النص المفهرس

صفحات 521-540

٨٥٦٧ - مَنْ بَنَى بِنَاءَ أكثَرَ مِمّا يَحْتَاجُ إلَيْهِ كَانَ عَلَيْهِ وَبَالاً يَوْمَ القِيَامَةِ. (هب) عن أنس (ض).
٨٥٦٨ _ مَنْ بَنَى بِنَاءً فَوْقَ مَا يَكْفِهِ كُلّفَ يَوْمَ القِيَامَةِ أنْ يَحْمِلَهُ عَلَى عُنُقِهِ. (طب حل) عن ابن مسعود.
٨٥٦٩ _ مَنْ بَنَى فَوْقَ عَشْرَةِ أَذْرُعْ نَادَاهُ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: يَا عَدُوَّ اللهِ، إلَى أيْنَ تُريدُ؟.
(طب) عن أنس (ض).
٨٥٧٠ _ مَنْ تَابَ قَبْلَ أنْ تَطَلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابِ اللّهُ عَليهِ. (م) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٥٧١ _ مَنْ تَابَ إلَى اللهِ قَبْلَ أنْ يُغَرْغِرَ قَبَلَ اللهُ مِنْهُ. (ك) عن رجل (صحـ).
٨٥٧٢ _ مَنْ تَأنَّى أصَابَ أَوْ كَادَ، وَمَنْ عَجَّلَ أَخْطَأْ أوْ كَادَ. (طب) عن عقبة بن عامر (صحـ).
٨٥٧٣ _ مَنْ تَأَهَّلَ فِي بَلَدٍ فَلْيُصَلِّ صَلاَةَ الْمُقِيمِ. (حم) عن عثمان (ض).
٨٥٧٤ _ مَنْ تَبَتَّلَ فَلَيْسَ مِنَّا. (عب) عن أبي قلابة مرسلاً (ض).
٨٥٧٥ _ مَنْ تَبعَ جَنَازَةٌ وَحَمَلَهَا ثَلاَثَ مِرَارٍ فَقَدْ قَضَى مَّا عَلَيْهِ مِنْ حَقَّهَا . (ت) عن أبي هريرة (ض).
٨٥٨٦ - مَنْ تَتَبَعَ مّا يَسْقُطُ مِنَ السُّفْرَةِ غُفِرَ لَهُ الحاكم في الكنى عن عبد الله بن أم حرام (ح).
٨٥٧٧ - مَنْ تَحَلَّم كَاذِباً كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ ، وَلَنْ يَعْقِدَ بَيْنَهُمَا .
(ت ٥) عن ابن عباس (صحـ).
٨٥٧٨ _ مَنْ تَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ آَتَّخَذَ جِسْراً إِلَى جَهَنَّمَ. (حم ت٥) عن معاذ بن أنس (ح).
٨٥٧٩ _ مَنْ تَخَطَّى الْحُرْمَتَيْنِ فَخُطَّوا وَسْطَهُ بِالسَّيْفِ. (حم ك) عن عبد الله بن أبي مطر فى (ض).
٨٥٨٠ - مَنْ تَخَطَّى خَلْقَةَ قَوْمٍ بِغَيْرِ إذْنِهِمْ فَهُوَ عَاصٍ . (طب) عن أبي أمامة (ض).
٨٥٨١ - مَنْ تَدَاوَى بِحَرَامٍ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ فِيهِ شِفَاءٌ. أبو نعيم في الطب عن أبي هريرة (ض).
٨٥٨٢ - مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرْ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ، فإنْ لَمْ يَجِدْ فَنِصْفُ دِينَارٍ .
(حم د ن حب ك) عن سمرة (صحـ).
٨٥٨٣ _ مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ بِغَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِرْهَمٍ، أَوْ نِصْفِ دِرْهَمٍ ، أَوْ صَاعٍ، أَوْ مُدٍّ .
(هق) عن سمرة (صحـ).
٨٥٨٤ _ مَنْ تَرَكَ اللَّبَاسَ تَوَاضُعاً للهِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ دَعاه اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائق
حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ أَيَّ حُلَلِ الإِيمَانِ شَاءَ يَلْبَسُهَا. (ت ك) عن معاذ بن أنس (صحـ).
٨٥٨٥ _ مَنْ تَرَكَ صَلاَةٌ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ. (طب) عن ابن عباس (ض).
٨٥٨٦ _ مَنْ تَرَكَ صَلاَةَ الْعَصْرَ حَبِطَ عَمَلُهُ. (حم خ ن) عن بريدة (صح).
٨٥٨٧ - مَنْ تَرَكَ الصَّلاَةَ مُتَعَمِّداً فَقَدْ كَفَرَ جِهَاراً. (طس) عن أنس (صحـ).
٨٥٨٨ _ مَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَمَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ كَفَرَهَا. (طب) عن عقبة بن عامر (ح).
٥٢١

٨٥٨٩ _ مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ تَهَاوُنَاً بِهَا طَبَعَ الله عَلَى قَلْبِهِ. (٤ حم ك) عن أبي الجعد (صحـ).
٨٥٩٠ - مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمُعَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ كُتِبَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ. (طب) عن أسامة بن زيد (صحـ).
٨٥٩١ - مَنْ تَزَوَّجَ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ نِصْفَ الإِيمَانِ ، فَلْيَتَّقِ اللهَ فِي النّصْفِ الْبَاقِي. (طس) عن أنس (ض).
٨٥٩٢ - مَنْ تَزَيَّنَ بِعَمَلِ الآخِرَةِ وَهُوَ لاَ يُرِيدُهَا وَلاَ يَطْلُبُهَا لُعِنَ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ.
(طس) عن أبي هريرة.
٨٥٩٣ _ مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُو مِنْهُمْ. ابن رسلان (د) عن ابن عمر (طس) عن حذيفة (ح).
٨٥٩٤ - مَنْ تَصَبِّحَ كُلَّ يَوْمٍ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٌ لَمْ يَضُرَّه فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سُمِّ وَلاَ سِحْرٌ.
(حم ق د) عن سعد (صح).
٨٥٩٥ - مَنْ تَصَدَّقَ بِشَيْءٍ مِنْ جَسَدِهِ أَعْطِيَ بِقَدْرِ مَا تَصَدَّقَ. (طب) عن عبادة (ع).
٨٥٩٦ - مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٍّ فَهُوّ ضَامِنٌ. (دن ، ك) عن ابن عمرو (صحـ).
٨٥٩٧ - مَنْ تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ التِّجَارَةُ فَعَلَيْهِ بِعُمَّانَ. (طب) عن شرحبيل بن السمط (صح).
٨٥٩٨ _ مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ، وَأَخْتَلَ فِي مِشْيَتِهِ؛ لَقِيَ الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ.
(حم خد) عن ابن عمر (ح).
