النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
الجامع لشعب الإيمان
اجتره (١) رفع رأسه إلى السماء، وإذا هو مثل الظلة فيها أمثال المصابيح عرجت إلى السماء
حتى ما يراها، فلما أصبح حدث رسول الله وَّه قال: بينما أنا أقرأ البارحة، والفرس
مربوطة إذ جالت فقال رسول الله مَ له: ((اقرأ ابن حضير)) قال فأشفقت يا رسول الله أن
تطأ يحيى وكان قريبًا، فانصرفت إليه فرفعت رأسي إلى السماء (فإذا مثل الظلة فيها أمثال
المصابيح، عرجت)(٢) حتى لا أراها، قال رسول الله وَالر: ((تدري ما ذلك)) قال: لا،
يا رسول الله! قال: «تلك الملائكة أنت لصوتك، ولو قرأت لأصبح النّاس حتى ينظروا
إلیھا لا تتوارى منهم)) .
قال وحدثني أيضًا هذا الحديث عبدالله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري، عن
أسيد بن حضير .
أخرجه البخاري في الصحيح(٣) قال: ((وقال الليث)).
[٢٤٢٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أباالفضل محمد بن إبراهيم يقول،
سمعت جعفر بن أحمد الشاماتي يقول سمعت مهدي بن يحيى يقول سمعت عبدالرزاق
يقول، ما رأيت عالمًا أحسن صلاة بالليل من ابن جريج، مجمر عن يمينه، ومجمر عن
يساره، وجارية تختلف إليه بالغالية .
(١) أي اجتر الولد من المكان الذي كان فيه.
(٢) بياض في النسختين مكان هذه العبارة وأضفتها من ((الدلائل)).
(٣) أخرجه في فضائل القرآن (١٠٦/٦) تعليقًا.
وأخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (٨٤/٧) عن علي بن أحمد بن عبدان قال أخبرنا أحمد بن عبيد
الصفار، قال حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، قال حدثنا ابن بكير ... فذكره بمثله.
وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٥٤٨/١ رقم ٢٤٢) والنسائي في ((فضائل القرآن)) (٧٦
رقم ٤١، ص ١٠٧ رقم ٩٩) وأحمد في ((المسند)) (٨١/٣) من طريق يزيد بن الهاد، عن عبدالله
ابن خباب، عن أبي سعيد، عن أسيد به. وانظر «فتح الباري)) (٦٣/٩).
[٢٤٢٧] إسناده: رجاله موثقون.
· مهدي بن يحيى - كذا في النسختين- ولم أجد في تلامذة عبدالرزاق من اسمه مهدي فلعله
محمد بن يحيى، ويروي عن عبدالرزاق محمد بن يحيى الذهلي ومحمد بن يحيى بن أبي عمر،
وكلاهما ثقتان.
!

٢٢٢
الجامع لشعب الإيمان
[٢٤٢٨] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، أخبرنا أبوسهل بن زياد القطان،
حدثنا أبو يحيى عبدالكريم بن الهيثم، حدثنا أبواليمان حدثنا شعيب عن الزهري حدثني
عامر بن واثلة الليثي، أن نافع بن عبدالحارث الخزاعي لقي عمر بن الخطاب رضي الله
عنه بعسفان، وكان عمر استعمله على أهل مكة فسلم على عمر فقال له عمر: من
استخلفت على أهل الوادي؟ قال: استخلفت عليهم ابن أبزى. (قال عمر: من ابن
أبزى؟) فقال نافع: مولى من موالينا فقال عمر: استخلفت عليهم مولى؟ قال فقال : يا
أمير المؤمنين! إنه لقارئ لكتاب الله عزّ وجلّ، عالم بالفرائض. فقال عمر: أما إن
رسول الله بَّه قال: ((إنّ الله يرفعُ بهذا الكتاب أقوامًا، ويضع به آخرين)).
رواه مسلم(١) عن أبي بكر بن إسحاق وغيره عن أبي اليمان.
[٢٤٢٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا إسماعيل
ابن إسحاق القاضي، حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب،
عن أبي الطفيل أن نافع بن عبدالحارث لقي عمر بن الخطاب فذكره بنحوه غير أنه قال :
من ابن أبزى؟ قال: رجل من موالينا فقال عمر: أما إن نبيكم وَّر .... فذكره.
:
[٢٤٢٨] إسناده: صحيح.
• عامر بن واثلة بن عبدالله بن عمرو، أبوالطفيل، الليثي (م١١٠ هـ). آخر من مات من
الصحابة .
• نافع بن عبدالحارث الخزاعي. صحابي أيضًا.
(١) في صلاة المسافرين عن عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي، وأبي بكر بن إسحاق قالا أخبرنا
أبواليمان، عن شعيب، عن الزهري - ولم يسق لفظه بل أحاله على حديث يعقوب بن
إبراهيم، عن أبيه، عن الزهري (٥٥٩/١ رقم ٢٦٩) وسيذكره المؤلف بهذا السند.
وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن (ص٨٣٩) عن أبي اليمان به .
وأخرجه المؤلف في («سننه» (٨٩/٣) بنفس الإسناد.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٣٩/١١ رقم ٢٠٩٤٤) وعنه أحمد في ((مسنده)) (٣٥/١) -
عن معمر، عن الزهري بنحوه.
[٢٤٢٩] إسناده: صحيح.

