النص المفهرس

صفحات 461-480

الشفاعة، وباب المسح على الخفين، وباب النية في العبادات، وباب رفع اليدين
في الصلاة، وبابُ القراءة وراء الإِمام، وباب إفراد الإقامة، وباب الجهر ببسم الله
الرحمن الرحيم والمخافتة بها في الصلاة، وباب القنوت في الفجر، وباب الغسل
للجمعة، وباب إفراد الحج، وباب الوضوء من مَسِّ الذكر، وباب القضاء باليمين
مع الشاهد، وباب إبطال النكاح بغير ولي (١)، وطرق قول النبي #: ((مَن كذب
عليَّ))(٢)، و((إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً)) (٣)، و ((أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل
(١) يستقصي المصنف أحاديث الموضوع الواحد، ويجعلها في باب مستقل، وكان هذا
صنيع كثير من المصنفين الأوائل.
وقد سبق إلى هذا التابعي الجليل عامر بن شراحيل الشعبي (١٩ - ١٠٣ هـ)، فقد روي
عنه أنه قال: ((هذا باب من الطلاق جسيم، إذا اعتدت المرأة ورثت))، وساق فيه
أحادیث.
انظر: ((المحدث الفاصل)» (ص ١٥٥)، و((الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع)) (فقرة
١٩٣٠ و١٩٣١)، و((تدريب الراوي)) (٤٠)، و((منهج ذوي النظر)) (ص ١٨)،
و ((الكفاية)) (ص ٢٦٤)، وانظر كتابنا ((أصول الحديث)) (ص ١٨٢ و١٨٣)، و((الجامع
لأخلاق الراوي» (ف ١٩٣٢ - ١٩٣٦).
وكثيراً ما يطلق أهل العلم على هذه الأبواب المفردة اسم ((الجزء))؛ مثل: ((جزء رفع
اليدين في الصلاة))، و((جزء القراءة خلف الإمام)) للبخاري، و((عمل اليوم والليلة))
للنسائي . ..
(٢)
أخرجه أبو داود الطيالسي وأحمد والشيخان والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أنس بن
مالك، وأبو نعيم عن جندب الأنصاري، وأحمد والدارمي وابن ماجه وأبو يعلى وأبو نعيم
والضياء المقدسي عن جابر، وأحمد عن سلمة بن الأكوع، والطيالسي وأحمد وأبو داود
والنسائي وابن ماجه عن الزبير، وأبو يعلى عن أبي هريرة، والترمذي بسند صحيح عن
علي ؛ رضي الله عنهم أجمعين.
وله طرق كثيرة، وقد بلغ حد التواتر. انظر: ((الجامع الكبيره (١ / ٨٢٩)، و((جمع
الفوائد» (١ / ٥٥).
حديث: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض
(٣)
العلماء، حتى إذا لم يبق عالماً؛ اتَّخذ الناس رؤوساً جهالاً، فسُئِلوا؟ فأفتوا بغير علم، =
٤٦١

الإِمام))(١)، و((إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة))(٢)، و (نضر الله مِن سمع
/١٩٤: ب / منا حديثاً فبلغه))(٣)، و((إِن أهل الدرجات))(٤)، و((طلب / العلم فريضة))(٥)، و ((من
فضلوا وأضلوا)).
=
أخرجه الإمام أحمد وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه عن ابن عمر،
والخطيب عن عائشة، والطبراني عن أبي هريرة. انظر: ((الجامع الكبير» (١ / ١٨١).
أخرجه الستة إلا مالكاً. انظر: ((جمع الفوائد» (١ / ٢٤٧ - حديث ١٧٦٦).
(١)
أخرجه عبد الرزاق ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة، وابن عساكر عن
(٢)
:
ابن عمر. انظر: ((الجامع الكبير)» (١ / ٤٤).
له عدة طرق: أخرجه الترمذي عن زيد بن ثابت، وأحمد والترمذي وابن حبان والبيهقي
(٣).
عن ابن مسعود، والخطيب عن السيدة عائشة، وأحمد وابن ماجه والضياء المقدسي عن
أنس.
وله طرق أخرى عن أبي هريرة وعمير بن قتادة الليثي وعن ابن عمر.
وقد أخرجه أحمد ومسلم والدارمي وأبو يعلى والطبراني والحاكم وابن جرير والمقدسي
عن محمد بن جبير بن مطعم وعن غيره من الصحابة .
انظر: ((الجامع الكبير)) (١ / ٨٥٣)، و((المحدث الفاصل)) (ف ٦٨٣)، و((تيسير
الوصول إلى جامع الأصول)) (٣ / ١٥٤) (حديث ١)، و((مسند أحمد)) (٦ / ٩٦ -
حديث ٤١٥٧)، و((مجمع الزوائد» (١ / ١٣٧ - ١٣٩)، و((فيض القدير» (٦ / ٢٨٤
- ٢٨٥).
الحدیث: «إن أهل الدرجات علیین لیراهم من هو أسفل منهم كما ترون الكوكب الدري
(٤)
الطالع في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم، وإنهما ... )).
أخرجه أحمد وعبد بن حميد والترمذي - وقال: ((حسن)) - وابن ماجه وأبو يعلى وابن حبان
عن أبي سعيد، والطبراني والبغوي وابن عساكر عن جابر بن سمرة، وابن النجار عن
أنس، وابن عساکر عن أبي هريرة، وله طرق أخرى.
انظر: ((الجامع الكبير» (١ / ٢٣٠)، وقارن بصفحة (٢٢٩) سطر (٢٠ و٢٢) نحوه
للبخاري ومسلم.
(٥) له طرق كثيرة عن أنس وابن عباس وابن عمرو وأبي سعيد الخدري وعن الحسين بن
علي. انظر: ((الجامع الكبير» (١ / ٥٦٦ و٥٦٧).
=
٤٦٢

