النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١
الجامع لشعب الإيمان
عنهما ((أن النبي ◌َّو كان إذا أراد أمرا قال: اللهم خر لي واختر لي)). وقد ذكرنا
دعاء الاستخارة في غير هذا الموضع.
[٢٠١] أخبرنا محمد بن موسى أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا
إسحاق بن إسماعيل، حدثنا جرير، عن ليث، عن أبي وائل قال: قال عبدالله: ((يستخير
أحدكم فيقول اللهم خر لي فيخير الله له فلا يرضى ولكن ليقل اللهم خر لي برحمتك
وعافيتك ويقول اللهم اقض لي بالحسنى، ومن القضاء بالحسنى قطع اليد والرجل
وذهاب المال والولد ولكن ليقل اللهم اقض لي بالحسنى في يسر منك وعافية)).
[٢٠٢] أخبرنا محمد بن موسى، حدثنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا
[٢٠١] إسناده: حسن.
· ابن أبي الدنيا هو عبدالله بن محمد بن عبيد، القرشي.
• إسحاق بن إسماعيل، الطالقاني، أبويعقوب، يعرف باليتيم (٢٠٣٢هـ) ثقة، تكلم في سماعه
من جرير وحده. من العاشرة (د).
• جرير هو ابن عبدالحميد الضبي، ثقة. (ع).
• ليث هو ابن أبي سليم وفي (ن) والمطبوعة ((جرير بن ليث)).
[٢٠٢] إسناده: لا بأس به.
• أبو خيثمة، زهير بن حرب بن شداد، النسائي (م٢٣٤هـ) ثقة، ثبت. روى عنه مسلم أكثر
من ألف حديث. من العاشرة (خ م د س ق). وفي النسخ ((أبو خيثم)).
• يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف الزهري، أبويوسف المدني
(م٢٠٨هـ) ثقة، فاضل، من صغار التاسعة (ع).
• عيسى بن عبدالله بن مالك الدار مقبول من السادسة (د سي ق) قال ابن المديني: مجهول، لم
يرو عنه غير ابن إسحاق، وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
• محمد بن عمرو بن عطاء القرشي العامري (م١٢٠ هـ) ثقة. من الثالثة. والحديث أخرجه أبويعلى
في («مسنده)) (٤٩٧/٢ رقم ١٣٤٢) عن زهير أبي خيثمة وقال الهيثمي: رجاله موثقون ورواه
الطبراني في ((الأوسط)) بنحوه (مجمع الزوائد٢/ ٢٨١). وأخرجه ابن حبان من طريق علي ابن
المديني حدثنا يعقوب بن إبراهيم به. (٦٨٦ -موارد). وقال العراقي: إسناده جيد، راجع
(نيل الأوطار)) (٨٨/٣). وقد صح من حديث جابر دون قوله في الأخير ((ولا حول ولا قوة
إلا بالله)). أخرجه البخاري في التهجد (٥١/٢) وفي الدعوات (١٦٢/٧) وفي التوحيد
(١٦٨/٨)، وأخرجه الترمذي (٣٤٥/٢- ٣٤٦ رقم ٤٨٠) وأبو داود (٢/ ١٨٧ رقم ١٥٣٨)
والنسائي (/ ٨٠) وابن ماجه (١/ ٤٤٠ رقم ١٣٨٣) وأحمد (٢٤٤/٣).
وقد تكلم فيه بعض العلماء لأجل عبدالرحمن بن أبي الموال. ولعل مسلماً لم يخرجه لهذا السبب.
راجع تعليق الشيخ أحمد شاكر على الحديث، وانظر ((الكامل)) لابن عدي (١٦١/٣).

٣٨٢
الجامع لشعب الإيمان
أبو خيثمة، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق قال:
حدثني عيسى بن عبدالله بن مالك، عن محمد بن عمر بن عطاء، عن عطاء بن يسار،
عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((إذا أراد أحدكم أمرا فليقل
اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك
تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كان كذا وكذا للأمر
الذي يريد خيرا لي في ديني ومعيشتي وعاقبة أمري وإلا فاصرفه عني واصرفني عنه
ثم اقدر لي الخير أین کان ولا حول ولا قوة إلا بالله)).
[٢٠٣] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإمام أخبرنا أبوبكر أحمد بن
[٢٠٣] إسناده: فيه من لم أعرفهم- وفيه أكثر من ضعيف.
• إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإمام- لم أجده.
· أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل هو الإسماعيلي الإمام، صاحب ((الصحيح)).
• علي بن ... روحان العسكري، وفي الأصول بياض بين (ابن)) و((روحان)) وتصرف مصحح
المطبوعة فضمهما معًا فقال: ((علي بن روحان)) ولم أعرفه.
· علي بن محمد بن مروان السدي، ذكره الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) في ترجمة أبيه، فيمن
رووا عنه، ولم أجد له ترجمة في المصادر المتوفرة لدينا. أما أبوه محمد بن مروان السدي،
فقد مر أنه ضعيف ليس بشيء، متهم بالكذب.
• عمرو بن قيس الملائي (بضم الميم وتخفيف اللام والمد)، أبوعبدالله الكوفي (م١٤٦ هـ) ثقة،
متقن عابد. من السادسة (بخ م-٤). وفي (ن) والمطبوعة (الملادي).
· محمد بن يزيد الجوري (بضم الجيم وسكون الواو بعدها راء مهملة) نسبة إلى جور، محلة
بنيسابور، ذكره السمعاني في ((الأنساب)) وقال حدث عنه أبوسعد أحمد بن محمد الماليني
الصوفي وغيره (٣٩٧/٣-٣٩٨). ثم ذكره في الجزي (بفتح الجيم وكسر الزاي) نسبة إلى
بيع الجوز (٤٠٧/٣) وذكره الأمير ابن ماكولا في ((الإكمال)) (١٤/٣) في الجوزي (بالزاي).
· محمد بن خلف بن حيان، أبوبكر، الضبي البغدادي الملقب بوكيع (م٣٠٦هـ) صاحب
التصانيف المفيدة، قال الدارقطني: كان نبيلاً، فصيحا، فاضلا، من أهل القرآن والفقه،
والنحو. وقال أبوالحسن بن المنادي: أقلوا عنه للين شهر به. له ((أخبار القضاة)) مطبوع في
٣ مجلدات. ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٢٣٦/٥-٢٣٧)، ((السير)) (٢٣٧/١٤)، ((الميزان))
(٥٣٨/٣)، ((الوافي)) (٤٣/٣-٤٤)، ((لسان الميزان))(١٥٦/٥-١٥٧)، ((شذرات)) (٢٤٩/٢).
· علي بن شعيب بن عدي، السمسار، البزاز، البغدادي (م٢٥٣ هـ) ثقة، من كبار الحادية
عشرة (س).
· موسى بن بلال. ضعفه الأزدي، وقال: ساقط ضعيف. (الميزان ٢٠١/٤).
● عطية العوفي هو عطية بن سعد بن جنادة (م١١١هـ) صدوق، يخطئ كثيرًا، كان شيعيا =

