النص المفهرس
صفحات 541-560
٨٩٨٤ - مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَومِ الآخِرِ فَلاَ يَدْخُلِ الْحَمَّمَ بِغَيْرِ إزَارٍ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَومِ الآخِرِ فَلاَ يَجْلِسْ عَلَى مَائِدة يُدارُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ. (ت ك) عن جابر (ح). ٨٩٨٥ - مَنْ كَانَ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ فَلْيُحِبَّ أَسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ. (حم) عن عائشة (صحـ). ٨٩٨٦ - مَنْ كَتَمَ شَهَادَةٌ إذا دُعِيَ إلَيْهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَ بِالزَّورِ . (طب) عن أبي موسى (ض). ٨٩٨٧ - مَنْ كَتَمَ عَلَى غَالَّ فَهُوَ مِثْلُهُ. (د) عن سمرة (ح). ٨٩٨٨ - مَنْ كَتَمَ عِلْماً عَنْ أَهْلِهِ أَلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِجَاماً مِنْ نَارٍ . (عد) عن ابن مسعود (ض). ٨٩٨٩ - مَنْ كَثُرَتْ صَلاَتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ. (٥) عن جابر (ض). ٨٩٩٠ - مَنْ كَثُرَ كَلاَمُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ، وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ، وَمَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ. (طس) عن ابن عمر. ٨٩٩١ - مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا جِئْتُ بِهِ. (عد) عن ابن عمر (ض) ٨٩٩٢ - مَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ كُلّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَقْدَ شَعِيرة. (حم ت ك) عن علي. ٨٩٩٣ _ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. (حم ق ت ن ٥) عن أنس (حم خ د ن ٥) عن الزبير (م) عن أبي هريرة (ت) عن علي (حم ٥) عن جابر وعن أبي سعيد (ت ٥) عن ابن مسعود (حم ك) عن خالد بن عرفطة وعن زيد بن أرقم (حم) عن سلمة بن الأكوع وعن عقبة بن عامر وعن معاوية بن أبي سفيان (طب) عن السائب بن يزيد وعن سلمان بن خالد الخزاعي وعن صهيب وعن طارق بن أشيم وعن طلحة بن عبيد الله وعن ابن عباس وعن ابن عمر وعتبة بن غزوان وعن العرس بن عميرة وعن عمار بن ياسر وعن عمران بن حصين وعن عمرو بن حريث وعن عمرو بن عبسة وعن عمرو بن مرة الجهني وعن المغيرة بن شعبة وعن يعلى بن مرة وعن أبي عبيدة بن الجراح وعن أبي موسى الأشعري (طس) عن البراء وعن معاذ بن جبل وعن نبيط بن شريط وعن أبي ميمون (قط) في الإفراد عن أبي رمسة وعن ابن الزبير وعن أبي رافع وعن أم أيمن (خط) عن سلمان الفارسي وعن أبي أمامة، ابن عساكر عن رافع بن خديج وعن يزيد بن أسد وعن عائشة، ابن صاعد في طرقه عن أبي بكر الصديق وعن عمر ابن الخطاب وعن سعد بن أبي وقاص وعن حذيفة بن أسيد وعن حذيفة بن اليمان، أبو مسعود بن الفرات في جزئه عن عثمان ابن عفان، البزار عن سعيد بن زيد (عد) عن أسامة بن زيد وعن بريدة وعن سفينة وعن أبي قتادة، أبو نعيم في المعرفة عن جندع بن عمرو وعن سعد بن المدحاس وعن عبد الله بن زغب بن قانع عن عبد الله بن أبي أوفى (ك) في المدخل عن عفان ابن حبيب (عق) عن غزوان وعن أبي كبشة، ابن الجوزي في مقدمة الموضوعات عن أبي ذر وعن أبي موسى الغافقي ( صحـ). ٨٩٩٤ - مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَهُوَ فِي النَّارِ. (حم) عن عمر (صحـ). ٨٩٩٥ _ مَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. (حم) عن علي (ع). ٨٩٩٦ - مَنْ كَرُمَ أَصْلُهُ، وَطَابَ مَوْلِدُهُ، حَسُنَ مَحْضَرُهُ. ابن النجار عن أبي هريرة (ض). ٨٩٩٧ - مَنْ كَظَمَ غَيْظاً وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى إِنْفَاذِهِ مَلأَّ اللهُ قَلْبَهُ أَمْنَاً وَإِيمَاناً . ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن أبي هريرة (ض). ٥٤١ ٨٩٩٨ - مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَّرَ اللهُ عَوْرَتَهُ. ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن أبي هريرة وعن ابن عمر (ض). ٨٩٩٩ - مَنْ كَفَّنَ مَيِّتَاً كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنْهُ حَسَنَةٌ . (خط) عن ابن عمر (ض). ٩٠٠٠ - مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيِّ مَوْلاَهُ. (حم ٥) عن البراء (حم) عن بريدة (ت ن) والضياء عن زيد بن أرقم (ح). ٩٠٠١ - مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٍّ وَلِيَّهُ. (حم ن ك) عن بريدة (ح). ٩٠٠٢ - مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ في الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ. (حم ق نه) عن أنس (صح). ٩٠٠٣ - مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى يَضَعَهُ مَتَى وَضَعَهُ. (٥) والضياء عن أبي ذر (ع). ٩٠٠٤ _ مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْباً مِثْلَهُ ثُمَّ يُلْهِبُ فِيهِ الَّارَ. (د٥) عن ابن عمر (ح). ٩٠٠٥ _ مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ في الدُّنْيَا أَلْبَسَهُ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْباً مِنَ نَارٍ. (حم) عن جويرية (ح). ٩٠٠٦ - مَنْ لَطَمْ مَمْلُوكَةَ أَوْ ضَرَبَهُ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يَعْتِقَهُ. (حم م د) عن ابن عمر (صحـ). ٩٠٠٧ - مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ. (حم ده) عن أبي موسى (صح). ٩٠٠٨ _ مَنْ لَعِبَ بِطَلَاَقَ أَوْ عِتَاقِ فَهُوَ كَمَّا قَالَ. (طب) عن أبي الدرداء (ح). ٩٠٠٩ - مَنْ لَعقَ الصَّحْفَةَ وَلَعقَ أَصَابِعَهُ أَشْبَعَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ. (طب) عن العرباض (ح). ٩٠١٠ - مَنْ لَعِقَ الْعَسَلَ ثَلاَثَ غَدَوَاتٍ كُلَّ شَهْرٍ لَمْ يُصِبْهُ عَظِيمٌ مِنْ الْبَلاَء. (٥) عن أبي هريرة (ض). ٩٠١١ _ مَنْ لَقِيَ اللهَ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ. (حم خ) عن أنس (صحـ). ٩٠١٢ - مَنْ لَقِيَ اللهَ بِغَيْرِ أَثَرٍ مِنْ جِهَادٍ لَقِيَ اللهَ وَفِيهِ تُلْمَةٌ. (ت ٥ ك) عن أبي هريرة (ع). ٩٠١٣ - مَنْ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَبْرَ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يُغْلَبْ لَمْ يُفْتَنْ فِي قَبْرِهِ. (طب ك) عن أبي أيوب (صحـ). ٩٠١٤ - مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلاتُهُ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ لَمْ يَزَدْدَدْ مِنَ اللهِ إلَّ بُعَداً . (طب) عن ابن عباس (ض). ٩٠١٥ _ مَنْ لَمْ يَأْتِ بَيْتَ الْمَقْدِسِ يُصَلِّيَ فِيهِ فَلْيَبْعَثْ بِزَيْت يُسْرَجُ فِيهِ. (هب) عن ميمونة (ح). ٩٠١٦ - مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ فَلَيْسَ مِنَّا. (حم ت ن) والضياء عن زيد بن أرقم (ح). ٩٠١٧ - مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ فَأَنَا مِنْهُ بَرِي ◌ٌ. (ع) عن أبي هريرة (ح) ٩٠١٨ - مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَلاَ صِيَامَ لَهُ. (قط هق) عن عائشة (ع). ٩٠١٩ _ مَنْ لَمْ يَتْرُكَ وَلَداً وَلاَ وَالِداً فَوَرَثَتُهُ كَلالَةٌ. (مق) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن مرسلاً (ض). ٩٠٢٠ - مَنْ لَمْ يَجْمَعِ الصِّيَّامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلاَ صِيَامَ لَهُ. (حم ٣) عن حفصة (ح). ٩٠٢١ _ مَنْ لَمْ يَحْلِقْ عَانَتَهُ وَيُقَلِّمْ أَظَفَارَهُ وَيُجُزَّ شَارِبَهُ فَلَيْسَ مِنَّا. (حم) عن رجل (ح). ٥٤٢ ٩٠٢٢ - مَنْ لَمْ يُخَلِّلْ أَصَابِعَهُ بِالْمَاءِ خَلََّهَا اللهُ بِالنَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (طب) عن واثلة (ض). ٩٠٢٣ - مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الرَّكْعَةَ لَمْ يُدْرِكِ الصَّلاَةَ. (مق) عن رجل (ح). ٩٠٢٤ - مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزَّورِ وَالعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ للهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ. (حم خ دت ٥) عن أبي هريرة (صحـ). ٩٠٢٥ - مَنْ لَمْ يَذَرِ الْمُخَابَرَةَ فَلْيُؤْذَنْ بِحَرْبٍ مِنْ اللّهِ وَرَسُولِهِ. (د ك) عن جابر (صح). ٩٠٢٦ - مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا فَلَيْسَ مِنَّا. (خد د) عن ابن عمرو (صح). ٩٠٢٧ - مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَاءِ اللهِ وَيُؤْمِنْ بِقَدَرِ اللهِ فَلْيَلْتَمِسْ إلهاً غَيْرَ اللهِ. (طس) عن أنس (ض). ٩٠٢٨ - مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ الله. (حم ت) والضياء عن أبي سعيد (صحـ). ٩٠٢٩ - مَنْ لَمْ يُصَلِّ رَكْعَتَي الْفَجْرِ فَلْيُصَلِّهِمَا بَعْدَ مَا تَطْلُعُ الشَّمْسَ. (حم ت ك) عن أبي هريرة (صح). ٩٠٣٠ - مَنْ لَمْ يُطَهِّرْهُ الْبَحْرُ فَلاَ طَهَّرَهُ اللهُ. (قط مق) عن أبي هريرة (ض). ٩٠٣١ - مَنْ لَمْ يَقْبَلْ رُخْصَةَ اللهِ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الأَثْمِ مِثْلُ جِبَالٍ عَرَفَةً. (حم) عن ابن عمر (ح). ٩٠٣٢ - مَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلاَ صَلَاةَ لَهُ. (طس) عن أبي هريرة (ض). ٩٠٣٣ - مَنْ لَمْ يُوصِ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فِي الْكَلاَمِ مَعَ الْمَوْتَى. أبو الشيخ في الوصايا عن قيس (ض). ٩٠٣٤ _ مَنْ مَاتَ مُحْرِماً حُشِرَ مُلَبِّياً. (خط) عن ابن عباس (ض). ٩٠٣٥ _ مَنْ مَاتَ مُرَابِطاً فِي سَبِيلِ اللهِ آمَّنَهُ اللهُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ. (طب) عن أبي أمامة (ح) ٩٠٣٦ - مَنْ مَاتَ عَلَى شَيْءٍ بَعَثَهُ اللهُ عَلَيْهِ. (حم ك) عن جابر (صحـ). ٩٠٣٧ - مَنْ مَاتَ مِنْ أَمَّتِي يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ نَقَلَهُ اللهُ إلَيْهِمْ، حَتَّى يُحْشَرَ مَعَهُمْ. (خط) عن أنس (ض). ٩٠٣٨ - مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيَّهُ. (حم ق د) عن عائشة (صحـ). ٩٠٣٩ _ مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ. (حم ق) عن ابن مسعود (صح). ٩٠٤٠ - مَنْ مَاتَ بُكْرَةً فَلاَ يَقِيلَنَّ إلاَّ فِي قَبْرِهِ، وَمَنْ مَاتَ عَشِيَّةً فَلاَ يَبِيتَنَّ إلاَّ فِي قَبْرِهِ. (طب) عن ابن عمر (ح). ٩٠٤١ - مَنْ مَاتَ وَهُوَ مُدْمِنُ خَمْرٍ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ كَعَابِدٍ وَثَنٍ. (طب حل) عن ابن عباس (ح). ٩٠٤٢ - مَنْ مَثَّلَ بِالشَّعْرِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ خَلاَقٌ. (طب) عن ابن عباس (ض). ٩٠٤٣ _ مَنْ مَثَّلَ بِحَيَوَانٍ فَعَليْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. (طب) عن ابن عمر (ح). ٩٠٤٤ - مَنْ مَرِضَ لَيْلَةً فَصَبَرَ وَرَضِيَ بِهَا عَنِ اللهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْم وَلَدَتْهُ أَمَّهُ. الحكيم عن أبي هريرة (ض). ٥٤٣ ٩٠٤٥ _ مَنْ مَسَّ الْحَصَا فَقَدْ لَغَا. (٥) عن أبي هريرة (ح). ٩٠٤٦ _ مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضأ. مالك (حم ٤ ك) عن بسرة بنت صفوان (صحـ). ٩٠٤٧ - مَنْ مَشَى إِلَى صَلاَة مَكْتُوبَة فِي الْجَمَّاعَةِ فَهِيَ كَحَجَّةٍ، وَمَنْ مَشَى إلى صَلاَةٌ تَطَوُّعٍ فَهِي كَعُمْرَة نَافِلَةٍ. (طب) عن أبي أمامة (ض). ٩٠٤٨ _ مَنْ مَشَى بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ حَسَنَّةٌ. (طب) عن أبي الدرداء (ض). ٩٠٤٩ - مَنْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ لِيُعِينَهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ ظَالِمٌ فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الإسْلاَمِ. (طب) والضياء عن أوس بن شرحبيل (صحـ). ٩٠٥٠ _ مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ خُرٌّ. (حم دت٥ ك) عن سمرة (صحـ). ٩٠٥١ _ مَنْ مَنّحَ مِنْحَةَ وَرَقٍ أَوْ مِنْحَةَ لَبَنٍ أوْ هَدَى زُقَاقاً فَهُوَ كَعِثْقِ نَسَمَةٍ. (حم ت حب) عن البراء (صحـ). ٩٠٥٢ - مَنْ مَنَحَ مِنْحَةٌ غَدَتْ بِصَدَقَةٍ وَرَاحَتْ بَصَدَقَةٍ: صَبُوحَهَا، وَغَبُوقَهَا. (م) عن أبي هريرة (صح). ٩٠٥٣ - مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مّاءِ أَوْ كَلاَءِ مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (حم) عن ابن عمرو (صحـ). ٩٠٥٤ _ مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ أَوْ نَسِيَّهُ فَلْيُصَلِّهِ إذَا ذَكَرَهُ. (حم ٤ ك) عن أبي سعيد (صح). ٩٠٥٥ _ مَنْ نَامَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ فَلاَ يَلُومَنَّ إلَّ نَفْسَهُ. (ع) عن عائشة (ض). ٩٠٥٦ _ مَنْ نَذَرَ أَنْ يَطِيعَ اللّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِي اللّهَ فَلاَ يَعْصِهِ. (حم خ ٤) عن عائشة (صح). ٩٠٥٧ - مَنْ نَذَرَ نَذْراً وَلَمْ يُسَمَّهِ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ. (٥) عن عقبة بن عامر (ح). ٩٠٥٨ _ مَنْ نَزَلَ عَلَى قَوْمٍ فَلاَ يَصُومُ تَطَوَّعاً إلاَّ بِإذْنِهِم. (ت) عن عائشة (ض). ٩٠٥٩ _ مَنْ نَسِيَ صَلاَةٌ أَوْ نَامَ عَنْهَا فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِيهَا إذَا ذَكَرَهَا. (حم ق ت ن) عن أنس (صح). ٩٠٦٠ - مَنْ نَسِيَ الصَّلاَةَ عَلَيَّ خَطيءَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ. (٥) عن ابن عباس (ح). ٩٠٦١ - مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ. (حم ق ٥) عن أبي هريرة (صحـ). ٩٠٦٢ - مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِظَهْرِ الْغَيْبِ نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآ خِرَةِ. (مق) والضياء عن أنس (صح). ٩٠٦٣ _ مَنْ نَظَرَ إلَى أَخِيهِ نَظْرَةَ وُدَّ غَفَرَ اللهُ لَهُ الحكيم عن ابن عمرو (ض). ٩٠٦٤ _ مَنْ نَظَرَ إلَى مُسْلم نَظْرَةٌ يُخِيفُهُ بِهَا فِي غَيْرِ حَقْ أَخَافَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (طب) عن ابن عمرو (ض). ٩٠٦٥ _ مَنْ نَفَّسَ عَنْ غَرِيمِه أَوْ مَحَا عَنْهُ كَانَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (حم م) عن أبي قتادة (صح). ٩٠٦٦ _ مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ. (حم ق ت) عن المغيرة (صح). ٥٤٤ ٩٠٦٧ _ مَنْ نُوقِشَ الْمُحَاسَبَةَ هَلَكَ. (طب) عن ابن الزبير (ح). ٩٠٦٨ _ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ. (ق) عن عائشة (ح). ٩٠٦٩ _ مَنْ مَجَرَ أَخَاهُ سَنَّةً فَهُوَ كَسَفْكِ دَمه. (حم خد د ك) عن حدرد (ع). ٩٠٧٠ - مَنْ وَافَقَ مِنْ أَخِيه شَهْوَةً غُفرَ لَهُ. (طب) عن أبي الدرداء (ض). ٩٠٧١ - مَنْ وَافَقَ مَوْتُهُ عِنْدَ انْقِضَاءِ رَمَضَانَ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ وَافَقَ مَوْتُهُ عِنْدَ انْقِضَاء عَرَفَةَ دَخَل الْجَنَّةَ ، وَمَنْ وَافَقَ مَوْتُهُ عِنْدَ انْقِضَاءِ صَدَقَةٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ. (حل) عن ابن مسعود (ض). ٩٠٧٢ - مَنْ وَجَدَ سَعَةً فَلْيُكَفَّنْ فِي ثَوْبِ حِبْرَةٍ. (حم) عن جابر (ح). ٩٠٧٣ - مَنْ وَجَدَ مِنْ هَذَا الوَسْوَاسِ فَلْيَقُلْ: ((آمَنَّا بِاللهِ وَرَسُولِهِ - ثَلاَثً)) فَإِنَّ ذَلِكَ يُذْهِبُ عَنْهُ. ابن السني عن عائشة (ض). ٩٠٧٤ - مَنْ وَجَدَ تَمْراً فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ وَمَنْ لاَ فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ؛ فَإِنَّهُ طَهُورَ. (ت ن ك) عن أنس (صحـ). ٩٠٧٥ - مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ فِي يَوم عاشوراءَ وسَّعَ الله عَليْهِ فِى سَنَتِهِ كُلُّهَا. (طس هيب) عن أبي سعيد (صح). ٩٠٧٦ - مَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ اللهُ، وَمَنْ قَطَعَ صَفًّا قَطَعَهُ اللهُ. (ن ك) عن ابن عمر (ح). ٩٠٧٧ - مَنْ وَضَعَ الْخَمْرَ عَلَى كَفّهِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ دَعْوَةٌ، وَمَنْ أَدْمَنَّ عَلَى شُرْبِهَا سُقِيَ مِنَ الْخَبَال: (طب) عن ابن عمر (ح). ٩٠٧٨ - مَنْ وَطِيءَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ فَقُضِيَ بَيْنَهُمَّا وَلَدٌ فَأَصَابَهُ جذامٍ فَلاَ يَلُومَنَّ إلَّ نَفْسَهُ. ( طس) عن أبي هريرة (ح). ٩٠٧٩ ــ مَنْ وَطِيءَ أَمَّتَهُ فَوَلَدَتْ لَهُ فَهِيَ مُعْتَقَةٌ عَنْ دُبُر. (حم) عن ابن عباس (ح). ٩٠٨٠ - مَنْ وَطِيءَ عَلَى إِزَارٍ خُيَلاَءَ وَطِئَهُ فِي النَّار. (حم) عن صهيب (ح). ٩٠٨١ - مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّ مَا بَيْنَ خْتَيْهِ وَثَرَّ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ. (ت حب ك) عن أبي هريرة (ح). ٩٠٨٢ - مَنْ وَقَّرَ صَاحِبَ بِدْعَة فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الإسْلاَم. (طب) عن عبد الله بن بسر (ض). ٩٠٨٣ - مَنْ وُقِيَ شَرَّ لَقْلَقِهِ وَقَبْقَبِهِ وَذَبْذَبِهِ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةَ. (هب) عن أنس (ض). ٩٠٨٤ _ مَنْ وُقِيَ لَهُ ثَلاثَةُ أَوْلاَدِ فَلَمْ يُسَمْ أَحَدُهُمْ مُحَمَّداً فَقَدْ جَهِلَ. (طب عد) عن ابن عباس (ض). ٩٠٨٥ _ مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَأَقَامَ فِي أُذُنِهِ الْيُسْرَى لَمْ تَضُرَّهُ أُمِّ الصَّان. (ع) عن الحسين (ض). ٩٠٨٦ _ مَنْ وَلِيَ شَيْئاً مِنْ أَمُور الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ فِي حَاجَتِهِ حَتَّى يَنْظُرَ فِي حَوَائِجِهِمْ. (طب) عن ابن عمر (ض). ٩٠٨٧ - مَنْ وَلِيَّ الْقَضَاءَ فَقَد ذُبحَ بِغَيْرِ سِكُين. (دت) عن أبي هريرة (ح). ٥٤٥ ٩٠٨٨ - مَنْ وَجَبَ هَبة فهُوَ أَحَقُ بها، ما لم يُثبْ مِنْها. (ك مق) عن ابن عمر (صح). ٩٠٨٩ _ مَنْ لاَ حَيَاءَ لَهُ فَلاَ غَيبَةَ لَهُ الخرائطي في مساويء الأخلاق وابن عساكر عن ابن عباس (ض). ٩٠٩٠ _ مَنْ لاَ يَرْحَمْ لاَ يُرْحَمْ. (حم ق د ت) عن أبي هريرة (ق) عن جرير (صح). ٩٠٩١ - مَنْ لَ يَرْحَمُ النَّاسَ لاَ يَرْحَمْهُ اللهُ. (حم ق ت) عن جرير (حم ت) عن أبي سعيد (صح). ٩٠٩٢ - مَنْ لاَ يَرْحَمْ مَنْ فِي الأَرْضِ لاَ يَرْحَمَهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ. (طب) عن جرير (صح). ٩٠٩٣ _ مَنْ لاَ يَرْحَمْ لاَ يُرْحَمْ، وَمَنْ لَا يَغْفُر لاَ يُغْفَرْ لَهُ. (حم) عن جرير (صح). ٩٠٩٤ - مَنْ لاَ يَرْحَمْ لاَ يُرْحَمْ، وَمَنْ لاَ يَغْفرْ لاَ يُغْفَرْ لَهُ، وَمَنْ لاَ يَتُبْ لاَ يُتَبْ عَلَيْهِ. (طب) عن جرير (صح). ٩٠٩٥ _ مَنْ لاَ يَسْتَحِي مِنَ النَّاسِ لاَ يَسْتَحِي مِنَ الله. (طس) عن أنس (ح). ٩٠٩٦ _ مَنْ لاَ يَشْكُرُ النَّاسَ لاَ يَشْكُر الله. (ت) عن أبي هريرة (ح). ٩٠٩٧ - مَنْ يَتَزَوَّدُ فِي الدِّنْيَا يَنْفَعْهُ فِي الآخِرَةِ. (طب هب) والضياء عن جرير (صحـ). ٩٠٩٨ _ مَنْ يَتَكَفَّلُ لِي أَنْ لاَ يَسْألَ النَّاسَ شَيْئاً وَأَتَكَفَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ. (د ك) عن ثوبان (صحـ). ٩٠٩٩ - مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ كُلَّهُ (حم م د ٥) عن جرير (صحـ). ٩١٠٠ - مَنْ يُخْفِرْ ذِمْتِي كُنْتُ خَصْمَهُ، وَمَنْ خَاصَمْتُهُ خَصَمْتُهُ. (طب) عن جندب (ع). ٩١٠١ - مَنْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ يَنْعَمْ فِيهَا لاَ يَبْأَسْ: لاَ تَبْلَى ثِيَابُهُ، وَلاَ يَفْنَى شَبَابُهُ. (م) عن أبي هريرة (صحـ). ٩١٠٢ - مَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللهُ بِهِ، وَمَنْ يُسَمِّعُ يُسْمِّعُ اللهُ بِهِ. (حم ت ٥) عن أبي سعيد (ح). ٩١٠٣ - مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً يُفَقَّهَهُ فِي الدِّين. (حم ق) عن معاوية (حم ت) عن ابن عباس (٥) عن أبي هريرة. ٩١٠٤ - مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَيُلْهِمْهُ رُشْدَهُ. (حل) عن ابن مسعود (ح). ٩١٠٥ _ مَنْ يُرِدِ اللهُ يَهْدِهِ يُفْهِمْهُ. السجزي عن عمر (ح). ٩١٠٦ - مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً يُصِبْ مِنْهُ. (حم خ) عن أبي هريرة (صحـ). ٩١٠٧ - مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْش أهَانَهُ اللهُ. (حم ت ك ٩١٠٨ _ مَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَة. (٥) عن أبي هريرة (ح). ٩١٠٩ - مَنْ يَضْمَنْ لِ مَا بَيْنَ لَحَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْليهِ أضمَنْ لَهُ الجِنَّةَ. (خ) عن سهل بن سعد (صح). ٩١١٠ - مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا. (ك) عن أبي بكر (صحـ). ٩١١١ - مَنْ يَكُنْ فِي حَاجَةٍ أَخِيهِ يَكُنُ اللهُ فِي حَاجَتِهِ ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن جابر (صحـ). ٥٤٦ ٩١١٢ - منىّ مُنَاعُ مَنْ سَبَقَ. (ت٥ ك) عن عائشة (صحـ). ٩١١٣ - مُنَاوَلَةُ المِسِكِين تَقِي مِيتَةَ السُّوء. (طب هب) والضياء عن حارثة بن النعمان (صحـ). ٩١١٤ - منْبَرِي هذَا عَلَى تُرْعَة مِنْ تُرَع الجنّة. (حم) عن أبي هريرة (صح). ٩١١٥ - مَنَّعَنِي رَبِّي أنْ أَظْمَ مُعَاهَداً وَلاَ غَيْرَهُ. (ك) عن علي (صحـ). ٩١١٦ - مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَان: طَالِبُ عِلٍ، وَطَالِبُ دُنْيَا. (عد) عن أنس، البزار عن ابن عباس (ض). ٩١١٧ - مَوَالينَا مِنَّا. (طس) عن ابن عمر (ح). ٩١١٨ - مَوْتُ الغَرِيبِ شَهَادَةٌ. (٥) عن ابن عباس (ح). ٩١١٩ - مَوْتُ الفَجْأَة أخْذَةُ أسف. (حم د) عن عبيد بن خالد (ح). ٩١٢٠ - مَوْتُ الفَجْأة رَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ، وَأَخْذَةُ أَسَف للفَاجِرِ. (حم مق) عن عائشة (ع). ٩١٢١ - مَوَتَّان الأرْضِ الله وَلَرَسُوله: فَمَنْ أَحْيَا مِنْهَا شَيئاً فَهُوَ لَهُ. (مق) عن ابن عباس (ح). ٩١٢٢ - مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ صَفِيُّ الله. (ك) عن أنس (صحـ). ٩١٢٣ - مَوْضِعُ سَوْط فِي الْجَنَّة خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فيها. (خ ت ٥) عن سهل بن سعد (ت) عن أبي هريرة (صحـ). ٩١٢٤ - مَوْلَى القَوْمِ مِنْ أنفُسهمْ. (خ) عن أنس (صحـ). ٩١٢٥ - مَوْلَى الرَّجُل أخُوهُ وَابْنُ عَمَّه. (طب) عن سهل بن حنيف (ع). ٩١٢٦ - مِهِنَةُ إحْدَاكُنَّ فِي بَيْتِهَا تُدركُ جِهَادَ الْمُجَاهِدِينَ إنْ شَاءَ الله. (ع) عن أنس (ض). ٩١٢٧ - مَيَامِينُ الخَيْلِ فِي شَقْرِها . الطيالسي عن ابن عباس (ح). ٩١٢٨ _ مَيْتَةُ البَحْرِ حَلاَلٌ، وَمَاؤُهُ طَهُورٌ. (قط ك) عن ابن عمرو. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف ٩١٢٩ - الْمَاءُ لاَ يُنَجِّسُهُ شَيءٌ. (طس) عن عائشة (ح). ٩١٣٠ - الْمَاءُ طَهُورٌ، إلاَّ مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِه، أوْ عَلَى طَعْمِه. (قط) عن ثوبان،. ٩١٣١ - الْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ الَّذِي يُصِيبُهُ القَيُ لَهُ أجْرُ شَهِيد ، وَالغَرِيقُ لَهُ أجْرُ شَهِيدَيْن. (د) عن أم حرام (ح). ٩١٣٢ - الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَّدَى صَوْتِه، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلَّ رَطْب وَيَابِسِ، وَشَاهِدُ الصَّلاَةُ يُكْتَبُ لَهُ خَيْسٌ وَعِشْرُونَ صَلَاةً، وَيُكَفَّرُ عَنْهُ مَا بَيْنَهُما . (حم دن ٥ حب) عن أبي هريرة (ح). ٩١٣٣ - الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْته، وَأجرُهُ مثْلُ أجْرٍ مَنْ صَلَّى مَعَهُ. (طب) عن أبي أمامة (ح). ٥٤٧ ٩١٣٤ - الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ كَالشَّهِيدِ الْمُتَشَخَّطِ فِي دَمِهِ، إذَا مَاتَ لَمْ يُدَوِّدْ فِي قَبرِهِ. (طب) عن ابن عمرو. ٩١٣٥ - الْمُؤَذِّنُ أمْلكُ بالأَذَانِ، وَالإِمَامُ أمْلكُ بِالإِقَامَةِ. أبو الشيخ في كتاب الأذان عن أبي هريرة (ع). ٩١٣٦ - الْمُؤَذِّنُونَ أطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقاً يَوْمَ القِيَامَةِ. (حم ٥٣) عن معاوية (صح). ٩١٣٧ - الْمُؤَذّنُونَ أَمَنَاءُ الْمُسلمِينَ عَلَى فطْرِهِمْ وَسُحُورِهِمْ. (طب) عن أبي محذورة. ٩١٣٨ - الْمُؤَذِّنُونَ أَمَنَاءُ الْمُسلمِينَ عَلَى صَلاَتِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ. (مق) عن الحسن مرسلاً (ح). ٩١٣٩ - الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعِىّ وَاحِدٍ ، وَالكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءِ. (حم ق ت ٥) عن ابن عمر (حم م) عن جابر (حم ق ٥) عن أبي هريرة (م.) عن موسى (صحـ). ٩١٤٠ - الْمُؤْمِنُ يَشرَبُ فِي مِعِى وَاحد، وَالكَافِرُ يَشْرَبُ فِي سَبْعَة أَمْعَاءَ . (حم م ت) عن أبي هريرة (صحـ). ٩١٤١ - الْمُؤْمِنُ مِرْآَةُ الْمُؤْمِن. (طس) والضياء عن أنس (ح). ٩١٤٢ - الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ، وَالْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ: يَكُفَّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَيُحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ. (خد د) عن أبي هريرة. ٩١٤٣ - الْمُؤْمِنُ للْمُؤْمِن كَالبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعضُهُ بَعْضاً . (ق ت ن) عن أبي موسى (صح). ٩١٤٤ - الْمُؤْمِنُ مَنْ أمِنَهُ النَّاسُ علَى أموَالَهُمْ وَأَنفُسِهِمْ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الخَطَايَا وَالذَّنُوبَ. (٥) عن فضالة بن عبيد (ح). ٩١٤٥ - الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَق الجِبين. (حم ت ن · ك) عن بريدة (ح). ٩١٤٦ - الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ، وَلاَ خَيْرَ فِيمَنْ لاَ يَأْلِفُ وَلاَ يُؤْلَفُ. (حم) عن سهل بن سعد (صحـ). ٩١٤٧ - الْمُؤْمِنُ يَأْلِفُ وَيُؤْلِفُ وَلاَ خَيْرَ فِيمَنْ لاَ يَأْلَفُ وَلاَ يُؤْلِفُ، وَخَيْرُ النَّاسِ أَنفَعُهُمْ لِلنَّاس. (قط) في الإفراد والضياء عن جابر (صح). ٩١٤٨ - الْمُؤْمِنُ يَغَارُ، وَاللهُ أشَدُّ غَيراً . (م) عن أبي هريرة (صح). ٩١٤٩ - الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ، وَالفَاجِرُ خَبِّ لَئِمّ. (دت ك) عن أبي هريرة. ٩١٥٠ - الْمُؤْمِنُ بَيْرٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ: تُنزَعُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنَبْهِ وَهُوَ يَحمَّدُ اللهَ. (ن) عن ابن عباس (ح). ٩١٥١ - الْمُؤْمِنُ مِنْ أهْلِ الإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسد: يَأْمُ الْمُؤْمِنُ لأهْلِ الإِيمَانِ كَمَّا يَأْلَمُ الَجَسَدُ لْمَا فِي الرَّأْسِ. (حم) عن سهل بن سعد (ع). ٩١٥٢ - الْمُؤْمِنُ مُكَفَّرٌ. (ك) عن سعد (ض). ٩١٥٣ - الْمُؤْمِنُ يَسيرُ الْمَؤْنَةِ. (حل هب) عن أبي هريرة (ض). ٥٤٨ ٩١٥٤ - الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ؛ أفْضَلُ مِنَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي لاَ يُخَالِطُ النَّاسَ، وَلاَ يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ. (حم خد ت ٥) عن ابن عمر. ٩١٥٥ - الْمُؤْمِنُ أكرَمُ عَلَى اللهِ مِنْ بَعْضِ مَلاَئِكَتَه. (٥) عن أبي هريرة (ض). ٩١٥٦ - الْمُؤْمِنُ أخُو الْمُؤْمِن: لاَ يَدَعُ نَصِيحَتَهُ عَلَى كُلِّ حَال. ابن النجار عن جابر (ض). ٩١٥٧ - الْمُؤْمِنُ لاَ يُثَرَّبُ عَليهِ شَيٌ أصَابَهُ فِي الدُّنْيَا، إنَّمَا يُثَرَّبُ عَلَى الكافر. (طب) عن ابن مسعود (ض). ٩١٥٨ - الْمُؤْمِنُ كَيْسٌّ فَطِنٌ حَذِرٌ . القضاعي عن أنس (ض). ٩١٥٩ - الْمُؤْمِنُ هَيْنٌ لَيْنٌ، حَتَّى تَخالَهُ مِنَ اللّيْنِ أَحْمَقَ. (هب) عن أبي هريرة (ض). ٩١٦٠ - الْمُؤْمِنُ وَاهِ رَاقِعٌ، فَالسَّعِيدُ مَنْ مَاتَ عَلَى رَقعِهِ. البزار عن جابر (ض). ٩١٦١ - الْمُؤْمِنُ مَنَفعَةٌ: إنْ مَاشَيْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ شَاوَرْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ شَارَكْتَهُ نَفَعَكَ، وَكُلَّ شَيءٍ مِنْ أَمْرِهِ مَنْفَعَةٌ. (حل) عن ابن عمر (ض). ٩١٦٢ - الْمُؤْمِنُ إذَا اشْتَهَى الوّلدَ فِي الْجِنَّ كَانَ حَمِلُهُ وَوَضْعُهُ وَسِنَّهُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ كَمَا يُشْتَهَى. (حم ت ٥ حب) عن أبي سعيد (ض). ٩١٦٣ - الْمُؤْمِنونَ هَيْنُونَ لَيْنُونَ كَالْجَمَل الأنِف: إنْ قِيدَ انْقَادَ، وَإِذَا أَنِيخَ عَلَى صَخْرَةٍ استْنَاخَ. ابن المبارك عن مكحول مرسلاً (هب) عن ابن عمر (ض). ٩١٦٤ - الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ: إنْ اشْتَكَى رَأْسَهُ اشْتَكَى كُلَّهُ، وَإن اشْتَكَى عَيْنَهُ اشْتَكَى كُلَّهُ. (حم م) عن النعمان بن بشير (صحـ). ٩١٦٥ - المَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَة، وَالّذِي يَقْرَؤْهُ وَيُتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ ثَاقٌّ لَهُ أُجْرَان . (ق د ہ ن) عن عائشة (صح). ٩١٦٦ - الْمُتَّبَارِيّان لاَ يُجَابَّانِ، وَلاَ يُؤْكَلُ طَعَامُهُمَّا . (هب) عن أبي هريرة. ٩١٦٧ - الْمُتَحَابُّونَ فِي اللّهِ عَلَى كَرَاسِيَّ مِنْ يَاقُوتٍ حَوْلَ الْعَرْشِ. (طب) عن أبي أيوب (صحـ). ٩١٦٨ - الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ. (حم ق د) عن أسماء بنت أبي بكر (م) عن عائشة (صحـ). ٩٢٦٩ - الْمُتَعَبِّدُ بِغَيْرِ فِقْهِ كَالْحِمَارِ فِي الطَّاحُونِ. (حل) عن واثلة. ٩١٧٠ - الْمُتِمُّ الصَّلاَةَ فِي السَّفَرِ كَالْمُقْصِرِ فِي الْحَضَرِ. (قط) في الإفراد عن أبي هريرة (ض). ٩١٧١ - الْمُتَّمَسِّكُ بِسُنِّي عِنْدَ فَسَادِ أُمَّتِي لَهُ أُجْرُ شَهِيدٍ. (طس) عن أبي هريرة. ٩١٧٢. الْمُتَّمَسِّكُ بسُنَِّي عِنْدَ اخْتِلافِ أَمَّتِي كَالْقَابِضٍ عَلَى الْجَمْرِ. الحكيم عن ابن مسعود. ٩١٧٣ - الْمَجَالِسُ بِالأَمَانَةِ. (خط) عن علي (ع). ٥٤٩ ٩١٧٤ - الْمَجَالِسُ بِالأَمَانَةِ إلاَّ ثَلاثَةُ مَجَالِس: سَفْكُ دَمٍ حَرّامٍ أَوْ فَرْجِ حَرَامِ، أَوِ اقْتِطَاعُ مَالٍ بِغَيْرِ حَقِّ. (د) عن جابر (ح). ٩١٧٥ - الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي اللهِ. (ت حب) عن فضالة بن عبيد (صح). ٩١٧٦ - الْمُحْتَكِرُ مَّلْعُونٌ. (ك) عن ابن عمر (صح). ٩١٧٧ - الْمُحْرِمَةُ لاَ تَنْتَقِبُ، وَلاَ تَلْبَسُ القُفَّازَيْنِ. (د) عن ابن عمر (صحـ). ٩١٧٨ - الْمَحْرُومُ مَنْ حُرمَ الْوَصِيَّةَ. (٥) عن أنس (ض). ٩١٧٩ - الْمُخْتَلِعَاتُ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ. (ت) عن ثوبان (ض). ٩١٨٠ - الْمُخْتَلِعَاتُ والمُتَبَرِّجَاتُ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ. (حل) عن ابن مسعود (ض) ٩١٨١ - الْمُدَبَّرُ مِنَ الثَّلُثِ. (٥) عن ابن عمر (ح). ٩١٨٢ - الْمُدَبَّرُ لاَ يُبَاعُ وَلاَ يُوهَبُ، وَهُوّ حُرٍّ مِنَ الثَّلُث. (قط مق) عن ابن عمر (ض). ٩١٨٣ - الْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَوْلَى بِالْيَمِين، إلاَّ أَنْ تَقُومَ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ. (مق) عن ابن عمرو (ح). ٩١٨٤ - الْمَدِينَةُ حَرَمٌ آمِنٌ. أبو عوانة عن سهل بن حنيف (صح). ٩١٨٥ - الْمَدِينَةُ خَيْرٌ مِنْ مَكَّةَ. (طب قط) في الإفراد عن رافع بن خديج (ض). ٩١٨٦ - الْمَدِينَةُ قُبَّةُ الإسْلاَمِ، وَدَارُ الإيمَانِ، وَأَرْضُ الْهِجْرَة، وَمُتَبَوَأُ الْحَلاَلِ وَالْحَرّام. (طس) عن أبي هريرة (ح). ٩١٨٧ - الْمَراءُ فِي القُرْآنِ كُفْرٌ. (دك) عن أبي هريرة (صحـ). ٩١٨٨ - الْمَرْءُ فِي صَلاَةٍ مَا انْتَظَرَهَا. عبد بن حميد عن جابر . ٩١٨٩ - الْمَرْءُ كَثِيرٌ بِأَخِيهِ. ابن أبي الدنيا في الإخوان عن سهل بن سعد (ض). ٩١٩٠ - الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ. (حم ق ٣) عن أنس ١،) عن ابن مسعود (صحـ). ٩١٩١ - الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبِّ. وَلَهُ مَّا اكْتَسَبَ. (ت) عن أنس (صحـ). ٩١٩٢ - الْمَرْأَةُ لآخِرٍ أَزْوَاجِهَا. (طب) عن أبي الدرداء (خط) عن عائشة (ض). ٩١٩٣ - الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ. فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ. (ت) عن ابن مسعود (صحـ). ٩١٩٤ - الْمَرَضُ سَوْطُ اللهِ فِي الأَرْضِ؛ يُؤَدِّبُ بِهِ عِبَادَهُ الخيلي في جزء من حديثه عن جرير البجلي (ض). ٩١٩٥ - الْمَرِيضُ تَحَاتَّ خَطَايَاهُ كَمَا يَتَحَاتَّ وَرَقُ الشَّجَرَة. (طب) والضياء عن أسد بن كرز (ح). ٩١٩٦ - الْمِزْرُ كُلَّهُ حَرَامٌ: أَبْيَضُهُ وَأَحْمَرُهُ وَأَسْوَدُهُ وَأَخْضَرُهُ. (طب) عن ابن عباس (ض). ٩١٩٧ - الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالاَ فَعَلَى الْبَادِيء مِنْهُمَا حَتَّى يَتَعَدَّى الْمَظْلُومُ (حم م ( ت) عن أبي هريرة (صحـ). ٥٥٠ ٩١٩٨ - الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَان يَتَهَاتَرَان وَيَتَكَاذَبَان. (حم خد) عن عياض بن حمار (صحـ). ٩١٩٩ - الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ مِنْ قُرْءٍ إِلَى قُرْء. (طس) عن ابن عمرو (ح). ٩٢٠٠ - الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنّ. (٤) عن أبي هريرة (ت) عن أم سلمة (٥) عن ابن مسعود (ض). ٩٢٠١ - الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنّ: إنْ شَاءَ أَشَارَ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يُشِرْ. (طب) عن سمرة (صحـ). ٩٢٠٢ - الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمّنٌ، فَإِذَا اسْتُشِيرَ فَلْيُشِرْ بِمَا هُوَ صَانِعٌ لِنَفْسِهِ. (طس) عن علي (ع). ٩٢٠٣ - الْمَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ مُؤْمِن. (حل) عن سلمان (ض). ٩٢٠٤ - الْمَسْجِدُ الَّذِي أَسِّسَ عَلَى الَّقْوَى مَسْجِدِي هذَا. (م ت) عن أبي سعيد (حم ك) عن أبيّ (صحـ). ٩٢٠٥ - الْمِسْكُ أَطْيَبُ الطِّيب. (م ت) عن أبي سعيد (صحـ). ٩٢٠٦ - الْمُسْلمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُون مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ. (م) عن جابر (صحـ). ٩٢٠٧ - الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُؤْمِنُ مَنْ أَمْنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ. (حم ت ن ك حب) عن أبي هريرة (طب) عن واثلة (صحـ). ٩٢٠٨ - الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ. (خ د ن) عن ابن عمرو (صحـ). ٩٢٠٩ - الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِم. (د) عن سويد بن حنظلة (ح). ٩٢١٠ - الْمُسْلِمُ مِرْآَةُ الْمُسْلِمِ: فَإِذَا رَأَى بِهِ شَيْئاً فَلْيَأْخُذْه. ابن منيع عن أبي هريرة. ٩٢١١ - الْمُسْلِمُونَ إخْوَةٌ لاَ فَضْلَ لأَحَد عَلَى أَحَد إلاَّ بِالتَّقْوَى. (طب) عن حبيب بن خراش (ح). ٩٢١٢ - الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلاثَةٍ: فِي الْكَلَإِ، وَالْمَاءِ، وَالنَّار. (حمد) عن رجل (ح). ٩٢١٣ - الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ. (دك) عن أبي هريرة (صح). ٩٢١٤ - الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ، مَا وَافَقَ الْحَقَّ مِنْ ذلِكَ. (ك) عن أنس وعائشة (صح). ٩٢١٥ - الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ فِيمَا أَحلَّ. (طب) عن رافع بن خديج (ض). ٩٢١٦ - الْمَشَّاءُونَ إلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظَّمَ أَولَئكَ الْخوَّاضُونَ فِي رَحْمَةِ الله. (٥) عن أبي هريرة (ح). ٩٢١٧ - الْمَصَائِبُ وَالأَمْرَاضُ وَالأَحْزَانُ فِي الدُّنْيَا جَزَاءٌ. (ص حل) عن مسروق مرسلاً (ض). ٩٢١٨ - الْمُصِيبَةُ تُبَيِّضُ وَجْهَ صَاحِبهَا يَوْمَ تَسْودُّ الْوُجُوهُ. (طس) عن ابن عباس (ض). ٩٢١٩ - الْمَضْمَضَةُ وَالإِسْتَنْشَاقُ سُنَّةٌ، والْأُذُنَان مِنَ الرَّأْس. (خط) عن ابن عباس (ض). ٩٢٢٠ - الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثاً لَيْسَ لَهَا سُكْنِى وَلاَ نَفَقَةٌ. (ن) عن فاطمة بنت قيس (صحـ). ٩٢٢١ - الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعها. (حم د ت ٥) عن أنس (ح). ٥٥١ ٩٢٢٢ - الْمُعْتَكِفُ يَتْبَعُ الْجَنَازَةَ، وَيَعُودُ الْمَرِيضَ. (٥) عن أنس (صحـ). ٩٥٢٣ - الْمُعْتَكِفُ يَعْكُفُ الذُّنُوبَ، وَيَجْرِي لَهُ مِنْ الأَجْرِ كَأَجْرٍ عَامِلِ الْحَسَنَاتِ كُلِّهَا . (٥ هب) عن ابن عباس (ض). ٩٢٢٤ - الْمَعْرُوفُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، وَهُوَ يَدْفَعُ مَصَارِعَ السُّوء. أبو الشيخ عن ابن عمر (ض). ٩٢٢٥ - الْمَعْكُ طَرَفٌ مِنَ الظَّلْم. (طب حل) والضياء عن حبشي بن جنادة (صح). ٩٢٢٦ - الْمَغْبُونُ لاَ مَحْمُودٌ وَلاَ مَأْجُورٌ. (خط) عن عليّ (طب) عن الحسن (ع) عن الحسين (ض). ٩٢٢٧ - الْمَغْرِبُ وِتْرُ النَّهَارِ، فَأُوتِروا صَلاَةَ اللَّيْل. (طب) عن ابن عمر (ع). ٩٢٢٨ - الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ: الشَّفَاعَةُ. (حل هب) عن أبي هريرة (صحـ). ٩٢٢٩ - الْمُقِيمُ عَلَى الزَّنَا كَعَابِدٍ وَثَن. الخرائطي في مساوىء الأخلاق وابن عساكر عن أنس (ض). ٩٢٣٠ - الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ كِتَابَتِهِ درْهَمّ. (د مق) عن ابن عمرو (ح). ٩٢٣١ - الْمُكْثِرُونَ هُمُ الأُسْفَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. الطيالسي