النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
الجامع لشعب الإيمان
[٢٣٠٤] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا
يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبدالوهاب بن عطاء، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن سالم
ابن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، عن أبي الدرداء أن رسول الله وَل
قال: ((أما يستطيعُ أحدكم أن يقرأ كلّ ليلةٍ ثُلُثَ القرآن؟)).
قالوا: يا رسول الله! نحنُ أعجز وأضعفُ من ذلك. فقال ◌َلّ: ((إنّ الله عزّ وجلّ
جزّأ القرآن ثلاثة أجزاء فجعل ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ جزءًا من القرآن)).
أخرجه مسلم (١) من حديث سعيد بن أبي عروبة، ومن حديث شعبة وأبان بن
يزيد، عن قتادة .
أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن محمد
الدوري، حدثنا شاذان(٢) حدثنا بكير بن أبي السميط، عن قتادة فذكره بإسناده ومعناه.
[٢٣٠٤] إسناده: رجاله ثقات. وفي يحيى بن أبي طالب بعض الكلام.
(١) في صلاة المسافرين (١/ ٥٥٦ رقم ٢٦٠) قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن
بکر، حدثنا سعيد بن أبي عروبة - ح.
وحدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا أبان العطار (هو ابن يزيد) جميعًا عن قتادة.
ورواه أيضًا (رقم ٢٥٩) عن زهير بن حرب ومحمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد عن شعبة،
عن قتادة به .
ومن طريق سعيد عن قتادة أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤٤٣/٦) والنسائي في ((عمل اليوم
والليلة)) (٧٠١) وابن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (ص١١٢).
ومن طريق أبان عن قتادة أخرجه الدارمي في فضائل القرآن (ص٨٥٦) وأحمد (٦/ ٤٤٧)
وأبونعيم في «أخبار أصبهان» (٢٨٦/٢).
ومن طريق شعبة عن قتادة أخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص١٣١)، ومن طريقه أبو نعيم في
(الحلية)) (١٦٨/٧)، وأحمد في «المسند)) (٤٤٢/٦) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٢١٧/١
رقم ٢١١).
وقال أبونعيم: هذا حديث صحيح ثابت رواه عن قتادة أصحابه: سعيد بن أبي عروبة،
وهمام، وأبان في آخرين. واختلف أصحاب شعبة فيه على شعبة على خمسة أقاويل ... ثم
ذكرها. راجع ((الحلية)) (١٦٨/٧).
(٢) شاذان لقب واسمه الأسود بن عامر، أبو عبدالرحمن الشامي (م٢٠٨هـ). ثقة. من التاسعة (ع).
• وشيخه بكير بن أبي السميط (بفتح المهملة) المسمعيّ، المكفوف. صدوق. من السابعة
(س). ومن طريقه أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤٤٧/٦).

١٤٢
الجامع لشعب الإيمان
[٢٣٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأحمد بن الحسن القاضي وأبوسعيد بن أبي عمرو
قالوا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا ابن فضیل،
عن بشير أبي إسماعيل، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: خرج إلينا رسول الله وَله
فقال: ((احتشدوا فإني سأقرأ عليكم ثُلث القرآن)) فقرأ ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . اللَّهُ
الصَّمَدُ﴾)» حتى ختمها .
قال البيهقي رضي الله عنه هكذا أخبرنا أبو عبدالله مرة، وقال -مرة أخرى-
مع القاضي وغيره: قال خرج إلينا رسول الله وَّ فقال: ((أقرأ عليكم ثُلث
القرآن ... )) فذكره.
رواه مسلم في الصحيح(١) عن واصل بن عبدالأعلي، عن ابن فضيل.
[٢٣٠٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا عبدالرحمن بن
محمد بن منصور، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا يزيد بن كيسان، حدثنا أبو حازم، عن
أبي هريرة قال قال رسول الله وَّر: ((احشِدُوا فإني أقرأ عليكم (ثلث القرآن)(٢)
فحشدوا فخرج نبي الله ربَّ فقرأ عليهم ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ثم دخل فقال بعضنا
لبعض: إنا لنرى هذا خبرا جاءه من السماء فذلك الذي أدخله ثم خرج نبي الله فقال :
((إنّ قلتُ لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا وإنّها تعدُل ثلث القرآن)).
أخرجه مسلم(٣) من حديث يحيى القطان.
[٢٣٠٥] إسناده: فيه أحمد بن عبدالجبار العطاردي، ضعفوه.
• بشير أبو إسماعيل بن سلمان الكندي، الكوفي. ثقة يغرب. من السادسة (بخ م-٤).
· أبو حازم هو الأشجعي سلمان.
(١) في صلاة المسافرين (٥٥٧١ رقم ٢٦٢).
[٢٣٠٦] إسناده: ضعيف، والحديث صحيح.
• عبدالرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، ليس بالقوي.
(٢) زيادة من صحيح مسلم ومسند أحمد، ليست في الأصل.
(٣) في صلاة المسافرين (١ / ٥٥٧ رقم ٢٦١) عن محمد بن حاتم، ويعقوب بن إبراهيم، عن يحيى
ابن سعيد القطان .
وأخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٦٨/٥ رقم ٢٩٠٠) عن محمد بن بشار. والطحاوي في
((مشكل الآثار)) (٨٣/٢) والخطيب في ((الجامع)) (٥٨/٢) من طريق مسدد. وأحمد في ((المسند))
(٤٢٩/٢)، كلهم عن يحيى بن سعيد به .

١٤٣
الجامع لشعب الإيمان
[٢٣٠٧] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن
سعيد، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك قال: وحدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك - ح.
وأخبرنا أبوأحمد المهرجاني، أخبرنا أبوبكر بن جعفر المزكي، حدثنا محمد بن
إبراهيم البوشنجي، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن عبيد الله بن عبدالرحمن، عن
عبيد بن حنين مولى آل زيد بن الخطاب أنه قال سمعت أباهريرة رضي الله عنه يقول
أقبلت مع رسول الله بَّهِ فسمع رجلاً يقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . اللَّهُ الصَّمَدُ . لَمْ يَلِدْ
وَمَّ يُولَدْ . وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ فقال رسول الله وَّ: ((وجبت)) فسألته: ماذا يا
رسول الله؟ قال: ((الجنّة)).
قال أبوهريرة: فأردت أن أذهب إلى الرجل فأبشره ثم فرقت أن يفوتني الغداء مع
رسول الله وسلّ فآثرت الغداء مع رسول الله وَ للهثم ذهبت إلى الرجل فوجدته قد ذهب.
[٢٣٠٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن
ابن سفيان، حدثنا حرملة، حدثنا عبدالله بن وهب - ح.
[٢٣٠٧] إسناده: رجاله موثقون.
• عبيدالله بن عبدالرحمن .
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٢٣/٥) وقال: روى عن عبيد بن حنين. روى
عنه مالك، سمعت أبي يقول ذلك. قال: وسئل عنه أبي فقال: شيخ وحديثه مستقيم.
وقيل هو عبدالله بن عبدالرحمن بن الحارث بن سعد بن أبي ذباب الدوسي المدني. ثقة. من
الثالثة (د ت س).
• عبيد بن حنين، أبو عبدالله، مولى آل زيد بن الخطاب (م١٠٥ هـ). ثقة قليل الحديث. من
الثالثة (ع).
والحديث أخرجه مالك في ((الموطأ)) (ص٢٠٨).
وأخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٦٧/٥ - ١٦٨ رقم ٢٨٩٧) من طريق إسحاق بن
سليمان. والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٠٢) وفي الافتتاح (١٧١/٢) عن قتيبة بن
سعيد، والحاكم في ((المستدرك)) (٥٦٦/١) من طريق عبدالله بن مسلمة القعنبي. والبغوي في
((شرح السنة)) (٤٧٦/٤ رقم ١٢١١) من طريق أبي مصعب الزهري، كلهم عن مالك به .
ولم يذكر الترمذي والنسائي الجزء الأخير.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
[٢٣٠٨] إسناده: رجاله ثقات.
· حرملة هو ابن يحيى بن حرملة التجيبي، مر.
=