٣٨٣
الجامع لشعب الإيمان
إبراهيم بن إسماعيل أخبرنا علي بن ... (١) روحان العسكري، حدثنا علي بن محمد بن
مروان السدي، حدثنا أبي، حدثنا عمرو بن قيس الملائي ح.
وأخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي أخبرنا محمد بن يزيد أخبرنا محمد بن خلف وكيع،
حدثنا علي بن شعيب، حدثنا موسى بن بلال، حدثنا أبو عبدالرحمن السدي،
عن عمرو بن قيس الملائي، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول
اللهِ وَّة: ((إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله، وأن تحمدهم علي
رزق الله، وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله، إن رزق الله لا يجرہ حرص حریص ولا
يرده كره كاره، إن الله بحكمه وجلاله جعل الروح والفرح في الرضا واليقين،
وجعل الغم والحزن في الشك والسخط)).
محمد بن مروان ضعيف، وروي ذلك عن ابن مسعود من قوله مرة ومرفوعا
أخرى أما المرفوع فما .
[٢٠٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا جعفر بن
= مدلسا، من الثالثة (بخ « ت ق) ضعفه أبوحاتم، وأحمد، والنسائي وجماعة، وقال ابن معين:
صالح (الميزان ٣/ ٨٠). والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٠٦/٥) من طريق علي بن محمد
ابن مروان عن أبيه بنحوه: وقال غريب من حديث عمرو تفرد به علي بن محمد بن مروان عن
أبيه. وأخرجه في موضع آخر (١٠/ ٤١) من طريق أبي يزيد البسطامي حدثنا أبو عبدالرحمن
السدي فذكره بنحوه - ثم قال: وهذا الحديث مما ركب على أبي يزيد والحمل فيه على شيخنا أبي
الفتح (أحمد بن الحسين بن محمد بن سهل) فقد عثر منه على غير حديث ركبه. وحدثنا بهذا
الحديث القاضي أبوأحمد ومحمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن الحسين بن حفص، حدثنا
علي بن محمد بن مروان عن أبيه- فساقه.
(١) بياض في الأصل.
[٢٠٤] إسناده: حسن.
• جعفر بن شعيب بن إبراهيم، أبو محمد الشاشي (م٢٩٤ هـ) ذكره الخطيب في ((تاريخه))
(١٩٥/٧ -١٩٦) وراجع (الأنساب)) (١٥/٨).
· أبوحمة (بضم الحاء المهملة وتخفيف الميم) ذكره ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٣٧/٧) قال:
قال ابن القطان: لا أعرف حاله. قال ابن حجر: هو يماني مشهور اسمه محمد بن يوسف
ابن محمد بن أسوار ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٠٤/٩) وقال: من أهل اليمن، كان
راويا لأبي قرة موسى بن طارق، حدثنا عنه المفضل بن محمد الجندي وغيره ربما أخطأ =

٣٨٤
الجامع لشعب الإيمان
شعيب الشاشي، حدثنا أبوحمة، حدثنا أبوقرة، عن سفيان بن سعيد، عن منصور بن
المعتمر، عن خيثمة، عن ابن مسعود، عن النبي ◌َّلر أنه قال: ((لا ترضين أحدا بسخط
الله، ولا تحمدن أحدا على فضل الله، ولا تذمن أحدا على ما لم يؤتك (١) الله، فإن
رزق الله لا یسوقہ إلیك حرص حریص ولا يرده عنك کره کاره، وإن الله عز وجل
بقسطه وعدله جعل الروح والراحة والفرح في الرضا واليقين، وجعل الهم والحزن
في السخط والشك)). وأما الموقوف:
[٢٠٥] فأخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن
محمد بن أبي الدنيا، حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا سفيان، عن أبي هارون المدني
قال: قال ابن مسعود: ((الرضا أن لا ترضي الناس بسخط الله، ولا تحمد أحدا على
= وأغرب. كنيته أبويوسف وأبوحمة لقب. وراجع ((الإكمال)) (٥٤٥/٢) وفي (ن) والمطبوعة
((أبو حمنة)).
• أبوقرة (بضم القاف) موسى بن طارق الزبيدي (بفتح الزاي) القاضي، اليماني، ثقة،
يغرب، من التاسعة (س) وفي (ن) ((أبوقردة)).
• خيثمة بن عبدالرحمن بن أبي سبرة، الجعفي، الكوفي، (م بعد ٨٠هـ) ثقة، كان يرسل. من
الثالثة. (ع). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٦٦/١٠ رقم ١٠٥١٤) وأبو نعيم في
((الحلية)) (١٢١/٤، ١٣٠/٧) من طريق خالد بن يزيد العمري، حدثنا سفيان الثوري
وشريك وسفيان بن عيينة، عن سليمان الأعمش، عن خيثمة، عن ابن مسعود عن النبي وَلـ
فذكره. قال أبو نعيم: غريب من حديث الثوري والأعمش تفرد به العمري. (قلت) خالد بن
يزيد العمري ذكره الذهبي في ((الميزان)) (٦٤٦/١) وقال: كذبه أبو حاتم ويحي. وقال ابن حبان
(٢٧٨/١): يروي الموضوعات عن الأثبات. وراجع ((الكامل)) لابن عدي (٨٨٩/٣).
ولكن لم يتفرد به فقد تابعه أبوقرة عن الثوري، وتابع منصور الأعمش. فبذلك يرتفع الحديث
من الضعيف إلى درجة الحسن والله أعلم.
(١) في النسخ ((ما لم يرد)).
[٢٠٥] إسناده: رجاله ثقات.
• الحسن بن الصباح البزار (آخره راء)، أبوعلى الواسطي (٢٤٩٢هـ) صدوق، يهم، وكان
عابدا فاضلا. من العاشرة (خ م د ت س).
• سفيان هو ابن عيينة.
• أبوهارون المدني، موسى بن أبي عيسى الحناط. مشهور بكنيته. ثقة، من السادسة (ختم دق).

٣٨٥
الجامع لشعب الإيمان
رزق الله، ولا تلم أحدا علی ما لم يؤتك الله، فإن الرزق لا يسوقہ حرص حریص
ولا يرده كراهية كاره، والله بقسطه وعلمه جعل الروح والفرح في اليقين والرضا
وجعل الهم والحزن في الشك والسخط)).
[٢٠٦] أخبرنا أبوسعيد عبدالرحمن بن محمد بن شبانة الهمذاني بها، حدثنا أبو القاسم
عبدالرحمن بن الحسن القاضي أخبرنا محمد بن الحسن بن سماعة، حدثنا أبونعيم،
حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله قال: ((إذا طلب
أحدكم الحاجة فليطلبها طلبا يسيرا فإنما له ما قدر له ولا يأتي أحدكم صاحبه
فيمدحه فيقطع ظهره)).
[٢٠٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن
علي بن عفان، حدثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد قال: قال عبدالله
هو ابن مسعود: ((إن في طلب الرجل إلى أخيه الحاجة فتنة إن هو أعطاه حمد غير الذي
أعطاه وإن منعه ذم غير الذي منعه)).
[٢٠٦] إسناده: ليس بالمتين،
•أبوسعيد عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن بندار بن شبانة، الهمذاني (م٤٢٥هـ) قال ابن شیرویه:
كان صدوقا من أهل الشهادات. راجع ((السير)) (٤٣٢/١٧)، ((شذرات)) (٢٢٩/٣).
· محمد بن الحسن بن سماعة، أبوعبدالله الحضرمي (م٣٠١هـ) قال الدار قطني: ليس بالقوي.
راجع ((تاريخ بغداد)) (١٨٨/٢-١٨٩) وفيه كنيته ((أبوالحسن أو أبو الحسين))، ((السير))
(٥٦٨/١٣)، ((الوافي)) (٣٣٧/٢)، ((شذرات)) (٢٣٦/٢). وفي (ن) ((محمد بن الحسين)).
(ع).
أبونعيم هو الملائي، الفضل بن دكين.
أبوإسحاق هو السبيعي، عمرو بن عبدالله (ع). في (ن) والمطبوعة ((ابن إسحاق)).
• أبو الأحوص، عوف بن مالك بن نضلة (بفتح النون وسكون المعجمة) الجشمي مشهور
بكنيته، ثقة. من الثالثة (بخ م-٤) في (ن) ((ابن الأحوص)). سند هذا الحديث ضعيف،
وأخرجه ابن لال في ((مكارم الأخلاق)) بنحوه مختصرًا، وقال المنذري: سنده ضعيف
(فيض القدير٣٩٨/١)، ولكن أخرجه الطبراني (١٩٨/٩ رقم ٨٨٨٣) عن علي بن
عبدالعزيز عن أبي نعيم به. ورجاله ثقات من رجال الصحيح.
[٢٠٧] إسناده: رجاله ثقات.
· ابن نمير هو عبدالله، أبوهشام الكوفي. ثقة. من رجال الجماعة.
• معرور بن سويد الأسدي، أبو أمية الكوفي، ثقة، من الثانية. عاش ١٢٠ سنة (ع).

