النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ الجامع لشعب الإيمان . حدثنا عيسى بن عبدالله الطيالسي، حدثنا العلاء بن عمرو الحنفي، حدثنا أبو عبدالرحمن عن الأعمش- ح. وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عثمان الأدمي، حدثنا محمد بن يونس بن موسى، حدثنا الأصمعي، حدثنا محمد بن مروان السدي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ ل: ((مَنْ صلّى عليَّ عند قبري وُكِّلَ بها مَلكٌ يُبَلِّغُني، وكُفِيَ بها أمرَ دُنياه وآخرتِهِ، وكنتُ له شهيدًا أو شفيعًا». هذا لفظ حديث الأصمعي وفي رواية الحنفي -: قال عن النبي وَلّ قال: ((مَنْ صلَّى عليَّ عند قبري سَمعتُه، ومَن صلَّى نائيًا أُبُلَغْتُه)). [١٤٨٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، وأبو القاسم عبدالرحمن بن عبيدالله الحرفي، قالا حدثنا حمزة بن محمد بن العباس، حدثنا أحمد بن الوليد، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: ليس أحد من أمة محمد رَله صلى عليه صلاة إلا وهي تبلغه يقول له الملك: فلان يصلي عليك كذا وكذا صلاة. = عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّر: ((من صلى علي عند قبري ... )) فقال: دع ذا. محمد ابن مروان ليس بشيء. وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣٠٢/١ - ٣٠٣) برواية الخطيب. وقال الألباني: موضوع. راجع ((الضعيفة)) (٢٠٣) . [١٤٨٢] إسناده: ضعيف. أبو يحيى هو القتات - سماه ابن عدي زاذان، وسماه العقيلي عبدالرحمن بن دينار وقيل في اسمه غير ذلك. ضعفه ابن معين، وقال النسائي: ليس بالقوي ، وقال ابن عدي: وفي حديثه بعض ما فيه إلا أنه یکتب حديثه. راجع ((الكامل)) (١٠٩٢/٣ - ١٠٩٤)، ((الضعفاء)) (٣٢٩/٢)، («الميزان)) (٥٨٦/٤). والحديث أخرجه ابن عدي (١٠٩٢/٣) من طريق إسرائيل عن أبي يحيى عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا . ١٤٢ الجامع لشعب الإيمان [١٤٨٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حاتم الزاهد، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا محمد بن جعشم، حدثنا سفيان، عن أبي سهل عثمان بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لا ينبغي لأحد الصلاة على أحد إلا على النبي وَِّهِ. قال سفيان: تكره الصلاة على غير النبي تَّل. قال البيهقي رحمه الله: هكذا روي عن ابن عباس وكذا (١) قاله سفيان الثوري وإنما أراد - والله أعلم - إن كان ذلك على وجه التعظيم والتكريم عند ذكره تحية له، فإنما ذلك للنبي وَّر خاصة. فأما إذا كان ذلك على وجه الدعاء والتبريك فإن ذلك جائز لغيره. [١٤٨٣] إسناده: فيه من لم أعرفهم. • أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حاتم الزاهد، لم أجد له ترجمة. • محمد بن مُجُعشم - لم أعرفه. وفي (ن) ((محمد بن جشعم)). • أبوسهل عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف المدني ثقة. من الخامسة (خت م - ٤). والخبر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢١٦/٢) والطبراني في ((الكبير)) (٣٠٥/١١ رقم ١١٨١٣) من طريق الثوري عن عثمان بن حكيم به. وقال الهيثمي عن حديث الطبراني: رجاله رجال الصحيح (مجمع الزوائد ١٠/ ١٦٧) . وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥١٩/٢) عن هشيم؛ وإسماعيل القاضي (ص٦٩) من طريق عبدالرحمن بن زياد - كلاهما عن عثمان بنحوه. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٥٣/٢) من طريق حفص بن غياث عن عثمان به. وقال الخطابي: الصلاة التي بمعنى التعظيم والتكريم لا تقال لغيره، والتي بمعنى الدعاء والتبريك تقال لغيره، ومنه اللهم صل على آل أبي أوفى أي ترحم وبرك. وقيل فيه إن هذا خاص له ولكنه هو آثر به غيره. وأما سواه فلا يجوز له أن يخص به أحدا. ذكره في ((اللسان)) (مادة ((صلا))) . ونقل عياض، عن بكر القشيري قال: الصلاة على النبي ◌َّطلال من الله تشريف وزيادة تكرمة وعلى من دون النبي رحمة. قال ابن حجر: وبهذا التقرير يظهر الفرق بين النبي رَّر وبين سائر المؤمنين حيث قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيّ﴾ وقال قبل ذلك في السورة المذكورة ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلّ عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ﴾ ومن المعلوم أن القدر الذي يليق بالنبي ◌َّ من ذلك أرفع مما يليق لغيره، والإجماع منعقد على أن في هذه الآية من تعظيم النبي ◌َّ والتنويه به ما ليس في غيرها. راجع ((فتح الباري)) (١٥٦/١١). (١) وفي (ن) ((وكذلك)). ١٤٣ الجامع لشعب الإيمان وروينا(١) عن ابن أبي أوفى أن أباه أتى رسول الله وَّله بصدقته فقال: اللهم صل على آل أبي أوفى. فصل ((في معنى الصلاة على النبي ◌َّ والسلام والمباركة والرحمة)) قال الحليمي رحمه الله(٢) أما الصلاة باللسان فهي التعظيم. وقيل: الصلاة المعهودة صلاة لما فيها من حني (٣) الصلا وهو وسط الظهر لأن انحناء الصغير للكبير إذا رآه تعظيما منه له في العادات، ثم سموا قراءته (٤) أيضا صلاة إذ كان المراد من عامة ما في الصلاة من قيام وقعود وغيرهما تعظيم (٥) الرب تعالى. ثم توسعوا، وسموا كل دعاء صلاة إذ كان الدعاء تعظيما للمدعو بالرغبة إليه، والتباؤس(٦) له تعظيما للمدعو له بابتغاء ما ينبغي له من فضل الله تعالى وجميل نظره . وقيل: ((الصلوات الله))(٧) أي الأذكار التي يراد بها تعظيم المذكور والاعتراف بجلال القدر وعلو الرتبة كلها لله عز وجل أي هو مستحقها لا تليق بأحد سواه. فإذا قلنا اللهم صل على محمد فإنما نريد به اللهم عظم محمداً في الدنيا بإعلاء ذكره، (١) أخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٥٢/٢، ٥/٧). وأخرجه