النص المفهرس
صفحات 541-560
كان عروة يتألف الناس على حديثه(١). ٧٨٧ - أنا ابن رزق، أنا عثمان بن أحمد، نا حنبل، نا قبيصة، قال: قال سفيان - ولم أسمعه من سفيان -: تعلّموا هذا العلم، فإذا علمتموه فتحفّظوه، فإذا حفظتموه فاعملوا به، فإذا عملتم به فانشروه(٢). كراهة الامتناع من بذل الحديث لأهله ٧٨٨ - أنا الحسن بن أبي بكر بن شاذان وعثمان بن محمد بن يوسف العلَّاف، قالا: أنا محمد بن عبدالله الشافعي، نا إسماعيل بن الفضل، نا محمد ابن أبي بكر، نا يحيى بن عثمان، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص: عن عبد الله: أن النبي ◌ّ قال: ((مانع الحديث أهله كمحدثه غير أهله))(٣). ٧٨٩ - وأنا الحسن وعثمان قالا: أنا الشافعي، نا إسماعيل، نا قتيبة، نا جرير، قال. (ح) ونا إسماعيل، نا عبد الرحمن بن صالح، نا عبد الرحيم بن سليمان جميعاً عن الهجري، عن أبي عياض: (١) رواه ابن عبد البر بسنده المتصل إلى الإمام أحمد بنفس هذا السند، ومن طرق أخرى في ((جامع بيان العلم وفضله» (٢ / ١١٦ - ١١٧). روى ابن عبد البر نحوه عن سفيان. انظر: «جامع بيان العلم» (٢ / ١١٨). (٢) حديث ضعيف. أخرجه الديلمي في ((مسند الفردوس)) عن ابن مسعود. انظر: ((الجامع (٣) الصغير)» (٢ / ١٥٢). فيه: إبراهيم بن مسلم الهجري: ضعيف. انظر: ((ميزان الاعتدال)) (١ / ٦٥). ويحيى بن عثمان، ولعله التيمي: له مناكير؛ كما في «ميزان الاعتدال)) (٤ / ٣٩٥ - ترجمة ٩٥٨٣). ٥٤١ عن أبي هريرة، عن النبي وَ®: نحوه (١). ٧٩٠ - أنا علي بن أبي بكر الطّرازي بنيسابور، نا أحمد بن علي بن حَلْنَوَيه /٢:٧٨/ المقرىء، نا محمد بن / يزيد، نا يحيى بن أبي بكير، نا جرير بن عثمان، عن سلمان بن سُمیر: عن كثير بن مرة الحضرمي (٢)، قال: لا تمنع العلم أهله فتأثم، ولا تحدِّث به غير أهله فتجهل، واعلم أن عليك في علمك حقّاً كما أن عليك في مالك حقّاً(٣). ٧٩١ - أنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ، حدثني أبي، نا عبد الله بن محمد، نا محمد بن زياد بن فروة، نا أبو شهاب، عن عمرو بن قيس المُلاّئي، قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: إن منعت الحكمة أهلها. جهلت، وإن أبحتها غير أهلها جهلتَ، كن كالطبيب المداوي، إن رأى موضعاً للدواء، وإلا أمسك (٤). (١) حديث ضعيف، قداره على الهجري . كثير بن مرة الحضرمي الحمصي من ثقات التابعين، أدرك سبعين بدريّاً بحمض من (٢) أصحاب رسول الله #، وكان يسمى الجند المقدم، توفي بين سنة (٧٠هـ) أو (٨٠هـ). انظر: (طبقات ابن سعد)) (٧ / ١٥٧ - قسم ٢)، و(تهذيب التهذيب) (٨ / ٤٢٩). (٣) . رواه ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (١ / ١١٠) . . روى نحوه ابن عبد البر بسنده إلى أبي فروة، ولفظه: ((لا تمنع الحكمة أهلها فتأثم، ولا (٤) تضعها عند غير أهلها فتجهل، ولكن طبيباً رفيقاً يضع دواءه حيث يعلم أنه ينفع)). ( جامع بيان العلم» (١ / ١٠٩). ٢٠ باب توقير المحدِّث طلبةَ العلمِ وأخذه نفسَهُ بحسنِ الاحتمال لهم والحلم ٧٩٢ - أنا الحسن بن علي بن محمد الجوهري، أنا محمد بن العباس الخَزَّاز، نا أبو عُبيد محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي، نا القاسم بن هاشم البزَّاز، نا يحيى بن صالح، نا محمد بن عبدالملك الأنصاري، نا نافع : عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَّل: ((وَقروا من تَعَلَّمون منه العلم، ووقّروا من تُعلمونه العلم))(١). ٧٩٣ - حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثني إسماعيل بن محمد بن زنجي الكاتب، أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دُريد، قال: قال أبو حاتم: قال الأصمعي: إذا كانت في العالم خصال أربع، وفي المتعلم خصالٌ أربع، اتفق أمرهما وتمَّ، فإن نقصت من واحد منهما خَصْلَةٌ لم يتم أمرُهما. أما اللواتي في العالم: فالعقل، والصبر، والرفق، والبذل. وأما اللواتي في المتعلم: فالحِرص، والفراغ، والحفظ، والعقل. لأن العالم إن لم يُحسن تدبير المتعلم بعقله خلط عليه أمره، وإن لم يكن له صبر عليه مَلّه، وإن لم يرفق به بغّض إليه العلم، وإن لم يبذل له علمه لم ينتفع به. وأما المتعلم، فإن لم (١) حديث ضعيف. انظر: ((الجامع الصغير)) (٢ / ١٩٥). ٥٤٣ يكن له عقل لم يفهم، وإن لم يكن له حرصٌ لم يتعلم، وإن لم يفرغ للعلم قلبه لم يعقل عن معلمه وساء حفظه، وإذا ساء حفظه كان ما يكون بينهما مثل الكتاب على الماء(١). ٧٩٤ - أنا أبو بكر البرقاني، قال: قرأتُ على إسحاق النعالي: قال لكم عبدالله بن إسحاق المدائني : كنت عند مجاهد بن موسى، فشكا إليه المستملي ما يمرُّ به من أصحاب الحديث، فقال مجاهد: شَكْنَا إِلَيَّ جَمَلي طُولَ السُّرَى صَبْراً جَمِيلًا فَكِلانِا مُبْتَلِى(٢) ٧٩٥ - أنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، أنا علي بن عبدالعزيز البرذعي، نا عبد الرحمن بن أبي حاتم، نا يونس بن عبدالأعلى، قال: سمعتُ / الشافعي يقول: سياسة الناس أشد من سياسة الدواب . /٧٨ : ب/ إكرامه المشايخ وأهل المعرفة ٧٩٦ - أنا أبو الحسن بشرى بن عبد الله الرومي، نا عمر بن علي بن إبراهيم الكاتب، نا أبو عبد الله بن عُفير، نا أبو همام الوليد بن شجاع، نا بقية بن الوليد، نا یحیی بن مسلم، نا أبو الزبير: (١) انظر كتاب: ((المنتقى من أخبار الأصمعي)» للربعي، طبع مجمع اللغة العربية بدمشق. (٢) .. مجاهد بن موسى الخوارزمي الختلي - بضم الخاء وتشديد التاء - أبو علي، نزيل بغداد،: ثقة، توفي سنة (٢٤٤ هـ) عن ست وثمانين سنة. انظر: ((تقريب التهذيب)) (٢/ ٢٢٩)، وانظر: ((تاريخ بغداد)) (١٣ / ٢٦٥ - ٢٦٦). ٥٤٤ عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: قال رسول الله وَل: ((مَن أكرم أخاه المسلم فإنما يُكْرِمُ الله)) (١). ٧٩٧ - حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، نا علي بن عمر بن أحمد الحافظ، نا محمد بن علي بن إسماعيل الأبُلّي، نا يحيى بن عثمان بن صالح، نا إسماعيل ابن مسلمة بن قعنب : نا عبَّاد أبو محمد البصري، قال: تَوَسَّعُ المجالسُ لثلاثة: لحامل القرآن، ولحامل الحديث، ولذي الشيبة في الإِسلام(٢). ٧٩٨ - أنا محمد بن الحسين القطان، أنا عبدالله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، نا محمد بن أبي زُكير، نا ابن وهب، قال: سمعتُ مالكاً يقول: كنا نجلس إلى ربيعة وغيره، فإذا أتى ذو السِّنَّ والفضل قالوا له: ها هنا حتى يجيء قريباً منهم، قال: وكان ربيعَةُ ربما أتاهِ الرَّجُلُ ليس له ذلك السن، فيقول له: ها هنا، فلا يرضى ربيعة حتى يجلسه أخرجه الطبراني في ((معجمه الأوسط))، وهو ضعيف. انظر: ((الجامع الصغير)) (١ / (١) ١٦٥)، وانظر: ((مجمع الزوائد» (٨ /١٦). الأول والثاني حامل القرآن وحامل الحديث يدخلان في عداد أهل العلم، وأدلة تكريم (٢) العلماء ورفعهم من القرآن والسنة كثيرة . وذو الشيبة في الإسلام؛ أي: المسن، وقد ورد عن النبي بحثية: ((ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا، ويعرف لعالمنا حقه)). وأخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه أن النبي به قال: ((ما أكرم شابٌّ شيخاً لسنه؛ إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه)). والحديث حسن. انظر: ((الجامع الصغير)) (٢ / ١٤٢)، وانظر: ((فتح الباري)) (١٣ / ١٥٣). ٥٤٥ إلى جانبه، كأنه يفعّلُ ذلك لفضله عنده(١). ٧٩٩ - أخبرنا علي بن أبي علي البصري، أنا أحمد بن إبراهيم البزاز ومحمد ابن عبد الرحمن الذهبي - واللفظ لأحمد - قالا: نا عبيد الله بن عبد الرحمن الشكري، نا أبو يعلى زكريا بن يحيى المنقري، نا العلاء بن الفضل: حدثني أبي، قال : كان الأحنف إذا أتاه رجلٌ أوسع له، فإن لم يكن له سَعَةٌ أراه كأنه یوسع له(٢). تعظيم المحدِّث الأشراف ذوي الأنساب ٨٠٠ - أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ، نا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول الأزرق إملاء، نا أبو حاتم المغيرة بن المهلَّب، نا عبدالغفار بن محمد الكلابي، عن عمر بن الهيثم الرقاشي، عن شعبة، عن عمرو بن مرَّةً، عن سالم بن أبي الجعد، قال: قال عثمان رضي الله عنه: إن رسول الله وَ﴾ كان يكرمُ بني هاشم (٣). ٨٠١ - أنا علي بن أحمد بن عمر المقرىء، أنا إسماعيل بن علي الخُطبي: أسلفت ترجمة ربيعة في (هـ ف ٧١١). (١) الأحنف: أبو بحر، اسمه: الضخَّاك، وقيل: صخر، الأحنف بن قيس التميمي (٢) السعدي، مخضرم مات سنة (٦٧هـ)، وقيل: (٧٢هـ)، مناقبه كثيرة، ويضرب المثل ٠٠ بحلمه. انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١ / ١٩١). (٣) له أصل في البخاري عن عثمان رضي الله عنه. انظر: ((فتح الباري)) (٧ / ٣٤٥). ٥٤٦ ... نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: رأيت أبي إذا جاءه الشيخُ والحدثُ من قريش أو غيرهم من الأشراف لا يخرج من باب المسجد حتى يخرجهم / فيكون هم /٢:٧٩/ یتقدمونه ثم يخرج بعدهم(١). ٨٠٢ - أخبرني أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون النرسي، نا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، نا أحمد بن الفرج الجشميّ المقري، نا عباد بن عباد المهلبي، عن جعفر بن الزّبير، عن القاسم: ٤ عن أبي أمامة، قال: قال رسول اللّهِ وَله: ((يقومُ الرجلُ للرجل إلا بني هاشم، فإنهم لا يقومون لأحد))(٢). ٨٠٣ - أنا القاضي أبو محمد الحسن بن الحسين بن رامین الإِستراباذي، أنا أحمد بن جعفر القطيعي، قال: نا العباس بن يوسف مولى بني هاشم، نا أبو يزيد أحمد بن روح القرشي، قال: كنا عند أحمد بن المُعدّل(٣) إذ دخل محمد بن سليمان الهاشمي(٤)، فقام إليه ابن المعدِّل، فقال له الهاشمي: على مكانتك يا أبا الفضل. فأنشأ ابن المعدل يقول: انظر: ((مناقب قريش)) في ((فتح الباري)) (٧ / ٣٤٤ - ٣٤٨). (١) حديث ضعيف جداً، فيه جعفر بن الزبير الحنفي، كذَّبه شعبة، واتَّهمه بالوضع، وتركه (٢) الأئمة والنقاد. انظر: ((ميزان الاعتدال)) (١ / ٤٠٦ - ت ١٥٠٢)، وانظر: ((مجمع الزوائد)) (٨ / ٤٠). هو أحمد بن المعدل بن غيلان العبدي، من أدباء وشعراء البصرة، عاش في القرن (٣) الثاني. انظر: ((زهر الآداب)) (٣ / ٦٧٠). (٤) ومحمد بن سليمان الهاشمي، أمير البصرة أيام المهدي والرشيد، كان غنياً نبيلاً، توفي سنة (١٧٣هـ). انظر: ((تاريخ بغداد)) (٥ / ٢٩١). ٥٤٧ أقومُ إِلَيْهِ إِذا بَدَا لِي ٤ .: : فَأَكْرِمُهُ وَأَمْنَحُهُ السَّلَآَمَا فَلَا تَعْجَبْ لِإِسْرَاعِيْ إِلَّيْهِ فإِنَّ لِمِثْلِهِ وَجَبَ القِيَامِا (١! قال الحميدي: قد تصحف البيتان (٢)، وابن المعدل لا يجوز علیه مثل هذا، ولو أنشد منشد : أَقُومُ إِليهِ إِعْظَاماً وشَوْقاً وأَكْرِمُهُ وَأَمْنَحُهُ السَّلَامَا فَلَا تَعْجَبْ لِإِسْرَاعِي إِليهِ فإِنَّ لِمِثْلِهِ أَهْوى القِيامَا لاستقام الوزن؛ إنا لا ندري كيف أنشد ابن المعدل. ٨٠٤ - وقد أخبرنا على وجه آخر الشیخ أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي المعروف بابن بشران بواسط، قال: نا أبو عبدالله الحسين بن أحمد بن الحلَّب النحوي، قال: نا أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش، قال: كنا عند أبي العباس المبرد، إذ جاء أبو عبادة البحتري، فقام هكذا في الأصل: ((وجب القياما))، وفي هامش (ص ٧٩ / أ - ب) تعليق بخط مغاير (١) لخط المتن؛ دون أن يشار إلى إلحاقه بالمتن، فآثرت ذكره هنا، ولعل إشارة اللحق فاتت الناسخ . (٢) في الأصل: ((قد تصفحت البيتان))، وهذا خطأ من الناسخ، والصواب: «تصحف))؛ من التصحيف . ٥٤٨ : أبو العباس إليه، فتفاظع ذلك منه البحتري، فأنشد أبو العباس: أَيْكَرُ أَنْ أَقُومَ إِليهِ يَوْماً الأكْرِمَهُ وإِن عظمه هشامُ فلا تَعْجَبْ لِإِسْرَاعِي إِليهِ فَإِنَّ لِمِثْلِهِ خُلِقَ القِيامُ ٨٠٥ - قال: وكنا في مجلسه يوماً، إذ أقبل إسماعيل بن إسحاق القاضي، فقام أبو العباس، فقال له إسماعيل: لا تفعل يا أبا العباس، بحقي عليك؛ إلا جلست، فأنشد أبو العباس: ولَمَّا بَصُرْنَا بِهِ طَالِعاً حَلَلْنا الحُبَى وَابْتَدَرْنا القِيَاما فلا تُنْكِوَنَّ قِيامِي لهُ فإِنَّ الْكَرِيمَ يُجِلُّ الْكِرَامَا(١) تعظيمه من كان رأساً في طائفته وكبيراً عند أهل نحلته ٨٠٦ - أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، نا أبو العباس محمد ابن يعقوب الأصم، نا الحسين بن إسحاق العطار، نا أحمد بن أسد - كوفي قرابة مالك بن مغول - نا يحيى بن اليمان، عن سفيان، عن أسامة بن زيد، عن عمر بن مخراق : عن عائشة، قالت: ((أمرنا رسول الله ) أن ننزل الناس (١) أخرج الخطيب نحوهما في (ف ٣٠٨) من هذا الكتاب. ٥٤٩ منازلهم))(١). ٨٠٧ - أخبرني أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز، نا محمد ابن أحمد بن عبدالرحمن التميمي المؤدِّب، نا محمد بن عبدالله الحضرمي، نا أحمد بن أبي خلف البغدادي، نا حصين بن عمر، عن إسماعيل، عن قيس : عن جرير، قال: لمَّا بُعِثَ النبي ﴿ أتيته لأبايعه، فبسط لي كساءً له، وقال: ((إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرموه))(٢). ٨٠٨ - أنا أبو الحسين علي بن أحمد بن إبراهيم البزاز بالبصرة، نا أبو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي، نا يعقوب بن سفيان، نا نوح بن الهيثم العسقلاني، وأيوب بن محمد الرَّقِّ، قالا: نا مروان بن معاوية، عن مالك بن أبي الحسن، عن عتبة شيخ من فزارة، عن عكرمة : : : : عن ابن عباس، قال: دخل عُيينة بن حصين بن حذيفة بن بدر على النبي ◌َ# وعنده أبو بكر وعمر، وهم جلوسُ على الأرض، فأمر (١). رواه مسلم تعليقاً في مقدمة ((صحيحه))، فقال: ((ويذكر عن عائشة قالت: أمرنا رسول الله محمد ... )) الحديث. ووصله: أبو نعيم في ((المستخرج))، وأبو داود، وابن خزيمة، والبزار، وأبو يعلى، وآخرون، وصححه الحاكم وغيره، وتُعُقِّب بالانقطاع . وبالجملة فحديث عائشة حسن. انظر: ((كشف الخفا)) (١ / ٢٢٤ - ٢٢٥). أخرجه: ابن ماجه والبزار وابن خزيمة عن ابن عمر، وابن عدي والطبراني والبيهقي عن (٢) جرير، والبزار عن أبي هريرة .. -. - وله طرق عن: معاذ، وأبي قتادة، وابن عباس، وعدي بن حاتم. والحديث صحيح انظر: ((سنن ابن ماجه)) (٢ / ١٢٢٣)، و((الجامع الصغير)) (١ / ١٥). أقول: وهذا الحديث بهذا السند ضعيف، فيه حصين بن عمر: متروك. انظر: «مجمع الزوائد)» (٨ /١٥)، وهذا الذي أخرجه الطبراني في «الأوسط». ٥٥٠ له بنمرّقة / فأجلسه عليها، وقال: ((إذا أتاكم کریم قوم فأكرموه)) (١). /٧٩ : ب! ٨٠٩ - أنا أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار الشابوري بالبصرة، نا محمد بن