١٤٤
الجامع لشعب الإيمان
قال وأخبرنا محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن سهل بن بحر، حدثنا أحمد بن
عبدالرحمن بن وهب، حدثني عمي حدثنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي
هلال، أن أباالرجال محمد بن عبدالرحمن حدثه عن أمه عمرة بنت عبدالرحمن -
وكانت في حجر عائشة- عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ◌َل بعث رجلاً على
سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فكان يختم ب﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فلما رجعوا
ذكروا ذلك لرسول الله وَ له فقال: ((سَلَوه لأيّ شيءٍ يصنع هذا)) فسألوه، فقال: ((لأنها
صفةُ الرحمن)) فأنا أحب أن أقرأ بها فقال رسول الله وَّله: ((أخبروه أنّ الله يُحِبّه)).
أخرجه مسلم (١) عن أحمد بن عبدالرحمن بن وهب.
وأخرجه البخاري(٢) عن أحمد بن صالح، عن ابن وهب، وفي بعض النسخ(٣)
عن محمد غير منسوب عن أحمد بن صالح، عن ابن وهب.
= · أحمد بن سهل بن بحر، أبوالعباس، النيسابوري (م٢٨٢ هـ).
قال الحاكم: ليس في مشايخ بلدنا من أقرانه أكثر سماعًا بالشام منه، وهو مجود في الشاميين.
وقال: كان ابن يعقوب يعتمد أحمد بن سهل أي اعتماد.
وقال الذهبي: له رحلة واسعة، ومعرفة جيدة: وقال: يقع حديثه في تصانيف البيهقي.
راجع (السير)) (٥١٥/١٣).
· أحمد بن عبدالرحمن بن وهب بن مسلم المصري، أبوعبيدالله، لقبه بحشل (م٢٦٤هـ).
صدوق، تغير بأخرة. من الحادية عشرة (م).
• أبو الرجال محمد بن عبدالرحمن بن حارثة الأنصاري، كنيته أبوعبدالرحمن وأبو الرجال لقب.
ثقة. من الخامسة (خ م س ق).
(١) في صلاة المسافرين (١/ ٥٥٧ رقم ٢٦٣).
(٢) في التوحيد (٨/ ١٦٤ - ١٦٥).
وأخرجه المؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص٣٥٤) بنفس الإسناد.
وأخرجه أيضًا (ص٥٦) من وجه آخر عن أحمد بن صالح عن ابن وهب به.
وأخرجه النسائي في الافتتاح (٢/ ١٧٠ - ١٧١) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٧٠٣) عن سليمان
ابن داود، عن ابن وهب به.
(٣) وكذا قال المزي في ((تحفة الأشراف)) (٤١٥/١٢) وقيل ((محمد)) هذا هو محمد بن يحيى الذهلي.
وقيل هو البخاري نفسه، والقائل هو محمد الفربري راوي الصحيح. والله أعلم. راجع ((فتح
الباري)) (٣٥٦/١٣).

١٤٥
الجامع لشعب الإيمان
[٢٣٠٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن سختويه العدل،
حدثنا علي بن محمد بن الصقر، حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا عبدالعزيز بن محمد
الدراوردي، عن عبيدالله بن عمر، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك: أن رجلًا كان
يؤمهم بقباء فكان إذا افتح سورة قرأ ﴿قُلْ هُوَّ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ثم يقرأ بالسورة، يفعل ذلك
في صلاته كلها، فقال له أصحابه في ذلك فقال لهم: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم
بذلك فعلت، وإلا فلا. وكان من أفضلهم وكانوا يكرهون أن يؤمهم غيره، فأتوا
رسول الله ◌َي* فذكروا ذلك له، فدعاه رسول الله وَ ل فقال: ((يا فلان، ما منعك أن
تفعل ما يأمُّرك به أصحابُك؟ وما يحملك على لزوم هذه السورة؟)) فقال: حبها يا رسول
الله! فقال سول الله وَلاَ: ((حُبُّها أدخلك الجنّة)).
قال البخاري(١) رحمه الله: وقال عبيدالله، عن ثابت، عن أنس .. فذكر
هذا الحدیث .
[٢٣٠٩] إسناده: ضعيف، والحديث صحيح.
· علي بن محمد بن سختويه، لم أجد له ترجمة .
• علي بن محمد بن الصقر، كذا في النسختين، وفي («تاريخ بغداد)) (٤٤٠/١١): علي بن الصقر بن
نصر بن موسى، أبو القاسم السكري، وهو أخو عبدالله بن الصقر، وكان الأكبر. حدث عن
عفان، وإبراهيم بن حمزة الزبيري، وسعيد بن سليمان الواسطي، وعلي بن الجعد الجوهري.
روى عنه محمد بن مخلد، وعبدالصمد الطستي، وأبو القاسم الطبراني ذكره الدار قطني فقال:
ليس بالقوي. وذكر الخطيب أن وفاته كانت في سنة (٢٨٧ هـ).
وانظر ((سؤالات الحاكم للدارقطني)) (١٢٤ رقم ١٣٠) و((لسان الميزان)) (٢٣٥/٤).
(١) أي رواه البخاري تعليقًا في الأذان (١/ ١٨٨ - ١٨٩).
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٦١/٢) بهذا الإسناد ولم يذكر لفظه.
وأخرجه ابن خزيمة في «صحيحه)) (٢٦٩/١ رقم ٥٣٧) من طريق محمد بن يحيى، عن إبراهيم
ابن حمزة به .
وأخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٦٩/٥ - ١٧٠ رقم ٢٩٠١) من طريق إسماعيل بن أبي
أويس. وأبو يعلى في ((مسنده)) (٨٣/٦ رقم ٣٣٣٥)، وعنه ابن حبان كما في ((الموارد)) (٤٣٩
رقم ١٧٧٥)، والخطيب في ((تاريخه)) (٢٦٣/٥) من طريق مصعب بن عبدالله الزبيري.
والمؤلف في ((سننه)) (٦٠/٢ - ٦١) من طريق محرز بن سلمة كلهم عن عبدالعزيز بن محمد
الدراوردي به .

