النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١ الجامع لشعب الإيمان [١٨٤٤] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله وَله: ((يُقال لصاحب القرآن: اقرأْ وَارقَ ورَتّل كما كنتَ تُرتّل في الدنيا، فإنّ منزلتك عند آخر آية تقرؤُها». [١٨٤٥] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا الفضل بن عبدالله بن مسعود، حدثنا أبو سعيد يحيى بن محمد الهمداني، حدثنا ابن المبارك، عن رشدين بن سعد، عن حيي بن عبدالله، عن أبي عبدالرحمن، عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال قال النبي ◌َّ: ((مَن قرأ آية من القرآن كانت(١) له درجةً من الجنّة ومصباحًا من نور)). [١٨٤٤] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (٢/ ١٥٣ رقم ١٤٦٤) بنفس الإسناد. وأخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٧٧/٥ رقم ٢٩١٤) من طريق أبي داود الحفري وأبي نعيم. والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٣٥/٤) من طريق أبي نعيم وحده، والمؤلف في «سننه» (٥٣/٢) من طريق أبي نعيم ووكيع، والحاكم في ((المستدرك)) (٥٥٢/١-٥٥٣) من طريق وكيع فقط، وأحمد في ((مسنده)) (١٩٢/٢) والنسائي في ((فضائل القرآن)) رقم (٨١) والترمذي (١٧٨/٥) وابن حبان في ((صحيحه)) (٤٤٢ رقم ١٧٩٠ - موارد) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، كلهم عن سفيان الثوري، عن عاصم به . وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٩٨/١٠) من طريق زائدة عن عاصم موقوفا على عبدالله بن عمرو. وصححه الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٩٧٨) . [١٨٤٥] إسناده: ضعيف، وفيه جهالة. · الفضل بن عبدالله بن مسعود، وشيخه أبوسعيد يحيى بن محمد الهمداني، لم أعرفهما. · رشدين بن سعد ضعيف، مرّ. وفي الأصلين ((راشد بن سعد)). • حُيي بن عبدالله، صدوق، تكلم فيه، مرّ قريبا. وفي الأصلين ((الحسن بن عبيدالله)). والحديث أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٢٧٢-٢٨٣ رقم ٧٨٩) عن رشدين بن سعد بلفظ ((كل آية من القرآن درجة في الجنة ومصباح في بيوتكم)). وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأبي نعيم في ((الحلية)) وخفي علي مكانه في («الحلية)). وضعفه الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٢١٤). (١) في الأصلين ((كان)). ٣٨٢ الجامع لشعب الإيمان [١٨٤٦] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب-ح. وأخبرنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، أخبرنا علي بن محمد القرشي، قالا أخبرنا الحسن بن عفان، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا صالح المري، أخبرنا قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن ابن عباس أن رجلاً قال للنبي وَّر: يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: ((عليكَ بالحالّ المرتحل)) قالوا: يا رسول الله وما الحالُ المرتحل؟ قال: ((صاحبُ القرآن يَضربُ في أوّله حتى يبلغَ آخرَه، ويضرب في آخره حتّى يبلُغ أوّله، كُلّمَا حَلّ ارتحل» [١٨٤٧] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد [١٨٤٦] إسناده: ضعيف. • الحسن بن عفان هو الحسن بن علي بن عفان، والاسم غير واضح في الأصلين. ورجحت أن يكون («الحسن بن عفان)) لأنه يروي عن زيد بن الحباب ويروي عنه علي بن محمد القرشي. · صالح المري هو صالح بن بشير، ضعيف، مرّ. والحديث أخرجه الترمذي في القراءات (١٩٧/٥-١٩٨ رقم ٢٩٤٨) عن نصر بن علي الجهضمي، عن الهيثم بن الربيع، عن صالح المري به ثم قال: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه. وإسناده ليس بالقوي. ثم ذكره مرسلا من وجه آخر عن صالح، عن قتادة، عن زرارة به وقال: هذا عندي أصح من حديث نصر بن علي عن الهيثم بن الربيع . وأخرجه مرسلا أيضا الدارمي في فضائل القرآن (٨٦٥) . وأخرجه مرفوعا متصلا الطبراني في (الكبير)) (١٦٨/١٢ رقم ١٢٧٨٣) ومحمد بن نصر المروزي في «قيام الليل)) (ص١٨٨) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٦٨/١) وأبو نعيم في «الحلية)) (١٧٤/٦) من طرق عن صالح به. ومداره على صالح هذا وهو ضعيف. وأخرج نحوه ابن المبارك في ((الزهد» (٢٧٦ رقم ٨٠٠) عن إسماعيل بن رافع عن رجل من الإسكندرية قال قيل يا رسول الله ... فذكره. قال ابن صاعد وقد رواه صالح المري عن زرارة بن أوفى عن ابن عباس مرفوعا بنحوه. وسيعيد المؤلف هذا الحديث. انظر (١٩٠٦). [١٨٤٧] إسناده: ضعيف. • عارم أبوالنعمان، اسمه محمد بن الفضل، من شيوخ البخاري، ثقة. مر. • الفضل بن ميمون، أبوسلمة. قال أبوحاتم: منكر الحديث. وقال ابن عدي: لم يزل عندنا ضعيفا. وضعفه الدار قطني = ٣٨٣ الجامع لشعب الإيمان ابن يوسف السلمي، حدثنا عارم أبو النعمان من كتابه، وأنا سألته، حدثنا الفضل بن = في ((العلل))، راجع ((الجرح والتعديل)) (٦٧/٧) («الميزان)) (٣٦٠/٣) ((لسان الميزان)) (٤٥١/٤). • زاذان، أبوعمر الكندي. ويكنى أباعبدالله أيضا. صدوق يرسل. من الثانية، مر. وفي الأصلين ((زاذان أبي عثمان)) ولم أجد من ذكر أنه يكنى أباعثمان. فالله أعلم. والحديث رواه الترمذي في البر والصلة (٣٥٥/٤ رقم ١٩٨٦) من طريق أبي اليقظان عن زاذان، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَله: ((ثلاثة على كثبان المسك -أراه قال - يوم القيامة: عبد أدى حق الله وحق مواليه، ورجل أم قوما وهم به راضون، ورجل ينادي بالصلوات الخمس في كل يوم وليلة)) وقال أبوعيسى: هذا حديث حسن غريب. ورواه أحمد في («المسند» (٢٦/٢)، وأبو اليقظان اسمه عثمان بن عمير - ويقال ابن قيس - البجلي، الكوفي. ضعيف، واختلط، وكان يدلس ويغلو في التشيع. من السابعة (د ت ق) . ذكره الذهبي في («الميزان)) (٥٠/٣) وقال: قال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. وقال ابن عدي في ((الكامل)) (١٨١٤/٥-١٨١٦): رديء المذهب، غال في التشيع يؤمن بالرجعة، على أن الثقات رووا عنه، ثم قال: ويكتب حديثه على ضعفه. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بخبره الذي وافق الثقات ولا الذي تفرد به عن الأثبات لاختلاط البعض بالبعض. راجع ((المجروحين)) (٩٥/٢) وانظر ((الضعفاء)) للعقيلي (٢١١/٣-٢١٢). ورواه الطبراني في ((الكبير)) (٤٣٣/١٢ رقم ١٣٥٨٤) وأبو نعيم في «الحلية)) (٣١٨/٣) من طريق بحر بن كنيز (بالنون والزاي بوزن عظيم) السقاء، عن الحجاج بن فرافصة عن الأعمش، عن عطاء، عن ابن عمر أنه قال: لو لم أسمعه من رسول الله وَّة إلا مرة ومرة ومرة - عدّ سبع مرات - لما حدثت به، سمعت رسول الله وَ لا يقول ... فذكر نحو لفظ المتن. وبحر بن كنيز السقاء ضعيف. قال يحيى: ليس بشيء. لا يكتب حديثه، كل الناس أحب إلي منه. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: هو إلى الضعف أقرب. وساق له نحوا من ثلاثين حديثا. راجع ((الكامل)) (٤٨٢/٢-٤٨٧) وانظر («الميزان)) (٢٩٨/١). ورواه أبونعيم في «الحلية)) (١٠٦/٥) من طريق عمرو بن شمر، عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد بنحوه مرفوعا. قال أبونعيم: غریب من حديث عمرو تفرد به عمرو بن شمر. وعمرو بن شمر هو أبو عبدالله الجعفي الشيعي. قال يحيى: ليس بشيء. وقال الجوزجاني: زائغ كذاب. وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة ويروي الموضوعات عن الثقات. وقال النسائى والدارقطنى وغيرهما: متروك الحديث. راجع («الميزان)) (٢٦٨/٣-٢٦٩) وانظر ((المجروحين)) (٧٤/٢) ((الكامل)) (١٧٧٩/٥ -١٧٧٢) ((لسان الميزان)) (٣٦٦/٤-٣٦٧). = ٣٨٤ الجامع لشعب الإيمان میمون، عن منصور بن زاذان، عن زاذان أبي عمر، قال سمعت أبا سعيد وأبا هريرة يقولان سمعنا رسول الله وَ له يقول: ((ثلاثةٌ على كَثيبٍ مِن مِسك أسودَ يومَ القيامة لا بهُولُهُم الفزعُ، ولا ينالُهُم الحسابُ: رجل ◌ٌقرأ القُرآن ابتغاءَ وجه الله، وأَمَّ به قومًا وهم به راضُون، ورجل ◌ٌ أُذَّنَ في مسجد، دعا إلى الله ابتغاء وجه الله، ورجلٌ ابتُليَ بالرقّ في الدنيا فلم يُشغله ذلك (عن) طلب الآخرة)) . [١٨٤٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن = (قلت) فهذا الحديث لم تصح واحدة من طرقه ولكن الثلاثة المذكورين فيه جاءت في فضائلهم روايات صحيحة. فأما قارئ القرآن فقد مرّ في فضله أحاديث. وستأتي أخرى في هذا الباب. وأما المؤذن فجاء في عظم أجره عند الله أحاديث صحيحة منها ما رواه عبدالله بن عمر عن النبي ◌َّلل أنه قال: ((من أذن ثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة، وكتب له بتأذينه ستون حسنة، وبإقامته ثلاثون سنة)). رواه ابن ماجة (١/ ٢٤١ رقم ٧٢٨) والحاكم (٢٠٥/١)، وعنه البيهقي في «سننه» (٤٣٣/١)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٥٢٣/٤) والبغوي في ((شرح السنة» (٢٨٢/٢) وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري وأقره الذهبي. وذكره الألباني في ((الصحيحة)) (٤٢). وأما المملوك فجاء فيه: ((ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين ... )) وذكر فيه ((ومملوك أعطى حق ربه وحق مواليه ... )). أخرجه البخاري (٣٣/١، ٢٠/٤) ومسلم (١٣٤ رقم ٢٤١) وغيرهما وانظر ((الصحيحة)) (١١٥٣). [١٨٤٨] إسناده: رجاله موثقون. · أحمد بن بشر بن سعد، أبو علي المرثدي (م٢٨٦ هـ) قال ابن المنادي: هو أحد الثقات. راجع ((تاريخ بغداد)) (٥٤/٤) ((الأنساب)) (١٨٥/١٢). • الربيع بن ثعلب، أبوالفضل (م٢٣٨ هـ) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٤٠/٨) وترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٤١٨/٨) ونقل عن صالح جرزة أنه قال: صدوق. ثقة. وقال ابن معين: رجل صالح. • أبوإسماعيل المؤدب هو إبراهيم بن سليمان بن رزين. مشهور بكنيته، صدوق يُغرب. من التاسعة (ق). وذكره الذهبي في ((الميزان)) (٣٦/١) فقال: ضعفه يحيى بن معين مرة. وقال أخرى: ليس بذاك. وقال هو وأحمد: ليس به بأس. ووثقه الدارقطني. (قلت) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٤/٦). وقال ابن عدي: هو عندي حسن الحديث ... وله أحاديث كثيرة غرائب حسان تدل على أن أبا إسماعيل من أهل الصدق وهو ممن يكتب حديثه. راجع ((الكامل)) (٢٤٩/١ -٢٥٠). · فطر بن خليفة، أبوبكر الحناط صدوق رمي بالتشيع. من الخامسة (خ-٤). = ٣٨٥ الجامع لشعب الإيمان بشر المرثدي، حدثنا الربيع بن ثعلب حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن فطر، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَله: ((يا معشر التُّجار أَيعجزُ أحدُكم إذا رجعَ مِن سُوقه أن يقرأ عشرَ آیات یُكتبُ له بكل آية حسنة)). رواه ابن المبارك (١) في الرقاق عن فطر بإسناده موقوفًا على ابن عباس قال: ما يمنع أحدكم إذا رجع عن سوقه أو من حاجته إلى أهله أن يقرأ القرآن فيكون له بكل حرف عشر حسنات . وهذا هو الصحيح. [١٨٤٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد بن حامد = • الحكم هو ابن عتيبة الكندي. ثقة. مرّ. · مقسم هو ابن بجرة، مرّ أيضا. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٤٩/١) والطبراني في ((الكبير)) (٣٩٨/١١ رقم ١٢١١٩) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٩/١٠) رجاله رجال الصحيح غير الربيع بن ثعلب وأبي إسماعيل المؤدب. وكلاهما ثقة. (١) راجع ((الزهد)) لابن المبارك (٢٧٨ رقم ٨٠٧) وأخرجه محمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل» (١٢١) . وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن (٨٣٢) عن أبي نعيم حدثنا فطر ... فذكره موقوفا إلا أن فيه (( ... فاتكأ على فراشه أن يقرأ ثلاث آيات من القرآن)). [١٨٤٩] إسناده: ضعيف. • أبو نصر محمد بن محمد بن حامد بن محمد بن إسماعيل الترمذي الزاهد (م٣٤٦هـ) ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢١٨/٣) وقال: قدم بغداد حاجا وقال: كان ثقة. ونقل عن الحاكم أنه قال: محمد بن محمد بن حامد الترمذي، أبونصر الزاهد، قدم نيسابور سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، فأقام عندنا مدة ثم حج وانصرف إلى الترمذ، وجاءنا نعيه سنة ست وأربعين وثلاثمائة . · محمد بن بحر الهجيمي قال العقيلي: بصري، منكر الحديث، كثير الوهم. ((الضعفاء)) (٣٨/٤). وقال ابن حبان: يروي عن الضعفاء أشياء لم يحدث بها غيره عنهم حتى يقع في القلب أنه كان يقلبها عليهم. فلست أدري البلية في تلك الأحاديث منه أو منهم. ومن أيهم كان فهو ساقط الاحتجاج حتى يتبين عدالته. فالاعتبار بروايته عن الثقات. (المجروحين ٢٩٤/١) وانظر ((الميزان)) (٤٨٩/٣). • سعيد بن سالم القداح، أبوعثمان المكي صدوق يهم، رُمي بالإرجاء. وكان فقيها. من كبار التاسعة (د س) . قال أبوحاتم: محله الصدق. وقال أبوزرعة: هو إلى الصدق ما هو. وقال ابن معين وغيره : = ٣٨٦ الجامع لشعب الإيمان الترمذي، حدثنا