النص المفهرس
صفحات 521-540
٥٢١ الجامع لشعب الإيمان (١) فصل(١) «في الاستكثار من القراءة في شهر رمضان)) وذلك لأنه شهر القرآن قال الله عزّ وجلّ: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾(٢). وقال: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾(٣) . [٢٠٥٣] أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبدالله، حدثنا عبدالله بن رجاء، حدثنا عمران، عن قتادة، عن أبي المليح، عن واثلة أن النبي ◌َّ قال: ((أنزلت صحفُ إبراهيم أَوَّلَ ليلةٍ من شهر رمضان، وأُنزلت التوراةُ لست مَضين من شهر رمضان، وأُنزل الإنجيل لثلاث عشرة (١) راجع ((المنهاج)) للحليمي (٢/ ٢٣٤). (٢) سورة البقرة (١٨٥/٢). (٣) سورة القدر (١/٩٧). [٢٠٥٣] إسناده: رجاله موثقون. • أبو مسلم إبراهيم بن عبدالله - هو الكجي صاحب ((السنن)) - مر. وفي النسختين ((أبوسالم إبراهيم بن عبدالله)) . • عمران هو القطان ابن داور. صدوق. والحديث أخرجه الواحدي في ((أسباب النزول)) (ص١٤) من طريق أبي مسلم إبراهيم بن عبدالله، والطبراني في ((الكبير)) (٧٥/٢٢ رقم ١٨٥) عن علي بن عبدالعزيز البغوي وأبي مسلم الكشي، ومحمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (١٨٠- ١٨١) عن محمد بن يحيى، والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص ٣٠٢) من طريق محمد بن علي الوراق، كلهم عن عبدالله بن رجاء به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٠٧/٤) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن عمران، وابن جرير في «تفسيره)» (١٤٥/٢) عن أحمد بن منصور، عن عبدالله بن رجاء عن عمران به، فلم يذكرا نزول الزبور. وحسنه الألباني راجع ((الصحيحة)) (١٥٧٥) و((صحيح الجامع الصغير)) (١٥٠٩) وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (١٣٥/٤ رقم ٢١٩٠) عن جابر موقوفًا بنحوه. ٥٢٢ الجامع لشعب الإيمان خلت من شهر رمضان، وأنزل الزبور لثماني [عشرة خلت من رمضان، وأُنزل القرآن لأربع وعشرين مضت من رمضان]))(١). قال الحليمي(٢) رحمه الله: يريد به ليلة خمس وعشرين. قال البيهقي رحمه الله: روينا(٣) عن عكرمة، عن ابن عباس أنه قال: أنزل القرآن جملة واحدة إلى سماء الدنيا في ليلة القدر ثم نزل بعد ذلك في عشرين سنة: ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا﴾(٤). [٢٠٥٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر محمد بن المؤمل، حدثنا الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا عمرو بن عون الواسطي، حدثنا هشيم، أخبرنا حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: أنزل القرآن في ليلة القدر من السماء العليا إلى (١) ما بين الحاصرتين سقط من (ن) وليس في الأصل ذكر نزول الزبور. (٢) راجع ((المنهاج)) (٢٣٥/٢). (٣) أخرجه في ((الأسماء والصفات)) (ص٣٠٣). وأخرجه أيضًا الحاكم في ((المستدرك)) (٢٢٢/٢، ٣٦٨) وابن جرير في «تفسيره)) (١٤٥/٢، ٢٥٨/٣٠) والنسائي في ((فضائل القرآن)) (رقم ١٥) وابن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (١٧٩ - ١٨٠) والطبراني في ((الكبير)) (٣١٢/١١ رقم ١١٨٣٩) بنحوه. (٤) سورة الإسراء (١٧/ ١٠٦). [٢٠٥٤] إسناده: رجاله موثقون. • عمرو بن عون بن أوس الواسطي، أبوعثمان البصري، البزار (م٢٥٥هـ). ثقة ثبت. من العاشرة (ع). والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٧٧/٢) بنفس الإسناد. كما أخرجه (٢/ ٥٣٠) من طريق محمد بن عيسى الواسطي، عن عمرو بن عون به. وقال: صحيح على شرط الشيخين وأقره الذهبي. وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٤٥/٢) عن يعقوب، عن هشيم به. والنسائي في ((الكبرى)) (٤١٠/٤ - تحفة الأشراف) من طريق أبي عوانة، عن حصين به. وذكره ابن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (ص١٧٩). ٥٢٣ الجامع لشعب الإيمان السماء الدنيا جملة واحدة، ثم فرق في السنين. قال، وتلا الآية: ﴿فَلَا أَقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾(١) قال: نزل متفرقًا. [٢٠٥٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا النضر بن شميل، أخبرنا شعبة، عن محمد بن ذكوان، قال سمعت عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود، عن عبدالله بن مسعود أنه كان يقرأ القرآن في الجمعة إلى الجمعة، وفي رمضان يختمه في کل ثلاث. [٢٠٥٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أبو سعيد محمد بن شاذان، حدثنا الحسين بن منصور، عن علي بن عثام أنه ذكر منصور ابن زاذان فقال قال لي ابن ابنه كان جدي منصور بن زاذان يختم القرآن في شهر رمضان عشرين ومائة مرة، قال: وکان لا يسمع منه إلا في وقت لا يصلى فيه. [٢٠٥٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني عبيدالله بن عبدالرحمن الزهري، قال (١) سورة الواقعة (٧٥/٥٦). [٢٠٥٥] إسناده: رجاله ثقات. · محمد بن ذكوان، بياع الأكسية، كوفي أسدي. من شيوخ شعبة، ثقة. من السادسة. والخبر أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٥٤/٩ رقم ٨٧٠٦) وعنه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٦٦/٧) من طريق علي بن الجعد، عن شعبة به. وأخرجه أبو نعيم أيضًا (٧/ ١٦٦) من طريق إسماعيل، عن شعبة به. وذكره المروزي في ((قيام الليل)) (١٠٨). [٢٠٥٦] إسناده: فيه من لم يسم. وما نقل عن منصور بن زاذان في هذه الرواية يعني أنه كان يختم القرآن أربع مرات في كل يومٍ وليلة. فهذا غير معقول. ثم إن صح ذلك ففيه مخالفة لما أمر النبي ◌َّر من قراءته مترسلاً وختمه في ثلاثة أيام. وقد روي أن منصور كان يختم بين المغرب والعشاء مرتين والثالثة إلى الطواسين. وذكر ابن سعد في ((طبقاته)) (٣١١/٧) أنه كان سريع القراءة، كان يريد أن يترسل فلا يستطيع. ولكن هذه سرعة تفوق الحسبان. وانظر ترجمة منصور في ((الحلية)) (٥٧/٣) و((السير)) (٤٤١/٥). [٢٠٥٧] إسناده: رجاله ثقات. • عبيدالله بن عبدالرحمن بن محمد بن عبيدالله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف الزهري. ثقة تقدم. = ٥٢٤ الجامع لشعب الإيمان سمعت أبي يقول: هذا كتاب جدي عبيدالله بن سعد وقرأت فيه حدثنا عمي، عن أبيه قال: کان أبي سعد بن إبراهيم إذا كان ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين وخمس وعشرين وسبع وعشرين وتسع وعشرين لم يفطر حتى يختم القرآن وكان يختم فيما بين المغرب والعشاء الآخرة. قال يعقوب: وكانوا يؤخرون العشاء الآخرة في رمضان تأخيرًا شديدًا .. [٢٠٥٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني محمد بن خالد المطوعي، حدثنا مسبح بن سعید، قال (کان) محمد بن إسماعيل البخاري إذا كان أول ليلة من شهر رمضان يجتمع إليه أصحابه فيصلي بهم فيقرأ في كل ركعة عشرين آية وكذلك إلى أن يختم القرآن، = • وأبوه عبدالرحمن، أبو محمد الزهري (م٣٣٦هـ). ثقة أيضًا. ((تاريخ بغداد)) (٢٨٩/١٠ - ٢٩٠). • وجده عبيدالله بن سعد، أبوالفضل البغدادي (م٢٦٠هـ). ثقة. من الحادية عشرة (خ د ت س). ● وعمه يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن، أبو يوسف المدني (م٢٠٨هـ). ثقة فاضل. من صغار التاسعة (ع). • وأبوه إبراهيم بن سعد بن إبراهيم، أبوإسحاق المدني (م١٨٥ هـ). ثقة حجة، تكلم فيه بلا قادح. من الثامنة (ع). • وأبوه سعد بن إبراهيم، أبو إسحاق -أو أبوإبراهيم- القرشي المدني (م١٢٥ هـ). قاضي المدينة. كان ثقة فاضلاً عابدًا. من الخامسة (ع). انظر مصادر ترجمته في ((السير)) (٤١٨/٥). والخبر أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (١٧٠/٣) من طريق محمد بن إسحاق عن عبيدالله بن سعد به. [٢٠٥٨] إسناده: لا بأس به. · محمد بن خالد بن الحسن بن خالد المطوعي (بتشديد الطاء والواو وكسر الواو نسبة إلى المطوعة، وهم جماعة تطوعوا وفرغوا أنفسهم للجهاد) أبوبكر البخاري المعروف بابن أبي الهيثم (م٣٦٢هـ). من مشايخ بخارى وأولاد المشايخ. وكان حسن الحديث كتب عنه الحاكم. راجع ((الأنساب)) (٣١٨/١٢). • مسبح بن سعيد. ذكره المزي في (تهذيب الكمال)» فيمن روى عن البخاري فقال: ((أبو جعفر مسبح بن سعيد البخاري)). والخبر أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٢/٢)، ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال)) (١١٧١) من طريق محمد بن خالد المطوعي به. وذكره الذهبي في ((السير)) (٤٣٨/١٢ - ٤٣٩) وابن حجر في مقدمة ((فتح الباري)) (٤٨٢) والسبكي في ((طبقاته)) (٩/٢). ٥٢٥ الجامع لشعب الإيمان وكذلك يقرأ في السحر ما بين النصف إلى الثلث من القرآن فيختم عند السحر في كل ثلاث ليال وكان يختم بالنهار كل يوم ختمة، ويكون ختمه عند الإفطار كل ليلة ويقول: عند كل ختمة دعوة مستجابة . فصل ((في ترك المماراة في القرآن)) [٢٠٥٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن [٢٠٥٩] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٨٦/٢) عن حماد بن أسامة أبي أسامة به. وأخرجه أحمد (٢/ ٥٠٣)، وعنه أبوداود في السنة (٩/٥ رقم٤٦٠٣) عن یزید بن هارون، و(٤٢٤/٢) عن أبي معاوية، و(٢٧٥/٢) عن يحيى. وهو (٥٢٨/٢) وابن حبان كما في ((الموارد)) (٤٤ رقم ٥٩) واللالكائي في ((شرح السنة)) (١١٦/١ رقم ١٨٢) من طريق محمد بن عبيد. وأبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٢٣/٢) من طريق محمد بن جناب بن نسطاس، عن أبيه. و(١/ ٢٩٢) من طريق عبيدالله بن شميط بن عجلان، و(١/ ٢٧٢) من طريق أبيض بن الأغر، وفي ((الحلية)) (٢١٥/٦) من طريق كهمس، و(١٣٤/٦) من طريق ابن شوذب، و(٨/ ٢١٢ - ٢١٣) من طريق ابن السماك. والحاكم في ((المستدرك)) (٢٢٣/٢) من طريق المعتمر بن سلیمان. كلهم عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة به. وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١٧٨/١) من طريق عنبسة الحداد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة معًا عن أبي هريرة به. وعنبسة بن مهران الحداد: منكر الحديث. وفي ترجمته من «الضعفاء)) (٣٦٥/٣ - ٣٦٦) أخرج العقيلي هذا الحديث. ونقله الذهبي في ((الميزان)) (٣٠٢/٣). وأخرجه أحمد في «المسند» (٣٠٠/٢) والخطيب في ((تاريخه)) (٢٦/١١) وابن جرير في ((تفسيره)) (١١/١) من طريق أبي حازم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة بلفظ: ((أنزل القرآن على سبعة أحرف. والمراء في القرآن كفر. فما عرفتم منه فاعملوا، وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه)). وأخرجه النسائي في ((فضائل القرآن)) (١٢٠ رقم ١١٨) بالشطر الأول فقط. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٢٩/١٠) ومن طريقه الخطيب في ((تاريخه)) (٨١/٤) وأحمد في «مسنده)) (٢٥٨/٢) من طريق سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بلفظ المتن. وروي أيضًا من طريق سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، وهو الحديث التالي. وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٢٠٨/١) والخطيب في ((تاريخه)) (١٣٦/١١) من طريق شعيب ابن أبي الأشعث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي سلمة به. وقال أبوحاتم: هذا حديث مضطرب، عروة عن أبي سلمة لا يكون، وشعيب مجهول. ٥٢٦ الجامع لشعب الإيمان ابن علي بن عفان، حدثنا أبوأسامة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَطاهر: ((مراء في القُرآن كفرٌ)). [٢٠٦٠] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا محمد بن يوسف، قال ذكر سفيان - ح. وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوجعفر الرازي، حدثنا أحمد بن الوليد الفحام، حدثنا أبوأحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّر: ((الجدالُ في القرآن كفرٌ)). [٢٠٦١] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا فليح بن سليمان، عن سالم أبي النضر، عن سليمان بن يسار، عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله وَ له قال: ((لا تُجادلوا في القرآن فإنّ جدالاً فيه كفرٌ)). [٢٠٦٠] إسناده: إحدى طريقيه فيها ضعف. • أبو جعفر الرازي هو محمد بن أحمد بن سعيد، ضعيف. مر. · عمر بن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف الزهري (م١٣٢ هـ). صدوق يخطئ. من السادسة (خت - ٤). ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٦٤/٧) وقال ابن معين: ضعيف. وفي رواية: ليس به بأس. وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي. وقال أبوحاتم: لا يحتج به. وقال أيضًا: هو عندي صالح الحديث. راجع («الميزان)) (٢٠١/٣). والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٧٨/٢) عن وکیع وعبدالرحمن، عن سفيان، عن سعد، و(٢/ ٤٩٤) من طريق منصور، عن سعد به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٢٣/٢) من طريق أبي عاصم، عن سعيد، عن سعد بن إبراهيم به. وقال: صحيح على شرط مسلم، وأقره الذهبي. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) بهذا اللفظ وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٣١٠١). [٢٠٦١] إسناده: رجاله ثقات. · سالم أبو النضر هو سالم بن أبي أمية، مولى عمر بن عبيد الله التيمي المدني (م١٢٩هـ). ثقة ثبت وكان يرسل. من الخامسة (ع). • سليمان بن يسار الهلالي المدني، مولى ميمونة، وقيل: أم سلمة. ثقة فاضل، أحد الفقهاء السبعة. من كبار الثالثة (ع). والحديث أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٣٠٢). وفليح بن سليمان تكلم فيه البعض ولكن احتج به الشيخان. والحديث صححه الشيخ الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٧١٠٠). ٥٢٧ الجامع لشعب الإيمان قال الحليمي(١) رحمه الله: وهذا -والله أعلم- أن يسمع الرجل من الآخر قراءة أو آية أو كلمة لم تكن عنده فيعجل عليه ويخطئه، فينسب ما يقرأ إلى أنه ليس بقرآن، ويجادله في ذلك، أو يجادله في تأويل ما يذهب إليه ولم يكن عنده، ويخطئه ويضلله. لا ينبغي له أن يفعل ذلك، فإن الدجاج ربما أزاغه عن الحق، ولا يقبله وإن ظهر له وجه فیکفر. فلهذا حرم المراء في القرآن، وسمى كفرًا لأنه يشرف بصاحبه على الكفر. فإن ذلك لو كان في نفي حرف أو إثباته أو نفي كلمة أو إثباتها، لكان الزائغ من المتمارين عن الحق بعدما تبين له كافرًا، لأنه إما أن يكون(٢) منكر شيء من القرآن، أو يكون مدعي زيادة فيه. والله أعلم. قال: المراء: الإصرار على التغليط والتضليل وترك الإذعان لما يقام من الحجة، فأما المباحثة التي لا يكاد المشكل ينفتح إلا بها فليست بحرام. والله أعلم. [٢٠٦٢] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي - ح. وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قالا حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر عن الزهري، عن عمرو بن (١) راجع ((المنهاج)) (٢٣٥/٢ - ٢٣٦). (٢) في الأصلين: ((كان)) والوجه ما أثبت. [٢٠٦٢] إسناده: رجاله ثقات. • عمرو بن شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص (م١١٨ هـ). صدوق. من الخامسة (ز - ٤). • أبوه شعيب بن محمد. صدوق، ثبت سماعه من جده. من الثالثة (بخ - ٤). والحديث أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٤٢٩ رقم ٧٩٠) بالطريق الأولى المذكورة هنا. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢١٦/١١ - ٢١٧ رقم ٢٠٣٦٧) ومن طريقه أحمد في (مسنده)) (١٨٥/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٠/١ رقم ١٢١)، عن معمر بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢ / ١٨١) من طريق أبي حازم. وهو (٢/ ١٧٨، ١٩٥ - ١٩٦) وابن ماجه في المقدمة (١/ ٣٣ رقم ٨٥) من طريق داود بن أبي هند، كلاهما عن عمرو بن شعيب به. ٥٢٨ الجامع لشعب الإيمان شعيب، عن أبيه، عن جده قال سمع النبي ◌َّ قومًا يتمارون في القرآن فقال: ((إنَّما هلكَ مَن كان قبلكم بهذا، ضَربوا كتاب الله بعضه ببعضٍ، وإنَّما نَزل كتابُ الله يُصدّق بعضُه بعضًا، ولا يُكذب بعضُه بعضًا، ما عَلِمتم فيه فقُولوا وما جهلتُم فَكِلُوه إلى عالمه)) لفظ حديث السلمي. [٢٠٦٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا محمد بن يعقوب، حدثنا عمران بن موسى، حدثنا أبوكامل الجحدري، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أبوعمران الجوني قال: كتب إلي عبدالله بن رباح الأنصاري أن عبدالله بن عمرو قال: هجرت(١) إلى رسول الله وَّله يومًا قال: فسمع أصوات رجلين اختلفا في آية فخرج علينا رسول الله پۉ یعرف في وجهه الغضب فقال: ((إنّما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الکتاب». رواه مسلم(٢) عن أبي كامل. [٢٠٦٤] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا الحارث بن عبيد، عن أبي عمران الجوني، عن جندب بن عبد الله قال قال رسول الله وَله: ((اقرءوا القُرآن ما ائتلفَتْ عليه قُلوبُكم، فإذا اختَلَفْتُم فيه فقُوموا)). [٢٠٦٣] إسناده: صحيح. (١) هجرت: أي ذهبت إليه في الهاجرة وهي نصف النهار والتهجير أيضًا الابتكار وفي الأصلين (هاجرت)) ولكن لم يذكر في المعاجم المفاعلة في هذا المعنى. راجع ((اللسان)) (هجر). (٢) في العلم (٢٠٥٣٦/٣ رقم٢). وأخرجه النسائي في ((فضائل القرآن)) (١٢١ رقم١٢٠) من طريق داود بن معاذ عن حماد بن زيد به . [٢٠٦٤] إسناده: رجاله موثقون. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٤/٢ رقم ١٦٧٣) من طريق مسلم بن إبراهيم وسعيد بن منصور، عن الحارث بن عبيد بنحوه. ٥٢٩ الجامع لشعب الإيمان [٢٠٦٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا إسماعيل بن قتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا الحارث بن عبيد أبو قدامة، فرواه بإسناه مثله. ورواه مسلم(١) عن يحيى بن يحيى واستشهد به وبغيره البخاري(٢) وأخرجه من حديث حماد بن زيد وسلام بن أبي مطيع، عن أبي عمران مرفوعًا. ووقفه(٣) بعضهم على جندب منهم شعبة وحماد بن سلمة وهمام بن يحيى. [٢٠٦٥] إسناده: رجاله ثقات. (١) في العلم (٢٠٥٣/٣ رقم٣). (٢) أخرجه في فضائل القرآن (١١٥/٦) عن أبي النعمان، عن حماد بن زيد، وفي الاعتصام (٨/ ١٦١) وفضائل القرآن (١١٥/٦) عن عمرو بن علي، عن عبدالرحمن بن مهدي، عن سلام بن أبي مطيع، كلاهما عن أبي عمران الجوني به. ثم قال (أي البخاري): تابعه الحارث بن عبيد وسعيد بن زيد، عن أبي عمران. ورواية الحارث بن عبيد أخرجها الدارمي في ((فضائل القرآن)) (٨٣٨) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٢٨/١٠) عن أبي غسان مالك بن إسماعيل عنه. ورواية سعيد بن زيد قال الحافظ في ((الفتح)) (١٠٢/٩): وصلها الحسن بن سفيان في ((مسنده)) من طريق أبي هشام المخزومي عنه. ومن طريق حماد بن زيد أخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٨٩/٣ رقم ١٥١٩) والطبراني في ((الكبير)) (١٦٤/٢ رقم ١٦٧٣) والخطيب في ((تاريخه)) (٢٢٨/٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٠٠/٤ رقم ١٢٢٤). ومن طريق سلام بن أبي مطيع أخرجه أحمد في («مسنده» (٣١٣/٤) والنسائي في ((فضائل القرآن)) (١٢١ رقم ١٢٢) والطبراني في ((الكبير)) (١٦٤/٢ رقم ١٦٧٣). وأخرجه البخاري في الاعتصام (١٦١/٨) ومسلم في العلم (٢٠٥٤/٣ رقم ٤) والدارمي في ((فضائل القرآن)» (ص٨٣٨) من طريق همام. والدارمي أيضًا (٨٣٧) والنسائي في ((فضائل القرآن)) (١٢٢ رقم ١٢٣) والطبراني في ((الكبير)) (١٦٤/٢ رقم ١٦٧٤) من طريق هارون بن موسى الأعور. والنسائي في ((فضائل القرآن)) (١٢٠ رقم ١٢١) والطبراني في «الكبير)) (١٦٤/٢ رقم ١٦٧٥) وأبو نعيم في «الحلية)) (١٠٩/٣، ٢٩١/٨) من طريق الحجاج بن فرافصة، كلهم عن أبي عمران بنحوه. (٣) قال البخاري: ولم يرفعه حماد بن سلمة وأبان. وقال غندر عن شعبة، عن أبي عمران سمعت جندبًا ... قوله. وقال الحافظ في الفتح: أما رواية حماد بن سلمة فلم تقع لي موصولة. وأما رواية أبان فوقعت في صحيح مسلم (في العلم ٢٠٥٤/٣) من طريق حبان بن هلال عنه ولفظه: ((قال لنا جندب ونحن غلمان)) فذكره لكن مرفوعًا أيضًا. فلعله وقع للمصنف من وجه آخر عنه موقوفًا. وقال الحافظ عن حديث شعبة: ((وصله الإسماعيلي من طريق بندار، عن غندر)). ٥٣٠ الجامع لشعب الإيمان قال البخاري(١) وقال ابن عون، عن أبي عمران، عن عبدالله بن الصامت، عن عمر قوله. [٢٠٦٦] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا الحسن ابن محمد الزعفراني، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، أخبرنا ابن عون، عن أبي عمران أن عبدالله بن الصامت قال قال عمر: اقرءوا القرآن ما اتفقتم، فإذا اختلفتم فقوموا عنه. رواه معاذ بن معاذ، عن ابن عون، عن أبي عمران، عن عبدالله بن الصامت. [٢٠٦٧] أخبرنا أبو عمرو الأديب، أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي، حدثنا ابن عبدالكريم، حدثنا بندار، حدثنا معاذ، حدثنا ابن عون فذكره على الوجهين. (١) وبعده: ((وجندب أصح وأكثر)). قال الحافظ: أي أصح إسنادًا وأكثر طرقًا، وهو كما قال: فإن الجم الغفير رووه عن أبي عمران عن جندب إلا أنهم اختلفوا عليه في رفعه ووقفه ... والذين رفعوه ثقات حفاظ فالحكم لهم. وأما رواية ابن عون فشاذة لم يتابع عليها. قال أبوبكر بن أبي داود: لم يخطئ ابن عون قط إلا في هذا. والصواب عن جندب. قال الحافظ: ويحتمل أن يكون ابن عون حفظه، ويكون لأبي عمران فيه شيخ آخر. وإنما توارد الرواة على طرق جندب لعلوها والتصريح برفعها وقد أخرج مسلم من وجه آخر عن أبي عمران هذا حديثًا آخر في المعنى أخرجه من طريق حماد عن أبي عمران، فذكر الحديث رقم (٢٠٦٣) ثم قال وهذا مما يقوي أن يكون لطريق ابن عون أصل. والله أعلم. انظر ((فتح الباري» (١٠٢/٩). (قلت): وقد رجح أبوحاتم رواية ابن عون كما سيأتي. [٢٠٦٦] إسناده: رجاله ثقات. وأخرجه النسائي في ((فضائل القرآن)) (١٢٢ رقم١٢٤) عن إسماعيل بن إبراهيم، عن الأزرق به. [٢٠٦٧] إسناده: رجاله ثقات. · ابن عبدالكريم هو أبوزرعة عبيدالله الرازي. أخرجه أبوعبيد في ((فضائل القرآن)). راجع ((فتح الباري)) (١٠٢/٩). ذكر ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٦٣/٢) أنه سأل أباه عن حديث الحارث بن عبيد المرفوع فقال: روى هذا ابن عون، عن أبي عمران الجوني، عن عبدالله بن الصامت قال قال عمر .... وهذا الصحيح. قال ابن أبي حاتم: قلت: الوهم ممن؟ قال: من الحارث بن عبيد. ٥٣١ الجامع لشعب الإيمان [٢٠٦٨] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا ابن الأعرابي، حدثنا الزعفراني، حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن زبيد الإيامي، عن عبدالله: إن للقرآن منارة كمنارة الطريق فما عرفتم فخذوه، وما شبه عليكم فذروه. [٢٠٦٩] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبوالربيع، حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا يزيد بن خصيفة، عن مسلم بن سعيد - مولى ابن الحضرمي - عن أبي جهيم الأنصاري أن رجلين من أصحاب رسول الله وَّلاه تماريا في آية كلاهما يزعم أنه تلقاها من رسول الله وَلّهِ فمشيا جميعًا حتى أتيا رسول الله وَّه، وكلاهما ذكر لرسول الله وَال أنه سمعها منه فذكر أن رسول الله وَ له قال: ((إنّ هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فلا تُمَرُوا فيه؛ فإنّ المراء فيه كفر)). [٢٠٦٨] إسناده: منقطع. • زبيد بن الحارث الإيامي -أو اليامي- أبوعبدالرحمن الكوفي. ثقة. ولكنه لم يدرك ابن مسعود. [٢٠٦٩] إسناده: رجاله ثقات. • أبو الربيع هو الزهراني، سليمان بن داود العتكي ثقة، مر. • يزيد بن خصيفة هو يزيد بن عبدالله بن خصيفة، الكندي، المدني. ثقة. من الخامسة (ع). مسلم بن سعيد المدني مولى ابن الحضرمي وهو أخو بسر بن سعيد. ذكره ابن حبان في (الثقات)) (٣٩٤/٥) وانظر ((الجرح والتعديل)) (١٨٤/٨). • أبوجهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري. قيل: اسمه عبدالله. وقد ينسب لجده. وقيل: هو عبدالله بن جهيم بن الحارث بن الصمة. وقيل: اسمه الحارث بن الصمة. وقيل هو أخو عزة. صحابي معروف، وهو ابن أخت أبي بن كعب. عاش إلى خلافة معاوية. وانظر ((الإصابة)) (٣٦/٤). والحديث أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٥٠٥/٤ - ٥٠٦ رقم ١٢٢٨) من طريق علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر به. ورواه أحمد في ((المسند)) (١٦٩/٤ - ١٧٠) وابن جرير في «تفسيره)) (١٩/١) من طريق سليمان بن بلال، عن يزيد بن خصيفة، عن بسر بن سعيد، عن أبي جھیم به. ٤٠ ٥٣٢ الجامع لشعب الإيمان [٢٠٧٠] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف ابن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بکر، حدثنا ابن أبي الوزير، حدثنا عبدالله بن جعفر (ابن عبدالرحمن بن المسور بن مخرمة)(١) عن يزيد بن الهاد، عن بسر بن سعيد، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص عن النبي وَ ◌ّم قال: ((اقرءوا القُرآن على سبعة أحرف، فأَيما قرأتُم أَصبْتُم، ولا تُمارُوا فيه؛ فإنّ المراءَ فيه كفر)). [٢٠٧١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال أخبرني أبو الحسن علي بن أحمد بن قرقوب التمار بهمدان، حدثنا إبراهيم بن الحسین، حدثنا أبواليمان الحكم بن نافع، أخبرنا شعیب بن أبي حمزة، عن الزهري، أخبرني عروة بن الزبير، عن حديث المسور بن مخرمة وعبدالرحمن بن عبد القاري أنهما سمعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله وتلق فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرؤها على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله وَ لي فكدت أساوره في الصلاة، فانتظرت حتى سلم فلما سلم أتيته، وقلت: من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ بها؟ فقال: أقرأنيها رسول الله وَّله. فقلت له: كذبت، فوالله إن النبي ◌َّ ر لهو أقرأني [٢٠٧٠] إسناده: حسن. · ابن أبي الوزير هو إبراهيم بن عمر بن مطرف، الهاشمي مولاهم، أبوإسحاق بن أبي الوزير المكي، نزيل البصرة. صدوق. من التاسعة (خ - ٤). • عبدالله بن جعفر بن عبدالرحمن بن المسور بن مخرمة، أبو محمد المدني، المخرمي (م١٧٠ هـ). ليس به بأس. من الثامنة (خت م-٤). • بسر بن سعيد المدني - مولى ابن الحضرمي (١٠٠٢هـ). ثقة جليل. من الثانية (ع). • أبوقيس مولى عمرو بن العاص اسمه عبدالرحمن بن ثابت (م٥٤هـ). ثقة. من الثانية (ع). والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٢٠٤/٤) من طريقين عن عبدالله بن جعفر به. ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (٥٢٨/١٠) من طريق محمد بن إبراهيم، عن سعد مولى عمرو بن العاص بنحوه. وقال أبوحاتم: هذا وهم. إنما رواه يزيد بن هارون، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن بسر ابن سعيد، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص عن النبي وَّر. راجع (العلل)) (٩٦/٢). (١) في الأصل بياض مكان العبارة بين الحاصرتين. [٢٠٧١] إسناده: لم أعرف شيخ الحاكم، وبقية رجاله ثقات. ٥٣٣ الجامع لشعب الإيمان هذه السورة التي سمعتك تقرأ بها. فانطلقت به إلى النبي ◌َّ أقوده، فقلت: يا رسول الله، إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها، وإنك أقرأتني سورة الفرقان (فقال رسول الله وَ ليقول: ((يا هشام، اقْرأ)). فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ)(١). فقال رسول الله وَ له: ((هكذا أنزلت)) ثم قال رسول الله وَ ل: ((اقْرأ يا عمر)) فقرأتها بالقراءة التي أقرأني رسول الله وَ طاهر: فقال رسول الله وَّر: ((هكذا أُنزلت)) ثم قال رسول الله وَّ﴾ ((إنّ هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف، فَاقْرَءُوا ما تَسَّر منه)). رواه البخاري في الصحيح(٢) عن أبي اليمان، وأخرجاه(٣) من أوجه أخر. (١) العبارة بين الحاصرتين سقطت من الأصل. (٢) في ((فضائل القرآن)) (١١١/٦). وكذا أخرجه أحمد عن أبي اليمان في ((مسنده)) (٤٣/١). (٣) فأخرجه البخاري في استتابة المرتدين (٥٣/٨ - ٥٤) ومسلم في صلاة المسافرين (١ / ٥٦١ رقم٢٧١) من طريق يونس، عن ابن شهاب به. ومن هذا الوجه أخرجه النسائي في الافتتاح (١٥١/٢ - ١٥٢) وابن جرير في ((التفسير)) (١٣/١). وأخرجه البخاري في فضائل القرآن (٦/ ١٠٠) وفي التوحيد (٢١٥/٨) من طريق الليث، عن عقيل عن الزهري. وأخرجه البخاري في الخصومات (٩٠/٣) ومسلم في صلاة المسافرين (١/ ٥٦٠ رقم ٢٧٠) من طريق مالك، عن الزهري به. وهو في ((الموطأ)) (ص٢٠١) ومالك لم يذكر المسور بن مخرمة في السند. ومن طريق مالك أخرجه أبوداود في الصلاة (١٥٨/٢ رقم ١٤٧٥) والنسائي في الافتتاح (٢/ ١٥٠ - ١٥١) وفي ((فضائل