النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١
الجامع لشعب الإيمان
[٤٧٧] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت أحمد بن علي يقول سمعت إبراهيم
ابن فاتك يقول سمعت الجنيد يقول سمعت الحارث المحاسبي، وسئل عن المحبة؟
قال: ميلك إلى الشيء بكليتك محبة له، ثم إيثارك (له) على نفسك ومالك ثم موافقتك له
سرًّا وجهرًا ثم علمك بتقصيرك في حبه.
[٤٧٨] وفيما قرأت على أبي عبدالرحمن السلمي قال وقال الجنيد: قوام المحبة موافقة
الحبيب في جميع الأحوال وأنشد:
ولو قلت مت مت سمعًا وطاعة وقلت لداعي الموت أهلاً ومرحبا
[٤٧٩] سمعت عبدالله بن يوسف الأصبهاني يقول سئل أبوالحسن البوشنجي رحمه الله
عن الحب؟ فقال: بذل المجهود مع معرفتك بالمحبوب والمحبوب مع بذلك مجهودك
يفعل ما يشاء.
[٤٨٠] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، أخبرنا
الغلابي عن إبراهيم بن عمر، حدثنا الأصمعي قال قال أعرابي ورآه على معصية قال:
ويلك ما تحب الله؟ قال: بلى. قال: وهل رأيت محبًّا إلا وهو يتوخى سرور من أحبه؟
إن من خاف أن يسأل عن الشكر طاب نفسًا عن النعم.
[٤٨١] أخبرنا أبو سعيد الشعيبي، أخبرنا أبو الفضل نصر بن محمد الصوفي قال سمعت
[٤٧٧] إبراهيم بن فاتك بن سعيد البغدادي
كان والده شيخًا شاميًا من بيت المقدس، وكان إبراهيم هذا خادمًا للحلاج، صحب الجنيد
والنوري. وکان اجنید یکرمه .
((كتاب الطواسين)) (٢٠٦) من هامش ((طبقات الصوفية)) (ص١٦٨).
وأخرج هذا القول بنفس السند القشيري في ((الرسالة)) (٦١٨/٢).
[٤٧٩] أبوالحسن البوشنجي هو علي بن أحمد بن سهل (م٣٤٨هـ)
كان أوحد فتيان خراسان، وأعلم مشايخ وقته بعلوم التوحيد وعلوم المعاملات، متدينًا،
متعهدًا للفقراء.
راجع ((طبقات الصوفية)) (٤٥٨-٤٦١)، ((الحلية)) (٣٧٩/١٠). وانظر فيهما هذا القول.
[٤٨١] أبو الفضل نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب، الطوسي العطار.
من شيوخ السلمي، يروي عنه في ((طبقات الصوفية)).
• إبراهيم بن شيبان القرميسيني، أبو إسحاق. قال السلمي: شيخ الجبل في وقته، له مقامات في
الورع والتقوى يعجز عنها الخلق إلا مثله. صحب أباعبدالله المغربي وإبراهيم الخواص =

٤٢
الجامع لشعب الإيمان
إبراهيم بن شيبان يقول سمعت أباعبدالله المغربي يقول: تفكر إبراهيم عليه السلام ليلة من
الليالي في شأن آدم عليه السلام قال : یا رب خلقته ونفخت فيه من روحك وأسجدت له
ملائكتك ثم بذنب واحد ملأت أفواه الناس حتى يقولوا: ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى﴾ .
قال: فأوحى الله أن يا إبراهيم أما علمت أن مخالفة الحبيب على الحبيب شديدة.
[٤٨٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبأ دعلج بن أحمد، حدثنا محول بن محمد، حدثنا
إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا إسماعيل بن عبدالكريم، حدثنا عبدالصمد بن
معقل، عن وهب قال: أوحى الله عزّ وجلّ إلى داود عليه السلام ((يا داود ارفع رأسك
فقد غفرت لك غير أنه ليس لك عندي ذلك الود الذي كان)).
[٤٨٣] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، حدثنا أبو محمد عاصم بن العباس بهراة،
حدثنا أبويعقوب يوسف بن يعقوب قال سمعت سعيد بن عثمان بن عياش يقول
سمعت ذا النون يقول، وقد قيل له متى يأنس العبد بربه؟ قال: إذا خافه أنس به. أما
علمتم أنه من واصل الذنوب نحي عن باب المحبوب.
[٤٨٤] وبإسناده عن سعيد بن عثمان قال سمعت ذا النون يقول: ما رجع إلا من
الطريق ولو وصلوا إليه ما رجعوا فازهد في الدنيا ترى العجب.
[٤٨٥] أخبرنا أبو محمد بن يوسف قال سمعت عاصم بن العباس يقول سمعت
أباالحسن موسى بن عيسى الدينوري بها يقول سمعت أبايعقوب يوسف بن الحسين
= وكان شديدًا على المدعين متمسكًا بالكتاب والسنة، لازمًا لطريقة المشايخ والأئمة.
راجع ((طبقات الصوفية)) (٤٠٢-٤٠٥)، و(الحلية)) (٣٦١/١٠)، ((شذرات)) (٣٤٤/٢).
• أبو عبد الله المغربي، محمد بن إسماعيل (م٢٧٩ هـ وقيل ٢٩٩هـ).
وقيل: وعاش مائة وعشرين سنة. من مشايخ الصوفية .
ترجمته في ((طبقات الصوفية)) (٢٤٣-٢٤٥)، ((الحلية)) (٣٣٥/١٠)، ((البداية والنهاية))
(١١٧/١١)، ((الرسالة القشيرية)) (١٤١/١).
[٤٨٢] محول بن محمد. لم أعرفه.
• إسماعيل بن عبدالكريم بن معقل بن منبه، أبوهشام الصنعاني. صدوق. من التاسعة (د،
فق).
• عبدالصمد بن معقل بن منبه اليماني، ابن أخي وهب. صدوق، معمر من السابعة (فق).
[٤٨٥] أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٧٦/٩) من قول ذي النون.

