النص المفهرس

صفحات 481-500

٤٨١
الجامع لشعب الإيمان
إلى قوله: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ صاح الأعرابي، وقال قد وجدنا ما وعَدَنا
ربنا حقًّا، قد وجدنا ما وعَدَّنا ربنا حقًّا. ثم قال: يا أصمعي هلٍ غير هذا للرحمن
كلام؟ قلت: نعم يا أعرابي يقول الله عزّ وجلّ: ﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ
مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ فصاح الأعرابي عندها وقال: يا سبحان الله، من ذا أغضب الجليل
حتى حلف؟ أفلم يصدقوه بقوله حتى ألجئوه إلى اليمين قالها ثلاثًا وخرجت نفسه.
[١٢٧٧] أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن علي بن معاوية النيسابوري، حدثنا
أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد بن بالويه العفصي، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا
إسحاق بن إبراهيم، حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن عمار الدهني، عن سالم:
أن دانيال طرح في جب، وطرح عليه السباع، فجعلن يلحسنه ویتبصبصن إليه،
فأتاه رسول فقال: يا دانيال، فقال: من أنت؟ قال: أنا رسول ربك أرسلني إليك
بطعام فقال: الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره.
[١٢٧٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الحسن السراج، حدثنا مطين، حدثنا أحمد
[١٢٧٧] أبوإسحاق إبراهيم بن محمد بن علي بن معاوية النيسابوري، شيخ البيهقي. لم أجد له
ترجمة .
• أبو حامد أحمد بن محمد بن بالويه العفصي (م٣٤٢هـ). والعفصي (بفتح العين المهملة
وسكون الفاء آخره مهملة) نسبة إلى العفص، وهو شيء يخلط بشيء آخر، وتسود به
الأشياء. قال الحاكم: أبوحامد صدوق. راجع ((الأنساب)) (٣٣١/٩).
• يحيى بن يمان العجلي قال أحمد: حدث عن الثوري بعجائب.
• سفيان هو الثوري.
· عمار الدهني، هو ابن معاوية.
· سالم هو ابن أبي الجعد. ذكر ابن كثير في ((تاريخه)) (٤٠/٢) مثل هذا الخبر من طريق عبدالله
بن أبي الهذیل.
[١٢٧٨] إسناده: فيه لين.
• أبوالحسن السراج هو محمد بن الحسن بن إسماعيل.
• مطين هو محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي مر.
• أبوبكر بن عياش، الكوفي. تكلموا فيه، تغير بأخرة وهو صحيح الكتاب.
والخبر أخرجه المؤلف في ((دلائل النبوة)) (١٠٥/٦) من طريق العباس بن محمد الدوري عن
أحمد بن يونس به .
وأخرجه أيضًا (٦ /١٠٦) في سياق أتم من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة وأخرجه أحمد في
(«مسنده)) (٤٢١/٢) بنحوه من طريق شهر بن حوشب عن أبي هريرة.

٤٨٢
الجامع لشعب الإيمان
ابن يونس، حدثنا أبوبكر بن عياش، عن هشام بن حسان، عن ابن سیرین، عن أبي
هريرة، قال: أصاب رجلاً حاجة فخرج إلى البرية فقالت امرأته: اللهم ارزقنا ما نعجن
ونختبز. فقال: فجاء الرجل والجفنة ملأى عجينًا، وفي التنور خبز وشواء والرحى
تطحن فقال: من أين هذا؟ فقالت: من رزق الله عز وجل. فكنس ما حول الرحى
فقال رسول الله وَله: ((لو تركها لدارت أو لطحنت إلى يوم القيامة)).
قال البيهقي رحمه الله: وروينا عن المقرئ، عن أبي هريرة في هذا المعنى وهو
مذكور في كتاب دلائل النبوة (١).
[١٢٧٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن سهل الصيرفي
ببغداد، حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق، قال: حدثنا سعيد بن عثمان الحناط، حدثني
عبدالله بن محمد قال: قال لي الأصمعي :
مررت بأعرابية في البادية في كوخ فقلت لها: يا أعرابية من يؤنسك هاهنا؟ قالت:
يؤنسني مؤنس الموتى في قبورهم. قلت: فمن أين تأكلين؟ قالت: يطعمني مطعم
الذرة وهي أصغر مني.
[١٢٨٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن
محمد، حدثني محمد بن الحسين، حدثنا يحيى بن راشد، حدثني عبدالله بن مبشر من
ولد توبة العنبري قال: دعا عتبة الغلام ربه عز وجل أن يہب له ثلاث خصال في دار
الدنيا. دعا ربه أن يمن عليه بصوت حزين، ودمع غزير، وطعام من غير تكلف.
(١) راجع (١٠٥/٦-١٠٦) ونقله عنه الحافظ ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (١١٩/٦).
[١٢٧٩] إسناده: ضعيف.
• أبو الفضل محمد بن أحمد بن سهل الصيرفي. ذكره الخطيب في «تاريخه)) (٣٤٠/١) وقال:
كان ثقة. وهو نيسابوري الأصل. توفي سنة (٣٤٧هـ) .
· أحمد بن محمد بن مسروق، أبوالعباس، الصوفي. ضعفه الدارقطني.
[١٢٨٠] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• يحيى بن راشد، إذا كان المازني البصري، البراء، فقد ضعفوه.
• عبدالله بن مبشر، لم أعرفه.
والخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((مجابي الدعوة)) (ص٦٥) .
وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٢٣٦/٦) من وجه آخر عن محمد بن الحسين عن يحيى به.

٤٨٣
الجامع لشعب الإيمان -
فكان إذا قرأ بكى وأبكى، وكانت دموعه جارية دهره، وكان يأوي إلى منزله فيصيب
قوته، ولا يدري من أين يأتيه.
[١٢٨١] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبو الحسن المحمودي المروزي، حدثنا
محمد بن علي الحافظ، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا الحسن بن عبدالرحمن الحارثي،
حدثنا ابن عون قال: كان محمد - يعني ابن سيرين- يقول لأيوب: ألا تزوج؟ ألا
تزوج؟ فشكى ذلك إلي فقال: إذا تزوجت فمن أين أنفق؟ قال فقلت ذاك لابن محمد
عبدالله، فقال لأبيه، فقال: يرزقه الذي يرزق الطير من السماء، وأشار بإصبعه قال:
فتزوج قال: فقد رأيت بعد ذلك في سُفرته الدجاج.
[١٢٨٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت أباإسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى
يقول -ح.
وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق قال سمعت أبي يقول: سمعت أباالقاسم
عبدالرحمن بن محمد الواعظ يقول سمعت أباالعباس بن عطاء، وسئل عن التوكل -
وفي رواية أبي عبدالله سألت أبا العباس بن عطاء عن التوكل - فقال: من توكل ليكفى
فليس بمتوكل .
[١٢٨٣] أخبرنا أبو عبدالله، أخبرنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا السري
[١٢٨١] أبوالحسن المحمودي، المروزي لعله علي بن عبدالرحمن بن إبراهيم بن محمود، الياني كان
على حكومة آمل جيحون، وتوفي عام (٣٩٦هـ). راجع ((الأنساب)) (٤٧٩/١٣-٤٨٠).
· محمد بن علي الحافظ لم أعرفه.
· محمد بن المثنى بن عبيد العنزي، أبوموسى البصري المعروف بالزمن مر.
• الحسن بن عبدالرحمن بن العريان الحارثي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٦٨/٨) وانظر
((الجرح والتعديل)) (٢٤/٣).
[١٢٨٢] أبوالقاسم عبدالرحمن بن محمد الواعظ، هو عبدالرحمن بن محمد بن حامد بن متويه
الزاهد، البلخي (م٣٥٥هـ). ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٩٤/١٠) وقال: كان ثقة.
· وأبوالعباس بن عطاء هو أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء، مر.
[١٢٨٣] إسناده: رجاله ثقات غير أني لم أجد من ترجم الشيخ الحاكم.
• عثمان بن الهيثم بن جهم بن عيسى العبدي، أبوعمرو، البصري، المؤذن (م٢٢٠ هـ) ثقة،
تغير فصار يتلقن. من كبار العاشرة (خ سي) .
=

