النص المفهرس
صفحات 621-640
للتابع(١). ٩٣٢ - أنا الحسن بن علي بن بشار السابوري بالبصرة، نا محمد بن أحمد ابن محمويه العسكري، نا جعفر بن محمد القلانسي، نا آدم، نا شعبة، نا الهيثم، قال : رأى عاصم بن ضمرة ناساً يتبعون سعد بن جُبير، فنهاهم عن ذلك، وقال: إن صنيعكم أو مشيكم هذا مذلة / للتابع، وفتنةٌ / ٩٢: ب/ للمتبوع . ٩٣٣ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا إسماعيل بن علي الخُطبي وأبو علي ابن الصواف، وأحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، نا سفيان، عن بعض البصريين : عن الحسن: مشوا خلفه، فالتفت إليهم، فقال: رحمكم الله، ما يُبقي هذا من مؤمنٍ ضعيف (٢)؟! ٩٣٤ - أنا الحسن بن أبي بكر، أنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، نا. إسماعيل بن إسحاق، نا سليمان بن حرب، نا حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم، قال : سمعتُ الحسن يقول: خفق النعال خلف الرجل قلَّ ما يلبث الحمقى (٣). (١) أخرج أبو نعيم نحوه: عن ابن مهدي، عن أبي الأشهب، عن الحسن البصري، عن عمر ابن الخطاب: أنه قال: ((إن خفق النعال خلف الأحمق قل ما يبقي من دينه)». «حلية الأولياء)» (٩ / ١٢). (٢و٣) انظر: ((حلية الأولياء)). رواه الحسن عن عمر رضي الله عنهما (٩ / ١٢). ٦٢١ ٩٣٥ - ويأمرُ مَن صحبَهُ أن يمشيَ إلى جنبه؛ لما أنا أبو عبد الله أحمد بن أحمد بن محمد بن علي القصري، نا عمي أبو الحسن علي بن محمد بن علي ؛ نا عبدالله بن إبراهيم بن محمد بن الحسن الأزدي الضرير المقرىء، نا أحمد بن إبراهيم - يعني: الدورقيّ -، نا حجاج، عن ابن جُريج، عن حُسين بن عبد الله، عن عكرمة : عن ابن عباس، قال: مشيتُ وراء رسول الله مُ ﴾ أختبره، فأنظر يكره أن أمشي وراءه أو يحب ذلك؟ قال: فالتمسني بيده، فألحقني به، حتى مشيتُ بجنبهِ، ثم تخلفتُ الثانيةَ أمشي وراءَه، فالتمسني بيده، فألحقني بهِ، فعرفت أنه یکره ذلك(١). ٩٣٦ - أنا محمد بن علي الحربي، أنا عمر بن إبراهيم المقرىء، نا عبد الله ابن محمد، نا أبو خيثمة، نا عبدالرحمن، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت: عن عمرو بن شعيب، قال: ((كان النبي 3 8* يكره أن توطأ عقبيه(٢)، ولكن عن يمين وشمال))(٣). ٢١ - ابتداؤه بالسلام لمن لقيه من المسلمین : ٩٣٧ - أنا الحسن بن أبي بكر، أنا دعلج بن أحمد، نا العباس بن الفضل : (١). رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه حسين بن عبد الله الهاشمي، وهو متروك. انظر: («مجمع الزوائد» (٨ / ٨٣). (٢) هكذا في الأصل، وفي الحديث: ((ولا يطأ عقبيه رجلان)). وحقها عند الخطيب أن تكون: ((عقباه))، نائب فاعل لــ (توطأ). (٣) أخرجه: أبو داود، وابن ماجه. انظر: ((سنن أبي داود)) (٣ / ٤٧٦)، و ((سنن ابن ماجه)» (١ / ٨٩ - المقدمة)، و ((جمع الفوائد)) (١ / ٧٦٩). ٦٢٢ الأسفاطي، نارستة الأصبهاني، نا عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص : عن عبد الله، عن النبي ◌َلقول، قال: ((البادىء بالسلام بريءٌ من الكبر))(١). ٩٣٨ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، نا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفَّار، نا عباس بن محمد، نا الأسود بن عامر شاذان، نا الحسن بن صالح، عن أبي المهلَّب، عن عبيدالله بن زَحُر، عن علي بن يزيد، عن القاسم: عن أبي أمامة، عن النبي وسلم قال: ((مَن بدأ بالسلام فهو أولى بالله وبرسوله))(٢). ٩٣٩ - ولا يجوز له إذا لقيه ذميُّ أن يبدأه بالسلام؛ لما أنا علي بن محمد ابن عبدالله بن بشران المعدل، أنا إسماعيل بن محمد الصفَّار، نا أحمد بن منصور