدخل المسجد)) وانظر الحديث التالي.
(٢) في هامش الأصل ((آخر الجزء التاسع عشر)).

٢٥٤
الجامع لشعب الإيمان
[٢٤٧٨] أخبرنا أبوأحمد المهرجاني، حدثنا أبوبكر بن جعفر المزكي، حدثنا محمد بن
إبراهيم العبدي، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك -ح
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن أبي النصر العدل بمرو، حدثنا أحمد
ابن محمد بن عيسى القاضي، حدثنا القعنبي فيما قرأه على مالك -ح
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوحامد أحمد بن محمد بن الحسين
الخسر وجردي، حدثنا داود بن الحسين البيهقي، حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت
على مالك أخبرني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبدالله الصنابحي أن
رسول الله وَ لا قال: ((إذا توضأ العبد فتمضمض خرجت الخطايا من فيه، فإذا استنثر
خرجت الخطايا من أنفه فإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من
تحت أشفار عينيه، فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظفار
يديه، فإذا مسح رأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج الخطايا من أذنيه، فإذا
غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظفار رجليه ثم كان سعيه
إلى المسجد وصلاته نافلة))
اللفظ واحد غير أن يحيى شك في ((تحت أظفار رجليه)).
[٢٤٧٨] إسناده: رجاله ثقات غير أني لم أظفر بترجمة لأبي أحمد المهرجاني شيخ المؤلف، وأبي بكر
ابن أبي النصر شيخ الحاكم.
• عبدالله الصنابحي.
قال الحافظ في ((التقريب)) (٤٦٣/١): مختلف في وجوده، فقيل: صحابي مدني .
وقيل: هو أبو عبد الله الصنابحي، عبدالرحمن بن عسيلة (د س ق).
وانظر «الإصابة)) (٣٧٦/٢) و((السنن الكبرى)) للبيهقي (٨١/١-٨٢).
والحديث أخرجه النسائي في الطهارة (٧٤/١-٧٥) عن قتيبة وعتبة بن عبدالله، وأحمد في
(«المسند» (٤ / ٣٤٩) عن عبدالرحمن وإسحاق، والحاكم في ((المستدرك)) (١/ ١٢٩) من طريق
عبدالله بن وهب والقعنبي. والمؤلف في ((السنن)) (٨١/١) من طريق ابن وهب، كلهم عن
مالك بهذا الإسناد. وهو في ((الموطأ)) (٣١/١).
تابع مالكا حفص بن ميسرة عند ابن ماجه في الطهارة (١/ ١٠٣- ١٠٤ رقم ٢٨٢)، وأبوغسان
محمد بن مطرف عند أحمد (٣٤٨/٤-٣٤٩).

٢٥٥
الجامع لشعب الإيمان
[٢٤٧٩] أخبرنا أبو القاسم عبدالخالق بن علي المؤذن، أخبرنا أبوبكر بن خنب، حدثنا
محمد بن إسماعيل الترمذي، حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، حدثني أبوبكر بن أبي
أويس، عن سليمان بن بلال، عن الضحاك بن عثمان، عن أيوب بن موسى، عن أبي
عبيد مولى سليمان بن عبدالملك، عن عمرو بن عبسة أن أباعبيد قال له: حدثني حديثا
سمعته من رسول الله وَ ل قال سمعت رسول الله بَل غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث
يقول: ((إذا توضأ العبد المؤمن فمضمض واستنشق تناثرت الخطايا من فيه ومنخره، فإذا
غسل وجهه تناثرت الخطايا من أشفار عينيه، فإذا غسل يديه تناثرت الخطايا من أظفاره،
فإذا مسح رأسه تناثرت الخطايا من شعر رأسه، فإذا غسل رجليه تناثرت الخطايا من
أظفار رجليه، فإذا انتهى عند ذلك كان ذلك حظه من وضوئه، فإن قام وصلى ركعتين
يقبل بقلبه وطرفه إلى الله خرج من الذنوب کما ولدته أمه)) .
ورواه أيضا أبو أمامة، عن عمرو بن عبسة عن النبي ◌َّ ومن ذلك الوجه أخرجه
مسلم في الصحيح(١) .
[٢٤٨٠] وأخبرنا أيضا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا
[٢٤٧٩] إسناده: رجاله ثقات.
• أبوعبيد المذحجي، قيل: اسمه عبدالملك، وقيل: حي أو حيي، أو حوي. ثقة، من
الخامسة (خت م د سي).
والحديث أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٣٨/٦) من طريق محمد بن عجلان، عن أبي عبيد به .
ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٦/١) من طريق عبدالرحمن بن البيلماني، عن عمرو بن عبسة
بنحوه مختصرًا. وعن ابن أبي شيبة ومحمد بن بشار أخرجه ابن ماجه في الطهارة (١/ ١٠٤
رقم ٢٨٣).
ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٥٢/١-٥٣) والحاكم في ((المستدرك)) (١٣١/١-١٣٢) من
طريق أبي قلابة، عن عمرو بن عبسة به .
(١) في صلاة المسافرين (٥٦٩/١-٥٧١ رقم ٢٩٤) في سياق طويل وفيه قصة إسلام عمرو بن عبسة .
ورواه ابن سعد في (طبقاته)) (٢١٦/٤-٢١٧) والمؤلف في ((السنن)) (٨١/١).
[٢٤٨٠] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو ثابت هو محمد بن عبيدالله بن محمد بن زيد المدني، مولى آل عثمان. ثقة. من العاشرة (خ س).
ومن طريقه أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٣١/١) وقال: صحيح على شرطهما وأقره الذهبي.