أبو عبدالله محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا محمد بن بحر المنقري البصري - ح. وأخبرنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن بحر البصري، حدثنا سعيد بن سالم المكي، عن ابن جريج، عن عبدالله بن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير قال قال رسول الله وَ له: ((مَن قَرأ القُرآن ظاهرًا أو ناظرًا أُعطِي شجرة يومَ القيامة في الجنّة لو أنّ غُرابًا أَفرخَ تحت ورقة منها ثمّ أدرك ذلك الفرخ فنهض لأدركه الهرمُ قبلَ أن يقطعَ تلكَ الورقةَ)) [١٨٥٠] أخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن عبيدالله الحرفي ببغداد، حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن السائب بن = ليس به بأس. وقال عثمان الدارمي: ليس بذاك. وقال ابن عدي: هو عندي صدوق لا بأس به، مقبول الحديث. راجع ((الجرح والتعديل)) (٣١/٤) ((الكامل)) (١٢٣٣/٣-١٢٣٥) («الميزان)) (١٣٩/٢). والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٢٣٤/٣-١٢٣٥) في ترجمة سعيد بن سالم، ونقله الذهبي في ((الميزان)) (١٣٩/٢) وقال: خبر منكر. ورواه ابن حبان في ((المجروحين)) (٣١٧/١) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٣٨/٤) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٥٤/٣) من طريق محمد بن بحر الهجيمي عن سعيد بن سالم به. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٦٥/٤) وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه محمد بن بحر الهجيمي لم أعرفه وسعيد بن سالم القداح، مختلف فيه، وبقية رجال الطبراني ثقات. وإسناد البزار ضعيف. ورواه ابن عدي (٢٢٢٦/٦) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٤٧/١) من طريق محمد بن عبدالله ابن عبيد بن عمير، عن عبدالله بن أبي مليكة عن عبدالله بن الزبير قال قال رسول الله وَله: ((من قرأ القرآن ظاهرا أو نظرا أعطاه الله شجرة في الجنة)). وقال ابن عدي: محمد بن عبدالله بن عبيد مع ضعفه یکتب حديثه. [١٨٥٠] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٤٢٦ رقم ١٢١٠) عن يونس بن يزيد، ومن طريقه أخرجه النسائي (تحفة الأشراف ٢٦٢/٣) وأحمد في («مسنده)) (٤٤٩/٣) وابن سعد في ((طبقاته)) (٣٦٣/٤) والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (٣٣٧). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٧٦/٧ رقم ٦٦٥٤) من طريق ابن المبارك وابن وهب، كلاهما عن یونس به . ٣٨٧ الجامع لشعب الإيمان يزيد، أن شريحا الحضرمي ذكر عند رسول الله وَ له فقال: ((ذاك رجل لا يتوسّد القرآن)). وكذلك رواه ابن المبارك وابن وهب عن يونس. ورواه أبو صالح عن الليث(١)، عن يونس فقال مخرمة بن شريح. وكذلك قاله النعمان بن راشد عن الزهري. [١٨٥١] أخبرنا محمد بن أبي المعروف، أخبرنا أبو سهل الإسفراييني، حدثنا أبو جعفر الحذاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا وهب بن جرير بن حازم، حدثني أبي، قال سمعت النعمان بن راشد، يحدث عن الزهري، عن السائب بن يزيد، قال ذكر مخرمة ابن شريح الحضرمي عند رسول الله وَّ فقال: ((ذاك رجل لا يتوسّد القُرآن)). وكذلك قاله محمد بن الوليد الزبيري عن الزهري. قال محمد بن يحيى (٢): رواية الليث، عن يونس أولاهما مع متابعة الزبيدي. (١) رواية الليث ذكرها ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)) (٣٩٦/٣) في ترجمة مخرمة بن شريح. وقال ابن حجر : رواه البغوي. ومخرمة بن شريح الحضرمي هو خال السائب بن يزيد، وشريح جده لأمه. [١٨٥١] إسناده: لم أعرف شيخ المؤلف. وفي الأصلين ((أبو محمد بن أبي المعروف)) وهو محمد بن محمد بن حمزة بن أبي المعروف، أبوالحسن، كما مرّ. • النعمان بن راشد الجزري، أبوإسحاق الرقي. صدوق. سيئ الحفظ. من السادسة (خت م -٤) قال البخاري: في حديثه وهم كثير. وقال أحمد: مضطرب الحديث، روى مناكير. وقال ابن معين وأبوداود والنسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: قد احتمله الناس وله نسخة عن الزهري لا بأس بها. راجع ((الكامل)) (٢٤٧٩/٧) و ((الميزان)) (٢٦٥/٤). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٧٦/٧ - ١٧٧ رقم ٦٦٥٥) من طريق وهب بن جرير به . وقال ابن حجر: قال أبونعيم بعد أن أخرجه عن الطبراني: كذا قال النعمان. والصواب ما رواه ابن المبارك ومن تابعه عن يونس. راجع ((الإصابة)) (١٤٥/٢). (٢) ورجح ابن حجر في ((الإصابة)) (١٤٥/٢) رواية ابن المبارك وابن وهب عن يونس، وقال: أخرجه البغوي والطبراني وابن منده وغيرهم. وقال النعمان بن راشد عن الزهري عن السائب: ذكر مخرمة بن شريح ... وهو وهم منه. كذا قال ابن منده هنا. وأخرجه في ترجمة مخرمة ابن شريح عن أبي الطاهر بن المدائني، عن يونس بن عبدالأعلى، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري ... الحديث فقال: مخرمة بن شريح. وكأنه وهم من ابن منده فإنا رويناه في الجزء الثالث عشر من ((الخلعيات)) عن أبي الطاهر شيخه بهذا الإسناد فقال: ((ذكر شريح)). وقوله ((لا يتوسد القرآن)) قال ابن الأثير: يحتمل أن يكون مدحا وذما: = ٣٨٨ الجامع لشعب الإيمان [١٨٥٢] وفيما أنبأني أخبرنا عبدالرحمن، أن أبا عبدالله العكبري، أخبرهم أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا سليمان بن عمر الأقطع، حدثنا بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، حدثني مهاصر بن حبيب، عن عبيدة المليكي -وكانت له صحبة- قال قال رسول الله وَّهِ: ((يا أهلَ القُرآن لا تَوسَّدوا القُرآن، وَاتْلُوهُ حَقَّ تلاوته آناء الليل والنَّهارِ، وأفشُوه وتغَنَّوه وتدبَّروا ما فيه لعلّكم تُفلحون، ولا تَعَجَّلُوا تلاوته(١) فإنّ له ثوابًا)). [١٨٥٣] أخبرنا أبو بكر الفارسي، أخبرنا أبو إسحاق الأصبهاني، أخبرنا أبو أحمد بن = فالمدح معناه: أنه لا ينام الليل عن القرآن لم يتهجد به، فيكون القرآن متوسدا معه، بل هو يداوم قراءته ويحافظ عليها . والذم معناه: لا يحفظ من القرآن شيئا ولا يديم قراءته، فإذا نام لم يتوسد معه القرآن. وأراد بالتوسد النوم. راجع ((النهاية)) (١٨٣/٥). [١٨٥٢] إسناده: ضعيف. • عبدالرحمن لعله ((عبدالرحمن بن عبيدالله الحرفي))، مرّ. وفي الأصلين: ((وفيما أنبأني أنا عبدالرحمن)) وربما يكون ((أبو عبدالرحمن)) وهو السلمي. فالله أعلم. • أبو عبدالله العكبري هو ابن بطة. عبيدالله بن محمد. · سليمان بن عمر بن خالد بن الأقطع القرشي العامري، الرقي. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٣١/٤) وقال: كتب عنه أبي بالرقة. بقية بن الوليد كثير التدليس وقد حدث بعن. • أبوبكر بن أبي مريم. ضعيف. مرّ. • مهاصر بن حبيب الزبيدي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٥٤/٥) وقال أبو حاتم: لا بأس به. راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٣٩/٨) وفي (ن) ((المهاجر)) (بالجيم) . • عبيدة المليكي. ذكره ابن حجر في ((الإصابة)) (٤٤٣/٢) في القسم الأول. وقال قال ابن السكن: يقال له صحبة. والحديث أخرجه الطبراني في (الكبير)) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٥٢/٢) فيه أبوبكر بن أبي مريم . وأخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٦٠/١) وذكره التبريزي في ((المشكاة)) (٦٧٦/١ رقم ٢٢١٠) برواية المؤلف. (١) كذا في الأصلين. وفي ((المجمع)) و((المشكاة)) ((ثوابه)) وهو الصواب. [١٨٥٣] إسناده: كسابقه. • وأبوبكر بن عبدالله هو ابن أبي مریم. · أحمد بن أبي شعيب هو أحمد بن عبدالله بن أبي شعيب الحراني، أبوالحسن (م٢٢٣ هـ) ثقة. من العاشرة (خ د ت س) . والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ)) (٨٣/٢/٣-٨٤) في ترجمة عبيدة. ونقله عنه ابن حجر في ((الإصابة)) (٤٤٣/٢). وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٩٠/٦) في ترجمة عبيدة. ٣٨٩ الجامع لشعب الإيمان . - فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال قال أحمد بن أبي شعيب، أنبأنا موسى ابن أعين، عن أبي بكر بن عبدالله، عن مهاصر بن حبيب، عن عبيدة المليكي صاحب النبي ◌َّ قال: ((لا تَوسَّدوا القُرآن)». [١٨٥٤] أخبرنا الشيخ أبو الفتح العمري، أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن الشريحي، أخبرنا محمد بن عقيل البلخي، حدثنا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى بن يونس، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن المهاصر بن حبيب، عن عبيدة المليكي صاحب رسول الله وَ لآل أنه قال يقول: يا أهل القرآن - ثلاث مرات- لا توسّدوا القرآن، واتلوه حقَّ تلاوته في آناء الليل والنهار، وتغنَّوه وتفنوه(١) واذكروا ما فيه لعلكم تفلحون، ولا تستعجلوا ثوابه فإن له ثوابًا . هكذا روي بهذين الإسنادين موقوفًا، ورواه بقية عن أبي بكر مرفوعًا. وروي من آخر عن أبي بكر بن أبي مريم عن المهاصر بن حبيب عن النبي وَلّ مرسلاً. [١٨٥٥] أخبرنا القاضي أبو عمر محمد بن الحسين، حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب [١٨٥٤] إسناده: ضعيف كسابقه. • أبو الفتح العمري هو ناصر بن الحسين بن محمد بن علي، القرشي، المروزي، الشافعي (م٤٤٤ هـ). الإمام الفقيه شيخ الشافعية في عصره. مرت ترجمته في المقدمة . • أبو محمد عبدالرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى، ابن أبي شريح، الأنصاري، الشريحي، الهروي (م٣٩٢هـ) . إمام قدوة، محدث متبع السنة، ارتحل به أبوه، وكان صدوقا، صحيح السماع، صاحب حديث وعلم وجلالة. راجع ((السير)) (٥٢٦/١٦- ٥٢٨) ((الأنساب)) (٩٦/٨-٩٧) ((شذرات)) (١٤٠/٣) وانظر تعليق المعلمي على ((الإكمال)) (٢٨٥/٤) . (١) غير واضح في النسختين وقد مرّ: ((وأفشوه وتغنوه)) فالله أعلم بالصواب. [١٨٥٥] إسناده: رجاله ثقات. • القاضي أبوعمر محمد بن الحسين بن محمد بن الهيثم، البسطامي، الشافعي، الواعظ (م٤٠٨ هـ) . شيخ الشافعية، وقاضي نيسابور، وكان وافر الحشمة، كبير الشأن. مرّ ذكره في ((المقدمة)) فراجعه. وانظر مصادر ترجمته في ((السير)) (٣٢٠/١٧). • سليمان بن أحمد بن أيوب البلخي هو الطبراني الإمام، صاحب المعاجم الثلاثة: الكبير والأوسط والصغير. مرّ. · الحسين بن محمد بن حاتم، أبوعلي البغدادي، يلقب: عبيد العجل (م٢٩٤هـ) إمام حافظ، تلميذ يحيى بن معين. قيل إنه هو الذي لقبه عبيد العجل. = ٣٩٠ الجامع لشعب الإيمان اللخمي، حدثنا الحسين بن محمد بن حاتم -عبيد العجل - الحافظ، حدثنا محمد بن العلاء الهمداني، حدثنا عبدالله بن الأجلح، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال قال رسول الله وَّله: ((القرآنُ شافعٌ مُشَفَّعٌ، ومَاحِلٌ مُصَدّق. فَمن جَعَله إمامًا قادَه إلى الجنّة، ومَن جَعله خَلفه ساقَه إلى النّار)) . قال أبو أحمد(١): هذا يعرف بربيع بن بدر. ورواه عبدالله بن الأجلح، عن الأعمش فوقفه، وعقبه بحديث آخر عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر. = قال الخطيب: كان ثقة متقنا حافظا. وقال أحمد بن المنادي: كان من المتقدمين في حفظ المسند خاصة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٩٣/٨ -٩٤) ((التذكرة)) (٦٧٢/٢-٦٧٣) (السير)) (٩٠/١٤-٩١) ((طبقات الحفاظ)) (٢٩٧) ((شذرات)) (٢١٦/٢) . · محمد بن العلاء الهمداني هو أبوكريب. مشهور بكنيته، ثقة، مرّ. • عبدالله بن الأجلح الكندي، أبو محمد الكوفي. والأجلح اسمه: يحيى بن عبدالله صدوق. من التاسعة (ت ق) . والحديث أخرجه البزار (٧٨/١ رقم ١٢٢ - كشف) وابن حبان (٤٤٣ رقم ١٧٩٣) من طريق أبي کریب عن عبدالله بن الأجلح به. وقال البزار: لا نعلم أحدا یرویه عن جابر إلا من هذا الوجه. (١) هو الحافظ ابن عدي، ساق هذا الحديث في ترجمة الربيع بن بدر في ((الكامل)) (٩٨٨/٣) بروايته عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود مرفوعا، ثم قال ما نقله عنه المؤلف. والربيع بن بدر، قال ابن عدي: عامة حديثه ورواياته عمن يروي عنهم مما لا يتابعه عليه أحد. (الكامل ٩٩٢/٣). وذكره الذهبي في ((الميزان)) (٣٨/٢-٣٩) وقال: قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبوداود وغيره: ضعيف. وقال النسائي: متروك. ومن طريقه أخرج هذا الحديث الطبراني في «الكبير)) (٢٤٤/١٠ رقم ١٠٤٥٠) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٠٨/٤) وانظر ((مجمع الزوائد)) (١٦٤/٤). وروي نحوه موقوفا أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٧٣/٣)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١٤١/٩ رقم ٨٦٥٥)، والبزار (١ /٧٧ رقم ١٢١ - كشف) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٩٧/١٠) وأحمد في ((الزهد)) (١٥٥). وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٧١/١) وقال رواه البزار هكذا موقوفا على ابن مسعود. وروى بإسناده عن جابر أن النبي