٨٥٩٩ _ مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئاً وُكِلَ إِلَيْهِ. (حم ت ك) عن عبد الله بن حكيم (ح).
٨٦٠٠ ــ مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمَي ثُمَّ تَرَكَهُ فَقَدْ عَصاني. (٥) عن عقبة بن عامر.
٨٦٠١ - مَنْ تَعَلَّمَ عِلْماً لِغَيرِ الله فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ. (ت) عن ابن عمر (ح).
٨٦٠٢ - مَنْ تَقَخَّمَ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ يَتَقَخَّمُ فِي النَّارِ. (هب) عن أبي هريرة (ض).
٨٦٠٣ - مَنْ تَمَسَّكَ بِالسَّنَّةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ. (قط) في الإفراد عن عائشة (ض).
٨٦٠٤ - مَنْ تَمَنَّى عَلَى أَمَِّي الغَلاَ لَيْلَةٌ وَاحِدَةَ أَحْبَطَ الهُ عَمَّلَهُ أَرْبَعِينَ سَنَّةٌ.
ابن عساكر عن ابن عمر (ض).
٨٦٠٥ - مَنْ تَوَاضَعَ للهِ رَفَعَهُ اللهُ. (حل) عن أبي هريرة (ح).
٨٦٠٦ - مَنْ تَوَضَأَ كَمَّا أَمِرَ، وَصَلَّى كَمَّا أَمِرَ، غُفِرَ لَهُ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلٍ .
(حم ن ٥ حب) عن أبي أيوب وعقبة بن عامر (صحـ).
٨٦٠٧ - مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ. (دت٥) عن ابن عمر (ض).
٨٦٠٨ - مَنْ تَوَضَّأَ بَعْدَ الغُسْلِ فَلَيْسَ مِنَّا. (طب) عن ابن عباس (ض).
٨٦٠٩ - مَنْ تَوَضَّأَ فِي مَوْضِعِ بَوْلِهِ فَأَصَابَهُ الْوَسْوَاسُ فَلاَ يَلُومَنَّ إلَّ نَفْسَهُ. (عد) عن ابن عمرو (ض).
٨٦١٠ - مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنْ أَغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ.
٥٢٢

(حم ٣) وابن خزيمة عن سمرة (ح).
٨٦١١ - مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَّالِيهِ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإسْلاَمِ مِنْ عُنُقِهِ. (حم) والضياء عن جابر (صحـ).
٨٦١٢ - مَنْ جَادَل فِي خُصُومَةٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللّهِ حَتَّى يَنْزِعَ.
ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة عن أبي هريرة (صحـ).
٨٦١٣ - مَنْ جَامَعَ الْمُشْرِكَ وَسَكَنَ مَعَهُ فَإِنَّهُ مِثْلُهُ. (د) عن سمرة (ح).
٨٦١٤ - مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاَء لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (حم ق ٤) عن ابن عمر (صح).
٨٦١٥ - مّنْ جَرَّدَ ظَهْرَ آمْرىءٍ مُسْلم بغَيْرِ حَقِّ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ. (طب) عن أبي أمامة.
٨٦١٦ - مَنْ جُعِلَ قَاضِياً بَيْنَ النَّاسِ فَقَدْ ذُبحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ. (حم د. ك) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٦١٧ - مَنْ جَلَبَ عَلَى الْخَيْلِ يَوْمَ الرَّهَانِ فَلَيْسَ مِنَّا. (طب) عن ابن عباس (ض).
٨٦١٨ - مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ أتَى بَاباً مِنَ أَبُوابِ الْكَبَائِرِ.
(ت ك) عن ابن عباس (ض).
٨٦١٩ - مَنْ جَمَعَ الْمَالَ مِنْ غَيْرِ حَقِّهِ سَلَّطَهُ اللهُ عَلَى الْمَاءِ والطّينِ. (هب) عن أنس (ض).
٨٦٢٠ - مَنْ جَمَعَ القُرْآن مَتَّعَهُ اللهُ بِعَقْلِهِ حَتَّى يَمُوتَ. (عد) عن أنس (ض).
٨٦٢١ - مَنْ جَهَّزَ غَازِياً حَتَّى يَسْتَقِلَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَرْجعَ. (٥) عن عمر (ح).
٨٦٢٢ - مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ صَلاَةِ الظَّهْرِ. وَأَرْبَعِ بَعْدَهَا حُرِّمَ عَلَى الَّارِ.
(٤ ك) عن أم حبيبة (صحـ).
٨٦٢٣ - مَنْ حَافَظَ عَلَى سُبْحَةِ الضَّحَى غَفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ، وَإنْ كَانَتْ مِثْلِ زَبَدِ الْبَحْرِ .
(حم ت ٥) عن أبي هريرة (ح).
٨٦٢٤ - مَنْ حَافَظَ عَلَى الأَذَانِ سَنَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ. (هب) عن ثوبان (ض).
٨٦٢٥ - مَنْ حَاوَّلَ أَمْراً بِمَعْصِيَةٍ كَانَ أَبْعَدَ لِمَّا رَجّا، وَأَقْرَبِ لِمَجِيءُ مَا أَتَّقَى. (حل) عن أنس (صحـ).
٨٦٢٦ - مَنْ حَجَّ للهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. (حم خ ن ٥) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٦٢٧ - مَنْ حَجَّ هُذَا الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ .
(حم ٣) والضياء عن الحرث الثقفي (صحـ).
٨٦٢٨ - مَنْ حَجَّ فَزَارَ قَبْرِي بَعْدَ وَفَاتِي كَانَ كَمَنْ زَارَني في حياتي. (طب مق) عن ابن عمر
٨٦٢٩ - مَنْ حَجَّ عَنْ أَبِيهِ أَو أَمِّهِ فَقَدْ قَضَى عَنْهُ حَجَّتَهُ، وَكَانَ لَهُ فَضْلُ عَشرِ حِجَجٍ .
(قط) عن جابر (ض).
٨٦٣٠ - مَنْ حَجَّ عَنْ والدَيْهِ أَوْ قَضَى عَنْهُمَا مَغْرَماً بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الأَبْرَارِ .
(طس قط) عن ابن عباس (ض).
٥٢٣

٨٦٣١ - مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يَّرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبَينْ. (حم م٥) عن سمرة (صح).
٨٦٣٢ - مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقِّ . الحكيم عن أبي هريرة (ع).
٨٦٣٣ - مَنْ حَسَبَ كَلاَمَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ كَلاَمُهُ إلاَّ فِيمَا يَعْنِيهِ، ابن السني عن أبي ذر (ض).
٨٦٣٤ - مَنْ حَضَرَ مَعْصِيَةً فَكرِهَهَا فَكَأَنَّمَا غَابَ عَنْهَا، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا فَرَضِيَهَا فَكَأَنَّهُ حَضَرَهَا .
(مق) عن أبي هريرة (ض).
