النص المفهرس

صفحات 41-60

وأربعمائة، فسلكا طريق الساحل، فنزلا في طرابلس الشام أياماً، وفي حلب
مثلها، ثم قصدا منها بغداد، وكان في طريقه يختم كل يوم وليلة ختمة
كاملة(١)، ووصل بغداد في ذي الحجة من سنة (٤٦٢ هـ) بعد أن غاب عنها
إحدى عشرة سنة .
واستأنف تحديثه وتدريسه في جامع المنصور ببغداد، واجتمع حوله
طلابه وأصحابه بعد طول غياب، وحدَّث بـ ((تاريخ بغداد))، و((سنن أبي
داود» من روايته(٢).
٨ - مرضه ووفاته :
لما شعر الخطيب بدنوِّ أجله؛ كتب إلى القائم بأمر الله: ((إني إذا متُّ
يكون مالي لبيت المال - لأنه لا عقب له -، فليؤذن لي حتى أفرِّقَه على مَن
شئت، فأذن له، ففرَّقها على المحدِّثين))(٣).
قال مكي الرميلي: ((مرض الخطيب في رمضان من سنة ثلاث وستين
في نصفه، إلى أن اشتدَّ به الحال في أول ذي الحجة، ومات يوم سابعه،
وأوصى إلى أبي الفضل بن خيرون، ووقف كتبه على يده، وفرّق ماله في
وجوه البر))(٤).
وشيَّعه القضاة وكثير من أهل العلم والأشراف والفقهاء والعامة وخلق
(١) انظر: ((الخطيب البغدادي)) (ص ٤٦)، و(«تذكرة الحفاظ)) (٣ / ١١٣٩).
وقد سُرَّ الخطيب بعودته إلى بغداد برفقة الشيحي وعنايته به، وقد قدم الخطيب إلى تلميذه
ورفيق سفره نسخة من تاريخ بغداد، وقال: ((لو كان عندي أعز منه لأهديته له)). المرجع
السابق (ص ٤٦) عن ((المنتظم)) (٩ / ١٠٠).
(٢) انظر: («الخطيب البغدادي)) (ص ٤٦).
(٤,٣) ((تذكرة الحفاظ)) (٣ / ١١٤٣ و١١٤٤)، و((البداية والنهاية)) (١٢ / ١٠٣).
٤١

كثير، وأمَّهم القاضي أبو الحسين بن المهتدي بالله، ودُفن بجنب بشر
الحافي .
قال ابن خيرون: (( ... وتصدق بماله، وهو مائتا دينار، وأوصى أن
يُتَصَدَّق بثيابه، وكان بين يدي جنازته جماعة ينادون: هذا الذي کان یذبُّ عن
رسول الله 18، هذا الذي كان ينفي الكذب على رسول الله صل#، هذا الذي
کان یحفظ حدیث رسول الله ێ ..
وكان ممَّن حمل جنازته شيخه أبو إسحاق الشيرازي، وصلي عليه ثانية
في الجانب الغربي من بغداد بباب حرب))(١).
رحمه الله، وجزاه عن المسلمين خير الجزاء.
ورثاه كثيرون، ومما قاله فيه أبو الخطاب بن الجرّاح:
فاقَ الخَطيبُ الوَرَى صِدْقاً ومَعْرِفَةٌ
فَأَعْجَزَ النَّاسَ فِي تَصْنِيفِهِ الكُتُبَا
!
حَمَى الشَّرِيْعَةَ مِنْ غَاوِ يُدَنِّسها
بَوَضْعِهِ ونَفَى التَّدْليسَ والْكَذِیا
جَلاَّ مَحاسِنَ بَغْدَادٍ فَأَوْدَعَها
تَاريخَهُ مُخْلِصاً للهِ مُحْتَسِبَا
وقامَ في النَّاسِِ بالقِسْطاسِ مُنْزَوِياً
عَنِ الهَوَى وأَزْالَ الشَّكَّ والرِّيَبا
سَقَى ثَرَاكَ أَبا بَكْرٍ عَلَى ظَمَا
جُونٌ رُكامٌ تَسُحُّ الواكِفَ السّربا
(١)
((تهذيب تاريخ دمشق)» (١ / ٤٠٢).
٤٢

ونِلْتَ فَوْزاً ورضواناً ومَغْفِرَةً
إذا تَحَقّقَ وَعْدُ اللهِ واقْتَرَبا
يَا أَحْمَدَ بنَ عَلِيٍّ طِبْتَ مُضْطَجَعاً
وبَاءَ شَانِيكَ بِالأوْزارِ مُحْتَقِبا(١)
٩ - أهم صفاته وخصائصه :
قال أبو سعد السمعاني: ((كان الخطيب مهيباً، وقوراً، ثقة، متحرياً،
حجة، حسن الخط، كثير الضبط، فصيحاً، ختم به الحفاظ»(٢).
كان يحدِّث في جامع دمشق، فإذا قرأ الحديث؛ يسمع صوته في آخر
الجامع، كان يقرأ معرباً صحيحاً (٣).
كان حسن الهيئة، ملتزماً بآداب أهل العلم؛ طلباً وتدريساً، عالماً،
عاملاً (٤)، عزيز النفس، متواضعاً.
قال له سعيد المؤدِّب عند لقائه له: أنت الحافظ أبو بكر؟ فقال: ((أنا
أحمد بن علي، انتهى الحفظ إلى الدَّارقطني))(٥).
(١) المصدر السابق (١ / ٤٠١).
و (الجون): من أسماء الأضداد، يطلق على الأبيض والأسود، والمراد هنا السحاب
الأسود. و(الركام): المجتمع. و(تسح): تغدق. و(وكف): قطر. و(السرب):
المرسل المتتابع. و(الثاني): المبغض. ومعنى: (بالأوزار محتقباً)؛ أي: حاملاً
أوزاره، وهي حقيبة متاعه.
((تذكرة الحفاظ)) (١ / ١١٣٨).
(٢)
المصدر السابق (٣ / ١١٣٨).
(٣)
كل تصانيفه تدل على أنه كان من العلماء العاملين، وبخاصة كتاب «اقتضاء العلم
(٤)
العمل، (ص ١٤ وما بعدها)، وسيرته وحياته خير شاهد على هذا.
انظر: ((تذكرة الحفاظ)) (٣ / ١١٤١).
(٥)
٤٣

