النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١ الجامع لشعب الإيمان [١٠٩٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، وأبوبكر بن الحسن، قالا حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، حدثنا أبوقلابة، حدثنا محمد بن إبراهيم - قال أبو قلابة كان أبوه يهوديًا فأسلم وحسن إسلامه وقرأ القرآن - قال حدثنا محمد بن مسعر - قال أبو قلابة: وقد رأيته وكان ابن عيينة يعظمه شديدًا -قال حدثنا داود العطار عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله وَلهو: «لقد بارك اللهُ لرجلٍ في حاجةٍ أكثرَ الدُّعاءَ فيها ١٠ أُغْطِيَها أو مُنِعَهَا)). قال فحدّثت به منكدر بن محمد بن المنكدر فقلت: أسمعتَ هذا من أبيك؟ قال: لا ولكن دخلت مع أبي وأبي حازم على عمر بن عبدالعزيز فقال عمر لأبي: يا أبابكر ما لي أراك كأنك مهموم قال: فقال له أبوحازم: أجل لدين عليه، قال فقال له عمر : فتح لك فيه الدعاء؟ قال: نعم، قال فقد بارك الله لك فيه. [١٠٩٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الفضل بن محمد بن عقيل، أخبرنا جعفر الفريابي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن عمارة، ومالك بن الحارث، عن عبدالرحمن بن يزيد قال قال عبدالله: إن الله لا يقبل إلا الناخلة من الدعاء، ولا يسمع من مسمع ولا من مراء ولا من داع إلا دعاء ثبت قلبه. [١٠٩٥] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو قلابة هو الرياشي، عبدالملك بن محمد. · محمد بن إبراهيم، لم أعرفه. • محمد بن مسعر، أبوسفيان التميمي، البصري. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٩٩/٣) وذكر فيه هذا الحديث. وبيّن أن محمد بن مسعر هذا ليس ابن مسعر بن كدام فهذا هلالي وذاك تميمي. · داود العطار، ابن عبدالرحمن، أبوسليمان المكي (م١٧٥ هـ) ثقة. لم يثبت أن ابن معين تكلم فيه. من الثامنة (ع) وذكر الألباني هذا الحديث في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٧٠٥). [١٠٩٦] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبوالفضل بن محمد بن عقيل. لم أعرفه. • عمارة بن عمير التيمي، الكوفي. ثقة ثبت، من الرابعة (ع). • مالك بن الحارث، السلمي، الرقي (م٩٤هـ). ثقة. من الرابعة (بخ م د س). • عبدالرحمن بن يزيد بن قيس النخعي، أبوبكر الكوفي (م٨٣هـ). ثقة. من كبار الثالثة (ع). والأثر أخرجه وكيع في ((الزهد)) (٥٨٠/٢ رقم ٣٠٥) عن الأعمش. وابن المبارك في ((الزهد)) (٢٠ رقم ٨٣ زيادات نعيم) عن سفيان عن الأعمش. وقد روي نحوه مرفوعًا أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١١٨/٢) وابن الجوزي في (العلل المتناهية) (٣٥٧/٢) ولا يصح رفعه. ٣٨٢ الجامع لشعب الإيمان [١٠٩٧] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسن السراج، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا نصر بن علي حدثنا عمر بن علي، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، قال كان ربيع بن خثيم يأتي علقمة في يوم الجمعة فأتاه فقال سمعت قسّا أو قال رجلاً من أهل الكتاب وهو يقول ما أكثر الدعاء وأقل الإجابة! وذلك أن الله تعالى لا يقبل إلا الناخلة من الدعاء قال فتعجب علقمة لتعجب الربيع قال فقال عبدالرحمن بن يزيد وما تعجبك؟ أوما سمعت عبدالله يقول: إن الله تعالى لا يقبل من مسمع، ولا لاعب ولا لاه إلا من دعا ثبت القلب. [١٠٩٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن بكر المروزي ببيت المقدس، حدثنا أبونعيم، حدثنا سفيان، عن ابن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء قالت: إنما الوجل في قلب ابن آدم كاحتراق السعفة أما يجد لها قشعريرة؟ قالوا بلى، قال فادعوا إذا وجدتم ذلك فإن الدعاء يستجاب عند ذلك. [١٠٩٧] إسناده: رجاله ثقات. • أبو الحسن محمد بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل، السراج، النيسابوري، المقرئ ((م٣٦٦هـ)). الإمام المحدث القدوة، شيخ الإسلام. قال الحاكم: قلما رأيت أكثر اجتهادًا وعبادة منه، وكان يعلم القرآن. وما أشبه حاله إلا بحال أبي يونس القوي الزاهد، صلى حتى أقعد، وبكى حتى عمي. راجع ((السير)) (١٦١/١٦-١٦٢)، («البداية والنهاية)) (٢٨٨/١١)، ((شذرات)) (٥٧/٣). وأخرجه أحمد في الزهد (١٥٩) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١٥٩ رقم ٦٠٦) وابن المبارك في ((زيادات نعيم بن حماد)) من الزهد (٢٠ رقم٨٣) وهناد في ((الزهد)) (٤٤٢/٢ رقم٨٧٤) من طريق الأعمش به. [١٠٩٨] إسناده: رجاله ثقات إلا أن في شهر كلامًا. • إبراهيم بن بكر المروزي. ذكره ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٤٠/١) نقلاً عن ((المتفق والمفترق)) للخطيب. • أبو نعيم هو الفضل بن دكين. • سفيان هو الثوري. · ابن خثيم هو عبدالله بن عثمان بن خثيم، القارئ، المكي، أبوعثمان (م١٣٢ هـ) صدوق. من الخامسة (خت م-٤) . وأخرجه الطبري في «تفسيره)) (١٧٩/٩) من طريق عبدالعزيز عن الثوري به . وانظر ((الدر المنثور)) (١١/٤) وفيه وفي تفسير الطبري ((أبوالدرداء)) ولكن شهرًا لم يدرك أباالدرداء. ((فلعله عن أم الدرداء قالت قال أبوالدرداء)» يؤيد ذلك أنه ورد ((قال)) فيما بعد. والله أعلم. ٣٨٣ الجامع لشعب الإيمان [١٠٩٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، وأبو محمد بن المقرئ، قالا حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا الخضر، عن سيار، حدثنا جعفر، حدثنا ثابت البناني قال: قال فلان: إني لأعلم حين يذكرني ربي قالوا وتعلم (حين يذكرك ربك؟ قال: نعم، إذا ذكرته ذكرني، قال: وإني لأعلم حين يستجيب لي ربي. قالوا: وتعلم حين يستجيب لك)(١) ربك؟ قال: نعم إذا وجل قلبي، واقشعر جلدي، وفاضت عيناي، وفتح لي في الدعاء فتم (أعرف) أني قد استجيب لي. قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: وقد مضى في حديث ابن عباس(٢) عن النبي وَل أنه قال: «تعرَّف إلى اللهِ في الرَّخاء يَعرِفْك في الشدّة)» . [١١٠٠] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبدالله بن خميرويه، أخبرنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا أبو عوانة، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان قال: إذا كان الرجل (يدعو الله في السرّاء، فنزلت به الضرّاء فيدعو فتقول الملائكة: صوت معروف من آدمي ضعيف كان يدعو في السرّاء، فيشفعون له، وإذا كان الرجل)(٣) لا يدعو الله في السراء فنزلت به الضراء فدعا فيقول الملائكة صوت منكر من آدمي ضعيف كان لا يدعو في السراء فنزلت به الضراء فلا يشفعون له . [١٠٩٩] إسناده: ضعيف لأجل الخضر وهو ابن أبان. (١) ما بين العلامتين سقط من (ن). وذكر السيوطي في ((الدر المنثور)) (١١/٤ - ١٢) بعضه منسوبًا إلى الحكيم الترمذي. (٢) راجع رقم (١٠٤٣). [١١٠٠] إسناده: رجاله ثقات. · أبوالفضل محمد بن عبدالله بن محمد بن خميرويه (بفتح الخاء المعجمة وكسر الميم وسكون الياء التحتانية وضم الراء وسكون الواو وفتح الياء) الهروي. ذكره ابن نقطة في الاستدراك على الإكمال. راجع ((التعليق على الإكمال)) (٣٥٢/٢). (٣) العبارة بين العلامتين سقطت من (ن). والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠٩/١٠، ٣٣٣/١٣) عن محمد بن فضيل عن عاصم بنحوه. ٣٨٤ الجامع لشعب الإيمان [١١٠١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور الرمادي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة قال قال أبوالدرداء: ((ادعُ الله في يوم سرائك لعله يستجيب لك في يوم ضرائك)). [١١٠٢] وبإسناده أخبرنا معمر عن قتادة أنّ أبا الدرداء قال: ((من يكثر قرع الباب یوشك أن يفتح له، ومن یکثر الدعاء یوشك أن یستجاب له)). [١١٠٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن السراج، حدثنا أبو شعيب الحراني، حدثنا الشعبي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، وهمید، وعلي بن یزید، ويونس، عن الحسن أنّ أبا الدرداء كان يقول: ((أكثروا الدعاء فإنه من أكثر قرع الباب یوشك أن يفتح له)). [١١٠٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن بالويه، حدثنا محمد بن شاذان، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا أبو حمزة العطار قال سمعت الحسن وسئل عن قوله عزّ وجلّ: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبْحِينَ﴾(١). قال: كان يكثر الصلاة في الرخاء. [١١٠١] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٢٥١) من طريق عبدالرزاق. وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (١٣٥) من طريق حماد بن زيد عن أيوب بنحوه. [١١٠٢] أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٤٢/١٠). [١١٠٣] الشعبي كذا في (ن) والأصل. ولعله ((العیشي)) عبيدالله بن محمد بن عائشة يروي عن حماد . ابن سلمة . [١١٠٤] إسناده: ضعيف. • أبوبكر بن بالويه هو محمد بن أحمد بن بالويه. مر. • أبو حمزة العطار، إسحاق بن الربيع البصري. قال ابن حجر: صدوق تكلم فيه للقدر. من السابعة (ق) . وقال الذهبي: ضعفه الفلاس، وقال أبوحاتم: يكتب حديثه، وقال ابن عدي: ضعيف . راجع ((الميزان)) (١٩١/١). (١) سورة الصافات (١٤٣/٣٧). ٣٨٥ الجامع لشعب الإيمان [١١٠٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا أبوموسى الأنصاري، حدثنا حسين بن زيد، عن عمر بن علي، قال سمعت علي ابن الحسين يقول: ((لم أر للعبد مثل التقدم في الدعاء فإنه ليس كلما نزلت بلية يستجاب له عندها». قال: وكان علي بن الحسين إذا خاف شيئًا اجتهد في الدعاء. [١١٠٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم بن الفضل، يقول سمعت أباالعباس محمد بن إسحاق يقول سمعت إبراهيم بن السري السقطي يقول سمعت أبي يقول: ((كن مثل الصبي إذا اشتهى على أبويه شهوة فلم يمكناه، فقعد يبكي عليهما فكن أنت مثله، فإذا سألت ربك ولم يعطكه فاقعد فابك عليه)). [١١٠٧] [أخبرنا] أبوزكريا بن أبي إسحاق (أخبرنا أبوالقاسم الحسن بن محمد العسكري، حدثنا محمد بن خلف، حدثنا يعقوب بن إسحاق) قال سمعت أبي يقول سمعت ابن عيينة يقول: لا تتركوا الدعاء ولا يمنعكم منه ما تعلمون من أنفسكم فقد استجاب الله تعالى لإبليس وهو شر الخلق قال: ﴿فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمٍ يُبْعَثُونَ . قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنَظَرِينَ﴾(١) . [١١٠٥] إسناده: لا بأس به. • علي بن حمشاذ، أبوالحسن النيسابوري، مر، وفي (ن) ((أحمد بن حمشاذ)) خطأ. • أبوموسى الأنصاري هو إسحاق بن موسى بن عبدالله بن موسى، المدني (م٢٤٤هـ) ثقة متقن. من العاشرة (م ت س ق) . • الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. صدوق ربما أخطأ. من الثامنة (ق). وقال ابن المديني: فيه ضعف. · عمر بن علي بن الحسين بن علي، الهاشمي. صدوق فاضل. من السابعة (بخ م مد ت س). • علي بن الحسين بن علي، زين العابدين. ثقة ثبت. (ع) . [١١٠٦] إسناده: لا بأس به. أبوالعباس محمد بن إسحاق هو السراج، النيسابوري. • إبراهيم بن السري السقطي، أبوإسحاق. قال الخطيب: روى عن أبيه حكايات، روى عنه أبو العباس السراج النيسابوري، ولا أعلم روى عنه غيره. راجع ((تاريخ بغداد)) (٨٩/٦). [١١٠٧] يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن كامجر، أبويوسف. قال الدارقطني: لا بأس به. راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٩١/١٤). وأبوه إسحاق بن أبي إسرائيل، أبو يعقوب المروزي. صدوق. تكلم فيه لوقفه في