٢٥٦
الجامع لشعب الإيمان
الأسفاطي يعني عباس بن الفضل، حدثنا أبوثابت، حدثنا عبدالعزيز بن أبي حازم،
عن الضحاك بن عثمان، عن أيوب بن موسى، فذكره.
.. حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أبونعيم حدثنا أبان بن
[٢٤٨١]
عبدالله، عن أبي مسلم الثعلبي، قال رأيت أباأمامة قلت: يا أباأمامة، إني لقيت رجلا
يحدثني عنك أنك حدثته أن نبي الله بَّ قال: ((ما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء، ثم
يمشي إلى الصلاة جماعة إلا غفر الله له ذلك اليوم ما مشت رجلاه، وقبضت عليه يداه،
واستمعت إليه أذناه، ونظرت إليه عيناه، ونطق به لسانه، وحدثته نفسه))
قلت: أنت سمعت هذا من نبي الله وَله؟ فحلف بالله الذي لا إله إلا هو: لقد
سمعت من رسول الله وَالإ ما لا أحصيه.
[٢٤٨٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد
[٢٤٨١] إسناده: فيه سقط فإن محمد بن إسحاق - وهو الصغاني- يأتي في طبقة شيوخ شيوخ المؤلف.
· أبان بن عبدالله بن أبي حازم بن صخر، البجلي، الأحمسي، الكوفي. صدوق في حفظه لين.
من السابعة (٤).
• أبو مسلم الثعلبي ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٣٦/٩) ولم يبين حاله.
والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٢٦٣/٥) والطبراني في (الكبير)) (٣١٩/٨ رقم ٨٠٣٢) من
طريق أبي أحمد الزبيري، عن أبان بنحوه.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٢٢/١) وقال: فيه أبو مسلم ولم أجد من ترجمه بثقة ولا جرح
غير أن الحاكم ذكره في ((الكنى)) وقال: روى عنه أبوحازم وهنا روى عنه أبان بن عبدالله.
وكذلك ذكره ابن أبي حاتم.
وانظر ((مجمع الزوائد)) أيضا (٣٠٠/١) و((الدر المنثور)) (٣٣/٣).
[٢٤٨٢] إسناده: قد أشكل علي أمره.
• صالح أبو عمر البزار كذا في النسختين ويمكن أن يكون («صالح أبو عامر الخزاز، البصري)).
صدوق، كثير الخطأ. من السادسة. من رجال مسلم والسنن، توفي سنة (١٥٢ هـ). فبين
وفاته ووفاة عبدالرحمن بن المبارك العيشي الراوي عنه ست وسبعون سنة. فلا أدري هل
أدركه أم لا .
ويروي عبدالرحمن، عن صالح المري فلعله هو وتصحف اسمه إلى ((صالح أبوعمر البزار))
فالله أعلم.
=