١٤٦
الجامع لشعب الإيمان
[٢٣١٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا
الحسن بن علي بن زياد، حدثنا ابن أبي أويس، حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن
عبيد الله، عن ثابت، عن أنس أن رسول الله وَّ قال الرجل: (لمَ تلزمُ ﴿قُلْ هُوَ اللّهُ
أَحَدٌ﴾)) قال الرجل: أحبها يا رسول الله فقال رسول الله وَ له: ((إن حبّها أدخلك الجنّة)).
[٢٣١١] أخبرنا أبوسعيد عبدالرحمن بن محمد بن شبانة بهمدان، حدثنا عبدالرحمن بن
[٢٣١٠] إسناده: رجاله ثقات.
وفي هذا الحديث متابعة للدراوردي من سليمان بن بلال.
وقد توبع عبيدالله أيضًا. تابعه المبارك بن فضالة، أخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٧٠/٥)
وكذا الدارمي في ((سننه)) (٨٥٦ - ٨٥٧) وأحمد في «مسنده)) (١٤١/٣، ١٥٠) ومحمد بن نصر
المروزي في (قيام الليل)) (ص١١٣) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٨٣/٦ - ٨٤ رقم ٣٣٣٦) وابن
حبان كما في ((الموارد)) (٤٣٩ رقم ١٧٧٤).
[٢٣١١] إسناده: ضعيف.
• عبدالرحمن بن الحسن، وصالح المري ضعيفان.
• عبدالرحمن بن المبارك العيشي، الطفاوي، البصري. ثقة. من كبار العاشرة (خ د س).
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف فقط.
وقال المناوي في ((فيض القدير)) (٢٠٣/٦) فيه عبدالرحمن بن الحسن الأسدي الأزدي، أورده
الذهبي وغيره في ((الضعفاء)) ورماه بالكذب. ومحمد بن أيوب الرازي قال الذهبي: قال أبو حاتم:
كذاب. وصالح المرى، قال النسائي وغيره: متروك. ومن ثم حكم ابن الجوزي بوضعه .
(قلت) قول المناوي: إن محمد بن أيوب الرازي قال أبوحاتم: كذاب. من أوهامه .
فالذي قال فيه أبوحاتم هو ((محمد بن أيوب بن هشام الرازي)» والراوي هنا ((محمد بن أيوب بن
يحيى بن الضريس البجلي، الرازي)) الإمام الثقة، صاحب ((فضائل القرآن)) وذكره المزي في
(تهذيب الكمال)) فيمن يروي عن عبدالرحمن بن المبارك. ويتكرر ذكره في أسانيد البيهقي في هذا
الكتاب وغيره. وقد أخرج هذا الحديث في ((فضائل القرآن)) كما صرح به الألباني في ((الضعيفة))
(٢٩٥). وراجع («الميزان)) (٤٨٧/٣) وانظر ((الجرح والتعديل)) (١٩٨/٧). وانظر ترجمة ابن
الضريس ومصادرها في ((السير)» (٤٤٩/١٣).
والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٨٧/٦) من طريق الحسن بن أبي جعفر عن ثابت،
عن أنس .
وساقه ابن الجوزي في («العلل المتناهية)) (١٠٦/١٧) من طريق الخطيب وقال هذا حديث لا
يصح، والحسن ليس بشيء. وقال الصفدي: واهي الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث.
وذكره السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢٣٩/١) متابعة للحسن من الأغلب بن تميم رواه
البزار، ولكن الأغلب ضعيف أيضًا. وراجع ((الضعيفة)) للألباني (٢٩٥).

١٤٧
الجامع لشعب الإيمان
الحسن الأسدي أبوالقاسم، حدثنا محمد بن أيوب الرازي، حدثنا عبدالرحمن بن
المبارك، حدثنا صالح المري، حدثنا ثابت، عن أنس عن النبي ◌ٍَّ قال: ((مَن قرأ ﴿قُلْ
هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مائتي مَرة غُفِر له ذنب مائتي سنة)).
[٢٣١٢] أخبرنا أبوبكر محمد بن إبراهيم الفارسي، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا
محمد بن أيوب، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر - ح.
وأخبرنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي بمكة، حدثنا
الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا أسباط بن محمد القرشي، حدثنا زكريا بن أبي
زائدة، عن الشعبي، حدثني عبدالرحمن بن أبي ليلى، حدثني أبو أيوب الأنصاري قال
قال رسول الله وَله: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ثُلثُ القرآن)).
[٢٣١٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس الأصم،
[٢٣١٢] إسناده: رجاله ثقات غير واحد ولكنه توبع.
• الحسن بن أبي جعفر الجفري ضعيف، مر. ولكنه لم ينفرد به بل تابعه زكريا بن أبي زائدة عن
الشعبي، وهو ثقة من رجال الجماعة ولكنه مدلس، وهو أيضًا لم ينفرد به بل تابعه غيره
كما سيأتي.
ومن طريق زكريا أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٨٧) موقوفًا على أبي أيوب.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٩٨/٤ رقم ٤٠٢٤) من طريق محمد بن فضيل عن إسماعيل
ابن أبي خالد. و(رقم ٤٠٢٥) من طريق شعبة عن عبدالله بن أبي السفر، كلاهما عن
الشعبي به، مرفوعًا.
ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (١٥٤/٤، ١٣٤/٧) وفي ((أخبار أصبهان)) (٢٢٣/٢) من طريق
عمرو بن ميمون عن أبي أيوب بنحوه .
ورواه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٩٠، ٦٩١) عن عمرو بن ميمون مرسلًا، ورواه هو
(٦٨٢) والطبراني في «الكبير)) (١٩٩/٤ رقم ٤٠٢٨) من طريق عمرو بن ميمون، عن ربيع بن
خثيم، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن امرأة، عن أبي أيوب.
ورواه النسائي (٦٨١) والطبراني (٤ /٢٠٠ رقم ٤٠٢٩) من طريق عمرو بن ميمون عن ابن أبي
ليلى، عن امرأة، عن أبي أيوب به. وانظر الاختلاف في هذه الرواية في ((عمل اليوم والليلة))
(ص ٤٢٢ - ٤٢٨).
[٢٣١٣] إسناده: رجاله ثقات.
والراوية عن أبي أيوب هي امرأة أبي أيوب كما صرح به الترمذي.
• الحسين الجعفي هو الحسين بن علي. ثقة. مر.
· زائدة هو ابن قدامة الثقفي.
=

١٤٨
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أحمد بن عبدالحميد الحارثي، حدثنا الحسين الجعفي، عن زائدة، عن منصور،
عن هلال، عن ربيع بن خثيم، عن عمرو بن ميمون، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن
امرأة من الأنصار، عن أبي أيوب قال قال رسول الله وَ له: ((أيعجزُ أحدُكم أن يقرأ في
اليوم والليلة ثلث القرآن؟)) فلما أن رأى أنه قد شق عليهم قال: ((يقرأ الله الواحد الصمد
فإنها تعدل ثلثَ القرآن. ومن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله
الحمد، وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان له عدل نسمة، ومن منح منيحة ورق أو
منيحة لبن أو هدی زُقَاقًا كان له كعدل نسمة)).
قال زائدة قال منصور: كل واحد خير من نسمة .
= ● منصور بن المعتمر.
· هلال هو ابن يساف، تقدموا.
والحديث أخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٢٢٣/١ رقم ٢٢٢) عن الحسين بن علي الجعفي،
عن زائدة به .
وأخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٦٧/٥ رقم ٢٨٩٦) وأحمد في ((المسند)) (٤١٨/٥ -
٤١٩) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٨١) من طريق عبدالرحمن بن مهدي.
والطبراني في ((الكبير)) (١٩٩/٤ رقم ٤٠٢٦) من طريق معاوية بن عمرو، كلاهما عن زائدة عن
منصور. والدارمي في فضائل القرآن (٨٥٧) عن إسرائيل، عن منصور بهذا الإسناد بالجزء
الخاص ب﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فقط.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن ولا نعلم أحدًا روى هذا الحديث أحسن من رواية زائدة. وتابعه
على روايته إسرائيل والفضيل بن عياض. وقد روى شعبة وغير واحد من الثقات هذا الحديث عن
منصور واضطربوا فيه. راجع روايتهم في ((عمل اليوم والليلة)) للنسائي (٤٢٢ - ٤٢٨).
وقال النسائي: ((لا أعرف في الصحيح إسنادًا أطول من هذا)) ففيه أربعة من التابعين: هلال بن
يساف، وربيع بن خثيم، وعمرو بن ميمون، وعبدالرحمن بن أبي ليلى، وصحابيان إذا كانت
امرأة من الأنصار من الصحابة .
وقوله ((من قال: لا إله إلا الله وحده ... )) الحديث فقد مر من حديث أبي أيوب في هذا
الكتاب (٤٨٥/٢ - ٤٨٩ رقم ٥٨٧ - ٥٨٩).
وأما قوله ((من منح منيحة ورق ... )) الحديث.
فجاء من حديث البراء بن عازب عند الترمذي في البر (٤/ ٣٤٠ رقم ١٩٥٧) وأحمد في ((المسند))
(٢٨٥/٤، ٢٨٧، ٢٩٦، ٣٠٠، ٣٠٤) ولفظه في رواية لأحمد (٣٠٠/٤) ((من منح منحة
ورق، أو منیحة لبن، أو هدی زقاقًا کان له کعدل رقبة)».
وجاء نحوه من حديث النعمان بن بشير أخرجه أحمد (٤ /٢٧٢) ومعنى قوله «هدى زقاقًا))
أرشد الطريق .
والجملة الأولى من هذا الجزء غير واضحة في الأصل. وفي (ن) ((من سبح تسبيحة)).