٤٣
الجامع لشعب الإيمان
الرازي يقول سمعت ذا النون المصري يقول: وجدت صخرة ببيت المقدس عليها أسطر
مكتوبة فجئت من ترجمها فإذا عليها مكتوب: كل عاص مستوحش، وكل مطيع
مستأنس، وكل خائف هارب، وكل راج طالب، وكل قانع غني، وكل محب ذليل،
ففكرت في هذه الأحرف فإذا هي أصول كلها استعبد الله عزّ وجلّ به الخلق.
[٤٨٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو بكر عبدالله بن يحيى الطلحي بالكوفة حدثنا
أبوالحريش أحمد بن عيسى الكلابي قال سمعت يحيى بن معاذ الرازي رحمه الله ينشد :
متوددين مواطئين كرامًا
إن المليك قد اصطفى خدامًا
فترى دموعهم تسح سجامًا
رزقوا المحبة والخشوع لربهم
لا يسأمون إذا خلي ناما
يحيون ليلتهم بطول صلاتهم
صفوا لشدة خوفه أقدامًا
قوم إذا رقد العيون رأيتهم
يخشون من نار الإله غرامًا
وتخالهم موتى لطول سجودهم
فتجنبوا لوداده(١) آثامًا
شغفوا بحب الله طول حياتهم
[٤٨٧] أخبرنا أبو سعيد الشعيبي قال سمعت أبابكر محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب
المفيد يقول سمعت الجنيد بن محمد يقول سمعت سريا السقطي يقول وقد كلمته يومًا في
شيء من المحبة، فضرب بيده إلى جلدة ذراعه فمدها، ثم قال: والله لو قلت إن هذا
جف على هذا من محبة الله لصدقت ثم أغمي عليه ثم تورد وجهه حتى صار مثل القمر.
[٤٨٨] سمعت أباعبدالرحمن السلمي، يقول سمعت أبانصر الطوسي يقول سمعت
(١) في (ن) ((له داره)).
[٤٨٧] محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب بن عبدالله أبوبكر المفيد (م٣٧٨هـ).
حدث عن خلق لا يحصون من أهل الشام ومصر، وسافر الكثير وكتب عن الغرباء، وروى
مناكير، وعن مشايخ مجهولين. وهو متهم.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٤٦/١ -٣٤٨)، ((الميزان)) (٤٦٠/٣)، ((السير)) (٢٦١/١٦).
[٤٨٨] أبو نصر الطوسي، عبدالله بن علي بن محمد، صاحب ((اللمع)) في التصوف.
انظر ((شذرات)) (٩١/٣).
أخرجه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص ٥٥) وأبونعيم في ((الحلية)) (١١٩/١٠).

٤٤
الجامع لشعب الإيمان
جعفرًا الخلدي يقول سمعت الجنيد يقول قال رجل للسري السقطي كيف أنت؟
فأنشأ يقول :
لم يدر كيف تفتت الأكباد
من لم يبت والحب حشو فؤاده
[٤٨٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني جعفر بن محمد، حدثني الجنيد بن محمد،
قال رفع إلى سري مرة رقعة فقال لي احفظ هذه الرقعة فإذا فيها مكتوب:
ولما شكوت الحب قال كذبتني فما لي أرى الأعضاء منك كواسيا
فما الحب حتى يلصق الجلد(١) بالحشى وتذبل حتى لا تجيب المناديا
وتنحل حتى لا يبقي لك الهوى سوى مقلة تبكي بها أو تناجيا
[٤٩٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبو عثمان
الحناط، حدثنا محمد بن بشير الكندي، حدثنا إبراهيم بن مسلم المزني قال قال الحسن
ابن محمد بن الحنفية: من أحب حبيبًا لم يبغضه ثم قال:
تعصي الإله وأنت تظهر حبه عار عليك إذا فعلت شنيع
لو كان حبك صادقًا لأطعته إن المحب لمن أحب مطبع
ما ضر من كانت الفردوس منزله ما كان في العيش من بؤس وإقتار
تراه يمشي حزينًا خائفًا شعئًا إلى المساجد يسعى بين أطمار
[٤٨٩] ذكره القشيري في ((الرسالة)) (٦١٩/١).
(١) في ((الرسالة القشيرية)) ((القلب)) وهو الوجه.
[٤٩٠] محمد بن بشر بن مروان الكندي الواعظ .
حدث عن ابن مبارك. تكلّم فيه. روى عنه ابن أبي الدنيا وغيره. قال يحيى: ليس بثقة. وقال
الدار قطني: ليس بالقوي في حديثه. وقاله الذهبي في ((الميزان)) (٤٩١/٣).
• إبراهيم بن مسلم المزني. لم أعرفه. وفي ((تهذيب الكمال)) ((المدني)).
• الحسن بن محمد بن الحنفية، أبو محمد المدني، الهاشمي (م١٠٠ أو٩٩هـ).
ثقة فقيه، يقال إنه أول من تكلم في الإرجاء. من الثالثة. (ع).
وقد ذكر المزي هذا الخبر برواية المؤلف في (تهذيب الكمال)) (٣٢٠/٦-٣٢١).

٤٥
الجامع لشعب الإيمان
[٤٩١] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت أبانصر محمد بن محمد بن إسماعيل،
يقول سمعت أباالقاسم الرازي الواعظ يقول سمعت أبادجانة يقول: كانت رابعة إذا
غلب عليها الحب تقول:
هذا محال في الفعال بديع
تعصي الإله وأنت تظهر حبه
إن المحب لمن أحب مطيع
لو كان حبك صادقًا لأطعته
[٤٩٢] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرني محمد بن أحمد بن محمد بن حماد
القرشي، حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الطبري أملاه من حفظه قال سمعت
محمد بن هارون الفقيه يقول سمعت السختياني يقول ويتمثل بقول إسماعيل بن القاسم
أبي العتاهية :
هذا محال في القياس بديع
تعصي الإله وأنت تظهر حبه
إن المحب لمن يحب مطيع
لو كان حبك صادقًا لأطعته
[٤٩٣] أخبرنا أبو عبدالله، قال سمعت أبا عبدالله محمد بن محمد بن عبدالله الجرجاني
الواعظ، يقول أنشدنا العبد الصالح أبو عمر بن سعيد الجرجاني لنفسه:
محبة فردوس ودار غرور
وحبان في قلبي محال كلاهما
يسابق في الخيرات غير فتور
ومن يرج مولاه ويرجو جواره
وأمسى عن اللذات غير صبور
وما صادق من يدعي حب ربه
وعن كل ما يؤدي بوصل سرور
ویسلو عن الدنیا وعن كل شهوة
[٤٩١] أبوالقاسم الرازي، جعفر بن أحمد المقرئ (م٣٧٨هـ).
من شيوخ السلمي، قال فيه: من جلة مشايخ خراسان، وكان أوحد المشايخ في وقته وطريقته،
عالي الحال، شريف الهمة لم نلق أحدًا من المشايخ في سمته ووقاره.
راجع ((طبقات الصوفية)) (٥٠٩).
[٤٩٢] السختياني، أيوب بن أبي تميمة.
ثقة ثبت من كبار العباد الفقهاء. له ترجمة في ((الحلية)) (٣/٣).

