النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦١
الجامع لشعب الإيمان
[١٦٢٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس الأصم،
حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبدالوهاب، أخبرنا سعيد، عن قتادة قال: ((إن في
الحكمة مكتوبا: طوبى لعالم ناطق وطوبى لمستمع واع)).
[١٦٢١] وأخبرنا أبو عبدالله ومحمد قالا حدثنا الأصم، حدثنا عبدالله بن أحمد بن
حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبدالرزاق (قال) قال معمر: ((ما في الأرض بضاعة تنور
على صاحبها أشد من العلم)).
[١٦٢٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أبا بكر إسماعيل بن محمد الضرير
[١٦٢٠] إسناده: ليس بالقوي.
· يحيى بن أبي طالب، تكلم فيه أبوأحمد الحاكم.
• عبدالوهاب هو ابن عطاء الخفاف. صدوق مر.
[١٦٢١] إسناده: رجاله ثقات.
[١٦٢٢] إسناده: فيه جهالة.
• أبوبكر إسماعيل بن محمد الضرير، لم أجد له ترجمة.
· وشيخه، غير واضح اسمه في النسختين ويبدو في الأصل وكأنه («المري)» ولم أعرفه.
· العلاء بن أسلم.
ذكره الذهبي في («الميزان)) (٥٦/٢) فيمن روى عن رؤية. وفي ((جامع بيان العلم)) ((العلاء بن
إسماعيل)).
· رؤبة بن العجاج التميمي الراجز (م ١٤٥ هـ) .
كان رأسا في اللغة، وأفصح الناس. له رواية. وقال النسائي: ليس بالقوي. راجع ((الشعر
والشعراء)) (٥٩٤)، ((المؤتلف والمختلف)) (١٧٥)، ((معجم الأدباء)) (١٤٩/١١ - ١٥١)،
(وفيات الأعيان)) (٣٠٣/٢)، ((السير)) (١٦٢/٦)، («الميزان)) (٥٦/٢)، ((لسان الميزان))
(٤٦٤/٢)، ((شذرات)) (٢٢٣/١).
• النسّابة البكري، ذكره ابن النديم في (الفهرست)) (١٠١) وقال: كان نصرانيا وهو الذي
روى عنه رؤية بن العجاج: ((إن للعلم هجنة ونكدا وآفة)).
وانظر ((المعارف)) لابن قتيبة (٥٣٤)، و((البيان والتبيين)) (٣٠٤/١).
والخبر أخرجه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١٠٩/١) وذكره ابن عبد ربه في ((العقد
الفريد» (٢١٠/٢) بزيادة فيه.
وذكره الجاحظ (٧٣/١) منسوبا إلى دغفل بن حنظلة، وهو نسابة العرب يضرب به المثل في
معرفة الأنساب. قال الجاحظ: لم يدرك الناس مثله لسانا وعلما وحفظا. وقيل: له صحبة.
قال الذهبي: لم يصح. وذكره ابن حجر في ((الإصابة)) (٤٦٤/١) في القسم الأول. وانظر
(«الميزان)) (٢٧/٢)، و((البيان والتبيين)) (٣٢٢/١).

٢٦٢
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا المري، قال سمعت بشر بن موسى يقول سمعت الأصمعي يقول حدثنا العلاء
ابن أسلم عن رؤبة بن العجاج قال: دخلت على النسابة البكري قال: من أنت؟ قلت:
رؤبة بن العجاج. فقال قصرت وعرفت لعلك كأقوام يأتوني إن حدثتهم لم يعوا عني
وإن سكت عنهم لم يسألوني. قال: قلت: أرجو أن لا أكون ذلك. فقال لي: فما أعداء
المروءة؟ قلت: تخبرني. قال: بنو عم السوء، إن رأوا حسنا دفنوه. وإن رأوا سيئا
أذاعوه. ثم قال لي: إن للعلم آفة وهجنة ونكدا، فآفته الكذب، ونكده النسيان،
وهجنته نشره عند غير أهله.
[١٦٢٣] أخبرنا عبدالخالق بن علي، حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد الطغامي، قال
سمعت أحمد بن صالح يقول سمعت زكريا الطويل، يقول سمعت محمد بن الربيع
يقول سمعت الفضيل بن عياض يقول:
لو أني أعلم أن أحدهم يطلب هذا العلم لله تعالى ذكره لكان الواجب علي أن آتيه
في منزله حتى أحدثه.
[١٦٢٤] وسمعت أبا عبدالرحمن السلمي، يقول سمعت أبا الحسين أحمد بن محمد
الفقيه يقول سمعت أبا العباس بن عطاء يقول: ((الموعظة للعوام، والتذكرة للخواص،
والنصيحة للإخوان فرض افترض الله على عقلاء المؤمنين، ولولا ذلك لبطلت السنة،
ولتعطلت الشريعة)).
[١٦٢٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني علي بن محمد المروزي، أخبرني أبو علي
السامي، حدثني أحمد بن يونس قال سمعت السري بن المغلس العابد يقول: ((إن الله
عبادا قطع الأسباب من قلوبهم وولي سياستهم وتقويمهم، فاستقاموا بتوفيق الله عز
وجل، ولم يتخذوا من دونه وليا مرشدا، وصرف آخرين أمرهم بالقيام في الأسباب
فطلبوا العلم واقتبسوه، فلما علموا عملوا ولما عملوا عرفوا ولما عرفوا هربوا، ولله
عباد علموا وعملوا، وعلموا واحتسبوا فكانوا بمنزلة السراج على قارعة الطريق
يضيء للناس ولا ينقص)).

٢٦٣
الجامع لشعب الإيمان
[١٦٢٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا
فتح بن شخرف العابد، حدثني عباس بن يزيد، حدثنا حبان بن موسى قال: عوتب ابن
المبارك فيما يفرق المال في البلدان، ولا يفعل في أهل بلده فقال: إني لأعرف مكان قوم لهم
فضل وصدق، وطلبوا الحديث فأحسنوا الطلب للحديث، حاجة الناس إليهم شديدة
وقد احتاجوا. فإن تركناهم ضاع علمهم، وإن أغنيناهم بثوا العلم لأمة محمد ◌َّلَه، فلا
أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم.
[١٦٢٧] أخبرنا أبو عبدالله، أخبرنا جعفر بن محمد قال سمعت أبا محمد الجريري يقول
سمعت سهلا يقول: ((شكر العلم التعليم وشكر العمل مزيد المعرفة)).
[١٦٢٨] حدثنا أبو الحسن محمد بن ظفر بن محمد العلوي، أخبرنا أبو الحسن علي بن
[١٦٢٦] إسناده: جيد.
· فتح بن شخرف بن داود بن مزاحم، أبونصر الكسي (م ٢٧٣ هـ) . كان أحد العباد
السياحين، قليل المسانيد، كثير الحكايات، وكان له أخلاق حسنة، وكان يطعم الفقراء ومن
يزوره من الأصحاب الطعام الطيب، وكان حسن العبادة والورع والزهد. راجع ((تاريخ
بغداد)) (٣٨٥/١٢ - ٣٨٨) .
• عباس بن يزيد بن حبيب البحراني (بالموحدة والمهملة) البصري (م ٢٥٨ هـ) . يلقب
عباسويه، ويعرف بالعبدي، وكان قاضي همذان. صدوق يخطئ. من صغار العاشرة (ق) .
قال الدارقطني، في رواية أبي القاسم الأزهري: تكلموا فيه، وفي رواية أبي عبدالرحمن
السلمي: ثقة مأمون. ذكره الخطيب في (تاريخه)) (١٤٢/١٢ - ١٤٣).
· حبان (بكسر المهملة وتشديد الموحدة) ابن موسى بن سّار السلمي، أبو محمد المروزي (م
٢٣٣ هـ). ثقة. من العاشرة (خ م ت س) .
والخبر أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٦٠/١٠) من طريق عثمان بن أحمد السماك ونقله الذهبي
في ((السير)» (٣٨٧/٨) في ترجمة ابن المبارك.
[١٦٢٧] أخرجه أبوعبدالرحمن السلمي في ((طبقات الصوفية)) (٢٠٧) وأبو نعيم في «الحلية))
(١٩٤/١٠).
[١٦٢٨] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبوالحسن محمد بن ظفر بن محمد بن أحمد العلوي. ذكره في ((تاريخ بيهق)) (ص ١٦٩).
· علي بن عمرو بن سهل، أبوالحسن، الحريري (م ٣٨٠ هـ).
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢١/١٢ - ٢٢) ونقل عن محمد بن أبي الفوارس أنه قال: كان علي
ابن عمرو الحريري ثقة، مستورا، حسن المذهب. وقال العتيقي: كان ثقة.
· عبد الغافر بن سلامة بن أحمد، أبوهاشم الحضرمي، الحمصي (م ٣٠٣هـ) . كان جوالا،
وحدّث في عدة مواضع، وثقه الخطيب.
=