٤٨٤
الجامع لشعب الإيمان
ابن خزيمة، حدثنا عثمان بن الهيثم، حدثنا عوف، عن محمد، عن أبي هريرة أن رسول
الله وَلل دخل على بلال وعنده صبرة من تمر، فقال: ((ما هذا يا بلال؟)) قال: تمر
ادخرته. قال: ((أما تخشى يا بلال أن يكون له بخارٌ في نار جهنّم؟ أنفق بلال ولا تخش من
ذي العرش إقلالا)).
خالفه روح بن عبادة فرواه عن عوف، عن محمد قال دخل رسول الله وَل على
بلال فوجد تمرًا ادخره، فذكره مرسلاً.
[١٢٨٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد
ابن عبيد الله المنادي، حدثنا روح بن عبادة فذكره مثله.
ورواه مبارك بن فضالة (١) عن يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، عن أبي
هريرة موصولاً .
وخالفه(٢) بشر بن الفضل ویزید بن زريع فرویاہ (عن يونس مرسلاً. ورواه بکار
= · عوف هو ابن أبي جميلة، الأعرابي، البصري، ثقة. مر.
• محمد هو ابن سيرين. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٤١/١ رقم ١٠٢٤) والمؤلف
في «دلائل النبوة)) (٣٤٧/١) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٨٠/٢) من طريق عبدالله بن عون عن
محمد بن سيرين عن أبي هريرة به.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٤٢/١ رقم ١٠٢٥) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٨٠/٢، ٢٧٤/٦)
من طريق هشام بن حسان عن محمد به موصولاً .
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٤١/١٠): رواه البزار وأبويعلى والطبراني في ((الكبير))
و«الأوسط» وإسناده حسن.
[١٢٨٤] إسناده: رجاله ثقات.
(١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٤٢/١ رقم ١٠٢٦) من طريق موسى بن داود عن مبارك.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٦/٣): فيه مبارك بن فضالة، ثقة، وبقية رجاله رجال
الصحيح. ورواه الطبراني في «الأوسط» بإسناد حسن.
وقال السخاوي: رواه البزار وقال: تفرد به مبارك.
(٢) راجع ((المقاصد الحسنة)) (١٠٣-١٠٤). ورواه وكيع في ((الزهد)) (٦٦٣/٢ رقم ٣٧٧) عن
إسرائيل، عن أبي إسحاق عن مسروق، وعنه أحمد في ((الزهد)) (٩)، وأخرجه أحمد (١٧)
أيضًا عن إسماعيل بن علية، عن ابن عون عن محمد بن سيرين فذكره مرسلاً.
وصححه الألباني لطرقه ((صحيح الجامع الصغير)) (١٥٠٨) . وللحديث شواهد:
=

٤٨٥
الجامع لشعب الإيمان
ابن محمد بن ميمون، [عن ابن عون] عن محمد، عن أبي هريرة موصولاً. وخالفه
معاذ بن معاذ ومحمد بن أبي عدي فروياه)(١) عن ابن عون مرسلاً.
[١٢٨٥] وأخبرنا أبونصر بن قتادة، حدثنا محمد بن أحمد بن حامد العطار، حدثنا أحمد
ابن الحسن بن عبدالجبار الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا مروان بن معاوية،
حدثنا هلال بن سويد قال سمعت أنسًا يذكر.
أن رسول الله وَ لل أهدي له ثلاث طوائر فأطعم خادمه طيّرًا، فلما كان الغد أتاه به
فقال رسول الله وَيقول: ((ألم أنهك أن تخبئ شيئًا لغد إن الله يأتي برزق كل غد)).
= ١ - من حديث عائشة وسيأتي.
٢ - وعن ابن مسعود أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٤٠/١ رقم ١٠٢٠) وأبونعيم في ((الحلية))
(١٤٩/١) من طريق قيس بن الربيع عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق عن
ابن مسعود به .
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٦/٣) وقال: فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وفيه
كلام. وبقية رجاله ثقات.
٣- وعن بلال أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٥٩/١ رقم ١٠٩٨) والبزار من طريق محمد بن
الحسن بن زبالة، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسروق عنه.
وقال الهيثمي: فيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو ضعيف ((مجمع الزوائد» (١٢٦/٣،
١٠ / ٢٤١).
وأخرجه الطبراني أيضًا (١/ ٣٤١ رقم ١٠٢٢) من طريق طلحة بن زيد عن يزيد بن سنان
عن أبي المبارك، عن أبي سعيد الخدري عنه.
وقال الهيثمي: في إسناده طلحة بن زيد القرشي وهو ضعيف ((مجمع الزوائد)) (١٠،١٢٥/٣/
٢٤١) ويزيد بن سنان أيضًا ضعفه أحمد وابن المديني. وأبوالمبارك. قال الذهبي: لا يعرف.
راجع ((الموضوعات)) لابن الجوزي (١٣٤/٣) و((اللآلئ المصنوعة)) (٣١٤/٢)، و(«المقاصد
الحسنة)) (١٠٣-١٠٤).
(١) ما بين العلامتين سقط من (ن).
[١٢٨٥] إسناده: ضعيف.
• محمد بن أحمد بن حامد العطار، لم أجد من ترجم له.
• هلال بن سويد. ذكره الذهبي في «الميزان» (٣١٤/٤) وقال: واه. وقال البخاري: لا يتابع
عليه. وانظر الحديث الآتي.

