النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ جامع الجرح والتعديل حرف العين ٢٥٣١ - عبد الرحمان بن عمرو بن أبي عمرو الشامي، أبو عَمرو الأوزاعي. * قال البخاريُّ: حدثني إبراهيم بن موسى. قال: سمعتُ عيسى بن يونس: كان الأوزاعيَّ حافظاً. ((التاريخ الكبير)) ١٠٣٤/٥ و((التاريخ الصغير)) ١٢٥/٢. * وقال العجلي: شاميُّ ثقة، من خيار الناس. ((الثقات)) ٨١٩. * وقال أبو داود: يحيى بن أبي كثير بصري خرج إلى اليمامة بعد ما حَدَّثَ. سمع منه الأوزاعي بالبصرة وباليمامة. ((سؤالات الآجري)) ٣٦٤/٣ . وقال أبو داود: كان للأوزاعيِّ قَدْرٌ في الناس. ((سؤالات الآجري)» ٥ / الورقة ١٧ . وقال أيضاً: حَدّث الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر. قال أبو داود: وهو أبو المهلب. قال أبو داود: احترق للأوزاعي اثنا عشر عنداقاً عن يحيى بن أبي كثير كلها. قال الأوزاعي: عن أبي المهاجر، فهو أبو المهلب. والعنداق الطوار. قال أبو داود: لما احترقت كتبُ الأوزاعي. قيل له: إن نسختها عند ابن فلان. قال: نُحدث منها ما حفظنا. ((سؤالات الآجري)) ٥/ الورقة ١٨. وقال الأجُرُّ : سألتُ أبا داود عن أصحاب يحيى بن أبي كثير، أعني من أعلاهم في يحيى؟ فقال: هشام الدَّسْتَوَائي، والأوزاعي. قلت: مَعْمر؟ قال: لا. قلتُ: عكرمة بن عمار؟ قال: عكرمة مضطرب الحديث. ((سؤالاته)) ٤ / الورقة ٦. وقال أبو داود: الأوزاعي مات في الحمام. سمعت محمد بن عبد الرحمان البيروتي، وكان قد أدركه. قال: لم يكن للحمام جار، فأغلقوا عليه، فعالجه ومات في الحمام. ((سؤالات الآجري)) ٥/ الورقة ١٩ . وقال أبو داود أيضاً: الأوزاعيُّ سمع القاسم بن مخيمرة. ((سؤالات الآجري)) ٥ / الورقة ١٩ . * وقال يعقوب بن سُفیان: حدثني عبد الرحمان بن عمرو. قال: حدثنا أبو ٨٢ جامع الجرح والتعديل حرف العين مُسْهِر. قال: حدثنا هقل بن زياد. قال: أجاب الأوزاعيُّ في سبعين ألف مسألة، أو نحوها. ((المعرفة والتاريخ)) ١٤٣/١ و١٤٤ و٤٠٨/٢ . وقال يعقوب بن سمیان: حدثني أبو العباس الفضل بن زياد. قال: حدثنا أبو طالب، عن أبي عبد الله. قال: دخل سُفيان والأوزاعي على مالك. فلما خرجا. قال: أحدهما أكثر علماً من صاحبه ولا يصلح للإمامة. والآخر يصلح للإمامة، يعني الأوزاعيَّ للإمامة ولا يصلح سُفيان، قال: ولم يكن لمالك في سُفيان رأي. ((المعرفة والتاريخ)) ٧٢٢/١ و٧٢٦ . وقال يعقوب أيضاً: حدثني محمد بن عبد الرحيم صاعقة. قال: سمعت عليّاً قال: أثبت الناس في الزهري: سُفيان بن عُيْنَة وزیاد بن سعد، ثم مالك ومَعْمر ويونس من كتابه. قال: والأوزاعي مقارب الحديث. وقال عليٌّ: أصحابُ الزهريِّ صالح بن كيسان وعامتهم إنما عرضوا عليه. ((المعرفة والتاريخ» ١٣٨/٢ . وقال يعقوب أيضاً: سمعتُ أحمد بن صالح - وذكر رجال الشام - فقال: الأوزاعي. ((المعرفة والتاريخ)) ٣٨٦/٢ . وقال أيضاً: حدثني سعيد. حدثنا ضمرة، عن السيباني، قال: قال لي الأوزاعي: يا أبا زرعة، هلك عُبادنا وخيارنا في هذا الرأي - يعني القدر . . ((المعرفة والتاريخ)) ٣٩٠/٢ و٣٩١ . وقال أيضاً: قلتُ له: (يعني عبد الرحمان بن إبراهيم دُحيم): الأوزاعي كان قليل المجالسة لمكحول؟ قال: أجل. ((المعرفة والتاريخ)) ٣٩٤/٢ . وقال أيضاً: حدثنا العباس بن الوليد بن صبح. قال: حدثنا مروان. قال: سمعت إسماعيل بن عياش يقول: انقلب الناس من غزاة الندوة سنة أربعين ومئة فسمعتهم وهم يقولون: الأوزاعي اليوم عالم الأمة. ((المعرفة والتاريخ)) ٤٠٨/٢ . وقال أيضاً: حدثنا العباس. قال: حدثنا أبو مُشْهِر. قال: حدثني محمد بن الأوزاعي. قال: حدثني أبي. قال: يا بُني لو كنا نقبل من الناس كل ما يعرضون علينا لأوشك بنا أن نهون عليهم. ((المعرفة والتاريخ)) ٤٠٨/٢. ٨٣٠ جامع الجرح والتعديل حرف العين وقال أيضاً: حدثني عبد الله بن أبي السائب. قال: حدثنا بقية. قال: أنا الممتحن الناس بالأوزاعي، فمن ذكره بخير عرفنا أنه صاحب سُنة، ومن طعن عليه عرفنا أنه صاحب بدعة. ((المعرفة والتاريخ)) ٤٠٨/٢. وقال أيضاً: حدثني سعيد بن أسد. قال: حدثنا ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة، عن أبي رزين. قال: أول ما سئل الأوزاعي عن الفقه سنة ثلاث عشرة ومئة. ((المعرفة والتاريخ)) ٤٠٨/٢ و ٤٠٩ . وقال أيضاً: حدثنا أبو عُمير. قال: سمعت ضمرة يقول: ما رأيت أحداً أسد أمراً منه. يعني فلاناً والأوزاعي. ((المعرفة والتاريخ)) ٤٠٩/٢. وقال أيضاً: سمعت عباس بن الوليد بن مزيد يذكر عن شيوخهم. قالوا: قال الأوزاعي: مات أَبي وأنا صغير، فذهبت ألعب مع الصبيان، فمر بنا فلان - وذكر شيخاً من العرب جليلاً - قال: ففر الصبيان حين رأوه وثبت أنا. فقال: ابن من أنت؟ فأخبرته. فقال: ابن أخي، يرحم الله أباك، فذهب بي إلى بيته فكنتُ معه حتى بلغت فألحقني بالديوان، وضرب علينا بعثاً إلى اليمامة، فلما قدمتُ اليمامة دخلنا مسجد الجامع، فلما خرجنا قال لي رجل من أصحابنا: رأيت يحيى بن أبي كثير مُعجباً بك يقول: ما رأيتُ في هذا البعث أهيأ من هذا الشاب. قال: فجالسته وكتبتُ عنه أربعة عشر كتاباً، أو ثلاثة عشر، فاحترق كله. ((المعرفة والتاريخ)) ٤٠٩/٢ . وقال أيضاً: حدثنا دُحيم، عبد الرحمان بن إبراهيم دمشقي قاضيهم. حدثنا الوليد. قال: حدثنا الأوزاعي. قال: حدثني حسان بن عطية. قال: حدثني محمد بن أبي عائشة. قال: سمعتُ أبا هريرة. وهذا إسناد جيد ورجال ثقات. ((المعرفة والتاريخ)) ٤٦٥/٢ . * وقال الترمذيُّ: حدثنا عمرو بن علي قال: سمعتُ عبد الرحمان بن مهدي يقول: الأئمة في الأحاديث أربعة: سفيان الثوري، ومالك بن أنس، والأوزاعي، وحماد بن زيد. ((جامع الترمذي)) ٧٥٠/٥ . * وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثنا أبو مسهر. قال: حدثني محمد بن : ٨٤ جامع الجرح والتعديل حرف العين شعيب. قال: قلتُ لأمية بن يزيد بن أبي عثمان في الأوزاعي أين هو من مكحول؟ قال: لهو عندنا أرفع من مكحول. ((تاريخه)) (٣٦٥ و ٢٢٩٧). وقال أبو زرعة أيضاً: حدثنا صفوان بن صالح. قال: حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي. قال: دفع إلي يحيى بن أبي كثير صحيفة. فقال: أروها عني، ودفع إلي الزهريُّ صحيفةً. فقال: أروها عني. ((تاريخه)) (٣٧٥ و٢٣١٤). وقال أيضاً: حدثني الوليد بن عتبة. قال: قلتُ للفريابي : كان الأوزاعي يحفظ؟ قال: نعم. ((تاريخه)) (٣٧٩ و ٢٣٢١). وقال أيضاً: قلت لعبد الرحمان بن إبراهيم: فَمَنْ بعد عبد الرحمان بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول؟ قال: الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز. قلت له: سعيد أكثر مجالسة لمكحول من الأوزاعي. قال: ذاك بين في حديثه كان الأوزاعي ربما غاب. ((تاريخه)) (٨٩٤). وقال أيضاً: حدثني علي بن الحسن النسائي الرَّقُي. قال: حدثنا سلمة بن سعيد. قال: قال مالك، وذُكر عنده الأوزاعي. فقال: كان إماماً يُقتدى به. «تاریخه» (١٠٨٤). وقال أيضاً: قلتُ ليحيى بن معين، وذكرتُ له الْحُجَّةَ. فقلتُ له: محمد بن إسحاق منهم؟ فقال: كان ثقةً، إنما الحجة عُبيد الله بن عمر، ومالك بن أنس، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز. ((تاريخه)) (١١٧٢). وقال أيضاً: وسمعتُ أحمد بن حنبل يقول: كان الأوزاعي من الأئمة. ((تاريخه)) (١١٧٣). وقال أيضاً: وسمعتُ رجلاً يقول لأبي نعيم: ما كان بالشام أحد؟ قال: بل كان بها الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وموسى بن عُلَيِّ بن رباحٍ. ((تاريخه)) (١١٧٤). وقال أيضاً: لا يصح عندنا للأوزاعي عن نافع شيءٌ. وقد سمعتُ أبا مسهر يقول: حدثني ابن سماعة. قال: أخبرنا الأوزاعي. قال: حدثني رجلٌ عن نافع. ((تاريخه)) (٢٣١٦). ٨٥ جامع الجرح والتعديل حرف العين وقال أيضاً: حدثني يزيد بن محمد. قال: حدثنا محمد بن عثمان. قال: سألتُ سعيد بن بشير عن الأوزاعيِّ. فقال: ما رأيتُ أحداً أشبه بأهل العلم منه. ((تاريخه)) (٢٣١٧). وقال أيضاً: حدثني علي بن الحسن النسائي. قال: حدثنا محمد بن حمير. قال: سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول: لو قيل لي اختر للأمة، لاخترتُ الأوزاعي. (تاریخه» (٢٣١٨). وقال أيضاً: حدثني إسحاق بن خالد الختلي. قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة. قال: قلتُ الأوزاعي: يا أبا عمرو، الحسن أو رجل عن الحسن؟ قال: رجل عن الحسن. قلتُ: فنافع أو رجل عن نافع؟ قال: رجل عن نافع. قلتُ: فعمرو بن شعيب، أو رجل عن عمروبن شعيب؟ قال: عمرو بن شعيب. ((تاريخه)) (٣٧٩ و٢٣١٥). * وقال النسائي: الأوزاعي لم يسمع هذا الحديث من الزهري. (يعني حديث الزهري، عن أبي سلمة، أن أبا هريرة قال: قلتُ يا رسول الله إني رجل شاب قد خشيت على نفسي العنت ... ) ((سنن النسائي)) ٦٠/٦. * وقال الدارقطني: الأوزاعي دخل على ابن سيرين في مرضه ولم يسمع منه. ((السنن)) ١ / ٦٤. ٢٥٣٢ - عبد الرحمان بن عَوْسَجة الهَمْدانِيُّ، ثم النھميُّ الكوفيّ. * قال العجلي: كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثِقَةً. ((الثقات)) ٨٢٠. ٢٥٣٣ - عبد الرحمان بن أبي عوف الجرشيُّ الحمصيُّ الكوفيُّ. * قال العجلي: شاميٍّ، ثِقَةٌ، تابعيٍّ. ((الثقات)) ٨٢٢. * وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت، يعني لعبد الرحمان بن إبراهيم؛ فمن يوازي عندك خالد بن معدان، في مذهبه وعلمه؟ فذكر: ابن أبي عوف، وراشد بن سعد. ((تاريخه)) (١٧٠١). ٢٥٣٤ - عبد الرحمان بن غَيْم الأشعريُّ * قال العجلي: شاميُّ، ثِقّةٌ، تابعيٌّ من كبار التابعين. ((الثقات)) ٨٢٣. ٨٦ جامع الجرح والتعديل حرف العين * وقال أبو زرعة الدمشقي: وناظرت عبد الرحمان بن إبراهيم. قلتُ: أرأيت الطبقة التي أدركتْ رسولَ الله وَيءٍ ولم تَرَهُ، وأردكتْ أبا بكرٍ وغُمَرَ، ومن بعدهما، من أهل الشام، مَنِ المقَدَّمُ منهما: الصُّنَابحي أو عبد الرحمان بن غَنْمِ؟ قال: ابْن غَنْم المقدم عندي، وهو رجلُ أهلِ الشام، ورآه مقدماً لمكانه من أمير المؤمنين، وحديثه عن عثمان ومعاوية وابنه وعبد الملك. قلتُ: ولا تقدم عليهم الصُّننابحي لقول عبادة فيه ما قال: ولفضله في نفسه؟ قال: المقدم عليهم عبد الرحمان بن غَنْم الأشعري. ((تاريخه)) (١٦٩٩). ٤ ٢٥٣٥ - عبد الرحمان بن القاسم بن خالد بن جنادة. أبو عبد الله المصري. * قال البرذعي: وذكرت لأبي زرعة مسائل عبد الرحمان بن القاسم، عن مالك. فقال: عنده ثلاث مئة جلد، أو نحوه عن مالك مسائل أسدية. قلت: وما الأسدية؟ فقال: كان رجل من أهل المغرب يقال له أسد رحل إلى محمد بن الحسن،فسأله عن هذه المسائل، ثم قدم مصر،فأتی عبد الله بن وهب،فسأله أن یسأله عن تلك المسائل مما كان عنده فيها، عن مالك آجابه، وما لم یکن عنده عن مالك قاس على قول مالك. فأتى عبد الرحمان بن القاسم فتوسع له فأجابه على هذا، فالناس يتكلمون في هذه المسائل. ((سؤالات البرذعي)) صفحة ٥٣٣ و٠٥٣٤ ٢٥٣٦ - عبد الرحمان بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق. * قال العجلي: كان ثقة. ((الثقات)) ٨٢٤. ٢٥٣٧ - عبد الرحمان بن القطامي البصري. * قال الدارقطني: ضعيفٌ. ((السنن)) ١٧٥/٤. ٢٥٣٨ - عبد الرحمان بن قيس. أبو صالح الحنفي الكوفي. * قال العجلي: أبو صالح الحنفي، اسمه عبد الرحمان بن قيس. ويقال: ماهان. كوفي تابعي ثقة، من خيار التابعين، من أصحاب علي. ((الثقات)) ١٧٤٤. ٢٥٣٩ - عبد الرحمان بن قيس الضَّبيِّ أبو معاوية الزَّعْفَراني الواسطي. * قال البخاري: ذَهَبَ حديثُهُ. ((التاريخ الكبير)) ١٠٨٢/٥ . ٨٧ جامع الجرح والتعديل حرف العين * وقال مسلم: ذَاهِبُ الحديث. ((الكنى)) ورقة ١٠١. * وقال أبو زرعة الرازي: كَذَّابٌ. ((سؤالات البرذعي)) صفحة ٥٠٠ . وقال البرذعيُّ : وذاكرتُ أبا زرعة بحديث عن عبد الرحمان بن قيس؟ فقال: عبد الرحمان لا يُكتب حديثه. قلتُ: كان عندكم بالري؟ قال: كان بصريّاً، ولكنه قَدِمَ الرَّيَّ. ((سؤالات البرذعي)) صفحة ٥٠٧ . * وقال النسائي: متروك الحديث، بصريٌّ، خرج إلى نيسابور. ((الضعفاء والمتروكون)) ٣٨٣ . * وقال البزار: في حديثهِ لِينٌ. ((كشف الأستار)) (٢٩٦١). * وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) ٣٣٣. وقال: بصريَّ، خرج إلی نيسابور، عن شعبة والثوري وحمید ومحمد بن عمرو. ٢٥٤٠ - عبد الرحمان بن أبي قيس، عن رفاعة بن رافع، عن أبيه، عن جَدِّهِ؛ أتيت النبي ◌َّر، في المزارعة. * قال البخاري: لا يتابع في حديثه. ((التاريخ الكبير)) ١٠٨٠/٥. ٢٥٤١ - عبد الرحمان بن كعب بن مالك الأنصاريُّ السلميُّ، أبو الخطاب المدنيُّ. * قال العجلي: مدنيٌّ، تابعيٌّ، ثِقّةٌ. ((الثقات)) ٨٢٥. ٢٥٤٢ - عبد الرحمان بن لبيبة(١). * قال العجلي: حجازيٌّ، تابعيٌّ، ثِقَّةٌ. ((الثقات)) ٨٢٦. ٢٥٤١ - عبد الرحمان بن أبي لَيْلَى الأنصاريُّ الأوسيُّ، أبو عيسى الكوفيُّ. * قال العجلي: تابعيُّ، ثِقَّةٌ، من أصحاب عَليٍّ، سَمِعَ من عبد الله . ((الثقات)) ٨٢٧. (١) لعله عبد الرحمان بن عطاء السابق برقم (٢٥٢٦). ولم نذكره هناك لقول العجلي: تابعي. وابن عطاء من أتباع التابعين. والله أعلى وأعلم. ٨٨ جامع الجرح والتعديل حرف العين : وقال الأجُرُّ: قلتُ لأبي داود: عبد الرحمان بن أبي لَيْلَى سَمع عُمر؟ قال: قد روی، ولا أدري یصِحُّ أم لا. قال: رأيتُ عمر یمسح، ورأيت عُمر حین رأى الهلال. قال أبو داود: وقد رأيتُ من يدفعه. ((سؤالاته)) ١٩٣/٣ و١٩٤. * وقال يعقوب بن سُفیان: حدثنا أبو بكر الحميدي. قال: حدثنا سفيان. قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد. قال: قال عبد الله بن الحارث: آجمع بيني وبين أبن أبي ليلى. فجمعت بينهما. فقال عبد الله بن الحارث: ما شعرت أن النساء ولدت مثل هذا. ((المعرفة والتاريخ)) ٥٧٩/٢. وقال يعقوب بنُ سفیان: حدثنا أبو سعید الأشج. قال: حدثنا حفص وأبو بكر بن عياش، عن الأعمش. قال: رأيتُ عبد الرحمان بن أبي لیلی وقد ضربه الحجاج وكان يحضره شيخاً وهو متكىء على آبنه وهم يقولون له: ألعن الكذابين. فيقول: لعن الله الكذابين، ثم يقول: الله الله عز وجل، عليّ بن أبي طالب، عبدُ الله بن الزبير، المختارُ بن أبي عُبيد. قال الأعمش: وأهل الشام حوله كأنهم حمير لا يدرون ما يقول، وهو يُخرجهم من اللعن. ((المعرفة والتاريخ)) ٦١٧/٢ و ٠٠٦١٨ وقال يعقوب أيضاً: حدثنا سُليمان بن حرب. قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد. قال: جلست إلى عبد الرحمان بن أبي لَيْلَى وأصحابه يعظمونه كأنه أمير. ((المعرفة والتاريخ)) ٦١٨/٢. وقال يعقوب أيضاً: حدثنا أبو بكر. حدثنا سُفيان. حدثنا يزيد بن أبي زياد - بمكة - أنه سمع عبد الرحمان بن أبي لَيْلَى يُحدث، عن البراء بن عازب. قال: ((رأيتُ رسول الله وَل﴿ إذا افتتح الصلاة رفع يديه)) ثم قدمت الكوفة فلقيته بها فسمعته يحدثه، فزاد فيه: ((ثم لا يعود)). فظننت أنهم لقنوه، وكان بمكة حين لقيته أحفظ منه حين لقيته بالكوفة إذ حفظه قد ساء، أو قال: قد تغير. ((المعرفة والتاريخ)) ٧١١/٢ و٨١/٣، وقال فيه: حدثنا الحميدي وآبن قعنب وسعيد. قالوا: حدثنا سفيان ... فذكر القصة. * وقال الترمذيّ: لم يسمع من عبد الله بن زيد. ((جامع الترمذي)) حديث، : (١٩٤). ٨٩ جامع الجرح والتعديل حرف العین وقال الترمذيُّ: لم يسمع من معاذ. ومعاذ بن جبل مات في خلافة عمر، وقُتل عمر، وعبد الرحمان بن أبي ليلى غلامٌ صغيرٌ آبن ست سنين، وقد روى عن عمر. ((جامع الترمذي)) حديث (٣١١٣ و٣٤٥٢). ، وقال النسائي: لم يسمع من عُمر. ((سنن النسائي)) ١١١/٣. * وقال الدارقطني: لا يثبت سماعه من عبد الله بن زيد. ((السنن)) ٢٤١/١. وقال أيضاً: سماعه من معاذ فيه نظر. ((العلل)) ٢ / الورقة ٣٧. ٢٥٤٤ - عبد الرحمان بن مالك بن مِغْوَل الكوفي البجلي. * قال البخاري: حديثُه ليس بَشَيْءٍ. ((التاريخ الكبير)) ١١٠٣/٥. * وقال البرذعيُّ : قلتُ لأبي زرعة: عبد الرحمان بن مالك بن مغول؟ قال: ليس بالقويٌّ. قال أبو زرعة: قال أحمد بن حَنْبل: دَفَنًا أحاديثَهُ. ((سؤالات البرذعي)) صفحة ٥٠٠. وقال البرذعيُّ أيضاً: قلتُ لأبي زرعة: حديث عُبيد الله، عن نافع، عن [ابن عُمر: ((أبو بكر وعمر سَيّدًا كهول أهل الجنة)) رواه عبد الرحمان بن مالك بن مِغْول. فَضَعَّفَ عَبدَ الرحمان وَوَهَّنَ أمره. ((سؤالات البرذعي)) صفحة ٦٩٩ و ٧٠٠. * وقال الآجريُّ: سألتُ أبا داود عن عبد الرحمان بن مالك بن مغول؟ فقال: آية من الآيات، كَذَّابٌ. وسُئِلَ أبو داود عنه مَرَّةً أخرى. فقال: كان يَضَعُ الحديثَ وروى عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبيَّ وَّ قال: أبو بكر وعمر سَيْدًا كهول أهل الجنة. ((سؤالات الآجري)). ٥/ الورقة ٣٣. * وقال النسائي: ليس بثقةٍ. ((الضعفاء والمتروكون)) ٣٨٥. * وقال البزار: صاحبُ سُنَّةٍ، ولم یکن بالقويِّ، حَدَّثَ بأحاديث في فضائل الصحابة، فاحتملها قومٌ من أهل العلم. ((كشف الأستار)) (٨١٦). وقال أيضاً: لَيِّنُ الحديث، وروى عنه جماعةٌ، لأنه كان من أهل السُّنَّةِ ((كشف الأستار» ٢٤٩١ . ٩٠ جامع الجرح والتعديل حرف العين وقال أيضاً: لَيِّنُ الحديث. ((كشف الأستار)) (٢٤٩٢). * وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)» ٣٣٤. وقال: كوفيٍّ عن أبيه وعُبيد الله بن عمر. وقال الدراقطنيُّ: متروكٌ. ((السنن)) ٧١/٢. ٢٥٤٥ - عبد الرحمان بن مالك بنُ يُخامِر السكسكيُّ. * قال العجلي: شاميُّ، ثِقَةً. ((الثقات)) ٨٢٨. ٢٥٤٦ - عبد الرحمان بن المبارك بن عبد الله العيشيُّ الطفاويُّ البصريُّ. * قال العجلي: بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ. ((الثقات)) ٨٢٩. ٢٥٤٧ - عبد الرحمان بن المتوكل المازني البصري، أبو أيوب. * قال الآجُريُّ: سألتُ أبا داود عن عبد الرحمان بن المتوكل؟ فقال: لم أكتب عنه شيئاً. قلتُ: تركتُه على عَمْدٍ؟ قال: نعم تركتُهُ على عَمْدٍ، كان يُعَلِّمُ الأَلْحَانَ، وذكر حديثاً عن الفضيل بن سليمان، عن عبد الرحمان بن إسحاق، عن الزهري. فقال: ليس هذا شيئاً، وإنما هو حديث ابن المنكدر. ((سؤالاته)) ٥ / الورقة ١ . ٢٥٤٨ - عبد الرحمان بن محمد بن زياد المحاربي، أبو محمد الكوفي. * قال العجلي: كوفيّ، لا بأس به. ((الثقات)) ٨٣٠. * وقال الآجريُّ: وسُئِلَ أبو داود عن المحاربي؟ فقال: هو مثل حماد الأبح. ((سؤالاته)) ٥ / الورقة ٤٧ . * وقال البزار: ثقةٌ. ((كشف الأستار)) (٢٦٠٦). ٢٥٤٩ - عبد الرحمان بن محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي. * قال البرقانيُّ: سمعتُ الدارقطنيَّ يقول: محمد بن عبد الرحمان. متروكٌ، وأبوه وَجَدُّهُ. ((سؤالاته)) ٤٤٣ . وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) ٣٣٩. وقال: أخو إسحاق، وإسحاق متروكٌ أيضاً، ولهما أخ ثالث يُسَمَّى حسناً له مقاطيع، يُعْتَبْرُ به . ٩١ جامع الجرح والتعديل حرف العين ٢٥٥٠ - عبد الرحمان بن محمد، يروي عن السائب بن يزيد. * قال البرقاني: سألتُ الدارقطنيُّ عن عبد الرحمان بن محمد، يروي عن السائب بن يزيد؟ فقال: هو شيخٌ مدنيَّ لا أدري مَنْ هو، يُعتبر به. ((سؤالاته)) ٢٨٨. ٢٥٥١ - عبد الرحمان بن مرزوق. عن زِرّ بن حُبَيْش. * قال البخاري: لا يُعرف سماع عبد الرحمان من زِرِّ. ((التاريخ الكبير)) ٢٩٢١/٤. ٢٥٥٢ - عبد الرحمان بن مُرِيح الخولاني. * قال العجلي: مِصْرِيٍّ، تابعيَّ، ثِقَةً. ((الثقات)) ٨٣١. ٢٥٥٣ - عبد الرحمان بن مَسْلَمة . * قال العجلي: شاميٌّ، تابعيٍّ، ثِقَةٌ. ((الثقات)) ٨٣٣. * وذكره أبو زرعة الرازي في «أسامي الضعفاء)» ١٨٧ . وقال: روى عن أبي عبيدة بن الجراح. ٢٥٥٤ - عبد الرحمان بن مُسْهِر الكوفي. أخو عَلَيٍّ. * قال البخاري: فيه نَظَرُ. ((التاريخ الكبير)) ١١١٢/٥. * وقال البرذعيُّ: ومَرِّ. يعني أبا زرعة، بحديث لعبد الرحمان بن مُسْهِر، أخي علي بن مُسْهِر، فأمرنا أَن تَضْرِبَ عليه. وقال: مثل عبد الرحمان يُحَدَّثُ عنه. وقال لي أبو حاتم الرازي: عبد الرحمان بن مُشْهِر: لا يُكتب حديثه. ((سؤالات البرذعي)) صفحة ٤٧٤ . * وقال النسائي: متروك الحديث. ((الضعفاء والمتروكون)) ٣٨٦. * وقال البزار: ضعيفٌ. ((كشف الأستار)) (١٢٢٣). وقال أيضاً: ليس بالحافظ. ((كشف الأستار)) (٢٩٦٩). * وذكره الدراقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) ٣٣٥. وقال: عن أبي سعد البقال وهشام بن عروة. ٩٣ جامع الجرح والتعديل حرف العينِ - فقال له: أدركت النبيَّ وَّ﴿؟ قال: فقال له: نعم، أسلمتُ على عهد رسول اللّه ◌َله، وأديت إليه ثلاث صدقات، ولم ألقه، وغزوتُ على عهد عمر بن الخطاب غزوات، شهدت القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند واليرموك وأذربيجان ومهران ورستم، وكنا نأكل السمن ونترك الودك. فسألته عن الظروف؟ فقال: لم نكن نسأل عنها، يعني طعام المشركين. ((المعرفة والتاريخ)) ٢٣٣/١. * وقال الترمذيُّ: قد أدرك زمّنَ النبيِّ وََّ، ولم يَرَهُ، ولم يسمع منه. «جامع الترمذي)) حديث (٢٧٩١). ٢٥٦٠ - عبد الرحمان بن المهاجر، عن أنس. * قال أبو حاتم الرازي : هو شيخ کوفيٍّ، لیس بمشهور، روی عنه أبو زُهیر عبد الرحمان بن مغراء، وأبو معاوية الضرير. ((علل الحديث)) ١٤٦٥. ٢٥٦١ - عبد الرحمان بنَ مَهْدي بن حسَّان بن عبد الرحمان العَنْبَرِي وقيل: الأزدي، مولاهم، أبو سعيد البَصْرِيُّ. * قال البخاريُّ: قال لي عليَّ: هو أحبُّ إليَّ من عبد الرحمان في شعبة - يعني غُنْدَر -. ((التاريخ الكبير)) ١١٩/١. * وقال العجلي: أثبت في سُفيان من جماعة ذكرهم. ((الثقات)) ٨٣٤. * وقال البرذعيُّ : وشهدتُ أبا زرعة، ذكر عبد الرحمان بن مهدي، ومدحه وأطنب في مدحه. وقال: وَهِمَ في غير شيءٍ. قال: عن شهاب بن شريفة. وإنما هو شهاب بن شرنقة. وقال: عن سماك، عن عبد الله بن ظالم. وإنما هو مالك بن ظالم. وقال: عن هشام، عن الحجاج، عن عائذ بن بطة، وإنما هو آبن نضلة، عن علي في الحدود. وقال: عن قيس بن جُبير. وإنما هو قيس بن حبتر، يعني حديث الحسن بن عمرو، عن غالب بن عباد، عن قيس بن حبتر في العمة والخالة. ((سؤالات البرذعي)) صفحة ٣٢٦ و٣٢٧ و ٣٢٨. * وقال الآجريُّ: سألتُ أبا داود عن سماع عبد الرحمان بن مَهْدِي من سعيد؟ فقال: بعد الهزيمة. وعبد الرحمان لا يَرْوِي عنه. ((سؤالاته)) ٢٢٥/٣. ٩٤ جامع الجرح والتعديل حرف العين وقال الآجريُّ: سألتُ أبا داود عن السائب بن حُبيش؟ فقال: شاميَّ كلاعيٌّ، أخطأ عبد الرحمان في أسمه فقال: حدثنا زائدة، عن حنشٍ، وَهِمَ في اسمه. «سؤالاته)) ٣٣٦/٣. وقال الآجريُّ: سُئِل أبو داود: أيما أحفظ: وكيع، أو عبد الرحمان؟ فقال: وكيع كان أحفظَ من عبد الرحمان بن مَهْدي، وكان عبد الرحمان أقلّ وهماً، وكان أتقن. سمعتُ أبا داود يقول: التقى وكيع وعبد الرحمان في المسجد الحرام بعد عشاء الآخرة. فتواقفا حتى سمعا أذان الصبح. ((سؤالاته))٥ / الورقة ٣٤. * وقال أيضاً: سئل أبو داود عن أصحاب سفيان. قال: سمعت يحيى، وأحمد يقولان: أصحاب سفيان: يحيى، وعبد الرحمان، ووكيع، وأبو نعيم، وابن المبارك، والأشجعي. ((سؤالاته)) ٥ / الورقة ٤٨. * وقال يعقوب بن سُفيان: حدثني محمد بن عبد الرحيم. قال: سمعتُ عليّ بن عبد الله يقول. لم يكن من أصحابِ النبي ◌َّ أحدٌ له أصحاب حفظوا عنه وقاموا بقوله في الفقه إلا ثلاثة: زيد وعبد الله وآبن عباس. فأعلم الناس بزيد بن ثابت وقوله العشرة: سعيد بن المسيَّب، وأبو سلمة بن عبد الرحمان، وعُبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وعُروة بن الزبير، وأبو بكر بن عبد الرحمان، وخارجة بن زيد، وسُليمان بن يسار، وأبان بن عثمان، وقبيصة بن ذؤيب، وذكر آخر. وكان أعلم الناس بقولهم وحديثهم ابن شهاب، ثم بعده: مالك بن أنس، ثم بعد مالك: عبد الرحمان بن مَهْدي. ((المعرفة والتاريخ)) ٣٥٣/١ و٧١٤. وقال يعقوب بن سفيان: قال عليُّ: أصحاب سُفيان الثوري: يحيى، وعبد الرحمان، ووكيع، وأبو نعيم، والأشجعي، وعبد الله بن المبارك. ((المعرفة والتاريخ)) ٧١٦/١. وقال يعقوب أيضاً: وبلغني عن ابن معين. قال: ليس أحدٌ في حديث سُفيان الثوري يشبه هؤلاء: ابن المبارك ويحيى بن سعيد القطان ووكيع وعبد الرحمان بن مَهْدي وأبو نعيم. فقيل له: الأشجعي؟ قال: الأشجعي ثقّةً مأمون، ٩٥ جامع الجرح والتعديل حرف العين ولكن هاتوا من يروي عنه. ((المعرفة والتاريخ)) ٧١٧/١. وقال يعقوب أيضاً: حدثني محمد بن عبد الرحيم صاعقة. قال: قال علي: قال عبد الرحمان. لَقِيتُ سُفيان عشر مَرّات قبل أن يأتي البصرة. ((المعرفة والتاریخ)) ٧٢٠/١. وقال أيضاً: حدثنا أبو العباس الفضل بن زياد. قال: سمعتُ أبا عبد الله يقول: قال عبد الرحمان بن مَهْديٍ: وحججتَ سنة إحدى وخمسين، وسنة اثنتين وخمسين، وسنة ثلاث، وتزوجتَ سنة أربع، وحججت سنة خمس وست وسبع وثمان وتسع، كلها ألقى سفيان. ((المعرفة والتاريخ ٧٢١/١. وقال أيضاً: بلغني عن ابن معين أنه قيل له يوماً: يُقدمون عبد الرحمان بن مَهْدي على وكيع. فقال ابن معين: من قَدّم عبد الرحمان على وكيع فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . قال أبو يوسف يعقوب بن سُفيان: وكان غير هذا أشبه بكلام أهل العلم. ومن حاسب نفسه وعلم أن كلامه من عمله لم يقل مثل هذا، وكيع خيِّرٌ فاضلّ حافظً. وقد سُئل أحمد بن حَنْبَل: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمان بن مَهْدي بقول من تأخذ؟ فقال: عبد الرحمان يُوافق أكثر وخاصة سُفيان كان معنياً بحديث سُفيان، وعبد الرحمان يُسَلِّم عليه السلفُ، ويجتنب شُرْبَ المسكر، وكان لا يرى أن يزرع في أرض الفرات. ((المعرفة والتاريخ)) ٧٢٨/١. وقال أيضا: حدثني الفضل. قال: سألت أبا عبد الله. قُلْتُ: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمان بقول مَنْ تأخذ؟ قال: عبد الرحمان يوافق أكثر وبخاصة في سفيان، كان معنياً بحديث سُفيان. ((المعرفة والتاريخ)) ١٧٠/٢ . وقال أيضاً: سمعتُ أبا بشر بكر بن خلف. قال: قال عبد الرحمان بن مَهْدي: لا ينبغي للرجل أن يشغل نفسه بكتابة أحاديث الضعاف، فإن أقل ما فيه أن يفوته بقدر ما يكتب من حديث أهل الضعف أن يفوته من حديث الثقات. ((المعرفة والتاريخ)) ٤٤٩/٢ . ٩٦ جامع الجرح والتعديل حرف العين. وقال أيضاً: سمعتُ بكر بن خلف. قال: قال عبد الرحمان بن مَهْدي، حين طلبوا المسند: ما أحسن هذا، إلا أني أخاف أن يحملهم هذا أن يكتبوا عن غير الثقات. ((المعرفة والتاريخ) ٦٠/٣. * وقال الترمذيُّ: سمعتُ محمد بن عمرو بن صفوان الثقفي البصري . قال: سمعتُ عليّ بن المديني يقول: لو حلفتُ بين الركن والمقام لحلفتُ أني لم أر أحداً أعلم من عبد الرحمان بن مهدي. «جامع الترمذي)) حديث (٢١٤٣) و ٧٥١/٥. وقال الترمذيُّ: قال أحمد بن الحسن: سئل أحمد بن حنبل عن وكيع وعبد الرحمان بن مهدي. فقال أحمد: وكيع أكبر في القلب، وعبد الرحمان إمام. «جامع الترمذي)» ٧٥١/٥. * وقال أبو زرعة الدمشقي: فقلتُ لأبي بكر بن أبي شيبة: من أنيل عندكم: وكيع أو أبو نعيم؟ قال: هورابعهم، يعني أن أصحاب الثوري المقدمين أربعة: يحيى بن سعيد، وآبن مهدي، ووكيع، وأبو نعيم. ((تاريخه)) (١١٨٢). وقال أبو زرعة أيضاً: فأخبرني أحمد بن أبي الحواري. قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الثبت بالعراق يحيى وعبد الرحمان ووكيع. فذكرت ذلك ليحيى بن معين فقال: الثبت بالعراق وكيع. ((تاريخه)) (١١٨٦). * وقال النسائي : أثبت أصحاب سفیان عندنا والله أعلم: یحیی بن سعيد القَّطَّان، ثم عبد الله بن المبارك، ثم وكيع بن الجراح، ثم عبد الرحمان بن مَهْدِي ثم أبو نعيم، ثم الأسود. ((سنن النسائي)) ٢٥٠/٣. ٢٥٦٢ - عبد الرحمان بن مهران المدني أبو محمد. * قال البرقانيُّ: قلتُ للدارقطنيُّ: عبد الرحمان بن مهران، عن أبي. هريرة؟ فقال: شيخٌ مدنيٌّ، يُعتبر به. ((سؤالاته)) ٢٨١ . ٢٥٦٣ - عبد الرحمان بن أبي الموال أبو محمد. * قال الترمذيُّ: هو شيخ مدینیٍّ ثقةٌ، روی عنه سفیان حدیثاً، وقد روی عن عبد الرحمان غير واحد من الأئمة. ((جامع الترمذي)) حديث (٤٨٠). ٩٧ جامع الجرح والتعديل حرف العين ٢٥٦٤ - عبد الرحمان بن ميسرة الحضرمي، أبو سلمة الحمصي. * قال العجلي: شاميٌّ، تابعيَّ، ثِقَةٌ. ((الثقات)) ٨٣٥. * وقال يعقوب بن سُفيان: عبد الرحمان بن مَيْسرة حضرميَّ، سمع من أبي أمامة. ((المعرفة والتاريخ)) ٤٢٩/٢. وقال أيضاً: عبد الرحمان بن ميسرة، حضرميٍّ. ((المعرفة والتاريخ)) ١٧٤/٣. ٢٥٦٥ - عبد الرحمان بن نافع بن جبير الزهريُّ. * قال البرقانيُّ: سألت الدارقطنيَّ عن عبد الرحمان بن نافع بن جبير الزهريِّ؟ فقال: مجهول. وأبوه معروفٌ. «سؤالاته(( ٢٨٥ . ٢٥٦٦ - عبد الرحمان بن أبي نصر بن عمرو. * قال البخاري: عن أبيه، عن علي، رضي الله عنه، قوله: القارن يطوف طوافين، روى عنه محمد بن إسماعيل الكوفي، ولا يَصِحُ. ((التاريخ الكبير)) ٠١١٣٦/٥ ٢٥٦٧ - عبد الرحمان بن النعمان الأنصاري، أبو النعمان الكوفي. * قال البرقاني: سألت الدارقطني عن عبد الرحمان بن النعمان الأنصاري؟ فقال: متروك. ((سؤالاته)) ٢٨٤. ٢٥٦٨ - عبد الرحمان بن نَمِر اليحصبي، أبو عمرو الدمشقي. * قال أبو داود: ليس به بأس، كان كاتباً، حضر مع آبن هشام والزهريُّ يُملي عليهم. ((سؤالات الآجري)) ٥/ الورقة ٢٠. ٢٥٦٩ - عبد الرحمان بن نوفل الأشجعيُّ كوفيٍّ. * قال العجلي : كوفيَّ، تابعيٍّ، ثِقَةً. ((الثقات)) ٨٣٦. ٢٥٧٠ - عبد الرحمان بن هانىء بن سعيد الكوفي، أبو نعيم النخعي الصغير. ابن بنت إبراهيم النخعي. * ذكره يعقوب بن سُفيان في باب مَنْ يُرغب عن الرواية عنهم. ((المعرفة والتاريخ)) ٤٤/٣. ٩٨ جامع الجرح والتعديل حرف العين - وقال الدار قطنيُّ: متروكٌ. ((العلل)) ٥ / الورقة ٥٠. ٢٥٧١ - عبد الرحمان بن هُرْمز الأعرج، أبو داود المدني. * قال العجلي: مدنيٌّ، تابعيٌّ، ثِقَةٌ. ((الثقات)) ٨٣٧. ٢٥٧٢ - عبد الرحمان بن وردان الغفاري أبو بكر المكي المؤذن. * قال البرقانيُّ : سألتُ الدارقطنيّ عن أبي بكر عبد الرحمان بن وردان الغفاري، يروي عن أنس؟ فقال: مدنيّ يُعتبر به، وليس بأخي سلمة بن وردان. «سؤالاته)) ٢٧٢. وقال أيضاً: وسمعتُ الدارقطنيَّ يقول: عبد الرحمان بن وردان أبو بكر الغفاري مدنيٌّ صالحٌ يُحَدِّثُ عن أنسٍ، وسلمة بن وردان مدني ليس بينهم قرابة . ((سؤالاته)) ٥٧٦ و ٥٧٧. ٢٥٧٣ - عبد الرحمان بن وَعْلة، المصري السبائي. * قال العجلي: حجازيٌّ، تابعيٌّ، ثِقَةٌ. ((الثقات)) ٨٣٨. * وذكره يعقوب بن سُفيان في ثقات التابعين من أهل مصر. ((المعرفة والتاريخ)) ٥٣٠/٢. ٢٥٧٤ - عبد الرحمان بن يامين المديني. عن أنس. * قال البخاري: مُنْكُرُ الحديث. ((التاريخ الكبير)) ١١٦٧/٥. و«الضعفاء الصغير)) ٢١٢ . * وذكره أبو زرعة الرازي في ((أسامي الضعفاء)) ٦٣٣. ٢٥٧٥ - عبد الرحمان بن يحيى بن سعيد العُذْري. * قال الآجريُّ: سألتُ أبا داود عن عبد الرحمان بن يحيى بن سعيد العذري؟ فقال: لا أعرفه. قلتُ: حَدَّثَ عن يونس، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، حديث الباكورة. فقال: قد بان أمره في هذا الحديث، هذا حديثٌ عن الزهري، مُرْسَلٌ. ((سؤالاته)) ٣٦١/٣ و ٣٦٢. ٢٥٧٦ - عبد الرحمان بن يزيد بن تميم السُّلَمي الدمشقيُّ. * قال البخاريُّ. عنده مناكيرٌ. ويُقال: هو الذي روى عنه أهلُ الكوفة، أبو ٩٩ جامع الجرح والتعديل حرف العين أسامة وحسين. فقالوا: عبد الرحمان بن يزيد بن جابر. ((التاريخ الكبير)) ١١٥٦/٥. و((الضعفاء الصغير)) ٢١٠ وزاد: عن مكحول مرسلٌ، روى عنه الوليد بن مسلم مناكيرٌ. (قال أحمد)(١): أُخبرت عن مروان، عن الوليد أنه قال: لا ترووا عنه فإنه كذَّابٌ. وقال البخاريُّ أيضاً: وأَمَّا أهلُ الكوفة، فَرَوْا عن عبد الرحمان بن يزيد بن جابر. وهو آبن يزيد بن تميم. ليس بآبن جابر. وآبن تميم منكرُ الحديث. ((التاريخ الصغير)) ١١٨/٢. وقال أيضاً: أهلُ الكوفة يَرْؤُونَ عن عبد الرحمان بن یزید بن جابر، أحاديث مناكير. وإنما أرادوا عندي، عن عبد الرحمان بن يزيد بن تميم، وهو منکرُ الحدیث وهو بأحاديثه أشبه منه بأحادیث عبد الرحمان بن یزید بن جابر. ((ترتيب علل الترمذي الكبير)) ورقة ٧٦ . * وقال أبو زرعة الرازي: ضعيفٌ. ((سؤالات البرذعي)) صفحة ٤٦٤. وذكره أبو زرعة أيضاً في ((أسامي الضعفاء)) ١٨٨. * وقال أبو داود: قال لي محمد بن يحيى : شيخان يجىء عنهما أحاديث من أحاديث الزهري صحاح وأحاديث مناكير. الموقري، وعبد الرحمان بن يزيد بن تميم. ((سؤالات الآجري)) ٥/ الورقة ٢٢ . وقال أبو داود: هو السلمي، متروك الحديث، حدَّثَ عنه أبو أسامة وغلط في اسمه. فقال: حدثنا عبد الرحمان بن يزيد بن جابر السلمي. كل ما جاء عن أبي أسامة. حدثنا عبد الرحمان بن يزيد فهو آبن تميم. ((سؤالات الآجري)) ٥٪ الورقة ٤٨. * وقال يعقوب بن سُفيان: قال عبد الرحمان بن إبراهيم (دحيم): مُنْكَر الحديث عن الزهريٌّ. قال: وكان عند ابنه كتاب: عن أبيه، عن الزهريِّ، فلم ننظر فيه. ((المعرفة والتاريخ)) ٥٣/٣. (١) الزيادة من ((تهذيب التهذيب)) ٢٩٦/٦ / الترجمة ٥٧٧. ١٠٠ جامع الجرح والتعديل حرف العين وقال يعقوب بن سُفيان: قلتُ له: (يعني عبد الرحمان بن إبراهيم) فعبد الرحمان بن يزيد بن تميم، أين هو من أخيه عبد الله؟ قال: كان عبد الله يُتهم بالقدر، وکان عبد الرحمان عنده کتاب کبیر للزهري، وكان عند آبنه، لم یقض لنا أن نكتب عنه ذلك الكتاب. ((المعرفة والتاريخ)) ٣٩٥/٢. وقال يعقوب أيضاً: قال ابن نُمير: وهو الذي يروي عن عبد الرحمان بن يزيد بن جابر، ونرى أنه ليس بآبن جابر المعروف، ذكر لي أنه رجل يسمى بآبن جابر، فدخل فيه، وإنما هو إنسان يسمى بآبن جابر. قال يعقوب بن سُفيان: صدق هو آبن تميم . قال أبو يوسف يعقوب بن سُفيان: وكأني رأيتُ ابنُ نُمير يَتَّهِمُ أبا أسامة أنه علم ذلك وعرف، ولكن تغافل عن ذلك. قال لي ابن نُمير: أما ترى روايته لا تشبه شيئاً من حديثه الصحاح الذي روى عنه أهل الشام وأصحابُه الثقات. ((المعرفة والتاريخ)) ٨٠١/٢ و٨٠٢. * وقال أبو حاتم الرازي: عبد الرحمان بن يزيد بن جابر لا أعلم أحداً من أهل العراق يُحدث عنه. والذي عندي أن الذي يروي عنه أبو أسامة وحُسين الجعفي واحد، وهو عبد الرحمان بن يزيد بن تميم، لأن أبا أسامة روى عن عبد الرحمان بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة خمسة أحاديث، أو ستة منكرة لا يُحتمل أن يُحَدِّثَ عبد الرحمان بن يزيد بن جابر مثله، ولا أعلم أحداً من أهل الشام روى عن ابن جابر من هذه الأحاديث شيئاً. وأما عبد الرحمان بن يزيد بن تميم فهو ضعيفُ الحديث، وعبد الرحمان بن يزيد بن جابر ثقة. ((علل الحديث)) ٥٦٥. * وقال أبو زرعة الدمشقي: قلتُ لعبد الرحمان بن إبراهيم: فما تقول في عبد الرحمان بن يزيد بن تميم؟ قال: له حديثٌ مُعْضَلٌ. ((تاريخه)) (٨٩٩). * وقال النسائي: متروك الحديث، شاميٌّ، روى عنه أبو أسامة. وقال الوليد بن مسلم: هو كذابٌ. ((الضعفاء والمتروكون)) ٣٨٠. * وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) ٣٣٦. وقال: أبو أسامة