٢٦٤
الجامع لشعب الإيمان
عمرو بن سهل البغدادي بها، حدثنا عبدالغافر بن سلامة الحمصي، حدثنا أبو حميد،
حدثنا أبو حيوة، حدثنا أبو سبأ عتبة بن تميم التنوخي، عن أبي عمير الصوري قال:
كلمة لك من أخيك خير لك من مال يعطيك؛ لأن الكلمة تنجيك والمال يطغيك.
وروي في هذا المعنى ما :
[١٦٢٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا محمد بن عبدالله بن خميرويه الهروي،
أخبرنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عمارة
ابن غزية، عن عبيدالله بن أبي جعفر، عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن رسول الله عَليه
قال: «ما أهدی المرءُ المسلمُ لأخيه هدیةً أفضلَ من کلمة حکمةٍ یزیدُه الله بها هدی
أو یرده بها عن ردی)».
تابعه يحيى بن يحيى، عن إسماعيل بن عياش وفي إسناد هذا الحديث إرسال بين
عبيدالله وعبدالله.
= راجع ((تاريخ بغداد)) (١٣٦/١١ - ١٣٨)، ((السير)) (٢٩٤/١٥)، ((شذرات)) (٣٢٧/٢).
• أبو حميد هو أحمد بن محمد بن المغيرة بن سنان، وقيل: أحمد بن محمد بن معروف بن سنان،
وقيل: أحمد بن محمد بن سيار الأزدي، العوهي (م ٢٦٤ هـ). صدوق. من الحادية عشرة
(س). راجع ((تهذيب الكمال)) (٤٧٢/١ - محققة).
• أبو حيوة هو شريح بن يزيد الحضرمي، الحمصي، المؤذن (م ٢٠٣ هـ) . ثقة. من التاسعة
(د س) .
• أبو سبأ عتبة بن تميم التنوخي الشامي. مقبول. من السابعة (مد) وفي (ن)) ((عتبة إبراهيم)).
• أبو عمير الصوري، لم أجد له ترجمة.
وقوله ذكره ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٥٣/١) وفيه ((أبو عمير الطوري أبان بن سليم))
فالله أعلم.
[١٦٢٩] إسناده: ليس بالقوي.
● عمارة بن غزية بن الحارث الأنصاري، المازني، المدني (م ١٤٠ هـ). لا بأس به. من السادسة
(خت م - ٤) .
• عبيد الله بن أبي جعفر المصري، أبوبكر الفقيه (م ١٣٥ هـ) . ثقة. وكان فقيها عابدا. وقيل
عن أحمد أنه لينه. وقال أبوحاتم: هو مثل يزيد بن أبي حبيب. من الخامسة (ع). ولم يسمع
من عبدالله بن عمرو.
والحديث أخرجه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٦١/١).
وذكره السيوطي في (الجامع الصغير)) منسوبا للمؤلف. وقال المناوي: وأخرجه أبونعيم
والديلمي أيضا. وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٠٣٢).
(٥٠٣٠)

٢٦٥
الجامع لشعب الإيمان
[١٦٣٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الحسن بن
مکرم، حدثنا یزید بن هارون، حدثنا حریز، حدثنا سلمان بن سمير، قال سمعت كثير
ابن مرة الحضرمي يقول: ((لا تحدث بالحكمة عند السفهاء فيكذبوك، ولا تحدث
بالباطل عند العلماء فيمقتوك، ولا تمنع العلم أهله فتأثم، ولا تحدث به غير أهله
فتجهل، إن عليك في علمك حقا كما أن عليك في مالك حقا)).
[١٦٣١] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن عبدالله بن محمد بن صبيح
الجوهري، حدثنا عبدالله بن محمد المديني، حدثنا إسحاق الحنظلي، حدثنا بقية بن
الوليد، حدثنا الوليد بن الكامل البجلي، عن نصر بن علقمة، عن عبدالرحمن بن عائذ،
عن المقدام بن معدي كرب، عن رسول الله بَّ* قال: ((إذا حَدَّثْتُم النّاس عن ربهم فلا
تُحدثوهم بما يغرب عنهم(١) ويشق عليهم))
[١٦٣٠] إسناده: رجاله ثقات.
· حريز هو ابن عثمان الرحبي، ثقة. مر.
• سلمان بن سُمير الألهاني - ويقال: سليمان. مقبول. من الثالثة (بخ).
والخبر أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣٦٦ رقم ٦١٨) بنفس الإسناد.
وأخرجه الدارمي في المقدمة (١٠٥) والخطيب في ((الجامع)) (٣٣٤/١، ٣٤١) وابن عبدالبر في
((جامع بيان العلم)) (١١٠/١) من طريق حريز عن سليمان بنحوه.
[١٦٣١] إسناده: ضعيف.
• محمد بن عبدالله بن محمد بن صبيح الجوهري - لم أجد له ترجمة. و((الجوهري)) غير واضح في
النسختين وفيهما رسمه ((الجهري)) وفي المدخل («الجوهري)).
· عبدالله بن محمد المديني هو ابن شيرويه.
• إسحاق الحنظلي هو ابن راهويه.
· الوليد بن كامل بن معاذ البجلي، أبوعبيدة الشامي. لينّ الحديث. من السابعة (د س) .
• نصر بن علقمة الحضرمي، أبو علقمة الحمصي مقبول. من السادسة (س ق).
والحديث أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣٦٢، ٣٦٣ رقم ٦١٢) بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢٩١/١ رقم ٦٤١) وابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٤٢/٧)
من طريق بقية عن الوليد به.
وذكره السيوطي في (الجامع الكبير)) ونسبه للحسن بن سفيان والطبراني في ((الأوسط)) وابن
عدي والمؤلف. وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع)) (٥٦١). وقال الهيثمي في ((المجمع))
(١٩١/١) فيه الوليد بن كامل قال البخاري: عنده عجائب ووثقه ابن حبان وأبوحاتم.
(١) في النسختين (بما يغرب عليهم)) وما أثبته من المدخل. وفي المصادر التي ذكرتها ((بما يفزعهم)).