٢٢٣
الجامع لشعب الإيمان
أخرجه مسلم (١) من حديث يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه .
[٢٤٣٠] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا الحارث بن أبي أسامة،
(١) في صلاة المسافرين (٥٥٩/١ رقم ٢٦٩).
وأخرجه ابن ماجه في المقدمة (٧٨/١، ٧٩ رقم ٢١٨) عن أبي مروان محمد بن عثمان العثماني.
والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٥٦/٣، ٥٧) من طريق أبي داود وأبي عامر. والبغوي في
(شرح السنة)) (٤٤٢/٤ رقم ١١٨٤) من طريق سليمان بن داود الهاشمي، أربعتهم عن إبراهيم
ابن سعد به .
وأخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (١٨٥/١ رقم ٢١٠) من طريق الحسن بن سلم. و(١٨٦/١
رقم ٢١١) من طريق عبدالرحمن بن أبي ليلى، كلاهما عن عمر بنحوه.
[٢٤٣٠] إسناده: رجاله ثقات.
• حميد هو ابن هلال البصري. ثقة عالم. قال أبوحاتم: لم يلق هشام بن عامر يدخل بينه وبين
هشام أبو قتادة العدوي. ويقول بعضهم: عن أبي الدهماء، والحفاظ لا يدخلون بينهم أحدًا.
قال أبوحاتم: وهو الصحيح وكذلك يرويه حماد بن زيد عن أيوب، عن حميد، عن هشام.
راجع ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (٤٦ رقم ٦٣).
والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٤١٣/٣) بنفس الإسناد.
وأخرجه أبوداود في الجنائز (٥٤٧/٣ رقم٣٢١٥) عن عبدالله بن مسلمة القعنبي. وأحمد في
((المسند)) (١٩/٤) والنسائي في الجنائز (٨٣/٤) من طريق وكيع. وأحمد (٢٠/٤) عن بهز.
وأبويعلى في ((مسنده)) (١٢٤/٣ رقم١٥٥٣) عن شيبان بن فروخ، والطبراني في ((الكبير))
(١٧٣/٢٢ رقم ٤٤٩) من طريق عاصم بن علي، وهدبة بن خالد، وشيبان بن فروخ.
وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٩/٩، ٣٠) من طريق عبدالرحمن بن مهدي. والمؤلف في ((سننه))
(٤١٣/٣) من طريق عبدالله بن المبارك، كلهم عن سليمان بن المغيرة، عن حميد به.
ومن طريق أبي داود أخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (٢٩٦/٣). تابعه أيوب، عن حميد بن
هلال به .
أخرجه أبو داود في الجنائز (٥٤٨/٣ رقم ٣٢١٦)، ولم يذكر لفظه، والنسائي في الجنائز
(٨٠/٤، ٨١، ٨٣، ٨٤) وعبد الرزاق في ((مصنفه)) (٥٠٨/٣ رقم ٦٥٠١)، وعنه أحمد
(٢٠/٤) كما أخرجه أحمد (١٩/٤، ٢٠) من وجهين آخرين عن أيوب به، والطبراني في
«الكبير» (١٧٢/٢٢، ١٧٣ رقم ٤٤٤ - ٤٤٧) والمؤلف في «سننه» (٤١٣/٣، ٣٤/٤) وفي
((الدلائل)) (٢٩٦/٣).
وروي من طريق أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، عن هشام.
أخرجه الترمذي في الجهاد (٢١٣/٤ رقم ١٧١٣) والنسائي في الجنائز (٨٣/٤) وكذا ابن
ماجه (١ / ٤٩٧ رقم ١٥٦٠) وأحمد (٢٠/٤، ٢١) وأبو يعلى في («مسنده)) (١٢٧/٣
=

٢٢٤
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبوالنضر، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد، عن هشام بن عامر، قال جاءت
الأنصار إلى رسول الله وَال* يوم أحد فقالوا: يا رسول الله! أصابنا قرح وجهد فكيف
تأمر؟ قال: ((احفروا وأوسعوا واجعلوا الرَّجُلَين والثلاثة في القبر)).
فقالوا فأيهم يقدم في القبر؟ قال: ((أكثرهم قرآنًا)) قال: فقدم أبي بين يدي اثنين أو
قال واحد.
[٢٤٣١] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي،
حدثنا أبوداود، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف، حدثنا عبدالله بن حمران، حدثنا
عوف بن أبي جميلة، عن زياد بن مخراق عن أبي كنانة، عن أبي موسى الأشعري قال قال
= رقم ١٥٥٨) والطبراني في (الكبير)) (١٧٣/٢٢ رقم ٤٤٨) والمؤلف في ((سننه)) (٣٤/٤). وجاء
أيضًا من رواية أيوب، عن حميد بن هلال، عن سعد بن هشام بن عامر، عن أبيه.
أخرجه النسائي في الجنائز (٨٣/٤) والمؤلف في ((سننه)) (٤١٣/٣، ٤١٤، ٣٤/٤) وفي
((الدلائل)) (٢٩٧/٣). تابعه جرير، عن حميد به .
أخرجه النسائي (٨١/٤) وأحمد (٢٠/٤) وأبوداود (٥٤٨/٣ رقم ٣٢١٧).
وذكر ابن حجر هذا الحديث في ((الإصابة)) (٢٣٩/٢) في ترجمة عامر بن أمية بن زيد.
[٢٤٣١] إسناده: فيه مجهول.
• إسحاق بن إبراهيم بن محمد الصواف، الباهلي، أبويعقوب البصري (م٢٥٣هـ). ثقة. من
الحادية عشرة (خ د).
• عبدالله بن حمران (بضم المهملة) أبو عبدالرحمن البصري (م٢٠٦ هـ). صدوق يخطئ قليلاً.
من التاسعة (خت م د س).
• أبو كنانة القرشي. مجهول. من الثالثةK وقيل: هو معاوية بن قرة ولم يثبت (بخ د).
والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٦٣/٨) بنفس الإسناد. وهو في ((سنن)) أبي داود في
الأدب (١٧٤/٥ رقم ٤٨٤٣).
ومن طريقه رواه المؤلف في ((المدخل)) (٣٨٢ رقم ٦٦٢) برواية أبي بكر بن داسة عنه. ورواه
ابن صاعد في ((زوائد الزهد)» لابن المبارك (١٣١ رقم ٣٨٩) عن إسحاق بن إبراهيم به.
ورواه المؤلف في ((المدخل)) (٣٨٣ رقم ٦٦١) من طريق روح، عن عوف به.
وذكره الذهبي في («الميزان» (٥٦٥/٤) وقال: هذا الحديث حسن.
وحسنه الألباني أيضًا، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٢١٩٥) ورواه ابن أبي شيبة في
(«المصنف)» (٢٢١/١٢) والبخاري في ((الأدب المفرد)) رقم (٣٥٧).
والمروزي في ((زوائد الزهد)) (١٣١ رقم ٣٨٨) من طريق عوف، عن زياد ... موقوفًا.

٢٢٥
الجامع لشعب الإيمان
رسول الله وَّله: ((إنّ من إجلال الله عزّ وجلّ إكرام ذي الشَّيبةِ المُسلم، وحامل القرآن
غير الغالي فيه ولا الجافي عنه، وإكرام ذي السُّلطان المُقْسط)».
[٢٤٣٢] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا إبراهيم بن
أبي العنبس القاضي، حدثنا حسين بن حماد الدباغ الطائي، عن الحجاج بن أرطاة، عن
نافع، عن ابن عمر قال: إن من أعظم إجلال الله عزّ وجلّ إكرام الإمام المقسط، وذي
الشيبة في الإسلام، وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه.
وهذا موقوف على ابن عمر .
[٢٤٣٣] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا محمد بن الحسن
[٢٤٣٢] إسناده: ضعيف.
· حسين بن حماد الدباغ الطائي.
قال أبوحاتم: مجهول. راجع ((الجرح والتعديل)) (٥٠/٣).
• والحجاج بن أرطاة مدلس وقد عنعن.
والحديث ذكره السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (١٥١/١) برواية المؤلف وحده.
[٢٤٣٣] إسناده: ضعيف.
• محمد بن الحسن بن قتيبة بن زيادة، اللخمي، أبوالعباس العسقلاني (م٣٠١هـ) وثقه
الدار قطني.
راجع ((سؤالات السهمي للدارقطني)) (٧٨ رقم ١٢) ((التذكرة)) (٧٦٤/٢، ٧٦٥) ((السير))
(٢٩٢/١٤، ٢٩٣) ((شذرات)) (٢٦٠/٢، ٢٦١).
• عبدالرحمن بن سليمان بن أبي الجون، العنسي، أبوسليمان الداراني. وهو غير أبي سليمان
الداراني الصوفي. صدوق يخطئ. من الثامنة (ق).
قال أبوحاتم: لا يحتج به. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه مستقيمة. وفي بعضها بعض
الإنكار. وقال أبوداود: ضعيف.
راجع (الجرح والتعديل)) (٥/ ٢٤٠) ((الكامل)) (٤ /١٥٩٦، ١٥٩٧) ((الميزان))
(٥٦٧/٢، ٥٦٨).
· محمد بن صالح المدني، الأزرق، مولى بني فهر. مقبول. من السابعة (د س ق).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٥٩٦/٤) في ترجمة عبدالرحمن بن سليمان وذكره
السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (١٥٠/١) ونسبه للبيهقي.
والحديث ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٨٢/١) من حديث ابن عمر، برواية =