٤٦
الجامع لشعب الإيمان
[٤٩٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا محمد بن حمدان الصيرفي بمرو، حدثنا
أبوبكر بن أبي الدنيا القرشي، حدثنا العباس بن الفرج، حدثنا الأصمعي عن سلام
ابن مسكين قال: دخل السجن مالك بن المنذر بن الجارود فإذا فيه الفرزدق فقال:
أما آن لك أن تقصر من قذف المحصنات؟ فقال: والله لله أحب إلي من عيني التي
أبصر بها أفتراه يعذبني.
[٤٩٥] أخبرنا أبو عبدالله قال سمعت أباعبدالله بن محمد العباس العصمي يقول سمعت
أبابكر بن أبي عثمان يقول سمعت أبي يقول وقام في مجلسه رجل من أهل بغداد فقال:
يا أباعثمان متى يكون الرجل صادقًا في حب مولاه؟ قال: إذا خلا من خلافه كان صادقًا
في حبه. قال: فوضع الرجل التراب على رأسه وصاح وقال: كيف أدعي حبه ولم أخل
طرفة عين من خلافه؟ قال: فبكى أبو عثمان وأهل المجلس، قال: فجعل يبكي أبو عثمان
ويقول في بکائه: صادق في حبه، مقصر في حقه .
[٤٩٤] العباس بن الفرج الرياشي، أبوالفضل البصري النحوي (م٢٥٧ هـ).
ثقة. من الحادية عشرة (د).
كان يحفظ كتب أبي زيد وكتب الأصمعي كلها. كان عالمًا باللغة والشعر قتله الزنج. راجع
((تاريخ بغداد)) (١٣٨/١٢ - ١٤٠).
· مالك بن المنذر بن الجارود.
كان خالد بن عبدالله القسري لما ولي العراق، ولى مالكا شرطة البصرة.
راجع ((الأغاني)) (١٨/١٩، ٤١) و((طبقات فحول الشعراء)) لابن سلام (٣٥٣/١).
وفي نسخ الكتاب («مالك بن المنذر بن الحارث)» وهو خطأ.
وانظر ترجمة الفرزدق في ((الأغاني)) (٢/١٩-٥٢) ((طبقات فحول الشعراء)) (٢٩٧/١) ((الشعر
والشعراء)) لابن قتيبة (٤٨٢/٤٧١).
[٤٩٥] محمد بن العباس بن أحمد بن عُصم، أبو عبدالله بن أبي ذهل الضبي (م٣٣٧٨هـ).
ويعرف بالعصمي. من أهل هراة سمع الكثير وكان ثقة ثبتًا نبيلاً رئيسًا جليلاً. من ذوي
الأقدار العالية، وله إفضال بيّن على الصالحين والفقهاء والمستورين.
راجع ((تاريخ بغداد)) (١١٩/٣-١٢١).
• أبو بكر بن أبي عثمان، هو عبدالله بن سعيد بن إسماعيل بن سعيد الحيري.
له ذكر في ((الرسالة القشيرية)) (١٢١/١)، و((الحلية)) (٢٤٥/١٠).
• وأبوه أبو عثمان الحيري. مرّ ذكره.
وانظر هذا الخبر في ((تاريخ بغداد)) (١٠٠/٩).

٤٧
الجامع لشعب الإيمان
قال البيهقي رحمه الله: وهذا الذي قاله أبو عثمان من صدق حبه وإن كان مقصرًا في
حیاته یشهد له ما :
[٤٩٦] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس
ابن محمد الدوري، حدثنا محمد بن كناسة، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن أبي
موسى قال قلت: يا رسول الله الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم فقال رسول الله ◌َالآن :
((المرء مع من أحبّ)).
أخرجاه(١) في الصحيح من حديث الأعمش.
وقيل فيه عن الأعمش عن شقيق عن عبدالله بن مسعود وقد أخرجاه(٢) أيضًا
في الصحيح.
[٤٩٧] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا زكريا
ابن يحيى، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس، قال قال رجل: يا رسول الله متى
[٤٩٦] إسناده: حسن والحديث صحيح.
· محمد بن كُناسة هو محمد بن عبد الله بن عبدالأعلى، أبويحيى بن كُناسة (بضم الكاف وتخفيف
النون بعدهما مهملة) الأسدي (م٢٠٧هـ). صدوق عارف بالآداب. من التاسعة (س).
قال أبوحاتم: لا يحتج به، ووثقه يحيى بن معين، وابن المديني وغيرهما .
راجع («الميزان)) (٥٩٢/٣).
• شقيق بن سلمة الأسدي. أبووائل. مشهور بكنيته. ثقة مخضرم. مرّ.
(١) أخرجه البخاري في الأدب (١١٣/٨) من طريق سفيان ومسلم في البر (٢٠٣٤/٣) من طريق
أبي معاوية ومحمد بن عبيد كلهم عن الأعمش به.
كما أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٩٥/٤-٣٩٦) والطبراني في ((الصغير)) (٢٤/٢) وأبونعيم في
(الحلية)) (١١٢/٤)، والقشيري في ((الرسالة)) (٦٢٤/٢) من طريق سفيان عن الأعمش.
وأخرجه أحمد (٤ /٤٠٥) من طريق أبي معاوية والبغوي في ((شرح السنة)) (٦٣/١٣) من طريق
محمد بن عبيد كلاهما عن الأعمش به. وأخرجه أحمد (٣٩٢/٤) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان))
(٢٦٤/١) من طريق محمد بن كناسة عن الأعمش به.
(٢) أخرجه البخاري في الأدب (٧/ ١١٢) ومسلم في البر والصلة (٢٠٣٤/٣) من طريق جرير عن.
الأعمش به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٩٢/١) من طريق شعبة عن الأعمش به.
[٤٩٧] إسناده: رجاله ثقات.
• زكريا بن يحيى هو زكرويه، الأسدي. قال الدار قطني: لا بأس به. تاريخ بغداد (٤٦٠/٨).

٤٨
الجامع لشعب الإيمان
الساعة؟ قال: ((وما أعددت لها؟)) فلم يذكر كثيرًا إلا أنه يحب الله ورسوله فقال ((أنت مع
من أحببت)). أخرجه مسلم في الصحيح(١) من حديث سفيان بن عيينة.
[٤٩٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس بن يعقوب هو الأصم، حدثنا
محمد بن إسحاق الصاغاني، حدثنا عبدالله بن صالح، حدثني الليث، حدثنا خالد بن
يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضي الله
عنه أن رجلاً على عهد رسول الله وَ لّ كان اسمه عبدالله، وكان يلقب حمارًا، وكان
يُضحك رسول الله ێے، وكان رسول الله ټ قد جلده في الشراب، فأتي به يومًا فأمر به
فجلد فقال رجل من القوم: اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به، فقال رسول الله وَله: ((لا
تَلْعنه فوالله ما علمت إنه لَيُحبّ الله ورسوله)».
رواه البخاري في الصحيح (٢) عن يحيى بن بكير عن الليث.
وهذا یصحح قول أبي عثمان(٣) «صادق في حبه مقصر في حقه)) فإنه مع شربه سماه
محبًّا والله أعلم.
(١) في البر والصلة (٢٠٣٢/٣). وقد مرّ تخريجه مفصلاً راجع (٤٥٣) وسيأتي.
يضاف إليه: أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٤٦١/٨).
[٤٩٨] إسناده: حسن.
• الليث هو ابن سعد الإمام.
• خالد بن يزيد الجمحي، ويقال: السكسكي، أبوعبدالرحيم المصري (م١٣٩ هـ) ثقة فقيه.
من السادسة (ع).
(٢) في الحدود (١٤/٨).
وأخرج أبويعلى في «مسنده)) (١٦١/١ رقم١٧٦) عن محمد بن عبدالله بن نمير عن أبیه حدثنا
هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه عن عمر أن رجلاً كان يلقب حمارًا. وكان يهدي
لرسول الله وَقو العُكة من السمن والعُكة من العسل، فإذا جاء صاحبها يتقاضاه جاء به إلى
رسول الله ◌َ ﴿ فيقول: يا رسول الله، أعط هذا ثمن متاعه، فما يزيد رسول الله وَ لل على أن يتبسم
ويأمر به فيعطى فجيء به يومًا إلى رسول الله وقد شرب الخمر فقال رجل: اللهم العنه، ما أكثر
ما يؤتى به رسول الله وَّله فقال رسول الله وَ لقوله((لا تلعنوه فإنه يحب الله ورسوله)).
وسنده سند الصحيح. وراجع ((فتح الباري)) (٧٦/١٢-٧٨).
(٣) راجع ٤٨٧ .

٤٩
الجامع لشعب الإيمان
[٤٩٩] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، قال سمعت أبابكر الرازي، يقول سمعت
أباعلي الحافظ يقول سئل سمنون عن المحبة؟ فقال: صفاء الود مع دوام الذكر .
قال أبوعبدالرحمن وقال مالك بن دينار: علامة حب الله دوام ذكره لأن من أحب
شيئًا أكثر ذكره.
قال الحليمي(١) رحمه الله: وقال بعضهم الحب اللزوم لأن من أحب شيئًا ألزم
ذكره قلبه فمحبة الله تعالى لزوم لذكره.
قال الحليمي رحمه الله: وهذا الذي فسره هذا القائل به المحبة من أنه اللزوم موافق
لقول أهل اللسان لأنهم يقولون: أحب الجمل: إذا برك فلزم مكانه(٢).
[٥٠٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني جعفر بن محمد بن نصير، حدثني العباس بن
مسروق قال سمعت السري بن المغلس يقول: قرأت في بعض كلام الحكماء: أبعد
الناس من الملال والضجر من لم يفارق قلبه ذكر الله عزّ وجلّ، وحسبك من صدق العبد
دوام ذكر الله عزّ وجلّ عنده.
[٥٠١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أبابكر المفيد يقول سمعت جدي يعني
العباس بن حمزة يقول سمعت ذا النون المصري يقول: إن العارف استغنى بربه فمن
أغنى منه؟ فلذته ذكره وإناخته بفنائه واستئناس به .
قال: وسمعت ذا النون يقول(٣): من عرف ربه وجد طعم العبودية ولذة الذكر
والطاعة، فهو مع الخلق ببدنه وقد باينهم بالهموم والخطرات.
[٤٩٩] سمنون بن حمزة ويقال سمنون بن عبدالله، أبوالحسن الخواص، ويقال كنيته أبو القاسم.
صحب سريا السقطي ومحمد بن علي القصاب وأباأحمد القلانسي. وكان يتكلم في المحبة بأحسن
كلام وهو من كبار مشايخ العراق. مات بعد الجنيد.
راجع ((طبقات الصوفية)) (١٩٥-١٩٩)، ((الحلية)) (٣٠٩/١٠-٣١١)، ((تاريخ بغداد))
(٢٣٤/٩-٢٣٦)، ((الرسالة القشيرية)) (١٣٣/١).
(١) راجع ((المنهاج)) (٤٩٨/١).
(٣) أخرجه المؤلف في ((الزهد)) (رقم ١٩٥).
(٢) راجع ((اللسان)) (حبب).

٥٠
الجامع لشعب الإيمان
فصل
((في إدامة ذكر الله عزّ وجل(٣)
قال الحليمي(١) رحمه الله: فأما إدامة ذكر الله تعالى جده التي ذكرنا أنها من أمارات
المحبة فقد جاء فيها قول الله عزّ وجلّ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا٥
وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾(٢) .
وقوله عزّ وجلّ: ﴿فَاذْكُرُونٍ أَذْكُرْكُمْ﴾(٣) .
قال: وجاءت فيها عن رسول الله وَيقر، وفي الأحوال التي يستحب الذكر فيها،
وفي فضيلته، والحث عليها أخبار منها ما جاء عن الحث على الاستكثار من الذكر
فذکر حدیثًا لا يثبت ثم ذکر ما:
[٥٠٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوزكريا العنبري، أخبرنا أبو عبدالله
البوشنجي، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا روح بن القاسم، عن
العلاء، عن أبيه عن أبي هريرة قال:
كان رسول الله وَله يسير في طريق مكة فمرّ على جبلٍ يقال له ◌ُمْدان، فقال:
((سِيرُوا، هذا ◌ُمدان، سَبقَ الْفَرِّدُون)) قالوا: وما المفرّدون يا رسول الله؟ قال:
((الذاكرونَ الله كثيرًا والذاكرات)).
رواه مسلم في الصحيح (٤) عن أمية بن بسطام.
(١) ((المنهاج)) (٥٠٢/١).
(٢) سورة الأحزاب (٤١/٣٣، ٤٢).
(٣) سورة البقرة (٢/ ١٥٢).
[٥٠٢] إسناده: صحيح.
• يزيد بن زريع ثقة ثبت (ع) مرّ. وفي النسخ ((قديد بن زريع)). ((جمدان)) (بضم الجيم
وسكون الميم) جبل بين قديد وعسفان. (معجم البلدان).
(٤) في الذكر (٢٠٦٢/٣).
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤١١/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨/٥).

