النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ الجامع لشعب الإيمان حدثنا عاصم بن رجاء بن حيوة، يحدث عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس، قال أتيت أبا الدرداء، وهو جالس في مسجد دمشق، فقلت: ياأبا الدرداء إني جئت من مدينة الرسول وَّليه في طلب حديث بلغني عنك، أنك تحدثه عن رسول الله وَلا فقال: ما جاء بك حاجة، ولا جاءت بك تجارة، ولا جاء بك إلا هذا الحديث؟ قلت: نعم. قال: فإني سمعت رسول الله وَّه يقول: ((مَنْ سَلَكَ طريقًا يطلُب فيه علماً سلكَ الله به طريقًا من طُرُق الجنّة، وإنّ الملائكة لتضَعُ أجنحتها لطالبِ العلم رضًا بما يصنع، وإنّ فضلَ العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإنّ العالم لَيَستغفرُ له مَن في السّموات ومَن في الأرض حتّى الحِيتان في جوف الماء، وإنّ العُلماء وَرَثةُ الأنبياء لم يُوَرثوا دينارًا ولا درهما وورَّثوا العلم، فمن أخذَه فقد أخذ بحظ وافرٍ» [١٥٧٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو عبدالله إسحاق بن محمد السوسي، قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا إبراهيم ابن عرعرة، حدثنا عبدالملك بن عبدالرحمن الذماري، عن سفيان، عن الأوزاعي، عن كثير بن قيس، عن يزيد بن سمرة، عن أبي الدرداء قال سمعت رسول الله وَ لفهل يقول: ((مَنْ سَلَكَ طريقًا يطلُب فيه علماً سَلَك الله به طريقا إلى الجنة، وإنّ الملائكةَ لَتَضَعُ أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع، وإنّه لَيستغفر له دوابُّ البرّ حتى الحيتان في البحر، [١٥٧٤] إستاده: ضعيف. • إبراهيم بن عرعرة هو إبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي، البصري (م٢٣١ هـ) ثقة حافظ، تكلم أحمد في بعض سماعه. من العاشرة (د س) • عبدالملك بن عبدالرحمن بن هشام، أبوهشام الذماري (بفتح المعجمة وتخفيف الميم) الأبناوي صدوق، كان يصحف. من التاسعة (د س) . وفي (ن) ((الفرياوي)). • سفيان هو الثوري. • يزيد بن سمرة. ذكره ابن حبان في («الثقات)» (٦٢٤/٧) وقال: يروي عن كثير بن قيس عن أبي الدرداء، روى عنه الأوزاعي - ومنهم من قال: عن كثير بن قيس عن يزيد بن سمرة، عن أبي الدرداء - حديث العلم. ومن قال ذلك فقد وهم وقلب إسناده. وراجع ((التاريخ الكبير)) (٢/٤/ ٣٣٧)، و((الجرح والتعديل)) (٢٦٨/٩). والحديث أخرجه ابن عبدالبر (١/ ٣٧) من طريق ابن المبارك عن الأوزاعي عن كثير عن يزيد، وقال ابن عبدالبر: إن الأوزاعي لم يقمه وقد خلط فيه. ٢٢٢ الجامع لشعب الإيمان وإنّ فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على الكواكب، وإنّ العلماءَ ورثةُ الأنبياء، وإنّ الأنبياء لم يَدَعُوا دينارًا ولا درهما ولكن ورثوا العلم فمن أخذ به فقد أخذ بحظ وافر» وكذلك قاله عبدالرزاق عن ابن المبارك عن الأوزاعي، وقال بشر بن بكر، عن الأوزاعي عن عبدالسلام بن سليم، عن يزيد بن سمرة، عن كثير بن قيس، عن أبي الدرداء وهذا أصح قاله البخاري(١). [١٥٧٥] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، حدثنا أبو عمرو عبدالملك بن الحسن (١) راجع ((التاريخ الكبير)) (٣٣٧/٢/٤) وانظر أيضا ((جامع بيان العلم)) لابن عبدالبر (٣٤/١). وعبدالسلام بن سليم ذكره ابن حبان في «الثقات)) (١٢٧/٧) وانظر ((التاريخ الكبير)) (٦٥/٢/٣) و((الجرح والتعديل)) (٤٥/٦). وحديث بشر أخرجه الآجري في ((أخلاق العلماء)) (ص٤١، ٤٢). [١٥٧٥] إسناده: ليس بالقوي. • أبوعمرو عبدالملك بن الحسن بن يوسف السقطي المعدل (م٣٦٢هـ) انتخب عليه الدار قطني. وقال أبونعيم والخطيب: كان ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٣٠/١٠، ٤٣١)، ((الأنساب)) (١٥٢/٧)، ((الإكمال)) (٤٩٢/٤)، ((السير)) (١٦٧/١٦، ١٦٨). • حميد بن صخر، يقال: هو حميد بن زياد أبوصخر الخراط، صاحب العباء. وقيل: هما اثنان، صدوق يهم. من السادسة (بخ د ت عس ق) وفرق بينهما ابن عدي وتبعه الذهبي في («الميزان» (٦١٢/١، ٦١٣) وقال: ضعفه أحمد، وقال النسائي: ليس بالقوي. • المقبري هو سعيد بن أبي سعيد. ثقة مرّ. والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٧١/٢، ٢٠٩/١٢) وعنه ابن ماجه في المقدمة (٨٢/١ رقم ٢٢٧) وأحمد في ((المسند)) (٤١٨/٢) وابن عدي في ((الكامل)) (٦٩١/٢) والمؤلف في «الآداب» (٥٢٥ رقم ١١٨٦) من طريق حاتم بن إسماعيل عن حميد بن صخر به. ونقله عن ابن عدي المزي في (تهذيب الكمال)) (٣٧٠/٧) في ترجمة حميد بن زياد. وأخرجه أحمد (٢/ ٣٥٠) من طريق ابن لهيعة. وأخرجه هو (٥٢٦/٢، ٥٢٧) وابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ٨١ - موارد) والحاكم في (المستدرك)) (٩١/١) وعنه المؤلف في (المدخل)) (ص ٢٦٢ رقم ٣٦٨) من طريق عبدالله بن يزيد المقرئ عن حيوة بن شريح. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٩١/١) وعنه المؤلف في ((المدخل)) (رقم ٣٦٧) من طريق ابن وهب، کلھم عن أبي صخر حمید بن صخر به . = ٢٢٣ الجامع لشعب الإيمان بن يوسف السقطي العدل، حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا حاتم بن إسماعيل عن حميد بن صخر، عن المقبري، عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله وَّر يقول: ((مَنْ جَاءَ مَسجدي هذا لم يأت إلا لخيرٍ يتعلّمه أو يُعلمه فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله، ومن جاءَ لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره)) وروي أيضا عن عثمان بن أبي سودة(١) عن أبي الدرداء. [١٥٧٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا جعفر بن محمد الفریابي، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا خالد بن یزید بن أبي مالك، عن عثمان بن أيمن، عن أبي الدرداء قال سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((مَنْ غَدا = وقال المنذري في ((الترغيب)) (١٠٥/١) ليس في إسناده من تُرك ولا أُجمع على ضعفه. وقال الألباني في تعليقه على ((صحيح الترغيب)) (٣٩/١ رقم ٨٣): بل إسناد ابن ماجه صحيح على شرط مسلم، كما قال البوصيري في الزوائد. (قلت) هذا إذا كان حميد بن صخر هو حميد بن زياد، وقد فرق بينهما ابن عدي. فالله أعلم. وللحديث شاهد من حديث سهل بن سعد الساعدي أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢١٥/٦ رقم ٥٩١١) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٣/١): وفيه يعقوب بن حميد