النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ الجامع لشعب الإيمان حدثنا محمد بن أبي العوام، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام بن حوشب، عن عمرو بن مرة، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: أتانا رسول الله وَّر حتى وضع رجله بيني وبين فاطمة فعلمنا ما نقول إذا أخذنا مضاجعنا ثلاثًا وثلاثين تسبيحة وثلاثًا وثلاثين تحميدة وأربعا وثلاثين تكبيرة. قال علي: فما تركتهن بعد. فقال له رجل: ، ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين. مخرج في الصحيح(١) من حديث مجاهد والحكم عن عبدالرحمن. = • العوام بن حوشب بن يزيد الشيباني، أبوعيسى الواسطي (م ١٤٨ هـ). ثقة ثبت فاضل. من السادسة (ع). • عبدالرحمن بن أبي ليلى، المدني ثم الكوفي (م ٨٦ هـ). ثقة. من الثانية (٤). (١) فأخرجه البخاري في النفقات (١٩٣/٦) عن الحميدي ومسلم في الذكر (٢٠٩١/٣ - ٢٠٩٢) عن زهير بن حرب كلاهما عن سفيان بن عيينة عن عبيدالله بن أبي يزيد عن مجاهد. وأخرجه الحميدي في («مسنده)) (٢٤/١ رقم ٤٣). وأخرجه من طريق مجاهد أحمد في ((مسنده)) (٨٠/١) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٨١٤) وأبويعلى في ((مسنده)) (٤٣٦/١ رقم ٥٧٨) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٣٨). وأخرجه البخاري في فرض الخمس (٤٨/٤) وفي فضائل الأصحاب (٢٠٨/٤) وفي النفقات (٦/ ١٩٢) وفي الدعوات (١٤٩/٧) ومسلم في الذكر (٣/ ٢٠٩١) من طريق شعبة عن الحكم به . ومن طريق شعبة عن الحكم أخرجه الطيالسي في («مسنده)) (١٥ رقم ٩٣) وأحمد في ((مسنده)) (٩٥/١ - ٩٦) وأبو داود في الأدب (٣٠٦/٥ رقم ٥٠٦٢). وأخرجه أحمد (١٤٤/١) والدارمي (ص ٦٨٧) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٢٣٦/١ رقم٢٧٤، ٢٨٦/١ رقم ٣٤٥)، (٤٢٠/١ رقم ٥٥٢) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨١٥) من طريق یزید بن هارون عن العوام بن حوشب به . وأخرجه أبو داود في الأدب (٣٠٨/٥ رقم ٥٠٦٤) من طريق شيث بن ربعي عن علي. وأخرجه الترمذي في الدعوات (٤٧٧/٥ رقم ٣٤٠٨) وأحمد في («مسنده)) (١٢٣/١) من طريق عطاء بن السائب عن أبيه عن علي به . وأخرجه أحمد أيضًا (١٤٦/١) وأبو يعلى في («مسنده)) (٤١٩/١ رقم ٥٥١) من طريق أبي إسحاق عن هبيرة عن علي بن أبي طالب. وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٣٧) من طريق زيد بن أبي أنيسة عن الحكم عن عبدالرحمن. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٣/١١) عن مكحول عن علي مختصرًا. ١٢٢ الجامع لشعب الإيمان [٦٠١] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي، حدثنا حرمي بن حفص أبو علي، حدثنا عبيد بن مهران، قال سمعت الحسن يحدث عن عمران بن حصين قال قال رسول الله وعليه : ((أُيَعْجَزُ أحدكُم أن يعملَ كُلّ يومٍ عملاً مثل أُحُدٍ؟)) قالوا: يا رسول الله ومن يستطيع أن يعمل كل يوم مثل أحد؟ قال: ((كلّكم يستطيعه)) قالوا: يا رسول الله ما ذاك؟ قال: ((سبحان الله أعظم من أحدٍ، ولا إله إلا الله أعظم من أحد، والله أكبر أعظم من أحد)). قال الحليمي رحمه الله: وقد خصت هذه الأذكار صلاة شرع التنفل بها لمن أحب. فذكر صلاة التسبيح وقد ذكرنا إسنادها في كتاب ((الدعوات)). [٦٠١] إسناده: فيه انقطاع. · حرمي بن حفص بن عمر العتكي (بفتح المهملة والمثناة) أبو علي البصري (م٢٢٣هـ). ثقة. من كبار العاشرة (خ د س). • عبيد بن مهران الوزان هو أبوالأشعث البصري. مقبول. من السابعة (سي). وقال الذهبي في («الميزان» (٢٣/٣) ما علمت روی عنه غیر حرمي بن حفص. قال ابن حجر: وذكره ابن حبان في ((الثقات)) - وقال روى عن ثابت البناني وروى عنه أبو سلمة التبوذكي. وراجع ((تهذيب التهذيب)) (٧٤/٧). (قلت) في ((الثقات)) لابن حبان (١٥٨/٩) عبيد بن مهران، أبوالأشعث الوزان من أهل البصرة. (يروي عن الحسن روى عنه حرمي بن حفص. عبيد بن مسلم السابري من أهل البصرة) يروي عن ثابت البناني روى عنه التبوذكي. وقال مصحح الكتاب إن العبارة بين العلامتين سقطت من مخطوطة الظاهرية - وهذا يدل على أن قول الذهبي هو الصحيح، ولم يقل ابن حبان ما نسب إليه ابن حجر. والحديث أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٨٣٦) والطبراني في «الكبير)) (١٧٤/١٨) من طريق حرمي بن حفص عن عبيد. وقال المنذري في ((الترغيب» (٤٣٤/٢) رواه ابن أبي الدنيا والنسائي والطبراني والبزار كلهم عن الحسن عن عمران ولم يسمع منه وقيل سمع. ورجالهم رجال الصحيح. وكذا قال الهيثمي في ((المجمع)) (٩٠/١٠) بعد أن عزاه للطبراني والبزار، رجالهما رجال الصحيح، وقد رأينا أن عبيد بن مهران ليس من رجال الصحيح ولعلهما خلطا عبيدًا هذا بعبيد آخر هو عبيد بن مهران المكتب وهو من رجال مسلم. ثم إن الحسن لم يسمع من عمران صرح بذلك أحمد ويحيى راجع ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (٤٠) و((جامع التحصيل)) للعلائي (ص١٩٧). ١٢٣ الجامع لشعب الإيمان [٦٠٢] أخبرنا أبوسهل محمد بن نصرويه بن أحمد المروزي بنيسابور، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن خنب، أخبرنا أبوبكر يحيى بن أبي طالب، أخبرنا زيد بن حباب، أخبرنا موسى بن عبيدة الربذي، حدثنا سويد بن أبي سعيد مولى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبي رافع قال قال رسول الله وَّ للعباس: (يا عمّ ألا أصلُك؟ ألا أحْبُوكَ؟ ألا أنفَعُك؟)) قال: بلى! يا رسول الله، قال: ((صلّ أربع ركعات في ركعة بفاتحة الكتاب وسورة فإذا انْقَضَتِ القراءة فقل الله أكبر والحمد لله وسبحان الله ولا إله إلّا الله خمس عشرة مرة قبل أن تركع، ثم اركع فقُلْها عشرًا قبل أن ترفع رأسك، ثم ارفع رأسك فقُلْها عشرًا ((١) قبل أن تسجد، ثم اسجد فقلها عشرًا قبل أن ترفع رأسك، ثم ارفع رأسك فقلها عشرًا [قبل أن تسجد ثانية، ثم اسجد فقلها عشرًا قبل أن ترفع رأسك، ثم ارفع رأسك فقلها عشرا]) قبل أن تقوم فتلك خمسة وسبعون في كل ركعة، وهي ثلاثمائة (في أربع ركعات)(٢) فلو كانت ذنوبك مثل رمل عالج لغفرها الله لك)) فقال: يا رسول الله ومن يستطيع أن يقولها في كل يوم؟ قال: ((فإن لم تستطع فقلها كلّ جمعة، فإن لم تستطع فقلها في كلّ شهر، فإن لم تستطع فقلها في كل سنة)). قال البيهقي رحمه الله: هذا الحديث أخرجه أبوعيسى الترمذي في كتاب الجامع(٣ [٦٠٢] إسناده: ضعيف. • أبوسهل محمد بن نصرويه بن أحمد المروزي، لم أجده. • موسى بن عبيدة الربذي. ضعيف. مرّ. (١) العبارة بين العلامتين () سقطت من (ن). وما بين العلامتين [] سقط من الأصل والمطبوعة وبدونه لا يتم عدد التكبيرات. (٢) زيادة من جامع الترمذي وغيره. (٣) في الصلاة (٢/ ٣٥٠ رقم ٤٨٢) عن أبي كريب محمد بن العلاء، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا موسى بن عبيدة -فذكره. وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (٤٤٢/١ رقم ١٣٨٦) والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٩/١ رقم٩٨٧) من طريق زید بن الحباب عن موسی به. وذكره ابن الجوزي برواية الدار قطني بهذه الطريق في ((الموضوعات)) (١٤٤/٢) وضعفه لأجل موسى وذكر حديثين آخرين وقال هذه الطريق لا تثبت. وختم كلامه بقول العقيلي: ليس في صلاة التسبيح حدیث یثبت. وقال السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٣٨/٢). وقد رد الأئمة والحفاظ على المؤلف حيث أورد هذه الأحاديث الثلاثة في الموضوعات. ١٢٤ الجامع لشعب الإيمان بهذا الإسناد وأخرجه أبوداود(١) بالإسناد الذي ذكرناه في ((كتاب الدعوات)) وفي كتاب ((السنن))(٢). وكان عبدالله بن المبارك يفعلها وتداولها الصالحون بعضهم من بعض وفيه تقوية للحديث المرفوع وبالله التوفيق. [٦٠٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر محمد بن عبدالله بن الجراح بمرو، حدثنا يحيى بن ساسويه، حدثنا عبدالكريم بن عبدالله، حدثنا أبووهب محمد بن مزاحم، قال: سألت عبدالله بن المبارك عن الصلاة التي يسبح فيها، فقال: ((تكبر ثم تقول سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك ولا إله غيرك، ثم تقول خمس عشرة مرة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ثم تتعوذ وتقرأ بسم (١) في الصلاة من سننه (٦٧/٢ رقم ١٢٩٧) عن عبدالرحمن بن بشر النيسابوري، حدثنا موسى بن عبدالعزيز، حدثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس فذكره وبنفس الإسناد أخرجه ابن ماجه (٤٤٣/١ رقم ١٣٨٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٣١٨/١). (٢) في الصلاة (٣/ ٥١) بنفس إسناد أبي داود. وأورد ابن حجر حديث ابن عباس في کتاب «الخصال المكفرة)) وقال رجال إسناده لا بأس بهم: عكرمة احتج به البخاري والحكم صدوق وموسى بن عبدالعزيز لا أرى به بأسًا. وقال النسائي نحو ذلك. وقال ابن المديني فهذا الإسناد من شرط الحسن فإن له شواهد تقويه. قال (أي ابن حجر) وقد أساء ابن الجوزي بذكره إياه في الموضوعات، وقوله: إن موسى مجهول لم يصب فيه لأن من يوثقه ابن معين والنسائي لا يضره أن يجهل حاله من جاء بعدهما. راجع ((اللآلئ المصنوعة)) (٣٨/٢ - ٣٩) وانظر فيه شواهد لهذا الحديث وانظر ((التنقيح لما جاء في صلاة التسبيح)) للشيخ جاسم بن سليمان الدوسري حيث ذكر ١١ حديثًا في صلاة التسبيح وتكلم على طريق كل منها. [٦٠٣] إسناده: لم أعرف حال بعض رواته. · شيخ الحاكم أبوبكر محمد بن عبدالله، وشيخه يحيى بن ساسويه، وشيخه عبدالكريم لم أجد لهم ترجمة . • أبووهب محمد بن مزاحم، قال الذهبي صدوق، وقال السليماني: فيه نظر (الميزان ٣٤/٤). وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١٩/١-٣٢٠) بنفس الإسناد والمتن وقال: رواة هذا الحديث عن ابن المبارك كلهم ثقات أثبات ولا يتهم عبدالله أن يعلّمه ما لم يصحّ عنده سنده. وأقرّه الذهبي. وأخرجه الترمذي (٣٤٨/٢) عن أحمد بن عبدة عن أبي وهب به. ١٢٥ الجامع لشعب الإيمان الله الرحمن الرحيم وفاتحة الكتاب وسورة، ثم تقول عشر مرات سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثم تركع فتقولها عشرًا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرًا، ثم تسجد فتقولها عشرًا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرًا (ثم تسجد الثانية فتقولها عشرًا ثم ترفع رأسك فتقولها عشرًا)(١) فصل أربع ركعات على هذا فذلك خمس وسبعون تسبيحة في کل رکعة وذلك تمام الثلاثمائة فإن صلاها ليلاً فأحب أن يسلم في الركعتين، وإن صلاها نهارًا فإن شاء سلم وإن شاء لم يسلم)). قال البيهقي رحمه الله: هكذا اختار ابن المبارك في موضع التسبيح وقوله في آخره: ((ثم ترفع رأسك فتقولها عشرًا)) أظنها زيادة من الكاتب فإنها قد تمت خمسة وسبعين دون ذلك. [٦٠٤] أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ، أخبرنا أبوبكر محمد بن (١) ما بين الحاصرتين سقط من نسخ الكتاب كلها وأضفتها من ((المستدرك)) و((جامع الترمذي)). [٦٠٤] إسناده: ضعيف. • أبوالفتح محمد بن أحمد بن محمد بن فارس، ابن أبي الفوارس البغدادي (م٤١٢ هـ) إمام حافظ محقق رحّال. ارتحل إلى البصرة وبلاد فارس وخراسان، وجمع وصنّف وانتخب عليه المشايخ، وكان مشهورًا بالحفظ والصلاح والمعرفة. ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٣٥٢/١-٣٥٣) ((التذكرة)) (١٠٥٣/٣) ((السير)) (٢٢٣/١٧-٢٢٤) ((الوافي)) (٦٠/٢-٦١) ((شذرات)) (١٩٦/٣) ((تاريخ التراث لفؤاد سزكين)) (٣٧٦/١). • أبوبكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الأصبهاني، ابن المقرئ (م٣٨١هـ) قال ابن مردويه: ثقة مأمون، صاحب أصول. وقال أبونعيم: محدث كبير، ثقة، صاحب مسانيد، سمع ما لا يحصى كثرة ترجمته في ((أخبار أصبهان)) (٢٩٧/٢) ((التذكرة)) (٩٧٣/٣-٩٧٦) ((السير)) (٣٩٨/١٦-٤٠٢) ((الوافي)) (٣٤٢/١-٣٤٣) ((غاية النهاية)) (٤٥/٢) ((شذرات)) (١٠١/٣). • أبو شيبة داود بن إبراهيم بن داود البغدادي (م٣١٠هـ). نزيل مصر، قال الدار قطني: صالح. ترجمته في ((تاريخ بغداد)» (٣٧٨/٨-٣٧٩) ((السير)) (٢٤٤/١٤) ((النجوم الزاهرة» (٢٠٦/٣) «شذرات)» (٢٥٩/٢). • محمد بن حميد بن حيان الرازي (م٢٣٠هـ). حافظ ضعيف. كان ابن معين حسن الرأي فيه. من العاشرة (د ت ق). • جرير هو ابن عبدالحميد - ثقة. = ١٢٦ الجامع لشعب الإيمان إبراهيم بن المقرئ، أخبرنا أبوشيبة داود بن إبراهيم البغدادي، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا جرير قال وجدت في كتابي بخطي عن أبي جناب الكلبي، عن أبي الجوزاء، عن عبدالله بن عمرو قال قال لي رسول الله وَ له: ((ألا أحبوك ألا أعطيك ألا أجيزك؟ أربع ركعات من صلاهن غفر له كل ذنب قديم أو حديث صغير أو كبير، خطأ أو عمد، تبدأ فتكبر أول الصلاة، ثم تقول قبل القراءة خمس عشرة مرة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. ثم تقرأ بفاتحة الكتاب وسورة، ثم تقولهن عشرًا ثم تركع فتقولهن عشرًا ثم ترفع رأسك فتقولهن عشرًا، ثم تسجد فتقولهن عشرًا، ثم ترفع رأسك فتقولهن عشرًا (ثم تسجد الثانية فتقولهن عشرًا)(١) فقال العباس: ومن يطيق هذا؟ قال: ولو في سنة ولو في شهر، ولو في جمعة، ولو أن تقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ . قال البيهقي رحمه الله: وهذا يوافق ما رويناه عن ابن المبارك. ورواه قتيبة بن سعيد، عن يحيى بن سليم، عن عمران بن مسلم، عن أبي الجوزاء قال: نزل علي عبدالله بن عمرو بن العاص، فذكر هذا الحديث وخالفه في رفعه فلم يرفعه إلى النبي ◌ُّ ولم يذكر التسبيحات ابتداء القراءة إنما ذكرها بعدها ثم ذكرها في جلسة الاستراحة كما ذكرها سائر الرواة والله أعلم. وكذلك رواه عمرو بن مالك وغيره عن أبي الجوزاء موقوفًا(٢). = • أبو جناب الكلبي، يحيى بن أبي حية (بمهملة وتحتانية) ضعفوه لكثرة تدليسه. من السادسة (د ت ق) قال يحيى القطان: لا أستحل أن أروي عنه. وقال النسائي والدارقطني: ضعيف. وقال الفلاس: متروك. راجع ((الميزان)) (٣٧١/٤). • أبو الجوزاء هو أوس بن عبدالله الربعي (م٨٣هـ). ثقة. من الثالثة. يرسل كثيرًا (ع). وفي (ن) ((أبي الحواري)). (١) سقط من النسخ. والحديث أخرجه أبوداود في ((سننه)) (٦٨/٢ رقم ١٢٩٨) عن محمد بن سفيان الأبلي، حدثنا حبان بن هلال أبو حبيب، حدثنا عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء قال حدثني رجل كانت له صحبة يرون أنه عبدالله بن عمرو قال قال لي النبي وَّ فذكره إلا أن فيه التسبيح بعد القراءة وفي جلسة الاستراحة . ومن طريق أبي داود أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٥٢/٣). (٢) قال أبوداود: رواه المستمر بن الريان عن أبي الجوزاء عن عبدالله بن عمرو موقوفًا. ١٢٧ الجامع لشعب الإيمان [٦٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أسيد بن عاصم، حدثنا الحسين بن حفص، عن سفيان، عن عطاء بن [٦٠٥] إسناده: صحيح. · أسيد بن عاصم الثقفي، أبوالحسين (م٢٧٠ هـ). الحافظ المحدث الإمام، صنف ((المسند)) قال ابن أبي حاتم: ثقة رضا. راجع ((الجرح والتعديل)) (٣١٨/٢)، ((الحلية)) (٣٩٤/١٠)، ((ذكر أخبار أصبهان» (٢٢٦/١)، ((السير)) (٣٧٨/١٢)، ((شذرات)) (١٥٨/٢). • الحسين بن حفص بن الفضل الهمداني، الأصبهاني (م٢١٠هـ). صدوق. من كبار العاشرة (م ق). · عطاء بن السائب الثقفي. صدوق. كان تغير بأخرة. قال أحمد: من سمع منه قديماً فهو صحيح، ومن سمع منه حديثًا لم يكن بشيء. وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى: حديثه ضعيف إلا ما كان عن شعبة وسفيان، وقال يحيى بن سعيد: سمع حماد بن زيد من عطاء ابن السائب قبل أن يتغير. وقال البخاري: أحاديث عطاء بن السائب القديمة صحيحة. راجع («الميزان)) (٧١/٣). وقال الحافظ ابن حجر في ((التهذيب)) (٢٠٧/٧) فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سماع سفيان الثوري وشعبة وزهير وزائدة وحماد بن زيد وأيوب عنه صحيح. ومن عداهم يتوقف فيه إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم، والظاهر أنه سمع منه مرتين: مرة مع أيوب كما يومئ إليه كلام الدار قطني ومرة بعد ذلك لما دخل البصرة وسمع منه مع جرير وذويه والله أعلم. والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٣١٤ رقم ١٢١٦) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٣٣/٢) من طريق الثوري عن عطاء. وأخرجه أبوداود في الأدب (٣٠٩/٥ رقم ٥٠٦٥) من طريق شعبة عنه والحميدي في ((مسنده)) (٢٦٥/١ رقم ٥٨٣) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٣٤٣ - موارد) من طريق حماد بن زيد عنه. والترمذي في الدعوات (٤٧٨/٥ رقم ٣٤١٠) وابن ماجه في إقامة الصلاة (٢٩٩/١ رقم ٩٢٦) من طريق ابن علية عنه، تابعه عند ابن ماجه محمد بن فضيل وأبويحيى التميمي وأبو الأجلح عن عطاء. وأخرجه أحمد (٢/ ١٦٠) وابن حبان ٢٣٤٤ من طريق جرير عنه، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٣٤/٢) عن معمر عن منصور عنه، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨١٣) من طريق إسماعيل بن خالد عنه وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢٣٣/١٠) عن ابن فضيل عنه، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٣٩) من طريق حماد بن سلمة عنه به. وله شاهد من حديث مصعب بن سعد عن أبيه. أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٥٣). ومن حديث أبي هريرة. أخرجه النسائي أيضًا (١٥٤). ١٢٨ الجامع لشعب الإيمان السائب، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله وَله: ((خُلّتان لا يحصيهما رجُلٌ مُسلمٌ إلّا دَخلَ الجنّةَ هما قليلٌ ومن يعمل بهما قليل)) قالوا: وما هما يا رسول الله؟ قال: ((يُسبِّح الله أحدكم في دُبُر صلاته عشرًا، ويَحمدُ عشرًا، ويُكبُرُّ عشرًا فتلك خمسونَ ومائةٌ باللسان، وألفٌ وخمسمائة في الميزان، وإذا أوى إلى فراشه سَبَّح الله، وحِمِده، وكبرّه مائةً فتلكَ مائةٌ باللسان، وألفٌ في الميزان، فأتكم يعملُفي اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة؟)) قال: فرأيت رسول الله ◌َل﴿ يعدهن بيده قالوا: يا رسول الله وكيف لا يحصيهما؟ قال: ((يأتي أحدكم الشيطانُ فيقول اذكُزْ حاجةَ كذا وحاجةَ كذا حتی ینصرف ولا یذكُرُ، وينام ولا يذكر)). [٦٠٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن حليم المروزي، حدثنا [٦٠٦] إسناده: لم أعرف بعض رواته. · الحسن بن محمد بن حليم المروزي. لم أعرفه. • أبو الموجّه، محمد بن عمرو الفزاري المروزي، اللغوي (م ٢٨٢ هـ). محدث كبير، أديب، كثير الحديث، ثقة. صنف (السنن والأحكام)). راجع (الجرح والتعديل)) (٣٥/٨)، ((التذكرة)) (٦١٥/٢ - ٦١٦). ((السير)) (١٣/ ٣٤٧). ((الوافي)) (٢٩٠/٤). • عبدان هو عبدالله بن عثمان بن جبلة، أبوعبدالرحمن المروزي (م ٢٢١ هـ). ثقة حافظ. من العاشرة (ح، م، د، ت، س). • مالك بن مغول (بكسر أوله وسكون المعجمة وفتح الواو) الكوفي، أبوعبدالله (م ١٥٩ هـ). ثقة ثبت، من كبار السابعة (ع). والحديث أخرجه مسلم في المساجد (٤١٨/١) عن الحسن بن عيسى عن ابن المبارك به. وأخرجه أيضًا من طريق حمزة الزيات عن الحكم، ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني في (الكبير)) (١٢٢/١٩). وساق مسلم سنده عن محمد بن حاتم حدثنا أسباط بن محمد عن عمرو بن قيس الملائي عن الحكم. وعن أسباط بن محمد أخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢٢٨/١٠) ومن طريقه الطبراني في (الكبير)) (١٢٢/١٩ رقم ٢٦٠) وأبونعيم في ((الحلية)) (١٠٤/٥). وأخرجه الترمذي في الدعوات (٤٧٩/٥ رقم ٣٤١٢) والنسائي في ((المجتبى)) في كتاب السهو (٧٥/٣) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٥٥) عن محمد بن إسماعيل بن سمرة عن أسباط به. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٣١/٣) من طريق شعبة عن الحكم ... فذكره مرفوعًا = ١٢٩ الجامع لشعب الإيمان أبوالموجه، أخبرنا عبدان، أخبرنا عبدالله بن المبارك، حدثنا مالك بن مغول، قال سمعت الحكم بن عتيبة، يحدث عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة قال = وأخرجه أبوداود الطيالسي في ((مسنده)) (ص ١٤٢) وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢٢٨/١٠) من طريق شعبة موقوفًا. وقال الطيالسي: روى هذا الحديث أبوعامر عن سفيان عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن كعب عن النبي وَلـ وأخرجه الطبراني في (الكبير)) (١٢٢/١٩ رقم ١٥٩) من طريق منصور بن المعتمر عن الحكم فذكره مرفوعًا. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٦٠ رقم ٦٢٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٢٨/١٠) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٣٦/٢) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٥٦) من طريق منصور عن الحكم موقوفًا. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٢٢/١٩ - ١٢٣ رقم ٢٦١، ٢٦٣، ٢٦٤) والخطيب في (تاريخه)) (١١٢/٦) من طرق أخرى عن الحكم. كما أخرجه الطبراني (١٢٣/١٩ رقم ٢٦٥) من طريق شعبة وحمزة الزيات ومالك بن مغول معًا عن الحكم. وأخرجه الحسين المروزي في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (٤٠٦ رقم ١١٥٨) عن ليث عن الحکم عن عبدالرحمن بن أبي ليلى مرسلاً. وقد انتقد الدار قطني مسلمً في إخراج هذا الحديث مرفوعًا عن النبي ◌َّر وقال: والصواب -والله أعلم- الموقوف، لأن الذين رفعوه شيوخ لا يقاومون منصورًا وشعبة - (يعني الذين رووه موقوفًا). وقال النووي: وهذا الذي قاله الدارقطني مردود لأن مسلماً رواه من طرق كلها مرفوعة. وإنما روي موقوفًا من جهة منصور وشعبة، وقد اختلفوا عليهما أيضًا في رفعه ووقفه، وبين الدار قطني ذلك. ثم ذكر النووي: أن المذهب الصحيح الذي عليه الفقهاء والأصوليون والمحققون من المحدثين هو تقديم الرفع على الوقف بحجة أنه زيادة ثقة يجب قبولها. راجع ((شرح مسلم)) (٩٥/٥) وانظر ((بين الإمامين مسلم والدارقطني)) للدكتور ربيع بن هادي المدخلي (طبعة الجامعة السلفية، بنارس، الهند) (ص ١٦٧ - ١٧٣). (تنبيه) لقد أساء الأستاذ الأعظمي محقق ((مصنف عبدالرزاق)) التصرف حيث زاد في سند الحديث بعد كعب ((عن النبي ◌َّر) وأشار في الهامش إلى أنه زاده من مسلم، وإنما أخرجه عبدالرزاق من رواية الثوري عن منصور، ومنصور أحد الرواة الذين رووه موقوفًا. فجاء المحقق الفاضل فقلب الأمر رأسًا على عقب. واعتمد في تصرفه على رواية مسلم. ومسلم لم يخرجه من جهة منصور ١٣٠ الجامع لشعب الإيمان قال رسول الله وَله: ((مُعَقِّبَاتٌ لا يَخِيب قائلهن أو فاعلهنّ دُبُر كلّ صلاة مكتوبة: ثلاثًا وثلاثين تسبيحة، وثلاثًا وثلاثين تحميدة، وأربعًا وثلاثين تكبيرة)). [٦٠٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأحمد بن الحسن الحيري، وأبو عبدالله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، قالوا أخبرنا أبو العباس الأصم، أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرنا أبي، قال سمعت الأوزاعي يقول حدثني حسان بن عطية، حدثني محمد بن أبي عائشة، قال حدثني أبوهريرة قال قال أبوذر: يا رسول الله ذهب أصحاب الدثور بالأجور يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضول أموال يتصدقون بها، ولا نجد ما نصدق به، قال رسول الله وَاله: ((يا أبا ذر ألا أُعلِّمك كلمات إذا قُلْتهنّ أدْركت مَنْ سَبَقَكَ، ولا يَلْحِق بك أحدٌ بعدك(١)؟)) قال: بلى يا رسول الله! قال: ((تكبِرٌ [٦٠٧] إسناده: رجاله ثقات. • حسان بن عطية المحاربي مولاهم، أبوبكر الدمشقي (م بعد ١٢٠ هـ). ثقة فقيه عابد. من الرابعة (ع). · محمد بن أبي عائشة - قيل اسم أبيه عبدالرحمن. حجازي، ليس به بأس. من الرابعة (ز م د س ق). (١) وبعده في رواية أبي داود والدارمي وأحمد ((إلا من أخذ يعلمك)). والحديث أخرجه أبوداود في الوتر (١٧٢/٢ رقم ١٥٠٤) وأحمد في ((المسند)) (٢٣٨/٢) من طريق الوليد بن مسلم. والدارمي في الصلاة (٣١٢) من طريق هقل بن زياد كلاهما عن الأوزاعي به . وجاء نحوه من حديث أبي الدرداء. أخرجه أحمد في («مسنده)) (١٩٦/٥، ٤٤٦/٦) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٤٧ - ١٥١) وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢٣٥/١٠) والحسين المروزي في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (٤٠٦ رقم ١١٥٩) وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٠٠/١٠) وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني بأسانيد وأحد أسانيد الطبراني رجاله رجال الصحيح. ومن حديث أبي ذر. أخرجه الحسين المروزي في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (٤٠٦ رقم ١١٥٧) عن سفيان بن عيينة عن بشر بن عاصم عن أبيه عن أبي ذر، وعنه ابن ماجه في إقامة الصلاة من ((سننه)) (٢٩٩/١ رقم ٩٢٧) ولفظه : ((تحمدون الله في دبر كل صلاة وتسبحونه وتكبرونه ثلاثاً وثلاثين، وثلاثًا وثلاثين وأربعًا وثلاثين)). قال سفيان: لا أدري أیتھن أربع. ١٣١ الجامع لشعب الإيمان في دُبُر كلّ صلاة ثلاثاً وثلاثين تكبيرة، وتحمدُ ثلاثاً وثلاثين تحميدة، وتسبّح ثلاثًا وثلاثین تسبيحةً، وتختمها بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدیر)). أخبرنا(١) أبو عبد الله الحافظ، وأبو عبدالله السوسي قالا حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا سعيد بن عثمان التنوخي، حدثنا بشر بن بكر، حدثني الأوزاعي بإسناده نحوه. وكذلك رواه عطاء بن يزيد عن أبي هريرة ومن ذلك الوجه أخرجه مسلم في الصحيح(٢). [٦٠٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز قراءة عليه، حدثنا محمد بن عبدالملك الدقيقي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا ورقاء، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قالوا لرسول الله وَّ: ذهب أهل (١) هذا الإسناد كسابقه. سعيد بن عثمان التنوخي، أبوعثمان الحمصي. ذكره ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) (٤٧/٤) وقال: محله الصدق. بشر بن بكر التنيسي، أبو عبد الله البجلي (م ٢٠٠ هـ أو ٢٠٥ هـ). ثقة يغرب. من التاسعة (خ د س ق). (٢) في المساجد (١ / ٤١٨ رقم ٥٧٩) من طريق سهيل عن أبي عبيد المذحجي عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة عن رسول الله وَيقر: ((من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثة وثلاثين، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وكبّ الله ثلاثًا وثلاثين فتلك تسعة وتسعون. وقال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر)) . وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٧١/٣، ٤٨٣) وابن خزيمة والبيهقي في ((سننه)) (١٨٧/٢). وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٤٢) عن قتيبة بن سعيد عن مالك عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبدالملك عن عطاء بن يزيد عن أبي هريرة .. فذكره موقوفًا. ثم قال: رفعه زيد بن أبي أنيسة رواه عن سهيل وقال عن أبي عبيدة عن عطاء عن أبي هريرة، ثم ساقه بإسناده (١٤٣) وقال: الصواب أبوعبيد مولى سليمان بن عبدالملك، ثم قال: وخالفه ابن عجلان رواه عن سهيل عن عطاء بن يزيد عن بعض أصحاب النبي ◌َّو (١٤٤). [٦٠٨] إسناده: صحيح. · محمد بن عبدالملك بن مروان، أبوجعفر الدقيقي، الواسطي (م٢٦٦هـ] قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي بواسط، وسئل أبي عنه فقال: صدوق وقال الدار قطني: ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٤٦/٢-٣٤٧)، ((السير)) (٥٨٢/١٢) وهو من رجال التهذيب . ١٣٢ الجامع لشعب الإيمان الدثور بالدرجات والنعيم المقيم قال: ((كيف ذلك؟» قالوا: صلوا كما صلينا وجاهدوا كما جاهدنا، وأنفقوا من فضول أموالهم وليس لنا أموال. قال: «أفلا أُخْبركم بأمرٍ تُدْرِكُونَ مِن كان قبلكم، وتَسْبِقُون من جاءً بعدگُم، ولا يأتي أحد بمثل ما جئتم به إلا من جاء بمثله تُسَبِّحُونَ في دُبُر كل صلاة عشرًا، وتحمدونَ عشرًا، وتكبِّون عشرًا)). رواه البخاري في الصحيح(١) عن إسحاق عن يزيد. [٦٠٩] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد بن (١) في الدعوات (١٥١/٧) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٠/٣). وأخرجه البخاري في الأذان (١/ ٢٠٥) من طريق عبيدالله بن عمر عن سمّي، عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌َّر. وفيه: «تسبحون وتحمدون وتکبرون خلف كل صلاة ثلاثًا وثلاثين)). وأخرجه مسلم (٤١٦/١) والمؤلف في ((سننه)) (١٨٦/٢) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٤٦) ففي هذه الرواية عدد كل من التسبيح والتحميد والتكبير ثلاث وثلاثون. وقال الحافظ ابن حجر: لم أقف في شيء من طرق حديث أبي هريرة على من تابع ورقاء على ذلك (أي على جعل التسبيحات عشرًا) لا عن سميّ ولا عن غيره. ثم قال: وقد وجدت لرواية العشر شواهد منها: عن علي عند أحمد (١٠٦/١) وعن سعد بن أبي وقاص عند النسائي ((في عمل اليوم والليلة ١٥٣). وعن عبدالله بن عمرو عنده وعند أبي داود والترمذي (وقد مرّ برقم ٦٠٥). وعن أم سلمة عند البزار (قلت الصواب أم سليم والحديث من مسند أنس. راجع مجمع الزوائد ١٠١/١٠). وعن أم مالك الأنصارية عند الطبراني (مجمع الزوائد ١٠٢/١٠). وجمع البغوي في ((شرح السنة)) بين هذا الاختلاف باحتمال أن يكون ذلك صدر في أوقات متعددة أولها عشرًا عشرًا، ثم إحدى عشرة إحدى عشرة، ثم ثلاثاً وثلاثين وثلاثًا وثلاثين، ويحتمل أن يكون ذلك على سبيل التخيير أو يفترق بافتراق الأحوال. راجع ((فتح الباري)) (٣٢٩/٢). [٦٠٩] إسناده: ضعيف. • إبراهيم بن عبدالرحمن السكسكي، أبوإسماعيل الكوفي. صندوق ضعيف الحفظ. من الخامسة (خ د س). - ضعفه أحمد، وليّنه شعبة والنسائي، ولم يترك. (الميزان ٤٥/١). = ١٣٣ الجامع لشعب الإيمان يوسف السلمي، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا مسعر، عن إبراهيم السكسكي، عن عبد الله بن أبي أوفى أن رجلاً أتى إلى النبي ◌َّ فذكر أنه لا يستطيع أن يأخذ من القرآن شيئًا وسأله أن يعلمه شيئًا يجزئ من القرآن فقال له: ((قُلْ سُبْحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلّا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حول ولا قوة إلا بالله)). [٦١٠] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوجعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا = والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (١/ ٥٢١ رقم ٨٣٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٩/٣) من طريق سفيان الثوري عن أبي خالد الدالاني عن إبراهيم السکسکي به وزاد في آخره: قال یا رسول الله هذا لله عز وجل، فما لي؟ قال: ((قل اللهم ارحمني وعافني واهدني وارزقني)) فلما قام قال هكذا بيده. قال رسول الله وَ له: ((أما هذا فقد ملأ يديه من الخير)). وأخرجه ابن حبان (٤٧٣-موارد) والحميدي في («مسنده)) (٣١٣/٢ رقم ٧١٧) وابن عدي في ((الكامل)» (٢١٤/١) من طريق سفيان عن مسعر بن کدام ويزيد بن أبي خالد عن إبراهيم السكسكي. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٤١/١) من طريق جعفر بن عون عن مسعر وعن سفيان عن مسعر . وأخرجه أبوداود الطيالسي في («مسنده)) (١٠٩) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١٩/١٠، ٤١٧، ٤٥٢/١٣) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٢٧٣/١ رقم ٥٤٤) والنسائي في الافتتاح (١٤٣/٢) والمؤلف في ((سننه)) (٣١٨/٢) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٢٧/٧) من طرق مختلفة عن إبراهيم به. وأخرجه أبو نعيم (١١٣/٧) من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن ابن أبي أوفى به. وله شاهد من حديث رفاعة بن رافعٍ في المسيء صلاته حيث قال له النبي وَالرّ: ((فإن كان معك قرآن فاقرأً وإلا فاحمد الله وکېّه وهّله)). رواه الترمذي (١٠٢/٢) وأبوداود (٥٣٨/١) والحاكم (٢٤١/١) والمؤلف في ((سننه)) (١٠٢/٢، ٣٤٥). [٦١٠] إسناده: لا بأس به. • الحسن بن ثواب أبو علي. لعله الذي ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٨٠/٨) فقال: الحسن ابن ثواب، شيخ، يروي عن يزيد بن هارون حدثنا عنه محمد بن عبدالكريم بن الهيثم بدیر عاقول. • عمار بن عثمان الحلبي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥١٨/٨) وقال: يروي الرقائق. سمع جعفر بن سليمان الضبعي وأهل العراق. روى عنه محمد بن الحسين البرجلاني. وقال ابن . أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): كان من الثقات. والحديث ذكره المنذري في ((الترغيب)) (٤٣٠/٢ - ٤٣١) وقال: رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي. وهو في ((المسند)) و((سنن النسائي)) من حديث أبي هريرة بمعناه. ١٣٤ الجامع لشعب الإيمان الحسن بن ثواب أبوعلي، حدثني عمار بن عثمان الحلبي أبو عثمان، - وكان أحمد بن حنبل يوثقه وتأسف على أنه لم يكتب عنه شيئًا، حدثني جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، عن أنس قال: جاء أعرابي إلى النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله علمني خيرًا، فأخذ النبي ◌َّ بيده فقال: ((قُلْ سُبْحانَ الله والحمدُ للهِ ولا إله إلا الله والله أكبر)) قال: فعقد الأعرابي على يده ومضى فتفكر، ثم رجع فتبسم النبي ◌َّه قال: ((تفكّر البائسُ فجاءَ)) فقال: يا رسول الله، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر هذا الله فما لي؟ فقال له النبي وَلقال: ((يا أعرابيٌّ إذا قلتَ سُبحان الله قال اللهُ: صدقتَ، وإذا قلتَ الحمد لله قال الله: صدقتَ، وإذا قلتَ لا إله إلا الله، قال اللهُ: صدقتَ، وإذا قلت الله أكبر، قال الله: صدقتَ، وإذا قلت اللّهُمّ اغفِرْ لي، قال الله: فعلتُ، وإذا قلتَ اللّهُمّ ارحَمني، قال الله: فعلتُ، وإذا قلتَ اللّهُمّ ارزُقني، قال الله: قد فعلتُ)) قال: فعقد الأعرابي على سبع في يده ثم ولى. [٦١١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم ابن سلیمان، ابن أبي داود البرلسي، حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، حدثنا يونس بن أبي إسحاق السبيعي، حدثني إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، حدثني والدي [٦١١] إسناده: حسن. · إبراهيم بن سليمان بن داود الأسدي، أبوإسحاق، البرلسي، يعرف بابن أبي داود (م ٢٧٠ هـ). كان من أوعية العلم، وأحد الحفاظ المجودين الأثبات. والبرلسي ضبطه الذهبي تبعًا لياقوت بفتحتين ثم لام مضمومة، وضبطها السمعاني وابن الأثير وصاحب ((القاموس)) بثلاث ضمات مع تشديد اللام وبرلس بليدة على شاطئ نيل مصر قرب البحر من جهة الإسكندرية. راجع ((السير)) (٣٩٣/١٣)، ((معجم البلدان)) (٤٠٢/١- برلس)، ((شذرات)) (١٦٢/٢). · إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص المدني ثم الكوفي. ثقة. قال ابن حبان: لم يسمع من صحابي. من السادسة (ت س). وأبوه محمد. ثقة. من الثالثة (خ م ت س ق). والحديث أخرجه الترمذي في الدعوات (٥٢٩/٥ رقم ٣٥٠٥) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦٥٦) وأحمد في ((مسنده)) (١٧٠/١) وأبويعلى في («مسنده)) (١١١/٢ رقم ٧٧٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٠٥/١، ٣٨٣/٢) من طريق يونس بن أبي إسحاق عن إبراهيم به. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٥٥) من طريق محمد بن مهاجر عن إبراهيم ابن محمد - وابن مهاجر ضعيف . وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٨٢/١٧) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٤٥) من وجهين آخرين ضعيفين. ١٣٥ الجامع لشعب الإيمان محمد، عن أبيه سعد قال قال رسول الله وَّهِ: ((دعوةُ ذي النون الّتي دَعَا بها في بطن الحوت لا إله إلّا أنت سبحانك إنّ كنتُ من الظالمين لم يدعُ بها مسلمٌ في كُزْبة إلا استجاب الله له)). [٦١٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن علي الخزاز، حدثنا سعيد بن سليمان، عن موسى بن خلف العمي، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: مربي رسول الله وَّةٍ ذات يوم فقلت: يا رسول الله إني قد كبرت وضعفت - أو كما قالت - فمرني بعمل أعمله وأنا جالسة قال: «تُسَبِّحِینَ الله مائةَ تسبیحةٍ فإنها تعدل مائة رقبة تُعتِقینها من ولد إسماعيل، واحْمدي اللهَ مائةَ تحميدةٍ فإنّها تعدلُ مائة فرس مُلجَمة مُسرجة تحملين عليها في سبيل الله تعالى، وكَبِّي الله مائة تكبيرة فإنها تعدل لك مائة بدنة مُقلَّدة متقبّلة، وتهللي الله مائة تهليلة - قال موسى أحسب قال - تَملأ ما بين السماء والأرض ولا يُرفع لأحد يومئذٍ عملٌ مثلُ عملكِ إلّا من أتى بمثل ما أتيتٍ به)). [٦١٢] إسناده: ضعيف. · أحمد بن علي الخزاز، أبو جعفر؛ البغدادي (م ٢٨٦ هـ). الإمام المقرئ المحدث، وثقه الدار قطني وغيره. راجع ((السير)) (٤١٨/١٣)، ((شذرات)) (٢٠٦/٢). • سعيد بن سليمان الضبي، سعدويه، ثقة حافظ. مر. · موسى بن خلف العمي، أبوخلف البصري صدوق له أوهام. من السابعة (خت د س). قال ابن معين: ضعيف. وقال غيره: ليس بالقوي. وقال أبوحاتم: صالح الحديث. راجع («الميزان)) (٢٠٣/٤). • أبوصالح قيل اسمه باذام، ويقال باذان مولى أم هانئ، ضعيف مدلس. من الثالثة (٤). والحديث أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٤٤) وأحمد في ((مسنده)) (٣٤٤/٦) والطبراني في ((الكبير)) (٤١٤/٢٤ رقم ١٠٠٨) من طريق سعيد بن سليمان عن موسى بن خلف به . وأخرجه ابن ماجه في الأدب (١٢٥٢/٢ رقم ٣٨١٠) والحاكم في ((المستدرك)) (٥١٥/١) من طريق زكريا بن منظور عن محمد بن عقبة بن أبي مالك عن أم هانئ بنحوه وزكريا ضعّفوه، وقال البخاري: منكر الحديث. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٩٥/١١) عن معمر عن أبان عن أبي صالح عن أم هانئ. وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢٧٨/١٠) من طريق مسلم بن أبي مريم عن أم هانئ بنحوه. ورجال إسناده رجال الصحيح. ١٣٦ الجامع لشعب الإيمان [٦١٣] أخبرنا أبو علي بن شاذان ببغداد، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود العتكي، حدثنا المعتمر، عن داود الطفاوي، حدثنا أبو مسلم البجلي، عن زيد بن أرقم أن نبي الله وَّ كان يقول دبر صلواته: ((اللَّهُمّ رَبَّنَا وَرَبَّ كلِّ شيءٍ أنا شهيدٌ أنّكَ أنت الرَّبُّ وَحْدَكَ لا شريكَ لك، اللهم رَبَّنَا وَرَبَّ كلِّ شيء أنا شهيدٌ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، اللَهُمَّ ربَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شيءٍ أنا شهيدٌ أنَّ العباد كلهم إخوة، اللهم رَبَّنَا ورَبَّ كلّ شيء اجعلني مخلصًا لك وأهلي في كل ساعة من الدنيا والآخرة يا ذا الجلال والإكرام اسْمعْ واستجب الله أكبر الأكبر، الله نور السموات والأرض، الله أكبر الأكبر حسبي الله ونعم الوكيل الله أكبر الأكبر)). [٦١٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن [٦١٣] إسناده: ضعيف. • أبو علي بن شاذان هو الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، مرّ. · المعتمر هو ابن سليمان التيمي. • داود بن راشد الطفاوي، أبوبحر الكرماني، الصائغ لينّ الحديث. من السابعة (د سي) قال ابن معين: ليس بشيء. وقال العقيلي: حديثه باطل ((الضعفاء ٣٨/٢)) • أبو مسلم البجلي. مقبول. من الرابعة (دس). والحديث أخرجه أبوداود (١٧٤/٢ رقم ١٥٠٨) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠١) وأحمد في («مسنده)) (٣٦٩/٤) والطبراني في (الكبير)) (٢٣٩/٥ رقم ٥١٢٢) والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (١٧٠-١٧١) من طريق المعتمر عن داود الطفاوي به. وأخرجه ابن السني (رقم ١١٣) من طريق النسائي. [٦١٤] إسناده: حسن. · أسامة هو ابن زيد الليثي، صدوق عنده أوهام. · محمد بن كعب هو القرظي (ع). • عبدالله بن شداد بن الهاد الليثي، أبوالوليد المدني. من كبار التابعين. (ع). والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٩١/١) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٠٨/١) من طريق روح ابن عبادة عن أسامة بن زيد به. وأخرجه أحمد (٩٤/١) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٣٠، ٦٣١) وابن السني (٣٤٣) وابن حبان (٢٣٧١-موارد) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٠٨/١) من طريق ابن عجلان عن محمد بن كعب. وأخرجه النسائي (٦٢٩) وأحمد في فضائل الصحابة (٦١٦/٢ رقم ١٠٥٣) من طريق أبان بن صالح عن محمد بن كعب. = ١٣٧ الجامع لشعب الإيمان يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالحميد الحارثي، حدثنا أبو أسامة، عن أسامة، عن محمد = وأخرجه المؤلف فى ((الأسماء والصفات)) (ص٧٢) بنفس الإسناد والمتن. وللحديث عن علي بن أبي طالب طرق: ١- عبدالرحمن بن أبي ليلي عنه أخرجه منها أحمد في «مسنده)» (١٥٨١) وفي فضائل الصحابة (٢/ ٧١١ رقم ١٢١٦) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٣٦، ٦٣٧) ولفظ الدعاء فيها. ((لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم. سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين)). وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٣٨/٣) وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقرّه الذهبي. ٢- عبدالله بن سلمة عن علي، رواه عنه أبوإسحاق عن عمرو بن مرة عنه: أخرجه من هذه الطريق ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٦٩/١٠) وأحمد في ((مسنده» (٩٢/١) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٣٨، ٦٣٩) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٥٩٧/٢ رقم ١٣١٥) والطبراني في ((الصغير)) (١٢٧/١) والخطيب في («تاريخه)) (٣٥٦/٩). وقال أحمد شاكر عن إسناد أحمد: هو صحيح راجع «المسند» (٩٣/٢ رقم ٧١٢). ٣- الحارث عن علي رواه عنه أبو إسحاق أيضًا. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٤٠) والترمذي في جامعه (٥٢٩/٥ رقم ٣٥٠٤) وقال هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي. وأخرجه الطبراني في «الصغير)) (٢٧٠/١). والحارث هو الأعور ضعيف. وجاء من حديث عبدالله بن جعفر في سياق آخر أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٢٧-٦٢٨) وابن حبان (٢٣٧١- موارد). وللحديث شاهد من حديث قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس. أخرجه البخاري في الدعوات (١٥٤/٧) وفي التوحيد (١٧٧/٨، ١٧٨) ومسلم في الذكر (٣/ ٢٠٩٢) والترمذي في الدعوات (٤٩٥/٥ رقم ٣٤٣٥) وابن ماجه في الدعاء (١٢٧٨/٢ رقم ٣٨٨٣) وأحمد في «مسنده)) (٢٢٨/١، ٢٥٤، ٢٥٩، ٣٣٩، ٣٥٦) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٩٦/١٠) والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (٥٠). وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٤١٦/٤ رقم ٢٥٤١) والطيالسي في («مسنده)) (ص٣٤٦). وكلمات الدعاء التي اتفق عليها الشيخان هي: ((لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات، = ١٣٨ الجامع لشعب الإيمان ابن كعب، عن عبدالله بن شداد، عن عبدالله بن جعفر، قال: علمني علي رضي الله عنه كلمات علمهن رسول الله وَّلو إياه يقولهن عند الكرب والشيء يصيبه: ((لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله وتبارك الله رب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين)). [٦١٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن = ورب الأرض، ورب العرش الكريم)). وقال القسطلاني: وقد صدر هذا الثناء بذكر الرب ليناسب كشف الكرب لأنه مقتضى الربوبية، ووصف الرب تعالى بالعظمة والحلم، وهما صفتان مستلزمتان لكمال القدرة والرحمة والإحسان والتجاوز. ووصفه بكمال ربوبيته الشاملة للعالم العلوي والسفلي والعرش الذي هو سقف المخلوقات وأعظمها، وحلمه يستلزم كمال رحمته وإحسانه إلى خلقه. فعلم القلب ومعرفته بذلك يوجب محبته وإجلاله وتوحيده فيحصل له من الابتهاج واللذة والسرور ما يدفع عنه ألم الكرب والهمّ والغم. فإذا قابلت بين ضيق الكرب وسعة هذه الأوصاف التي تضمنها هذا الحديث وجدته في غاية المناسبة لتفريج هذا الضيق وخروج القلب منه إلى سعة البهجة والسرور. وقال النووي: هو حديث جليل ينبغي الاعتناء به والإكثار منه عند الكرب والأمور العظيمة . قال الطبري: كان السلف يدعون به ويسمونه ((دعاء الكرب)) من هامش ((اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان)) للشيخ محمد فؤاد عبدالباقي (٧٤١، ٧٤٢). وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٤٢) عن حسن بن حسن أن عبدالله بن جعفر تزوج امرأة فدخل بها فلما خرج قلت لها ماذا قال لك؟ قالت: قال: إذا نزل بك أمر فظيع أو عظيم فقولي: لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله رب العرش العظيم، سبحان الله رب العالمين. فدعاني الحجاج فقلتها فقال: لقد دعوتك وأنا أريد أن أضرب عنقك وما في أهلك اليوم أحدٌ أحب إلي منك أو أعزّ منك [٦١٥] إسناده: رجاله ثقات. • حسين بن علي الجُعفي، الكوفي، المقرئ (م٢٠٣ أو ٢٠٤هـ) ثقة عابد. من التاسعة (ع). • زائدة هو ابن قدامة الثقفي، أبوالصلت الكوفي (م١٦٠هـ). ثقة ثبت، صاحب سنة. من السابعة (ع). • عبدالملك بن عمير بن سويد اللخمي، الكوفي (م١٣٦ هـ). ثقة فقيه. تغير حفظه وربما دلّس. من الثالثة (ع). · مصعب هو ابن سعد بن أبي وقاص (ع). وفي نسخ الكتاب («أبو مصعب)) وهو خطأ. وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب ((الفرج بعد الشدة)) له من طريق عبدالملك بن عمير قال: كتب الوليد بن عبدالملك إلى عثمان بن حيان: انظر الحسن بن الحسن فاجلده مائة جلدة وأوقفه للناس. قال فبعث إليه فجيء به فقام إليه علي بن الحسين فقال: يا ابن عمّ تكلّم بكلمات الفرج يفرج الله عنك ... فذكر الحديث ... فقالها فرفع إليه عثمان رأسه فقال أرى وجه رجل = ١٣٩ الجامع لشعب الإيمان يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عبدالملك بن عمير، حدثني مصعب أن عبدالملك بن مروان كتب إلى عامله بالمدينة هشام بن إسماعيل أنه بلغني أن الحسن بن الحسن يكاتب أهل العراق فإذا جاءك كتابي هذا فابعث إليه فليؤت به، قال فجيء به وشغله شيء قال: فقام إليه علي بن الحسين فقال: يا ابن عم! كلمات الفرج: لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين، قال فخلا للآخر وجهه فنظر إليه فقال أرى وجهًا قد قشب بكذبه خلوا سبيله، وليراجع أمير المؤمنين . [٦١٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا حامد بن أبي حامد المقرئ، حدثنا إسحاق بن سليمان يعني الرازي، أخبرنا عبدالرحمن = كُذب عليه خلّوا سبيله. فسأكتب إلى أمير المؤمنين بعذره. فأطلق. ذكره ابن حجر في «فتح الباري)» (١٤٧/١١). وذكر المزي في ((تهذيب الكمال)» هذه الرواية ورواية المتن وقال عن رواية المتن إنها أشبه بالصواب (٦ / ٩٣ - ٩٤). [٦١٦] إسناده: حسن. ● حامد بن أبي حامد المقرئ هو حامد بن محمود بن حرب النيسابوري، أبو علي (م ٢٦٦ هـ) مقدم القراء بنيسابور، قال الذهبي: لا أعرف شيوخه في القراءة. سمع من إسحاق بن سليمان الرازي ومكي بن إبراهيم. وروى عنه أبوطاهر المحمدابادي وابن الأخرم وعدة. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢١٩/٨) وانظر ((غاية النهاية في طبقات القراء)) (٢٠٢/١). • إسحاق بن سليمان الرازي، أبو يحيى (م ٢٠٠هـ). كوفي الأصل، ثقة فاضل. من التاسعة (ع). • عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة بن مسعود الكوفي، المسعودي (م ١٦٥ هـ). صدوق اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط. من السابعة (خت -٤). • عبدالله بن المخارق بن سليم السلمي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٤/٧) ونقل ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٧٩/٥) عن ابن معين أنه سئل عنه فقال: مشهور. • وأبوه مخارق بن سليم أبوقابوس. ذكره ابن حبان في ثقات التابعين. وقال ابن حجر: مختلف في صحبته (س). والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٢٥/٢) بنفس الإسناد والمتن وصححه، وأخرجه ابن جرير في («تفسيره)) (١٢٠/٢٢) والطبراني في «الكبير» (٢٦٦/٩ رقم ٩١٤٤) والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص ٣٩) من طريق المسعودي عن عبدالله بن المخارق. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٩٠/١٠) فيه المسعودي وهو ثقة ولكنه اختلط وبقية رجاله ثقات. ١٤٠ الجامع لشعب الإيمان ابن عبدالله يعني المسعودي، عن عبدالله بن المخارق بن سليم عن أبيه، عن عبدالله بن مسعود قال: إذا حدثناكم بحديث أتيناكم تصديق ذلك من كتاب الله عزّ وجلّ إن العبد إذا قال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وتبارك الله، قبض عليهن ملك فضمهن تحت جناحه فصعد بهن لا يمر بهن على جمع من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن حتى يجيء بهن وجه الرحمن تبارك وتعالى، ثم تلا عبدالله: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَمُهُ﴾(١). [٦١٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا الحسن بن موسى الأشيب، حدثنا حماد، عن ثابت البناني أن رجلاً أعتق أربع رقاب في الرحبة فقال رجل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثم دخل المسجد فإذا حبيب(٢) السلمي وأصحابه فقال: ما تقولون في رجل أعتق أربع رقاب؟ فقال الآخر: اللهم إن هذا أعتق أربع رقاب، وإني أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فأيهم أفضل؟ فنظروا هنيئة فقالوا ما نعلم شيئًا أفضل من ذكر الله عزّ وجلّ. [٦١٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا هارون بن سليمان، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد أن رجلاً قال لأبي الدرداء: إن أبا سعد بن منبه(٣) أعتق مائة محرر، قال: إن مائة محرر من مال رجل لكثير وإن شئت أنبأتك بما هو أفضل من ذلك، إيمان ملزوم بالليل والنهار، لا يزال لسانك رطباً بذكر الله تعالى. (١) سورة فاطر (١٠/٣٥). [٦١٧] إسناده: صحيح وهو مقطوع. (٢) لعله حبيب بن ربيعة (بالتشديد) السلمي والد أبي عبدالرحمن السلمي ذكره ابن حجر في (الإصابة)) (٣٠٥/١) في الصحابة. [٦١٨] إسناده: صحيح. وأخرجه أحمد في الزهد (ص ١٣٦) عن عبدالرحمن بن مهدي، ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٢١٩/١) وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠٤/١٠، ٤٥٨/١٣) من طريق الأعمش عن سالم به. (٣) كذا في المصادر المذكورة. وفي الأصل و(ن) ((أباسعد بن أمية)).