٢٥٧
الجامع لشعب الإيمان
ابن غالب، حدثنا عبدالرحمن بن المبارك، حدثنا صالح أبو عمرو البزار، حدثنا يونس،
عن أبي عثمان قال غزوت مع سلمان غزوة فلما حضرت الصلاة دعا بماء فتمضمض،
واستنشق، وغسل وجهه ثلاثًا، وذراعيه ثلاثًا، ومسح برأسه، وغسل قدميه، ثم
تناول شجرة فحركها فتحات ورقها، فقال: سلوني لم فعلت هذا؟ فسألوه، فقال:
غزوت مع رسول الله وَّ ففعل مثل هذا فقال رسول الله وَله: ((إذا توضأ العبد تحات
عنه ذنوبه كما تحات ورق هذه الشجرة)) .
قال(١): وحدثنا محمد بن غالب، حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن علي بن زيد،
عن أبي عثمان، عن سلمان عن النبي ◌َّ مثله.
[٢٤٨٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا السري
ابن خزيمة، حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك - ح
وأخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي وأبو نصر بن قتادة قالا حدثنا أبو عمرو بن نجيد،
حدثنا محمد بن إبراهيم العبدي، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن العلاء بن
عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ ل قال: ((ألا أخبركم بما يمحو
= • ويونس لعله ابن عبيد بن دينار البصري فقد أخرج الطبراني هذا الحديث من طريق محمد بن
الزبرقان، عن يونس بن عبيد، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان - وهو النهدي - وكل
المصادر تذكر في الإسناد ((علي بن زيد، عن أبي عثمان)) وهذا يدل على أن في إسناد الكتاب
سقطا. والله أعلم.
(١) القائل إسماعيل بن محمد الصفار، وحماد هو ابن سلمة، وعلي بن زيد هو ابن جدعان فالسند
ضعيف .
ومن طريق حماد، عن علي بن زيد أخرجه في ((مسنده)) (٤٣٧/٥، ٤٣٨، ٤٣٩) والدارمي في
الوضوء (١٨٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٧/١-٨) والطيالسي في («مسنده)) (٩٠-٩١)
وابن جرير في تفسيره)) (١٣٣/١٢) والطبراني في «الكبير)) (٣١٥/٦-٣١٦ رقم ٦١٥١) كما
أخرجه الطبراني (٣٢١٦/٦ رقم ٦١٥٢) من طريق محمد بن الزبرقان ، عن يونس بن عبيد،
عن علي بن زيد بن جدعان به.
[٢٤٨٣] إسناده: رجاله ثقات غير السلمي وقد توبع.

٢٥٨
الجامع لشعب الإيمان
الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى
المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط)» ثلاث مرات.
أخرجه مسلم(١) من حديث معن عن مالك.
[٢٤٨٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن شريك
البزار، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا ابن أبي الزناد، حدثني عبدالرحمن بن الحارث، عن
(١) في الطهارة (٢١٩/١) ولم يسق لفظه وقال إن فيه مرتين فقط ((فذلكم الرباط، فذلكم الرباط)).
وجاء في ((الموطأ)) (١٦١/١) ثلاث مرات.
وكذا جاء في رواية قتيبة عند النسائي في الطهارة (٨٩/١-٩٠) وعبدالرحمن بن مهدي
وإسحاق عند أحمد في ((مسنده)) (٣٠٣/٢) والقعنبي في صحيح ابن حبان (١٨٧/٢ -
١٨٨ رقم ١٠٣٥ - الإحسان) وابن وهب في (السنن الكبرى)) للمؤلف (٨٢/١) وأبي مصعب
الزهري في ((شرح السنة)) للبغوي (٣٢٠/١ رقم ١٤٩) فهؤلاء ستة من أصحاب مالك رووه
عنه ((فذلكم الرباط)) ثلاث مرات.
ورواه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٦/١ رقم٥) من طريق ابن وهب، وعبدالرزاق في ((مصنفه))
(٥٢٠/١) عن مالك فذكراه مرتين فقط.
ورواه أحمد في («المسند» (٢٧٧/٢) عن عبدالرزاق فذكره مرة واحدة فقط.
وساق ابن خزيمة متابعة لمالك من إسماعيل بن جعفر وروح بن القاسم.
وحديث إسماعيل عند مسلم وسيأتي في هذا الكتاب برقم (٢٦٣٦).
كما تابع مالكا شعبة أخرجه مسلم (٢١٩/١)، وأحمد في ((مسنده)) (٢٣٥/٢، ٣٠١، ٤٣٨)
ولیس فیه ذکر الرباط .
وتابعه أيضا عبدالعزيز الدراوردي أخرجه الترمذي في الطهارة (٧٣/١ رقم ٥٢) وفيه ذكر
الرباط ثلاث مرات .
[٢٤٨٤] إسناده: ضعيف.
• عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، أبوالحارث المدني
(م١٤٣ هـ). صدوق، له أوهام. من السابعة (بخ-٤).
قال أحمد: متروك الحديث. وقال ابن نمير: لا أقدم على ترك حديثه، وقال أبوحاتم:
شيخ. وقال ابن معين: صالح. وقال النسائي: ليس بالقوي. راجع ((الجرح والتعديل))
(٢٢٤/٥) و((الميزان)) (٥٥٤/٢).
• أبوالعياس. ضبطه الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٣٦/٢) بالياء التحتانية والسين المهملة. وقال
البزار: مجهول.
والحديث أخرجه البزار في («مسنده)) (٢٢٣/١ رقم ٤٤٨- كشف) ولم يسق متنه .