٢٦٦
الجامع لشعب الإيمان
[١٦٣٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد
ابن يعقوب، حدثنا أبو بكر أحمد بن أبي عاصم النبيل قاضي أصبهان، حدثنا الحوطي
عبدالوهاب بن نجدة، حدثنا سويد بن عبدالعزيز، عن نوح بن ذكوان، عن أخيه، عن
الحسن، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَله: ((هل تدرون مَن أجودُ جُودًا؟
قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: الله أجود جودًا، ثم أنا أجود بني آدم، وأجودهم من
بعدي رجلٌ علم علماً فنشَره يأتي يوم القيامة أميرًا وحده - أو قال - أمة وحده)).
[١٦٣٢] إسناد: ضعيف.
• أبوبكر أحمد بن أبي عاصم النبيل هو أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني
(م٢٨٧هـ).
حافظ كبير، إمام بارع متبع للآثار، كثير التصانيف. قدم أصبهان على قضائها، ونشر بها
علمه، وكان من الصيانة والعفة بمحل عجيب. صنف ((المسند)) والكتب. ومن تصانيفه
((كتاب الزهد)» علقت عليه وخرجت آثاره وهو مطبوع.
· وأبو عاصم جده. معروف من أعلام المحدثين.
انظر ترجمة أبي بكر في ((الجرح والتعديل)) (٦٧/٢)، ((ذكر أخبار أصبهان)) (١٠٠/١، ١٠١)،
(السير)) (٤٣٠/١٣-٤٣٩)، ((التذكرة)) (٦٤٠/٢، ٦٤١)، ((الوافي)) (٢٧٠،٢٦٩/٧)،
((شذرات)) (١٩٥/٢، ١٩٦).
• سويد بن عبدالعزيز- ضعيف. مرّ.
· نوح بن ذكوان البصري ضعيف. من السابعة (ق) .
قال ابن عدي: أحاديثه ليست بمحفوظة. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا. وقال
أبو حاتم: ليس بشيء.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٨٥/٨)، ((المجروحين)) (١٩/٣، ٢٠)، ((الكامل)) (٢٥٠٨/٧)،
((الميزان)) (٢٧٦/٤) .
• وأخوه أيوب بن ذكوان قال البخاري: منكر الحديث. وقال الأزدي: متروك الحديث.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
راجع ((الكامل)) (٣٤٩/١، ٣٥٠)، ((المجروحين)) (١٥٦/١، ١٥٧)، («الضعفاء)) (١١٤/١)،
((الميزان)) (٢٨٦/١، ٢٨٧).
والحديث أخرجه أبويعلى في («مسنده» (١٧٦/٥، ١٧٧ رقم ٢٧٩٠) وابن عدي في ((الكامل))
(٣٥٠/١) وابن حبان في ((المجروحين)) (١٥٦/١، ١٥٧) - كلاهما في ترجمة أيوب بن ذكوان
من طريق سويد بن عبدالعزيز عن نوح به.
وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٣٠/١) برواية ابن حبان. وانظر ((اللآلئ)) (١/
٢٠٦، ٢٠٧).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٣/٩) وقال: رواه أبويعلى وفيه سويد بن عبدالعزيز وهو
متروك، وراجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢١٦٠).

٢٦٧
الجامع لشعب الإيمان
[١٦٣٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا إسماعيل بن
الفضل البلخي، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بقية، حدثنا الزبيدي، عن
الزهري، عن السائب بن يزيد، أنه لم يكن يقص على عهد رسول الله وَ لهم ولا على
عهد أبي بكر، وكان أول من قص تميم الداري فاستأذن عمر أن يقص على الناس
قائما فأذن له عمر رضي الله عنه.
وقد ذكرنا في كيفية نشر العلم وفضله بعض ما جاء فيهما من الآثار في كتاب
المدخل(١) من أراد ذلك رجع إليه إن شاء الله.
فصل
قال(٢) وينبغي لطالب العلم أن يكون تعلمه، وللعالم أن يكون تعليمه لوجه الله -
تعالى جده - لا يريد به المتعلم أن يكتسب بما يتعلمه مالا، أو يزداد به في الناس
جاها، أو على أقرانه استعلاء ولأضداده إقماء(٣). ولا يريد العالم بتعليمه أن يكثر
الآخذون عنه وإذا أحصوا وجدوا أكثر من الآخذين عن غيره، ولا أن يكون علمه
أظهر في الناس من علم غيره بل يريد العالم أداء الأمانة بنشر ما حصل عنده، وإحياء
معالم الدين وصيانتها عن أن يدرس كما روي عن أبي هريرة (٤) رضي الله عنه أنه قال:
[١٦٣٣] إسناده: حسن.
· بقية بن الوليد. مدلس ولكنه صرح بالتحديث.
· الزبيدي هو محمد بن الوليد - ثقة. مرّ.
والخبر أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤٤٩/٣) والطبراني في ((الكبير)) (١٧٧/٧ رقم ٦٦٥٦) من
طريق بقية به وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٩٠/١) فيه بقية وهو ثقة مدلس.
(قلت) وقد صرح بالتحديث فأمنا تدليسه.
(١) راجع أبواب فضل العلم (٢٤٧ - ٣١٠) وفي نشر العلم (٣٤٦ - ٣٧٨).
(٢) أي الحليمي في ((المنهاج)) (٢٠٨/٢).
(٣) أي إذلالا وتحقيرا. من أقميتُ الرجل: إذا أذللته. وقمأ الرجل: ذلّ وصغر.
(٤) ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٠٣/٢) ونسبه لعبد بن حميد.
وأخرج البخاري في العلم (١/ ٣٧، ٣٨) من طريق ابن شهاب عن الأعرج عن أبي هريرة
قال: إِن الناس يقولون أكثر أبوهريرة، ولولا آيتان في كتاب الله ما حدثت حديثا ثم يتلو:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيْنَاتِ وَالْهُدَى﴾ إلى قوله ﴿الرَّحِيمُ﴾ (البقرة ١٥٩/٢،
١٦٠) ... الحديث.
==

٢٦٨
الجامع لشعب الإيمان
لولا آية في كتاب الله لما حدثتكم ثم قرأ: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ
كَتْبَيْنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾(١).
ويريد المتعلم عبادة الله عز وجل بطلب علم الدين ليتوصل بما يتعلمه إلى العمل بما
يرضي الله عنه وأن يكثر العلماء فيكون ذلك أحوط للعلم وأحرى لبقائه إن انقرض
أحدهم وبالله التوفيق.
[١٦٣٤] وقد أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس السياري وأبو محمد بن
حليم، قالا حدثنا أبو الموجه، حدثنا سعيد بن منصور المكي، حدثنا فليح، عن أبي
طوالة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله وَّهِ: ((مَن
تَعلّم علماً يُبْتَغَى به وجه الله تعالى لا يتعلّمه إلاّ ليُصيب به غرضًا من الدَّنيا لم يجد عَرْفَ
الجنّة)) قال فليح: عرفها: ريحها .
= وأخرجه البخاري في البيوع (٣،٢/٣) وفي المزارعة (٧٣/٣، ٧٤) ومسلم في الفضائل
(٢/ ١٩٤٠) وابن ماجه في المقدمة (١/ ٩٧ رقم ٢٦٢).
(١) سورة آل عمران (١٨٧/٣).
[١٦٣٤] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو محمد الحسن بن محمد بن حليم المروزي (م٣٥٧ هـ) وهو أبو الحليمي - الحسين - صاحب
(المنهاج)) كما جاء في التوضيح راجع («الإكمال)) (٤٩٢/٢، ٤٩٣) وتعليق المعلمي عليه.
و ((الأنساب)) (١٢٢/٤).
• أبوالموجه هو محمد بن عمرو، الحافظ، مرّ.
• فُليح هو ابن سليمان الخزاعي. صدوق. مرّ أيضا.
• أبو طوالة هو عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر بن حزم (ع).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٨٥/١) عن أبي العباس السياري وأبي محمد بن حليم
عن أبي الموجه ومن طرق أخرى عن سعيد بن منصور به.
وأخرجه أبوداود في العلم (٧١/٤ رقم ٣٦٦٤) وابن ماجه في المقدمة (٩٢/١ رقم ٢٥٢) وأحمد
في «مسنده» (٣٣٨/٢) وابن أبي شيبة في («المصنف)) (٥٤٣/٨) وابن حبان (رقم ٨٩ - موارد)
والآجري في ((أخلاق العلماء)) (ص١٠٧) والحاكم (٨٥/١) والمؤلف في ((المدخل))
(ص٣١١ رقم ٤٧٧، ٤٧٨) والخطيب في ((اقتضاء العلم)) (١٩٤ رقم ١٠٢) وفي ((الجامع)
(٨٤/١) وفي ((التاريخ)) (٧٨/٨،٣٤٧/٥) والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص١٥٦) وابن
عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١٩٠/١) من طرق عن فليح، عن أبي طوالة به.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، وأقره الذهبي.
وقال الألباني أيضا: صحيح. (صحيح الجامع الصغير ٦٠٣٥).

