النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ الجامع لشعب الإيمان حدثنا محمد بن زياد الألهاني، حدثنا أبو أمامة الباهلي قال قال رسول الله وَ له: (مَن قرأ خواتيم الحشر في ليلة أو نهار فمات من يومه أو ليلته فقد أوجب الجنّة)). تفرد به سلیمان بن عثمان هذا عن محمد بن زياد. [٢٢٧٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا أحمد بن الوليد الفحام، حدثنا أبوأحمد الزبيري، حدثنا خالد بن طهمان أبو العلاء الخفاف، حدثني نافع بن أبي نافع، عن معقل بن يسار عن النبي ◌ُّ قال: ((مَن قرأ حينَ يُصبح: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وقرأ الثلاث من آخر سورة الحشر وكل اللهُ به سبعينَ ألف مَلك، يُصلَون عليه حتى يُمسي، ومَن قالها مساءً فمثل ذلك)). [٢٢٧٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس [٢٢٧٢] إسناده: ضعيف. • خالد بن طهمان، أبوالعلاء الخفاف، الكوفي. مشهور بكنيته. صدوق رمي بالتشيع ثم اختلط. من الخامسة (ت). ضعفه ابن معين، وقال: خلط قبل موته بعشر سنين، وكان قبل ذلك ثقة وكان في تخليطه كل ما جاءوه به قرأه. وقال أبوحاتم: من عتق الشيعة، محله الصدق. راجع (الجرح والتعديل)) (٣٣٧/٣) (الميزان)) (٦٣٢/١). نافع بن أبي نافع، البزاز، أبوعبدالله. ثقة. من الثالثة (د ت س). والحديث أخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٨٢/٥ رقم ٢٩٢٢) وأحمد في ((مسنده» (٢٦/٥) والدارمي في فضائل القرآن (٨٥٤) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٨ رقم ٨٠) والطبراني في ((الكبير)) (٢٢٩/٢٠ رقم ٥٣٧) من طريق أبي أحمد الزبيري، عن خالد به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب. وساقه الذهبي في ((الميزان)) (٦٣٢/١) في ترجمة خالد بن طهمان وقال: لم يحسنه الترمذي. وهو حديث غريب جدًا. وضعفه الألباني راجع ((إرواء الغليل)) (٥٨/٢). [٢٢٧٣] إسناده: رجاله موثقون. وبقية قد صرح بالتحديث. • علي بن بحر بن بري، القطان، البغدادي (م٢٣٤ هـ). ثقة فاضل. من العاشرة (خت دت). · ابنّ أبي بلال، عبدالله، الخزاعي، الشامي. مقبول. من الرابعة (د ت س). والحديث أخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٨١/٥ رقم ٢٩٢١) والنسائي في ((فضائل القرآن)) (رقم ٥١) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٧١٣) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) من طريق علي بن حجر. وأبوداود في الأدب (٣٠٤/٥ رقم ٥٠٥٧) عن مؤمل بن الفضل . = ١٢٢ الجامع لشعب الإيمان ابن محمد الدوري، حدثنا علي بن بحر القطان، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن ابن أبي بلال، عن العرباض بن سارية أنه حدثهم أن رسول الله ◌َّير كان يقرأ المسبحات وقال: ((إن فيهنّ آيةً أفضل من ألف آية)). [٢٢٧٤] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا الوليد بن عتبة وإبراهيم بن العلاء وعمرو بن عثمان وابن المصفى قالوا حدثنا بقية بن الوليد فذكره بإسناده غير أنه قال: ((قبل أن يرقد))، ويقول: ((إنّ فيه آية أفضل من ألف آيةٍ)) . ولم یذکر أنه حدثه فذكره بإسناده. [٢٢٧٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن أبي نصر بمرو، حدثنا عبدالعزيز = وأحمد في ((مسنده)) (١٢٨/٤) عن يزيد بن عبد ربه. والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧١٤) والمروزي في ((قيام الليل)) (ص ١٢٠) من طريق إسحاق. والطبراني في ((الكبير)) (٢٤٩/١٨ - ٢٥٠ رقم ٦٢٥) من طريق عيسى بن المنذر الحمصي وعلي بن بحر، وعبدة بن عبدالرحيم، كلهم عن بقية به. وبقية لم ينفرد به بل تابعه معاوية بن صالح. أخرجه الدارمي (ص٨٥٤) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧١٥). [٢٢٧٤] إسناده: حسن. • الوليد بن عتبة الأشجعي، أبوالعباس الدمشقي، المقرئ (م٢٤٠هـ). ثقة. من العاشرة (د). • إبراهيم بن العلاء بن الضحاك بن المهاجر، الزبيدي الحمصي المعروف بابن زبريق (م٢٣٥ هـ). مستقيم الحديث. من العاشرة (د). • عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ثقة، مر. · ابن المصفى، محمد بن مصفى بن بهلول الحمصي، القرشي (م٢٤٦ هـ). صدوق له أوهام، وکان یدلس. من العاشرة (د س ق). والحديث أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (٣٤٧/٢) بهذا الإسناد. [٢٢٧٥] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبوبكر بن أبي نصر المزكي. · وشيخه عبدالعزيز بن حاتم المروزي لم أعرفهما. • عبدالرحمن بن عبدالله بن سعد الدشتكي، أبو محمد الرازي، المقرئ. ثقة. من العاشرة (٤). • عمرو بن أبي قيس الرازي الأزرق. صدوق له أوهام. من الثامنة (خت - ٤). • ميسرة، أبوصالح الكندي، الكوفي. مقبول. من الثامنة (د س). والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٨٧/٢) بنفس الإسناد. ١٢٣ الجامع لشعب الإيمان ابن حاتم، حدثنا عبدالرحمن بن عبدالله المقرئ، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن عطاء ابن السائب، عن ميسرة أن هذه الآية مكتوبة في التوراة بسبعمائة آية : ﴿يُسَبِّحُ للَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحُكِيمِ﴾ أول سورة الجمعة. تخصيص سورة الملك بالذكر [٢٢٧٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم، حدثنا شعبة - ح. وأخبرنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا محمد بن أحمد بن دلويه، حدثنا أحمد بن حفص بن عبدالله، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن العباس الجشمي، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((سورةٌ في القرآن ثلاثون آيةً شَفَعت لصاحبها حتّى غُفِر له)) . زاد أبو عبد الله: ((﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾)) . [٢٢٧٦] إسناده: حسن. • عبدالرحمن بن الحسن القاضي ضعيف لكنه توبع . • العباس الجشمي يقال اسم أبيه