سئل عن علم فكتمه))(١)، والأحاديث المسلسلات(٢).
١٩٨٤ - ويجب أن يقدم من هذه الجموع كلها النية، ويبدأ بقوله {ص#1: ((إنما
الأعمال بالنِّيَّات))(٣).
أنا محمد بن أحمد بن يعقوب، أنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعتُ
أبا عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ يقول: سمعتُ محمد بن سليمان بن فارس
يقول :
سمعتُ محمد بن إسماعيل - يعني: البخاري - يقول: مَن
أراد أن يصنّف كتاباً فليبدأ بحديث: ((الأعمال بالنَّات)) (٤).
١٩٨٥ - حدثني مسعود بن ناصر بن أبي زايد، أنا علي بن بُشرى
السجستاني، نا محمد بن الجنيد الأيادي، قال: سمعت بعض أصحابنا بالعراق:
يحكي عن عبد الرحمن بن مهدي أنه قال: ما ينبغي لمصنف
أن يصنف شيئاً من أبواب العلم إلا ويبتدىء بهذا الحديث(٥).
والحديث صحيح لغيره، وله شاهد عند ابن شاهين بسند رجاله ثقات عن أنس، ورواه
=
عنه نحو عشرين تابعيّاً. انظر: ((فيض القدير)» (٤ / ٢٦٧)، و((سنن ابن ماجه)» (١ /
٥٠).
الحديث: ((مَن سُئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار يوم القيامة)).
(١)
أخرجه الإمام أحمد (١٤ / ٥ - حديث ٧٥٦١ ١٥ / ٨٦ - حديث ٧٩٣٠) وأبو داود
والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم - وقال: ((صحيح على شرطهما))-، ورواه ابن
حبان. انظر: ((فيض القدير)) (٦ / ١٤٦)، و((الترغيب والترهيب)) (١ / ١٢١).
في الأحاديث المسلسلة عدة مصنفات ذكرت بعضها في كتابي ((أصول الحديث)» (ص
(٢)
٣٧٩)، وألمعتُ إلى مواضع المخطوط منها.
(٣) انظر بسط تخريجه في (هـ ف ١٩٥٠).
(٥,٤) انظر: ((صحيح مسلم بشرح النووي)) (١٣ / ٥٣ ,٥٤).
٤٦٣

١٩٨٦ - أنا أحمد بن جعفر القطيعي، نا محمد بن الحسين بن عمر بن
حفص التميمي بمصر، نا محمد بن إسحاق أبو عبدالله القاضي، نا أحمد بن
القاسم بن محمد، عن محمد بن شعیب، قال:
سمعتُ عليّ بن المديني يقول: إذا رأيتَ (طالب)(١) الحديث
أول ما يكتبُ الحديث يجمع حديث الغسل، وحديث ((مَن كذب))،
فاكتب على قفاه: لا يفلح (٢).
١٩٨٧ - أنا أبو حازم العبدوي، قال: سمعت أبا عثمان سعيد بن أبي سعيد
يقول: سمعتُ أحمد بن محمد بن السري التميمي يقول:
حدثني أبو عبد الله بعض أصحابنا، قال: كنتُ مقيماً على
عبدان بالأهواز أكتبُ عنه، فرأيتُ ليلة النبي ◌َ # في المنام، فقال
لي : أنت مقيمٌ على عبدان تكتب عنه؟ فقلتُ: نعم. فقال: إيش
جمع؟ فذكرتُ له. فقال: أما جمع: ((نضَّر الله امرءاً سمع منا
حديثاً))؟ فقلتُ: لا. فلما كان من الغد أخبرت عبدان، فجمع
الباب .
١٩٨٨ - ويجمعون أيضاً ما روي عن سلف المسلمين من أخبار الأمم
المتقدمين، وأقاصيص الأنبياء، وسير الأولياء، والذي نستحبُّه أن لا يتعرض لجمع
شيءٍ من ذلك إلا بعد الفراغ من أحاديث رسول الله صلى الله عليه (وسلم).
وقد أخبرنا الحسن بن شهاب العُگبري، نا عبيد الله بن محمد بن حمدان
(١) زيادة على الأصل لا بد منها ليستقيم المعنى.
(٢) لأنه لم يبدأ بحديث: ((إنما الأعمال بالنيات)).
٤٦٤