٢٦٩
الجامع لشعب الإيمان
[١٦٣٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم
القنطري، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي، حدثنا سعید بن أبي مريم،
حدثنا يحيى بن أيوب، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله أن رسول
الله ◌َّ قال: ((لا تعلَّمُوا العلمَ لتُباهوا به العلماءَ ولا لتُماروا به السفهاء ولا لتخيرَّوا به
المجلس فمن فعل ذلك فالنّار النّار))
[١٦٣٦] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا
[١٦٣٥] إسناده: لينّ. والحديث صحيحٍ.
• محمد بن أحمد بن تميم القنطري. أبوالحسين - لينّ الحديث. مرّ.
والحديث أخرجه ابن ماجه في ((المقدمة)) (٩٣/١ رقم ٢٥٤) وابن حبان (رقم ٩٠ - موارد)
والآجري في ((أخلاق العلماء)) (ص ١٠٠) والحاكم في ((المستدرك)) (٨٦/١) والمؤلف في ((المدخل))
(ص٣١٢) والخطيب في ((الجامع)) (٨٦/١) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١٨٧/١) من
طرق عن سعيد بن أبي مريم.
ورواه الحاكم (٨٦/١) وعنه المؤلف في ((المدخل)) (٣١١ رقم ٤٧٩) من طريق ابن وهب عن ابن
جریج مرسلا .
وقال الحاكم: وصله يحيى، وهو متفق على إخراجه في الصحيحين. وقد أرسله عبدالله بن
وهب فأنا على الأصل الذي أصلته في قبول الزيادة من الثقة في الأسانيد والمتون. وأقره
الذهبي. وقال الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الترغيب)) (٤٦/١، ٤٧ رقم ١٠٢)،
و((صحيح الجامع الصغير)) (٧٢٤٧) .
وقوله: ((لتخيروا)) كذا اختاره الألباني في ((صحيح الترغيب)) وفسره بقوله ((أي لتقصدوا خير
المجالس وأفضلها)) وجاء في المستدرك (التحيزوا)) - بالمهملة والزاي - وفسره مصححه بأن المراد
منه. لا تمكنوا في قلوب الناس لتكونوا صدرا للمجالس فإنه من أشد أغراض الدنيا. فالله أعلم.
وفي بعض المصادر ((لتجترئوا)) وفي البعض ((لتحدثوا)).
[١٦٣٦] إسناده: ضعيف.
· ابن أبي أويس هو إسماعيل بن عبدالله بن أويس.
· أخوه هو عبدالحميد بن أبي أویس.
• إسحاق بن يحيى بن طلحة التيمي. ضعيف. من الخامسة (ت ق) .
قال يحيى القطان: شبه لا شيء. وقال ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال أحمد والنسائي:
متروك الحديث. وقال البخاري: يتكلمون في حفظه .
وذكره ابن حبان في (المجروحين)) (١٢١/١) ثم ذكره في ((الثقات)) (٤٥/٦) وقال: قد أدخلنا
إسحاق بن يحيى هذا في الضعفاء لما كان فيه من الإيهام، ثم سبرت أخباره فإذا الاجتهاد أدى =

٢٧٠
الجامع لشعب الإيمان
الحسن بن علي بن زياد، حدثنا ابن أبي أويس، حدثني أخي، عن سليمان بن بلال،
عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عبدالله بن كعب بن مالك، عن أبيه عن النبي وَل
قال: ((مَن ابتَغَى العلم ليُباهي به العلماءَ، أو يُماريَ به السُّفهاءَ أو لُقْبِل أفئدَةَ النّاس إليه
فإلى النّار)).
[١٦٣٧] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا
= إلى أن يترك ما لم يتابع عليه، ويحتج بما وافق الثقات بعد أن استخرنا الله تعالى فيه.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٨٦/١) بنفس الإسناد، وقال: لم يخرج الشيخان
لإسحاق بن يحيى شيئا، وإنما جعلته شاهدا. وإسحاق من أشراف قريش.
وأخرجه الترمذي في العلم (٣٢/٥رقم ٢٦٥٤) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (٢٨٣ رقم ١٤١)
وابن حبان في ((المجروحين)) (١٢١/١ - ١٢٢) والطبراني في ((الكبير)) (١٠٠/١٩ رقم ١٩٩)
وابن عدي في ((الكامل)) (٣٢٦/١) والآجري في ((أخلاق العلماء)) (ص١٠١) والخطيب في
((الجامع)) (٨٧/١) كلهم من طريق إسحاق بن يحيى به.
وحسنه الألباني لشواهده في ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٨٠٦) وقال: صحيح، في ((صحيح
الترغيب)) (٤٦/١ رقم ١٠١).
[١٦٣٧] إسناده: حسن.
· مسلم هو ابن إبراهيم الفراهيدي - ثقة. مرّ.
· الحسن بن أبي جعفر الجفري (بضم الجيم وسكون الفاء) البصري (م١٦٧ هـ) ضعيف الحديث
مع عبادته وفضله. من السابعة (ت ق) .
والحديث أخرجه الخطيب في ((اقتضاء العلم)) (١٩١ رقم ١١١) من طريق أبي عمرو عثمان بن
أحمد، عن محمد بن غالب به.
وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (١٨٠/٧ رقم ٤١٦٠) وابن حبان (ص٣٩رقم ٣٥) وأبو نعيم في
(«الحلية)) (٣٨٦/٢) من طريق هشام الدستوائي عن مالك بن دينار عن أنس - بدون ذكر ثمامة.
وقال أبونعيم: تفرد به يزيد بن زريع عن هشام، ورواه أبو عتاب سهل بن حماد عن هشام، عن
المغيرة، عن مالك، عن ثمامة، عن أنس رضى الله تعالى عنه. وكذلك رواه صدقة بن موسى،
عن مالك بن دينار، عن ثمامة، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله رقمله فذكره. بلفظ المتن
سواء. وأخرجه أبونعيم أيضا (٨/ ٤٣-٤٤) من طريق إبراهيم بن أدهم عن مالك بن دينار
عن أنس. وساق حديث يزيد بن زريع عن هشام وحديث سهل بن حماد عن هشام في موضع
آخر (٢٤٩/٦).
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص ٢٨٢ رقم ٨١٩) والطيالسي في ((مسنده)) (ص ٢٧٤)
وأحمد في ((مسنده)) (١٢٠/٣، ١٨٠، ٢٣١، ٢٣٩) وأبو يعلى في («مسنده)) (٦٩/٧ رقم
٣٩٩٢، ٧/ ٧٢ رقم ٣٩٩٦) وابن أبي الدنيا في كتاب «الصمت)) (٥٠٧ رقم ٥١٢) من طريق
علي بن زيد بن جدعان عن أنس بنحوه. وابن جدعان ضعيف.
=

