النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ الجامع لشعب الإيمان عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة أن رسول الله نَّه قال: ((مثلُالذي يسمعُ الخُطْبة ولا يُحدث عن صاحبه إلا بشرٌّ ما سمع منه مثلُ رجل أتى راعيًا فقال يا راعينا أجزرني شاة، فقال: اذهب فخذ جيّدها فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم)) لفظ حديث حجاج بن منهال. [١٦٥١] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس بن يعقوب، أخبرنا محمد ابن عبدالحكم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن عمران بن مسلم، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: «تعلموا العلم وعلموه الناس، وتعلموا الوقار والسكينة، وتواضعوا لمن تعلمتم منه العلم. وتواضعوا لمن تعلموه العلم ولا تكونوا جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلکم)) . [١٦٥٢] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا علي بن عبدالرحمن بن ماتي الكوفي، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا الهيثم بن محمد الخشاب، أخبرنا عبدالعزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن جابر بن عبدالله قال: [١٦٥١] إسناده: فيه انقطاع. • عمران بن مسلم لم يدرك عمر. والخبر أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣٧٠ رقم ٦٢٩) بنفس الإسناد وليس فيه ((وتواضعوا لمن تعلموه العلم)». وأخرجه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١٣٥/١) من طريق سحنون عن ابن وهب بنحوه. وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (٥٣٨/٢-٥٣٩ رقم ٧٥) عن العلاء بن عبدالكريم عن بعض أشياخنا عن عمر بنحوه. وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (١٢٠) من طريق العلاء عن بعض أصحابه. وأخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣٣٣ - ٣٣٤ رقم٥٣٩) عن العلاء قال قال عمر فذكره. وأخرجه الخطيب في ((الجامع)) (٩٣/١) عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن عمر، وجاء عن عمر مرفوعا أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٤٢/٦) وقال الألباني: ضعيف جدا، وجاء من حديث أبي هريرة رفعه أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) وابن عدي في ((الكامل)) (١٦٤٢/٤) والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (١١٣/٢) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٩/١) فيه عباد بن کثیر وهو متروك الحديث. وانظر (ضعيف الجامع الصغير ٢٤٤٨). [١٦٥٢] إسناده: فيه من لم أعرفه. • الهيثم بن محمد الخشاب لم أعرفه. وهناك الهيثم بن خالد الخشاب يروي عن مالك الباطل. ذكره الذهبي في («الميزان)) (٣٢٢/٤) وانظر ((لسان الميزان)) (٢٠٥/٦ -٢٠٦). ٢٨٢ الجامع لشعب الإيمان ((ينبغي للعالم أن يغسل قلبه كما يغسل الرجل ثوبه من النجس. وبإسناده عن جابر قال: تعلموا الصمت ثم تعلموا الحلم، ثم تعلموا العمل بالعلم ثم انشروا)). [١٦٥٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني جعفر بن محمد الخواص، حدثنا إبراهيم ابن نصر المنصوري، حدثني إبراهيم بن بشار، قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: ((من طلب العلم خالصا لينتفع به عباد الله وينفع نفسه كان الخمول أحب إليه من التطاول، فذلك الذي يزداد في نفسه ذلا، وفي العبادة اجتهادا، ومن الله خوفا، وإليه اشتياقا، وفي الناس تواضعا، لا يبالي على ما أمسى وأصبح في هذه الدنيا». [١٦٥٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أبا الحسن العنزي، يقول سمعت عثمان بن سعيد يقول سمعت نعيم بن حماد يقول: كان ابن المبارك يكثر الجلوس في بيته فيقال له تكثر الجلوس في بيتك ألا تستوحش؟ فيقول: كيف أستوحش وأنا مع النبي ◌َّ وأصحابه والتابعين لهم بإحسان؟ [١٦٥٥] أخبرنا أبو أسامة محمد بن أحمد المقرئ بمكة، أخبرنا محمد بن أحمد بن عبدالله [١٦٥٣] إسناده: لا بأس به. [١٦٥٤] إسناده: لا بأس به. • أبوالحسن العنزي هو الطرائفي، أحمد بن محمد بن عبدوس. · نعيم بن حماد الخزاعي - تكلموا فيه. وقال ابن حجر: صدوق يخطئ كثيرا. وقوله أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٥٤/١٠) من طريق أحمد بن محمد بن الحسين عن عثمان ابن سعید به . [١٦٥٥] إسناده: ليس بالقوي. • أبو أسامة، شيخ المؤلف، ليس بالقوي. مرّ. · محمد بن أحمد بن عبدالله بن نصر الذهلي، البغدادي، أبوالطاهر المالكي (م٣٦٧هـ). قاضي القضاة. كان ثقة في الحديث. كان قرأ القرآن وهو ابن ثمان سنين. وكان مفوها، حسن البديهة، شاعرا، علامة، حاضر الحجة، عارفا بأيام الناس، غزير المحفوظ لا يمله جليسه من حسن حديثه. وکان سمحا کریما . ترجمته في ((قضاة مصر)) (١٦٠)، ((تاريخ بغداد)) (٣١٣/١-٣١٤)، ((ترتيب المدارك)) (٢٨٦/٣ - ٢٨٨)، ((السير)) (٢٠٤/١٦ -٢١٠)، ((الوافي)) (٤٥/٢)، ((طبقات المفسرين)) الداودي (٢/ ٧٢ -٧٤)، ((شذرات)) (٦٠/٣). · أحمد بن محمد بن المستلم بن حيان، أبو العباس المؤدب ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٩٩/٥) ولم يبين حاله من العدالة والضعف. = ٢٨٣ الجامع لشعب الإيمان ابن نصر القاضي، حدثنا أحمد بن محمد بن المستلم، حدثنا عصمة بن الفضل، أخبرنا زيد بن الحباب، عن مبارك بن فضالة، عن عبيدالله بن عمر، عن أبي حازم قال: ((لا تكون عالما حتى يكون فيك ثلاث خصال: لا تبغ على من فوقك، ولا تحقر من دونك، ولا تأخذ على علمك دنيا)). [١٦٥٦] أخبرنا أبو محمد بن فراس بمكة، أخبرنا أبو عبدالله بن الضحاك، حدثنا علي ابن عبدالعزيز، حدثنا أبو يعقوب المروزي، قال سمعت سفيان يقول: ((العالم لا يماري ولا يداري، ينشر حكمة الله، فإن قبلت حمد الله، وإن ردت حمد الله)). [١٦٥٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي حدثنا أبو الجهم عبدالقدوس بن