كان كثير الطلب، ولوعاً بالقراءة، وكان يمشي وفي يده جزء يطالعه(١)،
:
لم يداخل الحكام، ولم تستهوه أمور السياسة أو المناصب، همه العلم
والتصنيف والتدريس، عارفاً بالأدب، وله شعر حسن؛ منه:
لَا تَغْبِطَنَّ أَخَا الدُّنيا لِزُخْرُفِها
وَلَا لِلَذَّةِ وَقْتٍ عَجَّلَتْ فَرَحَا
فِالدَّهْرُ أَسْرَعُ شَيْءٍ فِي تَقَلُّبِهِ
وِفِعْلُهُ بَيِّنّ للخَلْقِ قَدْ وَضَحا
كَمْ شَارِبٍ غَسِلَا فِيهِ مَنِيَُّهُ
وَكَمْ تَقَلَّدَ سَيْفاً مَنْ بِهِ ذُبِحا
: وكان عزيز النفس، ففي ذات مرة دخل عليه أحد الأشراف بجامع
صور، وفي كمه دنانير، فقال: هذا الذهب تصرفه في مهمّاتك. فقطّب وقال :
((لا حاجة لي فيه)). فقال: كأَنَّك تستقلُّه. ونفض كمه على سجَّادة الخطيب،
وقال: هي ثلاث مائة دينار. فخجل الخطيب، وقام، وأخذ سجادته ، وراح ..
قال الفضل بن عمر النسوي - راوي الخبر -: ((فما أنسى عزَّ خروجه
- أي: الخطيب - وذلَّ العلوي وهو يجمع الدَّنانير))(٢).
وكان جواداً :
قال أبو زكريا التبريزي: ((كنت أقرأ على الخطيب بحلقته بجامع دمشق
كُتُبَ الأدب المسموعة له، وكنت أسكن منارة الجامع، فصعد إليٍّ، وقال:
أحببتُ أن أزورك، فتحدَّثنا ساعة، ثم أخرج ورقة، وقال: الهدية مستحبَّة؛
(١) انظر: ((تذكرة الحفاظ)) (٣/ ١١٤١).
((تهذيب تاريخ دمشق)) (١/ ٤٠١)، و((البداية والنهاية)) (١٢/ ١٠٣).
(٢)
٤٤

اشتر بهذه أقلاماً، وقام؛ فإذا خمسة دنانير، ثم صعد نوبةٌ أخرى، ووضع نحواً
من ذلك))(١).
وقال ابن ناصر: ((حدثتني أمي أنَّ أبي حدَّثها؛ قال: دخلتُ على
الخطيب في مرضه، فقلتُ له يوماً: يا سيدي! إن ابن خيرون لم يعطني من
الذهب شيئاً الذي أمرتَه أن يفرِّقه على أصحاب الحديث. فرفع الخطيب
رأسه عن المخدَّة، وقال: خُذ هذه؛ بارك الله لك فيها. فكان فيها أربعون
ديناراً)) (٢).
وحسبنا من جوده توزيعه ماله على أهل العلم والحديث في مرض
وفاته (٣).
وقد أسلفنا من دوامه على الذكر وتلاوة القرآن ما يدلُّ على تقواه وورعه.
وقد ألمع شيخه البرقاني بقبس من هذا في رسالته إلى أبي نُعيم
الأصفهاني، وفيها: (( ... وهو بحمد الله ممِّن له سابقة في هذا الشأن
حسنة، وقدم ثابتة ... وسيظهر لك منه عند الاجتماع من ذلك مع التورُّع
والتحفّظ وصحَّة التحصيل ما يحسن لديك موقعه))(٤).
١٠ - أشهر من روی عنه :
روی عنه خلق کثیر: بعضهم شیوخه، ومنهم أقرانه؛ روی عنهم ورووا
عنه، وآخرون طلابه؛ حضروا حلقاته، وتخرّجوا به .
(«تذكرة الحفاظ)» (٣ / ١١٣٨).
(١)
(٢)
المرجع السابق (٣ / ١١٣٨).
المرجع السابق (٣ / ١١٤٤)، و((تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر)) (١ / ٤٠٢).
(٣)
«الخطيب)) (ص٢٢) عن: ((تاريخ دمشق)»، وانظر الرسالة في (ف ٦٧٦) من هذا
(٤)
الكتاب.
٤٥