٢٧١
الجامع لشعب الإيمان .
محمد بن غالب، حدثنا مسلم، حدثنا صدقة بن موسى والحسن بن أبي جعفر قالا
حدثنا مالك بن دينار، عن ثمامة بن عبدالله بن أنس، عن أنس قال قال رسول الله وَل :
(أتيتُ ليلةَ أُسْري بي على قوم يُقرضُ شفاهُهم بمقاريضَ من نارٍ كُلَّا قُرِضت وَفَتْ؛
فقلت: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: خُطباءُ من أمّتك الذين يقولون ما لا يفعلون.
ويقرءون کتاب الله ولا يعملون))
[١٦٣٨] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن محمود الفقيه بمرو، حدثنا
أبو عبدالرحمن أحمد بن عبدالله الفرياناني، حدثنا الفضيل بن عياض -ح.
= وأخرجه أبويعلى (١١٨/٧ رقم ٤٠٦٩) من طريق معتمر بن سليمان، عن أبيه عن أنس.
ورجال هذا الإسناد رجال الصحيح. وإلى هذا أشار الهيثمي في ((المجمع)) (٢٧٦/٧) حين قال-
بعد أن ساق الحديث - رواه أبويعلى والبزار والطبراني في الأوسط وأحد أسانيد أبي يعلى رجاله
رجال الصحيح.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٧٢/٨) من طريق ابن المبارك عن سليمان التيمي بنحوه.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت)) (٥٣٧ رقم ٥٧٥) من طريق قتادة عن أنس بنحوه.
[١٦٣٨] إسناده: ضعيف.
· محمد بن محمود الفقيه لعله محمد بن محمود، أبوبكر المحمودي المروزي. روى عن عبدان.
وهو من الفقهاء الشافعية .
راجع ((طبقات السبكي)) (١٩١/٢)، ((طبقات ابن قاضي شهبة)) (٨٩/١ - ٩٠).
• أبو عبدالرحمن أحمد بن عبدالله بن حكيم الفرياناني، المروزي. قال ابن عدي: يحدث عن
الفضيل بن عياض وابن المبارك وغيرهما بالمناكير.
قال النسائي: ليس بثقة. وقال أبونعيم: مشهور بالوضع.
راجع (الكامل)) (١٧٦/١)، ((المجروحين)) (١٣٣/١)، ((الأنساب)) (٢٠٨/١٠)، («الميزان))
(١٠٨/١)، ((لسان الميزان)) (١٩٤/١).
وفي ((ن)) («الفرياني)) وجاءت كنيته في النسختين ((أبو أمامة)) ولم يذكرها أحد ممن ترجم له. بل
اتفقوا على «أبي عبدالرحمن)).
• يحيى بن عبيدالله بن عبدالله بن موهب التيمي. متروك. مرّ.
والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٣٢/٨) من طريق عبدالحميد بن صالح، والخطيب في
((اقتضاء العلم)) (١٧٥ رقم ٤٩) من طريق الحسن بن قزعة وسعيد بن منصور، كلهم عن
فضیل بن عیاض به.
وقال أبونعيم: لا أعلم أحدا رواه بهذا اللفظ إلا يحيى بن عبيدالله بن موهب المدني.
وقال الألباني: ضعيف جدا. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٢١٥).

٢٧٢
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا محمد بن عبدالله بن خميرويه الهروي، أخبرنا
أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا فضيل بن عياض، عن يحيى بن عبيد
الله، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ له: ((أيَّها الأمّةُ إني لا أخاف
علیکم فیما لا تعلمون، ولكن انظروا كيف تعملون فيما تعلمون»
[١٦٣٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا
عبدالكريم بن الهيثم، حدثنا عبيدالله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا حسين
المعلم، عن عبدالله بن بريدة، عن عمران بن حصين قال قال رسول الله وَله: ((إنَّ
أخوف ما أخاف عليكم بعدي مُنافقٌ عليم (١) اللسان))
[١٦٤٠] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، حدثنا محمد بن عبدالله بن محمد بن قريش،
أخبرنا الحسن بن سفیان، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا
ميمون الكردي، قال سمعت أبا عثمان النهدي قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله
عنه يقول على المنبر: ((إياكم والمنافق العالم، قالوا: وكيف يكون المنافق عليما؟ قال:
يتكلم بالحق ويعمل بالمنكر)) .
[١٦٣٩] إسناده: رجاله ثقات.
· عبيدالله بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري، أبوعمرو البصري (م ٢٣٧ هـ) ثقة
حافظ. من العاشرة (خ م د س) .
• عبدالله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، أبوسهل المروزي (م ١٠٥ هـ). ثقة. من الثالثة (ع).
وجاء بدله في النسختين ((أبو هريرة)) خطأ .
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٣٧/١٨ رقم ٥٩٣) من طرق عن عبيدالله بن معاذ به.
وأخرجه البزار (١ / ٩٧ - كشف) وابن حبان (رقم ٩١ - موارد) من طريق خالد بن الحارث
عن حسين المعلم به.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٨٧/١) وقال رواه الطبراني في ((الكبير)) والبزار. ورجاله رجال
الصحيح. وراجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٢٣٧) و((صحيح الترغيب)) (٥٦/١ رقم ١٢٨).
(١) كذا جاء في جميع المصادر، وفي النسختين ((عالم اللسان)).
[١٦٤٠] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· شيخ السلمي، لم أعرفه.
● ميمون الكردي، أبوبصير (بفتح الموحدة) وقيل بالنون. مقبول. من السادسة (عس) .

٢٧٣
الجامع لشعب الإيمان
[١٦٤١] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا محمد بن أحمد بن
ماهان، مؤذن مسجد الحرام، حدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا عارم، حدثنا ديلم
ابن غزوان، حدثنا ميمون الكردي، عن أبي عثمان النهدي، عن عمر بن الخطاب عن
النبي ◌َّ قال: ((إنَّما أخاف على هذه الأمّة كُلّ منافق يتكلم بالحكمة ويعمل بالجور)).
ورواه(١) يزيد بن هارون عن ديلم وقال في الحديث: ((إنّ أخوف ما أخاف على هذه
الأمّة منافق علیم اللسان)) .
[١٦٤٢] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه،
حدثنا جعفر الصائغ، حدثنا الوليد بن صالح، حدثنا عثمان بن مقسم-ح.
[١٦٤١] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• محمد بن أحمد بن ماهان لم أجد له ترجمة.
• عارم هو محمد بن الفضل السدوسي مر.
· ديلم بن غزوان العبدي، أبو غالب البراء (بتشديد الراء) البصري صدوق، كان يرسل.
من الثامنة (ق) .
(١) أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤٤/١) كما أخرجه (١/ ٢٢) عن أبي سعيد عن ديلم بن غزوان به.
وأخرجه البزار (١/ ٩٧ - كشف) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (٢٨٨ رقم ١٤٠٨) وابن عدي
في «الكامل)» (٩٧٠/٣) من طريق ديلم بنحوه.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٨٧/١) وقال: رواه البزار وأحمد وأبو يعلى ورجاله موثقون.
ولم أجده في («مسند» أبي يعلى المطبوع ورواه ابن عدي من طريق أبي يعلى عن إبراهيم، عن ديلم به.
[١٦٤٢] إسناده: ضعيف.
• الوليد بن صالح النخاس (بنون ومعجمة) الضبي، أبو محمد الجزري ثقة. من صغار التاسعة
(م خ) .
• أبو إسحاق إبراهيم بن فراس المالكي. لم أجده.
• عبدالعزيز بن أبي رجاء. هناك عبدالعزيز بن أبي رجاء يروي عن مالك بن أنس ذكره الذهبي
في («الميزان» (٦٢٨/٢) وقال: قال الدار قطني: متروك. له مصنف موضوع كله. ولكنه فوق
هذه الطبقة .
• يحيى بن سلام البصري نزيل مصر (م ٢٠٠ هـ).
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٦١/٩) وقال أبوحاتم: صدوق ((الجرح والتعديل)) (١٥٥/٩)
وضعفه الدارقطني. وقال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه.
راجع ((الكامل)) (٢٧٠٨/٧)، («الميزان)) (٣٨٠/٤ - ٣٨١)، ((لسان الميزان)) (٢٥٩/٦ - ٢٦١).
• عثمان بن مقسم البري، أبوسلمة الكندي البصري. مر قريبًا .
والحديث أخرجه الآجري في ((أخلاق العلماء)) (ص ١٠١ - ١٠٢) من طريق يونس بن
عبدالأعلى عن ابن وهب.
=