٢٢٦
الجامع لشعب الإيمان
ابن قتيبة، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عبدالرحمن بن سليمان بن أبي الجون، حدثنا
محمد بن صالح المدني، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال رسول الله وَّ ه: ((إنّ من
إكرام جلال الله إكرامَ ذي الشّيبة المسلم، والإمام العادل وحاملِ القرآن لا يغلُو فيه
ولا يجفو عنه)).
[٢٤٣٤] أخبرنا الشيخ أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن
حبيب، حدثنا أبوداود الطيالسي، حدثنا عبدالرحمن بن بديل العقيلي، عن أبيه، عن
أنس قال قال رسول الله وَ له: ((إن الله تعالى أهلين من النّاس)) قيل يا رسول الله: ومن
هم؟ قال: ((أهل القرآن هم أهل الله وخاصته)).
وكذلك رواه عبدالرحمن بن مهدي(١)، عن عبدالرحمن بن بديل.
= ابن حبان. وتعقبه السيوطي فذكر له شواهد. ونقل عن الحافظ ابن حجر أنه قال في تخريج
أحاديث الرافعي: لم يصب ابن حبان ولا ابن الجوزي في قولهما: لا أصل لهذا الحديث. بل له
الأصل الأصيل من حديث أبي موسى الأشعري بهذا اللفظ عند أبي داود بسند حسن.
قال: ((واللوم فيه على ابن الجوزي أكثر لأنه خرج على الأبواب. راجع ((اللآلئ المصنوعة))
(١٥٠/١).
[٢٤٣٤] إسناده: رجاله موثقون.
• عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة العقيلي، البصري. لا بأس به. من الثامنة (س ق) . وفي
النسختين ((عبدالرحمن بن يزيد)) محرفًا .
• وأبوه بديل بن ميسرة (م١٢٥ أو ١٣٠هـ). ثقة. من الخامسة (م - ٤).
والحديث أخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٦٣/٣) عن عبدالله بن جعفر، عن يونس، عن أبي
داود به. وهو في («مسند)) أبي داود الطيالسي (ص٨٣).
(١) ومن طريق ابن مهدي أخرجه ابن ماجه في المقدمة (٧٨/١ رقم ٢١٥) والنسائي في ((فضائل
القرآن)» (٨٣ رقم٥٦) ومحمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (ص١٢١) والحاكم في
(المستدرك)) (٥٥٦/١) وأبونعيم في ((الحلية)) (٤٠/٩) من طرق عنه. ورواه أحمد في ((المسند))
(١٢٧/٣) عن عبدالصمد. و(١٢٧/٣، ١٢٨) عن أبي عبيدة الحداد. و(٢٤٢/٣) عن
مؤمل، ثلاثتهم عن عبدالرحمن بن بدیل به .
وأخرجه الخطيب في «تاريخه)) (٣٥٧/٥) من طريق أبي عبيدة الحداد، عن عبدالرحمن بن بديل.
وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن (٨٢٩) من طريق الحسن بن أبي جعفر، عن بديل، عن
أنس. والخطيب في ((تاريخه)) (٣١١/٢) من طريق الزهري، عن أنس بنحوه.
وقال الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٢١٦١).

٢٢٧
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن محمويه
العسكري، حدثنا عثمان بن خرزاذ الأنطاكي، حدثني عبدالرحمن (١) بن مبارك، قال
سمعت أبي يقول: حدثنا عبدالرحمن بن بديل بن ميسرة.
قال أبوبكر: وحدثنا محمد بن الصباح، حدثنا أبو عبيدة الحداد(٢) عبدالواحد بن
واصل، حدثنا عبدالرحمن بن بديل بن ميسرة العقيلي جميعًا عن أبيه، عن أنس
فذكره بمثله .
[٢٤٣٥] حدثنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو إسحاق
إبراهيم بن محمد الرملي بمكة، حدثنا محمد بن علي بن زيد الصائغ، حدثنا محرز بن
سلمة، حدثنا عبدالعزيز بن أبي حازم، عن سهيل بن أبي صالح، عن عرفجة بن
عبدالواحد، عن زر بن حبيش، عن عبدالله قال: يأتي القرآن يوم القيامة شافعًا لمن
حمله، يقول: يا رب إن لكل عامل آتيته أجره في الدنيا فآت عاملي اليوم أجر عمله.
فيقال له: ابسط يمينك فيبسطها فيملأ له من رضوان الله عزّ وجلّ، ثم يقال له: ابسط
شمالك فيملأ له من رضوان الله ثم يكسى حلة الكرامة .
(١) عبدالرحمن بن المبارك العيشي، الطفاوي، البصري. ثقة. من كبار العاشرة (خ دس).
• وأبوه ذكره ابن حبان في «الثقات)» (١٩٠/٩).
(٢) أبو عبيدة الحداد، عبدالواحد بن واصل السدوسي، البصري (م١٩٠ هـ). ثقة تكلم فيه
الأزدي بلا حجة. من التاسعة (خ د ت س). وفي النسختين ((حدثنا أبو عبيدة الحداد، عن
عبدالواحد بن واصل)) .
وحديثه عند أحمد في ((المسند)) (١٢٧/٣ - ١٢٨) وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٥٧/٥).
[٢٤٣٥] إسناده: فيه من لم أعرفه .
• يوسف الأصبهاني لم أعرفه.
• وشيخه إبراهيم بن محمد الرملي، لم أجد له ترجمة.
· محمد بن علي بن زيد الصائغ.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٥٢/٩).
• محرز بن سلمة العدني ثم المكي (م٢٣٤هـ). صدوق. من العاشرة (ق).
• عرفجة بن عبدالواحد الأسدي. مقبول. من السادسة (ق).
وقد مرت آثار في هذا الباب في أول الجزء. راجع (رقم ١٨٣٦).

