النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
الجامع لشعب الإيمان
خمسًا، فقال لي: حسبك، فقلت: زدني. فقال: قرأت على سليمان الأعمش فأخذ
علي خمسًا، فقال لي: حسبك، فقلت: زدني. فقال: قرأت على يحيى بن وثاب،
فأخذ عليّ خمسًا، ثم قال: حسبك، فقلت: زدني، فقال: إني قرأت على أبي
عبدالرحمن السلمي فأخذ علي خمسًا، ثم قال لي: حسبك، فقلت: زدني، فقال
لي: قرأت على علي بن أبي طالب أمير المؤمنين فأخذ علي خمساً[ثم قال لي حسبك.
فقلت: يا أمير المؤمنين: زدني، فقال لي: حسبك، هكذا أنزل خمسًا خمسًا](١)
ومن حفظ خمسًا خمسًا لم ينسه إلا سورة الأنعام، فإنها نزلت جملة في ألف يشيعها
من كل سماء سبعون ملك حتى أدوها إلى النبي بَّة، ما قرئت على عليل قط إلا
شفاه الله تعالى
قال البيهقي رضي الله عنه: وهذا إن صح إسناده فكأنه خرج من كل سماء سبعون
ملكًا والباقي من الملائكة الذي هم فوق السموات السبع. وفي إسناده من لا يعرف،
والله أعلم.
ذكر سورة الأعراف والتوبة والنور
[٢٢١٢] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا الحسن بن
الفرج، حدثنا عمرو بن خالد الحراني، حدثنا ابن لهيعة، حدثني أبوصخر، عن
نافع، عن ابن عمر أنه رأى رسول الله وَّ على المنبر يقول: ((لِن المُك؟))(٢)
(١) ما بين الحاصرتين سقط من (ن).
[٢٢١٢] إسناده: ضعيف.
• الحسن بن الفرج الغزي (م٣٠١هـ).
قال الحاكم: سألت أبا علي الحافظ عن الحسن بن الفرج فقال: ما رأينا إلا الخير، وقرأنا
عليه ((الموطأ)) من أصل كتابه. راجع (السير)) (٥٥/١٤ - ٥٦).
• أبو صخر هو حميد بن زياد، صدوق. ضعفوه.
والحديث رواه ابن عدي في «الكامل» (٦٨٥/٢) في ترجمة حمید بن زياد.
(٢) راجع الآية (١٦) من سورة المؤمن (٤٠).

٨٢
الجامع لشعب الإيمان
فيقول: (لله الواحد القهار فيرمي بالسموات والأرض ثم يرد فيها)) حتى لقد رأيت
المنبر يهتز ( .... )(١) ((فأين الجبارون وأين المتكبرون فنادوه من ناحية: ﴿آذَنَّاكَ مَا مِنَّا
مِنْ شَهِيدٍ﴾))(٢). ولم يكن يدع قراءة آخر سورة الأعراف في كل جمعة.
[٢٢١٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة،
حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا فضيل بن عياض وهشيم وخالد بن عبدالله، عن
حصين بن عبدالرحمن، عن أبي عطية الهمداني قال: كتب عمر بن الخطاب: تعلموا
سورة براءة، وعلموا نساءكم سورة النور وحلوهن الفضة.
ذكر سورة هود
[٢٢١٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو بن السماك أخبرنا محمد بن الفرج
الأزرق، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا أبو عمران الجوني، عن
عبدالله بن رباح، عن كعب قال قال رسول الله وَّر: ((اقرءوا هود يومَ الجمعة)).
[٢٢١٥] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، سمعت أباعلي السري، يقول رأيت
النبي وَلّ فقلت: يا رسول الله روي عنك أنك قلت: شيبتني هود قال: ((نعم))
(١) بياض في النسختين بمقدار ثلاث أسطر، ولكن الحديث في ((الكامل)) لابن عدي بهذا السياق.
(٢) راجع الآية (٤٧) من سورة فصلت (٤١).
[٢٢١٣] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو عطية الهمداني الوادعي اسمه مالك بن عامر، أو ابن أبي عامر، أو ابن عوف، أو ابن
حمزة، أو ابن أبي حمزة. ثقة. من الثانية (خ م د س ق).
والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٢٠/٤) دون الجملة الأخيرة، وعزاه لسعيد بن
منصور، وأبي عبيد، وأبي الشيخ والمؤلف.
[٢٢١٤] إسناده: رجاله ثقات ولكنه مرسل.
· كعب هو كعب الأحبار بن ماتع الحميري. ثقة. من الثانية (خ م د س فق).
وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن (٨٥٠) عن مسلم بن إبراهيم.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف فقط. وقال الألباني: ضعيف.
راجع (ضعيف الجامع الصغير)) (١١٦٨) وتخريج ((المشكاة)) رقم (٢١٧٤).
[٢٢١٥] ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٩٨/٤) برواية المؤلف.

٨٣
الجامع لشعب الإيمان
فقلت: ما الذي شيبك منه؟ قصص الأنبياء، وهلاك الأمم؟ قال: ((لا، ولكنه قوله
﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾(١).
ذكر الآية الجامعة للخير والشر في سورة النحل
[٢٢١٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوزكريا العنبري، حدثنا محمد بن
عبدالسلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم أن المعتمر بن سليمان قال سمعت منصور بن
المعتمر يحدث عن عامر، قال: جلس شتير بن شكل ومسروق بن الأجدع فقال أحدهما
لصاحبه: حدث بما سمعت عن عبدالله وأصدقك، أو أحدث وتصدقني. قال:
سمعت عبدالله بن مسعود يقول: إن أجمع آية في القرآن للخير والشر في سورة النحل:
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِّ وَالْبَغْيِ
يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَگَّرُونَ﴾(٢) قال صدقت.
ذكر سورة الكهف
[٢٢١٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن
محمد بن يحيى، ومحمد بن عبدالوهاب الفراء، ومحمد بن الحجاج أبو جعفر، وجعفر بن
(١) سورة هود (١١ / ١١٢).
[٢٢١٦] إسناده: رجاله ثقات.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٥٦/٢) بنفس السند. وقال: صحيح على شرط الشيخين،
وأقره الذهبي.
وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٦٣/٤) من طريق جرير، عن منصور، عن الشعبي بنحوه.
وقد مر في سياق أتم برقم (٢١٧٣) من طريق سعيد بن مسروق، عن الشعبي فراجعه.
(٢) سورة النحل (١٦/ ٩٠).
[٢٢١٧] إسناده: رجاله ثقات.
· محمد بن الحجاج، أبوجعفر، لم أعرفه.
• جعفر بن محمد هو ابن الحسين المعروف بالترك، مر.
· أبو خيثمة، زهير بن معاوية بن حديج ثقة إلا أن سماعه من أبي إسحاق بأخرة، وكان
أبو إسحاق- وهو السبيعي- اختلط بأخرة ولكنه قد توبع في روايته عن أبي إسحاق كما هو
مبين في التخريج.