٢٧٤
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن فراس المالكي بمكة، حدثنا
عبدالعزيز بن أبي رجاء، حدثنا يونس بن عبدالأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يحيى
بن سلام، عن عثمان بن مقسم، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن رسول الله وَله
قال: ((إنَّ أشَدَّ النَّاس عذابًا يومَ القيامة عالمٌ لم ينفعه الله بعلمه))
وفي رواية أبي زكريا قال قال رسول الله وَ له: ((إنَّ أشدّ النّاس عذابًا يوم القيامة
(عالم لم ينفعه علمه))) (١) .
[١٦٤٣] أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان النيسابوري، أخبرنا
أبوالحسن محمد بن محمد بن الحسن الکارزي، حدثنا أبو عبدالله محمد بن علي بن زید
الصائغ، حدثنا سعيد بن منصور-ح.
= وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٨٠٧/٥) من طريق أبي الطاهر وأحمد بن سعيد، وابن
عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١٦٢/١) من طريق سحنون، كلهم عن ابن وهب به.
وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١٨٣/١) وابن عدي في ((الكامل)) (١٨٠٧/٥) من وجهين
آخرین عن عثمان بن مقسم به.
وقال الألباني: ضعيف جدا. (ضعيف الجامع الصغير)) (٩٦٨).
(١) سقطت هذه الجملة من النسختين.
[١٦٤٣] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبو عثمان سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان النيسابوري لم أجد له ترجمة.
• محمد بن نعيم لم أهتد إلى تعيينه.
· حفص ابن أخي أنس، قال ابن حبان: حفص بن عبدالله بن أبي طلحة، فعلى هذا هو ابن
أخي أنس لأمه. وقال غيره: ابن عمر بن عبدالله بن أبي طلحة فعلى هذا هو ابن ابن أخي
أنس. صدوق. من الرابعة (بخ د ت س).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٠٤/١) بنفس الإسناد.
وأخرجه النسائي في الاستعاذة (٨/ ٢٦٣ - ٢٦٤) عن قتيبة به.
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٨٣/٣) عن عفان عن خلف به.
وجاء من حديث قتادة عن أنس بن مالك غير أن فيه ((عمل لا يرفع)) بدل قوله ((نفس لا تشبع)).
أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٨٧/١٠ - ١٨٨) والطيالسي في («مسنده)) (ص ٢٦٨) وأحمد
في («المسند» (١٩٢/٣، ٢٥٥) وأبو خيثمة في ((العلم)) (١٤٨ رقم ١٦٥) وأبو يعلى في ((المسند))
(٢٣٢/٥، ٢٣٣ رقم ٢٨٤٥، ٢٨٤٦) وابن حبان في «صحيحه» (٦٠٥ رقم ٢٤٤٠)، والمؤلف
في ((المدخل)) (٣١٣ رقم ٤٨٢) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١٦١/١)، ومن هذا الوجه
أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) إلا أن اسم قتادة سقط من الإسناد ففيه ((حماد بن سلمة عن أنس)).
وجاء من حديث معتمر بن سليمان عن أبيه عن أنس.
أخرجه ابن حبان (٦٠٥ رقم ٢٤٤١). وجاء من حديث معمر عن أبان عن أنس.
أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٣٩/١٠) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٥٩/٥).

٢٧٥
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا محمد بن نعيم، حدثنا قتيبة بن
سعيد، قالا أخبرنا خلف بن خليفة، عن حفص ابن أخي أنس، عن أنس قال:
كان من دعاء النبي ◌َ ◌ِّ «اللّهمّ إني أعوذُ بك من علمٍ لا ينفعُ، وقلبٍ لا يخشعُ،
ونفسٍ لا تشبعُ، ومن دعاءٍ لا يُسمع)) ويقول في آخر ذلك («اللّهمَّ إنّ أعوذُ بك من
هؤلاء الأربع)) .
ورواه أيضا زيد بن أرقم عن النبي ◌ُّه ومن ذلك الوجه رواه مسلم(١).
(١) أخرجه في الذكر والدعاء (٢٠٨٨) عن ابن أبي شيبة وغيره حدثنا أبو معاوية، عن عاصم
الأحول، عن أبي عثمان النهدي، وعبدالله بن الحارث، عن زيد بن أرقم قال: لا أقول لكم
إلا كما كان رسول الله ◌َ و يقول: كان يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل،
والجبن والبخل، والهرم وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها،
أنت وليها ومولاها. اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا
تشبع. ومن دعوة لا يُستجاب لها.
وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (١٨٦/١٠).
وأخرجه النسائي في الاستعاذة (٢٨٥/٨) وأحمد في ((المسند)) (٣٧١/٤) والطبراني في ((الكبير))
(٢٢٧/٥ - ٢٢٨ رقم ٥٠٨٥ - ٥٠٨٨) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٥٨/٥ - ١٥٩) وكذا
اللالكائي (٦٥١/٢) وراجع ((صحيح الترغيب)) (٥٣/١ رقم ١١٩).
وللحديث شواهد:
١ - حديث عبدالله بن عمرو بن العاص.
أخرجه الترمذي في الدعوات (٥١٩/٥ رقم ٣٤٨٢) والنسائي في الاستعاذة (٢٥٤/٨ -
٢٥٥) وأحمد في («المسند» (١٦٧/٢، ١٩٨) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٣٤/١) وأبو نعيم في
(الحلية)) (٣٦٢/٤، ٩٣/٥) وصححه الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (١٣٠٨).
٢ - حديث أبي هريرة.
أخرجه أبوداود في الصلاة (٢/ ١٩٢ رقم ١٥٤٨) وابن ماجه في المقدمة (٩٢/١ رقم ٢٥٠)
وفي الدعاء (٢/ ١٢٦١ رقم ٣٨٣٧) والنسائي في الاستعاذة (٢٨٤،٢٦٣/٨) وأحمد في (المسند))
(٣٤٠/٢، ٤٥١،٣٦٥) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٨٧/١٠) وأبوداود الطيالسي في
((المسند)) (ص٣٠٥) والآجري في ((أخلاق العلماء)) (ص١٤١) والحاكم في ((المستدرك))
(١٠٤/١، ٥٣٤) وصححه ووافقه الذهبي.
٣ - حديث عبدالله بن مسعود.
أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٧/١٠) والحاكم في (المستدرك)) (٥٣٣/١-٥٣٤) وصححه وردّه
الذهبي بقوله: حميد متروك.
٤ - حديث جابر وهو الآتي.