٢٢٨
الجامع لشعب الإيمان
[٢٤٣٦] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف، حدثنا أبوالحسين علي بن الحسن في
بغداد، حدثنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي، حدثنا محمد بن بكار بن الريان،
حدثنا حفص بن سلیمان، عن کثیر بن زاذان، عن عاصم بن ضمرة، حدثنا علي بن أبي
طالب رضي الله عنه أن النبي ◌َّ قال: ((مَن قرأ القرآنَ فاستَظهره، وحَفظه أدخله الله
الجنّةَ، وشَفَّعه في عشرةٍ من أهل بيته كُلَّهم قد وجَبت لهم النّار)).
[٢٤٣٧] أخبرنا أبو إسحاق سهل بن أبي سهل المهراني، حدثنا محمد بن الحسين بن محمد
ابن سختويه، حدثنا الحسن بن الطيب، عن حمزة الشجاعي بالكوفة، حدثنا علي بن
حجر، حدثنا حفص بن سليمان فذكره بإسناده نحوه وزاد: فأحل حلاله وحرم حرامه.
قال البيهقي رحمه الله: حفص بن سليمان غيره أوثق منه والله أعلم. وروي معناه
بإسناد آخر ضعيف.
[٢٤٣٨] أخبرنا أبوسعيد عثمان بن عبدوس بن محفوظ الفقيه الجنزروزي، حدثنا
[٢٤٣٦] إسناده: ضعيف.
• أبو الحسين علي بن الحسن هو ابن كرنيب، ضعيف. مر.
• محمد بن بكار بن الريان. أبو عبدالله البغدادي الرصافي (م٢٣٨ هـ). ثقة. من العاشرة (م د).
• حفص بن سليمان هو المقرئ، ضعيف، متروك.
[٢٤٣٧] إسناده: كسابقه، ولم أعرف شيخ البيهقي ولا شيخه.
وقد مر برقم (١٧٩٦) برواية ابن عدي عن الحسن بن الطيب. وانظر تخريجه هناك.
[٢٤٣٨] إسناده: ضعيف.
• أبوسعيد عثمان بن عبدوسٍ بن محفوظ الفقيه، لم أجد من ترجمه.
• عيسى بن سالم الشاشي، أبوسعيد المعروف بعويس (م٢٣٢ هـ).
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٩٤/٨) وقال الخطيب: كان ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)»
(١٦١/١١).
· سلم بن سالم البلخي الزاهد. ضعيف. قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
· جعفر بن الحارث، أبوالأشهب الكوفي، نزيل واسط .
قال ابن معين: لا شيء. وقال مرة: ضعيف، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال
النسائي وغيره: ضعيف.
راجع («الميزان)) (٤٠٤/١، ٤٠٥) و((لسان الميزان)) (١١٢/٢، ١١٣).
• عثمان بن سلیمان، لا أدري من هو .

٢٢٩
الجامع لشعب الإيمان
الحاكم أبو محمد يحيى بن منصور، حدثنا أبو عمران موسى بن هارون، حدثني عيسى
ابن سالم، حدثنا سلم بن سالم، عن جعفر بن الحارث، عن عثمان بن سلیمان، عن أبي
الزبير، عن جابر قال قال رسول الله وَالر: «حامل القرآن إذا عمل به فأحلّ حلاله وحرّم
حرامه يُشَفَّع في عشرة من أهل بيته يومَ القيامة كُلَّهم قد وجبَتْ لهم النّارُ)) .
[٢٤٣٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبومنصور حدثنا النضروي، العباس بن
الفضل، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا سفيان، عن ابن أبي
لبيد، عن محمد بن كعب أو غيره أن رسول الله وَّ ل استعمل رجلاً شابًا، وكأنهم قالوا
فيه، وكان قد قرأ القُرآن فقال: ((إنَّما مثلُ القرآن مثل جراب مُلئ مسكًا إن فتحتَه فتحتَه
طيبًا، وإن أودعتَه أودعتَه طيبًا)) .
هذا مرسل وقد روي موصولاً كما .
[٢٤٤٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمدان،
أخبرنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا أبو مصعب، حدثنا عمر بن طلحة الليثي، عن سعيد
ابن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال بعث رسول الله بَّو بعثًا، وهو
يسير، ثم استقبلهم يسأل كل إنسان منهم: ((ما معك من القرآن؟)) حتى أتى أحدثهم
سنًا فقال له :
((ماذا معك من القرآن؟)) فقال له: كذا وكذا وسورة البقرة. فقال: ((اخرجوا وهو
[٢٤٣٩] إسناده: رجاله ثقات ولكنه مرسل.
· ابن أبي لبيد، عبدالله، أبو المغيرة. ثقة. رمي بالقدر. من السادسة (خ م د س ق).
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) عن ابن عيينة، قال حدثني ابن أبي لبيد، عن سليمان بن
يسار أن النبي وَّل بعث قومًا وأمر عليهم أصغرهم، فذكروا ذلك فقال: ((إنه أكثركم
قرآنًا، إنما مثل صاحب القرآن كجراب فيه مسك، إن فتحته أو فتح فاح ريحه، وإن أوكئ
أوکئ علی طیب)».
[٢٤٤٠] إسناده: حسن.
• أبو مصعب هو الزهري، أحمد بن أبي بكر.
· عمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص الليثي. صدوق. من السابعة (بخ).

٢٣٠
الجامع لشعب الإيمان
عليكم أمير)» قالوا يا رسول الله! هو أصغرنا سنًا! فقال: ((إنّ معه سورة البقرة)) فقالوا
(والله ما)(١) منعنا أن نقرأ القرآن إلا أنا خشينا أن لا نقوم به قال: ((فإن مثل هذا الّذي
تَعلّمه ويقوم(٢) به كمثل جرابٍ مملوء مسكًا مفتوحٍ فوہ یفوحُ بالوادي)).
وبهذا الإسناد (٣) عن أبي هريرة قال قال رسول الله الحل:
((من تعلّم القرآن في شبيبته اختلط القرآنُ بلحمه ودمه، ومن تعلّمه في كبره وهو
ينفلت منه، ولا يتركه فله أجره مرّتین)).
[٢٤٤١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ، حدثنا أبو جعفر محمد بن سليمان المذكر، حدثنا
العباس بن حمزة، حدثنا عبدالله بن الجراح القهستاني، حدثنا عبدالخالق بن إبراهيم
ابن طهمان، عن أبيه، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة
قال: بعث رسول الله وَ له سرية فاستقرأ القوم على أسنانهم ففضلهم شاب بسورة
البقرة، فقال: ((أنتَ أمير القوم)) فغضب شيخ منهم فقال: يا رسول الله والذي
بعثك بالحق ما يمنعني من أن أتعلمه، إلا أنّ أخشى أن لا أقوم به. قال فقال
رسول الله وَّه: ((فتعلّموا القرآن فإنّا مثلُ حاملِ القُرآن مثل حاملِ جراب مسكٍ إن
فتحه فتحه طيبًا، وإن وعاه وعاه طيبًا)).
(١) في النسختين ((والد لها منعنا)) ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في النسختين ((ولا يقوم به)) وهو خطأ، فقد جاء في رواية الترمذي ((فإن مثل القرآن لمن تعلمه
فقرأه وقام به كمثل جراب محشو مسكًا يفوح بريحه في كل مكان، ومثل من تعلمه فيرقد وهو
في جوفه كمثل جراب وکئ علی مسك».
(٣) مر برقم (١٨٠٠) فراجعه.
[٢٤٤١] إسناده: لم أعرف شيخ الحاكم. وبقية رجاله موثقون.
• عبدالخالق بن إبراهيم بن طهمان.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٢٢/٨).
• وإبراهيم بن طهمان لم يذكر المزي ولا ابن حجر له رواية عن سعيد، وقد روى عن مالك عن
سعيد. راجع (مشيخة ابن طهمان)) (ص١٣٧ رقم ٨٠) فلعل في السند انقطاعًا.