٨٤
الجامع لشعب الإيمان
محمد قالوا، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن أبي إسحاق، عن البراء،
قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف، وعنده فرس مربوط بشطنين فتغشته سحابة
فجعلت تدنو وتدنو وجعل فرسه ينفر منها، فلما أصبح أتى النبي ◌َّ فذكر ذلك له،
فقال: ((تلك السكينةُ نزلت للقرآن)).
رواه مسلم في الصحيح(١) عن يحيى بن يحيى.
وأخرجه البخاري(٢) عن عمرو بن خالد، عن أبي خيثمة زهير بن معاوية.
[٢٢١٨] وأخبرنا الفقيه أبوالقاسم عبيدالله بن عمر بن علي الفامي ببغداد، حدثنا أحمد
ابن سلمان النجاد، حدثنا جعفر الصائغ والحسن بن سلام قالا حدثنا عفان، حدثنا
شعبة، عن أبي إسحاق، قال سمعت البراء قال: قرأ رجل سورة الكهف، وله دابة
مربوطة، فجعلت الدابة تنفر، فنظر الرجل إلى سحابة قد غشيته أو ضبابة ففزع،
فذهب إلى النبي ◌َّ قال بينما ذلك الرجل يقرأ، فذكر له فقال: ((اقرأ فلانُ، فإن
السكينة نزلت للقرآن أو عند القرآن)).
أخرجاه(٣) من حديث شعبة.
(١) في صلاة المسافرين (١/ ٥٤٧ رقم ٢٤٠).
(٢) في فضائل القرآن (١٠٤/٦) ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٧٠/٤
رقم ١٢٠٦).
وأخرجه البخاري في التفسير (٦/ ٤٥) وأحمد في («مسنده» (٢٩٨/٤) من طريق إسرائيل عن أبي
إسحاق به .
وأخرجه محمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (٩٧) عن يحيى. وأحمد في ((مسنده)) (٢٩٤/٤)
عن یحیی بن آدم، عن زهير به.
[٢٢١٨] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو القاسم عبيدالله بن عمر بن علي بن محمد بن إسماعيل، المقرئ الشافعي، يعرف بابن
البقال (م٤١٥هـ).
قال الخطيب: سمعنا منه بانتقاء محمد بن أبي الفوارس، وكان ثقة.
راجع («تاريخ بغداد)» (٣٨٢/١٠) و((طبقات السبكي)) (٢٨٦/٣) و((طبقات الإسنوي))
(٢٢٨/١).
(٣) أخرجه البخاري في المناقب (٤/ ١٨٠) ومسلم في المسافرين (٥٤٨/١ رقم ٤١) من طريق
محمد بن جعفر غندر عن شعبة به.
ومن هذا الوجه أخرجه أحمد في «المسند» (٢٨١/٤) وأبو يعلى في «مسنده» (٢٦٧/٣ رقم ١٧٢٢) . =

٨٥
الجامع لشعب الإيمان
[٢٢١٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوأحمد عبدالله بن محمد بن الحسن المهرجاني،
وأبوالقاسم الحسن بن محمد بن حبيب من أصله قالوا حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا همام بن
يحيى، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء عن
النبي ◌َّ قال: ((من حفِظَ عشر آياتٍ من أوَّل سُورة الكهف عُصِمَ من الدجّال)) .
أخرجه مسلم(١) من حديث همام وهشام وشعبة .
= وأخرجه أحمد (٢٨٤/٤) عن عفان به.
وأخرجه مسلم (٥٤٨/١) من طريق عبدالرحمن بن مهدي وأبي داود الطيالسي، والترمذي في
فضائل القرآن (١٦١/٥ رقم ٢٨٨٥) من طريق أبي داود فقط: عن شعبة به. وهو في ((مسند))
الطيالسي (ص٩٧).
[٢٢١٩] إسناده: رجاله ثقات.
• معدان بن أبي طلحة ويقال ابن طلحة، اليعمري. ثقة. من الثانية (م-٤).
(١) في صلاة المسافرين (٥٥٥/١ رقم ٢٥٧) عن محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشان عن أبيه
عن قتادة به. ومن هذا الوجه أخرجه المؤلف في «سننه)) (٢٤٩/٣) ورواه الترمذي (١٦٢/٥)
ولم يسق لفظه.
وأخرجه مسلم (٥٥٦/١) من طريق غندر عن شعبة، ومن طريق عبدالرحمن بن مهدي عن
همام، وأشار إلى أن شعبة قال: ((من آخر الكهف)) وقال همام: ((من أول الكهف)) كما قال
هشام وهو يشير بذلك إلى ترجيح روايتهما على رواية شعبة. قال الشيخ الألباني وهو كذلك
لو كانا وحيدين، فكيف ومعهما رواية سعيد بن أبي عروبة وشيبان بن عبدالرحمن.
ورواية سعيد أخرجها أحمد في ((المسند)) (٤٤٩/٦) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة))
(رقم ٦٧٥).
وأخرجه من طريق همام أبوداود في الملاحم (٤/ ٤٩٧ - ٤٩٨ رقم٤٣٢٣) وأحمد في ((المسند))
(١٩٦/٥) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٩٥١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٦٩/٤
رقم ١٢٠٤) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٦٨/٢) وصححه وأقره الذهبي.
وأما رواية شعبة فهي عند النسائي في ((اليوم والليلة)) (رقم ٩٥٠) وأحمد في ((المسند)) (٤٤٦/٦).
وأخرجه النسائي (٩٤٩) والخطيب في ((تاريخه)) (٢٩٠/١) من طريق شعبة بلفظ ((من قرأ عشر
آيات من الكهف».
وأخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٦٢/٥ رقم ٢٨٨٦) بلفظ ((من قرأ ثلاث آيات من أول
الكهف)». فالاضطراب وقع في رواية شعبة، والمحفوظ رواية همام وهشام، ويؤيدها ما جاء
في حديث النواس بن سمعان الكلابي في ذكر الدجال. ((فمن أدركه منكم فليقرأ عليه
فواتح سورة الكهف)) رواه مسلم في الفتن (٢٢٥٠/٣ - ٢٢٥١ رقم ١١٠) والترمذي في الفتن
(٤ / ٥١٠ رقم ٢٢٤٠) وابن ماجه (١٣٥٦/٢ رقم ٤٠٧٥) وأبو داود في الملاحم (٤٩٦/٤
رقم ٤٣٢١) وفيه زيادة ((فإنها جواركم من فتنته)). وراجع ((الصحيحة)) (٥٨٢).