القرآن. (١) سورة الحجر (٣٦/١٥ - ٣٧). ٣٨٦ الجامع لشعب الإيمان [١١٠٨] أخبرنا أبو محمد السكري ببغداد، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن سماك قال سمعت وهبًا يقول: («الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر)). [١١٠٩] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثني سعيد بن أسد، حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، قال قال محمد بن واسع: ((يكفي من الدعاء مع الورع اليسير كما يكفي القدر من الملح)). [١١١٠] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا محمد بن يوسف، قال ذكر سفيان عن عمرو بن ميمون، عن طاوس قال: (يكفي الصدق من الدعاء كما يكفي الطعام من الملح)). [١١١١] سمعت (أبا عبدالرحمن السلمي يقول سمعت عبدالله بن محمد الدمشقي يقول سمعت) أبابكر الشبلي يقول في قوله عزّ وجلّ: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾(١). قال: ادعوني بلا غفلة أستجب لكم بلا مهلة . [١١٠٨] سماك هو ابن الفضل الخولاني، اليماني. ثقة. من السادسة (د ت س). • وهب هو ابن منبه، اليماني. والأثر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (٣٧٢) عن عبدالرزاق. وأخرجه ابن المبارك في (الزهد)) (١٠٩ رقم ٣٢٢)، من طريقه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٩٣/١٣) وأبونعيم في ((الحلية)) (٥٣/٤) عن معمر، ولفظه: ((مثل الذي يدعو بغير عمل مثل الذي يرمي بغیر وتر)). [١١٠٩] إسناده: حسن. • ضمرة بن ربيعة الفلسطيني، أبو عبدالله (م٢٠٢هـ) صدوق يهم قليلاً. من التاسعة (بخ - ٤). · ابن شوذب، عبدالله بن شوذب الخراساني، أبو عبدالرحمن. صدوق عابد. من السابعة (بخ - ٤) . وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢٥٣/٢) وأخرجه أبونعيم في (الحلية)) (٣٥٣/٢) من طريق هارون بن معروف عن ضمرة ببعضه. وأخرج ابن المبارك في ((الزهد)) (١٠٨) وكذا أحمد (١٤٦) عن أبي ذر قال: يكفي من الدعاء. مع البر ما يكفي الطعام من الملح. [١١١١] أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٦٨/١٠) عن عبدالسلام بن محمد المخرمي. (١) سورة غافر (٤٠ /٦٠). ٣٨٧ الجامع لشعب الإيمان [١١١٢] أخبرنا أبو حازم الحافظ، قال سمعت محمد بن إسماعيل العلوي، يقول سمعت محمد بن إسماعيل بن موسى، يقول سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول: إلهي أسألك تذللاً فأعطني تفضلاً . [١١١٣] وبإسناده قال سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول: ((كيف أمتنع بالذنب من الدعاء، ولا أراك تمتنع للذنب من العطاء)). [١١١٤] أخبرنا أبو حازم قال سمعت أحمد بن الخليل الحافظ، يقول سمعت أحمد بن يعقوب المقرئ، يقول سمعت أباالعباس بن حمكويه يقول سمعت أبازكريا يحيى بن معاذ الرازي يقول: ((لا تستبطئن الإجابة إذا دعوت وقد سددت طرقها بالذنوب)). وقد أخبرنا أبوسعيد أحمد بن محمد بن الخليل هذا حدثنا أحمد بن الحسن بن يعقوب فذكره. [١١١٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ، قالا حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سيار بن حاتم، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا مالك بن دينار قال: بلغنا أن بني إسرائيل خرجوا إلى مخرج لهم فقيل لهم: يا بني إسرائيل تدعوني بألسنتكم وقلوبكم بعيدة مني، باطل ما ترهبون. [١١١٦] وبهذا الإسناد حدثنا مالك بن دينار قال: بلغني أن بني إسرائيل خرجوا مخرجًا لهم فأوحى الله إليهم تخرجون إلى الصعيد، وترفعون إلي أكفا سفكتم بها الدماء وملأتم بها بطونكم من الحرام، الآن حين اشتد غضبي عليكم ولم تزدادوا مني إلا بعدًا. [١١١٧] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو علي الحسن بن صفوان، حدثنا عبدالله بن محمد القرشي، حدثنا عبدالرحمن بن صالح، حدثنا الأشجعي، عن أبي [١١١٣] ذكره أبونعيم في ((الحلية)) (١٠ / ٥١) عن الحسن بن علويه عن يحيى بنحوه. [١١١٤] أحمد بن يعقوب المقرئ هو أحمد بن يعقوب بن إبراهيم، أبوالعباس (م٣٠٠هـ) يعرف بابن أخي العرق. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٢٥/٥) وقال: كان ثقة. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٥٣/١٠) من وجه آخر عن أبي العباس بن حمكويه. [١١١٥] إسناده: ضعيف. وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (٩٩ - ١٠٠) وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٦٢/٢) من طريق جعفر بن سليمان بنحوه. ٣٨٨ الجامع لشعب الإيمان كريبة، عن ليث قال: أوحى الله تعالى إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل إن قومك يدعونني بألسنتهم، وقلوبهم مني بعيدة، رفعوا إلي أيديهم يسألونني الخير وقد ملئوا بها بيوتاتهم من السحت، الآن حين اشتد غضبي عليهم. [١١١٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا علي بن محمد المصري، حدثنا سليمان بن شعيب، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا الفضيل بن مرزوق، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((يا أيُّهَا النَّاسُ إِنّ الله عزّ وجلّ طيِّبٌ لا يقبلُ إلّ طيِّبًا، وإنّ الله عزّ وجلّ أمرَ المؤمنين بما أمر به الْمُرْسَلينِ فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾(١). وقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾(٢). ثم ذكر الرجل يُطيلُ السَّفر أشعثَ أغبر يَمُدُّ يدَه إلى السماء يا ربِّ، يا ربِّ، ومَطعمه حرام ومشربه حرام، وملبسُه حرامٌ، وغُذِّي بالحرام فأنَّى يُسْتَجابُ له)). أخرجه مسلم في الصحيح(٣) من وجه آخر عن فضيل بن مرزوق. [١١١٩] حدثنا السيد أبوالحسن محمد بن الحسين العلوي. أخبرنا أبو حامد ابن [١١١٨] إسناده: رجاله ثقات. • سليمان