النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ الجامع لشعب الإيمان أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة أنه قال: إن رسول الله وَل قال: «لا يزني الزاني حین یزني(١) وهو مؤمن ولا يسرق(٢) السارق حین یسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن)). وبهذا الإسناد، عن ابن شهاب عن سعيد(٣) وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّة مثل حديث أبي بكر ولم يذكر النهبة. رواه البخاري في الصحيح (٤) عن (٢) في (ن) ((ولا يسرق وهو مؤمن)). (١) سقط من (ن). (٣) في (ن) والمطبوعة ((سعيد بن أبي سلمة)). (٤) في الحدود (١٣/٨)، وأخرجه من طريق سعيد بن عفير عن الليث به في المظالم (١٠٧/٣)، وأخرجه مسلم عن عبدالملك بن شعيب بن الليث بن سعد قال: حدثني أبي عن جدي ... فذكره (٧٦/١ رقم ١٠١)، وحديث ابن شهاب: عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب أخرجه البخاري في الأشربة (٢٤١/٦) وقال: قال ابن شهاب: وأخبرني عبدالملك بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام أن أبابكر كان يحدثه عن أبي هريرة. ثم يقول: كان أبوبكر يلحق معهن ((ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليه أبصارهم فيها حين ينتهبها وهو مؤمن)). وكذا أخرجه مسلم (١/ ٦٧ رقم ١٠٠)، ومن طريق الليث أخرجه النسائي في الأشربة (٣١٣/٨)، وابن ماجه في الفتن (١٢٩٩/٢ رقم ٣٩٣٦)، وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٥٧٥/٢ رقم ٥١٢) ومن طريق يونس عن ابن شهاب (رقم ٥١٢) وأخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٢٣٧-٢٣٨)، وفي («سننه» (١٨٦/١٠) من طريق ابن ملحان. وقال البخاري بعد إيراد الحديث من طريق عقيل عن الزهري: ((وعن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ◌َّيقو ... مثله إلا النهبة)) وكذا قال مسلم. قال الحافظ ابن حجر: وظاهره أن الحديث عند عقيل عن الزهري عن الثلاثة على هذا الوجه ... ، ورواه مسلم من طريق الأوزاعي عن الزهري عن الثلاثة بتمامه (٧٦/١) وكان الأوزاعي حمل رواية سعيد وأبي سلمة علي رواية أبي بكر، والذي فصلها أحفظ منه فهو المحفوظ. (فتح الباري٥/ ١٢٠)، (قلت): وكذا أخرجه من طريق الأوزاعي عن الزهري عن الثلاثة ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٥٧٤/١ رقم ٥١٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٧/١-٨٨)، وأخرجه الدارمي من طريق الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة (ص٥١١) فلم يذكر النهبة؛ وابن أبي شيبة من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة بكامله في ((المصنف)) (٦/٨، ٣٢/١١)، وبدون ذكر السرقة في الإيمان (٢٤ رقم ٣٨). وأخرجه البخاري في الحدود (١٥/٨) ومسلم (١/ ٧٧ رقم ١٠٤) من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ بدون ذكر النهبة، وأخرجه أبوداود في السنة (٦٤/٥) والترمذي في الإيمان (١٥/٥) وأحمد (٣٧٦/٢، ٤٧٩) والبغوي في ((مسند ابن الجعد)) (٤٤٧/١ رقم ٧٥٨) وابن منده في ((كتاب الإيمان)) = ١٤٢ الجامع لشعب الإيمان يحيى بن بكير. ورواه(١) مسلم من وجه آخر، عن الليث. وإنما أراد والله تعالى أعلم: ((وهو مؤمن)) مطلق الإيمان لكنه ناقص الإيمان بما ارتكب من الكبيرة وترك الانزجار عنها ولا يوجب ذلك تكفيرا بالله عز وجل كما مضى شرحه وكل موضع من كتاب(٢) أو سنة ورد فيه تشديد على من ترك فريضة أو ارتكب كبيرة فإن المراد به نقصان الإِيمان؛ فقد قال الله عز وجل(٣): ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِنْ يَشَاءُ﴾ وذكرنا في ((كتاب الإيمان)) من الأخبار والآثار التي تدل على صحة ما ذكرنا(٤) من التأويل ما فيه كفاية وبالله التوفيق. وذكر الحليمي رحمه الله تعالى هاهنا آثار تدل على أن الطاعات من الإيمان وأن = (٥٧٨/١ رقم٥١٨)، والمؤلف في («سننه» (١٨٦/١٠-١٨٧)، كما روي من طرق أخرى عن أبي هريرة راجع («مسند الإمام أحمد)) (٢٤٣/٢، ٣١٧، ٣٨٦) وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٥٧٤/٢-٥٧٨)، وله شواهد من حديث عائشة أخرجه البخاري (١٨/٨) وأحمد (١٣٩/٦) وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٣٢/١١) وفي ((الإيمان)) (رقم ٣٩)، ومن حديث ابن عباس أخرجه البخاري (١٥/٨) والنسائي (٦٣/٨)، وابن أبي أوفى أخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (٣٣٨/١ رقم ٢٦٩) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٣/١١) وفي ((الإيمان)) (رقم ٤٠). (٢) في (ن) والمطبوعة ((كتاب الله)). (١) في (ن) والمطبوعة ((أخرجه)). (٣) النساء (٤٨/٤، ١١٦). (٤) وهو أن النفي لكمال الإيمان والمعنى: لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل الإيمان. قال النووي: هذا هو الصحيح الذي قال المحققون، وذكر الحافظ ابن حجر تأويلات أخرى في معنى الحديث وقال: ((وحاصل ما اجتمع لنا من الأقوال في معنى هذا الحديث ثلاثة عشر قولا خارجا عن قول الخوارج وعن قول المعتزلة)) راجع ((فتح الباري)) (٦٠/١٢-٦٢)، وقال الحافظ: قال القاضي عياض: أشار بعض العلماء إلى أن في هذا الحديث تنبيها على جميع أنواع المعاصي والتحذير منها. فنبه بالزنا على جميع الشهوات، وبالسرقة على الرغبة في الدنيا والحرص على الحرام، وبالخمر على جميع ما يصد عن الله تعالى ويوجب الغفلة عن حقوقه. وبالانتهاب الموصوف على الاستخفاف بعباد الله وترك توقيرهم والحياء منهم، وعلى جميع الدنيا من غير وجهها، والأولى أن يقال إن الحديث يتضمن التحرز من ثلاثة أمور وهي من أعظم أصول المفاسد، وأضدادها من أصول المصالح: وهى استباحة الفروج والأموال المحرمة وما يؤدي إلى اختلال العقل. وخص الخمر بالذكر لكونها أغلب الوجوه في ذلك، والسرقة بالذكر لكونها أغلب الوجوه التي يؤخذ بها مال الغير بغير حق. (فتح الباري ٦٢/١٢). ١٤٣ الجامع لشعب الإيمان الإيمان يزيد(١) وينقص وأن أهل الإيمان يتفاضلون في الإيمان ونحن قد ذكرناها في (كتاب الإيمان)) ونشير إلى طرف منها ها هنا بمشيئة الله عز وجل: [٣٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، حدثنا محمد بن عيسى بن السكن، حدثنا موسى بن عمران، حدثنا ابن المبارك، عن ابن شوذب، عن محمد بن جحادة، عن سلمة بن كهيل، عن هزيل بن شرحبيل قال: قال عمر بن (١) في الأصل ((تزيد وتنقص)) موضع قوله ((إن الإيمان يزيد وينقص)). [٣٥] إسناده: رجاله ثقات، • محمد بن عيسى بن السكن، أبوبكر