٨٦
الجامع لشعب الإيمان
[٢٢٢٠] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة،
حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم حدثنا أبوهاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن
عباد، عن أبي سعيد الخدري قال: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور
ما بينه وبين البيت العتيق.
وهذا هو المحفوظ موقوف، ورواه نعيم بن حماد (١) عن هشيم فرفعه.
أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي وأبو نصر بن قتادة قالا أخبرنا أبو علي حامد بن محمد
الرفاء، حدثنا أبو منصور سليمان بن محمد بن الفضل بن جبريل البجلي (٢) بنهروان،
حدثنا يزيد بن خالد بن يزيد، حدثنا هشيم فذكره بإسناده مثله مرفوعًا .
[٢٢٢١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في التاريخ، حدثنا عبدالله بن سعد، حدثنا أحمد بن
[٢٢٢٠] إسناده: رجاله ثقات.
• أبوهاشم الرماني الواسطي، اسمه يحيى بن دينار. وقيل: ابن الأسود، وقيل: ابن نافع
(م١٢٢ أو ١٤٥ هـ). ثقة. من السادسة (ع).
(١) أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٦٨/٢) والمؤلف في ((سننه)) (٢٤٩/٣) من طريق الفضل بن
محمد الشعراني عن نعيم بن حماد به وصححه الحاكم ورده الذهبي بقوله: نعيم بن حماد ذو
مناكير. وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٣٤٦).
(٢) أبو منصور سليمان بن محمد بن الفضل بن جبريل البجلي (م٢٨٧ هـ) من ولد جرير بن عبدالله
البجلي قال الدار قطني : ضعيف.
راجع ((سؤالات الحاكم للدارقطني)) (١١٨ رقم ١٠٥) ((تاريخ بغداد)) (٩٥/٩ - ٦٠) («الميزان))
(٢٢٢/٢).
• يزيد بن مخلد بن يزيد. كذا في النسختين وهو يزيد بن خالد بن يزيد الرملي. ثقة. من العاشرة.
والخبر أخرجه موقوفًا الدارمي في فضائل القرآن (٨٥٠) عن أبي النعمان، عن هشيم بنحوه.
ورواه النسائي في «عمل اليوم والليلة)) (٩٥٤) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٦٤/١ - ٥٦٥) من
طريق سفيان، عن أبي هاشم بنحوه.
[٢٢٢١] إسناده: رجاله ثقات.
· أحمد بن نصر بن عبدالوهاب، أبوالفضل النيسابوري.
أحد أركان الحديث، كان البخاري ينزل عنده، وعند أخيه، وروى عنهما. راجع ((الإكمال))
(٣٥٣/٧).
• أبو قدامة، لعله السرخسي، عبيدالله بن سعيد ثقة مأمون.
• يحيى بن كثير بن درهم العنبري، أبوغسان البصري (م٢٠٦هـ). ثقة. من التاسعة (ع) . =

٨٧
-
الجامع لشعب الإيمان
النضر بن عبدالوهاب، حدثنا أبو قدامة، حدثنا يحيى بن كثير، حدثنا شعبة، عن أبي
هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد الخدري أن النبي وَّ قال: ((مَن
قرأ سورة الكهفِ كما أُنزلت كانت له نورًا يوم القيامة)).
[٢٢٢٢] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن علي بن الفضل بن محمد بن عقيل،
أخبرنا أبو شعيب الحراني، حدثنا علي بن المديني، حدثنا جرير بن عبدالحميد، عن
المغيرة، عن أم موسى قالت: كان الحسن بن علي إذا أوى إلى فراشه بالليل أتي بلوح فيه
سورة الكهف فيقرؤها، فقالت: فكان يطاف بذلك اللوح معه حيث طاف من نسائه .
[٢٢٢٣] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا
الحسن بن علي بن زياد - ح.
= والحديث أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٥٢) عن يحيى بن محمد بن السكن، عن
يحيى بن كثير بنحوه. وذكره المؤلف في ((سننه)) (٢٤٩/٣) ولم يسنده.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)» (٥٦٤/١) من طريق أبي قلابة الرقاشي عن يحيى بن كثير في
سياق أطول وصححه على شرط مسلم.
[٢٢٢٢] إسناده: فيه من لم أعرفه.
أبوالحسن علي بن الفضل بن محمد بن عقيل. لم أجد له ترجمة.
أبو شعيب الحراني هو عبدالله بن الحسن. وفي النسختين ((أبو الأشعث الحراني)) والصواب ما أثبته
• أم موسى، سرية علي بن أبي طالب. قيل اسمها فاختة، وقيل: حبيبة. مقبولة. من الثالثة
(بخ د س ق).
والخبر أخرجه المروزي في ((قيام الليل)) (١٢٠). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٥٦/٥)
وعزاه لأبي عبيد والمؤلف.
[٢٢٢٣] إسناده: ضعيف.
· ابن أبي أويس هو إسماعيل بن عبدالله.
· محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر الجدعاني. متروك الحديث. من السابعة (د ق) راجع
(«الميزان» (٦١٩/٣).
· سليمان بن مرقاع الجندعي.
قال العقيلي: منكر الحديث. راجع ((الضعفاء)) (١٤٣/٢).
والحديث ذكره السيوطي برواية المؤلف وحده، وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير))
(٣٢٩٢) وانظر ((الدر المنثور)) أيضًا (٣٥٦/٥). ورواه الديلمي في ((الفردوس)) (٢٦٦/٣
رقم ٤٦٥٣). في النسختين ((قراءة سورة الكهف تدعى .... )) ولعل الصواب ما أثبته، وكذا
جاء في ((الجامع الصغير)) و(الدر المنثور)).

٨٨
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبوالعباس محمد بن إسحاق الصبغي، حدثنا
الحسن بن علي بن زياد، حدثنا ابن أبي أويس، حدثني محمد بن عبدالرحمن الجدعاني،
عن سليمان بن مرقاع، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن ابن عباس أن النبي ◌َّل
قال: ((سورة الكهف تُدعى في التوراة الحائلة تحول بين قارئها وبين النّار)) .
تفرد به محمد بن عبدالرحمن هذا وهو منكر.
ذكر سورة بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء
[٢٢٢٤] أخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري،
حدثنا جعفر بن محمد القلانسي، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق
قال سمعت عبدالرحمن بن يزيد يقول سمعت ابن مسعود يقول في بني إسرائيل
والكهف ومريم وطه والأنبياء: إنهن من العتاق الأول وهن من تلادي.
رواه البخاري في الصحیح(١) عن آدم بن أبي إياس.
و((العتاق)) جمع عتيق. والعرب يجعل كل شيء بلغ الغاية في الجودة عتيقًا. يريد
تفضيل هذه السور لما تتضمن من ذكر القصص وأخبار الأنبياء عليهم السلام.
و((التلاد)» ما كان قديماً من المال، يريد أنها من أوائل السور المنزلة في أول الإسلام،
لأنها مكية، وأنها من أول ما قرأه وحفظه من القرآن والله أعلم.
[٢٢٢٥] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا يحيى بن محمد بن
[٢٢٢٤] إسناده: صحيح.
وفي (ن) ذكر هنا سند الحديث الآتي برقم (٢٢٢٦) خطأ ثم ساق سند هذا الحديث.
(١) في التفسير (٢٢٣/٥) وفي فضائل القرآن (١٠١/٦).
وأخرجه في التفسير (٢٤٠/٥) عن محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة ... فذكره.
وأخرجه المروزي في ((قيام الليل)) (١٢٠).
[٢٢٢٥] إسناده: ضعيف جدًا.
• شيوخ ابن عدي الثلاثة الأولين لم أجد لهم ترجمة .
· وكذا شيخ ابن مطر: خشنام بن بشر.
• إبراهيم بن مهاجر بن مسمار. ضعيف. من الثامنة.
قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف. راجع («الميزان)) (٦٧/١).
=