بن شعيب بن سليمان بن سليم بن كيسان الكلبي، أبو محمد (م٢٧٣ هـ) يعرف بالكيساني. كان ثقة. راجع («الأنساب)) (١٩٥/١١)، و((لسان الميزان)) (٩٦/٣). • الفضيل بن مرزوق الأغر، الرقاشي، أبو عبدالرحمن، الكوفي (م١٦٢ هـ) صدوق يهم، ورمي بالتشيع. من السابعة (ي م- ٤) . عيب على مسلم إخراجه في الصحيح. (١) سورة المؤمنون (٥١/٢٣). ومدار الحديث على فضيل بن مرزوق. وأخرجه علي بن الجعد في ((مسنده)) (رقم ٢٠٩٤) وعبدالرزاق في ((المصنف)) (١٩/٥) والترمذي في التفسير (٢٢٠/٥ رقم ٢٩٨٩) والدارمي في الرقاق (٦٩٦) وأحمد في ((المسند)) (٣٢٨/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٧/٨). والمؤلف في ((الآداب)) (٢٩٧ رقم ٦٢٠) من طرق عن الفضيل به . (٢) سورة البقرة (٢/ ١٧٢) . (٣) في الزكاة (٧٠٣/١) عن أبي كريب، حدثنا أبو أسامة، حدثنا فضيل .... فذكره. [١١١٩] إسناده: ضعيف. إبراهيم بن سليمان الزيات. قال ابن عدي: ليس بالقوي. وقد اتهم بسرقة هذا الحديث. راجع ((الكامل)) (٢٦٤/١). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦٥/٨) فيمن روى عن أتباع التابعين وحديث سفيان الثوري عن الفضيل رواه عنه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١٩/٥). ٣٨٩ الجامع لشعب الإيمان الشرقي، حدثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي، حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات، حدثنا سفيان الثوري، عن فضيل بن مرزوق فذكره بإسناده غير أنّه لم يقل في أوّله يا أيُّها الناس. [١١٢٠] أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ابن الغطريف، حدثنا أبويعقوب إسحاق بن إبراهيم البزاز، حدثنا الحسن بن عبدالعزيز، حدثنا سنيد بن داود، عن المعتمر عن أبيه قال قال لقمان لابنه: يا بني أكثر من قول رب اغفر لي فإن لله ساعات لا يرد فيها سائل. [١١٢١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الخضر ابن أبان، حدثنا سيار بن حاتم، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا ثابت قال: ((عَبَدَ اللهَ رجل ◌ٌسبعين(١) سنة فكان يقول في دعائه رب اجزني بعملي، رب اجزني بعملي، فمات فأدخل الجنة فكان فيها سبعين سنة فلما استكملها قيل له: اخرج فقد استكملت عملك فأسقط في يديه فجعل يقول: أي شيء كان أوثق في الدنيا؟ فلم يجد شيئًا كان أوثق في الدنيا من دعاء الله والتضرع إليه فجعل يقول رب إني سمعتك -وأنا في الدنيا- أنت تقيل العثرات، فأقل اليوم عثرتي فترك فيها)). والله تعالى أعلم. [١١٢٠] أبوأحمد محمد بن أحمد بن الغطريف، الغطريفي، الجرجاني، الرباطي (٣٧٧٢هـ) . الإمام الحافظ، المجود، الرحال. كان مع علمه وحفظه، صوامًا، قوامًا متعبدًا، صنف الصحيح على المسانيد، وعمر دهرًا. ترجمته في ((تاريخ جرجان)) (٤٣٠ - ٤٣٢)، ((الأنساب)) (٥٦/١٠ - ٥٧) ((التذكرة)) (٩٧١/٣ - ٩٧٣)، ((السير)) (٣٥٤/١٦ - ٣٥٥)، ((الوافي)) (٨٤/٢)، ((لسان الميزان)) (٣٥/٥ - ٣٦)، ((شذرات)) (٩٠/٣). • أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عبدالله بن سلمة، البزاز، الكوفي (م٣٠٧هـ) سافر إلى الشام ومصر، وكتب عن شيوخ تلك البلاد وصنف ((المسند)) واستوطن بغداد إلى حين وفاته. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٨٨/٦). • الحسن بن عبدالعزيز بن الوزير الجروي، أبوعلي، المصري (م٢٥٧هـ) . نزيل بغداد، ثقة ثبت، عابد فاضل، من الحادية عشرة (خ) . • سنيد بن داود، اسمه الحسين بن داود، المصيصي (م٢٢٦ هـ) . ضعيف مع إمامته ومعرفته لكونه كان يلقن حجاج بن محمد شيخه. من العاشرة (ق) . [١١٢١] إسناده: ضعيف. أخرجه أحمد في «الزهد» (٩٦) . (١) وفي (ن) ((ستين)) . ٣٩٠ الجامع لشعب الإيمان (١٣) الثالث عشر من شعب الإيمان ((وهو باب التوكل بالله عزّ وجلّ والتسليم لأمره تعالى في كل شيء)) قال الله تعالى: ﴿اَلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَنّا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾﴾(١). وقال لنبيه ◌َله: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَغْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾(٢). وقال: ﴿إِنََّ اْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾(٣). وقال: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾(٤). وغير ذلك من الآيات التي ذكر الله عزّ وجلّ فيها التوكل. قال الإمام أحمد(٥) رحمه الله تعالى: وجملة التوكل تفويض الأمر إلى الله جل ثناؤه والثقة به . واختلف أهل البصائر في ذلك فقال قائلون: التوكل الصحيح ما كان(٦) من قطع الأسباب فإذا جاء السبب إلى المراد نفع التوكل . وقال آخرون: كل أمر بين الله لعباده طريقًا ليسلكوه إذا عرض لهم فالتوكل إنما يقع منهم في سلوك تلك السبيل، والتسبب به إلى المراد، فإن فعلوا ذلك متوكلين على (١) سورة آل عمران (١٧٣/٣). (٢) نفس السورة (١٦٠/٣). (٣) سورة الأنفال (٢/٨). (٤) سورة الطلاق (٣/٦٥). (٥) راجع ((المنهاج)) للحليمي (٥/٢) فكلام المؤلف هنا مأخوذ منه. (٦) في (ن) ((من كان)). ٣٩١ الجامع لشعب الإيمان الله عزّ وجلّ في أن ينجح سعيهم ويبلغهم مرادهم كانوا آتين الأمر من بابه. ومن جرد التوكل عن (١) التسبب لما جعله الله سببًا فلم يعمل لما أمر به، ولم يأت الأمر من بابه. [١١٢٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر بن عبدالله، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا هشيم، عن حصين، قال كنت عند سعيد بن جبير فقال لنا أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ قال: قلت: أنا. قال ثم قلت أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت قال فما فعلت؟ قال: قلت: استرقيت. قال: وما حملك على ذلك؟ قلت: حديث حدثناه الشعبي. قال وما يحدثكم الشعبي؟ قال: قلت: حدثنا عن بريدة بن الحصيب أنه قال: لا رقية إلا من عين أو حمة. قال فقال سعيد بن جبير: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع. ثم قال سعيد بن جبير، حدثنا ابن عباس عن النبي ◌َّ قال: ((عُرضِتْ عليَّ الأُمَمُ قال فرأيتُ النبيَّ معه الرهط، والنبيّ معه الرجل والرجلان، والنبي ليس معه أحد، إذ رُفعَ لي سوادٌ عظيمٌ فقلت: هذه أمّتي، فقيل: هذا موسى وقومه، ولكن انظر إلى الأفق قال فنظرت فإذا سوادٌ عظيمٌ، ثم قيل انظُرْ إلى هذا الجانب الآخر فإذا سواد عظيمٌ، فقيل هذه أمّتك ومعهم سبعون ألفًا، يدخلون الجنّة بغير حسابٍ ولا عذابٍ)). ثم نهض النبي ◌ُّ فدخل فخاض القوم في ذلك فقالوا: من هؤلاء الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب؟ فقال بعضهم لبعض لعلهم الذين صحبوا النبي وَّر، وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله شيئا قط. وذكروا أشياء فخرج إليهم النبي ◌َّ فقال: ((ما هذا الّذي كنتم تخوضون فيه؟)). (١) في (ن) ((على)). [١١٢٢] إسناده: صحيح. • أبوبكر بن عبدالله هو محمد بن عبدالله بن محمد بن شيرويه، راوية ((مسند)) الحسن بن سفيان. • زكريا بن يحيى بن صبيح بن راشد الواسطي المعروف بزخمويه (م٢٣٥ هـ) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٥٣/٨) وقال: يروي عن هشيم وخالد، حدثنا عنه شيوخنا: الحسن بن سفيان وغيره. وكان من المتقنين في الروايات. · هشيم هو ابن بشير بن القاسم بن دينار السلمي. ثقة ثبت. مر. • حصين هو ابن عبدالرحمن السلمي (ع) مر أيضًا. ٣٩٢ الجامع لشعب الإيمان فأخبروه بمقالتهم فقال: ((هم الذين لا يكتَوُون، ولا يَسْتَرَقُون، ولا يتَطَيّون، وعلى ربّهم يتوكّلون)) فقام عكاشة بن محصن الأسدي فقال: أنا منهم يا رسول الله؟ فقال: ((أنت منهم)) ثم قام رجل آخر فقال أنا منهم يا رسول الله قال: ((سبَقَك بها عكاشة)). أخرجاه في الصحيح(١) من حديث هشيم وغيره. وفي حديث بريدة رخصة في الاسترقاء وقد رواه إسماعيل بن زكريا، ومالك بن مغول، عن حصين، عن الشعبي، عن عمران بن حصين (٢) عن النبي ◌َّر مرفوعا. قوله: ((لا رُقْية إلّ من عينٍ أو حمةٍ). والله أعلم أنهما أولى بالرقى لما فيهما من زيادة الضرر .. والْحُمَةُ سمّ ذوات السموم. وأمّا رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس. (١) فأخرجه مسلم في ((الإيمان)) (١٩٩/١: رقم ٣٧٤) عن سعيد بن منصور عن هشيم بكامله. وكذا أخرجه كاملاً أحمد في ((مسنده)) (٢٧١/١) عن سريج عن هشيم، وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب التوكل)) (١٢ رقم ٤٠) عن أبيه عن هشيم بتمامه . وأخرجه البخاري في الرقاق (١٩٨/٧ - ١٩٩) عن أسيد بن زيد عن هشيم ... فذكر الجملة المرفوعة فقط . وأخرجه البخاري في الطب (١٦/٧) وفي الرقاق (١٩٨/٧ - ١٩٩) عن عمران بن ميسرة، وابن أبي شيبة في («المصنف)) (٤٢٥/٧ - ٤٢٦) وعنه مسلم في صحيحه (٢٠٠/١) عن ابن فضيل عن حصين به، ولم يذكروا القصة التي في أولها وكذا أخرجه الترمذي في صفة القيامة (٤ / ٦٣١ رقم ٢٤٤٦) من طريق عبثر بن القاسم عن حصين وقد مر هذا الحديث بتخريجه مستوفى برقم (٢٦٤) . وله شاهد من حديث عمران بن الحصين مرت الإشارة إليه، يضاف إليه، أخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب التوكل)) (٩ - ١٠ رقم ٢٦) وذكر في تخريجه سهوًا أن البخاري أخرجه في الطب وهو ما انفرد به مسلم بإخراجه عن البخاري. (٢) أخرجه أبو داود في الطب (٢١٣/٤ رقم ٣٨٨٤) وأحمد في ((مسنده)) (٤٣٦/٤، ٤٣٨، ٤٤٦) والمؤلف في («سننه)) (٣٤٨/٩) من طريق مالك بن مغول عن حصين به. وأخرجه الترمذي في الطب (٣٩٤/٤ رقم ٢٠٥٧) من طريق سفيان بن عيينة عن حصين به. وأخرجه ابن أبي شيبة في («المصنف)) (٣٩٣/٧) من طريق مجاهد عن الشعبي عن بعض أصحاب النبي ێلل ونحوه. وأخرجه البخاري عن عمران بن حصين موقوفًا (١٦/٧) . ٣٩٣ الجامع لشعب الإيمان قال الحليمي(١) رحمه الله تعالى: يحتمل أن يكون أراد بهم الغافلين عن أحوال الدنيا وما فيها من الأسباب المعدّة لدفع الآفات والعوارض، فهم لا يعرفون الاكتواء ولا الاسترقاء، ولا يعرفون فيما ينوبهم ملجأ إلّ الدّعاء والاعتصام بالله عزّ وجلّ . وقد روي عن النبي ◌َّ: ((أكثر أهل الجنّة البُلْهُ))(٢). فقيل: معناه البلهُ عن شهوات الدنيا وزينتها والحبائل التي للشيطان فيها . وقال الله عزّ وجلّ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَزْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ﴾(٣). فقيل: أراد الغافلات عما يرمين به من الفحشاء لا يتفكرن فيها، ولا يخطرن بقلوبهن، ولا تكون من همتهن فكذلك الذين أثنى عليهم رسول الله وَ ل في هذا الخبر هم الغافلون عن طب الأطباء ورقى الرقاة، ولا يحسنون منها شيئًا لا الذين(٤) يحسنون ولا يستعملون ثم احتج بما روي عن النبي ◌َّ في ذلك وهو أنه وَّ كوى أسعد بن زرارة من الشوكة(٥). (١) راجع (المنهاج)) (٨/٢-٩). (٢) أخرجه ابن عدي في (الكامل)) (١١٦٠/٣) ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٤٥٢/٢) من طريق سلامة بن روح عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس به. وقال ابن عدي: حديث منكر بهذا الإسناد، ولم يروه عن عقيل غير سلامة. وقال ابن الجوزي قال الدارقطني: تفرد به سلامة عن عقيل. ورواه البزار أيضًا وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٧٩/٨، ٤٠٢/١٠) فيه سلامة بن روح وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه غیر واحد. وانظر ((الميزان)) (١٨٣/٢). وسيأتي هذا الحديث مسندًا في هذا الجزء عن أنس وجابر . (٣) سورة النور (٢٣/٢٤) . (٤) في (ن) والأصل ((إلا الذين يحسنون))، وكذا في ((المنهاج)) المطبوع