منهم: شيخه أحمد بن محمد أبو بكر البرقاني، وشيخه أبو القاسم
الأزهري .
ومن أقرانه: أبو إسحاق الشيرازي، وأبو الفضل أحمد بن الحسن بن
خيرون، وأبو محمد الكتَّاني، والحافظ أبو نصر علي بن هبة الله ابن ماكولا ،
وأبو الحسين المبارك بن عبدالجبار الطيوري، وأبو عبدالله الحميدي
المغربي الأندلسي، ونصر بن إبراهيم المقدسي.
ومن طلابه: أحمد بن أحمد المتوكلي، وبدر الدين الشيحي، وحيدرة
ابن أحمد المعروف بالخروف، وأبو طاهر بن الجرجاني، وطاهر بن سهل
الإسفراييني الصائغ، وعبدالكريم بن حمزة السلمي مسند الشام، وغيث بن
علي بن عبدالسلام الصوري الأرمنازي خطيب صور ومحدثها، وأبو بكر
المرزقي، وأبو المعالي محمد بن محمد بن زيد العلوي الشريف المرتضى،
ومحمد بن مرزوق الزعفراني، وهبة الله ابن الأكفاني، وأبو القاسم
الشروطي؛ محدث فقيه، وأبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي،
ومكي بن عبدالسلام الرميلي؛ محدث مؤرخ، والمؤتمن بن أحمد بن علي
الساجي، وأبو الوفاء علي بن عقيل الفقيه إمام عصره، وأبو الحسين بن الفرا،
وخلق يطول عدهم؛ كما قال الإمام الذهبي(١).
١١ - مكانته العلمية
جمهور أهل العلم مطبق على إمامة الخطيب البغدادي في الحديث
وعلومه، وتحرِّيه، وإتقانه، وعلو منزلته في التاريخ والتراجم؛ غير أن بعض
أهل العلم اتَّهمه بالتعصُّب، وهم نفرً قليلٌ من الحنابلة والحنفية؛ عدُّوهِ ممِّن
(١) انظر: ((تذكرة الحفاظ)) (٣ / ١١٣٦ - ١١٣٧)، و («الخطيب البغدادي)) (ص ٨٥ -
٩١).
٤٦
-- -

طعن في أئمة مذهبهم، أو في بعض شيوخ المذهب ممَّن ترجم لهم الخطيب
في «تاریخ بغداد)».
وممّا أخذ عليه ابن الجوزي احتجاجه بالأحاديث الموضوعة في
مصنفاته .
وقد تكفَّل دارسو الخطيب برد تلك التهم(١)، وهو بريء منها.
وأما الأحاديث الموضوعة؛ فيذكرها بأسانيدها؛ ليرفع العهدة عن
نفسه، ويعرفها أهل العلم، ومع هذا؛ كان من الأولى أن يجنبها مصنفاته،
وإن كانت قليلة جدّاً في مؤلفاته في علوم الحديث وآدابه.
وأما تعصُّب بعض خصومه لهوى أو ميل مذهبي؛ فهذا أمر لا يخفى
على أهل العلم، وقد عانى منه في حياته، وأيَّده الله تعالى بعونه، وخلَّصه
من مكر بعض خصومه في هذا الميدان، إذ المرجع في مكانة العلماء:
علمهم، وعملهم، وقول المنصفين من أهل العلم فيهم.
وحسبنا قول الحافظ ابن ماكولا: ((إن الخطيب البغدادي كان آخر
الأعيان ؛ ممِّن شاهدناه: معرفةٌ، وإتقاناً، وحفظاً، وضبطاً لحديث رسول
اللهِ وَلَه، وتفنُّأْ في علته وأسانيده، وخبرةً برواته وناقليه، وعلماً بصحيحه
وغريبه، وفرده ومنكره، وسقيمه ومطروحه، ولم يكن للبغداديين بعد أبي
الحسن علي بن عمر الدارقطني مَن يجري مجراه، ولا قام بعده منهم بهذا
الشأن سواه، وقد استفدنا كثيراً من هذا اليسير الذي نحسنه به وعنه، وتعلُّمنا
شطراً من هذا القليل الذي نعرفه بتنبيهه ومنه، فجزاه الله عنا الخير، ولقَّاه
الحسنى))(٢).
(١) انظر المصدر السابق (ص ٢٣٢ وما بعدها).
(٢)
((تهذيب تاريخ دمشق)) (١ / ٤٠٠).
٤٧