البخاري في الدعوات (١٥٧/٧) ومسلم في الزكاة (٧٥٦/١ رقم ١٧٦) وأبوداود (٢٤٦/٢ رقم ١٥٩٠) والنسائي (٣١/٥) وابن ماجه (١ /٥٧٢رقم ١٧٩٦) وابن أبي شيبة في (المصنف)) (٥١٩/٢) وأحمد في ((مسنده)) (٣٥٣/٤، ٣٥٥، ٣٨١، ٣٨٣). (٢) راجع ((المنهاج)) (١٣٣/٢ - ١٣٤). (٣) في الأصل ((لما فيها حنى الصلا)) وفي (ن) ((الصلاة)) وهو خطأ. راجع ((اللسان)) (صلى). (٤) يبدو في الأصل و(ن) («قراینه)). (٥) في الأصل و(ن) ((من تعظيم الرب) وصححته من ((المنهاج)). (٦) التباؤس من البؤس وهو الخضوع والفقر، وفي الحديث: ((كان يكره البؤس والتباؤس)) - يعني عند الناس، ويجوز التبؤس - بالقصر والتشديد. راجع ((النهاية)) (٨٩/١). (٧) في التشهد: ((التحيات الطيبات الصلوات الله)) (مسند الإمام أحمد ٤٠٩/٤) وانظر هذا الشرح في ((اللسان)) (صلى). ١٤٤ الجامع لشعب الإيمان وإظهار دعوته، وإبقاء شريعته، وفي الآخرة بتشفيعه في أمته وإجزال أجره ومثوبته، وإبداء فضله الأولين والآخرين بالمقام المحمود، وتقديمه على كافة المقربين (في اليوم)(١) المشهود. وهذه الأمور وإن كان الله تعالى قد أوجبها للنبي وَّر فإن كل شيء منها ذو درجات ومراتب، فقد يجوز إذا صلى عليه واحد من أمته فاستجيب دعاؤه فيه أن يزداد(٢) النبي ◌َّ بذلك الدعاء في كل شيء مما سمينا رتبة ودرجة. ولهذا كانت الصلاة عليه مما يقصد بها قضاء حقه، ويتقرب بإكثارها إلى الله تعالى. ويدل على أن قولنا اللهم صل على محمد صلاة منا عليه أنا (٣) لا نملك إيصال ما يعظم به أمره ويعلو به قدره إليه. وإنما ذلك بيد الله تعالى فصح أن صلاتنا عليه الدعاء له وابتغاؤه من الله جل ثناؤه له. قال: وقد يكون للصلاة على رسول الله وَ له وجه آخر وهو: أن يقال الصلاة على رسول الله عليه كما يقال السلام على رسول الله وَ ل والسلام على فلان وقد قال الله عز وجل: ﴿أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ (٤). معناه لتكن أو كانت الصلاة (من الله)(٥) على رسول الله والي( كما يقال صلى الله عليه أي كانت من الله عليه الصلاة أو لتكن الصلاة من الله عليه، والله أعلم. ووجه هذا أن التمني على الله عز وجل سؤال، ألا ترى أنه يقال غفر الله لك ورحمك الله فيقوم ذلك مقام اللهم اغفر له اللهم ارحمه (٦). (١) زيادة من ((المنهاج)) (٣) في (ن) ((لأنا)) . (٢) في (ن) («یزاد)) . (٤) سورة البقرة (٢/ ١٥٧). (٥) زدِته من عندي لتوضيح المعنى. وفي ((المنهاج)): ((وقد قال الله عز وجل: ﴿أُوُلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ ويقال: التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله. فإذا جاز هذا جاز أن يقال: الصلاة على رسول الله أي الصلاة من الله عليه. والله أعلم)). والمعنى أننا إذا قلنا: ((الصلاة على رسول الله)) فمعناه ((الصلاة عليه من الله)). والصلاة من الله رحمة. (٦) وتمام كلام الحليمي في ((المنهاج)) (١٣٤/٢): ((ويقال للمريض وهب الله لك العافية وشفاك الله)). فيقوم ذلك مقام ((اللهم اشفه، اللهم هب له العافية)). وكذلك الصلاة على فلان. وصلى الله على فلان تقوم مقام اللهم صل عليه. والله أعلم. ١ ١٤٥ الجامع لشعب الإيمان . وأما التسليم فهو أن يقال: السلام على النبي، والسلام عليك أيها (١) النبي، أو سلام عليك أيها النبي، أو يا رسول الله. ولو قال: اللهم صل وسلم على محمد لأغنى ذلك عن السلام عليه في التشهد. ومعنى السلام عليك: اسم السلام عليك، والسلام اسم من أسماء الله عز وجل فكأنه يقال اسم الله عليك. وتأويله: لا خلوت من الخيرات والبركات، وسلمت من المكاره والمذام إذ كان اسم الله تعالى إنما يذكر على الأعمال توقعا لاجتماع معاني الخير والبركة فيه وانتفاء عوارض الخلل والفساد عنه. ووجه آخر وهو أن يكون معناه ليكن قضاء الله عليك السلام وهو السلامة كالمقام والمقامة والملام والملامة أي سلمك الله من المذام والنقائص. فإذا قلنا: اللهم سلم على محمد كأنما نريد به اللهم اكتب لمحمد في دعوته وأمته وذكره السلامة من كل نقص، فتزداد دعوته على الأيام علوا، وأمته تكاثرا، وذكره ارتفاعا، ولا يعارضه ما يوهن له أمرا بوجه من الوجوه والله أعلم، وأما الرحمة فإنها تجمع معنيين : أحدهما إزاحة العلة . والآخر الإثابة بالعمل. وهي في الجملة غير الصلاة ألا ترى أن الله عز وجل قال: ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾(٢). ففصل بينهما وجاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما دل على انفصالهما عنده يعني ما : (١) يجب التحرز من مثل هذه الكلمات بعد وفاته وَله. وأما ما ورد في التشهد ((السلام عليك أيها النبي)) فالواجب قصره عليه ولا يجوز التعدي عنه إلى النداء بيا رسول الله ويا نبي الله كما هو دأب المبتدعة في زماننا وقد ورد في صحيح البخاري أن عبدالله بن مسعود قال في حديث التشهد إنهم كانوا يقولون («السلام عليك أيها النبي)) لما كان بين ظهرانيهم فلما قبض قالوا: (السلام على النبي)) أي تحولوا من صيغة الخطاب إلى الغيبة. راجع ((فتح الباري)) (٢١٤/٢). (٢) سورة البقرة (٢/ ١٥٧). ١٤٦ الجامع لشعب الإيمان [١٤٨٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني علي بن عيسى الحيري، قال حدثنا مسدد بن قطن، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصورٍ، عن مجاهد، عن سعيد بن المسيبِ، عن عمر قال: نعم العدلان ونعم العلاوة. ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ· أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ نعم العدلان ﴿وَأَوَلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾(١) نعم العلاوة. قال الحليمي رحمه الله (٢): قيل في تفسير قوله عز وجل ﴿أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ إنه الثناء من الله تعالى عليهم والمدح والتزكية لهم، وقوله ﴿وَرَحْمَةٌ﴾ إنها كشف الكربة وقضاء الحاجة، وقوله ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ يحتمل وأولئك هم المصيبون طريق الحق دون من خالفهم فجزع على المفقود، وباء بسخط من المعبود. وأشار الحليمي إلى الحديث الذي [١٤٨٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وعدهن في يدي قال عدهن في يدي أبو بكر بن أبي [١٤٨٤] إسناده: رجاله ثقات غير أني لم أظفر بترجمة الشيخ الحاكم. · جرير هو ابن عبدالحميد. • منصور هو ابن المعتمر. وفي الأصل و(ن) ((جرير بن منصور)). والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٧٠/٢) بنفس الإسناد. وصححه ووافقه الذهبي. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧٨/١) ونسبه لوكيع وسعيد بن منصور وعبد بن حميد. وابن أبي الدنيا في ((كتاب العزاء)) وابن المنذر أيضا. (١) سورة البقرة (١٥٦/٢ - ١٥٧). (٢) ((المنهاج)) (١٣٥/٢). [١٤٨٥] إسناده: ضعيف جدا والحديث موضوع. • أبوبكر بن أبي دارم الحافظ، وهو أحمد بن محمد بن السري ، رافضي غير ثقة. وقد مرّ. وفي الأصل و(ن) ((أبوبكر بن أبي خازم)) خطأ . · علي بن أحمد العجلي، لم أعرفه. · حرّب بن الحسن الطحان. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢١٣/٨) وقال أبوحاتم: شيخ ((الجرح والتعديل)) (٢٥٢/٣) وقال الأزدي: حديثه ليس بذاك. ((الميزان)) (٤٦٩/١). • يحيى بن مساور الحناط ذكر الذهبي في ((الميزان)) (٤٠٨/٤) يحيى بن مساور، عن جعفر بن محمد الصادق وقال قال الأزدي: كذاب. • عمرو بن خالد القرشي، أبوخالد قال وكيع: كان في جوارنا يضع الحديث، فلما فطن له تحول إلى واسط . وقال يحيى وأحمد والدار قطني: كذاب. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه موضوعات. راجع ((الميزان)) (٢٥٧/٣) وانظر ((الكامل)) (١٧٧٤/٥ - ١٧٧٨) ((الضعفاء)) (٢٦٨/٣). ١٤٧ الجامع لشعب الإيمان دارم الحافظ بالكوفة، قال عدهن في يدي علي بن أحمد العجلي، وقال لي عدهن في يدي حرب بن الحسن الطحان وقال لي عدهن في يدي يحيى بن المساور الحناط، وقال لي عدهن في يدي عمرو بن خالد وعد الإمام أحمد (١) في أيدي من سمع منه-ح (١) هو البيهقي، المؤلف. • أبو المفضل محمد بن عبدالله بن محمد بن عبيدالله الشيباني الكوفي (م٣٨٧هـ) نزل بغداد وحدث بها عن خلق كثير من المصريين، والشاميين، والجزريين، وأهل الثغور معروفين ومجهولين. وكان يروي غرائب الحديث وسؤالات الشيوخ فكتب الناس عنه بانتخاب الدارقطني، ثم بان كذبه، فمزقوا حديثه وأبطلوا روايته، وكان بعد يضع الأحاديث للرافضة ويملي في مسجد الشرقية وذكر الخطيب عن الأزهري أنه قال: كان أبوالمفضل دجالا كذابا . وكذبه الدار قطني وقال حمزة بن محمد بن طاهر: كان يضع الحديث. راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٦٦/٥ - ٤٦٨) ((سؤالات السهمي للدار قطني)) (ص٢٧٤ - ٢٧٥ رقم ٤٠١)، و(لسان الميزان)) (٢٣١/٥). · علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن عمر، أبوالقاسم النخعي المعروف بابن كاس (م٣٢٤هـ) قال الخطيب: كان ثقة فاضلا، عارفا بالفقه على مذهب أبي حنيفة، يقرئ القرآن، وذكر عن أبي الحسن بن سفيان: أنه كان من المقدمين في الفقه من الكوفيين الثقات. راجع («تاريخ بغداد)) (٧٠/١٢ - ٧١) . · سليمان بن إبراهيم بن عبيد المحاربي، لم أجده. • نصر بن مزاحم المنقري الكوفي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢١٥/٩) وقال العقيلي: شيعي في حديثه خطأ واضطراب كثير. وقال أبوحاتم: واهي الحديث، متروك. وقال أبو خيثمة: كان كذابا، وقال الدار قطني : ضعيف . راجع ((الضعفاء)) (٣٠٠/٤)، ((الجرح والتعديل)) (٤٦٨/٨)، و((الميزان)) (٢٥٥/٤ - ٢٥٦)، ((لسان الميزان)) (١٥٧/٦). • إبراهيم بن الزبرقان (م١٨٣ هـ)، وثقه ابن معين. وقال أبوحاتم: لا يحتج به. وقال البزار وأبوداود والنسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦٢/٨) وقال العجلي: ثقة راوية للتفسير. راجع ((معرفة الثقات)) (٢٠١/١)، وانظر ((الميزان)) (٣١/١)، و((لسان الميزان» (٥٨/١). • زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبوالحسين المدني (م١٢٢ هـ) ثقة. من الرابعة. وهو الذي ينسب إليه ((الزيدية)). خرج في خلافة هشام بن عبدالملك فقتل بالكوفة (د ت عس ق). • وأبوه علي بن الحسين. هو زين العابدين. ثقة ثبت. والحديث أخرجه الحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) (ص٣١ - ٣٢) في معرفة المسلسل من الأسانيد . ١٤٨ الجامع لشعب الإيمان قال وحدثنا أبو عبدالرحمن السلمي وعدهن في يدي، أخبرنا أبو المفضل محمد بن عبدالله الشيباني بالكوفة وعدهن في يدي، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن الحسن ابن كاس بالرملة وعدهن في يدي، حدثنا جدي لأمي سليمان بن إبراهيم بن عبيد المحاربي وعدهن في يدي، حدثنا نصر بن مزاحم المنقري وعدهن في يدي، حدثنا إبراهيم بن الزبرقان وعدهن في يدي، حدثنا أبو خالد عمرو بن خالد وعدهن في يدي، قال لي وعدهن في يدي زيد بن علي وقال لي عدهن في يدي أبي علي بن الحسین، وقال لي عدهن في يدي أبي الحسين بن علي، وقال لي عدهن في يدي علي بن أبي طالب، قال لي عدهن في يدي رسول الله وَّ، وقال رسول الله وَيقول: ((عدهن في يدي جبريل ◌َّ، وقال جبريل: هكذا أنزلت من عند رب العزة: الّلهُمّ صلِّ على مُحمّد وعلى آل محمد كما صَلَّيْتَ على إبراهيمَ وعلى آل إبراهيمَ إنّك حميدٌ مجيدٌ، الّلهُمّ بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد، اللهم وتَرخَم على محمد وعلى آل