الفقيه، قال: حدثني أبو بكر محمد بن أيوب البزاز، نا أبو يحيى الناقد، قال:
حدثني عيَّاش القطان، قال: قلتُ لأحمد بن حنبل: أشتهي
أجمع حدیث الأنبياء، فقال لي أحمد: حتی تفرغ من حدیث نبينا
وهذه تسمیة کتب سبق المتقدمون إليها
ونستحب لصاحب الحديث أن يُخَرِّج عليها
١٩٨٩ - أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدالواحد المرورُّوذي، نا
محمد بن عبدالله بن محمد الحافظ / بنيسابور، قال: سمعتُ قاضي القضاة أبا / ١:١٩٥/
الحسن محمد بن صالح الهاشمي يقول :
هذه أسامي مصنَّفات علي بن المديني(١):
١ - كتاب ((الأسامي والكنى))، ثمانية أجزاء.
٢ - كتاب ((الضعفاء))، عشرة أجزاء.
٣ - كتاب ((المدلِّسين)) خمسة أجزاء.
٤ - كتاب ((أول مَن نظر في الرجال وفحص عنهم))، جزء.
٥ - كتاب ((الطبقات)) عشرة أجزاء.
(١) كثير من هذه المصنفات ذكرها بعض المشتغلين في الحديث وعلومه؛ كالعراقي في («فتح
المغيث)، والسيوطي في ((تدريب الراوي))، والسيد الكتاني في ((الرسالة المستطرفة))؛
كما ذكرها بعض المصنفين في المؤلفين كالأستاذ رضا كحالة في ((معجمه))، والأستاذ
الزركلي في ((الأعلام))، وأكتفي بالإشارة إلى الموجود منها في بعض المكتبات العربية
والإِسلامية .
٤٦٥

٦ - كتاب ((مَن روى عن رجل لم يره))، جزء.
: ٧ - ((علل المسند))، ثلاثون جزءاً(١).
٨ - كتاب ((العلل)) لإسماعيل القاضي، أربعة عشر جزءاً.
٩ - ((علل حديث ابن عيينة))، ثلاثة عشر جزءاً.
١٠ - كتاب ((مَن لا يحتجُّ بحديثه ولا يسقطُ))، جزءان.
١١ - كتاب ((مَن نزل من الصحابة سائر البلدان))، خمسة
أجزاء.
١٢ - كتاب ((التاريخ))، عشرة أجزاء.
١٣ - كتاب ((العرض على المحدث))، جزءان.
١٤ - کتاب «مَن حدَّث ثم رجع عنه))، جزءان.
١٥ - كتاب ((يحيى وعبدالرحمن في الرجال))، خمسة أجزاء.
١٦ - ((سؤالاته یحیی))، جزءان .
١٧ - كتاب ((الثقات والمتثبتين))، عشرة أجزاء.
١٨ - كتاب ((اختلاف الحديث))، خمسة أجزاء.
١٩ - كتاب ((الأسامي الشاذة))، ثلاثة أجزاء.
٢٠ - كتاب ((الأشربة))، ثلاثة أجزاء . .
٢١ - كتاب ((تفسير غريب الحديث))، خمسة أجزاء.
(١) له: ((علل الحديث ومعرفة الرجال)) محفوظ في خزانة سراي أحمد الثالث (٦٢٤ / ٢٥)
من ورقة (٢٥٥ - ٢٦٨)، ((فهرس معهد المخطوطات العربية» (٢ / ٧٤٣).
٤٦٦

