النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١ الجامع لشعب الإيمان الخسر وجردي، حدثنا داود بن الحسين بن عقيل، حدثنا علي بن حجر المقرئ، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن كثير بن زاذان، عن عاصم بن ضمرة، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله بَّه: ((مَن استظهَر القرآنَ، وأحلّ حلالَه، وحرّم حرامَه، أدخلهُ الله الجنّةَ وشفَّع فيه - أو قال - وشفع في عشرة من أهل بيته)) كذا كان(١) في أصل شيخنا جعفر بن سليمان الضبعي وعليه صح وهو تصحيف وإنما هو حفص بن سليمان المقرئ الكوفي صح. [١٧٩٦] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا الحسن ابن الطيب البلخي وعلي بن الحسين بن عبدالرحيم النيسابوري قالا حدثنا علي بن حجر، حدثنا حفص بن سليمان، عن كثير بن زاذان، عن عاصم بن ضمرة، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله وَله: ((مَن قَرأ القرآن فحَفِظَه واستظهره، وأحلَّ حلالَه، وحرّم حرَامه أدخله الله الجنّة، وشَفَّعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت لهم النّارُ)) قال أبو أحمد: وهذا یرویہ حفص بن سلیمان عن کثیر بن زاذان وقد حدث عن کثیر غیر حفص . قال البيهقي رحمه الله: ورواه أبو عيسى الترمذي (٢) عن علي بن حجر عن حفص (١) لعل القائل أحد الرواة عن البيهقي، أو هو البيهقي نفسه. [١٧٩٦] إسناده: كسابقه. • الحسن بن الطيب بن حمزة البلخي، أبو علي الشجاعي (م٣٠٧هـ) قال الدار قطني: لا يساوي شيئا؛ لأنه حدث بما لم يسمع. وكذا تكلم فيه ابن عقدة. وقال البرقاني: ذاهب الحديث. وقال مطين: كذاب. وأما الإسماعيلي فكان حسن الرأي فيه. انظر ((الكامل)) لابن عدي (٢/ ٧٥٥) ((تاريخ بغداد)» (٣٣٣/٧-٣٣٧) (سؤالات السهمي للدارقطني)) (١٩٤-١٩٦ رقم٢٤٦) («الميزان)) (٥٠١/١) ((لسان الميزان)) (٢١٥/٢-٢١٦). · علي بن الحسين بن عبدالرحيم النيسابوري، أبوالحسن. ترجم له السهمي في ((تاريخ جرجان)) (٣١١) . والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧٨٨/٢) في ترجمة حفص بن سليمان. (٢) في فضائل القرآن (١٧١/٥ رقم ٢٩٠٥). وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١٤٨/١) من طريق عمرو بن عثمان الرقي، وابن ماجه في ((المقدمة)) (٧٨/١رقم٢١٦) من طريق محمد بن جرب، كلاهما عن حفص بن سليمان به . = ٣٤٢ الجامع لشعب الإيمان وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده بصحيح. وحفص بن سليمان كوفي أبو عمرو يضعف في الحديث. وقد روينا في آخر الفضائل من حديث محمد بن بكار بن الريان(١) عن حفص فحفص ينفرد به وكان ضعيفا في الحديث عند أهل العلم به. [١٧٩٧] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن موسى القاضي، حدثنا إبراهيم بن يوسف الهسنجاني، حدثنا أبو الطاهر وهارون بن سعيد قالا حدثنا ابن وهب، حدثنا يحيى بن أيوب، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه عن رسول الله وَ لاه قال: ((مَنْ قَرأ القرآن وعَملَ بما فيه ألْبس والداه(٢) يوم القيامة تاجًا ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيه، فما ظنّكم بالذي عمل به». = وأخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٥٥/١) من طريق حفص بن غياث حدثنا سليمان الأسدي ... فذكره. قال أبونعيم: کذا قال: سلیمان الأسدي وهو حفص بن سليمان. (١) ومن طريقه رواه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١٤٩/١). وقال الألباني: ضعيف جدا. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٧٧٣). [١٧٩٧] إسناده: ضعيف. • أبو عبدالله محمد بن أحمد بن موسى القاضي لم أجد له ترجمة . • أبو الطاهر هو أحمد بن عمرو بن عبدالله بن عمرو بن السرح، المصري (م٢٥٥هـ) ثقة. من العاشرة (م د س ق) . • هارون بن سعيد الأيلي، أبو جعفر، نزيل مصر (م٢٥٣ هـ) ثقة فاضل. من العاشرة (م دس ق). • زبان بن فائد ضعيف، مرّ. · سهل بن معاذ لا بأس به، إلا أن روايات زبان عنه ضعيفة. والحديث أخرجه الحاكم (٥٦٧/١) بنفس الإسناد وقال: صحيح الإسناد فتعقبه الذهبي بقوله: زبان ليس بالقوي. وأخرجه أبوداود في الصلاة (١٤٨/٢ رقم ١٤٥٣) عن أحمد بن عمرو بن السرح وهو أبو الطاهر عن ابن وهب به، وأبويعلى في ((مسنده)) (٦٥/٣ رقم ١٤٩٣) عن أبي همام عن ابن وهب به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٤٠/٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٣٦/٤) من طريق ابن لهيعة عن زبان به. وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٧٧٤). (٢) وفي الأصلين ((والديه)) وفي المستدرك للحاكم ((والده)). ٣٤٣ الجامع لشعب الإيمان [١٧٩٨] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثنا أبو الصهباء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رفعه قال: ((مَن قَرأ القُرآن قبلَ أن يَخْتَلم فقَد أُوتي الحُكم صبيًّا)». [١٧٩٩] أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي، أخبرنا أبو إسحاق الأصبهاني، حدثنا أبو أحمد بن فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا ابن أبي فديك، حدثنا علي بن عبدالرحمن بن عثمان سمع حكيم بن محمد، عن المقبري، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: ((مَنْ تَعلِّم القرآن وهو فتي السنّ، أخلطه الله بلحمه ودمه» قال وحدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا ابن أبي أويس، عن أخيه، عن إسماعيل بن رافع، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ. [١٧٩٨] إسناده: ضعيف. · الحسن بن أبي جعفر الجفري ضعيف، مرّ. • أبو الصهباء الكوفي مقبول. من السادسة (ت فق). ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦٥٧/٧) . والحديث أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣٧٤ رقم ٦٣٩) وأخرجه من وجه آخر عن مسلم بن إبراهيم موقوفا على ابن عباس. وأخرجه مرفوعا ابن مردويه في تفسيره، وموقوفا ابن أبي حاتم في تفسيره كما صرح بذلك السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٨٥/٥). [١٧٩٩] إسناده: لا بأس به. · أبو إسحاق الأصبهاني هو إبراهيم بن عبدالله. • أبوأحمد بن فارس هو محمد بن سليمان بن فارس مر . · ابن أبي فديك هو محمد بن إسماعيل. وفي الأصلين ((ابن أبي الفديك)). · علي بن عبدالرحمن بن عثمان، حجازي. ذكره ابن حبان في (الثقات)) (٤٥٨/٨) وذكره البخاري في ((تاريخه)) (٢٨٥/٢/٣) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٩٥/٦). · حكيم بن محمد، من أهل المدينة. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٤٢/٦). · المقبري هو سعيد بن أبي سعيد كما سيأتي. · إسماعيل بن رافع. ضعيف. والخبر ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٩٥/١/٢) في ترجمة حكيم بن محمد بالإسنادين. ٣٤٤ الجامع لشعب الإيمان [١٨٠٠] (أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أبو بكر بن محمويه العسكري، حدثنا عثمان بن خرزاذ، حدثنا أحمد بن أبي بكر أبو مصعب) وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عباس الأسفاطي وابن ناجية قالا حدثنا أبو مصعب، حدثنا عمر بن طلحة، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: (مَنْ تعلمَّ القرآنَ في شبيبته اختلطَ القرآنُ بلحمه ودمه، ومَن تعلَّمه في كبره فهو ينفلتُ منه ولا یترکه فله أجرُه مرَّتین)). ألفاظهم سواء وقال ابن ناجية عمر بن طلحة مولى الليثيين. [١٨٠١] أخبرنا عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس [١٨٠٠] إسناده: لا بأس به - وما بين العلامتين في ن فقط. · عثمان بن خُرَّزاذ هو عثمان بن عبدالله بن محمد بن خرزاذ الطبري، أبو عمرو بن أبي أحمد نزیل أنطاكية وعالمها (م ٢٨١ هـ) . حافظ ثبت. قال أبوبكر بن محمويه: أحفظ من رأيت عثمان ابن خرزاذ، وقال ابن منده: كان أحد الحفاظ. وقال الحاكم: ثقة مأمون. راجع ((السير)) (٣٧٨/١٣ - ٣٨١) وهو من رجال التهذيب. · أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبدالرحمن بن عوف، أبو مصعب الزهري (م ٢٤٢ هـ) . صدوق عابد فقيه. من العاشرة (ع). · ابن ناجية هو عبدالله بن محمد مر. · عمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص الليثي المدني. صدوق. من السابعة (بخ) . وقال ابن عدي: بعض حديثه لا يتابع عليه. راجع ((الكامل)) (١٧٠٣/٥). والحديث أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣٧٣ - ٣٧٤ رقم ٦٣٧) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ثم ساقه (رقم ٦٣٨) من طريق الحسين بن الحسن بن مهاجر عن أبي مصعب عن عمر به، وقال: قال أبو عبدالله - أي الحاكم - هذا الإسناد أولى أن يكون محفوظا من الأول. والله أعلم. ومن رواية أبي مصعب عن عمر أخرجه ابن عدي في (الكامل)) (١٧٠٣/٥). [١٨٠١] إسناده: فيه عطاء بن السائب وكان اختلط. · الأسود بن عامر الشامي، نزيل بغداد، يلقب ((شاذان)) ويكنى أباعبدالرحمن (م ٢٠٨ هـ). ثقة. من التاسعة (ع) . والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٥٧/١) بنفس الإسناد وصححه وأقرّه الذهبي وذكره محمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (١٢٧). وروى عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٨٠/٣) عن معمر، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبدالرحمن السلمي قال: ((إذا كنا نتعلم العشر من القرآن، لم نتعلم العشر التي بعدها حتى نتعلم حلالها، وحرامها، وأمرها، ونهيها)). = ٣٤٥ الجامع لشعب الإيمان ابن محمد الدوري، حدثنا شاذان الأسود بن عامر، حدثنا شريك، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبدالرحمن، عن عبدالله قال: كنا إذا تعلمنا من النبي ◌َّ عشر آيات من القرآن لم نتعلم من العشر التي أنزلت بعدها حتى نتعلم ما فيه. قيل الشريك: من العلم؟ قال: نعم. [١٨٠٢] أخبرنا أبو عبدالله، حدثنا أبو العباس، حدثنا محمد بن علي الميموني، حدثنا عبدالغفار بن الحكم الحراني، حدثنا شريك فذكره غير أنه قال كنا (نتعلم من رسول الله وَير عشر آيات لا نتعلم العشر التي بعدهن حتى)(١) نعلم ما أنزل في هذا العشر من العلم. [١٨٠٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا إسحاق بن عيسى، قال سمعت مالكا يوم عاب العجلة في الأمور ثم قال: قرأ ابن عمر البقرة في ثمان سنين. [١٨٠٤] أخبرنا أبو أحمد عبدالله بن محمد بن الحسن المهرجاني، أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر، حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك أنه بلغه أن عبدالله بن عمر مكث على سورة البقرة ثمان سنين يتعلمها . = وأخرج أحمد في «مسنده)) (٤١٠/٥) وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٤٦٠/١٠) عن محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب، عن أبي عبدالرحمن قال: حدثنا من كان يقرئنا من أصحاب النبي ◌َّ أنهم كانوا يقترثون من رسول الله ◌َي عشر آيات، فلا يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل قالوا: فعلمنا العلم والعمل. وأخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (٣٦/١) من طريق جرير عن عطاء به. [١٨٠٢] إسناده: كسابقه. • عبدالغفار بن الحكم الحراني، أبوسعيد (م ٢١٧ هـ) . مقبول. من العاشرة (عس) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٢٠/٨) . (١) ما بين العلامتين سقط من الأصل. [١٨٠٣] إسناده: رجاله ثقات. • إسحاق بن عيسى بن نجيح البغدادي، أبويعقوب بن الطباع (م ٢١٤ هـ) . صدوق. من التاسعة (م ت س ق) . [١٨٠٤] إسناده: لم أجد ترجمة الشيخ المؤلف. والخبر في ((الموطأ)) للإمام مالك (٢٠٥) . ٣٤٦ الجامع لشعب الإيمان [١٨٠٥] وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا أبو بلال الأشعري، حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر قال: تعلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه البقرة في اثنتي عشرة سنة. فلما ختمها نحر جزورا. [١٨٠٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا وکیع، عن خالد بن دینار، قال قال لنا أبو العالية: [تعلموا القرآن](١) خمس آيات فإن النبي ◌َّلو كان يأخذه من جبريل خمساً خمساً. [١٨٠٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن علي [١٨٠٥] إسناده: ضعيف. • أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق الصّاف. البغدادي (م ٣٥٩ هـ). محدث ثقة حجة. قال الدارقطني: ما رأت عيناي مثل أبي علي بن الصواف، وفلان بمصر. وقال ابن أبي الفوارس: كان أبوعلي ثقة مأمونا، ما رأيت مثله في التحرز. راجع («تاريخ بغداد)) (٢٨٩/١) («الأنساب)) (٣٣٧/٨) ((السير)) (١٨٤/١٦ - ١٨٥) ((الوافي)) (٤٤/٢) ((شذرات)) (٢٨/٣). · أبوبلال الأشعري ضعفه الدار قطني. والخبر أخرجه الخطيب في رواة مالك كما قال السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٤/١). [١٨٠٦] إسناده: ضعيف لأجل أحمد بن عبدالجبار وهو العطاردي. والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٦١/١٠) عن وكيع به. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢١٩/٢) من وجه آخر عن أبي العالية بنحوه. (١) زيادة من المصنف والحلية. [١٨٠٧] إسناده: فيه مستور. · نصر بن مالك بن نصر بن مالك الخزاعي. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٨٧/١٣) وقال: هو ابن أخي أحمد بن نصر الشهید حدث عن علي بن بكار المصيصي. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد. ولم يذكر حاله من الضعف والعدالة. وفي الأصلين ((مالك بن نصر بن مالك)) خطأ . · علي بن بكار هو الزاهد البصري نزيل المصيصة. مر. · أبو خلدة هو خالد بن دينار التميمي السعدي، البصري الخياط. صدوق من الخامسة (خ د ت س). والخبر أخرجه الخطيب في ((التاريخ)» (٢٨٧/١٣) من طريق ابن صاعد عن نصر بن مالك به. وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٣١٩/٩) من وجه آخر عن علي بن بكار مختصرا. ٣٤٧ الجامع لشعب الإيمان الخزاز، حدثنا [نصر بن] مالك بن نصر بن مالك الخزاعي، حدثنا علي بن بكار، عن أبي خلدة، عن أبي العالية قال قال عمر رضي الله عنه: تعلموا القرآن خمسا خمسا، فإن جبريل وَّ نزل بالقرآن على النبي ◌َّ خمسًا خمسًا، قال علي بن بكار قال بعض أهل العلم: من تعلم خمسًا خمسًا لم ينسه . قال البيهقي رحمه الله: خالف وكيعا في رفعه إلى عمر رضي الله عنه ورواية و کیع أصح. [١٨٠٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور العباس بن الفضل بن زكريا الضبي النضروي بهراة، حدثنا أبو الفضل أحمد بن نجدة بن العريان، حدثنا أبو عثمان سعيد بن منصور، حدثنا حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن مرة، عن ابن مسعود قال: من أراد العلم فعليه بالقرآن، فإن فيه خبر الأولين والآخرين. ورواه شعبة عن أبي إسحاق(١) وقال: فيه فليثور القرآن فإن فيه علم الأولين والآخرين. [١٨٠٨] إسناده: ليس بالقوي. وله طرق أخرى صحيحة. • حديج بن معاوية بن حديج، أخو زهير. صدوق. يخطئ من السابعة (بخ سي). ضعفه ابن معين والنسائي. وقال البخاري: يتكلمون في بعض حديثه. وقال أبوحاتم: محله الصدق. يكتب حديثه. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه ينفرد به عمن يروي عنه، وأرجو أنه لا بأس به، لأني لم أر له حديثا منكرا جاوز الحد. راجع ((الجرح والتعديل)) (٣١٠/٣ - ٣١١) ((الكامل)) (٨٣٧/٢ - ٨٣٨) ((الضعفاء)) (٢٩٦/١) («الميزان)) (٤٦٧/١). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٨٥/١٠) من طريق سفيان عن أبي إسحاق بلفظ ((من أراد العلم فليقرأ القرآن .. )). (١) أخرجه الطبراني في (الكبير)) (١٤٦/٩ رقم ٨٦٦٦) عن أبي خليفة، عن محمد بن كثير، عن شعبة. ورجاله ثقات، رجال الصحيح غير أبي خليفة. وروى هذا اللفظ عن أبي إسحاق آخرون فمنهم: إسرائيل أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٤٥/٩ - ١٤٦ رقم ٨٦٦٤). وزهير أخرجه أحمد في ((الزهد)) (١٥٧) والطبراني في ((الكبير)) (١٤٦/٩ رقم ٨٦٦٥) ومعنى ((فليثور)) لينقر عنه ويفكر في معانيه وتفسيره وقراءته. وجاء بلفظ ((إذا أردتم العلم فأثيروا القرآن ... )). أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٢٨٠ رقم ٨١٤) عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن مرة، عن ابن مسعود به. وذكره ابن نصر المروزي في «قيام الليل)» (١٢٣). ٣٤٨ الجامع لشعب الإيمان فصل ((في إدمان تلاوة القرآن)) قال الله عز وجل - مثنيا على من كان ذلك من دأبه -: ﴿يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ﴾(١). وسمى القرآن ذكرا، وتوعد من أعرض عنه، ومن تعلمه ثم نسيه فقال تعالى: ﴿كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرَاء مَنْ أَغْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرَاه خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمًّا﴾(٢) . وقال بعد ذلك بآيات: ﴿وَمَنْ أَغْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ إلى قوله ﴿وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾(٣) . [١٨٠٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ من أصل كتابه، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالحميد الحارثي، حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى عن النبي وَّ قال: ((تعاهَدُوا القرآن، فوَالذي نفسُ مُحمد بيدِه لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلَّتًا مِن الإبلِ في عُقُلُها)) (٤) وقال غيره: ((من عُقُلها)) رواه البخاري ومسلم في الصحيح(٥) عن أبي كريب، عن أبي أسامة. (١) سورة آل عمران (١١٣/٣) وفي ن ((يتلون يتلون القرآن آناء الليل)). (٣) نفس السورة (١٢٤/٢٠ - ١٢٦). (٢) سورة طه (٢٠ /٩٩ - ١٠١). (١٩٤) [١٨٠٩] إسناده: صحيح. • أبو أسامة هو حماد بن أسامة. · بُريد بن عبدالله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري. مر. (٤) ((عقلها)) بضمتين، ويجوز سكون القاف، جمع عقال (بكسر أوله) وهو الحبل. وأفاد ابن حجر أنه روي من ثلاثة أوجه ((في عقلها)) و((من عقلها)) و((بعقلها)). وقال القرطبي: من رواه ((من عقلها)) فهو على الأصل الذي يقتضيه التعدي من لفظ التفلت. وأما من رواه بالباء أو بالفاء فيحتمل أن يكون بمعنى ((من)) أو للمصاحبة أو الظرفية. راجع «فتح الباري)) (٨٢/٩). (٥) فأخرجه البخاري في ((فضائل القرآن)) (١٠٩/٦) عن أبي كريب. ومسلم في صلاة المسافرين (٥٤٥/١ رقم ٢٣١) عن عبدالله بن براد الأشعري وأبي كريب معا عن أبي أسامة . = ٣٤٩ الجامع لشعب الإيمان [١٨١٠] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز، حدثنا عثمان بن أحمد السماك، حدثنا عبدالملك بن محمد أبو قلابة، حدثنا بشر بن عمر، حدثنا مالك - ح وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم، حدثنا أبي، حدثنا يحيى قال قرأت على مالك عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله وَ لام قال: ((إنّما مثلُ صاحب القُرآن كَمَثل صاحب الإبل المُعقَّلة، إنْ عَاهَد عليها أمسَكها، وإنْ أَطْلَقَها ذَهَبَت)) رواه البخاري في الصحيح(١) عن عبدالله بن يوسف عن مالك ورواه مسلم(٢) عن يحيى بن يحيى. = وأخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (١١/٢) من طريق عبدالله بن محمد بن شاكر عن أبي أسامة به. وأخرجه أحمد (٤١١/٤) عن إسماعيل بن زكريا. وابن أبي شيبة في «المصنف)) (٥٠٠/٢، ٤٧٧/١٠) وأحمد (٣٩٧/٤) عن أبي أحمد الزبيري. كلاهما عن بريد بن عبدالله به . [١٨١٠] إسناده: رجاله ثقات غير أني لم أظفر بترجمة لعصمة بن إبراهيم. (١) في فضائل القرآن (١٠٩/٦). (٢) في صلاة المسافرين (١/ ٥٤٣ رقم ٢٢٦). والحديث في ((الموطأ)) (٢٠٢). ومن طريق مالك أخرجه النسائي في الافتتاح من ((المجتبى)) (١٥٤/٢) وفي ((فضائل القرآن)) (٧٩ رقم ٦٦) عن قتيبة بن سعيد عنه. وأحمد في («المسند» (٦٤/٢) عن عبدالرحمن بن مهدي، و(١١٢/٢) عن إسحاق بن عيسى عنه. والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٩٤/٤) من طريق أبي مصعب الزهري عنه به. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٩٥/٢) عن أبي عبدالله الحافظ بنفس السند المذكور هنا. ورواه عن نافع عبيدالله بن عمر وأيوب، وهشام بن سعد، والزهري، وموسى بن عقبة. فرواية عبيدالله أخرجها مسلم (٥٤٤/١ رقم ٢٢٧) وأحمد في («مسنده)) (١٧/٢، ٢٣، ٣٠) وابن أبي شيبة في «المصنف)) (٥٠٠/٢، ٤٧٦/١٠) وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٣٢٣)، وحديث أيوب عن نافع أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٧٦/١٠)، ومن طريقه أحمد في «المسند» (٣٦/٢) ومسلم، وابن ماجه في الأدب (١٢٤٣/٢ رقم ٣٧٨٣) عن معمر عنه به. وحديث هشام بن سعد أخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٠٩/٢) وإسناده جيد. وحديث الزهري أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٢٠/٨) عن الطبراني وإسناده حسن. وحديث موسى بن عقبة هو الآتي. ٣٥٠ الجامع لشعب الإيمان [١٨١١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد ابن نعيم، ومحمد بن شاذان وأحمد بن سلمة قالوا حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب ابن عبدالرحمن، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله وَلا قال: ((إنّما مثلُ القرآن مثل الإبل المُعَقَّلَة، إنْ عَاهد صاحبُها على عُقُلها أَمْسَكها، وإنْ أطلقها ذهبت. إذا قامَ صاحبُ القُرآن فقَرأَه بالليل والنهار ذَكَره، وإذا لم يقرأُه نَسِيَه)). رواه مسلم(١) عن قتيبة. [١٨١٢] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبو الربيع، حدثنا جرير - ح وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أحمد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبدالله قال قال رسول الله وَالر: ((بئسما لأحدكم أن يقول نَسِئْتُ آیة کیت وگیت، بل هو نُسِّي. استذْكِروا القرآنَ فهو أشدَّ تفصيا من صُدور الرجال من النّعم من عُقُلها)). رواه البخاري(٢) عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير. ورواه مسلم(٣) عن إسحاق بن إبراهيم وغيره. [١٨١١] إسناده: صحيح، رجاله ثقات. (١) في صلاة المسافرين (٥٤٤/١ رقم ٢٢٧) . ومن نفس الطريق أخرجه النسائي في ((فضائل القرآن)) (٩٠ رقم ٦٨) وأخرجه الرامهرمزي في ((أمثال الحديث)) (رقم ٥٠) . [١٨١٢] إسناده: صحيح. • أبو الربيع هو الزهراني، سليمان بن داود العتكي الحافظ الثقة. • جرير هو ابن عبدالحميد الضبي. (٢) في ((فضائل القرآن)) (١٠٩/٦) ولم يسق لفظه، بل أحاله على حديث شعبة عن منصور. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٩٥/٢) من طريق عثمان عن جرير به. (٣) في صلاة المسافرين (٥٤٤/١ رقم ٢٢٨) عن زهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهیم عن جرير به. وأخرجه اللالكائي في ((شرح السنة)) (٣٤٣/١ رقم ٥٦٩) من طريق يوسف بن موسى، عن جرير به . وأخرجه البخاري في فضائل القرآن (١٠٩/٦) والنسائي في الافتتاح من ((المجتبى)) (١٥٤/٢) = ٣٥١ الجامع لشعب الإيمان = وفي ((فضائل القرآن)) (٨٨ رقم ٦٤) وفي ((عمل اليوم والليلة)) مختصرا (رقم ٧٢٦) والطيالسي في «مسنده)» (ص ٣٤ - ٣٥)، ومن طريقه الترمذي في القراءات (١٩٣/٥ رقم ٢٩٤٢) وأحمد في «مسنده)» (٤١٧/١، ٤٣٨، ٤٣٩) والدارمي في الرقاق (٧٠٤) وفي فضائل القرآن (٨٣٥) واللالكائي في ((شرح السنة)) (٣٤٢/١ رقم ٥٦٨) من طريق شعبة عن منصور، عن أبي وائل عن ابن مسعود به . ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٩٤/٤ - ٤٩٥). وأخرجه أبوعبيد في ((غريب الحديث)) (١٤٨/٣) عن الأبار وهو عمر بن عبدالرحمن، أبوحفص عن منصور به . وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٥٩/٣) وعنه أحمد في ((مسنده)) (٤٢٣/١) عن سفيان الثوري عن منصور بنحوه. وأخرجه عبدالرزاق (٣٥٩/٣) من طريق عاصم بن بهدلة عن أبي الضحى أو أبي وائل عن ابن مسعود بنحوه . والطبراني في ((الكبير)) (٢٣٣/١٠ رقم ١٠٤١٥) من طريق عاصم، و(٢٤٤/١٠ رقم ١٠٤٤٩) من طريق الأعمش كلاهما عن أبي وائل به، ولكن ترتيب الجملتين فيه مختلف. وأخرجه البخاري في فضائل القرآن (٦/ ١١٠) والنسائي في ((فضائل القرآن)) (رقم ٦٧) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٧٢٧) من طريق سفيان عن منصور بالشطر الأول فقط. وأخرجه أحمد (٤٢٩/١) من طريق سفيان وشعبة معا عن منصور. كما أخرجه النسائي (٧٢٥) بالجزء الأول فقط. وابن حبان (٤٤١ رقم ١٧٨٤) بالجزء الأخير فقط من طريق الأعمش، عن أبي وائل. والجزء الأخير أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٢٣٣/١٠ رقم ١٠٤١٨) من طريق عاصم والأعمش معا عن أبي وائل. والجزء الأول أخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٥٤٤/١ رقم ٢٣٠) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٥٩/٣) والطبراني في ((الكبير)) (٢٣٩/١٠ رقم ١٠٤٣٦، ١٠٤٣٧) وأبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٩٠/٢) من طريق عبدة بن أبي لبابة عن أبي وائل. وأخرجه كاملا - لكن باختلاف الترتيب - الطبراني في ((الكبير)) (١٦٩/١٠ رقم ١٠٢٣١) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٥٣/١) وأبونعيم في ((الحلية)) (١٨٨/٤) من طريق عاصم، عن زرّ، عن عبدالله به مرفوعا. وأخرجه مسلم (١/ ٥٤٤ رقم ٢٢٩) من طريق عبدالله بن نمير وأبي معاوية، وأحمد (١/ ٣٨١- ٣٨٢) عن أبي معاوية، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٠٠/٢) عن وكيع، ثلاثتهم عن الأعمش، والحميدي في («مسنده)) (٥٠/١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٧٨/١٠) عن ابن عيينة، والنسائي في ((فضائل القرآن)) (٨٩ رقم ٦٥) عن إسحاق بن إبراهيم عن جرير، كلاهما = ٣٥٢ الجامع لشعب الإيمان = عن منصور، عن أبي وائل، عن عبدالله بن مسعود قال: تعاهدوا هذا القرآن - وفي لفظ : تعاهدوا هذه المصاحف - فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقله، وقال رسول الله وَل: ((بئسما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت كيت - وفي لفظ: لا يقل أحدكم نسيت آية كيت كيت - بل هو نُسّي)). ورواه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٢٨) من طريق حماد عن منصور وعاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود موقوفا. قال الإسماعيلي: روى حماد بن زيد عن منصور وعاصم الحديثين معا موقوفين، وكذا رواهما أبوالأحوص عن منصور، وأما ابن عيينة فأسند الأول ووقف الثاني. قال: ورفعهما جميعا إبراهيم بن طهمان وعبيدة بن حميد عن منصور وهو ظاهر سياق سفيان الثوري. قال ابن حجر: رواية عبيدة أخرجها ابن أبي داود. وأخرج ابن أبي داود من طريق أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبدالله مرفوعا الحديثين معا. وفي رواية عبدة بن أبي لبابة تصريح ابن مسعود بقوله ((سمعت رسول الله (َّله)) وذلك يقوي رواية من رفعه عن منصور. والله أعلم. راجع ((فتح الباري)) (٨٢/٩). (قلت) لم ينفرد ابن عيينة بإسناد الأول ووقف الثاني كما يوهم كلام الإسماعيلي بل شاركه جرير عن منصور وابن نمير وأبومعاوية ووكيع عن الأعمش، كما سبق في التخريج. وقال أبوعبيدة في ((غريب الحديث)) (١٤٩/٣): إن وجه هذا الحديث إنما هو على التارك لتلاوة القرآن، الجافي عنه. ومما يبين ذلك قوله: ((استذكروا القرآن)) وفي حديث آخر ((تعاهدوا القرآن)) فليس يقال هذا إلا للتارك. وكذلك حديث الضحاك بن مزاحم: ما من أحد تعلم القرآن ... فذكره. وسيذكره المؤلف. قال أبوعبيد: إنما هذا على الترك. فأما الذي هو دائب على تلاوته حريص على حفظه إلا أن النسيان يغلبه فليس من ذلك في شيء. ومما يحقق ذلك أن رسول الله وَلقر قد كان ينسى الشيء من القرآن حتى يذكره. ومن ذلك حديث عائشة: أن النبي ◌َّ سمع قراءة رجل في المسجد فقال: ((ما له رحمه الله أذكرني آيات كنت نسيتها من سورة كذا وكذا)). وقال ابن الأثير: كره نسبة النسيان إلى النفس لمعنيين: أحدهما: أن الله تعالى هو الذي أنساه إياه؛ لأنه المقدر للأشياء كلها . والثاني: أن أصل النسيان الترك، فكره له أن يقول: تركت القرآن، أو قصدت إلى نسيانه؛ لأن ذلك لم يكن باختياره يقال: نساه الله وأنساه. ولو روي («نُسي)) - بالتخفيف - لكان معناه ترك من الخير وحرم. راجع ((النهاية)) (٥٠/٤). وقد ذكر الحافظ ابن حجر وجوها أخرى في متعلق الذم في قوله ((بئس)) فراجعها في («فتح الباري)) (٨٠/٩-٨١). ٣٥٣ الجامع لشعب الإيمان [١٨١٣] أخبرنا أبوالرحمن السلمي، أخبرنا أبو الحسن الكارزي، أخبرنا علي ابن عبدالعزيز، عن أبي عبيد قال حدثنا ابن المبارك، عن عبدالعزيز بن أبي رواد قال سمعت الضحاك بن مزاحم يقول: ما من أحد تعلم القرآن ثم نسيه إلا بذنب يحدثه لأن الله تعالى يقول: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾(١) . وإن نسيان القرآن من أعظم المصائب. وروينا في حديث المطلب بن عبدالله بن حنطب، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ◌َّ: ((عُرضَتْ عَلَّ أجور أمتي حتَّى القَذَاة يُخْرِجُها الرَّجلُ من المسجد، وعُرِضَتْ عليّ ذنوبُ أمتي فلم أرَ ذَنبا أعظم من سورةٍ من القُرآن أو آيةٍ أوِيها رجلٌ ثم نَسِيَها)» [١٨١٤] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا [١٨١٣] إسناده: رجاله ثقات غير شيخ المؤلف فإنه متكلم فيه والخبر أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٢٨ رقم ٨٥) وعنه أبو عبيد في ((غريب الحديث)) (١٤٥/١). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٧٨/١٠) عن وكيع عن ابن أبي رواد به. وذكره البغوي في «شرح السنة)) (٤٩٥/٤) بدون سند. (١) سورة الشورى (٣٠/٤٢) . [١٨١٤] إسناده: ضعيف. • عبدالوهاب بن عبدالحكم بن نافع، أبوالحسن الوراق (م٢٥٠هـ) ثقة. من الحادية عشرة (د ت س). (قلت) في الأصلين ((الخزاز)) ولم يوصف به عبدالوهاب في معظم المصادر التي ترجمت له، بل وُصف («بالوراق)». • عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد. وثقه يحيى بن معين وغيره وبالغ ابن حبان فقال: متروك. وقد مرّ. • المطلب بن عبدالله بن حنطب تكلموا في سماعه من أنس، كما سيأتي بيانه. والحديث أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٤٤٠٢) بنفس الإسناد. وأخرجه أبوداود في الصلاة (٣١٦/١رقم ٤٦١) والترمذي في فضائل القرآن (١٧٨/٥ رقم ٢٩١٦) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٧١/٢ رقم ١٢٩٧) والخطيب في ((الجامع)) (١٠٩/١ رقم ٨٣) من طريق عبدالوهاب بن عبدالحكم، وأبويعلى في ((مسنده)) (٢٥٣/٧- ٢٥٤ رقم ٤٢٦٥) عن محمد بن بحر، كلاهما عن عبدالمجيد بن عبدالعزيز به. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٦٤/٢ رقم ٤٧٩) عن أبي داود عن عبدالوهاب بن الحكم الخراز به . وقال الترمذي: ذاكرت به محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - فلم يعرفه واستغربه . = ٣٥٤ الجامع لشعب الإيمان عبدالوهاب بن عبدالحكم الخزاز، حدثنا عبدالمجيد بن عبدالعزیز، عن ابن جريج، عن المطلب ... . فذكره. [١٨١٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس محمد بن = قال محمد: ولا أعرف للمطلب بن عبدالله سماعا من أحد أصحاب النبي وَّ إلا قوله: حدثني من شهد خطبة النبى وَلا. قال وسمعت عبدالله بن عبدالرحمن يقول: ((لا نعرف للمطلب سماعا من أحد من أصحاب النبي ◌َّر. قال عبدالله: وأنكر علي بن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس)). ولكن كلام ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٥٩/٨) يدل على أنه أدرك بعض الصحابة وسمع منهم. وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١٩٨/١) والخطيب في ((الجامع)) (١٠٩/١ رقم ٨٤) من طريق عبدالمجيد عن ابن جريج عن الزهري عن أنس به. قال الطبراني: لم يروه عن ابن جريج عن الزهري عن أنس إلا عبدالمجيد تفرد به محمد بن يزيد عن عبدالمجيد. ورواه غير محمد عن عبدالمجيد عن ابن جريج عن المطلب بن عبدالله بن حنطب عن أنس. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣٦١/٣) ومن طريقه الخطيب في ((الجامع)) (١٠٨/١ رقم ٨٢) عن ابن جريج، عن رجل عن أنس به . وحكم الألباني على الحديث بالضعف ((ضعيف الجامع الصغير» (٣٧٠٢). [١٨١٥] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٠٠/٢، ٤٧٧/١٠)، ومن طريقه ابن حبان (٤٤٢ رقم١٧٨٨) عن زيد بن الحباب به. والنسائي في ((فضائل القرآن)) (رقم ٦٠) عن القاسم بن زكريا عن زيد بن الحباب به، وأخرجه أحمد (١٤٦/٤) من طريق عبدالله بن المبارك، والدارمي في ((فضائل القرآن)) (٨٣٥) عن عبدالله ابن صالح، والطبراني في ((الكبير)) (٢٩١/١٧ رقم ٨٠١) من طريق وكيع، وابن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (ص٩٧) من طريق بكر بن يونس بن بكير، كلهم عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه بنحوه. وأخرجه أحمد (٤/ ١٥٣،١٥٠) والنسائي في ((فضائل القرآن)) (٨٦ رقم٥٩) وأبو يعلى في («مسنده)) (٢٨٠/٣-٢٨١ رقم ١٧٤٠) والطبراني في «الكبير)) (٢٩٠/٧ رقم ٨٠٢،٨٠٠)، من طريق قباث بن رزين، عن علي بن رباح به. إلا أن فيه ((لهو أشد تفلتا من العشار من العقل)). والعشار جمع عشراء وهي الناقة التي أتى على حملها عشرة أشهر. والمخاض: الحوامل من النوق، ليست لها واحدة من لفظها. بل واحدتها خلفة. وقوله («أفشوه)) في بعض الروايات ((اقتنوه)) وفي بعضها ((تعاهدوه)) وقوله ((وتغنوا به)) يريد تحسين الصوت بالقراءة وسيأتي الكلام عليه في التعليق على الحديث (٢٣٧٥). ٣٥٥ الجامع لشعب الإيمان يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا موسى بن علي قال سمعت أبي يقول سمعت عقبة بن عامر يقول قال رسول الله وَله: «تعلّموا القُرآن، وتَغَنَّوا به، وأَفْشُوه، والذي نفسي بيده لَهُو أَشَدُّ تَفَصِيًّا من المخاضِ من العُقُل)) [١٨١٦] أخبرنا أبو عمرو الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن سفیان، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عوف، حدثنا أبو رجاء، حدثنا سمرة بن جندب الفزاري قال كان رسول الله وَله يقول لأصحابه: ((هَلْ رَأى أحدٌ منكم رؤيا؟)) فيقص عليه من شاء أن يقص، وإنه قال لنا ذات يوم: ((أتاني الليلة آتيانِ وإنهما ابتعثاني، وإنهما قالا لي: انطلق. وإنّ انطلقت مَعَهما، وإنّا أتينا على رجل مُضْطجع وآخرَ قائمٍ على رأسه بصخرة، فهو يَهْوِي بالصخرة لرأسه، فَيَثْلَغ رأسه فَيَتَدَهدَه الحجر هاهنا، فیتبع (الحجر) فیأخذه، فما يرجع إليه حتی یصح رأسُه كما كان، ثم يعود فيفعل كما فعل المرة الأولى، فقلت: سبحان الله ما هذان؟ قالا لي انطلق - فذكر الحديث، ثم قال في التفسير - أما الرجل الأول الذي أتيتَ عليه يُتْلَغ رأسه بالحجر فهو الرَّجُلُ يأخذ القُرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة)) وأخرجه البخاري(١) من حديث (عوف) . [١٨١٦] إسناده: صحيح. · عوف هو الأعرابي، ابن أبي جميلة. • أبورجاء هو العطاردي، عمران بن ملحان. ثقة. تقدما. وفي الأصلين ((ابن رجاء)). (١) في التعبير (٨٤/٨-٨٦) بكامله، وفي التهجد (٤٦/٢-٤٧) ببعضه من طريق إسماعيل بن علية، عن عوف به . وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٨/٥ -٩) عن محمد بن جعفر، والطبراني في «الكبير)) (٢٨٨/٧ - ٢٩٠ رقم ٦٩٨٥) من طريق شعبة، وابن أبي شيبة في (المصنف)) (٦٣/١١) والطبراني في ((الكبير)) (٢٨٦/٧- ٢٨٧ رقم ١٩٨٤) من طريق هوذة بن خليفة، ثلاثتهم عن عوف بتمامه. ورواه النسائي في ((الكبرى)) من وجوه عن عوف (تحفة الأشراف ٨٢/٤). تابع عوفا جرير بن حازم أخرج حديثه البخاري في الجنائز (١٠٥/٢) بكامله، ومسلم في الرؤيا (٢/ ١٧٨١ رقم٢٣) مختصرا، وكذا الترمذي في الرؤيا (٥٤٣/٤ رقم ٢٢٩٤)، وأحمد في ((المسند)) (١٤/٥-١٥) بكامله وكذا الطبراني في ((الكبير)) (٢٩٢/٧-٢٩٤ رقم ٦٩٨٨-٦٩٩٠). = ٣٥٦ الجامع لشعب الإيمان [١٨١٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا شعبة، عن یزید بن أبي زياد، عن عيسى بن لقيط أو إياد، عن رجل، عن سعد بن عبادة أن رسول الله وَله قال: ((ما مِن رجلٍ تَعلَّم القُرآنَ ثمّ نَسِيه إلا لَقي اللهَ عزّ وجلّ يومَ القيامة وهو أجذمُ)) ((وما مِن أميرٍ عَشرةٍ إلا أتى اللهَ عزّ وجلّ يوم القيامة مغلولا لا يُطلقُه إلّ العدل) كذا روي عن شعبة وهو خطأ وإنما هو عيسى بن فائد (١)، ورواه أبو عبيد، عن الحجاج، عن شعبة على الصواب. وكذلك رواه غير شعبة عن يزيد، عن عیسی بن فائد. = كما تابعه أبو الحارث العبدي أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٩٠/٧-٢٩٢ رقم ٦٩٨٦). وخالد ابن دينار البصري أخرجه الطبراني أيضا (رقم ٦٩٨٧). قوله ((فيثلغ رأسه)) أي يشدخه، قال ابن هبيرة: رفض القرآن بعد حفظه جناية عظيمة لأنه يوهم أنه رأى فيه ما يوجب رفضه. فلما رفض أشرف الأشياء - وهو القرآن - عوقب في أشرف أعضائه وهو الرأس. ذكره ابن