محمد كما تَرَجَّمت على إبراهيمَ وعلى آل إبراهيمَ إنّك حميدٌ مجيدٌ. اللهم وتَحَتَّن على محمد وعلى آل محمد كما تَحتّنت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد، اللهم وسلِّم على محمد وعلى آل محمد كما سلّمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميدٌ مجيد)). وزاد أبو عبدالله في روايته: وقبض حرب خمس أصابعه وقبض علي بن أحمد العجلي خمس أصابعه وقبض شيخنا أبو بكر خمس أصابعه . قال البيهقي رحمه الله: وقبض شيخنا أبو عبدالرحمن خمس أصابعه وهكذا بلغنا هذا الحديث. وهو إسناد ضعيف. وأما المباركة(١) فإنها فعل الله - تعالى جده - وإنما يكون منا التبريك وهو أن نقول: اللهم بارك على محمد، وأصل البركة الدوام وهو من برك البعير(٢) إذا أنيخ في موضع فلزمه وقد توضع موضع النماء والزيادة، وأصلها ما ذكرنا لأن تزايد الشيء موجب دوامه، وقد توضع أيضا موضع التيمن فيقال للميمون: مبارك بمعنى أنه محبوب ومرغوب فيه، وذلك لا يخالف ما قلنا لأن البركة إذا أريد بها الدوام فإنما (١) راجع (المنهاج)) (١٣٦/٢). (٢) راجع (لسان العرب)) (برك). ١٤٩ الجامع لشعب الإيمان يستعمل ذلك فيما يراد ويرغب في بقائه فإذا قلنا: ((اللهم بارك على محمد)) فالمعنى اللهم أدم ذكر محمد ودعوته وشريعته، وكثر أتباعه وأشياعه، وعرف أمته من يمنه وسعادته أن تشفعه فيهم وتدخلهم جناتك وتحلهم دار رضوانك، فيجمع التبريك عليه الدوام والزيادة والسعادة والله أعلم. فصل ((في الصلاة على النبي مَكَىلێ)) وَسَّلة والصلاة على النبي ◌َّة في التشهد الواجب في الصلاة واجبة (١) وأما خارج الصلاة فقد قال الحليمي رحمه الله(٢): قد تظاهرت الأخبار بوجوب الصلاة عليه كلما جرى ذكره، فإن کان يثبت إجماع يلزم الحجة بمثله على أن ذلك غیر فرض وإلا فهو فرض (١) قال الحافظ ابن حجر إن في حكم الصلاة على النبي وتقدير للعلماء عشرة مذاهب: أولها: قول ابن جرير الطبري إنها من المستحبات وادعى الإجماع على ذلك. ثانيها: مقابله، وهو نقل ابن القصار وغيره الإجماع على أنها تجب في الجملة بغير حصر، لكن أقل ما يحصل به الإجزاء مرة. ثالثها: تجب في العمر في صلاة أو في غيرها، وهي مثل كلمة التوحيد، قاله أبوبكر الرازي من الحنفية وابن حزم وغيرهما. وقال القرطبي المفسر: لا خلاف في وجوبها في العمر مرة، وإنها واجبة في كل حين وجوب السنن المؤكدة، وسبقه ابن عطية. رابعها: تجب في القعود آخر الصلاة بين قول التشهد وسلام التحلل، قاله الشافعي ومن تبعه . خامسها: تجب في التشهد، وهو قول الشعبي وإسحاق بن راهويه. سادسها: تجب في الصلاة من غير تعيين المحل، نقل ذلك عن أبي جعفر الباقر. سابعها: يجب الإكثار منها من غير تقييد بعدد، قاله أبوبكر بن بكير من المالكية. ثامنها: كلما ذكر، قاله الطحاوي وجماعة من الحنفية، والحليمي وجماعة من الشافعية. وقال ابن العربي من المالكية: إنه الأحوط وكذا قال الزمخشري. تاسعها: في كل مجلس مرة، ولو تكرر ذكره مرارًا، حكاه الزمخشري. عاشرها: في كل دعاء، حكاه الزمخشري أيضًا. راجع ((فتح الباري)) (١٥٢/١١ - ١٥٣). (٢) راجع ((المنهاج)) (١٤٣/٢ - ١٤٨). ١٥٠ الجامع لشعب الإيمان على الذاكر والسامع وخروجها في التشهد الأول عند ذكره على وجهين: أحدهما أن يكون واجبا لأجل ذكره لا لأجل الصلاة (كما يجب على المسبوق ببعض الصلاة - لأجل اقتدائه بالإمام - ما لا يجب عليه لأجل الصلاة)(١). والآخر أن يقال إن الصلاة حال واحدة فإذا ذكر المصلي رسول الله وَّه ولم يصل عليه حتى يتشهد في آخر الصلاة فصلى عليه أجزأ ذلك عن الفرض وعما مضى من ذكره - وأطال الحليمي رحمه الله الكلام في هذا الفصل. وأما الصلاة على آل رسول الله وَّر فإن أكثر أصحابنا ذهبوا إلى أنها غير واجبة. وقد سمعت أبا بكر محمد بن بكر الطوسي الفقيه يقول سمعت الأستاذ أبا الحسن الماسرجسي(٢) يقول سمعت أبا إسحاق المروزي(٣) يقول: أنا أعتقد أن الصلاة على آل النبي وّر واجبة في التشهد الأخير من الصلاة. (١) ما بين الحاصرتين سقط من ((ن)). (٢) أبوالحسن محمد بن علي بن سهل بن مصلح النيسابوري. الماسرجسي (م ٣٨٤ هـ). وهو سبط المحدث الحسن بن عيسى بن ماسرجس. وكان أحد أئمة الشافعيين بخراسان، تفقه بأبي إسحاق المروزي وصحبه إلى مصر، ولحق هناك أصحاب الربيع والمزني. قال الحاكم: كان أعرف الأصحاب بالمذهب وترتيبه، تفقه بأبي إسحاق وغيره، وعقد مجلس النظر ومجلس الإملاء، فأملى زمانا. ترجمته في ((طبقات العبادي)) (١٠٠)، ((طبقات الشيرازي)) (ص ١١٦)، ((الأنساب)) (٣٤/١٢)، ((وفيات ابن خلكان)) (٢٠٢/٤)، ((السير)) (٤٤٦/١٦)، ((الوافي)) (١١٥/٤ -١١٦)، ((طبقات ابن هداية الله)) (٩٩ - ١٠٠)، ((شذرات)) (١١٠/٣ - ١١١)، ((طبقات ابن قاضي شهبة)) (١٥٤/١) . (٣) أبوإسحاق المروزي هو إبراهيم بن أحمد (م ٣٤٠ هـ). الإمام الكبير، شيخ الشافعية، وفقيه بغداد، صاحب أبي العباس بن سريج وأكبر تلامذته، اشتغل ببغداد دهرا، وصنّف التصانيف، وتخرج به أئمة، شرح المذهب ولخصه، وانتهت إليه رئاسة المذهب. ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٦ /١١)، ((وفيات ابن خلكان)) (٢٦/١ - ٢٧)، ((السير)) (٤٢٩/١٥)، ((طبقات ابن قاضي شهبة)) (٧٠/١ - ٧١)، ((طبقات ابن هداية الله)) (٦٦ - ٦٨)، ((شذرات)) (٣٥٥/٢ - ٣٥٦). وذكر ابن حجر هذا القول برواية المؤلف في ((فتح الباري)) (١٦٦/١١). ١٥١ الجامع لشعب الإيمان - صَلىالله وَمَ قال البيهقي رحمه الله: وفي الأحاديث التي رويت في كيفية الصلاة على النبي كالدلالة على صحة ما قال، والله أعلم. واختلفوا في آل النبي ◌ُّ فذهب الشافعي رحمه الله في رواية حرملة(١) إلى أنهم بنو هاشم وبنو عبدالمطلب الذين حرمت عليهم الصدقة وجعل لهم سهم ذوي القربى من خمس الفيء والغنيمة(٢) استدلالا بما روينا(٣) في الحديث الثابت عن النبي ◌َّ أنه قال ((إنّ هذه الصدقةَ لا تَحلّ لمحمّد ولا لآل محمد)) . [١٤٨٦] أخبرنا علي بن [أحمد بن عبدان، حدثنا] أحمد بن عبيد، حدثنا هشام بن علي، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن عبدالله بن محمد، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها أو عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَلّ إذا ضحى أتى بكبشين أقرنين أملحين موجوعين، فيذبح أحدهما عن أمته من شهد (لله) بالتوحيد وشهد له بالبلاغ، ويذبح الآخر عن محمد وعن آل محمد. (١) هو حرملة بن يحيى بن حرملة بن عمران، أبو حفص التُّجيبي المصري (م ٢٤٤ هـ) لزم الشافعي وتفقه به، وحدّث عن ابن وهب فأكثر جدا. تكلم فيه أبوحاتم، وقال ابن عدي: قد تبحرت حديث حرملة، وفتشته الكثير، فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله. ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٢٧٤/٣)، ((الكامل)) (٨٦٣/٢ - ٨٦٥)، ((السير)) (٣٨٩/١١ - ٣٩١)، ((تهذيب الكمال)) (٥٤٨/٥ - ٥٥٢). (٢) وجاء في ((الرسالة)) للإمام الشافعي: (ص ٦٨) ((فلما أعطى رسول الله وَّل بني هاشم وبني المطلب سهم ذي القربى دلّت سنة رسول الله وَّل أن ذا القربى - الذين جعل الله لهم سهما من الخمس - بنو هاشم وبنو المطلب دون غيرهم)). (٣) أخرجه في ((السنن)) (٣١/٧) عن عبدالمطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب. وأخرجه مسلم في الزكاة (٧٥٤/١) وأبو داود في الخراج والإمارة (٣٨٦/٣ - ٣٨٩ رقم ٢٩٨٥) والنسائي في الزكاة (١٠٥/٥ - ١٠٦). [١٤٨٦] إسناده: ضعيف، فيه من تكلم فيه، وما بين الحاصرتين سقط من النسختين. • عبدالله بن محمد بن عقيل، ضعفه جماعة. مر. والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٩ / ٢٦٧) بنفس الإسناد والمتن. وأخرجه أيضا (٩/ ٢٧٣) من طريق محمد بن غالب عن أبي حذيفة به. وأخرجه ابن ماجه في الأضاحي (٢/ ١٠٤٣ - ١٠٤٤ رقم ٣١٢٢) وأحمد في «مسنده» (١٣٦/٦، ٢٢٠، ٢٢٥) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٢٧/٤ -٢٢٨) من طريق سفيان الثوري عن عبدالله به . وقال البوصيري في الزوائد: عبدالله بن محمد بن عقيل: مختلف فيه. ١٥٢ الجامع لشعب الإيمان وفي هذا دلالة على أن اسم الآل للقرابة خاصة لا لعامة المؤمنين، والحديث الذي روي(١) في الآل أنه ((كل تقي)) فإنه إنما رواه نافع أبو هرمز عن أنس بن مالك مرفوعا وأبو هرمز ضعفه أهل العلم بالحديث وتركوه. وقد حمله الحليمي (٢) - رحمه الله - على كل تقي من قرابته، وأما أزواج النبي ◌ُّ فإن اسم أهل البيت لهن تحقيق وقد سمين آل النبي ◌َّو تشبيها بالنسب. وقدروينا (٣) في الحديث الثابت عن النبي ◌َّ أنه قال: ((إنما يأكل آل محمد في هذا المال)). وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ما شبع آل محمد رَّ منذ قدم المدينة من طعام بر ثلاث ليال تباعا حتى قبض (٤). وقالت: إن كنا آل محمد نَّو لنمكث شهرا ما نستوقد بنار(٥). وعن أبي هريرة أنه قال: ما شبع آل محمد وَّ ثلاثة أيام حتى قبض (٦) وإنما أراد بذلك أزواجه فدل ذلك على دخولهن في اسم الآل. (١) أخرجه المؤلف في ((سنته)) (١٥٢/٢) من طريق نافع السلمي عن أنس أن رسول الله وَ له سئل عن آل محمد، فقال ... فذكره. ومن هذا الوجه أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٢٨٧/٤) ونقله الذهبي في ((الميزان)) (٢٤٣/٤) ونافع ضعفه أحمد وجماعة، وكذبه ابن معين مرة، وقال أبوحاتم: متروك ذاهب الحديث. وأخرجه ابن عدي (٢٥٠٦/٧) والطبراني في ((الأوسط)) و((الصغير)) (١١٥/١) من طريق نعيم ابن حماد، عن نوح بن أبي مريم، عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن أنس به. ونوح بن أبي مريم ضعيف. قال البخاري: منكر الحديث. وروي من حديث الحارث الأعور عن علي. وقال السخاوي: أسانيدها ضعيفة ولكن له شواهد كثيرة منها في الصحيحين قوله وَله: ((إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء، إنما وليي الله وصالح المؤمنين)) البخاري في الأدب (٧/ ٧٣)، مسلم في الإيمان (١٩٧/١). وانظر ((المقاصد الحسنة)) (ص ٥). (٢) راجع ((المنهاج)) (١٤٢/٢). (٣) أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٠٠/٦) وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) في فضائل الأصحاب (٤/ ٤١٠) من حديث عروة عن عائشة. (٤) راجع الحديث (١٣٨٢) . (٦) ذكره المؤلف في ((سننه)) (١٥٠/٢). (٥) مر برقم (١٣٨٣). وعند أحمد في «مسنده)» (٤٣٤/٢) ((ما شبع النبي ◌َّ وأهله .. )). ١٥٣ الجامع لشعب الإيمان وروينا في حديث أبي حميد الساعدي(١) في كيفية الصلاة على النبي ◌َّ- تعليم النبي وَلهول أمته تسمية أزواجه عند الصلاة عليه فدل ذلك على دخولهن في الصلاة عند الصلاة على الآل. والله أعلم. ومما يدخل في تعظيم النبي ◌َّ أن لا يقابل(٢) قول يحكى عنه أو فعل به يوصف أو حال له يذكر بما يكون إزراء به. ولا يسمى بشيء من الأسماء التي هي في متعارف الناس من أسماء الضعة فلا يقال كان النبي فقيرا، ولا يقال - إذا ذكرت مجاعة أو شدة لقيها - مسكين كما يقال ذلك في مثل هذه الحال لغيره ترحما وتعطفا عليه، وإذا قيل كان النبي ◌َّةُ يحب كذا لا يقابله أحد بأن يقول أما أنا فلا أحبه. [١٤٨٧] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن محمد وسليمان بن الأشعث قال حدثنا إبراهيم بن مهدي، حدثنا ابن أبي زائدة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبدالله بن مسعود قال: الصراط المستقيم تركنا رسول الله وَّه (على طرفه)(٣) والطرف الآخر الجنة. [١٤٨٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو بكر محمد بن المؤمل حدثنا الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا أحمد بن حنبل ح. وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن (١) مر قريبا برقم (١٤٥٢). (٢) سقط حرف النفي من ((ن)). [١٤٨٧] إسناده: رجاله ثقات. • عباس بن محمد هو الدوري. ثقة، مر. وفي ((ن)) ((عياش)). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) مختصرا (٢٤٥/١٠ رقم ١٠٤٥٤) من طريق محمد بن الفضل السقطي عن إبراهيم بن مهدي. (٣) سقط من ((ن)). [١٤٨٨] إسناده: رجاله ثقات. • أبو عبدالله هو الإمام أحمد بن حنبل. • مسكين بن بكير الحرّاني، أبو عبدالرحمن الحذاء (م ١٩٨ هـ). صدوق يخطئ، وكان صاحب حديث. من التاسعة (ع) . والخبر أخرجه الخطيب في ((الجامع)) (٩/٢) من طريق شعبة عن خالد عن أبي العالية. ١٥٤ الجامع لشعب الإيمان إسحاق، حدثني أبو عبدالله، حدثنا مسكين بن بكير الحراني، وأبو داود قالا حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء، قال إذا حدثت عن رسول الله وَل حديثا فازدهر به عن أبي العالية(١) . وفي رواية الشعراني قال: عن خالد الحذاء عن أبي العالية قال: إذا حدثت حديثا عن رسول الله وَّ فازدهربه. قال الفضل يعني احتفظ به. قال البيهقي رحمه الله(٢): ومن تعظيم الله عز وجل وتعظيم رسوله وَّ ل أن لا يحمل على مصحف القرآن ولا على جوامع السنن كتاب ولا شيء من متاع البيت، وأن ينفض الغبار عنه إذا أصابه، وأن لا يمسح أحد يده من طعام ولا غيره بورقة فيها ذكر الله تعالى أو ذكر رسول الله ◌َله، ولا يمزقها تمزيقا، ولكن إن أراد به تعطيلها فليغسلها بالماء حتى تذهب الكتابة منها، وإن أحرقها بالنار فلا بأس، أحرق عثمان رضي الله عنه مصاحف كانت فيها آيات وقراءات منسوخة، ولم ينكر ذلك عليه أحد والله أعلم. قال البيهقي رحمه الله - وذكر (عن) الحليمي رضي الله عنه - أنه قال وعندي أنه إن غسلها بالماء ولم يحرقها كان أولى لما فيها من الشناعة، ولفارق ما أمر به عثمان من تحريق المصاحف التي تخالف ما أجمعوا عليه لما كان يخشى منها من الفتنة وإثبات ما صار رسمه منسوخا لما في تحريقها من المسارعة إلى إفنائها. ومن هذا الباب أن لا يكسر درهما فيه اسم الله واسم رسوله وَطُقر فقد جاء عن النبي وَّ أنه نهى عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس. والبأس أن يكون زائفا فيكسر لئلا يغتر به مسلم. ووجه النهي عن الكسر أنه كتمزيق الورقة التي فيها ذكر الله أو ذكر رسوله وَالقد إذ كانت الحروف تتقطع والكلم يتفرق. وفي ذلك إزراء بقدر المكتوب. ومتى كسر (١) كذا في النسختين. (٢) وانظر ((المنهاج)) (١٤٩/٢ - ١٥٠). · محمد بن فضاء الأزدي. أبوبحر البصري. ضعيف. من السادسة (« ت ق) . • وأبوه فضاء بن خالد. مجهول. من السابعة (د ت ق) . • علقمة بن عبدالله بن سنان المزني - وقيل: اسم جده عمرو - البصري (م ١٠٠ هـ) ثقة. من الثالثة (٤) . ١٥٥ الجامع لشعب الإيمان لعذر فإنها إثم الكسر على ضاربه لأنه هو الذي غر ودلس فأحوج إلى الكسر لإظهار الغش والله أعلم. قال البيهقي رحمه الله: وهذا الحديث إنما رواه محمد بن فضاء - وليس بالقوي - عن أبيه عن علقمة بن عبدالله المزني عن أبيه، والله أعلم. [١٤٨٩] أخبرناه أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا الساجي يعني زكريا بن يحيى، حدثنا محمد بن موسى الحرشي، حدثنا معتمر، عن محمد بن فضاء فذكره. [١٤٩٠] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي قال سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت علي ابن موسى التاهري يقول وقع من عبد الله أو قال عبدالملك بن مروان فلس في بئر قذرة فاكترى عليه بثلاثة عشر دينارا حتى أخرجه فقيل له في ذلك فقال كان عليه اسم الله تعالی ذکره [١٤٨٩] إسناده: ضعيف. • محمد بن موسى بن نفيع الحرشي (م ٢٤٨ هـ) . لينّ. من العاشرة (ت س) . والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢١٧٨/٦) في ترجمة محمد بن فضاء بهذا الإسناد، ومن وجوه أخرى عن محمد بن فضاء. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١٥/٧) وابن ماجه في التجارات (٧٦١/٢ رقم ٢٢٦٣) وابن حبان في ((المجروحين)) (٢٧١/٢) والعقيلي في ((الضعفاء)) (١٢٥/٤) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٢٠٨/١-٢٠٩) والحاكم في ((المستدرك)) (٣١/٢) والمؤلف في ((سنته)) (٣٣/٦) والخطيب في ((تاريخه)) (٣٤٦/٦) من طرق عن محمد بن فضاء عن أبيه به. ونقل العقيلي عن البخاري أنه قال سمعت سليمان بن حرب يضعّف محمد بن فضاء العابر يقول : كان يبيع الشراب، وقال لي سليمان بن حرب روى ابن فضاء هذا الحديث عن النبي ◌َّر، أنه نهى عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس، وإنما ضرب السكة الحجاج بن يوسف، ولم تكن في عهد النبي ◌َّر. وانظر («الميزان)) (٥/٤) و((التاريخ الصغير)) للبخاري (ص ١٨١). [١٤٩٠] أبوبكر الرازي هو محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز. ضعيف. مر. • علي بن موسى التاهرتي. قال السمعاني في ((الأنساب)) (١٠/٣) ذكره أبو عبدالرحمن السلمي في ((تاريخ الصوفية)) وقال: من كبار أصحاب الشبلي وفتيانهم. والتاهرتي نسبة إلى تاهرت: موضع بإفريقية . ١٥٦ الجامع لشعب الإيمان ومن تعظيم النبي بَله تعظيم أهل بيته وتعظيم أولاد المهاجرين والأنصار وجاء عنه بَّ أنه قال(١): ((قَدِّموا قريشًا ولا تَقَدَّموها)) وما ذاك إلا أنه وَّ منهم. وروينا(٢) عن ابن عمر عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما أنه قال: يا أيها الناس ارقبوا محمدا رَّةٍ في أهل بيته. [١٤٩١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر أخبرنا أحمد بن الحسن ابن عبدالجبار، حدثنا ابن عائشة، أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك: أن مصعب بن الزبير أخذ عريف الأنصار فهم به فقال له أنس بن مالك: أنشدك الله ووصية رسول الله وَ لي في الأنصار. قال: وما أوصى فيهم؟ قال: ((أن يقبل من مُحْسِنهم ويُتَجَاوز عن مُسيئهم)) قال فنزل مصعب عن فراشه، (١) أخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٢١/٣) من حديث الزهري عن أبي حثمة أن رسول الله وعليه قال: ((لا تُعلموا قريشا وتعلموا منها ولا تقدموا قريشا ولا تأخروا عنها)) (كذا في المطبوعة ولعل الصواب ((تأخروا))) وقال المؤلف: هذا مرسل وروي موصولا وليس بالقوي. ورواه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٦٣٧/٢ رقم ١٥٢١) وأبو نعيم في «الحلية)) (٦٤/٩) من حديث أنس بلفظ المتن. وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) (ص ٢٧٨) عن الزهري بلاغا ونقله عنه المؤلف في ((معرفة السنن والآثار)) (٦٦/١). وروي من حديث علي ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٥/١٠) وقال: رواه الطبراني، وفيه أبو معشر وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات. وقال الشيخ الألباني: صحيح، روي من حديث الزهري مرسلا، ومن حديث عبدالله بن السائب وعلي بن أبي طالب، وأنس بن مالك، وجبير بن مطعم، ثم تكلم على طرق الحديث ثم قال: فهو بهذه الطرق صحيح إن شاء الله. راجع ((إرواء الغليل)) (٢٩٥/٢ - ٢٩٧ رقم ٥١٩) وراجع لهذه الأحاديث ((السنة)) لابن أبي عاصم (٦٣٦/٢ - ٦٣٧). (٢) أخرجه البخاري في فضائل الأصحاب (٢١٠/٤ - ٢١٧) والمروزي في («مسند أبي بكر)) (ص٦٤ رقم ٢٤) من طريق شعبة عن واقد بن محمد، عن أبيه عن ابن عمر، عن أبي بكر الصديق به. [١٤٩١] إسناده: ضعيف لأجل علي بن زید وهو ابن جدعان. · ابن عائشة هو عبيدالله بن محمد بن عائشة. ثقة جواد. مر. وقد مر هذا الحديث قريبا برقم (١٤٤٧) من طريق عبدالأعلى بن حماد عن حماد بن سلمة. ١٥٧ الجامع لشعب الإيمان وتمعن أو قال تمعك على بساطه وألصق خده به وقال: أمر رسول الله وَل على الرأس والعینین، وأرسله وتركه. قال البيهقي رحمه الله: تمعن تصاغر له وتذلل انقيادا. وقيل: تمعن اعترف بحقه(١). وروي تمعك عليه ولم يضبطه شيخنا. [١٤٩٢] أخبرنا أبو منصور الفقيه، وأبو نصر بن قتادة وعبدالرحمن بن علي بن حمدان قالوا أخبرنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي، أخبرنا أبو مسلم الكجي، حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، حدثني أبي، حدثتني جميلة مولاة أنس - قال الأنصاري (١) قال الزمخشري في ((الفائق)) (٣٧٥/٣): هو من المعان، وهو المكان. يقال: موضع كذا معان من فلان، وجمعه مُغْن. أي نزل عن دسته، وتمكن على بساطه تواضعا أو من قولهم للأديم: مَغْن ومعين. أي انبطح ساجدا على بساطه كالنطع الممدود كقولهم: رأيته كأنه حلس من خشية الله. أو من المعين: وهو الماء الجاري على وجه الأرض، وقد مَعَنَ: إذا جرى. أو من أمعن بحقه وأذعن: إذا أقر، أي انقاد وخشع انقياد المعترف. أو من المعن: وهو الشيء اليسير، أي تصاغر وتضاءل. وانظر اللسان (معن). و((تمعك عليه)) أي تقلب عليه وتمرغ. [١٤٩٢] إسناده: فيه من لم أعرفه. • عبدالرحمن بن علي بن حمدان. وفي ((السير)) عبدالرحمن بن حمدان بن محمد بن حمدان، أبوسعد النصروي (م٤٣٣ هـ) رحل وكتب الكثير وروى ((مسند)) إسحاق وغير ذلك. روى عن أبي عمرو بن نجيد، وروى عنه المؤلف والخطيب وغيرهما . راجع («الأنساب)) (١٠٩/١٣)، ((السير)) (٥٥٣/١٧ - ٥٥٤)، ((العبر)) (١٧٨/٣)، («شذرات)) (٢٥٠/٣ - ٢٥١)، ((الإكمال)) (٣٧٧/٧). • جميلة. لم أجد لها ترجمة. والخبر أخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٢١٢/٦ رقم ٣٤٩٣) عن محمد بن مرزوق، عن محمد بن عبدالله الأنصاري به، إلى قوله ((حتی یقبل يدي)). وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٣٠/١) جميلة هذه لم أر من ترجمها. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٢٧/٢) من طريق أبي مسلم الكجي. وروى أبويعلى في ((المسند)) (٢١١/٦ رقم ٣٤٩١) عن ثابت قال: كنت إذا أتيت أنسا يُخبر بمكاني، فأدخل عليه، فأخذ يديه فأقبّلهما وأقول: بأبي هاتين اليدين اللتين مستا رسول الله وَل وأقبل عينيه وأقول: بأبي هاتين العينين اللتين رأتا رسول الله وَّل. وروي أيضا عن ثابت قال: كنت إذا أتيت أنسا دعا بطيب فمسح بيديه وعارضيه. وإسنادهما ضعيف. ١٥٨ الجامع لشعب الإيمان وقد رأيت جميلة - قالت كان ثابت إذا جاء قال أنس : يا جميلة ناوليني طيبا أمس به يدي فإن ابن أم ثابت لا يرضى حتى يقبل يدي ويقول قد مست يد رسول الله وَله . ومما يتصل بهذا الباب تعظيم العرب وإجلالهم لأنه وَل عربي وجاء عنه وَلِّ أنه قال: ((إنّ الله عزّوجلَ خلقَ الخلق، فاختار من الخلق بني آدم، واختارَ مِن بني آدم العربَ، واختار مِن العرب مُضَر، واختار مِن مُضر قريشا، واختار من قريش بني هاشم، واختارني من بني هاشم، فأنا مِن خيار إلى خيار فَمَنْ أحبّ العرب فَبِحُتِي أحَبَّهم، ومَنْ أبغضَ العَربَ فَبِيُغْضِي أَبْغَضَهم)) . [١٤٩٣] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا أبو عروبة، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا حماد بن واقد، عن محمد بن ذكوان - خال ولد حماد بن زيد - عن عمرو بن دينار عن ابن عمر عن النبي ◌َّ فذكره في حديث طويل. [١٤٩٤] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان ابن نصر - ح . [١٤٩٣] إسناده: ضعيف. • أبو عروبة هو الحسين بن محمد بن مودود، مرّ. • أبو الأشعث هو أحمد بن المقدام. مرّ أيضا. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٠٧/٦) - في ترجمة محمد بن ذكوان - وقال عنه : عامة ما يرويه إفرادات وغرائب، ومع ضعفه یکتب حديثه. قلت والراوي عنه - وهو حماد بن واقد - أيضا ضعيف. وقد مرّ الحديث برقم (١٣٣٠) من طريق الحاكم حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير التستري، عن أحمد بن المقدام. [١٤٩٤] إسناده: ضعيف. • أبوبدر، شجاع بن الوليد بن قيس السكوني، الكوفي (م٢٠٤ هـ) . صدوق ورع، له أوهام. من التاسعة (ع) . • قابوس بن أبي ظبيان الجنبي، الكوفي فيه لين. من السادسة (بخ د ت ق) . كان ابن معين شديد الخط عليه على أنه قد وثقه، وقال أبوحاتم: لا يحتج به، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ ينفرد عن أبيه بما لا أصل له، ربما رفع المرسل وأسند الموقوف . وقال ابن عدي: أحاديثه متقاربة، وأرجو أنه لا بأس به. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٤٥/٧)، و((المجروحين)) (٢١٤/٢)، ((الكامل)) (٢٠٧١/٦)، (الميزان)) (٣٦٧/٣) . = ١٥٩ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا سعدان ابن نصر، ومحمد بن عبيدالله بن يزيد، وعبدالله بن روح، ويحيى بن جعفر، قالوا حدثنا أبو بدر، عن قابوس بن أبي ظبيان-ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدالله النوقاني بها، حدثنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الأصبهاني الصفار، حدثنا أحمد بن يونس الضبي، حدثنا أبو بدر شجاع بن الوليد، حدثنا قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن سلمان الفارسي قال قال رسول الله وَله: ((ياسلمان لا تُبْغضْنِي تفارق دينَك)) قلت يا رسول الله، كيف أبغضك، وقد هدانا الله بك؟ قال: ((تُبُغضُ الْعَرب فَتُبغِضني)» [١٤٩٥] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا داود بن محمد بن العباس بالكوفة، حدثنا أبو الحريش أحمد بن عيسى، حدثنا مؤمل بن إهاب، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا ابن أبي ليلى، عن عدي بن ثابت، عن البراء قال قال رسول الله وَ له: ((حبُّ العرب إيمانٌ وبغضهم نفاقٌ». كذا جاء به والمحفوظ عن شعبة عن عدي بن ثابت عن البراء (١) بمعناه في = أما أبوه أبوظبيان واسمه حصين بن جندب فثقة، ولكن البخاري قال إنه لم يدرك سلمان. والحديث أخرجه الترمذي في المناقب (٧٢٣/٥ رقم ٣٩٢٧) وأحمد في ((مسنده)) (٤٤٠/٥ - ٤٤١) والطبراني في ((الكبير)) (٢٩١/٦ رقم ٦٠٩٣، ٦٠٩٤) وأبونعيم في «أخبار أصبهان» (٥٦/١، ٩٩) والحاكم في ((المستدرك)) (٨٦/٤) بأسانيدهم عن أبي بدر شجاع بن الوليد عن قابوس به وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله: قابوس تكلم فيه . وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٤٨/٩) عن علي بن محمد بن عبدالله - أبي الحسين بن بشران بنفس طريق المؤلف . وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٤١١). [١٤٩٥] إسناده: ضعيف، وفيه من لم أعرفه. • داود بن محمد بن العباس لم أعرفه . · أبوالحريش أحمد بن عيسى بن مخلد الكوفي ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)» (٤٢١/٢) وقال: کان بمصر . · ابن أبي ليلى هو محمد بن عبدالرحمن، ضعّف. (١) قد مرّ برقم (١٤٢٢). ١٦٠ الجامع لشعب الإيمان الأنصار، وإنما يعرف هذا المتن من حديث الهيثم بن جماز عن ثابت عن أنس(١). [١٤٩٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الحسن بن إسماعيل السراج، حدثنا مطين، حدثنا العلاء بن عمرو الحنفي، حدثنا يحيى بن بريد الأشعري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَ له: «أحبُّوا العربَ لثلاثٍ: لأنّ عربيٌّ، والقرآن عربي، وكلامَ أهل الجنة عربي)) . تفرد به العلاء بن عمرو عن یحیی بن برید. [١٤٩٧] أخبرنا أبو علي الروذباري، وأبو عبدالله بن برهان وأبو الحسين بن الفضل (١) أخرجه البزار (١/ ٥١ رقم ٦٤ - كشف) والحاكم في ((المستدرك)) (٨٧/٤) وأبونعيم في «الحلية» (٣٣٣/٢) والعقيلي في الضعفاء)) (٣٥٥/٤). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (٨٩/١، ٢٧/١٠) وقال: رواه البزار والطبراني في ((الأوسط)) وفيه الهيثم بن جماز ضعفه أحمد ويحيى بن معين والبزار. [١٤٩٦] إسناده: تالف، والحديث موضوع • أبوالحسن بن إسماعيل هو محمد بن الحسن بن إسماعيل ثقة مرّ. • مطيّن هو محمد بن عبدالله، مرّ أيضا. • العلاء بن عمرو الحنفي، متروك. • يحيى بن بُرَيد الأشعريّ قال أحمد ويحيى: ضعيف، وقال أبوزرعة: واهي الحديث. وقال الدار قطني : ليس بالقوي . وأخرجه المؤلف من وجه آخر عن يحيى بن بريد ومحمد بن الفضل الخراساني عن ابن جريج. راجع رقم (١٣٦٤) وانظر الكلام عليه هناك. [١٤٩٧] إسناده: ضعيف. • أبو عبد الله بن برهان هو الحسين بن عمر. مرّ. • عبيس بن مرحوم بن عبدالعزيز العطار (م٢١٧ هـ) . مولى آل معاوية بن أبي سفيان من أهل البصرة. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٢٤/٨)، ووثقه أيضا ابن معين. وقال أبوحاتم: كان ثقة وفي حديثه شيء، راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٤/٧). • عبدالمهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الأنصاريّ قال ابن حجر: ضعيف. من الثامنة (ت ق). وقال البخاري منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدار قطني: ليس بالقوي. انظر («الميزان)) (٦٧١/٢). والحديث أخرجه الحسن بن عرفة في ((جزئه)) (ص ٩٥ - ٩٦ رقم ٩٢) بنفس الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في «السنة)) (٦٤١/٢ رقم ١٥٤١) والطبراني في «الكبير» (١٥٠/٦ رقم ٥٧٠٩) من طريق يعقوب بن حميد عن عبدالمهيمن به. وذكره الشيخ الألباني في ((الضعيفة)) (رقم ٦٥٠) :