النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
الجامع لشعب الإيمان
يعقوب، حدثنا یزید بن محمد بن عبدالصمد الدمشقي، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا
عثمان ابن كثير بن دينار، عن محمد بن مهاجر أخي عمرو بن مهاجر، عن عروة بن رویم
اللخمي، عن عبدالرحمن بن غنم، عن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله وَله: ((إنّ
مِن أفضل إيمانِ المرءِ أن يعلَمَ أنَّ اللهَ مَعه حيثُ كانَ))
[٧٢٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن
علي بن عفان، حدثنا ابن نمير، حدثنا سفيان الثوري، عن عبدالرحمن بن عابس، قال
حدثني أبوإياس، عن عبدالله بن مسعود أنّه كان يقول في خطبته: ((خيرُ الزاد التقوى،
ورأسُ الحِكمة مخافةُ الله عزّ وجلّ)).
[٧٢٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس السّيّاري، حدثنا عبدالله بن علي
= الشامي (م١٧٠هـ) ثقة. من السابعة (بخ م-٤) والحديث أخرجه المؤلف في ((الأسماء
والصفات)) (٥٤١) من طريق ابن عبدالواحد بن شريك عن نعيم بن حماد عن عثمان بن كثير
ابن دينار به. ورواه أبو نعيم الأصفهاني في ((الحلية)) (١٢٤/٦) من طريق يحيى بن عثمان بن
صالح عن نعيم بن حماد به وقال: غريب من حديث عروة لم نكتبه إلا من حديث محمد بن
مهاجر. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٦٠/١) وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط والكبير))
وقال: تفرد به عثمان بن كثير. قلت (الهيثمي) ولم أر من ذكره بثقة ولا جرح. قال عبدالعلي:
وعندي أن عثمان بن کثیر هو عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي، أبو عمرو، وهو من
رجال التهذيب روى عن محمد بن مهاجر، ويروي عنه نعيم بن حماد. يؤيد ذلك ما قال ابن
کثیر في «تفسیرہ» (٣٠٤/٤) : قال نعيم بن حماد حدثنا عثمان بن سعید بن کثیر بن دينار عن
محمد بن مهاجر .. فذكره. وقال: غريب فلعله نسب هنا إلى جدّه. والله أعلم.
[٧٢٨] إسناده: رجاله موثقون.
· ابن نمير هو عبدالله (ع)
• عبدالرحمن بن عابس (بموحدة ومهملة) ابن ربيعة، النخعي الكوفي (م١١٩هـ) ثقة. من
الرابعة (خ م د س ق) . وفي (ن) ((عبدالرحمن بن عباس)). وكذا في ((الحلية)). وفي ((مصنف))
ابن أبي شيبة ((عبدالرحمن بن عائش)) والصواب ما أثبته.
أبو إياس هو البجلي، عامر بن عبدة. وثقه ابن معين. من الثالثة (ص قد) وفي النسخ ((أناس)) وفي
((المصنف)) ((إياس)). وقول ابن مسعود جاء في خطبته الطويلة أخرجها ابن أبي شيبة في ((مصنفه))
(٢٩٥/١٣ - ٢٩٧) عن ابن نمير. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٣٨/١) وعبدالرزاق في
(«مصنفه)) (١٥٩/١١-١٦٠) من وجه آخر وانظر ((أمثال الحديث)) لأبي الشيخ (٢٥٢).
[٧٢٩] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبو العباس السَّيَّاري (بالمهملة وتشديد الياء التحتانية) القاسم بن القاسم بن مهدي، =

٢٠٢
الجامع لشعب الإيمان
الغزال، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا بشر بن السريّ، عن سفيان
الثوري، عن عبدالرحمن بن عابس، عن أبيه قال قال عبدالله بن مسعود: رأسُ
الحكمة مخافةُ الله عزّ وجلّ.
هذا موقوف. وقد روي من وجه آخر ضعيف مرفوعًا إلى النبي وَّ.
[٧٣٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفّار، حدثنا إسماعيل
ابن الفضل، وجعفر بن أحمد بن عاصم، قالا: حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بقية
ابن الوليد، حدثنا عثمان بن زفر، عن أبي عمار الأسدي، عن ابن مسعود قال قال
رسول الله وَلَهُ: ((رأس الحكمة مخافةُ الله عزّ وجل)
وروي ذلك(١) من حديث عقبة بن عامر في خطبة النبي ◌َّ بتبوك.
:
= المروزي (م٣٤٢هـ). محدث زاهد من العبّاد. ترجمته في ((طبقات الصوفية)) (٤٤٠ - ٤٤٧)
(الحلية)) (٣٨٠/١٠) ((الأنساب)) (٣٢٩/٧) (السير)) (٥٠٠/١٥) ((طبقات الأولياء)) (٣٦٦)
((شذرات)) (٣٦٤/٢) وفي (ن) ((أبو العباس الشيباني)) وصححه في الأصل.
• عبدالله بن علي الغزال، لم أجد له ترجمة.
• علي بن الحسن بن شقيق، أبو عبدالرحمن المروزي (م٢١٥هـ) ثقة حافظ. من كبار العاشرة (ع).
• عابس بن ربيعة، النخعي، الكوفي ثقة، مخضرم. من الثانية (ع).
[٧٣٠] إسناده: ضعيف.
• إسماعيل بن الفضل بن موسى، أبوبكر البلخي (م٢٨٦هـ) ذكره الخطيب في ((تاريخه))
(٢٩٠/٦ - ٢٩١) وقال: كان ثقة، وذكره الدارقطني فقال: لا بأس به.
• جعفر بن أحمد بن عاصم، أبو محمد البزاز الدمشقي، المعروف بابن الروّاس (م٣٠٧هـ)
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٠٤/٧) وقال: سئل عنه الدارقطني فقال: ثقة وانظر
((سؤالات السهمي)) للدار قطني (١٩٠ رقم ٢٤٠) .
· محمد بن مصفى بن بهلول الحمصي (م٢٤٦هـ) . صدوق له أوهام. وكان يدلس. من
العاشرة (د س ق) .
• عثمان بن زفر الجهني، الدمشقي. مجهول. من السادسة (د).
• أبوعمار الأسدي. مجهول. راجع ((الميزان)) (٥٥٤/٤). والحديث ذكره السيوطي في
((الجامع الصغير)) وعزاه للحكيم الترمذي، وابن لال في ((المكارم))، والقضاعي في
((الشهاب)). وقال الألباني: ضعيف (ضعيف الجامع الصغير ٣٠٦٦) وانظر ((المقاصد
الحسنة)) للسخاوي (٢٢٢) .
(١) أخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (٢٤١/٥-٢٤٢) مطولاً ورواه عنه ابن كثير في ((البداية والنهاية))
(١٣/٥-١٤) وقال: هذا حديث غريب، وفيه نكارة. وفي إسناده ضعف. وذكره السخاوي
في («المقاصد» (٢٢٢) ونسبه أيضًا إلى العسكري في ((الأمثال»، والديلمي.