عن أبي ذر (صح). ٩٢٣٢ - الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ فِي النَّار. (هب) عن قيس بن سعد. ٩٢٣٣ - الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ وَالْخِيَانَةُ فِي النَّار. (د) في مراسيله عن الحسن مرسلاً (ض). ٩٢٣٤ - الْمَلْحَمَةُ الْكَبْرَى وَفَتْحُ الْقِسْطَنْطِينِيَّةِ وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سَبْعَةِ أَشْهُر. ( حم د ت ٥ ك) عن معاذ (صحـ). ٩٢٣٥ - الْمُلْكُ فِي قُرَيْشٍ، وَالْقَضَاءُ فِي الأَنْصَارِ ، وَالأَذَانُ فِي الْحَبَشَةِ، وَالأَمَانَةُ فِي الأَزْدِ. (حم ت) عن أبي هريرة (صحـ). ٩٢٣٦ - الْمُنَافِقُ لاَ يُصَلَّي الضَّحَى، وَلاَ يَقْرَأْ ((قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)). (فر) عن عبد الله بن جراد (ض). ٩٢٣٧ - الْمُنَافِقُ يَمْلِكُ عَيْنَيْهِ: يَبْكِي كَمَا يَشَاءُ. (فر) عن علي (ض). ٩٢٣٨ - الْمُنْتَعِلُ رَاكِبٌ ابن عساكر عن أنس (ض). ٩٢٣٩ - الْمُنْتَعِلُ بِمَنْزِلَة الرَّاكِب. سمويه عن جابر (ض). ٩٢٤٠ - الْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ، وَالنَّاسُ عَلَى شُرُوطِهِمْ مَا وَافَقَ الْحَقِّ. البزار عن أنس (ح). ٩٢٤١ - الْمَهْدِي مِنْ عِتْرَتِي، مِنْ وَلَدٍ فَاطِمَة. (د. ك) عن أم سلمة (صحـ). ٩٢٤٢ - الْمَهْدِيُّ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ عَمِّي. (قط) في الإفراد عن عثمان (ض). ٩٢٤٣ - الْمَهْدِي مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ يُصلِحُهُ اللهُ فِي لَيْلَةٍ. (حم ٥) عن علي (ح). ٩٢٤٤ - الْمَهْدِي مِنِّي: أَجْلَى الْجَبْهَةِ، أَقْنَى الأَنْف؛ يَمْلأَ الأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً كَمَا مُلِّئَتْ جَوْراً ٥٥٢ وَظُلْماً، يَمْلِكُ سَبْعَ سِنينَ. (دك) عن أبي سعيد (صح). ٩٢٤٥ - الْمَهْدِي رَجُلٌ مِنْ وَلَدِي: وَجْهُهُ كَالْكَوْكَب الدُّرّيّ. الرویاني عن حذيفة (صح). ٩٢٤٦ - الْمَوْتُ كَفَّارَةٌ لِكُلّ مُسْلِيمٍ. (حل هب) عن أنس (صح). ٩٢٤٧ - الْمَلائِكَةُ شُهَدَاءُ اللهِ فِي السَّمَاءِ، وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الأَرْض. (ن) عن أبي هريرة (صحـ). ٩٢٤٨ - الْمَيِّتُ يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا. (د حب ك) عن أبي سعيد (صح). ٩٢٤٩ - الْمَيِّتُ مِنْ ذَاتِ الْجَنْب شَهِيدٌ. (حم طب) عن عقبة بن عامر (صح). ٩٢٥٠ - الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ. (حم ق ن ٥) عن عمر (صحـ). ٩٢٥١ - الْمِيزَانُ بِيّدِ الرَّحْمنِ. يَرْفَعُ أَقْوَامَا، وَيَضَعُ آخرِينَ. البزار عن نعيم بن همار. ٥٥٣ حرف النون ٩٢٥٢ - نَارُكُمْ هذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، لِكُلِّ جُزْءٍ مِنْهَا حَرُّهَا. (ت) عن أبي سعيد (ح). ٩٢٥٣ - نَامُوا فَإِذَا انْتَبَهْتُمْ فَأَحْسِنُوا . (هب) عن ابن مسعود (ح). ٩٢٥٤ - نَبَاتُ الشَّعْرِ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَام. (ع طس) عن عائشة (ض). ٩٢٥٥ _ نَبْدَأْ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ. (حم ٣) عن جابر (صحـ). ٩٢٥٦ - نَجَاءُ أَوَّل هذِهِ الأَمَّة بالْيَقِينَ وَالزَّهْد، وَيَهْلِكُ آخِرُهَا بِالْبُخْلِ وَالأُمّل. ابن أبي الدنيا عن ابن عمرو (ض ). ٩٢٥٧ - نَحّ الأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ. (ع حب) عن أبي برزة (صح). ٩٢٥٨ _ نَزَلَ الْحَجرُ الأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّة وَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ فَسَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ. (ت) عن ابن عباس (صحـ). ٩٢٥٩ _ نَصْبِرُ وَلاَ نُعَاقِبُ. (عم) عن أبيّ (صح). ٩٢٦٠ - نُصرْتُ بِالصَّبَا وَأَهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُور. (حم ق) عن ابن عباس (صحـ). ٩٢٦١ - نُصرْتُ بِالصَّبَا، وَكَانَتْ عَذَاباً عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلِي. الشافعي عن محمد بن عمرو مرسلاً (ض). ٩٢٦٢ - نِصْفُ مَا يُحْفَرُ لأَمَّتِي مِنَ الْقُبُورِ مِنَ الْعَيْن. (طب) عن أسماء بنت عميس (ض). ٩٢٦٣ - نَضَّرَ اللهُ امْرَأْ سَمِعَ مِنَّا شَيْئاً فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمَعَهُ، فَرُبَّ مُبَلَّغْ أَوْعَى مِنْ سَامِع . (حم ت حب) عن ابن مسعود (صحـ). ٩٢٦٤ - نَضَّرَ اللهُ امْرَأْ سَمِعَ مِنَّا حَدِيثاً فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلَّغَهُ غَيْرَهُ، فَرُبَ حَامِل فقْه إلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِل فقْه لَيْسَ بِفَقِيهِ. (ت) والضياء عن زيد بن ثابت (صح). ٩٢٦٥ - نُطْفَةُ الرَّجُلِ بَيْضَاءُ غَلِيظَةٌ، وَنُطْفَةُ الْمَرْأَةِ صَفْرَاءُ، رقيقةٌ فَأَيُّهُمَا غَلَبَتْ صَاحِبَتَهَا فَالشَّبَهُ لَهُ، وَإنْ اجْتَمَعَا جَمِيعاً كَانَ مِنْهَا وَمِنْهُ. أبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس (ض). ٩٢٦٦ - نَظَرُ الرَّجُل إلَى أَخِيهِ عَلَى شَوْق خَيْرٌ مِنْ اعْتِكَاف سَنَّة فِي مَسْجِدِي هذَا . الحكيم عن ابن عمرو (ض). ٥٥٤ ٩٢٦٧ - نَعْمَ الإِدَامُ الْخَلَّ. (حم م ٤) عن جابر (م ت) عن عائشة (صحـ). ٩٢٦٨ - نعْمَ الِْثْرُ بِثْرُ غَرْس؛ هيَ مِنْ عُون الْجَنَّةِ، وَمَالُهَا أَطْيَبُ الْمِيَاه. ابن سعد عن عمر بن الحكم مرسلاً (ض). ٩٢٦٩ - نِعْمَ الْجِهَادُ الْحَجُّ. (خ) عن عائشة (صحـ). ٩٢٧٠ - نِعْمَ السُّحُورُ الثَّمْرُ. (حل) عن جابر (ض). ٩٢٧١ - نِعْمَ الشَّيْءُ الْهَدِيَّةُ أَمَامَ الْحَاجَة. (طب) عن الحسين (ض). ٩٢٧٢ - نِعْمَ الْعَبْدُ الْحَجَّمُ: يَذْهَبُ بِالدَّم، وَيُخِفّ الصُّلْبَ، وَيَجْلُو عَنِ البَصَرَ. (ت ٥ ك) عن ابن عباس (صحـ). ٩٢٧٣ - نِعْمَ الْعَطِيَّةُ كَلِمَةُ حَقَّ تَسْمَعُهَا ثُمَّ تَحْمِلُهَا إلَى أَخْ لَكَ مُسْلمٍ فَتُعَلِّمُهَا إِيَّاهُ. (طب) عن ابن عباس (ض). ٩٢٧٤ - نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّين قُوتُ سَنَة. (فر) عن معاوية بن حيدة (ض). ٩٢٧٥ - نِعْمَ الْمَيْتَةُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ دُونَ حَقِّه. (حم) عن سعد (ع). ٩٢٧٦ - نِعْمَّ تُحْفَةُ أْمُؤْمِنِ التَّمْرُ. (خط) عن فاطمة (ض). ٩٢٧٧ - نِعْمَ سِلاَحُ الْمُؤْمِنْ الصَّبْرُ وَالدَّعَاءُ. (فر) عن ابن عباس (ح). ٩٢٧٨ - نِعْمَتِ الأَضْحِيَّةُ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأن. (ت) عن أبي هريرة (ض). ٩٢٧٩ - نَعْلاَن أَجَاهِدُ فِيهِمَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ وَلَدَ الزَّنَا. (حم ٥ ك) عن ميمونة بنت سعد (ض). ٩٢٨٠ - نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاس: الصِّحَّةُ، وَالْفَرَاغُ. (خ ت ٥) عن ابن عباس (صح). ٩٢٨١ - نَفْسُ الْمُؤْمِن مُعَلَّقَةٌ بدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ. (حم ته ك) عن أبي هريرة (صح). ٩٢٨٢ - نَفَقَةُ الرَّجُل عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةٌ. (خ ت) عن ابن مسعود (صحـ). ٩٢٨٣ - نَفِي بِعَهْدِهِمْ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ. (م) عن حذيفة (صحـ). ٩٢٨٤ - نَهْرَانِ مِنَ الْجَنَّة: النِّيلُ، وَالْفُرَاتُ. الشيرازي عن أبي هريرة (ع). ٩٣٨٥ - نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَة الْقُبُور فَزُورُوهَا؛ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمْ الْمَوْتَ. (ك) عن أنس (ح). ٩٢٨٦ _ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةَ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا؛ فَإِنَّ لَكُمْ فِيهَا عِبْرَةً. (طب) عن أم سلمة (ح) ٩٢٨٧ - نُمِيتُ عَنِ التَّعَرِّي. الطيالسي عن ابن عباس (صح). ٩٢٨٨ - نُهِيتُ أَنْ أَمْشِيَ عُرْيَانً. (طب) عن العباس (صح). ٩٢٨٩ - نُهِيتُ عَنِ الْمُصَلِّينَ. (طب) عن أنس (صح). ٥٥٥ ٩٢٩٠ - نُهِينَا عَنِ الْكَلاَمِ فِي الصَّلاَة، إلاَّ بِالْقُرْآنِ وَالذِّكْر. (طب) عن ابن مسعود (ح). ٩٢٩١ - نَوَّرُوا مَنَازِلَكُمْ بِالصَّلاَةِ وَقَرَاءَةِ الْقُرْآن. (هب) عن أنس (ض). ٩٢٩٢ - نَوِّرُوا بِالْفَجْرِ ؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ للأَجْر . سمويه (طب) عن رافع بن خديج (ع). ٩٢٩٣ - نَوْمُ الصَّائِمِ عِبَادَةٌ، وَصَمْتُهُ تَسْبِيحٌ، وَعَمَلُهُ مُضَاعَفٌ، وَدُعَاؤُهُ مُسْتَجَابٌ، وَذَنْبُهُ مَغْفُورٌ. (هب) عن عبد الله بن أبي أوفى (ض). ٩٢٩٤ - نَوْمٌ عَلَى عِلْمِ خَيْرٌ مِنْ صَلاَة عَلَى جَهْل. ( حل) عن سلمان (ض). ٩٢٩٥ _ نِيَّةُ الْمُؤْمِن خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ. (هب) عن أنس (ض). ٩٢٩٦ - نِيَّةُ الْمُؤْمِن خَيْرٌ مِنْ عَمَلِه، وَعَمَلُ الْمُنَافِقِ خَيْرٌ مِنْ نِيَّتِهِ، وَكُلِّ يَعْمَلُ عَلَى نِيَّتِهِ: فَإِذَا عَمَل لْمُؤْمِنُ عَمَلاَ ثَارَ فِي قَلْبِهِ نُورٌ. (طب) عن سهل بن سعد . فصل في المحلى بأل من هذا الحرف ٩٢٩٧ - النّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهِا تُقَامُ الْقِيَامَةُ وعَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانِ وَدِرْعٌ مِنْ جَرَبٍ. (حم م) عن أبي مالك الأشعري (صحـ). ٩٢٩٨ - النَّائِمُ الطَّاهِرُ كَالصَّائِمِ الْقَائم. الحكيم عن عمرو بن حريث (ض). ٩٢٩٩ - النَّاحِشُ آكِلُ رِبًا مَلْعُونٌ. (طب) عن عبد الله بن أبي أوفى (ض). ٩٣٠٠ - النَّارُ جُبَارٌ. (٥٥) عن أبي هريرة (ض). ٩٣٠١ - النَّارُ عَدُوٌّ لَكُمْ فَاحْذَرُوهَا. (حم) عن ابن عمر (ح). ٩٣٠٢ - النَّاسُ تُبْعَ لِقُرَيْش فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ. (حم م) عن جابر (صح). ٩٣٠٣ - النَّاسُ وَلَدُ آدَمَ، وَآدَمُ مِنْ تُرَاب. ابن سعد عن أبي هريرة (ح). ٩٣٠٤ - النَّاسُ رَجُلان: عَالِمٌ. وَمُتَعَلَّمٌ، وَلاَ خَيْرَ فِيمَا سِوَاهُمَا . (طب) عن ابن مسعود (ض). ٩٣٠٥ - النَّاسُ ثَلاثَةٌ: سَالِمٌ، وَغَانِمٌ، وَشَاجِبٌ. (طب) عن عقبة بن عامر وأبي سعيد (ض). ٩٣٠٦ - النَّاسُ مَعَادِنٌ، وَالْعِرْقُ دَسَّاسٌ، وَأَدَبُ السُّوءِ كَعِرْق السُّوء. (هب) عن ابن عباس (ض). ٩٣٠٧ - النَّاسُ تَعٌ لَكُمْ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ فِي العِلْم. ابن عساكر عن أبي سعيد (ض). ٩٣٠٨ - النَّاكِحُ فِي قَومِهِ كَالْمعْشِبِ فِي دَارِهِ. (طب) عن طلحة (ض) .. ٩٣٠٩ - النَّبِيَّ لاَ يُورَثُ. (ع) عن حذيفة (ض). ٩٣١٠ - النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْمَوْلُودُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْوَئِيدُ فِي الْجَنَّةِ. ٥٥٦ (حم د) عن رجل (صحـ). ٩٣١١ - النَّبِيُّونَ وَالْمُرْسَلُونَ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالشَّهَدَاءُ قُوَّادُ أَهْلِ الْجَنَّة، وَحَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاء أَهْلِ الْجَنَّةِ . (حل) عن أبي هريرة (ض). ٩٣١٢ - النَّجُومُ أَمَنَةٌ للَّسَاءِ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النَّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لأصْحَابِي، فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُؤْعَدُونَ وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأَمَّتِي. فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَّى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ. (حم م) عن أبي موسى (صحـ). ٩٣١٣ - النَّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ، وَأَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأَمَِّي. (ع) عن سلمة بن الأكوع (ح). ٩٣١٤ - النَّحْلُ وَالشَّجَرُ بَرَكَةٌ عَلَى أَهْلِهِ، وَعَلَى عَقِهِمْ بَعْدَهُمْ، إذَا كَانُوا للهِ شَاكِرِينَ. (طب) عن الحسن بن علي (ض). ٩٣١٥ - النَّدَمُ تَوْبَةٌ. (حم تخ ٥ ك) عن ابن مسعود (ك هب) عن أنس (صحـ). ٩٣١٦ - النَّدَمُ تَوْبَةٌ، وَالتَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمِنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ. (طب حل) عن أبي سعيد الأنصاري (ض). ٩٣١٧ - النَّذْرُ يَمِينٌ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ. (طب) عن عقبة بن عامر (صحـ). ٩٣١٨ - النَّصْرُ مَعَ الصَّبْرِ، وَالْفَرَجُ مَعَ الْكَرْبِ، وَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً. (خط) عن أنس (ض). ٩٣١٩ - النَّظَرُ إلَى عَليَّ عِبَادَةٌ. (طب ك) عن بن مسعود وعن عمران ابن حصين (صح). ٩٣٢٠ - النَّظَرُ إلَى الْكَعْبَة عِبَادَةٌ . أبو الشيخ عن عائشة (ض). ٩٣٢١ - النَّظَرُ إلَى الْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ وَالْخُضْرَةِ يَزِيدَان فِي البَصَرِ. (حل) عن جابر (ض). ٩٣٢٢ - النَّفَقَةُ كُلُّهَا فِي سَبِيلِ اللهِ، إلاَّ البِنَاءَ فَلاَ خَيْرَ فِيهِ. (ت) عن أنس (ح). ٩٣٢٣ - النَّفقَةُ فِي الْحَجِّ كَالنّفقةِ فِي سَبِيلِ اللهِ سَبْعُمِائَة ضِعْفٍ. (حم) والضياء عن بريدة (صح). ٩٣٢٤ - النَّميمَةُ وَالشَّتِيمَةُ وَالْحِمْيَةُ فِي النَّارِ لاَ يَجْتَمِعْنَ فِي صَدْرِ مُؤْمِنٍ. (طب) عن ابن عمر (ض). ٩٣٢٥ _ النَّوْمُ أخُو الْمَوْتِ، وَلاَ يَمُوتُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: (هب) عن جابر (ض). ٩٣٢٦ - النِّيَّةُ الْحَسَنَّةُ تُدْخُلُ صَاحِبَهَا الْجَنَّةَ. (فر) عن جابر (ض). ٩٣٢٧ - النَّّةُ الصَّادِقَةُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ؛ فَإِذَا صَدَقَ الْعَبْدُ نِيتَّه تَحَرَّكَ الْعَرْشُ، فَيُغْفَرُ لَهُ. (خط) عن ابن عباس (ض). باب المناهي ٩٣٢٨ - نَهَى رَسُولُ اللهِ عَلِّ عَنِ الأَغْلُوطَات. (حمد) عن معاوية (ح). ٩٣٢٩ - نَهَى عَنِ الاخْتِصَارِ فِى الصَّلاَة. (حم دت) عن أبي هريرة (صحـ). ٥٥٧ ٩٣٣٠ - نَهَى عَنِ الإخْصَاء . ابن عساكر عن ابن عمر (ض). ٩٣٣١ - نَهَى عَنْ الإِقْرَان، إلاَّ أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ. (حم ق د) عن ابن عمر (صح). ٩٣٣٢ - نَهَى عَنِ الإِقْعَاءِ فِي الصَّلاَة. (ك مق) عن سمرة (صحـ). ٩٣٣٣ - نَهَى عَنِ الإِقْعَاءِ وَالتَّوَرَّكِ في الصَّلاَة. (حم هق) عن أنس (صح). ٩٣٣٤ - نَهَى عَنْ الأَكْلِ وَالشَّرْبِ فِي إِنَاءِ الذَّهَب وَالْفضَّة. (ن) عن أنس (ح). ٩٣٣٥ - نَهَى عَنْ التَّتَّل. (حم ق) عن سعد (حم ت ن ٥) عن سمرة (صحـ). ٩٣٣٦ - نَهَى عَنْ التَّبَقَّر في الْمَال وَالأَهْلِ. (حم) عن ابن مسعود. ٩٣٣٧ - نَهَى عَنْ التَّحْرِيش بَيْنَ الْبَهَائم. (د ت) عن ابن عباس (ح). ٩٣٣٨ - نَهَى عَنِ التَّخَتَّم بِالذَّهَب. (ت) عن عمران بن حصين (صح). ٩٣٣٩ - نَهَى عَنِ التَّرَجُل إلاَّ غِيًّا. (حم ٣) عن عبد الله بن مغفل (صح). ٩٣٤٠ - نَهَى عَنِ التَّكَلَّفِ لِلِضَّيْف. (ك) عن سلمان (صحـ). ٩٣٤١ - نَهَى عَنِ الْجُدَادِ بِاللَّيْلِ وَالْحَصَّاد بِاللَّيْل. (مق) عن الحسين (ح). ٩٣٤٢ - نَھَى عَنِ الْجِدَّالِ فِي الْقُرآن. السجزي عن أبي سعيد (ح). ٩٣٤٣ - نَهَى عَنِ الْجُلُوسِ عَلَى مَائِدَة يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ، وَأَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُنْبَطِحٌ عَلَى بَطْنِهِ. (د. ك) عن ابن عمر (صحـ). ٩٣٤٤ - نَهَى عَنِ الْجُمَّة لِلْحُرَّةِ، وَالْعِقْصَةِ لِلأَمّة. (طب) عن ابن عمرو (ض). ٩٣٤٥ - نَهَى عَنِ الْجَلَّلَة أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا، أَوْ يُشْرَبَ مِنْ أَلْبَانِهَا. (دك) عن ابن عمر (صحـ). ٩٣٤٦ - نَهَى عَنِ الْحُبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإمَامُ يَخْطُبُ. (حم دت ك) عن معاذ بن أنس (صحـ). ٩٣٤٧ - نَهَى عَنِ الحَكْرَة بِالْبَلَدِ، وَعَنْ التَّلَفِّي، وَعَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْس، وَعَنْ ذَبْح قَنِّيِ الْغَنَمِ. (هب) عن علي (ض). ٩٣٤٨ - نَهَى عَنِ الْخَذْف. (حم ق د٥) عن عبد الله بن مغفل (صح). ٩٣٤٩ - نَّهَى عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيث. (حم دت٥ ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٩٣٥٠ - نَهَى عَنِ الدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ وَالإِسْتَبْرَق. (٥) عن البراء (صح). ٩٣٥١ - نَهَى عَنِ الذَّبِيحَة أَنْ تُفْرَسَ قَبْلَ أَنْ ثُموتَ. (طب مق) عن ابن عباس (ض). ٩٣٥٢ - نَهَى عَنِ الرَّقَى، وَالتَّمَائِمِ، وَالتَّوَلَةَ. (ك) عن ابن مسعود (صح). ٩٣٥٣ - نَهَى عَنِ الرَّكُوبِ عَلَى جُلُود النَّمَار. (دن) عن معاوية (صح). ٥٥٨ ٩٣٥٤ _نَھی عَنِ الزور.(ن) عنه (صحـ). ٩٣٥٥ - نَّهَى عَنِ السَّدْل فِي الصَّلاَة، وَأَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ. (حم ٤ ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٩٣٥٦ - نَهَى عَنِ السَّوَاكِ بِعُودِ الرِّيحَان، وَقَالَ إِنَّهُ يُحَرَّكُ عِرْقَ الْجُذَام. الحرث عن ضمرة بن حبيب مرسلاً (ض). ٩٣٥٧ - نَهَى عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْس؛ وَعَنْ ذَبْحِ ذَوَات الدَّرِّ. (٥ك) عن علي (صحـ). ٩٣٥٨ - نَهَى عَنِ الشَّرْبِ قَائِماً: والأَكْل قَائماً . الضياء عن أنس (ح). ٩٣٥٩ - نَهَى عَنِ الشَّرْبِ مِنْ فِي السَّقَاءِ. (د ت ٥) عن ابن عباس (صح). ٩٣٦٠ - نَهَى عَنِ الشَّرْب مِنْ فِي السَّقَا، وَعَنْ رُكُوبِ الْجَلَلَةِ وَالْمُجَثَّمَة. (حم ٣ ك) عنه (صح). ٩٣٦١ - نَهَى عَنِ الشَّرْبِ مِنْ تُلْمَةِ الْقَدَحِ، وَأَنْ يُنْفَخَ فِي الشَّرَاب. (حم دك) عن أبي سعيد (صحـ). ٩٣٦٢ - نَهَى عَنِ الشَّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفضَّة، وَنَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ وَالْحَرِير، وَنَهَى عَنْ جُلُودِ النَّمُور أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا، وَتَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ، وَنَهَى عَنْ تَشْيِيد الْبِنَاء. (طب) عن معاوية (صحـ). ٩٣٦٣ - نَهَى عَنِ الشّرّاء وَالْبَيْعِ فِي الْمَسْجِد؛ وَأَنْ يُنْشَدَ فِيهِ ضَالَّةٌ، وَأَنْ يُنْشَدَ فِيهِ شِعْرٌ، وَنَهَى عَنِ التَّحَلَّقِ قَبْلَ الصَّلاَة يَوْمَ الْجُمُعَة. (حم ٤) عن ابن عمرو (ع). ٩٣٦٤ - نَهَى عَنِ الشَّغَار. (حم ق ٤) عن ابن عمر (صح). ٩٣٦٥ - نَهَى عَنِ الشَّهْرَتَيْنِ: دِقَّةُ الثَّابِ وَغِلَظُها، وَلِيْنُها وَخُشُونتها، وَطُولُها وَقَصَرِهَا؛ وَلكنْ سَدَادٌ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ، وَاقتِصَادٌ. (هب) عن أبي هريرة وزيد بن ثابت (ض). ٩٣٦٦ - نَهَى عَنِ الصَّرْفِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرَيْنِ . البزار (طب) عن أبي بكرة (ح). ٩٣٦٧ - نَهَى عَنِ الصَّمَّاءِ، وَالاَحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِد. (د) عن جابر (صحـ). ٩٣٦٨ - نَهَى عَنِ الصُّورَة. (ن) عن جابر (ح). ٩٣٦٩ - نَهَى عَنِ الصَّلاَة عَلَى الْقُبُور. (حب) عن أنس (صحـ). ٩٣٧٠ - نَهَى عَنِ الصَّلاَة بَعْدَ الصِّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُب. (ق ن) عن عمر (صح). ٩٣٧١ - نَهَى عَنِ الصَّلاَةِ نِصْفَ النَّهَارِ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ: إلَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الشافعي عن أبي هريرة (ح). ٩٣٧٢ - نَهَى عَنِ الصَّلاَةِ فِي الْحَمَّامِ؛ وَعَنِ السَّلاَمِ عَلَى بَادِي الْعَوْرَة. (عق) عن أنس (ض). ٩٣٧٣ - نَهَى عَنِ الصَّلاَةِ فِي السَّرَاوِيل . (خط) عن جابر (ض). ٩٣٧٤ - نَهَى عَنِ الضَّحكْ مِنَ الضَّرْطَة. (طس) عن جابر (ض). ٩٣٧٥ _ نَهَى عَنِ الطَّعَامِ الْحَارِّ حَتَّى يَبْرُدَ. (هب) عن عبد الواحد بن معاوية بن خديج مرسلاً (ض). ٥٥٩ ٩٣٧٦ _ نَهَى عَنِ الْعَبَّ نَفَساً وَاحِداً، وَقَالَ: ذلكَ شُرْبُ الشَّيْطَان. (هب) عن ابن شهاب مرسلاً (ض). ٩٣٧٧ - نَهَى عَنِ الْعُمْرَة قَبْلَ الْحَجِّ. (د) عن رجل (ض). ٩٣٧٨ - نَّهَى عَنِ الْغِنَاءِ، وَالإِسْتمَاعِ إلَى الْغِنَاءِ. وَعَنِ الْغِيبَةِ، وَالاستمّاعِ إِلَى الْغَيْبَةِ، وَعَنِ النّميمَة، وَالاسْتِمَاعِ إِلَى النَّمِيمَة. (طب خَط) عن ابن عمر (ض). ٩٣٧٩ - نَهَى عَنِ الْكَيِّ. (طب) عن سعد الظفري (ت ك) عن عمران (صحـ). ٩٣٨٠ - نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ. (حم) عن جابر (خ) عن علي (صحـ). ٩٣٨١ - نَهَى عَنِ الْمُثْلَة. (ك) عن عمران (طب) عن ابن عمرو عن المغيرة (صحـ). ٩٣٨٢ - نَهَى عَنِ الْمَجْرِ. (مق) عن ابن عمر (ض). ٩٣٨٣ - نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ، وَالْمُخَاضِرَة، وَالْمُلاَمَسَة، وَالْمُنَابِذَة، وَالْمُزَّابَنَةِ. (خ) عن أنس (ض). ٩٣٨٤ - نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَة. (حم) عن زيد بن ثابت (صح). ٩٣٨٥ - نَهَى عَنِ الْمَرَاثِي. (٥ ك) عن ابن أبي أوفى (صحـ). ٩٣٨٦ - نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ. (ق ن ٥) عن ابن عمر (صح). ٩٣٨٧ - نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ، وَالْمَحَاقَلَةِ. (ق) عن أبي سعيد (صح). ٩٣٨٨ - نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ . (حم م) عن ثابت بن الضحاك (صحـ). ٩٣٨٩ - نَهَى عَنِ الْمُزَايَدَة. البزار عن سفيان بن وهب (صحـ). ٩٣٩٠ - نَهَى عَنِ الْمُغَدَّم. (٥) عن ابن عمر. ٩٣٩١ - نَهَى عَنِ الْمُنَابَذَة وَعَنِ الْمُلاَمَسَةِ. (حم ق دن ٥) عن أبي سعيد (صحـ). ٩٣٩٢ - نَهَى عَنِ الْمُوَاقَعَة قَبْلَ الْمُلاَّعَبَةِ. ( خط) عن جابر (صح). ٩٣٩٣ - نَهَى عَنِ الْمَيَائِرِ الحُمُرِ، وَالقَسيِّ. (خ ت) عن البراء (صحـ). ٩٣٩٤ - نَهَى عَنِ الْمِيثَرَة الأَرْجُوَان. (ت) عن عمران (ح). ٩٣٩٥ - نَهَى عَنِ النَّجْش. (ق ن ٥) عن ابن عمر (صحـ). ٩٣٩٦ - نَهَى عَنِ النَّذْر. (ق د ن ٥) عن ابن عمر (صحـ). ٩٣٩٧ - نَّهَى عَنِ النَّعي. (حم ت ٥) عن حذيفة (ع). ٩٣٩٨ - نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَاب. (ت) عن أبي سعيد (ح). ٩٣٩٩ - نَهَى عَن النَّفْخِ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَاب. (حم) عن ابن عباس (صح). ٩٤٠٠ - نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي السَّجُود، وَعَنِ النَّفْخ فِي الشَّرَاب. (طب) عن زيد بن ثابت (ح). ٥٦٠