وقال المؤتمن بن أحمد الحافظ: ((ما أخرجت بغداد بعد الدارقطني
أحفظ من أبي بكر الخطيب، وسألتُ أحمد بن محمد البرداني الحافظ
الحنبلي ببغداد: هل رأيتَ مثل أبي بكر الخطيب في الحفظ؟ فقال: لعلَّ
الخطيب لم ير مثل نفسه))(١).
وقال الساجي: ((ما أخرجت بغداد بعد الدارقطني مثل الخطيب)).
وقال شيخه أبو إسحاق الشيرازي الفقيه: ((أبو بكر الخطيب يشبه
بالدارقطني ونظرائه في معرفة الحديث وحفظه))(٢).
وقال شجاعٌ الذُّهلي: ((والخطيبُ إمامٌ مصنَّفُ حافظٌ لم يدرك
مثله)) (٣).
والثناء عليه كثير:
قال الذهبي في أخبار سنة (٤٦٣ هـ): « ... وفيها مات حافظ الدنيا
أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، صاحب التصانيف)) (٤).
!
وقال ابن عساكر: ((أبو بكر، الخطيب البغدادي، الفقيه، الحافظ،
أحد الأئمة المشهورين، والمصنفين المكثرين، والحفاظ المبرِّزين، ومن
ختم به ديوان المحدِّثين))(٥).
وقال أيضاً: ((إليه المنتهى في علم الحديث وحفظه))(٦).
(١) المصدر السابق (١ / ٤٠٠ - ٤٠١).
(٣,٢) ((تذكرة الحفاظ)) (١٣ / ١١٤١)، وقابل (١١٣٧ و١١٣٨).
(٤) ((تاريخ دول الإِسلام)» للذهبي (١ / ١٩٩).
«تهذيب تاريخ دمشق)) (١ / ٣٩٩).
(٥)
المصدر السابق (١/ ٤٠٢).
(٦)
٤٨

وقال ابن كثير: ((أبو بكر، الخطيب البغدادي، أحد مشاهير الحفاظ،
وصاحب المصنفات العديدة المفيدة))(١).
وقال ابن العماد الحنبلي: ((أبو بكر الخطيب ... الحافظ، أحد الأئمة
الأعلام، وصاحب التآليف المنتشرة في الإِسلام))(٢).
١٢ - مصنفاته :
اشتهر الخطيب بكثرة التصنيف، وحسن التأليف، والاعتناء به،
والتدقيق في البحث، والاستقصاء فيما يتطرق إليه من الموضوعات، حتى
ذكره كثير ممَّن ترجم له بأنه صاحب التصانيف، أو إمام مصنَّف، أو ((أحد
الأئمة المشهورين، والمصنّفين المكثرين))، وقال فيه ابن الجوزي: ((وصنَّف
الكتب الحسان، البعيدة المثل)»(٣).
وأكثر مصنفاته في الحديث، وعلومه وآدابه، وتخريج الحديث،
ورجاله، وفي الفقه، والأصول، والزهد، والرقائق، والأدب، والتاريخ،
والمناقب، والعقائد ... وغير ذلك.
وذكر السمعاني أنه ((صنّف قريباً من مائة مصنَّف، صارت عمدة
لأصحاب الحديث)»(٤).
ونقل الإِمام الذهبي عن السمعاني قوله: ((له ستة وخمسون مصنَّفاً)) (٥).
وذكر محمد بن أحمد بن محمد المالكي للخطيب أربعة وخمسين
(١)
(«البداية والنهاية)) (١٢ / ١٠١).
(٢)
((شذرات الذهب)) (٣ / ٣١١).
((ذكر كبار الحفاظ)) لابن الجوزي (١٣٦ أ).
(٣)
((الأنساب)) السمعاني (٥ / ١٦٦)، وانظر: («البداية والنهاية» (١٢ / ١٠١).
(٤)
((تذكرة الحفاظ)» (٣ / ١١٣٩).
(٥)
٤
٩

مصنَّفاً إلى سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة.
وأحصی له أستاذنا الدکتور یوسف العش رحمه الله واحداً وثمانين
مصنَّفاً(١)، واستبعد عن بعضها أن تكون للخطيب.
وذكر الزميل الأستاذ الدكتور ضياء العمري للخطيب سبعة وثمانين
مصنَّفاً (٢).
وحرصاً مني على مزيد الفائدة؛ سأورد مصنفات الخطيب كما ذكرها
أستاذنا الدكتور يوسف العش رحمه الله؛ لما في عمله من فوائد متعدِّدة لا
تخفى على القارىء؛ قال:
((مصادر هذا الفهرست (٣):
اعتمدنا في تعداد هذه المصنَّفات على :
.١ - (الفهرست)) الذي ذكره محمد بن أحمد بن محمد المالكي
الأندلسي في (مجموع ١٨ / ٦) من مجاميع دار الكتب الظاهرية، وقد ذكر
فيه أربعة وخمسين تصنيفاً، وهي مصنفات الخطيب إلى سنة ثلاث وخمسين
وأربعمائة .
٢ - ما ذكره ابن قاضي شهبة؛ نقلاً عن الذهبي في ((تاريخ الإِسلام))
بالمخطوط (ظاهرية: تاريخ ٥٧ / ١٣٩)، وقد أخذ الذهبي ذلك عن
(الخطيب البغدادي)) (ص ١٢٠ - ١٣٤).
(١)
(٢)
«موارد الخطيب البغدادي» (ص ٥٥ - ٨٤).
عدد معظم مصنفات الخطيب على الحروف: الأستاذ حسام الدين القدسي في مقدمة
(٣)
كتاب ((التطفيل)) (ص ١ - ٣)، وفاته بعضها، ولم يذكر مصادره. انظر: ((الخطيب
البغدادي» (ص ١٢٠ - ١٣٤).