٢٣١
الجامع لشعب الإيمان .
كذا قال ورواه عبدالحميد بن جعفر(١) عن سعيد المقبري، عن عطاء مولى أبي
أحمد، عن أبي هريرة، ورواه الليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن عطاء مولى أبي
أحمد عن النبي وَلّ مرسلاً.
[٢٤٤٢] أخبرناه أبوبكر الفارسي، أخبرنا أبو إسحاق الأصبهاني، حدثنا أبوأحمد بن
فارس، حدثنا البخاري قال عطاء مولى ابن أبي أحمد عن النبي وَل: ((مثل القُرآن كمثل
جراب محشوّ مسگًا تفوح ريحه)).
قال البخاري قال لنا عبد الله بن يوسف، عن الليث، عن سعيد المقبري، عن عطاء.
وقال عمر بن طلحة، عن المقبري، عن أبي هريرة عن النبي ◌ّ (والأوّل أصح)(٢).
[٢٤٤٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن بن عبدة يعني السليطي، أخبرنا
(١) ومن طريق عبدالحميد أخرجه الترمذي في ثواب القرآن (١٥٦/٥ رقم ٢٨٧٦) وابن ماجه في
المقدمة (٧٨/١ رقم ٢١٧) ومحمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (ص ١٠) وأبو الشيخ في
((كتاب الأمثال)) (رقم ٣٣٤) برواية أبي أسامة عنه.
ورواه النسائي في الكبرى (تحفة الأشراف ٢٨٠/١٠).
ورواه ابن حبان (رقم ١٧٨٩، موارد) من طريق الفضل بن موسى.
والحاكم - مختصرًا- في ((المستدرك)) (٤٤٣/١) من طريق أبي عاصم النبيل عن عبد الحميد بن
جعفر بنحوه. وصححه الحاكم.
[٢٤٤٢] راجع ((تاريخ البخاري)) (٤٦٢/٢/٣).
(٢) زيادة من ((التاريخ الكبير)).
[٢٤٤٣] إسناده: ضعيف.
• أبو الحسن بن عبدة هو محمد بن عبدالله بن إبراهيم السليطي، مر.
• مشرح (بكسر أوله وسكون المعجمة) ابن ماعان المعافري، أبو مصعب (م١٢٨ هـ) مقبول.
من الرابعة (عخ د ت ق).
والحديث أخرجه الدارمي في فضائل القرآن (ص٨٢٦) وأحمد في ((مسنده)) (١٥١/٤، ١٥٥)
وأبويعلى في «مسنده)) (٢٨٤/٣ رقم ١٧٤٥) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٩٠/١) وأبو نعيم
في ((أخبار أصبهان)) (٣٢٣/٢) من وجوه عن ابن لهيعة بنحوه.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٠٨/١٧ رقم ٨٥٠) من طريق أبي عشانة، عن عقبة بنحوه.
وقال الألباني: حسن. (صحيح الجامع الصغير ٥١٥٨).

٢٣٢
الجامع لشعب الإيمان
أبو عبدالله محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا ابن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، عن
مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله وَله: ((لو كان القُرآن في إهابٍ
ما مسّته النّار)).
قال أبوعبدالله: يعني أن من حمل القرآن وقرأه لم تمسّه النار.
[٢٤٤٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم
ابن منقذ الخولاني، حدثني إدريس بن يحيى، حدثني الفضل بن مختار، عن عبيدالله بن
موهب، عن عصمة بن مالك الخطمي فذكر أحاديث قال وقال رسول الله وَالر: ((لو
مجمع القُرآنُ في إهاب ما أحرقه الله عزّ وجلّ في النّار)).
[٢٤٤٥] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر
[٢٤٤٤] إسناده: ضعيف.
• الفضل بن المختار، أبوسهل البصري.
قال أبوحاتم: أحاديثه منكرة، يحدث بالأباطيل، وقال الأزدي: منكر الحديث جدًا. وقال
ابن عدي: أحاديثه منكرة، عامتها لا يتابع عليها .
راجع (الجرح والتعديل)) (٧٩/٧) ((الكامل)) (٢٠٤٠/٦ - ٢٠٤٢) ((الضعفاء)) (٤٤٩/٣)
(«الميزان» (٣٥٨/٣ - ٣٥٩) ((لسان الميزان)) (٤٤٩/٤).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٠٤١/٦) في ترجمة الفضل بن المختار، عن
إبراهيم بن منقذ الخولاني.
ورواه الطبراني في «الكبير)) (١٨٦/١٧ رقم ٤٩٨) من طريق خالد بن عبدالسلام الصدفي عن
الفضل بن مختار به. وانظر («مجمع الزوائد» (١٥٨/٧). وروي مثله عن سهل بن سعد.
أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢١٢/٦ رقم ٥٩٠١) وابن حبان في (المجروحين)) (١٤٠/٢)
وابن عدي في ((الكامل)) (٤٦/١، ١٩٤٤/٥) - وفي إسناده عبدالوهاب بن الضحاك وهو
متروك. راجع ((مجمع الزوائد» (١٥٨/٧). وحسنه الألباني لشواهده (صحيح الجامع
الصغير ٥١٤٢).
[٢٤٤٥] إسناده: ليس بالقوي.
• عبد الله بن عياش بن عباس القتباني، أبو حفص المصري (م١٧٠ هـ). صدوق يغلط.
أخرج له مسلم في الشواهد (م ق).
قال أبوحاتم: صدوق، ليس بالمتقن. وقال أبوداود والنسائي: ضعيف.
• يزيد بن قوذر. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦٢٦/٧).
' :