٥١
الجامع لشعب الإيمان
[٥٠٣] أخبرنا أبوعبد الله الحافظ، أخبرنا أبوالحسين أحمد بن عثمان المقرئ ببغداد،
حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا علي بن المبارك، عن
يحيى بن أبي كثير، عن عبدالرحمن بن يعقوب مولى الحرقة، قال سمعت أباهريرة يقول:
قال رسول الله وَلَهُ: ((سَبَقَ الْفَرِّدُوْنَ)، قلتُ: وَمَا الْمُفَرِّدُوْن؟ قال: ((الَّذِينَ يُهْتَرُونَ فِي
ذِكْرِ اللهِ عَزّ وَجَلَ» .
[٥٠٤] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن عبدالله بن محمد بن صبح، أخبرنا
عبدالله بن شيرويه، حدثنا إسحاق بن راهويه، أخبرنا محمد بن بشر العبدي، عن عمر بن
راشد اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله وَله
قال: ((سيروا سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ) قيل: يا رسول الله ومن المفردون؟ قال: ((المستهترون بذكر
الله عزّ وجلّ يضع الذكر عنهم أثقالهم فيأتون يوم القيامة خفافًا)).
[٥٠٣] إسناده: رجاله ثقات.
• أبوالحسين أحمد بن عثمان المقرئ، هو الأدمي العطشي، ثقة، مرّ.
· علي بن المبارك الهنائي (بضم الهاء وتخفيف النون ممدودًا) ثقة، كان له عن يحيى بن أبي كثير
كتابان أحدهما سماع والآخر إرسال. فحديث الكوفيين عنه فيه شيء. من كبار السابعة (ع).
قوله ((يهترون)) (بالراء) قال ابن الأثير في «النهاية»: يقال أهتر فلان بكذا واستُهتر فهو مهتر
به ومستهتر: أي مولع به لا يتحدث بغيره ولا يفعل غيره.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٩٥/١) وصححه ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٢٣/٢) عن أبي عامر العقدي به.
[٥٠٤] إسناده: ضعيف.
• عبدالله بن شيرويه هو أبو محمد عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن شيرويه النيسابوري
(م٣٠٥هـ).
الإمام الحافظ الفقيه، صاحب التصانيف. قال الحاكم: له مصنفات كثيرة تدل على
استقامته وعدالته، روى عن حفّاظ بلدنا.
ترجمته في ((السير)) (١٦٦/١٤-١٦٨) ((التذكرة)) (٧٠٥/٢-٧٠٦) ((شذرات)) (٢٤٦/٢).
· عمر بن راشد اليمامي.
ضعّفوه. قال يحيى: ضعيف. وقال أحمد: لا يسوى شيئًا. وقال البخاري: مضطرب
ليس بالقائم.
والحديث أخرجه الترمذي في الدعوات (٥/ ٥٧٧ رقم ٣٥٩٦).
وابن عدي في ((الكامل)» (١٦٧٥/٥) والذهبي في («الميزان)» (١٩٤/٣) في ترجمة عمر بن راشد.

٥٢
الجامع لشعب الإيمان
أخبرنا أبوالحسين بن بشران ببغداد، حدثنا الحسين بن صفوان، حدثنا ابن أبي
الدنيا، حدثنا محمد (١) بن يزيد العجلي، حدثنا محمد بن بشر فذكره بإسناده بنحوه
غير أنه قال: ((الذين أهتروا بذكر الله يضع الذكر عنهم أوزارهم)) ولم يذكر ما بعده
والإسناد الأول أصح والله أعلم.
[٥٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو صادق العطار، قالا حدثنا أبو العباس محمد بن
يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا عبيدالله بن موسى، عن إسرائيل، عن
أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَّرِ: (مَنْ عَجزَ منكم
عَن الليل أن يُكابِده، وبَخِلَ بالمال أن يُنْفِقَه، وجَبُنَ عن العدوّ أن يُجَاهِدَه، فلْيُكْثِر من
ذكر الله)).
[٥٠٦] أخبرنا الشيخ الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان، حدثنا أبو العباس
(١) محمد بن يزيد العجلي، أبوهشام الرفاعي (م٢٤٨هـ).
قال البخاري: رأيتهم مجمعين على ضعفه. وقال أبوحاتم الرازي: سألت ابن نمير عنه فقال:
كان أضعفنا طلبًا وأكثرنا غرائب. راجع ((الميزان)) (٦٨/٤).
[٥٠٥] إسناده: ضعيف.
· أبو صادق العطار هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن شاذان، النيسابوري (م٤١٥هـ)
الشيخ الفقيه الإمام، الأديب المسند. سمع من أبي العباس الأصم وأبي عبدالله الأخرم وأبي
بكر الصبغي.
روى عنه البيهقي وغيره ((السير)) (٤٠١/١٧).
• أبو يحيى القتات. اختلف في اسمه فقيل: زاذان، وقيل: دينار، وقيل: يزيد، وقيل:
عبدالرحمن بن دينار. ضعّفه ابن معين في رواية ووثقه في أخرى. وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن حبان: فحش خطؤه وكثر وهمه حتى سلك غير مسلك العدول في الروايات.
راجع («الميزان)) (٥٨٦/٤)، (الكامل)) (١٠٩٢/٣)، و((الضعفاء)» للعقيلي (٣٢٩/٢).
والحديث أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٨٤/١١ رقم ١١١٢١) والبزار، وقال الهيثمي في
(«مجمع الزوائد» (٧٤/١٠) فيه أبو يحيى القتات وقد وثق وضعفه الجمهور، وبقية رجال البزار
رجال الصحيح.
[٥٠٦] إسناده: حسن.
• محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، أبوعبدالله المصري، الفقيه (م٢٦٨هـ).
كان عالم الديار المصرية في عصره مع المزني، وقال ابن خزيمة: ما رأيت في فقهاء الإسلام أعرف
بأقاويل الصحابة والتابعين من محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، وقال: كان أعلم من رأيت =

٥٣
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، أخبرنا إسحاق بن بكر، عن
أبيه، عن جعفر بن ربيعة، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن إسماعيل بن عبيدالله مولى
بني مخزوم، قال: دخلت على أم الدرداء فلما سلمت جلست فسمعت كريمة بنت
الحسحاس المزنية قال: وكانت من صواحب أم الدرداء تقول : سمعت أباهريرة في بيت
هذه تشير إلى أم الدرداء يقول سمعت أبا القاسم وَ له يقول: إن الله عزّ وجلّ قال: ((أَنَا
مَع عبدي مَا ذَكَرني وَحَّکت بي شفتاه)) .
[٥٠٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس
ابن الوليد بن مزيد، أخبرنا أبي، قال سمعت ابن جابر، يقول حدثني إسماعيل بن
عبيدالله عن كريمة بنت الحسحاس المزنية أنها قالت حدثنا أبو هريرة ونحن في بيت هذه
يعني أم الدرداء قال سمعت رسول الله وَ له يقول: ((قال ربّك عزّ وجلّ: أنَا مَع عبدي ما
ذَگرني وتحرّکت بي شفتاه)) .
= على أديم الأرض بمذهب مالك. وأما الإسناد فلم يكن يحفظه .
وقال ابن أبي حاتم: ابن عبدالحكم ثقة صدوق، أحد فقهاء مصر من أصحاب مالك.
ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٣٠٠/٧)، ((طبقات الشيرازي)) (٩٩)، ((وفيات الأعيان))
(١٩٣/٤- ١٩٥)، ((السير)) (٤٩٧/١٢ - ٥٠١)، («الميزان)) (٦١١/٣ - ٦١٣)، ((الوافي))
(٣٣٨/٣)، ((شذرات)) (١٥٤/٢).
• إسحاق بن بكر بن مضر بن محمد المصري، أبويعقوب (م٢١٨هـ). صدوق فقيه، من
العاشرة (م، س).
• وأبوه بكر، أبو محمد أو أبو عبدالله (م١٧٣هـ). ثقة ثبت. من الثامنة (خ، م، د، ت، س).
• جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة الكندي، أبوشرحبيل، المصري (م١٣٦ هـ) ثقة. من
الخامسة (ع).
● ربيعة بن يزيد الدمشقي. أبو شعيب الإيادي القصير (م١٢١هـ). ثقة عابد. من الرابعة (ع).
• إسماعيل بن عبيدالله بن المهاجر المخزومي مولاهم، الدمشقي، أبوعبدالحميد (م١٣١ هـ).
ثقة. من الرابعة (خ، م، د، س، ق)
· كريمة بنت الحسحاس (بمهملات) المزنية. ثقة. من الثالثة (بخ).
[٥٠٧] إسناده: صحيح.
· ابن جابر هو عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، الأزدي، أبوعتبة الشامي. ثقة، من السابعة (ع).