بن كاسب وثقه البخاري وابن حبان وضعفه النسائي وغيره، ولم يستندوا في ضعفه إلا إلى أنه محدود. وسماعه صحيح. وراجع («الميزان)) (٤٥٠/٤، ٤٥١). (١) عثمان بن أبي سودة، ثقة. من الثالثة (بخ د ت ق) وحديثه في ((سنن)) أبي داود. وفي (ن) «عثمان بن أبي سويد)). [١٥٧٦] إسناده: ضعيف. • خالد بن يزيد بن عبدالرحمن بن أبي مالك، أبوهاشم الدمشقي (م١٨٥ هـ) وقد ينسب إلى جدّ أبيه - كما هنا - ضعيف. مع كونه فقيها. وقد اتهمه ابن معين من الثامنة (ق) . قال أحمد: ليس بشيء، وقال النسائي: غير ثقة. وقال الدارقطني: ضعيف. ونقل المزي في (تهذيب الكمال)) (٣٦٧/١ - مصورة) أن يحيى بن معين كان يقول: بالشام كتاب ينبغي أن يدفن وهو كتاب الديات لخالد بن يزيد بن أبي مالك لم يرض أن يكذب على أبيه حتى كذب على أصحاب رسول الله وَ له . ونقله الذهبي في («الميزان)) (٦٤٥/١)، وراجع ((الكامل)) (٨٨٣/٣-٨٨٥). • عثمان بن أيمن لم أعرفه، ولعله مصحف عن («عثمان بن أبي سودة)). وورد اسمه هكذا (عثمان بن أيمن)) في ((جامع بيان العلم)) (٣٧/١) فالله أعلم. والحديث ذكره المنذري في ((الترغيب)) (١٠٥/١-١٠٧). ٢٢٤ الجامع لشعب الإيمان يُريد العلم يتعلّمه لله فتح الله له بابًا إلى الجنّة، وفرشت له الملائكة أكتافها، وصلت عليه ملائكة السّموات وحيتان البحر، وللعالم من الفضل على العابد كالقمر ليلة البدر على أصغر كوكب في السّماء، والعلماءُ ورثةُ الأنبياء. إنّ الأنبياءَ لم يُورّثوا دينارًا ولا درهمًا، ولكنّهم أوْرَثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظّه وموتُ العالم مصيبةٌ لا تُجبر، وثُكلمةٌ لا تُسدّ وهو نجمٌ طُمِسَ موتُ قبيلةٍ أيسر من موت عالم)) [١٥٧٧] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا أبو الأحرز محمد بن عمر ابن جمیل الأزدي، حدثنا محمد بن أحمد بن نصر الترمذي ببغداد، حدثنا الحسین بن أبي السري أخو محمد بن أبي السري، حدثنا عبدالقدوس بن الحجاج أبو المغيرة الخولاني، حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله وَله: ((إنَّ الملائكةَ تَبسُط أجنحتها لطالب العلم)) .. [١٥٧٧] إسناده ضعيف. • محمد بن أحمد بن نصر الترمذي، أبو جعفر الشافعي الزاهد (م٢٩٥ هـ) شيخ الشافعية بالعراق في وقته، لم يكن للشافعية بالعراق أرأس، ولا أورع، ولا أنقل من أبي جعفر الترمذي. قال الدارقطني: ثقة مأمون ناسك. وقيل إنه اختلط بأخرة. راجع ((سؤالات الحاكم للدارقطني)) (ص١٤٩ رقم ٢٠٩)، ((تاريخ بغداد)) (٣٦٥/١، ٣٦٦)، ((وفيات الأعيان)) (١٩٥/٤، ١٩٦)، ((السير)) (٥٤٥/١٣، ٥٤٦)، («الواقي)) (٧٠/٢)، ((لسان الميزان)) (٤٦/٥)، ((شذرات)» (٢٢٠/٢، ٢٢١). • الحسين بن أبي السري هو الحسين بن المتوكل بن عبدالرحمن، أبوعبد الله (م٢٤٠ هـ) ضعيف. من الحادية عشرة (ق) . • محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي، أبوالهذيل الحمصي (م١٤٧ هـ) ثقة. ثبت. من كبار أصحاب الزهري. من السابعة (خ م د س ق) . والحديث أخرجه البزار في ((مسنده)) (٨٣/١ رقم ١٣٥ - كشف) من طريق محمد بن عبدالملك عن الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعا بلفظ «إن طالب العلم تبسط له الملائكة أجنحتها، وتستغفر له)) وقال الهيثمي في (المجمع)) (١٢٤/١) فيه محمد بن عبدالملك وهو كذاب. وله شاهد من حديث صفوان بن عسال أخرجه الطيالسي في «مسنده)) (ص١٦٠) وأحمد في («مسنده)) (٢٣٩/٤، ٢٤٠، ٢٤١) وابن حبان (رقم ٧٩ - موارد) والحاكم في ((المستدرك)) (١٠٠/١) والمؤلف في ((المدخل)) (٢٥١، ٢٥٢ رقم ٣٤٩، ٣٥٠) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٣٢/١، ٣٣). ٢٢٥ الجامع لشعب الإيمان [١٥٧٨] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبو حامد بن بلال، حدثنا أحمد بن منصور المروزي، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا عوف، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّ: ((النّاس معادنُ خيارهُم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقِهوا)) خالفه ابن عون فوقفه. [١٥٧٨] إسناده: رجاله ثقات. · أحمد بن منصور بن راشد الحنظلي، المروزي، لقبه زاج (م٢٥٨هـ) صدوق. من الحادية عشرة (م) . والحديث أخرجه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٥٨) من طريق عبدالوهاب بن عطاء، عن يونس ابن عبيد، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعا ولفظه: ((الناس معادن في الخير والشر)). وقال السخاوي: أخرجه الطيالسي وابن منيع، والحارث وغيرهم كالبيهقي من حديث ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة. وأصله في الصحيح. راجع ((المقاصد)) (ص٤٤١). وأخرجه أبوالشيخ أيضا (رقم ١٧٨) من طريق يحيى بن يمان، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعا ولفظه ((الناس كالذهب والفضة فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام». وقد روي الحديث من وجوه عن أبي هريرة: فأخرجه البخاري في المناقب (١٥٤/٤) ومسلم في فضائل الصحابة (١٩٥٨/٢) والحميدي في ((مسنده)) (٤٥١/٢ رقم ١٠٤٥) وأحمد في «مسنده» (٢٥٧/٢) والمؤلف في ((المدخل)) (ص٢٥٣ رقم ٣٥٣) والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (٩/١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٦/١) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١٨/١) من طريق أبي الزناد عن الأعرج عنه بنحوه. وأخرجه البخاري في المناقب (١٥٤/٤) ومسلم في فضائل الصحابة (٢/ ١٩٥٨) من طريق أبي زرعة عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري في الأنبياء (٤/ ١٢٠، ١٢٢) ومسلم في فضائل الصحابة (١٩٥٨/٢ رقم ١٩٩) وأحمد في «مسنده)) (٥٢٥/٢) من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عنه بنحوه. وأخرجه مسلم في البر والصلة (٢٠٣١/٣ رقم ١٦٠) والحميدي في («مسنده)) (٤٥١/٢) من طريق يزيد بن الأصم عنه. وأخرجه أحمد (٥٣٩/٢) من هذا الوجه بلفظ المتن. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢٦٠/٢، ٤٣٨، ٤٩٨) والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (٩/١) من طريق أبي سلمة عنه. وأخرجه أحمد (٤٨٥/٢) والطيالسي في ((مسنده)) (ص٣٢٤) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥٦/٦) من طريق عمار بن أبي عمار عنه. وأخرجه أحمد أيضا (٢/ ٣٩١) من طريق أبي علقمة عنه. وذكره عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣١٦/١١) عن ابن المسيب مرسلا. ٢٢٦ الجامع لشعب الإيمان وروينا (١) في الحديث الثابت عن معاوية بن أبي سفيان أنه سمع النبي ◌َّ يقول: ((مَنْ يُرد الله به خيرًا يُفَقِّهْه في الدّين)) وعن سعد(٢) وحذيفة (٣) عن النبي ◌َّ: ((فضل العلم أحبُّ إليّ - أو قال - خيرٌ من فضلِ العبادة، وخيرُ دينكم الورع)). ورويناه(٤) صحيحا من قول مطرف بن عبدالله بن الشخير. وروينا(٥) عن عبدالله بن عمرو سمع النبي ◌َّ يقول: ((قليلُ الفقه خيرٌ من كثير العبادة وكَفى بالمرء فِقِهًا إِنْ عَبَدَ الله)). (١) أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (ص٢٥٢ رقم ٣٥١) وفي ((الأسماء والصفات)) (ص١٩٤) من طريق يونس، عن الزهري، عن حميد بن عبدالرحمن، عن معاوية به. وأخرجه البخاري في الخمس (٤٩/٤) وفي الاعتصام (١٤٩/٨) ومسلم في الزكاة (٧١٩/١ رقم ١٠٠) وابن أبي شيبة في (المصنف)) (٢٣٦/١١، ٢٣٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٤/١) وانظر تخريجه في ((الأباطيل)) للجوزقاني (١/ ٩٠) وانظر ((الصحيحة)) (١١٩٤، ١١٩٥). (٢) حديث سعد بن أبي وقاص أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (ص٣٠٣ رقم ٤٥٤) عن أبي عبدالله الحاكم، وهو في ((المستدرك)) (٩٢/١) ولفظه: ((فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة، وخير دینکم الورع». وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأخرجه المؤلف في (الزهد)) (رقم ٨١٧) وفي ((الأربعين الصغرى)) (ص١٠٣ رقم ٩١) وفي ((الآداب)) (٥٠٨ -٥٠٩ رقم ١١٤٩) أيضا. (٣) حديث حذيفة بن اليمان بلفظ ((فضل العلم خير ... )) أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣٠٣ - ٣٠٤ رقم ٤٥٥) وأخرجه البزار (٨٥/١-كشف) وأبونعيم في ((الحلية)) (٢١١/٢-٢١٢). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٠/١) وقال رواه الطبراني في ((الأوسط)) والبزار وفيه عبد الله بن عبدالقدوس وثقه البخاري وابن حبان وضعفه ابن معين. وقال أبونعيم: لم يروه متصلا عن الأعمش إلا عبدالله بن عبدالقدوس ورواه جرير بن عبدالحميد عن الأعمش عن مطرف عن النبي ◌ُّ ر دون حذيفة ورواه قتادة وحمید بن هلال عن مطرف من قوله. (قلت) المرفوع ذكره ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٦٧/١) ووضعه الألباني في «صحيح الجامع الصغير)) (٤٠٩٠) وحديث جرير عن الأعمش أخرجه أبو خيثمة في ((العلم)) (ص١١٢ رقم ١٣). (٤) سيذكره المؤلف بسنده. (٥) أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (ص ٣٠٢ رقم ٤٥٣) من طريق إسحاق بن أسيد عن ابن رجاء بن حيوة عن أبيه عن عبدالله بن عمرو، وتمامه: ((وكفى بالمرء جهلا إذا أعجب برأيه. إنما الناس = ٢٢٧ الجامع لشعب الإيمان [١٥٧٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد ابن عبيدالله المنادي، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد، عن قتادة، عن مطرف قال: ((فضل العلم أفضل من فضل العبادة، وخير دينكم الورع)) وروينا في مسألة الشفاعة من كتاب البعث(١) عن عثمان بن عفان مرفوعا ((يشفع يوم القيامة الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء)) والأخبار في فضل العلم وتفضيل أهله كثيرة وقد ذكرناها في آخر كتاب المدخل (٢) من أرادها بتفاصيلها رجع إليه بتوفيق الله عز وجل. = رجلان: فمؤمن وجاهل، فلا تؤذ المؤمن، ولا تجاوز الجاهل)). وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٤١/١/١) والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (١٥/١) وأبونعيم في ((الحلية)) (١٧٣/٥) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢١/١). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٠/١) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) وفيه إسحاق بن أسيد، قال أبوحاتم: لا يشتغل به. وقال المنذري في ((الترغيب)) (٩٣/١): رفع هذا الحديث غريب، وقال الألباني: ضعيف جدا. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤١١٥) . [١٥٧٩] إسناده: صحيح. والأثر أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (ص ٣٠٤ رقم ٤٥٧) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، ومن هذا الوجه أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ٢٤٠) . وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٤٢/٧) والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٨٢/٢-٨٣) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢٣/١-٢٤) من طرق عن قتادة وأخرجه ابن عبدالبر (٢٣/١ - ٤٤) من طريق حميد بن هلال عن مطرف. (١) لم أجده في كتاب ((البعث والنشور)) المطبوع فإنه ناقص جدا. والحديث أخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٤٤٣ رقم ٤٣١٣) من طريق عنبسة بن عبدالرحمن عن علاق بن أبي مسلم، عن أبان، عن عثمان به . ومن هذا الوجه أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٩٠١/٥) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٣٦٧/٣) في ترجمة عنبسة بن عبدالرحمن بن عنبسة. والآجري في ((أخلاق العلماء)) (٥٩-٦٠) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٣٠/١) وعنبسة ضعيف متروك منكر الحديث متهم بالوضع. ولذلك حكم الألباني على الحديث بالوضع. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٤٤٥). (٢) راجع ((باب فضل العلم خير من فضل العبادة)) (ص٣٠٢ -٣١٠) و(باب فضل العلم)) (٢٤٧-٢٨٧) . ٢٢٨ الجامع لشعب الإيمان [١٥٨٠] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ببغداد، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا هلال بن العلاء الرقي، حدثنا علي بن ميمون الرقي العطار، حدثنا أبو خليد الدمشقي، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن عطاء بن قرة، عن عبد الله بن ضمرة السلولي، حدثنا أبو هريرة، قال سمعت رسول الله وّ له يقول: ((الدُّنيا ملعونةٌ، ملعونٌ ما فيها إلّ ذكرُ الله، أو عالمٌ أو متعلّم)» [١٥٨٠] إسناده: حسن. • علي بن ميمون الرقي العطار (م٢٤٦هـ) ثقة. من العاشرة (س ق) . • أبو خليد الدمشقي هو عتبة بن حماد بن خليد، القارئ إمام الجامع، صدوق. من كبار العاشرة (ق) . · ابن ثوبان هو عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان. صدوق. مر. • عطاء بن قرة السلولي (م١٣٢ هـ) صدوق. من