١٤٩
الجامع لشعب الإيمان
[٢٣١٤] أخبرنا أبو محمد بن فراس بمكة، أخبرنا أبو حفص الجمحي، حدثنا علي بن
عبدالعزيز، حدثنا القعنبي، حدثنا محمد بن عبدالله بن مسلم ابن أخي الزهري، عن
عمه ابن شهاب، عن حميد بن عبدالرحمن، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط أن
رسول الله ◌َّ سئل عن ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فقال: (« ثُلث القرآن أو تعدلُه)).
[٢٣١٥] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس الطائفي،
حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن
ثابت، عن أنس قال قال رسول الله وَّه: ((مَن قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مائتي مرّة غفر له
يعني ذنوب مائتي سنة)).
[٢٣١٦] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، أخبرنا أبويعلى ويوسف
[٢٣١٤] إسناده: لم أجد ترجمة الشيخ البيهقي، وبقية رجاله ثقات.
· أبو محمد بن فراس هو الحسن بن أحمد بن فراس.
· أبو حفص الجمحي هو عمر بن محمد .
· محمد بن عبدالله بن مسلم بن عبيدالله بن عبدالله بن شهاب الزهري، ابن أخي الزهري
الإمام. صدوق له أوهام. من السادسة (ع).
والحديث أخرجه الدارمي في فضائل القرآن (٨٥٧) والطبراني في ((الكبير)) (٧٤/٢٥ رقم ١٨٢)
من طريق القعنبي. وأحمد في ((المسند)) (٤٠٣/٦ - ٤٠٤) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))
(رقم ٦٩٨) من طريق أمية بن خالد، كلاهما عن محمد بن عبدالله بن مسلم، عن الزهري به .
وأورده الهيثمي في «المجمع» (١٤٧/٧) وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الأوسط)) ورجال أحمد
رجال الصحيح.
[٢٣١٥] إسناده: ضعيف.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٨٧/٦) من طريق إبراهيم بن معاوية، عن مسلم بن إبراهيم به.
وذكره ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٠٦/١) وقد مر الحديث برقم (٢٣١١) فانظر تعليقنا
عليه هناك.
[٢٣١٦] إسناده: ضعيف.
• يوسف بن عاصم الرازي لم أجد له ترجمة.
● حاتم بن ميمون الكلابي، أبوسهل البصري. ضعيف. من الثامنة (ت).
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال ابن عدي: يروي عن ثابت ما لا يتابع عليه.
راجع ((المجروحين)) (٢٦٨/١ - ٢٦٩) ((الكامل)) (٨٤٥/٢) (الميزان)) (٤٢٨/١ - ٤٢٩) . =

١٥٠
الجامع لشعب الإيمان
ابن عاصم الرازي قالا حدثنا أبوالربيع الزهراني حدثنا حاتم بن میمون حدثنا ثابت،
عن أنس قال قال رسول الله وَّرَ: (مَن قرأ في يوم ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مائتَي مرّة،
كُتِب له ألفٌ وخمسمائة حسنة إلّ أن يكون عليه دينٌ)).
ورواه محمد بن مرزوق عن حاتم وقال فيه: ((وُحي عنه ذُنوب خمسين سنةٌ إلاّ أن
یکون علیه دینٌ)) ولم یذکر العدد الذي یکتب له.
[٢٣١٧] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا محمد بن محمد بن
النفاح بمصر، حدثنا محمد بن مرزوق، عن حاتم بن ميمون أبوسهل ... فذكره.
وبهذا الإسناد الأخير قال رسول الله وَ له: (مَن أراد أن ينامَ على فراشه من الليل،
فنام على يمينه ثمّ قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مائة مرّةٍ، إذا كان يومُ القيامة يقول الربُّ
عزّ وجلّ: يا عبدي ادخلِ الجنّة على يمينك)).
= والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٨٤٥/٢) بنفس الإسناد وهو في ((مسند)) أبي يعلى
(١٠٣/٦ رقم ٣٣٦٥).
وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٦٩/١) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٠٦/١)،
والخطيب في ((تاريخه)) (١٠٤/٦) من طريق أبي الربيع الزهراني، عن حاتم به.
وقال ابن الجوزي: موضوع، انظر ((اللآلئ المصنوعة)) (٢٣٨/١) وقد سقط الحديث من
النسخة المطبوعة للموضوعات، وانظر (ضعيف الجامع الصغير)) (٥٧٨٧).
[٢٣١٧] إسناده: ضعيف أيضًا.
• محمد بن محمد بن عبدالله بن النفاح، أبوالحسن، الباهلي البغدادي، نزيل مصر (م٣١٤هـ).
كان ثقة ثبتًا، صاحب حديث، متقللاً من الدنيا.
راجع «تاريخ بغداد)) (٢١٤/٣) ((الأنساب)) (١٥٥/١٣) ((شذرات)) (٢٦٩/٢).
• محمد بن مرزوق هو محمد بن محمد بن مرزوق الباهلي، البصري (م٢٤٨هـ). صدوق له
أوهام. من الحادية عشرة (م ت ق).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٨٤٦/٢) بجزأيه .
وكذا أخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٦٨/٥ رقم٢٨٩٨) عن محمد بن مرزوق.
وأخرجه ابن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (ص١١٣) عن محمد بن مرزوق ... فذكر الجزء
الأول فقط. وانظر ((ضعيف الجامع الصغير» (٥٣٩٧، ٥٧٩٥).