٥٤
الجامع لشعب الإيمان
هكذا روياه(١) عن إسماعيل بن عبيدالله، ورواه الأوزاعي(٢) عن إسماعيل عن أم
الدرداء عن أبي هريرة موقوفًا مرة ومرة مرفوعًا وروايتهما أصح من رواية الأوزاعي
وذكر أيضًا معنى ما:
[٥٠٨] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، حدثنا الحسين بن علي الحافظ، حدثنا إسحاق
(١) أي ابن جابر ويزيد بن ربيعة الدمشقي روياه عن إسماعيل بن عبيدالله عن كريمة. وقال الحافظ
ابن حجر ورجح الحفاظ هذه الطريق (فتح الباري ١٣/ ٥٠٠) وأخرجه البخاري تعليقًا في
التوحيد (٢٠٨/٨).
وأخرجه أحمد في («المسند» (٥٤٠/٢) وابن المبارك في ((الزهد)) (٣٣٩ رقم ٩٥٦) والبخاري في
خلق الأفعال (ص٥٧) لكن عنده عبدالرحمن بن يزيد بن جابر والأوزاعي كلاهما عن إسماعيل
به .
(٢) أخرجه أحمد (٢/ ٤٥٠) وابن ماجه في الأدب (١٢٤٦/٢ رقم ٣٧٩٢) والحاكم (٤٩٦/١)
وصححه ووافقه الذهبي، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣/٥) ولكن أخرجه ابن حبان من
طريق الأوزاعي عن إسماعيل فقال عن كريمة عن أبي هريرة (٥٧٦ رقم ٢٣١٦).
وقال الحافظ ابن حجر: ويحتمل أن يكون عند إسماعيل عن كريمة وعن أم الدرداء معًا. راجع
(فتح الباري)) (٥٠٠/١٣)، و((تهذيب التهذيب)) (٤٤٨/١٢).
[٥٠٨] إسناده: ضعيف.
· الحسين بن علي الحافظ، أبو علي الحافظ النيسابوري، الإمام العلامة، أحد النقاد (م٣٤٩هـ)
مرّ. وانظر ترجمته في ((السير)) (٥١/١٦).
• إسحاق بن إبراهيم بن يونس، أبويعقوب البغدادي الوراق (م٣٠٤هـ).
نزيل مصر، وكان يعرف بالمنجنيقي لكونه كان يجلس بقرب منجنيق كان بجامع مصر.
قال النسائي: هو صدوق، وقال ابن عدي: ثقة، وكذا قال الدارقطني.
ترجمته في «تاريخ بغداد)) (٣٨٥/٦-٣٨٦)، ((السير)) (١٤١/١٤)، ((شذرات)) (٢٤٣/٢)
وهو من رجال التهذيب.
• يزيد بن سنان بن يزيد القزاز، البصري، أبوخالد، نزيل مصر (م٢٦٤هـ) ثقة. من الحادية
عشرة (س).
• عمرو بن الحصين العقيلي. قال أبوحاتم: ذاهب الحديث. وقال أبوزرعة: واهٍ. وقال
الدارقطني: متروك. راجع ((الميزان)) (٢٥٢/٣ -٢٥٣).
• محمد بن عُلاثة هو محمد بن عبدالله بن عُلاثة الحراني القاضي، أبو اليسير العقيلي (م١٦٨ هـ)
وثقه ابن معين، وقال أبوزرعة: صالح. وقال البخاري في حفظه نظر. وقال أبوحاتم =

٥٥
الجامع لشعب الإيمان
ابن إبراهیم بن یونس بمصر، حدثنا یزید بن سنان، حدثنا عمرو بن حصين، حدثنا
محمد بن علاثة، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عمر بن عبدالعزيز عن عروة عن عائشة
رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَله: ((ما من ساعة تمرّ بابن آدم لم يذكر الله فيها إلا
تحسّر عليها يوم القيامة)) .
وفي هذا الإسناد ضعف غير أن له شواهد من حديث معاذ.
[٥٠٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبوعمرو بن مطر، أخبرنا جعفر بن محمد بن
المستفاض الفريابي، حدثنا سليمان بن عبدالرحمن، حدثنا يزيد بن يحيى القرشي، حدثنا
ثور بن يزيد، حدثنا خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن معاذ بن جبل قال قال رسول
الله وَيقول: ((ليس يتحسّر أهل الجنة إلاّ على ساعةٍ مرّت بهم لم يذكروا الله فيها)).
[٥١٠] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب
ابن سفيان قال روي عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَ له: ((ليس يتحسّر أهل
الجنّة إلّ على ساعةٍ مرّت بهم لم يذكروا الله فيها)).
= يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به يروي الموضوعات.
إبراهيم بن أبي عبلة بن يقظان الشامي، أبوإسماعيل (م١٥٢ هـ).
ثقة. من الخامسة (خ، م، د، س، ق).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الأوسط))، وقال الهيثمي: فيه عمرو بن الحصين العقيلي وهو
متروك. (مجمع الزوائد ١٠/ ٨٠).
وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٣٦٢/٥) وفيه أيضًا ((عمرو بن الحصين)).
وقال الألباني: حسن. (صحيح الجامع الصغير ٥٥٩٦).
[٥٠٩] إسناده: حسن.
• سليمان بن عبدالرحمن بن عيسى الدمشقي. ابن بنت شرحبيل. أبو أيوب (م٢٣٣هـ)
صدوق. يخطئ. من العاشرة (خ-٤).
قال أبوحاتم: صدوق، مستقيم الحديث لكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين.
يزيد بن يحيى القرشي. أبوخالد. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٧١/٩).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٤/٢٠ رقم ١٨٢) وقال الهيثمي: رجاله ثقات وفي
شيخ الطبراني محمد بن إبراهيم الصوري خلاف (مجمع الزوائد ٧٣/١٠-٧٤).
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣).
[٥١٠] إسناده: رجاله ثقات.