٢٠٣
الجامع لشعب الإيمان
[٧٣١] أخبرنا أبو الحسن محمد بن يعقوب بالطابران، حدثنا عبدالرحمن بن العبّاس بن
عبدالرحمن ببغداد، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، حدثنا أحمد بن يونس-ح.
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفّار، حدثنا الأسفاطي
[٧٣١] إسناده: ضعيف.
• أبوالحسن محمد بن يعقوب بن أحمد الفقيه لم أجد له ترجمة.
• عبدالرحمن بن العباس بن عبدالرحمن بن زكريا، أبوالقاسم، يعرف بابن الفامي (م٣٥٧هـ)
وهو والد أبي طاهر المخلص. وكان ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٩٥/١٠-٢٩٦) ((مشتبه
النسبة)) (٢٨٩/١) ((شذرات)) (٢٥/٣).
إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير الحربي أبوإسحاق البغدادي (م ٢٨٥هـ) الإمام،
الحافظ، العلامة، صاحب التصانيف، طلب العلم وهو حدث، وأصبح إمامًا في العلم،
رأسًا في الزهد، عارفًا بالفقه، بصيرًا بالأحكام، حافظًا للحديث، مميزًا لعلله. قيّاً بالأدب،
جماعة للغة، صنّف ((غريب الحديث)) وكتبًا كثيرة. قال فيه إسماعيل القاضي: جبلٌ نُفخ فيه
الروحُ. ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٢٨/٦-٤٠) ((طبقات الحنابلة)) (٨٦/١-٩٣) ((معجم
الأدباء)) (١١٢/١-١٢٩) ((إنباه الرواة)) (١٥٥/١-١٥٨) ((التذكرة)) (٥٨٤/٢-٥٨٦)
(السير)) (٣٥٦/١٣-٣٧٠) ((فوات الوفيات)) (١٤/١-١٧) ((الوافي)) (٣٢٠/٥-٣٢٤)
((شذرات)) (١٩٠/٢) و((الحربي)) نسبة إلى «الحربية)»: محلة غربيّ بغداد.
· أحمد بن يونس هو أحمد بن عبدالله بن يونس، التميمي، اليربوعي (ع) مرّ. وفي (ن) ((أحمد
ابن يوسف)) خطأ .
• أيوب بن عتبة، اليمامي، أبويحيى القاضي (م ١٦٠هـ). ضعيف. من السادسة (ق) .
• الفضل بن بكر. قال الذهبي في («الميزان» (٣٤٩/٣): لا يعرف وحديثه منكر. ثم ذكر
هذا الحديث. والحديث أخرجه البزار الجزء الأول فقط ((كشف الأستار)) (١/ ٦٠ رقم ٨١)
والعقيلي في ((الضعفاء)) (٤٤٧/٣) وأبونعيم في «الحلية)) (٣٤٣/٢) من طريق أيوب بن عتبة
عن الفضل عن قتادة به. وروي من طريق زائدة بن أبي الرقاد، عن زياد النميري عن أنس
مرفوعًا بلفظ: ((ثلاث كفارات، وثلاثٌ درجاتٌ، وثلاث منجياتٌ، وثلاثٌ مهلكاتٌ)).
فأما الكفاراتُ فإسباغ الوضوء في السبرات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، ونقل الأقدام إلى
الجمعات. وأمّا الدرجات: فإطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام،
وأمّا المنجيات: فالعدل في الغضب والرضا ... الحديث. ورواه البزار ((كشف)) (١/ ٥٩-
٦٠ رقم ٨٠) وزائدة وزياد كلاهما ضعيف. وروي من طريق حميد بن الحكم أبي حصين
عن الحسن عن أنس، نحو حديث المتن أخرجه الدولابي في ((الكنى)) (١٥١/١) والطبراني
في ((الأوسط)) وحميد منكر الحديث جدًا راجع ((المجروحين)) (٢٥٨/١). وروي من طريق
نعيم بن سالم عن أنس. أخرجه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١٤٣/١) . قال الشيخ
الألباني: وصوابه يغنم (بياء مثناة من تحت ثم غير معجمة ثم نون) وهو متهم بالوضع فلا
يستشهد به .

٢٠٤
الجامع لشعب الإيمان
يعني العباس بن الفضل، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أيوب بن عتبة، عن الفضل
ابن بكر، عن قتادة، عن أنس قال قال رسول الله وَلَّ: ((ثَلاثُ مُهْلكاتٌ شُحٌّ مُطَاعٌ،
وهَوى مُتَبعٌ، وإعجابُ المرءِ بنفسه؛ وَثَلاثٌ مُنْجَاتٌ: خَشيةُ الله في السِّرِّ والعلانية،
والقصدُ في الغِنى والفقر، وكلمةُ الحقّ في الرضا والغَضَب)).
وروي ذلك من وجه آخر عن أبي هريرة مرفوعا(١).
[٧٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل، حدثنا محمد بن
عبدالوهاب الفراء، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا المسعودي، عن القاسم بن
عبدالرحمن قال قال عبدالله: كفى بخشية الله علما، وكفى بالاغترار بالله جهلا.
وبهذا الإسناد عن مسلم بن صبيح، عن مسروق قال: إنّ المرء لحقيقٌ أن يكون له
مجالس يخلو فيها فيتذكر فيها ذنوبَه فيستغفر منها(٢).
[٧٣٣] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبو منصور الصبغي، حدثنا أحمد بن یحیی
(١) حديث أبي هريرة سيأتي. وللحديث شواهد أخرى فجاء عن ابن عباس أخرجه البزار
(رقم ٨٢) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢١٩/٣) بسند ضعيف. وراجع ((مجمع الزوائد)) (٩١/١)
وروي من حديث عبدالله بن أبي أوفى أخرجه البزار (رقم ٨٣) وسنده ضعيف أيضًا. وروي
عن ابن عمر رواه الطبراني في (الأوسط)) وسنده أيضًا ضعيف ((مجمع الزوائد» (١ / ٩١) وقال
المنذري في ((الترغيب)) (١٦٢/١) بعد أن ذكره برواية أنس: رواه البزار والبيهقي وغيرهما.
وهو مروي عن جماعة من الصحابة وأسانيده وإن كان لا يسلم شيء منها من مقال. فهو
بمجموعها حسن إن شاء الله تعالى. وكذا قال الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) (رقم ١٨٠٢).
[٧٣٢] إسناده: حسن.
• المسعودي هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة بن مسعود. صدوق اختلط. مرّ.
• القاسم بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود. ثقة. مرّ أيضًا.
والخبر أخرجه المؤلف في المدخل (٣١٥ رقم ٤٨٧) بنفس الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة في
((المصنف)) (٢٩١/١٣) وأحمد في ((الزهد)) (١٥٨) والطبراني في ((الكبير)) (٢١٢/٩
رقم ٨٩٢٧) وابن المبارك في ((الزهد)» (١٥/رقم ٤٦) من طريق المسعودي عن القاسم به.
(٢) مرّ برقم (٦٩٨).
[٧٣٣] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبو منصور الصبغي هو محمد بن القاسم بن عبدالرحمن بن القاسم، العتكي النيسابوري
(م٣٤٦ هـ) . ثقة صدوق، مرّ.
· أحمد بن يحيى بن مسدس، اسم جده غير واضح في الأصول المتوفرة لدينا ولم أهتد إلى معرفته.

٢٠٥
-
الجامع لشعب الإيمان
ابن مسدسي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زائدة، عن الأعمش (عن مسلم)(١) عن
مسروق قال: كفى بالمرء علماً أن يخشى اللهَ، وكفى بالمرء جهلاً أن يُعجَب بنفسه.
قال وقال رسول الله وَ له: ((حقيقٌ بالمرء أن يكون له مجالس يخلو فيها، ويذكر
ذنوبَه فيستغفر الله منها)).
' ۴
وقد روينا(٢) هذا الكلام من قول مسروق غير مرفوع.
[٧٣٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوعلي حامد بن محمد الرفاء، أخبرنا
أبو مسلم إبراهيم بن عبدالله، أخبرنا بدل بن المحبر أبوالمنير، أنبأنا شعبة، عن
سليمان، عن عبدالله بن مرة، عن مسروق قال: كفى بالمرء علمًا أن يخشى اللهَ، وكفى
بالمرء جهلاً أن يُغْجَب بعمله.
[٧٣٥] أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأنا أبوطاهر المحمداباذي، حدثنا الفضل بن
محمد، حدثنا أبوبكر بن شيبة الحزامي، أخبرني ابن أبي فُديك - ح.
(١) زيادة من المصادر المذكورة وليست في أصول الكتاب. والخبر أخرجه ابن سعد في ((طبقاته))
بكامله من قول مسروق (٨٠/٦) والدارمي في ((المقدمة من سننه)) (ص١٠٦) وأبونعيم في
(الحلية)) (٩٥/٢) من طريق أحمد بن عبدالله بن يونس عن زائدة ... الجزء الأول فقط.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٠٥/١٣) عن أبي معاوية عن الأعمش، الجزء الأخير
من قول مسروق .
(٢) مرّ برقم (٦٩٨) ولم أجده مرفوعًا.
[٧٣٤] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو مسلم، إبراهيم بن عبدالله هو الكجي صاحب ((السنن)).
· بَدَل بن المحبّ، أبو المنير (بوزن مطيع)، التميمي البصري. ثقة ثبت، إلا في حديثه عن
زائدة. من التاسعة (خ-٤) .
• سليمان هو الأعمش.
[٧٣٥] إسناده: حسن.
• الفضل بن محمد هو الشعراني مرّ.
• أبوبكر بن شيبة الحزامي هو عبدالرحمن بن عبدالملك بن شيبة صدوق، يُخطئ من كبار الحادية
عشرة (خ س) . وفي نسخ الكتاب ((أبوبكر بن أبي شيبة)) وهو خطأ.
• أبو عمرو بن مطر هو محمد بن جعفر، مرّ. وفي نسخ الكتاب أبوعمرو بن مضر خطأ.
· أحمد بن داود السمناني، أبوبكر القومسي (م٢٩٥ هـ) . كان صاحب حديث وفهم. وله أخ
يسمى محمدًا وهو أيضًاثقة. والسمناني نسبة إلى ((سِمْنان)) (بكسر السين وسكون الميم بعدهانون)
بلدة من بلاد قومس بين الدامغان وخوار الري. راجع ((الأنساب)) (٢٣٩/٧، ٥١٣/١٠)
و((تاريخ بغداد)) (١٤١/٤) .
=