١٥١
الجامع لشعب الإيمان
[٢٣١٨] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا علان، حدثنا
عيسى بن حماد، حدثنا الليث بن سعد، عن الخليل بن مرة، عن الحسن بن أبي الحسن
السدوسي من أهل البصرة، عن سعيد بن عمرو، عن أنس بن مالك أن النبي وَّ قال:
((مَن قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ على طهارةٍ مائة مرّة كطهره للصلاة يبدأ بفاتحة الكتاب،
کتب اللهُله بكل حرفٍ عشرَ حسناتٍ، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات،
وبُني له مائةُ قصر في الجنّة، ورفع له من العمل في يومه ذلك مثلُ عمل بني آدم، وكأنّما
قرأ القرآن ثلاثاً وثلاثين مرّة (وهي) براءة من الشرك، ومحضرة الملائكة ومنفرةٌ
للشيطان، ولها دويٌّ حول العرش بذكر صاحبها حتّى ينظر الله إليه فإذا نظر الله إليه لم
يعذّبه أبدًا)) .
وبإسناده عن أنس عن رسول الله وَّ قال: ((مَن قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.
مائتي مرّة غفر له خطئية خمسين سنةً إذا اجتنب أربع خصال: الدماء والأموال
والفروج والأشربة)).
تفرد به الخليل بن مرة وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم.
[٢٣١٨] إسناده: ضعيف.
• علان هو علي بن أحمد بن سليمان بن ربيعة بن الصيقل، أبوالحسن المصري (م٣١٧هـ). كان
ثقة، كثير الحديث، كان أحد كبراء العدول، وفي خلقه شراسة .
راجع (السير)) (٤٩٦/١٤) ((شذرات)) (٢٧٦/٢) ((الأنساب)) (٤١٩/٩).
· عيسى بن حماد بن مسلم التجيبي، أبوموسى الأنصاري، لقبه زغبة (بضم الزاي وسكون
المعجمة بعدها موحدة) توفي (٢٤٨ هـ). ثقة. من العاشرة. وهو آخر من حدث عن الليث
من الثقات (م د س ق).
• الخليل بن مرة ضعيف.
· الحسن بن أبي الحسن السدوسي لم أعرفه.
• سعيد بن عمرو قال الذهبي في ((الميزان)) (١٥٣/٢) مجهول.
والخبر أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٩٢٨/٣) في ترجمة الخليل بن مرة.
وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٤٩/١ - ٢٥٠) برواية ابن عدي وابن مردويه. وقد
ورد في ((الكامل)) و((الموضوعات)) ((ورفع له من العمل في يومه ذلك مثل عمل نبي)).
وقال السيوطي في (اللآلئ المصنوعة)) (٢٣٧/١): وأنكر لفظ فيه ((مثل عمل نبي)) ورأيته في
نسخة من (شعب الإيمان)) ((مثل عمل بني آدم)) فكأنه سقط ((آدم)) وتصحف ((بني)) بنبي .
وذكر السيوطي له طريقين أخريين عن أنس في إحداهما هارون بن محمد كذاب (الميزان
٢٨٦/٤) والأخرى فيه أبو عبيدة مجهول. والراوي عنه أيضًا مجهول.

١٥٢
الجامع لشعب الإيمان
[٢٣١٩] أخبرنا أبوالحسن بن عبدالله البيهقي، حدثنا أبوبكر أحمد بن إبراهيم
الإسماعيلي، حدثنا أبو جعفر الحضرمي، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا إسماعيل بن
مجالد، عن الشعبي، عن جابر قال: قالوا يا رسول الله، انسب لنا ربك فنزل ﴿قُلْ هُوَ
اللَّهُ أَحَدٌ﴾ إلى آخرها.
[٢٣٢٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوبكر أحمد بن الحسن قالا حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبيدالله بن أبي داود المنادي أبو جعفر، حدثنا يونس
ابن محمد المؤدب، حدثنا صدقة بن أبي سهل، عن يونس، عن الحسن، عن معاوية بن
معاوية أن رسول الله وَ له كان غازيًا بتبوك فأتاه جبريل عليه السلام فقال يا محمد، هل
لك في جنازة معاوية بن معاوية المزني؟ قال: نعم، قال جبريل بيده هكذا ففرج له عن
الجبال والآكام، فقام رسول الله رَّر يمشي ومعه جبريل عليه السلام، ومع جبريل
سبعون ألف ملك عليهم السلام حتى صلى على معاوية بن معاوية فقال رسول الله وعليه :
[٢٣١٩] إسناده: ليس بالقوي.
• أبوالحسن بن عبدالله هو علي بن عبدالله بن علي.
• أبو جعفر الحضرمي هو مطين.
• مجالد بن سعيد ضعيف، مر.
والحديث أخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٣٩/٤ رقم ٢٠٤٤) وابن جرير في تفسيره)) (٣٤٣/٣٠)
وعبدالله بن أحمد في كتاب ((السنة)) (٥٠٨/٢ رقم ١١٨٥) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٣٥/٤،
١١٣/١٠) والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص٣٥٤) والواحدي في ((أسباب النزول))
(ص٥١٢)، كلهم من طريق سريج بن يونس، عن إسماعيل به.
وله شاهد من حديث أبي بن كعب أخرجه ابن جرير (٣٤٢/٣٠) والحاكم (٢/ ٥٤٠) والمؤلف
في ((الأسماء والصفات)) (٣٥٤) والواحدي في ((أسباب النزول)) (٥١١). وصححه الحاكم
ووافقه الذهبي .
[٢٣٢٠] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• صدقة بن أبي سهل لم أعرفه.
· یونس هو ابن عبيد.
والحديث أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٤٢٩/١٩ رقم ١٠٤١) من طريق أحمد بن منصور
الرمادي عن یونس بن محمد به ..
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٨/٣) فيه صدقة بن أبي سهل ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.

١٥٣
الجامع لشعب الإيمان
((يا جبريل، بما بلغ معاوية بن معاوية هذا؟)) قال: بكثرة قراءة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ كان
يقرؤها قائما وقاعدًا وراقدًا وماشيًا وراكبًا فبهذا بلغ ما بلغ.
هذا مرسل. وقد رويناه في كتاب ((دلائل النبوة)) وفي الجنائز من (السنن)) من
وجهين آخرين موصولين، وهذا المرسل شاهد لهما وقوله ((عن معاوية بن معاوية))
يريد عن حديث معاوية بن معاوية .
[٢٣٢١] أخبرنا أبوبكر القاضي، أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي، حدثنا عبدالرحيم
[٢٣٢١] إسناده: ضعيف.
• أبو محمد العلاء الثقفي هو العلاء بن زيد، ويقال زيدل (بزيادة اللام). متروك. مر. وفي
النسختين ((أبو محمد بن العلاء)) خطأ.
والحديث أخرجه المؤلف في ((دلائل النبوة)) (٢٤٥/٥) وفي ((السنن)) (٥٠/٤) من طريق الحسن
ابن محمد الزعفراني، عن یزید بن هارون به .
وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٢٥٦/٧ رقم ٤٢٦٧) عن محمد بن إسحاق المسيبي. والعقيلي في
((الضعفاء)) (٣٤٢/٣) من طريق محمد بن بحر الواسطي كلاهما عن يزيد به. وساقه ابن حبان
في «المجروحين» (١٧٠/٢) في ترجمة العلاء بن زيد وقال: حديث منكر لم يتابع عليه، ولست
أحفظ من أصحاب رسول الله وَ لا أحدًا يقال له معاوية بن معاوية الليثي. وقد سرق هذا
الحديث شيخ من أهل الشام فرواه عن بقية، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة بطوله.
وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٢٥٨/٧ رقم ٤٢٦٨) والطبراني في «الكبير» (٤٢٨/١٩
رقم ١٠٤٠) والمؤلف في ((الدلائل)) (٢٤٦/٥) وفي ((السنن)) (٥١/٤) من طريق محبوب بن
هلال عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس بن مالك قال: نزل جبريل عليه السلام فقال:
يا محمد، مات معاوية بن معاوية المزني، أفتحب أن تصلي عليه؟ قال: نعم، قال: فضرب
جبريل وَّ بجناحه، فلم تبق شجرة ولا أكمة إلا تضعضعت، ورفع له سريره حتى نظر إليه
وصلى عليه، وخلفه صفان من الملائكة، كل صف سبعون ألف ملك، فقال النبي ◌َّو لجبريل
عليه السلام: يا جبريل، بما نال هذه المنزلة؟ قال: بحبه ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وقراءته إياها
جائيًا وذاهبًا وقائماً وقاعدًا.
ومحبوب بن هلال قال أبوحاتم: ليس بالمشهور. قال البخاري: لا يتابع عليه. وقال الذهبي:
حديثه منکر .
راجع (الجرح والتعديل)) (٣٨٩/٨) ((الكامل)) (٢٤٣٦/٦) ((الميزان)) (٤٤٢/٣).
وانظر («مجمع الزوائد» (٣٧/٣ - ٣٨، ٣٧٨/٩).
وساق ابن عبدالبر أحاديث أنس وأبي أمامة في ((الاستيعاب)) (٣٧٢/٣ - ٣٧٥) بأسانيده ثم
قال: أسانيد هذه الأحاديث ليست بالقوية، ولو أنها في الأحكام لم يكن في شيء منها حجة . =