القرآن)) (٥٤ رقم ١٠) والشافعي في ((الرسالة)) (ص٢٧٣) وأحمد في مسنده)) (٤٠/١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٠٢/٤ رقم ١٢٢٦). وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢١٨/١١ - ٢١٩ رقم ٢٠٣٦٩) عن معمر، عن الزهري، ومن طريقه مسلم (١/ ٥٦١) والترمذي في القراءات (١٩٣/٥ - ١٩٤ رقم ٢٩٤٣) وأحمد في «مسنده)) (٤٠/١، ٤٢ - ٤٣) والمؤلف في ((سننه)) (٣٨٣/٢). كما أخرجه النسائي في الافتتاح (٢/ ١٥٠) وأحمد في «المسند» (٢٤/١) من طريق عبدالأعلى عن معمر به . وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) مختصرًا (٥١٧/١٠-٥١٨) من طريق عبدالرحمن بن عبدالعزيز. والطيالسي في ((مسنده)) (ص٩) عن فليح بن سليمان الخزاعي. كلاهما عن الزهري به. وجاء في تفسير ((سبعة أحرف)) أقوال انظرها في ((فتح الباري)) (٢٤/٩ - ٣٢) و((الإتقان)) (٤٦/١ - ٥١). ٥٣٤ الجامع لشعب الإيمان [٢٠٧٢] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبدالله قال : إني سمعت أولي القراءة فلم أسمعهم إلا متقاربين فاقرءوا على ما علمتم، وإياكم والتنطع في الاختلاف إنما هو كقول أحدكم أقبل وهلم وتعال. [٢٠٧٣] أخبرنا أبوزکریا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو بكر بن أبي دارم بالكوفة، حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق، حدثنا عبيد بن يعيش، حدثنا أبوبكر بن عياش، عن هشام، عن ابن سيرين، عن عبيدة، عن عبدالله قال: نزل القرآن على سبعة أحرف فهو كقولك اعجل أسرع قوح (؟). [٢٠٧٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا هشام بن علي، حدثنا ابن رجاء، أخبرنا محمد بن طلحة، عن زبيد، عن عبدالرحمن بن عابس، عن [٢٠٧٢] إسناده: رجاله ثقات. والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٨٨/١٠) عن أبي معاوية وحفص، والطبراني في (الكبير)) (١٤٩/٩ رقم ٨٦٨٠) من طريق زائدة. وابن جرير في ((تفسيره)) (٢٢/١) والمؤلف في (سننه)) (٣٨٥/٢) من طريق شعبة. كلهم عن الأعمش بنحوه. [٢٠٧٣] إسناده: حسن. · أحمد بن موسى بن إسحاق، التميمي، أبوجعفر، الكوفي، الحمار، البزار (م٢٨٦هـ). قال الذهبي: ما علمت به بأسًا. وقال الدارقطني: صدوق. راجع ((السير)) (٣٧٦/١٣) (الأنساب)) (٢٢٦/٤) ((سؤالات الحاكم للدار قطني)) (٩١ رقم ١٩). • عبيد بن يعيش المحاملي، أبو محمد الكوفي (م٢٢٨هـ). ثقة. من صغار العاشرة (ي م س). [٢٠٧٤] إسناده: فيه مجهول. · ابن رجاء هو عبدالله بن رجاء الغداني، صدوق، مر . • زبيد هو ابن الحارث اليامي. • عبدالرحمن بن عابس بن ربيعة النخعي الكوفي (١١٩٢ هـ). ثقة. من الرابعة (خ م د س ق). والخبر أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١٩/١٠ - ١٢٠ رقم ١٠٠٧٦) من طريق أسد بن موسى، عن محمد بن طلحة بنحوه. ورواه أحمد في ((المسند)) (٤٠٥/١) عن غندر، عن شعبة، عن عبدالرحمن بن عابس بنحوه. ورواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٥٢/١٠ رقم ١٠٤٧٣) من طريق محمد بن الفضل بن عطية، عن محمد بن سوقة، عن أبي وائل بمعناه. ومحمد بن الفضل كذبوه. وانظر («مجمع الزوائد» (١٥٣/٧). ٥٣٥ الجامع لشعب الإيمان رجل، عن عبدالله بن مسعود أنه أتاه ناس من أهل الكوفة فقرأ عليهم السلام، وأمرهم بتقوى الله عزّ وجلّ، وأن لا يختلفوا في القرآن، ولا يتنازعوا فيه فإنه لا يختلف ولا ينسى(١)، ولا ينفد لكثرة الرد. أفلا ترون أن شريعة الإسلام فيه واحدة: حدودها وفرائضها وأمر الله فيها ولو كان شيء من الحرفين يأمر بشيء ينهى عنه الآخر كان ذلك الاختلاف، ولكنه جامع لذلك كله. وإني لأرجو أن يكون قد أصبح فيكم اليوم من الفقه والعلم من خير ما في الناس، ولو أعلم أحد تبلغنيه الإبل وهو أعلم بما أنزل على محمد پڼ لقصدته حتى أزداد علماً إلى علمي، فقد علمت أن رسول الله ێ کان یعرض عليه القرآن كل عام مرة فعرض عام توفي فيه مرتين، فكنت إذا قرأت عليه أخبرني أني محسن فمن قرأ على قراءتي فلا يدعها رغبة عنها، ومن قرأ على شيء من هذه الحروف فلا يدعه رغبة عنه فإن من جحد بحرف منه جحد به كله. [٢٠٧٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، أخبرنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا سليمان بن بلال، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس أن رسول الله وَل قال: ((أَقْرَأَني جبريل وَّرِ على حرف، فلم أزَل أستَزيدُه فيزيدني، حتَى انتهى إلى سبعة أحرف)). قال ابن شهاب: بلغني أن تلك السبعة الأحرف إنما هي في الأمر إذا كان واحدًا لا يختلف في(٢) حلال ولا حرام. رواه البخاري(٣) عن إسماعيل بن أبي أويس. (١) وفي ((معجم الطبراني)) ((لا يتساقط)) ولعله ((لا ينسى قط)). [٢٠٧٥] إسناده: صحيح. (٢) في الأصل ((لا يختلف فيه في حلال ولا حرام)) وفي (ن) ((لا يختلف فيه حلال ولا حرام)). وما أثبته أقرب إلى الصواب وجاءت هذه الجملة عند مسلم بلفظ ... إنما هي في الأمر الذي يكون واحدا، لا يختلف في حلال ولا حرام. وأخرجه أبوداود أيضًا بلفظ مختلف (٢/ ١٦٠ رقم ١٤٧٦) والطبري في تفسيره)) (١٤/١) وأحمد (٣١٣). (٣) في بدء الخلق (٤/ ٨٠) ولم يذكر قول الزهري. وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (١/ ٥٦١ رقم ٢٧٢) والطحاوي في ((المشكل)) (١٩٠/٤) = ٥٣٦ الجامع لشعب الإيمان قال البيهقي رحمه الله: والصحيح أن يكون المراد بالحروف السبعة اللغات السبع التي هي شائعة في القرآن وإليه ذهب أبوعبيد(١). وعليه دل ما روينا عن ابن مسعود: إنما هو كقول أحدهم أقبل وهلم وتعال، وإنه إنما يجوز قراءته على الحروف التي هي مثبتة في المصحف الذي هو الإمام بإجماع الصحابة وحملوا عن الصحابة، دون غيرها من الحروف وإن كان جائزة في