النص المفهرس

صفحات 621-624

٦٢١
الجامع لشعب الإيمان
[٣٩٥] أخبرنا على بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن
يحيى الحلواني، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا حكام، عن عمرو بن أبي قيس، عن
الحجاج بن أرطاة، عن المنهال بن عمرو، عن زر، عن علي: قال ما زلنا في شك من
عذاب القبر حتى نزلت: ﴿أَهَاكُمُ التَّكَاثُرُ • حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾.
تابعه الحسين بن عبدالأول(١) عن حكام بن سلم.
[٣٩٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة،
حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن ميمون بن ميسرة،
[٣٩٥] إسناده: رجاله موثقون.
• يوسف بن يعقوب الصفار، أبويعقوب الكوفي (٢٣١٢هـ). ثقة، من العاشرة (خ، م).
• حكّام (بفتح أوّله والتشديد) ابن سلم (بسكون اللام) أبوعبدالرحمن الرازي، الكناني
(م١٩٠ هـ). ثقة، له غرائب. من الثامنة (خت م-٤).
• عمرو بن أبي قيس الرازي، الأزرق.
كوفيّ، نزل الريّ، صدوق، له أوهام، من الثامنة (خت-٤).
• حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة النخعي، أبوأرطاة الكوفي (م١٤٥ هـ).
صدوق، كثير الخطأ والتدليس. من السابعة (بخ م-٤).
والحديث أخرجه الترمذي في التفسير (٤٤٧/٥ رقم ٣٣٥٥) وابن أبي عاصم في ((السنة))
(٤٢٤/٢ رقم ٨٧٧) وابن جرير في «تفسيره)) (٢٨٤/٣٠) والمؤلف في ((إثبات عذاب القبر))
(٤٢/ ألف) من طريق محمد بن سعيد بن سليمان، ابن الأصبهاني عن حكام.
(١) الحسين بن عبدالأول النخعي ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٩/٢) وقال: كتب
عنه أبي بالكوفة، روى عن أبي بكر بن عياش وابن إدريس، وأبي خالد الأحمر.
ثم قال: سمعت أبي يقول تكلم الناس فيه.
ونقل عن أبي زرعة قوله: روى أحاديث لا أدري ماهي؟ ولست أحدث عنه، ولم يقرأ علينا حديثه.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٨٧/٨) وراجع ((لسان الميزان)) (٢٩٥/٢).
[٣٩٦] إسناده: فيه من لم يعرف حاله.
· هشيم هو ابن بشير السلمي (ع).
• يعلى بن عطاء العامري، ويقال الليثي، الطائفي. ثقة من الرابعة (م-٤).
● ميمون بن ميسرة ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً
(٢٣٥/٨) وفي النسخ ((ميمون بن أبي ميسرة)). والأثر أخرجه المؤلف بنفس السند في
((إثبات عذاب القبر)) (١٣/ألف).
وساقه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٩١/٧) برواية سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر.

٦٢٢
الجامع لشعب الإيمان
قال: كانت لأبي هريرة صرختان في كل يوم غدوة وعشية، كان يقول في أول النهار:
ذهب الليل، وجاء النهار وعرض آل فرعون على النار، فلا يسمع صوته أحد إلا
استعاذ بالله من النار، فإذا كان العشي قال: ذهب النهار وجاء الليل وعرض آل فرعون
على النار، فلا يسمع صوته أحد إلا استعاذ بالله من النار.
[٣٩٧] أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب من أصل كتابه، حدثنا محمد بن
صالح بن هانئ، حدثنا عبدان بن محمد بن عيسى المروزي، حدثنا محمد بن جعفر،
حدثنا منصور بن عمار، حدثنا هقل بن زياد، عن الأوزاعي، عن بلال بن سعد قال :
ينادي القبر كل يوم: أنا بيت الغربة وبيت الدود والوحشة، وأنا حفرة من حفر النار،
أو روضة من رياض الجنة.
وقال: تنادى النار يوم القيامة: يا نار انضجي، يا نار أحرقي، يا نار كلي ولا تقتلي.
وقال: إن المؤمن إذا وضع في لحده كلمته الأرض من تحته فقالت: والله لقد كنت
أحبك وأنت على ظهري، فكيف وقد صرت في بطني، فإذ وليتك فستعلم ما أصنع،
فتتسع له مد بصره؛ وإذا وضع الكافر، قالت: والله لقد كنت أبغضك وأنت تمشي
على ظهري، فإذ وليتك فستعلم ما أصنع، فتضمه ضمة فتختلف منها أضلاعه.
[٣٩٧] إسناده: ضعيف.
• عبدان بن محمد بن عيسى، أبو محمد المروزي (م٢٩٣ هـ).
فقيه مرو، الزاهد والإمام الكبير، قال السمعاني: اسمه عبدالله، وهو أحد من أظهر
مذهب الشافعي في خراسان.
قال الخطيب: كان ثقة، حافظًا، صالحًا، زاهدًا.
((الأنساب)) (٣٥٦/٣-٣٥٧) رسم
راجع ((تاريخ بغداد)» (١٣٥/١١-١٣٦)،
((السير)) (١٣/١٤-١٤)، ((طبقات
(«الجنوجردي))، ((التذكرة)) (٦٨٧/٢-٦٨٨)،
السبكي)) (٥٠/٢-٥١)، ((شذرات)) (٢١٥/٢).
• محمد بن جعفر بن راشد، أبوجعفر الفارسي، يلقب ((لقلوق)).
أصله من بلخ سمع منصور بن عمار ويحيى بن السكن وغيرهما، روى عنه محمد بن خلف .
وكيع، والهيثم بن خلف الدوري، وغيرهما، وكان ثقة.
راجع («تاريخ بغداد)) (١٢٦/٢).
• منصور بن عمار الزاهد، ضعّفوه. مرّ. وقد مرّ جزء من هذا الأثر برقم (٣٨٠).