السادسة (ت ق) . • عبدالله بن ضمرة السلولي ثقة. من الثالثة (ت س ق). والحديث أخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٣٧٧ رقم ٤١١٢) وابن أبي عاصم في كتاب «الزهد» (ص٥٧رقم١٢٦) عن علي بن ميمون الرقي به. وأخرجه الترمذي في الزهد (٤ / ٥٦١ رقم ٢٣٢٢) من طريق علي بن ثابت عن عبدالرحمن ابن ثابت . وأخرجه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢٧/١-٢٨) من طريق الطبراني عن أبي خليد الدمشقي . وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٢٩/١٤ -٢٣٠) من طريق وهيب بن الورد عن عطاء بن قرة به . وساقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٣١١/٢) برواية الدارقطني من طريق خالد بن يزيد عن سفيان الثوري، عن عطاء بن قرة به. وقال: تفرد به خالد بن يزيد العدوي، وقال ابن عدي: لا يتابع علی حدیثه. وقد رأينا أنه لم ينفرد به خالد، ولا سفيان، بل جاء عن عطاء من طرق أخرى. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وحسنه الألباني. (صحيح الجامع الصغير ٣٤٠٨) . (تنبيه) ورد في كل المصادر التي ذكرتها ((عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان عن عطاء)) وهنا ((عبدالرحمن عن أبيه عن عطاء)) وعبدالرحمن يروي مباشرة عن عطاء، كما أن أباه ثابتا يروي عن عبدالله بن ضمرة؛ فإما يكون قوله ((عن أبيه)) من خطأ الناسخ أو لعله ((عن أبيه وعن عطاء)) والله أعلم. ٢٢٩ الجامع لشعب الإيمان [١٥٨١] أخبرنا أبو الحسن بن أبي علي السقاء، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا عبيد بن جناد، حدثنا عطاء بن مسلم الخفاف، عن خالد الحذاء، عن عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي ◌َّ قال: ((اغد عالما أو متعلماً أو مستمعًا أو محبًّا، ولا تكن الخامسة فتَهلك)) قال عبيد بن جناد قال عطاء قال مسعر بن كدام: يا عطاء هذه خامسة زادنا الله في هذا الحديث لم يكن في أيدينا إنما كان في أيدينا «اغد عالما أو متعلما أو مستمعا ولا تكن الرابعة فتهلك)) يا عطاء ويل لمن ليس فيه واحدة من هذه. [١٥٨٢] أخبرنا أبو الحسن علي بن عبدالله الخسروجردي، حدثنا أبو بكر الإسماعيلي، حدثنا الحسن بن علي بن سليمان القطان، حدثنا عبيد بن جناد الحلبي فذكره بإسناده غير أنه قال في آخره: يا عطاء ويل لمن لم يكن فيه واحدة منهن. [١٥٨١] إسناده: رجاله موثقون. • عبيد بن جناد (م٢٣١ هـ) . ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٣٢/٨) فقال: مولى بني جعفر بن كلاب من أهل حلب، يروي عن عبيدالله بن عمرو وعطاء بن مسلم الحلبي حدثنا عنه أبويعلى. وذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٥١/١/٣) وقال أبو حاتم: صدوق لم أكتب عنه. راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٠٤/٥). • عطاء بن مسلم الخفّاف، أبو مخلد الكوفي (م١٩٠ هـ) صدوق يخطئ كثيرا. من الثامنة (تم س ق). • عبدالرحمن بن أبي بكرة الثقفي (م٩٦هـ) ثقة. من الثانية (ع). والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٣٧/٧) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٣٠/١) من وجوه عن عبيد بن جناد، عن عطاء بن مسلم، عن خالد به. ورواه البزار في («مسنده» (٨٣/١ رقم١٣٤) ولم يذكر قول مسعر. ورواه الطبراني في ((الصغير)) (٩/٢) من طريق عبيد عن عطاء، حدثنا مسعر عن خالد - أي بواسطة مسعر بين عطاء وخالد- وقال: لم يروه عن خالد إلا عطاء، ولم يروه أيضا عن مسعر إلا عطاء تفرد به عبيد بن جناد. كذا قال. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٢/١) وقال: رواه الطبراني في الثلاثة والبزار ورجاله موثقون. أمّا الألباني فوضعه في ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٠٨٠) وحكم عليه بالوضع. وقال ابن عبدالبر: الخامسة التي فيها الهلاك: معاداة العلماء وبغضهم ومن لم يحبهم فقد أبغضهم أو قارب ذلك، وفيه الهلاك. والله أعلم. [١٥٨٢] إسناده: كسابقه. · الحسن بن علي بن سليمان القطان هو ابن علويه، الإمام، الثقة. مرّ. ٢٣٠ الجامع لشعب الإيمان تفرد به عطاء الخفاف. وإنما يروى هذا عن عبدالله بن مسعود (١) وأبي الدرداء(٢) من قولهما. وفي حديث أبي الدرداء ((متبعا)) بدل ((مستمعا)). [١٥٨٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو علي حامد بن محمد الرفاء، حدثنا محمد ابن صالح الأشج، حدثنا عيسى بن زياد الدورقي، حدثنا مسلمة بن قعنب، عن نافع، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَّ: ((ما عُبِدَ الله بشيء أفضلَ من فقهِ في دینٍ» تفرد به عيسى بن زياد بهذا الإسناد، وروي من وجه آخر ضعيف، والمحفوظ هذا (٣) اللفظ من قول الزهري (١) قول عبدالله بن مسعود روي عنه بلفظين: الأول: ((اغدُ عالما أو متعلما أو مستمعا، ولا تكن الرابع فتهلك)). أخرجه الدارمي في المقدمة (ص٧٩) ووكيع في ((الزهد)) (٨٢٧/٣رقم ٥١٣) وأبو خيثمة في ((العلم)) (١٣٧ رقم ١١٦) والبخاري في ((التاريخ)) (٩٩/٢/٢) والمؤلف في ((المدخل)) (٢٦٨ - ٢٦٩ رقم ٣٨٠) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢٩/١). الثاني: ((اغد عالما أو متعلما ولا تغد بين ذلك)). أخرجه وكيع في ((الزهد)) (٨٢٩/٣رقم ٥١٦) وأبو خيثمة في ((العلم)) (ص١٠٩ رقم١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٤١/٨) والطبراني في «الكبير» (١٦٣/٩ رقم ٨٧٥٢). (٢) أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٢٦٩ رقم ٣٨١) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢٨/١- ٢٩) من طريق حميد، عن الحسن، عن أبي الدرداء ولفظه: (كن عالما، أو متعلما، أو محبًّا، أو متبعا، ولا تكن الخامس فتهلك)). قال قلت للحسن: من الخامس؟ قال: المبتدع. [١٥٨٣] إسناده: لا بأس به. • محمد بن صالح الأشجّ. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٤٨/٩) وقال: كان يخطئ. راجع («لسان الميزان)) (٢٠٣/٥) . · عيسى بن زياد الدورقي لعله الرازي الذي ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٧٦/٦) ونقل عن أبيه أنه قال: صدوق. • مسلمة بن قعنب الحارثي البصري ثقة. من الثامنة (د) . وأخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٧٩/١) من طريق يوسف السمتي عن مسلمة والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (٢١/١) من طريق يوسف بن خالد وعيسى ابن زياد معًا عن مسلمة به. ويوسف بن خالد بن عُمير السمتي تركوه، وكذبه ابن معين، وكان من فقهاء الحنفية. راجع ((الميزان)) (٤٦٣/٤-٤٦٤). (٣) وقول الزهري أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٦٥/٣). ٢٣١ الجامع لشعب الإيمان - - [١٥٨٤] أخبرنا أبو منصور عبد القاهر بن طاهر الإمام لفظا، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد العمروي إملاء، حدثنا محمد بن المسيب الأرغیاني، حدثنا محمد بن یزید ابن حليم، حدثنا يزيد بن هارون، عن يزيد بن عياض، عن صفوان بن سليم، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: ((ما عُبد الله بشيء أفضلَ من فقهٍ في دين، ولَفقيهٌ واحدٌ أشدُّ على الشيطان من ألف عابدٍ ولكلّ شيء عمادٌ وعماد الدين الفقه)) وقال أبو هريرة: لأن أجلس ساعة فأتفقه أحب إلي من أن أحيي ليلة إلى الصباح. [١٥٨٤] إسناده: ضعيف. • أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد العمروي، وقد مرّ في (٤٢٧/١ رقم ١٥١) باسم أحمد بن محمد بن أحمد. ولم أجد له ترجمة . • محمد بن يزيد بن حليم. لم أعرفه. وذكر ابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٨٣/٦) محمد بن یزید المستملي يكنى أبابكر الطرسوسي وقال يسرق الحديث ویزید فیه ويضع، وساق له حديثا رواه عن یزید بن هارون. فلعله هو . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١١٥/٩) وقال: يروي عن أبي أسامة ويزيد بن هارون. روى عنه أهل الثغر. ربما أخطأ. وانظر ((الميزان)) (٦٦/٤) و((لسان الميزان)) (٤٢٩/٥). • يزيد بن عياض بن مُغْدُبة الليثي، أبوالحكم المدني وقد ينسب لجدّه. كذّبه مالك وغيره. من السادسة (ت ق) . قال البخاري وغيره: منكر الحديث. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال علي بن المديني: ضعيف. ورماه مالك بالكذب. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. راجع ((الكامل)) (٢٧١٧/٧-٢٧٢٠)، ((الضعفاء والمتروكون)) (ص٣٩٧رقم ٥٨٨)، ((الضعفاء)) للعقيلي (٣٨٧/٤-٣٨٨)، ((المجروحين)) (٦٥/٣)، ((الميزان)) (٤٣٦/٤-٤٣٨). والحديث أخرجه الآجرّي في ((أخلاق العلماء)) (ص٤٣) والخطيب في ((الجامع)) (١١٠/٢) وفي (الفقيه والمتفقه)) (٢٥/١-٢٦) وأبونعيم في ((الحلية)) (١٩٢/٢) من طريق يزيد بن عياض به. وذكره ابن عبدالبر (٢٦/١) تعليقا عن يزيد بن هارون. والجملة الأولى فقط أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) والخطيب في ((التاريخ)) (٤٣٧/٥) وفي (الفقيه والمتفقه)) (٢١/١) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٢١/١) فيه يزيد بن عياض وهو كذاب. وقال الألباني: موضوع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥١٠٦). ورواه الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (٢١/١) من طريق محمد بن أبي عثمان الأزدي عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا بنحوه. ومحمد بن أبي عثمان الأزدي، لم أعرفه. ٢٣٢ الجامع لشعب الإيمان قال(١) وحدثنا محمد بن المسيب في عقبه حدثنا محمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يزيد بن عياض، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ له نحوه. يزيد بن عياض ضعيف في الحديث والله أعلم. [١٥٨٥] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف، أخبرنا أبو مروان القاضي بمدينة الرسول ◌َل#، أخبرنا سليمان بن داود الطوسي، حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا أبوبكر بن عياش، عن سعد الإسكاف، عن معروف بن خربوذ، عن أبي جعفر قال: موت عالم أحب إلى إبليس من موت سبعين عابدا. [١٥٨٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو بكر بن الحسن قالا حدثنا أبو العباس محمد (١) أي أبوالعباس العمروي. وهذا الإسناد كسابقه ضعيف. ومحمد بن يحيى بن أبي حاتم - عبدالكريم - الأزدي (م٢٥٢ هـ). ثقة. من كبار الحادية عشرة (قد ت ق). [١٥٨٥] إسناده: ضعيف وفيه من لم أعرفه. • أبو مروان القاضي، واسمه عبدالملك بن محمد لم أجد له ترجمة. · سليمان بن داود الطوسي، أبو محمد نزيل بغداد (م ٣١٤هـ) قال الخطيب: كان ثقة صدوقا. راجع ((تاريخ بغداد)) (٦٢/٩-٦٣)، ((السير)) (٤٨٢/١٤). • أبوهشام الرفاعي هو محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلي. ضعيف، مرّ. · سعد بن طريف الإسكاف الحنظلي، الكوفي. متروك. ورماه ابن حبان بالوضع. وكان رافضيا. من السادسة (ت ق) . قال ابن حبان: كان يضع الحديث على الفور. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال ابن معين: لا يحل لأحد أن يروي عنه وقال أحمد وأبوحاتم: ضعيف الحديث. راجع ((المجروحين)) (٣٥٣/١)، ((الكامل)) (١١٨٦/٣-١١٨٨)، ((الضعفاء)) (١٢٠/٢)، («الميزان)) (١٢٢/٢-١٢٤). • معروف بن خرَّبوذ المكي، مولى آل عثمان. صدوق ربما وهم. وكان أخباريًّا علامة. من الخامسة (خ م د ق) . • أبو جعفر هو الباقر، محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ثقة (ع). [١٥٨٦] إسناده: واهٍ. • الوليد هو ابن مسلم، أبوالعباس، ثقة. مرّ. • أبوسعد، روح بن جناح الدمشقي. ضعيف، اتهمه ابن حبان. من السابعة (ت ق) . = ٢٣٣ الجامع لشعب الإيمان ابن يعقوب، حدثنا یزید بن محمد بن عبدالصمد الثقفي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد، حدثنا أبو سعد روح بن جناح، عن مجاهد، سمع ابن عباس يقول قال رسول الله وَلَ: ((فقيهٌ واحدٌ أشدُّ على الشيطان من ألف عابدٍ» تفرّد بن روح بن جناح. [١٥٨٧] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا محمد بن = قال أبوحاتم: هو أخو مروان، يكتب حديثهما ولا يحتج بهما، وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا. يروي عن الثقات ما إذا سمعها الإنسان الذي ليس بالمتبحر في صناعة الحديث شهد لها بالوضع. راجع ((المجروحين)) (٢٩٨/١)، و((الكامل)) (١٠٠٤/٣)، ((الضعفاء)) (٥٩/٢-٦٠)، ((الميزان)) (٥٧/٢) . والحديث أخرجه ابن ماجه في المقدمة (١/ ٨١ رقم ٢٢٢) وابن حبان في ((المجروحين)) (٢٩٨/١) وابن عدي في ((الكامل)) (١٠٠٤/٣) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢٦/١) من طريق هشام بن عمار عن الوليد به . وأخرجه الترمذي في العلم (٤٨/٥ رقم ٢٦٨١) والطبراني في ((الكبير)) (٧٨/١١ رقم ١١٠٩٩) والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (٢٤/١) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢٥/١-٢٦) والآجري في ((أخلاق العلماء)) (ص ٤٥) من طرق أخرى عن الوليد به. وقال ابن عدي بعد أن أخرجه من طريق هشام بن عمار والوليد بن عتبة ومحمد بن هاشم عن الوليد: وهذا رواه عن الوليد - غير من ذكرت - جماعة هكذا إلا ابن سلم فإنه حدثنا عن هشام بن عمار من أصل کتابه فزاد في إسناده (عن ابن جريج، عن روح بن جناح، عن مجاهد، عن ابن عباس» ولیس لابن جريج في إسناد هذا الحديث ذكر. وساقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٢٦/١) بسنده عن الوليد بن مسلم به وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ◌َفقر، وقال: هذا الحديث من كلام ابن عباس إنما رفعه روح إما قصدا وإما غلطا. وقال الألباني: موضوع. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٩٩١). [١٥٨٧] إسناده: تالف. • محمد بن سعيد بن مهران - شيخ ابن عدي - لم أعثر له على ترجمة. • أبو الربيع السّن أشعث بن سعيد، متروك. مرّ. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٦٩/١) في ترجمة أبي الربيع، وأخرجه الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (٢٥/١) بنفس سند المؤلف. وساقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٢٧/١) برواية ابن عدي . وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٤٠٢/٢) من طريق صفوان بن سليم بن يسار عن أبي هريرة. وحكم عليه الألباني بالوضع في ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٩٢٩). ٢٣٤ الجامع لشعب الإيمان سعيد بن مهران، حدثنا شيبان، حدثنا أبو الربيع السمان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: (لكلّ شيء دعامةٌ، ودعامةُ الإسلام الفقهُ في الدين. ولَفقيهٌ أشدُّ على الشيطان من ألف عابدٍ» تفرد به أبو الربيع، عن أبي الزناد. [١٥٨٨] وأخبرنا أبو سعد، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا أحمد بن محمد بن عنبسة، حدثنا كثير بن عبيد الحمصي، حدثنا بقية، عن مقاتل بن سليمان، قال حدثني أبو الزبير وشرحبيل بن سعد، عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله وَله: ((يُبْعَثُ العالم والعابدُ فيقال للعابد: ادخُل الجنّةَ، ويقال للعالم: اثبتْ حتّى تَشْفَع للنّاس بما أحسنتَ أدبهم)) تفرد به مقاتل بن سليمان. [١٥٨٩] وفيما أجاز لي أبو عبدالله وكتبته عنه، عن أبي العباس الأصم، حدثنا يحيى بن [١٥٨٨] إسناده: واهٍ. • أحمد بن محمد بن عنبسة لم أجد له ترجمة، وقد ذكره المزي في (تهذيب الكمال)) في ترجمة كثير ابن عبيد الحمصي، ضمن الرواة عنه. · بقية هو ابن الوليد، مدلس وقد روی بعن. • مقاتل بن سليمان البلخي، كذبوه وهجروه. مرّ. • شرحبيل بن سعد، أبوسعد المدني، مولى الأنصار (م١٢٣ هـ) صدوق اختلط بأخرة. من الثالثة (بخ د ق) . والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٤٣٠/٦) في ترجمة مقاتل بن سليمان. كما أخرجه (٢/ ٨١٩) في ترجمة حبيب بن أبي حبيب بروايته عن شبل بن عباد، عن محمد بن المنكدر عن جابر به . وحبيب، قال ابن عدي: يضع الحديث. أمره بين في الكذابين. ومن هذا الوجه أخرجه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢٢/١). وأخرج الخطيب نحوه في ((الفقيه والمتفقه)) (٢٠/١) من حديث أنس وابن عباس، وسندهما أيضا ضيعف . [١٥٨٩] إسناده: فيه يحيى بن أبي طالب، تكلم فيه أبو أحمد الحاكم. • شجاع بن الوليد بن قيس السكوني، أبوبدر الكوفي (م٢٠٤هـ) صدوق ورع له أوهام. من التاسعة (ع) . • أبو خيثمة هو زهير بن معاوية، ثقة، مرّ. • هبيرة بن يريم (بفتح التحتانية، وزن عظيم) الشيباني، أبو الحارث الكوفي لا بأس به. وقد = عيب بالتشيع. من الثانية (٤) . ٢٣٥ الجامع لشعب الإيمان أبي طالب، حدثنا شجاع بن الوليد أبو بدر. أخبرنا أبو خيثمة، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم وأبي الأحوص، عن أبي مسعود قال: ((لا يأتي عليكم عام إلا والذي بعده شر منه، قالوا فإنه يأتي علينا العام نخصب فيه (والعام لا نخصب فيه)(١) قال: إني والله لا أعني خصبكم ولا جدبكم ولكن ذهاب العلم أو العلماء قد كان قبلكم عمر فأروني العام مثله)). [١٥٩٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو حفص محمد بن سليمان بن منصور، حدثنا زكريا بن يحيى بن الحارث، حدثنا أيوب بن الحسن، حدثنا حجاج بن مسلم، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا هشام بن حسان، عن الحسن قال قال ابن مسعود: ((موت العالم ثلمة لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار)). حجاج بن مسلم هو أبو مسلم صاحب الصحيح. [١٥٩١] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو رجاء البغدادي = والأثر أخرجه الدارمي في المقدمة (ص٦٥) والطبراني في ((الكبير)) (١٠٩/٩ رقم ٨٥٥١) والمؤلف في ((المدخل)) (ص١٨٧) والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (٨٢/١) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١٣٥/٢ -١٣٦) من طريق مجالد بن سعيد عن الشعبي، عن مسروق، عن عبدالله بنحوه. ومجالد كان اختلط. راجع ((مجمع الزوائد)) (١٨٠/١). (١) سقط من (ن) . [١٥٩٠] إسناده: فيه من لم أعرفهم، وحجاج بن مسلم لم يعرف بالرواية، ولم يذكره الذهبي في التذكرة ولا في السیر، ولا ذكره ابن أبي حاتم وابن حبان. وقول الحسن أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٢٦٢) والدارمي في المقدمة (٩٤) من طريق هشام عن الحسن، وأخرجه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١٥٣/١) من طريق أبي الأشهب عن الحسن. ورواه البزار في ((مسنده)) (١٢٤/١-كشف) مرفوعا من حديث محمد بن عبدالملك عن الزهري، عن عروة، عن عائشة . ومحمد بن عبدالملك متهم، راجع ((مجمع الزوائد)) (٢٠١/١) . ونسبه السيوطي في ((الجامع الكبير)) لابن لال من رواية جابر بن عبدالله وابن عمر أيضا. وحكم الألباني على الحديث بالوضع. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٩٠٦). [١٥٩١] إسناده: ضعيف. • أبورجاء البغدادي هو محمد بن حامد بن محمد بن الحارث التميمي ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٨٩/٢) ولم يبين حاله من الجرح والتعديل. • يوسف بن بحر بن عبدالرحمن، أبو القاسم التميمي قال الدارقطني: ليس بالقوي . = ٢٣٦ الجامع لشعب الإيمان بمكة، حدثنا يوسف بن بحر بجبلة، حدثنا محمد بن سعيد بن سابق، عن مروان بن جناح أنه حدثه عن (يونس بن) ميسرة بن حلبس أن أبا الدرداء قال: ((تعلموا العلم قبل أن يفتقر إليكم، فإن أعبد الناس رجل عالم إن احتيج إليه نفع بعلمه، وإن استغني عنه نفع نفسه بالعلم الذي جعله الله عنده، فما بال علمائكم يذهبون وجهالكم لا يتعلمون؟ فلو أن العالم أراد أن يزداد علما لازداد، وما نقص العلم شيئا، ولو أراد الجاهل أن يتعلم لوجد العلم)) . [١٥٩٢] أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا يوسف = راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٠٥/١٤-٣٠٦). و((جبلة)) (بالجيم والموحدة المفتوحتين) قال البكري: جبل ضخم على مقربة من أضاخ بين الشريف، ماء لبني نمير، وبين الشرف ماء لبني كلاب. وجبلة أخرى بالشام معروفة وجبلة أيضا: موضع بالحجاز. راجع ((معجم ما استعجم)) (٣٦٥/١ -٣٦٦)، و((معجم البلدان)) (١٠٤/٢-١٠٦). • محمد بن سعيد بن سابق الرازي، نزيل قزوين (م٢١٦هـ). ثقة. من العاشرة (د س). · مروان بن جناح الأموي مولاهم، الدمشقي لا بأس به. من السادسة (د ق). وقال أبوحاتم: لا يحتج به. (الجرح والتعديل ٢٧٤/٨) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٨٣/٧). • يونس بن ميسرة بن حلبس (بمهملتين في طرفيه وموحدة، وزن جعفر) (م١٣٢ هـ) ثقة عابد معمر. من الثالثة (د ت ق) . وفي الأصل و(ن) ((ميسرة بن حلبس)) ويونس يروي عن أم الدرداء عن أبي الدرداء. ففي السند انقطاع. وأخرج ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣١٣/١٣) والدارمي في المقدمة (٧٨) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٢٢/١) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١٥٦/١) من طريق سالم بن أبي الجعد عن أبي الدرداء ببعضه في سياق مختلف. [١٥٩٢] إسناده: ضعيف وفيه انقطاع. • يوسف بن عبيدالله الخوارزمي، لم أعرفه. وقد مرّ في (١٢٩٨) واسم أبيه هناك ((عبدالله)). • محمد بن روح لعله القشيري المصري (م٢٤٥ هـ) قال ابن يونس: منكر الحديث، وقال أبوحاتم: كان صدوقا. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٥٥/٧) و((لسان الميزان)) (١٦٤/٥-١٦٥). • أيوب بن سليمان الثقفي، لم أعرفه وذُكر في ترجمة محمد بن روح أنه يروي عن أيوب بن سويد. فالله أعلم. · ضرار بن عمرو الملطي. قال يحيى لا شيء. وقال البخاري: فيه نظر. وذكره العقيلي وابن الجارود في ((الضعفاء)) . = ٢٣٧ الجامع لشعب الإيمان ابن عبيدالله الخوارزمي، حدثنا محمد بن روح، حدثنا أيوب بن سليمان الثقفي، حدثنا الوليد بن شجاع، عن ضرار بن عمرو، عن قتادة، عن أبي هريرة قال: ((لأن أخرج في شيء من طلب العلم أريد صلاحي وصلاح من أعود إليه أحب إلي من صيام حول وقيام حول؛ لأن الشيطان قال لابن آدم: ليتك تعمل فيما علمت! فيبطئه عن العلم. ولو كان يكتفى بعلم لاكتفى كليم الله، وعنده الألواح فيها تفصيل كل شيء قال: ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ ◌َِّّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾(١). [١٥٩٣] أخبرنا أبو جعفر المستلمي، أخبرنا محمد بن جعفر بن محمد بن مطر، حدثنا الفضل بن الحباب الجمحي إملاء، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَاقوى: ((مثلُ الذي يسمعُ الحكمةَ، ولا يَحملُ إلاّ شِرَّها كمثل رجُلٍ أتى راعيًا فقال يا راعي أجْزِرني شاةً من غنمك، فقال: اذْهَبْ فخُذْ بأُذن شاة منها فانطلق فأخذ بأُذن كَلب الغنم)) . = راجع ((الضعفاء)) للعقيلي (٢٢١/٢) ((الكامل)) (١٤٢٠/٤) ((الميزان)) (٣٢٨/٢)، ((لسان الميزان» (٢٠٢/٣) . • قتادة هو ابن دعامة السدوسي، لم يسمع من أبي هريرة. راجع ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (ص ١٤٢) . (١) سورة الكهف (٦٦/١٨). [١٥٩٣] إسناده: ضعيف. • أبو جعفر المستملي هو كامل بن أحمد. مرّ. • علي بن زيد هو ابن ◌ُدعان. ضعيف. • أوس بن خالد. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٤/٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): أوس بن أبي أوس، خالد، الحجازي. يكنى أباخالد مجهول. وقيل إنه أبو الجوزاء، فإن صح فلعل له كنيتين (ت ق) فالله أعلم. راجع ((الميزان)) (٢٢٧/١). والحديث أخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص٣٣٤) وأحمد (٢/ ٣٥٣، ٤٠٥، ٤٠٨) وابن ماجه (١٣٩٦/٢ رقم ٤١٧٢) وابن عدي في ((الكامل)» (١٨٤٣/٥) في ترجمة علي بن زيد، وأبوالشيخ في «الأمثال)» (رقم ٢٩١) والرامهرمزي في ((أمثال الحديث)) (ص١٤٤ -١٤٥ رقم ٥٧-٥٨) من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أوس بن خالد به. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٨/١) ونسبه لأبي يعلى فقط وقال: فيه علي بن زيد وهو مختلف في الاحتجاج به . وسيعيده المؤلف برقم (١٦٥٠) وانظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٢٤٣) قوله ((أجزرني شاة)) أي أعطني شاة تصلح للذبح للأكل. ٢٣٨ الجامع لشعب الإيمان [١٥٩٤] أخبرنا أبو جعفر المستملي، أخبرنا محمد بن أحمد بن سنان النحوي، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا عثمان بن صالح، حدثنا ابن لهيعة، عن عطاء قال قال أبو هريرة عن رسول الله وَّل أنه قال: ((تَعَلَّمُوا من أنسابكم ما تَصِلُون به أرحامكم ثم انتَهُوا. وتعلَّموا من العربية ما تُغربون به كتاب الله ثم انتهوا. وتعلّموا من النُّجوم ما تهتدون به في ظلمات البرّ والبحر ثم انتهوا)) [١٥٩٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا محمد بن خلف المروزي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، قال وجدت أكثر حديث رسول الله څڑ عند هذا الحي من الأنصار إن کنت لآتي أحدهم فيقال لي إنه نائم، فلو شئت أن يوقظ لي - يعني أوقظ - فأجلس حتى يخرج لأستنبط بذلك حديثه. [١٥٩٤] إسناده: ضعيف. · محمد بن أحمد بن سنان النحوي، لم أعرفه . • عثمان بن صالح بن صفوان، أبو يحيى البصري (م٢١٩ هـ) صدوق. من كبار العاشرة (خ س ق). · ابن لهيعة، عبدالله، ضعفوه. والحديث لم أجد من خرجه بكامله وأورد السيوطي في ((الجامع الصغير)) وفي ((الدر المنثور)) (٣٢٨/٣) الشطر الآخر منه. وعزاه إلى ابن مردويه والخطيب في ((كتاب النجوم)) وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٤٥٥) والشطر الأول منه أخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٥١/٤ رقم ١٩٧٩) وأحمد في (المسند)) (٣٧٤/٢) والحاكم في ((المستدرك)) (١٦١/٤) والسمعاني