٨٦٣٥ - مَنْ حَضَرَ إمّاماً فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَسْكُتّ. (طس) عن ابن عمر (ض).
٨٦٣٦ - مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثاً مِنَ السُّنَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً وَشَهِيداً يَوْمَ القِيَامَةِ.
(عد) عن ابن عباس (ض).
٨٦٣٧ - مَنْ حَفِظَ عَلَى أَمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثاً مِنْ سُنَّتِي أَدْخَلْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي شَفَاعَتِي.
ابن النجار عن أبي سعيد (صحـ).
٨٦٣٨ - مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فَقْمَيْهِ وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ. (حم ك) عن أبي موسى (صحـ).
٨٦٣٩ - مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ.
(حم م د ن) عن أبي الدرداء (صحـ).
٨٦٤٠ _ مَنْ حَفَظَ لِسَانَهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ يَوْمَ عَرَفَةَ غُفِرَ لهُ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى عَرَفَةَ.
(هب) عن الفضل (صحـ).
٨٦٤١ - مَنْ حَلَف علَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيرٍّ، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ.
(حم م ت) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٦٤٢ - مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ. (حم ت ك) عن ابن عمر (ح).
٨٦٤٣ _ مَنْ حَلَفَ فَلْيَحْلِفْ بِرَبِّ الْكَعْبَةَ. (حم مق) عن قتيلة بنت صيفي (ض).
٨٦٤٤ - مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ آَمْرِىءٍ مُسْلِمٍ هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ
غَضْبَانُ. (حم ق ٤) عن الأشعث بن قيس وابن مسعود (صح).
٨٦٤٥ _ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ فَقَالَ: ((إنْ شَاءَ اللهُ)) فَقَدِ اسْتَثْنَى. (د ن ك) عن ابن عمر (ح).
٨٦٤٦ _ مَنْ حَلَفَ بِالأَمَانَةِ فَلَيْسَ مِنَّا. (د) عن بريدة (صح).
٨٦٤٧ - مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السَّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا. مالك (حم ق ن ٥) عن ابن عمر.
٨٦٤٨ - مَنْ حَمَّلَ بِجَوانِبِ السَّريرِ الأَرْبَعِ غُفِرَ لَهُ أَرْبَعُون كَبِيرةٌ. ابن عساكر عن واثلة (ض).
٨٦٤٩ - مَنْ حَمَلَ مِنْ أَمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثاً بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقِيهاً عَالِماً. (عد) عن أنس (ض).
٨٦٥٠ - مَنْ حَمَلَ سلْعَتَهُ فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ الْكِبْرِ. (هب) عن أبي أمامة (ض).
٥٢٤

٨٦٥١ - مَنْ حَمَلَ أَخَاهُ عَلَى شِسْعٍ فَكَأَنَّمَا حَمَلَهُ عَلَى دَابَّةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ. (خط) عن أنس (ض).
٨٦٥٢ - مَنْ حُوسِبَ عُذَّبَ. (ت) والضياء عن أنس (ح).
٨٦٥٣ - مَنْ خَافَ أَدْلَجَ، وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ، أَلاَ إِنَّ سِلْعَةَ اللهِ غَالِيَّةٌ، ألاَ إنَّ سِلْعَةَ اللهِ الْجَنَّةُ.
(ت ك) عن أبي هريرة (ح).
٨٦٥٤ - مَنْ خَبَّبَ زَوْجَةَ آمرِىءٍ أَو مَمْلُوكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا. (د) عن أبي هريرة (ح).
٨٦٥٥ _ مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ أَوَّلَ النَّهَارِ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ خَتَمَهُ آخِرَ النَّهَارِ صَلَّتْ
عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ حَتَّى يُصْبحَ. (حل) عن سعد (ض).
٨٦٥٦ _ مَنْ خْتَم لَهُ بِصِيَامِ يَوْمٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ. البزار عن حذيفة (صحـ).
٨٦٥٧ - مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبيل اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ. (ت) والضياء عن أنس (صحـ).
٨٦٥٨ _ مَنْ خَضَبَ بِالسََّادِ سَوَّدَ اللهُ وَجْهَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةَ. (طب) عن أبي الدرداء (ض).
٨٦٥٩ _ مَنْ خَلَقَهُ اللهُ لِوَاحِدَةٍ مِنَ الْمَنْزِلَتَيْنِ وَفَّقَهُ اللهُ لِعَمَلِهَا. (طب) عن عمران (ح).
٨٦٦٠ - مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ وَخَرَجَ مِنْ سَيِّئَةٍ مَغْفُوراً لَهُ. (طب مق) عن ابن عباس (ح).
٨٦٦١ - مَنْ دَخَلَ الْحَمَّمَ بِغَيْرِ مِثْزَرٍ لَعَنَّهُ الْمَلَكَانِ. الشيرازي عن أنس (ض).
٨٦٦٣ - مَنْ دَخَلَتْ عَيْنُهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَأْنِسَ وَيُسْلِّمَ فَلاَ إذْنَ لَهُ، وَقَدْ عَصَى رَبَّهُ. (طب) عن عبادة.
٨٦٦٣ - مَنْ دَعَا إلَى هُدىً كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَ أَجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أَجُورِهِمْ
شَيْئاً، وَمَنْ دَعَا إلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلَ آتَامٍ مَنْ تَبِعَهُ لاَ يَنْقُصُ ذُلِكَ مِنْ آتَامِهِمْ شَيْئاً .
(حم م ٤) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٦٦٤ - مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَ الْمَلَكُ الْمُؤَكَّلُ بِهِ: ((آمِينَ، وَلَكَ بِمِثْلٍ )).
(م د) عن أبي الدرداء (صحـ).
٨٦٦٥ - مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ. (ت) عن عائشة (ض).
٨٦٦٦ _ مَنْ دَعَا رَجُلاً بِغَيْرِ اسْمِهِ لَعَنَتْهُ الْمَلائِكَةُ . ابن السني عن عمير بن سعد (صح).
٨٦٦٧ - مَنْ دُعِيَ إلَى عُرْسٍ أَوْ نَحْوِهِ فَلْيُجِبْ. (م) عن ابن عمر (صح).
٨٦٦٨ - مَنْ دَفَعَ غَضَبَهُ دَفَعَ اللهُ عَنْهُ عَذَابَهُ، وَمَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ سَتَّرَ اللهُ عَوْرَتَهُ. (طس) عن أنس (صحـ).
٨٦٦٩ - مَنْ دَفَنَ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ. (طب) عن وائلة (ح).
٨٦٧٠ - مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِله. (حم م ت) عن ابن مسعود (ح).
٨٦٧١ - مَنْ ذَبَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ بِالغَيْبَةِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أنْ يَقِيَهُ مِنَ النَّار.
(حم طب) عن أسماء بنت يزيد (ح).