٨٩
الجامع لشعب الإيمان
عمران البالسي، وعبدالله بن موسى بن الصقر، وأحمد بن موسى زنجويه، وعمران بن
موسى السختياني - ح.
وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا عبدالله بن الصقر بن
موسى بن هلال، وخشنام بن بشر بن العنبر، قالوا حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي
بمكة، حدثنا إبراهيم بن المهاجر بن مسمار، حدثني عمر بن حفص بن ذكوان، عن
مولى الحرقة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ له: ((إنّ الله تبارك وتعالى قَرأ طه
ويس قبلَ أن يخلق آدم بألف عام، فلمّاً سمعت الملائكة القُرآن قالوا: طُوبى لأُمَّةٍ ينزلُ
هذا عليها، وطُوبى لأجوافٍ تحمل هذا، وطُوبى لألسن تكلّم بهذا)).
قوله قرأ يعني تكلّم بها وأفهمها ملائكته.
ذكر سورة الحج وسورة النور في سور سواها
[٢٢٢٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوجعفر محمد بن محمد بن عبدالله
= · عمر بن حفص بن ذكوان، أبوحفص العبدي.
قال أحمد: تركنا حديثه وخرقناه. وقال علي: ليس بثقة. وقال النسائي: متروك. وقال
الدار قطني: ضعيف. راجع («الميزان)) (١٨٩/٣).
· مولى الحرقة هو عبدالرحمن بن يعقوب.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢١٨/١) وقال: إبراهيم بن مهاجر لم أجد له حديثًا
أنكر من حديث ((قرأ طه ويس)) لأنه لم يروه إلا إبراهيم بن مهاجر ولا يروي بهذا الإسناد ولا
بغير هذا الإسناد هذا المتن إلا إبراهيم بن مهاجر هذا وباقي أحاديثه صالحة.
وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن (٨٥٢) وابن خزيمة في ((التوحيد)) (ص١٦٦) وابن أبي
عاصم في ((كتاب السنة)) (٢٦٩/١ رقم ٦٠٧) وابن حبان في ((المجروحين)) (٩٥/١) والعقيلي
في ((الضعفاء)» (٦٦/١) والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (٣٠) واللالكائي في ((شرح السنة))
(٢٢٦/٢ رقم ٣٦٨ - ٣٦٩) من طرق عن إبراهيم بن المنذر، عن إبراهيم بن مهاجر به.
وقال ابن حبان: وهو بهذا المتن موضوع.
وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٠٩/١ - ١١٠) وتعقبه ابن حجر كما ذكر السيوطي في
((اللآلئ المصنوعة)) (١٠/١).
[٢٢٢٦] إسناده: حسن.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٩٥/٢) بنفس الإسناد وقال: صحيح على شرط
الشيخين وأقره الذهبي.
=

٩٠
الجامع لشعب الإيمان
البغدادي، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح السهمي، حدثني أبي، حدثنا ابن
وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، حدثني حميد بن عبدالرحمن بن
عوف، عن المسور بن مخرمة، أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول:
تعلموا سورة البقرة، وسورة النساء، وسورة المائدة، وسورة الحج، وسورة النور،
فإن فيهن الفرائض.
وروينا (١) عن حصين، عن أبي عطية قال كتب عمر -أو قال قال عمر -: تعلموا
سورة براءة، وعلموا نساءكم سورة النور.
[٢٢٢٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو علي الحافظ، أخبرنا محمد بن محمد بن
سليمان، حدثنا عبدالوهاب بن الضحاك، حدثنا شعيب بن إسحاق، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت قال رسول الله وَالاول: ((لا تُنزلوهن الغرف، ولا
تعلّموهن الكتابةَ - يعني النساء - وعلّموهن الغَزْل وسورة النور)).
أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسن السراج، حدثنا مطين،
حدثنا محمد بن إبراهيم (٢) الشامي، حدثنا شعيب بن إسحاق فذكره بإسناده نحوه
وهذا بهذا الإسناد منكر، والله أعلم.
= (قلت) عثمان بن صالح لم يخرج له مسلم وابنه يحيى: أخرجه له ابن ماجه وقال أبوحاتم:
تكلموا فيه. ذكره الذهبي في ((الميزان)) (٣٩٦/٤).
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٣/١) ونسبه للحاكم وأبي ذر الهروي والمؤلف.
(١) مر برقم (٢٢١٣) فراجعه.
[٢٢٢٧] إسناده: تافه، والحديث موضوع.
• عبدالوهاب بن الضحاك بن أبان العرضي (بضم المهملة وسكون الراء بعدها معجمة)
أبو الحارث الحمصي (م٢٤٥هـ). متروك. كذبه أبوحاتم. من العاشرة (ق).
قال البخاري: عنده عجائب. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال الدار قطني: منكر الحديث.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٧٤/٦) ((الكامل)) (١٩٣٣/٥) ((الضعفاء)) (٧٨/٣) ((المجروحين))
(١٤٠/٢) («الميزان)) (٦٧٩/٢).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٩٦/٢) بنفس الإسناد وصححه فتعقبه الذهبي
وقال: بل موضوع، وآفته عبدالوهاب، قال أبوحاتم: كذاب.
(٢) محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي أبو عبدالله الدمشقي السائح، نزيل عبادان منكر الحديث.
من التاسعة (ق).
قال الدارقطني: كذاب. وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار، كان يضع =