٢٧٦
الجامع لشعب الإيمان
[١٦٤٤] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن
إسحاق الفاكهي، حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، حدثنا يحيى بن محمد، حدثنا
عبدالعزيز بن محمد، عن أسامة بن زيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله أن
رسول الله وَّ قال على المنبر: ((سلُوا الله علماً ينفعُ، واستعيذُوا بالله من علم لا ينفعُ)).
[١٦٤٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق البصري، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا
[١٦٤٤] إسناده: حسن.
• يحيى بن محمد بن عبدالله بن مهران الجاري صدوق يخطئ. من كبار العاشرة (د ت س).
· أسامة بن زيد هو الليثي - صدوق، مرّ.
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢٢/٩، ١٨٥/١٠) وابن ماجه في الدعاء
(١٢٦٣/٢ رقم ٣٨٤٣) وأبويعلى في («مسنده)) (٤٣٧/٣ رقم ١٩٢٧، ٤٦٩/٣ رقم ١٩٨٠،
١٣٩/٤ رقم٢١٩٦) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)» (١٦٢/١) من طريق أسامة بن زيد
الليثي عن محمد بن المنكدر به.
ورواه الطبراني في ((الأوسط)) بلفظ: إن رسول الله وَّ ر كان يقول: ((اللهم إني أسألك علما
نافعا، وأعوذ بك من علم لا ينفع)) ذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٨٢/١٠) وقال: إسناده
حسن، وذكر له شاهدا من حديث عائشة (١٠ / ١٨١).
وانظر ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (١٥١١).
[١٦٤٥] إسناده: فيه مجهول.
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠/ ٢٣٤) وعنه ابن ماجه في الإقامة
(٢٩٨/١ رقم ٩٢٥)، والطيالسي في («مسنده)) (ص٢٢٤) وأحمد (٣٠٥/٦، ٣١٨، ٣٢٢)
والطبراني في ((الكبير)) (٣٠٥/٢٣ رقم ٦٨٦) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٠٩)
من طريق شعبة عن موسى بن أبي عائشة به. تابعه سفيان الثوري عن موسى.
أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف» (٢٣٤/٢) وأحمد في ((المسند)) (٢٩٤/٦) والطبراني في ((الكبير))
(٣٠٥/٢٣ رقم ٦٨٥) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٠٢) ورواه عن موسى عمر بن
سعيد الثوري - أخو سفيان - أخرجه الحميدي في («مسنده)) (١٤٣/١ رقم ٢٩٩) وابن عبدالبر
في ((جامع بيان العلم)) (١٦٢/١).
وأبو عوانة عند الطبراني في (الكبير)) (٣٠٥/٢٣ رقم ٦٨٧) ومسعر عند الطبراني أيضا
(رقم٦٨٨) ومنصور (رقم ٦٨٩).
وقال البوصيري في ((زوائد ابن ماجه)) (٣١٨/١ رقم٣٢٨): هذا إسناد رجاله ثقات خلا مولى
أم سلمة فإنه لم يسمّ، لم أر أحدا ممن صنف في المبهمات ذكره، ولا أدري ما حاله.
(قلت) وقد ساق الطبراني هذا الحديث في ترجمة سفينة مولى أم سلمة.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٢٦٠/١) من طريق الشعبي عن أم سلمة. وقال
الهيثمي في ((المجمع)) (١١١/١٠) رجاله ثقات ..

٢٧٧
الجامع لشعب الإيمان
شعبة، عن موسى بن أبي عائشة، عن مولى لأم سلمة، عن أم سلمة أنه سمعها تحدث
كان رسول الله وَّةٍ إذا سلم من صلاة الصبح قال: ((اللَّهُمَّ إنّ أسألك علماً نافعًا ورزقًا
طِيِّا وعَملاً مُتَقَبَّلاً»
[١٦٤٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد أخبرنا أبو إسماعيل
الترمذي، حدثنا أبو صالح، حدثنا معاوية بن صالح أن أبا الزاهرية حدثه عن أبي
الدرداء قال: إني لا أخشى أن يقال لي يوم القيامة يا عويمر ماذا عملت فيما جهلت؟
ولكن أخاف أن يقال لي ماذا عملت فيما علمت؟
[١٦٤٧] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا أبو يعلى،
[١٦٤٦] إسناده: حسن.
• أبو الزاهرية هو حُدير بن كريب الحضرمي - صدوق. مرّ. وفي (ن) ((أبو هريرة)) مصحفا.
والخبر أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣١٧ رقم ٤٩٢) بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٣/٢) من طريق ابن وهب عن معاوية بن صالح،
عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن أبي الدرداء - فأدخل كثير بن أبي الزاهرية وأبي الدرداء.
وأخرجه الخطيب في ((اقتضاء العلم)) (١٧٦ - ١٧٧ رقم ٥٣-٥٥) من طرق أخرى عن أبي
الدرداء بنحوه .
وأخرج ابن المبارك في («الزهد)) (١٣ رقم٣٩) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣١١/١٣) وأحمد في
((الزهد)) (ص١٣٦) والآجري في ((أخلاق العلماء)) (ص٩٧) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢١٣/١)
وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢/٢) من طريق حميد بن هلال عن أبي الدرداء نحوه.
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢٥٣/١١) من طريق قتادة عن أبي الدرداء.
[١٦٤٧] إسناده: ضعيف.
• محمد بن عقبة بن هرم السدوسى، البصري، أبو عبدالله صدوق يخطئ كثيرا. من العاشرة (بخ).
قال أبوحاتم: ضعيف. وقال أبوزرعة: لا أحدث عنه. راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٦/٨)
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٠٠/٩).
• أبو محصن حُصين بن نُمير الواسطي الضرير لا بأس به، رُمي بالنصب. من الثامنة (خ دس ت).
· حسين بن قيس الرحبي، أبو علي الواسطي - لقبه ((حَنَشَ))- متروك. من السادسة (ت ق) .
قال أحمد: متروك. وقال أبوزرعة وابن معين: ضعيف. وقال البخاري، لا یکتب حديثه،
وقال النسائي: ليس بثقة، وقال - مرة: متروك. وقال السعدي: أحاديثه منكرة. وقال
الدار قطني : متروك.
راجع ((الضعفاء والمتروكون)) (ص١٩٦ رقم ١٩٤)، ((الضعفاء)) للعقيلي (٢٤٧/١-٢٤٨)، =

٢٧٨
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا محمد بن عقبة، حدثنا أبو محصن حصين بن نمير الهمداني، حدثنا حسين بن قيس
أبو علي الرحبي - وزعم أبو محصن أنه شيخ صدوق - عن عطاء، عن ابن عمر، عن
عبد الله بن مسعود عن النبي ◌َّ قال: ((لا تزُول قدمُ ابن آدمَ من بين يدَي رَبّه يومَ القيامة
حتی یُسأل عن خمسٍ خصال: عن شبابه فيما أبلاه، وعُمره فيما أفناه، وعن مالهمِن أین
اكتسبه وفيما أنفقه، وماذا عَملَ فيما علِمَ»
قال محمد بن قتيبة شهدت حبان وبهزا فسألاه عن هذا.
[١٦٤٨] أخبرنا أبو الحسن محمد بن يعقوب بن أحمد الفقيه بالطابران، حدثنا
= ((الكامل)) (٧٦٢/٢ - ٧٦٤)، ((المجروحين)) (٢٣٧/١-٢٣٨)، («الميزان)) (٥٤٦/١).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧٦٣/٢ - ٧٦٤) - في ترجمة حسين بن قيس الرحبي
- عن أبي یعلی به.
وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٦١٢/٤ رقم ٢٤١٦) وابن عدي في ((الكامل)) (٧٦٤/٢)
والطبراني في ((الصغير)) (٢٦٨/١-٢٦٩) والخطيب في «تاريخه)) (٤٤٠/١٢) من طريق حميد بن
مسعدة، عن حصین بن نمير به .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٨/١٠ رقم ٩٧٧٢) من طريق محمد بن بكار العيشي وحميد بن
مسعدة معا عن حصين بن نمير به .
وأخرجه الآجري في ((أخلاق العلماء)) (ص٩٦) والمؤلف في ((الزهد)) (ص ٣٠٠ رقم ٧١١) من
طریق محمد بن بكار عن حصین به.
وحسنه الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (٧١٧٦) وذكره في الصحیحة. وذكر له شاهدين.
الأول : حديث أبي برزة وسيشير إليه المؤلف في نهاية الحديث الآتي.
والثاني: حديث معاذ بن جبل وهو الآتي.
[١٦٤٨] إسناده: لم أجد ترجمة الشيخ البيهقي.
• أبو محمد عبدالله بن محمد بن عثمان الواسطي، ابن السقاء (م٣٧٣هـ).
من أئمة واسط الحفاظ المتقنين، وكان فهما حافظا. قال الدارقطني: صدوق.
ترجمته في («تاريخ بغداد)) (١٣٠/١٠-١٣٢)، ((سؤالات السلفي)) لخميس الحوزي (١٠٨-
١١٠ رقم ٩٥)، ((الأنساب)) (١٤٩/٧ - ١٥٠)، ((السير)) (٣٥١/١٦-٣٥٣)، ((التذكرة))
(٩٦٥/٣ -٩٦٦)، ((شذرات)) (٨١/٣).
· المفضل بن محمد بن إبراهيم، الكوفي أبوسعيد الجندي (م٣٠٨هـ) نزيل مكة، من أولاد
الشعبي، عامر بن شراحيل. روى القراءات عن طائفة. وهو ثقة في الحديث.
ترجمته في ((الأنساب)) (٣٥١/٣-٣٥٢)، ((السير)) (٢٥٧/١٤-٢٥٨)، ((طبقات القراء))
للجزري (٣٠٧/٢)، ((لسان الميزان)) (٨١/٦-٨٢)، ((شذرات)) (٢٥٣/٢).
=