الرمادي، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه: عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وضل *: ((لا تبتدئوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقها))(٣). ٩٤٠ - فإن سلم الذمي علیه لزمه الردُّ . رواه البيهقي عن ابن مسعود، والحديث ضعيف. انظر: ((الجامع الصغير)) (١ / ١٢٦). (١) (٢) أخرجه: الإِمام أحمد، وأبو داود، عن أبي أمامة، والحديث حسن. انظر: ((الجامع الصغير)» (٢ / ١٦٦)، و ((سنن أبي داود)) (٤ / ٤٧٥). أخرجه: أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي. انظر: ((صحيح مسلم)) (٤ / ١٧٠٧)، (٣) و ((سنن أبي داود)) (٤ / ٤٧٧)، و((الجامع الصغير)) (٢ / ١٩٨). ٦٢٣ أنا أبو الحسين بن بشران، أنا أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي، نا أبو بكر ابن أبي الدنيا، نا يعقوب بن إبراهيم، نا حميد بن عبدالرحمن الرواسي، ناحسن /٩٣: ٢/ ابن صالح /، عن سماك، عن عكرمة: عن ابن عباس، قال: من سلم عليك من خلق الله فاردد عليه وإن كان مجوسيّاً، وذلك لأن الله تعالى يقول: ﴿وإذا حُيِّيْتُمْ بِتحِيّةٍ فحَيُّوا بأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾(١). ٩٤١ - فإذا ردَّ السَلامَ على الذميِّ لم يزد على أن يقول: وعليكم. لأن ذلك هو السنّة . أنا أبو نُعيم الحافظ، نا عبدالله بن جعفر، نا يونس بن حبيب، نا أبو داود، أنا شعبة، عن قتادة: عن أنس، قال: قال أصحاب النبي وَلّ للنبي: يا رسول الله! إن أهل الكتاب يسلّمون علينا، فكيف نردُّ عليهم؟ قال: ((قولوا: عليكم))(٢). ٩٤٢ - أنا القاضي أبوبكر الحيري، نا محمد بن يعقوب الأصمّ، نا الحسن ابن مُخْرم، نا عثمان بن عُمر، أنا ابن عون، عن حميد بن زاذويه: (١) . النساء: ٨٦. وأخرج هذا الخبر: الإمام البخاري في ((الأدب المفرد)) (ص٣٧٨ - حديث ١١٠٧)، والطبري، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. انظر: ((فتح القدير)) (١ / ٤٩٤). (٢) أخرجه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. انظر: ((فتح الباري)) (٣/ ٨١)، و ((الأدب المفرد)) (صن ٣٧٨)، و((صحيح مسلم)) (٤ / ١٧٠٦)، و((سنن أبي داود)) (٤ / ٤٧٧ و٤٧٨). ٦٢٤ عن أنس بن مالك، قال: ((أَمِرْنا أن لا نزيد أهل الكتاب على: وعلیکم»(١). ٩٤٣ - ويَعُم بالسلام كافة المسلمين، حتى الصبيان غير البالغين، فقد أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمَّد الأشناني، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصمّ، نا الصغاني، نا أبو النضر، نا شعبة، عن سيار أبي الحكم، قال: كنتُ أمشي مع ثابت البُناني، فمَرَّ على الصبيان، فسلّم عليهم، ثم قال: حدَّثني أنس: ((أنه مرَّ مع النبي ◌ََّ على صبيان، فسلّم عليهم))(٢). ٢٢ - دخوله على أهل مجلسه: ٩٤٤ - إذا دخل على أهل المجلس فلا يُسلم عليهم حتى ينتهي إليهم؛ لما أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا إسماعيل بن علي وأبو علي بن الصواف وأحمد ابن جعفربن حمدان؛ قالوا: أنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، نا سفيان، حدثني شقيق ، قال : أتيت منزل أنس بن مالك، قال: فجلسنا في بيته ننتظره، قال : فلما دخل البيت لم يسلّم حتى دخل، فقام في موضع مجلسه، قال: فاستقبلنا، فقال: السلام عليكم. (١) أخرجه الإمام أحمد عن أنس من طريق حميد بن زادويه. انظر: ((فتح الباري)) (٣ / ٢٨٣). (٢) أخرجه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي. انظر: ((فتح الباري)) (١٣ / ٢٦٩)، و((سنن أبي داود)) (٤ / ٤٧٦). ٦٢٥ ٩٤٥ - ويمنع من كان جالساً من القيام له، فإن السكون إلى ذلك من آفات النفس . وقد أنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي ، نا أبو داود، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا عبدالله بن نمير بن مسعر، عن أبي العنبس، عن أبي العَدَّبَّسِ ، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب: عن أبي أمامة، قال: خرج علينا رسول الله ثمَّ متوكئاً على عصا، فقمنا إليه، فقال: ((لا تقوموا كما تقوم الأعاجمُ يعظّم بعضها بعضاً))(١) .. ٩٤٦ - نا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، أنا إبراهيم بن محمد المُزَكِّي، أنا أحمد بن محمد بن الحسين الماسَرجَسي، نا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أنا المؤمَّل بن إسماعيل وكان ثقةً، نا حماد بن سلمة، عن ثابت: عن أنس بن مالك، قال: ما كان على ظهر الأرضِ أحدٌ أحبَّ إلی أصحاب رسول الله چچ من رسول الله، وكانوا لا يقومون له لما يعرفون من كراهيته لذلك (٢). ٩٤٧٠ - أنا الحبسن بن أبي بكر، أنا أحمد بن عثمان الأدمي ، نا أبو / /٩٣ : ب/ أخرجه: أبو داود، وابن ماجه. انظر: ((سنن أبي داود)» (٤ / ٤٨٤ - ٤٨٥). (١) وله شاهد من حديث السيدة عائشة عند مسلم. انظر: ((صحيح مسلم)) (١ / ٣٠٩). أخرجه الترمذي، وقال: ((هذا حديث حسن صحيح غريب)). انظر: ((تحفة الأحوذي)» (٢) (٨ / ٢٩ - حديث ٢٩٠٢). وقد أقره ابن حجر على تصحيحه. انظر: ((فتح الباري)) (١٣ / ٢٩٢). ٦٢٦ إسماعيل محمد بن إسماعيل، نا سعيد بن عَنْبَسَة الرازي، نا عُمر بن حَبيب قاضي البصرة، نا سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن أبي شيخٍ الهُنَّائي: عن عبد الله بن الزُّبير، أن رسول الله وَ ل، قال: ((مَن سرَّ أَن يُمَثَّلَ له الرجالُ قياماً؛ فليتبوأ مقعدهُ من النار))(١). ٩٤٨ ۔ ویستحبُّ له أن يصلِّيَ ركعتين قبل جلوسه. أنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي، أنا أبو محمد القاسم بن غانم بن حمّويه المهلبي، أنا محمد بن إبراهيم بن سعد البُوشَنجي، قال: سمعتُ ابن بُكير يقول: سمعتُ اللیثَ يقول: كان سعيد بن المسيب يركعُ ركعتين، ثم يجلس، فيجتمعُ إليه أبناء أصحاب رسول الله من المهاجرين والأنصار، فلا يجترىء أحدٌ منهم أن يسأله عن شيءٍ إلا أن يبتدئهم بحديث أو يجيئه سائلٌ فيسأل فيسمعون(٢). ٢٣ - استحبابُ جلوسهِ متربّعاً مع كونه متخفِّعاً: ٩٤٩ - أنا القاضي أبو عُمر الهاشمي، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي، نا أبو داود، نا عثمان بن أبي شيبة، نا أبو داود الحَفَري، نا سفيان الثوري، عن سماك بن حرب : أخرجه: أحمد، وأبو داود، والترمذي، والحديث حسن. انظر: ((الجامع الصغير)) (٢ / (١) ١٥٩)، و((سنن أبي داود)) (٤ / ٤٨٤). (٢) انظر نحوه في ((جامع بيان العلم وفضله)) (١ / ١٢٠). ٦٢٧ عن جابر بن سَمُزَة، قال: ((كان رسول الله وهل إذا صلى الفجر تربَّع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسناء))(١). ٩٥٠ - أنا القاضي أبو العلاء الواسطي، أنا أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسن البخاري، نا أحمد بن محمد أبو الخير، نا محمد بن إسماعيل، نا محمد ابن أبي بكر، نا محمد بن عثمان القرشي، نا ذیَّال بن عبيد بن حنظلة، قال: حدثني جدي حنظلة بن حِذْيَم، قال: أتيتُ النبيِ وََّ، فرأيتُه جالساً متربِّعاً (٢). ٩٥١ - أنا علي بن أحمد بن عمر المقرىء، نا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، نا معاذ بن المثَنَّى العنبريّ، نا عبدالله بن سَوَّر أبو السوَّر العنبري، وعلي بن عثمان بن عبدالحميد اللَّاحقي - واللفظ لعبدالله بن سوَّار - قالا: نا عبدالله بن حسان أبو الجُنيد، قال: حدَّثتني جَدَّتاي صفيَّةٌ ودَحَيبة بنتا ◌ُعُلَيْبَةِ (٣)، (١) أخرجه: أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي. انظر: ((سنن أبي داود)) (٤ / ٣٦٣)، وانظر: ((الجامع الصغير)) (٢ / ١٠٧)، وانظر: ((صحيح مسلم)) (١ / ٤٦٤. حديث ٢٨٧). وقوله: ((حسناً))، أو (حسناء))؛ أي: طلوعاً حسناً؛ أي: حتى ترتفع. وعند مسلم بدلاً من «تربع في مجلسه)): ((جلس في مصلاه)). انظر ترجمة حنظلة بن حذيم بن حنيفة التميمي في ((الإصابة)» (١ / ٣٥٨)، وكان (٢) مستجاب الدعوة . وقد أخرج هذا الخبر: البخاري في ((الأدب المفرد)) (ص ٤٠٣). صفية بن عليبة: روت عن جدها حرملة بن عبد الله العنبري وعن جدة أبيها قيلة بنت (٣) مخرمة، وعنها عبد الله بن حسان العنبري وهي جدته، روى لها البخاري في ((الأدب)) وأبو داود والترمذي، مقبولة، ذكرها ابن حبان في ((الثقات)). انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٢ / ٤٣١). ٦٢٨ وكانتا ربيبتي قيلة بنت مخرَمَة(١): أن قَيْلَةَ حدثتهما(٢) أنها رأت رسول الله وَلَّ وهو قاعدٌ القُرفصاء، فلما رأيتُ رسولَ الله المتخشعَ في الجلسةِ أُرعدتُ مِن الفَرَق(٣). ٩٥٢ - ويكرَهُ أن يجعل يَدَه وراء ظهره، ويتَّكىء عليها؛ لما أنا علي بن أبي علي البصري، نا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الكاتب، نا أحمد بن محمد بن نَصر الضُّبعي، نا سليمانُ بن عمر الرَّقِّي، نا عيسى بن يونس، عن ابن جُرَيج، عن إبراهيم بن مَيْسَرة، عن عمرو بن الشَّريد: عن أبيه الشريد بن سُويد الثَّقفي، قال: مرَّبي النبيُّ لَّ وقد وضعتُ يدي اليُسرى خلف ظهري، واتَّكأت عليها، فقال لي : ((أتقعدُ قعدة المغضوب عليهم؟!)) (٤). ٩٥٣ - وينبغي له أن ينزع نعليه / فإن ذلك أرْوَحُ لقَدَميه . /٢:٩٤/ ودحيبة: أختها، روت عن جدها حرملة بن عبد الله وعن جدة أبيها قيلة، وروی عنها = أيضاً عبد الله بن حسان. وذكرها ابن حبان في ((الثقات)) في حرف الذال، وهي مقبولة. انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٢ / ٤١٦). قيلة بنت مخرمة العنبرية: هاجرت إلى النبي 8#، روى حديثها عبد الله بن حسان (١) العنبري عن جدتيه، أخرج بعضه: البخاري في ((الأدب))، وأبو داود، والترمذي. انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٢ / ٤٤٦ - ٤٤٧). (٢) في الأصل: («حدثهما)»، وما أثبتناه أولى. أخرجه: البخاري في ((الأدب المفرد))، وأبو داود، والترمذي. انظر: ((الأدب المفرد)» (٣) (٤٠٣). (٤) أخرجه أبو داود، انظر: ((سنن أبي داود)) (٤ / ٣٦٣). ٦٢٩ وقد أخبرني الحسن بن علي الجوهري، أنا علي بن محمد بن أحمد الورّاق، نا أبو يزيد خالد بن النضر، نا نضر بن علي، نا صفوان بن عيسى، عن عبدالله بن هارون، عن أبي نهيك: عن ابن عباس، قال: من السنّةِ إذا جلس الرَّجُلُ أن يخلعَ نعليه فيضعهما إلى جنبه(١). ٩٥٤٠ - أخبرني أبو القاسم الأزهري، أنا الحسين بن عُمر الضَّّاب، نا جامد ابن محمد بن شعیب، نا سُریج ین یونس، نا هُشیم، عن منصور: عن ابن سيرين، قال: إذا نُزعَتِ النعلان استراحت القدمان (٢). ٩٥٥ - أخبرني علي بن أحمد الرزَّز، أنا عمر بن جعفر بن سالم، ثا عمر بن السَّذابي، نا العباس بن محمد، نا هارون بن إسماعيل الخزاز، نا علي بن المبارك، عن عاصم الأحول، قال: سمعتُ محمد بن سيرين يقول: مثلُ النعلين في الرجلين وأنت جالسٌ مثل اللكافٍ على ظهرِ الحمار(٣). ٩٥٦ - أخبرني الحسين بن علي الطناجيري، نا عمر بن أحمد الواعظ، نا محمد بن غسان بن جبلة: نا محمد بن زياد الزياديّ، قال : (١) أخرجه: البخاري في ((الأدب))، وأبو داود. انظر: ((الأدب المفرد)) (ص ٤٠٧). (٢) الزوائد» (٥ / ١٤٠). روى البزار نحوه عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعاً، وهو ضعيف. انظر: ((مجمع (٣) (الكاف)؛ ككتاب: لغة في الإكاف، وإكاف الحمار: برذعته. انظر: ((القاموس المحيط)» (مادة: أكف، ولكف). 