٢٣٣
الجامع لشعب الإيمان
ابن نصر، قال قرئ على ابن وهب أخبرك عبدالله القتباني، عن يزيد بن قوذر، عن
كعب الأحبار أنه قال: ينادى يوم القيامة أن كل حارث يعطى بحرثه، ويزاد غير أهل
القرآن والصيام يعطون أجورهم بغير حساب.
[٢٤٤٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار، حدثنا
أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن بسام، حدثنا أبوإبراهيم،
حدثنا سعد بن سعيد الجرجاني - وكان ثقة صاحب غزو ورباط بقزوين - عن نهشل بن
سعيد القرشي، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَ له :
((ثلاث لا يكترثون للحساب، ولا تفزعهم الصيحةُ، ولا يحزُنهم الفزع الأكبر: حاملُ
القرآن مُؤدّيه إلى الله بما فيه، يقدمُ على ربّه عزّ وجلّ سيّدًا شريفًا حتّى يوافق المرسلين،
ومَن أَذَّنَ سبع سنين لا يأخذ على أذانه طمعًا، وعبد مملوك أدّى حق الله وحقّ مواليه)).
[٢٤٤٧] وأخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي وأبوالحسن محمد بن القاسم الفارسي، قالا
حدثنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن قريش، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو إبراهيم
[٢٤٤٦] إسناده: ضعيف.
• إسماعيل بن إبراهيم بن بسام، أبوإسماعيل الترجماني - لا بأس به- مر.
· سعد بن سعيد الجرجاني، يلقب سعدويه.
قال البخاري: لا يصح حديثه. وقال ابن عدي: رجل صالح له عن الثوري ما لا يتابع
عليه. راجع ((الكامل)) (١١٩٤/٣) ((الضعفاء)) (١١٨/٢) ((الميزان)) (١٢١/٢).
• نهشل بن سعيد، متروك، مر.
• والضحاك لم يلق ابن عباس.
والحديث أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (١١٨/٢) من طريق أبي معمر، عن سعد به. وقال:
لا يتابع عليه .
[٢٤٤٧] إسناده: ضعيف.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١١٩٤/٣) والطبراني في ((الكبير)) (١٢٥/١٢
رقم ١٢٦٦٢) والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٢٢٤) والخطيب في ((تاريخه)) (١٢٤/٤،
٨/ ٨٠) من طريق أبي إبراهيم الترجماني، عن سعد به.
وقال الألباني: موضوع. (ضعيف الجامع الصغير ٩٧٢) وسيعيده المؤلف

٢٣٤
الجامع لشعب الإيمان
الترجماني، حدثنا سعد بن سعيد الجرجاني، حدثنا نهشل أبو عبدالله، عن الضحاك، عن
ابن عباس قال قال رسول الله وَ له: «أشراف أمّتي حَمَلةُ القُرآن، وأصحابُ الليل)».
[٢٤٤٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني الأستاذ أبوالوليد، حدثنا الحسن بن
سفيان، حدثنا علي بن سلمة اللبقي، حدثنا عبدالملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه،
عن جده، عن علي قال: من ولد في الإسلام فقرأ القرآن فله في بيت المال كل سنة مائتا
دينار، إن أخذها في الدنيا، وإلا أخذها في الآخرة.
قال البيهقي رحمه الله: وروي من وجه آخر ضعيف عن علي وابن عباس كذلك
والصحيح عن علي ما:
[٢٤٤٩] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، حدثنا أبوسعيد بن الأعرابي،
حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي
الجعد أن عليًا رضي الله عنه فرض لمن قرأ القرآن ألفين ألفين.
قال سالم: وكان أبي ممن قرأ القرآن فأعطاه فلم يأخذ.
[٢٤٥٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني علي بن عيسى، حدثنا إبراهيم بن أبي
طالب، حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن عاصم الأحول، عن عكرمة، عن
ابن عباس قال: من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر، ليكلا يعلم من بعد علم شيئًا
[٢٤٤٨] إسناده: ضعيف .
• عبدالملك بن هارون بن عنترة، وأبوه ضعيفانن وقد تقدما.
• وأما جده عنترة فثقة .
وروي مرفوعًا من طريق عمرو بن جميع، عن جويبر، عن الضحاك، عن النزال بن سبرة،
عن علي .
ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٥٥/١).
[٢٤٤٩] إسناده: رجاله ثقات، ولكن سالمًا لم يسمع من علي.
[٢٤٥٠] إسناده: رجاله موثقون.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٥٢٨/٢، ٥٢٩) بنفس الإسناد. وصححه وأقره الذهبي.

٢٣٥
الجامع لشعب الإيمان
وذلك قوله عزّ وجلّ: ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ . إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾(١) قال: الذين
قرءوا القرآن .
ورواه أبوالأحوص(٢) عن عاصم، عن عكرمة من قوله، لم يرفعه إلى ابن عباس.
[٢٤٥١] أخبرنا محمد بن موسى، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أحمد بن محمد بن ..
عيسى البرتي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا سعيد، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير
أن ابن عمر (٣) سمع رجلاً يقرأ بالنهار ويجهر بالقرآن وهو يصلي فقال ابن عمر: من ذا؟
فقال رجل: يا أباعبد الرحمن! هذا رجل لا يعقل. فقال له ابن عمر: تقول لرجل يقرأ
كتاب الله: لا يعقل ثم قال للرجل: إن صلاة النهار لا يجهر فيها.
[٢٤٥٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن هانئ، حدثنا أبوسهل القاسم بن
خالد بن قطن المروزي بنيسابور، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا أبومسهر، حدثني
الحكم بن هشام الثقفي، حدثنا عبدالملك بن عمير قال: كان يقال أبقى الناس عقولاً
قراء القرآن .
(١) سورة التين (٥/٩٥).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٦٨/١٠) عن أبي الأحوص.
وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٤٦/٣٠) من طريق سعيد بن سابق، عن عاصم الأحول،
عن عكرمة بنحوه.
[٢٤٥١] إسناده: رجاله ثقات.
(٣) في (ن) ((أن عمر)).
[٢٤٥٢] إسناده: رجاله ثقات.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٦٨/١٠) من طريق أبي أسامة، عن الحكم بن هشام به .

٢٣٦
الجامع لشعب الإيمان
(٢٠) العشرون من شعب الإيمان وهو باب في الطهارات
[٢٤٥٣] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوأحمد بكر بن محمد
الصيرفي بمرو، حدثنا محمد بن علي بن بطحا، حدثنا عفان -ح
وحدثنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني إملاء، حدثنا أبوبكر أحمد بن إسحاق بن
أيوب، أخبرنا أحمد بن عيسى بن السكين، حدثنا عفان، أخبرنا أبان بن يزيد، عن
يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن أبي مالك الأشعري، عن
النبي ◌َّر أنه كان يقول: ((الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله
والله أكبر تملأ ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء،
والقرآن حجة لك أو عليك، والناس يغدون فبائع نفسه فموبقها أو مبتاع فمعتقها)).
أخرجه مسلم في الصحيح(١) من حديث أبان بن يزيد العطار.
[٢٤٥٣] إسناده: صحيح.
· محمد بن علي بن بطحا بن علي بن مشعلة، أبوبكر التميمي (م٢٨٦هـ).
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٦٢/٣) وقال: كان ثقة.
· أحمد بن عيسى بن السكين بن عيسى بن فيروز، أبوالعباس، الشيباني البلدي (م٣٢٣هـ).
ثقة، سکن بغداد، وخرج إلى واسط فمات بها.
راجع («تاريخ بغداد)» (٢٨٠/٤) ((الأنساب)) (٣٠٩/٢).
(١) في الطهارة (٢٠٣/١ رقم١) عن إسحاق بن منصور، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا أبان بن
يزيد ... فذكره.
ومن نفس الطريق أخرجه الترمذي في الدعوات (٥٣٥/٥-٥٣٦رقم ٣٥١٧)، غير أن في
روايتهما ((وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السموات والأرض)) وفي آخره: ((فبائع
نفسه فمعتقها أو موبقها)) .
وأخرجه أحمد في مسنده)) (٣٤٣/٥-٣٤٤)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) -الجملة الأولى
فقط - (١ / ٦، ٤٥/١١) وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٣٧٤/٢ رقم ٢١١) والمؤلف في ((سننه))
(٤٢/١) من طريق عفان بن مسلم، عن أبان به .
=