٤٨٦
الجامع لشعب الإيمان
[١٢٨٦] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد،
حدثنا أبو يعقوب يوسف بن الحسين الصوفي بالري من حفظه، حدثنا أحمد بن حنبل،
حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن هلال بن سويد أبي المعلى، عن أنس بن مالك
قال: أهدي إلى رسول الله وَ ل﴿ طوائر ثلاث فأكل طيرًا واستخبأ خادمه طيرين فرد عليه
من الغد فقال رسول الله قال: ((ألم أنهك أن ترفعی شیئا لغد، إن الله یأتي برزق کل غد)).
[١٢٨٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا أبومعاوية، عن الأعمش، عن سلام بن
شرحبيل، عن حبة بن خالد، وسواء بن خالد قالا دخلنا على رسول الله بَّه وهو
يصلح شيئًا فأعناه فقال: ((لا تَيْأَسا من الرزق ما تهزهزَتْ رءُوسُكما، فإنّ الإنسان تلده
أمُّه أحمرَ ليس عليه قشر ثم يرزقه الله)).
[١٢٨٦] إسناده: كسابقه. والحديث عند أحمد في ((المسند)) (١٩٨/٣) وفي الزهد (٨) ونقله عنه
الحافظ ابن كثير في («البداية)) (٥٤/٦). وضعفه الألباني ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٣١٧).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (٢٤١/١٠) وقال: رواه أبويعلى ورجاله ثقات. وسيأتي برقم
(١٣٨٤) .
[١٢٨٧] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن عبدالجبار، هو العطاردي. ضعيف.
• سلام بن شرحبيل. مقبول. من الرابعة (بخ ق) .
● حبة بن خالد الأسدي. صحابي. ذكره ابن حجر في ((الإصابة)) (٣٠٣/١) وذكر أخاه سواء
(٩٤/٢) وذكرهما ابن سعد في ((طبقاته)) (٣٣/٦) أيضًا.
والحديث أخرجه المؤلف في ((الآداب)) (٤٨٢ رقم ١٠٩١) عن أبي عبدالله الحافظ عن أبي
العباس محمد بن يعقوب به.
وأخرجه هناد في «الزهد)» (٤٠٧/٢ رقم٧٨٩) وأحمد في «مسنده» (٤٦٩/٣) وابن ماجه في
الزهد (٢/ ١٣٩٤ رقم ٤١٦٥) من طريق أبي معاوية عن الأعمش به.
وأخرجه أحمد (٤٦٩/٣) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٦٧ رقم ١٠٨٨) من طريق وكيع عن
الأعمش وهو في الزهد لوكيع (رقم ٤٨٧) .
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) مختصرًا (١٢٠ رقم ٤٥٣) وابن سعد في ((طبقاته))
(٣٣/٦) من طريق جرير بن حازم عن الأعمش به. وقال ابن حجر: إسناده حسن.
وقال الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٢٩٥).

٤٨٧
الجامع لشعب الإيمان
[١٢٨٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا محمد بن عیسی، حدثنا شعیب بن حرب -ح.
وأخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبوعلي الرفاء، أخبرنا علي بن عبدالعزيز،
أخبرنا أبو نعيم قالا حدثنا بشير بن سليمان، عن سيار، عن طارق، عن ابن مسعود،
عن النبي ◌َّ قال: ((مَنْ نزلت به حاجة فأنزلها بالناس لم تُسد فاقته، وإن أنزلها بالله
فأوشك الله له بالغنى إما أجل عاجل وإما غنى عاجل)).
وفي رواية شعيب إما عاجلاً وإما آجلاً.
[١٢٨٩] أخبرنا أبو محمد المزكي، حدثنا أبوبكر محمد بن محمد بن إسماعيل، حدثنا
أبو عبدالرحمن محمد بن علي بن الحسن، حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا إبراهيم بن أشعث
خادم فضيل بن عياض، حدثنا فضيل بن عياض قال حدثنا هشام، عن الحسن، عن
عمران بن حصين، عن النبي وَ الر قال: ((من انقطع إلى الله كفاه الله مؤنته، ورزقه من
حيثُ لا يَحتسبُ، ومن انقطع إلى الدنيا وَكَّله الله إليها)).
[١٢٨٨] إسناده: إحدى طرقه رجالها ثقات.
• محمد بن عيسى بن حيان، أبوعبدالله، المدائني (م٢٧٤ هـ). بقية الشيوخ، ومن المحدثين
المعمرين، حدث عن سفيان بن عيينة، ويزيد بن هارون، وعلي بن عاصم، وشعيب بن
حرب، وجماعة.
قال البرقاني: لا بأس به. وقال الدارقطني: ضعيف.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٩٨/٢-٣٩٩)، ((السير)) (٢١/١٣)، («الميزان)) (٦٧٨/٣)، ((الوافي))
(٢٩٤/٤)، ((لسان الميزان)) (٣٣٣/٥)، ((شذرات)) (١٦٦/٢).
· شعيب بن حرب المدائني، أبوصالح، نزيل مكة (١٩٧٢هـ). ثقة عابد. من التاسعة
(خ د س).
· أبوعلي الرفاء هو حامد بن محمد بن عبدالله بن معاذ. وقد مر الحديث برقم (١٠٤٦).
[١٢٨٩] إسناده: ضعيف.
• أبو محمد المزكي هو عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن بالويه مر.
• أبوبكر محمد بن محمد بن إسماعيل. وشيخه أبوعبدالرحمن محمد بن علي بن الحسن، لم أجد
لهما ترجمة.
· إبراهيم بن أشعث. تكلم فيه أبوحاتم.
· الحسن هو البصري. وفي سماعه من عمران كلام.

٤٨٨
الجامع لشعب الإيمان
[١٢٩٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوزكريا يحيى بن محمد العنبري، حدثنا
إبراهيم بن إسحاق الأنماطي، حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا إبراهيم
ابن الأشعث فذكره بإسناده قال: قال رسول الله وَله: ((من انقطع إلى الله كفاه الله كل
مؤنة ... )) ثم ذكره.
[١٢٩١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا معاذ بن
المثنى، حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد - هو ابن زريع- حدثنا يونس، عن أبي
العلاء یزید بن عبدالله بن الشخیر، حدثني أحد بني سلیم - وأحسبه الذي رأی رسول
الله وَّه - قال: ((إن الله ليبتلي العبد بما أعطاه فمن رضي بما قسم له وسع عليه، ومن لم
یرض لم يبارك له)).
[١٢٩٢] أخبرنا أبوالحسن المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف
[١٢٩٠] إسناده: كسابقه. وقد سبق هذا الحديث برقم (١٠٤٤) برواية أبي الحسين بن بشران،
أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن محمد المقرئ، حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن
شقيق، حدثنا إبراهيم بن الأشعث ...
[١٢٩١] إسناده: رجاله ثقات.
• یونس هو ابن عبيد بن دينار، البصري.
• أبوالعلاء يزيد بن عبدالله بن الشخير، العامري، البصري (م١١١ هـ). ثقة. من الثانية
(ع). والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٢٤/٥) عن إسماعيل عن يونس به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٥٧/١٠) رجاله رجال الصحيح.
وأخرجه أبونعيم في «الحلیة)) (٢١٣/٢) من طريق أبي بكر أحمد بن عمرو والبزار قال حدثنا
أزهر بن جميل، قال حدثنا سعيد بن راشد الجريري، عن أبي العلاء يزيد بن عبدالله بن
الشخير، عن أبيه ... فذكره.
وقال: قال أحمد بن عمرو البزار: لم نسمع هذا الحديث إلا من أزهر بهذا الإسناد والله
سبحانه وتعالى أعلم.
وقال الألباني: صحيح. وجهالة الصحابي لا تضر (الصحيحة ١٦٥٨) .
[١٢٩٢] إسناده: صحيح.
• أبو الربيع هو سليمان بن داود العتكي. مر. والحديث أخرجه المؤلف في ((الآداب)) (٤٨٠
رقم ١٠٨٦) بنفس الإسناد.