ولعل الصواب ما أثبت. (٥) أخرجه الترمذي في ((الطب)) (٣٩٠/٤ رقم ٢٠٥٠) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٢٧٤/٦ -٢٧٥ رقم ٣٥٨٢) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٢١/٤) وابن حبان في ((صحيحه)) (١٤٠٤- موارد) والمؤلف في («سننه» (٣٤٢/٩) من طريق معمر عن الزهري عن أنس. وأخرجه ابن أبي شيبة في («المصنف)) (٤٢١/٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٤١٧/٤) من طريق سفيان عن أبي الزبير عن جابر . وأخرجه ابن ماجه في الطب (٢/ ١١٥٥ رقم ٣٤٩٢) عن محمد بن عبدالرحمن بن أسعد بن زرارة الأنصاري بنحوه . = ٣٩٤ الجامع لشعب الإيمان وبعث إلى أبي بن كعب طبيبًا فقطع منه عرفًا ثم كواه عليه(١) وهذا يدل على الرخصة في ذلك. قال الإمام أحمد رحمه الله: ثم قد روينا عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي وَل قال: ((الشفاء في ثلاثة: في شَرْطةٍ مِحِجَم، أو شَربة عسلٍ، أو كَيَّة بنارٍ، وأنا أنهى أمّتي عن الكيّ))(٢). وهذا القول صدر منه بعد قصة أسعد بن زرارة ويشبه أن يكون بعد قصّة أبي أيضًا وأراد بهذا النهي - والله تعالى أعلم- التنزيه. فقد روى هذا الحدیث بعينه جابر ابن عبدالله(٣) عن النبي ◌َّر قال: ((إن كان في شيء من أدويتكم خيرٌ ففي شرطة حَجَّامٍ، أو شَربة عسلٍ أو لدغة بنارٍ، وما أحب أن أكتوي)). وهذا يدل على أن ذلك على غير التحريم. = وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٦٥/٤، ٣٧٨/٥) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٢١/٤) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن بعض أصحاب النبي ◌َّ بنحوه. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٠ /٤٠٧) عن أبي إمامة بن سهل بن حنيف نحوه. (١) أخرجه مسلم في السلام (٢ / ١٧٣٠ رقم ٧٣) وأبو داود في الطب (١٩٧/٤ رقم ٣٨٦٤) وابن ماجه في الطب أيضًا (١١٥٦/٢ رقم٣٤٩٣) وأحمد في («مسنده)) (٣١٥/٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٢٩/٧) وأبويعلى في ((مسنده)) (١٩١/٤ رقم ٢٢٨٧، ١٩٢/٤ رقم ٢٢٨٨) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤٢١/٤) والحاكم في ((المستدرك)) (٢١٤/٤، ٢١٧) والمؤلف في «سننه)) (٣٤٢/٩) من طريق الأعمش عن أبي سفيان عن جابر به. (٢) أخرجه البخاري في ((الطب)) (١٢/٧) وابن ماجه أيضًا في الطب (١١٥٥/٢ رقم ٣٤٩١) وأحمد في ((مسنده)) (٢٤٦/١) ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٤٣٧/١١ رقم ١٢٢٤١) والمؤلف في «سننه)) (٣٤١/٩) من طريق مروان بن شجاع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. وذكره الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) (١١٥٤) . (٣) أخرجه البخاري في الطب (١٢/٧، ١٥، ١٦) ومسلم في السلام (٢/ ١٧٢٩ رقم ٧١) وأحمد في («مسنده)) (٣٤٣/٣) وأبويعلى في («مسنده)) (٧٨/٤ رقم ٢١٠٠) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٢٢/٤) والمؤلف في «سننه» (٣٤١/٩) من طريق عبدالرحمن بن الغسيل عن عاصم ابن عمر بن قتادة عن جابر بن عبدالله به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٤٣/٧) عن الفضيل بن عاصم بن عمر عن أبيه عن : جابر به. وذكره الألباني في («الصحيحة» (٢٤٥) . ٣٩٥ الجامع لشعب الإيمان وروينا عن عمران بن حصين(١) أنّه قال نهانا رسول الله وَ ل عن الكيّ فاكتوينا فما أفلحنا ولا أنجحنا (٢). وفي هذا ما دلّ على أنه على غير التحريم إذ لو كان على طريق التحريم لم يكتو عمران بن حصين بعد علمه بالنهي غير أنه ركب المكروه ففارقه ملك(٣) كان يسلم عليه فحزن على ذلك. وقال هذا القول، ثم قد روي أنه عاد إليه قبل موته. وإذا كان الكي بحكم هذه الأخبار مكروهًا فارق حكمه حكم سائر الأسباب التي ليست فيها كراهية حين استحق تاركه الثناء الذي قدمنا ذكره. وأما الاسترقاء فقد روينا الرخصة فيه بما يعلم من كتاب الله أو ذكره من غير كراهية، وإنما الكراهية فيما لا نعلم من لسان اليهود وغيرهم فكان التارك لما كان مكروهًا هو المستحق لهذا الثناء، والله تعالى أعلم. ويحتمل أن يكون هذا هو المراد بها روى عقار بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه عن النبي ◌َُّ(٤): ((مَن اكتوى أو استرْقى فقد بَرِئَ من التَّوكَّل)». (١) أخرجه أبوداود في الطب (١٩٧/٤ رقم ٣٨٦٥) والطيالسي في ((مسنده)) (ص١١١) والمؤلف في («سننه» (٣٤٢/٩) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن مطرف عن عمران بن حصين به . وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤١٦/٤) من طريق حماد بن سلمة عن أبي التياح عن مطرف عن عمران به. وقال: صحيح على شرط مسلم. وأقره الذهبي ومن هذا الوجه أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٤٦/٤) . وأخرجه الترمذي في الطب (٣٨٩/٤ رقم ٢٠٤٩) وأحمد في ((المسند)) (٤٢٧/٤، ٤٣٠) وابن ماجه في الطب (١١٥٥/٢ رقم ٣٤٩٠) وابن حبان في (صحيحه)) (١٤٠٧ - موارد) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤٢٠/٤)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢١٣/٤) من طريق الحسن عن عمران به نحوه، وفي سماع الحسن من عمران كلام. وأخرج عبدالرزاق في ((المصنف)) (٤٠٦/١٠) عن معمر عن قتادة قول عمران فقط. (٢) في رواية أبي داود ((فما أفلحن ولا أنجحن)) وفي سنن ابن ماجه (فما أفلحت ولا أنجحت)). (٣) فقد أخرج الحاكم في (المستدرك)) (٢١٤/٤) عن عمران بن حصين أنه قال: لم تسلم علي الملائكة حتى ذهب مني أثر النار. (٤) أخرجه بهذا اللفظ الترمذي في الطب (٣٩٣/٤ رقم ٢٠٥٥) وابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ١٤٠٨ - موارد) والمؤلف في ((سننه)) (٣٤١/٩) من طريق سفيان عن منصور عن مجاهد عن عقار به. وأخرجه