٢٢ - كتاب ((الإخوة والأخوات))، ثلاثة أجزاء.
٢٣ - کتاب «مَن یعرف باسم دون اسم أبيه))، جزءان .
٢٤ - كتاب ((مَن يعرف باللقب والعلل المتفرقة))، ثلاثون
جزءاً.
٢٥ - وكتاب «مذاهب المحدِّثين))، جزءان.
قال أبو بكر: وجميع هذه الكتب قد انقرضت، ولم نقف على شيء منها إلا
على أربعةٍ أو خمسةٍ حسب، ولعمري إن في انقراضها ذهاب علوم جمّة، وانقطاع
فوائد ضخمة، وكان علي بن المديني فيلسوف هذه الصنعة وطبيبها، ولسان طائفة
الحديث وخطيبها، رحمة الله عليه، وأكرم مثواه لديه(١).
١٩٩٠ - ومن الكتب التي تكثر منافعها إن كانت على قدر ما ترجمها به
واضعها: مصنفات أبي حاتم محمد بن حبان البستي التي ذكرها لي مسعود بن
ناصر السجزي، وأوقفني على تذكرة بأساميها، ولم يقدر لي الوصول إلى النظر
فيها، لأنها غير موجودة بيننا، ولا معروفة عندنا، وأنا أذكر منها ما استحسنته، سوى
ما عدلتُ عنه واطّرحته، فمن ذلك:
١ - كتاب ((الصحابة))، خمسة أجزاء.
(١) وله مما لم يرد ذكره هنا كتاب: ((تسمية أولاد العشرة وغيرهم من أصحاب رسول الله))
، محفوظ منه أكثر من نسخة في المكتبة الظاهرية تحت الرقم (مجموع ٢٧ / ٣ -
من الورقة ٢٣ - ٣٩)، كتبت سنة (٦٠٦هـ). انظر: ((فهرس مخطوطات الظاهرية»
(التاريخ) للدكتور يوسف العش.
وله أيضاً: ((آراؤه في علماء البصرة الذين وصفهم يحيى بن معين بالقدرية))، وردت تحت
عنوان (مسائل) في المكتبة الظاهرية بدمشق، تحت الرقم (مجموع ٤٠ / ٩ من ورقة
٢٠٦ - ٢١١ كتبت سنة ٥٢٠هـ).
٤٦٧

٢ - كتاب ((التابعين))، اثني عشر جزءاً.
٣ - كتاب ((أتباع التابعين))، خمسة عشر جزءاً.
٤ - كتاب ((تبع الأتباع))، سبعة عشر جزءاً.
٥ - کتاب «تباع التباع»، عشرون جزءاً.
٦ - كتاب ((الفصل بين النقلة))، عشرة أجزاء.
٧ - كتاب ((علل أوهام أصحاب التواريخ))، عشرة أجزاء.
٨ - كتاب ((علل حديث الزهري)»، عشرون جزءاً.
٩ - كتاب ((علل حديث مالك بن أنس))، عشرة أجزاء.
/ ١٠ - كتاب ((علل مناقب أبي حنيفة ومثالبه))، عشرة أجزاء.
/ ١٩٥ : ب/
١١ - كتاب ((علل ما أسند أبو حنيفة))، عشرة أجزاء.
٠
١٢ - كتاب «ما خالَفَ الثوريُّ شعبة)»، ثلاثة أجزاء.
١٣ - کتاب «ما خالَفَ شعبة الثوري)»، جزءان.
١٤ - كتاب ((ما انفرد به أهل المدينة من السنن))، عشرة أجزاء.
١٥ - كتاب ((ما انفرد به أهل مكة من السنن))، خمسة أجزاء.
١٦ - كتاب ((ما انفرد به أهل خراسان))، خمسة أجزاء.
١٧ - كتاب ((ما انفرد به أهل العراق من السنن))، عشرة أجزاء.
١٨ - كتاب ((ما عند شعبة عن قتادة وليس عند سعيد عن قتادة))، جزءان.
١٩ - كتاب «ما عند سعيد عن قتادة وليس عند شعبة عن قتادة))، جزءان.
٢٠ - کتاب «غرائب الأخبار)»، عشرون جزءاً.
٢١ - كتاب ((ما أغربَ الكوفيون عن البصريين))، عشرة أجزاء.
٢٢ - كتاب ((ما أغرب البصريون عن الكوفيين))، ثمانية أجزاء.
٢٣ - كتاب ((أسامي مَن يُعْرَف بالكنى))، ثلاثة أجزاء.
٢٤ - كتاب ((كنى مَن يعرف بالأسامي)»، ثلاثة أجزاء.
٤٦٨

