النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عبيدالله بن موسى، أخبرنا مالك بن مغول، حدثني طلحة ابن مصرف اليامي، عن عبدالرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب قال قال رسول اللهِ وَّهُ: ((زَيِّنُوا القرآن بأصواتكم)). [١٩٥٥] أخبرنا أبوبكر بن فورك، حدثنا القاضي أبوبكر أحمد بن محمود بن خرزاذ الأهوازي بها، حدثنا عبدالله بن أحمد بن موسى، حدثنا الحسن بن الحارث الأهوازي، حدثنا سلمة بن سعيد، عن صدقة بن أبي عمران، حدثنا علقمة بن مرثد، عن زاذان = متابعين في رواية هذا الحديث عن البراء وهم زاذان أبوعمر، وعدي بن ثابت وأوس بن ضمعج، ثم ساقه بأسانيده إليهم. ثم قال: ثم نظرنا فوجدنا لطلحة بن مصرف متابعين في روايته عن عبدالرحمن بن عوسجة وهما الحكم بن عتيبة وزبيد بن الحارث، فساقه من طريقهما . (قلت) وحديث زبيد بن الحارث أخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (٨٠٧/٢ رقم ٢١٦٨) والخطيب في ((تاريخه)) (٢٦١/٤). ولطلحة متابعة ثالثة فقد أخرجه أبویعلی في «مسنده» (٢٤٥/٣ رقم ١٦٨٦) من طريق عتبة بن أبي حكيم، عن طلحة بن نافع، عن عبدالرحمن به. وعتبة ضعفه ابن معين والنسائي، ووثقه الآخرون. وقال الذهبي: هو متوسط حسن الحال. راجع («الميزان)) (٢٨/٣). وللحديث شواهد یأتي ذكرها. هذا وقال الخطابي في معنى الحديث إنه قيل: إنه من باب المقلوب فمعناه («زينوا أصواتكم بالقرآن» . (قلت) وقد جاء في رواية منصور هكذا، كما أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٨٥/٢ رقم ٤١٧٦) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٧١/١) ولكن معظم أصحاب منصور رووه عنه بلفظ المتن. والمعنى أن يحاول القارئ تحسين صوته عند التلاوة بحيث يلتذ سامعه، فإن للصوت الحسن تأثيرًا في استمالة القلوب. [١٩٥٥] إسناده: فيه من لم أجد له ترجمة. • أبوبكر أحمد بن محمود بن زكريا بن خرزاذ، القاضي الأهوازي (م٣٥٠هـ). قال الخطيب: قدم بغداد وحدث بها، وكان ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (١٥٧/٥، ١٥٨) و((الأنساب)) (٣٦٠/٧ رسم ((السينيزي))). • الحسن بن الحارث الأهوازي، لم أجد له ترجمة. • سلمة بن سعيد بن عطية البصري. صدوق. من التاسعة (س). · صدقة بن أبي عمران الكوفي، قاضي الأهواز. صدوق. من السابعة (خت م ق). ٤٦٢ الجامع لشعب الإيمان أبي عمر، عن البراء بن عازب قال سمعت رسول الله وَ له يقول: ((حَسنوا القُرآنَ بأصواتكم، فإنَّ الصوتَ الحسنَ يزيدُ القرآن حسنًا)). تابعه محمد بن بكر(١)، عن صدقة. ٠: [١٩٥٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو الحسين عبدالصمد بن علي بن مكرم، حدثنا أبو محمد عبيد بن عبدالواحد، حدثنا يحيى بن عبدالله بن بكير - ح. وأخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا يحيى بن عبدالله بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب أنه قال أخبرني أبو سلمة بن عبدالرحمن - وفي رواية ابن بشران: أنه أخبره أبو سلمة بن (١) هو محمد بن بكر البرساني، أبوعثمان البصري (٢٠٤٢هـ). صدوق يخطئ من التاسعة (ع). وحديثه أخرجه الدارمي في فضائل القرآن (٨٧٠) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٧٥/١). وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه ابن حبان كما في «الموارد)) (١٧٢ رقم ٦٦١). وآخر من حديث ابن مسعود رواه ابن سعد في ((طبقاته)) (٩٠/٦) وابن نصر (٤٥)، قال الألباني: إسناده رجاله ثقات غير سعيد بن زربي وهو منكر الحديث. (قلت) ورواه الطبراني في ((الكبير)) (١٠١/١٠ رقم ١٠٠٢٣)، والبزار. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٧١/٧): فيه سعيد بن رزق وهو ضعيف. كذا جاء سعيد بن رزق وأظنه محرفًا من سعید بن زربي. وثالث من حديث ابن عباس أخرجه الدارقطني في الأفراد بسند حسن. ورابع من حديث عبدالرحمن بن عوف أخرجه البزار بسند ضعيف. راجع ((فتح الباري)) (٥١٩/١٣) وانظر «مجمع الزوائد» (١٧٠/٧ -١٧١). وخامس من حديث عائشة، أشار إليه الألباني في ((الصحيحة)) (٧٧١). وحديث ابن عباس أخرجه الطبراني في «الكبير» (٨١/١١ رقم ١١١١٣، ١١٨/١٢ رقم ١٢٦٤٣) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٧٠/٧) رواه الطبراني بإسنادين وفي أحدهما عبدالله بن خراش وثقه ابن حبان. وقال: ربما أخطأ، ووثقه البخاري وغيره وبقية رجاله رجال الصحيح. (قلت) وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٥٣/٤) في ترجمة عبدالله بن خراش، كما أخرجه (١٢٢١/٣، ٢٤٣٩/٦) من وجهين آخرين ضعيفين. [١٩٥٦] إسناده: رجاله ثقات. · أحمد بن إبراهيم هو ابن ملحان. ٤٦٣ الجامع لشعب الإيمان عبدالرحمن - عن أبي هريرة أنه كان يقول قال رسول الله وَّ: (لمَ يَأْذَن اللهُ لشيء ما أَذِن لنبيِّ يتَغَنّى بالقرآن» . قال صاحب له: أراد يجهر به . رواه البخاري في الصحيح(١) عن يحيى بن بكير. (١) في فضائل القرآن (١٠٧/٦) وفي التوحيد (١٩٥/٨). ومن هذا الوجه أخرجه المؤلف في «سننه» (٢٢٩/١٠). وأخرجه الدارمي في ((فضائل القرآن)) (ص٨٦٨) عن عبدالله بن صالح عن الليث به. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٨٢/٢ رقم ٤١٦٧)، وعنه أحمد في («مسنده» (٢٨٥/٢)، عن ابن جريج. كما أخرجه عبدالرزاق (٤٨١/٢ رقم ٤١٦٦)، ومن طريقه أحمد (٢٧١/٢) والنسائي في ((فضائل القرآن)) (٩٦ رقم ٧٨) عن معمر. والبخاري في فضائل القرآن (٦/ ١٠٧) ومسلم في صلاة المسافرين (٥٤٥/١ رقم ٢٣٢) والنسائي في الافتتاح (٢/ ١٨٠) وفي ((فضائل القرآن)) (٩٣ رقم ٧٣) والدارمي في الصلاة (٣٥٠) والحميدي في («مسنده)) (٤٢٢/٢ رقم ٩٤٩) من طريق سفيان بن عيينة، والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص٣٢-٣٣) من طريق إسحاق بن راشد. والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٢٧/٢) من طريق يونس بن يزيد، كلهم عن الزهري، عن أبي سلمة به، ولم يرد في رواية البعض قوله: ((قال صاحب له: أراد يجهر به)). وقال الحافظ ابن حجر: الضمير في ((له)) لأبي سلمة، والصاحب المذكور هو عبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب، بينه الزبيدي عن ابن شهاب في هذا الحديث أخرجه ابن أبي داود، عن محمد بن يحيى الذهلي في ((الزهريات)) من طريقه بلفظ «ما أذن الله لشيء ما أذن النبي يتغنى بالقرآن» . قال ابن شهاب: وأخبرني عبدالحميد بن عبدالرحمن، عن أبي سلمة: ((يتغنى بالقرآن: يجهر به». فكأن هذا التفسير لم يسمعه ابن شهاب من أبي سلمة، وسمعه من عبدالحميد عنه فكان تارة يسميه وتارة يبهمه. وقد أدرجه عبدالرزاق عن معمر عنه. قال الذهلي: وهو غير محفوظ في حديث معمر. وقد رواه عبدالأعلى عن معمر بدون هذه الزيادة. (قلت) - القائل ابن حجر - وهي ثابتة عن أبي سلمة من وجه آخر أخرجه مسلم من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عن أبي هريرة بلفظ «ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به)). وكذا ثبت عنده من رواية محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة. راجع (فتح الباري)) (٦٩/٩). قال عبدالعلي: حديث الأوزاعي المشار إليه أخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٥٤٦/١ رقم ٢٣٤). وأما حديث معمر فالموجود في ((مصنف)) عبدالرزاق المطبوع (٢/ ٤٨١ -٤٨٢) = ٤٦٤ الجامع لشعب الإيمان وأخرجاه(١) من حديث محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة وفيه: ((ما أذِنَ اللهُ لشيءٍ ما أُذِنَ لنبيِّ حسن الصوت بالقرآن نَجْهَرُ به)). = بدون الزيادة ثم أخرجه عبدالرزاق عن ابن جريج عن ابن شهاب فقال في آخره: قال صاحب له: زاد فيه: ((يجهر به)). ووهم محقق المصنف فتصدى للرد على ابن حجر قائلاً: ((قال الحافظ: قد أدرجه عبدالرزاق عن معمر، عن الزهري)). قلت: لم يدرجه عبدالرزاق، وإنما كان إدراجًا لو لم يقل ((قال صاحب له)). وهذا وهم منه فالحافظ يتكلم عن حديث معمر لا عن حديث ابن جريج. وحديث معمر أخرجه النسائي في ((فضائل القرآن)) (٩٥ رقم ٧٧) فقال: أخبرنا أبو صالح المكي، قال حدثنا عبدالرزاق، قال حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلقر: ((ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به)). (١) أخرجه البخاري في التوحيد (٢١٤/٨) ومسلم في صلاة المسافرين (٥٤٥/١ رقم ٢٣٣). وأخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص٣٢) وأبو داود في الصلاة (٢/ ١٥٧ رقم ١٤٧٣) والنسائي في الافتتاح (٢/ ١٨٠) والمؤلف في («سننه)) (٥٤/٢، ٢٢٩/١٠) من طريق محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٥٠/٢) والدارمي في الصلاة (ص٣٤٩) وفي فضائل القرآن (ص٨٦٩) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٨٤/٤ رقم ١٢١٧) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة بلفظ: ((ما أذن الله عزّ وجلّ لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به)). وجاء تفسير التغني بالاستغناء رواه البخاري عن سفيان بن عيينة وذكر الحافظ ابن حجر أن المراد بالاستغناء نوع خاص منه وهو الاستغناء به عن أخبار الأمم الماضية، وليس المراد الاستغناء الذي هو ضد الفقر. وقال ابن الجوزي: اختلفوا في معنى قوله ((يتغنى)) على أربعة أقوال: أحدها: تحسين الصوت. والثاني: الاستغناء. والثالث: التحزن، قاله الشافعي. والرابع : التشاغل به. تقول العرب: تغنى بالمكان، أقام به. قال الحافظ ابن حجر - بعد ما نقل قول ابن الجوزي -: وفيه قول آخر حكاه ابن الأنباري في ((الزاهر)) قال: المراد به التلذذ والاستحلاء له كما يستلذ أهل الطرب بالغناء، فأطلق عليه تغنيًا من حيث إنه يفعل عنده ما يفعل عند الغناء. وفيه قول آخر حسن: وهو أن يجعله هجيراه كما يجعل المسافر والفارغ هجيراه الغناء. قال ابن الأعرابي: كانت العرب إذا ركبت الإبل تتغنى، وإذا جلست في أفنيتها وفي أكثر أحوالها. فلما نزل القرآن أحب النبي وير أن يكون هجيراهم القراءة مكان التغني. فمعنى الحديث الحث على ملازمة القرآن، وأن لا يتعدى إلى غيره. انتهى كلام الحافظ بتلخيص. وانظر ((فتح الباري)) (٦٨/٩-٧٢). ٤٦٥ الجامع لشعب الإيمان [١٩٥٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس ابن الوليد، أخبرني أبي، حدثنا الأوزاعي، حدثنا إسماعيل بن عبيدالله بن المهاجر عن فضالة بن عبيد الأنصاري قال قال رسول الله وَله: (لله أشدُّ أَذَنا للرجل الحَسن الصَّوت بالقرآن مِن صاحب القَيْنَة إلى قَيْنَتِهِ». قال البيهقي رحمه الله: إنما أراد -والله أعلم - الاستماع له وقوله ((لنبي يتغنى بالقرآن)) يريد به تحسين القارئ صوته به غير(١) أنه يميل به نحو التحزين دون التطريب . [١٩٥٨] فقد أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ، حدثنا [١٩٥٧] إسناده: منقطع. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٧٠/١-٥٧١) من طريق بشر بن بكر والوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيدالله، عن فضاله به، وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. ورده الذهبي قائلاً: بل هو منقطع. (قلت) الانقطاع فيه بين إسماعيل وفضالة بن عبيد، ولكن الحديث رواه ابن ماجه في إقامة الصلاة (٤٢٥/١ رقم ١٣٤١) وأحمد في ((مسنده)) (٢٠/٦) وابن حبان كما في ((الموارد)) (١٧١ رقم ٦٥٩) والطبراني في ((الكبير)) (٣٠١/١٨ رقم ٧٧٢) ومحمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (ص٩٥) والمؤلف في ((سننه)) (٢٣٠/١٠) وأبوسعد السمعاني في ((أدب الإملاء والاستملاء)) (ص٩٣-٩٤) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيدالله، عن ميسرة مولى فضالة بن عبيد، عن فضالة بن عبيد به. وهذا إسناد موصول. وميسرة قال ابن حجر: مقبول. من الثانية. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٢٥/٥). وقال البوصيري في ((زوائد ابن ماجه)): هذا إسناد حسن. راجع ((مصباح الزجاجة)) (٤٣٦/١ رقم ٤٧٢). ورواه منقطعًا أحمد في («مسنده)) (١٩/٦) والمؤلف في ((سننه)) (٢٣٠/١٠) والموصول أصح لأن البخاري علقه في ((خلق أفعال العباد)) (ص٣٣) عن ميسرة عن فضالة. وقال النووي: أجمع العلماء على استحباب تحسين الصوت بالقرآن ما لم يخرج عن حد القراءة بالتمطيط، فإن خرج حتى زاد حرفًا أو أخفاه حرم وأما القراءة بالألحان فقد نص الشافعي في موضع على كراهته. وقال في موضع آخر: لا بأس به. فقال أصحابه: ليس على اختلاف قولين، بل على اختلاف حالين، فإن لم يخرج بالألحان على المنهج القويم جاز، وإلا حرام. وانظر ((فتح الباري)) (٧٢/٩) لمزيد من التفصيل. (١) في الأصلين ((غير أنه يميل أنه نحو التحزين)) وما أثبته أصوب. [١٩٥٨] إسناده: ضعيف. · محمد بن إسحاق المسوحي، لم أجد له ترجمة. • إسماعيل بن عمرو البجلي. ضعيف، مر. = ٤٦٦ الجامع لشعب الإيمان محمد بن إسحاق المسوحي، حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، حدثنا مسعر، عن عبدالكريم، عن طاوس، عن ابن عباس قال سئل النبي وَلّ من أحسن الناس قراءة؟ قال: ((مَن إذَا قَرأَ رأيتَ أنَّه يَخْشى الله عزّ وجل». [١٩٥٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، وأبوزكريا قالا حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا مسعر، عن عبدالكريم بن أبي المخارق، عن طاوس قال سئل النبي ◌َّ من أحسن الناس قراءة؟ ... فذكره، مرسل. • عبدالكريم هو ابن أبي المخارق المعلم. ضعفوه أيضًا. والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٩/٤) من طريق إسماعيلٍ بن عمرو البجلي، عن مسعر به. وقال: غريب من حديث مسعر لم يروه عنه مرفوعًا موصولاً إلا إسماعيل، ورواه ابن لهيعة عن عمرو بن دينار، عن طاوس نحوه. ثم ذكره عن الطبراني بإسناده، وهو في ((المعجم الكبير)) (١٠٨٥٢/٧/١١)، وضعّفه الهيثمي في ((المجمع)) (١٧٠/٧) لأجل ابن لهيعة. وأخرجه المروزي في ((قيام الليل)) (٩٦) من طريق عاصم الأحول، عن طاوس، عن ابن عمر بنحوه مرفوعًا . وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٦٩٣/٢)، في ترجمة حميد بن حماد بن أبي الخوار، بروايته عن مسعر، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، وقال: ((هذا عن مسعر، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر لم يروه إلا حميد بن حماد هذا، وقد روي هذا الحديث عن مسعر بوجه آخر عن عبدالكريم المعلم، عن طاوس سئل النبي وَلاو ... مرسل)). ووصله إسماعيل بن عمرو البجلي، عن مسعر، عن عبدالكريم، عن طاوس، عن ابن عباس فقال: ((والروايتان جميعًا غير محفوظتين، والصحيح مرسل طاوس، رواه أبوأسامة ومحمد بن بشر، وشعيب بن إسحاق وغيرهم عن مسعر مرسلاً». ورواه أبونعيم في ((أخبار أصبهان» (٥٨/٢) من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة بنحوه مرفوعًا. ورواه ابن ماجه في إقامة الصلاة (٤٥٢/١ رقم ١٣٣٩) من طريق عبدالله بن جعفر المدني، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن أبي الزبير، عن جابر بنحوه مرفوعًا. وعبدالله بن جعفر وشيخه إبراهيم ضعيفان. [١٩٥٩] إسناده: ضعيف. والخبر أخرجه الدارمي في فضائل القرآن (ص٨٦٧) عن جعفر بن عون به مرسلاً. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٢٢/٢) عن وكيع، و(٤٦٤/١٠-٤٦٥) عن أبي أسامة، كلاهما عن مسعر. وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٨٨/٢) عن ابن جريج، كلاهما عن عبدالكريم به مرسلاً. وذكره الألباني في ((الصحيحة)) (١٥٨٣). ٤٦٧ الجامع لشعب الإيمان [١٩٦٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا الحسن بن علي ابن زياد، حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا إسماعيل بن رافع، أخبرني ابن أبي مليكة، عن عبدالرحمن بن السائب، قال قدم علينا سعد بن أبي وقاص، وقد كف بصره فأتيته مسلماً عليه، فقال: من أنت؟ فأخبرته فقال: يا ابن أخي بلغني أنك حسن الصوت بالقرآن، سمعت رسول الله وَ ﴿ يقول: ((إِنَّ هذا القُرآن نَزَل بحُزْن، فإذا قَرأْتُموه فَابكوا، فإن لم تبكوا فتَبَاكَوْا، وتَغَنَّوا به فمَن لم يتغَنَّ به فليسَ منَّا)). [١٩٦١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني عبد الصمد بن علي بن مكرم، حدثنا جعفر ابن محمد بن شاکر، حدثنا موسی بن هارون البردي، حدثنا الولید بن مسلم، حدثنا حنظلة بن أبي سفيان، أنه سمع عبدالرحمن بن سابط يحدث عن عائشة قالت: أبطأت ليلة عند رسول الله ◌َ له بعد العشاء فجئت، فقال: ((أين كنتٍ؟)) قلت: كنا نسمع قراءة رجل من أصحابك في المسجد لم نسمع مثل صوته ولا قراءة من أحد من أصحابك، فقام وقمت معه حتى استمع إليه ثم التفت إلي فقال لي: ((هذا سالم مولى أبي حذيفة. الحمد لله الّذي جعل في أمتي مثلَ هذا)). [١٩٦٢] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري ببغداد، حدثنا [١٩٦٠] إسناده: ضعيف. وقد مر هذا الحديث من وجهين آخرين عن الوليد بن مسلم برقم (١٨١٩) فراجع التعليق عليه هناك. [١٩٦١] إسناده: رجاله ثقات. · موسى بن هارون البردي (بضم الموحدة وسكون الراء) الكوفي (م٢٢٤هـ). صدوق، ربما أخطأ. من العاشرة (خ د س). والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٢٥/٣) بنفس الإسناد، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقره الذهبي. وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (٤٢٥/١ رقم ١٣٣٨) عن العباس بن عثمان الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم ... فذكره. وقال البوصيري: إسناده صحيح ورجاله ثقات ((مصباح الزجاجة)) (١ / ٤٣٥) وأخرجه محمد بن نصر في ((قيام الليل)) (٩٦) عن داود بن رشيد، عن الوليد بنحوه. [١٩٦٢] إسناده: صحيح، رجاله ثقات. ٤٦٨ الجامع لشعب الإيمان إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، حدثنا ابن عيينة، عن مالك بن مغول، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه قال سمع النبي ◌َّلا صوت أبي موسى وهو يقرأ فقال: ((لقَد أُوتي أبو موسى مِزْمارًا مِن مزامير آل داود)) . قال فحدثت به أباموسى فقال أبوموسى لو علمت أن رسول الله وَلا يستمع لقراءتي لحبرتها تحبیرًا. أخرجه مسلم (١) من وجه آخر عن مالك بن مغول دون قول أبي موسى. [١٩٦٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن (١) في صلاة المسافرين (١/ ٥٤٦ رقم ٢٣٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا عبدالله بن نمير، وعن محمد بن عبدالله بن نمير، عن أبيه، عن مالك بن مغول به. وهو عند ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٦٣/١٠). وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٨٥/٢ رقم ٤١٧٨) بكامله في سياق أطول ومن طريقه أبونعيم في «الحلية)) (٢٥٨/١). وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن (ص٨٦٩) وأحمد في («مسنده)) (٣٤٩/٥) عن عثمان بن عمر. وأحمد في ((مسنده)) (٣٥٩/٥) والمؤلف في ((سننه)) (٢٣٠/١٠) من طريق زيد بن الحباب، كلاهما عن مالك به دون قول أبي موسى. وأخرجه النسائي في ((فضائل القرآن)) (٩٨ رقم٨٣) من طريق أبي معاوية، عن مالك بن مغول، عن عبدالرحمن بن بريدة، عن أبيه بنحوه. ورواه الخطيب في ((الجامع)) (١٦٥/١) من طريق الحسين بن واقد، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه بنحوه دون قول أبي موسى. وله شاهد من حديث عائشة قالت: إن النبي ◌َّير سمع صوت أبي موسى الأشعري وهو يقرأ فقال: ((لقد أوتي أبوموسى من مزامير آل داود))، رواه النسائي في الافتتاح (٢/ ١٨٠) وفي فضائل القرآن (٩٥ رقم ٧٦)، ومن حديث أبي هريرة رواه النسائي أيضًا (١٨٠٢) والدارمي (ص٨٦٩). وجاء من حديث أبي موسى. وسيأتي وسیعید المؤلف هذا الحدیث برقم (٢٣٦٦) في سياق أتم. [١٩٦٣] إسناده: رجاله ثقات. · عقبة بن عبدالغافر الأزدي، العوفي، أبونهار البصري (م٨٣هـ). ثقة. من الرابعة (خ م س). وروي نحوه عن عبدالله مرفوعًا بسند ضعيف مرت الإشارة إليه في التعليق على الحديث رقم (١٩٥٥). وأخرجه مرفوعًا أيضًا ابن الجعد في «مسنده)) (١١٨٧/٢ رقم ٣٥٨٢) من طريق إبراهيم عن علقمة قال: كنت رجلاً أعطاني الله عزّ وجلّ حسن الصوت بالقرآن، وكان ابن مسعود يرسل = ٤٦٩ الجامع لشعب الإيمان يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبدالوهاب بن عطاء، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، أظنه عن عقبة بن عبدالغافر قال قال أبو عبيدة: كان ابن مسعود يقول: إن الصوت الحسن زينة القرآن. [١٩٦٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوبكر أحمد بن الحسن، وأبو عثمان سعيد بن محمد ابن محمد بن عبدان قالوا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبوأمية الطرسوسي، حدثنا صالح الناجي، عن ابن جريج، عن ابن شهاب في قوله تعالى: ﴿يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ﴾(١). قال: حسن الصوت. [١٩٦٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمران بن عبدالله بن طلحة، قال: كان رجل يصلي بالناس في مسجد المدينة في رمضان فطرب ليلة فقال القاسم بن محمد: ﴿كِتَابٌ عَزِيزٌ، لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَئِهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ﴾(٢) وكره ذلك. قال وأخبرنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال حدثني بعض = إلي، فأقرأ عليه، فإذا فرغت من قراءتي قال: زدنا، فداك أبي وأمي! فإني سمعت رسول الله وَّل يقول: ((إن حُسن الصوت زينةُ القُرآن)). وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)» (١٢٠٢/٣ - ١٢٠٣) من طريق ابن الجعد، ومن وجه آخر وفيه سعيد بن زربي، وهو منكر الحديث. وسيأتي موقوفًا برقم (١٩٧٣). [١٩٦٤] إسناده: لم أعرف صالحا الناجي وبقية رجاله ثقات. والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور) (٤/٧) وعزاه لعبد بن حميد، وابن المنذر وابن أبي حاتم، والمؤلف . (١) سورة فاطر (١/٣٥). [١٩٦٥] إسناده: رجاله موثقون. والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٦٥/١٠ - ٤٦٦) عن عفان. والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص٢٣) من طريق عبدالله. كلاهما عن حماد بن سلمة بنحوه. (٢) سورة حم فصلت (٤٢/٤١). ٤٧٠ الجامع لشعب الإيمان آل سالم قال قدم سلمة البيذق المدينة فقام يصلي بهم فقيل لسالم: لو جئت فسمعت قراءته قال فجاء فلما كان بالباب سمع قراءته فرجع وقال غناء غناء(١). قيل لحنبل بن إسحاق أسألت أباعبدالله بن حنبل عن ذلك؟ فقال (سألته فقال)(٢) أما هذا المحدث فكرهه فما کان من الرجل لم یتکلفه على معنی حدیث أبي موسی فلا بأس ولعل هذا كان مما أحدثوا فكرهه سالم. فصال ((في ترتيل القرآن)) قال الله عزّ وجلّ: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾(٣). [١٩٦٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا مالك، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن أبي وداعة، عن حفصة زوج النبي وَلا أنها قالت: ((ما رأيت رسول الله وَلا يصلي في مسبحته قاعدًا حتى كان قبل وفاته بعامين(٤)، وكان يرتل السورة فيطولها حتى تكون أطول من أطول منها». رواه مسلم(٥) عن يحيى بن يحيى، عن مالك. (١) أخرجه الدارمي في فضائل القرآن (٨٦٩) عن سليمان بن حرب. (٢) زيادة يقتضيها السياق. (٣) سورة المزمل (٤/٧٣). وراجع لمباحث هذا الفصل ((المنهاج)) (٢٣٠/٢ -٢٣١). [١٩٦٦] إسناده: صحيح، رجاله ثقات. وفيه ثلاثة من الصحابة: السائب بن يزيد، والمطلب بن أبي وداعة، وأم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب. (٤) كذا في النسختين وهو خطأ من النساخ فإن جميع المصادر المتوفرة لدينا التي أخرجت هذا الحديث من طريق مالك اتفقت على أنه ((بعام)). (٥) في صلاة المسافرين (٥٠٧/١ رقم ١١٨) وهو في ((الموطأ)) للإمام مالك (ص١٣٧). وأخرجه من طريق مالك النسائي في «قيام الليل)) (٢٢٣/٣) والدارمي في الصلاة (ص٣٢٢) ولم يسق لفظه، والترمذي في الصلاة (٢١١/٢ رقم ٣٧٣) وأحمد في («مسنده)) (٢٨٥/٦) = ٤٧١ الجامع لشعب الإيمان [١٩٦٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم، حدثنا شعبة حدثنا أبوإياس، قال سمعت عبدالله بن مغفل يقول: ((رأيت رسول الله ◌َّله وهو على ناقته أو على جمله وهو يسير وهو يقرأ سورة الفتح -أو من سورة الفتح - قراءة لينة وهو يرجع)). رواه البخاري(١) في الصحيح عن آدم. = والطبراني في ((الكبير)) (٢٠٠/٢٣ رقم ٣٣٩، ٢٠١/٢٣ رقم ٣٤١،٣٤٠) وأحمد في ((مسنده)) (٢٨٥/٦) والمؤلف في ((سننه)) (٤٩٠/٢). وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٦٣/٢، ٤٦٤ رقم ٤٠٨٩)، ومن طريقه الطبراني في (الكبير)) (٢٠٠/٢٣ رقم ٣٣٨)، عن معمر، عن الزهري. فقال: ((قبل موته بعام أو اثنين)) وذكر مسلم سنده ولم يسق لفظه. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٨٥/٦) عن عبدالرزاق فقال: ((قبل موته بعام)). ورواه أيضًا من طريق ابن جريج عن ابن شهاب قال وأخبرني عطاء بن يزيد أن المطلب بن أبي وداعة أخبره أن حفصة أخبرته ... فذكره. وفيه ((قبل وفاته بعام أو عامين)). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٠١/٢٣، ٢٠٢ رقم ٣٤٠، ٣٤١، ٣٤٢، ٣٤٤) بأسانيده عن إبراهيم بن أبي عبلة، وعمر بن موسى عن أبيه، ويزيد بن عياض، وحفص بن غيلان، كلهم عن الزهري به. كما أخرجه مسلم من طريق ابن وهب عن يونس، عن الزهري، ولم يسق لفظه. ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٠٢/٢٣ رقم ٣٤٣). وقوله ((حتى تكون أطول من أطول منها)) أي أن السورة كانت تأخذ وقتًا أطول في قراءته وَيه بالترتيل من السورة الطويلة التي تقرأ بدون الترتيل. [١٩٦٧] إسناده: شيخ الحاكم تكلموا فيه. والحديث صحيح. • أبو إياس هو معاوية بن قرة بن إياس المزني، البصري (م١١٣ هـ). ثقة، عالم. من الثالثة (ع). (١) في فضائل القرآن (١١٢/٧). وكذا أخرجه في ((خلق أفعال العباد)) (ص٣٦) ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٨٢/٤ رقم ١٤١٥). وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٥٣/٢) من وجه آخر عن آدم به، كما أخرجه (٢٢٩/١٠) من طريق وهب بن جرير عن شعبة به . وأخرجه البخاري في المغازي (٩٢/٥) عن أبي الوليد، وفي فضائل القرآن (١١١/٦) عن حجاج بن منهال، وفي التفسير (٦/ ٤٤) وفي ((خلق أفعال العباد)) (ص٣٦، ٣٧) عن مسلم بن إبراهيم، وفي التوحيد (٢١٣/٨) عن أحمد بن أبي سريج، حدثنا شبابة. = ٤٧٢ الجامع لشعب الإيمان [١٩٦٨] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا جرير، عن قتادة، قال سألت أنسًا عن قراءة النبي وَلّ فقال: کان یمد مدًا. رواه البخاري(١) عن مسلم بن إبراهيم. = ومسلم في صلاة المسافرين (١/ ٥٤٧ رقم ٢٣٨) عن أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا عبدالله بن إدريس ووكيع . -وهو في ((مصنف)) ابن أبي شيبة (٢/ ٤٧٨،٤٧٧) عن وكيع فقط- ومسلم أيضًا (١ / ٥٤٧ رقم ٢٣٨) من طريق محمد بن جعفر -غندر -، ورقم (٢٣٩) من طريق خالد ابن الحارث ومعاذ بن معاذ العنبري. وأحمد في «مسنده)) (٥٤/٥) عن وکیع، و(٥٥/٥) عن عفان، و(٥٦/٥) عن محمد بن جعفر وبهز،. وأبوداود في الصلاة (٢/ ١٥٤ رقم ١٤٦٧) عن حفص بن عمر، والنسائي في ((فضائل القرآن)) - مختصرًا- (٩٦ رقم ٧٩) من طريق يحيى، ورقم (٨٠) من طريق عبدالله بن إدريس، والطيالسي في ((مسنده)) (ص١٢٣)، وابن الجعد في «مسنده)) (٥٣٨/١٧، ٥٣٩ رقم ١١٤٦)، كلهم عن شعبة، عن معاوية بن قرة بنحوه. والترجيع هو ترديد الصوت في الحلق والجهر بالقول مكررًا بعد خفائه وفي هذا الحديث إجازة القراءة بالترجيع والألحان الملذذة للقلوب بحسن الصوت وجاء في رواية أن معاوية بن قرة قال: (لولا أن يجتمع الناس حولي لرجعت كما رجع)) وهذا يشير إلى أن القراءة بالترجيع تجمع نفوس الناس إلى الإصغاء، وتستميلها بذلك حتى لا تكاد تصبر عن استماع الترجيع المشوب بلذة الحكمة المهيمنة. راجع ((فتح الباري)) (٥١٥/١٣). [١٩٦٨] إسناده: رجاله ثقات. • جرير، هو ابن حازم، أحد الأئمة الكبار، لكن قال يحيى بن معين: هو عن قتادة ضعيف. وذكر له ابن عدي في ((الكامل)) (٥٤٨/٢-٥٥٤) ترجمة طويلة وقال: يروي أشياء عن قتادة لا يرويها غيره. وانظر («الميزان)) (٣٩٢/١، ٣٩٣) وجرير توبع في هذا الحديث كما هو مبين في التخريج. (١) في فضائل القرآن (١١٢/٦) وأخرجه عن مسلم أيضًا في ((خلق أفعال العباد)) (ص ٣٧). وأخرجه أبوداود في الصلاة (١٥٤/١ رقم ١٤٦٥)، ورواه عن جرير بن حازم عدة منهم: عبدالرحمن بن مهدي: أخرجه النسائي في الافتتاح (١٧٩/٢) وفي ((فضائل القرآن)) (٩٨ رقم ٨٤) وابن ماجه في إقامة الصلاة (٤٣٠/١ رقم ١٣٥٣) وأحمد في («مسنده)) (١٣١/٣) وأبويعلى في («مسنده)) (٢٨٤/٥، ٢٨٥ رقم ٢٩٠٦). وكيع بن الجراح: أخرجه أحمد في «مسنده)) (١١٩/٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٢٤/١٠). بهز بن أسد: أخرجه أحمد (١٩٢/٣، ٢٨٩). وهب بن جرير: أخرجه الترمذي في الشمائل (ص٢٢٨) وأبويعلى في ((مسنده)) (٣٨٦/٥، ٣٨٧ رقم ٣٠٤٧). == ٤٧٣ الجامع لشعب الإيمان [١٩٦٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا موسى بن داود، حدثنا الليث بن سعد - ح. = محمد بن أبان الواسطي: أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٥٥٠/٢) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌ٍَّ)) (ص١٩٨). سليمان بن حرب: أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٥٥٠/٢). عفان ومسلم بن إبراهيم: أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٥٢/٢). تابع جريرًا همام عن قتادة. رواه البخاري في فضائل القرآن (١١٢/٦) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٨١/٤ رقم ١٢١٤)- عن عمرو بن عاصم عنه. كما تابعه حرب بن شداد أيضًا. أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٢٥٤/١) وإسناده لا بأس به. [١٩٦٩] إسناده: حسن. · موسى بن داود الضبي، أبو عبدالله الطرسوسي (م٢١٧هـ). صدوق، فقيه زاهد، له أوهام. من التاسعة (م د س ق). · عيسى بن حماد بن مسلم التجيبي، أبوموسى الأنصاري - لقبه زغبة (م٢٤٨هـ). ثقة. من العاشرة. وهو آخر من حدث عن الليث من الثقات (م د س ق). • يعلى بن مملك (بوزن جعفر) المكي. مقبول. من الثالثة (بخ د ت س). والحديث أخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٨٢/٥ رقم٢٩٢٣) وفي الشمائل (ص٢٢٧، ٢٢٨) والنسائي في الافتتاح (١٨١/٢) وفي ((فضائل القرآن)) (٩٧ رقم ٨٢) وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي وَّةٍ)) (ص١٩٦) والبغوي في ((شرح السنة)) - بالجزء الأخير فقط- (٤٨٢/٤، ٤٨٣ رقم ١٤١٦) من طريق قتيبة بن سعيد، وأبوداود في الصلاة (٢/ ١٥٤ رقم ١٤٦٦) عن يزيد بن خالد بن موهب الرملي، وأحمد في مسنده)) (٢٩٤/٦، ٣٠٠) عن يحيى بن إسحاق. والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص٢٣) عن عبدالله بن صالح ويحيى بن بكير، والحاكم في ((المستدرك)) (٣١٠/١) وعنه المؤلف في ((سننه)) (١٣/٣) من طريق يحيى بن بكير، كلهم عن الليث بن سعد، عن ابن أبي مليكة به. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. ورواه الطبراني في «الكبير)) (٢٩٢/٢٣ رقم ٦٤٦) من طريق أبي صالح، عن الليث، عن ابن لهيعة، عن ابن أبي مليكة -بزيادة ابن لهيعة بين الليث وابن أبي مليكة- وروى عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٨/٣ رقم ٤٧٠٩) عن ابن جريج، عن عبدالله بن أبي مليكة قال أخبرني يعلى بن مملك أنه سأل أم سلمة زوج النبي تَّ عن صلاة النبي ◌َّر بالليل فقالت: كان يصلي العشاء الآخرة ثم يسبح، ثم يصلي بعدها ما شاء من الليل ثم ينصرف فيرقد، مثل ما قد صلى، ثم يستيقظ من نومته تلك فيصلي مثل ما نام وصلاته تلك الآخرة تكون إلى الصبح. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٩٧/٦) والطبراني في «الكبير» (٢٩٢/٢٣ رقم ٦٤٥) من طريق عبدالرزاق. ٤٧٤ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوصالح بن أبي طاهر، حدثنا جدي يحيى بن منصور القاضي، حدثنا محمد بن إسماعيل الإسماعيلي، حدثنا عيسى بن حماد، حدثنا الليث بن سعد، عن عبدالله بن عبيدالله بن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك أنه سأل أم سلمة عن صلاة رسول الله ﴾﴾ فقالت ما لكم وصلاته؟ کان یصلي ثم ینام قدر ما صلى، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى حتى يصبح قال ونعتت قراءته فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفًا حرفًا. لفظ حديث موسى غير أنه قال عن ابن أبي مليكة. [١٩٧٠] أخبرنا أبوالحسن بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبدالله، حدثنا محمد بن سليمان الباغندي، حدثنا أبونعيم، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي ◌َُّ قال: ((يُقال له اقرأ ورتِّل كما كنت تُرتّلُ في الدنيا فإنَّ منزلتك عند آخر آيةٍ تقرؤها». [١٩٧١] أخبرنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا [١٩٧٠] إسناده: حسن. · عاصم هو ابن بهدلة . • زر هو ابن حبیش - تقدما. أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٥٣/٢) بنفس الإسناد. والحديث أخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٧٧/٥ رقم٢٩١٤) عن محمود بن غيلان حدثنا أبوداود الحفري وأبونعيم، عن سفيان به. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٣٥/٤ رقم ١١٧٨) من طريق حميد بن زنجويه عن أبي نعيم به . وأخرجه أبوداود في الصلاة (٢/ ١٥٣ رقم ١٤٦٤) ومحمد بن نصر في ((قيام الليل)) (ص ١٢٠) من طريق يحيى بن سعيد. وأحمد في («مسنده)) (١٩٢/٢) والنسائي في ((فضائل القرآن)) (٩٧ / رقم ٨١) وابن حبان في ((صحيحه)) (٤٤٢ رقم ١٧٩٠ - موارد) من طريق عبدالرحمن بن مهدي. وابن أبي شيبة في «المصنف)) (٤٩٨/١٠) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٥٢/١، ٥٥٣) - وعنه المؤلف في («سننه)) (٥٣/٢) -من طريق وكيع بن الجراح، ثلاثتهم عن سفيان الثوري به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. تابع سفيان زائدة عند ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٤٩٨/١٠). وقال الألباني: صحيح (صحيح الجامع الصغير ٧٩٧٨) .. [١٩٧١] إسناده: رجاله ثقات. وقد مر برقم (١٨٢٢) برواية الزعفراني، عن إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن أبي جمرة. ٤٧٥ الجامع لشعب الإيمان الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد، عن أبي جمرة، قال قلت لابن عباس: إني سريع القرآن إني أهذرم القرآن هذرمة. فقال ابن عباس: لأن أقرأ سورة البقرة فأرتلها أحب إلي أن أقرأ القرآن كله هذرمة. [١٩٧٢] أخبرنا عبدالله، أخبرنا أبوسعيد، حدثنا الزعفراني، حدثنا شبابة، حدثنا شعبة، حدثنا أبو جمرة قال قلت لابن عباس: إني رجل سريع القراءة، فربما قرأت القرآن في ليلة مرة أو مرتين. فقال ابن عباس: لأن أقرأ بسورة واحدة أعجب إلي من أن أفعل مثل الذي تفعل. فإن كنت فاعلاً لابد فاقرأه قراءة تسمع أذنيك، ويعيه قلبك. [١٩٧٣] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا الزعفراني، حدثنا علي بن عاصم، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال قرأ علقمة على عبدالله -وكان حسن الصوت- فقال: رتل فداك أبي وأمي فإنه زين القرآن. [١٩٧٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس هو الأصم، [١٩٧٢] إسناده: رجاله ثقات. وفي الإسناد سقط في كلتا النسختين: ففي الأصل سقط اسم شعبة وفي (ن): ((حدثنا الزعفراني حدثنا به حدثنا شعبة)). ولعل الصواب ما أثبته. وشبابة هو ابن سوار، ثقة يروي عن شعبة، ويروي عنه الزعفراني. [١٩٧٣] إسناده: حسن والخبر صحيح. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٥٤/٢) بنفس الإسناد. وأخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص٣٥) والطبراني في ((الكبير)) (١٥٢/٩ رقم ٨٦٩٥) من طريق الأعمش. وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٢٠/٢) عن أبي الأحوص، عن مغيرة، ومحمد بن نصر في ((قيام الليل)) (ص٩٥) من طريق خالد. ثلاثتهم عن إبراهيم، عن علقمة به. وروي نحوه مرفوعًا مرت الإشارة إليه في التعليق على الحديث (١٩٦٣). [١٩٧٤] إسناده: رجاله ثقات. وتفسير الآية الأولى فقط أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٢٠/٢) والطبري في ((تفسيره)) (١٢٧/٢٩) من طريق وكيع عن سفيان به. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٩٠/٢ رقم ٤١٩٠) عن الثوري به. وأخرجه الطبري (١٢٦/٢٩، ١٢٧) من طريق ابن مهدي، وجعفر بن عون ومهران عن سفيان به. وأما تفسر الآية الأخرى فأخرجه الطبري في «تفسيره)) (٥١/١٥) عن مجاهد وغيره. ٤٧٦ الجامع لشعب الإيمان حدثنا هارون بن سليمان، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾(١). قال بعضه على أثر بعض: ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾(٢) أي عمله. فصل ((في مقدار ما تستحب فيه القراءة)) [١٩٧٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا سعد بن حفص الضخم، حدثنا شيبان بن عبدالرحمن - ح. وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عبيدالله، حدثنا شيبان، عن يحيى، عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان، عن أبي سلمة قال وأحسبني أني قد سمعت من أبي سلمة، عن عبدالله بن عمرو قال لي رسول اللهِ وَلَهُ: ((اقرأ القُرآن في شهر)) قلت: إني أجد قوة. قال: ((فاقرأه في عشرين ليلةً)) قلت: إني أجد قوة. قال: ((فاقرأه في خمسَ عشرةَ ليلةً)). قلت: إني أجد قوة. قال: («فاقرأه في عشر)). قلت: إني لأجد قوة. قال: ((فاقرأه في سبعٍ، ولا تَزِد على ذلك)). رواه البخاري(٣) عن إسحاق، عن عبيدالله بن موسى، وعن سعد بن حفص. (٢) سورة الإسراء (١٣/١٧). (١) سورة المزمل (٤/٧٣). [١٩٧٥] إسناده: رجاله ثقات. • سعد بن حفص الطلحي، أبو محمد الكوفي، المعروف بالضخم. ثقة. من كبار العاشرة (ع). • شيبان بن عبدالرحمن النحوي، أبومعاوية البصري - ثقة، مر. وفي (ن): ((حدثنا سعد بن حفص الضخم، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا شيبان بن عبدالرحمن)). وهو خطأ. · عبيدالله هو ابن موسى باذام - ثقة. مر. • يحيى هو ابن أبي كثير مر أيضًا. • محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان العامري، المدني. ثقة. من الثالثة (ع). (٣) في فضائل القرآن (١١٤/٦) مختصرًا جدًّا. فأخرجه من رواية سعد بن حفص بلفظ (قال النبي ◌َّ: ((في كم تقرأ القرآن»)؟ ومن رواية إسحاق، عن عبيدالله - ((قال لي رسول الله وَ ي اقرأ القرآن في شهر)). قلت إني أجد قوة- حتى قال: «فاقرأه في سبع ولا تزد علی ذلك)). وأخرجه أبو داود في الصلاة (١١٢/٢ رقم ١٣٨٨) من طريق أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي = ٠ ٤٧٧ الجامع لشعب الإيمان ورواه مسلم(١) عن القاسم بن زكريا، عن عبيدالله- لفظ حديثهما سواء غير أن في حديث ابن بشران: ((عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان مولى بني زهرة»، ولم يذكر في قوله ((لي)) . [١٩٧٦] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا نوح بن حبيب، حدثنا عبدالرازق، حدثنا معمر، عن سماك بن الفضل، عن وهب بن منبه، عن عبدالله بن عمرو أنه سأل النبي ◌َّ: في كم يقرأ القرآن؟ قال: ((في أربعين يومًا)) ثم قال: ((في شهر)). ثم قال: ((في عشرين)). ثم قال: ((في خمس عشرة)). ثم قال: ((في عشرة)). ثم قال: ((في سبع)) ثم لم ينزل من السبع. كذا في هاتين الروايتين. = كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عبدالله بن عمرو بنحو لفظ المؤلف. ورواه أحمد في ((المسند)) (٢٠٠/٢) من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بنحوه ببعض الاختصار. وأخرجه المؤلف في «سننه)) (٣٩٦/٢) عن أبي عبدالله الحافظ بنفس الإسناد. (١٩٤) في الصيام (٨١٤/١ رقم ١٨٤) مختصرًا أيضًا. ورويت قصة عبدالله بن عمرو من وجوه متعددة وباختلاف في اللفظ . (١٩٥) [١٩٧٦] إسناده: رجاله ثقات. • نوح بن حبيب القومسي، أبو محمد (٢٤٢٢هـ). ثقة سني. من العاشرة (دس). والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (١١٦/٢-١١٧ رقم ١٣٩٥) والنسائي في «فضائل القرآن)) (١٠٣ رقم ٩٣) عن نوح بن حبيب، عن عبدالرزاق به. وهو في ((المصنف)) لعبدالرزاق (٣٥٦/٣ رقم ٥٩٥٧). وأخرجه الترمذي في القراءات (١٩٧/٥ رقم ٢٩٤٧) من طريق ابن المبارك عن معمر به. وقال النسائي: لم يسمعه وهب من عبدالله بن عمرو، ثم ساقه من طريق محمد بن ثور، عن معمر، عن سماك بن الفضل، عن وهب بن منبه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، حدث بحديث عبدالله بن عمرو ... فذكر نحوه. ومن هذا الوجه أخرجه محمد بن نصر في ((قيام الليل)) (١٠٨) إلا أن فيه ((عن عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده)). وقال الشيخ الألباني: وهذا أقرب إلى الصواب وإسناده حسن. وقال أيضًا: وأكثر طرق الحديث لم يرد فيها ذكر الأربعين وفي بعضها أنه انتهى إلى ثلاث فراجع («مسنده الإمام أحمد (١٨٥/٢، ١٦٢، ١٦٣، ١٦٤، ١٦٥، ١٨٨، ١٨٩، ١٩٣، ١٩٥، ١٩٩، ٢٠٠، ٢١٦))). راجع ((الصحيحة)) (١٥١٢). ٤٧٨ الجامع لشعب الإيمان [١٩٧٧] أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبوبكر، حدثنا أبوداود، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو قال قال لي رسول الله وَّةِ: ((صُمْ مِن كلّ شهرٍ ثلاثةَ أيام، واقرأ القُرآنَ في شهر)). فناقصني وناقصته فقال: ((صُمْ يومًا وأفطر يومًا)). قال عطاء: فاختلفنا عن أبي فقال بعضنا: سبعة أيام. وقال بعضنا: خمسة. [١٩٧٨] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود الطيالسي، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، سمع أباالعباس يحدث عن عبدالله بن عمرو أن النبي وَلّ أمره أن يقرأ في خمس. [١٩٧٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ومحمد بن أبي الفوارس، قال حدثنا أبو العباس [١٩٧٧] إسناده: فيه عطاء بن السائب قد اختلط. والراوي عنه حماد إن كان حماد بن زيد فروايته عن عطاء قبل الاختلاط. وإن كان حماد بن سلمة فقد روى عنه قبل الاختلاط وبعده. وكلاهما يروي عنه سليمان بن حرب، فالله أعلم. والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة من ((سننه)) (١١٢/٢، ١١٣ رقم ١٣٨٩) بنفس الإسناد. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٦١/٢) عن إسماعيل. و(٢١٦/٢) عن عبيدة بن حميد أبي عبدالرحمن. والطيالسي في (مسنده)) (ص ٣٠٠) عن هشام: ثلاثتهم عن عطاء بن السائب به . [١٩٧٨] إسناده: رجاله ثقات. • أبو العباس هو المكي، السائب بن فروخ، الشاعر الأعمى. ثقة. من الثالثة (ع). والحديث في ((مسند)) الطيالسي (ص٢٩٨). وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١٨٨/٢-١٨٩) عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عمرو بن دينار، عن أبي العباس، عن عبدالله بن عمرو بنحوه في سياق أتم وصححه الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (١١٦٧). وراجع ((الصحيحة)) (١٥١٣). [١٩٧٩] إسناده: رجاله ثقات. • مطرف بن طريف الكوفي، أبوبكر أو أبوعبدالرحمن (م١٤١). ثقة فاضل. من صغار السادسة (ع). والحديث أخرجه الترمذي في القراءات (١٩٩/٥ رقم ٢٩٤٦) عن عبيد بن أسباط بن محمد، عن أبيه. والنسائي في ((فضائل القرآن)) (١٠٢ رقم ٩٠) عن الحسن بن إسماعيل بن سليمان بن مجالد، وأحمد بن حرب، عن أسباط بن محمد به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وأخرجه الدارمي (ص٨٦٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٩٧/٤ رقم ١٢٢٣) من طريق جرير، عن مطرف به . ٤٧٩ الجامع لشعب الإيمان الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أسباط بن محمد، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن عبدالله بن عمرو قال قلت يا رسول الله في كم أختم القرآن؟ قال: ((اختِمه في كلِّ شهر)). قال قلت: إني أطيق أفضل من ذلك. قال: ((اختِمْه في عشرين)). قال: قلت إني أطيق أفضل من ذلك. قال: ((في خمسَ عشرة)). قال قلت: إني أطيق أفضل من ذلك. قال: ((اختِمْه في عشرة)). قال قلت: إني أطيق أفضل من ذلك. قال: ((اختِمْه في خمس)) قال قلت: إني أطيق أفضل من ذلك قال: فما رخص لي - كذا قال . [١٩٨٠] وقد أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن عبدالله، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد، حدثنا شعبة، عن المغيرة، قال سمعت مجاهدًا، عن عبدالله بن عمرو عن النبي ◌َّ قال: ((صُمْ مِن الشَّهر ثلاثة أيام)). قال: إني أطيق أكثر من ذلك فما زال حتى قال: ((صُمْ يَومًا وأفْطر يومًا)) قال: ((اقرأ القرآن في كلّ شهر)) قال: إني أطيق أكثر من ذلك فما زال حتى قال: ((اقرأه في ثلاثٍ)). رواه البخاري(١) عن محمد بن بشار. [١٩٨٠] إسناده: رجاله ثقات. • محمد بن بشار هو بندار. · محمد هو ابن جعفر هو غندر - تقدما. (١) في الصوم (٢٤٦/٢). وأخرجه النسائي في ((فضائل القرآن)) (١٠٢ رقم ٩١) أيضًا عن محمد بن بشار به. وأخرجه أحمد في «المسند» (١٩٨/٢) عن محمد بن جعفر به. وأخرجه البخاري في فضائل القرآن (١١٣/٦) من طريق أبي عوانة، عن مغيرة في سياق أطول وفيه: ((واقرأ في كل سبع ليال مرة)) وفي آخره: قال أبوعبدالله: وقال بعضهم في ثلاث أو في سبع وأكثرهم على سبع. وأخرجه النسائي في الصوم (٢٠٩/٤، ٢١٠). وأخرجه أحمد (١٥٨/٢) من طريق هشيم عن حصين ومغيرة معًا - بطوله- وفيه: قال أحدهما - إما حصين وإما مغيرة- قال: ((فاقرأه في كل ثلاث)) ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٨٥/١، ٢٨٦) من طريق أحمد فذكره بدون شك. وأخرجه أحمد (١٨٨/٢) من طريق حصين بنحوه. ٤٨٠ الجامع لشعب الإيمان [١٩٨١] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا همام، حدثنا قتادة - ح. وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالطيب محمد بن عبدالله الشعيري، حدثنا محمش بن عصام، حدثني حفص بن عبدالله، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن شعبة، [١٩٨١] إسناده: الطريق الأولى: رجالها ثقات. والطريق الثانية فيها: • أبو الطيب محمد بن عبدالله الشعيري لم أجد له ترجمة غير أن السهمي ذكره في ((تاريخ جرجان)) (ص٢٦٢) كراو عن عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز الجرجاني. • وشيخه محمش بن عصام أيضًا لم أجد له ترجمة إلا أن المزي ذكره في ((تهذيب الكمال)) (١٩/٧ - مطبوع) فيمن روى عن حفص بن عبدالله، ووصفه ((بالمعدل)). • حفص بن عبدالله بن راشد السلمي، أبوعمرو النيسابوري، قاضيها (م٢٠٩هـ). روى عن إبراهيم بن طهمان نسخة كبيرة. صدوق. من التاسعة (خ د س ق) .. والحديث أخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص٣٠٠) عن همام. ومن طريق همام، عن قتادة أخرجه أبوداود في الصلاة -مطولاً - (١١٢/٢ رقم ١٣٩٠). وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٠٠/٢، ٥٠١) وأحمد في ((المسند)) (١٦٤/٢، ١٦٥ -١٨٩-١٩٣) وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٦٥/١) من طريق إبراهيم بن طهمان عن شعبة به. ومن طريق شعبة أخرجه الترمذي في القراءات (١٩٨/٥ رقم ٢٩٤٩) وابن ماجه في إقامة الصلاة (٤٢٨/١ رقم ١٣٤٧) والدارمي (ص٣٥٠) وأحمد في («مسنده)) (١٩٥/٢) والنسائي في «فضائل القرآن)» (١٠٢ رقم ٩٢). ورواه أبوداود في الصلاة (١١٦/٢ رقم ١٣٩٤) من طريق سعيد. وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٥٦/٢ رقم ٥٩٥٨) عن معمر - كلاهما عن قتادة بنحوه. وذكره البغوي في ((شرح السنة)) (٤٩٨/٤) وصححه الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٦٢٠). وذكر الحافظ ابن حجر له شاهدًا أخرجه سعيد بن منصور عن ابن مسعود بإسناد صحيح بلفظ ((اقرءوا القرآن في سبع، ولا تقرءوه في أقل من ثلاث)) - وسيأتي برقم (١٩٨٥). وقال: ولأبي عبيد من طريق الطيب بن سلمان، عن عمرة، عن عائشة أن النبي ◌َّقر كان لا يختم في أقل من ثلاث. وهذا اختيار أحمد وأبي عبيد وإسحاق بن راهويه وغيرهم. وثبت عن كثير من السلف أنهم قرءوا القرآن في دون ذلك. قال النووي: والاختيار أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص، فمن كان من أهل الفهم وتدقيق الفكر استحب له أن يقتصر على القدر الذي لا يختل به المقصود من التدبر واستخراج المعاني، وكذا من كان له شغل بالعلم أو غيره من مهمات الدين ومصالح المسلمين العامة يستحب له أن يقتصر منه على القدر الذي لا يخل بما هو فيه. ومن لم يكن كذلك فالأولى له الاستكثار ما أمكنه من غير خروج إلى الملل، ولا يقرؤه هذرمة. والله أعلم (فتح الباري ٩/ ٩٧). (قلت) وسنة النبي ◌َّير أولى بالاتباع من فعل غيره. فالسنة أن لا يختمه في أقل من ثلاث.