عبدالله. مقبول. من الثالثة (٤). والحديث أخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٦٤/٥ رقم ٢٨٩١) وأحمد في ((مسنده» (٢٩٩/٢) ومحمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (١١٣ -١١٤) من طريق محمد بن جعفر. وأبوداود في الصلاة (١١٩/٢ - ١٢٠ رقم ١٤٠٠) عن عمرو بن مرزوق. وأحمد في («مسنده)) (٣٢١/٢) عن حجاج بن محمد ومحمد بن جعفر معًا. وابن ماجه في الأدب (١٢٤٤/٢ رقم ٣٧٨٦) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧١٠) وابن حبان (رقم ١٧٦٧ - موارد) من طريق أبي أسامة. وابن حبان (١٧٦٦ - موارد) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٨١) من طريق يحيى بن سعيد. والحاكم في ((المستدرك)) (٥٦٥/١) من طريق وهب بن جرير ومحمد ابن جعفر معًا، كلهم عن شعبة عن قتادة عن عباس به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. ورواه الحاكم أيضًا (٤٩٧/٢ - ٤٩٨) من طريق عمران القطان، عن قتادة به. وقال الألباني: حسن. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٢٠٨٧). ١٢٤ الجامع لشعب الإيمان [٢٢٧٧] أخبرنا أبو محمد السكري، حدثنا إسماعيل الصفار، حدثنا عباس بن عبدالله الترقفي - ح. وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا بكر بن محمد بن حمدان، حدثنا عبدالصمد بن الفضل، قالا حدثنا حفص بن عمر العدني، حدثني الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَل: ((وَدِدتُ أنّها في قلب كلّ مؤمن)) يعني ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾. وفي رواية الترقفي أن رسول الله وَ له قال: (لوددتُ أنّ ﴿تَبَارَكَ﴾ في صدر كلّ إنسانٍ من أمّتي)) . [٢٢٧٨] أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار، حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش، حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى القطان، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال سمعت الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن مسروق، عن عبدالله أنه قال في سورة تبارك: جادلت صاحبها حتى أدخلته الجنة . [٢٢٧٧] إسناده: ضعيف. • أبو محمد السكري هو عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار مر. • حفص بن عمر العدني الملقب بالفرخ ضعيف مر. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٦٥/١) بهذا الإسناد وقال: هذا إسناد عند اليمانيين صحیح وتعقبه الذهبي فقال: حفص واه. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٥٢٥/١ رقم ٦٠١) والطبراني في ((الكبير)) (٢٤٢/١١ رقم ١١٦١٦) من طريق إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٧/٧) إبراهيم ضعيف. وقال الألباني: ضعيف جدًا ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦١٣١). [٢٢٧٨] إسناده: رجاله ثقات. • أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، أبو سعيد البصري (م٢٥٨هـ). قال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه، وكان صدوقًا . (الجرح والتعديل)) (٧٤/٢) («تاريخ بغداد)» (١١٧/٥ - ١١٨) وهو من رجال التهذيب. والخبر أخرجه المؤلف في ((الدلائل)) بنحوه (٤١/٨) من طريق شعبة عن عمرو بن مرة. ١٢٥ الجامع لشعب الإيمان [٢٢٧٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني الحسن بن حليم المروزي، حدثنا أبوالموجه، أخبرنا عبدان، أخبرنا عبدالله، أخبرنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود قال: يؤتى الرجل في قبره فتؤتى رجلاه، فتقول رجلاه: ليس لكم على ما قبلي سبيل إنه كان يقرأ سورة الملك، ثم يؤتى من قبل صدره أو قال بطنه، فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل إنه كان يقرأ سورة الملك، ثم يؤتى من قبل رأسه فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل إنه كان يقرأ سورة الملك، فهي المانعة، تمنع من عذاب القبر وهي في التوراة سورة الملك، من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب. رواه شعبة (١) عن عاصم وقال في البطن: إنه قد وعى في سورة الملك. وقال في الرجلين: إنه كان يقوم في سورة الملك، فتمنعه بإذن الله عزّ وجلّ من عذاب القبر. وقد ذكرنا سائر ما روي فيه في كتاب ((عذاب القبر)). [٢٢٨٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر أحمد بن الحسن القاضي قالا: حدثنا [٢٢٧٩] إسناده: رجاله موثقون. • الحسن بن حليم هو الحسن بن محمد بن حليم المروزي والد الحليمي صاحب ((المنهاج)). • عبدالله هو ابن المبارك. • سفيان هو الثوري. والأثر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٩٨/٢) بهذا الإسناد وصححه ووافقه الذهبي وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٧٩/٣ - ٣٨٠ رقم ٦٠٢٥) عن الثوري. ومن طريقه أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٤٠/٩ - ١٤١ رقم ٨٦٥١). وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧١١) من طريق عرفجة بن عبدالواحد. والطبراني في ((الكبير)) (١٤١/٩ رقم ٨٦٥٢) من طريق زائدة، و(رقم ٨٦٥٣) من طريق شعبة، و(رقم ٨٦٥٤) من طريق حماد بن زيد : - كلهم عن عاصم به. وأخرجه عبدالرزاق (٣٧٨/٣ رقم ٦٠٢٤) والطبراني في «الكبير» (١٤٠/٩ رقم ٨٦٥٠) من طريق أبي الأحوص، عن عبدالله مختصرًا بنحوه. (١) حديث شعبة عن عاصم، أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٤١/٩ رقم٨٦٥٣) ولكنه لم یذکر لفظه . [٢٢٨٠] إسناده: ضعيف. • يحيى بن عمرو بن مالك النكري (بضم النون) البصري. ضعيف. من السابعة (ت). ورماه حماد بن زيد بالكذب. راجع («الميزان)) (٣٩٩/٤). • وأبوه عمرو بن مالك النكري، أبويحيى أو أبو مالك البصري (م١٢٧ هـ). صدوق له أوهام. من السابعة (٤). ١٢٦ الجامع لشعب الإيمان أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عيسى بن حيان المدائني، حدثنا شعيب بن حرب، حدثنا