٦٢٣
الجامع لشعب الإيمان
[٣٩٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو الطيب محمد بن أحمد الكرابيسي، حدثنا
أبو يحيى البزار، حدثنا محمد بن عبدالرحمن، حدثنا عبدالصمد بن حسان، عن
سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن محمد بن كعب القرظي قال: إذا استنقعت حياة
المؤمن جاء ملك الموت فقال: السلام عليك يا ولي الله إن الله يقرأ عليك السلام قال
ثم قرأ هذه الآية: ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِِّينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ
بِماَ كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾(١).
[٣٩٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن عيسى، حدثنا أبو يحيى الخفاف، قال
[٣٩٨] إسناده: ضعيف.
· محمد بن أحمد الكرابيسي، لم أعرفه. وكذا أبويحيى البزار ومحمد بن عبدالرحمن.
• عبدالصمد بن حسان المروزي ويقال المروذي.
ذكره الذهبي في («الميزان)) (٦٢٠/٢) وقال: روى عن الثوري وإسرائيل وعنه محمد بن يحيى
الذهلي وجماعة، وولى قضاء هراة. وهو صدوق إن شاء الله. يقال تركه أحمد بن حنبل ولم
يصح هذا.
وقال أبوحاتم: صالح الحديث صدوق. راجع ((الجرح والتعديل)) (٥١/٦).
• سفيان هو الثوري.
• يزيد بن أبي زياد الهاشمي. ضعيف. مرّ.
((استنقعت)) أي اجتمعت لكي تخرج.
والأثر أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) من وجه آخر عن محمد بن كعب القرظي (١٤ / ١٠١)
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٢٨/٥) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ
في العظمة، وأبي القاسم بن منده في ((الأهوال، والمؤلف في ((الشعب)).
وأخرجه ابن المبارك في «الزهد)) (١٤٩ رقم ٤٤٢) من طريق حيوة عن أبي صخر عن محمد
ابن كعب القرظي.
(١) سورة النحل (٣٢/١٦).
[٣٩٩] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• علي بن عيسى: لم أعرفه.
• أبو يحيى الخفاف، زكريا بن داود بن بكر النيسابوري (م٢٨٦ هـ).
ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٤٦٢/٨) وقال: كان ثقة. وقال السمعاني: وهو من أهل
نيسابور، والمقدم في عصره، صاحب ((التفسير الكبير)). راجع ((الأنساب)) (١٧٣/٥).
ـهرجان العابد. لم أجده.
=

٦٢٤
الجامع لشعب الإيمان
سمعت مهرجان العابد، يقول: سئل عبدالله بن المبارك عن قول الله عزّ وجلّ:
﴿َحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ﴾(١).
فحدثنا عن محمد بن مالك، عن البراء بن عازب قال: يوم يلقون ملك الموت
لیس من مؤمن تقبض نفسه إلا سلم عليه.
وقيل فيه غير ذلك وهو في ((كتاب الرؤية)» مذكور وبالله العصمة.
تم بحمد الله وعونه الجزء الأول من كتاب
((الجامع لشعب الإيمان)) للإمام الحافظ أبي بكر البيهقي -رحمه الله تعالى-
ويتلوه إن شاء الله الجزء الثاني وأوله
((العاشر من شعب الإيمان وهو باب في محبة الله عزّ وجل(٣)
= • محمد بن مالك الجوزجاني، أبو المغيرة، مولى البراء. صدوق، يخطئ كثيرًا من الرابعة (ق).
وقال ابن حبان لا يحتج به إذا انفرد (المجروحين ٢٥٧/٢) وذكره في ((الثقات)) أيضًا.
والأثر أخرجه الحاكم من طريق عبدالله بن واقد عن محمد بن مالك عن البراء به
(٣٥١/٢-٣٥٢) وصححه فرده الذهبي.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٦٧/١٣) وابن جرير (١٠١/١٤).
(١) سورة الأحزاب (٤٤/٣٣).