٢٣٧
الجامع لشعب الإيمان
قال أبو عبدالله الحليمي(١) رحمه الله، فيما بلغه عن يحيى بن آدم في قوله: الطهور
شطر الإيمان، قال: لأن الله عز وجل سمى الصلاة إيمانًا فقال: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ
لِيُضِيعَ إِمَنَكُمْ﴾(٢).
يعني صلاتكم إلى بيت المقدس، ولا تجوز الصلاة إلا بوضوء، فهما شيئان، كل
واحد منهما نصف الآخر.
٠٠
[٢٤٥٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوسعيد محمد بن موسى، قالا حدثنا أبوالعباس
محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة،
عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد قال: جعل الناس يثنون على ابن عامر عند
موته، فقال ابن عمر: أما إني لست بأغشهم لك ولكني سمعت رسول الله وَلفيه يقول:
((لا يقبل الله - عز وجل - صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول))
أخرجه مسلم في الصحيح من حديث عبدالله بن سعيد(٣).
= كما أخرجه أحمد (٣٤٢/٥) عن يحيى بن إسحاق وعفان - معا - عن أبان بنحوه.
تابعهما مسلم بن إبراهيم، عن أبان عند الدارمي في الوضوء (ص١٦٧) والبغوي في ((شرح
السنة)) (٣١٩/١) وقد مر مختصرا في هذا الكتاب (١٢٢/١-١٢٤ رقم١٢).
ورواه الطبراني في ((الكبير)) (٣٢٢/٣ رقم٣٤٢٣) من طريق مسلم بن إبراهيم وموسى بن
إسماعيل - جميعا - عن أبان به .
تابع أبان يحيى بن ميمون، عن يحيى بن أبي كثير عند أحمد في ((المسند)) (٣٤٤/٥) وتابع يحيى
ابن أبي كثير معاوية بن سلام، أخو زيد بن سلام، فقال: عن زيد بن سلام، عن جده
أبي سلام، عن عبدالرحمن بن غنم، عن أبي مالك ... فذكره بنحوه . رواه النسائي في
الزكاة (٥/٥-٨) وابن ماجه في الطهارة (١٠٢/١-١٠٣ رقم ٢٨٠) وابن حبان في ((صحيحه))
(١٠٣/٢ رقم ٨٤١) والطبراني في (الكبير)) (٣٢٢/٣ رقم ٣٤٢٤).
وسيأتي الحديث في الباب التالي برقم (٢٥٤٨).
(٢) سورة البقرة (١٤٣/٢).
(١) راجع ((المنهاج)) (٢٦٤/٢).
[٢٤٥٤] إسناده: رجاله ثقات.
(٣) كذا في الأصلين وهو خطأ. والحديث رواه مسلم في الطهارة (١ /٢٠٤) عن سعيد بن منصور
وقتيبة بن سعيد وأبي كامل الجحدري قالوا حدثنا أبو عوانة، عن سماك بن حرب به.
ثم ساق أسانيده إلى شعبة وزائدة وإسرائيل، كلهم عن سماك.
ومن طريق شعبة أخرجه ابن ماجه في الطهارة (١/ ١٠٠ رقم ٢٧٢) والطيالسي في ((مسنده)) =

٢٣٨
الجامع لشعب الإيمان
= (ص ٢٥٥) وأحمد في («مسنده)) (١٩/٢-٥١،٢٠) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٨/١رقم٨) وابن
الجارود في ((المنتقى)) (٣٢ رقم ٦٥) والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٣٢٥).
ومن طريق أبي داود الطيالسي أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٧٦/٧).
ومن طريق أبي عوانة، عن سماك أخرجه الترمذي في الطهارة (١/ ٥ رقم١) وأحمد في ((مسنده)
(٧٣/٢) وابن حبان في (صحيحه)) (١٥١/٥ رقم ٣٣٥٥- الإحسان) والطبراني في «الكبير))
(٣٣١/١٢ رقم ١٣٢٦٦).
ومن طريق زائدة عن سماك أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٩/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف))
(٤/١-٥) والطحاوي في ((المشكل)) (٢٨٦/٤-٢٨٧) والمؤلف في «سننه» (٤٢/١).
ومن طريق إسرائيل عن سماك أخرجه الترمذي في الطهارة (١ / ٥رقم١) وابن ماجه في الطهارة
أيضا (١ / ١٠٠ رقم ٢٧٢) وأحمد في («مسنده)) (٥٧/٢) وابن أبي شيبة في («المصنف)) (٤/١-٥).
وللمتن شاهد من حديث قتادة، عن أبي المليح، عن أبيه :
أخرجه أبوداود في الطهارة (٤٨/١ رقم ٥٩) والنسائي في الطهارة (٨٧/١-٨٨) وفي الزكاة
(٥٦/٥-٥٧) وابن ماجه في الطهارة (١/ ١٠٠ رقم ٢٧١) والدارمي في الوضوء (ص ١٧٥)
وأحمد في ((مسنده)) (٧٤/٥-٧٥) والطيالسي في ((مسنده)» (ص ١٨٧) وكذا ابن الجعد (١/ ٥٠٦
رقم ٩٩٦)، ومن طريقه ابن حبان في ((صحيحه)) (١٠٤/٣ رقم ١٧٠٢)، وابن أبي شيبة في
((المصنف)) (٥/١) والطحاوي في ((المشكل)) (٢٨٧/٤) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٧٦/٧-١٧٧).
وشاهد آخر من حديث سنان بن سعد عن أنس بن مالك :
أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥/١)، وعنه أبويعلى في ((مسنده)) (٢٤٤/٧-٢٤٥
رقم ١٤٩٦)، وابن ماجه في الطهارة (١/ ١٠٠ رقم ٢٧٣).
وقال البوصيري في ((زوائده)) (١٢٠/١): هذا إسناد ضعيف لضعف التابعي وقد تفرد يزيد بن
أبي حبيب بالرواية عنه فهو مجهول. واختلف عليه في اسمه فقال الليث: سعد بن سنان. وقال
ابن إسحاق وابن لهيعة: سنان بن سعد.
وشاهد ثالث من حديث الحسن عن أبي بكرة:
أخرجه ابن ماجه في الطهارة أيضا (١/ ١٠٠ رقم ٢٧٤).
وقال البوصيري في ((زوائده)) (١٢١/١): هذا إسناد ضعيف لضعف الخليل بن زكريا.
ورواه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢٤٤/٥ رقم ٩٤٩٩) عن الحسن مرسلا .
وشاهد آخر من حديث عمران بن حصين:
أخرجه أبونعيم في «الحلية)) (١٧٦/٧).
وللجزء الأول فقط شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري في الوضوء (٤٣/١) ومسلم في
الطهارة (١ / ٢٠٤) وأبي داود في الطهارة (١ /٤٩ رقم ٦٠) والترمذي في الطهارة أيضا (١ / ١١٠
رقم٧٦)، كلهم من طريق عبدالرزاق، عن معمر، عن همام عنه به. وهو في ((المصنف))
لعبدالرزاق (١٣٩/١ رقم ٥٣٠).