٣٨٦
الجامع لشعب الإيمان
[٢٠٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني، حدثنا
جدي، (حدثنا)(١) أبو الوليد هشام بن إبراهيم المخزومي، حدثنا موسى بن جعفر بن
أبي كثير، عن عمه قال: بلغني في قول الله عز وجل: ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ
يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتُهُ كَنْزٌّ لَهُمَا﴾ أن الكنز الذي كان لوحا من ذهب مكتوب فيه:
«عجبا لمن أيقن بالموت کیف یفرح، عجبا لمن أيقن بالحساب كيف يضحك، عجبا
لمن أيقن بالقدر كيف يحزن، عجبا لمن يرى الدنيا وزوالها وتقلبها بأهلها كيف
یطمئن إليها، لا إله إلا الله محمد رسول الله)).
[٢٠٩] أخبرنا أبو عبدالله ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب،
[٢٠٨] إسناده: ضعيف.
• إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني (م٣٤٧هـ) ثقة. كان كثير السماع من جده وأبيه،
وكان أحد المجتهدين في العبادة. راجع ((الأنساب)) (١١٠/٨)، ((شذرات)) (٣٧٤/٢).
• وجده الفضل بن محمد بن المسيب بن موسى بن زهير (م٢٨٢هـ) إمام، حافظ، محدث
مكثر، طوف البلاد، وتعلم وحصل وجمع وصنف، عرف بالشعراني لكونه كان يرسل
شعره. قال ابن أبي حاتم: تكلموا فيه. وقال أبوعبدالله الأخرم: صدوق، مغالٍ في
التشيع. قال الحاكم: لم أر بين الأئمة الذين سمعوا منه خلافًا في ثقته وصدقه. راجع
((الجرح والتعديل)) (٦٩/٧)، ((التذكرة)) (٦٢٦/٢)، ((السير)) (٣١٧/١٣-٣١٩)، ((الميزان))
(٣٥٨/٣)، ((الأنساب)) (١١٠/٨)، ((شذرات)) (١٧٩/٢ -١٨٠).
• أبو الوليد هشام بن إبراهيم المخزومي.
• موسى بن جعفر الأنصاري عن عمه. وفي (ن) والمطبوعة ((عن عمر)). قال الذهبي في
(«الميزان)) (٢٠١/٤): لا يعرف وخبره ساقط. ثم ساق الرواية. وقال ابن حجر في
(«اللسان» (١١٤/٦) لم أقف على اسمه، ولا عرفت حاله ولا رأيت لموسى هذا ذكرًا في
((تاريخ البخاري)) ولا («ثقات ابن حبان))، وهو أخو محمد وإسماعيل ابني جعفر بن كثير،
المتقنين المشهورين. وراجع ((الضعفاء)) للعقيلي (١٥٥/٤).
(١) زيادة لابد منها.
[٢٠٩] إسناده: ضعيف جدًّا.
• عبدالله بن أحمد بن محمد بن المستورد.
· حكم بن سليمان القرشي.
• عمرو بن جميع، قاضي حلوان، يكنى أبا المنذر. كذبه ابن معين، وقال الدار قطني وجماعة:
متروك. وقال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن عدي: كان يتهم بالوضع.
=

٣٨٧
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا عبدالله بن أحمد بن محمد بن المستورد، حدثنا حكم بن سليمان القرشي، حدثني
عمرو بن جميع، عن جويبر، عن الضحاك، عن النزال بن سبرة، عن علي بن أبي طالب
في قول الله عز وجل ﴿وَكَانَ تَحْتُهُ كَتْرٌ لَهُمَ﴾ .
قال: كان لوح من ذهب مكتوب فيه: لا إله إلا الله محمد رسول الله عجبا لمن
يذكر أن الموت حق كيف يفرح وعجبا لمن يذكر أن النار حق كيف يضحك وعجبا لمن
يذكر أن القدر حق كيف يحزن وعجبا لمن يرى الدنيا وتصرفها بأهلها حالا بعد حال
کیف یطمئن إليها .
[٢١٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن وأبو سعيد بن أبي عمرو قالوا:
= وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات والمناكير عن المشاهير لا يحل حديثه ولا الذكر عنه
إلا على سيبل الاعتبار. راجع ((الكامل)) (١٧٦٤/٥-١٧٦٥)، و((الميزان)) (٢٥١/٣)، «اللسان»
(٤/ ٣٥٨ - ٣٥٩)، ((الضعفاء)) للعقيلي (٢٦٤/٣)، و«المجروحين)) لابن حبان (٧٦/٢).
• جويبر بن سعيد الأزدي- وقيل: جويبر لقب واسمه جابر - أبو القاسم البلخي. راوي
التفسير، ضعيف جدًا. من الخامسة. (خد ق) قال ابن معين: ليس بشيء. وقال
الدارقطني وغيره: متروك الحديث.
· الضحاك هو ابن مزاحم الهلالي. صدوق يرسل كثيرًا. من الخامسة.
• النزال بن سبرة الهلالي. كوفي، ثقة، من الثانية. وقيل: إن له صحبة (خ د تم س ق).
والحديث ضعيف وذكره السيوطي في ((الدر المنثور» (٤٢١/٥) وعزاه للمؤلف. وأخرجه
المؤلف في ((الزهد)) (ص ٢٤٢ رقم ٥٤١) من طريق أخرى عن جويبر به، وأخرج بنحوه عن
ابن عباس (رقم ٥٤٠)، وأخرج الطبري في ((تفسيره)) (٦/١٦)، واللالكائي في ((شرح
السنة)) (٦٨٠/٢ رقم ١٢٤٩) عن الحسن بنحوه.
[٢١٠]
• أبوبكر بن الحسن هو أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد، الحيري، القاضي. مر.
• أبوسعيد بن أبي عمرو هو محمد بن موسى بن الفضل، وقد مر أيضًا.
• العباس بن محمد الدوري.
• أبو الجواب هو الأحوص بن جواب (بتشديد الواو)، الضبي (م٢١١هـ) كوفي، صدوق،
ربما وهم، من التاسعة (م د ت س).
• عمار بن رزيق (بتقديم الراء، مصغرًا) الضبي أو التميمي، أبوالأحوص الكوفي (م١٥٩ هـ)
لا بأس به. من الثامنة. (م د س ق).
• أبو حصين (بفتح الحاء) عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي (م: ١٢٧ هـ) ثقة،
ثبت. سني، وربما دلس، من الرابعة (ع).
=