١٥٤
الجامع لشعب الإيمان
ابن منيب، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبو محمد العلاء الثقفي قال سمعت أنس بن
مالك يقول: غزونا مع رسول الله وَل غزوة تبوك فطلعت الشمس ذات يوم ونحن
بتبوك بنور وشعاع وضياء لم نرها قبل ذلك فيما مضى، فجعل رسول الله وَلا يتعجب
من ضيائها ونورها إذ أتاه جبريل عليه السلام بالوحي، قال فقال لجبريل: ((ما للشمس
طلعت ولها ضياءٌ ونورٌ وشعاعٌ لم أرها طلعت فيما مضى؟)) قال: يا نبي الله، مات اليوم
معاوية ابن(١) معاوية الليثي فبعث الله إليه سبعين ألف ملك يصلون عليه ثم قال: ((ب)
ذاك يا جبريل؟)) قال: كان يكثر تلاوة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ قائماً وقاعدًا وماشيًا وآناء
الليل والنهار. فهل لك يا نبي الله أن تصلي عليه ثم ترجع فأقبض لك الأرض؟ ففعل،
فصلی علیه، ثم رجع .
[٢٣٢٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن
ابن علي بن عفان، حدثنا أسباط، عن الليث، عن نافع، عن ابن عمر قال: رمقت
النبي ◌ُّ عشرين ليلة أو خمسًا وعشرين ليلة أو شهرًا فلم أسمعه في الركعتين قبل
الفجر وبعد المغرب إلا ب﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ .
= ومعاوية بن مقرن المزني وإخوته النعمان، وسويد، ومعقل وسائرهم -وكانوا سبعة - معروفون
في الصحابة، مذكورون في كبارهم، وأما معاوية بن معاوية فلا أعرفه بغير ما ذكرت في هذا
الباب. وفضل ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ لا ينكر. وبالله التوفيق.
وانظر ((الإصابة)) (٤١٦/٣ - ٤١٧) وقد ذكر الحافظ أسماء من خرجوا هذه الأحاديث.
(١) في النسختين ((معاية بن أبي معاوية)).
[٢٣٢٢] إسناده: ضعيف.
• أسباط هو ابن محمد بن عبدالرحمن، ثقة.
· ليث هو ابن أبي سليم ضعيف.
والحديث أخرجه النسائي في الافتتاح (٢/ ١٧٠) وأحمد في («مسنده)) (٤٢/٢، ٥٨، ٩٥، ٩٩)
وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٤٢/٢) والمؤلف في ((سننه)) (٤٣/٣) من طريق مجاهد عن ابن
عمر بنحوه .
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٢٧٦/٢ رقم ٤١٧) وابن ماجه في إقامة الصلاة (٣٦٣/١
رقم١١٤٩) وأحمد في «مسنده» (٣٥/٢، ٩٤) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٥٩/٣ رقم ٤٧٩٠)
وابن حبان كما في (الموارد)) (رقم ٦٠٩) والطبراني في ((الكبير)) (٤١٤/١٢ رقم ١٣٥٢٧،
٤١٥/١٢ رقم ١٣٥٢٨، ٤٢٤/١٢ رقم١٣٥٦٤) من طريق مجاهد عن ابن عمر ولم يذكروا
((الركعتين بعد المغرب)».

١٥٥
الجامع لشعب الإيمان
[٢٣٢٣] أخبرنا أبو نصر محمد بن أحمد بن إسماعيل الطابراني بها، حدثنا أبو حاتم محمد
ابن حبان البستي إملاء، أخبرنا عمران بن موسى، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا
يزيد بن هارون، عن سعيد الجريري، عن عبدالله بن شقيق، عن عائشة رضي الله عنها
قالت قال رسول الله وَّر: ((نِعمَ السورتان هما تُقرأان في الركعتين قبل الفجر ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا
الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾)).
[٢٣٢٣] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو نصر محمد بن أحمد بن إسماعيل لعله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي بكر
الإسماعيلي، الإمام، شيخ الشافعية (م٤٠٥ هـ).
كان أبونصر من أئمة المحدثين، ذا فهم وعلم وقبول عظيم. كانت له الرئاسة الكاملة
بجرجان، وله رحلة في العلم.
راجع ((تاريخ جرجان» (٤٥٢) ((الأنساب)) (٢٤١/١ - ٢٤٢) ((تبيين كذب المفتري)» (٢٣١)
(السير)) (٧٩/١٧) ((طبقات الشافعية)) للسبكي (٣٧/٣).
• أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان، البستي (م٣٥٤هـ).
صاحب الكتب المشهورة، شيخ خراسان، والإمام العلامة. كان على قضاء سمرقند زمانًا .
وكان من فقهاء الدين، وحفاظ الآثار، عالمًا بالطب والنجوم وفنون العلم. صنف ((المسند
الصحيح)) و((الثقات)) و((الضعفاء والمجروحين)).
قال الحاكم: كان ابن حبان من أوعية العلم في الفقه، واللغة، والحديث، والوعظ، ومن
عقلاء الرجال .
وقال ابن حبان في أثناء كتاب ((الأنواع والتقاسيم)) وهو المعروف ((بصحيح ابن حبان)): لعلنا
قد كتبنا عن أكثر من ألفي شيخ.
قال الذهبي معلقًا عليه: كذا فلتكن الهمم، هذا مع ما كان عليه من الفقه والعربية والفضائل
العربية، وكثرة التصانيف .
راجع ترجمته في ((الأنساب)) (٢٢٥/٢) ((معجم البلدان)) (٤١٥/١ - ٤١٩) ((إنباه الرواة))
(١٢٢/٣) ((التذكرة)) (٩٢٠/٣ - ٩٢٤) ((السير)) (٩٢/١٦ - ١١٨) ((الميزان)) (٥٠٦/٣ -
٥٠٨) ((الوافي)) (٣١٧/٢ - ٣١٨) ((لسان الميزان)) (١١٢/٥ - ١١٥) ((شذرات)) (١٦/٣).
• عبدالله بن شقيق العقيلي، البصري (م١٠٨هـ). ثقة فيه نصب. من الثالثة (بخ م-٤.)
والحديث أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (١٦١ رقم ٦١٠ - موارد) بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (١/ ٣٦٣ رقم ١١٥٠) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد
في («المسند» (٢٣٩/٦)، كلاهما عن يزيد بن هارون به.
وأخرجه ابن خزيمة في «صحيحه)) (١٦٣/٢ رقم ١١١٤) من طريق إسحاق بن يوسف
الأزرق، عن الجريري به. وانظر ((الصحيحة)) (٦٤٦).