٢٠٦
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو نصر بن قتادة - واللفظ له-، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا أحمد بن
داود السمناني أبوبكر، حدثنا دحيم عبدالرحمن بن إبراهيم، حدثنا ابن أبي فديك،
عن موسى بن يعقوب، عن أبي حازم، أنّ عامر بن عبدالله بن الزبير أخبره، أن أباه
أخبره أن عبدالله بن مسعود أخبره أنه لم يكن بين إسلامه وبين أن نزلت هذه الآية
یعاتبهم الله بها إلّ أربع سنين.
﴿وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ
وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾(١) .
-وفي رواية الروذباري- وقال عن عبدالله بن مسعود أنه أخبره أنه لم يكن بين
إسلامهم وبين أن نزلت هذه الآية ...
[٧٣٦] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، وأبوعلي الروذباري، قالا حدثنا أبوالحسن علي بن
· ابن أبي فديك هو محمد بن إسماعيل بن مسلم. مرّ.
=
● موسى بن يعقوب بن عبدالله بن وهب الزمعي، أبو محمد المدني. صدوق سيئ الحفظ. من
السابعة (بخ-٤). ضعّفه ابن المديني. راجع ((الميزان)) (٢٢٧/٤).
· عامر بن عبدالله بن الزبير بن العوام الأسدي، أبوالحارث، المدني (م١٢١ هـ) ثقة عابد. من
الرابعة (ع). والحديث أخرجه ابن ماجه في ((الزهد)) (١٤٠٢/٢ رقم ٤١٩٢) عن
عبدالرحمن بن إبراهيم، حدثنا ابن أبي فديك، عن موسى بن يعقوب به. وأخرجه الطبراني
في (الكبير)) (٩/١٠ رقم ٩٧٧٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٧٩/٢) من طريق سعيد بن أبي
مريم عن موسى بن يعقوب به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. قال الهيثمي في ((المجمع))
(١٢١/٧) عن إسناد الطبراني: ((فيه موسى بن يعقوب الزمعي وثقه ابن معين وضعفه ابن
المديني، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وأخرجه مسلم في التفسير (٣١٩/٣) من طريق
عون بن عبدالله عن أبيه عن ابن مسعود بنحوه. ومن هذا الوجه أخرجه النسائي في ((السنن
الكبرى)) في التفسير. (تحفة الأشراف ٧/ ٧٠) .
(١) سورة الحديد (١٦/٥٧).
[٧٣٦] إسناده: ضعيف.
• أبو الحسن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري لم أجده.
· أحمد بن عبدالجبار العطاردي: ضعيف.
• أبوبكر بن عيّاش بن سالم الأسدي، الكوفي. الأصح أن اسمه كنيته. ثقة عابد إلا أنه لما كبر
ساء حفظه، وكتابه صحيح. من السابعة (مق-٤). والحديث أخرجه السهمي في ((تاريخ
جرجان)) (ص١٢٩) من طريق أحمد بن يونس عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن
أنس. فلم يذكر أباسفيان ولم يثبت سماع الأعمش عن أنس. وأورده الهيثمي في ((المجمع))
(٢٩٣/٢) وقال: رواه البزار وفيه أحمد بن عبدالجبار العطاردي وثقه الدارقطني.

٢٠٧
الجامع لشعب الإيمان
إبراهيم بن معاوية النيسابوري، أخبرنا أبو عمر أحمد بن عبدالجبار العطاردي، أخبرنا
أبوبكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس قال قال رسول الله وَلقوله :
((مثلُ القلب مثلُ رِيشة بأرض فلاةٍ تُقَلِبُها الرياحُ))
[٧٣٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا عبدالله بن سعد، حدثنا علي بن الحسن بن
خشنام من أصل كتابه وهو بنيسابور، أنبأ حامد بن عمر البكراوي، حدثنا عبدالواحد
ابن زياد، عن عاصم الأحول، عن أبي كبشة قال سمعتُ أباموسى الأشعري يقول قال
رسول الله وٍَّ: ((إنّما سُمي القلبُ من تقلُّبه)) وقال رسول الله وَله: ((إنّما مثلُ القلب
كمثل ريشةٍ بالفلاة تعلَّقت في أصل شجرة تُقَلِّبها الريحُ ظهرا لبطنٍ)).
[٧٣٨] أخبرنا أبوبكر القاضي، أخبرنا حاجب بن أحمد، حدثنا عبدالرحيم بن منيب،
أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا سعيد بن إياس الجريري، عن غنيم بن قيس، عن أبي
موسى الأشعري قال قال رسول الله وَلَهُ: ((مثلُ القلب كريشة في أرض فلاة تُقَلُِّها
الرياحُ ظهرًا لبطنٍ)) .
[٧٣٧] إسناده: فيه من لم أعرفه .
• عبدالله بن سعد هو عبدالله بن أحمد بن سعد الحافظ، مرّ.
· علي بن الحسن بن خشنام، لم أعرفه.
• حامد بن عمر البكراوي، أبوعبدالرحمن البصري (م٢٣٣ هـ). من أولاد أبي بكرة الثقفي.
ثقة. من العاشرة (خ م) وفي نسخ الكتاب ((حماد بن عمر)). والتصحيح من ((تهذيب الكمال))
و (تهذيب التهذيب)) وغيرهما من المصادر.
· عاصم الأحول، ابن سليمان، أبوعبدالرحمن البصري ثقة. من الرابعة (ع).
• أبو كبشة السدوسي، البصري. مقبول. من الثالثة (د) والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده))
(٤٠٨/٤) وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٦٣/١).
[٧٣٨] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر القاضي هو أحمد بن الحسن الحيري.
· حاجب بن أحمد هو الطوسي. اتهمه الحاكم. مرّ. والحديث أخرجه البغوي في ((شرح السنة)
(١٦٤/١) بنفس الإسناد. وأخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (٦٣٦/١ رقم ١٤٩٩) وأحمد في
((مسنده)) (٤١٩/٤) وابن أبي عاصم في «كتاب السنة)) (١٠٢/١ رقم ٢٢٧) من طريق الجريري
عن غنيم به. وأخرجه ابن ماجه في المقدمة (١/ ٣٤ رقم ٨٨) وابن أبي عاصم في ((كتاب السنة))
(١٠٢/١ رقم٢٢٨). من طريق الأعمش عن يزيد الرقاشي عن غنيم به. وقال العراقي
إسناده حسن. وقال الألباني: صحيح (صحيح الجامع الصغير ٥٧٠٩).

٢٠٨
الجامع لشعب الإيمان
[٧٣٩] أخبرنا أبو طاهر الفقیه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن یوسف، حدثنا
محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي عبيدة بن
الجراح قال: قلب ابن آدم مثل العصفور يتقلب في اليوم سبع مرّات.
هذا موقوف وقد روي مرفوعاً کما:
[٧٤٠] أخبرناه أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا عبدالله بن محمد بن علي، حدثنا عبدالله
ابن شیرویہ، حدثنا إسحاق الحنظلي، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا بحیر بن سعید، عن
خالد بن معدان، عن أبي عبيدة بن الجراح، عن رسول الله وَّ قال: «قلبُ ابن آدم مثلُ
العصفور يتقلَّبُ في اليوم سبعَ مرَاتٍ)).
[٧٤١] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السُّگري ببغداد، أخبرنا إسماعيل
[٧٣٩] إسناده: رجاله ثقات إلا أن خالدًا لم يدرك أباعبيدة.
· أحمد بن يوسف، السلمي.
• محمد بن يوسف هو الفريابي.
• سفيان هو الثوري.
• ثور هو ابن يزيد. والخبر أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٢/١٣) ومن طريقه أبونعيم في «الحلية))
(١٠٢/١) عن وكيع عن سفيان به.
[٧٤٠] إسناده: منقطع.
• خالد بن معدان لم يدرك أباعبيدة.
• عبدالله بن محمد بن علي، الدقيقي. مرّ.
• عبدالله بن شيرويه هو عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن شيرويه. مرّ أيضًا.
• إسحاق الحنظلي هو إسحاق بن راهويه الإمام. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك))
(٣٠٧/٤) من طريق ابن أبي الدنيا عن سويد بن سعيد حدثني بقية عن بحير ... فذكره.
وقال: صحيح الإسناد، وتعقبه الذهبي بأن فيه انقطاعًا. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية))
(٢١٦/٥) من طريق موسى بن هارون عن إسحاق بن راهويه به.
[٧٤١] إسناده رجاله ثقات. والحديث أخرجه أبویعلی في «مسنده)) (٢٠٧/٤ رقم ٢٣١٨) عن ابن
نمير، عن قبيصة عن سفيان بنحوه. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٧٦/١٠): رجاله رجال
الصحيح. ورواه الطبري في ((تفسيره)) (١٨٨/٣) من طريق أبي أحمد الزبيري عن سفيان
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٨٨/٢) وسقط إسناده في المطبوعة ولم يبق منه إلا ((الأعمش
عن أبي سفيان عن جابر)). وقال أبوعيسى الترمذي بعد أن ساق الحديث بإسناده عن أنس
وحسّنه: ((وهكذا روى غير واحد عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس. وروى بعضهم عن
الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي (َّر. وحديث أبي سفيان عن أنس أصحّ)). وانظر
الحديث التالي.