1 ٦٣٠ أتينا حماد بن زيد في الصيف، فدخلنا عليه، فأقبل علينا، فقال: اخلعوا نعالكم؛ فإن فيها راحة(١)؛ فإن أيوب كان يقول: إنَّ النعلَ في رجلِ الرَّجُلِ بمنزلة اللكاف على ظهر الدَّابَّة. ٢٤ - استعمالُه لطيفَ الخطاب وتحفُّظه في منطقه : ٩٥٧ - أنا عبيد الله بن أبي الفتح، أنا سهل بن أحمد الديباجي، نا محمد ابن محمد بن الأشعث الكوفي بمصر، نا موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ابن محمد، نا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر، عن أبيه، عن جدَّه علي بن حسین، عن أبيه : عن عليٍّ، قال: قال رسول الله وح له: ((مَن أكرم أخاه المسلم بكلمة يلاطفه بها أو مجلس يكرمه به؛ لم يزل في ظل الله، ممدودة عليه الرحمة، ما كان في ذلك))(٢). ٩٥٨ - أنا أبو طالب بن غيلان البزاز، أنا محمد بن عبدالله الشافعي، نا بشر ابن موسى، نا خلاد بن يحيى، نا سفيان، عن هشام بن عُروة، عن عروة: عن أبي سلمة، قال: دخلتُ على النبيِ وَ#10، فقال: ((اجلس يا بنيّ))(٣). ٩٥٩ - أنا علي بن محمد بن عبدالله المعدّل، أنا أحمد بن محمد بن جعفر انظر نحوه مرفوعاً عن أنس رضي الله عنه في «مجمع الزوائد» (٥ / ٢٣). (١) هذا خبر موضوع، آفته محمد بن محمد بن الأشعث، انظر: ((تنزيه الشريعة)) (١ /١١٣ (٢) - ترجمة ٢٥٦)، و((ميزان الاعتدال)) (٤ / ٢٧ - ترجمة ٨١٣١). (٣) أخرجه الترمذي (٦ / ٥٩٠)، وأصل الحديث في : البخاري، ومسلم، وأبي داود، وابن ماجه. انظر: ((فتح الباري)) (١١ / ٤٥٠ - وما بعدها). ٦٣١ الجوزي، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن عباد بن موسى العُكلي، نا یحیی بن سلیم، عن أمَّة بن عبدالله بن عمرو بن عثمان، قال: كنا عند عمر بن عبد العزيز، فقال رجلٌ لرجلٍ : تحت إبطك فقال عمر: وما على أحدكم أن يتكلّم بأجمل ما يقدرُ عليه؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: لو قال: تحت يدك كان أجمل(١). ٢٥ - تجنُّه المزاح مع أهل المجلس: ٩٦٠ - يجب أن يُتَّقى المزاح في مجلسه؛ فإنه يُسقطُ الحشمة ويُقل الهيبة. / ٩٤ : ب/ وقد أنا أبو القاسم علي / بن محمد بن علي الإِيادي، نا محمد بن عبدالله ابن إبراهيم، حدثني حمدون بن أحمد بن مسلم السمسار، نا عبيد الله بن محمد ابن عائشة، نا دريد بن مجاشع الأشجعي، عن غالب القطّان، عن مالك بن دينار، عن الأحنف بن قيس، قال: قال لي عمر بن الخطاب: يا أحنف! مَن كثر ضحكه قلَّت هيبته، ومَن أكثر من شيء عُرف به، ومن مزح استُخِفَّ به(٢). ١ ٩٦١ - أنا علي بن محمد المعذَّل، أنا أحمد بن محمد الجوزي، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثني أبو صالح المروزي، حدثني عبدالعزيز بن أبي رزمة، عن عبدالله بن المبارك، قال: قال سعيد بن العاص لابنه: يا بني! لا تمازح الشريف فيحقد (١) انظر بعض ما روي عن عمر بن عبد العزيز في هذا وغيره: ((حلية الأولياء)» (٥/ ٢٥٣ - ٣٥٢). (٢) أسلفت ترجمة الأحنف في (هـ ف ٨٠٣). ٦٣٢ عليك، ولا تمازح الدنيء فيجترىء عليك (١). ٩٦٢ - أخبرني مكي بن علي بن عبد الرزاق الحرير، نا إبراهيم بن محمد ابن يحيى المزكي، قال: سمعتُ الحُسين بن هارون المراغي يقول: حدثني عبد الرحمن بن بحر النيسابوري، نا محمد بن أبي عمر، قال: سمعتُ سفيان بن عُيينة، قال: سمعتُ محمد بن المنكدر يقول: قالت لي أمي: يا بني! لا تمازح الصبيان فتهون عليهم(٢). ٩٦٣ - أنا محمد بن أبي الفوارس، أنا علي بن عبدالله بن المغيرة، نا أحمد ابن سعيد، قال : قال عبد الله بن المعتز: المزاح يأكل الهيبة كما تأكل النار الحطب (٣). ٩٦٤ - أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أبي عمرو الحيري، نا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ببغداد، نا يعقوب بن إسحاق المخرمي، نايحيى بن سليم المحاربي، قال: سمعتُ مسعراً يقول لابنه کدام(٤). (١) انظر: ((نهاية الأرب)) (٤ / ٧٤). هو الإمام محمد بن المنكدر بن عبد الله القرشي التيمي المدني. (٢) روى عن بعض الصحابة والتابعين. وروى عنه: ابنه المنكدر، وشعبة، ومعمر، والسفيانان، ومالك، وخلق كثير. كان من معادن الصدق والصلاح والزهد، توفي سنة (١٣٠هـ)، انظر: «تذكرة الحفاظ)» (١ / ١٢٧ - ١٢٨). انظر ما قيل في المزاح في: ((نهاية الأرب)» (٤ / ٧٢ - ٧٤). (٣) أسلفت ترجمة مسعر بن كدام في (هـ ف ٤٢٣)، وانظر مزيداً من أخباره في ((حلية (٤) الأولياء)» (٧ / ٤٠٩ - ٢٧٠). ٦٣٣ إِنِّي مَنَحْتُكَ يَا كِدَامُ نَصِيحَتِي فاسْمَعْ لِقَوْلِ أَبٍ عَلَيْكَ شَفِيقٍ أُمَّا المُزاخَةُ والمِراءُ فدَعْهُما خُلُقَانِ لا أَرْضَاهُمَا لِصَدِيقِ إِنِّي بَلَوْتُهُمَا فَلَمْ أَحْمَدْهُما لِمُجاورِ جاراً ولا لِرَفيق والخُرْقُ(١) يُزْرِي بالِفَتَى فِي قَوْمِهِ وعُرُوقُهُ فِي النَّاسِ أَيُّ عُرُوقٍ(٢) ٩٦٥ - في أنه يجوز له الإنكار على مَن ترك بحضرته الوقار. أنا أبو بكر البرقاني، أنا عمر بن نوح البجلي، نا جعفر الفريابي، نا عبيد الله ابن عمر القواريري، قال: سمعتُ سفيان بن عيينة يقول: قدِمَ علينا عُبيد الله بن عُمر الكوفة (٣)، وذاك منذ زمان، فلما نظر إلى أصحاب الحديث وسوء رعَتهم، قال: شنتُمُ العلم وأهله، لو أدركني وإياكم عمر لأوجعنا ضرباً. (١) في ((الحلية)): ((والجهل)). و (الخُرق)؛ بضم الخاء: ضد الرفق، وأن لا يحسن العمل والتصرف ... انظر: ((القاموس المحيط)) (مادة: خرق). أخرجها أبو نُعيم في ((حلية الأولياء)) من طريقين (٧ / ٢٢١). (٢) هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب المدني، أحد الفقهاء (٣) السبعة، ثقة، ثبت، كثير الحديث، توفي سنة (١٤٧ هـ). انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٧ / ٣٨). ٦٣٤ ٩٦٦ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا عثمان بن أحمد، نا حنبل بن إسحاق، نا الحُميدي. (ح) وأنا محمد بن الحسين القطان، أنا عبدالله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، نا إبراهيم بن المنذر واللفظ لحديثه؛ قالا: نا سفيان / بن / ١:٩٥/ عیینة، قال : قال لنا عبيد الله بن عمر - وجئناه نطلب الحديث منه -: قد شنتم الحديث، وأذهبتم نوره، لو رآني عمرُ وإياكم لأوجعنا بالدرَّة(١). ٩٦٧ - نا إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الفارسي، نا أبو بكر محمد بن عبدالله بن صالح الأبهري، قال: سمعتُ ابن أبي داود يقول: سمعتُ عيسى بن حماد زغبة(٢)، قال : سمعتُ الليث بن سعد يقول - وقد أشرف على أصحاب الحديث، فرأى منهم شيئاً-، فقال: ما هذا؟ أنتم إلى يسيرٍ من الأدب أحوج منكم إلى كثير من العلم (٣) !! ٩٦٨ - أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن يحيى العطار بأصبهان، (١) انظر منهج عمر رضي الله عنه في الحديث: ((جامع بيان العلم وفضله)) (٢ / ١٢٠). و ((المحدث الفاصل» (ف ٧٤٤). وروى ابن عبد البر بسنده: عن عمر رضي الله عنه، قال: «تعلموا العلم، وعلموه الناس، وتعلموا له الوقار والسكينة، وتواضعوا لمن تعلمتم منه، ولمن علمتموه، ولا تكونوا جبابرة العلماء، فلا يقوم جهلكم بعلمكم)). ((جامع بيان العلم وفضله)) (١ / ١٣٥). في الأصل: ((رسه))، والصواب ما أثبتناه. وانظر: ((تقريب التهذيب)) (٢ / ١٩٧). (٢) (٣) انظر