أحمد بن محمويه العسكري، نا جعفر بن محمد القلانسي، نا آدم بن أبي إياس، نا شعبة، عن أبي عمران الجَوْني عبدالملك بن حبيب الأزدي، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري: أنه لم يزل للناس وجوهً يرفعون حوائج الناس، فأكرم وجوه الناس. إكرامه الغُرباء من الطلبة وتقريبهم ٨١٠ - أنا يحيى بن محمد بن الحسين المؤدب، نا محمد بن عبدالله بن محمد الشيباني، حدثني محمد بن عبدالملك بن مروان بِحَرَّان، نا أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل الكُزيراني، نا عثمان بن عبدالرحمن الطرائفي، نا عبدالعزيز بن حصين بن الترجمان، نا أبو هارون العبدي، قال: كنا إذا جئنا أبا سعيد الخدري يبسط لنا رداءه، فيقول: اجلسوا على هذا، سمعت رسول الله وَ# يقول: ((إنه سيأتيكم أقوامٌ من أقطار الأرض يتفقَّهون في الدين، ويطلبون حديثي، فإذا جاؤوكم فأكرموهم))(٢). (١) أخرجه الطبراني. قال الهيثمي: ((وفيه من لا أعرفهم)). ((مجمع الزوائد» (٨ / ١٦). أخرجه ابن ماجه (١ / ٩٠ - ٩٢)، والحديث ضعيف؛ لاتفاق النقاد على ضعف أبي (٢) هارون العبدي . وأخرجه الخطيب في ((شرف أصحاب الحديث)) (ص ٧٢ - أ). ٥٥١ ٨١١ - أنا أبو نعيم الحافظ، نا محمد بن أحمد بن الحسن، نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ن الحسن بن يزيد، نا عبدالسلام، عن ليث، عن طلحة، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: : كان عبد الله - يعني: ابن مسعود - يقربهم إذا أتوه، ويقول: أنتم دواء قلبي ٨١٢ - أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، ثا أبو العباس محمد ابن يعقوب الأصم، قال: سمعتُ الربيع بن سليمان يقول: كتب إليَّ أبو يعقوب البُويطي: أن اصبر نفسك للغرباء، وأحسن خلقَك لأهلى حلقتك؛ فإني لم أزل أسمع الشافعي يكثر أن يتمثل بهذا البيت: أَمِيْنُ لَهُمْ نَفْسِي لِكَيْ يُكْرِمُوها (١). ولَنْ تُكْرَمَ النّفْسُ الَّتي لا تُهِيْنُها (٢ استقباله لهم بالترحيب ٨١٣ - أنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، نا أبي وعمايَ جعفر ومحمد، قالوا: قرىء على جدنا العباس بن عبدالواحد ونحن حضورٌ (١) هكذا في الأصل: (يكرمونها)) بإثبات النون، وهذا مستبعد عن الإمام الشافعي البليغ الفصيح المتقين، وفي (آداب الشافعي ومناقبه)) لابن أبي حاتم الرازي كذلك. وفي ((ديوان الشافعي)) وفي «الحلية»: أَهِيْنُ لَهُمْ نَفْسِيُ وأَكْرِمُهَا بِهِم. ولا تُكْرَمُ النّفْسُ الَّتي لا تُهِيُها .انظر: ((حلية الأولياء)» (٩ / ١٤٨)، و((ديوان الشافعي)) (ص ٨٩). انظر: «آداب الشافعي ومناقبه)) (ص ١٢٧)، و((حلية الأولياء)) (٩ / ١٤٨): (٢) ٥٥٢ نسمع، قال: سمعتُ عمة أبي أم الحسن بنتُ سليمانَ بن علي يقول: حدثني خالي عبدالله بن حسن بن حسن، عن أبي حسن بن حسن: عن أبيه الحسن بن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله وَلة: ((للداخل دهشة، فتلقوه بالمرحبا))(١). ٨١٤ - أنا أبو نعيم الحافظ، نا جعفر بن محمد الأحمسي، نا أبو حَصين الوادعي، نا يحيى بن عبدالحميد /. (ح) وأخبرنا عبدالعزيز بن علي الورَّاق، أنا / ١:٨٠/ محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب، نا الحسن بن علي المعمري، نا إسحاق ابن إبراهيم أبو موسى الهروي وابن وكيع والحسن بن حمّاد الضَّبي، قالوا: نا أبو معاوية، عن حجاج، عن عون بن أبي جحيفة : عن أبيه، قال: دخلتُ على النبي ◌ِ ◌ّو أنا ورجل من بني عامر، فقال: ((مرحباً بكما، أنتما مني))(٢). ٨١٥ - أنا محمد بن الحسين القطان، قال: أنا عبدالله بن جعفر، نا يعقوب ابن سفيان، نا أبو بكر الحُميدي، نا