في ((الأنساب)) (٥/١) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٩/١٣ -٢٠) من طريق عبدالملك ابن عيسى الثقفي، عن يزيد مولى المنبعث عن أبي هريرة مرفوعا ولفظه: ((تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراةٌ في المال، منسأة في الأثر)). وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وذكره الألباني في (الصحيحة)) (٢٧٦) وقال: إسناده جيد. ثم ذكر له شواهد. [١٥٩٥] إسناده: لا بأس به. • محمد بن خلف بن عبدالسلام المروزي، أبو عبدالله الأعور (م٢٨١ هـ) قال الدارقطني: لا بأس به. يحدث عن الضعفاء. وذكره الخطيب وقال: كان صدوقا. راجع ((سؤالات الحاكم للدارقطني)) (ص١٥١ رقم ٢١٣)، ((تاريخ بغداد)) (٢٣٥/٥) ((لسان الميزان)) (١٥٧/٥-١٥٨). وروي نحو هذا عن ابن عباس أخرجه أبو خيثمة في ((العلم)) (ص١٤١ رقم ١٣٣) والخطيب في (الجامع)) (١٥٩/١) والمؤلف في ((المدخل)) (٣٨٦ - ٣٨٧ رقم ٦٧٤). ٢٣٩ الجامع لشعب الإيمان [١٥٩٦] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، أخبرنا أبو يعلى، [١٥٩٦] إسناده: ضعيف جدا. • عمرو بن الحصين العقيلي، البصري (م بعد ٢٣٠ هـ) متروك. من العاشرة (ق) وقد مرّ. · ابن عُلاثة هو محمد بن عبدالله بن علاثة، العقيلي، الجزري (م١٦٨ هـ) . قال ابن حجر: صدوق يخطئ. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به. وانظر («الميزان)) (٥٩٤/٣) ومرّ أيضا. ● خُصيف بن عبدالرحمن الجزري، أبوعون (م١٣٧ هـ). صدوق سيئ الحفظ، خلط بأخرة، ورُمي بالإرجاء. من الخامسة (٤). ضعفه أحمد وقال مرة: ليس بقوي. وقال ابن معين: صالح. وقال مرة: ثقة. وقال أبوحاتم: تكلم في سوء حفظه. راجع ((الميزان)) (٦٥٣/١-٦٥٤). والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٢٧/٦) في ترجمة محمد بن عبدالله بن علاثة، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٤٣/١) بكامله . وذكره الذهبي في («الميزان» (٥٩٥/٣) بسنده إلى أبي يعلى. وأخرجه ابن عدي (١٧٩٩/٥) في ترجمة عمرو بن الحصين، ونقله عنه الذهبي في ((الميزان)) (٢٥٣/٣) دون الجملة الأخيرة. وأخرجه ابن عدي (٩١٢/٣) في ترجمة خالد بن إسماعيل، أبي الوليد المخزومي، و(٢٥٢٨/٧) في ترجمة وهب بن وهب أبي البختري، كلاهما عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة به . وأخرجه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٤٤/١). وذكره ابن عدي بالطريقين إلى أبي هريرة في ((العلل المتناهية)) (١١٤/١-١١٥) وخالد بن إسماعيل أبوالوليد المخزومي، قال ابن عدي يضع الحديث على ثقات المسلمين، عامة حديثه موضوعات (الكامل ٩١٢/٣ -٩١٣). ووهب بن وهب كان يكذب ويضع الحديث (الكامل ٢٥٢٦/٧-٢٥٢٨). وقال ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)): فيه عن علي وابن مسعود، ومعاذ بن جبل، وأبي الدرداء، وأبي سعيد، وأبي هريرة، وأبي أمامة، وابن عباس، وابن عمر، وعبدالله بن عمرو، وجابر بن سمرة، وأنس، وبريدة. ثم ذكر حديث كل واحد منهم وطرقه المختلفة وأعلها كلها (العلل المتناهية ١/ ١١١-١٢١). وقال النووي: طرقه كلها ضعيفة وليس بثابت . وقال ابن حجر: جمعت طرقه في جزء وليس فيها طريق تسلم من علة قادحة. راجع ((المقاصد)) (ص٤١١) . وحكم عليه الشيخ الألباني بالوضع في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٥٧٠) وقال ابن الجوزي: وقد بنى على هذا الحديث الذي بينا علله جماعة من العلماء فصنف كل منهم أربعين حديثا منهم من ذكر فيها الأصول ومنهم من قصر على الفروع، ومنهم من أورد فيها الرقائق، ومنهم من جمع بين الكل. فأولهم أبو عبدالرحمن عبدالله بن المبارك المروزي وبعده أبو عبد الله محمد بن = ٢٤٠ الجامع لشعب الإيمان حدثنا عمرو بن حصين، حدثنا ابن علاثة، حدثنا خصيف، عن مجاهد، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّهِ: ((مَنْ حَفِظَ على أمتي أربعينَ حديثًا فيما يَنْفَعُهم من أمر دينهم، بُعثَ يوم القيامة من العلماء. وفُضِّل العالمُ على العابد سبعين درجةً الله أعلم عما بین کلّ درجتين)» [١٥٩٧] أخبرنا أبو الحسن محمد بن يعقوب الفقيه، قال حدثني أبو الحسين محمد بن = أسلم الطوسي، وأحمد بن حرب الزاهد وأبو محمد الحسن بن سفيان النسوي، وأبوبكر محمد بن أبي علي، ومحمد بن عبدالله الجوزقي، والحاكم أبوعبدالله النيسابوري، ومحمد بن الحسين السلمي أبوعبدالرحمن، وأبونعيم أحمد بن عبدالله الأصبهاني، وإسماعيل بن عبدالرحمن الصابوني، وأبوإسماعيل عبدالله بن محمد الأنصاري، وأبوالقاسم القشيري، وخلق كثير وأكثرهم لا يعرف علل الحديث. فإنا قد ذكرنا عن الدارقطني أنه قال: لا يثبت منها شيء، ومنهم من تسامح بعد العلم لحث على خير. راجع ((العلل المتناهية)) (١٢١/١-١٢٢). (قلت) وللمؤلف ((الأربعون الصغرى المخرجة في أحوال عباد الله تعالى وأخلاقهم)) وذكر في مقدمته أنه خرج ((الأربعين)) في بيان معالم دين الله تعالى. وأشهر الأربعينات هو ما جمعه الإمام النووي وهو مشهور متداول بين الناس، وتناوله العلماء بالشرح والتعليق، والعجب من النووي أنه حكم بأن الحديث ليس بثابت ولكن ذلك لم يمنعه من أن يجمع ((الأربعين)) والتعلل بالحث على الخير غير مقبول لأن ذلك يمكن بأي عدد كان فلماذا التمسك بالأربعين؟ . [١٥٩٧] إسناده: ضعيف. · محمد بن يعقوب الفقيه، لم أجد من ترجم له. • أبوالحسين محمد بن علي بن حبيش بن أحمد (م٣٥٩هـ) ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٨٦/٣) ونقل عن أبي نعيم أنه قال: ثقة. وقال ابن أبي الفوارس: كان شيخا ثقة صالحا. وانظر «الإكمال)» (٣٣٤/٢). · أحمد بن حبيش. • وعبدالله بن النعمان البصري لم أعرفھما. • عبدالملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه. قال الدارقطني: هما ضعيفان. وقال أحمد: عبدالملك ضعيف. وقال يحيى: كذاب. وقال أبو حاتم: متروك، ذاهب الحديث. وقال ابن حبان: يضعُ الحديث، لا يحل كتبة حديثه إلا على جهة الاعتبار. راجع ((الضعفاء والمتروكون)) (ص٢٨٩ رقم ٣٦٢) وفيه: ((وأبوه أيضا متروك)). و((المجروحين)) (١٢٨/٢)، و((الكامل)) (١٩٤٢/٥)، و(«الضعفاء)) (٣٨/٣-٣٩)، و ((الجرح والتعديل)) (٣٧٤/٥)، ((الميزان)) (٦٦٦/٢-٦٦٧)، ((لسان الميزان)) (٧١/٤-٧٢). • وأبوه هارون بن عنترة، أبو عبدالرحمن الشيباني (م١٤٢ هـ) لا بأس به. من السادسة (دس فق) وقال الذهبي: منكر الحديث جدا. (الميزان ٢٨٤/٤). =