اللغة نحو هذا ما لم يختم آية عذاب بآية رحمة أو رحمة بعذاب. = وابن جرير في («تفسيره)) (١٤/١) من طريق ابن وهب، عن يونس بن يزيد بنحوه. وأخرجه البخاري في فضائل القرآن (١٠٠/٦) والطبري في ((تفسيره)) (٤١/١) من طريق عقيل. وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢١٩/١١ رقم ٢٠٣٧٠) ومن طريقه أحمد (٣١٣/١)، ومسلم (٥٦١/١) ولم يسق لفظه والمؤلف في ((السنن)) (٣٨٤/٢) والبغوي في ((شرح السنة)» (٥٠١/٤ رقم ١٢٢٥) عن معمر. وأحمد في ((المسند)) (٢٦٣/١، ٢٦٤، ٢٩٩) والطبراني في (الصغير) (٣٥/١) والخطيب في («تاريخه)) (٣٠٥/٤) من طريق محمد بن عبدالله -ابن أخي الزهري كلهم عن الزهري بنحوه. وقال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (٢٤/٩): والحديث مشهور عن أبي أخرجه مسلم وغيره. (قلت) حديث أبي أخرجه مسلم في صلاة المسافرين (١/ ٥٦٢ - ٥٦٣ رقم ٢٧٤) من طريق شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبي بن كعب: ((أن النبي ◌َّل كان عند أضاة بني غفار. قال فأتاه جبريل وَّقه، فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرف فقال: ((أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك)). ثم أتاه الثانية فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرفين فقال: ((أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك)). ثم جاءه الثالثة فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف فقال: ((أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك)). ثم جاءه الرابعة فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف، فأيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا)). وأخرجه مسلم أيضًا (١/ ٥٦١ - ٥٦٢ رقم ٢٧٣) من طريق عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن ابن أبي ليلى، عن جده، بنحوه. ورواه ابن أبي شيبة مختصرًا في ((المصنف)) (٥١٨/١٠) والنسائي في الافتتاح (١٥٢/٢ - ١٥٤) وفي ((فضائل القرآن)) (٥٤ رقم ١١) وفي ((اليوم والليلة)) رقم (٦٧٠ - ٦٧١) وأبوداود في الصلاة (١٦٠/٢ رقم ١٤٧٧، ١٤٧٨) وأحمد في («المسند» (١١٤/٥، ١٢٢، ١٢٤) من طرق عن أبي بن كعب بألفاظ متقاربة. (١) راجع ((فتح الباري)) (٢٤/٩) فقد فصل الكلام في هذه المسألة. ٥٣٧ الجامع لشعب الإيمان فهذا (١) حديث إسناده لا بأس به غير أن الشيخين لم يخرجاه في الصحيح، ويحتمل أن يكون هذا التفسير (من بعض الرواة فقد رواه عبدالرحمن بن أبي ليلى وغيره عن أبي ابن كعب وليس فيه هذا التفسير)(٢) ولا هو في حديث عثمان ولا ابن عباس وغيرهما ممن روى هذا الحديث عن النبي ◌َّر. فإن صح ذلك فيحتمل أن يكون المراد به أن ذلك في جملة ما نزل من القرآن غير أنه قرأه في غير الموضع الذي نزل فيه فلا يأثم به ما لم يختم آية رحمة بعذاب أو آية عذاب برحمة وفي مثل ذلك ورد ما. [٢٠٧٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام قال قال عبدالله: ليس الخطأ أن يقرأ ((غفور رحيم)) مكان ((عزيز حكيم)) ولكن الخطأ أن يقرأ ما ليس منه، أو يختم آية رحمة بآية عذاب أو آية عذاب بآية رحمة. قال البيهقي رحمه الله: يعني - والله أعلم- ليس الخطأ المأثوم به مخطئه أن يقرأ هكذا لأن الذي قرأه من جملة ما نزل من القرآن وهو من أسماء الله عزّ وجلّ فلا يأثم بقراءته في غير موضعه والله أعلم. (١) يبدو أن هنا سقطا في العبارة مما جعل الكلام غير واضح، ولعل المؤلف ساق حديث أبي بن كعب من طريق همام، عن قتادة، عن يحيى بن يعمر، عن سليمان بن صرد الخزاعي، عن أبي ابن كعب، كما رواه أحمد (١٢٤/٥) وأبوداود (١٦٠/٢ رقم ١٤٧٧) فقد جاء فيه أن النبي وَّ قال - بعد أن ذكر نزول القرآن في سبعة أحرف - ((ليس منها إلا شاف كاف إن قلت سميعًا عليماً عزيزًا حكيماً، ما لم تختم آية عذاب برحمة أو آية رحمة بعذاب)). وجاء في حديث أبي بكر عند أحمد (٤١/٥، ٥١): ((كل شاف كاف ما لم تختم آية عذاب برحمة أو آية رحمة بعذاب نحو قولك تعال وأقبل وهلم، واذهب وأسرع واعجل». ولكن كلام المؤلف يدور حول حديث أبي. (٢) العبارة بين الحاصرتين ساقطة في الأصل. [٢٠٧٦] إسناده: رجاله ثقات. · همام بن الحارث بن قيس بن عمرو النخعي، الكوفي (٦٥٣هـ). ثقة عابد. من الثانية (ع). وأخرج الطبراني في ((الكبير)) (١٥٠/٩ رقم ٨٦٨٣) من طريق منصور، عن إبراهيم قال قال عبدالله: ليس الخطأ أن يقرأ بعضه في بعض ولكن الخطأ أن تلحقوا به ما ليس منه. ٥٣٨ الجامع لشعب الإيمان [٢٠٧٧] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا إسماعيل بن علية، عن شعيب بن الحبحاب قال: كان أبو العالية إذا قرأ عنده رجل لم يقل ((ليس كما تقرأ)) ويقول أما أنا فأقرأ كذا وكذا. فذكرت ذلك لإبراهيم فقال: أظن صاحبك سمع أنه من كفر بحرف منه، فقد کفر به كله. [٢٠٧٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية قال: آيتان ما أشدهما على الذين يجادلون في القرآن: ﴿مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾(١). ﴿وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾(٢). فصل ((في ترك التفسير بالظّنّ)) قال الله عزّ وجلّ: ﴿قُلْ إِنََّ حَرَّمَ رَبَِّ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْزِ الْحَقِّ﴾ إلى قوله ﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾(٣). قال: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (٤). [٢٠٧٧] إسناده: رجاله ثقات. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥١٣/١٠ - ٥١٤) عن الثقفي، عن شعيب، وابن جرير في ((تفسيره)) (٢٣/١) عن يعقوب، عن ابن علية، عن شعيب به. [٢٠٧٨] إسناده: رجاله موثقون. ● خلف بن الوليد، أبوالوليد العتكي (م٢١٢هـ). ثقة. راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٧١/٣) و((الثقات)) لابن حبان (٢٢٧/٨) («تاريخ بغداد)) (٣٢٠/٨). والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤١٠/١) برواية عبد بن حميد. (١) سورة غافر (٤/٤٠). (٢) سورة البقرة (١٧٦/٢). (٣) سورة الأعراف (٣٣/٧). (٤) سورة الإسراء (٣٦/١٧). ٥٣٩ الجامع لشعب الإيمان [٢٠٧٩] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، أخبرنا أبو أحمد محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان، عن عبدالأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَله: «مَن قَال في القُرآن بغير علمٍ فَلْيَتَبَوَّأُ مَقعدَه من النّارِ)). [٢٠٨٠] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، قال أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا یحیی بن سعيد، عن عفان، عن عبدالأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ- قال: ((مَن قَال في القرآن بغير علمٍ فَلْيَتَبَوَّأُ مقعده من النّار)). [٢٠٧٩] إسناده: ضعيف. • عبدالأعلى بن عامر الثعلبي (بالمثلثة والمهملة) الكوفي. صدوق يهم. من السادسة (٤). ضعفه أحمد وأبوزرعة. وقال يحيى: ليس بذاك القوي. وقال النسائي: ليس بقوي ويكتب حديثه. وقال الدارقطني: يعتبر به. راجع ((الميزان)) (٥٣٠/٢) ((الجرح والتعديل)) (٢٥/٦ - ٢٦). والحديث أخرجه الترمذي في التفسير (١٩٩/٥ رقم ٢٩٥٠) من طريق بشر بن السري. وأحمد في ((مسنده)) (٢٣٣/١) عن وكيع، و(٢٦٩/١) عن مؤمل، والنسائي في ((فضائل القرآن)) (رقم ١١٠٩) من طريق مخلد، وأبي نعيم ومحمد بن بشر، وابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (٣٤/١) من طريق محمد بن بشر وقبيصة، والطبراني في ((الكبير)) (٣٥/١٢ رقم ١٢٣٩٢) من طريق عاصم. والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٨/١ رقم١١٨) من طريق عبدالرزاق، ورقم (١١٩) من طريق أبي نعيم وعبيدالله بن موسى، وقبيصة وعبدالمجيد بن عبدالعزيز: كلهم عن سفيان، عن عبدالأعلى به. تابع سفيان شريك عند ابن جرير في «تفسيره)) (٣٤/١). وتابعه أيضًا أبو عوانة أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٢٣/١، ٣٢٨) والترمذي في التفسير (١٩٩/٥ رقم ٢٩٥١) وأبو يعلى في («مسنده)) (٢٢٨/٤ رقم ٢٣٣٨) والواحدي في ((أسباب نزول القرآن)) (ص٥)، والخطيب في ((الجامع)) (١٩٣/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٧/١) ولفظه عند الترمذي («اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم فمن كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار. ومن قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار)). وفي رواية أحمد ((من كذب في القرآن بغير علم)). [٢٠٨٠] إسناده: كسابقه. وأخرجه النسائي في ((فضائل القرآن)) (١١٤ رقم١١٠) وابن جرير في «تفسيره)) (٣٤/١) عن محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد به. ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥١٢/١٠) وابن جرير (٣٤/١) عن ابن عباس موقوفًا . ٥٤٠ الجامع لشعب الإيمان [٢٠٨١] أخبرنا أبوالحسن محمد بن يعقوب الفقيه بالطابران، حدثني أبو الحسين محمد ابن علي بن حبيش، حدثنا أبوالعباس محمد بن سهل الأشناني، حدثنا بشر بن الوليد الكندي، حدثنا سهيل أخو حزم، عن أبي عمران الجوني، عن جندب قال قال رسول الله وَلَّ: ((مَن قال في القُرآن برأيهِ فأصاب فقد أخطأ)). قال البيهقي رحمه الله: وهذا إن صح فإنما أراد -والله أعلم - الرأي الذي يغلب على القلب من غير دليل قام عليه، فمثل هذا الذي لا يجوز الحكم به في النوازل فكذلك لا يجوز تفسير القرآن به، وأما الرأي الذي يشده برهان فالحكم به في النوازل جائز، وكذلك تفسير القرآن به جائز، وهذا هو المعني أيضًا فيما روي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه في ذلك ما. [٢٠٨٢] أخبرنا الحسن بن محمد المفسر، أخبرنا إسحاق بن سعد بن الحسن، حدثنا [٢٠٨١] إسناده: ضعيف. • أبو العباس محمد بن سهل الأشناني، لم أجد له ترجمة. • سهيل أخو حزم هو ابن أبي حزم القطعي، ضعيف، مر. والحديث أخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٩٠/٣ رقم ١٥٢٠) وابن عدي في ((الكامل)) (١٢٨٨/٣) من طريق بشر بن الوليد الكندي، عن سهيل به . وأخرجه أبوداود في العلم (٤/ ٦٣ رقم ٣٦٥) والنسائي في ((فضائل القرآن)) (١١٤ رقم ١١١) والترمذي في التفسير (٢٢٠/٥ رقم ٢٩٥٢) وابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (٣٥/١) والطبراني في ((الكبير)) (١٦٣/٢ رقم ١٦٧٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٨/١ - ٢٥٩ رقم ١٢٠) من طرق عن سهيل بن أبي حزم به. وانظر ((العلل)) لابن أبي حاتم (٢/ ٦٤) و((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٧٤٨). [٢٠٨٢] إسناده: ضعيف، وهو مرسل. • إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان، النسوي، أبويعقوب الشيباني (م٣٧٤هـ) وثقه التنوخي. راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٠١/٦ - ٤٠٢) ((السير)» (٣٦٥/١٦ - ٣٦٦) ((شذرات)) (٨٣/٣) والخبر أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٤٣٠ رقم ٧٩٣) من طريق مجاهد، عن عائشة عن أبي بكر. وأخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١٩٣/٢) من رواية الشعبي عن أبي بكر. والشعبي لم يدرك أبا بكر . وأخرجه الطبري في «تفسیرہ)) (٣٥/١) وابن عبدالبر في «جامع بيان العلم» (٥٢/٢) من حديث أبي معمر عن أبي بكر بنحوه، وهو أيضًا منقطع. ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥١٣/١٠) عن إبراهيم التيمي نحوه وهو منقطع كذلك.