٣٨٨
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا أبوالجواب،
حدثنا عمار بن رزيق، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق قال: قال
عبدالله: ((لا يؤمن العبد حتى يؤمن بالقدر يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه (١)
وما أخطأه لم يكن ليصيبه، ولأن أعض على جمرة حتى تطفأ أحب إلي من أن
أقول لأمر قضاه الله لیته لم یکن)).
[٢١١] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق أخبرنا أبوالحسين أحمد بن عثمان بن يحيى
الآدمي، حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا الهيثم بن خارجة أخبرنا سليمان بن
عتبة، عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدرداء، عن النبي وَل
قال: ((إن لكل شيء حقيقة وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن
ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه)).
• يحيى بن وثاب (بتشديد المثلثة) الكوفي، المقرئ (١٠٣٢ هـ) ثقة، عابد، من الرابعة (خ م ت
س ق). وأخرج الترمذي في القدر (٤/ ٤٥١ رقم ٢١٤٢) من طريق عبدالله بن ميمون عن
جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر مرفوعًا بنحوه. وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من
حديث عبدالله بن ميمون وهو منكر الحديث. وأخرجه اللالكائي في ((شرح السنة)) موقوفًا على
جابر (٦٧٨/٢ رقم ١٢٤٢) .
(١) في المطبوعة ((لخطيئة)).
[٢١١] إسناده: حسن.
• أبوزكريا بن أبي إسحاق هو يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحي- مر.
• أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى بن عمرو العطشي المعروف بالآدمي (م٣٤٩هـ) كان ثقة،
حسن الحديث. راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٩٩/٤)، ((الأنساب)) (٣٢٧/٩)، ((شذرات))
(٣٧٩/٢). وفي جميع النسخ ((أحمد بن عمر بن يحيى الآدمي))، الهيثم بن خارجة المروزي،
أبو أحمد أو أبويحيى (م٢٢٧ هـ) صدوق، من كبار العاشرة (خ س ق)، سليمان بن عتبة بن
ثور بن يزيد، أبوالربيع الداراني (م١٨٥ هـ) صدوق، له غرائب. من السابعة (مد ق) قال
أحمد: لا أعرفه. وقال ابن معين: لا شيء. وقال أبوحاتم: ليس به بأس، يونس بن
ميسرة ابن حلبس (بمهملتين في طرفيه وموحدة، وزن جعفر) ثقة، عابد، معمر. من
الثالثة (م١٣٢ هـ) (د ت س)، أبوإدريس الخولاني هو عائذالله بن عبدالله الخولاني (م ٨٠هـ)
ولد في حياة النبي ◌َّه يوم حنين، وسمع من كبار الصحابة. كان عالم الشام بعد
أبي الدرداء (ع). والحديث أخرجه أحمد عن الهيثم أخبرنا أبوالربيع- وهو سليمان- به
(٤٤١/٦)، وعزاه الهيثمي لأحمد والطبراني وقال: رجاله ثقات (مجمع الزوائد ٧/ ١٩٧).
(قلت): سليمان بن عتبة ضعفه ابن معين.

٣٨٩
الجامع لشعب الإيمان
[٢١٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق قال: سمعت سعيد
ابن عثمان الخياط يقول: سمعت ذا النون يقول: ((من وثق بالمقادير لم يغتم)).
[٢١٣] وبهذا الإسناد قال: سمعت ذا النون يقول: ((ارض عن الله وثق بالله فكل
شيء بقضاء الله، وأثن على الله فإنه من عرف الله رضي بالله وسره ما قضی، ومن
طلب المعروف من عند الله تيسر لجود كف الله، ولو عرف الإنسان ما قرب لما
عصی الله لغير الله)).
[٢١٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله
ابن محمد القرشي قال: حدثني محمد بن الحسين، حدثني عمار بن عثمان، حدثني بشر
ابن سنان المجاشعي وكان من العابدين قال: ((قلت لعابد: أوصني قال: ألق نفسك
مع القدر حيث ألقاك فهو أحرى أن تفرغ قلبك وأن تقل همك وإياك أن تسخط
ربك فيحل بك السخط وأنت عنه في غفلة ولا تشعر به)).
[٢١٥] أخبرنا عبدالرحمن بن عبيد الله الحرفي ببغداد، حدثنا علي بن محمد بن الزبير
[٢١٢] وذكره أبونعيم في ((الحلية)) (٣٨٠/٩) من وجه آخر عن سعيد بن عثمان قال: قال ذا النون:
((من وثق بالمقادير استراح)).
[٢١٤] أبو علي الحسين بن صفوان، رواية ابن أبي الدنيا. وقد مرت ترجمته. وفي النسخ كلها
((أبوالحسين بن صفوان)).
• عبدالله بن محمد القرشي هو ابن أبي الدنيا، الحافظ المعروف.
· محمد بن الحسين هو البرجلاني، أبو جعفر (م٢٣٨ هـ) صاحب التواليف في الرقائق، روى عنه
ابن أبي الدنيا كثيرًا. سئل إبراهيم الحربي عنه فقال: ما علمت إلا خيرًا. راجع ((الجرح
والتعديل)) (٢٢٩/٧)، ((تاريخ بغداد)) (٢٢٢/٢)، ((طبقات الحنابلة)) (٢٩٠/١)، ((الأنساب))
(١٣٩/٢)، ((السير)) (١١٢/١١)، ((الميزان)) (١٣٧/٥)، ((شذرات)) (٩٠/٢).
[٢١٥] إسناده: حسن.
· علي بن محمد بن الزبير الكوفي، أبوالحسن، القرشي، الأديب (م٣٤٨هـ) كان أديبًا، عالمًا،
مليح الكتابة، بديع الوراقة، نسخ الكثير، وكان من جلة تلامذة ثعلب. وثقه أبوبكر
الخطيب. راجع ((تاريخ بغداد)) (٨١/١٢)، ((السير) (٥٦٧/١٥)، ((شذرات)) (٣٧٩/٢).
• زيد بن الحباب (بضم المهملة)، أبو الحسين العكلي (بضم المهملة وسكون الكاف) (م٢٠٣ هـ)
رحل في الحديث فأكثر منه، وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري، من التاسعة (م-٤).
• عبيدالله بن شميط (بالمعجمة مصغرًا) ابن عجلان، الشيباني، البصري (م١٨١ هـ) ثقة، =

٣٩٠
الجامع لشعب الإيمان
الكوفي، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا زيد بن الحباب، حدثني عبيد الله بن
شميط بن عجلان، عن أبيه، عن الحسن قال: ((يصبح المؤمن حزينا، ويمسي
حزينا، وينقلب(١) في النوم، ويكفيه ما يكفي العنيزة))(٢).
[٢١٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا جعفر بن محمد بن نصير قال: سمعت
أبا العباس بن عطاء يقول: ((ذروا التدبير والاختيار، تكونوا في طيب من العيش،
فإن التدبير والاختيار يكدر على الناس عيشهم)).
قال: «سئل أبوالعباس: أي منزلة إذا قام العبد بها قام مقام العبودية؟ قال:
ترك التدبير)).
قال: وسمعت أباالعباس يقول: ((لا تحل السلامة حتى تكون في التدبير
كأهل القبور)).
= من الثامنة. (ت) وفي (ن) والمطبوعة ((سميط)) بالمهملة.
• وأبوه شميط لا بأس به، يكتب حديثه. راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٩١/١٤). والأثر أخرجه
عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (٢٥٨) من طريق سيار العنزي عن عبيدالله بن شميط عن أبيه
عن الحسن بزيادة ((الكف من التمرة والشربة من الماء)) في آخره.
(١) كذا في الأصل و (ن) وفي المطبوعة ((ينقلب في التوبة)).
(٢) في المطبوعة ((الغيرة)).
[٢١٦] إسناده: حسن.
• جعفر بن محمد بن نصير، أبو محمد، الخلدي (م٣٤٨) شيخ الصوفية، وثقه الخطيب، قيل
عجائب بغداد: نكت المرتعش، وإشارات الشبلي، وحكايات الخلدي، صحب الجنيد،
وعرف بصحبته. راجع ((طبقات الصوفية)) (٤٣٤-٤٣٩)، ((الحلية)) (٣٨١/١٠)، («تاريخ
بغداد)» (٢٢٦/٧-٢٣١)، ((الأنساب)) (١٧٦/٥-١٧٨)، ((السير» (٥٥٨/١٥ -٥٦٠)،
((طبقات الأولياء)) (١٧٠ -١٧٤)، ((شذرات)) (٣٧٨/٢).
• أبو العباس بن عطاء، أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء، الآدمي البغدادي (م٣٠٩هـ) الزاهد
العابد. قال الخطيب: حدث بشيء يسير. قيل إنه كان ينام في اليوم والليلة ساعتين، يختم
القرآن كل يوم. وامتحن بسبب الحلاج وعذب حتى مات. راجع ((طبقات الصوفية)) (٢٦٥ -
٢٧٢)، ((الحلية)) (٣٠٢/١٠-٣٠٥)، ((تاريخ بغداد)) (٢٦/٥-٣٠)، ((السير)) (٢٥٥/١٤)،
((الوافي)) (٢٤/٨-٢٥)، ((طبقات الأولياء)) (٥٩-٦١)، ((شذرات)) (٢٥٧/٢). وروى
أبو نعيم عنه أنه سئل: ما العبودية؟ فقال: ترك الاختيار وملازمه الافتقار.