الواسطي، يعرف بابن أبي قماش (م٢٨٧ هـ) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد وقال: كان ثقة. راجع («تاريخ بغداد)) (٤٠٠/٢). · موسى بن عمران لعله موسى أبا عمران وهو موسى بن أيوب بن عيسى النصيبي، الأنطاكي، يروي عن عبدالله بن المبارك وغيره، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: صدوق. وهو من رجال التهذيب. · ابن المبارك = عبدالله، المروزي (م١٨٧ هـ) ثقة، ثبت، فقيه، عالم، جواد، مجاهد، جمعت فيه خصال الخير. من الثامنة. (ع) وفي (ن) ((ابن مبارك)). · ابن شوذب = عبدالله، الخراساني، أبوعبدالرحمن (م١٥٧هـ) صدوق، عابد. من السابعة . (ع). • محمد بن جحادة (بفتح الجيم وتخفيف المهملة) الكوفي (م١٣١ هـ) ثقة، من الخامسة (ع) وفي المطبوعة ((محمد بن سلمة بن كهيل)). • سلمة بن كهيل الحضرمي، أبو يحيى، الكوفي (م١٢٢ هـ)، ثقة، من الرابعة (ع). • هزيل بن شرحبيل، الأودي، الكوفي، ثقة، مخضرم. من الثانية (خ-٤)، والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٢/٤) ونسبه الحكيم الترمذي، وقال السخاوي في ((المقاصد)) (٣٤٩): أخرجه إسحاق بن راهويه والبيهقي في الشعب بسند صحيح. وأخرجه ابن عدي (١٨٩٥/٥) مرفوعا من حديث ابن عمر بلفظ («لو وضع إيمان أبي بكر على إيمان هذه الأمة لرجح بها)» وفي سنده عيسى بن عبدالله بن سليمان القرشي قال ابن عدي: الضعف على حديثه بين. وأخرجه أيضا في ترجمة عبدالله بن عبدالعزيز بن أبي رواد عن أبيه (٤/ ١٥١٨) وقال: له غير ما ذكرت أحاديث لم يتابعه أحد عليه، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما، والمتقدمون تكلموا فيمن هو أصدق من عبدالله، وأخرجه أيضا أبوبكر القطيعي في ((زيادات فضائل الصحابة)) (٤١٨/١ رقم ٦٥٣) من طريق أيوب بن سويد الرملي - وهو ضعيف- عن ابن شوذب به، وله شاهد من حديث أبي بكرة رفعه: أن رجلا قال: يا رسول الله! رأیت کأن ميزانا أنزل من السماء فوزنت أنت وأبوبكر فرجحت أنت، ثم وزن أبوبكر بمن بقي فرجح. أخرجه أبوداود (٥/ ٣٠) والترمذي (٥٤٠/٤) وأحمد (٤٤/٥، ٥٠). ١٤٤ الجامع لشعب الإيمان الخطاب رضي الله عنه: ((لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح بهم)). [٣٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا سهل بن بكار، عن محمد بن طلحة، عن زبيد، عن ذر قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ربما أخذ بيد الرجل والرجلين فيقول: ((تعالوا نزداد إيمانا)). [٣٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا بشر بن موسى، أخبرنا هوذة بن خليفة، حدثنا عوف، عن عبدالله بن عمرو بن هند قال: قال علي رضي الله عنه: ((إن الإيمان يبدأ لمظة بيضاء في القلب فكلما ازداد الإيمان عظما ازداد ذلك [٣٦] إسناده: رجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا. • محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس، أبو عبد الله، البجلي الرازي (م٢٩٤هـ) صاحب كتاب ((فضائل القرآن)) انتهى عليه علو الإسناد بالعجم مع الصدق والمعرفة. قال الخليلي: هو ثقة، محدث ابن محدث. راجع ((السير)) (٤٤٩/١٣-٤٥٢)، («التذكرة (٦٤٣/٢)، ((الوافي)» (٢٣٤/٢)، ((شذرات)) (٢١٦/٢). • سهل بن بكار بن بشر الدارمي، البصري، أبوبشر المكفوف (م٢٢٨هـ) ثقة، ربما وهم، من العاشرة (خ د س). • محمد بن طلحة بن مصرف، اليامي. (٢٦٧٢هـ)، كوفي، صدوق، له أوهام. وأنكروا سماعه من أبيه لصغره. من السابعة (خ م د ت ق). • زبيد (بموحدة مصغرا) بن الحارث بن عبدالكريم بن عمرو بن كعب اليامي، أبوعبدالرحمن الكوفي (١٢٢٢ هـ)، ثقة، ثبت، عابد. من السادسة. (ع). · ذر بن عبدالله المرهبي (بضم الميم)، ثقة، عابد، رمي بالإرجاء، من السادسة (ع). والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((الإيمان)) (٣٦ رقم ١٠٨) عن أبي أسامة عن محمد بن طلحة- وإسناده إسناد الصحيح غير أن ذرا لم يدرك عمر، وهذا الخبر ليس في النسخة المطبوعة. [٣٧] إسناده: رجاله موثقون. • بشر بن موسى بن صالح، أبوعلي الأسدي البغدادي (م٢٨٨هـ) من بيت حشمة وأصالة. كان ثقة أمينا، عاقلا، ركينا. راجع ((السير)) (٣٥٢/١٣)، ((تاريخ بغداد)) (٨٦/٧-٨٨)، ((التذكرة)) (٦١١/٢)، ((شذرات)) (١٩٦/٢). • هوذة (بفتح الهاء) بن خليفة بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكرة الثقفي، البكراوي أبوالأشهب البصري (م٢١٦هـ) صدوق. من التاسعة (ق). · عوف = هو ابن أبي جميلة الأعرابي. العبدي، البصري (م١٤٦ هـ) ثقة، رمي بالقدر وبالتشيع. من السادسة (ع). = ١٤٥ الجامع لشعب الإيمان البياض، فإذا استكمل الإيمان ابيض القلب كله. وإن النفاق يبدو لمظة في القلب فكلما ازداد النفاق عظما ازداد ذلك سوادا فإذا استكمل النفاق اسود القلب كله، وايم الله لو شققتم عن قلب مؤمن لوجدتموه أبيض، ولو شققتم عن قلب منافق لوجدتموه أسود قال: واللمظة(١) هي الذوقة وهو أن يلمظ الإنسان بلسانه(٢) شيئا يسيرا أي يتذوقه فكذلك القلب يدخل من الإيمان شيء يسير ثم يتسع فيه فيكثر)). [٣٨] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو محمد أحمد بن عبدالله المزني، حدثنا عبيدالله بن غنام بن حفص بن غياث، حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن سوقة، عن العلاء بن عبدالرحمن قال: قام رجل إلى علي بن أبي طالب = • عبد الله بن عمرو بن هند المرادي، الجملي، الكوفي، صدوق. من الثالثة. لم يثبت سماعه من علي (ت ص). (١) وقال في النهاية: اللمظة (بالضم) مثل النكتة، من البياض، ومنه فرس ألمظ إذا كان بجحفلته بياض يسير. ونسب في اللسان هذا التفسير إلى الأصمعي . انظر مادة (مظ)، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب ((الإيمان)) عن أبي أسامة ثنا عوف به (رقم٨). (٢) وفي (ن) والمطبوعة ((الإنسان بلسانه، أو الدابة شيئا)). [٣٨] إسناده: ضعيف. • أبوزكريا يحيى بن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، النيسابوري (م/ ٤١٤ هـ) شيخ التزكية ببلده. كان شيخا ثقة، نبيلا، خيرا، زاهدا، ورعا، متقنا، ما كان يحدث إلا وأصله بيده يعارض حدث بالكثير. وأملى مدة على ورع وإتقان انظر ترجمته في (السير)) (٢٩٥/١٧) ((شذرات)) (٢٠٢/٣) ((فؤاد سزكين)) (٤٦٨/١). • أبو محمد أحمد بن عبدالله المزني (م٣٥٦هـ) من أولاد عبدالله بن مغفل المزني. كان يقال له ((الشيخ الجليل)). ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور فقال: إمام أهل العلم والوجوه وأولياء السلطان بخراسان في عصره بلا مدافعة. وكان من مفاخر عصره. انظر ((الأنساب)) (٢٢٧/١٢-٢٢٩). • عبيدالله = وجّاء في ((السير)) عبيد- ابن غنام بن حفص بن غياث، أبو محمد، النخعي الكوفي (٢٩٧٢هـ) ثقة، صدوق، أكثر عن ابن أبي شيبة. قال الذهبي: تأليف أبي نعيم مشحونة بحديث ابن غنام انظر ترجمته في ((السير)» (٥٥٨/١٣)، ((شذرات)) (٢٢٥/٢). • سفيان بن وكيع بن الجراح، أبو محمد الرؤاسي، الكوفي (م٢٤٧هـ) كان صدوقا إلا أنه ابتلي بوراقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه، فنصح فلم يقبل، فسقط حديثه. من العاشرة (ت ق) وسقط اسمه من الإسناد في المطبوعة . ١٤٦ الجامع لشعب الإيمان رضي الله عنه فقال: ((يا أمير المؤمنين ما الإيمان؟ فقال: الإيمان على أربع دعائم: على الصبر والعدل واليقين والجهاد)). ثم ذكر تقسيم كل واحدة من هذه الدعائم. وقد روينا من أوجه آخر، عن علي : [٣٩] أخبرنا أبو بكر الأشناني، حدثنا أبو الحسن الطرائفي، أخبرنا عثمان بن سعيد، حدثنا عبدالله بن رجاء البصري، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ليلى، قال: قال حجر بن عدي: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: ((الوضوء نصف الإيمان)). [٤٠] أخبرنا أبوبكر أحمد بن محمد الأشناني، حدثنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان ابن سعيد الدارمي، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عمرو بن = • محمد بن سوقة (بضم المهملة) الغنوي، أبوبكر الكوفي العابد . ثقة، مرضي، عابد، من الخامسة (ع). • العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب الحرقي (بضم المهملة وفتح الراء بعدها قاف) أبو شبل المدني (م١٣٩ هـ) صدوق، ربما وهم. من الخامسة (م-٤)، قال ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) (١٧٨/٨-١٨٨) روى الغلابي عن ابن معين أنه قال- في حديث علي هذا: العلاء بن عبدالرحمن هذا ليس بالمدني مولى الحرقة، وتعقبه الخطيب بأن قال: ليس في الرواة من اسمه العلاء واسم أبيه عبد الرحمن غير مولى الحرقة، ثم ساق الحديث من طريق أبي جعفر الطبري بسنده إلى محمد بن سوقة عن العلاء بن عبدالرحمن حدثني شيخ أن رجلا سأل عليا ... فذكره. والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) برواية المؤلف (١/ ١٦٠) وأخرجه اللالكائي في ((شرح السنة)) (٨٤٢/٢-٨٤٣ رقم ١٥٧٠) بسند آخر عن علي في سياق طويل. [٣٩] إسناده: لا بأس به. • أبو ليلى هو الكندي، اسمه سلمة بن معاوية، وقيل: معاوية بن سلمة، وقيل: سعيد بن أشرف بن سنان، وقيل المعلى. قال ابن معين في رواية عنه: ثقة، مشهور. وفي أخرى: كان ضعيفا. وقال العجلي: أبوليلى الكندي: كوفي، تابعي، ثقة . · حجر بن عدي - الكندي - ذكره ابن حبان في الثقات (١٧٦/٤). والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((كتاب الإيمان)» (ص ٤١ رقم ١٢٣،١٢٠) وفي ((المصنف)) (٦/١) من طريق سفيان عن أبي إسحاق بلفظ: ((إن الطهور شطر الإيمان)). وقال الألباني: والسند ضعيف إلى علي رضى الله عنه، ولكن الحديث صحيح مرفوعا أخرجه مسلم وغيره من حديث أبي مالك الأشعري . [٤٠] إسناده: فيه انقطاع. • أبو خالد الأحمر هو سليمان بن حيان الأزدي، الكوفي (١٩٠٢ هـ) صدوق، يخطئ. من الثامنة. (ع). = ١٤٧ الجامع لشعب الإيمان قيس، عن أبي إسحاق قال: قال علي: ((الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد وإذا ذهب الصبر ذهب الإیمان)). [٤١] أخبرنا أبوبكر الأشناني، أخبرنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن نمير، حدثنا محمد بن أبي إسماعيل عن معقل الخثعمي قال: أتى عليًّا رضي الله عنه رجل وهو في الرحبة، فقال: ((يا أمير المؤمنين ما ترى في امرأة لا تصلي؟ قال: من لم يصل فهو كافر)). [٤٢] أخبرنا أبوبكر الأشناني، حدثنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، = • عمرو بن قيس الملائي (بضم الميم وتخفيف اللام) أبو عبدالله الكوفي (م١٤٦ هـ) ثقة، متقن، عابد. من السادسة. (م-٤). • أبو إسحاق هو السبيعي، عمرو بن عبدالله. والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((كتاب الإيمان)) (ص ٤٤ رقم ١٣٠) ورواه اللالكائي في ((شرح السنة)) (٨٤٢/٢ رقم ١٥٦٩)، وأبو إسحاق لم يسمع من علي رضي الله عنه فالإسناد منقطع. [٤١] إسناده: فيه مجهول. · ابن نمير = عبدالله. · محمد بن أبي إسماعيل بن راشد السلمي المدني (م١٤٢ هـ) ثقة. من الخامسة (م د س). • معقل الخثعمى - مجهول من الثالثة (د). والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((كتاب الإيمان)) (ص: ٤٢ رقم ١٢٦) وفي ((المصنف)) (٣٨٧/٢) والبخاري في ((تاريخه)) - ولا يصح لجهالة معقل. ((الرَّحبَةَ) قال البكرى: بفتح أوله وثانيه: موضع يتصل بسلمى، جبل طي، وقال: ((رُحْبة))، بضم أوله وإسكان ثانيه: من بلاد عذرة. وقال السمهودى: ((الرحبة)) كرقبة: بلاد عذرة، قرب وادي القرى وسقيا الجزل. وفي ((اللسان)): قال الفراء: يقال للصحراء بين أفنية القوم والمسجد رَحْبة ورَحَبَة. وسميت الرحبة رحبة لسعتها بما رحبت. راجع (اللسان)) (رحب) و((معجم ما استعجم)) (٢/ ٦٤٢ - ٦٤٤) و((وفاء الوفاء (٤/ ١٢١٧). [٤٢] إسناده: حسن، • شريك هو ابن عبدالله النخعي الكوفي (م١٧٧ هـ) القاضي بواسط ثم الكوفة. صدوق يخطئ كثيرا. تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا، فاضلا، عابدا، شديدا على أهل البدع. من الثامنة (م-٤). · عاصم هو ابن بهدلة، أبي النجود (بفتح النون) الأسدي، الكوفي، أبوبكر (م١٢٨ هـ) أحد القراء المعروفين، حجة في القراءة، صدوق له أوهام. حديثه في الصحيحين مقرون. من السادسة (ع). = ١٤٨ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن عاصم، عن زر، عن عبدالله بن مسعود قال: ((من لم يصل فلادين له)). وقد روينا عن بريدة (١) بن الحصيب عن النبي وَلّ أنه قال: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)). وإنما أراد - والله تعالى أعلم - كفرا يكون نقيض الإيمان لله تعالى بترك شعبة من شعبه ولم يرد به كفرا يكون نقيض الإيمان بالله تعالى، إذا (٢) لم يجحد فرضها ويشبه أن يكون تخصيصه الصلاة بالذكر لوجوب القتل بتركها (٣) كوجوبه بترك الإيمان بالله تعالى. [٤٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا بشر بن موسى، حدثنا أبونعيم، حدثنا الأعمش، عن جامع بن شداد، عن الأسود بن هلال قال(٤): قال معاذ بن جبل لأصحابه: ((اجلسوا