السمعاني وابن النجار.
٣ - ما ورد في ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي، وهو نفس ما ذكره ابن قاضي
شهبة؛ مع اختلاف في حصر عدد أجزاء كل مصنف.
٤ - ما ورد في ((المنتظم)) لابن الجوزي (٨ / ٢٦٦).
٥ - ما ذكره ياقوت في ((الإِرشاد)) (٤ / ١٩ - ٢١)؛ نقلًا عن ابن
الجوزي، وزاد عدداً عليه، لعله نقص في النسخة المطبوعة لـ ((المنتظم)).
وذكرنا ما ورد عرضاً من أسماء تصانيف الخطيب في :
١ - فهرسة ما رواه أبو خير بن خليفة.
٢ - ما رواه ابن طولون الصالحي، فعدده بخطه في أول كتاب
((الكفاية)) للخطيب، (ظاهرية: حديث ٣٩٣) بقوله: ((وقفت له على ... )).
٣ - ما ذكره ابن الصلاح في ((مقدمته)).
٤ - ما ذكره حاجي خليفة في ((كشف الظنون))، ولم نشر إلى رقم
الصفحة منه؛ إلا إذا ورد الاسم في لفظة كتاب من حروف المعجم.
٥ - ما ذكره الكتاني في ((الرسالة المستطرفة)).
٦ - ما ذكره ابن حجر في ((النخبة)).
٧ - ما ذكره ابن كثير في ((البداية)) (١٢ / ١٠٢).
٨ - ما ذكره العراقي.
٩ - ما ذكره بروكلمان في ((تاريخه)) بالأصل والذيل، وأشرنا إلى عدد
النسخ التي ذكرها فقط، مع الرقم الذي عدَّها به، وألحقنا به ما وجدناه؛
إضافة على النسخ التي ذكرها .
٥١

وذكرنا سوى ذلك ما وجدناه في بعض المصادر الأخرى.
وكذلك أشرنا إلى عدد الأجزاء باختلاف المصادر.
الأحاديث والمسانيد :
١ - ((الأمالي)): ذكر منه الجزء السابع والثامن جمال الدين بن
عبد الغني المقدسي في ثبت مسموعاته (ظاهرية: مجموع ٩٢ / ٩ /
١١٧)، وذكر بروكلمان نسختين منه (رقم ١٩)، ويضاف إليه الخامس من
((الأمالي)) (ظاهرية: مجموع ٢٧ / ١٥).
٢ - ((كتاب فيه حديث: الإِمام ضامن والمؤذن مؤتمن)»: ذكره
المالكي .
٣ - ((حديث عبد الرحمن بن سمرة وطرقه)): في جزئين؛ كما ذكره
المالكي .
.٤ - ((حديث النزول)»: ذكره المالكي.
٥ - ((كتاب فيه حديث: نضَّر الله امرأ سمع منا حديثاً): ذكره
المالكي .
٦ - ((طرق حديث قبض العلم)): في ثلاثة أجزاء؛ كما عدَّه المالكي
وشهبة، وذكره أيضاً ((التذكرة))، و((الرسالة المستطرفة)) (٨٢).
٧ - ((طلب العلم فريضة على كل مسلم)»: ذكره المالكي.
٨ - ((مجموع حديث أبي إسحاق الشيباني)): في ثلاثة أجزاء؛ كما
ذكره المالكي .
٩ - ((مجموع حديث محمد بن حجارة وعثمان بن بشر وصفوان بن
٥٢

سليم ومطر الوراق ومسعر بن كدام)): ذكره المالكي .
١٠ - ((مجموع حديث محمد بن سوقه)): في ثلاثة أجزاء؛ كما عدَّه
المالكي، وفي أربعة؛ كما عدَّه شهبة - بقوله: ((حديث محمد بن سوقه)) -،
وذکره أيضاً «تذکرة» - بقوله: «مسند محمد بن سوقه)) -.
١١ - ((مختصر السنن من أصل الخطيب)): ذكر بروكلمن منه نسخة
واحدة (رقم ٢١)، ألف المختصر هذا زكي الدين بن عبدالعظيم المنذري،
ويلوح لي أن كتاب ((السنن)) هو مما رواه الخطيب لا مما ألفه، وأن المنذري
اختصر هذا الكتاب من نسخة الخطيب .
١٢ - ((مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه على شرط الصحيحين)):
في جزء؛ كما ذكره المالكي .
١٣ - ((مسند صفوان بن عسَّال)): ذكره المالكي.
١٤ - ((مسند نعيم بن هماز العصفاني)): في جزء؛ كما ذكره المالكي
وشهبة، وذكره أيضاً ابن الجوزي، وياقوت، و((تذكرة)).
١٤ ب ـ ((حديث جعفر بن حيان)): منه نسخة في الظاهرية (حديث
٣٩٠) .
الأحاديث المخرَّجة :
١٥ - ((جزء فيه أحاديث مالك بن أنس عوالي تخريج أبي بكر
الخطيب)): مخطوطة الظاهرية (مجموع ١٠١ / ٤) في (٢٢ صفحة).
١٦ - ((أمالي الجوهري تخريج أبي بكر الخطيب رواية محمد بن
البزاز)): منه مجلسان في الظاهرية (مجموع ١٠٥ / ٦) في (١٦ صفحة).
١٧ - ((فوائد أبي القاسم النرسي تخريج الخطيب)): في (٢٠ جزء)،
٥٣