١٥٦
الجامع لشعب الإيمان
[٢٣٢٤] أخبرنا أبو القاسم عبدالواحد بن محمد بن إسحاق بن النجار المقرئ بالكوفة،
أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم، أخبرنا عمرو بن حماد،
عن عامر بن يساف، عن عبدالكريم يرفعه إلى ابن عباس قال: من صلى ركعتين فقرأ
فيهما ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ثلاثين مرة بني له ألف قصر من الذهب في الجنة، ومن قرأها
في غير الصلاة بني له مائة قصر في الجنة ومن قرأها إذا دخل على أهله أصاب أهله
و جيرانه منها خير .
تخصيص المعوذتين بالذكر
[٢٣٢٥] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا
سعدان بن نصر، حدثنا سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة، عن زر بن حُبيش قال سألت
أبيّ بن كعب عن المعوذتين قال سألت رسول الله وَله فقال: ((قيل لي، فقلت)) فنحن
نقول مثل ما قال رسول الله وَ له .
رواه البخاري في الصحيح(١) عن قتيبة وغيره عن سفيان.
[٢٣٢٤] إسناده: ضعيف وفيه انقطاع.
● عمرو بن حماد بن طلحة القناد، أبو محمد الكوفي (م٢٢٢هـ). صدوق رمي بالرفض. من
العاشرة (بخ م د س فق).
• عامر بن يساف. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٠١/٨).
• عبدالكريم - لعله ابن أبي المخارق -ضعفوه، ولم يدرك أحدًا من الصحابة إنما يروي عن
التابعين. والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٧٩/٨) ونسبه للمؤلف فقط.
[٢٣٢٥] إسناده: رجاله ثقات.
· عبدة بن أبي لبابة، أبو القاسم، البزاز، الكوفي، نزيل دمشق. ثقة. من الرابعة (خ م ل ت
س ق) وفي النسختين ((عبدالله بن أبي لبابة)).
(١) فأخرجه في التفسير (٩٩/٦) عن قتيبة، عن سفيان، وأخرجه أيضا عن علي بن عبد الله، عن
سفیان به .
وأخرجه المؤلف في «سننه)) (٣٩٣/٢ - ٣٩٤) بهذا الاسناد، وعن أبي الحسين بن بشران، عن
إسماعيل بن محمد الصفار عن سعدان بن نصر به .
كما أخرجه (٣٩٤/٢) من طريق الحميدي، عن سفيان، حدثنا عبدة بن أبي لبابة وعاصم بن
بهدلة أنهما سمعا زر بن حبيش يقول: سألت أبي بن كعب عن المعوذتين فقلت: يا أبا المنذر =

١٥٧
الجامع لشعب الإيمان
[٢٣٢٦] حدثنا عبدالله بن يوسف، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن القطان، حدثنا علي
ابن الحسن الهلالي، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن
عقبة بن عامر الجهني قال قال رسول الله وَّ مَ: ((لقد أُنزلت عليّ آياتٌ لم أر أو لم يُر
مثلهنّ)) يعني المعوذتين.
أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
عبدالوهاب، أخبرنا يعلى بن عبيد فذكره.
أخرجه مسلم من أوجه في الصحيح(١) عن إسماعيل بن أبي خالد.
= إن أخاك ابن مسعود يحكهما من المصحف قال: إني سألت رسول الله وَ لل قال: ((فقيل لي
فقلت)) فنحن نقول كما قال رسول الله وي ليه وأخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (٣٤/١) من طريق
الحميدي. وهو في ((مسند)) الحميدي (١٨٥/١ رقم ٣٧٤) وأخرج الطحاوي (٣٣٨) من
طريق الشافعي عن سفيان، وأحمد في ((المسند)) (١٢٩/٥) من طريق حماد بن سلمة نحوه.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (١٢٩/٥ - ١٣٠) من رواية سفيان وأبي بكر بن عياش وشعبة
والأعمش، عن عاصم، عن زر مختصرا ومطولا. ورواه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٣٨٤/٣
رقم ٦٠٤٠) عن معمر والثوري عن عاصم بنحوه. وراجع («مجمع الزوائد» (١٤٩/٧).
[٢٣٢٦] إسناده: صحيح.
قيس هو ابن أبي حازم.
(١) في صلاة المسافرين (١/ ٥٥٨ رقم ٢٦٥) عن محمد بن عبدالله بن نمير، عن أبيه، عن إسماعيل.
كما أخرجه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، وعن محمد بن رافع، عن أبي أسامة، كلاهما
عن إسماعيل به. تابعه بيان بن بشر الأخمسي عن قيس، كما سيأتي.
ومن طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس أخرجه الترمذي في ((فضائل القرآن)) (١٧٠/٥ رقم
٢٩٠٢) وفي التفسير (٤٥٣/٥ رقم ٣٣٦٧) والنسائي في الاستعاذة (٢٥٤/٨) وأحمد في
(«مسنده)) (١٤٤/٤) والطبراني في «الكبير» (٣٥٠/١٧ رقم ٩٦٤) من رواية يحيى بن سعيد عنه.
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٤٤/٤) من طريق حفص بن غياث عنه، وهو (٤ /١٥٠)
والطحاوي في ((المشكل)) (٣٤/١) من طريق يزيد بن هارون عنه، وأحمد في ((المسند)) (١٥٢/٤)
والطبراني في «الكبير)) (١٧ / ٣٥٠ رقم ٩٦٦) من طريق وكيع عنه. والدارمي في فضائل القرآن
(ص٨٥٨) عن يعلى بن عبيد عنه، والنسائي في ((فضائل القرآن)) (٨٣ رقم ٥٥) من طريق
الفضل بن موسى عنه، والطبراني في «الكبير)) (١٧/ ٣٥٠ رقم ٩٦٣) من طريق الثوري،
و(رقم ٩٦٥) من طريق هشيم، و(رقم ٩٦٧) من طريق ابن المبارك عنه، والطحاوي في
(«المشكل)) (٣٤/١ - ٣٥) من طريق عبدة بن سلیمان عنه به.
==