٢٥ - كتاب ((الفصلُ والوصل))، عشرة أجزاء.
٢٦ - كتاب ((التمييز بين حديث النَّضر الجُدَّاني والنضر الخزاز))، جزءان.
٢٧ - كتاب: ((الفصل بين حديث منصور بن المعتمر ومنصور بن زاذان)»،
ثلاثة أجزاء.
٢٨ - كتاب ((الفصل بين حديث مكحول الشامي ومكحول الأزدي))، جزء.
٢٩ - كتاب ((موقوف ما رفع))، عشرة أجزاء.
٣٠ - كتاب «آداب الرحالة)»، جزءان.
٣١ - کتاب «ما أسند جُنادة عن عبادة)) جزء.
٣٢ - کتاب (الفصل بین حدیث ثور بن یزید وثور بن زيد)»، جزء.
٣٣ - كتاب «ما جُعِلَ عبدُالله بن عمر عبيدالله بن عمر)»، جزءان.
٣٤ - كتاب ((ما جُعِلَ شيبان سفيان أو سفيان شيبان))، ثلاثة أجزاء.
٣٥ - كتاب «مناقب مالك بن أنس» جزءان .
٣٦ - ((مناقب الشافعي)»، جزءان.
٣٧ - كتاب ((المعجم على المدن))، عشرة أجزاء.
٣٨ - كتاب ((المقلين من الشاميين))، عشرة أجزاء.
٣٩ - كتاب ((المقلين من أهل الحجاز))، عشرة أجزاء.
٤٠ - كتاب ((المقلين من أهل العراق))، عشرون جزءاً.
٤١ - كتاب ((الأبواب المتفرقة))، ثلاثون جزءاً.
٤٢ - كتاب ((الجمع بين الأخبار المتضادة))، جزءان .
٤٣ - كتاب ((وصف المُعَدِّلِ والمُعَدَّلِ))، جزءان.
٤٤ - كتاب ((الفصل بين أخبرنا وحدثنا))، جزء.
٤٥ - كتاب ((أنواع العلوم وأوصافها))، ثلاثون جزءاً.
٤٦ - ومن آخر ما صنف كتاب ((الهداية إلى علم السُّنن))، قصد فيه إظهار
٤٦٩

:
الصناعتين اللتين هما صناعة الحديث والفقه، یذکر حدیثاً ویترجم له، ثم یذکر من
/٢:١٩٦/ ينفرد / بذلك الحديث، ومن مفاريد أي بلد هو، ثم يذكر تاريخ كل اسم في إسناده
من الصحابة إلى شيخه بما يُعْرَفُ من نسبته، ومولده، وموته، وکنیته، وقبيلته،
وفضله، وتيقظه، ثم يذكر ما في ذلك الحديث من الفقه والحكمة، وإن عارضه
خبر آخر ذكره، وجمع بينهما، وإن ترادُ (١) لفظه في خبر آخر تلطّف للجمع بينهما، :
حتى يُعْلَمَ ما في كل خبر من صناعة الفقه والحديث معاً، وهذا من أنبل كتبه
وأعزها(٢).
سألت ابن مسعود بن ناصر، فقلت له: أكلُّ هذه الكتب موجودةٌ عندكم
في الأصل غير واضحة، ويمكن أن تقرأ: ((رد، وتراد))، وبما أثبته يستقيم المعنى.
(١)
ومما لم يرد ذكره: ((المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع))، يوجد منه عدة نسخ؛ منها
(٢)
نسخة في مكتبة الأزهر (حديث ٤٣١٨٢) مجلد فيه (٣٢٩) ورقة.
وقد أحسن ترتيبه أبو الحسن علي بن بلبان بن عبدالله الفارسي (المتوفى سنة ٧٣٩هـ)،
وطبع الجزء الأول منه بتحقيق الشيخ أحمد محمد شاكر بالقاهرة سنة ١٩٥٣م.
و ((الثقات))، توجد منه نسخة مخطوطة في دار الكتب المصرية، ولكنها ناقصة، والموجود
يبدأ من أسماء أتباع التابعين، وقسم من أتباع أتباع التابعين في (١٨٣) ورقة تحت الرقم
(٢٠٨ - طلعت مصطلح).
ورتب نور الدين الهيثمي (المتوفى سنة ٨٠٧هـ) هذا الكتاب على حروف الهجاء،
وسماه: ((ترتيب كتاب الثقات))، توجد منه نسخة مخطوطة في مجلدين في دار الكتب
المصرية في (١٩٦ / ١٨٣) ورقة تحت الرقم (٣٧ - مصطلح).
وله: ((معرفة المجروحين والضعفاء من المحدثين)» في مجلدين، توجد منه أكثر من
نسخة، انظر: ((فهرس معهد المخطوطات العربية)) (٢ / ٤٩٦).
وله: «أسماء الصحابة))، توجد نسخة منه في مكتبة شيخ الإسلام بالمدينة المنورة
·(مجموعة ٢٣٩) في (٧٢) ورقة .
وله: ((مشاهير علماء الأمصار)) في (١٣٣) ورقة، نشره فلا يشهامر سنة ١٩٥٩°م في
فيسبارن، ((مجلة معهد المخطوطات العربية)) (٦ / ٢٩٦ - ٢٩٨).
٤٧٠