ابن ماجه في الطب (١١٥٤/٢ رقم ٣٤٨٩) وأحمد في («مسنده)) (٢٤٩/٤، ٢٥٣) = ٣٩٦ الجامع لشعب الإيمان [١١٢٣] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا شعبة، عن منصور عن مجاهد، عن عقار بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، أن رسول الله ◌َ﴾ قال: ((لم يتوكّل من استرقى أو اكتوى)). قال الإمام أحمد رحمه الله: وذلك لأنه ركب ما يستحب التنزيه عنه من الاكتواء والاسترقاء لما فيه من الخطر، ومن الاسترقاء بما لا يعرف من كتاب الله عزّ وجلّ أو ذكره لجواز أن يكون شركًا، أو استعملها معتمدًا عليها لا على الله تعالى فيما وضع فيهما من الشفاء، فصار بهذا أو بارتكابه المكروه بريئًا من التوكل، فإن لم يوجد واحدٌ من هذين وغيرهما من الأسباب المباحة لم يكن صاحبها بريئًا من التوكل والله تعالى أعلم. وقد ذكرنا أسانيد هذه الأحاديث في الكيّ والرقى والأدوية في الربع الأخير من کتاب السنن(١). وأما التطير بزجر الطائر وإزعاجها عن أوكارها عند إرادة الخروج للحاجة حتى إذا مرت على اليمين تفاءل به، ومضى على وجهه، وإن مرت على الشمال تشاءم به وقعد، فهذا من فعل أهل الجاهلية الذين كانوا يوجبون ذلك، ولا يضيفون التدبير إلى الله عزّ وجلّ، فمن فعل من أهل الإسلام على هذا الوجه استحق الوعيد دون الثناء. = وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٢٨/٧) من طريق إسماعيل بن علية عن ليث، عن مجاهد عن عقار به .. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((التوكل)) (١٣ رقم٤٤) من طريق ابن فضيل عن ليث به. وذكره الألباني في ((الصحيحة)) (٢٤٤) . [١١٢٣] إسناده: رجاله ثقات. • عقار بن المغيرة بن شعبة، الثقفي، الكوفي. صدوق، من الثالثة (ت س ق) . والحديث أخرجه أبوداود الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٩٥) من طريق شعبة عن منصور به. وأخرجه الحميدي في «مسنده)) (٣٣٧/٢ رقم ٧٦٣) وأحمد في («مسنده)) (٢٥١/٤) والحاكم في ((المستدرك)) وصححه (٤ / ٤١٥) من طريق سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد به. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٨٦/٨ - تحفة) من طريق سفيان عن منصور عن مجاهد. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٢٧/٧) من طريق شعبة عن منصور، عن مجاهد، عن حسان بن أبي وجزة، عن عقار به. (١) راجع ((السنن الكبرى)) (٣٤١/٩ - ٣٤٧). ٣٩٧ الجامع لشعب الإيمان [١١٢٤] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبدالله البصري، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن عيسى بن عاصم، عن زر بن حبيش، عن عبدالله قال قال رسول الله وَ له : ((الطِّيرةُ شركٌ وما منّا إلّ ولكن الله يُذهبه بالتوكّل)). قال الإمام أحمد رحمه الله: يريد - والله تعالى أعلم - الطيرة شركٌ على ما كان أهل الجاهلية يعتقدون فيها ثم قال: ((وما منّا إلّ)) يقال(١) هذا من قول عبدالله بن مسعود وليس من قول النبي ◌َّ وقوله: وما منّا إلّ وقع في قلبه شيء عند ذلك على ما جرت به [١١٢٤] إسناده: رجاله ثقات. • عيسى بن عاصم الأسدي، الكوفي. ثقة. من السادسة (بخ د ت ق) . • سفيان هو الثوري. والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٣٤ رقم ٩٠٩) عن أبي نعيم، وأبوداود في الطب (٢٣٠/٤ رقم ٣٩١٠) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٥٨/١، ٣٠٤/٢) وابن حبان في ((صحيحه)) (١٤٢٧ - موارد) من طريق محمد بن كثير. والترمذي في ((السير)) (١٦٠/٤ رقم١٦١٤) وأحمد في ((مسنده)) (٤٤٠/١) عن عبدالرحمن ابن مهدي، وابن ماجه في الطب (١١٧٠/٢ رقم ٣٥٣٨) وأحمد في ((مسنده)) (٣٨٩/١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٩/٩) وابن أبي الدنيا في ((كتاب التوكل)) (١٣ رقم ٤٣) من طريق وكيع، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص١٨٦) من طريق عبدالله بن الوليد. والمؤلف في ((سننه)) (١٣٩/٨) من طريق زيد بن الحباب، كلهم عن سفيان الثوري عن سلمة به . تابعه شعبة عن سلمة . أخرج حديثه ابن الجعد في («مسنده)) (٣٩٠/١ رقم ٥٠٣) والطيالسي في («مسنده)) (ص٤٧) وأحمد في («مسنده)) (٤٣٨/١) والحاكم في ((المستدرك)) (١٨/١) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣١٢/٤) وفي ((مشكل الآثار)) (٣٥٨/١، ٣٠٤/٢) وابن أبي الدنيا في ((التوكل)) (١٣ رقم ٤٢) والمؤلف في ((سننه)) (١٣٩/٨) من طرق عنه به. وذكره الألباني في ((الصحيحة)) (٤٣٠). (١) نقل الترمذي أن البخاري كان يذهب إلى هذا وتعقبه ابن القطان بأن كل كلام مسوق في سياق لا يقبل دعوى درجه إلا بحجة. قال الشيخ الألباني: لا حجة هنا في الإدراج فالحديث صحيح بكامله. راجع ((الصحيحة)) (٤٣٠) . ٣٩٨ الجامع لشعب الإيمان العادة، وقضت به التجارب، لكنّه لا يقرّ فيه بل يحسن اعتقاده أن لا مدبر سوى الله تعالى فيسأل الله الخير ويستعيذ به من الشر، ويمضي على وجهه متوكلاً على الله عز وجل كما روينا(١) عن النبي ◌َّ قال: ((إذا أُرِيتَ من الطيرة ما تكره فقل اللّهم لا يأتي بالحسنات إلّ أنتَ، ولا يدفع السيئاتِ إلّ أنتَ، ولا حول ولا قوة إلّ بك)). وقد ذكرنا طرفًا من هذه الأخبار وما قيل فيها في كتاب السنن. [١١٢٥] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد السبيعي في آخرين، قالوا حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن خالد بن خليّ، حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري أخبرني عبيدالله بن عتبة أنّ أباهريرة قال سمعت النبي ◌َّه يقول: ((لا طيرةَ وخيرها الفأل» قالوا: وما الفأل يا رسول الله؟ قال: ((الكلمةُ الصالحةُ يسمعُها أحدُكم)). أخرجاه في الصحيح(٢) من حديث أبي اليمان عن شعيب بن أبي حمزة. (١) أخرجه في ((السنن الكبرى)) (١٣٩/٨) وسيأتي في هذا الجزء بعد ثلاثة أحاديث. [١١٢٥] إسناده: رجاله ثقات. والحديث صحيح. • أبوالحسن علي بن محمد السبيعي. غير واضح في (ن) والأصل. ولعله أبوالحسن علي بن محمد بن السقا، الإسفراييني، من أولاد أئمة الحديث، سمع الكتب الكبار، وأملى، وصنف، وهو من شيوخ المؤلف، وروى عن أبي العباس الأصم، وتوفي سنة (٤١٤هـ) . راجع ((السير)) (٣٠٥/١٧). • عبيد الله بن عتبة هو عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود. ثقة ثبت. مر. (٢) فأخرجه البخاري في الطب (٢٧/٧) ومسلم في السلام (١٧٤٦/٢ رقم ١١٠) عن أبي اليمان عن شعيب. ومن هذا الوجه أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) أيضًا (٢٣٤ رقم ٩١٠). وأخرجه البخاري في الطب من («صحيحه)) (٢٧/٧) من طريق هشام عن معمر عن الزهري به . وأخرجه مسلم (١٧٤٥/٢) وأحمد في («المسند)) (٢٦٦/٢) والمؤلف في ((سننه)) (١٣٩/٨) من طريق عبدالرزاق. وأحمد في ((المسند)) (٢٦٧/٢) من طريق عبدالواحد بن زياد كلاهما عن معمر به. وهو عند عبدالرزاق في ((المصنف)) (٤٠٣/١٠). وأخرجه أحمد (٤٥٣/٢) من طريق عقيل، و (٥٢٤/٢) من طريق النعمان بن راشد كلاهما عن الزهري به . وأخرجه أحمد (٢ / ٤٠٦) من طريق معمر عن الزهري عن حميد بن عبدالرحمن عن أبي هريرة به . ٣٩٩ الجامع لشعب الإيمان . [١١٢٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، قال أخبرنا محمد بن راشد، حدثنا سهل - أظنّه ابن بكار- حدثنا وهيب بن خالد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرة قال: إنّ رسول الله بَّر سمع كلمةً من رجلٍ فأعجبَتْه فقال: ((قد أخذنا فألك من فيك)). [١١٢٧] أخبرنا ابن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبدالله، حدثنا مسلم هو ابن إبراهيم، حدثنا هشام، حدثنا قتادة، عن ابن بريدة، عن أبيه: (( أن النبي ◌ٍُّ﴿ كان لا يتطير من شيء وكان إذا بعث عاملاً أو غلامًا سأل عن اسمه، فإن أعجبه اسمه فرح ورئي بشری ذلك في وجهه، وإن کره اسمه رئي الكراهية في وجهه، وإذا دخل القرية سأل عن اسمها فإن أعجبه اسمها فرح بذلك، ورئي ذلك في وجهه، وإن کره ذلك رئي كراهية ذلك في وجهه)). [١١٢٦] إسناده: رجاله موثقون. • محمد بن راشد، وفي الأصل ((أحمد بن راشد)) ولعله أحمد بن راشد بن معدان الثقفي ذكره أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٩٢/١ - ٩٣). · سهل بن بكار بن بشر الدارمي، البصري، أبوبشر المكفوف (م٢٢٨هـ) ثقة ربما وهم. من العاشرة (خ د س). والحديث أخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٢٧١) من طريق مؤمل والعباس بن الوليد النرسي كلاهما عن وهيب، عن سهيل، عن أبيه به. وأخرجه هو وأبوداود في الطب (٢٣٥/٤ رقم ٣٩١٧) من وجه آخر عن وهيب عن سهيل عن رجل عن أبي هريرة به نحوه. وله شاهد من حديث ابن عمر أخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي وَّر)) (ص ٢٧٠). [١١٢٧] إسناده: رجاله ثقات. • أبو مسلم إبراهيم بن عبدالله هو الكجي. • مسلم بن إبراهيم، الأزدي، الفراهيدي. ثقة. مر. · هشام بن أبي عبدالله، الدستوائي. ثقة ثبت. مر أيضًا. · ابن بريدة هو عبدالله. والحديث أخرجه أبوداود في الطب (٢٣٦/٤ رقم ٣٩٢٠) ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (١٤٠/٨) عن مسلم بن إبراهيم به. وأخرجه أحمد في «المسند)) (٣٤٧/٥) وابن حبان في ((صحيحه)) (١٤٣٠ - موارد) من طريق عبدالصمد عن هشام به. وراجع ((الصحيحة)) للألباني (٧٦٢) . ٤٠٠ الجامع لشعب الإيمان [١١٢٨] أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، حدثنا أبو عثمان عمرو بن عبدالله البصري، حدثنا محمد بن عبدالوهاب أبوأحمد، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة بن عامر قال: ذكرت الطيرة عند رسول الله وَله فقال: ((أصدقُها الفألُ ولا تَرُدُّ مسلماً، فإذا رأيت من الطائر ما تكره فقل اللّهُمّ لا يأتي بالحسنات إلاّ أنت، ولا يدفع السيئات إلّ أنت، ولا حول ولا قوّة إلّ بالله)). [١١٢٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر عن إسماعيل بن أمية، قال قال رسول الله وَلَه : («ثلاثةٌ لا يعجزهنّ ابنُ آدم: الطيرةُ، وسوء الظنّ، والحسد قال فيُنجيك من الطيرة أن لا تعمل بها، ويُنجيك من سوء الظنّ أن لا تتكلّم، وينجيك من الحسد أن لا تبغي أخاك سوءًا)). هذا منقطع . [١١٣٠] وقد أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا [١١٢٨] إسناده: رجاله ثقات، وقيل إن الحديث مرسل. • عروة بن عامر المكي. ذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٤٦٩/٢) في القسم الأول، وقال في ((تهذيب التهذيب)» (١٨٥/٧) («أثبت غير واحد له صحبة)) وشك فيه بعضهم، وروايته عن بعض الصحابة لا تمنع أن يكون صحابيًّا. والظاهر أن رواية حبيب عنه منقطعة . والحديث أخرجه أبوداود في الطب (٢٣٥/٤ رقم ٣٩١٩) من طريق وكيع عن سفيان عن حبيب، والمؤلف في ((سننه)) (١٣٩/٨) من طريق يعلى بن عبيد عن سفيان عن حبيب به. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٤٠٦/١٠) عن معمر عن الأعمش مرسلاً. [١١٢٩] إسناده: منقطع. • إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي (م١٤٤ هـ) ثقة ثبت. من السادسة (ع). لم يدرك أحدًا من الصحابة. والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٤٠٣/١٠). [١١٣٠] إسناده: ضعيف. · أحمد بن هارون بن روح البرديجي، أبوبكر (م٣٠١هـ). قال الدار قطني: ثقة مأمون جبل. وقال الخطيب: كان ثقة فاضلاً، فهما، حافظًا، سمع الكثير، وجمع وصنف، وبرع في علم الأثر. راجع («أخبار أصبهان)) (١١٣/١)، («تاريخ بغداد)) (١٩٤/٥-١٩٥)، ((الأنساب)) (١٤٨/٢ - ١٥٠)، ((السير)) (١٢٢/١٤)، ((الوافي)) (٢٢٣/٨)، ((شذرات)) (٢٣٤/٢) =