٢٠٩
الجامع لشعب الإيمان
ابن محمد الصفّار، حدثنا عباس بن عبدالله الترقفي، حدثنا محمد بن يوسف، عن
سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبدالله قال: كان رسول الله وَلآل
يُكثر أن يقول: ((يا مُقَلِّبَ القلوبِ ثَتْ قُلوبَنا على دينك».
[٧٤٢] أخبرنا أبو الحسن بن أبي بكر الأهوازي، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفّار، حدثنا
[٧٤٢] إسناده: رجال ثقات.
• أبو الحسن بن أبي بكر الأهوازي هو علي بن أحمد بن عبدان.
• هشام بن علي السيرافي مرّ. وحديث أنس أخرجه الترمذي في القدر (٤٤٨/٤ رقم ٢١٤٠)
وأحمد في («مسنده)) (١١٢/٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٠٩/١٠) وابن أبي عاصم في
(السنة)) (١٠١/١ رقم ٢٣٥) وأبويعلى في ((المسند)) (٣٥٩/٦-٣٦٠ رقم ٣٦٨٧-٣٦٨٨)
وابن جرير في «تفسيره)) (١٨٨/٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٢٦/١) والبغوي في ((شرح
السنة)) (١٦٥/١) من طريق أبي معاوية. وأخرجه أحمد (٢٥٧/٣) عن عفان، عن
عبدالواحد بن زياد؛ وأبونعيم في ((الحلية)) (١٢٢/٨) من طريق الفضيل بن عياض؛
ثلاثتهم عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس، عن النبي ◌َّ وأخرجه البخاري في
الأدب المفرد (١٧٦ رقم ٦٨٣) عن الحسن بن الربيع، عن أبي الأحوص، عن الأعمش،
فقال: عن أبي سفيان ويزيد عن أنس. وأخرجه ابن ماجه في الدعاء (١٢٦٠/٢
رقم ٣٨٣٤) عن محمد بن عبدالله بن نمير، عن أبيه، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي،
عن أنس. ويزيد الرقاشي ضعيف. وقال أبوعيسى الترمذي: وفي الباب عن النواس بن
سمعان، وأم سلمة وعبدالله ابن عمرو، وعائشة.
فحديث النواس بن سمعان: أخرجه ابن ماجه (١/ ٧٢ رقم ١٩٩) وأحمد (١٨٢/٤) وابن أبي
عاصم في «السنة» (٩٨/١ رقم٢١٩-٢٣٠) وابن حبان (٢٤١٩-موارد) والحاكم (٢٨٩/٢،
٣٢١/٤) وصححه وأقّره الذهبي. وأخرجه المؤلف في ((الأسماء والصفات)) (١٨٨، ٤٢٨)
والنسائي في ((الكبرى)) راجع تحفة الأشراف (٩/ ٦١). وحديث أم سلمة: أخرجه الترمذي
في الدعوات (٥٣٨/٥ رقم ٣٥٢٢، ٥٧٢ رقم ٣٥٨٧) وأحمد في («مسنده)) (٢٩٤/٦، ٣٠٢،
٣١٥) والطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٢٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١٠/١٠) وعنه ابن أبي
عاصم في ((السنة)) (١٠٠/١ رقم٢٢٣-٢٣٢) وابن جرير في ((تفسيره)) (١٨٧/٣، ١٨٩)
والطبراني في «الكبير» (٣٣٤/٢٣ رقم ٧٧٢؛ ٣٣٨ رقم ٧٨٥؛ ٣٣٦ رقم ٨٦٥) . وساقه ابن
کثیر في «تفسيره)) (٣٤٨/١) برواية ابن أبي حاتم وابن مردويه.
وحديث عبدالله بن عمرو: أخرجه مسلم في («صحيحه» (٢٠٤٥/٣ رقم ٢٦٥٤) وأحمد
(١٦٨/٢) وابن أبي عاصم في (السنة)) (١٠٠/١ رقم ٢٢٢-٢٣١) والمؤلف في ((الأسماء
والصفات)) (ص١٨٧- ٤٢٨٤١٨٨) والنسائي في ((الكبرى)) راجع ((تحفة الأشراف)» (٣٥١/٦).
وحديث عائشة: أخرجه أحمد في («مسنده)) (٩١/٦، ٢٥١) وابن أبي شيبة في ((المصنف))
(٢١٠/١٠) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٠٠/١ رقم ٢٢٤-٢٣٣). وساقه ابن كثير (٣٤٨/١)
من رواية ابن مردويه .

٢١٠
الجامع لشعب الإيمان
هشام بن علي، حدثنا كثير بن يحيى، حدثنا عبدالواحد بن زياد، قال ذكر الأعمش،
عن أبي سفيان، عن أنس قال: كان رسول الله وَ لَ﴿ يكثر أن يقول: ((يا مُقلِّب القلوب
تَّتْ قَلبي على دينك)) .
فقال له أهله وأصحابه: أتخافُ علينا وقد آمنًا بك وبما جئتَ به؟ قال: ((إِنَّ القلوبَ
بيد الله عزّ وجل يُقَلِبها)).
[٧٤٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي الجوهري ببغداد،
حدثنا أحمد بن موسى الشطوي، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن
منصور، عن عامر، عن النعمان بن بشير أنّه قال: سمع أذناي من رسول الله صَل وهو
يقول : «في الإنسان مضغة إذا صلحت صَلحُ له سائر جسده، وإذا سقمت سقم له سائر
جسده؛ وهي القلب)).
مخرّج في الصحيح(١) من أوجه أُخر عن عامر الشعبي وقالوا في الحديث: ((إذا
فَسدتْ فَسَدَ الجسدُ كلّه)».
[٧٤٣] إسناده: رجاله ثقات غير شيخ الحاكم محمد بن علي الجوهري فلم أجد له ترجمة.
• أبو عبدالله محمد بن علي الجوهري. لم أعرفه.
· أحمد بن موسى الشطوي هو أحمد بن موسى بن يزيد بن موسى، أبوجعفر، البزاز
(م٢٧٧ هـ) . قال الدارقطني: ثقة. وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي وهو صدوق
راجع ((الجرح والتعديل)) (٧٥/٢) ((تاريخ بغداد)) (١٤١/٥).
· محمد بن سابق التميمي، أبوجعفر، أو أبوسعيد، البزار، الكوفي (م٢١٣ هـ). صدوق.
من كبارالعاشرة (خ م د ت س) .
(١) أخرجه البخاري في الإيمان (١٩/١) ومسلم في المساقاة (١٢١٩/٢) وابن ماجه في الفتن (٢/
١٣١٨-١٣١٩ رقم ٣٩٨٤) وأحمد في («مسنده)) (٢٧٠/٤) والدارمي في البيوع (ص٦٤١) وابن
أبي شيبة في «المصنف)) (٥٦١/٦) من طريق ابن أبي زائدة عن عامر الشعبي في سياق أطول.
ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٢/٨). وأخرجه الحميدي مطولاً في
(«مسنده)» (٤٠٩/٢) والطيالسي (ص١٠٦) وأحمد (٢٧٤/٤) مختصرًا بنحو لفظ المتن من طريق
مجالد عن الشعبي به. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٢١/١١) من طريق خيثمة عن
النعمان بن بشير. وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٣٣٦/٤) مطولاً من طريق زكريا وعبدالله ابن
عون عن الشعبي وأشار إلى طرقه فراجعها.