وَلا قال ... بنحوه. ورجال حديث جابر ثقات. ورجال أثر ابن مسعود فيه المعلى الكندي. وقد وثقه ابن حبان. (قلت) رواه عبدالرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق وغيره عن عبدالرحمن بن يزيد عن ابن مسعود. وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح. ٣٩١ الجامع لشعب الإيمان [١٨٥٦] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو بكر القطان، أخبرنا علي بن الحسن الهلالي، حدثنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان، عن الجريري، عن يزيد بن عبدالله بن الشخير، عن شداد بن أوس الثقفي، عن النبي وَّر قال: ((ما مِن عبد يقرأُ سورةً من كتاب الله عزّ وجلّ [عند نومه] إلاّ وكّل الله به ملكًا لا يقربه شيءٌ حتى يهبَّ متى يهبّ)). [١٨٥٧] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا غياث، حدثنا مطرف بن سمرة بن جندب عن أبيه أن رسول الله ◌َّه قال: ((كُلُّ مُؤْدِبٍ يُحِبُّ أن تُؤْتِى مأدبتُه، ومأدبةُ الله القُرآن فلا تهجرُوه)). [١٨٥٨] أخبرنا أبو الحسن بن أبي المعروف الفقيه، أخبرنا أبو سهل الإسفراييني، [١٨٥٦] إسناده: رجاله ثقات إلا أن يزيد بن عبدالله بن الشخير لم يدرك شداد بن أوس. والحديث رواه الترمذي (٤٧٦/٥ رقم٣٤٠٧) والطبراني في «الكبير» (٣٥١/٧- ٣٥٢ رقم ٧١٧٥) من طريق سفيان عن سعيد الجريري، عن يزيد بن عبدالله بن الشخير، عن رجل من بني حنظلة عن شداد به. تابع سفيان يزيد بن هارون عند أحمد (١٢٥/٤) وخالد ابن عبدالله عند الطبراني في «الكبير» (٣٥٢/٧ رقم ٧١٧٦-٧١٧٧) وهلال بن حق البصري عند ابن السني في ((اليوم والليلة)) (٢١١ رقم٧٤٤) والحنظلي مجهول لم يسم. ولذلك لم يصب الهيثمي حين قال في ((المجمع)) (١٢٠/١٠) رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. وقال النووي في (الأذكار)) (ص٨٨) إسناده ضعيف. [١٨٥٧] إسناده: مظلم. · غياث هو ابن كلوب. ذكره الذهبي في («الميزان)» (٣٣٨/٣) وقال ضعفه الدارقطني، وقال: له نسخة عن مطرف بن سمرة. ونقل ابن حجر عن البيهقي أنه قال: غياث هذا مجهول. انظر ((لسان الميزان)) (٤٢٣/٤) و((الضعفاء والمتروكون)) للدار قطني (٣٢٣ رقم ٤٢٧). • مطرف بن سمرة بن جندب لم أعرفه. والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف وحده، وقال المناوي في ((فیض القدير)) (٢٩/٥- ٣٠): المعنى أن كل مُولم يجب أن يأتيه الناس في وليمته إذا دعاهم: وضيافة الله لخلقه قراءة القرآن فلا تتركوه، بل داوموا على قراءته. ورمز عليه السيوطي بالضعف. وانظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٢٥٢). [١٨٥٨] إسناده: رجاله ثقات. وقد مرّ هذا الحديث برقم (١٧٩٢) من طريق أبي نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا أحمد بن الحسين بن نصر - وهو أبوجعفر الحذاء- عن ابن المديني به. وقد استوفينا تخريجه هناك فراجعه. ٣٩٢٠ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبو جعفر الحذاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا أبو خالد سليمان، عن حيان، عن عبدالحميد بن جعفر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شريح الخزاعي قال خرج علينا رسول الله وَ ﴿ فقال: ((أَليس تشهدُون أن لا إله إلّ الله، وأنّ رسولُ الله؟)) فقلنا: نعم أو بلى، قال: ((فإنّ هذا القرآنَ سببٌ طرفه بيد الله، وطرفُه بأيديكم، فتمسّكوا به فإنّكم ◌َن تضلّوا ولن تَهلكوا بعدَه أبدًا)). [١٨٥٩] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال البزار، حدثنا إبراهيم بن عبدالله، أخبرنا عبدالرحيم بن هارون، أخبرنا عبدالعزيز بن أبي رواد - ح. وأخبرنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان، أخبرنا أبو علي حامد بن محمد بن عبدالله الهروي، حدثنا محمد بن صالح الأشج، حدثنا عبدالله بن عبدالعزيز ابن أبي رواد، حدثنا أبي، عن نافع، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَ له: ((إنّ هذه القلوبَ تَصدأُ كما يَصدأُ الحديدُ إذا أصابه الماء)) قيل: يا رسول الله، وما جلاؤها؟ قال: ((كثرة ذكر الموت وتلاوة القرآن)). هي لفظ حديث الإمام وفي رواية الفقيه: قال فقالوا: يا رسول الله وما جلاؤها؟ قال ((قراءة القُرآن)) ولم يذكر الموت ولا قوله ((إذا أصابه الماء)). [١٨٥٩] إسناده: ضعيف. • إبراهيم بن عبدالله هو السعدي. • عبدالرحيم بن هارون الغساني، أبوهشام الواسطي ضعيف، كذبه الدار قطني. من التاسعة (ت) . وفي الأصلين (عبدالرحمن بن هارون) وهو خطأ. ذكره الذهبي في ((الميزان)) (٢/ ٦٠٧) وقال قال الدارقطنى: متروك الحديث يكذب. وانظر ((سؤالات البرقاني)) للدارقطني (٤٦ رقم ٣١٥) . • عبدالله بن عبدالعزيز بن أبي رواد قال أبوحاتم وغيره: أحاديثه منكرة. وقال ابن الجنيد: لا يساوي فلسا. وقال ابن عدي: روى أحاديث عن أبيه لا يتابع عليها. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٠٤/٥) ((الكامل)) (١٥١٧/٤) («الميزان)) (٤٥٥/٢). والحديث أخرجه محمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (١٢١) وابن عدي في ((الكامل)) (١٩٢١/٥) والخطيب في ((تاريخه)) (٨٥/١١) من طريق عبدالرحيم بن هارون عن ابن أبي رواد به. وقال الألباني: ضعيف. راجع ((المشكاة)) (٦٦٦/١ رقم ٢١٦٧). ٣٩٣ الجامع لشعب الإيمان - [١٨٦٠] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا محمد بن بشر أخو خطاب، حدثنا الحسن بن حماد الوراق، حدثنا محمد بن الحسن ابن أبي يزيد الهمداني، عن عمرو بن قيس الملائي، عن عطية، عن أبي سعيد قال قال رسول الله ◌َّه: يقول الله عز وجلّ: مَن شَغَلَه قراءةُ القُرآن عن ذِكري ومَسْألتي أعطيتُه أفضلَ ثوابِ السائلين، وفضلُ القُرآن على سائرِ الكلام كفضل الله على خلقه. أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالكريم العلاف، حدثنا محمد بن حميد الرازي(١) حدثنا الحكم بن بشير، عن عمرو بن قيس ... فذكره بإسناده ومعناه. [١٨٦٠] إسناده: ضعيف. • الحسن بن حماد الضبي، أبوعلي، الوراق، الصيرفي، الكوفي (٢٣٨٢هـ) ثقة. من العاشرة (س). · محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، أبوالحسن الكوفي ضعيف. من التاسعة (ت) . قال ابن معين: قد سمعنا منه ولم يكن بثقة. وقال مرة: كان يكذب. وقال أحمد: ما أراه يسوى شيئا. وقال النسائي: متروك. وقال أبوداود: ضعيف. وقال مرة: كذاب. وقال أبوحاتم: ليس بالقوي. (الجرح