ذكره («شذرات)» (٤ / ٢٣).
١٨ - ((فوائد عبد الله بن علي بن عياض الصوري تخريج الخطيب)):
في أربعة أجزاء، ذكره ((نجوم)) (٥ / ٦٣).
١٩ - ((الفوائد المنتخبة الصحاح والغرائب انتقاء الخطیب من حديث
الشريف أبي القاسم علي بن إبراهيم بن العباس بن أبي الجن الحسني)):
منه قطعة من الثامن في الظاهرية (مجموع ٢:٤٦/٤)، والثالث عشر في
الظاهرية (مجموع ١٤٠ / ١٣٩)، والجزء الرابع عشر في الظاهرية (مجموع
٤٠ / ١٧٨)، وجزء آخر لم يُعرف عدده في الظاهرية (مجموع ٤٠ / ١٧٢)،
وقال ابن عساكر في (تاريخ دمشق)) (ظاهرية: تاريخ ١٠ / ٤٣٠ - ٤٣١):
«خرجها أبو بكر في عشرين جزء)).
٢٠ - ((الفوائد المنتخبة الصحاح والغرائب تخريج الخطيب لأبي
القاسم المهرواني)): ذكره ابن الجوزي في ((المنتظم)) (٨ / ٣٠٤) بقوله:
((مشيخته))، منه الثاني حتى الخامس - وهو الأخير - في الظاهرية (حديث
٣٥٣)، والأول في الظاهرية (مجموع ٤٧ / ٤).
٢١ - ((الفوائد المنتخبة الصحاح العوالي تخريج الخطيب لجعفر بن
أحمد بن الحسين السراج القارىء»: ذكره ابن الجوزي في ((المنتظم)» (٩ /
١٥١)، وابن رجب في ((ذيل طبقات الحنابلة)) (ظاهرية: تاريخ ٢:٤٠/٦١)
بقوله: ((السراجيات))، منه الأول في الظاهرية (مجموع ٣١ / ١٢)، والثاني
والرابع والخامس في الظاهرية (مجموع ٢٧ / ٨)، والخامس أيضاً في
الظاهرية مجموع (٩٨ / ٣ و٩٨ / ١٤).
٢٢ - ((مجلس من إملاء أبي جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة تخريج
الخطيب)): في الظاهرية (مجموع ١١٧ / ٢١).
٥٤

في المسند والمصطلح :
٢٣ - ((بيان حكم المزيد في متصل الأسانيد)): ذكره المالكي.
٢٤ - ((الرباعيات)): في ثلاثة أجزاء؛ كما عدَّه وذكره «تذكرة).
٢٥ - ((الفصل للوصل المدرج في النقل)»: في تسعة أجزاء؛ كما عده
المالكي وابن طولون، وفي مجلد؛ كما عده شهبة، وذكره أيضاً «تذكرة))،
وابن الجوزي وياقوت - وقالا: ((كتاب في الفصل والوصل)) -، وابن كثير،
وابن خير (ص ١٨٢) - وقال: ((وهو من كتب العلل التي لا مثيل لها في
معناها)» ۔، و «تدریب الراوي)) (ص ٩٨) - وقال: ((شفی وکفی علی ما فيه من
إعواز، وقد لخصه شيخ الإسلام، وزاد عليه قدره مرتین وأکثر في كتابه سماه
(تقريب المنهج بترتيب المدرج)» ..
٢٦ - ((الكفاية في معرفة أصول علم الرواية)): في ثلاثة عشر جزء؛ كما
عده المالكي، وشهبة، وذكره «تذكرة))، وابن الجوزي، وياقوت، وابن كثير،
وابن الدواليبي (ظاهرية: حديث ٢٨٥ / ١٤٠)، والقلقشندي في ((صبح
الأعشى)) (١ / ٤٧١)، و((الرسالة المستطرفة)) (١٢٣ و١٠٧) - وقال: ((وهو
غاية في بابه)) -، وحاجي خليفة، وعدد ذكره ابن الصلاح، وذكر بروكلمان منه
(١٣ نسخة)، وقال: ((إن دائرة المعارف النظامية بحيدرأباد تعمل على
إخراجه».
٢٧ - ((كتاب فيه الكلام في الإجازة للمجهول والمعدوم والمعلقة
بشرط)): في جزء واحد؛ كما عدَّه شهبة، وذكره أيضاً المالكي، و((تذكرة))،
وابن الجوزي، وياقوت، وحاجي خليفة (٢ / ٢٥٨)، وابن خير (٤٥٥
و٢٢٦)، ومنه نسخة في الظاهرية (مجموع ٦٦ / ١١) في (١٠ صفحات)،
واسمه فيها: ((جزء فيه إجازة المجهول والمعدوم وتعليقها بشرط)).
٥٥

