النص المفهرس
صفحات 721-728
٧٢١ حرف الكاف ٦٢٣٦ - (كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْماً أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا يَسْمَعُ)). (دك) عن أبي هريرة (صح). ٦٢٣٧ - ((كَفَىْ بِالْمَرْءِ إِثْماً أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ)). (حم دك هق) عن ابن عمرو (صح). ٦٢٣٨ - (كَفَى بِأَلْمَرْءِ سَعَادَةً أَنْ يُوثَقَ بِهِ فِي أَمْرِ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ». ابن النجار عن أنس (ض). وأوجب الشافعي القود لكن قال له فيما بينه وبين الله قتله ثم إن ما ذكر من أن لفظ الحديث شاهداً هو ما وقفت عليه في نسخ الكتاب لكن ذكر ابن الأثير أن الرواية كفى بالسيف أراد أن يقول شاهداً فأمسك ثم قال: لولا أن يتابع فيه الغيران والسكران وجواب لولا محذوف أراد لولا تهافت الغيران والسكران في القتل لتممت على جعله شاهداً وحكمت إلى هنا كلامه (ه عن سلمة بن المحبق) وفيه الفضل بن دلهم قال في الكاشف : قال أبو داود وغيره: ليس بقوي. ٦٢٣٦ - (كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما يسمع) يعني لو لم يكن للرجل إثماً إلا تحدثه بكل ما يسمعه من غير بينة أنه صدق أم كذب يكفيه من الإثم لأنه إذا تحدث بكل ما يسمعه لم يخلص من الكذب إذ جميع ما يسمع ليس بصدق بل بعضه كذب فعليه أن يبحث ولا يتحدث إلا بما ظن صدقه فإن ظن كذبه حرم وإن شك وقد أسنده لقائله وبين حاله برىء من عهدته وإلا امتنع أيضاً ومحل ذلك ما إذا لم يترتب عليه لحوق ضرر وإلا حرم وإن كان صدقاً بل إن تعين الكذب طريقاً لدفع ذلك وجب (د ك عن أبي هريرة). ٦٢٣٧ - (كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت) أي من يلزمه قوته. قال الزمخشري: قاته يقوته إذا أطعمه قوتاً ورجل مقوت ومقيت وأقات عليه أقاته فهو مقيت إذا حافظ عليه وهيمن ومنه: ﴿وكان الله على كل شيء مقيتاً﴾ [النساء: ٨٥] وحذف الجار والمجرور من الصلاة هنا نظير حذفهما في الصفة من قوله تقدس ﴿واتقوا يوماً لا تجزي نفس عن نفس شيئاً﴾ [البقرة: ٤٨] إلى هنا كلامه وهذا صريح في وجوب نفقة من يقوت لتعليقه الإثم على تركه لكن إنما يتصور ذلك في موسر لا معسر فعلى القادر السعي على عياله لئلا يضيعهم فمع الخوف على ضياعهم هو مضطر إلى الطلب لهم لكن لا يطلب لهم إلا قدر الكفاية لأن الدنيا بغيضة لله وسؤال أوساخ الناس قروح وخموش يوم القيامة. قال الحرالي: والضيعة هي التقريظ فيما له غناء وثمرة إلى أن لا يكون له غناء ولا ثمرة. (حم د ك) في الزكاة (هق عن ابن عمرو بن العاص صححه الحاكم وأقره الذهبي، وقال في الرياض: إسناده صحيح، ورواه عنه أيضاً النسائي وهو عند مسلم بلفظ: كفى بالمرء إثماً أن يحبس عن من يملكه قوته، وسببه كما في البيهقي: أن ابن عمرو كان ببيت المقدس فأتاه مولى له فقال: أقيم هنا رمضان؟ قال: هل تركت لأهلك ما يقوتهم؟ قال: لا. قال: سمعت النبي وسلم يقول: فذكره. ٦٢٣٨ - (كفى بالمرء سعادة أن يوثق به في أمر دينه ودنياه) لأنه إنما يوثق به ويعتمد عليه فيما يخبر عنه عن أمر الدين والدنيا إذا استمرت أحواله من الخلق على الأمانة والعدل والصيانة فثقة المؤمنين فيض القدير ج٤ م٤٦ ٧٢٢ حرف الكاف ٦٢٣٩ - ((كَفَى بِالْمَرْءِ شَرًّا أَنْ يَتَسَخَّطَ مَا قُرِّبَ إِلَيْهِ)». ابن أبي الدنيا في قرى الضيف، وأبو الحسين بن بشران في أماليه عن جابر (ض). ٦٢٤٠ - ((كَفَى بِالْمَرْءِ عِلْماً أَنْ يَخْشَى اللَّهَ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلا أَنْ يَعْجَبَ بِنَفْسِهِ». (هب) عن مسروق مرسلاً (ح). به نوع شهادة له بالصدق والوفاء فيسعد بشهادتهم، فإنهم شهداء الله في الأرض. (ابن النجار) في التاريخ (عن أنس) بن مالك، ورواه القضاعي في الشهاب، وقال شارحه العامري: حسن غريب. ٦٢٣٩ - (كفى بالمرء شراً أن يتسخط ما قرب إليه) أي ما قرب له المضيف من الضيافة، فإنّ التكلف للضيف منهي عنه فإذا قدم له ما حضر فسخط فقد باء بشر عظيم لأنه ارتكب المنهي. (ابن أبي الدنيا في) كتاب (قرى الضيف) بكسر القاف (وأبو الحسن بن بشران في أماليه عن جابر) وفيه يحيى بن يعقوب القاضي. قال في الميزان: قال أبو حاتم: محله الصدق، وقال البخاري: منكر الحديث؛ ثم ساق له هذا الخبر . ٦٢٤٠ - (كفى بالمرء علماً أن يخشى الله) ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ [فاطر: ٢٨] (وكفى بالمرء جهلاً أن يعجب بنفسه) لجمعه بين العجب والكبر والاغترار بالله. قال الغزالي: وهذه الآفة قلما ينفك عنها العلماء والعباد. قال: ومن اعتقد جزماً أنه فوق أحد من عباد الله فقد أحبط بجهله جميع عمله، فإن الجهل أفحش المعاصي وأعظم شيء يبعد العبد عن الله، وحكمه لنفسه بأنه خير من غيره جهل محض، وأمن من مكر الله ﴿ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون﴾ [الأعراف: ٩٩] وفي الفردوس من حديث أنس: كان حكيمان يلتقيان فيعظ أحدهما صاحبه، فالتقيا فقال أحدهما لصاحبه: عظني وأوجز وأجمع فإني لا أقدر أن أقف عليك من العبادة، فقال احذر أن يراك الله حيث نهاك؛ ولا يفقدك حيث أمرك (هب عن مسروق مرسلاً). (تم الجزء الرابع. ويليه الجزء الخامس إن شاء الله) وأوله حديث ((كفى بالمرء فقهاً إذا عبد الله ... الخ)) فهرس الجزء الرابع من فيض القدير ٧٢٥ فهرس الجزء الرابع فهرس فيض القدير الجزء الرابع تابع حرف الراء ٣ فصل في المحلى بأل من هذا الحرف ٥٥ حرف الزاي ٨٠ فصل في المحلى بأل من هذا الحرف ٩١ حرف السین ٩٩ فصل في المحلى بأل من هذا الحرف ١٧٦ ٢٠٢ حرف الشین فصل في المحلى بأل من هذا الحرف ٢٢٤ حرف الصاد ٢٤٧ فصل في المحلی بأل من هذا الحرف ٣٠٤ حرف الضاد . ٣٣٢ فصل في المحلى بأل من هذا الحرف ٣٣٩ حرف الطاء . ٣٤٦ فصل في المحلى بأل من هذا الحرف ٣٧٦ ٣٩٠ فصل في المحلی بأل من هذا الحرف ٣٩٢ حرف العين. ٤٨٥ فصل في المحلی بأل من هذا الحرف ٥٢٦ حرف الغين . ٥٣٧ فصل في المحلى بأل من هذا الحرف حرف الفاء . ٥٥١ فصل في المحلی بأل من هذا الحرف ٦٠٤ حرف القاف . ٦١١ فصل في المحلی بأل من هذا الحرف ٦٩٥ حرف الكاف . ٧٠٧ حرف الظاء . ٣٩٠