والتعديل)) (٢٢٥/٧) ((الكامل)) (٢١٨١/٦) ((الميزان)) (٥١٤/٣-٥١٥) . • عطية هو العوفي، ضعيف. والحديث أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٧٢/٢) عن أبي يعلى، عن الحسن بن حماد الضبي به . وأخرجه المؤلف في ((الأسماء والصفات)) (٣٠٧) عن أبي الحسين بن بشران، وأبي الحسين بن الفضل القطان عن أبي سهل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد بنفس الإسناد. وأخرجه الترمذي في ((فضائل القرآن)) (١٨٤/٥ رقم ٢٩٢٦) ومحمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (ص١٢٢) والمؤلف في ((الاعتقاد)) (٤٩) وفي ((الأسماء والصفات)) (٣٠٧) من طريق شهاب بن عباد العبدي، والدارمي في ((فضائل القرآن)) (ص٨٣٧) عن إسماعيل بن إبراهيم الترجماني. والعقيلي في ((الضعفاء)) (٤٩/٤) من طريق حسين بن عبدالأول. وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٠٦/٥) من طريق الحسين بن محمد، كلهم عن محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني به. وقال العقيلي: لا يتابع عليه. وقال الذهبي في ((الميزان)) (٥١٥/٣) حسنه الترمذي فلم يُحسن. (١) ضعفوه. وذكر هذا الإسناد في ((المجروحين)) (٢٧٣/٢) بعدما ساق الحديث برواية محمد بن الحسن الهمداني قال: وقد وافقه الحكم بن بشير بن سلمان رواه عن عمرو بن قيس، ولكن من حديث ابن حميد أيضا، وابن حميد قد تبرأنا من عهدته. ٣٩٤ الجامع لشعب الإيمان [١٨٦١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا الحسن بن سلام وجعفر بن شاكر قالا حدثنا عفان، حدثنا شعبة - ح. وأخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن يزيد قال قال عبدالله - وقال عمرو بن مرزوق في روايته: عن عبدالله أنه قال -من أحبَّ أن يعلم أنه يحب الله ورسوله فلينظر فإن كان يحب القرآن فإنه يحب الله ورسوله. [١٨٦٢] أخبرنا أبو طاهر، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا أسباط بن محمد القرشي، عن الأعمش، عن شقيق، قال: قيل لابن مسعود: إنك تقل الصوم. قال: إني إذا صمت ضعفت عن القرآن، وقراءة القرآن أحب إلي. قال وحدثنا الزعفراني، حدثنا أبو معاوية الضرير، حدثنا الأعمش، عن شقيق(١) قال قيل لعبدالله: إنك تقل الصوم بمثل ذلك. [١٨٦٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو زكريا العنبري، حدثنا محمد بن عبدالسلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن منصور، عن هلال بن [١٨٦١] إسناده: رجاله ثقات. والأثر أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٤٢/٩ رقم ٨٦٥٧) عن محمد بن حيان المازني عن عمرو ابن مرزوق به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٦٥/٧) رجاله ثقات. وذكره المروزي في ((قيام الليل)) (١٢٤) . [١٨٦٢] إسناده: رجاله ثقات. (١) في الأصلين ((عن سفيان)) ولعل الصواب ما أثبته. وأخرج ابن أبي شيبة في «المصنف)) (٥٠٩/١٠) عن أبي معاوية، عن الأعمش عن شقيق، عن عبدالله قال: قراءة القرآن أحبّ إلي من الصوم. : [١٨٦٣] إسناده: رجاله ثقات. • فروة بن نوفل الأشجعي ثقة، اختلف في صحبته. والصواب أن الصحبة لأبيه. وهو من الثالثة. قتل في خلافة معاوية (م د س ق) . والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٤١/٢) بنفس الإسناد وصححه ووافقه الذهبي. وأخرجه المؤلف في ((الاعتقاد)) (٥٠) أيضا. وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (٢٠٢) عن جرير به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥١٠/١٠-٥١١) عن عبيدالله بن حميد عن منصور بنحوه. وذكره المروزي في ((قيام الليل)) (١٢٢) وقوله ((يا هناه)) أي يا رجل. ويختص بالنداء. ٣٩٥ الجامع لشعب الإيمان يساف، عن فروة بن نوفل الأشجعي، قال: كنت جارًا لخباب بن الأرت، فخرجنا من المسجد فأخذ بيدي، فقال: يا هناه تقرب إلى الله بما استطعت، فإنك لن تقرب بشيء أحب إليه من كلامه. [١٨٦٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد الخطيب بخسر وجرد، أخبرنا محمد بن إسحاق البيهقي، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا مهران، عن سفيان، عن سعيد بن زيد، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس قال: نقل الحجارة يعني أهون على المنافقين من قراءة القرآن. [١٨٦٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في التاريخ، حدثنا أبو زكريا العنبري، حدثنا [١٨٦٤] إسناده: ضعيف. · محمد بن حميد هو الرازي، ضعيف . · مهران بن أبي عمر العطار، أبو عبدالله الرازي. صدوق له أوهام سيئ الحفظ. من التاسعة (مد ق) . • سفيان هو الثوري. · سعيد بن زيد بن درهم، أخو حماد بن زيد. ضعفه البعض. والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٤/١٤) عن عفان، عن سعيد بن زيد به، ومن طريقه أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٨٠/٣). [١٨٦٥] إسناده: ضعيف. • يوسف بن موسى المروذي، أبو يعقوب (م٢٩٦ هـ) والمروذي نسبة إلى مروالروذ. كان أحد أعيان المحدثين بخراسان والمشهورين بالطلب والرحلة. وثقه الخطيب. راجع ((تاريخ بغداد)» (٣٠٨/١٤-٣٠٩) ((الأنساب)) (٢٠٣/١٢-٢٠٤) ((السير)) (٥١/١٤). ● العباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد الأنصاري، الواقفي الموصلي (م٢٨٦هـ) متروك. واتهمه أبوزرعة. وقال ابن حبان: حديثه عن البصريين أرجى من حديثه عن الكوفيين. من التاسعة (ق). وفي ((طبقته)) العباس بن الفضل بن العباس بن يعقوب، أبو عثمان الأزرق. ضعيف. من التاسعة، وقد كذبه ابن معين. • مسكين بن بكير الحراني، صدوق يخطئ. مرّ. • حُجَيّة (بالحاء والجيم مصغرا بوزن عُليّة) ابن عدي الكندي صدوق يخطئ. من الثالثة (٤). والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير))، ورمز عليه بالضعف. وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع)) (١١٤٥) وقال المناوي: العباس بن الفضل الموصلي أورده الذهبي في ((الضعفاء)) (انظر الميزان ٣٨٥/٢) ومسكين بن بكير قال الذهبي: قال أبوأحمد الحاكم: له مناكير كثيرة (راجع الميزان ١٠١/٤) وعباد بن كثير فإن كان الثقفي فقال الذهبي: قال البخاري: تركوه، أو الرملي فقال: ضعفوه، ومنهم من تركه (الميزان ٢/ ٣٧٠ - ٣٧٥) انظر ((فيض القدير)) (٥٢/٢) . ٣٩٦ الجامع لشعب الإيمان یوسف بن موسی المروي، حدثنا العباس بن الفضل، حدثنا مسکین بن بکیر، حدثنا عباد بن كثير، عن محمد بن جحادة، عن سلمة بن كهيل، عن