بكر بن خنيس، عن محمد بن النضر الحارثي، قال كان يقال: أول التعليم الإنصات له، ثم الاستماع له، ثم حفظه، ثم العمل به ثم بثه . = ● عصمة بن الفضل النميري، أبوالفضل النيسابوري (م٢٥٠ هـ) ثقة. من الحادية عشرة (س ق). · مبارك بن فضالة - مدلس وقد روی هنا بعن. والخبر أخرجه الدارمي في المقدمة (٨٨) عن عصمة بن الفضل به. وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٢٤٣/٣) من طريق الحسن بن الصباح البزار عن زيد بن الحباب به. [١٦٥٦] إسناده: فيه جهالة، وقد مرّ هذا الإسناد من قبل. وذكره الآجري في ((أخلاق العلماء)) (ص٧٧) من قول الحسن. [١٦٥٧] إسناده: حسن. • أبوالجهم عبدالقدوس بن بكر بن خُنيس، الكوفي لا بأس به. من التاسعة (ت ق) . • محمد بن النضر الحارثي، أبوعبدالرحمن الكوفي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٧١/٩- ٧٢) فقال: من عباد أهل الكوفة وقرائهم، والحافظين ألسنتهم في أحوالهم وأوقاتهم. ما له حديث مسند يرجع إليه، إنما له الحكايات في الرقائق، وكان صديقا للثوري وفضيل بن عياض. وانظر أيضا ((السير)) (١٧٥/٨ -١٧٦). والخبر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٣٦٨) بنفس الإسناد. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢١٧/٨) من طريق أبي بكر بن مالك عن عبدالله بن أحمد به، وأخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١٩٤/١) من طريق محمد بن يعقوب الأصم عن عبدالله به، وأخرجه أبو نعيم (٢١٧/٨-٢١٨) والمؤلف في ((المدخل)) (ص٣٤٩ رقم ٥٨١) والسمعاني في ((أدب الإملاء والاستملاء)) (١٤٣- ١٤٤) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١١٨/١) من وجوه عن محمد بن النضر الحارثي به . وذكره الذهبي في ((السير)» (١٧٥/٨-١٧٦) في ترجمة الحارثي. ٢٨٤ الجامع لشعب الإيمان [١٦٥٨] أخبرنا أبو عبدالله، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال سمعت أبا عثمان الحناط، يقول سمعت ذا النون يقول قال سفيان بن عيينة: أول العلم الاستماع، ثم الفهم، ثم الحفظ، ثم العمل، ثم النشر. [١٦٥٩] أخبرنا أبو حازم الحافظ، قال سمعت إسماعيل بن أحمد الجرجاني، يقول سمعت عبدالله بن محمد يقول، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا وكيع، قال سمعت إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع بن حارثة يقول: كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به. [١٦٦٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا هارون بن سليمان، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن بشر بن منصور، عن ثور بن [١٦٥٨] إسناده: جيد. وقول ابن عيينة أخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٢٧٤/٧) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١١٨/١) من وجه آخر عنه. [١٦٥٩] إسناده: ضعيف، • أبو سعيد إسماعيل بن أحمد بن محمد التاجر الخلالي الجرجاني (م٣٦٤ هـ) كان أحد الجوالين في طلب الحديث والوراقين في بلاد الدنيا والمفيدين. ذكره الحاكم في ((التاريخ)) وقال: انتقى عليه أبوعلي الحافظ، وكان يملي من أصوله، وكان يحسن إلى أهل العلم ويقوم بحوائجهم. ((الأنساب)) (٢٤١/٥-٢٤٢)، ((تاريخ جرجان)» (ص١٣٨). · إبراهيم إسماعيل بن مجمع بن حارثة الأنصاري، أبوإسحاق المدني ضعيف. من السابعة (خت ق) . والخبر أخرجه الخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (٢١١ رقم ١٤٩) من طريق الحسين بن حريث عن وکیع به. وذكره السيوطي في ((تدريب الراوي)) (١٤٤/٢) وسيأتي هذا الأثر برقم (١٧٤١) مع مزيد من التخريج. [١٦٦٠] إسناده: فيه من لم أعرفه. • عبدالعزيز بن ظبيان. لم أعرفه. والأثر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (٥٨-٥٩) عن عبدالرحمن بن مهدي، ومن طريقه أبونعيم في (الحلية)) (٩٣/٦) وأخرجه الخطيب في ((الجامع)) (٩١/١) عن محمد بن موسى عن أبي العباس محمد بن يعقوب به. وأخرجه أبونعيم (٩٣/٦) من قول ثور، ومن قول بشر بن الحارث (٣٣٧/٨-٣٣٨) وذكره ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم» (٥/٢). ٢٨٥ الجامع لشعب الإيمان يزيد، عن عبدالعزيز بن ظبيان، قال قال المسيح: ((من تعلم وعمل وعلم فذلك يسمى عظيما في ملكوت السماء)). [١٦٦١] أخبرنا سعيد بن محمد الشعيبي، قال سمعت أحمد بن نصر بن إشكاب الفقيه، قال حدثنا أبو يعقوب إسماعيل بن الحسين القزويني، قال سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول: ((الكلام حسن، وأحسن من الكلام معناه، وأحسن من معناه استعماله، وأحسن من استعماله ثوابه، وأحسن من ثوابه رضا من عملت له)). [١٦٦٢] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود الحسني، أخبرنا عبدالله بن محمد ابن الحسن الشرقي، حدثنا علي بن سعيد النسوي حدثنا سعيد بن عامر، عن حميد بن الأسود، عن عيسى الحناط، قال سمعت الشعبي يقول: إنما كان يطلب من اجتمع فيه خصلتان: العقل والنسك فإن كان عاقلا ولم يكن ناسكا، قالوا: هذا أمر لا يناله إلا الناسك فلم تطلبه؟ وإن كان ناسكا ولم يكن عاقلا قالوا: هذا الأمر لا يناله إلا العقلاء فلم تطلبه؟ قال الشعبي: لقد خفت أن يكون يطلبه اليوم من ليس فيه واحدة منهما لا العقل ولا النسك. [١٦٦٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني جعفر بن محمد، حدثني الجنيد بن محمد، [١٦٦١] إسناده: فيه من لم أجد له ترجمة. · أحمد بن نصر بن محمد بن إشكاب-ثقة، مرّ. • أبويعقوب إسماعيل بن الحسين القزويني- لم أعثر له على ترجمة. [١٦٦٢] إسناده: ضعيف. • أبوالحسن محمد بن الحسين بن داود. من أقدم شيوخ المؤلف. وفي (ن) («أبو محمد بن الحسين)) خطأ . • عيسى بن أبي عيسى الحنّاط الغفاري. أبوموسى المدني (م١٥١ هـ) متروك. من السادسة (ق). ضعفه أحمد وغيره. وقال الفلاس والنسائي: متروك. راجع ((الميزان)) (٣٢٠/٣). والخبر أخرجه الدارمي في المقدمة (١٠٤) عن سعيد بن عامر. وأخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣٢١ رقم ٥٠٠) من طريق الحسن بن مكرم عن سعيد، وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٢٣/٤) من طريق أبي بكر بن الأسود، عن حميد بن الأسود به. [١٦٦٣] إسناده: رجاله موثقون من الصوفية. وقول السري أخرجه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص ٥٥) وأبونعيم في «الحلية)) (١٢٥/١٠) من طريق جعفر بن محمد عن الجنيد. ٢٨٦ الجامع لشعب الإيمان قال سمعت السري يقول: إذا ابتدأ الإنسان بالنسك ثم كتب الحديث فتر، وإذا ابتدأ بکتابة الحدیث ثم تنسك نفذ. [١٦٦٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت عبدالرحمن بن أحمد القاضي، يقول سمعت زنجویه بن محمد يقول سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول سمعت علي بن عبدالله يقول: التفقه في المعاد(١) نصف العلم، ومعرفة الرجال ومذاهبها نصف العلم. [١٦٦٥] أخبرنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان الدارمي، حدثنا زكريا بن نافع الفلسطيني، حدثنا عباد بن عباد - وهو الخواص الرملي - عن ابن شوذب، عن مطر قال: خير العلم ما نفع، وإنما ينفع الله بالعلم من علمه وعمل به، ولا ينفع به من علمه ثم تركه. [١٦٦٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبو زرعة الرازي، حدثنا الحسين بن [١٦٦٤] إسناده: ضعيف. • عبدالرحمن بن أحمد القاضي، لعله عبدالرحمن بن الحسن بن أحمد، ضعيف مرّ. وقول ابن المديني أخرجه الذهبي في ((السير)) (٤٧/١١-٤٨) بسنده عن زنجويه بن محمد به وفيه («التفقه في معاني الحديث نصف العلم)). (١) كذا في الأصلين وصحته ((في المعاني)). [١٦٦٥] إسناده: ليس بالقوي. • زكريا بن نافع الفلسطيني، الأرسوفي، أبويحيى ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٥٢/٨-٢٥٣) وقال: يغرب. راجع ((الأنساب)) (١٦٦/١). · عباد بن عباد الرملي الأرسوفي، أبوعتبة الخواص صدوق يهم. أفحش ابن حبان فقال: يستحق الترك. من التاسعة (د) راجع ((المجروحين)) (١٦١/٢)، و((الميزان)) (٣٦٨/٢). · ابن شوذب - عبدالله. · مطر الوراق، ابن طهمان، أبورجاء السلمي (م١٢٥ هـ) صدوق، كثير الخطأ. من السادسة (خت م - ٤) قال أبوحاتم: ضعيف. وقال أحمد ويحيى: ضعيف في عطاء خاصة. وقال النسائي: ليس بالقوي. راجع («الميزان)) (١٢٦/٤). والأثر أخرجه في «المدخل» (٣٢٦ رقم ٥١٨) بنفس الإسناد. وأخرجه الخطيب في ((الجامع)) (٩٠/١) وفي (اقتضاء العلم العمل)) (١٧١ رقم ٣٤) من وجه آخر عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي به. [١٦٦٦] إسناده: رجاله ثقات. • أبو زرعة الرازي- هو الصغير - أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم (م٢٧٥ هـ) إمام حافظ، رحالة، كان واسع الرحلة، جيّد المعرفة، وصنف التصانيف. = ٢٨٧ الجامع لشعب الإيمان إسماعيل، حدثنا عبيد بن محمد الوراق، قال سمعت بشر بن الحارث يقول: يا أصحاب الحديث، أدوا زكاة هذا الحديث. قالوا: وما زكاته؟ قال: تعملون من كل مائة حديث بخمسة أحاديث. [١٦٦٧] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو محمد بن سعد الحافظ، حدثنا محمد ابن إبراهيم البوشنجي، حدثنا سعيد بن نصير، حدثنا سيار بن حاتم، حدثنا جعفر، قال سمعت مالك بن دينار يقول: قرأت في التوراة: الذي يغلب علمه هواه فذلك العالم الغلاب. [١٦٦٨] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف، أخبرنا أبو بكر عبدالله بن يحيى الطلحي = ترجمته في «تاريخ بغداد)) (١٠٩/٤)، ((السير)) (٤٦/١٧-٤٨)، («التذكرة» (٩٩٩/٣ -١٠٠٠)، («شذرات)) (٨٤/٣). • الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، أبوعبدالله المحاملي، البغدادي (م٣٣٠هـ) إمام محدث ثقة، كان فاضلا، دينا، تولى القضاء، وعقد مجالس للفقه في داره، وأملى مجالس عدة. كان أسند أهل العراق مع التصدر للإفادة والفتيا ستين سنة. ترجمته في («تاريخ بغداد)) (١٩/٨-٢٣)، ((الأنساب)) (١٠٥/١٢-١٠٦)، ((السير)) (٢٥٨/١٥- ٢٦٣)، («التذكرة» (٨٢٤/٣-٨٢٦)، ((الوافي)) (٣٤١/١٢)، ((شذرات)) (٣٢٦/٢). • عبيد بن محمد بن القاسم بن سليمان، أبو محمد الوراق النيسابوري (م٢٥٥ هـ) ذكره الخطيب في («تاريخه)» (٩٧/١١) وقال: كان ثقة. وقول بشر أخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١٤٤/١) من طريق المحاملي، وأخرجه أبو نعيم في (الحلية)) (٣٣٧/٨) وعنه السمعاني في ((أدب الإملاء والاستملاء)) (١١٠) من وجه آخر. [١٦٦٧] إسناده: لا بأس به. • أبو محمد بن سعد هو عبدالله بن أحمد بن سعد. مرّ. • سعيد بن نصير البغدادي، أبوعثمان- أو أبومنصور - الدورقي، الوراق. صدوق. من العاشرة (د) . [١٦٦٨] إسناده: فيه جهالة. • أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني - من شيوخ المؤلف، وجاء في الأصلين ((أبو عبدالله يوسف)) خطأ . • أبوبكر عبدالله بن يحيى الطلحي. لم أجد له ترجمة. وقد مرّ. • أبو عمر عثمان - لم أعرفه. • المسيب بن رافع - ثقة من رجال الجماعة ولكنه لم يلق ابن مسعود، ولم يسمع منه. راجع المراسيل (١٦٣) . والخبر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (١٦٢) ومن طريقه أبونعيم في (الحلية)) (١٢٩/١ -١٣٠) من طريق أبي يعفور عن المسيب عن ابن مسعود به في سياق أطول وذكره المؤلف في ((المدخل)) (٣٣٩ رقم ٥٥٧) من قول سفيان الثوري. ٢٨٨ الجامع لشعب الإيمان بالكوفة، أخبرنا أبو عمر عثمان، عن رجل، عن المسيب بن رافع، قال قال عبدالله بن مسعود: ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذ الناس نائمون، وبنهاره إذ الناس مفطرون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذ الناس يختالون. [١٦٦٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا أبو الحسين الحسن بن عمرو السبيعي المروزي، قال سمعت بشر بن الحارث - وجاء (١) إليه أصحاب الحديث يوما وأنا حاضر - فقال لهم بشر ما هذا الذي أرى معكم قد أظهر تموه؟ قالوا يا أبا نصر، نطلب هذه العلوم لعل الله ينفع بها يوما. قال علمتم أنه يجب عليكم فيها زكاة، كما يجب على أحدكم إذا ملك مائتي درهم خميسة دراهم فكذلك يجب على أحدكم إذا سمع مائتي حديث أن يعمل منها بخمسة أحاديث، وإلا فانظروا أیش یکون هذا علیکم غدا. قال البيهقي رحمه الله: ولعله أراد من الأحاديث التي وردت في الترغيب في النوافل وأما الواجبات فيجب العمل بجميعها. [١٦٧٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا أخبرنا أبو العباس الأصم، حدثنا عبدالملك بن عبدالحميد الجزري، حدثنا روح، حدثنا هشام، عن الحسن قال: قد كان الرجل يطلب العلم فلا يلبث أن يرى ذلك في تخشعه، وهديه ولسانه وبصره وپِّه. [١٦٦٩] إسناده: رجاله ثقات. والخبر أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٦٩/٧) من طريق عثمان بن أحمد به. وذكر الذهبي جزءا منه في ((السير)) (٤٧١/١٠) . (١) في الأصلین ((جاءوا)). [١٦٧٠] إسناده: رجاله ثقات. والأثر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (٢٦١) والمؤلف في ((المدخل)) (٣٢١ رقم ٥٠٢) والخطيب في (الجامع)) (١٤٢/١) من طريق روح بن عبادة عن هشام به. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٢٦ رقم٧٩) وهناد في ((الزهد)) أيضا (٥٣٣/٢ رقم ١٠٩٩) والدارمي في المقدمة (١٠٧) والآجري في (أخلاق العلماء)) (٩٠) وابن عبدالبر في «جامع بيان العلم)» (٦٠/١) من طريق زائدة عن هشام بنحوه. كما أخرجه ابن عبدالبر (١٢٧/١) من طريق وهب بن جرير عن هشام. ٢٨٩ الجامع لشعب الإيمان [١٦٧١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم، حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا سعير بن الخمس، عن سليمان الأعمش قال: كان الرجل يسمع الحديث الواحد فيعرفه في علمه وأدبه. [١٦٧٢] أخبرنا الإمام أبو طاهر، أخبرنا محمد بن عمر بن حفص، حدثنا يزيد بن الهيثم أبو خالد، حدثنا إبراهيم بن نصر قال قال الفضيل بن عياض من أوتي علما لا يزداد فيه خوفا وحزنا وبكاء خليق بأن لا يكون أوتي علما ينفعه ثم قرأ: ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحُدِيثِ تَعْجَبُونَ . وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ﴾(١). [١٦٧٣] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت أبا جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، يقول سمعت أبا الفضل العباس بن حمزة يقول سمعت ذا النون يقول: كان الرجل من أهل العلم يزداد بعلمه بغضا للدنيا وتركا لها، واليوم يزداد الرجل بعلمه للدنيا حبا ولها طلبا، وكان الرجل ينفق ماله على علمه، واليوم يكسب الرجل بعلمه مالا، وکان یری علی صاحب العلم زيادة في باطنه وظاهره، والیوم یری علی کثیر من أهل العلم فساد الباطن والظاهر. [١٦٧٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد الإسفراييني، حدثنا سعيد بن عثمان الحناط قال سمعت ذا النون المصري يقول: صفة الحكيم أن لا يطلب بحكمته المنزلة والشرف، فإذا أحب الحكيم الرئاسة زال حب الله من قلبه لما غلب عليه من حب ثناء المستمعين له، فصار لا يلفظ بمسموع ينفع للذي غلب على قلبه من حب تبجیل الناس له. [١٦٧١] إسناده: لم أجد ترجمة لعصمة بن إبراهيم. [١٦٧٢] إسناده: جيد. • أبو طاهر هو محمد بن محمد بن محمش. وروى ابن المبارك في ((الزهد)) (٤١ رقم ١٢٥) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٤٢/١٣-٥٤٣) ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٨٨/٥) من قول عبدالأعلى التيمي نحوه. (١) سورة النجم (٥٩/٥٣-٦٠). [١٦٧٣] إسناده: ضعيف. وأخرجه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (٢٥) بنفس الإسناد. [١٦٧٤] إسناده: رجاله موثقون. ٢٩٠ الجامع لشعب الإيمان [١٦٧٥] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت محمد بن أحمد الفراء يقول سمعت أبا بكر بن أبي عثمان يقول كتب أبو عثمان إلى محمد بن الفضل يسأله: ما علامة الشقاوة؟ فقال: ثلاثة أشياء: أحدها: (أن يرزق الإنسان العلم ويحرم العمل، والثاني)(١) أن يرزق العمل ويحرم الإخلاص، والثالث: أن يرزق صحبة الصالحين ولا يحترم لهم. [١٦٧٦] سمعت أبا عبدالرحمن يقول سمعت ابن عبدالله بن المطلب يقول سمعت عبدالله بن محمد بن عبيد التميمى يقول: ثلاثة مفقودة، وثلاثة موجودة: العلم موجود، والعمل بالعلم مفقود، والعمل موجود والإخلاص فيه مفقود، والحب موجود والصدق فيه مفقود. [١٦٧٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا [١٦٧٥] إسناده: ضعيف. · محمد بن أحمد بن حمدون الفرّاء، أبوبكر (م٣٧٠هـ). من كبار مشايخ نيسابور، صحب أباعلي الثقفي وعبدالله بن منازل وأبابكر الشبلي وغيرهم من المشايخ. وكان أوحد المشايخ في طريقته . ذكره السلمي في ((طبقاته)) (٥٠٧-٥٠٨) وانظر ((طبقات الشعراني)) (١٠٧/١). • أبوبكر بن أبي عثمان هو عبدالله بن سعيد بن إسماعيل الحيري. مرّ. وفي الأصلين ((أبابكر ابن عثمان)» . · محمد بن الفضل بن العباس البلخي الواعظ، أبوعبدالله الزاهد (م٣١٧هـ). صحب أحمد بن خضرويه البلخي، وكان آخر من حدث في الدنيا عن قتيبة بن سعيد وهو من أجلة مشايخ خراسان، ولم يكن أبو عثمان يميل إلى أحد من المشايخ ميله إليه. ترجمته في ((طبقات الصوفية)) (٢١٢-٢١٦)، (الحلية)) (٢٣٢/١٠-٢٣٣)، ((الرسالة القشيرية)) (١٢٩/١ - ١٣٠)، ((السير)) (٥٢٣/١٤-٥٢٥)، ((الوافي)) (٣٢٢/٤)، ((طبقات الأولياء)) (٣٠٠-٣٠١)، ((شذرات)) (٢٨٢/٢-٢٨٣). وقوله أخرجه أبوالقاسم القشيري في ((الرسالة)) (١٢٩/١) بنفس الإسناد. وذكره ابن الملقن في ((طبقات الأولياء)) (٣٠٠) . (١) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل. [١٦٧٦] إسناده: ضعيف. · ابن عبدالله بن المطلب هو محمد بن عبدالله بن عبيدالله، أبوالمفضل