بنا نؤمن أظنه قال: ساعة أي نذكر الله)). = والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((الإيمان)» (ص١٥ رقم ٤٧) وفي «المصنف)) (٣٨٧/٢) عن شريك به. ورواه الطبراني في «الكبير)) من طريقين عن عاصم (٢١٥/٩ح ٨٩٤١، ٨٩٤٢) في إحداهما أبو نعيم ضرار بن صرد وهو ضعيف. وراجع ((مجمع الزوائد» (٢٩٥/١). (١) انظر تخريجه في الحادي والعشرين من شعب الإيمان- وهو الصلاة. (٢) كذا في جميع النسخ والأصوب ((إذ)). (٣) في الأصل ((بذكرها)). [٤٣] إسناده: صحيح. • أبو نعيم هو الفضل بن دكين (بضم المهملة مصغرا) الكوفي (م٢١٨هـ) ثقة، ثبت. من التاسعة (ع) وسقط اسمه من الإسناد في المطبوعة . • جامع بن شداد المحاربي، أبو صخرة الكوفي (م١٢٨ هـ) ثقة، من الخامسة (ع). • الأسود بن هلال المحاربي، أبو سلام الكوفي (م٨٤هـ) مخضرم، أدرك النبي ◌َّ ولم يره، ثقة جليل. من الثانية (خ م د س). (٤) سقط من (ن) والمطبوعة، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في الإيمان عن وكيع، ثنا الأعمش وعن أبي أسامة عن الأعمش به ... بدون شك (ص٣٥ / رقم ١٠٥، ١٠٧) وسنده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) من طريق أبي بكر بن عياش عن الأعمش به (١/ ٢٣٥) وأخرجه أبوعبيد في ((الإيمان)) (ص٧٢ رقم ٢٠) عن عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن جامع به. وذكره البخاري تعليقا في الإيمان من صحيحه (٨/١) وقال ابن حجر وصله أحمد (في الإيمان) وأبوبكر - هو ابن أبي شيبة- بسند صحيح إلى الأسود بن هلال ((فتح الباري)) (٤٨/١). ١٤٩ الجامع لشعب الإيمان [٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن أيوب، أخبرنا عبدالله بن الجراح، حدثنا محمد بن فضيل، عن أبيه، عن شباك، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله أنه قال: ((اجلسوا بنا نزدد إيمانا)). [٤٥] أخبرنا أبو عبدالله، أخبرنا أبوبكر، أخبرنا محمد بن أيوب، حدثنا عبدالله بن الجراح، حدثنا ابن الحماني، حدثنا شريك، عن هلال الوزان، عن عبدالله بن عکیم، عن عبدالله يعني ابن مسعود أنه كان يقول: ((اللهم زدني إيمانا وفقها)) . [٤٤] إسناده: حسن. • عبدالله الجراح بن سعيد التميمي، أبو محمد القهستاني (بضم القاف والهاء وسكون المهملة ثم مثناة) (٢٣٢٢ هـ) صدوق، يخطئ. من العاشرة (دق). · محمد بن فضيل بن غزوان الضبي، أبوعبدالرحمن الكوفي (م١٩٥ هـ). صدوق، عارف، رمي بالتشيع. من التاسعة (ع) وفي (ن) والمطبوعة ((وحدثنا محمد بن فضيل)). • وأبوه فضيل بن غزوان بن جرير الضبي، أبو الفضل (م بعد ١٤٠ هـ) ثقة، من كبار السابعة (ع). · شباك (بكسر الشين المعجمة وتخفيف الموحدة آخره كاف) الضبي الكوفي، ثقة، له ذكر في صحيح مسلم. وکان یدلس. من السادسة (م د س ق). • إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، أبوعمران الكوفي (م٩٦هـ) فقيه، ثقة، إلا أنه يرسل كثيرا. من الخامسة (ع). · علقمة بن قيس بن عبدالله النخعي الكوفي (م بعد ٦٠هـ) ثقة، ثبت، فقيه، عابد، من الثانية (ع) وسيأتي مثله من قول علقمة (رقم ٥٥). [٤٥] إسناده: ليس بالقوي. · ابن الحماني (بكسر المهملة وتشديد الميم) = يحيى بن عبدالحميد بن عبدالرحمن، الكوفي (م٢٢٨ هـ) حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث. من صغار التاسعة (م) (قلت) قال الذهبي في («الميزان)» (٣٩٢/٤): إنه شيعي بغيض. · شريك هو ابن عبدالله القاضي. • هلال بن أبي حميد، الصيرفي الوزان. وفي اسم أبيه وفي كنيته أقوال، كوفي، ثقة، من السادسة (خ م د ت س). • عبدالله بن عكيم (بالتصغير) الجهني، أبوسعيد الكوفي. ثقة، مخضرم، من الثانية. وقد سمع كتاب النبي ◌َّالل إلى جهينة (م-٤) والأثر أخرجه أحمد في ((كتاب الإيمان))- قاله الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (٤٨/١). ١٥٠ الجامع لشعب الإيمان [٤٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا شريك ... فذكره بإسناده نحوه وزاد: ((يقينا وعلما)). [٤٧] حدثنا أبوالحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي إملاء، حدثنا عبدالله بن محمد [٤٦] إسناده: حسن. • أبومنصور النضروي، العباس بن الفضل بن زكريا بن نضرويه الهروي (م٣٧٢هـ)، ثقة، انظر ((السير)) (٢٣١/١٦) ((شذرات)) (٧٩/٣) ((الباب)) (٣١٤/٣) ((الإكمال)) (٣٧٧/٧)، وفي المطبوعة ((البصروي)) (بالموحدة) مصحفًا. · أحمد بن نجدة بن العريان، أبوالفضل الهروي (م٢٩٦هـ)، كان من الثقات، انظر ((السير)) (٥٧١/١٣) ((تاريخ بغداد)) (١٧٠/١١) ((شذرات)) (٢١٠/٢-٢١١). • سعيد بن منصور بن شعبة، أبوعثمان الخراساني (م٢٢٧هـ)، ثقة، مصنف، وكان لا يرجع عما في كتابه لشدة وثوقه به، من العاشرة (ع). [٤٧] إسناده: صحيح. • أبوالحسن محمد بن الحسين بن داود بن علي، الحسني العلوي النيسابوري (م٤٠١ هـ)، قال الحاكم: هو ذو الهمة العالية والعبادة الظاهرة، كان يسأل أن يحدث فلا يحدث ثم في الآخر عقدت له مجلس الإملاء، وهو أكبر شيخ للبيهقي. انظر ترجمته في ((السير)) (٩٨/١٧) ((الوافي» (٣٧٣/٢) ((شذرات)) (١٦٢/٣). • عبدالله بن محمد بن الحسن النصر آباذي- نسبة إلى نصر آباذ- محلة في أعالي نيسابور، وهو أبو محمد بن الشرقي، أخو أبي حامد (م٣٢٨هـ). كان أوحد وقته في علم الطب، لم يدع الشرب إلى أن مات، فنقموا عليه ذلك، وكانت سماعاته صحيحة. انظر ((السير)) (٤٠/١٥) ((ميزان الاعتدال)) (٤٩٤/٢) ((شذرات)) (٣١٣/٢). • عبدالله بن هاشم بن حيان (بتحتانية) العبدي، أبوعبدالرحمن الطوسي (م٢٥٩هـ)، ثقة، صاحب حديث، من صغار العاشرة (م). قال الذهبي: قد جمع زاهر بن طاهر - تلميذ البيهقي - عوالي ابن هاشم، سمعناه ((السير)) (٣٢٨/١٢). · أبوظبيان (بفتح المعجمة وسكون الموحدة) حصين بن الجندب بن الحارث الجنبي (بفتح الجيم وسكون النون ثم موحدة) الكوفي (٩٠٢هـ)، ثقة، من الثانية (ع). والحديث أخرجه المؤلف في ((الزهد)) (٢٨/١) وهو عند وكيع في ((الزهد)) (رقم ٢٠٣) والطبراني في ((الكبير)) (١٠٧/٩ رقم ٨٥٤٤) من طريق أبي معاوية عن الأعمش، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح ((مجمع الزوائد» (٥٧/١). وأورد البخاري الشطر الأخير منه تعليقًا (٨/١) وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٤/٥)، والبيهقي في ((الزهد)) مرفوعًا، وقال ابن حجر: لا يثبت رفعه ((فتح الباري)) (٤٨/١). كما أخرجه مرفوعًا الخطيب في ((تاريخه)) (٢٢٦/١٣)، وابن الجوزي في «العلل المتناهية)) (٣٣٠/٢-٣٣١) ورفعه لا