٣٩١
الجامع لشعب الإيمان
قال: وسمعت أباالعباس يقول: ((الفرح في تدبير الله تعالى لنا والشقاء
في تدبیرنا».
[٢١٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عمرو الزاهد، حدثنا أبوالعباس محمد بن
علي الأنصاري، حدثنا أبي قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: قال العلماء: ((من لم
يصلح على تقدير الله لم يصلح على تدبير(١) نفسه)).
[٢١٨] أخبرنا أبوعبدالرحمن(٢) السلمي أنه سمع عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن
الرازي يقول: سمعت أباالعباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي يقول: ((من ترك
التدبير عاش في راحة».
[٢١٩] سمعت أباالعباس يقول: سمعت أبا الحسين الفارسي يقول: سمعت عباس
ابن عاصم يقول: سمعت سهلا يقول: ((البلوى من الله على وجهين بلوى رحمة
وبلوى عقوبة .
(١) في (ن) والمطبوعة ((تقدير)).
[٢١٨] إسناده: ليس بالقوي.
• عبدالله بن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن الرازي. قد مر في الخبر رقم (١٩٠).
• أبو العباس، أحمد بن محمد بن مسروق، البغدادي، الطوسي، (م٢٩٩هـ) صحب الحارث
المحاسبي، ومحمد بن منصور الطوسي، والسري السقطي. وكان الجنيد يحترمه. قال
الدار قطني: ليس بالقوي. ترجمته في ((طبقات الصوفية)) (٢٣٧-٢٤١)، («الحلية)) (٢١٣/١٠ -
٢١٦)، ((تاريخ بغداد)» (١٠٠/٥-١٠٣)، ((السير)) (٤٩٤/١٣)، ((الميزان)) (١٥٠/١)،
((طبقات الأولياء)) (٨٩-٩٠)، ((شذرات)) (٢٢٧/٢).
(٢) في النسخ كلها ((أبوعبدالله السلمي)) وهو خطأ.
[٢١٩] إسناده: کالذي قبله.
• أبو الحسين الفارسي، محمد بن أحمد بن إبراهيم، من شيوخ أبي عبدالرحمن السلمي روى عنه
کثیرًا في «طبقاته)) .
• عباس بن عاصم، كذا في النسخ عندنا. وفي ((طبقات الصوفية)) للسلمي ((عباس بن عصام)).
• سهل بن عبدالله، أبو محمد، التستري (م٢٨٣ هـ) الصوفي الزاهد، شيخ العارفين، له كلمات
نافعة، ومواعظ حسنة، وقدم راسخ في الطريق. راجع ((طبقات الصوفية)) (٢٠٦-٢١١)،
((الحلية)) (١٨٩/١٠-٢١٢)، ((وفيات ابن خلكان)) (٤٢٩/٢ -٤٣٠)، ((السير)) (٣٣٠/١٣-
٣٣٣)، ((طبقات الأولياء)) (٢٣٢-٢٣٦)، ((شذرات)) (١٨٢/٢-١٨٤). وكلامه هذا رواه
السلمي في ((طبقاته)) (٢١٠) عن أبي الحسين الفارسي عن العباس بن عصام عنه.

٣٩٢
الجامع لشعب الإيمان
فبلوى الرحمة يبعث صاحبه على إظهار قدره إلى الله وترك التدبير، وبلوى العقوبة
یبعث صاحبه على اختياره وتدبيره)) .
[٢٢٠] حدثنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا محمد
ابن إسماعيل الأصبهاني قال: سمعت أباتراب يقول: سمعت حاتما يقول: سمعت
شقيقا يقول: ((يا فقير! لا تشتغل ولا تتعب في طلب الغنى، فإنه إذا قسم لك الفقر
لا تکون غنیا» .
[٢٢١] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب
ابن سفيان، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد قال: قال أيوب ((إذا لم يكن ما تريد
فأرد ما يكون)).
[٢٢٢] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، حدثنا
[٢٢٠] إسناده: لا بأس به.
· محمد بن إسماعيل الأصفهاني.
• أبو تراب، عسكر بن الحصين، النخشبي (م٢٤٥ هـ) النخشبي نسبة إلى مدينة نخشب من
نواحي بلخ. صحب حاتمً الأصم، وكتب العلم وتفقه، ثم تأله وتعبد، وساح وتجرد. ترجمته
في ((طبقات الصوفية)) (١٤٦-١٥١)، ((الحلية)) (٤٥/١٠-٥١)، ((تاريخ بغداد)) (٣١٥/١٢-
٣١٨)، ((طبقات الحنابلة)) (٢٤٨/١)، ((الأنساب)) (٦١/١٣)، ((السير)) (٥٤٥/١١)،
(طبقات الأولياء)) (٣٥٥-٣٥٨).
· حاتم هو الأصم، حاتم بن عنوان بن يوسف، أبوعبدالرحمن، البلخي، الواعظ (م٢٣٧ هـ)
الزاهد الرباني، القدوة، له كلام جليل في الزهد، والمواعظ والحكم. كان يقال له لقمان هذه
الأمة، وهو قليل الحديث. قال الذهبي: لم يرو شيئًا مسندًا فيما أرى. ترجمته في ((الجرح
والتعديل)) (٢٦٠/٣)، ((طبقات الصوفية)) (٩١-٩٧)، ((الحلية)) (٧٣/٨-٨٣)، («تاريخ
بغداد)» (٢٤١/٨-٢٤٥)، ((وفيات ابن خلكان)» (٢٦/٢-٢٨)، ((السير)) (٤٨٤/١١-٤٨٧).
((طبقات الأولياء)) (١٧٨-١٨١)، ((شذرات)) (٨٧/٢-٨٨).
· شقيق البلخي، أبو علي شقيق بن إبراهيم الأزدي (م١٩٤ هـ). الإمام الزاهد، شيخ خراسان،
صحب إبراهيم بن أدهم وهو قليل الرواية نقل فيه الذهبي أنه منكر الحديث. قال: لا يتصور
أن يحكم عليه بالضعف لأن نكارة تلك الأحاديث التى رويت عنه من جهة الرواة عنه. ترجمته
في (الجرح والتعديل)) (٣٧٣/٤)، ((طبقات الصوفية)) (٦١-٦٦)، ((الحلية)) (٥٨/٨-٧٣)،
((وفيات ابن خلكان)) (٢٧٥/٢)، ((السير)) (٣١٣/٩-٣١٧)، («الميزان)) (٢٧٩/٢)، («طبقات
الأولياء)) (١٢-١٥)، ((شذرات)) (٣٤١/١).
[٢٢٢] إسناده: ضعيف.
• محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، أبوجعفر(م٣٤٤هـ) ذكره الذهبي في ((الميزان)) (٤٥٧/٣) =

٣٩٣
الجامع لشعب الإيمان
العباس بن حمزة، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، عن سفيان في قوله: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنُ(١)
بِاللَّهِ يَهْدٍ قَلْبَهُ﴾ قال: بالرضا والتسليم.
[٢٢٣] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي قال: سمعت علي بن أحمد بن عبدالعزيز القزويني
قال: سمعت جعفرا يقول: سمعت أباالعباس بن عطاء يقول: ((الرضا ترك الخلاف
على الله فیما یجریه على العبد)).
[٢٢٤] أخبرنا أبونصر عمر بن قتادة أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق الصبغي،
حدثنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا إسحاق الفروي، حدثنا مالك، عن يحيى بن
سعيد أن عمر بن عبدالعزيز قال: ((لقد تركني هؤلاء الدعوات وما لي في شيء من
الأمور کلها أردت في موضع قدر الله)).
= وقال مجهول، وقال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٤٠/٥): ذكره الحاكم في ((التاريخ)) فقال:
سمع أبا زرعة وأبا حاتم وابن وارة وأقرانهم ثم ورد نيسابور سنة خمس وثمانين ومائتين فأقام
هناك إلى أن توفي، ولم يُنكَرِ عليه إلا حديثٌ واحد. ثم ذكر في موضع آخر (٥١/٥) أن
الدار قطني ضعفه.
● العباس بن حمزة بن عبدالله، أبوالفضل النيسابوري (م ٢٨٨ هـ) واعظ، صاحب لسان وبيان،
رحل في طلب الحديث، وصحب ذاالنون، وسمع بدمشق من أحمد بن أبي الحواري. كان يصوم
النهار ويقوم الليل. ((تاريخ دمشق)) (٣٦٣/١٩ -٣٦٦) من هامش ((طبقات الصوفية)) (٢٥).
· أحمد بن أبي الحواري، واسمه عبدالله بن ميمون، أبوالحسن، الثعلبي، الغطفاني (٢٤٦٢هـ)،
أحد الأعلام، الزاهد، سمع الحديث ثم أقبل على العبادة والتأله، قال الجنيد: أحمد بن أبي
الحواري ريحانة الشام. قال أبو نعيم: أسند أحمد بن أبي الحواري عن المشاهير والأعلام ما لا يعد
كثرة. قال الحافظ في ((التقريب)): ثقة زاهد، من العاشرة. ترجمته في ((الجرح والتعديل))
(٤٧/٢)، ((طبقات الصوفية)) (٩٨ - ١٠٢)، ((الحلية)) (٥/١٠-٣٣)، ((طبقات الحنابلة))
(٧٨٩/١، ((السير)) (٨٥/١٢-٩٤)، ((طبقات الأولياء)) (٣١-٣٦)، («شذرات)) (١١٠/٢).
• سفيان هو ابن عيينة. والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٨٤/٨) وعزاه لعبد بن حميد
وابن المنذر والمؤلف .
(١) سورة التغابن (١١/٦٤).
[٢٢٤] إسناده: لين.
· إسحاق الفروي هو إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبدالله بن أبي فروة الفروي (م٢٢٦هـ)
روى عن مالك أحاديث تفرد بها . ضعفه الدار قطني. وروى عنه البخاري. قال الحاكم:
عيب على محمد إخراجه حديثه، وقد غمزوه.

٣٩٤
الجامع لشعب الإيمان
قال: ((وكان كثيرا ما يدعو بهما: اللهم رضني بقضائك وبارك لي في قدرك
حتى لا أحب تعجيل شيء أخرته ولا تأخير شيء عجلته)).
[٢٢٥] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالحسن أحمد بن الحسن بن يزيد
القزويني بالري، حدثنا محمد بن أيوب بن يحيى أخبرنا سليمان العتكي، حدثنا حماد،
حدثنا يحيى بن سعيد قال: سمعت عمر بن عبدالعزيز يقول: ((ما أصبح لي هوى في
شيء سوی ما قضی الله عز وجل)).
[٢٢٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا العباس
ابن محمد، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حجاج، عن شعبة قال: قال لي يونس بن
عبيد: «ما تمنيت شيئا قط)).
[٢٢٧] أخبرنا أبو حازم الحافظ أخبرنا محمد بن أحمد بن سنان، حدثنا الهيثم بن خلف،
[٢٢٥] إسناده: رجاله موثقون.
• سليمان بن داود العتكي، أبوالربيع الزهراني، البصري (م٢٣٤هـ)، ثقة، لم يتكلم فيه أحد
بحجة، من العاشرة (خ م د س).
· حماد هو ابن زید.
• يحيى بن سعيد هو الأنصاري.
[٢٢٦] إسناده: صحيح.
• يحيى بن معين بن عون، أبوزكريا البغدادي (م٢٣٣هـ). ثقة، حافظ، مشهور، إمام الجرح
والتعديل، من العاشرة (ع).
● حجاج هو ابن محمد، المصيصي، الأعور، أبو محمد (م٢٠٦ هـ). ثقة، ثبت لكنه اختلط في آخر
عمره لما قدم بغداد قبل موته. من التاسعة (ع).
• يونس بن عبيد بن دينار العبدي، أبو عبيد البصري (١٣٩٢ هـ). ثقة، ثبت، فاضل، ورع.
من الخامسة (ع). له ترجمة في ((حلية الأولياء)) (١٥/٣-٢٧) وراجع ((سير أعلام النبلاء))
(٢٨٨/٦ - ٢٩٦).
[٢٢٧] إسناده: لا بأس به،
• أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه، الهذلي، المسعودي، العبدولي (م٤١٧هـ)، شرف
المحدثين، المحدث ابن المحدث، كتب العالي والنازل، وجمع وخرج، وتميز في علم الحديث،
وكان ثقة، صادقًا، حافظًا، عارفًا. ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٢٧٢/١١)، ((الأنساب))
(١٨٩/٩)، (التذكرة)) (١٠٧٢/٣)، ((السير)) (٣٣٣/١٧-٣٣٦)، ((شذرات)) (٢٠٨/٣).
· الهيثم بن خلف بن محمد بن عبدالرحمن، أبومحمد، الدوري، البغدادي (م٣٠٧هـ)،
=

٣٩٥
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال: سمعت إبراهيم بن الأشعث يقول:
سمعت الفضيل بن عياض يقول: ((الراضي (١) لا شيء (٢) فوق منزلته)).
[٢٢٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق قال: سمعت
أباعثمان الخياط يقول: سمعت ذا النون يقول: ((ثلاثة من أعلام التسليم: مقابلة
القضاء بالرضا، والصبر على البلاء، والشكر على الرخاء، وثلاثة من أعلام
التفويض: ترك الحكم في أقدار الله في وقت إلى وقت، وتعطيل الإرادة لإرادته في
النوافل وأسباب الدنيا والنظر إلى ما يقع به من تدبير الله عز وجل، وثلاثة من أعلام
ذكاء القلب: رؤية كل شيء من الله، وقبول كل شيء عنه، وإضافة كل شيء إليه)).
[٢٢٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ قال: سمعت أباأحمد الحافظ يقول: أخبرنا أبو عثمان
= كان من أوعية العلم، ومن أهل التحري والضبط، ومن أهل الاتقان والحفظ. ترجمته في
((تاريخ بغداد)» (٦٣/١٤)، ((التذكرة)) (٧٦٥/٢-٧٦٦)، ((السير)) (٢٦١/١٤-٢٦٢)،
((شذرات)) (٢٥١/٢).
· محمد بن علي بن الحسن بن شقيق المروزي (م٢٥٠هـ). ثقة، صاحب حديث. من الحادية
عشرة (ت س).
• إبراهيم بن الأشعث، خادم الفضيل بن عياض. قال أبو حاتم: كنا نظن به الخير فقد جاء بمثل
هذا الحديث، وذكر حديثًا ساقطًا. راجع («الميزان)) (٢٠/١). وقال الحافظ في ((اللسان)) (٣٦/١)
ذكره ابن حبان في ((الثقات)). فقال: يروي عن ابن عيينة وكان صاحبًا لفضيل بن عياض. يغرب
وينفرد فيخطئ ويخالف. وقال الحاكم في ((التاريخ)): قرأت بخط المستملي حدثنا علي بن الحسن
الهلالي حدثنا إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل، وكان ثقة، كتبنا عنه بنيسابور.
(١) في (ن) والمطبوعة ((الرضي)).
(٢) في المطبوعة ((لا ينتهي)).
[٢٢٨] أخرج الجزء الأول منه أبونعيم في ((الحلية)) في خبر طويل (٩/ ٣٦٢ - ٣٦٣).
[٢٢٩] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو أحمد الحافظ، هو الحاكم الكبير محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق، النيسابوري الكرابيسي
(م٣٧٨هـ)، مرت ترجمته في رقم (٧٤).
● سعيد بن عبدالعزيز بن مروان، أبو عثمان الحلبي (م٣١٨هـ)، من جلة مشايخ الشام وعلمائهم،
وكان من عباد الله الصالحين ملازمًا للشرع متبعًا له. ترجمته في ((السير)) (٥١٣/١٤-٥١٤)،
«الوافي» (٢٣٨/١٥-٢٣٩)، («شذرات)) (٢٧٩/٢).
• أبو عبدالله النباجي (بكسر النون وفتح الباء الموحدة وآخرها جيم) نسبة إلى النباج قرية =