الشيباني. مرّ. • عبدالله بن محمد بن عبيد التميمي لم أعرفه. وهذا القول ذكره ابن الملقن في ((طبقات الأولياء)) (٢٢٠) من كلام ذي النون المصري. [١٦٧٧] لم أعرف يحيى بن الحسين القرشي. ٢٩١ الجامع لشعب الإيمان . العباس بن يوسف الشكلي قال سمعت يحيى بن الحسين القرشي، يقول: أربعة أشياء في الناس عزيزة: عالم مستعمل لعلمه، وحكيم ينطق من قلبه، وزاهد ليس له طمع، وعابد ليس له علاقة . [١٦٧٨] سمعت محمد بن الحسين بن محمد يقول سمعت محمد بن عبدالله يقول سمعت محمد بن الفضل يقول: ذهاب الإسلام من أربعة، أولها: لا يعملون بما يعلمون، والثاني: يعملون بما لا يعلمون، والثالث: لا يتعلمون ما لا يعلمون، والرابع: يمنعون الناس من التعلم. [١٦٧٩] سمعت أبا عبدالرحمن السلمي، يقول سمعت أبا بكر محمد بن عبدالله بن شاذان، يقول سمعت محمد بن يعقوب الترمذي قال سمعت أبا بكر الوراق يقول: الناس ثلاثة: العلماء والأمراء والقراء(١)، فإذا فسد الأمراء فسد المعاش، وإذا فسد العلماء فسدت الطاعات، وإذا فسد القراء فسدت الأخلاق. [١٦٨٠] أخبرنا محمد بن محمد بن محمش، أخبرنا أبو بكر الفحام، حدثنا محمد بن [١٦٧٨] إسناده: ضعيف. · محمد بن الحسين بن محمد هو أبوعبدالرحمن السلمي. • وشيخه محمد بن عبدالله الرازي. صاحب حكايات. مرّ. والخبر ذكره السلمي في ((طبقاته)) (ص٢١٤) وعنه القشيري في ((رسالته)) (١٢٩ - ١٣٠) وأبونعيم في «الحلية)) (٢٣٣/١٠) . [١٦٧٩] إسناده: كسابقه. • أبوبكر الوراق، محمد بن عمر الحكيم. من مشايخ الصوفية، قال السلمي: له الكتب المشهورة في أنواع الرياضات والمعاملات والآداب. راجع ((طبقات الصوفية)) (٢٢١-٢٣٧) وانظر فيه هذا القول (ص٢٢٢) . وله ترجمة في ((الحلية)) أيضا (٢٣٥/١٠-٢٣٧). (١) في الأصلين ((الفقراء)) وما أثبته من ((الطبقات)). [١٦٨٠] إسناده: فيه سقط . • أبوبكر الفحام، أحمد بن الوليد، لكن محمد بن محمد بن محمش لم يدركه فبينهما رجل سقط من الإسناد في الأصلين. · محمد بن يحيى هو الذهلى. • محمد بن يوسف هو الفريابي. • سفيان هو الثوري. = ٢٩٢ الجامع لشعب الإيمان يحيى، حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان قال قال عمر بن عبدالعزيز: من لم يعد كلامه من عمله كثرت خطاياه، ومن عمل بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح. [١٦٨١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين الخسر وجردي من أصله، حدثنا عبدالله بن الحارث الصنعاني الحميري بخسروجرد، حدثنا عبدالصمد بن حسان المروروذي قال سمعت الفضيل بن عياض رضي الله عنه يقول: العلم دليل العمل. [١٦٨٢] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي يقول سمعت الحسين بن يحيى قال سمعت جعفر بن محمد يقول سمعت أبا عثمان البلدي يقول عن حارث المحاسبي قال: العلم يورث الخشية، والزهد يورث الراحة، والمعرفة تورث الإنابة. [١٦٨٣] سمعت أبا عبدالرحمن السلمي، يقول سمعت أبا بكر الرازي، يقول سمعت = وقول عمر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٧٠/١٣) وأحمد في ((الزهد)) (٢٩٨،٢٩١) وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٩٠/٥) من طرق عن سفيان به. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٣٧٢/٥) عن سفيان، عن رجل من أهل مكة عن عمر بن عبدالعزيز فذكر نحوه. [١٦٨١] إسناده: ضعيف. • عبدالله بن الحارث بن حفص بن الحارث الصنعاني، أبو محمد. قال ابن حبان: شيخ دجال. يروي عن عبدالرزاق بن همام وأهل العراق العجائب يضع علیهم الحدیث وضعا. راجع ((المجروحين)) (٥٠/٢)، و((الميزان)) (٤٠٥/٢)، وانظر ((الأنساب)) (٣٣٣/٨). • عبدالصمد بن حسان المروروذي ذكره الذهبي في ((الميزان)) (٦٢٠/٢) وقال: صدوق إن شاء الله. وقد مرّ. وقول الفضيل أخرجه الخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (١٧٤ رقم ٤٤) بزيادة ((إنما يراد من العلم العمل)) في أوله. [١٦٨٢] إسناده: فيه من لم أعرفه. • الحسين بن يحيى الشافعي. من شيوخ أبي عبدالرحمن السلمي، لم أجد له ترجمة. وفي الأصلين بعد ((الحسين بن يحيى)) كلمة شكلها ((إلى)) لم أعرف ما هي. والخبر ذكره السلمي في ((طبقاته)) (٥٨) عن عبدالله بن علي الطوسي عن جعفر الخلدي به. [١٦٨٣] إسناده: ضعيف. · ابن أبي سعدان، أبوبكر أحمد بن محمد بن أبي سعدان. ٢٩٣ الجامع لشعب الإيمان ابن أبي سعدان يقول: من عمل بالرواية ورث علم الدراية، ومن عمل بعلم الدراية ورث علم الرعاية، ومن عمل بعلم الرعاية هدي إلى سبيل الحق. [١٦٨٤] سمعت أبا عبدالرحمن السلمي، يقول سمعت أبا بكر الرازي، يقول سمعت إبراهيم الخواص يقول: ليس العلم بكثرة الرواية إنما العالم من اتبع العلم، واستعمله، واقتدى بالسنن وإن كان قليل العلم. [١٦٨٥] (سمعت أبا عبدالرحمن السلمي يقول سمعت أبا نصر محمد بن أحمد الخركني يقول) سمعت عبدالله الرازي يقول: دلائل المعرفة العلم والعمل بالعلم، والخوف على العلم. [١٦٨٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت إسماعيل بن محمد يقول سمعت جدي = قال السلمي: هو أعلم مشايخ الوقت بعلوم هذه الطائفة. وكان عالما بعلوم الشرع مقدما فيه، ينتحل مذهب الشافعي، وكان ذا لسان وبيان بلغني أنه كان بطرطوس، فطلب من يُرسل إلى الروم، فلم يجدوا مثله في فضله وعلمه، وفصاحته وبيانه ولسانه. راجع ((طبقات الصوفية)) (٤٢٠-٤٢٣)، ((تاريخ بغداد)) (٣٦١/٤)، ((الحلية)) (٣٧٧/١٠) وقوله أخرجه السلمي (٤٢٣) وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٧٧/١٠). [١٦٨٤] إسناده: كسابقه. وأخرجه السلمي في ((طبقاته)) (٢٨٥) وعنه الخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (١٦٩ رقم ٢٤). [١٦٨٥] ما بين الحاصرتين سقط من (ن) و((الخركني)) نسبة إلى خركن: قرية من قرى نيسابور راجع ((الأنساب)) (١٠١/٥) . • عبدالله الرازي هو عبدالله بن محمد بن عبدالله الشعراني من مشايخ الصوفية، مرّ. وقوله أخرجه السلمي في ((طبقاته)) (ص ٤٥٢) . [١٦٨٦] إسناده: لا بأس به. · إسماعيل بن محمد هو ابن الفضل الشعراني مرّ. وهذا القول جاء مرفوعا من رواية الحسن مرسلا بإسناد صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٣٥/١٣) والحسين المروزي في زوائد ((الزهد)) لابن المبارك (٤٠٧ رقم ١١٦١) والدارمي في المقدمة (١٠٢) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١٩٠/١). ورواه يحيى بن يمان عن هشام، عن الحسن، عن جابر عن النبي وَطِّ موصولا . أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٤٦/٤) وذكره ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٧٣/١-٧٤) وقال: يحيى بن يمان قال أحمد: ليس بحجة في الحديث. وقال أبوداود: يخطئ في الأحاديث ويقلبها . = ٢٩٤ الجامع لشعب الإيمان يقول سمعت علي بن حكيم الأودي يقول قال الفضيل بن عياض: العلم علمان: علم باللسان، وعلم بالقلب، فأما العلم بالقلب فذاك العلم النافع، وأما العلم باللسان فذلك حجة الله على خلقه. [١٦٨٧] أخبرنا أحمد بن محمد الماليني، أخبرنا أحمد بن محمد بن يعقوب البغدادي، قال سمعت أبا بكر محمد بن المنذر الهجيمي، يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول: ما أعطي أحد شيئا أفضل من علم يستزيد به افتقارا إلى الله عز وجل. [١٦٨٨] أخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا أبو بكر محمد بن مهرویه الرازي، حدثنا محمد بن الهاشم الطرماح الطوسي، حدثنا محمد بن أسلم، حدثنا أحمد بن اليسع، حدثنا جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار قال: إذا طلب العبد العلم ليعمل به كسره علمه، وإذا طلب العلم لغير العمل زاده كبرا. = وجاء من حديث جابر مرفوعا، ذكره ابن الجوزي بإسناده ثم قال: فيه أبوالصلت الهروي وهو كذاب بإجماعهم. (قلت) حديث جابر ضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٨٨٢) وحسنه الشيخ عبيدالله الرحماني في شرحه على المشكاة . وقال المنذري في ((الترغيب)) (١٠٣/١) إسناده حسن. وقال العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء)) (٥٨/١) إسناده جيد. [١٦٨٧] إسناده: فيه من لم أعرفه. · أحمد بن محمد بن يعقوب البغدادي لم أعرفه. وفي الأصل: ((أخبرنا أحمد بن محمد الماليني، أخبرنا أحمد بن محمد، أخبرنا أحمد بن محمد بن يعقوب البغدادي)). • أبوبكر محمد بن المنذر الهجيمي ذكر في الرواة عن سهل بن عبدالله. والخبر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٩٥/١٠) عن أحمد بن محمد بن مقسم عن أبي بكر محمد ابن المنذر به. [١٦٨٨] إسناده: فيه جماعة لم أعرفهم. · محمد بن أسلم هو الطوسي، مرّ. وقول مالك أخرجه الخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (١٧١ رقم ٣١-٣٣) وابن عبدالبر في «جامع بيان العلم)) (١٤٥/١) من وجوه عن جعفر بن سليمان. وأخرج أحمد في «الزهد)) (ص٣٢٣) عن سيار عن جعفر عن مالك يقول: إنك إذا طلبت العلم لتعمل به سرك العلم، وإذا طلبته لغير العمل لم يزدك إلا فخرا. وروى أبونعيم في «الحلية)) (٣٧٨/٢) عن سفيان عن مالك بن دينار أنه قال: ((من طلب العلم للعمل وفقه الله، ومن طلب العلم لغير العمل يزداد بالعلم فخرا» . ٢٩٥ الجامع لشعب الإيمان [١٦٨٩] أخبرنا أبو القاسم مجالد البجلي بالكوفة، حدثنا أبو الحسين مسلم بن محمد بن أحمد بن مسلم التميمي، حدثنا الحضرمي، حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، أخبرنا جعفر بن سليمان، قال سمعت مالك بن دينار يقول: إن القلب إذا لم يكن فيه حزن خرب كما أن البيت إذا لم يسكن خرب. وقال(١) إذا طلب العبد العلم ليعمل به كسره وإذا طلبه لغير العمل زاده فخرا. [١٦٩٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا العباس الدوري، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا جرير، عن فضيل بن غزوان، قال قال علي بن الحسين: من ضحك ضحكة مج مجة من العلم. [١٦٩١] أخبرنا محمد بن الحسين قال سمعت أبا علي بن حمشاذ الصائغ يقول سمعت عبدالله الرازي وسئل - أو سألته - ما بال الناس يعرفون عيوبهم وعيوب ما هم فيه، ولا ينتقلون من ذلك ولا يرجعون إلى طرائق الصواب؟ قال: لأنهم اشتغلوا بالمباهاة في . العلم ولم يشتغلوا في استعماله، واشتغلوا بآداب الظواهر وتركوا آداب البواطن، فأعمى الله قلوبهم عن الطريق إلى الصواب وقيد جوارحهم عن العبادات. [١٦٨٩] إسناده: فيه من لم أعرفهم. • أبو القاسم مجالد بن عبدالله بن مجالد البجلي لم أجد له ترجمة. • أبوالحسين مسلم بن محمد بن أحمد بن مسلم التميمي وشيخه الحضرمي لم أعرفهما أيضا. • سعيد بن عمرو بن سهل الكندي الأشعثي، أبو عثمان الكوفي (م٢٣٠هـ) ثقة. من العاشرة (م عس) وقول مالك أخرجه عبدالله بن أحمد في زوائد ((الزهد)) (ص ٣٢٠) عن سيار، وأبو نعيم في («الحلية)) (٣٦٠/٢) من طريق أبي ظفر. كلاهما عن جعفر بن سليمان به. (١) انظر ما مرّ برقم (١٦٨٨). [١٦٩٠] إسناده: رجاله ثقات. وأخرجه الدارمي في المقدمة (١٤٤) وعبدالله بن أحمد في زوائد ((الزهد)) (١٦٦) عن محمد بن حميد، وأبونعيم في ((الحلية)) (١٣٣/٣-١٣٤) من طريق أبي معمر. كلاهما عن جرير به. [١٦٩١] عبدالله الرازي هو عبدالله بن محمد بن عبدالله الرازي الشعراني، أبو محمد (م٣٥٣هـ) . ذكره السلمي في ((طبقاته)) (٤٥١ -٤٥٣) فقال: من أجل مشايخ نيسابور في وقته، وله من الرياضات ما يعجز عنها إلا أهلها وكان عالما بعلوم الطائفة وكتب الحديث الكثير ورواه. وكان ثقة. وانظر ((الرسالة القشيرية) (١٨١/١). وقوله أخرجه السلمي في ((طبقاته)) (٤٥٢) والقشيري في ((رسالته)) (١٨١/١) وذكره ابن الملقن في ((طبقات الأولياء)) (١٣٩). ٢٩٦ الجامع لشعب الإيمان [١٦٩٢] أخبرنا أبو عبدالرحمن، أخبرنا عبيدالله بن عثمان بن جعفر، حدثنا أحمد بن عبدالله بن سليمان، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا ابن خبيق قال سمعت إبراهيم البكاء يقول سمعت معروفا الكرخي يقول: إذا أراد الله بعبد خيرا فتح عليه باب العمل، وأغلق عليه باب الجدل، وإذا أراد بعبد شرا أغلق عليه باب العمل وفتح عليه باب الجدل . [١٦٩٣] سمعت السلمي، يقول سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت غيلان السمر قندي يقول سمعت أبا بكر الوراق يقول: من اكتفى بالكلام من العمل(١) دون الزهد والفقه تزندق، ومن اكتفى بالزهد دون الفقه والكلام تبدع، ومن اكتفى بالفقه دون الزهد والورع(٢) تفسق، ومن تفنن في الأمور كلها تخلص. [١٦٩٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس السياري، أخبرنا عبدالله بن [١٦٩٢] أخرجه أبوعبدالرحمن السلمي في ((طبقاته)) (٨٧) وفيه: أخبرنا عبدالله بن عثمان بن جعفر حدثنا أحمد - يعنى ابن عبدالله بن سليمان - حدثنا أبي، حدثنا يوسف بن موسى. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٦١/٨) والخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (٢٠٤ رقم ١٢٣). وذكر ابن الملقن في ((طبقات الأولياء)) (ص٢٨٢) مختصرا، ولفظه ((إذا أراد الله بعبد خيرًا فتح له باب العمل، وأغلق عليه باب الفترة والكسل)). [١٦٩٣] إسناده: ضعيف. • غيلان السمرقندي هو من كبار مشايخ الصوفية، صحب الجنيد بن محمد البغدادي. (نفحات الأنس)) ورقة (٣٤) من هامش ((طبقات الصوفية)) (٢٢٤). وراجع ((طبقات الأولياء)» (ص ٣٥٠) . وأخرجه السلمي في ((طبقاته)) (٢٢٤) وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٣٦/١٠). (٢) كذا في الأصلين. وفي ((طبقات الصوفية)) ((من العلم)). (٣) في الطبقات ((دون الزهد والكلام)). [١٦٩٤] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبوالعباس السياري هو القاسم بن القاسم بن عبدالله، مرّ. وفي الأصل ((أبوالعباس النيسابوري» خطأ . • عبدالله بن علي الغزال لم أعرفه. وقد مرّ. • علي بن الحسن بن شقيق، المروزي ثقة. • أبو حمزة هو محمد بن ميمون المروزي، السكري (م١٦٧ هـ) ثقة فاضل. من السابعة (ع). والخبر أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣٢٢ رقم ٥٠٤) بنفس الإسناد. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٣٠ - زيادات نعيم بن حماد) عن ابن عيينة عن رجل عن الحسن بنحوه . وأخرجه الدارمي في المقدمة (٨٩) والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (١٦٢/٢) في سياق مختلف. ٢٩٧ الجامع لشعب الإيمان علي الغزال، أخبرنا علي بن الحسن، أخبرنا أبو حمزة، عن هشام بن حسان، قال: مرّ رجل على الحسن فقالوا: هذا فقيه فقال الحسن: وتدرون من الفقيه؟ إنما الفقيه العالم في دينه، الزاهد في دنياه، الدائم على عبادة ربه. [١٦٩٥] أخبرنا أبو عبدالله، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا الحسن بن عمرو، قال سمعت بشر بن الحارث يقول قال محمد بن النضر الحارثي: متى تكون من أهل العلم ومصيرك إلى الآخرة وأنت مقبل على الدنيا؟ وبإسناده قال سمعت بشرا يقول: ما عقوبة العالم؟ قال حبه الدنيا يعمي ويصم قلبه. [١٦٩٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس السياري، أخبرنا عبدالله بن علي الغزال، أخبرنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن مالك بن دينار قال سألت الحسن: ما عقوبة العالم؟ قال: موت القلب. قلت: وما موت القلب؟ قال: طلب الدنيا بعمل الآخرة. [١٦٩٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا أبو الفضل العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي، أخبرنا الأوزاعي، قال سمعت بلال بن سعد يقول: زاهدكم راغب وعالمكم جاهل وجاهلكم مغتر. [١٦٩٦] إسناده: لم أعرف عبدالله بن علي الغزال، وبقية رجاله ثقات. والخبر أخرجه المؤلف في «المدخل» (٣٢٢ رقم ٥٠٣) بنفس السند. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (٥٣٢: قم ١٥١٤) عن رجل من أهل البصرة عن مالك بن دينار به . وأخرجه عبدالله في زوائد («الزهد)» (ص ٢٦٥) من طريق أبي عبدالله شيخ من أهل البصرة عن مالك بن دينار به. وانظر ((جامع بيان العلم)) لابن عبدالبر (١/ ١٩٢). [١٦٩٧] إسناده: رجاله ثقات. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٦٠ رقم ١٨٠) عن الأوزاعي. وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (٣٨٥) وأوخيثمة في ((العلم)) (١٢٥ - ١٢٦ رقم ٧٠) من طريق الوليد ابن مسلم عن الأوزاعي. وأخرجه أبونعيم في ((الحلبة)) (٢٢٥/٥) من طريق الوليد بن مسلم، ومن طريق العباس بن الوليد بن مزيد عن أبيه عن الأوزاعي به. ٢٩٨ الجامع لشعب الإيمان [١٦٩٨] حدثنا عبدالملك بن أبي عثمان الزاهد، أخبرنا علي بن يوسف النصيبي بمكة، حدثنا عبدالله بن محمد المفسر، حدثنا محمد بن حامد، أخبرنا محمد بن المثنى، قال سمعت بشر بن الحارث يقول: لا ينبغي لأحد أن يذكر شيئا من الحديث في موضع حاجة تکون له من حوائج الدنيا يريد أن يتقرب منه، ولا يذكر العلم في موضع ذكر الدنيا، وقد رأيت مشايخ طلبوا العلم للدنيا فافتضحوا، وآخرين طلبوه فوضعوه مواضعه، وعملوا به وقاموا به، فأولئك سلموا ونفعهم الله به . [١٦٩٩] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت محمد بن محمد بن الأشعث البيكندي يقول : من تكلم في الزهد ووعظ الناس ثم رغب فيها لهم رفع الله حب الآخرة من قلبه. [١٧٠٠] أخبرنا الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطوسي، حدثنا الفقيه أبو الوليد حسان بن محمد قال سمعت محمد بن إسحاق يقول حدثنا عبدالله بن الحكم ابن أبي زياد القطواني، حدثنا سيار، حدثنا جعفر بن سليمان، قال سمعت مالك بن دينار يقول: قرأت في التوراة أن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت(١) موعظته عن القلوب، كما يزل القطر عن الصفا. [١٦٩٨] إسناده: فيه جماعة لم أعرفهم. · محمد بن المثنى بن زياد، أبوجعفر السمسار (م٢٦٠هـ) صاحب بشر بن الحارث، كان أحد الصالحين. كتب عنه أبوحاتم وابنه، وقال أبوحاتم: صدوق. راجع (الجرح والتعديل)) (٩٥/٨) و((تاريخ بغداد)) (٢٨٦/٣). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٤٩/٨) من وجه آخر عن محمد بن المثنى به. [١٦٩٩] إسناده: ضعيف. [١٧٠٠] إسناده: حسن. · محمد بن إسحاق هو ابن خزيمة الإمام. • عبدالله بن الحكم بن أبي زياد القطواني، أبوعبدالرحمن الكوفي، الدهقان (م٢٥٥هـ) صدوق. من العاشرة (د ت ق) . والخبر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (٣٢٣) والخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (١٩٢ رقم ٩٧) من طريق سيار عن جعفر بنحوه. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٧٢/٢، ٢٨٨/٦) والخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (١٩٢ رقم٩٨) من وجه آخر عن جعفر بن سليمان. وانظر ((جامع بيان العلم)) (٨/٢). (١) وفي الأصلين ((زالت)) وما أثبته أنسب. ٢٩٩ الجامع لشعب الإيمان [١٧٠١] سمعت أبا عبدالرحمن السلمي يقول: سمعت محمد بن أحمد الفراء يقول: قيل لحمدون القصار: ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا؟ قال: لأنهم تكلموالعز الإسلام، ونجاة النفوس ورضا الرحمن، ونحن نتكلم لعزة النفس وطلب الدنيا وقبول الخلق. [١٧٠٢] سمعت أبا عبدالرحمن يقول سمعت أبا نصر عبدالله بن علي، يقول سمعت الدقي يقول سمعت أبا بكر الفرغاني يحكي عن سهل بن عبدالله قال: الفتن ثلاثة: فتنة العامة من إضاعة العلم، وفتنة الخاصة من الرخص والتأويلات، وفتنة أهل المعرفة من أن يلزمهم حق في وقت فيؤخرونه إلى وقت ثان . [١٧٠٣] أخبرنا أبو عبدالرحمن قال سمعت أبا زيد المروزي يقول سمعت إبراهيم بن شيبان يقول: من أراد أن يتعطل ويتبطل فليلزم الرخص. [١٧٠١] أخرجه السلمي في ((طبقاته)) (١٢٥) وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٣١/١٠) من وجه آخر. [١٧٠٢] إسناده: شيخ المؤلف - أبوعبدالرحمن السلمي - تكلموا فيه. • أبو نصر عبدالله بن علي السراج صاحب كتاب ((اللمع)) مرّ. · الدقي (بضم المهملة وتشديد القاف) أبوبكر محمد بن داود الدينوري الدقي (م ٣٦٠ هـ) . كان من أجل مشايخ وقته وأحسنهم حالا. وأقدمهم صحبة للمشايخ. عمر فوق مائة سنة . ترجمته في ((طبقات الصوفية)) (٤٤٨ - ٤٥٠)، ((تاريخ بغداد)) (٢٦٦/٥ - ٢٦٧)، ((الرسالة القشيرية)) (١٨٠/١)، ((الأنساب)) (٣٦٤/٥)، ((السير)) (١٣٨/١٦)، ((الوافي)) (٦٣/٣)، ((طبقات الأولياء)) (٣٠٦ - ٣١٠). • أبو بكر الفرغاني هو محمد بن موسى الواسطي. من قدماء أصحاب الجنيد وأبي الحسين النوري، وهو من علماء مشايخ القوم، لم يتكلم أحد في أصول التصوف مثلما تكلم هو. وكان عالما بالأصول وعلوم الظاهر. راجع ((طبقات الصوفية)) (٣٠٢ - ٣٠٦)، ((الحلية)) (٣٤٩/١٠)، ((الرسالة القشيرية)) (١/ ١٥١ - ١٥٢). وهذا القول أخرجه أبوعبدالرحمن السلمي في ((طبقاته)) (٢١٠) بنفس السند. [١٧٠٣] أبوزيد المروزي هو محمد بن أحمد بن عبدالله (م ٣٧١ هـ) . القدوة الزاهد، شيخ الشافعية، راوي ((صحيح البخاري)) عن الفربري أكثر الترحال وروى ((الصحیح)» في أماکن. قال الحاكم: كان أحد أئمة المسلمين، ومن أحفظ الناس للمذهب، وأحسنهم نظرا، وأزهدهم في الدنيا . ترجمته في ((طبقات العبادي)) (٩٣)، «تاريخ بغداد)) (٣١٤/١)، ((طبقات الشيرازي)) (١١٥)، ((تبيين كذب المفتري)) (١٨٨ - ١٩٠)، ((وفيات الأعيان)) (٢٠٨/٤ - ٢٠٩)، ((السير)) (٣١٣/١٦ - ٣١٦)، ((الوافي)) (٧١/٢ - ٧٢)، ((طبقات السبكي)) (١٠٨/٢ -١١٢)، ((شذرات)) (٧٦/٣). وأخرجه السلمي في ((طبقاته)) (٤٠٣) وعنه القشيري في ((رسالته)) (١٧٤). ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٦١/١٠) من وجه آخر في سياق طويل. ٣٠٠ الجامع لشعب الإيمان [١٧٠٤] أخبرنا أبو سعد الزاهد، حدثنا علي بن عبدالله بن جهضم بمكة، أخبرنا أبو بكر محمد بن سعيد قال سمعت الجنيد بن محمد يقول: ويل للقائلين بالحق العاملين بالباطل، كيف خالف أفعالهم أقوالهم؟ ادعوا في الدنيا منازل الصديقين فنزلوا في الآخرة منازل المجرمين. [١٧٠٥] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفراييني، حدثنا أبو عثمان الحناط قال سمعت السري يقول: سمعت بعض الحكماء يقول: ويل للقائلين بالحق العاملين بالباطل، الذين قالوا الحسنات وعملوا السيئات كيف يهنؤهم قولهم إذا خالفوا أمر الله، ونزلوا بأعمالهم منازل المجرمين. [١٧٠٦] أخبرنا محمد بن عبدالله، حدثنا الحسن، حدثنا أبو عثمان قال سمعت الحسن ابن عيسى مولى ابن المبارك، يقول سمعت ابن المبارك يقول: إنما الناس: العلماء، والملوك والزهاد، والسفلة الذين يأكلون بدينهم(١) أموال الناس بالباطل ثم قرأ: ﴿يَا أَّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ﴾(٢). قال يأكلون الدنيا بالدين قال فبكى فضيل بن عياض بكاء شديدا ثم قال: كذب من قال إنه لا يأكل بدينه، أنا والله آكل بديني. [١٧٠٧] أخبرنا أبو عبدالله، أخبرنا الحسن، حدثنا أبو عثمان، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال سمعت إسحاق بن خلف - وكان من الخائفين لله - قال قال أحمد بن سليم: ما نتذاكر العلم إلا بالغفلة عن العبادة. [١٧٠٤] علي بن عبدالله بن جهضم لم أجد له ترجمة. • أبوبكر محمد بن سعيد - ذكر الخطيب شخصين بهذا الاسم: أولهما قال فيه «الحربي الصوفي. كان أحد شيوخهم، حكى عن السري السقطي روى عنه محمد ابن عبدالله بن شاذان الرازي (٥/ ٣١٠))). والآخر قال فيه: ((الحربي الزاهد يعرف بابن الضرير روى عن إبراهيم بن نصر المنصوري وغيره، حدثنا عنه أبوالحسن بن رزقويه. وكان ثقة. وقال: توفي سنة (٣٥١ هـ) فلا أدري أيهما هنا)). [١٧٠٥] إسناده: جید. [١٧٠٦] إسناده: جيد. (١) في الأصلين ((السفلة الذي يأكل بدينه)) ولعل الصواب ما أثبته وراجع ((السير)) (٣٩٩/٨). (٢) سورة براءة (٣٤/٩). [١٧٠٧] أحمد بن سليم، لم أعرفه.