٩١
الجامع لشعب الإيمان
وروينا (١) في تعليمهن سورة النور عن مجاهد عن النبي ◌َّل مرسلاً.
ذكر سورة ﴿الم • تَنْزِيل﴾ السجدة و﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾
[٢٢٢٨] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن علي المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن
إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا معتمر، عن
ليث، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي ◌ّ كان لا ينام حتى يقرأ ﴿الم • تَنْزِيل﴾
السجدة و﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ .
= الحديث. وقال ابن عدي: عامة حديثه غير محفوظة. راجع ((سؤالات البرقاني للدار قطني))
(٥٨ رقم ٤٢٣) و((المجروحين)) (٢٩٥/٢) ((الكامل)) (٢٢٧٤/٦) («الميزان)) (٤٤٥/٣ - ٤٤٦).
وذكر الخبر في ترجمته ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٩٥/٢) برواية الحسن بن سفيان عنه ونقله
الذهبي في («الميزان)).
(١) راجع رقم (٢٢٠٤).
[٢٢٢٨] إسناده: فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف.
والحديث أخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٦٥/٥ رقم ٢٨٩٢) من طريق الفضيل بن
عياض. وفي الدعوات (٤٧٥/٥ رقم ٣٤٠٤) من طريق المحاربي.
والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٣١٢ رقم ١٢٠٩) والدارمي في فضائل القرآن (٨٥١) والبغوي
في («شرح السنة)) (٤٧٢/٤) من طريق سفيان.
وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٢٤/١٠) ومحمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (١١٤) من
طريق أبي معاوية .
وأحمد في «مسنده» (٣ /٣٤٠) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٠٧) من طريق حسن
ابن صالح. والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٠٨) من طريق زهير. وابن السني في ((عمل
اليوم والليلة)) (٦٧٤) من طريق عبدالواحد بن زياد. وأبونعيم في ((الحلية)) (١٢٩/٨) من
طريق فضيل بن عياض، وأبي بكر بن عياش، وابن حي، ومندل، وأبي الأحوص، وحفص
ابن غياث وعبدالسلام بن حرب، وأبي معاوية. والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٧٢/٤
رقم ١٢٠٨) من طريق معتمر بن سليمان وفضيل بن عياض. كلهم عن ليث بن أبي سليم به .
فمداره على ليث بن أبي سليم وهو ضعيف ولكنه توبع.
فرواه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٣١١ رقم ١٢٠٧) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٠٦)
من طريق المغيرة بن مسلم عن أبي الزبير به. وهو صدوق.
ورواه زهير عن أبي الزبير بدون واسطة وهو ما يأتي.

٩٢
الجامع لشعب الإيمان
قال طاوس(١) تفضلان على سائر القرآن بستين حسنة.
[٢٢٢٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا جعفر بن محمد بن نصر الخواص، حدثنا
الحارث بن أبي أسامة، حدثنا أبوالنضر هاشم بن القاسم، حدثنا أبو خيثمة زهير بن
معاوية، قال قلت لأبي الزبير أسمعت جابرًا يذكر أن النبي وَل كان لا ينام حتى يقرأ
﴿الم • تَنْزِيل﴾ السجدة و﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾؟ قال أبو الزبير: حدثنيه صفوان
أو ابن صفوان.
ذکر سورة يس
[٢٢٣٠] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرني أبوالطيب محمد بن محمد بن المبارك الحناط،
حدثنا محمد بن عبدالرحمن، حدثنا عبدان - ح.
(١) وصله الترمذي في فضائل القرآن (١٦٥/٥) وكذا الدارمي (٨٥١) وابن أبي شيبة في
((المصنف)) (٤٢٤/١٠) من طريق ليث بن أبي سليم عن طاوس به.
وجاءت هذه الجملة مدرجة في حديث جابر عند الواحدي في ((الوسيط)) والثعلبي في ((تفسيره))
كما ذكره الألباني في ((الصحيحة)) (٥٨٥) وقال: إني لأخشى أن تكون هذه الزيادة مدرجة.
وهو كما قال.
[٢٢٢٩] إسناده: رجاله ثقات.
• صفوان هو صفوان بن عبدالله بن صفوان بن أمية القرشي. ينسب لجده، ثقة. من الثالثة
(بخ م - س ق).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤١٢/٢) بنفس الإسناد وقال: هذا حديث صحيح
على شرط مسلم ولم يخرجاه لأن مداره على ليث بن أبي سليم.
وأخرجه ابن الجعد في ((المسند)) (٩٤١/٢ - ٩٤٢ رقم ٢٧٠٥) عن زهير به. والنسائي في «عمل
اليوم والليلة)) (٧٠٩) من طريق الحسن عن زهير. وأشار إليه الترمذي في الدعوات (٤٧٥/٥)
فقال: وروى زهير هذا الحديث عن أبي الزبير قال قلت له: ((أسمعت من جابر؟)) قال: لم
أسمعه من جابر إنما سمعته من صفوان أو ابن صفوان.
[٢٢٣٠] إسناده: ضعيف.
• محمد بن عبدالرحمن لم أعرف من هو.
• الحسن بن علي بن بحر بن البري ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٤٠٠/١).
• عارم بن الفضل، عارم لقب، واسمه محمد، ثقة، مر.
• أبو عثمان، قيل اسمه سعد مقبول. من الرابعة (د س قد).
=

٩٣
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوعبدالله محمد بن عبدالله الصفار، حدثنا
الحسن بن علي بن بحر البري، حدثنا عارم بن الفضل أبو النعمان، قالا حدثنا عبدالله
ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان -وليس بالنهدي- عن أبيه، عن
معقل بن يسار قال قال رسول الله وَل: (سورة يس اقرءوها عند موتاكم)).
وفي رواية عبدان: ((اقرءوها على موتاكم)).
قال الحليمي(١) رضي الله عنه: يعني على المحتضرين.
[٢٢٣١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أبو مسلم
= قال الذهبي: لا يعرف أبوه، ولا هو، ولا روی عنه سوى سليمان التيمي راجع «الميزان»
(٥٥٠/٤).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٦٥/١) عن أبي عبدالله محمد بن عبدالله الصفار
بنفس السند. وأشار إلى أن ابن المبارك رفعه ووقفه يحيى بن سعيد.
وأخرجه أحمد في «المسند» (٢٦/٥) عن عارم، والطبراني في «الكبير)) (٢١٩/٢٠ رقم ٥١٠) عن
علي بن عبدالعزيز عن عارم به.
وأخرجه أبوداود في الجنائز (٤٨٩/٣ رقم ٣١٢١) عن محمد بن العلاء ومحمد بن علي المروزي.
وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣٧/٣) وعنه ابن ماجه في الجنائز (٤٦٥/١ رقم ١٤٤٨) عن
علي بن الحسن بن شقيق. والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٧٤) من طريق الوليد.
والمؤلف في ((سننه)) (٣٨٣/٣) من طريق نعيم بن حماد وأبي إسحاق الطالقاني. والبغوي في
((شرح السنة)) (٢٩٥/٥ رقم ١٤٦٤) من طريق عبدالله بن عثمان عبدان، والطيالسي في ((مسنده))
(ص١٢٦) كلهم عن ابن المبارك به .
وأخرجه ابن حبان كما في ((الموارد)) (١٨٤ رقم ٧٢٠) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن
سليمان التيمي ... فذكره مرفوعًا.
وقال الحافظ ابن حجر في ((تلخيص الحبير)) (١٠٤/٢): أعله ابن القطان بالاضطراب،
وبالوقف وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه. ونقل أبوبكر بن العربي عن الدارقطني أنه قال: هذا
حديث ضعيف الإسناد، مجهول المتن ولا يصح في الباب حديث.
وضعفه الألباني أيضًا. راجع ((إرواء الغليل)) (١٥٠/٣ رقم ٦٨٨) وانظر ((ضعيف الجامع
الصغير)» (١١٧٠).
(١) راجع ((المنهاج)) (٢٤٢/٢).
[٢٢٣١] إسناده: فيه مجهول.
• أبو عمر الضرير هو حفص بن عمر، البصري، ثقة، مر.
والحديث ذكره السيوطي برواية المؤلف فقط، وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير))
(٥٧٩٧).