٣٩٦
الجامع لشعب الإيمان
سعيد بن عبدالعزيز الحلبي، حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت أباعبدالله
النباجي يقول: ((أجل العبادة عندي ثلاثة: لا ترد من أحكامه شيئا(١) ولا تسأل
غیره حاجة ولا تدخر عنه شيئا)).
[٢٣٠] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي قال: سمعت محمد بن أحمد بن شمعون: ((وكان
قد سئل عن الرضا، فقال: الرضا بالحق والرضا عنه والرضا له فقال: الرضا به
مدبرا ومختارا والرضا عنه قاسما ومعطيا والرضا له إلها وربا)).
[٢٣١] أخبرنا أبو عبدالرحمن أنه سمع منصور بن عبدالله يقول: سمعت العباس بن
يوسف الشكلي يقول: سمعت ابن الفرجي يقول: ((معنى الرضا فيه ثلاثة أقوال:
= في بادية البصرة على النصف من طريق مكة- وهو سعيد بن يزيد النباجي كان أحد عباد الله
الصالحين، يحكى عنه حكايات وأحوال. ((الأنساب)) (٢٤/١٣)، ((الحلية)) (٣١٠/٩-٣١٧)،
((طبقات الأولياء)) (٢٢٥). وهذا القول أخرجه ابن الملقن في ((طبقات الأولياء)) (٢٢٥)
وأبونعيم في (الحلية)) (٣١٣/٩).
(١) في (ن) والمطبوعة ((شيء)).
[٢٣٠] إسناده: فيه السلمي وهو متكلم به.
• محمد بن أحمد، ابن شمعون، ذكره الخطيب في ((تاريخه)). فقال: محمد بن أحمد بن إسماعيل بن
عنبس بن إسماعيل، أبو الحسين الواعظ المعروف بابن سمعون (كذا ذكره بالمهملة) کان واحد
دهره وفريد عصره في الكلام على علم الخواطر والإشارات ولسان الوعظ توفي (٣٨٧هـ).
(تاريخ بغداد)) (٢٧٤/١-٢٢٧) («الميزان» (٤٦٦/٣) و((الإكمال)) (٣٦٢/٤).
[٢٣١] إسناده: كالذي قبله.
• منصور بن عبدالله، من شيوخ السلمي، يروي عنه كثيرًا في ((طبقات الصوفية))، ويبدو أنه غير
منصور بن عبدالله، أبي علي الخالدي الذهلي كان يروي بالغرائب والمناكير، قال أبوسعد
الإدريسي: كذاب لا يعتمد على روايته. راجع ((تاريخ بغداد)) (٨٤/١٣-٨٥)، ((الميزان))
(١٨٥/٤)، ((اللسان)) (٩٦/٦-٩٧).
• العباس بن يوسف أبو الفضل الشكلي (بكسر الشين المعجمة وسكون الكاف) نسبة إلى شكل (م
٣١٤ هـ). كان ورعًا متنسكًا صالحًا، حدث عن السري السقطي وغيره. راجع ((الأنساب))
(١٣٨/٨)، ((تاريخ بغداد)) (١٥٣/١٢).
· ابن الفرجي هو أبو جعفر محمد بن يعقوب بن الفرج (م٢٧٠هـ). صحب الحارث بن أسد
المحاسبي وطبقته، له مصنفات في معاني الصوفية. كان من الأئمة في علوم النساك. له ترجمة في
((حلية الأولياء)) (٢٨٧/١٠-٢٩١)، وراجع ((الأنساب)) (١٧٣/١٠).

٣٩٧
الجامع لشعب الإيمان
ترك الاختيار، وسرور القلب بمر القضاء، وإسقاط التدبير من النفس حتى
یحکم لها علیھا)).
[٢٣٢] أخبرنا أبو عبد الرحمن أنه سمع أبابكر بن شاذان يقول: سئل أبو عثمان البيكندي
عن الرضا، قال: ((من لم يندم على ما فات من(١) الدنيا ولم يتأسف عليها)).
[٢٣٣] أخبرنا أبو سعد الماليني، حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن، حدثنا أبو العباس بن
حمكونة الرازي قال: سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول: ((يا ابن آدم لا تأسف على
مفقود لا يرده علیك الفوت ولا تفرح بموجود لا یترکه في یدیك الموت)).
[٢٣٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن
حازم، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس
في قوله: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِاَ آتَاكُمْ﴾(٢) قال: ((ليس أحد إلا
وهو یفرح ويحزن ولكن إذا أصابته مصيبة جعلها صبرا فإن أصابه خیر جعله شكرا)).
قال البيهقي رحمه الله: وهذا يؤكد قول الحليمي(٣) رحمه الله في هذه الآية إن المراد
بالحزن التسخط والتفجر والمراد بالفرح فرح التبذخ والتكبر.
[٢٣٢] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر بن شاذان، محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن شاذان الرازي، الصوفي (٣٧٦٢هـ)، له
اعتناء زائد بعبارات القوم، وجمع منها الكثير، ولقي الكبار، وله جلالة وافرة بين الصوفية ،
يروي عنه أبوعبدالرحمن بلايا وحكايات منكرة وما هو بمؤتمن. راجع ترجمة في ((تاريخ
بغداد)» (٤٦٤/٥-٤٦٥)، ((السير)) (٣٦٤/١٦-٣٦٥)، ((الميزان)) (٦٠٦/٣-٦٠٧)، ((الوافي))
(٣٠٨/٣)، («اللسان» (٢٣٠/٥)، ((شذرات)) (٨٧/٣).
(١) وفي (ن) والمطبوعة ((على فاتن الدنيا)).
[٢٣٤] إسناده: صحيح.
· سفيان هو الثوري. والأثر أخرجه الحاكم من وجه آخر عن أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع
عن سفيان به. وقال: صحيح الإسناد وأقره الذهبي (٤٧٩/٢). وأخرجه الطبري في
«تفسيره)) (٢٣٥/٢٧). وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٢/٨) لابن أبي شيبة وعبد بن حميد
وابن المنذر والمؤلف، أيضًا.
(٢) سورة الحديد (٢٣/٥٧).
(٣) راجع المنهاج (٣٣٥/١).

