النص المفهرس
صفحات 541-552
٥٤١ الجامع لشعب الإيمان جدي الحسن بن سفيان، أن هدبة بن خالد حدثهم (قال) حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن القاسم بن محمد، أن أبابكر الصديق رضي الله عنه قال: أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله برأيٍ !. ورواه ابن أبي مليكة(١) عن أبي بكر كذلك مرسلاً وقال في متنه: إذا أنا قلت في آية من كتاب الله بغير ما أراد الله سبحانه وتعالى بها. [٢٠٨٣] أخبرنا أبوالقاسم بن حبيب المفسر، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي أبوسعيد، حدثنا أحمد بن بشير، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبدالله بن مسعود قال: القرآن كلام الله، فمن قال فليعلم ما يقول، فإنما يقول على الله عزّ وجلّ. [٢٠٨٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم ابن عبدالله التميمي، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميد، عن أنس - ح. قال وحدثنا أبوعبدالله بن يعقوب، حدثني أبي، حدثنا إسحاق، أخبرنا يعقوب ابن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أن أنس بن مالك أخبره أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقرأ: ﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا ، وَعِنَبًا وَقَضْبَا . وَزَيْتُونَا وَنَخْلَا . وَحَدَائِقَ غُلْبًا. وَفَاكِهَةً وَأَبَّا﴾(٢) (١) أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٤٣٠ رقم ٧٩٢). [٢٠٨٣] إسناده: لين. • يحيى بن سليمان بن يحيى بن سعيد الجعفي، أبوسعيد الكوفي، نزيل مصر (م٢٣٨هـ). صدوق يخطئ. من العاشرة (خ ت). وفي الأصلين ((ثنا يحيى بن سليمان ثنا أبو سعيد)) ويحيى يروي عن أحمد بن بشر مباشرة. · مجالد هو ابن سعيد، ليس بالقوي، مر . [٢٠٨٤] إسناده: رجاله ثقات. · صالح هو ابن كيسان، ثقة. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥١٤/٢) بنفس الإسناد وقال: صحيح على شرط الشيخين وأقره الذهبي. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥١٢/١٠ - ٥١٣) عن يزيد بن هارون، عن حميد به. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٣٢٧/٣) من طريق ثابت عن أنس، وابن جرير في ((تفسيره)) (٦٠/٣٠ - ٦١) من طريق يونس وعمرو بن الحارث عن الزهري بنحوه. (٢) سورة عبس (٢٧/٨٠ - ٣١). ٥٤٢ الجامع لشعب الإيمان فكل هذا قد عرفنا فما الأب؟ ثم نقض عصا كانت في يده فقال: هذا لعمر الله التكلف، اتبعوا ما تبين لكم من هذا الكتاب. [٢٠٨٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوالعباس بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبوأسامة، عن ابن عون، عن محمد قال سألت عبيدة عن آية من كتاب الله تعالى فقال: عليك بالسداد فقد ذهب الذين يعلمون فيم نزل القرآن. [٢٠٨٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم، حدثنا العوام بن حوشب، حدثنا إبراهيم التيمي، قال: خلا عمر بن الخطاب ذات يوم فجعل يحدث نفسه فأرسل إلى ابن عباس، فقال: كيف تختلف هذه الأمة، وكتابها واحد، ونبيها واحد، وقبلتها واحدة قال ابن عباس: يا أمير المؤمنين، إنما أنزل علينا القرآن فقرأنا وعلمنا فيم نزل، وإنه يكون بعدنا أقوام يقرءون القرآن، ولا يعرفون فيم نزل. لكل قوم فيه رأي، فإذا كان لقوم فيه رأي اختلفوا، فإذا اختلفوا اقتتلوا فزبره عمر، وانتهره. فانصرف ابن عباس ثم دعاه بعد فعرف الذي قال ثم قال إيهًا(١) أعد. [٢٠٨٧] أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، حدثنا الأعمش، عن مسلم، قال سمعت مسروقًا يقول ما نسأل أصحاب النبي وَّ عن شيء إلا وجدناه في كتاب الله، إلا أن رأینا یقصر عنه. [٢٠٨٥] إسناده: رجاله ثقات. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥١١/١٠) عن يزيد بن هارون، عن ابن عون. والطبري في ((تفسيره)) (٣٨/١) من طريق هشام، وأيوب وابن عون، عن محمد به. [٢٠٨٦] إسناده: رجاله ثقات. وأخرج الخطيب في ((الجامع)) (١٩٤/٢ رقم ١٥٨٧) من طريق محمد بن علي بن زيد الصائغ، عن سعيد بن منصور به . (١) ((إيها)) وفي ((الجامع)) ((إيه)) وهي كلمة استزادة. وهي مبنية على الكسر. وترد ((إيها)) المنصوبة بمعنى التصديق والرضا بالشيء. [٢٠٨٧] إسناده: لا بأس به. · مسلم هو ابن صبيح، أبو الضحى، ثقة (ع). ٥٤٣ الجامع لشعب الإيمان [٢٠٨٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا حماد بن يحيى، حدثنا مروان الأصغر، قال: كنت عند سعيد بن جبير جالسًا فسأله رجل عن آية من كتاب الله، فقال سعيد: الله أعلم. فقال الرجل: قل فيها - أصلحك الله - برأيك. فقال: أقول في كتاب الله برأيي. فرد مرتين أو ثلاثا ولم يجبه بشيء. [٢٠٨٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا عبيدالله بن عمر، حدثني عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون أن يتكلموا في القرآن. [٢٠٩٠] سمعت أبا القاسم بن حبيب يقول سمعت أباعبد الله الميداني الخطيب يقول سمعت أباقريش الحافظ يقول سمعت يحيى بن سليمان بن نضلة يقول سمعت مالك بن أنس يقول: إلا أوتى برجل غير عالم بلغات العرب يفسر ذلك إلا جعلته نكالاً . [٢٠٨٨] إسناده: حسن. · حماد بن يحيى الأبح، أبوبكر السلمي، البصري. صدوق يخطئ. من الثامنة (خدت). · مروان الأصغر، أبو خليفة البصري. ثقة. من الرابعة (خ م د ت). [٢٠٨٩] إسناده: رجاله ثقات. • عبيدالله بن عمر هو القواريري، أبو سعيد البصري. ثقة ثبت. من العاشرة (خ م د س). وأخرجه ابن أبي شيبة (٥١٢/١٠) عن وكيع، عن سفيان. وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٢٢/٤) من طريق جرير، عن مغيرة بنحوه. [٢٠٩٠] أبوالقاسم بن حبيب هو الحسن بن محمد بن حبيب، المفسر. • أبو عبدالله الميداني الخطيب، لم أعرفه . • أبو قريش هو محمد بن جمعة بن خلف القهستاني الأصم (م٣١٣هـ). الإمام الحافظ، العلامة، كان من الحفاظ المتقنين، كثير السماع والرحلة، جمع المسندين على الرجال وعلى الأبواب وصنف حديث الشيوخ الأئمة: مالك والثوري وشعبة وغيرهم. وكان يذاكر حديثهم ويغلب كثيرًا من الحفاظ. ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (١٦٩/٢ - ١٧٠) («الأنساب)) (٥٢١/١٠) ((السير)) (٣٠٤/١٤ - ٣٠٥) ((التذكرة)) (٧٦٦/٢ - ٧٦٧) ((الوافي)) (٣٠٩/٢ - ٣١٠) ((شذرات)) (٢٦٨/٢). · يحيى بن سليمان بن نضلة المدني. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٦٩/٩) وقال: يخطئ ويهم. وقال ابن خراش: لا يسوى شيئًا. وقال أبوحاتم: شيخ. راجع ((لسان الميزان)) (٢٦١/٦). ٥٤٤ الجامع لشعب الإيمان فصل ((في صيانة المسافر (١) بمصاحف القرآن إلى أرض العدو)) [٢٠٩١] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف، أخبرنا ابن الأعرابي، حدثنا الحسن بن الصباح الزعفراني، حدثنا إسماعيل بن علية، عن أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر قال: نهى رسول الله وَ له أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو. أخبرنا عبدالخالق بن علي المؤذن، حدثنا ابن خنب، حدثنا موسى بن سهل بن کثیر الوشاء، أخبرنا إسماعيل فذكره بإسناده مثله. رواه مسلم في الصحيح(٢) عن زهير بن حرب، عن إسماعيل. وأخرجاه(١) من حديث مالك