ومقدور عليها ببلادكم؟ فقال: لا، إنما يوجد منها الشيء اليسير والنَّزْرُ الحقير.
قال: وقد كان أبو حاتم بن حبان سبّل كُتُبُهُ ووقفها وجمعها في دار رسمها بها، فكان
السببُ في ذهابها مع تطاول الزمان ضعف أمر السلطان، واستيلاء ذوي العبث
والفساد على أهل تلك البلاد.
١٩٩١ - قال أبو بكر: مثل هذه الكتب الجلیلہ کان یجب أن یکثر لها
النسخ، ويتنافس فيها أهل العلم، ويكتبوها لأنفسهم، ويخلدوها أحرازهم، ولا
أحسب المانعَ من ذلك إلا قلة معرفة أهل تلك البلاد لمحل العلم وفضله،
وزهدهم فيه، ورغبتهم عنه، وعدم بصيرتهم، والله أعلم.
١٩٩٢ - أنا محمد بن أحمد بن أبي الفوارس، أنا علي بن عبدالله بن
المغيرة، نا أحمد بن سعيد الدمشقي، قال:
قال عبد الله بن المعتز: إنما ينفق(١) العالمُ بالعارف، وإلا
فالعلم حسرةٌ، والفضل نقصٌ في المسرَّة .
١٩٩٣ - أنا أبو الحسن محمد بن عبدالواحد بن محمد بن جعفر، أنا عمر
ابن محمد بن علي الناقد، نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، نا يحيى بن معين،
نا الأشجعي، عن موسی بن مُردي(٢).
عن الحسن، قال: أزهد الناس في عالمٍ أهله.
(١) لعله يريد: إنما يروج العالم ويشتهر بعلمه لدى العارفين لمنزلة العلم والعلماء، ويخمل
ذكره ويضيع علمه عند غيرهم.
(٢) في الأصل: ((كرذي))، والصواب ما أثبتناه.
٤٧١

٣٥
باب
قطع التحديث عند كبر السُّنَّ مخافة اختلال الحفظ ونقصان الذهن
١٩٩٤ - أنا أبو نعيم الحافظ، نا عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس، نا
يونس بن حبيب، نا أبو داود، نا شعبة، قال: أخبرني عمرو بن مرَّة، سمع ابن أبي
لیلی، قال:
كنا نجلسُ إلى زيد بن أرقم، فنقول: حدثنا حدثنا. فيقول:
إنا قد كبرنا ونسينا، والحديث عن رسول الله ( لفر شديد(١).
/١٩٦ : ب/
١٩٩٥ - أنا محمد بن أحمد بن / رزق، أنا إسماعيل بن علي الخطبي،
وأبو علي بن الصواف وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالوا: (قال عبدالله بن)(٢)
:
أحمد بن حنبل: حدثني أبي، نا أبو داود، نا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال:
کان عبد الله بن سلمة قد كبر، فكان يحدثنا فنعرف وننكر(٣).
١٩٩٦ - قال أبو بكر: إذا بلغ الراوي جدَّ الهرم والحالة التي في مثلها يحدث
الخرف، فيستحق له ترك الحديث، والاشتغال بالقراءة والنسخ، وهكذا إذا عمي
بصره، وخشيَ أن يدخلَ في حديثه ما ليس منه حالَ القراءة عليه، فالأولى أن يقطع
أخرج ابن ماجه نحوه (١ / ١١ - حديث ٢٥)، و((سنن البيهقي)) (١٠ / ١١)، وأخرجه
(١)
الرامهرمزي في ((المحدث)) (ف ٧٣٧)، والخطيب في ((الكفاية)) (ص ١٧١).
ما بين قوسين بياض في الأصل، وبما أثبتناه يستقيم السياق.
(٢)
عبد الله بن سلمة - بكسر اللام - المرادي الكوفي، صدوق، تغير حفظه، من الطبقة
(٣)
الثانية، أخرج له أصحاب ((السنن)). انظر: ((تقريب التهذيب)) (١ / ٤٢٠ - ترجمة
٣٥٢).
:
٤٧٢