٥٦
الجامع لشعب الإيمان
قال يعقوب: حدثني بذلك محمود بن خالد(١) عن سليمان بن عبدالرحمن، حدثنا
يزيد بن يحيى أبو خالد عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير يعني
عن معاذ.
[٥١١] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوطاهر محمد بن الحسن المحمدابادي،
حدثنا عباس الدوري، حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس قال: دخلنا على سفيان الثوري
نعوده بمكة فدخل علينا سعيد بن حسان المخزومي فقال له سفيان الثوري: الحديث
الذي حدثتنيه عن أم صالح اردده علي فقال سعيد نعم حدثتني أم صالح عن صفية بنت
شيبة عن أم حبيبة زوج النبي ◌َّة قالت قال رسول الله وَّر: («كلام ابن آدم كله عليه لا له
إلّ أمر بمعروفٍ أو نهي عن منكرٍ أو ذكر الله عزّ وجل».
[٥١٢] أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا عبدالله بن
(١) محمود بن خالد السلمي، أبوعلي الدمشقي (م٢٤٧هـ). ثقة. من صغار العاشرة (د، س، ق).
وفي النسخ عندنا ((محمد بن خالد)) وهو خطأ .
والحديث أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣١٢/٢-٣١٣).
[٥١١] إسناده: فيه من لا يُعرف.
• محمد بن يزيد بن خنيس، المخزومي مولاهم المكي.
مقبول، وكان من العباد. من التاسعة (ت، س).
• سعيد بن حسان المخزومي المكي، قاصّ أهل مكة.
صدوق له أوهام. من السادسة (م، ت، س، ق).
• أم صالح بنت صالح. لا يعرف حالها. من السابعة (ت، ق).
• صفية بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدرية.
لها رؤية وحدثت عن عائشة وغيرها. وفي البخاري التصريح بسماعها من النبي وَطّر. وأنكر
الدار قطني إدراكها. (ع).
والحديث أخرجه الترمذي في الزهد (٦٠٨/٤ رقم ٢٤١٢) وابن ماجه في الفتن (١٣١٥/٢
رقم ٣٩٧٤) وعبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص ٣٠) والطبراني في «الكبير)) (٢٤٣/٢٣
رقم ٤٨٤) والحاكم في ((المستدرك)) ((٥١٢/٢-٥١٣)) والخطيب في ((تاريخه)) (٣٢١/١٢،
٤٣٤) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٥) كلهم من طريق محمد بن يزيد بن
خنيس به .
[٥١٢] إسناده: حسن.
● عمرو بن قيس بن ثور بن مازن الكندي، أبوثور الحمصي (م١٤٠هـ). ثقة. من الثالثة (٤).
أخرجه الترمذي في الدعوات (٤٥٨/٥ رقم ٣٣٧٥ الجزء الأول) وفي الزهد (٥٦٥/٤ =

٥٧
الجامع لشعب الإيمان
جعفر النحوي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبوصالح، حدثنا معاوية بن صالح،
عن عمرو بن قيس الكندي، عن عبدالله بن بسر قال: جاء أعرابيان إلى رسول الله وَل
يسألانه فقال أحدهما: يا رسول الله أي الناس خير؟ قال ((مَن طال عُمرَه وحَسُنَ عملُه))
وقال الآخر: يا رسول الله: إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فمرني بأمر أتشبث به،
قال: ((لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله عزّ وجل) .
[٥١٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا حميد بن
= رقم ٢٣٢٩ الجزء الآخر) وابن أبي شيبة في «المصنف)) (٣٠١/١٠) وأحمد في ((المسند))
(١٩٠/٤) وفي الزهد (ص ٣٥) من طريق معاوية بن صالح عن عمرو بن قيس به.
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٩٣٥) وابن الجعد في ((مسنده)) (رقم ٣٥٥٦)
وأبونعيم في ((الحلية)) (١١١/٦- ١١٢) من طريق إسماعيل بن عياش وأحمد في ((مسنده))
(١٨٨/٤) من طريق حسان بن نوح كلاهما عن عمرو بن قيس به.
وأخرجه ابن حبان (٢٣١٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٩٥/١) من طريق زيد بن الحباب
عن معاوية بن صالح الجزء الأخير فقط .
وروي عن أبي بكرة قال إن رجلاً سأل رسول الله وَ له: أي الناس خير؟ قال: ((من طال
عمره وحسن عمله)) قال: فأي الناس شرّ؟ قال: ((من طال عمره وساء عمله)).
رواه الترمذي (٥٦٦/٤ رقم ٢٣٣٠) والدارمي في الرقاق (٧٠٤) وأحمد في ((المسند))
(٤٠/٥، ٤٢، ٤٧، ٤٨، ٥٠) والمؤلف في ((الزهد)» (رقم ٦٢٠).
[٥١٣] إسناده: فيه من لم أعرفه، والحديث حسن.
• حميد بن داود القيسي: لم أجده.
• يزيد بن خالد بن يزيد بن عبدالله بن موهب، أبوخالد الرملي (م٢٣٢هـ) ثقة عابد. من
العاشرة (د، س، ق).
• عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي، الدمشقي الزاهد (م١٦٥ هـ).
صدوق يخطئ، ورُمي بالقدر وتغير بأخرة. من السابعة (بخ-٤).
• وأبوه ثابت بن ثوبان، ثقة من السادسة (بخ، د، ت، ق).
• عبدالرحمن بن إبراهيم بن عمرو الدمشقي، أبوسعيد لقبه ((دحيم)) (م٢٤٥ هـ)
ثقة حافظ متقن. من العاشرة (خ، د، س، ق).
· مكحول الشامي، أبوعبدالله .
ثقة فقيه، كثير الإرسال، مشهور. من الخامسة (م-٤).
· مالك بن يخامر الحمصي.
=

٥٨
الجامع لشعب الإيمان
داود القيسي، حدثنا يزيد بن خالد، حدثنا عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان ح أخبرنا
أبوصالح بن أبي طاهر العنبري، أخبرنا جدي يحيى بن منصور، حدثنا محمد بن
إسماعيل الإسماعيلي، حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم،
حدثنا ابن ثوبان عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر عن
معاذ بن جبل سمعه يقول: سألت النبي ◌ّله أي الأعمال أحب إلى الله عزّ وجل؟ قال:
((أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله عزّ وجل» .
لفظهما سواء غير أن أباعبدالله قال عن معاذ بن جبل قال سألت.
[٥١٤] أخبرنا علي الروذباري، حدثنا أبوبكر محمد بن مهرويه بن عباس بن سنان
الرازي، حدثنا أبوحاتم الرازي إملاء، حدثنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان، عن
عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبي بن كعب أن النبي وَّل
إذا ذهب ثلث الليل قام فقال: ((يا أيُّهَا النَّاس اذكروا الله جاءت الراجفةُ تَتَبَعُها الرادفةُ،
جاء الموتُ بما فيه جاء الموت بما فيه)).
= صاحب معاذ، مخضرم. ويقال: له صحبة (خ-٤).
وفي (ن) والمطبوعة ((مالك بن عامر)).
والحديث أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (٣٦) وابن حبان (٢٣١٨) وابن السني في
((عمل اليوم والليلة)) (رقم٢٣) من طريق الوليد بن مسلم عن ابن ثوبان. وأخرجه الطبراني في
(الكبير)) (١٠٧/٢٠) من طريق عاصم بن علي عن ابن ثوبان، كما أخرجه أيضًا (١٠٦/٢٠) من
طريق خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن جبير بن نفير.
وقال الهيثمي (١٠ /٧٤) رواه البزار أيضًا وسنده حسن.
[٥١٤] إسناده: لينّ.
• سفيان هو الثوري.
• عبد الله بن محمد بن عقيل، الهاشمي.
ضعفه ابن معين، واحتج به أحمد وإسحاق. وقال أبوحاتم وغيره: لينّ الحديث. وقال ابن
خزيمة: لا أحتج به. راجع «الميزان)) (٤٨٤/٢).
والحديث أخرجه الترمذي في صفة القيامة (٦٣٦/٤ رقم ٢٣٥٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٢/
٤٢١، ٥١٣) وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٥٦/١) من طريق قبيصة. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٥٪
١٣٦) مختصرًا.