٥٢٥

٨٦٧٢ - مَنْ ذَبَحَ لِضَيْفِهِ ذَبِيحَةٌ كَانَتْ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ. (ك) في تاريخه عن جابر (ض).
٨٦٧٣ - مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيُْ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاٌ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ فَلْيَقْضِ.
(٤ ك) عن أبي هريرة (ح).
٨٦٧٤ _ مَنْ ذَكَرَ اللهَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ حَتَّى يُصِيبَّ الأَرْض مِنْ دُمُوعِه لَمْ يُعَذِّبَهُ اللهُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ . (ك) عن أنس (ح).
٨٦٧٥ ــ مّنْ ذَكَرَ اللّهَ عِنْدَ الْوُضُوءِ طَهُرَ جَسْدُهُ كُلُّهُ، فَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الهِ لَمْ يَطْهُرْ مِنْهُ إلاَّ مَّا
أصَابَ الْمَاءُ. (عب) عن الحسن الكوفي مرسلاً (ض).
٨٦٧٦ - مَنْ ذَكَرَ آمْرَأُ بِمَّا لَيْسَ فِيهِ لِيَعِيبَهُ حَسَهُ الهُ فِي نَارٍ جَهَنَّمَ حَتَّى يَأْتِي بِنَفَاذ مّا قَالَ.
(طب) عن أبي الدرداء (صحـ).
٨٦٧٧ - مَنْ ذَكَرَ رَجُلاً بِمَّا فِيهِ فَقَد آغْتَابَهُ. (ك) في تاريخه عن أبي هريرة (ض).
٨٦٧٨ - مَنْ ذُكرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصلِّ عَليَّ فَقَدْ شَقِيَ. ابن السني عن جابر (ح).
٨٦٧٩ - مَنْ ذُكرْتُ عِنْدَهُ فَخَطِيءَ الصَّلاَةَ عَلَيَّ خَطِىء طريقَ الْجَنَّة. (طب) عن الحسين (ع).
٨٦٨٠ - مَنْ ذُكرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلّ عَلَيَّ؛ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةٌ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ عَشْراً .
(ت) عن أنس (صح).
٨٦٨١ - مَنْ ذَهَبَ بَصَرُهُ في الدُّنْيَا جَعَلَ الهُ لَّهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إنْ كَانَ صَالِحاً .
(طس) عن ابن مسعود (ح).
٨٦٨٢ - مَنْ ذَهَبَ فِي حَاجَة أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَقُضَيَتْ حَاجَتُهُ كُتَبَتْ لَهُ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ، وَإنْ لَمْ تُقْضَ
كُتِبَتْ لَهُ عُمْرَةٌ. (هب) عن الحسن بن علي (ض).
٨٦٨٣ - مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْؤُدَةً مِنْ قَبْرِهَا. (خد دك) عن عقبة بن عامر (ح).
٨٦٨٤ - مَنْ رَأَى شَيْئاً يُعْجِبُهُ فَقَالَ: ((مَا شَاءَ الهُ، لاَ قُوَّةَ إلاَّ بِالله)) لَمْ تَضُرَّهُ الْعَيْنُ.
ابن السني عن أنس (ض).
٨٦٨٥ - مَنْ رَأَى حَيَّةٌ فَلَمْ يَقْتُلْهَا مَخَافَةً طَلَبِهَا فَلَيْسَ مِنَّا. (طب) عن أبي ليلى (ح).
٨٦٨٦ - مَنْ رَأَى مُبْتَلىّ فَقَالَ: ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَا أَبتَلاَكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ
خَلَقَ تَفْضِيلاً، لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلاءُ. (ت) عن أبي هريرة (ع).
٨٦٨٧ - مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَراً فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ،
وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَان. (حم م ٤) عن أبي سعيد (صحـ).
٨٦٨٨ - مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَتَمَثَّلُ بِي. (حم خ ت) عن أنس.
٨٦٨٩ - مَنْ رَآني فَقَدْ رأى الحَقَّ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَتَزَيَّ بِي. (حم ق) عن أبي قتادة (صح).
٥٢٦

٨٦٩٠ - مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيرانِ فِي الْيَقَظة، وَلاَ يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي. (قد) عن أبي هريرة (صح).
٨٦٩١ - مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَذْكُرُ أَبَا بَّكْر وَعُمَرَ بِسُوءٍ فَإِنَّمَا يُرِيدُ الإسْلاَمَ. ابن قانع عن الحجاج السهمي (ض).
٨٦٩٢ - مَنْ رَابَطَ فُوَاقَ نَاقَةٍ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ. (عق) عن عائشة (ض).
٨٦٩٣ - مَنْ رَابَطَ لَيلَةً في سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ كَألفِ لَيلَةٍ صِيَامِهَا وَقَيَّامِهَا. (٥) عن عثمان (صحـ).
٨٦٩٤ - مَنْ رَاحَ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ لَهُ بِمِثْل مَا أصَابَهُ مِنَ الغُبَارِ مِسْكًا يَوْمَ القِيَامَةِ.
(٥) والضياء عن أنس (ح).
٨٦٩٥ _ مَنْ رَاءَى بِاللهِ لِغَيْرِ اللّه فَقَدْ بَرِيء مِنَ الله. (طب) عن أبي هند (ض).
٨٦٩٦ _ مَنْ رَبَّى صَغِيراً حَتَّى يَقُولَ: ((لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ)) لَمْ يُحَاسبَهُ الله. (طس عد) عن عائشة (ض).
٨٦٩٧ - مَنْ رَحمَ وَلَوْ ذَبِيحَةَ عُصفُور رَحمَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ. (خد طب) والضياء عن أبي أمامة (صحـ).
٨٦٩٨ - مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْض أخِيهِ رَدَّ اللهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ القِيَامَةِ. (حم ت) عن أبي الدرداء.
٨٦٩٩ - مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْض أخِيهِ كَانَ لَهُ حِجَاباً مِنَ النَّار. (مق) عن أبي الدرداء (ح).
٨٧٠٠ _ مَنْ رَدَّ عَادِيَةَ مَاءٍ أوْ نَارٍ فَلَهُ أجْرُ شَهِيد. النرسي في قضاء الحوائج عن علي (ض).
٨٧٠١ - مَنْ رَدَّتْهُ الطَّرَةُ عَنْ حَاجَتِهِ فَقَدْ أَشْرَكَ. (حم طب) عن ابن عمرو (ح).
٨٧٠٢ - مَنْ رُزِقَ فِي شَيءٍ فَليَلْزَمْهُ. (هب) عن أنس (ض).
٨٧٠٣ - مَنْ رُزِقَ تُقىّ فَقَدْ رُزِقَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَة أبو الشيخ عن عائشة (ض).
٨٧٠٤ - مَنْ رَزَقَهُ اللهُ امرأةٌ صَالِحَةٌ فَقَدْ أعَانَهُ عَلَى شَطْرِ دِينِه فَلَيَتَّقِ اللهِ فِي الشَّطْرِ البَّاقِي.