٢١١
الجامع لشعب الإيمان
[٧٤٤] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، وأبوالحسين محمد بن أحمد بن الحسن البزاز
ببغداد، قالا أخبرنا عبدالله بن محمد بن إسحاق الفاكهي، حدثنا أبويحيى بن أبي
مَسَرَّة، حدثنا أبو عبدالرحمن، المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، أخبرني عبدالله بن
الوليد، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة رضي الله عنها أنّ رسول الله وَ لو كان إذا
استيقظ من الليل قال: ((لا إله إلا أنْت سُبْحَانكَ، اللهمَّ إنِّ أستغفرُك لذنبِي،
وأسألك رحمتكَ، اللهُمَّ زِدْني علماً، ولا تُزِعْ قلبِي بعد إذْ هدَيتَني، وهب ليٍ منْ لدنْك
رحمة إنَّك أنْتَ الوهَّابُ)».
وروينا في ((كتاب الدعوات)) عن النبي ◌َّ أنه قال في دعاء المضطر: («اللهُمَّ رحمتكَ
أرجو فلا تَكِلْني إلى نفسِي طَرْفَةَ عين، وأَصْلح لي شأني كلّه، لا إِلهَ إلاّ أنْتَ))(١).
[٧٤٤] إسناده: لينّ.
• أبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق، البزار (م٤١٧ هـ) . ذكره الخطيب في
((تاريخه)) (٢٩٠/١) وقال: كان ثقة.
• عبدالله بن محمد بن إسحاق الفاكهي. كذا في الأصلين. وفي جميع المصادر: عبدالله بن
محمد بن العباس، أبو محمد الفاكهي، المكي (م٣٥٣هـ) . كان آخر من حدّث عن يحيى بن
أبي مسرَّة. له تصانيف في أخبار مكة. راجع ((الفهرست)) لابن النديم (١٢٢) ((السير))
(٤٤/١٦) ((شذرات)) (١٣/٣).
• أبو يحيى بن أبي مسرّة هو عبدالله بن أحمد بن زكريا، المكي (م٢٧٩ هـ) . إمام، محدث،
مسند. قال ابن أبي حاتم: محله الصدق. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٦٩/٨). راجع
((الجرح والتعديل)) (٦/٥) ((السير)) (٦٣٢/١٢).
• أبو عبدالرحمن المقرئ هو عبدالرحمن بن یزید.
• عبد الله بن الوليد بن قيس التجيبي، البصري (م١٣١ هـ). لينّ الحديث. من السادسة (دس)
والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٣٠٦/٥ رقم ٥٠٦١) عن حامد بن يحيى، والحاكم في
((المستدرك)) (٥٤٠/١) وعنه المؤلف في ((الأسماء والصفات)) (٩٧) عن عبدالله بن جعفر بن
درستويه حدثنا يعقوب بن سفيان كلاهما عن أبي عبدالرحمن عن سعيد به. تابعه ابن وهب عن
سعيد بن أبي أيوب عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٨٦٥) وابن السني (٧٥٤) وابن
حبان (٢٣٥٩ -موارد) .
(١) أخرجه أبوداود في الأدب (٣٢٥/٥ رقم ٥٠٩٠) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٥١)
والبخاري في الأدب المفرد (١٨٢ رقم ٧٠١) وأحمد في («مسنده)) (٤٢/٥) وابن أبي شيبة في
(المصنف)) (١٩٦/١٠) وابن حبان (٣٧٠ - موارد) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة))
(رقم ٣٤٤) من طريق عبد الجليل بن عطية عن جعفر بن ميمون عن عبدالرحمن بن أبي بكرة عن
أبيه عن النبي ◌َل.

٢١٢
الجامع لشعب الإيمان
وقال في حديث(١) آخر: ((إِنَّكَ إن تَكلْنِي إلى نفسي تَكلْنِي إلى ضَعْفٍ(٢) وعَورةٍ،
وذنبٍ وخطيئةٍ، وإنّ لا أثقُ إلّ برحمتك، فاغفر لي ذُنُوبِي كُلَّها، إنّه لا يَغْفرُ الذُّنُوبَ
إلّ أنتَ، وتُبْ عليَّ إنّك أنتَ التَّوَّاب الرَّحيم)) .
[٧٤٥] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا ابن صاعد،
حدثنا أبوهشام الرفاعي، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا ابن موهب، قال سمعت أنس
ابن مالك يقول قال رسول الله وَ الرّ: ((يا فاطمةُ: لا يَمنعُك أن تسمعي ما أُوصيكِ به، أن
تقولي: يا حَيُّ يا قَيُّومُ برَخْتَك أَسْتَغيثُ، فَلا تكِلْنِي إلى نفسِي طرفةَ عينٍ، وأضْلِح
لی شاني كُلّه)).
قال أبوأحمد(٣) قال لنا ابن صاعد: وابن موهب هذا هو عبيدالله بن عبدالرحمن بن
موهب حدّث عن أنس غير حديث. هكذا قال لي ابن صاعد وقد.
[٧٤٦] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن محبور، حدثنا
(١) أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٩١/٥) من حديث زيد بن ثابت في سياق طويل.
وإسناده ضعيف.
(٢) في ((المسند)) (ضيعة وعورة) .
[٧٤٥] إسناده: ضعيف.
· ابن صاعد هو يحيى بن صاعد، أبو محمد، الهاشمى، البغدادي (م٣١٨هـ) الإمام، الحافظ،
الرحال الجوال، العالم بالعلل والرجال. قال أبو يعلى الخليلي: كان يقال أئمة ثلاثة في زمان
واحد: ابن أبي داود، وابن خزيمة، وعبدالرحمن بن أبي حاتم. قال أبويعلى الخليلي:
ورابعهم أبو محمد بن صاعد، ثقة إمام يفوق في الحفظ أهل زمانه. وقال الدار قطني: ثقة
ثبت حافظ. ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٢٣١/١٤-٢٣٤) ((التذكرة)) (٧٧٦/٢ -٧٧٨)
((السير)) (٥٠١/١٤-٥٠٦) ((شذرات)) (٢٨٠/٢).
أبوهشام الرفاعي، محمد بن يزيد ضعيف، مرّ.
· ابن موهب هو عبيدالله بن عبدالرحمن بن موهب، التميمي ليس بالقوي. من السابعة.
ضعفه ابن معين في رواية ووثقه في أخرى. راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٢٣/٥).
(٣) يعنى ابن عدي، وقد ساق الحديث في ترجمة عبيدالله بن عبدالرحمن في ((الكامل)) (١٦٣٥/٤)
وذكر قول ابن صاعد. ونقل عنه الذهبي في ((الميزان)) (١٢/٣) والحافظ ابن حجر في
«تهذيب التهذيب».
وفي الأصل ((عبيدالله بن عبدالله بن موهب)) والتصحيح من ((الكامل)).
[٧٤٦] إسناده: أبوعبدالرحمن السلمي متكلم فيه، ولم أجد ترجمة لشيخه.
• زكريا بن يحيي، هو الساجي.
=