٥٩
الجامع لشعب الإيمان
[٥١٥] أخبرنا أبو علي بن شاذان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان،
حدثنا محمد بن خنيس الغزي، حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، عن إسماعيل بن أمية،
عن نافع، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَ له: ((ألا أُخبركُمْ بخير أعمالكُم وأَزْكاها
وأرْفَعها في درجاتكُمْ، وخير لكم من أعطى الذهبَ والورقَ وخير من أن لو غدوتم إلى
عدوّ کم فضربتم رقابهم وضربُوا رقَابگُم؟)) قالوا: بلى يا رسول الله.
قال: «فاذْكرُوا الله کثیرًا)).
[٥١٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا إسماعيل
[٥١٥] إسناده: حسن.
· أبوعلي بن شاذان هو الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، مرّ.
· محمد بن خنيس الغزّي.
ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (٤٠/١٠) وقال: يروي عن سفيان بن عيينة وروى عنه يعقوب
بن سفيان الفسوي.
• يحيى بن سليم الطائفي. نزيل مكة. صدوق سيئ الحفظ. من التاسعة (ع).
• إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص، الأموي (م١٤٤هـ). ثقة ثبت. من
السادسة (ع).
لم أجد من خرّجه وهو معروف من حديث أبي الدرداء. فلعل يحيى بن سليم أخطأ في روايته
فجعله من مسند ابن عمر .
[٥١٦] إسناده: رجاله ثقات.
• إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبدالله بن الزبير، أبوإسحاق (م٢٣٠هـ).
صدوق. من العاشرة (خ، د، س).
• المغيرة بن عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي (م١٨٦ هـ)
صدوق له أوهام. من الثامنة (خ، د، س، ق).
• عبدالله بن سعيد بن أبي هند، أبوبكر المدني. صدوق. ربما وهم. من السادسة (ع).
• زياد بن أبي زياد المخزومي مولى عبدالله بن عياش (م١٣٥ هـ). ثقة عابد، من الخامسة (م،
ت، ق).
• أبوبخريّة هو عبدالله بن قيس الكندي السكوني (م٧٧هـ) . ثقة مخضرم (٤).
والحديث أخرجه الترمذي في الدعوات (٤٥٩/٥ رقم ٣٣٧٧) وابن ماجه في الأدب (١٢٤٥/٢
رقم ٣٧٩٠) وأحمد في مسنده (١٩٥/٥) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٩٦/١) وأبونعيم في ((الحلية))
(١٢/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٥/٥) من طريق عبدالله بن سعيد بن أبي هند به.
وأخرجه أحمد (٦ / ٤٤٧) من طريق موسى بن عقبة عن زياد بن أبي زياد به.
=

٦٠
٠
الجامع لشعب الإيمان
ابن إسحاق القاضي، حدثنا إبراهيم وهو ابن حمزة، حدثنا المغيرة بن عبدالرحمن بن
الحارث المخزومي، عن عبدالله بن سعيد بن أبي هند، عن زياد بن أبي زياد مولى ابن
عياش، عن أبي البحرية، عن أبي الدرداء أن رسول الله وَ القر قال: ((ألا أنبئكم بخير
أعمالكُم وأرضاها لكم عند مليككُمْ وأرفعها في درجاتكم وخير لكم ممن أعطى الذهب
والورق ومن أن تلقوا عدوّكم فتضربون أعناقهم ويضربون أعناقگمْ)). قالوا: بلى يا
رسول الله. قال: ((ذكر الله)).
وقال معاذ بن جبل: ما عمل امرؤ بعمل أنجى له من عذاب الله من ذكر الله.
وروينا في كتاب الدعوات من حديث مكي بن إبراهيم عن عبدالله بن سعيد عاليًا
وروي آخر الحديث من وجه آخر عن معاذ بن جبل(١) مرفوعًا.
[٥١٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا ابن أبي الدنيا،
= وأخرجه مالك في ((الموطأ)) (٢١١/١) وابن المبارك في ((الزهد)) (٣٩٨ رقم ١٢٤٤) وأبو نعيم في
(الحلية)) (٢١٩/١) عن أبي الدرداء موقوفًا.
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠٠/١٠، ٤٥٥/١٣) عن طاوس عن معاذ قال قال
رسول الله وَ ير: ((ما عمل ابن آدم عملاً أنجى له من النار من ذكر الله)). قالوا يا رسول الله، ولا
الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله، تضرب بسيفك حتى ينقطع. ثم تضرب
بسيفك حتى ينقطع، ثم تضرب بسيفك حتى ينقطع)).
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٦٦/٢٠) وقال الهيثمي في ((مجمع
الزوائد» (٧٣/١٠) رجاله رجال الصحيح.
(قلت) رواية طاوس عن معاذ مرسلة.
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٩٦٠) عن معاذ موقوفًا.
[٥١٧] إسناده: ضعيف.
· إبراهيم بن راشد بن سليمان، أبو إسحاق الأدمي (م٢٦٤هـ)
وثقه الخطیب واتهمه ابن عدي. وقال ابن أبي حاتم: کتبنا عنه ببغداد وهو صدوق. وذكره ابن
حبان في ((الثقات)) (٨٤/٨) وراجع ((لسان الميزان)) (٥٥/١-٥٦)، و((تاريخ بغداد)» (٧٤/٦).
• يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبدالملك بن حميد بن عبدالرحمن بن عوف الزهري،
أبو يوسف (م٢١٣ هـ).
قال أحمد: لا يساوي شيئًا وقال مرة: ليس بشيء. وقال ابن معين: ما حدث عن الثقات فاكتبوه.
وقال الساجي: منكر الحديث، وقال أبوزرعة: ليس بشيء . راجع ((الميزان)) (٤٥٤/٤).
=