( ك) عن أنس (صحـ).
٨٧٠٥ - مَنْ رَضِيَ مِنَ اللهِ بِالْيَسيرِ مِنَ الرِّزْقِ رَضِيَ اللهُ مِنْهُ بِالقَلِيلِ مِنَ العَمَل. (هب) عن علي (ض).
٨٧٠٦ - مَنْ رَضِيَ عَنِ اللهِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ ابن عساكر عن عائشة (ض).
٨٧٠٧ - مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإمَامِ أوْ وَضَعَ فَلاَ صَلَاةً لَهُ. ابن قانع عن شيبان (ض).
٨٧٠٨ - مَنْ رَفَعَ حَجَراً عَنِ الطَّرِيقِ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَسَنَّةٌ دَخَلَ الجِنَّةَ.
(طب) عن معاذ (ض).
٨٧٠٩ - مَنْ رَكَعَ ثنتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجِنّة. (طس) عن أبي ذر (ض).
٨٧١٠ - مَنْ رَكَعَ عَشرَ رَكَعَاتٍ فِيمَا بَيْنِ الْمَغْرِبِ وَالعشَاءِ بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ فِي الْجِنَّة .
ابن نصر عن عبد الكريم بن الحرث مرسلاً (ض).
٨٧١١ - مَنْ رَمَى بِسَهْم فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ عَدْلُ مُحَرَّرٍ. (ت ن ك) عن أبي نجيح (صحـ).
٨٧١٢ - مَنْ رَمَى مُؤْمِناً بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِه. (ت) عن هشام بن عامر (ح).
٥٢٧

٨٧١٣ - مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا. (حم) عن أبي هريرة (ح).
٨٧١٤ - مَنْ رَوَّعَ مُؤْمِنَاً لَمْ يُؤْمِّن اللهُ رَوْعَتَهُ يَوْمَ القِيَامَة، وَمَنْ سَعَى بِمُؤْمِنٍ أقَامَهُ اللهُ مَقَامَ ذُلّ
وَخِزْيٍ يَوْمَ القِيَامَة. (هب) عن أنس (ض).
٨٧١٥ - مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي. (عد هب) عن ابن عمر (ض).
٨٧١٦ - مَنْ زَارَنِي بِالْمَدِينَةِ مُحتَسِباً كُنْتُ لَهُ شَهِيداً وَشَفِيعاً يَوْمَ القِيَامَةِ. (هب) عن أنس (ح).
٨٧١٧ - مَنْ زَارَ قَبْرَ وَالدَيْهِ أوْ أَحَدَهُمَا يَوْمَ الجُمعَةِ فَقَرأْ عِنْدَهُ يسَ غُفِرَ لَهُ. (عد) عن أبي بكر (ض).
٨٧١٨ - مَنْ زَارَ قَبْرَ أبَوَيْهِ أوْ أحَدَهُمَّا فِي كُلِّ جُمْعَةٍ مَرَّةٌ غَفَرَ اللهُ لَهُ وَكُتَبَ بَرًّا .
الحكيم عن أبي هريرة (ض).
٨٧١٩ - مَنْ زَارَ قَوماً فَلَا يَؤُمَّهُمْ وَلَيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُم. (حم ( ت) عن مالك بن الحويرث (ح).
٨٧٢٠ - مَنْ زَرَعَ زرْعاً فَأْكَلَ مِنْهُ طَيْرٌ أوْ عَافِيَةٌ كَانَ لَهُ صَدَقَةً . (حم) وابن خزيمة عن خلاد بن السائب (صحـ).
٨٧٢١ - مَنْ زَنَى خَرَجَ مِنْهُ الإِيمَانُ، فَإن تَابَ تَابَ اللهُ عَليهِ. (طب) عن شريك (ع).
٨٧٢٢ - مَنْ زَنَى أَوْ شَرِبَ الْخَمْرَ نَزَعَ اللهُ مِنْهُ الإيمَانَ كَمَا يَخلَعُ الإنْسَانُ القَميصَ مِنْ رَأْسِه.
( ك) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٧٢٣ - مَنْ زَنَى زُنِّيَ بِهِ وَلَوْ بِحِيطَانِ دَارِهِ. ابن النجار عن أنس (صح).
٨٧٢٤ - مَنْ زَنَّى أمةَ لَمْ يَرَهَا تَزْنِي جَلدَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَة بِسَوْطِ مِنْ نَارٍ . (حم) عن أبي ذر (ح).
٨٧٢٥ - مَنْ زَهدَ فِي الدُّنْيَا عَلَّمَهُ اللهُ بلا تَعلَّم، وَهَدَاهُ بِلا هِدَايَة، وَجَعلهُ بَصِيراً، وَكَشَفَ عَنْهُ
العَمَّى. (حل) عن علي (ض).
٨٧٢٦ - مَنْ سَاءَ خُلقُهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ، وَمَنْ كَثُرَ هَمُّهُ سَقُمَ بَدَتُهُ، وَمَنْ لاَحَى الرِّجَالَ ذَهَبَتْ كَرَامَتُهُ،
وَسَقَطَتْ مُرُوءَتُهُ. الحرث وابن السني وأبو نعيم في الطب عن أبي هريرة
٨٧٢٧ - مَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْق بَلَّغَهُ اللهُ مَنَازِلَ الشَّهَدَاءِ، وَإنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ.
(م ٤) عن سهل بن حنيف (صحـ).
٨٧٢٨ - مَنْ سَأَلَ اللهَ الجِنَّةَ ثَلاَثَ مَرَّت قَالَت الجَنَّةُ: ((اللَّهُمَّ أَدْخلْهُ الجَنَّةَ)) وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّار
ثَلاَثَ مَرَّت قَالَتِ النَّارُ: ((اللَّهُمَّ أجِرْهُ مِنَ النَّار)). (ت ن ك) عن أنس (صح).
٨٧٢٩ - مَنْ سَألَ النَّاسَ أموالهم تَكْثَّراً فَإِنَّمَا يَسألُ جَمْرَ جَهَنَّمَ، فَليستَقلَّ مِنْهُ أو ليَستَكْثر.
(حم م ٥) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٧٣٠ _ مَنْ سَأَلَ مِنْ غَيْرِ فَقْر فَكَأَنَّمَا يَأْكُلُ الجَمْرَ. (حم) وابن خزيمة والضياء عن حبشي بن جنادة (صح).
٨٧٣١ - مَنْ سُئِلَ بِاللهِ فَأَعْطَى كُتِبَ لَهُ سَبِعُونَ حَسَنَةً. (هب) عن ابن عمر (ض).
٥٢٨

٨٧٣٢ - مَنْ سُئِلَ عَنْ علمٍ فَكَتَمَهُ أَجَمَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَة بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ. (حم ٤ ك) عن أبي هريرة (صح).