١٥٨
الجامع لشعب الإيمان
وروينا (١) عن عقبة بن عامر أنّ النبي ◌ٍَّ قال له: «أَلا أُعلّمك خيرَ سُورتين
قُرئتا؟)) فعلمه ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ .
[٢٣٢٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا
العباس الدوري، ومحمد بن إسحاق الصغاني -ح.
= وأخرجه المؤلف في («سننه» (٤٩٤/٢) من طريق عباس بن محمد، عن يعلى بن عبيد، ومن
طريق إبراهيم بن عبدالله السعدي، عن محمد بن عبيد، كلاهما عن إسماعيل، عن قيس به.
وتابعه بیان بن بشر عن قیس.
أخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٥٥٨/١ رقم ٢٦٤) وأحمد في ((المسند)) (١٥١/٤) والنسائي
في الافتتاح (١٥٨/٢) والطبراني في ((الكبير)) (٣٥٠/١٧ رقم ٩٦٨).
وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (١٣٥) من طريق بيان وإسماعيل معًا عن قيس به.
وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٣٨٤/٣ رقم ٦٠٣٩) من طريق سعد بن إبراهيم، عن
رجل من جهينة، عن عقبة به.
(١) أخرجه المؤلف في «سننه)) (٣٩٤/٢) من طريق معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث عن
القاسم بن عبدالرحمن الشامي، عن عقبة بن عامر.
ومن هذا الوجه أخرجه أبو داود في الصلاة (٢/ ١٥٢ رقم ١٤٦٢) والنسائي في الاستعاذة
(٢٥٢/٨ - ٢٥٣) وأحمد في ((مسنده)) (١٤٩/٤ - ١٥٠، ١٤٤، ١٥٣) وابن خزيمة في
((صحيحه)) (٢٦٨/١ رقم ٥٣٥) والطبراني في (الكبير)) ٢٣٥/١٧ رقم ٩٢٦) والحاكم في
((المستدرك)) (٢٤٠/١).
وقال الألباني: حسن. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٨٢٥).
وأخرجه النسائي في الاستعاذة (٢٥٣/٨) وأحمد في ((مسنده)) (١٤٤/٤) وابن خزيمة في
((ضحيحه)) (٢٦٧/١ رقم ٥٣٤) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٢٧٨/٣ رقم ١٧٣٦) من طريق
عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، عن القاسم، عن عقبة بنحوه في سياق طويل.
[٢٣٢٧] إسناده: رجاله ثقات.
• هيذام بن قتيبة، يعرف بالمروزي (م٢٧٤ هـ).
قال الخطيب: كان ثقة عابدا وذكره الدارقطني فقال: لا بأس به. راجع ((تاريخ بغداد))
(٩٦/١٤).
• الجُريري هو سعيد بن إياس، أبو مسعود البصري، ثقة. مرّ.
والحديث أخرجه النسائي في الاستعاذة (٢٧١/٨) عن هلال بن العلاء، وابن ماجه في الطب
(٢/ ١١٦١ رقم ٣٥١١) عن أبي بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن سعيد بن سلیمان به.
ورواه الترمذي في الطب (٣٩٥/٤ رقم ٢٠٥٨) من طريق القاسم بن مالك، عن الجريري به.

١٥٩
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أحمد بن سلمان النجاد إملاء، حدثنا هَيذام
ابن قتيبة قالوا حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عباد بن العوام، عن الجُريري، عن أبي
نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله وَّل يتعوذ من عين الجانّ ومن
عَين الإنس فلما نزلت سورة المعوذتين أخذ بهما وترك ما سوى ذلك.
لفظُهما سواءٌ.
[٢٣٢٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا عبدالله بن أحمد بن سعد الحافظ، حدثنا
إبراهيم البوشنجي، حدثنا النفيلي، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق،
عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن عقبة بن عامر قال بينا أنا أسير مع رسول
الله ◌َّهُ فيما بين الجحفة والأبواء غشيتنا ريحٌ وظلمةٌ شديدةٌ فجعل رسول الله وَ له يتعوّذ
﴿بَأَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ ويقول: ((يا عقبة! تعوّذ بهما، فما تعوّذ
مُتعوّد بمثلھما)».
قال: وسمعته يؤمّنا بهما في الصلاة(١) .
[٢٣٢٩] أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو الفضل محمد بن عبدالله بن خمیرویه، حدثنا
[٢٣٢٨] إسناده : رجاله ثقات.
• النفيلي هو عبدالله بن محمد.
· محمد بن سلمة بن عبدالله الباهلي، الحراني (م١٩١ هـ). ثقة من التاسعة (زم -٤).
• سعيد بن أبي سعيد المقبري وأبوه ثقتان. وفي النسختين ((عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبدالله
ابن عقبة بن عامر)) والتصحيح من ((السنن الكبرى)) و((سنن أبي داود)).
والحديث أخرجه أبو داود في الوتر (٢/ ١٥٣ رقم ١٤٦٣)، ومن طريقه المؤلف في ((السنن))
(٣٩٤/٢ - ٣٩٥) عن النفيلي بنفس الإسناد.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٤٥/١٧ رقم ٩٥٠) من طريق عمرو بن خالد الحراني عن
محمد بن سلمة به.
(١) في هامش الأصل ((آخر الجزء التاسع عشر)).
[٢٣٢٩] إسناده: رجاله ثقات
· أحمد بن يونس هو أحمد بن عبدالله بن يونس .
والحديث أخرجه الدارمي في ((فضائل القرآن)) (ص٨٥٨) عن أحمد بن عبدالله، عن الليث به . =

١٦٠
الجامع لشعب الإيمان
أحمد بن نجدة، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا الليث بن سعد المصري، عن ابن
عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري أنّ عقبة بن عامر الجهني قال مشيتُ مع
النبيِ وَّ فقال لي: ((يا عقبة! قل)) فقلتُ أيش أقول؟ قال: فسكت عنّي فقلت:
اللهم اردده علي فقال: ((يا عقبة! قل)) فقلت: أيش أقول؟ فقال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
الْفَلَقِ﴾ فقرأتها حتى جئت على آخرها ثم قال: ((يا عقبة! قُل)) فقلتُ ما أقول؟
فقال: ﴿قلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فقرأتها حتى جئت على آخرها فقال رسول الله وَ له :
«ما سأل سائلٌ بمثلهما، ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما)).
[٢٣٣٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في آخر التاريخ، حدثنا الحسين بن محمد بن يعقوب
ابن ناصح الأصبهاني الأديب، حدثنا بشر بن موسى الأسدي، حدثنا أبو عبدالرحمن
المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، حدثني يزيد بن عبدالعزيز الرعيني، وأبو مرحوم
= وأخرجه النسائي في الاستعاذة (٢٥٣/٨) وفي ((فضائل القرآن)) (١٠٠ رقم ٨٨) عن قتيبة، عن
اللیث به .
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥٨/١٠)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٣٤٥/١٧
رقم ٩٤٩)، عن أبي خالد الأحمر، عن ابن عجلان به .
[٢٣٣٠] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• الحسين بن محمد بن يعقوب بن ناصح الأصبهاني، لم أعرفه .
• أبو عبدالرحمن المقرئ هو عبدالله بن يزيد المكي.
• يزيد بن عبد العزيز الرعيني المصري. مقبول. من السادسة (سي).
• أبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون المدني، نزيل مصر (م١٤٣هـ). صدوق زاهد. من
السادسة (د ت سي ق). وفي النسختين («أبو مرحوم عبد العزيز بن ميمون)) خطأ.
• يزيد بن محمد بن قيس بن مخرمة القرشي، المطلبي، نزيل مصر. ثقة. من السادسة (خ دس).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٦٤/١٧ رقم ٨١١) عن بشر بن موسى، وأحمد في
«مسنده)) (١٥٥/٤) عن أبي عبدالرحمن المقرئ، بنفس السند، وأخرجه الترمذي في ((فضائل
القرآن» (١٧١/٥ رقم ٢٩٠٣) من طريق ابن لهيعة، عن یزید بن أبي حبیب، عن علي بن رباح به .
وأخرجه أبو داود في الوتر (٢/ ١٨١ رقم ١٥٢٣) والنسائي في السهو (٦٨/٣) وأحمد في
((مسنده)) (٤ / ٢٠١) وابن حبان رقم (٢٣٤٧ - موارد) والطبراني في «الكبير» (٢٦٥/١٧ رقم
٨١٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٥٣/١) من طريق حنين بن أبي حكيم عن علي بن رباح به .
وصححه الحاكم وذكره الألباني في ((الصحيحة)) (١٥١٤).