٢١٣
الجامع لشعب الإيمان
زكريا بن يحيى، حدثنا الحسن بن علي الحلواني، حدثنا زيد بن حباب، حدثنا عثمان بن
موهب، قال سمعت أنس بن مالك يقول قال رسول الله وَ له لفاطمة: ((ما يمنعك أن
تسمعي ما أوصيك به، أن تقولي إذا أصبحتِ وأمسيتِ: يا حَيُّ يا قَيُّومُ برحمتك
أَسْتَغِيثُ، أَصْلح لي شأني كُلّه، ولا تَكِلْني إلى نفسي طَرْفَةَ عَيْنِ)) .
قال زيد وكان مسعر يسألني عن هذا الحديث.
وقال غيره(١) عن زيد عن عثمان بن عبدالله بن موهب.
قال الإمام أحمد البيهقي (٢) رحمه الله: يعني وكل هذا الإشفاق منه على ما وضع في قلبه
من الإيمان، ووفّق له من أعمال الإيمان علماً منه بأنّه إذا سُلب التوفيق، ووُكِل إلى نفسه،
لم يملك لنفسه شيئا فينبغي لكل مسلم أن يكون هذا الخوفُ من همّه وبالله(٣) التوفيق.
[٧٤٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا
=• الحسن بن علي بن محمد الهذلي، أبو علي، الحلواني (م٢٤٢ هـ). ثقة حافظ، له تصانيف. من
الحادية عشرة (خ م د ت ق) .
• عثمان بن موهب. مقبول. من الخامسة (س). والحديث أخرجه النسائي في ((عمل اليوم
والليلة)) (رقم ٥٧٠) وكذا ابن السني (رقم ٤٨) من طريق زيد بن الحباب عن عثمان بن
موهب به .
(١) أخرجه الحاكم من طريق ابن أبي الدنيا قال حدثنا الحسن بن الصباح وغيره قالوا حدثنا زيد بن
الحباب حدثني عثمان بن عبدالله بن موهب ... فذكره. وقال: صحيح على شرط الشيخين
ولم يخرجاه (٥٤٥/١) ووافقه الذهبي. وعثمان بن عبدالله بن موهب. ثقة من رجال الشيخين
ولكن لم يذكر له رواية عن أنس ولا عنه لزيد. فهذا وهم من الرواة وقد تنبه له المؤلف فأخرج
الحديث من طريق الحاكم في ((الأسماء والصفات)) (١٤٠) فقال ((عثمان بن موهب)). وأورده
المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٤٥٧/١) وقال: رواه النسائي والبزار بإسناد صحيح.
(٢) وراجع ((المنهاج)) للحليمي (١/ ٥١٠).
(٣) في (ن) ((ويأتيه بعين التوفيق)) وكذا كان في الأصل فصححه.
[٧٤٧] إسناده: منقطع ورجاله ثقات غير أحمد بن عبدالجبار العطاردي، فقد ضعف.
• عبدالرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني، الخيواني ثقة. من الرابعة (بخ م ت ق) قال
أبوحاتم: لم يلق عائشة. (المراسيل ١٠٩) والحديث أخرجه الترمذي في التفسير (٣٢٧/٥
رقم ٣١٧٥) والحميدي في ((مسنده)) (١٣٢/١ رقم ٢٧٥) عن سفيان؛ وأحمد في ((مسنده»
(٢٠٥/٦) وابن ماجه في ((الزهد)) (١٤٠٤/٢ رقم ٤١٩٨) وابن جرير الطبري في ((تفسيره))
(٣٤/١٨) من طريق وكيع. وأحمد في («مسنده)) (١٥٩/٦) عن يحيى بن آدم؛ ثلاثتهم عن
مالك بن مغول عن عبدالرحمن به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٩٣/٢) بنفس
الإسناد وصححه ووافقه الذهبي.

٢١٤
الجامع لشعب الإيمان
أحمد بن عبدالجبار، حدثنا وكيع، عن مالك بن مغول - ح.
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الزاهد، حدثنا أحمد
ابن مهران الأصبهاني، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا مالك بن مغول، عن عبدالرحمن
ابن سعيد بن وهب، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله قول الله
عزّ وجل: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنْهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾(١)
أهو الذي يَزني ويشرب الخمر؟ - وفي رواية ابن سابق- أهو الرجل(٢) يزني
ويسرق ويشرب الخمر وهو مع ذلك يخاف الله عزّ وجل؟ قال: ((لا)) - وفي رواية
وكيع- ((لا، يا بنت أبي بكر أو يا بنت الصديق، ولكنّه الرجل يصوم ويصلّي
ويَتَصدّق، وهو يخافُ أن لا يُقبل منه)).
وفي رواية ابن سابق: ((وهو مع ذلك يخاف الله عزّ وجل».
[٧٤٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسين إسحاق بن أحمد الكاذي،
حدثنا عبدالله ابن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا وكيع، حدثنا أبوالأشهب، قال
سمعت الحسن يقول: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾
قال: كانوا مع ما يعملون من أعمال البرّ وهم مشفقون أن لا ينجيهم ذلك من
عذاب الله عزّ وجلّ.
أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن
عبدالجبار، حدثنا وكيع، عن أبي الأشهب، عن الحسن فذكره بمثله.
[٧٤٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عمر عثمان بن أحمد بن عبدالله بن السماك
(١) سورة المؤمنون (٦٠/٢٣).
(٢) كذا في الأصل. وفي (ن) ((أهو الذي)).
[٧٤٨] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو الأشهب هو جعفر بن حيّان، السعدي، العطاردي، البصري (م١٦٥ هـ) مشهور
بكنيته، ثقة. من السادسة (ع). والخبر أخرجه وكيع في (الزهد)) (٣٩٠/١ رقم ١٥٣)
وابن المبارك في ((الزهد)) (٦ رقم١٥) عن أبي الأشهب به. وأخرجه أحمد في ((الزهد))
(٢٨٦) وابن جرير الطبري في («تفسيره)) (٢٥/١٨) بسنديهما عن أبي الأشهب به.
[٧٤٩] إسناده: ضعيف.
· إبراهيم بن محمد بن العباس الشافعي، المطلبي هو ابن عم الإمام الشافعي أبو إسحاق، =

٢١٥
الجامع لشعب الإيمان
ببغداد، حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي، حدثنا
الوليد بن مسلم، وضمرة بن ربيعة، عن حماد بن أبي حميد، عن مکحول، عن عیاض
ابن سليمان -وكانت له صحبة- قال قال رسول الله وَ له: ((خِيارُ أُمَّتي فيما أنبأني الملأ
الأعلى لقومٌ يَضحكون جهرًا في سعة رحمة ربّهم، ويبكُون سرًّا من خوف شدة عذاب
ربّهم، ويذكرون ربَّهم بالغداة والعشي في البيوت الطيبّة، المساجد، ويَدعُونه بألسنتهم
رغَبًا ورهَبًا ويسألونه بأيديهم خَفضًا (١) ورَفعًا، ويُقْبِلون بقلوبهم عَودًا وبدءًا، فمؤنتُهم
على النَّاس خفيفةٌ، وعلى أنفسهم ثقيلةٌ، يَدِبّون على الأرض حُفاةً على أقدامهم
(كدبيب)(٢) النمل بلا مرح ولا بذخ، يمشُون بالسكينة ويتقرّبون بالوسيلة، ويقرءون
القرآن، ويُقَرّبون القربان، ويَلبَسونَ الخلقان. عليهم من الله شهودٌ حاضرةٌ(٣)، وعينٌ
حافظةٌ، يتوسّمون العبادَ، ويتفكرون في البلاد، أرواحُهم في الدنيا، وقلوبهم في
الآخرة، ليس لهم همّ إلاّ إمامهم، أعَدَّوا الجهاز لقبورهم والجواز لسبيلهم والاستعداد
لمقامهم، ثمّ تلا رسول الله وَّ: ﴿ذَلِكَ لِنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدٍ﴾)) (٤).
تفرّد به حماد بن أبي حميد وليس بالقوي في الحديث عند أهل العلم به. والله
تعالی أعلم.
[٧٥٠] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفّار، حدثنا عباس بن
المكي (م٢٣٨هـ) . صدوق. من العاشرة (س ق).
=
· ضمرة بن ربيعة الفلسطيني، أبو عبدالله (م٢٠٢هـ) صدوق يهم قليلاً. من التاسعة (بخ- ٤).
· حماد بن أبي حميد هو محمد بن أبي حميد إبراهيم الأنصاري، أبوإبراهيم، المدني. ضعيف.
من السابعة (ت ق) .
• عياض بن سليمان. ذكره ابن حجر في ((الإصابة)) (٤٩/٣) وقال: ذكره أبوموسى في
((الذيل)) وأشار إلى هذا الحديث ثم قال: وأخرجه أبوموسى من هذا الوجه. والحديث
أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) بهذا الإسناد (١٧/٣). وقال الذهبي: هذا حديث عجيب
منكر، وحماد ضعيف ولكنه لا يحتمل مثل هذا. وأحسبه أدخل على ابن السماك يعني شيخ
الحاكم، ولا وجه لذكره في هذا الكتاب. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٦/١) بسند فيه
مجاهيل عن مكحول فقال ((عياض بن غنم)).
(١) في (ن) ((حفظًا ورفعًا)).
(٢) سقطت هذه الكلمة من (ن).
(٤) سورة إبراهيم (١٤ / ١٤).
(٣) وفي (ن) ((شهودها نظرة)).
[٧٥٠] إسناده: ضعيف. والحديث صحيح بطرقه الأخرى.
• يحيى بن خليف بن عقبة، أبوبكر البصري. قال الذهبي: منكر الحديث. راجع ((الميزان)) =