٤٨٩
الجامع لشعب الإيمان
ابن يعقوب، حدثنا أبوالربيع، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا يونس بن عبيد، عن أبي
العلاء بن عبدالله بن الشخير، عن رجل من بني سليم قال قال رسول الله وَله: ((إن الله
تعالى ليَبتلي العبد بما أعطاه، فمن رَضِي بما آتاه الله باركَ له ووسّعه، ومن لم يرضَ، لم
یُبارك له فیه ولم يُوَسّعه)).
[١٢٩٣] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
سفيان، حدثنا أبوصالح، حدثني الليث، حدثني يحيى بن سعيد، عن سعيد بن
المسيب أنه قال: إن سلمان وعبدالله بن سلام التقيا فقال أحدهما لصاحبه: إن لقيت
ربك قبلي فأخبرني ماذا لقيت منه فقال أحدهما لصاحبه: أيلقى الأحياء الأموات؟ قال :
نعم، أما المؤمنون فإن أرواحهم في الجنة، وهي تذهب حيث شاءت، قال: فتوفي
أحدهما قبل صاحبه فلقيه الحي في المنام فكأنه سأله فقال الميت: توكل وأبشر فلم أر مثل
التوكل قط .
[١٢٩٤] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك،
[١٢٩٣] إسناده: لا بأس به. والخبر أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (١٤٣ رقم ٤٢٨) عن يحيى بن
سعيد عن سعيد بن المسيب. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٣١/١٣) عن عبدالله بن
نمير. وابن أبي الدنيا في ((التوكل)) (٧) من طريق جرير. كلاهما عن يحيى بن سعيد به.
وأخرجه الحسين المروزي في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (رقم ٤٢٩) عن سفيان بن عيينة عن
يحيى بن سعيد وعلي بن زيد معًا عن سعيد بن المسيب.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٠٥/١) من طريق محمد بن كعب عن المغيرة بن عبدالرحمن قال
لقي سلمان الفارسي عبدالله بن سلام ... فذكره بنحوه.
قال أبونعيم: ورواه علي بن زيد ويحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب مثله.
[١٢٩٤] إسناده: ضعيف.
• أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك. مر مرارًا. وفي النسختين ((حدثنا أبو عمرو حدثنا أحمد
بن عثمان بن السماك)) خطأ.
· أحمد بن الخليل البرجلاني، أبوجعفر (م٢٧٩هـ) وثقه أبوبكر الخطيب. ووصفه الذهبي
بالثقة راجع ((تاريخ بغداد)) (١٣٣/٤)، ((السير)) (٢٦٩/١٣).
· المفضل بن فضالة بن أبي أمية، أبومالك، البصري. أخو المبارك بن فضالة. ضعيف. من
السابعة (د ت ق). راجع («الميزان)) (١٦٩/٤).
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣٠/٨) ومن طريقه أخرجه أبويعلى في =

٤٩٠
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أحمد بن الخليل البرجلاني، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا المفضل بن فضالة، عن
حبيب بن الشهيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله أن رسول الله وَالتي أخذ
بيد مجذوم فوضعها معه في القصعة وقال: «كُل بسم الله، ثقةً بالله وتوكلاً علیه)).
قال البيهقي رحمه الله: وهذا الحديث مع ما روي (١) عنه من الفرار من المجذوم
= ((مسنده)) (٣٥٤/٣ رقم ١٨٢٢) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٠٩/٤) وابن السني في
((عمل اليوم والليلة)) (ص ١٣٧ رقم ٤٦٣). وأخرجه أبوداود في الطب (٢٣٩/٤ رقم ٣٩٢٥)
والترمذي في الأطعمة (٢٦٦/٤ رقم ١٨١٧) وابن ماجه في الطب (١١٧٢/٢ رقم ٣٥٤٢)
وابن حبان في (صحيحه)) (٣٤٦ رقم ١٤٣٣ - موارد)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (٢٤٢/٤)
والحاكم في ((المستدرك)) (١٣٦/٤) والمؤلف في ((سننه)) (٢١٩/٧) من طريق يونس بن محمد عن
المفضل به. وقال الحاكم صحيح الإسناد وأقره الذهبي.
وذكره ابن عدي في ((الكامل)) (٢٤٠٤/٦) في ترجمة المفضل وقال: لم أر له أنكر من هذا.
وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (٢٧٣ رقم ٥٧٧) بنفس السند.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٨١/١، ١٦٣٨/٤) من طريق عبيدالله بن تمام السلمي عن
إسماعيل بن مسلم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بنحوه.
وعبيدالله بن تمام عنده مناكير، لا يتابعه الثقات عليه.
وضعفه الدارقطني، وأبوحاتم، وأبوزرعة وغيرهم. (الميزان ٤/٣) . وإسماعيل بن مسلم
المكي. قال ابن عدي: أحاديثه كلها مما فيه نظر، إلا أنه يكتب حديثه في جملة الضعفاء.
وقال أبوزرعة: ضعيف. وقال أحمد وغيره: منكر الحديث. وقال النسائي وغيره: متروك.
وقال ابن المديني: لا يكتب حديثه. راجع ((الميزان)) (٢٤٨/١ -٢٥٠).
وراجع ((العلل المتناهية)) (٣٨٦/٢-٣٨٧).
(١) وهو قول النبي ◌َّر: ((لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر، وفر من المجزوم كما تفر
من الأسد)».
أخرجه البخاري في الطب (١٧/٧) والمؤلف في («سننه)) (١٣٥/٧) عن سعيد بن مينا عن أبي
هريرة .
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٤٣/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣٢/٨) من طريق
النهاس، عن شيخ بمكة عن أبي هريرة.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٠٥/١٠، ٢٠٤/١١ -٢٠٥) عن أبي قلابة مرسلاً.
وما ذكره البيهقي في تأويل الحديث هو أحد الوجوه التي ذكرها العلماء في التوفيق بين
الأحاديث الواردة في الفرار وفي الاختلاط مع المجذوم. وانظر بقية الوجوه في (فتح الباري))
(١٥٩/١٠- ١٦٢) .

٤٩١
الجامع لشعب الإيمان
وأمر المجذوم الذي أتاه في وفد ثقيف بالرجوع يؤكد هذه الطريقة، فيكون هذا
الحديث فيمن يكون حاله الصبر على المكروه، وترك الاختيار في موارد القضاء،
والحديث الآخر فيمن يخاف على نفسه العجز عن احتمال المكروه والصبر عليه،
فيحترز بما هو جائز في الشرع بأنواع الاحترازات وبالله التوفيق.
[١٢٩٥] حدثنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوالوليد حسان بن محمد الفقيه -ح.
وأخبرنا أبو نصر بن قتادة وأبوبكر الفارسي قالا أخبرنا أبو عمرو بن مطر، قالا حدثنا
إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو
ابن الشريد، عن أبيه قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي وَلّ: ((إنّا قد
بایغناك فارجع».
رواه مسلم في الصحيح(١) عن يحيى بن يحيى.
[١٢٩٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو العباس الصبغي. حدثنا الحسن بن علي
ابن زياد، حدثنا عبدالعزيز الأويسي، حدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة ، عن
[١٢٩٥] إسناده: رجاله ثقات.
• أبوبكر الفارسي هو محمد بن إبراهيم بن أحمد، مر.
· هشيم هو ابن بشير بن القاسم بن دينار السلمي.
• عمرو بن الشريد، الثقفي، أبوالوليد الطائفي." ثقة. من الثالثة (خ م د تم س ق).
(١) في كتاب السلام (٢/ ١٧٥٢ رقم ١٢٦) وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١٩٠/٤) عن هشيم،
و(٣٨٩/٤) عن شريك كلاهما عن يعلى بن عطاء ومن طريق يعلى أخرجه أبوداود الطيالسي في
«مسنده)» (١٧٩) بنحوه.
وأخرجه أبوبكر بن أبي شيبة عن هشيم وشريك معًا في ((مصنفه)) (١٢٣/٨) ومن هذا الوجه
أخرجه مسلم، والمؤلف في «سننه» (٢١٨/٧).
وأخرجه ابن ماجه في الطب (١١٧٢/٢ رقم ٣٥٤٤) عن عمرو بن رافع عن هشيم به.
وذكره المؤلف في الآداب (٢٧٢) عن عمرو بن الشريد عن أبيه .
[١٢٩٦] إسناده: ضعيف.
· ابن أبي الزناد هو عبدالرحمن (م١٧٤ هـ) . قال ابن حجر: صدوق تغير حفظه لما قدم
بغداد، وكان فقيهًا. من السابعة (خت م-٤).
وفي («الميزان)) (٧٥٧/٢) قال يحيى: ضعيف، وفي رواية: ليس بشيء وقال مرة: لا يحتج به.
وكذا قال أبوحاتم، وضعفه النسائي.