الرواية ويشتغل بما ذكرناه من النسخ والقراءة.
١٩٩٧ - أنا محمد بن أحمد بن رزق ومحمد بن الحسين بن الفضل، قالا :
أنا دعلج بن أحمد، نا - وفي حديث ابن الفضل قال: أنا - أحمد بن علي الأبار،
نا أبو عبيدالله - يعني: أحمد بن عبدالرحمن البصري -، نا ابن وهب، قال:
كان عبيد الله بن عمر قد عمي، وقطع الحديث(١).
١٩٩٨ - أنا أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار النيسابوري
بالبصرة، نا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري، نا بُهلول بن إسحاق
ابن بُهلول الأنباري التنوخي، نا محمد بن معاوية، نا مالك بن أنس، عن عبدالله
ابن أبي بکر، قال:
ما مات أبي حتى ترك الحديث(٢).
(١) هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم ابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، الإمام،
الحافظ، المجوّد، أبو عثمان القرشي.
ولد بعد سنة سبعين من الهجرة أو نحوها، وسمع من أكابر التابعين؛ كسالم بن عبدالله،
والقاسم بن محمد، ونافع، وغيرهم. وروى عنه: ابن جريج، ومعمر، وشعبة بن
الحجاج، وسفيان بن عيينة، وحماد بن سلمة، وآخرون.
قال يحيى بن معين: ((عبيدالله بن عمر عن القاسم عن عائشة: الذهب المشبُّك بالدر».
كان من سادات المدينة وأشراف قريش فضلاً وعلماً وعبادة وشرفاً وحفظاً وإتقاناً، كان من
احترام أخيه عبدالله بن عمر له وإجلاله يمتنع من الرواية بوجوده، فما حدث؛ إلا بعد
وفاته، توفي سنة (١٤٧هـ)، وقيل غير ذلك. انظر: ((سير أعلام النبلاء)» (٦ / ٣٠٤ -
٣٠٦).
(٢) والد عبد الله بن أبي بكر هو: أبو بكر محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري الخزرجي
القاضي .
روى عن أبيه، وأرسل عن جده، وروى عن خالته عمرة بنت عبدالرحمن، وروى عنه
خلق كثير؛ منهم الزهري .
٤٧٣
=

١٩٩٩ - حدثني محمد بن أحمد بن علي الدقاق، نا أحمد بن إسحاق
النهاوندي، قال:
قال أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد: فإذا تناهى
العمر بالمحدِّث، فأعجب إليَّ أن يُمْسِكَ في الثمانين؛ فإنها حدَّ
الهرم. والتسبيح، والاستغفار، وتلاوة القرآن أولى بأبناء الثمانين،
فإن کان عقله ثابتاً، ورأيه مجتمعاً، يعرف حديثه ويقوم به، وتحرّی
أن یحدِّث احتساباً، رجوتُ له خیراً(١).
٢٠٠٠ - نا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز إملاءً، وأبو نصر أحمد
ابن محمد بن أحمد بن حسنون النرسي قراءة عليه، قالا: نا عثمان بن أحمد
الدقاق، نا يحيى بن جعفر، أنا علي بن عاصم، أنا داود بن أبي هند، عن عكرمة :
عن ابن عباس في قوله عز وجل: ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ.
كان عابداً، تقيّاً، عالماً؛ من ثقات علماء المدينة، ولَّه عمر بن عبدالعزيز المدينة، وهو
الذي طلب منه أن يكتب ما عند عمرة بنت عبدالرحمن من العلم والقاسم بن محمد،
توفي سنة (١٢٠ هـ)، وقيل غير ذلك، أخرج له الستة. انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٢ /
٣٨ - ٤٠)، وانظر ترجمة ابنه عبد الله في: ((تهذيب التهذيب» (٥ / ١٦٤ - ١٦٥) ..
انظر الفقرة (٢٨٩) من ((المحدث الفاصل بين الراوي والواعي)»، وتتمة قوله فيه:
(١)
(( كالحضرمي، وموسى، وعبدان، ولم أر بفهم أبي خليفة وضبطه ناساً مع سنه)). وانظر:
(الإِلماع)) (ص ٢٠٤)، حيث ذكره القاضي عياض عن الرامهرمزي. وانظر ما بعدها إلى
(ص ٢٩٠).
قال القاضي عياض: ((وإنما كره من كره لأصحاب الثمانين الحديث؛ لأن الغالب على
مَن بلغ هذه السن إختلال الجسم والذكر، وضعف الحال، وتغيُّر الفهم، وحلول
الخرف، فحذر المتحري من الحديث في هذا السن؛ مخافة أن يبدأ به التغيُّر
والاختلال، فلا يفطن له إلا بعد أن جازت عليه أشياء)) .. (الإلماع)) (ص ٢٠٩).
٤٧٤

إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتٍ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنونٍ﴾(١)؛ قال:
رددناه أسفل سافلين: إلى أرذل العمر، ﴿إِلَّ الَّذينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنونٍ﴾(٢)؛ قال: رجلٌ يعمل في شبيبته
خيراً، فكبر، وعجز(٣) عن ذلك، فهو يجري عليه من الأجر ما كان
يجري عليه في شبيبته وصحته، لا يُمَنُّ عليه بذلك (٤).
والسلام.
هذا آخر الكتاب، والحمد لله، وصلواته على محمد النبي
وآله وسلم(٦).
(١)
التین: ٥ ٦٬.
في الأصل: ((اعجل))، وما أثبتناه أولى.
(٢)
انظر: ((فتح القدير)» (٥ / ٤٦٦ و٤٦٧).
(٣)
انتهى تحقيق الكتاب، وتخريج أحاديثه وأخباره، والتعليق عليه؛ بفضل الله ومنه
(٤)
وتيسيره .
والحمد لله رب العالمين في الأولى والآخرة، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين .
وقد كان البدء بنسخ هذا الكتاب للمرة الأولى سنة (١٣٨٢هـ)، الموافق (١٩٦٢م) بدار
الكتب المصرية بالقاهرة، حماها الله تعالى وسائر بلاد المسلمين.
ثم نسخت الكتاب ثانية سنة (١٣٨٤هـ) الموافق (١٩٦٤م) بالقاهرة.
وتمت مراجعة المنسوخ على أصوله في دمشق المحمية برعاية الله سبحانه سنة
(١٣٨٦هـ) الموافق لسنة (١٩٦٦م).
وأما تخريج أحاديثه وأخباره والتعليق عليه؛ فكان سنة (١٣٩٥هـ)، الموافقة لعلم
(١٩٧٥م)، وكان الانتهاء من ذلك كله في (١٢ / ١٠ / ١٤٠٠هـ)، الموافق (٢٢ / ٨/
٩٨٠م).
=
٤٧٥

وقد حالت كثرة الأسفار والقيام بالتدريس والتأليف دون التفرغ لإنجازه قبل هذا التاريخ.
وأعيدت مراجعة الأجزاء الثلاثة الأخيرة منه عام (١٤٠١ هـ) الموافق لعام (١٩٨١م)
بمدينة العين من دولة الإمارات العربية المتحدة حماها الله تعالى وسائر بلاد العرب
والمسلمين؛ لإِردافها بسابقاتها من الأجزاء التي ألمغنا إليها في مقدمة الكتاب؛ غير أن
حرب الخليج حالت دون ذلك ودون طبعه آنذاك.
وطال انتظارنا، فاضطررنا إلى طبعه عام (١٤٠٩ هـ) الموافق (١٩٨٩م).
نسأل الله تعالى أن ينفع به العباد والبلاد، وجعل أجره في صحائف مؤلفه الخطيب
البغدادي ومحققه العبد الفقير إلى رحمة ربه محمد عجاج الخطيب الحسني الدمشقي .
العین
١٢ من ذي القعدة ١٤٠٩ هـ
١٥ تموز (يوليو) ١٩٨٩م
٤٧٦

الغمَّاِسُ العَاتِّة
١- فرش القادر
٣- حرش الآيات القرآنيَّة
٣- فرس الأحاديث النَبّة
٤- فرش تراجم الأخْلام
٥- فرش الأشعَار
٦- فرش الموضوعات

١
فَهْرَسُ المصَادر وَالمَرَاجِعِ
كانت مصادر ومراجع التحقيق والتعليق نحو مائة وخمسین کتاباً، ذكرناها في
مواضعها، وهي الطبعات المشهورة المعروفة، وما عزوناه إلى غيرها بيِّنًا طبعته
وتاريخها .
أما («مسند الإمام أحمد))؛ فرجعنا إلى ما طبع من تحقيق المرحوم أحمد
محمد شاكر، وإلى طبعة المكتب الإسلامي ببيروت، وكذلك «سنن الترمذي)» ما
طبع من تحقيقه ومن الطبعات الأخرى.
وأما ((جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد)) للإمام محمد بن
محمد بن سليمان؛ فقد استعنَّا بطبعة المدينة المنورة للسيد عبدالله هاشم اليماني
المدني سنة ١٣٨١ هـ / ١٩٦١م.
و((الأذكار)) للإمام النووي بتحقيق عبد القادر الأرناؤوط، مطبعة الملاح
بدمشق سنة ١٣٩١هـ / ١٩٧١م.
و((الطب النووي)) للإمام ابن قيم الجوزية بتقديم الشيخ عبدالغني
عبد الخالق، وتخريج محمود فرج، وتعليق الدكتور عادل الأزهري والدكتور أحمد
علي الجارم.
فلتنظر المصادر في مواضعها، أولى من تكرارها هنا ثانية، وقد بلغت نحو
سبع عشرة صفحة .
٤٧٩