يصح، كما أشار إليه المؤلف، وانظر الكلام عليه في ((الزهد)» لوكيع (رقم ٢٠٣ - التعليق) وراجع ((الضعيفة)) (رقم ٤٩٩). ١٥١ الجامع لشعب الإيمان ابن الحسن النصر آباذي، حدثنا عبدالله بن هاشم، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي ظبيان، عن علقمة قال: قال عبدالله بن مسعود: ((الصبر نصف الإيمان واليقين الإيمان کله)). وقد روي هذا من وجه آخر غير قوي مرفوعا. وروينا عن ابن مسعود من أقواله في هذا المعنى شواهد وهو في (كتاب الإيمان)) مذكور من أراد الوقوف عليه رجع إليه إن شاء الله. [٤٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا بشر بن موسى، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن عمار قال: ((ثلاثة من جمعهن فقد جمع الإيمان: الإنفاق من الإقتار والإنصاف من النفس وبذل السلام للعالم». [٤٨] إسناده: صحيح. • أبونعيم هو الفضل بن دكين، وسفيان هو الثوري، وأبو إسحاق هو السبيعي. صلة بن زفر العبسي: تابعي كبير، ثقة جليل، من الثانية (ع). والحديث أخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٢٤١) عن سفيان به، ومن طريقه ابن أبي شيبة في ((الإيمان)) (ص ٤٤ رقم ١٣١) وأخرجه معمر في ((جامعه)) عن أبي إسحاق وعنه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣٨٦/١٠) وقال ابن حجر: وهذا موقوف صحيح وقد روي مرفوعًا. وأخرجه البخاري تعليقًا في الإيمان (١٢/١). وقال الحافظ في ((الفتح)): وأخرجه أحمد بن حنبل في ((كتاب الإيمان)) من طريق سفيان الثوري، وأخرجه يعقوب بن شيبة في («مسنده)) من طريق شعبة وزهير بن معاوية وغيرهما كلهم عن أبي إسحاق السبيعي عن صلة بن زفر، عن عمار ولفظ شعبة «ثلاث من كن فيه فقد استكمل الإيمان)» وهو بالمعنى. وقد روي مرفوعًا قال الحافظ: وحدث به عبدالرزاق بأخرة فرفعه إلى النبي ◌َّلر وكذا أخرجه البزار في ((مسنده)) (٢٥/١ رقم ٣٠- كشف الأستار) وابن أبي حاتم في ((العلل)) (١٤٥/٢) كلاهما عن الحسن بن عبدالله الكوفي، وكذا رواه البغوي في ((شرح السنة)) من طريق أحمد بن كعب الواسطي، وأخرج ابن الأعرابي في ((معجمه)) عن محمد بن الصباح الصنعاني، ثلاثتهم عن عبدالرزاق مرفوعًا. واستغربه البزار وقال أبوزرعة: هو خطأ. (قلت): وهو معلول من حيث صناعة الإسناد لأن عبدالرزاق تغير بآخرة، وسماع هؤلاء منه في حال تغيره، إلا أن مثله لا يقال بالرأي، فهو في حكم المرفوع، وقد رويناه مرفوعًا من وجه آخر عن عمار، أخرجه الطبراني في ((الكبير))، وفي إسناده ضعف، وله شواهد أخرى بينتها في تغليق التعليق. ((فتح الباري)) (٨٢/١-٨٣) (قلت): قال الهيثمي عن حديث البزار: رجاله رجال الصحيح إلا أن شيخ البزار لم أر من ذكره، وهو الحسن بن عبدالله الكوفي ((مجمع الزوائد» (٥٦/١). وقال عن طريق الطبراني: فيه القاسم أبوعبدالرحمن وهو ضعيف ((مجمع الزوائد)) (٥٧/١) فالمحفوظ هو الموقوف، والرفع خطأ، وراجع ((الزهد)) لوكيع (رقم ٢٤١). ١٥٢ الجامع لشعب الإيمان [٤٩] أخبرنا أبو عبد الله، حدثنا أبوبكر بن إسحاق، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا أحمد ابن يونس، حدثنا شيخ أهل المدينة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار أن عبدالله بن رواحة قال لصاحب له: ((تعال حتى نؤمن ساعة قال: أولسنا بمؤمنين؟! قال: بلی ولكنا نذكر الله فنزداد إيمانا)). [٥٠] أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن عبدالله البيهقي أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن البيهقي، حدثنا داود بن الحسين البيهقي، حدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا الحجاج بن نصير، حدثنا حماد بن نجيح، عن أبي عمران الجوني قال: سمعت جندب البجلي قال: ((كنا فتيانا حزاورة مع نبينا ◌َّلي فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانا وإنكم اليوم تعلمون القرآن قبل الإيمان)). [٥١] قال: وحدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا عبيدالله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن [٤٩] إسناده: فيه جهالة وانقطاع. • صفوان بن سليم (بالتصغير) المدني، أبوعبدالله الزهري، (م١٣٢هـ)، ثقة، عابد، مفت، رمي بالقدر، من الرابعة (ع)، والأثر فيه مجهول. وأخرج ابن أبي شيبة في ((الإيمان)) (ص٣٨ رقم ١١٦) عن ابن سابط قال: كان عبدالله بن رواحة يأخذ بيد النفر من أصحابه فيقول: ((تعالوا فلنؤمن ساعة، تعالوا فلنذكر الله ولتزدادوا إيمانًا، تعالوا نذكر الله بطاعته، لعله يذكرنا بمغفرته))، وابن سابط لم يدرك ابن رواحة. [٥٠] إسناده: ضعيف. • الحجاج بن نصير (مصغرًا) الفساطيطي، القيسي، أبو محمد البصري (م٢١٣هـ)، ضعيف، كان يقبل التلقين، من التاسعة (ت). · حماد بن نجيح (بفتح النون) الإسكاف السدوسي، أبوعبدالله البصري، صدوق. من السادسة. (س ق). • أبو عمران الجوني (بفتح الجيم وسكون الواو) عبدالملك بن حبيب الأزدي (م١٢٨هـ)، ثقة، من كبار الرابعة (ع). والحديث أخرجه ابن ماجه في المقدمة (١/ ٢٣ رقم ٦١) من طريق وكيع عن حماد بن نجيح به دون آخره، وقال في ((الزوائد)): إسناد هذا الحديث صحيح، ورجاله ثقات. حزاور جمع حَزْوَر (بفتح فسكون) وحَزَوَّر (بفتحتين وتشديد الواو) هو الصبي الذي قارب البلوغ. [٥١] إسناده: رجاله ثقات. • إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي (م١٦٠ هـ)، ثقة، تكلم فيه بلا حجة، من السابعة (ع). = ١٥٣ الجامع لشعب الإيمان منصور، عن طلحة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: ((ثلاث من الإيمان: أن يحتلم الرجل في الليلة الباردة فيقوم فيغتسل لا يراه إلا الله والصوم في اليوم الحار وصلاة الرجل في الأرض الفلاة لا يراه إلا الله)). [٥٢] أخبرنا أبوبكر الأشناني، حدثنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا إسماعيل بن عياش الحمصي، عن عبدالوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن ابن عباس وأبي هريرة قالا: ((الإيمان يزداد وينقص)). [٥٣] وبإسناده ... قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا حريز بن عثمان الرحبي، عن أبي حبيب الحارث بن محمر، عن أبي الدرداء قال: ((الإيمان يزداد وينقص)). = • طلحة بن مصرف اليامي (م١١٢هـ)، ثقة، قارئ، فاضل من الخامسة (ع). • أبو حازم = هو الأشجعي سلمان الكوفي، ثقة، من الثالثة (ع)، والأثر رجال سنده ثقات، ولم أجد من خرجه . [٥٢] إسناده: ضعيف. • إسماعيل بن عياش بن سليم، أبوعتبة الحمصي (م١٨١ هـ)، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، من الثامنة (٤)، وفي المطبوعة ((إسماعيل بن عباس)) (بالموحدة). • عبدالوهاب بن مجاهد بن جبر المكي، متروك، وكذبه الثوري، قال ابن الجوزي: أجمعوا على ترك أحاديثه، من السابعة (ق)، والحديث أخرجه ابن ماجه في المقدمة من طريق إسماعيل بن عياش، عن عبدالوهاب (٢٨/١ رقم ٧٤). وهو ضعيف. [٥٣] إسناده: حسن. • حريز (بفتح الحاء) بن عثمان الرحبي، الحمصي (م١٦٣ هـ)، ثقة، ثبت، رمي بالنصب، من الخامسة (خ٤)، وفي المطبوعة ((جرير)) (بالجيم) مصحفًا. • جاء في النسخ ((الحارث بن محمد)) وهو الحارث بن محمر (بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الميم الثانية) ضبطه ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٢٢٦/٧-٢٢٧)، أبو حبيب القاضي، ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: ولاه عبدالملك القضاء بعمان، يروي عن أبي سعيد الخدري روى عنه القاسم بن مخيمرة وحريز بن عثمان، ويقال: كنيته أبو حسين (١٣١/٤). وذكره البخاري في ((التاريخ)) (٢٧٩/٢/١) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٨٩/٣) وراجع ((الكنى)) للدولابي (١/ ١٤٣). وورد اسمه-الحارث بدون نسبة في رواية ابن ماجه، وقال الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)): وأظنه الحارث بن عبد الله الذي مضى ذكره. والأثر أخرجه ابن ماجه في الإيمان (١/ ٢٨ رقم ٧٥) من طريق إسماعيل عن حريز عن الحارث-أظنه-عن مجاهد أبي الدرداء. ١٥٤ الجامع لشعب الإيمان [٥٤] وبإسناده ... حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبدالله بن ربيعة الحضرمي، عن أبي هريرة قال: ((الإيمان يزداد وينقص)). [٥٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، حدثنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا أبو نصر التمار، حدثنا حماد بن سلمة ... وأخبرنا أبوبكر الأشناني، أخبرنا الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعید، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، عن أبيه، عن جده عمير بن حبيب بن خماشة أنه قال: «الإیمان یزید وینقص فقيل له وما زیادته وما نقصانه قال: إذا ذکرنا ربنا وخشينا فذلك زيادته وإذا غفلنا ونسينا وضيعنا فذلك نقصانه ... (١) هذا لفظ حديث عفان)). [٥٤] إسناده : حسن. ● صفوان بن عمرو السكسكي، أبوعمرو الحمصي (م١٥٥ هـ). ثقة، من الخامسة. (م-٤). • عبد الله بن ربيعة الحضرمي، ذكره البخاري في ((تاريخه)) (٨٥/٣/١) وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) (٥١/٥) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٧/٥). [٥٥] إسناده: لا بأس به. • أبو نصر التمار = عبد الملك بن عبد العزيز القشيري، النسائي (م ٢٢٨ هـ) ثقة، عابد، من صغار التاسعة. (م س). · حماد بن سلمة بن دينار البصري، أبوسلمة (م١٦٧ هـ) ثقة. عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة. من كبار الثامنة (م-٤). · عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار، البصرى (م٢١٩ هـ) ثقة، ثبت. قال ابن المديني: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه، وربما وهم. وقال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة ١٩ ومات بعدها بيسير. من كبار العاشرة (ع). وجاء في المطبوعة و((ن)) ((حدثنا أبونصر التمار، حدثنا حماد بن سلمة، عن عفان)). • أبو جعفر الخطمي = عمير بن يزيد بن عمير بن حبيب بن خماشة (بضم المعجمة وتخفيف الميم) الخطمي (بفتح المعجمة وسكون الطاء المهملة) المدني. صدوق. من السادسة (٤). • وأبوه يزيد بن عمير لم أجد له ترجمة، ولكن قال عبدالرحمن بن مهدي: كان أبو جعفر وأبوه وجده قوما يتوارثون الصدق بعضهم عن بعض. وأخرجه ابن أبي شيبة في «الإیمان)) بنفس السند (ص٧ رقم١٤) وأخرجه البغوي من طريق أبي نصر التمار، وابن شاهين من وجه آخر عن حماد بن سلمة وقال ابن السكن: تفرد به حماد بن سلمة، راجع «الإصابة» (٣١/٣). (١) زيادة من الأصل. ١٥٥ الجامع لشعب الإيمان [٥٦] أخبرنا الأشناني، أخبرنا الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن أبيه، عن شباك، عن إبراهيم، عن علقمة أنه كان يقول لأصحابه: ((امشوا(١) بنا نزداد إيمانا)). [٥٧] وبإسناده ... حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن هشام ابن عروة، عن أبيه قال: ((ما نقصت أمانة عبد قط إلا نقص من إيمانه)). [٥٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، حديثنا محمد بن أيوب، أخبرنا شيبان، حدثنا جرير، حدثنا عيسى بن عاصم، عن عدي بن عدي أن عمر بن عبدالعزيز كتب إليه: ((أما بعد فإن للإيمان حدودا وشرائع وفرائض من استكملها استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان)). [٥٦] إسناده: حسن. • أخرجه ابن أبي شيبة عن ابن فضيل في ((كتاب الإيمان)) (٣٤ رقم ١٠٤) وقال الألباني: سنده حسن وفيه سماك (بالميم) وهو خطأ. وقد مر مثل هذا عن ابن مسعود راجع رقم (٤٣). (١) في المطبوعة ((آتوا بنا)). [٥٧] إسناده: صحيح. • وهو عند ابن أبي شيبة في كتاب الإيمان (ص٦ رقم ١٠) وإسناده صحيح. [٥٨] إسناده: حسن. • شيبان بن فروخ الحبطي، أبو محمد (م٢٣٦ هـ) صدوق يهم، ورمي بالقدر. قال أبو حاتم: اضطر الناس إليه أخيرا. من صغار التاسعة. (م د س). • جرير بن حازم بن زيد بن عبدالله الأزدي، أبو النضر البصري (م١٧٠هـ). ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه وهو من السادسة، مات بعد ما اختلط، ولكنه لم يحدث في حال اختلاطه (ع). • عيسى بن عاصم الأسدي، الكوفي ثقة، من السادسة (د ت ق). · عدي بن عدي بن عميرة (بفتح المهملة) الكندي، أبوفروة (م١٢٠ هـ) ثقة، فقيه، عمل لعمر بن عبدالعزيز على الموصل. من الرابعة (د س ق). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((كتاب الإيمان)) (ص٤٥ رقم ١٣٥) واللالكائي في ((شرح السنة)) (٨٤٤/٢ رقم ١٥٧٢) من طريق جرير به. وزاد في آخره: ((فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها، وإن أنا مت قبل ذلك فما أنا على صحبتكم بحريص))، وراجع ((شرح السنة)) البغوي (١ / ٤٠)، وذكره البخاري تعليقا بكامله في الإيمان (٨/١) وقال الحافظ في ((الفتح)) (٤٧/١): وصله أحمد بن حنبل وابن أبي شيبة في ((كتاب الإيمان)) لهما من طريق عيسى بن عاصم. وعند البخاري وابن أبي شيبة زيادة ((سننا)) بعد ((فرائض)). ١٥٦ الجامع لشعب الإيمان [٥٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا بشر بن موسى، حدثنا عبدالصمد بن حسان، حدثنا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد قال: ((الإيمان قول وعمل يزيد وينقص)). [٦٠] أخبرنا أبوبكر الأشناني، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد قال: حدثت، عن علي بن المديني، عن خلف بن خليفة، عن ليث، عن مجاهد في قوله تعالى(١): ﴿وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِيٍ﴾. قال: ((أزداد إيمانا إلى إيماني)). ورويناه أيضا، عن سعيد بن جبير وإبراهيم النخعي. [٦١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا أبوهلال، حدثنا بكر بن عبدالله المزني قال: قال عيسى عليه السلام لبعض الحواريين: ((أرني يدك يا قصير الإيمان)). [٥٩] إسناده: ضعيف .. • عبدالصمد بن حسان المروزي- ويقال المروذي- (٢١١ هـ) روى عن الثوري وإسرائيل وعنه الذهلي وجماعة. وهو صدوق إن شاء الله- راجع الذهبي في ((الميزان)) (٦٢٠/٢). • يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم، الكوفي (م١٣٦هـ) ضعيف. كبر فتغير، صار يتلقن وكان شيعيا. من الخامسة (م-٤). [٦٠] إسناده: ضعيف. · علي بن المديني = علي بن عبدالله بن جعفر بن نجيح، أبوالحسن بن المديني. البصري (م١٣٤ هـ) ثقة، ثبت، إمام، أعلم أهل عصره بالحديث وعلله، قال البخاري: ما استصغرت نفسي إلا عنده. قال النسائي: كأن الله خلقه للحديث. من العاشرة (خ د ت س). • خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي، أبوأحمد الكوفي (م١٨١ هـ) صدوق اختلط في الآخر. من الثامنة (م-٤). · لیٹ = هو ابن أبي سلیم. (١) سورة البقرة (٢/ ٢٦٠). والأثر أخرجه الطبري في ((تفسيره)) من طريق زيد بن الحباب، ثنا خلف بن خليفة به (٥١/٣). وكذا أخرج أقوال سعيد بن جبير وإبراهيم (٣/ ٥٠-٥١). [٦١] إسناده: حسن. • أبوهلال = محمد بن سليم الراسبي، البصري (م١٦٧ هـ) صدوق فيه لين. من السادسة. (٤). • بكر بن عبدالله المزني، أبو عبدالله البصري (م١٠٦ هـ) ثقة، ثبت، جليل. من الثالثة. (ع). ١٥٧ الجامع لشعب الإيمان وهذا حين مشى على الماء فتبعه واحد فذهب يضع (١) رجله فإذا هو قد انغمر فقال له عيسى عليه الصلاة والسلام: ((هات يدك يا قصير الإيمان)). [٦٢] أخبرنا أبوبكر الأشناني، أخبرنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبوشهاب، عن ليث، عن عبدالرحمن بن سابط قال: ((والله ما أرى إيمان أهل الأرض يعدل إيمان أبي بكر رضي الله عنه ولا أرى إيمان أهل مکة يعدل إیمان عطاء)) . [٦٣] أخبرنا أبو عبدالله البيهقي، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين البيهقي، حدثنا داود بن الحسين البيهقي، حدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا يعقوب بن إسحاق بن أبي عباد، حدثنا نافع بن عمر قال: ((قيل لابن أبي مليكة إنه يجالسك رجل يزعم أن إيمانه مثل إيمان جبريل عليه السلام قال: والله لقد فضل الله جبريل في الثناء فقال(٢): ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ . ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ • مُطَاعٍ ثَّ (١) في (ن) ((فذهب بعض رجله)) والأثر أخرجه أحمد في الزهد عن بهز، عن أبي هلال بنحوه (ص٥٦-٥٧) وسنده جيد. وبهز هو ابن أسد العمي. ثقة. [٦٢] إسناده: لا بأس به. · أبو شهاب = عبدربه بن نافع الكناني، الحناط (بمهملة ونون مشددة) (م١٧١ هـ) صدوق، بهم، من الثامنة (خ م د س ق). • عبدالرحمن بن سابط- ويقال ابن عبدالله بن سابط- قال ابن حجر: وهو الصحيح (م١١٨ هـ) ثقة، كثير الإرسال. من الثالثة (م د ت ق). [٦٣] إسناده: رجاله ثقات. • يعقوب بن إسحاق بن أبي عباد المكي القلزمي (م نحو ٢٢٠هـ) ثقة، قال أبوحاتم: محله الصدق، لا بأس. سكن القلزم بمصر فنسب إليها. راجع ((الأنساب)) (٤٧٥/١٠)، و ((الجرح والتعديل)) (٢٠٣/٩). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٨٥/٩). نافع بن عمر بن عبدالله الجمحي المكي (م١٦٧ هـ) ثقة، ثبت. من كبار السابعة (ع) وفي (ن) ((نافع عن ابن عمر)) وفي المطبوعة ((نافع عن عمر)). · ابن أبي مليكة = عبدالله بن عبيد الله بن عبدالله بن أبي مليكة (بضم الميم) التيمي المدني (١١٧٢ هـ) أدرك ثلاثين من أصحاب النبي وَلّر. ثقة، فقيه. من الثالثة (ع). والأثر أخرجه أبو عبيد في ((كتاب الإيمان)) له عن سعيد بن أبي مريم عن نافع به (ص٧٠ رقم ١٧). (٢) التكوير (١٩/٨١-٢٢). ١٥٨ الجامع لشعب الإيمان أَمِينِ . وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ وتزعمون(١) أن إيمان مهران -رجل كان يضرب في الخمر كل ساعة- مثل إيمان جبريل عليه السلام)). [٦٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب الأصم حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقية، أخبرنا عبدالملك بن أبي النعمان شيخ من أهل الجزيرة، عن ميمون ابن مهران قال: ((خاصمه رجل في الإرجاء قال: فبينما هما على ذلك إذ سمعا امرأة تغني فقال ميمون: أين إيمان هذه من إيمان مريم بنت عمران؟ قال: فلما قالها له انصرف الرجل ولم يرد عليه شيئا». [٦٥] أخبرنا أبو عبدالله البيهقي، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين، حدثنا داود بن (١) في (ن) والمطبوعة ((تزعموا)). [٦٤] إسناده: فيه جهالة. • أبوعتبة = أحمد بن الفرج بن سليمان، الكندي الحمصي، الملقب بالحجازي المؤذن (م٢٧١ هـ) كانت له رحلة وعناية بالحديث. قال أبوحاتم: محله الصدق. وقال ابن عدي: قد احتمله الناس وليس ممن يحتج به. راجع ((السير)) (٥٨٤/١٢-٥٨٦) ((تاريخ بغداد)) (٣٣٩/٤-٣٤١) ((الوافي)) (٢٨٧/٧) ((شذرات)) (١٦٢/٢) وهو من رجال التهذيب. بقية هو ابن الوليد بن صائد الكلاعي. أبو يحمد (بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر • الميم) (١٩٧٢ هـ). صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. من الثامنة (م-٤). • عبدالملك بن أبي النعمان لم أجده. ● ميمون بن مهران الجزري، أبوأيوب (م١١٧هـ) ثقة، فقيه، ولي الجزيرة لعمر بن عبدالعزيز، كان يرسل. من الرابعة (م-٤)، وأخرج أبوعبيد في ((كتاب الإيمان)) هذا الأثر عن ميمون تعليقًا (ص ٧٠ رقم١٩). [٦٥] إسناده: ضعيف. • عبيدالله بن موسى، هو باذام، العبسي، مر، وفي (ن) والمطبوعة ((عبدالله)). • أبوبشر الحلبي: قال ابن حجر في التقريب: مجهول. قيل اسمه عبدالله بن بشر، وقيل: هو الوليد بن محمد البلقاوي. من السابعة (ت) وفي الميزان زياد، أبوبشر عن الحسن: مجهول (٩٦/٢)، والحديث أخرجه الخطيب في ((اقتضاء العلم والعمل)) من طريق عبيدالله بن موسى (ص١٧٧ رقم ٥٦) وأخرج أحمد في ((الزهد)) من وجه آخر بعضه (٢٦٣) وابن أبي شيبة في ((الإيمان)) (ص٣١ رقم ٩٣)، وقال الشيخ الألباني: لا يصح. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) من حديث أنس مرفوعًا ونسبه لابن النجار والديلمي، وقال الألباني هو موضوع راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٨٨٣). وروي مرفوعًا أيضًا من حديث أبي هريرة أخرجه اللالكائي في ((شرح السنة)) (٨٣٩/٢ رقم ١٥٦١) ولا يصح. ١٥٩ الجامع لشعب الإيمان الحسين، حدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا عبيدالله بن موسى، أخبرنا أبوبشر الحلبي، عن الحسن قال: ((ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ولكن ما وقر في القلب وصدقته الأعمال من قال: حسنا وعمل غیر صالح رده الله علی قوله ومن قال: حسنا وعمل صالحا رفعه العمل)). ذلك بأن الله تعالى قال: ﴿إِلَيْهِ يَضْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ . قال الإمام أحمد(١) رحمه الله تعالى: وقد روينا أيضا قولنا في الإيمان، عن محمد ابن (١) في الأصل ((الحافظ أبوعبدالله البيهقي)). · محمد ابن الحنفية = أبوالقاسم، محمد بن علي بن أبي طالب، القرشي، الهاشمي (م٨١هـ)، وأمه من سبي اليمامة زمن أبي بكر الصديق، وهي خولة بنت جعفر الحنفية، وإليها نسب فقيل له: ابن الحنفية. كان مائلًا إلى عبدالملك لإحسانه إليه، ولإساءة ابن الزبير إليه. قال إبراهيم بن الجنيد: لا نعلم أحدًا أسند عن علي أكثر ولا أصح مما أسند ابن الحنفية. ترجمته في ((طبقات ابن سعد)) (٩١/٥-١١٦) (الحلية)) (١٧٤/٣ - ١٨٠) ((وفيات ابن خلكان)) (١٦٩/٤) ((السير)) (١١٠/٤-١٢٩) ((شذرات)) (٨٨/١) • عطاء بن أبي رباح، أبو محمد، القرشي مولاهم، المكي (م١١٥هـ). كان أعلم الناس بمناسك الحج، ثقة، فقيها، عالما، كثير الحديث. فاق أهل مكة في الفتوى. كان يطيل الصمت، فإذا تكلم فكأنه يؤيد. ترجمته في ((طبقات ابن سعد)) (٤٦٧/٥ -٤٧٠) ((وفيات ابن خلكان)) (٢٦١/٣) ((السير)) (٧٨/٥-٨٨) («الميزان)) (٧٠/٣) ((شذرات)) (١٤٧/١). • الحسن بن أبي الحسن يسار، البصري، أبوسعيد (م١١٠هـ) كان سيد أهل زمانه علماً وعملًا. كان جامعًا، عالمًا، رفيعًا، فقيهًا، ثقة، حجة، مأمونًا، عابدًا، ناسكًا، كثير العلم، فصيحًا، جميلًا، وسيماً. وكان يدلس ويرسل وقالوا: ما أرسله فليس بحجة. ترجمته في ((طبقات ابن سعد)) (١٥٦/٧-١٧٨) ((الحلية)) (١٣١/٢-١٦١) ((وفيات ابن خلكان)) (٦٩/٢) («السير)) (٥٦٣/٤-٥٨٨) ((شذرات)) (١٣٦/١). • محمد بن سيرين، أبوبكر الأنصاري، البصري (م١١٠هـ) أدرك ثلاثين صحابيا، لم يكن بالبصرة أحد أعلم بالقضاء منه. قال ابن جرير: كان ابن سيرين فقيهًا، عالمًا، ورعًا، أديبًا، كثير الحديث، صدوقا، شهد له أهل العلم والفضل بذلك. وكان صاحب ضحك ومزاح، وكان له خبرة في تعبير الرؤيا. ترجمته في ((طبقات ابن سعد)) (١٩٣/٧ - ٢٠٦) («الحلية)) (٢٦٣/٢-٢٨٢) ((تاريخ بغداد)) (٣٣١/٥) ((وفيات الأعيان)) (١٨١/٤) ((التذكرة)) (٧٣/١) ((السير)) (٦٠٦/٤-٦٢٢) ((شذرات)) (١٣٨/١). • عبيد بن عمير بن قتادة، الليثي، الجندعي، المكي، أبوعاصم (م٧٤هـ) ولد في حياة رسول الله وَ له، وكان من ثقات التابعين وأئمتهم بمكة وكان يذكر الناس، فيحضر ابن عمر مجلسه. ترجمته في (طبقات ابن سعد)) (٤٦٣/٥-٤٦٤) ((الحلية)) (٢٦٦/٣-٢٧٩) ((السير)) (١٥٦/٤-١٥٧). = ١٦٠ الجامع لشعب الإيمان = ● وهب بن منبه، أبو عبدالله، الأبناوي، الصنعاني (م١١٠ - وقيل غيره) العلامة، الأخباري القصصي. روى عن جمع من الصحابة والتابعين، وروايته للمسند قليلة، وإنما غزارة علمه في الإسرائيليات، ومن صحائف أهل الكتاب. ترجمته في ((طبقات ابن سعد)) (٥٤٣/٥) ((الحلية)) (٢٣/٤- ٨١) ((وفيات الأعيان)) (٣٧/٦) ((السير)) (٥٤٤/٤- ٥٥٦) ((شذرات)) (١٥٠/١). • حبيب بن أبي ثابت، أبو يحيى القرشي الأسدي مولاهم (م١١٩ هـ) كان من أئمة العلم ، حافظا، فقيها. ترجمته فى ((طبقات ابن سعد)) (٣٢٠/٦) ((السير)) (٢٨٨/٥-٢٩١) ((التذكرة)) (١١٦/١) ((شذرات)) (١٥٦/١). · الأوزاعي = عبدالرحمن بن عمرو بن يحمد، أبو عمرو (م١٥٧ هـ). كان جمع العبادة، والعلم والقول بالحق. قال فيه مالك: الأوزاعى إمام يقتدى به، وقال إسحاق بن راهويه: إذا اجتمع الثوري والأوزاعى ومالك على أمر فهو سنة. قال الذهبي: كان الأوزاعى كبير الشأن. وهو عالم أهل الشام. ترجمته في ((طبقات ابن سعد)) (٤٨٨/٧) ((المعرفة والتاريخ)) (٣٩٠/٢-٣٩٧، ٤٠٨-٤١٠) ((الجرح والتعديل)) (١٨٤/١-٢١٩) ((الحلية)) (١٣٥/٦ - ١٣٩). ((وفيات الأعيان)) (١٢٧/٣-١٢٨) ((التذكرة)) (١٧٨/١-١٨٥) ((السير)) (١٠٧/٧- ١٣٤) ((شذرات)) (٢٤١/١-٢٤٢). · مالك هو ابن أنس بن مالك بن أبي عامر، الأصبحي، الإمام أبو عبد الله (م١٧٩ هـ) إمام دار الهجرة، شيخ الإِسلام، حجة الأمة، عالم أهل الحجاز. لم يكن بالمدينة عالم من بعد التابعين يشبه مالكًا في العلم، والفقه، والجلالة، والحفظ. ترجمته في (الحلية)) (٣١٦/٦- ٣٥٥) («ترتيب المدارك)) (١٠٢/١-٢٥٤) ((تهذيب الأسماء واللغات)» للنووي (٧٥/٢ -٧٩) ((وفيات الأعيان)) (١٣٥/٤-١٣٩) ((التذكرة)) (٢٠٧/١-٢١٣) ((السير)) (٤٨/٨-١٣٥) ((الديباج المذهب)) (٥٥/١-١٣٩) ((شذرات)) (١٢/٢-١٥)، وراجع لقوله في الإيمان «السير)» (١٠١/٨). • سفيان بن عيينة الهلالي، أبو محمد، الكوفي، ثم المكي (م١٩٦ هـ). الإمام الكبير، حافظ عصره، طلب الحديث وهو غلام، ولقي الكبار وحمل عنهم علمًا جمًّا. وأتقن، وجود، وجمع وصنف، وازدحم الخلق عليه، وانتهى إليه علو الإسناد. وهو قرين مالك الإمام. قال الإمام الشافعي: لولا مالك وسفيان بن عيينة لذهب علم الحجاز. ترجمته في ((طبقات ابن سعد)) (٤٩٧/٥-٤٩٨) ((الجرح والتعديل)) (٢٣/١-٥٤) («الحلية)) (٢٧٠/٧-٣١٨) (السير)) (٤٥٤/٨-٤٧٤) ((وفيات الأعيان)) (٣٩١/٢-٣٩٣) ((شذرات)) (٣٥٤/١). وراجع لقوله في الإيمان ((السير)) (٤٦٨/٨). • الفضيل بن عياض بن مسعود بن بشر، أبوعلي، التميمي، اليربوعي، الخراساني (م١٨٧ هـ) الإمام، الزاهد، القدوة، كان ثقة، نبيلًا، فاضلًا، عابدًا، ورعًا، كثير الحديث. قال الرشيد: ما رأيت في العلماء أهيب من مالك، ولا أورع من الفضيل. ترجمته في ((طبقات الصوفية)) (٦-١٤) ((الحلية)) (٨٤/٨-١٣٩) ((وفيات الأعيان)) (٤٧/٤-٥٠) ((التذكرة)) (٢٤٥/١) ((السير)) (٤٢١/٨-٤٤٨) ((شذرات)) (٣٦١/١). =