٢٨ - ((المسلسلات)): في ثلاثة أجزاء؛ كما عده شهبة، وذكره أيضاً
((تذكرة)».
٢٩ - ((المكمل في بيان المهمل)): في ثمانية أجزاء؛ كما عده المالكي
وشهبة، وسبعة؛ كما عده ابن طولون، ومجلد؛ كما عده (تذكرة))، وذكره أيضاً:
ابن الجوزي، وياقوت، وحاجي خلیفة، وابن خیر (ص ١٨١) - وقال: ((وهو
---
من كتب العلل التي لا مثيل لها في معناها)) - .
آداب المحدِّث والفقيه :
٣٠٠ - («اقتضاء العلم العمل»: في جزء؛ كما عده شهبة، وفي جزء
ضخم حديثي ؛ كما عده ابن طولون، وذكره أيضاً ((تذكرة))، والمالكي، وابن
الجوزي، وياقوت، وابن كثير، و((كشف الظنون))، و((الرسالة المستطرفة)).
(ص ٤٣)، ومنه نسخة في الظاهرية (أدب ٢٥٧)، وأخرى (تفسير ١٥١ /
٣١)، وذكر في فهرس ((الكواكب الدراري)» الذي يحوي هذه النسخة الأخيرة
أن اسم الكتاب ((وصية طالب العلم))، وقد أوردنا نصوصاً من هذا الكتاب
وخلاصة عنه حين البحث عن صفة الخطيب في أخلاقه .
٣١٠٠ - ((تقييد العلم)): في جزئين؛ كما عده المالكي، وفي ثلاثة؛ كما
عده شهبة - وهو الصحيح -، وذكره أيضاً ((تذكرة))، وابن الجوزي، وياقوت،
وابن خیر (ص ٢٦٠) - وفي (ص ٢٦١) قال: ((وهو من جید الکتب)) -، وذکر
بروكلمان منه (٦ نسخ)، وقد باشرنا في إخراجه في مجموعة النصوص
الشرقية للمعهد الإِفرنسي في دمشق .
٣٢ - ((الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع)): في خمسة عشر جزءا؛
كما عده المالكي، وذكره أيضاً ابن الجوزي، وياقوت، وابن كثير، و(( الرسالة
المستطرفة)) (ص ١٢٣ و١٠٧) - وقال: ((وهو غاية في بابه)) -، وذكره ابن خير
٥٦

(ص ١٨٢ و٢٦١) - وقال: ((من جيد الكتب، بيَّن فيه آداب أهل هذه
الصناعة، وطرائقهم المختارة)» -، وذكره عفيف الدين بن الدواليبي (ظاهرية:
حديث ٢٨٥ / ١٤٠)، وذكره بروكلمان (رقم ١٥) عن ((تاريخ بغداد)» (٦ /
٢٣١)، ولم يذكر منه نسخة ما، وفي الظاهرية منه قطعة (مجموع ٥٥ /
١٢)، وفي المكتبة البلدية بالإسكندرية نسخة منه في عشرة مجلَّدات (رقم
ن ٣٧١١ - ج)، وقال لي الأستاذان راغب الطباخ وحامد عجان الحديد: إنها
كاملة .
٣٣ - ((الرحلة في طلب الحديث)): في جزء؛ كما عده المالكي
وشهبة، وذكره أيضاً ابن الجوزي، وياقوت، و«تذكرة))، و((الرسالة
المستطرفة)) (٤٣)، وابن خير (ص ١٨١)، ومنه نسختان في الظاهرية
(مجموع ٧٥ / ١٢) في (٢٤ صفحة)، و(مجموع ١٠١ / ٢٠) في (٤٠
صفحة) .
٣٤ - (شرف أصحاب الحديث)): في ثلاثة أجزاء؛ كما عده المالكي
وابن طولون وابن خير، وفي مجلد؛ كما عده شهبة، وذكره أيضاً ابن
الجوزي، وياقوت، و ((تذكرة))، وابن کثیر، وابن خير (ص ١٨١ و٢٦١)
- وقال: ((وهو من جيد الكتب، بيَّن فيه شرف هذه الصناعة)) -، وذكره حاجي
خليفة، والغزي في ((حسن التنبه)) (ظاهرية أوب ٢:٩٤/١٠٩)، و((الرسالة
المستطرفة)) (ص ٤٣)، وذكر بروكلمن (٣ نسخ) منه (رقم ٤)، ويضاف إليه
(ظاهرية: مجوع ١١٧ / ٢) في (١٣٢ صفحة)، وقد أوردنا نصوصاً منه
وخلاصة عنه في البحث عن مذهب الخطيب.
٣٥ - ((الفقيه والمتفقه)): في اثني عشر جزءاً؛ كما عده المالكي
وشهبة، وذكره أيضاً ابن الجوزي، وياقوت، و((تذكرة))، وحاجي خليفة (٢ /
٥٧

٢٩٣)، و(«روضات الجنات)) (ص ٧٨) - وقال: ((أدب الفقيه والمتفقه، ينقل
عنه النووي في تهذيب الأسماء)) -، وذكر بروكلمان نسختين منه (رقم ١٨).
٣٦ - ((جزء فيه النصيحة لأهل الحديث)): وفيه رسالة في الإجازة
المجهولة، وتنويعها، وانقسامها، ذكره ابن خير (ص ٢٢٦)، ولعل النصيحة
لأهل الحديث هذه هي ((اقتضاء العلم العمل)) (رقم ٢٩).
موضوعات أخرى مستخرجة من الحديث:
٣٧ - ((القول في علم النجوم)): في جزء؛ كما عده المالكي وشهبة،
وذكره أيضاً ابن الجوزي، وياقوت، و((تذكرة))، و((الرسالة المستطرفة» (ص
٤٠)، و((أسماه النجوم))، والسبكي في ((طبقاته)) (٣ / ٩٣ ٢٠ / ٣١٩ -
٣٢٠)، وأورد منه نصّاً، وذكر منه بروكلمان نسخة (رقم ٨).
٣٨ - ((نهج [أو منهج] الصواب في أن التسمية آية من فاتحة الكتاب)»:
في جزئين؛ كما عده المالكي، وفي جزء؛ كما عده شهبة، وذكره أيضاً ابن
الجوزي - وقال: ((لهج الصواب)) -، وياقوت، و((تذكرة)) - وقال: ((كتاب أن
---
الفقه :
البسملة من الفاتحة» -.
٣٩ - ((إبطال النكاح بغير ولي)»: في جزء؛ كما عده المالكي.
٤٠٠ - ((إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة)): ذكره المالكي
٤١ - ((الجهر بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في الصلاة)): في
جزئين؛ كما عده المالكي وشهبة، وفي جزء؛ كما عدَّه ((تذكرة))، وذكره أيضاً
ابن الجوزي، وياقوت - وسماه ((الجهر بالبسملة» -، والإِسنوي في ((طبقاته))
(ظاهرية: تاريخ ٥٦) - وقال: ((أثنى عليه الأئمة والعلماء)) -، وضعف بعض
٥٨