٩٤
الجامع لشعب الإيمان
إبراهيم بن عبدالله، حدثنا أبو عمر الضرير، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن
رجل، عن معقل بن يسار المزني أن النبي وَّه قال: ((مَن قرأْ يَس ابتغاء وجه الله عزّ وجلّ
غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبه فاقرءوها عند موتاكم)).
[٢٢٣٢] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، [حدثنا أحمد بن
نجدة، حدثنا سعيد بن منصور] حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أسيد بن عبدالرحمن
الخثعمي، عن حسان بن عطية أن رسول الله بَ له قال: ((مَن قرأْ يَس فكأنما قرأ القرآن
عشرَ مرات)) هذا مرسل.
[٢٢٣٣] وقد أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين
الخسر وجردي، حدثنا داود بن الحسين، حدثنا قتيبة بن سعيد - ح
وأخبرنا أبوسعد عبدالملك بن أبي عثمان الزاهد -واللفظ له- أخبرنا أبو الفضل
أحمد بن إسماعيل بن يحيى بن حازم الأزدي، أخبرنا أبوعبدالله محمد بن الفضل
الزاهد، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حميد بن عبدالرحمن، عن الحسن بن صالح،
[٢٢٣٢] إسناده: منقطع، وقد سقط منه ما بين الحاصرتين وأضفته اعتمادًا على ما مر، فإن هذا
الإسناد تكرر مرارًا في هذا الكتاب. ثم إن سعيد بن منصور يروي عن إسماعيل بن عياش.
• أسيد (بفتح أوله) ابن عبدالرحمن الخثعمي الرملي (م١٤٤ هـ) ثقة من السادسة (د).
[٢٢٣٣] إسناده: ضعيف.
· هارون، أبو محمد. مجهول. من السابعة (ت) وراجع («الميزان)) (٢٨٨/٤).
والحديث أخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٦٢/٥ رقم ٢٨٨٧) عن قتيبة بن سعيد وسفيان
ابن وكيع قالا حدثنا حميد بن عبدالرحمن الرواسي ... فذكره. وقال هذا حديث غريب لا
نعرفه إلا من حديث حميد بن عبدالرحمن. وبالبصرة لا يعرفون من حديث قتادة إلا من هذا
الوجه. وهارون أبومحمد شيخ مجهول.
وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن (٨٥٢) عن محمد بن سعيد. والخطيب في ((تاريخه)) مختصرًا
(٤/ ١٦٧) من طريق قتيبة، كلاهما عن حميد به. وأخرجه محمد بن نصر المروزي في ((قيام
الليل)) (١١٨) من وجه آخر عن الحسن بن صالح به.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن هذا الحديث فقال أبي: مقاتل هذا هو مقاتل بن سليمان.
رأيت هذا الحديث في أول كتاب وضعه مقاتل بن سليمان. وهو حديث باطل لا أصل له.
راجع ((علل الحديث)) (٥٥/٢ - ٥٦).
وقال الألباني: موضوع. راجع ((الضعيفة)) (١٦٩).

٩٥
الجامع لشعب الإيمان
عن هارون أبي محمد، عن مقاتل بن حيان، عن قتادة، عن أنس بن مالك أن رسول
الله ◌ٍَّ قال: (لكلّ شيءٍ قلبٌ وإنَّ قلب القرآن يَس. من قرأْ يَس كتبَ الله له بقراءتها
قراءة القرآن عشر مرّات)).
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عباس الأسفاطي،
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا حميد بن عبدالرحمن ... فذكره بإسناده.
[٢٢٣٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن سختويه،
حدثنا عبدالله بن أحمد بن أبي مرة المكي، حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا المبارك بن
فضالة، عن أبي العوام، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُّ قال: ((مَن قرأْ يَس
كلّ ليلة غُفِر له)).
[٢٢٣٥] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن يوسف
[٢٢٣٤] إسناده: ضعيف والحسن لم يسمع من أبي هريرة كما قال أبوحاتم وغيره («المراسيل)) لابن
أبي حاتم ص٣٨.
· المبارك بن فضالة البصري. صدوق یدلس ویسوي، وقد روی بعن.
• وشيخه أبو العوام لم أعرفه .
والحديث ذكره السيوطي برواية المؤلف وحده، وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)»
(٥٨٠٠).
وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٦٧/٢) سألت أبي عن حديث رواه علي بن ميمون عن محمد بن
كثير الصنعاني، عن مخلد بن حسين، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة عن النبي وَّل
قال: ((من قرأ يس في ليلة غفر له)).
قال أبي: هذا حديث باطل. إنما رواه جبير عن الحسن عن النبي ◌َّ مرسل.
[٢٢٣٥] إسناده: فيه من لم أعرفه. وفيه انقطاع.
• أبو الحسين محمد بن أحمد بن يوسف بن سليمان الجمال لم أعرفه.
• محمد بن حاتم بن سليمان الزمي. ثقة. من العاشرة (م٢٤٦هـ).
ويبدو أن الراوي عنه سقط من الإسناد. ولم يذكر أبو الحسين محمد بن أحمد ضمن الرواة عنه،
وإذا فرض أنه رواه عنه فيكون هناك سقط بينه وبين أبي زكريا فإنه في أغلب الأحوال يكون بين
البيهقي وبين رواة الكتب الستة ممن لهم ترجمة في التهذيب ثلاث طبقات. وهنا طبقتان فقط.
فالله أعلم.
والحديث أخرجه الدارمي في فضائل القرآن (٨٥٣) وابن حبان (١٧٣ رقم ٦٦٥ - موارد)
والخطيب في ((تاريخه)) (٢٥٣/٣) من طريق أبي همام الوليد بن شجاع، عن أبيه .
=