٤٩٢
الجامع لشعب الإيمان
أبيه أنه قال: أقبلت إلى الزبير يومًا وأنا غلام وعنده رجل أبرص فأردت أن أمس
الأبرص فأشار إلي الزبير فأمرني أن أنصرف كراهية أن أمسه.
[١٢٩٧] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا عبدالرحمن
ابن عبيدالله ابن أخي الإمام بحلب، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا أبو معاوية، عن
إبراهيم بن الفضل، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: مر رسول الله وَالقول بحائط
مائل فأسرع المشي، فقال له بعض القوم: يا رسول الله كأنك خفت هذا الحائط؟ قال
رسول الله وَله: ((إنّي أكره موتَ الفوات)) ..
تفرد به إبراهيم بن الفضل وهو ضعيف وروي من وجه آخر ضعيف.
[١٢٩٨] أخبرنا أبوعبد الله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس الأصم، حدثنا يوسف بن
[١٢٩٧] إسناده: ضعيف.
• عبدالرحمن بن عبيدالله بن عبدالعزيز بن الفضل، الهاشمي، أبومحمد، يعرف بابن أخي
الإمام. سمع من إبراهيم بن سعيد الجوهري وجماعة، وحدث عنه ابن عدي وغيره وتوفي
سنة بضع عشرة وثلاثمائة. راجع ((السير)) (٣٠٧/١٤).
• إبراهيم بن الفضل المخزومي، المدني، أبو إسحاق. متروك. من الثامنة (ت ق) . وراجع
(«الميزان)) (٥٢/١) وقال ابن عدي: لا يجوز الاحتجاج بحديثه.
وحديثه أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٩١/١) وابن عدي في ((الكامل)) (٢٣٢/١)
والعقيلي في ((الضعفاء)) (٦١/١) كلهم في ترجمته.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٢٥٦/٢) من طريق إسرائيل عن إبراهيم بن إسحاق به.
[١٢٩٨] إسناده: ضعيف.
• يوسف بن عبدالله الخوارزمي لم أجد من ترجم له.
• يوسف بن عدي بن زريق، الكوفي، نزيل مصر (م٢٣٢هـ). ثقة. من العاشرة (خ س).
• عبيدالله بن عمرو بن أبي الوليد، الرقي، أبووهب الأسدي (م١٨٠ هـ) . ثقة فقيه ربما
وهم. من الثامنة (ع) .
• إسحاق بن أبي فروة هو إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة، المدني (م١٤٤ هـ). متروك. من
الرابعة (د ت ق) . قال البخاري: تركوه. ونهى أحمد عن حديثه. وقال الذهبي: لم أر
أحدًا مشاه. راجع (الميزان)) (١٩٣/١) وانظر ((الكامل)) (٣٢٠/١-٣٢٣) و((الضعفاء))
للعقيلي (١٠٢/١) .
● موسى بن وردان. أبو عمرو المصري (م١١٧ هـ). صدوق ربما أخطأ. من الثالثة (بخ د ت
س ق) وذكره الذهبي في ((الميزان)) (٢٢٦/٤) .
• عبدالرحمن بن جبير، العامري، المصري، المؤذن (م٩٧هـ). ثقة عارف بالفرائض. من
الثالثة (م د ت س) .

٤٩٣
الجامع لشعب الإيمان
عبدالله الخوارزمي، حدثنا يوسف بن عدي، حدثنا عبيدالله بن عمرو، عن إسحاق بن
أبي فروة، عن موسى بن وردان، عن عبدالرحمن بن جبير، عن عبدالله بن عمرو بن
العاص قال: مر رسول الله وَلقر بحائط قد أردي فأسرع فقلت يا رسول الله قد أسرعت
فقال النبي وَّةٍ: ((إنّ أخاف موت الفوات)).
قال البيهقي إسناده ضعيف ورواه أبوعبيد في كتابه مرسلاً كما :
[١٢٩٩] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوالحسن الكارزي، حدثنا علي بن
عبدالعزیز، عن أبي عبيد، حدثنا ابن علیة، عن حجاج بن أبي عثمان الصواف، حدثنا
يحيى بن أبي كثير قال بلغني عن النبي ◌ُّر: أنه كان إذا مر بهدف مائل أو صدف مائل
أسرع المشي.
[١٣٠٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن
[١٢٩٩] إسناده: رجاله ثقات إلا أن الحديث مرسل. وانظر الخبر في ((غريب الحديث)) لأبي عبيد
(١/ ٧٧) .
[١٣٠٠] إسناده: رجاله ثقات.
· يحيى هو ابن عبدالله بن بكير.
• الليث هو ابن سعد الإمام.
• يونس هو ابن يزيد بن أبي النجاد الأيلي، أبويزيد (م١٥٩ هـ). ثقة إلا أن في روايته عن
الزهري وهما قليلاً. وفي غير الزهري خطأ. من كبار السابعة (ع).
· السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي، ويعرف بابن أخت النمر (م٩١هـ) صحابي
صغير له أحاديث قليلة، حج به حجة الوداع وهو ابن سبع سنين. وولاه عمر سوق
المدينة. وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة (ع).
• عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود الهذلي. الفقيه مر.
• عبدالرحمن بن عبد القاري (م٨٨هـ) .
يقال: له رؤية، وذكره العجلي في ثقات التابعين، واختلف قول الواقدي فيه، قال تارة: له
صحبة، وتارة: تابعي (ع) .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٧٩/٥) في التابعين.
والجزء الأول من الحديث فقط أخرجه مسلم في صلاة المسافرين (١ / ٥١٥ رقم ١٤٢) وأبوداود
في التطوع (٧٥/٢-٧٦ رقم ١٣١٣) وابن ماجه في إقامة الصلاة (٤٣٦/١ رقم ١٣٤٣)
وأبويعلى في («مسنده)) (٣٠٢/١ رقم ٢٣٥) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٨٥/٢) وأبو نعيم
في ((الحلية)) (٣٢٦/٨) والمؤلف في ((سننه)) (٤٨٤/٢-٤٨٥) من طريق عبدالله بن وهب . =