أحاديث وردت فيه ابن الجوزي (٨ / ٢٦٨)، ونقل ذلك عنه الملك المعظم
في ((الرد على أبي بكر)) (ص ١٧٨)، ومنه مختصر بخط الذهبي في دار
الكتب الظاهرية (مجموع ٥٥ / ١٢٨ - ١٣١)، وله فيه تتبعات عليه، وذكر .
أن الأصل في ثلاثة أجزاء.
٤٢ - ((الحيل)): في أربعة أجزاء؛ كما عده المالكي وشهبة و((تذكرة))،
وذكره أيضاً ياقوت، وقال: ((الخيل)).
٤٣ - ((الدلائل والشواهد على صحة العمل بخبر الواحد)): ذكره
المالكي وياقوت، ولم يذكره ابن الجوزي الذي ينقل عنه ياقوت.
٤٤ - ((صلاة التسبيح والاختلاف فيها)): في جزء؛ كما عده شهبة،
وذكره أيضاً المالكي، وابن الجوزي، وياقوت، و((تذكرة))، ومنه نسخة في
الظاهرية (حديث ٢٧٩ / ١٩٤).
٤٥ - ((الغسل للجمعة)): في جزئین؛ كما عده المالكي، وثلاثة؛ كما
عده شهبة، وذكره أيضاً ((تذكرة)).
٤٦ - ((القضاء باليمين مع الشاهد)): في جزئين؛ كما عده المالكي،
وفي جزء؛ كما عده شهبة، وذكره أيضاً ابن الجوزي، وياقوت، و((تذكرة)»
- وأسمياه: ((صحة العمل باليمين مع الشاهد)) -.
٤٧ - ((القنوت والآثار المروية فيه على اختلافها وترتيبها على مذهب
الشافعي)): في ثلاثة أجزاء؛ كما عده المالكي، وفي مجيلد؛ كما عده
شهبة، وذكره أيضاً ابن الجوزي، وياقوت، و((تذكرة)) - وسماه ((المفتون)) -،
وضعف بعض أحاديثه ابن الجوزي (٨ / ٢٦٨)، ونقل ذلك عنه الملك
المعظّم في ((الرد على أبي بكر)) (ص ١٧٨).
٥٩

٤٨ - ((مسألة الاحتجاج للشافعي فيما أسند إليه والرد على الطاعنين
بعظم جهلهم عليه)): في جزء؛ كما عده المالكي وشهبة، وذكره أيضاً ابن
الجوزي، وياقوت، و((تذكرة))، وسبكي (١ / ١٨٥)، وذكر منه بروكلمان
نسخة واحدة (رقم ١٣).
.: ٤٩ - ((النهي عن صوم يوم الشك)): في جزء؛ كما عده المالكي
وشهبة، وذكره ابن الجوزي، وياقوت، و«تذكرة))، وسماه المالكي: ((مسألة
في صيام يوم الشك في الرد على مَن رأى وجوبه))، وأسماء ابن الجوزي (٨
/ ٢٦٨): ((مسألة صوم يوم الغيم))، وانتقد حديثاً ورد فيه.
٥٠ - ((الوضوء من مس الذكر»: ذكره المالكي.
الزهد والرقائق :
٥١ - ((كتاب فيه خطبة عائشة في الثناء على أبيها من تخريج الخطيب
من رواياته عن شيوخه)): ذكره ابن خير (ص ١١٦)، وفي (ص ١٧٩) منه
قال: ((في ذكر أبيها، وعمر بن الخطاب، وأحاديث غريبة، ومنامات، ورقيق،
وإنشاءات في الزهد والرقائق تخريجه)).
٠٠
١٥) .
٥٢ - ((المنتخب من الزهد والرقائق)): ذكر منه بروكلمان نسخة (رقم
الأدب :
٥٣ - ((البخلاء)): في ثلاثة أجزاء؛ كما عده المالكي، وفي أربعة؛ كما
عده شهبة، وفي مجيلد؛ كما عده ((تذكرة))، وذكره أيضاً ابن الجوزي،
وياقوت، و((الإعلان بالتوبيخ)) (ص ١٠٧) - وقال: ((وهو ظريف) -، وذكر
بروكلمن نسختين منه (رقم ١٠)، ومنه نقول في كتاب ((وقوع البلاء في البخل
٦٠