٣٩٨
الجامع لشعب الإيمان
[٢٣٥] أخبرنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبو محمد الحسن بن أبي الحسين العسكري، حدثنا
محمد بن أحمد بن عبدالعزيز العامري، حدثني عمر بن صدقة الحمال قال: ((كنت مع ذي
النون بإخميم فسمع صوت لهو ودفاف وأكبار(١) فقال: ما هذا؟ فقيل: عرس
لبعض أهل المدينة. وسمع إلى جانبه بكاء وصياحا وولولة فقال: ما هذا؟ فقيل
فلان مات فقال لي: يا عمر بن صدقة أعطوا هؤلاء فما شكروا وابتلوا هؤلاء فما
صبروا ولله علي إن بت في هذه المدينة. فخرج من ساعته من إخميم إلى الفسطاط)).
[٢٣٦] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالوليد، حدثنا أبو عبدالله البوشنجي،
[٢٣٥] إسناده: غير سليم.
• أبو محمد، الحسن بن رشيق العسكري، المعدل (م٣٧٠هـ)، كان محدث مصر في زمانه، طال
عمره، وعلا إسناده، وكان ذا فهم ومعرفة، قال يحيى بن الطحان: روى عن خلق لا أستطيع
ذكرهم، ما رأيت عالماً أكثر حديثًا منه. راجع ((التذكرة)) (٢٥٩/٣)، ((السير)) (٢٨٠/١٦)،
(«الميزان)) (٤٩٠/١)، («الواقي)» (١٦/١٢-١٧)، ((اللسان)) (٢٠٧/٢)، («شذرات)) (٧١/٣).
• وهناك الحسن بن عبدالله بن سعيد، أبو أحمد العسكري (م٣٨٢هـ)، كنية هذا أبوأحمد وكنية
ذاك أبو محمد. هو صاحب التصانيف. كان من الأئمة المذكورين بالتصرف في أنواع
العلوم، والتبحر في فنون الفهوم ومن المشهورين بجودة التأليف وحسن التصنيف. حدث
أبو سعد الماليني وغيره. ترجمته في ((ذكر أخبار أصبهان» (٢٧٢/١)، «معجم یاقوت)) (٢٣٣/٨
-٢٥٨)، ((أنباه الرواة)) (٣١٠/١-٣١٢)، ((وفيات ابن خلكان)) (٨٣/٢-٨٥)، ((السير)»
(٤١٣/١٦-٤١٥). ((الوافي)) (٧٦/١٢-٧٧)، ((شذرات)) (١٠٢/٣-١٠٣). في النسخ
كلها ((محمد بن أحمد بن عبدالعزيز العامري)) ولعله.
• محمد بن أحمد بن عبدالله بن عبدالجبار العامري (٣٤٣٢ هـ). ذكره في («الميزان)) (٤٦٥/٣) وقال
عن الربيع وابن عبدالحكم وبحر بن نصر وعنه ابن منده وابن جميع قال ابن يونس: كان
يكذب، وحدث بنسخة موضوعة .
(١) أكبار جمع الكبر: وهو الطبل ذو الوجه الواحد.
[٢٣٦] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو الوليد هو حسان بن محمد بن أحمد النيسابوري، الفقيه، مر.
• أبو عبد الله البوشنجي، وفي النسخ ((أبوعبدالله موسى)) وهو محمد بن سعيد وقد مرت ترجمته.
• بشر بن جابان كذا هنا وفي ((السنن الكبرى)) للمؤلف، وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) (٣٣١/٤) والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٤٧٥/٥)، وابن حجر في ((تهذيب التهذيب)»
(٢١٥/٢) فقالوا: شداد بن جابان، ولم يذكر ابن أبي حاتم فيه جرحًا ولا تعديلًا.
• وحجر بن قيس المدري الهمداني. قال العجلي: تابعي ثقة، وكان من خيار التابعين. وذكره =

٣٩٩
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر، عن بشر بن جابان الصنعاني،
عن حجر بن قيس المدري قال: بت عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه
فسمعته وهو يصلي من الليل يقرأ فمر بهذه الآية ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ . أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ
نَحْنُ الْخَالِقُون﴾(١).
قال: بل أنت يا رب ثلاثا ثم قرأ: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ . أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ
نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾(٢) .
قال: بل أنت يا رب بل أنت يا رب بل أنت يا رب ثم قرأ: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي
تَشْرَبُونَ. أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْنُزِلُونَ﴾(٣).
قال: بل أنت يا رب ثلاثا ثم قرأ: ﴿أَفَرَ أَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ . أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ
شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنُشِئُونَ﴾(٤). قال: بل أنت يا رب ثلاثا.
[٢٣٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا
إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن جعفر بن برقان أن عيسى بن
مريم عليه السلام كان يقول: ((اللهم إني أصبحت لا أستطيع دفع ما أكره، ولا
أملك نفع ما أرجو، وأصبح الأمر بيد غيري، وأصبحت مرتهنا بعملي، فلا فقير
أفقر مني، اللهم لا تشمت بي عدوي ولا تسوء بي صديقي، ولا تجعل مصيبتي في
ديني ولا تسلط علي من لا يرحمني)).
= ابن حبان في الثقات. وفي ((التقريب)): ثقة، من الثالثة. (د س ق). وفي المطبوعة ((صقر)).
والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) بهذا السند (٢٧٧/٢) وصححه وأقره الذهبي، وأخرجه
المؤلف في ((سننه)) بنفس السند (٣١١/٢) وهو عند عبدالرزاق في مصنفه.
(١) سورة الواقعة (٥٨/٥٦-٥٩).
(٢) سورة الواقعة (٦٣/٥٦ - ٦٤).
(٣) سورة الواقعة (٦٨/٥٦-٦٩).
(٤) سورة الواقعة (٧١/٥٦-٧٢).
[٢٣٧] إسناده: حسن.
• جعفر بن برقان (بضم الموحدة وسكون الراء) الكلابي، أبوعبدالله الرقي (م١٥٠ هـ)،
صدوق، يهم في حديث الزهري. من السابعة. (بخ م-٤). وأخرجه أحمد في ((الزهد)) عن
عبدالرزاق به (٩٥). ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢١٠/٢) إلى ابن أبي شيبة.

٤٠٠
الجامع لشعب الإيمان
[٢٣٨] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي فيما قرئ عليه حكاية، عن بعضهم أنه قال:
((كمال الدين في التبري من الحول والقوة والرجوع في الكل إلى من له الكل)).
[٢٣٩] قال وقال سهل: ((ما نظر أحد إلى نفسه فأفلح ولا ادعى لنفسه حالا فتم له
والسعيد من الخلق من صرف بصره عن أفعاله وفتح له سبيل الفضل والأفضال
ورؤية منة الله عليه في جميع الأفعال والشقي من زين في عينه أفعاله وأقواله فافتخر
بها وادعاها لنفسه فسوف تهلکه یوما إن لم تهلکه في الوقت ألا تری الله عز وجل
کیف حكى عن قارون قوله ﴿إِنَّا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي﴾))(١).
نسي الفضل وادعى لنفسه فضلا فخسف الله به ظاهرا وكم قد خسف بالأشرار
وأصحابها لا يشعرون بذلك وخسف الأشرار هو منع العصمة والرد إلى الحول
والقوة وإطلاق اللسان بالدعاوى العريضة والعمى عن رؤية الفضل والقعود عن
القيام بالشكر على ما أولى وأعطى حينئذ يكون وقت الزوال.
[٢٤٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن جعفر الآدمي القارئ، حدثنا
[٢٣٩] إسناده: فيه السلمي،
· سهل هو ابن عبدالله التستري، الزاهد الصوفي المشهور.
(١) سورة القصص (٧٨/٢٨).
[٢٤٠] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر محمد بن جعفر بن محمد بن فضالة، الآدمي. القارئ (م٣٤٨هـ)، من أهل بغداد، كان
من أحسن الناس صوتًا بالقرآن، وأجهرهم بالقراءة . قال محمد بن أبي الفوارس: كان قد
خلط فيما حدث. راجع ((تاريخ بغداد)) (١٤٧/٢-١٤٩)، ((الأنساب)) (١٤٢/١-١٤٤)،
وفي (ن) أبوبكر بن محمد بن جعفر الآدمي.
• أبو العيناء، محمد بن القاسم بن خلاد البصري، الضرير النديم (م٢٨٣ هـ)، قال الدار قطني:
ليس بالقوي. قال الذهبي: قل ما روى من المسندات، ولكنه كان ذا ملح ونوادر، وقوة
ذكاء. ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (١٧٠/٣-١٧٩)، ((معجم ياقوت)) (٢٨٦/١٨-٣٠٦)،
((وفيات ابن خلكان)) (٣٤٣/٤-٣٤٨)، ((السير)) (٣٠٨/١٣)، («الميزان)) (١٣/٤)، ((الوافي))
(٣٤١/١٤-٣٤٤)، ((اللسان)) (٣٤٤/٥-٣٤٦)، ((شذرات)) (١٨٠/٢-١٨٢).
· عمر بن إسماعيل بن مجالد، الهمداني، الكوفي. متروك. مكن من العاشرة (ت). كذبه ابن
معين، وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: يسرق الأحاديث. راجع
((الكامل)) (١٧٢٢/٥)، («الميزان)) (١٨٢/٣). وفي المطبوعة ((عمر بن إسماعيل بن خالد)) . =