٢١٦
الجامع لشعب الإيمان
محمد الدوُّري، حدثنا يحيى بن خليف بن عقبة أبوبكر البصري، حدثنا ابن عون، عن
محمد، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَالَ: ((ما منكم من أحد يُنْجِيه عَمَلُه)) قالوا:
ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ((ولا أنا إلا أن يَتَغَمَّدنِ اللهُ منه برحمةٍ وفضلٍ)) ووضع يده
على رأسه هكذا يصف فعله.
أخرجه مسلم في الصحيح(١) من وجه آخر عن ابن عون.
= (٣٧٢/٤) وانظر ((الكامل)) لابن عدي (٢٧٠٠/٧).
· ابن عون هو عبدالله (ع) .
• محمد، هو ابن سیرین.
(١) في ((صفات المنافقين)) (٢١٧٠/٣ رقم ٧٣) عن محمد بن المثنى حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٣٥/٢) عن ابن أبي عدي عن ابن عون به. وأخرجه الخطيب في
((تاريخه)) (٣٢٤/١٠) من طريق يحيى بن خليف بن عقبة عن ابن عون به. تابعه أيوب عن محمد.
رواه مسلم (٢١٦٩/٣ رقم ٧٢) عن قتيبة بن سعيد حدثنا حماد بن زيد عنه به. وتابعه جرير بن
حازم عن محمد. أخرج حديثه أحمد في «مسنده)) (٣٢٦/٢، ٣٩٠، ٥٢٤) . وله متابعة ثالثة من
هشام أخرجه أحمد أيضًا (٥٠٩/٢). وللحديث عن أبي هريرة طرق:
١- طريق الزهري عن أبي عبيد مولى عبدالرحمن بن عوف عن أبي هريرة أخرجه منها البخاري في
المرضى (٧/ ١٠) ومسلم في صفات المنافقين (٣/ ٢١٧٠ رقم ٧٥) وأحمد في («مسنده)) (٢٦٤/٢).
٢- طريق سعيد المقبري. رواه عنه ابن أبي ذئب أخرجه البخاري في الرقاق (٧/ ١٨١) وفي
الأدب المفرد (١٢٢ رقم ٤٦١) وأحمد في («مسنده)) (٥١٤/٢، ٥٣٧) والطيالسي في ((مسنده))
(ص ٣٠٥) وابن الجعد في ((مسنده)) (٩٩٢/٢ رقم ٢٨٦٩) والمؤلف في («السنن)) (١٨/٣)
والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٩/١٤).
٣- طريق بسر بن سعيد رواه ليث بن سعد عن بكير الأشج عنه. أخرجه مسلم (٢١٦٩/٣
رقم٧١) وأحمد (٢/ ٤٥١ -٤٥٢) .
٤- طريق الأعمش عن أبي صالح أخرجه مسلم (٣/ ٢١٧٠ رقم ٧٦) وابن ماجه في ((الزهد))
(١٤٠٥/٢ رقم٤٢٠١) وأحمد في ((مسنده)) (٣٦٢/٢، ٤٩٥) وأبويعلى في («مسنده)) (٣٠٩/٣ -
٣١٠ رقم ١٧٧٥) وأبونعيم في ((الحلية)) (١٢٩/٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٩٠/١٤).
تابعه سهيل بن أبي صالح عن أبيه. أخرجه أحمد (٣٤٤/٢) . كما تابعه أبو حصين أخرج
حديثه أيضًا أحمد (٤٦٦/٢) .
٥- طريق زياد المخزومي رواه عنه إسماعيل بن أبي خالد أخرج حديثه أحمد في ((مسنده))
(٢٥٦/٢، ٤٧٣) .
٦- طريق محمد بن زياد، رواه عنه حماد بن سلمة أخرج الحديث منها أحمد في ((مسنده))
(٣٨٥/٢ - ٣٨٦، ٤٦٩) .
=

٢١٧
الجامع لشعب الإيمان
[٧٥١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر أحمد بن الحسن قالا قال أبو العباس محمد بن
يعقوب، حدثنا أبوعتبة بن الفرج، حدثنا بقية، عن بحير بن سعيد، عن خالد بن
معدان، عن عتبة بن عبد يعني السلمي عن النبي ◌َّ قال: ((لو أنّ رجلاً يُجُرُّ على وجهه
من يوم وُلد إلى يوم يموت هرمًا في مرضاة الله عز وجل لحَقرَه(١) يوم القيامة)).
= ٧- طريق عبدالرحمن بن عمرة أخرجه منها أحمد أيضًا (٢/ ٤٨٢).
٨- طريق أبي مصعب، رواه عنه الجريري أخرجه أيضًا أحمد (٤٨٨/٢) .
٩- طريق شعبة عن أبي زياد الطحان أخرجه أحمد أيضًا (٥١٩/٢) وأبوزياد مجهول.
١٠- طريق أبي حازم رواه وكيع، عن شعبة، عن محمد بن جحادة عنه أخرجه أبونعيم في
(الحلية)) (٣٧٩/٨) وقال: غريب من حديث شعبة تفرد به وكيع.
١١- طريق يحيى بن عبيدالله بن عبدالله بن موهب عن أبيه رواه عنه ابن المبارك في ((الزهد))
(٥٠٦- ٥٠٧ رقم ١٤٤٥) .
١٢ - طريق همام بن منبه رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٨٩/١١) عن معمر عنه وللحديث
شاهد من حديث أبي سعيد أخرجه ابن الجعد في («مسنده» (٧٨٣/٢ رقم ٢٠٨٩) وأحمد في
(«مسنده)) (٥٣/٣). وآخر من حديث عائشة أخرجه البخاري في الرقاق (١٨٢/٧) ومسلم في
صفات المنافقين (٢١٧١/٣ رقم ٧٨) وأحمد في («مسنده)) (١٢٥/٦) من طريق موسى بن عقبة
عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عنها به مرفوعًا. وشاهد ثالث من حديث جابر أخرجه مسلم
(٢١٧٠/٣-٢١٧١) وأحمد في ((المسند)) (٣٣٧/٣، ٣٦٢) وأبويعلى في ((المسند)» (٣٠٩/٣-٣١٠
رقم ١٧٧٥) وأخرج ابن المبارك في ((الزهد)) (٤١١ رقم١١٦٥) بنحوه عن الحسن مرسلا.
وراجع لشرح الحديث ((فتح الباري)) (٢٩٥/١١-٢٩٧).
[٧٥١] إسناده: ضعيف.
• أبوعتبة، أحمد بن الفرج. ضعيف. مرّ.
• خالد بن معدان، الكلاعي، الحمصي ثقة عابد. من الثالثة (ع)، وفي (ن) والأصل ((خلف
ابن معدان)» خطأ. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٨٥/٤) والبخاري في ((التاريخ
الكبير)) (١٤/١/١) والفسوي في كتاب ((المعرفة والتاريخ)) (٣٤٠/١) عن حيوة بن شريح،
كما أخرجه أيضًا من طريق الوليد بن عتبة. والطبراني في ((الكبير)) (١٢٣/١٧ رقم ٣٠٣) من
طريق سويد بن سعيد؛ وأبونعيم في ((الحلية)) (١٥/٢، ٢١٩/٥) عن أبي همام وأبي طالب،
كلهم عن بقية حدثنا بحير بن سعيد عن خالد. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٥١/١،
٢٢٥/١٠) إسناد أحمد جيد وفي سند الطبراني بقية مدلس ولكنه صرّح بالتحديث. وبقية
رجاله وثقوا. وأورده الألباني في ((الصحيحة)) (رقم ٤٤٧) برواية أحمد والبخاري وأبي نعيم
وقال: هذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات، وبقية إنما يخشى من عنعنته لأنه مدلس، ولكنه
قد صرّح بالتحديث فأمنا بذلك تدليسه.
(١) في (ن) ((لحقه)).