٢٥٩
الجامع لشعب الإيمان
أبي العياس، عن ابن المسيب، عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله وَطلال: ((إسباغ
الوضوء على المكاره، وإعمال الأقدام إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة تغسل
الخطايا غسلا))
عبدالرحمن بن الحارث هذا هو ابن عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي فيما
زعم أبو أحمد الحافظ .
[٢٤٨٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا دعلج بن أحمد، حدثنا إبراهيم بن أبي
طالب، حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا أنس بن عياض، حدثني الحارث
ابن عبدالرحمن بن أبي ذباب، عن أبي العياس، عن سعيد بن المسيب قال قال علي بن أبي
طالب رضي الله عنه قال رسول الله ◌َّله فذكره بمثله غير أنه قال: ((إلى المساجد))(١).
[٢٤٨٦] وأخبرنا ابن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا عباس بن الفضل
الأسفاطي، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح، وأبو ضمرة، عن الحارث
ابن عبدالرحمن فذكره بإسناده مثله.
[٢٤٨٧] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا أحمد
[٢٤٨٥] إسناده: كسابقه.
• الحارث بن عبدالرحمن بن عبدالله بن سعد بن أبي ذباب، الدوسي (م١٤٦ هـ). صدوق يهم.
من الخامسة (عخ مد ت س ق).
وأشار البزار إلى هذه الطريق راجع ((كشف الأستار)) (٢٢٣/١).
وسيأتي الحديث بسند صحيح في الباب التالي برقم (٢٦٣٩).
(١) وكذا في رواية ابن أبي الزناد فلا أدري وجه الاختلاف بينهما إلا أن يكون في إحداهما ((كثرة
الخطا إلى المساجد)) والله أعلم.
[٢٤٨٦] محمد بن فليح بن سليمان، الأسلمي أو الخزاعي (م١٩٧ هـ).
صدوق یہم. من التاسعة (خ س ق).
• أبو ضمرة هو أنس بن عياض.
[٢٤٨٧] إسناده: صحيح.
• الليث هو ابن سعد الإمام.
• وخالد هو ابن يزيد الجمحي المصري.
قوله في الحديث ((غرا محجلين)) فالغر جمع أغر أي ذو غرة، وأصل الغرة لمعة بيضاء تكون =

٢٦٠
الجامع لشعب الإيمان
ابن إبراهيم بن ملحان، حدثنا ابن بكير، حدثنا الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي
هلال، عن نعيم بن عبدالله المجمر أنه قال: رقيت مع أبي هريرة يومًا على ظهر المسجد،
وعليه سراويل من تحت قميصه فنزع سراويله، ثم توضأ فغسل وجهه ويديه ورفع في
عضديه الوضوء وغسل رجليه، فرفع في ساقيه الوضوء، ثم قال: إني سمعت رسول
الله ◌َّو يقول: ((إن أمتي يأتون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع
منکم أن یطیل غرته فليفعل))
رواه البخاري في الصحيح(١) عن يحيى بن بكير.
وأخرجه مسلم(٢) من حديث عمرو بن الحارث، عن سعيد مختصرًا ومن حديث
عمارة بن غزية، عن نعيم بطوله.
[٢٤٨٨] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
= في جبهة الفرس. ثم استعملت في الجمال والشهرة وطيب الذكر. والمراد هنا النور الكائن في
وجوه أمة محمد رَطول.
والتحجيل: بياض يكون في ثلاث قوائم من قوائم الفرس. والمراد به هنا أيضا النور. والغرة
والتحجيل من خصائص هذه الأمة.
(١) في الوضوء (٤٣/١) وفيه ((رقيت مع أبي هريرة على ظهر المسجد فتوضأ فقال إني سمعت
رسول الله وَّلة ... )) فذكر الجملة المرفوعة.
ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في (شرح السنة)) (٤٢٥/١ رقم ٢١٨)، وأخرجه أحمد في
((مسنده» (٤٠٠/٢) عن أبي العلاء، عن الليث به، وأخرجه المؤلف في «سننه» (٥٧/١) من
طريق أحمد بن عبيد الصفار، عن ابن ملحان به.
(٢) في الطهارة (٢١٦/١ رقم ٣٥) من طريق عمرو بن الحارث.
ومن نفس الوجه أخرجه ابن حبان في (صحيحه)) (١٩٣/٢ رقم ١٠٤٦ - الإحسان) والمؤلف في
((سننه)) (٥٧/١).
وحديث عمارة بن غزية عن نعيم عند مسلم في الطهارة أيضا (٢١٦/١ رقم ٣٤) وأخرجه
الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤٠/١) والمؤلف في ((السنن)) (٧٧/١).
وأخرجه أحمد في ((مسنده» (٣٣٤/٢، ٥٢٣) من طريق فليح بن سليمان، عن نعيم به .
[٢٤٨٨] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو الربيع هو الزهراني الحافظ، سليمان بن داود.
قوله ((دهم بهم)) أي سود لم يخالط لونها لون آخر. ((فرطهم)) أي متقدمهم. وفرط القوم الذي
يتقدمهم ليهيئ لهم ما يحتاجون إليه.