٩٦
الجامع لشعب الإيمان
ابن سليمان الجمال، حدثنا محمد بن حاتم الزمي، حدثنا أبوبدر شجاع بن الوليد،
حدثنا زياد بن خيثمة، عن محمد بن جحادة، عن الحسن، عن أبي هريرة عن النبي وَل
قال: ((مَن قرأ يَس ابتغاءَ وجه الله غُفر له)) .
تابعه أبوهمام الوليد بن شجاع، عن أبيه.
[٢٢٣٦] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبو علي الحسين بن علي بن يزيد
الحافظ، أخبرنا عمر بن أيوب السقطي وعبدالله بن صالح البخاري، ومحمد بن
إسحاق الثقفي قالوا حدثنا أبوهمام، حدثنا أبي، حدثنا زياد بن خيثمة، عن محمد بن
جحادة، عن الحسن، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ له: ((مَن قرأْ يَس في ليلة ابتغاء
وجه الله غُفر له تلك الليلة)).
[٢٢٣٧] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو العباس الصبغي، حدثنا الحسن بن علي
ابن زياد، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس - ح.
= ورواه أبوداود الطيالسي في («مسنده)) (٣٢٣) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٢٥٢/١) من طريق
جسر بن فرقد، عن الحسن، عن أبي هريرة به .
والطبراني في ((الصغير)) (١٤٩/١) والخطيب في ((تاريخه)) (٢٥٨/١٠) من طريق غالب القطان،
عن الحسن. وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٧٣) من طريق أيوب ويونس وهشام، عن
الحسن، عن أبي هريرة به.
[٢٢٣٦] إسناده: رجاله موثقون إلا أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة كما مر.
· عمر بن أيوب بن إسماعيل السقطي، أبوحفص البغدادي (م٣٠٣هـ). وثقه الدار قطني.
ووصفه الذهبي بالإمام المتقن وبالرجل الصالح. راجع ((تاريخ بغداد)) (١٢٩/١١) ((السير))
(٢٤٥/١٤) ((شذرات)) (٢٤٢/٢).
• عبدالله بن صالح بن عبدالله بن الضحاك، أبو محمد البغدادي، يلقب بالبخاري (م٣٠٥هـ).
قال الحافظ أبو علي النيسابوري: هو ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٨١/٩ - ٤٨٢) ((السير))
(٢٤٣/١٤) .
[٢٢٣٧] إسناده: ضعيف.
• أبو عبدالله بشر بن محمد بن عبدالله المزني. ذكره الذهبي فيمن روى عن محمد بن عبدالرحمن
السامي. ولم أجد له ترجمة.
• محمد بن عبدالرحمن السامي (بالمهملة) أبو عبدالله الهروي (م٣٠١هـ). إمام محدث ثقة. سمع
الكثير وجمع وصنف.

٩٧
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوذر عبد بن أحمد بن محمد المالكي بمكة، حدثنا أبو عبدالله بشر بن محمد
ابن عبدالله المزني، أخبرنا محمد بن عبدالرحمن السامي، حدثنا إسماعيل بن أبي أویس،
حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر الجدعاني من قريش من بني تميم من أهل مكة،
عن سليمان بن مرقاع الجندي، عن هلال، عن الصلت أن أبابكر الصديق رضي الله عنه
قال قال رسول الله بَّهِ: ((سُورةُ يَس في التوراة تُدعى المُعَمّة)) قيل: ما المعمة؟
قال: ((تعمّ صاحبها بخير الدنيا والآخرة، وتُكابد عنه بلوى الدنيا، وتدفع عنه
أهوال الآخرة، وتُدعى المدافعة القاضية تدفع عن صاحبها كلّ سوءٍ، وتقضي له كلّ
حاجةٍ. من قرأها عدلت له عشرين حجّة، ومن سمعها عدّلت له ألف دینار في سبیل
الله. مَن كَتَبها ثُمَّ شَرِبها أَدخَلت جوفَه ألف دواء وألف نور وأَلف يقين وألف بركة
وألف رحمة، ونزعت عنه كلّ غلّ وداء)).
تفرد به محمد بن عبدالرحمن هذا عن سليمان وهو منكر.
= راجع ((التذكرة)) (٦٩٧/٢ - ٦٩٨) ((السير)) (١١٤/١٤) ((الوافي)) (٢٢٦/٣) («شذرات))
(٢٣٥/٢).
• محمد بن عبدالرحمن الجدعاني. متروك. مر.
• سليمان بن مرقاع. منكر الحديث. مر.
• هلال وشیخه الصلت. لم أعرفھما.
والحديث أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (١٤٣/٢) في ترجمة سليمان بن مرقاع من طريق إسماعيل
ابن أبي أویس .
ومن هذا الوجه أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٨٧/٢ - ٣٨٨) وقال: ولا أعلم يروى هذا
الحديث إلا من طريق الجدعاني وفي إسناده غير واحد من المجهولين.
وقد سرق متنه محمد بن عبد ووضع الإسناد الذي قدمناه.
وقد ساق الخطيب حديثه عن عصام بن يوسف، عن شعبة، عن حميد الطويل، عن أنس
(٣٨٧/٢).
وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٤٦/١ - ٢٤٧) من حديث أبي بكر وأنس، وعلي وقال عن
حديث علي: المتهم به إسماعيل بن يحيى، قال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالبواطيل.
وأما حديث أنس فقال الدارقطني: محمد بن عبد يكذب ويضع. وأما حديث أبي بكر فقال
النسائي: محمد بن عبدالرحمن الجدعاني متروك الحديث. وانظر «اللآلئ المصنوعة)) (٢٣٤/١).