يحيى بن عمرو بن مالك النكري قال سمعت أبي يحدث عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس أن رجلاً ممن صحب النبي ◌َّ- ضرب خباءه على قبر، وهو لا يحسب أنه قبر فإذا فيه إنسان يقرأ سورة ((تبارك)) حتى ختمها، فأتى النبي وَلّ فقال: يا نبي الله: إني ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة ((تبارك)) حتى ختمها قال له رسول الله وَل: ((تلك المانعة، تُنجي من عذاب القبر)). وكذا رواه غيره عن يحيى بن عمرو، تفرد به يحيى بن عمرو وليس بالقوي. [٢٢٨١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في التاريخ، أخبرني أبوأحمد الحسين بن علي التميمي، حدثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم، حدثنا محمد بن عبدالله بن يزيد المقرئ، حدثني أبي، حدثني سعيد بن أبي أيوب، حدثني أبو عقيل زهرة بن معبد أن ابن شهاب كان يقرأ في صلاة الصبح ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ وفي الآخر ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فقلت: أتقرأ هذه السورة الطويلة مع هذه السورة القصيرة؟ قال ابن شهاب: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ثلث القرآن، وإن ﴿تَبَارَكَ﴾ تخاصم لصاحبها في القبر. = والحديث أخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٦٤/٥ رقم ٢٨٩٠) ومحمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (ص ١١٤) والطبراني في ((الكبير)) (١٧٤/١٢ - ١٧٥ رقم ١٢٨٠١) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٨١/٣) وابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٦٢/٧) والمؤلف في ((الدلائل)) (٤١/٧) من طريق محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب عن يحيى بن عمرو بن مالك به . [٢٢٨١] إسناده: رجاله ثقات. • محمد بن عبدالله بن يزيد المقرئ، أبو يحيى المكي (م٢٥٦هـ). ثقة. من العاشرة (س ق). · أبوعقيل زهرة بن معبد بن عبدالله بن هشام القرشي التيمي (م١٢٧ أو ١٣٥ هـ). ثقة عابد، من الرابعة (خ - ٤). وفي النسخة ((أبوعقيل زهير بن معدان)) خطأ. ١٢٧ الجامع لشعب الإيمان تخصيص سورة ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ بالذكر مع ما ذكر قبله من ذوات ((الر)) و ((حم)) والمسبحات [٢٢٨٢] حدثنا أبو عبد الله الحافظ إملاء، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، والحسن ابن يعقوب قالا : حدثنا السري بن خزيمة، حدثنا عبدالله بن يزيد المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثنا عياش بن عباس القتباني، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبدالله ابن عمرو قال أتى رجل رسول الله وَله فقال أقرئني يا رسول الله. فقال له رسول اللهِ وَّةٍ: ((اقْرأ ثلاثًا من ذوات الر)) فقال الرجل: كبر سني، واشتد قلبي، وغلظ لساني، فقال: ((اقرأ ثلاثًا من ذوات حم)) فقال لرسول الله وَ ل مثل مقالته الأولى، قال: ((اقرأ ثلاثاً من المسبّحات)) فقال مثل مقالته فقال الرجل: يا رسول الله، أقرئني سورة جامعة، فأقرأه رسول الله وَّه﴿ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ حتى فرغ منها، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليه أبدًا، ثم أدبر الرجل فقال رسول الله وَّير: ((أفلح الرجل)). ثم ذكر ما بعده(١) . [٢٢٨٣] أخبرنا أبوالقاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، أخبرنا أبو جعفر بن [٢٢٨٢] إسناده: رجاله ثقات. • عيسى بن هلال الصدفي المصري. صدوق. من الرابعة (بخ د ت س). والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٣٢/٢) بهذا الإسناد. وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال الذهبي: بل صحيح أي ليس على شرط الشيخين، لأن عيسى ليس من رجالهما. وأخرجه أبوداود في الصلاة (١١٩/٢ رقم ١٣٩٩) وأحمد في ((المسند)) (١٦٩/٢) والنسائي في ((فضائل القرآن)) (رقم ٥٢) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٧١٦) وعنه ابن السني (رقم ٦٨٣) من طريق عبدالله بن يزيد، عن سعيد بن أبي أيوب به. وأخرجه ابن حبان (رقم ٤٧٢) من طريق سعيد بن هلال عن عياش بن عباس به. (١) وهو كما جاء في ((المسند) ثم قال: عليّ به. فجاءه فقال: ((أمرت بيوم الأضحى، جعله الله عيدًا لهذه الأمة)) فقال الرجل: أرأيت إن لم أجد إلا منيحة ابني، أفأضحي بها؟ قال: ((لا ولكن تأخذ من شعرك، وتقلم أظفارك، وتقص شاربك، وتحلق عانتك. فذلك تمام أضحيتك عند الله)). [٢٢٨٣] إسناده: رجاله ثقات. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٩٠/٢) بنفس السند والمتن. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١١٨/٢ رقم ٢٧٣٤) عن معمر. وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٣٦٦/١) عن أبي معاوية ووكيع، ثلاثتهم عن الأعمش به. ١٢٨ الجامع لشعب الإيمان دحيم، حدثنا إبراهيم بن عبدالله، أخبرنا وكيع، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد قال: خرجنا مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه حجاجًا فصلى بنا الفجر فقرأ ﴿أَلَمْتَرَ﴾ و﴿لإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ . . [٢٢٨٤] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يمان بن المغيرة البصري، قال حدثنا عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَله: «﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ تعدل نصف القرآن، و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ تعدل ربع القرآن و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تعدل ثلث القرآن)» كذا رواه يمان بن المغيرة . [٢٢٨٥] وقد أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد الخسر وجردي، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا القعنبي، حدثنا سلمة بن وردان قال سمعت أنس بن [٢٢٨٤] إسناده: ضعيف. • يمان بن المغيرة البصري، أبو حذيفة. ضعيف. من السادسة (ت). والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٦٦/١) بهذا الإسناد وصححه فرده الذهبي بقوله: («بل یمان ضعفوه)). وأخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٦٦/٥ رقم ٢٨٩٤) عن علي بن حجر عن يزيد بن هارون به. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يمان بن المغيرة. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٣٨/٧) في ترجمة يمان. وضعفه الألباني ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٣٠). [٢٢٨٥] إسناده: ضعيف. • سلمة بن وردان الليثي، أبويعلى المدني. ضعيف. من الخامسة (بخ ت ق). قال أبوحاتم: ليس بالقوي. عامة ما عنده عن أنس منكر. وقال أبوداود ضعيف. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد: منكر الحديث. وقال الحاكم: رواياته عن أنس أكثرها مناكير. قال الذهبي: وصدق الحاكم. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٧٤/٤ - ١٧٥) ((الكامل)) (١١٨٠/٣ - ١١٨٢) ((الضعفاء)) (١٤٧/٢) ((المجروحين)) (٣٣٢/١). ورواه الترمذي في فضائل القرآن (١٦٦/٥ رقم ٢٨٩٥) من طريق ابن أبي فديك. وأحمد في «المسند)) (١٤٧/٣) من طريق سفيان، و(٢٢١/٣) من طريق عبدالله بن الحارث: ثلاثتهم عن سلمة بن وردان به . ١٢٩ الجامع لشعب الإيمان مالك يقول سأل النبي ◌َّل و رجلاً من أصحابه فقال: ((يا فلان، هل تزَوَجّت؟)) قال: لا، وليس عندي ما أتزوج. قال: ((أليس معكَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾؟)) قال: بلى. قال: ((ثُلثُ القرآن)) قال: ((أليس معك ﴿قُلْ يَا أَيّهَا الْكَافِرُونَ﴾)) قال: بلى. قال: ((ربع القرآن)) قال: ((أليس معك آية الكرسي؟)) قال: بلى. قال: ((ربع القرآن)) قال: ((تزوّج تزوّج تزوّج)». ورواه غيره(١) عن القعنبي فقال في ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ أيضًا ((ربع القرآن)) وهو بخلاف رواية الثقات . ورواه ابن أبي فديك، عن سلمة بن وردان قال في ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ («ثلث القرآن)). ويمان بن المغيرة وسلمة بن وردان غير قويين في الحديث. والله أعلم. [٢٢٨٦] وقد أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرني محمد بن محمد المبارك الحناط النيسابوري فيما قرأت عليه سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، حدثنا أبوإسحاق إبراهيم بن إسحاق بنيسابور، حدثنا أبو عبدالله محمد بن موسى الحرشي، حدثنا الحسن بن سلم بن صالح العجلي، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال قال رسول وَ له: ((مَن قرأ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ عُدِلت له بنصف القرآن، ومَن قرأ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ عُدِلت له بربع القرآن، ومَن قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ عُدِلت له بِثُلث القرآن)) . هذا العجلي مجهول. وأخبرنا علي بن محمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا مخلد بن أبي عاصم، حدثنا محمد بن موسى، حدثنا الحسن بن سلم بن صالح العجلي ... فذكره (١) فأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١١٨٠/٣) عن محمد بن سلمة الحنفي، وأبي عبس خالد بن غسان عن القعنبي، وفيه ((ربع القرآن)). وذكره الذهبي في ((الميزان)) (١٩٣/٢). [٢٢٨٦] إسناده: ضعيف. • الحسن بن سلم بن صالح العجلي، وقد ينسب إلى جده، ويقال: اسم أبيه سيار. مجهول. من الثامنة (ت). وأخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٦٥/٥ رقم ٢٨٩٣) عن محمد بن موسى الحرشي، بنفس السند. ١٣٠ الجامع لشعب الإيمان بإسناده، ورواه أبوعيسى (١)، عن محمد بن موسى وقال لا نعرفه إلا من حديث هذا الشيخ الحسن بن سلم. ورواه ابن خزيمة، عن محمد بن موسى، عن الحسن بن سيار ابن صالح. ذكر ﴿أَهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ [٢٢٨٧] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبدالله البغدادي، حدثنا جعفر بن محمد القلانسي بمصر، حدثنا داود بن الربيع، حدثنا حفص بن ميسرة، عن عقبة بن محمد بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر قال قال رسول اللّه ◌َله : ((ألا يستطيع أحدُكم أن يقرأ ألفَ آية في كلّ يومٍ؟)) قالوا: ومن يستطيع أن يقرأ ألف آية؟ قال: ((ما يستطيع أحدُكم أن يقرأ ﴿أَّهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾؟)). (١) هو الترمذي أخرجه في جامعه كما مر. وهذا يدل على أن المؤلف كان اطلع على كتاب الترمذي واستفاد منه، فليس بصحيح ما قاله الذهبي في («تذكرة الحفاظ (١١٣٢/٣)) من أن البيهقي ((لم يكن عنده سنن النسائي ولا جامع الترمذي، ولا سنن ابن ماجه)) ولا أدري كيف خفي ذلك على مثله ! . [٢٢٨٧] إسناده: رجاله موثقون. • جعفر بن محمد القلانسي. ثقة. مر. وفي النسختين ((محمد بن جعفر القلانسي)) مقلوب. • داود بن الربيع بن مصحح العسقلاني. ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) في الرواة عن حفص بن ميسرة. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٣٦/٨) منسوبًا إلى جده فقال: داود بن مصحح من أهل عسقلان، يروي عن أبي خالد الأحمر، حدثنا عنه محمد بن الحسن بن قتيبة. مات سنة (٢٣٢ هـ). • عقبة بن محمد بن عقبة. ذكره ابن حجر في ((لسان الميزان)) (١٧٩/٤) ونقل قول الحاكم الآتي. والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك (١ / ٥٦٦ - ٥٦٧) بنفس الإسناد وقال رواة هذا الحديث كلهم ثقات. وعقبة هذا غير مشهور. ووافقه الذهبي. ٠ ١٣١ الجامع لشعب الإيمان ذكر سورة ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [٢٢٨٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا أحمد بن الوليد الفحام، حدثنا أبوأحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي فروة الأشجعي أن رسول الله وَّل قال الرجل: ((اقرأ عند منامك ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ فإنها براءة من الشرك)) . [٢٢٨٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ إملاء، حدثنا أبو محمد أحمد بن عبدالله المزني، حدثنا أبو جعفر الحضرمي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن فروة ابن نوفل الأشجعي، عن أبيه أنه قال للنبي بَّ مرفي بشيء أقوله، فقال: ((إذا أَويت إلى مضجعك فَاقْرأ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ إلى خاتمتها فإنّها براءة من الشرك)). تابعه على هذا إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق كما . [٢٢٨٨] إسناده: رجاله ثقات إلا أنه مرسل. · أبوفروة الأشجعي. إذا كان هو نوفل بن فروة فهو من التابعين. وسوف تأتي هذه الرواية عن نوفل بن فروة عن أبيه . والحديث أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٨٠٣ - ٨٠٤) من وجهين عن سفيان به. تابعه عبدالعزيز بن مسلم عن أبي إسحاق عند أبي يعلى في («مسنده» (١٦٩/٣ رقم ١٥٩٦). [٢٢٨٩] إسناده: رجاله ثقات. • أبو جعفر الحضرمي هو محمد بن عبدالله بن سليمان المعروف بمطين. • زهير هو ابن معاوية، أبو خيثمة . والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٣٨/٢) بهذا الإسناد، وصححه وأقره الذهبي. وأخرجه أبوداود في الأدب (٣٠٣/٥ رقم ٥٠٥٥) عن النفيلي. وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٧٤/٩، ٢٤٩/١٠) والدارمي في فضائل القرآن (٨٥٥) عن أبي نعيم، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٠١)، وعنه ابن السني (١٨٥ - ١٨٦ رقم ٦٨٩) من طريق يحيى. وابن حبان (٥٨٧ رقم ٢٣٦٣ - موارد) من طريق علي بن الجعد: كلهم عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق به. وهو في ((مسند)) ابن الجعد (٩٢٣/٢ - ٩٢٤ رقم ٢٦٥٤). تابع زهير زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق. أخرجه ابن حبان (٥٨٧ رقم ٢٣٦٤ - (موارد). ١٣٢ الجامع لشعب الإيمان [٢٢٩٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن عبدالرحمن السبيعي بالكوفة، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه وكان النبي ◌ُّ دفع إليه بنت أم سلمة وقال: ((إنّما أنت ظئري)) قال: فقدمت عليه فقال: ((ما فعلت الجويريةُ أو الجارية)) قلت: عند أمها. قال: ((فمجيء ما جئت؟)) قال: جئت أن تعلمني شيئًا أقرأه عند منامي. قال: ((اقرأ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ فإنها براءةٌ من الشرك)). [٢٢٩١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن عبدالله [٢٢٩٠] إسناده: رجاله ثقات. • إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي يروي عن جده، ثقة. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٦٥/١) بهذا الإسناد وصححه وأقره الذهبي. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٠٢) من طريق شعيب، عن إسرائيل. وأخرجه الترمذي في الدعوات (٤٧٤/٥ رقم ٣٤٠٣) من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن فروة به. ثم ساق له سندًا آخر من طريق يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن نوفل، عن أبيه. وقال: هذا أشبه وأصح من حديث شعبة، وقد اضطرب أصحاب أبي إسحاق في هذا الحديث، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه. قد رواه عبدالرحمن بن نوفل عن أبيه. وعبدالرحمن أخو فروة بن نوفل. (قلت) حديث عبدالرحمن أخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٧٤/٩، ٢٤٩/١٠ - ٢٥٠) عن أبي مالك الأشجعي عنه. وقد أعل ابن عبدالبر هذا الحديث بالاضطراب وقال الحافظ ابن حجر: ((وليس كما قال. بل الرواية التي فيها ((عن أبيه)» أرجح. وهي الموصولة ورواته ثقات، فلا يضره مخالفة من أرسله. وشرط الاضطراب أن تتساوى الوجوه في الاختلاف، وأما إذا تفاوتت فالحكم للراجح بلا خلاف)). راجع ((الإصابة)) (٥٤٨/٣). [٢٢٩١] إسناده: فيه من لم أعرفه . · محمد بن عبدالله بن مهران الدينوري (م٢٨٨ هـ). قال الدارقطني: صدوق. وقال الخطيب: سكن بغداد وحدث بها أحاديث مستقيمة. راجع ((سؤالات الحاكم للدار قطني)) (١٤١ رقم ١٨٠) ((تاريخ بغداد)) (٤٣٢/٥). • سليمان بن داود لا أدري أي واحد هو . • يزيد بن خالد، لعله يزيد بن خالد بن يزيد بن عبدالله بن موهب. ثقة عابد. من العاشرة. • شيبان هو ابن عبدالرحمن التيمي النحوي، أبومعاوية ثقة، مر. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٥٧/٨) برواية المؤلف وحده. ١٣٣ الجامع لشعب الإيمان الدينوري، حدثنا سليمان بن داود، حدثنا يزيد بن خالد، عن شيبان عن قتادة، عن أنس قال قال رسول الله وَ لّ لمعاذ: (اقرأ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ عند منامك، فإنها براءٌ من الشرك)) . هو بهذا الإسناد منكر وإنما يعرف بالإسناد الأول. [٢٢٩٢] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، حدثنا أبو عثمان البصري، قال قال أبو أحمد الفراء، سمعت شبلاً يحدث عن الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء قال: كانت ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ (تسمى) المقشقشة أي أنها تبرئ من الشرك. ويقال قشقش البعير(١) إذا رمى بجربه . [٢٢٩٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام وابن أبي قماش قالا حدثنا خلف بن موسى، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس قال كان رسول الله وَ لَه يقرأ في الركعتين بعد المغرب والركعتين قبل صلاة الفجر بـ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ . [٢٢٩٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا محمد بن أحمد بن حامد العطار - ح. [٢٢٩٢] إسناده: فيه شبل ولم أعرفه وربما يكون ((سهل)) وهو أبوحاتم السجستاني المقرئ النحوي. فالله