وغيره عن نافع. (١) كذا في الأصلين والعبارة غير مستقيمة وينبغي أن يكون («صيانة القرآن عن السفر إلى أرض العدو» أو نحو ذلك. [٢٠٩١] إسناده: صحيح. · موسى بن سهل بن كثير، أبوعمران البغدادي، الحرفي، الوشاء (م٢٧٨ هـ). ضعيف. من صغار العاشرة . (٢) في الإمارة (٢/ ١٤٩١) ولم يسق لفظه بل أحاله على حديث حماد بن أيوب، وساقه (١٤٩١/٢ رقم ٩٤) بلفظ ((لا تسافروا بالقرآن فإني لا آمن أن يناله العدو)» وبمثل هذا اللفظ رواه أحمد في ((مسنده)) (٦/٢) عن إسماعيل بن علية، وهو (١٠/٢) والحميدي في ((مسنده)) (٣٠٦/٢ رقم٦٩٩) عن سفيان. وابن الجعد في («مسنده)) (٥٦١/١ رقم ١٢٢٣) والخطيب في ((تاريخه)) (٣٩٧/١) من طريق شعبة، وعبدالرزاق في («مصنفه)) (٢١٢/٥) عن معمر: كلهم عن أيوب. : ومن طريق ابن علية أخرجه ابن أبي داود في ((المصاحف)) (ص٢٠٩) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٦٩/٢). : ومن طريق سفيان أخرجه ابن أبي داود (٢٠٧-٢٠٨) واللالكائي في ((شرح السنة)) (٣٤١/١ رقم ٥٦٤ - ٥٦٥) بلفظ المتن. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٠٨/٩) بنفس الإسناد والمتن. (٣) فأخرجه البخاري في الجهاد (١٥/٤) وفي ((خلق أفعال العباد)) (ص٤٨) ومسلم في الإمارة (٢/ ١٤٩٠ رقم ٩٢) وأبوداود في الجهاد (٨٢/٣ رقم ٢٦١٠) وابن ماجه في الجهاد (٢/ ٩٦١ = ٥٤٥ الجامع لشعب الإيمان = رقم ٢٨٧٩) وأحمد في ((مسنده)) (٧/٢، ٦٣) وابن أبي داود في ((المصاحف)) (ص٢٠٧) والمؤلف في ((سننه)) (١٠٨/٩) واللالكائي في ((شرح السنة)) (٣٤٠/١ - ٣٤١ رقم ٥٥٩ - ٥٦٣) وكذا البغوي (٥٢٧/٤ رقم١٢٣٤) من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر به. وهو في ((الموطأ)) للإمام مالك (ص ٤٤٦). وجاء من حديث الليث وعبيدالله بن عمر، ومحمد بن إسحاق، ويحيى بن سعيد، وموسى بن عقبة وغيرهم عن نافع . فأما حدیث اللیث: فأخرجه مسلم في الإمارة (٢/ ١٤٩١ رقم ٩٣) وابن ماجه في الجهاد (٩٦١/٢ رقم ٢٨٨٠) وابن أبي داود في ((كتاب المصاحف)) (ص٢٠٨ - ٢٠٩). وأخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (٢١١/٢ رقم ٢٤٦٧) وابن أبي داود في ((كتاب المصاحف)) (ص٢٠٨) بلفظ ((لا تسافروا بالقرآن ... )). وحديث عبيدالله بن عمر، عن نافع : أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٥٢/١٤) وأحمد في «مسنده)) (٥٥/٢) وابن أبي داود في ((المصاحف)) (ص٢٠٦) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٦٨/٢). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٦٥/٨) باللفظ الآخر. وحديث محمد بن إسحاق: أخرجه أحمد في «مسنده)» (٧٦/٢) وابن أبي داود (٢٠٧). وحدیث یحیی بن سعيد : أخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (٣٦٨/٢) وابن أبي داود (٢٠٧) والخطيب في (تاريخه)) (٣٣/١٣ - ٣٤). وحديث موسى بن عقبة : أخرجه ابن الجعد (٩٣٥/٢ رقم ٢٦٨٢) وابن أبي داود (٢٠٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٢٧/٤ رقم ١٢٣٣). وأخرجه اللالكائي (٣٤٢/١ رقم ٥٦٦) من طريق عمر بن نافع. وابن عدي في (الكامل)) (٢١٥٢/٦) من طريق محمد بن أبي قيس. وأبونعيم في «الحلية)) (٣٢٢/٨) من طريق عبدالله بن سليمان الطويل. والطيالسي في ((مسنده)) (٢٥٣) ومن طريقه ابن أبي داود (٢٠٩)، عن جويرية، وابن أبي داود في ((المصاحف)) (٢٠٨ - ٢٠٩) من طريق حجاج وابن أبي ليلى وعبدالعزيز بن مسلم القسملي، عن أبيه. والطحاوي في ((المشكل)) (٣٩٩/٢) من طريق إسماعيل بن أمية وليث بن أبي سليم: كلهم عن نافع بنحوه. تابع نافعًا عبدالله بن دينار . = ٥٤٦ الجامع لشعب الإيمان فصل ((في قراءة القرآن بالتفخيم والإعراب)) [٢٠٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ. أخبرنا محمد ابن الحسین بن مکرم، حدثنا نصر بن علي الجهضمي، أخبرنا بکار بن عبدالله، حدثنا محمد بن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالرحمن، حدثني أبوالزناد، عن خارجة بن زيد، عن = أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٢٨/٢) وابن أبي داود (٢٠٩) واللالكائي (٣٤٢/٢ رقم ٥٦٧). وذهب البخاري إلى أن النهي للتنزيه وليس للتحريم فإنه قال في ((صحيحه)): ((باب كراهية السفر بالمصاحف إلى أرض العدو. وكذلك يروى عن محمد بن بشر، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي وَّر. وتابعه ابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّآ، وقد سافر النبي وَّر وأصحابه في أرض العدو، وهم يعلمون القرآن)). وانظر ((فتح الباري)) (١٣٣/٦ - ١٣٤). وسيأتي الحديث برقم (٢٤١٤). [٢٠٩٢] إسناده: ضعيف. • بكار بن عبدالله بن يحيى ابن أخي همام بن يحيى. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٥١/٨) وفيه ((بکیر)). وقال أبوحاتم: ليس بالقوي. وقال مرة: شيخ. راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٠٩/٢) («الميزان)) (٣٤١/١). · محمد بن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالرحمن بن عوف القاضي الزهري. ذكره الذهبي في («الميزان)) (٦٢٨/٣) وقال: منكر الحديث. ويقال: بمشورته جلد الإمام مالك. وقال النسائي: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال أبوحاتم: هم ثلاثة إخوة: محمد وعبدالله وعمران. وليس لهم حديث مستقيم. راجع ((الجرح والتعديل)) (٧/٨) ((الضعفاء والمتروكون)) (٣٣٧ رقم ٤٥٦) ((لسان الميزان)) (٢٦٠/٥). والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٣١/٢) بنفس الإسناد وصححه فرد عليه الذهبي بقوله ((لا والله))، العوفي (محمد بن عبدالعزيز) مجمع على ضعفه، وبكار ليس بعمدة والحديث واه منکر. وأخرجه الحاكم أيضًا (٢/ ٢٤٢) من وجه آخر عن بكار به. وانظر ((الدر المنثور)) (٣٨٣/٨). ٥٤٧ الجامع لشعب الإيمان زيد بن ثابت، عن النبي ◌َ ◌ّ قال: ((أُنزلَ القُرآنُ بالتفخيم ﴿كَهَيِنَةِ الطَّرْ﴾ ﴿عُذْرًا أَوْ نُذْرًا﴾ و﴿الصَّدَفَيْنِ﴾ و﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾(١) وأشباه هذا في القرآن)). قال الحليمي (٢) رحمه الله: ومعنى هذا -والله أعلم- أن يقرأ على قراءة الرجال، ولا يخضع الصوت به فيكون مثل كلام النساء، ولا يدخل في هذا كراهية الإمالة التي اختار بعض القراء. وقد يجوز أن يكون القرآن نزل بالتفخيم، ورخص مع ذلك في إمالة ما يحسن إمالته على لسان جبريل عليه السلام. قال البيهقي رحمه الله: وعلى هذا إن صح هذا الإسناد فيجوز أن يكون نزول هذه الألفاظ كما روي في هذا الخبر. ووردت الرخصة على لسان جبريل عليه السلام في قراءة بعضها على ما ذهب إليه بعض القراء. وفي حديث عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبيِ نَّهِ: ((أَعرِبوا القُرآنَ والتمسُوا غَرَائبه)). [٢٠٩٣] أخبرناه على بن أحمد (بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد حدثنا ابن مساور الجوهري، حدثنا أبومعمر، حدثنا ابن أبي زائدة) عن عبدالله بن سعيد فذكره. (١) قوله ((كهيئة الطير)) ورد في سورة آل عمران (٤٩/٣) وسورة المائدة (١١٠/٥). و((عذرًا أو نُذرًا)» جاء في سورة المرسلات (٦/٧٧). و((الصدفين)) في سورة الكهف (٩٦/١٨). و((ألا له الخلق والأمر» في سورة الأعراف (٥٤/٧). (٢) ((المنهاج)) (٢٣٨/٢). [٢٠٩٣] إسناده: ضعيف، وما بين العلامتين سقط من (ن). · ابن مساور الجوهري هو أبوجعفر أحمد بن القاسم بن مساور، البغدادي (م٢٩٣ هـ) ثقة حافظ. قال: إنه كتب عن علي بن الجعد خمسة عشر ألف حديث. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٤٩/٤ - ٣٥٠) ((طبقات القراء)) لابن الجزري (٩٧/١) ((السير)) (٥٥٢/١٣). • أبو معمر هو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر، الهذلي (م٢٣٦هـ). ثقة مأمون. من العاشرة (خ م د س). · ابن أبي زائدة هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمداني، أبوسعيد الكوفي (م١٨٤ هـ). ثقة متقن. من كبار التاسعة (ع). • عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، متروك، مر. ٥٤٨ الجامع لشعب الإيمان [٢٠٩٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان الشيباني، حدثنا جدي (حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو) معاوية، حدثني عبدالله ابن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((أعرِبوا القرآن والتمسوا غرائبه)). [٢٠٩٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر القاضي، قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن الجهم بن هارون السمري، حدثنا الهيثم بن خالد، عن عبيد ابن عقيل، أخبرني معارك بن عباد، حدثني عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، حدثنا أبي، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((أعرِبُوا القرآن واتَّبعوا غرائبه، وغرائبه: فرائضه وحدودُه، فإنّ القُرآن نزلَ على خمسة أوجُه: حلالٍ، وحرامِ، ومحكمٍ، ومتشابهٍ، وأمثالٍ: فاعملوا بالحلال، واجتَنْبُوا الحرام، واتَّبِعُوا المحكم، وآمِنُوا بالمتشابه، واعتبرُوا بالأمثال)). [٢٠٩٦] أخبرنا أبوسهل محمد بن نصرویه المروزي، حدثنا أبوبكر بن خنب، حدثنا [٢٠٩٤] إسناده: ضعيف وما بين العلامتين سقط من النسختين، وزدته من المستدرك. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٣٩/٢) بنفس الإسناد، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على مذهب جماعة من أئمتنا ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي فقال: بل أجمع على ضعفه. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٥٦/١٠) وفي سند النسخة المطبوعة تخليط فاحش. ورواه الخطيب في («تاريخه)) (٧٧/٨ - ٧٨) من طريق مندل بن علي العنزي، عن عبدالله بن سعيد. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٦٣/٧) وقال: رواه أبو يعلى وفيه عبدالله بن سعيد المقبري وهو متروك. وقال الألباني: ضعيف جدًا ضعيف الجامع الصغير (١٠٣٥). [٢٠٩٥] إسناده: ضعيف بمرة. • الهيثم بن خالد القرشي، أبوالحسن البغدادي. صدوق يغرب. من الحادية عشرة. وقد مر. • عبيد بن عقيل (بفتح العين) الهلالي، أبوعمر البصري (م٢٠٧هـ). صدوق. من صغار التاسعة (د). • معارك بن عباد -أو ابن عبدالله- العبدي، ضعيف. من السابعة (ت) مر. والحديث نسبه السيوطي للمؤلف فقط ووضعه الألباني في ((ضعيف الجامع)) (١٠٣٤) وقال: ضعيف جدًّا. [٢٠٩٦] إسناده: لم أجد ترجمة لشيخ المؤلف. وفيه ((بقية)) وهو مدلس وقد عنعن. • محمد بن وهب بن عطية الدمشقي. صدوق. من العاشرة (خ ق). ٥٤٩ الجامع لشعب الإيمان أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، حدثنا محمد بن وهب، حدثنا بقية، عن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر قال قال النبي ◌َّ: ((مَن قَرأَ القُرآنَ فَأَعربَ في قِراءته، كان له بكلّ حرفٍ منه عشرونَ حسنةً، ومَن قرأ بغير إعرابٍ كانَ له بكل حرفٍ عشرُ حسناتٍ)). أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوعبدالله محمد بن عبدالله الصفار، حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا محمد بن وهب بن عطية، حدثنا بقية بن الوليد ... فذكره. [٢٠٩٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبدالله التاجر، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا نعيم بن حماد أبو عصمة، عن زيد العمي، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله وَ له: (مَنْ قرأ القُرآنَ فأعربَ كله فله بكلّ حرفٍ أربعون حسنةً، فإن أعربَ بعضَه ولحنَ في بعضه فله بكلّ حرفٍ عشرون حسنةً، وإن لم يُعرب منه شيئًا فله بكلّ حرفٍ عشرُ حسناتٍ)). [٢٠٩٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور حدثنا إسماعيل بن عياش عن عبيدالله بن عبيد الكلاعي، قال كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: أعربوا القرآن فإنه عربي، وتفقهوا في السنة، [٢٠٩٧] إسناده: ضعيف جدًا. • يحيى بن عثمان بن صالح السهمي المصري (م٢٨٢هـ). صدوق رُمي بالتشيع، ولينه بعضهم لكونه حدث من غير أصله. من الحادية عشرة (ق). • أبو عصمة هو نوح بن أبي مريم المروزي - متروك متهم، مر. • زيد العمي هو زيد بن الحواري، أبوالحواري - ضعيف، مر أيضًا. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٠٦/٧) - في ترجمة نوح بن أبي مريم- عن حمزة الکاتب، عن نعيم بن حماد، عنه به. [٢٠٩٨] إسناده: منقطع. • عبيدالله بن عبيد الكلاعي، أبووهب (م١٣٢ هـ). صدوق. من السادسة (د ق) ولم يدرك عمر . ٥٥٠ الجامع لشعب الإيمان وأحسنوا عبارة الرؤيا، فإذا قص أحدكم على أخيه فليقل: اللهم إن كان خيرًا فلنا، وإن کان شرّا فعلى عدونا. [٢٠٩٩] وبإسناده حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار قال: خرج عمر على قوم يقرءون القرآن ويتراجعون فيه، فقال: ما هذا؟ فقالوا: نقرأ القرآن ونتراجع. فقال: تراجعوا ولا تلحنوا. [٢١٠٠] وبإسناده حدثنا سعید، حدثنا هشیم، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، حدثنا شيخ قال قال عبدالله: أعربوا القرآن فإنه عربي وسيكون بعدكم أقوام يثقفونه (١) وليسوا(٢) بخياركم. [٢١٠١] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن إسماعيل، عن سيار أبي حمزة، عن ابن مسعود قال: أعربوا القرآن فإنه عربي، وإنه سيجيء أقوام يثقفونه ليسوا بخياركم. قال الحليمي (٣) رضي الله عنه: ومعنى إعراب القرآن شيئان: [٢٠٩٩] إسناده: رجاله ثقات ولكن سليمان لم يدرك عمر. وفي الأصلين ((يتراجعون))، و((نتراجع)) و((تراجعوا)) كذا بالألف. وفي ((اللسان)) رجع الرجل وترجع: ردد صوته في قراءة أو أذان أو غناء أو زمر أو غير ذلك مما يترنم به. والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٥٩/١٠) عن يحيى بن آدم، عن حماد بن زيد بنحوه. [٢١٠٠] إسناده: فيه مجهول. (١) ثقف الشيء ثقفًا وثقافا وثقوفة: حذفه، وثقف الشيء تعلمه بسرعة. (٢) في النسختين ((ليس)). [٢١٠١] إسناده: رجاله ثقات ولكنه منقطع؛ سيار أبوحمزة لم يسمع من ابن مسعود. والخبر أخرجه الفسوي في ((المعرفة)) (١٤٦/٣) بنفس الإسناد. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٥٠/٩ رقم ٨٦٨٦) من طريق محمد بن يوسف، عن سفيان به، ولكن شيخ الطبراني فيه ضعيف. وأخرجه أيضًا (٩/ ١٥٠ رقم ٨٦٨٤، ٨٦٨٥) من طريق علقمة، عن عبدالله ببعضه. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٦٣/٧ - ١٦٤) وقال: فيه ليث بن أبي سليم وفيه ضعف. ورواه مختصرًا ابن أبي شيبة في («المصنف)) (٤٥٧/١٠). (٣) انظر ((المنهاج)) (٢٣٧/٢). ٥٥١ الجامع لشعب الإيمان أحدهما: أن يحافظ على الحركات التي بها يتميز لسان العرب عن لسان العجم، لأن أكثر كلام العجم مبني على السكون وصلاً وقطعًا ولا يتميز الفاعل من المفعول والماضي من المستقبل باختلاف حركات المقاطع. والآخر: أن يحافظ على أعيان الحركات، ولا يبدل شيء منه بغيره، لأن ذلك ربما أوقع في اللحن أو غير المعنى. قال البيهقي رضي الله عنه: وروینا(١) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في باب العلم أنه قال: تعلموا السنة والفرائض واللحن كما تعلمون القرآن. [٢١٠٢] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا خالد بن النضر، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا عبدالرحمن، حدثنا يزيد بن إبراهيم، عن إبراهيم بن العلاء بن هارون الغنوي، عن مسلم بن شداد -وكان ينزل على عبيد ابن عمير بمكة- عن عبيد بن عمير عن أبي بن كعب قال: تعلموا اللحن في القرآن كما تعلمون القرآن. [٢١٠٣] أخبرنا أبو القاسم بن حبيب، أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن محمد الجنيد، (١) مر في باب طلب العلم برقم (١٥٥٤) فراجعه. [٢١٠٢] إسناده: لا بأس به. · خالد بن النضر، لعله أبوزيد خالد بن النضر بن عمرو بن النضر القرشي، البصري. قال الدار قطني: ثقة. راجع ((سؤالات الحاكم للدار قطني)) (٢١٣ رقم ٢٨٧). • عبدالرحمن هو ابن مهدي. • إبراهيم بن العلاء بن هارون الغنوي. وثقه جماعة، ووهاه شعبة فيما قيل ولم يصح، بل صح أنه حدث عنه، وقد وثقه يحيى بن معين، وقال ابن عدي: هو إلى الصدق أقرب، وهو ممن یکتب حديثه، وهو متماسك. راجع «الميزان)) (٤٩/١). · مسلم بن شداد. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٤٥/٧). والخبر أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢١٣/١) في ترجمة إبراهيم بن العلاء. [٢١٠٣] إسناده: فيه من لم أعرفه. • عبدالله بن بكر بن حبيب السهمي الباهلي، أبووهب البصري (م٢٠٨هـ). ثقة حافظ. من التاسعة (ع). • وأبوه بكر بن حبيب. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٠٤/٦). = ٥٥٢ الجامع لشعب الإيمان حدثنا الحسين بن الفضل البجلي، حدثنا عبدالله بن بكر السهمي، حدثني أبي، عن سالم ابن قتيبة، قال: كنت عند هشام بن هبيرة فجرى ذكر العربية فقال هشام: والله ما استوى رجلان قط دينهما واحد، وحسبهما واحد، ومروءتهما واحدة أحدهما يلحن، والآخر لا يلحن، وأفضلهما في الدنيا والآخرة الذي لا يلحن. قال قلت: أصلح الله الأمير هذا في الدنيا أفضل لفصاحته وعربيته، ففضله في الآخرة لماذا؟ قال لأنه يقيم كتاب الله على ما أنزل الله عزَّ وجلّ، وهذا يدخل في كتاب الله ما ليس فيه، ويخرج ما هو فيه. [٢١٠٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا جرير، عن إدريس -وكان من خيار الناس - قال قيل للحسن: إن لنا إمامًا يلحن، قال أخروه. تم بحمد الله وعونه الجزء الثالث من كتاب ((الجامع لشعب الإيمان)) للإمام الحافظ أبي بكر البيهقي -رحمه الله تعالى- ويتلوه إن شاء الله الجزء الرابع وأوله ((فصل في ترك خلط سورة بسورة)) = • سالم بن قتيبة، لم أعرفه. ولعله سلم بن قتيبة الشعيري. والله أعلم. · هشام بن هبيرة بن فضالة الليثي. تولى قضاء البصرة، وله أخبار وقضايا مذكورة لم يكن من رواة الحديث. له ذكر في ((طبقات ابن سعد )) (١٥١/٧) و((أخبار القضاة)) لوكيع (٢٩٨/١ - ٣٠١). والخبر أخرجه الخطيب في ((الجامع)) (٢٥/٢، ٢٦) من طريق عبدالله بن بكر السهمي، عن أبيه به. [٢١٠٤] إسناده: إدريس لم أعرفه.