٤٩٤
الجامع لشعب الإيمان
إبراهيم بن ملحان، حدثنا يحيى، أخبرنا الليث، حدثنا يونس، عن ابن شهاب، أن
السائب بن يزيد ابن أخت نمير وعبيدالله بن عبدالله أخبراه أن عبدالرحمن بن عبد القاري
قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول قال رسول الله وَله: «من نامَ عن حِزْبه
أو شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر گُتِب له كأنّما قرأه من الليل)).
وقال: أتت امرأة إلى رسول الله وَّله فقالت: يا رسول الله، إنّا كنا أناسًا ذا عدد
حين دخلنا دارنا فقرضنا -أو قالت: فنقصنا- وذا المال فاحتجنا وكانت حسنة ذات
بيننا فساءت أخلاقنا فقال: ((تذرينها ذميمة وتختارين خيرًا منها)).
قال البيهقي رحمه الله: هكذا وجدته موصولاً بالحديث الأول وهو بهذا الإسناد
غلط وكأنه إنما أمرها بتركها لتتخلص من سوء الظن ورؤية ما يصيبهم من البلاء من
نزول تلك الدار. ورواه سكين بن عبدالعزيز، عن إبراهيم الهجري، عن أبي
الأحوص، عن ابن مسعود عن النبي مَلل .
[١٣٠١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، وأبوبكر بن إبراهيم الفارسي قالا أخبرنا أبوعمرو
= والترمذي (٤٧٤/٢ رقم ٥٨١) وأبو داود من طريق أبي صفوان الأموي.
وأخرجه النسائي في «قيام الليل)) (٢٥٩/٣) من طريق عبدالملك بن مروان ثلاثتهم عن يونس
ابن یزید به .
وأخرجه الدارمي في الصلاة (ص٣٤٦) من طريق عبدالله بن صالح عن الليث عن يونس به.
وأخرجه الطبراني في (الصغير)) (٧١/٢) من طريق زياد بن سعد عن الزهري به وأخرجه ابن
المبارك في «الزهد)) (٤٤١-٤٤٢ رقم١٢٤٧) عن يونس بن یزید به.
وقال ابن صاعد: رفعه الليث بن سعد، وابن وهب، وأبوصفوان الأموي عبدالله بن سعيد
عن يونس بن یزید.
ثم ساق الحديث موقوفًا على عمر برواية ابن المبارك أخبرنا مالك بن أنس، عن داود بن
الحصين قال أخبرنا عبدالرحمن بن هرمز وهو الأعرج أن ابن عبد قال ابن صاعد يعني
عبدالرحمن بن عبد القاري أخبره أن عمر بن الخطاب قال ... فذكره (رقم ١٢٤٨).
وحديث مالك في ((الموطأ)) في كتاب القرآن (ص ٢٠٠).
[١٣٠١] إسناده: ضعيف.
• سكين بن عبدالعزيز بن قيس، العبدي، العطار، البصري وهو سكين بن أبي الفرات.
صدوق. يروي عن الضعفاء. من السابعة (د). وقال ابن عدي في ((الكامل)) (١٣٠١/٣ -
١٣٠٢) فيما يرويه بعض النكرة، وأرجو أن بعضها يحمل بعضًا، وأنه لا بأس به؛ =

٤٩٥
الجامع لشعب الإيمان
ابن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا سكين بن عبدالعزيز،
عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود قال: أتى قوم رسول الله وَّل
فقالوا سكنا دارًا وكنا ذوي وفرة فافترقنا وكنا ذوي عدد فقللنا قال رسول الله وعليه :
((اخرُجُوا منها أو انتقلوا منها وهي ذميمة)).
قال البيهقي رحمه الله: ورواه أيضًا عكرمة بن عمار عن إسحاق بن عبدالله بن أبي
طلحة، عن أنس بن مالك بمعناه وقد أخرجناه في كتاب السنن(١).
= لأنه يروي عن قوم ضعفاء وليسوا هم معروفين، ولعل البلاء منهم وليس منه.
• إبراهيم الهجري هو إبراهيم بن مسلم الهجري. ضعفه ابن معين والنسائي وابن عيينة،
وقال ابن عدي: وأحاديثه عامتها مستقيمة المعنى، وإن ما أنكروه عليه كثرة روايته عن أبي
الأحوص عن عبدالله. وهو عندي ممن يكتب حديثه. راجع ((الكامل)) (٢١٤/١-٢١٦)،
و((المجروحين)) لابن حبان (٨٦/١)، و((الضعفاء)) (٦٥/١-٦٦)، و((الميزان)) (٦٦/١).
• أبو الأحوص هو عوف بن مالك بن نضلة. ثقة. مر.
والحديث رواه ابن عدي عن أبي يعلى قال حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا سكين بن
عبدالعزيز فذكره. (الكامل ١٣٠٢/٣) .
(١) في كتاب القسامة، باب العيافة والطيرة والرقى (٨/ ١٤٠). قال حدثنا علي بن أحمد بن
عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا تمتام، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا عكرمة بن عمار،
عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: جاء رجل من الأنصار إلى
رسول الله 85* فقال يا رسول الله ... فذكره نحوه.
وإسناده رجاله ثقات إلا أن أباحذيفة موسى بن مسعود النهدي وهو من رجال البخاري سيئ
الحفظ جدًّا وكان يصحف تكلم فيه غير واحد وقال عمرو بن علي الفلاس: لا يحدث عنه من
يبصر الحديث.
وساق المؤلف حديثًا آخر بسنده عن عبدالرزاق، أنبأ معمر، عن الزهري، عن عبدالله بن الحارث
ابن نوفل، عن عبدالله بن شداد بن الهاد أن امرأة من الأنصار قالت يا رسول الله سكنا دارنا هذه
ونحن كثير فهلكنا، وحسن ذات بيننا فساءت أخلاقنا، وكثيرة أموالنا فافتقرنا قال: ((أفلا
تنتقلون عنها؟ (هي) ذميمة، قالت: فكيف نصنع لها يا رسول الله؟ قال: ((تبيعونها أو تهبونها)).
هذا مرسل ورفعه بعضهم عن ابن عمر رواه البزار وقال: أخطأ فيه صالح بن أبي الأخضر
والصواب أنه من مرسلات عبدالله بن شداد.
وقال الهيثمي: وصالح ضعيف يكتب حديثه وفيه أيضًا سعيد بن سفيان. ضعفه ابن المديني
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٦٥/٨) ونقل تضعيف ابن المديني له ((مجمع الزوائد)) (١٠٤/٥)
وانظر («الميزان)) (١٤٠/٢).
وراجع ((الكامل)) لابن عدي (١٣٨٢/٤)، ((الضعفاء)) للعقيلي (١٩٨/٢)، و ((الميزان))
(٢٨٨/٢).