حجية بن عدي، عن النعمان بن بشير قال قال رسول الله وَله: «أفضل عبادةٍ أُمَّتِي قراءةُ القُرآن)). [١٨٦٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا منصور النضروي، أخبرنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم، حدثنا زياد بن مخراق، عن أبي إياس، عن أبي كنانة، قال قال أبو موسى: إن هذا القرآن كائن لكم أجرًا، وكائن لكم ذخرًا، وكائن لکم وزرًا، فاتبعوا القرآن ولا یتبعنکم القرآن. فإنه من يتبع القرآن یہبط به علی ریاض الجنة، ومن يتبعه القرآن يزخ في قفاه حتى يقذفه في نار جهنم. أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبو الحسن الكارزي، أخبرنا علي بن عبدالعزيز، عن أبي عبيد قال حدثناه هشيم وابن علية كلاهما عن زياد .... فذكره بنحوه غير أنه قال: كائن لكم أجرًا وكائن عليكم وزرًا. قال أبو عبيدة (١) قوله: ((اتبعوا القرآن)) أي اجعلوه إمامكم ثم اتلوه. وأما قوله: ((فلا يتبعنكم القرآن)) فإن بعض الناس يحمله على معنى لا يطلبنكم القرآن بتضييعكم إياه كما يطلب الرجل صاحبه بالتبعة . وفيه قول آخر: وهو عندي أحسن من هذا، قوله ((لا يتبعنكم القرآن: لا تدعوا به العمل فتكونوا قد جعلتموه وراء ظهوركم» (٢). [١٨٦٦] زياد بن مخراق أبوالحارث البصري ثقة. من الخامسة (بخ د). • أبو إياس هو معاوية بن قرة بن إياس المزني، البصري (م١١٣ هـ) ثقة عالم. من الثالثة (ع). • أبو كنانة، عن أبي موسى قال ابن حجر في ((التقريب)»: مجهول. من الثالثة، ويقال: هو معاوية بن قرة ولم يثبت (بخ د) . (قلت) وهنا يروي معاوية بن قرة عنه فكيف يمكن أن يكون هو؟ والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٤٨٦/١٣،٤٨٤/١٠-٤٨٧) والدارمي في ((فضائل القرآن)) (ص٨٣٠) من طريق شعبة عن زياد بن مخراق به. وذكره المروزي في ((قيام الليل)) (١٢٤). (١) راجع ((غريب الحديث)) (١٧٢/٤ -١٧٥). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٥٧/١) من طريق ابن علية عن زياد بنحوه. (٢) وتمام كلام أبي عبيد: وهو أشد موافقة للمعنى الأول، لأنه إذا اتبعه كان بين يديه، وإذا خالفه كان خلفه، ومن هذا قيل: لا تجعل حاجتي بظهر - أي لا تدعها فتكون خلفك. ومن ذلك حديث يُروى عن الشعبي: قال أبوعبيد حدثنا الأشجعي عبيدالله بن عبدالرحمن، = ٣٩٧ الجامع لشعب الإيمان [١٨٦٧] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله بن يعقوب، أخبرنا محمد ابن عبدالوهاب، قال أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا الأعمش، عن شقيق قال قال عبدالله: إن هذا الصراط محتضر يحضره الشياطين ينادون يا عبد الله هذا الطريق. فاعتصموا بحبل الله، فإن حبل الله القرآن. [١٨٦٨] أخبرنا أبو الحسن بن أحمد الحافظ، أخبرنا أبو العباس جعفر بن محمد = عن مالك بن مغول، عن الشعبي في قوله تعالى: ﴿فنبذوه وراء ظهورهم﴾ (آل عمران ١٨٧/٣) قال: أما إنه كان بين أيديهم ولكنهم نبذوا العمل به . قال أبوعبيد: فهذا يُبين لك أن من رفض شيئا فقد جعله وراء ظهره. وقوله «ينخ في قفاه)) أي يدفعه، يقال: زخخته أزُّه زخًا. انتهى كلام أبي عبيد. [١٨٦٧] إسناده: رجاله ثقات. • جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو المخزومي صدوق. مرّ. وفي الأصلین ((جعفر بن ميمون)» مصحفا. وقول ابن مسعود أخرجه الدارمي في ((فضائل القرآن)) (٨٢٨) عن جعفر بن عون. وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٣١/٤) والطبراني في ((الكبير)) (٢٤٠/٩ رقم ٩٠٣١) من طريق منصور، عن شقيق به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٨٤/٢) وعزاه - بالإضافة إلى هؤلاء - للفريابي وعبد بن حميد، وابن الضريس، وابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه . [١٨٦٨] إسناده: رجاله موثقون. إذا كان شيخ البيهقي فيه هو السمرقندي وهو إسناد غريب ينزل فيه المؤلف إلى طبقة تلاميذه وفيه أيضاً رواية الكبار عن الصغار. • أبو الحسن بن أحمد الحافظ لم أوفق لتعيينه، والذي يترجح عندي هو أنه أبو محمد الحسن بن محمد بن القاسم السمرقندي، الإمام الحافظ (م٤٩١ هـ) ورواية البيهقي عنه من قبيل رواية الأكابر عن الأصاغر. والسمرقندي هذا صحب جعفر بن محمد المستغفري، وتخرج به ولازمه وأكثر عنه. وانظر ترجمته في ((السير)) (٢٠٥/١٩-٢٠٦) و((التذكرة)) (١٢٣٠/٤ - ١٢٣١) ((شذرات)) (٣٩٤/٣-٣٩٥). • أبو العباس جعفر بن محمد النخشبي هو جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر المستغفري النسفي (م٤٣٢هـ) . والنخشبي نسبة إلى نخشب - بلدة فيما وراء النهر - عربت فقيل لها نسف (انظر الأنساب ١٣/ ٦٠). وأبو العباس من العلماء الأعلام، إمام حافظ، له مؤلفات مفيدة نافعة. منها ((فضائل القرآن)). راجع ((الأنساب)) (٢٤١/١٢- ٢٤٢ رسم ((المستغفري))) ((التذكرة)) (١١٠٢/٣) ((السير)) (٥٦٤/١٧) (الوافي)) (١٤٩/١١-١٥٠) ((طبقات المفسرين)) للداودي (١٢٨/١-١٢٩) ((شذرات)) (٢٤٩/٣-٢٥٠). • أبوسعيد الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل، القاضي، السجزي، الحنفي، الواعظ (م٣٧٨هـ) . كان من أحسن الناس وعظا وتذكيرا. قال الحاكم: هو شيخ أهل الرأي = ٣٩٨ الجامع لشعب الإيمان النخشبي، أخبرنا أبو سعيد الخليل بن أحمد القاضى، حدثنا أبو بكر بن أبي داود، حدثنا عبدالملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي، عن جدي، حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن موسى بن سعيد، عن ناجية بن عبدالله، عن أبيه، عن ابن مسعود أنه قال: اقرأ القرآن قبل أن يرفع، فإنه لا تقوم الساعة حتى يرفع. قالوا: هذه المصاحف ترفع فكيف بما في صدور الناس؟ قال: يعدى(١) عليه ليلاً فيرفع من صدورهم، فيصبحون فيقولون لكأنا كنا نعلم شيئًا، ثم يقعون في الشعر. قال أبو بكر: هذا ناجية بن عبدالله بن عتبة بن مسعود ليس له حديث غير هذا. = في عصره. وكان إماما فاضلا جليل القدر، صنف التصانيف، وناظر الخصوم ونظم الشعر وولي القضاء ببلدان شتى من ما وراء النهر. راجع ((يتيمة الدهر)) (٣٣٨/٤-٣٣٩) ((الأنساب)) (٨٣/٧-٨٤) ((معجم الأدباء)) (٨٨/١١-٨٠) ((السير)) (٤٣٧/١٦-٤٣٩) ((تاج التراجم)» (٢٧) ((الجواهر المضيئة)) (١٧٨/١ -١٨٠) ((شذرات)) (٩١/٣). • أبوبكر بن أبي داود هو عبدالله بن سليمان بن الأشعث السجستاني، ابن أبي داود صاحب السنن، ثقة. مرّ. وفي الأصلين ((أبونصر بن أبي داود)). • عبدالملك بن شعيب بن الليث بن سعد، المصري، أبوعبدالله (٢٤٣٢هـ) ثقة. من الحادية عشرة (م د س) . • وأبوه شعيب بن الليث، أبوعبدالملك المصري (م١٩٩ هـ) ثقة فقيه نبيل. من كبار العاشرة (م د س). • وجده الليث بن سعد هو الإمام الفقيه المحدث المعروف. • خالد بن يزيد الجمحي، أبوعبدالرحيم المصري - ثقة فقيه، مرّ. • سعيد بن أبي هلال، أبوالعلاء المصري، صدوق، مرّ أيضا. وفي الأصلين ((سعيد بن هلال)» . ● موسى بن سعيد - أو سعد - ابن زيد بن ثابت الأنصاري، المدني مقبول. من الرابعة (م د ق). ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٠١/٥). • ناجية بن عبدالله بن عتبة بن مسعود - أخو عبيدالله وعون. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٣٩/٧) . والخبر أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٢٧٧ رقم٨٠٣) عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن موسى بن سعد بن زيد بن ثابت، عن ابن مسعود به. وموسى لم يدرك عبدالله. وأخرجه الدارمي في ((فضائل القرآن)) (٨٣٤) من طريق موسى بن عبيدة عن صفوان بن سليم، عن ناجية بن عبدالله عن أبيه عن ابن مسعود بنحوه. وموسى بن عبيدة هو الربذي ضعيف. (١) في ((الزهد)) و((سنن)) الدارمي ((يُسرى عليه)). وفي (ن) «يعدي عليه البالي)). ٣٩٩ الجامع لشعب الإيمان [١٨٦٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو منصور الهروي النضروي، حدثنا أحمد ابن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، قال حدثنا سفيان، حدثنا عبدالعزيز بن رفيع، سمع شداد بن معقل، سمع عبدالله بن مسعود يقول: إن أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخر ما يبقى الصلاة. وإن هذا القرآن الذي بين أظهركم أوشك أن يرفع، قالوا: كيف وقد أثبته الله في قلوبنا وأثبتناه في المصاحف قال يسرى عليه ليلا فيذهب ما في قلوبكم، ويرفع ما في المصاحف ثم قرأ عبدالله: ﴿وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا﴾(١). [١٨٧٠] أنبأني أبو عبدالله الحافظ إجازة وقرأته من خطه فيما لم يقرأ عليه من المستدرك [١٨٦٩] إسناده: رجاله ثقات. والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٠٤/٤) من طريق سفيان به، ورواه الطبراني في «الكبير» (١٥٣/٩ رقم ٨٦٩٩، ٣٦١/٩رقم ٩٥٦٢) مختصرا، ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٧٥/١٥) عن أبي الأحوص، عن عبدالعزيز بكامله وأخرجه أيضا (٥٣٤/١٠، ٩٣/١٤) مفرقا . وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٦٣/٣ رقم ٥٩٨١) والطبراني في (الكبير)) (١٥٣/٩ رقم ٨٧٠٠) من طريق إسرائيل عن عبدالعزيز به . وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٨٩/٦) من طريق شعبة عن عبدالعزيز بالجزء الأول فقط. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠٢/١٤) وابن جرير في «تفسيره)) (١٥٨/١٥) والطبراني في ((الكبير)» (٤١٢/٩ رقم٩٧٥٤) من وجوه أخرى عن ابن مسعود بنحوه مختصرا. وراجع ((مجمع الزوائد» (٣٢٩/٧). (١) سورة الإسراء (١٧/ ٨٦). [١٨٧٠] إسناده: رجاله ثقات. • أبو مسعود أحمد بن محمد بن عبدالعزيز، البجلي، الرازي، ثم النيسابوري (م٤٤٩ هـ). بقية المشايخ والمحدث المسند، طلب هذا الشأن، وبرز فيه على الأقران، كان يسافر في التجارة كثيرا، كثير الأصول عارفا بالحديث، جيد الفهم. وثقه جماعة. راجع فيه ((تاريخ جرجان)) (١٢٧) ((الأنساب)) (٩٢/٢) ((السير)) (٦٢/١٨-٦٣) ((التذكرة)) (١١٢٥/٣-١١٢٧) ((الوافي)) (٢٨/٨) ((شذرات)) (٢٨٢/٣). • أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف القُهستاني، الأصم (م٣١٣هـ) . كان من الحفاظ المتقنين، كثير السماع والرحلة، جمع المسندين: على الرجال وعلى الأبواب، وصنف حديث الشيوخ الأئمة: مالك، والثوري، وشعبة وغيرهم وكان ضابطا حافظا متقنا. يذاكر الحفاظ فيغلبهم. ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (١٦٩/٢-١٧٠) ((الأنساب)) (٥٢١/١٠-٥٢٢) = ٤٠٠ الجامع لشعب الإيمان أن أبا بكر الحفيد حدثهم [قال] حدثنا جدي عباس بن حمزة، حدثنا أبو كريب. وأنبأني أبو مسعود أحمد بن محمد الرازي إجازة - واللفظ له- أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي بن يحيى التميمي، حدثنا أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف الحافظ، حدثني أبو كريب، حدثنا أبو معاوية عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال قال رسول الله وَّ ةٍ: (يدرسُ الإسلامُ كما يدرسُ [وشي] الثوب حتى لا يُدرى صيامٌ ولا صدقةٌ ولا نسكٌ، ويُسرى على كتاب الله في ليلة، فلا يبقَى في الأرض منه آيةٌ، وتبقَى طوائفُ من الناس: الشيخ الكبير(١) يقول أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله، ونحن نقولها)). قال له صلة: فما تغني عنهم لا إله إلا الله وهم لا يدرون صيامًا ولا صدقةً ولا نسكًا؟ فأعرض عنه حذيفة فردوها عليه ثلاثا كل ذلك يعرض عنه حذيفة، ثم أقبل عليه في الثالثة ثم قال: يا صلة تنجيهم من النار، تنجيهم من النار تنجيهم من النار (٢). [١٨٧١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد = ((التذكرة)) (٧٦٦/٢-٧٦٧) ((السير)» (٣٠٤/١٤ -٣٠٥) ((الوافي)) (٣٠٩/٢ -٣١٠) ((شذرات)) (٢٦٨/٢). والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٧٣/٤) عن أبي بكر محمد بن عبدالله الحفيد - بنفس الإسناد وقال صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن ماجه في الفتن (١٣٤٤/٢-١٣٤٥ رقم ٤٠٤٩) من طريق أبي معاوية، والحاكم (٤/ ٥٠٥) من طريق محمد بن فضيل. كلاهما عن أبي مالك بنحوه. ورواه اللالكائي في ((شرح السنة)) (٣٤٦/٢ رقم ٥٧٧) من طريق خلف بن خليفة عن أبي مالك ... فذكره موقوفا. وذكره الشيخ الألباني في («الصحيحة» (٨٧) وعلّق عليه بفوائد مهمة راجعها فإنها مفيدة . (١) في (المستدرك)) و((سنن)) ابن ماجه ((الشيخ الكبير والعجوز يقولون ... )). (٢) قال الشيخ الألباني: وهذا نص من حذيفة رضي الله عنه على أن تارك الصلاة - ومثلها بقية الأركان - ليس بكافر، بل هو مسلم ناجٍ من الخلود في النار يوم القيامة. راجع ((الصحيحة)) (١٣٠/١). [١٨٧١] إسناده: ضعيف لأجل أحمد بن عبدالجبار العطاردي. والخبر رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٨١/٢) بنفس الإسناد وصححه ووافقه الذهبي. وليس كما قال فإن فيه العطاردي وقد تكلموا فيه، وعطاء بن السائب وقد اختلط. ورواه ابن أبي شيبة =