٨٧٣٣ - مَنْ سَبَّ العَرَبَ فَأولئِكَ هُمُ الْمُشْرِكُون. (هب) عن عمر (ض).
٨٧٣٤ - مَنْ سَبَّ أصحَابِي فَعليهِ لَعَنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أجمَعِينَ. (طب) عن ابن عباس (ح).
٨٧٣٥ _ مَنْ سَبَّ الأَنْبِيَاءَ قُتِلَ، وَمَنْ سَبَ أَصْحَابِي جُلِدَ . (طب) عن علي (ض).
٨٧٣٦ - مَنْ سَبَّ عَلِياً فَقَدْ سَبَّنِي، وَمَنْ سَبَِّ فَقَدْ سَبَّ الله. (حم ك) عن أم سلمة (صحـ).
٨٧٣٧ - مَنْ سَبَّحَ سُبْحَةَ الضَّحَى حَوْلاً مُجَرَّماً كَتَبَ اللهُ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ. سمويه عن سعد (ض).
٨٧٣٨ - مَنْ سَبِّحَ فِي دبر صَلَةِ الْغَدَاةِ مِائَةَ تَسْبِيحَة وَهَلَّلَ مِائَةَ تَهْلِيلَة غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ، وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ
الْبَحْر. (ن) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٧٣٩ - مَنْ سَبَقَ إلَى مَا لَمْ يَسْبِقْهُ إلَيْهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ. (د) والضياء عن أم جنوب (صح).
٨٧٤٠ - مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمِ عَوْرَةً فَكَأَنَّمَا أَحْتَى مَيِّاً . (طب) والضياء عن شهاب (صحـ).
٨٧٤١ _ مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي الدُّنْيَا فَلَمْ يَغْضَحْهُ سَتَّرَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ. (حم) عن رجل (صح).
٨٧٤٢ - مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ. ابن أبي الدنيا في التوكل عن ابن عباس (ح) ..
٨٧٤٣ - مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ اللهُ لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالْكُرَبِ فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءِ فِي الرَّخَاءِ.
(ت ك) عن أبي هريرة (ح).
٨٧٤٤ - مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحِبَّ اللهَ وَرَسُولَهُ فَلَيَقْرَأْ فِي الْمُصْحَفِ. (حل هب) عن ابن مسعود (ض).
٨٧٤٥ - مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ حَلاَوَةَ الإيمَانِ فَلْيُحِبَّ الْمَرْءَ لا يُحِبُّهُ إلاَّ للهِ.
(حم ك) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٧٤٦ _ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْلَمَ فَلْيَلْزَمِ الصَّمْتَ. (هب) عن أنس.
٨٧٤٧ - مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرّ إلَى سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إلَى الْحَسَنِ. (ع) عن جابر (صحـ).
٨٧٤٨ - مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إلَى تَوَاضُعِ عِيسَى فَلْيَنْظُرْ إلَى أَبِي ذَرَّ. (ع) عن أبي هريرة (ح).
٨٧٤٩ _ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَزَوَّجِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَةِ فَلْيَتَزَوَّجْ أَمَّ أَيْمَنَ .
ابن سعد عن سفيان بن عقبة مرسلاً (ض).
٨٧٥٠ - مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فَلْيَنْظُرْ إلَى أُمّ رُومَانَ.
ابن سعد عن القاسم بن محمد مرسلاً (ض).
٨٧٥١ - مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ؛ فَهُوَ مُؤْمِنٌ. (طب) عن أبي موسى (ع).
٨٧٥٢ - مَنْ سَعَى بِالنَّاسِ فَهُوَ لِغَيْرِ رُشْدِهِ، أَوْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْهُ. (ك) عن أبي موسى (صحـ).
٨٧٥٣ - مَنْ سَكَّنَ الْبَادِيَةَ جَفَا، وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، وَمَنْ أَتَّى السُّلْطَانَ آَفْتَتْنَ.
٥٢٩

(حم ٣) عن ابن عباس (ح).
٨٧٥٤ - مَنْ سَلَّ سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ بَايَعَ اللهَ ابن مردويه عن أبي هريرة (ض).
٨٧٥٥ _ مَنْ سَلَّ عَلَيْنَا السَّيْفَ فَلَيْسَ مِنَّا. (حم م) عن سلمة بن الأكوع (صحـ).
٨٧٥٦ - مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقاً إِلَى الْجَنَّة. (ت) عن أبي هريرة (ح).
٨٧٥٧ _ مَنْ سَلَّمَ عَلَى قَوْمٍ فَقَدْ فَضَلَهُمْ بِعَشْرِ حَسَنَاتٍ، وَإِنْ رَدُّوا عَلَيْهِ. (عد) عن رجل (ض).
٨٧٥٨ - مَنْ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ فَقَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ. (طب) عن معاوية (ع).
٨٧٥٩ _ مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ، وَمَنْ رَاءَى راءى اللهُ بِهِ. (حم م) عن ابن عباس (صحـ).
٨٧٦٠ - مَنْ سَّمَّى الْمَدِينَةَ ((يَثْرِبَ)) فَلْيَستَغْفِرِ اللهَ، هِيَ طَابَةٌ، هِيَ طَابَةٌ. (حم) عن البراء (صح).
٨٧٦١ - مَنْ سَهَا فِي صَلاَتِهِ فِي ثَلاَثٍ أوْ أَرْبَعٍ فَلْيُتِمَّ؛ فَإِنَّ الزِّيَادَةَ خَيْرٌ مِنَ النَّقْصَانِ .
(ك) عن عبد الرحمن بن عوف (ض).
٨٧٦٢ - مَنْ سَوَّدَ مَعَ قَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ، وَمَنْ رَوَّعَ مُسْلِمَ لِرِضَا سُلْطَانٍ جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُ.
(خط) عن أنس (ح).
٨٧٦٣ - مَنْ شَابَ شَيْئَةً فِي الإسْلاَمِ كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (ت ن) عن كعب بن مرة.
٨٧٦٤ - مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإسْلاَمِ كَانَتْ لَهُ نُوراً، مَا لَمْ يُغَيِّرْهَا الحاكم في الكنى عن أم سليم (ح).
٨٧٦٥ _ مَنْ شَدَّدَ سُلْطَانَهُ بِمَعْصِيَةِ اللهِ أَوْهَنَ اللهُ كَيْدَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (حم) عن قيس بن سعد (ع).
٨٧٦٦ - مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا حُرِمَهَا فِي الآخِرَة. (حم ق ن ٥) عن ابن عمر (صحـ).
٨٧٦٧ - مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ أَتَّى عَطْشَانَ يَوْمَ القِيَّامَةِ. (حم) عن قيس بن سعد وابن عمرو (ح).
٨٧٦٨ - مَنْ شَرِبَ خَمْراً خَرَجَ نُورُ الإيمَانِ مِنْ جَوْفِهِ. (طس) عن أبي هريرة (ض).