أعلم. (١) وفي (لسان العرب)): وفي الحديث: كان يقال لسورتي ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ المقشقشتان سميتا مقشقشتين لأنهما تبرثان من الشرك والنفاق إبراء المريض من علته. قال أبو عبيد: كما يقشقش الهناء الجرب فیبرئه. [٢٢٩٣] إسناده: حسن. · خلف بن موسى بن خلف العمي. صدوق. يخطئ. من العاشرة (بخ س). • وأبوه موسى بن خلف، أبو خلف. صدوق عابد، له أوهام. من السابعة (خت د س). والحديث أخرجه البزار في «مسنده» (٣٣٨/١ رقم ٧٠٤ - كشف) من طريق خلف بن موسى عن أبيه، وفيه ((أن النبي (وَّر كان يقرأ في ركعتي الفجر)) ولم يذكر ((المغرب)) وذكره السيوطي في ((الدر المنثور» (٦٥٦/٨) ونسبه للمؤلف فقط وله شاهد من حديث عبدالله بن عمر سيأتي برقم (٢٣٢٢). [٢٢٩٤] إسناده: لا بأس به. • يحيى بن عبدالله بن يزيد بن عبدالله بن أنيس الأنصاري، المدني. صدوق. من الثامنة (صد). · طلحة بن خراش (بمعجمتين) ابن عبدالرحمن الأنصاري، المدني. صدوق. من الرابعة (ت س ق). ١٣٤ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن إبراهيم الفارسي، أخبرنا أبوعمرو بن مطر، قالا: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا يحيى بن عبدالله بن يزيد بن عبدالله بن أنيس الأنصاري قال سمعت طلحة بن خراش يحدث عن جابر بن عبدالله أن رجلاً قام فركع ركعتين فقرأ في الركعة الأولى ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ حتى انقضت السورة، فقال رسول الله وَّر: ((هذا رجلٌ عرف ربّه)) وقرأ في الآخرة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حتى انقضت السورة فقال النبي ◌ِّر: «هذا عبدٌ آمن بربّه)) قال طلحة: فأنا أستحب أن أقرأ هاتين السورتين في هاتين الركعتين. [٢٢٩٥] حدثنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عائشة رضي الله عنها في ركعتي الفجر قالت: كان رسول الله وَ لا يصليهما فيسر فيهما فيقرأ ب﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ . [٢٢٩٥] إسناده: صحيح. والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٥٩/٣ رقم ٤٧٨٨) عن هشام به. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه أحمد (٢٢٥/٦). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢٤٢/٢) عن ابن إدريس عن هشام به. وأخرجه أحمد (٦ /١٨٤) من طريق خالد وهشام، و(١٨٣/٦) من طريق أيوب: عن محمد ابن سيرين بنحوه. وسيأتي حديث آخر في هذا الباب عن عائشة برقم (٢٣٢٣). وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة. أخرجه مسلم في (صحيحه)) في صلاة المسافرين (٥٠٢/١ رقم ٩٨) وأبوداود في الصلاة (٤٥/٢ رقم ١٢٥٦) والنسائي في الافتتاح (١٥٥/٢ - ١٥٦) وابن ماجه في إقامة الصلاة (٣٦٣/١ رقم ١١٤٨) والمؤلف في ((سننه)) (٤٢/٣) وقال: ورويناه أيضًا عن عائشة وابن مسعود وأنس بن مالك. (قلت) حديث عائشة أخرجه المؤلف في هذا الكتاب وكذا حديث أنس (رقم ٢٢٩٣). وحديث ابن مسعود أخرجه الترمذي (٢٩٧/٢ رقم ٤٣١) والطبراني في «الكبير)) (١٧٤/١٠ رقم ١٠٢٥٠) بسند ضعيف . ١٣٥ الجامع لشعب الإيمان . [٢٢٩٦] أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي، أخبرنا أبو علي الميداني، عن محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا سعيد بن كثير بن عفير، حدثنا يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة قالت: كان رسول الله وَّل يقرأ في الركعتين اللتين يوتر بعدهما ب﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وفي الوتر ب﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾. و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ . [٢٢٩٦] إسناده: رجاله ثقات. • أبو علي الميداني هو محمد بن أحمد بن محمد بن معقل النيسابوري (م٣٣٦هـ). سمع من محمد بن يحيى الذهلي جزءًا واحد. راجع ((الأنساب)) (٥٢٠/١٢) ((السير)) (٣٩٠/١٥ - ٣٩١) ((شذرات)) (٣٤٣/٢). والحديث أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٩٩/٤ رقم ٩٧٣) من طريق أحمد بن الحسن الخيري، أبي بكر، بنفس السند. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٥/١) من طريق أبي حاتم الرازي، عن سعيد بن عفير به، وعنه المؤلف في ((سننه)) (٣٧/٣). كما أخرجه المؤلف من طريق أبي إسماعيل السلمي، عن سعيد به . وأخرجه ابن حبان (١٧٥ رقم ٦٧٥ - موارد) والحاكم (٣٠٥/١) والمؤلف في ((السنن)) (٣٧/١) من وجوه عن سعيد بن أبي مريم. والمؤلف في ((سننه)) من طريق يحيى بن عثمان بن صالح السهمي عن أبيه وعمرو بن الربيع بن طارق وسعيد بن أبي مريم، كلهم عن يحيى بن أيوب، ولفظه: كان النبي ◌َّ يقرأ في الوتر في الركعة الأولى بـ﴿سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وفي الثانية ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وفي الثالثة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ و﴿َقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾. و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ . وأخرج نحوه أبوداود في الصلاة (١٣٣/٢ رقم ١٤٢٤) والترمذي في الوتر (٣٢٦/٢ رقم ٤٦٣) وابن ماجه في إقامة الصلاة (٣٧١/١ رقم ١١٧٣) والمؤلف في ((سنته)) (٣٨/٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٩/٤ - ١٠٠ رقم ٩٧٤) من طريق خصيف عن عبدالعزيز بن جريج عن عائشة . وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)» بسنده في ترجمة عبدالعزيز. وعبدالعزيز بن جريج هو والد عبدالملك. لين لم يسمع من عائشة. وأخطأ خصيف فصرح بسماعه منها. قاله العجلي. ذكره الحافظ ابن حجر في («التقريب)) وراجع ((ثقات)) العجلي (٩٦/٢ رقم ١١٠٤). وأخرجه عبدالرزاق في (مصنفه)) (٣٣/٣ رقم ٤٦٩٨) عن ابن جريج قال أخبرت عن عائشة. فذكره. وللحديث شواهد من حديث أبي بن كعب، وابن عباس، وأبي هريرة وعمران بن حصين - ذكره المؤلف في («السنن)) (٣٧/٣ - ٤٠) وسيأتي الحديث برقم (٢٣٣٢). ١٣٦ الجامع لشعب الإيمان وقد مضت الرواية (١) في أنها تعدل ربع القرآن. [٢٢٩٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن الفضل، حدثنا الحسن بن علي الحلواني، حدثنا زكريا بن عطية الحنفي، حدثنا سعد بن محمد بن المسور بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف، حدثتني عائشة بنت سعد، عن أبيها. قال سمعت النبي نَّهِ يقول: ((مَن قرأ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ كأنّما قرأْ رُبع القرآن، ومَن قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فكأنّما قرأ ثُلث القُرآن)). قال سعد: وحدثني عمي سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: ((مَن قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ اثنتي عشرةَ مَرَّةً، فكأنّما قرأ القُرآن أربع مرّات، وكان أفضل أهل الأرض)). [٢٢٩٨] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو علي الحافظ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ابن يونس بمصر، حدثنا الحسن بن علي الحلواني، حدثنا زكريا بن عطية، حدثنا سعد ابن محمد بن المسور، قال حدثني سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال رسول الله وَله: ((مَن قَرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ اثنتي عشرة مرّة بعد صلاة الفجر فكأنّما قَرأ القُرآن أربع مرّاتٍ، وكان أفضل أهل الأرض يومئذٍ إذا اتّقى)). (١) راجع رقم (٢٢٨٥، ٢٢٨٦). [٢٢٩٧] إسناده: ضعيف. • زكريا بن عطية الحنفي. قال أبوحاتم: منكر الحديث. وقال العقيلي: مجهول بالنقل. راجع ((الجرح والتعديل)) (٥٩٩/٣) و((الضعفاء)) (٨٥/٢) وانظر ((لسان الميزان)) (٤٨٢/٢). · سعد بن محمد بن المسور بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف لم أجد من ذكره. والحديث أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٦١/١ - ٦٢) وعنه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٠٥/١) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٨٥/٢) من طريق الحسن بن علي الحلواني، عن زكريا ابن عطية به . وقال العقيلي: لا يتابع عليه. وقال الطبراني: لا يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن عطية. ولا يروى حديث سعد ابن إبراهيم، عن أبي سلمة إلا بهذا الإسناد. تفرد به ابن عطية أيضًا. وقد روي من وجه صحیح غير هذا. [٢٢٩٨] إسناده: ضعيف أيضًا لأجل زكريا بن عطية. ١٣٧ الجامع لشعب الإيمان . تخصيص سورة النصر بالذكر [٢٢٩٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالوليد، حدثنا عبدالله بن محمد، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبدالأعلى، عن داود، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله مَ له يكثر من قول سبحان الله وبحمده وأستغفر الله وأتوب إليه. قالت: قلت: يا رسول الله إنك تكثر من قول سبحان الله وبحمده وأستغفر الله وأتوب إليه، قال: ((خَبّني ربّ أني سأرَى علامةً في أمّتي فإذا رأيتها أُكثر من قول سُبحانَ الله وَبحَمده أستغفر الله وأتوب إليه فقد رأيتها ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾. فتح مكة ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا ، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾)). رواه مسلم في الصحيح(١) عن محمد بن المثنى. [٢٢٩٩] إسناده: صحيح. • أبو الوليد هو حسان بن محمد الفقيه. • عبدالأعلى هو ابن عبدالأعلى البصري السامي، أبو محمد (م١٨٩ هـ). ثقة. من الثامنة (ع). • داود بن أبي هند، أبوبكر - أو أبو محمد - البصري (م١٤٠ هـ). ثقة متقن كان يهم بأخرة. من الخامسة (خت م - ٤)؟ • عامر هو الشعبي. (١) في الصلاة (٣٥١/١ رقم ٢٢٠). ومن نفس الطريق أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٣٣٢/٣٠ - ٣٣٣) كما ذكر له طريقًا أخرى إلی داود. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٥/٦) عن محمد بن أبي عدي، وربعي بن إبراهيم، و(١٨٤/٦) عن علي بن عاصم، ثلاثتهم عن داود بن أبي هند به. وأخرجه ابن أبي شيبة في («المصنف» (٢٥٨/١٠) عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مسروق بنحوه، وسقط من الإسناد ((مسلم)). فقد أخرجه مسلم (١/ ٣٥١ رقم ٢١٨) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة به ولفظه: ((كان رسول الله وَّه يكثر أن يقول: سبحانك وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك. قالت، قلت: يا رسول الله !ما هذه الكلمات التي أراك ... )). = ١٣٨ الجامع لشعب الإيمان [٢٣٠٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أبوالقاسم الطبراني، حدثنا محمد بن الحسن بن كيسان، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن سلمة بن وردان، عن أنس قال قال رسول الله وَله: ((﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ تعدلُ رُبُع القُرآن و﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ تعدل رُبع القرآن و﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ تعدل رُبع القرآن)) . تخصيص سورة الإخلاص بالذكر [٢٣٠١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوزكريا بن أبي إسحاق المزكي، قالا أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا يحيى بن بکیر، حدثنا مالك - ح. قال وحدثنا القعنبي فيما قرأه على مالك، عن عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن ابن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري أن رجلاً سمع رجلاً يقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله وَلاوَ فذكر ذلك له، وكأن الرجل يقللها - وقال القعنبي: يتقالها - فقال له رسول الله وَ لير: ((والذي نفسي بيده! إنّها لتعدُل ثُلثَ القرآن)) . = وأخرج البخاري في الأذان (١٩٩/١) وفي التفسير (٩٣/٦) ومسلم