نحو هذا عن مخلد بن الحسين في ((المحدث الفاصل)» (ف ٧٦٠). ٦٣٥ نا سليمان بن أحمد الطبراني إملاءً، نا أبو سعد يحيى بن منصور الهَرَوي بمكة، نا إبراهيم بن المنذر الحزامي، نا معن بن عيسى القزَّاز، قال: كان مالك بن أنس إذا أراد أن يجلس للحديث: اغتسل، وتبخّر، وتطيِّب، فإِن رفع أحدٌ صوته في مجلسه زبره، وقال: قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النّبِيِّ﴾ فمن رفع صوته عند حديث رسول الله فكأنما رفع صوته فوق صوت رسول الله (يچ(١). ٢٦ - استحباب النكير بالرفق دون الإِغلاظ والخُرق: ٩٦٩ - أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم القزويني، أنا علي ابن إبراهيم بن سلمة القطان، نا أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي، نا بكر بن الأسود الكوفي بالبصرة، نا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح: عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله رفيق يحبُّ الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على الخُرق)) (٢). (١) انظر: ((المحدث الفاصل)) (ف ٨٣٠)، و((أحكام القرآن)) لابن العربي)) (٤ / ١٧٠١ - ١٧٠٢)، و((الجامع لأخلاق الراوي)) (ف ٣٣٥ و٣٣٦ و ٣٣٧). والآية هي الثانية من سورة الحجرات. رواه البزار عن أبي هريرة، وفيه ضعف. ورواه: أحمد، والبزار، وأبو يعلى، ورجاله ثقات، وفي رواية البزار: «ما لا يعطي على العنف)). (٢) ويشهد لرواية أبي هريرة رضي الله عنه رواية جرير بن عبدالله: ((ما لا يعطي على الخرق)). انظر: ((مجمع الزوائد» (٨ / ١٨). HI. ٦٣٦ ٩٧٠ - أنا أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر الكتاني، أنا محمد بن عبدالله الشافعي، نا محمد بن يونس، نا المعلَّى بن أسد(١)، نا كثير بن حبيب الليثي، عن ثابت: عن أنس، قال: قال رسول الله وَله: ((عليكم بالرفق؛ فإن الله يحبُّ الرفق))(٢). ٩٧١ - أنا علي بن أحمد بن إبراهيم البزاز بالبصرة، نا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي، نا يعقوب بن سفيان، نا أبو بكر الحميدي، نا سفيان، نا عمرو، عن ابن أبي مُلَيكة، عن يعلى بن مَمْلَك، عن أم الدرداء: عن أبي الدرداء: أن رسول الله قال: ((مَن أعطي حظّه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير، ومَن حُرمَ حظه من الرفق فقد حُرمَ حظه من الخير))(٣). ٢٧ - الأحوالُ التي يُكْرَهُ التحديث فيها: ٩٧٢ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، نا عثمان بن أحمد، نا حنبل بن = و(الخُرق): بضم الخاء وسكون الراء: الجهل والحمق. انظر: ((النهاية)) (مادة: خرق). وأما حديث: ((إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف))؛ فصحيح: أخرجه: مسلم، وأبو داود. انظر: «سنن أبي داود)» (٤ / ٣٥٢). (١) ((أسد)»: غير بينة في الأصل. أخرج نحوه: البزار، والطبراني، وأحد إسنادي البزار ثقات. انظر: ((مجمع الزوائد» (٨ (٢) / ١٨). (٣) أخرجه: أحمد، والترمذي؛ عن أبي الدرداء. انظر: (الجامع الصغير)) (٢ / ١٦٤). والحديث ضعيف، ولكنه يقوى بشواهده. وانظر: ((تحفة الأحوذي)) (٦ / ١٥٤). ٦٣٧ إسحاق، نا مسلم بن إبراهيم، نا شعبة، نا قتادة، قال: سألتُ أبا الطفيل عن حديث؟ فقال: لكل مقام مقالٌ (١). ٩٧٣ - يكره التحديث في حالتي المشي والقيام حتى يجلس الراوي والسامع /٩٥: ب/ معاً، ويستوطنا، فيكون ذلك أحضر للقلب، وأجمع للفهم / . أنا ابن رزق، أنا إسماعيل بن علي وأبو علي بن الصوَّاف وأحمد بن جعفر ابن حمدان، قالوا: نا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، حدثني سفيان، عن عطاء : بن السائب، قال : أتينا سعيداً - يعني: ابن جبير(٢) - نسأله عن شيء، فوافقناه قائماً أو نحن قيام . ٩٧٤ - أنا أبو بكر البرقاني، أنا محمد بن عبدالله بن خميرويه الهروي، أنا الحسين بن إدريس، نا ابن عمار، نا إسماعيل، عن أيوب، قال: سألتُ سعيد بن جبير عن حديث بعدما قام من مجلسه، فقال: إنه ليس حل، حين أجلب فأشرب (٣). (١) أبو الطفيل: هو عامر بن واثلة الليثي، ولد عام أحد. رأى النبي . وروى عن: أبي بكر، وعمر، وعلي، وغيرهم من الصحابة. وروى عنه: الزهري، وأبو الزبير، وقتادة . توفي سنة (١٠١هـ)، وهو آخر من مات من الصحابة، وقيل: توفي سنة (١٠٧ هـ)، و (١١٠ هـ) بمكة، رضي الله عنه. انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٥ / ٨٢). (٢) أسلفت ترجمته في (هـ ف ٣١٩). (٣) هكذا في الأصل: ((أليس حل))، وعند الرامهرمزي: ((إني ما كل ساعة أحلب فأشرب)). ((المحدث الفاصل)) (ف ٧٨٠)، وهي أوضح. ٦٣٨ ٩٧٥ - أنا أبو نعيم الحافظ، نا أبو علي بن الصوَّاف، نا جعفر الفريابي، نا إسحاق بن موسى الأنصاري، نا إبراهيم بن عبدالله بن قُريم الأنصاري قاضي المدينة ، قال: مرَّ مالك بن أنس على أبي حازم وهو يحدِّث، فجازه، [فقيل له؟](١) فقال: إني لم أجد موضعاً أجلس فيه، فكرهتُ أن آخذ حديث رسول الله وَ﴿ وأنا قائمٌ (٢). ٩٧٦ - أخبرني أبو الحسن علي بن حمزة بن أحمد المؤذِّن بالبصرة، نا أبو الفرج محمد بن الطيب البلّوطي بالأهواز، حدثني ابن أبي داودَ، قال: قرىء على الحارث بن مسكين وأنا أسمعُ، حدثكم ابن القاسم أو غيره، قال: قيل لمالك: لِمَ لم تكتب عن عمرو بن دينار؟ قال: أتيته والناس يكتبون عنه قياماً، فأجللتُ حديث رسول اللـه * أن أكتبه وأنا قائم. ٩٧٧ - أنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبدالعزيز البزاز بهمذان، نا صالح ابن أحمد بن محمد الحافظ، نا أبو عبدالله أحمد بن محمد المقرىء، نا عبدالرحيم بن عبدالرحمن العنبري البصري، نا أبو بكر بن خلَّد، قال: سمعتُ عبدالرحمن بن مهدي يقول: سألتُ مالك بن أنس عن حديث وأنا أصحبه في الطريق؟ (١) ((فقيل له)): ليست في الأصل، أثبتها من رواية أبي نعيم في ((الحلية)). (٢) انظر: ((حلية الأولياء)» (٦ / ٣١٨). وأبو حازم: هو سلمة بن دينار الأعرج التَّمار المدني، القاضي، ثقة، عابد، من الطبقة الخامسة، توفي في خلافة المنصور. انظر: ((تقريب التهذيب)) (١ / ٣١٦). ٦٣٩ فقال: هذا حديث عن رسول الله، وأكره أن أحدثك ونحن نستطرق ، الطريق، فإن شئت أن أجلس وأحدثك به فعلت، وإن شئت أن تصحبني إلى منزلي وأحدثك به فعلت. قال: فصحبته إلى منزله، فجلس، وتمگّن، ثم حدثني به(١) .. ٩٧٨٠ - أنا محمد بن علي الحربي، أنا عمر بن إبراهيم المقرىء، نا عبدالله 1 ابن محمد،نا أبو خيثمة، قال: نا عبدالرحمن بن مهدي، عن زائدة: عن عطاء بن السائب، قال: كان أبو عبدالرحمن یکره أن يسأل وهو يمشي (٢). ٩٧٩ - وهكذا يُكْرَه للمُحدِّث أن يروي وهو مضطجعٍ .. أنا محمد بن الحسين القطان، أنا عبدالله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، حدثني زيد بن بشر وعبد العزيز - يعني: ابن عمران - قالا: أنا ابن وهب: حدثني ابن أبي الزناد، قال: كان سعيد بن المسيب وهو مريضٌ يقول: أقعدوني؛ فإني أعظّم أن أحدث حديث رسول الله انظر كراهته للتحديث في الطريق كتاب «حلية الأولياء)) (٦ / ٣١٨). (١) أبو عبد الرحمن: هو السلمي، عبد الله بن حبيب بن ربيعة، القارىء، الكوفي، لأبيه (٢) صحبة . روى عن: عمر، وعثمان، وعلي رضي الله عنهم. وروى عنه: إبراهيم النخعي، وعطاء ابن السائب، وآخرون من القراء المشهورين. تابعي، ثقة، كثير الحديث، توفي سنة (٧٢هـ) وقيل غير ذلك، عن نحو ثمانين سنة. انظر: ((تهذيب التهذيب» (٥ / ١٨٣ - ١٨٤). ٠٦٤٠