٤٩٦
الجامع لشعب الإيمان
[١٣٠٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله محمد بن علي بن عبدالحميد
الصنعاني، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عبدالرزاق، عن معمر، عن يحيى بن
عبدالله بن بحير بن ريسان، أخبرني من سمع من فروة بن مسيك قال: قلت يا رسول
الله إن أرضًا عندنا يقال لها أنين وهي أرض ريفنا وميرتنا وهي وبيئة أو قال وباؤها شديد
فقال له النبي ◌ََّ: ((دَعْها عنك فإنّ من القرفِ التلف)).
قال القتيبي(١) رحمه الله: القرف مداناة الوباء قال أبوسليمان الخطابي(٢) وليس هذا
من باب العدوى إنما هو من باب الطب، فإن استصلاح الأهوية من أعون الأشياء
على صحة الأبدان، وفساد الأهوية من أضرها وأسرعها إلى إسقام البدن عند
الأطباء، وكل ذلك بإذن الله تعالى ومشيئته لا شريك له ولا حول ولا قوة إلا به.
وأما حديث «أكثر أهل الجنّة البُله)).
:
[١٣٠٢] إسناده: فيه مجهول.
يحيى بن عبدالله بن بحير بن ريسان، المرادي. مستور. من السادسة (د) . ذكره ابن حبان
في ((الثقات)) (٦٠٦/٧) وقال: روى عن رجل عن فروة. قال الحافظ ابن حجر في ((تهذيب
التهذيب)) (٢٣٧/١١): روى عن فروة بن مسيك وقيل: عن رجل عن فروة.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٤٨/١١) عن معمر عن يحيى بن عبدالله عمن سمع فروة،
ومن طريقه أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤٥١/٣) وأبوداود في الطب (٢٣٨/٤ رقم ٣٩٢٣).
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٤٧/٩) بنفس الإسناد والمتن.
ورواه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (ص٢٠٣ رقم ٣٠٥) من طريق عبدالله بن معاذ الصنعاني عن
معمر عن یحیی عن فروة.
وقوله ((أرض ريفنا)) الريف: كل أرض فيها زرع ونخل. وقيل: هو كل ما قارب الماء من الأرض.
((ميرتنا)) الميرة (بكسر الميم) الطعام: يعني أن طعامنا يأتي من تلك الأرض.
((القرف)) ملابسة الداء ومداناة المريض.
((التلف)) الهلاك.
(١) هو ابن قتيبة، اللغوي الأديب العلامة أبو محمد عبدالله بن مسلم المروزي (م٢٧٦ هـ).
صاحب التصانيف السائرة منها ((غريب القرآن))، و((غريب الحديث)) وغير ذلك.
ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (١٧٠/١٠-١٧١)، ((إنباه الرواة)) (١٤٣/٢-١٤٧)، ((وفيات
الأعيان)) (٤٢/٣-٤٤)، ((السير)) (٢٩٦/١٣-٣٠٢)، ((الميزان)) (٥٠٣/٢)، ((لسان الميزان))
(٣٥٧/٣-٣٥٩)، ((شذرات)) (١٦٩/٢-١٧٠).
(٢) وقوله نقله ابن الأثير في ((النهاية)) (٤٦/٤) بدون عزو إليه.

٤٩٧
الجامع لشعب الإيمان
[١٣٠٣] فأخبرناه أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن علي بن الحسن المقرئ، حدثنا
أحمد بن عيسى الخشاب، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، حدثنا مصعب بن ماهان،
عن الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال قال رسول الله وَ له: ((أكثرُ أهل
الجنّة البُلْهُ)).
وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر.
[١٣٠٤] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا الساجي،
[١٣٠٣] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان، أبو حامد النيسابوري المعروف بابن حسنويه (م٣٥٠هـ).
كان من الشيوخ المعمرين والمجتهدين في العبادة الليل والنهار.
قال الحاكم: لو اقتصر على سماعه الصحيح لكان أولى به. لكنه حدث عن جماعة أشهد بالله إنه
لم يسمع منهم.
وقال أبوزرعة محمد بن يوسف: كذاب.
راجع ((الأنساب)) (١٦٣/٤-١٦٦)، ((السير)) (٥٤٨/١٥-٥٥٠)، ((الميزان)) (١٢١/١)،
(«الوافي)) (٢١٦/٧)، ((لسان الميزان)) (٢٢٣/١-٢٢٤).
· أحمد بن عيسى بن زيد التنيسي الخشاب. قال الدار قطني: ليس بالقوي. وقال ابن طاهر:
كذاب يضع الحديث. وذكره ابن حبان في ((الضعفاء)) وقال: لا يجوز عندي الاحتجاج بما
انفرد من الأخبار. راجع ((المجروحين)) (١٣٤/١)، و((الضعفاء والمتروكون)) للدار قطني
(ص١٣١ رقم٧٣)، ((الميزان)) (١٢٦/١)، و((الكامل)) لابن عدي (١٩٤/١).
• عمرو بن أبي سلمة التنيسي، أبوحفص الدمشقي (م٢١٣ هـ) . صدوق له أوهام. من كبار
العاشرة (ع) .
· مصعب بن ماهان المروزي. نزيل عسقلان (م١٨٠هـ). صدوق عابد، كثير الخطأ. من
الثامنة (مد) .
قال العقيلي: له أحاديث لا يتابع عليها وقال ابن عدي نحو هذا القول راجع ((الضعفاء))
للعقيلي (١٩٨/٤) و((الكامل)) لابن عدي (٢٣٦٠/٦) و ((الميزان)) (١٢١/٤) والحديث أخرجه
ابن عدي في ((الكامل)) (١٩٤/١) في ترجمة أحمد بن عيسى الخشاب عن عبدالله بن محمد بن
المنهال عن أحمد بن عيسى، ثنا عمرو بن أبي سلمة ... فذكره.
وذكره ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٤٥٢/٢) برواية ابن عدي. وقال: لا يصح.
[١٣٠٤] إسناده: ضعيف.
• الساجي هو أبو يحيى زكريا بن يحيى الساجي الإمام.
· أحمد بنّ شعيب هو أبوعبدالرحمن، النسائي صاحب ((السنن)).

٤٩٨
الجامع لشعب الإيمان
وأحمد بن شعيب، وعبدالله بن محمد السمناني، وجماعة سماهم قالوا حدثنا محمد بن
عزيز، حدثنا سلامة بن روح، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس قال قال رسول
الله ◌َّهُ: ((إنّ أكثرَ أهل الجنّة البُلْه)).
[١٣٠٥] أخبرنا أبوسعد، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا محمد بن محمد بن
= • عبدالله بن محمد بن عبدالله السمناني، أبو الحسين (م٣٠٣هـ) . كان واسع الرحلة، غزير
الفضيلة، حسن التصنيف. ترجمته في ((السير)) (١٩٤/١٣) ((شذرات)) (٢٤٢/٢).
· محمد بن عزيز (بمهملة وزاي مصغرًا) ابن عبدالله بن زياد الأيلي (م٢٦٧ هـ) . فيه ضعف،
وقد تكلموا في صحة سماعه من عمه سلامة. من الحادية عشرة (س ق) . وقال الذهبي:
صدوق إن شاء الله. وقال ابن أبي حاتم: صدوق. وقال أبوأحمد الحاكم: فيه نظر.
· سلامة بن روح بن خالد الأيلي، أبوروح (م١٩٨ هـ). ابن أخي عقيل بن خالد. صدوق له
أوهام. وقيل: لم يسمع من عمه عقیل بن خالد، وإنما يحدث من کتبه. من التاسعة (خت س
ق) . وقال أبوحاتم: ليس بالقوي، محله عندي محل الغفلة وقال أبوزرعة: منكر الحديث.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٠١/٤-٣٠٢) ((الكامل)) (١١٦٠/٣) («الميزان)) (١٨٣/٢).
· عقيل هو ابن خالد الأيلي. ثقة ثبت.
والحديث أخرجه ابن عدي عن بضعة عشر شيخًا عن محمد بن عزيز (١١٦٠/٣) وقال:
وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر لم يروه عن عقيل غير سلامة هذا.
وأخرجه البزار (٤١١/٢-كشف) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٢١/٤) من طريق محمد
بن عزیز عن سلامة بن روح به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٧٩/٨، ٢٦٤/١٠، ٤٠٢) رواه البزار وفيه سلامة بن روح وثقه
ابن حبان وغيره وضعفه غير واحد وروايته عن عقيل وجادة.
وراجع ((المقاصد الحسنة)) (ص٧٤) .
[١٣٠٥] إسناده: ضعيف.
• محمد بن محمد بن الأشعث، أبوالحسن الكوفي، نزيل مصر. قال ابن عدي: كتبت عنه
بمصر، حمله شدة ميله إلى التشيع أن أخرج إلينا نسخة قريبًا من ألف حديث عن موسى بن
إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده إلى أن ينتهي إلى علي والنبي مَّد
كتاب يخرجه إلينا بخط طري على كاغذ جديد فيها مقاطيع وعامتها مسندة مناكير كلها أو
عامتها فذكرنا روايته هذه الأحاديث عن موسى هذا لأبي عبدالله الحسين بن علي بن الحسن بن
علي ... شيخ أهل البيت بمصر فقال لنا: كان موسى هذا جاري بالمدينة أربعين سنة ما ذكر
قط أن عنده شيئًا من الرواية لا عن أبيه ولا عن غيره ثم ساق ابن عدي موضوعاته. راجع
((الكامل)) (٢٣٠٣/٦ - ٢٣٠٤) وانظر («الميزان)) (٢٧/٤-٢٨) و((لسان الميزان)) (٣٦٢/٥).
وفي سؤالات السهمي للدار قطني (ص١٠١ رقم ٥٢) :
=