٩٨
الجامع لشعب الإيمان
[٢٢٣٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا المعتمر،
عن طالوت بن عباد، حدثنا سويد أبو حاتم، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، أن أبا
هريرة قال: من قرأ يَس مرة فكأنما قرأ القرآن عشر مرات.
وقال أبوسعيد: من قرأ يَس مرة فكأنما قرأ القرآن مرتين.
قال أبوهريرة: حدث أنت عما سمعت وأحدث أنا بما سمعت.
[٢٢٣٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا
سعدان بن نصر، حدثنا معمر، عن الخليل بن مرة، عن أيوب السختياني، عن أبي
قلابة قال: من حفظ عشر آيات من الكهف عصم من فتنة الدجال، ومن قرأ الكهف في
يوم الجمعة حفظ من الجمعة إلى الجمعة، وإذا أدرك الدجال لم يضره، وجاء يوم القيامة
ووجهه كالقمر ليلة البدر، ومن قرأ يس غفر له ومن قرأها وهو جائع شبع ومن قرأها
وهو ضال هدي، ومن قرأها وله ضالة وجدها، ومن قرأها عند طعام خاف قلته كفاه،
ومن قرأها عند ميت هون عليه، ومن قرأها عند امرأة عسر عليها ولدها يسر عليها،
[٢٢٣٨] إسناده: ضعيف.
• طالوت بن عباد الجحدري، أبو عثمان الصيرفي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٢٩/٨) وقال
أبو حاتم: صدوق ((الجرح والتعديل)) (٤٩٥/٤).
• سويد أبوحاتم هو ابن إبراهيم الجحدري الحناط، البصري (م١٦٧ هـ). صدوق سيئ
الحفظ، له أغلاط. من السابعة (بخ).
قال ابن معين: ليس به بأس. وقال النسائي: ضعيف. وقال أبوزرعة: ليس بالقوي. وقال
ابن عدي: هو إلى الضعف أقرب. وقال ابن حبان فأسرف: يروي الموضوعات عن الأثبات.
راجع ((المجروحين)) (٣٤٦/١ - ٣٤٧) و ((الكامل)) (١٢٥٧/٣ - ١٢٥٩) («الميزان» (٢٤٧/٢).
والحديث ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٦٧/٢) من طريق سويد أبي حاتم. وقال قال أبي:
هذا حديث منكر. ونقل ذلك الذهبي في («الميزان)) (٢٤٧/٢).
[٢٢٣٩] إسناده: ضعيف.
• معمر (بتشديد الميم) ابن سليمان الرقي، أبوعبدالله الكوفي (م١٩١ هـ). ثقة فاضل. من
التاسعة. أخطأ الأزدي في تلیینه (ت س ق).
• الخليل بن مرة الضبعي، البصري. نزيل الرقة (م١٦٠هـ). ضعيف. من السابعة (ت).
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٩/٧) برواية المؤلف ببعضه.

٩٩
الجامع لشعب الإيمان
ومن قرأها فكأنما قرأ القرآن إحدى عشرة مرة، ولكل شيء قلب وقلب القرآن يس.
هذا نقل إلينا بهذا الإسناد من قول أبي قلابة وكان من كبار التابعين ولا يقوله إن
صح ذلك عنه إلا بلاغًا .
[٢٢٤٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن عبدالرحمن السبيعي، حدثنا الحسين
ابن الحكم الحبري، حدثنا الحسن بن الحسين العربي، حدثنا عمرو بن ثابت أبي المقدام،
عن محمد بن مروان، عن أبي جعفر محمد بن علي، قال: من وجد في قلبه قسوة فليكتب
﴿يس • وَالْقُرْآنِ الْحُكِيمِ﴾ في جام بزعفران ثم يشربه .
قال البيهقي رحمه الله: كذا روي في هذه الحكاية وفي الحديث قبلها، وكان إبراهيم
يكره ذلك ولو صح الحديث لم يكن للكراهة معنى، إلا أن في صحته نظرًا والله أعلم.
[٢٢٤١] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبومنصور النضروي، حدثنا أحمد بن
نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا مصعب بن ماهان، عن سفيان الثوري،
عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم أن رجلاً كان يكتب القرآن فيسقيه فقال: إني
أرى سيصيبه بلاء.
[٢٢٤٠] إسناده: ضعيف.
• الحسن بن الحسين العربي. ضعيف. مر.
• عمرو بن ثابت بن هرمز، أبوثابت بن أبي المقدام، الكوفي (م١٧٢هـ). ضعيف. رمي
بالرفض. من الثامنة (فق د).
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال -مرة -: ليس بثقة ولا مأمون. وقال النسائي: متروك
الحديث. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات. وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال
ابن المبارك: لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت فإنه يسب السلف.
راجع «الميزان)) (٣ /٢٤٩) وانظر ((المجروحين)) (٧٥/٢) ((الضعفاء» (٢٦١/٣) ((الكامل))
(١٧٧٢/٥).
والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٢٨/٢) بنفس الإسناد.
[٢٢٤١] إسناده: لا بأس به.
· مصعب بن ماهان المروزي. صدوق عابد، كثير الخطأ. من الثامنة (مد).
• إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي، أبو إسحاق الكوفي. صدوق لين الحفظ. من الخامسة
(م - ٤).
· وشيخه إبراهيم هو النخعي الفقيه .

١٠٠
الجامع لشعب الإيمان
ذكر سورة بني إسرائيل والزمر
[٢٢٤٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحسين بن
الفضل البجلي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، حدثني أبولبابة قال
سمعت يعني عائشة رضي الله عنها تقول:
كان رسول الله وَلا يصوم حتى نقول: ما يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقول: ما
يريد أن يصوم، وكان يقرأ في كل ليلة سورة بني إسرائيل والزمر.
ذکر الحواميم وما دخل في حديث ابن
أبي حميد من ذكرها وذكر الطواسين وغيرها
[٢٢٤٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن بالويه، حدثنا بشر
[٢٢٤٢] إسناده: رجاله ثقات.
• أبولبابة اسمه مروان. البصري. يقال إنه مولى عائشة، أو هند بنت المهلب، أو عبدالرحمن
ابن زياد. ثقة. من الرابعة (خ م د ت س).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٣٤/٢) بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧١٢) - وعنه ابن السني - مختصرًا - في ((عمل اليوم
والليلة)) (٦٧٧)- عن محمد بن النضر بن المساور.
وأحمد في ((المسند)) (٦٨/٦) عن حسن، و(١٢٢/٦) عن عفان، و(١٨٩/٦) عن عبدالرحمن.
وابن خزيمة في «صحيحه)) (١٩١/٢ رقم ١١٦٣) عن أحمد بن عبدة. ومحمد بن نصر المروزي
في ((قيام الليل)) (١١٩)عن يحيى بن يحيى، ومحمد بن عبيد بن حساب، وحامد بن عمر، كلهم
عن حماد بن زيد به.
وأخرج الترمذي في فضائل القرآن (١٨١/٥ رقم ٢٩٢١) وفي الدعوات (٤٧٥/٥ رقم ٣٤٠٥)
عن صالح بن عبدالله، عن حماد الجزء الأخير فقط.
وأخرجه أبويعلى في ((المسند)) (١٠٦/٨ رقم ٤٦٤٣، ٢٠٣/٨ رقم ٤٧٦٤) عن الحسن بن عمر
ابن شقيق عن حماد بن زيد بالجزء الأخير إلا أن عنده ((تنزيل السجدة)) مكان ((بني إسرائيل)).
[٢٢٤٣] إسناده: رجاله ثقات.
والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٣٧/٢) بنفس الإسناد.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٦٨/٧) ونسبه إلى أبي عبيد، وابن الضريس وابن المنذر
والحاكم والمؤلف.