الفزاري، نا إسماعيل، عن قيس: (١) هذا الخبر لا أصل له، وسنده مظلم، فيه رواة مجهولون : فيه جعفر بن عبدالواحد الهاشمي؛ يضع الحديث؛ كما قال الدارقطني. وقال فيه أبو زرعة: ((روى أحاديث لا أصل لها)). انظر: ((ميزان الاعتدال)) (١ / ٤١٢). ويروى عن ابن عباس أنه قال: ((لكل داخل برقة)). والبرقة: الدهشة. انظر: ((كشف الخفاء)) (٢ / ١٩٠). ثبت أن النبي م# كان يقول: ((مرحبا))؛ فقد روى الطبراني عن حسان بن أبي جابر (٢) السلمي، قال: ((كنت مع رسول الله # بالطائف، فرأى رجالاً من أصحابه قد حمروا لحاهم وصفروا لحاهم، قال: مرحباً بالمحمرين والمصفرين». رجاله رجال الصحيح؛ إلا بقية مدلس. انظر: «مجمع الزوائد» (٥ / ١٦١). ٥٥٣ عن أبي هريرة، قال: أتيناه حين قدم الكوفة، فقال: ((مرحباً بكم وأهلاً)). ٨١٦ - أنا أبو القاسم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله السَّرَّاجِ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصمّ، نا الحسن بن علي بن عفان، نا يحيى بن فضیل، نا حسن بن صالح، عن أبي هارون، قال: كنا إذا أتينا أبا سعيد الخدري، قال: مرحباً بوصية رسول الله ﴾ (١). ٨١٧ - أنا علي بن أبي علي، أنا أحمد بن إبراهيم البزاز ومحمد بن. عبدالرحمن الذهبي، قالا: نا عبيدالله بن عبدالرحمن، نا أبو يعلى المنقري، نا الأصمعي، قال: قال أعرابي: مَن لانت كلمته وجبت محبَّته(٢). ۔۔ تواضعه لهم ٨١٨ - أنا أبو نُعيم الحافظ، نا سليمان بن أحمد إملاءً، نا عمرو بن ثور الجُذامي، نا محمد بنّ يوسف الفريابي، نا عباد بن كثير، عن أبي الزناد، عن الأعرج : عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله محله: («تواضعوا لمن (١) انظر: ((سنن ابن ماجه)) (١ / ٩٠ -٩٢)، وتعليقنا على (ف ٨١٠)، وانظر: ((جامع بيان العلم)) (١ / ١٤٥). هذا مرويٍّ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. انظر: ((العقد الفريد)) (٢ / ٢٠ (٢) ٥٥٤ تَعَلَّمون منه، وتواضعوا لمن تُعلّمون، ولا تكونوا جبابرة العلماء)) (١). ٨١٩ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، نا عثمان بن أحمد الدقاق، نا محمد ابن غالب بن حرب، نا عفان بن مسلم، قال: سمعت حماد بن زيد يقول: ينبغي للعالم أن يضع الترابَ على رأسه تواضعاً لله عز وجل(٢). ٨٢٠ - أنا أبو الفضل هارون بن محمد بن أحمد بن عبدالله بن هارون الكاتب بأصبهان، نا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، نا علي بن عبدالعزيز، نا أبو نُعيم، نا عبادة بن مسلم الفزاري، حدثني يونس بن حباب، عن سعيد أبي البختري الطائي، قال: أخبرني أبو كبشة الأنماري: أنه سمع رسول الله ◌َلا يقول: ((ما نقص مالٌ من صدقة، ولا تواضع أحدٌ إلا رفعه الله عز وجل))(٣). ٨٢١ - أنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: سمعتُ محمد بن أحمد بن عثمان السلمي بدمشق، يقول: سمعتُ محمد بن بشر العگري بمصر يقول: حضرتُ المزنيَّ، وجاء رجلٌ، فقبَّل رأسه، فأخذ المزني يد حديث ضعيف. انظر: ((الجامع الصغير)) (١ / ١٣٢). (١) رواه ابن عبد البر من قول أيوب السختياني. انظر: ((جامع بيان العلم وفضله)) (١ / (٢) ١٤٢). (٣) أخرج الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه: أحمد، ومسلم والترمذي. ونصه: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله 48#1: «ما نقصت صدقةٌ من مال، وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزّاً، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله)). (صحيح مسلم)) (٤ / ٢٠٠١)، وانظر: ((الجامع الصغير» (١ / ١٥٢). ٥٥٥ الرَّجُل، فقبّلها. فقالوا: سبحان الله يا أبا إبراهيم؟ فقال: هذا من التطفيف، إياكم والتطفيف. ٨٢٢ - أنا محمد بن أبي الفوارس، أنا علي بن عبدالله بن المغيرة، نا أحمد ابن سعید الدمشقي ، قال: قال عبد الله بن المعتز: التواضع سُلَّمُ الشرف (١). / تحسين خلقه معهم / ٨٠ : ب/ ٨٢٣ - أنا أبو نعيم، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، نا يونس بن حَبيب، نا أبو داود، نا شعبة والمسعودي، نا زياد بن علاقة : عن أسامة بن شريك، قال: سئل النبي ◌َّير: ما خير ما أعطي الناس؟ قال: ((خلق حسن))(٢). ٨٢٤ - أنا أبو الحسن علي بن عُبيد الله الكاغدي بأصبهان، نا سليمان بن (١) روي هذا عن عروة بن الزبير. انظر: ((نهاية الأرب)) (٣ / ٢٤٥). وعن عبدالله بن المعتز: ((متواضع العلماء أكثرهم علماً)). انظر المرجع ذاته. قال ابن السماك لعيسى بن موسى: «تواضعك في شرفك أكبر من شرفك)). ومن أحسن ما أنشد في التواضع قول الشاعر: فَكُلُّ عَزِيْزٍ عِنْدَهُ مُتَوَاضِعُ فَتَىِّ زَادَهُ عِزُّ الْبِمَهَابَةِ ذِلَّةً انظر: ((العقد الفريد)) (١ / ٢٦ و٢٧). (٢) أخرجه أحمد في ((المستند)) (٤ / ٢٧٨)، ورواه الطبراني عن أسامة بن شريك. ونصه: أن أناساً قالوا للرسول ومله: من أحب عباد الله إلى الله تعالى؟ قال: ((أحسنهم أخلاقاً» . قال الهيثمي: ((ورجاله رجال الصحيح)). ((مجمع الزوائد» (٨ / ٢٤). ٥٥٦ أحمد بن أيوب اللخمي، نا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، أنا عبدالرزاق، أنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن أم الدرداء: عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله وَله: ((لا يوضع في الميزان يوم القيامة أثقل من حسن الخلق))(١). ٨٢٥ - أنا علي بن أحمد بن إبراهيم البصري، قال: نا الحسن بن محمد ابن عثمان الفسوي، نا يعقوب بن سفيان، نا يحيى بن عبدالله بن بكير، قال: حدثني عبدالله بن لهيعة، حدثني الحارث بن يزيد، قال: سمعتُ ابن حُجيرة، يقول : سمعتُ عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: سمعتُ رسول الله وَّ يقول: ((المسلم المسدِّد يدرك عند الله درجة الصُّوَّام القُوَّام يوم القيامة، بحسن خلقه، وكرم ضَرِيبَتِهِ))(٢). ٨٢٦ - أنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنا الحسين بن صفوان البرذعي، نا عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا، حدثني أبو هريرة الصيرفي محمد (١) رواه الترمذي، ورواه البزار مطولاً، ورجاله ثقات. انظر: ((مجمع الزوائد» (٢٢ / ٨). وأخرجه أبو داود في «سننه» (٤ / ٣٥٠). (٢) رواه أحمد، والطبراني في ((معجميه الأوسط والكبير))، وفيه ابن لهيعة: ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح. انظر: «مجمع الزوائد» (٨ / ٢٢). أقول: والحديث حسن؛ له شاهد من حديث أبي الدرداء السابق، وحديث السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها عند أبي داود (٤ / ٣٥٠) ومالك في ((الموط)) (٢ / ٩٠٤). وموضع آخر كلمة من الحديث بياض في «مجمع الزوائد»، وفي الأصل: ((ضربنته))، وما أثبته من ابن الأثير: ((ضريبته))؛ أي: طبيعته وسجيته. انظر: ((النهاية)) (مادة: ضرب) (٣ / ٨٠). ٥٥٧ ابن فراس بصري ثقة، نا مؤمل بن إسماعيل، نا سفيان، حدثني أبو عباد بن سعيد المقبري، عن أبيه : عن أبي هريرةً، قال: قال رسول الله وَل: ((إنكم لا تَسَعون الناس بأموالكم، ولكن ليسعهم منكم حُسنُ الخلق وطلاقةُ الوجه»(١). ٨٢٧ - أنا أحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي، أنا إبراهيم بن محمد ابن یحیی المزکي النيسابوري، نا أبو أحمد محمد بن سلیمان بن فارس صاحب التاريخ، قال: سمعتُ أحمد بن سعيد الدارمي يقول: سمعتُ أبا عاصم یقول لأصحاب الحديث: لو لم تجیثونا لجئناكم(٢). الرِّفق بمن جفا طبعه منهم ٨٢٨ - أنا محمد بن الحسين القطان، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، قال: نا سليمان بن حرب، نا سليمان بن المغيرة وحماد بن زيد، عن ثابت : عن أنس بن مالك، قال: خدمتُ النبي و # عشر سنين، فما قال لي أفّأَ قط، ولا قال لشيءٍ فعلته: لم فعلت كذا وكذا؟ ولا لشيءٍ (١) أخرجه: البزار، وأبو نعيم، والحاكم، والبيهقي؛ عن أبي هريرة. والحديث حسن. انظر: ((الجامع الصغير)) (١ / ١٠٠). (٢) انظر: ((شرف أصحاب الحديث)) (ص ١٠٣ - ب)، وانظر نحوه عن سفيان الثوري في ((جامع بيان العلم وفضله)) (١ / ١١٧ و١١٨). ٥٥٨ لم أفعله: ألا كنت فعلت كذا وكذا(١)؟ ٨٢٩ - أنا علي بن أحمد بن إبراهيم البزاز، نا الحسن بن محمد الفسوي، نا يعقوب بن سفيان، نا أبو عمر النمري، نا شعبة، قال: أنبأني أبو إسحاق، عن أبي عبدالله الجدلي : عن عائشة، قالت: ((لم يكن رسول الله # بفاحش، ولا متفخِّشٍ ، ولا سخَابٍ في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح)»(٢). ٨٣٠ - / أنا الحسن بن أبي بكر، أنا عثمان بن أحمد الدقاق، نا إبراهيم بن / ١:٨١/ عبد الرحيم بن دنوقا، نا أحوص بن جوَّاب، نا عمار بن زريق، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عبدالرحمن بن هلال: عن جرير بن عبدالله، قال: قال رسول الله وخ *: ((من يُحرم الرفق يُحرم الخير))(٣). ٨٣١ - أنا عبد الله بن يحيى السُّكَّري، أنا سهل بن إسماعيل الطرسوسي، نا أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني، نا أبو مصعب المدني، نا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عروة : (١) أخرجه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي. انظر: ((صحيح مسلم)) (٤ / ١٨٠٤)، و((ذخائر المواريث)) (١ / ٥٧ - رقم ٤٩٩)، و((تحفة الأحوذي)» (٦ / ١٥٦). (٢) أخرجه الترمذي، وقال: ((حسن صحيح)). انظر: ((تحفة الأحوذي)) (٦ / ١٥٧ - ١٥٨). وأخرج نحوه البخاري في التفسير، وبعضه مسلم. انظر: ((صحيح مسلم)) (٤ / ١٨١٠). (٣) حديث صحيح. أخرجه: مسلم، وأحمد، وأبو داود، وابن ماجه. انظر: ((صحيح مسلم)) (٤ / ٢٠٠٣)، و ((سنن أبي داود)) (٤ / ٣٥٣)، و«الجامع الصغيره. ٥٥٩ عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَل: ((وجبت محبّة الله : على من أغْضِبَ فحلم)) (١). ٨٣٢ - نا يحيى بن علي الدسكري، قال: أنا أبو بكر بن المقرىء، سمعت محمد بن سلیمان الأدیب یقول: سمعتُ محمد بن عبدالرحمن يقول: سمعتُ سليمان بن حرب يقول: زينُ هذا العلمِ حلمٌ أهله (٢). ٨٣٣ - أنا علي بن أيوب الكاتب، أنا محمد بن عمران بن موسى، أنا أبو بكر بن دُريد، عن عبد الرحمن - يعني: ابن أخي الأصمعي -، عن عمه، قال: قيل لأعرابي: مَن الأريب العاقل؟ قال: الفَطِنُ المتغافل (٣). ٨٣٤ - أنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، نا محمد بن إسحاق القاضي، نا سعيد بن جعفر، نا أبو عثمان الورَّاق، قال: اجتمع أصحاب الحديث عند وکیع، قال: وعليه ثوب أبيض، فانقلبت المحبرة على ثوبه، فسكت مليّاً، ثم قال: ما أحسن السواد في البياض (٤). (١). أخرجه ابن عساكر، والحديث ضعيف. انظر: ((الجامع الصغير)) (٢ / ١٩٥): انظر نحو هذا من طريق سليمان بن جرب عن عطاء بن يسار وعن غيره: ((جامع بيان العلم (٢) وفضله)) (١ / ١٢٥ ( ١٢٦). (الفطن): الذكي، والمتغافل عن إيذاء الآخرين أو إساءتهم، وهذا هو الحليم واسع (٣) الصدر، لا عن ضعف وعجز، ولكن عن قدرة وذكاء وفهم. (٤) أسلفت ترجمته في (هـ ف ٣٢٧). ٥٦٠