٢١٨
الجامع لشعب الإيمان
ورواه عبدالله بن المبارك(١)، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن
نفير، عن محمد بن أبي عميرة(٢) -وكان من أصحاب النبي وَّر - قال: لو أنّ عبدًا
مجرّ على وجهه من يوم وُلد إلى يوم يموت هرمًا في طاعة الله عزّ وجل لحَقرَ ذلك
اليوم، ولودَّ أنّه زادَ كيما يزداد من الأجر والثواب.
رواه عيسى بن يونس، عن ثور - وقال: خَرَّ على وجهه - في تاريخ البخاري (٣) .
[٧٥٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأحمد بن الحسن القاضي، ومحمد بن موسى قالوا
حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، أخبرنا العباس بن الوليد البيروتي، أخبرني أبي،
حدثني الضحاك بن عبدالرحمن، قال سمعت بلال بن سعد يقول: عبادَ الرحمن، هَل
جاءكم مُخبرٌ يُخبركم أن شيئًا من أعمالكم تُقُبُّلت منكم أو شيء من خطاياكم غفرت لكم؟
﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّ خَلَقْتَاكُمْ عَبَنَا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾(٤).
والله لو عجل لكم الثواب في الدنيا لاستقللتم كُلَّكم ما افْتُرِضٍ عليكم. أفترغبون
في طاعة الله لتعجيل دراهم، ولا ترغبون وتنافسون في جنة: ﴿أَكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ
عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ﴾؟(٥) .
[٧٥٣] أخبرنا أبو عبدالله ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس، أخبرنا العباس بن
الوليد، أخبرني أبي، حدثني الضحاك قال: سمعت بلال بن سعد يقول: أشفقوا من
الله، واحذرُوا اللهَ، ولا تأمَنُوا مكرَ الله، ولا تَقنطُوا من رحمة الله.
(١) أخرجه في ((الزهد)) (١٦ رقم٣٤) ومن طريقه أحمد في ((مسنده)) (١٨٥/٤٨) والبخاري في
((التاريخ)) (١٤/١/١). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٤٩/١٩ رقم ٥٦٢) من طريق الوليد
ابن مسلم عن ثور به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٢٥/١٠): رجاله رجال الصحيح.
(٢) ذكره ابن حجر في ((الإصابة)) (٣٦١/٣) وأشار إلى الخبر المذكور.
(٣) راجع التاريخ الكبير (١٤/١/١).
[٧٥٢] إسناده: رجاله ثقات.
• الضحاك بن عبدالرحمن بن أبي حوشب، النصري (بالنون) الدمشقي ثقة. من السادسة
(س). والخبر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٣١/٥) من طريق إبراهيم بن محمد بن الحسن
عن العباس بن الوليد به.
(٤) سورة المؤمنون (١١٥/٢٣). وفي (ن) والأصل ((أم حسبتم)).
(٥) سورة الرعد (٣٥/١٣).
[٧٥٣] إسناده: كسابقه. والخبر أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٣٢/٥) في ترجمة بلال بن سعد في
سياق طويل.

٢١٩
الجامع لشعب الإيمان
[٧٥٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن غالب
تمتام، حدثني بشر يعني ابن عبدالملك، حدثنا عبدالله بن عبدالرحمن بن إبراهيم
الأنصاري، من ولد أنس، عن أبيه، عن جدّه أنس قال: يا بَنيَّ، إياكم والسّفلة.
قالوا: وما السّفلة؟ قال: الّذي لا يخاف الله عزّ وجل.
[٧٥٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أنبأنا أبوالحسن علي بن محمد المصري، حدثنا ابن
أبي مريم، حدثنا الفريابي، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عَبيدة، عن
عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله وَ له: ((اقْرَأ)) فقلت: أقرأُ عليكَ، وعليكَ أُنزِل؟
(قال: ((نعم))) فقرأت سورة النساء حتى بلغت ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْتَا
بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾(١) قال: ((حسبك الآن)) قال فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان.
وحدثنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوبكر عبيدالله بن يحيى
الطلحي بالكوفة، حدثنا عبدالله بن غنّام(٢)، أخبرنا أبوبكر بن أبي شيبة، أخبرنا
[٧٥٤] إسناده: فيه جهالة.
• بشر بن عبدالملك، أبو يزيد الكوفي. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٦٢/٢)
وقال: كتب عنه أبي بالبصرة في الرحلة الثانية. روى عنه أبوزرعة. وسئل عنه أبوزرعة
فقال: شيخ.
• عبدالله بن عبدالرحمن بن إبراهيم الأنصاري. وأبوه لم أجدهما.
[٧٥٥] إسناده: ضعيف، والحديث صحيح بطرقه الأخرى.
· ابن أبي مريم هو عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم. قال ابن عدي: مصريّ، يحدث
عن الفريابي وغيره بالبواطيل ... ثم ذكر بعض منكراته وقال: وعبدالله بن محمد بن سعيد
ابن أبي مريم هذا إما أن يكون مغفلاً لا يدري ما يخرج من رأسه، أو متعمدًا فإني رأيت له
غير حديث مما لم أذكره هاهنا أيضًا غير محفوظ. انظر ((الكامل)) (١٥٦٨/٤) وراجع
(«الميزان)) (٤٩١/٢).
· الفریابي هو محمد بن يوسف.
• سفيان هو الثوري.
• إبراهيم هو ابن يزيد النخعي.
• عَبيدة (بالفتح ثم الكسر) هو ابن عمرو السلماني، الكوفي.
(١) سورة النساء (٤/ ٤١).
(٢) عبدالله بن غنام هو عبيد بن غنام بن حفص بن غياث، أبو محمد النخعي، الكوفي (م٢٩٧ هـ)
راوية الكتب عن أبي بكر بن أبي شيبة. هكذا ذكره الذهبي وابن العماد الحنبلي باسم ((عبيد)).
وقال الذهبي: ((وقيل: اسمه عبدالله)). وذكر فيمن روى عنه ((أبوبكر عبيدالله بن يحيى
الطلحي)). وقال: تأليف أبي نعيم مشحونة بحديث ابن غنام. وهو ثقة. راجع ((السير))
(٥٥٨/١٣) ((شذرات)) (٢٢٥/٢) .

٢٢٠
الجامع لشعب الإيمان
حفص بن غياث، عن الأعمش .. فذكره بإسناده نحوه، غير أنه قال: ((اقْرَأُ عَلَيَّ
القرآنَ)) قلت: يا رسول الله أقرأُ عليك وعليك أُنْزِل؟ قال: ((إنّ أشتهي أن أسمعه من
غيري)) -ثم ذكره، ولم يقل: حسبك -وقال: فرفعت رأسي، أو غمزني رجل إلى
جنبي، فرفعتُ رأسي فإذا دموعُه تسيلُ.
رواه البخاري في الصحيح(١) عن الفريابي، وعن عمر بن حفص عن أبيه.
ورواه مسلم(٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة.
(١) أخرجه في فضائل القرآن (١١٣/٦) عن محمد بن يوسف الفريابي. باللفظ الأول. ومن
طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٩١/٤). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٧٨/٩
رقم ٨٤٦٠) عن عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم. وأخرجه البخاري في فضائل القرآن
أيضًا (١١٢/٦-١١٣) عن عمر بن حفص بن غياث عن أبيه. باللفظ الثاني مختصرًا.
(٢) في صلاة المسافرين (١ / ٥٥١ رقم ٢٤٧) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب جميعًا عن حفص
ابن غياث. باللفظ الثاني. وهو في ((مصنف)) ابن أبي شيبة (٥٦٣/١٠، ٢٥٤/١٣، ١٠/١٤)
وأخرجه أبوداود في العلم (٤/ ٧٤ رقم ٣٦٦٨) عن عثمان بن أبي شيبة عن حفص به. وأخرجه
البخاري في التفسير (١٨٠/٥) وفي فضائل القرآن (١١٤/٦) وأحمد في ((مسنده)) (٣٨٠/١،
٤٣٣) والترمذي في التفسير (٢٣٨/٥ رقم ٣٠٢٥) وابن المبارك في ((الزهد)) (ص٣٦) عن
سفيان عن الأعمش به. وأخرجه مسلم من طريق علي بن مسهر عن الأعمش. ومن هذا
الوجه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٧٨/٩ رقم ٨٤٦١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٩١/٤)
وهو عند المؤلف في ((سننه)) (٢٣١/١٠) وفي ((دلائل النبوة)) (٣٥٦/١) من طريق الفريابي
عن سفيان عن الأعمش. وأخرجه الحميدي في ((مسنده)) (رقم ١٠١) والطبري في ((تفسيره))
(٩٣/٥) من طريق المسعودي عن القاسم عن ابن مسعود به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك))
(٣١٩/٣) والطبري في ((تفسيره)) (٩٢/٥) من طريق جعفر بن عمرو بن حريث عن أبيه عن
ابن مسعود بنحوه. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (رقم ٨٤٦٢، ٨٤٦٧) من طريق إبراهيم
النخعي عن علقمة بن عبدالله به. وأخرجه (رقم ٨٤٦٤) من طريق عمرو بن مرزوق أخبرنا
شعبة عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم النخعي عن ابن مسعود. وقال الطبراني: هكذا
رواه عمرو بن مرزوق وأصحاب شعبة ووصله سليمان بن حرب ... فذكره بإسناده
(٨٤٦٥). وأخرجه أيضًا (٨٤٦٦) من طريق أبي رزين عن ابن مسعود، ومن هذا الوجه
أخرجه أحمد أيضًا (١/ ٣٧٤) كما أخرجه أحمد (٣٧٤/١) من طريق أبي حيان الأشجعي عن
ابن مسعود بنحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٦٤/١٠) والطبراني في ((الكبير))
(٨٤٥٩) من طريق عاصم، عن زرّ، عن ابن مسعود به.