٨٧٦٩ - مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً مَا كَانَ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمَاً. (طب) عن السائب بن يزيد (ح).
٨٧٧٠ - مَنْ شَرِبَ بَصْقَةً مِنْ خَمْرِ فَاجْلِدُوهُ ثَمَانِينَ. (طب) عن ابن عمرو (ح).
٨٧٧١ - مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إله إلاَّ اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ. البزار عن ابن عمر (ح).
٨٧٧٢ - مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وَأَنَّ مَحَمَّداً رَسُولُ اللهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ.
(حم م ت) عن عبادة (صحـ).
٨٧٧٣ - مَنْ شَهِدَ شَهَادَةٌ يُسْتَبَاحُ بِهَا مالُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ أَوْ يَسْفِكُ بِهَا دَماً فَقَدْ أَوْجَبَ النَّارَ.
(طب) عن ابن عباس (ح).
٨٧٧٤ - مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ. (ن ك) عن ابن الزبير (صح).
٨٧٧٥ - مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إيماناً واحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَّا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. (حم ق ٤) عن أبي هريرة (صحـ).
٥٣٠

٨٧٧٦ - مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إيماناً وَاحْتِسَاباً غَفَرَ اللهُ لَهُ مّا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأْخَّرَ.
(خط) عن ابن عباس (ض).
٨٧٧٧ - مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتَّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصَوْمِ الدَّهْرِ. (حم م ٤) عن أبي أيوب (صح).
٨٧٧٨ - مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتًّا مِنْ شَوَّالِ وَالأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ دَخَلَ الْجَنَّةَ. (حم) عن رجل (ض).
٨٧٧٩ - مَنْ صَامَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ. (حم ت نه) والضياء عن أبي ذر (ح).
٨٧٨٠ - مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ اللهِ بَعَّدَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ الَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً .
(حم ق ت ن) عن ابي سعيد (صحـ).
٨٧٨١ - مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ غَفَرَ اللهُ لَهُ سَنَّتَيْنِ: سَنَّةٌ أَمَامَهُ، وَسَنَةٌ خَلِفَهُ.
(٥) عن قتادة بن النعمان (صحـ).
٨٧٨٢ - مَنْ صَامَ يَوْماً مِنَ الْمُحَرَّمِ فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ ثَلاثُونَ حَسَنَةً. (طب) عن ابن عباس (ض).
٨٧٨٣ - مَنْ صَامَ يَوْماً تَطَوَّعاً لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ لَمْ يَرْضَ اللهُ لَهُ بِثَوَابِ دُونَ الْجَنَّةِ.
(خط) عن سهل بن سعد (ض).
٨٧٨٤ - مَنْ صَامَ الأَبَدَ فَلاَ صَامَ وَلاَ أَفْطَرَ. (حم ن ٥ ك) عن عبد الله بن الشخير (صحـ).
٨٧٨٥ - مَنْ صَامَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ شَهْرٍ حَرَامٍ. الْخَمِيسَ، وَالْجُمُعَةَ، وَالسَّبْتَ، كُتِبَ لَهُ عِبَادَةُ
سَنَّتَيْنِ . (طس) عن أنس (ح).
٨٧٨٦ - مَنْ صَامَ يَوْماً لَمْ يَخْرِقهُ كُتِبَ لَهُ عَشرُ حَسَنَاتٍ. (حل) عن البراء (ض).
٨٧٨٧ - مَنْ صَّبَرَ عَلَى القُوتِ الشَّدِيدِ صَبْراً جميلاً أسكنَهُ اللهُ مِنَ الفِرْدَوْس حَيْثُ شَاءً.
أبو الشيخ عن البراء (ض).
٨٧٨٨ - مَنْ صُدِعَ رَأْسُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَاحْتَسَبَ غُفِرَ لَهُ مَّا كَانَ قَبْلَ ذلِكَ مِنْ ذَنْبٍ.
(طب) عن ابن عمرو (ض).
٨٧٨٩ _ مَنْ صُرِعَ عَنْ دَابَّتِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ . (طب) عن عقبة بن عامر (ض).
٨٧٩٠ - مَنْ صَلَّى الصَّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّة اللّهِ فَلاَ يَتَبَعَنَّكُمُ اللهُ بِشيءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ. (ت) عن أبي هريرة (ح).
٨٧٩١ - مَنْ صَلَّى رَكْعَةً مِنَ الصِّبح ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمسُ فَلْيُصَلِّ الصُّبْحَ. (ك) عن أبي هريرة.
٨٧٩٢ - مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الجِنَّةَ. (م) عن أبي موسى (صحـ).
٨٧٩٣ - مَنْ صَلَّى الفَجْرَ فَهُوَ في ذِمَّةِ الله، وَحسَابُهُ عَلَى الله. (طب) عن والد أبي مالك الأشجعي (ح).
٨٧٩٤ _ مَنْ صَلَّى الغَدَاةَ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللهِ حَتَّى يُمسِيَ. (طب) عن ابن عمر.
٨٧٩٥ - مَنْ صَلَّى العِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصفَ لَيلِهِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَّاعَةٍ فَكَأَنَّمَا
صَلَّى اللَّيْلِ كُلَّهُ. (حم م) عن عثمان (ض).
٥٣١

٨٧٩٦ - مَنْ صَلَّى العِشَاءَ في جَمَاعَةٍ فَقَدْ أَخَذَ بِحَظِّهِ مِنْ لَيْلَةِ القَدْرِ. (طب) عن أبي أمامة (ح).
٨٧٩٧ - مَنْ صَلَّى فِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ اثْنَتَّىَ عَشَرَةَ رَكْعَةً تَطَوَّعاً بَنَّى اللهُ لَهُ بيتاً فِي الْجِنَّة.
(حم م د ن ٥) عن أم حبيبة (صحـ).
٨٧٩٨ - مَنْ صَلَّى قَبْلَ الظَّهْرِ أرْبَعاً كَانَ كَعَدْل رَقَبَةٍ مِنْ بَنِي إسماعيلَ. (طب) عن رجل (ح).
٨٧٩٩ - مَنْ صَلَّى قَبْلَ الظَّهرِ أَرْبَعاً غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ يَوْمَهُ ذلِكَ. (خط) عن أنس (ض).
٨٨٠٠ - مَنْ صَلَّى الضَّحَى أرْبَعاً وَقَبْلَ الأولَى أَرْبَعاً بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّة. (طس) عن أبي موسى (ح).
٨٨٠١ - مَنْ صَلَّى قَبْلَ العَصْرِ أرْبَعاً حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّار. (طب) عن ابن عمرو (ح).
٨٨٠٢ - مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكعَتيْن قَبْلَ أنْ يَتَكَلَّمَ كُتِبِتَا فِي عِلِّينَ. (عب) عن مكحول مرسلاً (ض).