في الصلاة (٣٥٠/١ رقم ٢١٧) من طريق مسلم عن مسروق، عن عائشة قالت: كان النبي ◌َّ يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن». وأخرجه أبوداود في الصلاة (٥٤٦/١ رقم ٨٧٧) والنسائي في التطبيق (١٩٠/٢) وابن ماجه في إقامة الصلاة (٢٨٧/١ رقم٨٨٩) والمؤلف في («سننه» (٨٦/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٠٠/٣ رقم ٦١٨). [٢٣٠٠] إسناده: ضعيف. والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (١٤٧/٣) عن عبدالله بن الوليد، عن سفيان به وذكره الدیلمي في ((الفردوس)) (٢٦٧/٣ رقم٤٦٥٨). وانظر رقم (٢٢٨٥). [ ٢٣٠١] إسناده: صحيح. • عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري المازني. ثقة. من السادسة (خ د س ق). • وأبوه عبدالله بن عبدالرحمن. ثقة. من الثالثة (خ د س ق). ١٣٩ الجامع لشعب الإيمان لفظ حديث أبي زكريا، رواه البخاري في الصحيح (١) عن القعنبي وعبدالله بن يوسف، عن مالك. ورواه إسماعيل بن جعفر عن مالك فقال عن أبي سعيد الخدري قال أخبرني قتادة بن النعمان. [٢٣٠٢] أخبرنا أبوعمرو محمد بن عبدالله الأديب، أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي، أخبرني أبويعلى والحسن بن سفيان وعمران بن موسى قالوا حدثنا أبو معمر إسماعيل ابن إبراهيم الهمداني، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن مالك بن أنس، عن عبدالرحمن ابن عبدالله بن عبدالرحمن بن صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد أنه قال أخبرني قتادة ابن النعمان: أن رجلًا قام في زمن رسول الله وَّل وهو يقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ يرددها لا يزيد عليها فلما أصبح أتى الرجل فقال يا رسول الله! فلان قام الليلة يقرأ من السحر ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . اللَّهُ الصَّمَدُ . لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ . وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾. يرددها لا يزيد عليها، كأن الرجل يتقالها فقال النبي ◌ُّور: ((والذي نفسي بيده إنّها لتعدلُ ثُلث القرآن)» . (١) فأخرجه في فضائل القرآن (١٠٥/٦) عن عبدالله بن يوسف. وفي الإيمان والنذور (٢٢١/٧) عن عبدالله بن مسلمة القعنبي. كما أخرجه في التوحيد (١٦٤/٨) عن إسماعيل - وهو ابن أبي أويس- عن مالك به. وأخرجه أبوداود في الصلاة (٢/ ١٥٢ رقم ١٤٦١) عن القعنبي. وأخرجه المؤلف في («السنن)) (٢١/٣) بنفس هذا الإسناد. وهو في «الموطأ)) (٣٩٨/١). وأخرجه أحمد في ((المسند)) - مختصرًا- (٢٣/٣) عن يحيى، و(٣٥/٣) عن عبدالرحمن بن مهدي، و(٣/ ٤٣) عن إسحاق. والنسائي في الافتتاح (٢/ ١٧١) وفي «عمل اليوم والليلة)) (٦٩٨) عن قتيبة بن سعيد، والطحاوي في ((الآثار)) (٨١/٢) من طريق ابن وهب. والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٧٤/٤ رقم ١٢٠٩) من طريق أبي مصعب الزهري، كلهم عن مالك بن أنس به. وقال الحافظ ابن حجر: القارئ هو قتادة بن النعمان أخو أبي سعيد الخدري لأمه، فقد روى أحمد في («مسنده)) (١٥/٣) من طريق أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري قال: بات قتادة بن النعمان يقرأ الليل كله ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فذكر ذلك للنبيِ وَّ فقال النبي ◌َّ: ((والذي نفسي بيده لتعدل نصف القرآن أو ثلثه)). وراجع «فتح الباري)) (٥٩/٩). [٢٣٠٢] إسناده: صحيح. • إسماعيل بن إبراهيم الهمداني هو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهذلي أبو معمر القطيعي (م٢٣٦هـ). ثقة مأمون. من العاشرة (خ م د س). ١٤٠ الجامع لشعب الإيمان قال البخاري(١) رحمه الله: ((وزاد أبومعمر)) ثم ساقه. [٢٣٠٣] أخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن عبدالله الحرفي ببغداد، أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي - ح. وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، قالا حدثنا جعفر ابن محمد بن شاكر، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم والضحاك المشرقي، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله وَ له: ((أيُعجزُ أحدُكم أن يقرأ كُلّ ليلة ثلثَ القرآن؟)) قالوا: وأينا يطيق ذلك؟ قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ((ثلث القرآن)). وفي رواية الحرفي: ((الله الواحد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ثلث القرآن)) . رواه البخاري (٢) في الصحيح عن عمر بن حفص. ورواية إبراهيم عن أبي سعيد مرسلة. ورواية الضحاك عنه مسندة قاله البخاري رحمه الله . (١) في فضائل القرآن (١٠٥/٦) وأشار إلى ذلك في التوحيد أيضًا (١٦٤/٨). وأخرجه أبويعلى في «مسنده» (١١٩/٣ - ١٢٠) عن أبي معمر الهذلي بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٠٠) من طريق زكريا بن يحيى. والطحاوي في ((المشكل)) (٨٢/٢) من طريق علي بن عبدالرحمن بن محمد بن المغيرة. والمؤلف في ((سننه)) (٢١/٣) من طريق أبي سعيد الحسن بن علي بن بحر البري، كلهم عن أبي معمر به. وأخرجه النسائي في ((فضائل القرآن)) (رقم ٥٤) وفي «عمل اليوم والليلة)) (٦٩٩) والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص٥٦) من طريق محمد بن جهضم عن إسماعيل بن جعفر به. وذكره ابن أبي حاتم في «العلل» (٦٨/٢) وذكر عن أبيه أنه قال: هو صحيح. [٢٣٠٣] إسناده: صحيح. ● إبراهيم هو النخعي. · الضحاك المشرقي (بكسر أوله ثم معجمة وقاف) ابن شراحيل، الهمداني. صدوق. من الرابعة (خ. م ص). (٢) في فضائل القرآن (١٠٥/٦). وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٨/٣) وأبويعلى في «مسنده)) (٢٩٥/٢ رقم ١٠١٨) عن أبي بكر بن أبي شيبة. وأبو يعلى (٢٩٥/٢ رقم ١٠١٧) عن محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة. و(٣٥٧/٢ رقم ١١٠٧) عن إسحاق، كلهم عن أبي خالد الأحمر، عن الأعمش به.