٤٩٩
الجامع لشعب الإيمان
الأشعث، وعبدالجبار بن أحمد السمرقندي، قالا حدثنا إسحاق بن إسماعيل بن
عبدالأعلى الأيلي، حدثنا سلامة بن روح بن خالد عن عقيل قال حدثني ابن شهاب،
عن أنس أن رسول الله بَّه قال: ((أكثرُ أهل الجنّة البُلْه)).
[١٣٠٦] سمعت أبامحمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، يقول سمعت إبراهيم بن
فراس العطار يقول سمعت القاسم بن الحسن بن زيد صاحب سهل بن عبدالله يقول
أظنه عن سهل في تفسير الحديث الذي جاء أكثر أهل الجنة البله قال هم الذين ولهت
قلوبهم وشغلت بالله عزّ وجلّ.
[١٣٠٧] حدثنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن فراس المالكي
بمكة، حدثنا عبدالله بن الجارود النيسابوري، حدثنا عبدالله بن الوليد أخبرني أبي قال
سئل الأوزاعي عن الأبله؟ قال: الأعمى عن الشر البصير بالخير.
[١٣٠٨] سمعت أبا عبدالرحمن السلمي، يقول سئل أبو عثمان عن قوله أكثر أهل الجنة
البله قال: الأبله في دنياه، الفقيه في دينه.
[١٣٠٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالصقر أحمد بن الفضل بن شبانة الكاتب
= سألت أبا الحسين الدارقطني عن محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي فقال: آية من آيات الله.
ذلك الكتاب هو وضعه، أعني العلويات.
• عبدالجبار بن أحمد السمرقندي لم أجد له ترجمة وذكره المزي فيمن روى عن إسحاق.
• إسحاق بن إسماعيل بن عبدالأعلى الأيلي، أبو يعقوب (م٢٥٨ هـ). صدوق من العاشرة(س ق).
والحديث في ((الكامل)) لابن عدي بهذا الإسناد (١١٦٠/٣).
[١٣٠٦] ذكر السخاوي هذا القول في ((المقاصد الحسنة)) (ص٧٤).
[١٣٠٧] عبدالله بن الجارود النيسابوري، لم أجده، وفيمن يروي عن العباس بن الوليد: عبدالله
ابن محمد بن زياد النيسابوري.
• عبدالله بن الوليد كذا في النسختين- ولعل الصواب العباس بن الوليد وهو ابن مزيد لأن
روايته عن أبيه عن الأوزاعي معروفة شائعة.
وذكر هذا القول أيضًا السخاوي في ((المقاصد)) (ص٧٤) .
[١٣٠٨] أبو عثمان هو المغربي، سعيد بن سلام وقد ذكر هذا القول أبوعبدالرحمن السلمي في
(«طبقاته» (ص٤٨١) في ترجمة أبي عثمان هذا.
[١٣٠٩] إسناده: ضعيف.
• عمرو بن الحباب السلمي، البصري، أبوعثمان العلاف. مقبول. من العاشرة (مد) . =

٥٠٠
الجامع لشعب الإيمان
بهمدان، حدثنا إبراهيم بن الحسين بن دیزیل، حدثنا عمرو بن الحباب السلمي، حدثنا
يعلى بن الأشدق، حدثنا عبدالله بن جراد قال قال رسول الله وَّالر: ((ليس الأعمى من
عَمِي بصرُه، ولكنّ الأعمى من تَعمى بصيرتُه)).
[١٣١٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني علي بن أحمد بن سلام البغدادي، قال ذكر
أبو عبيد بن حربويه القاضي، منصور بن إسماعيل الفقيه فقال ذاك الأعمى فأنشأ يقول:
بل العمى ألا تُرى
ليس العمى ألاّ ترى
ب والخطا (عند القضا)(١)
الصوا
بین
مميزًا
آخر باب التوكل .
= • يعلى بن الأشدق العقيلي قال ابن عدي: روى عن عمه عبدالله بن جراد وزعم أن لعمه
صحبة وهو وعمه غير معروفين.
وقال البخاري: لا يكتب حديثه. وقال ابن حبان: وضعوا له أحاديث فحدث بها ولم يدر.
راجع ((المجروحين)) (١١١/٣-١١٢)، و((الكامل)) لابن عدي (٢٧٤٢/٧). و((الميزان))
(٤٥٦/٤ -٤٥٧).
• عبدالله بن جراد: مجهول لا يصح خبره.
وهذا الحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٢/٦) ونسبه إلى الحكيم الترمذي وأبي نصر
السجزي في الإبانة والبيهقي في الشعب والديلمي في مسند الفردوس.
وقال الألباني: ضعيف جدًّا ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٨٨٢) .
[١٣١٠] علي بن أحمد بن سلام البغدادي.
• أبوعبيد بن حربويه هو القاضي أبوعبيد علي بن الحسين بن حرب المصري الحربوبي
المعروف بابن حربويه (م٣١٩هـ) . قال ابن يونس قدم مصر على القضاء فأقام بها طويلاً
وكان شيئًا عجيبًا ما رأيت مثله قبله ولا بعده. كان ثقة ثبتًا.
راجع ((الأنساب)) (١١٠/٤) ((تاريخ بغداد)) (٣٩٥/١١-٣٩٨) ((السير)) (٥٣٦/١٤-٥٣٨)
(تهذيب الأسماء واللغات)) (٢٥٨/٢-٢٥٩) ((طبقات السبكي)) (٣٠١/٢-٣٠٣) («شذرات))
(٢٨١/٢-٢٨٢) .
• منصور بن إسماعيل، أبوالحسن التميمي الشافعي (م٣٠٦هـ) . العلامة فقيه مصر،
الشاعر. له مصنفات في المذهب وشعر سائر كان فهماً حاذقًا، وشاعرًا خبيث الهجو.
راجع ((معجم الشعراء)) (٢٨٠) ((طبقات الشيرازي)) (١٠٧ - ١٠٨) ((معجم الأدباء))
(١٨٥/١٩-١٩٠) ((وفيات الأعيان)) (٢٨٩/٥-٢٩٢) ((طبقات السبكي)) (٣١٧/٢-٣٢٠)
((السير)) (٢٣٨/١٤) ((شذرات)) (٢٤٩/٢-٢٥٠).
(١) زدته من عندي ليستقيم به الوزن.