حجر في ((فتح الباري)) (٤٤٤/١٢). [١٨١٧] إسناده: ضعيف. • يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم، الكوفي (م١٣٦ هـ) ضعيف. من الخامسة (خت م-٤) وقد مرّ. · عيسى بن لقيط هو عيسى بن فائد وسيأتي. والحديث أخرجه البزار (٢ / ٢٥٤ رقم ١٦٤٢) وأحمد في ((المسند)) (٢٨٤/٥) من طريق محمد بن جعفر غندر، وعبد بن حميد في ((المنتخب» (٢٧٢/١ -٢٧٣ رقم٣٠٦) عن یزید بن هارون، والطبراني في «الكبير)» مفرقا (٢٦/٦-٢٧ رقم ٥٣٨٧، ٢٧/٦ رقم ٥٣٩٠) من طريق عمرو بن مرزوق، ثلاثتهم عن شعبة به. وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن (٨٣٣) عن سعيد بن عامر، والخطيب في ((الجامع)) (١١٠/١) عن محمد بن موسى عن أبي العباس - كما هو عند المؤلف - بالجزء الأول فقط. (١) عيسى بن فائد - أمير الرقة. مجهول. من السادسة. وروايته عن الصحابة مرسلة (د) . وحديثه في ((غريب الحديث)) لأبي عبيد (٤٨/٣/٣) وقال في تفسيره: أجزم هو المقطوع اليد، يقال منه: قد جذمت يده تجذم جذما: إذا انقطعت وذهبت. وإن قطعتها أنت قلت: جذمتها جذما فأنا أجذمها. ٣٥٧ الجامع لشعب الإيمان [١٨١٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور العباس بن الفضل النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا خالد بن عبدالله، عن یزید بن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، عن رجل، عن سعد بن عبادة - قال حدثه غير مرة ولا مرتين - أن رسول الله وَ ﴿ قال: ((مَا من أمير عشرةٍ إلّ يُؤتى به يوم القيامة مَغْلولا لا يَفُكَّه إلا العدل)) ((ومَن قرأ القُرآنَ ثم نَسِيه لقي الله يوم القيامة أجدمَ)). [١٨١٨] إسناده: ضعيف. · خالد بن عبدالله هو الطحان الواسطي. ثقة ثبت - مرّ. والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٢٨٥/٥) والطبراني في ((الكبير)) - مفرقا في موضعين - (٢٧/٦ -٢٨ رقم ٥٣٨٩-٥٣٩٢) من طريق خالد بن عبدالله، عن يزيد به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف - مفرقا في موضعين)) (٤٧٨/١٠، ٢١٩/١٢) عن محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن فائد حدثني فلان عن سعد بن عبادة. ورواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٧/٦، ٢٨ رقم ٥٣٨٨، ٥٣٩١) من طريق ابن أبي شيبة فلم يذكر الرجل المجهول بين عيسى وسعد. وكذا رواه أبوداود في الصلاة (١٥٨/٢ رقم ١٤٧٤) والخطيب في ((الجامع)) من طريق عبدالله بن إدريس الأودي، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٦٥/٣) عن ابن عيينة، كلاهما عن يزيد بالجزء الأخير فقط، وبدون ذكر الرجل المجهول. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٢٧٣/١ رقم ٣٠٧) من طريق زائدة عن يزيد بن أبي زياد به بدون ذكر المجهول. وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٢٣/٥) من طريق عبدالعزيز بن مسلم، وعبدالله في ((الزوائد)) (٣٢٧/٥ -٣٢٨) من طريق أبي عوانة - كلاهما عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن فائد، عن عبادة بن الصامت به. وللشطر الأول من الحديث - وهو الخاص بالإمارة - شواهد: منها: حديث أبي أمامة أخرجه أحمد في ((المسند)) (٢٦٧/٥) والطبراني في ((الكبير)) (٢٠٢/٨ رقم ٢٠٤/٨،٧٧٢٠ رقم ٧٧٢٤) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٠٥/٥) فيه يزيد بن أبي مالك وثقه ابن حبان وغيره وبقية رجاله ثقات. وذكره الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) (٣٤٩) وحسنه. ومنها: حديث أبي هريرة أخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢١٩/١٢) والبيهقي في ((سنته)) (١٢٩/٣، ٩٥/١٠، ٩٦) وإسناده صحيح. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (٢٠٥/٥) وقال: رواه البزار والطبراني في ((الأوسط)) ورجال البزار رجال الصحيح. ومنها: حديث ابن عباس أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٣٥/١٢ رقم ١٢٦٨٩) وقال الهيثمي (٢٠٦/٥) رجاله ثقات. وانظر شواهد أخرى في ((مجمع الزوائد)) (٢٠٥/٥-٢٠٨). ٣٥٨ الجامع لشعب الإيمان [١٨١٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو محمد المزني، أخبرنا علي بن محمد بن عيسى، حدثنا أبو اليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري، حدثنا سالم بن عبدالله، عن عبدالله بن عمر قال سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((لا حَسَدَ إلا على اثنَتَيْن: رَجُل ◌ٌ آتاهُ الله هذا الكتابَ فقامَ به آناء الليل والنهار، ورَجُلٌ آتاه الله مالا فهُو يتصدَّقُ به آناء الليل والنَّهار)» رواه البخاري في الصحيح(١) عن أبي اليمان. وأخرجه مسلم(٢) من حديث سفيان ويونس عن الزهري. [١٨١٩] إسناده: صحيح، رجاله ثقات. • أبو محمد المزني هو أحمد بن عبدالله - تقدم. (١) في فضائل القرآن (١٠٨/٦). (٢) حديث سفيان أخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٥٥٨/١ رقم ٢٦٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره عنه، ولم ينفرد بإخراجه عن سفيان بل شاركه فيه البخاري أيضا، فأخرجه في ((التوحيد)) (٢٠٩/٨) وفي ((خلق أفعال العباد)) (٧٨) عن علي بن المديني عنه، وأخرجه أيضا الحميدي في («المسند)) (٢٧٨/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٥٧/١٠) والترمذي في البر والصلة (٣٣٠/٤ رقم ١٩٣٦) وابن ماجه في ((الزهد)) (١٤٠٨/٢ رقم ٤٢٠٩) والنسائي في («فضائل القرآن)) (١٠٦ رقم ٨٧) وأحمد في ((المسند)) (٩/٢) والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٦٩٦/٢) والخطيب في ((تاريخه)) (٨٥/٧،٤٣٢/٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (١١٥/١٣) من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري به . ومن هذا الوجه أخرجه المؤلف في «سننه» (١٨٨/٤). وحدیث یونس أخرجه مسلم (٥٥٩/١رقم٢٦٧) برواية ابن وهب عنه. وأخرجه أيضا أحمد في ((مسنده)) (١٥٢/٢) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٩١/١). وأبونعيم في ((الحلية)) (١٩٥/٢) من رواية عثمان بن عمر بن فارس عنه به، وجاء من طريق معمر عن الزهري. أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٤٢٣ رقم ١٢٠٣) وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٣٦٠/٣-٣٦١) ومن طريقه أحمد في («المسند» (٨٨،٣٦/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٣٢/٤-٤٣٣). ورواه الطبراني في «الكبير)) (٢٩٦/١٢ رقم ١٣١٦٢) من طريق يزيد بن عياض، عن إسماعيل ابن محمد بن سعد، عن سالم، عن أبيه به. ويزيد بن عياض بن جعدبة، ضعيف كذبه مالك وغيره. وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١٣٣/٢) - ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٣٦٣/١٢ رقم ١٣٣٥١) - من طريق إسماعيل بن عياش، حدثني يحيى بن سعيد - هو الأنصاري - = ٣٥٩ الجامع لشعب الإيمان = أخبرني صالح بن كيسان أن إسماعيل بن محمد بن سعد أخبره أن نافعا أخبره عن عبدالله بن عمر عن رسول الله وَالر قال: ((إنما يحسد من يحسد)) - أو كما شاء الله أن يقول - ((على خصلتين: رجل أعطاه الله القرآن ... )) فذكره. وذكره ابن عدي في ترجمة إسماعيل بن عياش في ((الكامل)) (٢٩٦/١) وقال إن إسماعيل أدخل بين يحيى ونافع رجلين - يعني أن يحيى يروي مباشرة عن نافع، وإسماعيل روايته عن غير أهل بلده غير محفوظة. قوله ◌َ لر: ((لا حسد إلا في اثنتين)). قال ابن حجر: الحسد تمني زوال النعمة عن المنعم عليه، وخصه بعضهم بأن يتمنى ذلك لنفسه. والحق أنه أعم. وسببه أن الطباع مجبولة على حب الترفع على الجنس، فإذا رأى لغيره ما ليس له أحب أن يزول ذلك عنه له ليرتفع عليه، أو مطلقا ليساويه. وصاحبه مذموم إذا عمل بمقتضى ذلك من تصميم أو قول أو فعل. وينبغي لمن خطر له ذلك أن يكرهه كما يكره ما وضع في طبعه من حب المنهيات. واستثنوا من ذلك ما إذا كانت النعمة لكافر أو فاسق يستعين بها على معاصي الله تعالى. فهذا حکم الحسد بحسب حقيقته . وأما الحسد المذكور في الحديث فهو الغبطة - وأطلق الحسد عليها مجازا - وهي أن يتمنى أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه، والحرص على هذا يسمى منافسة، فإن كان في الطاعة فهو محمود، ومنه ﴿فليتنافس المتنافسون﴾ (المطففين ٢٦/٨٣). وإن كان في المعصية فهو مذموم ومنه ((ولا تنافسوا)) (الحديث) وإن كان في الجائزات فهو مباح، فكأنه قال في الحديث: ((لا غبطة أعظم - أو أفضل - من الغبطة في هذين الأمرين)). ووجه الحصر أن الطاعات إما بدنية أو مالية أو كائنة عنهما وقد أشار إلى البدنية بإتيان الحكمة والقضاء بها وتعليمها (في رواية) . ولفظ حديث ابن عمر: ((رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار)). والمراد بالقيام به العمل به مطلقا، أعم من تلاوته داخل الصلاة أو خارجها، ومن تعلمه. والحكم والفتوى بمقتضاه فلا تخالف بين لفظي الحديثين. ويجوز حمل الحسد في الحديث على حقيقته على أن الاستثناء منقطع والتقدير نفي الحسد مطلقا، لكن هاتان الخصلتان محمودتان، ولا حسد فيهما، فلا حسد أصلا. راجع ((فتح الباري)) (١٦٦/١-١٦٧). وقال الحافظ في موضع آخر: ((لا حسد)) أي لا رخصة في الحسد إلا في خصلتين، أو لا يحسن الحسد إن حسن، أو أطلق الحسد مبالغة في الحث على تحصيل الخصلتين كأنه قيل: لو لم يحصلا إلا بالطريق المذموم لكان ما فيهما من الفضل حاملا على الإقسام على تحصيلهما به، فكيف والطريق المحمود يمكن تحصيلهما به. (فتح الباري ٩/ ٧٣) . ولحديث ابن عمر شواهد، منها: ١ - حديث عبدالله بن مسعود = ٣٦٠ الجامع لشعب الإيمان [١٨٢٠] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا أبو بكر محمد بن = أخرجه البخاري في العلم (٢٦/١) وفي الزكاة (١١٢/٢) وفي الأحكام (١٠٥/٨) وفي الاعتصام (١٥٠/٨)، ومسلم في صلاة المسافرين (٥٥٩/١ رقم ٢٦٨)، وابن ماجه في الزهد (٢/ ١٤٠٧ رقم ٤٢٠٨) وأحمد في ((مسنده)) (٤٣٢،٣٨٥/١) وابن المبارك في «الزهد)) (٤٢٤ رقم ١٢٠٥) والمروزي في ((زوائد الزهد)) (٣٥٣ رقم ٩٩٤) ووكيع في ((الزهد)) (٧٥٣/٣ رقم ٤٤٠) وكذا هناد (٦٤٠/٢ رقم ١٣٨٩) والحميدي في ((مسنده)) (٥٥/١) والفسوي في (المعرفة)) (٦٩٦/٢) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٩٠/١) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٦٣/٧) والمؤلف في ((المدخل)) (٢٥٩- ٢٦٠ رقم ٣٦٣) والخطيب في ((الكفاية)) (٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٩٨/١) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١٧/١). ٢- حديث أبي هريرة أخرجه البخاري في فضائل القرآن (١٠٨/٦) وفي التمني (١٢٩/٨) وفي التوحيد (٢٠٩/٨) وفي ((خلق أفعال العباد)) (ص٧٧-٧٨)، والنسائي في ((فضائل القرآن)) (رقم ٩٨) وأحمد في («المسند» (٤٧٩/٢) وابن أبي حاتم في (العلل)) (٦٢/٢) وابن عدي في ((الكامل)) (٧٢٧/٧) وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٦٣/٧) والمؤلف في ((المدخل)) (٢٦٠ رقم ٣٦٤) وفي ((الأسماء والصفات)) (٣٣٢، ٣٣٥) واللالكائي في ((شرح السنة)) (٥٤٧/٢ رقم ٥٧٨). ٣- حديث أبي سعيد الخدري أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (٥٥٧/١٠) وأحمد في ((مسنده)) (٤٧٩/٢) وأبويعلى في «مسنده)» (٣٤٠/٢ رقم ١٠٨٥). وهو صحيح راجع («مجمع الزوائد» (١٠٨/٣،٢٥٦/٢). ٤- حدیث عبدالله بن عمرو بن العاص رواه الطبراني في «الكبير» وقال الهيثمي في «المجمع» (٢٥٦/٢) فیه روح بن صلاح ضعفه ابن عدي، ووثقه ابن حبان، وقال الحاكم: ثقة مأمون. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٤٢٤ رقم ١٢٠٤) موقوفا. ٥- حدیث سمرة بن جندب رواه الطبراني في ((الكبير)) (٣١٥/٧ رقم ٧٠٦٤) . وإسناده ضعيف. ٦- حديث يزيد بن الأخنس ، وهو الآتي. [١٨٢٠] إسناده: فيه ضعف يسير لا بأس به في المتابعات. · الهيثم بن حميد، أبوأحمد أو أبو الحارث. صدوق، رُمي بالقدر. من السابعة (٤). • زيد بن واقد القرشي، الدمشقي ثقة. من السادسة (خ دس ق) وفي الأصلين ((يزيد بن واقد)). · سليمان بن موسى الأموي مولاهم، الدمشقي الأشدق صدوق فقيه، في حديثه بعض لين وخلط قبل موته بقليل. من الخامسة (م-٤). قال أبوحاتم: محله الصدوق، وفي حديثه بعض الاضطراب. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: هو عندي ثبت صدوق. ووثقه ابن معين وذكره ابن حبان في (الثقات)) (٣٧٩/٦) . =