٢٣٩
الجامع لشعب الإيمان
[٢٤٥٥] - أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى، قالا حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا الحسين المروروذي، عن سليمان بن
قرم، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد عن جابر قال قال رسول الله تَّر: ((مفاتيح الجنة
الصلاة، ومفاتيح الصلاة الوضوء))
[٢٤٥٦] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
[٢٤٥٥] إسناده: ضعيف.
• الحسين المروروذي هو الحسين بن محمد بن بهرام التميمي، أبوأحمد المروروذي - ويقال
((المروذي)) مخففا - نزيل بغداد (م٢١٣هـ). ثقة. من التاسعة (ع).
وقد فرق ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٦٤/٣) بين الحسين بن محمد المروروذي البغدادي
وبين الحسين بن محمد بن بهرام. وهما واحد. راجع ((تهذيب التهذيب)) (٣٦٦/٢ -٣٦٧).
• سليمان بن قرم بن معاذ، أبوداود، البصري، النحوي، وقد ينسب إلى جده سيئئ الحفظ،
يتشيع من السابعة (خت م د ت س).
وثقه أحمد وضعفه ابن معين. وقال ابن حبان: كان رافضيا غاليا ومع ذلك يقلب الأخبار.
وقال النسائي: ليس بالقوي .
وقال ابن عدي: سليمان بن قرم أحاديثه حسان وهو خير من سليمان بن أرقم بكثير . وقال
الذهبي: کذا قال ابن عدي، وغيره یضعفه .
راجع («الميزان)) (٢١٩/٢-٢٢٠) وانظر («الكامل)) لابن عدي (١١٠٥/٣-١١٠٨)
«المجروحين)) لابن حبان (٣٢٩/١) و((الضعفاء)) للعقيلي (١٣٧/٢).
• أبو يحيى القتات. لين الحديث ، مر.
والحديث أخرجه الترمذي في الطهارة (١/ ١٠ رقم ٤) وأحمد في «مسنده» (٣٤٠/٣) من طريق
الحسين بن محمد، عن سليمان بن قرم به .
[٢٤٥٦] إسناده: كسابقه.
• إبراهيم بن عبدالعزيز بن الضحاك بن عمر بن قيس بن الزبير، يعرف بشاذة بن عبدكويه
الحبال. سكن المدينة، يروي عن ابن علية ويزيد بن هارون وأبي داود. روى عنه يونس بن
حبيب، قعد للتحديث فأملى فضائل أبي بكر وعمر ثم قال لأصحابه: بمن نبدأ؟ بعثمان أو بعلي؟
فقالوا: أوتشك في هذا؟ هذا والله رافضي. كذا ذكر أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٧٦/١).
وقال ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٧٨/١) - بعدما نسب الحكاية لأبي الشيخ وأبي نعيم -:
هذا ظلم بين فإن هذا مذهب جماعة من أهل السنة، أعني التوقف في تفضيل أحدهما على
الآخر، وإن كان الأكثر على تقديم عثمان. بل كان جماعة من أهل السنة يقدمون عليا على
عثمان منهم سفيان الثوري وابن خزيمة .
والحديث أخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص٢٤٧).
=

٢٤٠
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا إبراهيم بن عبدالعزيز، حدثنا أبو داود، حدثنا سليمان بن معاذ الضبي، عن أبي
يحيى القتات، عن مجاهد، عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله وَلقر: (مفتاح (١)
الصلاة الوضوء، ومفتاح الجنة الصلاة))
قال البيهقي رضي الله عنه: هذا الحديث مما فات يونس بن حبيب، عن أبي داود
الطيالسي فرواه عن رجل عن أبي داود.
المحافظة على الوضوء وإسباغه
[٢٤٥٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني
بالكوفة، حدثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي الزهري، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا
= وأخرجه أبونعيم في «أخبار أصبهان)) (١٧٦/١) عن عبدالله بن جعفر بنفس الإسناد.
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (١٣٧/٢) عن محمد بن إسماعيل الصائغ، وابن عدي في
((الكامل)) (١١٠٧/٣) من طريق عبدالصمد بن النعمان، كلاهما عن سليمان بن قرم به.
(١) في (ن) في الموضعين ((مفاتيح)).
[٢٤٥٧] إسناده: رجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا بين سالم وثوبان كما سينبه عليه المؤلف.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٣٠/١) بنفس الإسناد وفي النسخة المطبوعة بياض
في موضع اسم شيخه .
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٧٦/٥-٢٧٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٢٧/١ رقم ١٥٥) من
طريق أبي معاوية وأحمد (٥/ ٢٨٢) عن وكيع ويعلى.
والحسين المروزي في زوائد ((الزهد)) لابن المبارك (٣٦٧ رقم ١٠٤٠) عن الفضل بن موسى ومحمد
ابن عبيد، والطيالسي في (مسنده)) (ص١٣٤) عن شعبة، والحاكم في ((المستدرك)) (١٣٠/١) من
طريق شعبة وزائدة، والمؤلف في ((الأربعين الصغرى)) (ص٣٨رقم ٢٩) من طريق يعلى بن عبيد.
وفي ((السنن الكبرى)) (٨٢/١) من طريق محمد بن عبيد وأبي بدر شجاع بن الوليد، و(٤٥٧/١)
من طريق ابن نمير، كلهم عن الأعمش به.
وليست عندهم لفظة ((من)) في قوله ((أن من أفضل أعمالكم الصلاة)) فلعلها زيادة من النساخ.
تابع الأعمش منصور بن المعتمر وستأتي روايته برقم (٢٥٤٥).
وقد جمعها محمد بن يوسف في روايته فقال: حدثنا سفيان، عن الأعمش ومنصور، عن سالم
أخرجه الدارمي في الوضوء (١٦٧).
كما تابعه الحكم بن عتيبة عند الطبراني في ((المعجم الصغير)) (١١/١).
وانظر (إرواء الغليل)) للألباني (١٣٥/٢ رقم ٤١٢).