٢٧٩
الجامع لشعب الإيمان
أبو محمد عبدالله بن محمد بن عثمان الواسطي، حدثنا المفضل بن (محمد الجندي)
بمكة، حدثنا صامت بن معاذ الجندي، حدثنا عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي
رواد، حدثنا سفيان الثوري، عن صفوان بن سليم، عن عدي بن عدي، عن
الصنابحي، عن معاذ بن جبل عن النبي ◌َّطلّ قال: ((ما تزول قدما عبد يوم القيامة
= وما بين الحاصرتين سقط من النسختين.
• صامت بن معاذ الجندي، أبو محمد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٢٤/٨) وقال: يروي عن
سفيان بن عيينة وكان راويا لأبي قرة. حدثنا عنه المفضل بن محمد الجندي. يهم ويغرب.
وانظر ((لسان الميزان)) (١٧٨/٣).
• عبد المجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد (م٢٠٦ هـ)
قال ابن حجر: صدوق يخطئ. وقال ابن حبان: متروك. من التاسعة (م-٤) قال ابن حبان:
منكر الحديث جدا، يقلب الأخبار، ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك. وقال
أبو حاتم: ليس بالقوي، يكتب حديثه. وقال الدار قطني: لا يحتج به ويعتبر به، ووثقه يحيى
ابن معين وغيره.
راجع ((المجروحين)) (١٩٨٢/٥-١٩٨٤)، ((سؤالات البرقاني للدار قطني)) (ص ٤٧ رقم ٣١٧)،
((الجرح والتعديل)) (٦٤/٦)، ((الكامل)) (١٩٨٢/٥-١٩٨٤)، ((الضعفاء)) (٩٦/٣)، ((الميزان))
(٦٤٨/٢-٦٥٠).
• الصنابحي هو عبدالرحمن بن عُسيلة، المرادي، أبو عبدالله ثقة. من كبار التابعين (ع).
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (٦١/٢٠ رقم ١١١) والآجري في ((أخلاق العلماء))
(ص٩٥) والمؤلف في (المدخل)) (٣١٧ رقم ٤٩٣) والخطيب في ((تاريخه)) (٤٤١/١١) وفي
(الجامع)) (٨٨/١) وفي ((اقتضاء العلم العمل)) (ص ١٦٠ رقم٢) من طريق المفضل بن محمد
الجندي عن صامت بن معاذ به .
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (٣٤٦/١٠) وقال رواه الطبراني والبزار بنحوه ورجال الطبراني
رجال الصحيح غير صامت بن معاذ وعدي بن عدي وهما ثقتان.
وقال المنذري في ((الترغيب)» (١٩٨/٤): رواه البزار والطبراني بإسناد صحيح.
قال الألباني: فالظاهر أنهما أخرجاه من غير هذا الوجه، وإلا فهو بعيد عن الصحة.
وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (٢٢٧/١- ٢٣٠ رقم ١٠)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٤٦/١٣)،
وهناد في ((الزهد)) (٣٧٥/٢ رقم ٧٢٤) الدارمي في المقدمة (١٣٥) وأبو خيثمة في ((العلم)) (١٢٩ -
١٣٠ رقم٨٩) وابن عبدالبر في «جامع بيان العلم» (٣/٢) من طريق ليث بن أبي سليم عن عدي
عن الصنابحي عن معاذ به موقوفا.
وأخرجه الخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (رقم٣) من طريق ليث عن عدي، عن رجاء بن
حيوة عن معاذ، ففيه رجاء بدل الصنابحي. وقال الألباني الأول أصح يعني الصنابحي.

٢٨٠
الجامع لشعب الإيمان
حتی یُسأل عن أربع: عن عُمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين
اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه)»
ورواه أيضا يحيى بن راشد عن رجل عن معاذ(١).
ورويناه(٢) أيضا من حديث أبي برزة الأسلمي عن النبي ◌َّه.
[١٦٤٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي،
حدثنا عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا سيار، حدثنا جعفر -
يعني ابن سليمان - حدثنا مالك بن دينار عن الحسن قال قال رسول الله وَله: ((ما مِن
عبد يخطُب خُطبةً إلا الله عزّ وجل سائله عنها - أظنه قال - ما أراد بها))
قال جعفر كان مالك بن دينار إذا حدث بهذا الحديث بكى حتى ينقطع ثم يقول:
تحسبون أن عيني تقر بكلامي عليكم وأنا أعلم أن الله عز وجل سائلي عنه يوم القيامة
ما أردت به .
[١٦٥٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن
إسحاق، حدثنا حجاج وسليمان بن حرب قالا حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد،
(١) أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣١٦ رقم ٤٩٠). وأخرجه الدارمي في المقدمة (١٣٥/١) من
طريق يحيى بن راشد حدثني فلان العرني عن معاذ بنحوه.
(٢) أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣١٨ رقم ٤٩٤) وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٦١٢/٤
رقم ٢٤١٧) والدارمي (١٣١/١) والآجري في ((أخلاق العلماء)) (ص٩٦) والخطيب في
((اقتضاء العلم العمل)) (رقم١) وأبو عبدالرحمن السلمي في ((طبقات الصوفية)) (١٢٤) وأبو نعيم
في ((الحلية)) (٢٣٢/١٠) وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
[١٦٤٩] إسناده: حسن ولكن الحديث مرسل.
والحديث أخرجه أحمد في «الزهد» (ص٣٢٣) عن سيّار به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (٥٠٧ رقم٥١٣) عن هارون بن عبدالله عن سيار به.
وقال المنذري في ((الترغيب)) (١٢٦/١): إسناده جيد. وقال الألباني: ضعيف. (ضعيف
الجامع الصغير ٥٢٠٥) .
[١٦٥٠] إسناده: ضعيف لأجل علي بن زيد وهو ابن جدعان.
وقد مرّ الحديث برقم (١٥٩٢) من وجه آخر عن سليمان بن حرب، عن حماد بن سلمة به.
وانظر تخريجه هناك.