٨٨٠٣ ــ مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِب ستَّ رَكَعَات لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيمَا بَيْنهُنَّ بِسُوءُ عَدَلْنَ لَهُ بِعِبَادِةٍ ثنتَيْ عَشَرَةً
سَنَّةً. (ت ٥) عن أبي هريرة (ض).
٨٨٠٤ _ مَنْ صَلَّى مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالعِشَاءِ فَإِنَّهَا صَلاَةُ الأوَّابينَ. ابن نصر عن محمد بن المنكدر مرسلاً (ض).
٨٨٠٥ - مَنْ صَلَّى بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالعشَاءِ عشرينَ رَكْعَةٌ بَنَّى اللهُ لَهُ بيتاً فِي الْجَنَّةِ. (٥) عن عائشة (ض).
٨٨٠٦ - مَنْ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ قَبْلَ أنْ يَتَكَلَّمَ غُفِرَ لَهُ بِهَا ذُنُوبُ خَمسِينَ سَنَّةً.
ابن نصر عن ابن عمرو (ض).
٨٨٠٧ _ مَنْ صَلَّى الضَّحَى ثنتَيْ عَشرَةَ رَكْعَةٌ بَنَى اللهُ لَهُ قَصْراً في الجَنَّة مِنْ ذَهَبٍ. (ت٥) عن أنس.
٨٨٠٨ _ مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي خَلاَءِ لاَ يَرَاهُ إلَّ اللهُ وَالْمَلائِكَةُ كَتَبَ لَهُ برَاءَةٌ مِنَ النَّارِ.
ابن عساكر عن جابر (ض).
٨٨٠٩ _ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشراً. (حم م٣) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٨١٠ - مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشرَ صَلَوَات، وَحَطّ عَنْهُ عَشرَ خَطِيئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ
عَشرَ دَرَجَات. (حم خد ن ك) عن أنس.
٨٨١١ - مَنْ صَلَّى عَلَيَّ حِينَ يُصبحُ عَشراً وَحِينَ يُمْسِي عَشْراً أدرَكَتْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ.
(طب) عن أبي الدرداء (ح).
٨٨١٢ - مَنْ صَلَّى عَلَيَّ عِنْدَ قَبرِي سَمعْتُهُ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ نَائِياً أَبلغْتُهُ. (هب) عن أبي هريرة (ض).
٨٨١٣ - مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةٌ كَتَبَ اللهُ لَهُ قِيرَاطاً، وَالقِيرَاطُ مِثْلُ أَحُدٍ. (عب) عن علي (ح).
٨٨١٤ - مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صلاةٌ لَمْ يُتِمَّهَا زِيدَ عَلَيهَا مِنْ سُبُحَاتِهِ حَتَّى تَتِمَّ. (طب) عن عائذ بن قرط (ح).
٨٨١٥ - مَنْ صَلَّى خَلفَ إمّامٍ فَلَيَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ. (طب) عن عبادة (ح).
٨٨١٦ - مَنْ صَلَّى عَليْهِ مائَةٌ مِنَ الْمُسلمِينَ غُفِرَ لَهُ. (٥) عن أبي هريرة (ض).
٥٣٢

٨٨١٧ - مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلاَ شَيءَ عَليْهِ. (د) عن أبي هريرة (ض).
٨٨١٨ - مَنْ صَلَّى صَلاَةَ فَرِيضَةٍ فَلَهُ دَعوَةٌ مُستَجَابَةٌ، وَمَنْ خَتَمَ القُرآنَ فَلَهُ دَعْوَةٌ مُستَجَابَةٌ .
(طب) عن العرباض.
٨٨١٩ - مَن صَمّتَ نَجًا. (حم ت) عن ابن عمرو (ض).
٨٨٢٠ _ مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ: ((جَزَّاكَ اللهُ خَيراً )) فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثََّاءِ.
(ت ن حب) عن أسامة بن زيد (صحـ).
٨٨٢١ - مَنْ صَنَعَ إلَى أحَدٍ مِنْ أهْلِ بَيتِي يَداً كَافَتُهُ عَليْهَا يَوْمَ القِيَامَةِ. ابن عساكر عن عليّ (ض).
٨٨٢٢ - مَنْ صَنَعَ صَنِعَةٌ إلَى أحَدٍ مِنْ خَلَفِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي الدُّنْيَا فَعَلَي مُكَافَأَتُهُ إذَا لَقِينِ.
(خط) عن عثمان (ض).
٨٨٢٣ - مَنْ صَوَّرَ صَورَةً فِي الدِّنْيَا كُلِّفَ أنْ يَنفُخَ فِيهَا الرُّوحِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلَيْسَ بِنَافِخ.
(حم ق ن) عن ابن عباس.
٨٨٢٤ - مَنْ ضَارَّ ضَارَّ اللهُ بِهِ، وَمَنْ شَاقَّ شَاقَّ اللهُ عَلَيْهِ. (حم ٤) عن أبي صرمة.
٨٨٢٥ - مَنْ ضَخَّى طَيَِّةً بِهَا نَفسُهُ مُحتَسِباً لِأَضْحِيتِهِ كَانَتْ لَهُ حِجَاباً مِنَ النَّارِ .
(طب) عن الحسن بن علي (ض).
٨٨٢٦ - مَنْ ضَخَّى قَبْلَ الصَّلاَةِ فَإِنَّمَا ذَبَحَ لنَّفْسِهِ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلاَةِ فَقَدْ تَمَّ نُسكُهُ، وَأَصابَ
سُنَّةَ الْمُسلمِينَ. (ق) عن البراء (صحـ).
٨٨٢٧ - مَنْ ضَحِكَ في الصَّلاَةِ فَلَيُعِدِ الوُضُوءَ وَالصَّلاَةَ. ( خط) عن أبي هريرة (ض).
٨٨٢٨ - مَنْ ضَرَبَ غُلاَمَاً لَهُ حَدًّا لَمْ يَأْتِهِ أوْ لطَمَهُ فَإِنَّ كَفَّارَتَه أنْ يُعتِقَهُ. (م) عن ابن عمر (ح).
٨٨٢٩ - مَنْ ضَرَبَ ممُلُوكَهُ ظَالماً أَقِيدَ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ. (طب) عن عمار (ح).
٨٨٣٠ - مَنْ ضَرَبَ بسَوْطٍ ظُلماً اقتُصَّ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ. (خد مق) عن أبي هريرة (ح).
٨٨٣١ - مَنْ ضَمَّ يَتِّ لَهُ أوْ لِغَيرِهِ حَتَّى يُغْنِيَهُ اللَّه عَنْهُ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ. (طس) عن عدي بن حاتم (ح).
٨٨٣٢ - مَنْ ضَنَّ بِالْمَالِ أنْ يُنفِقَهُ، وَبِاللَّيْلِ أن يُكَابِدَهُ فَعليْهِ بِـ(( سُبحَانَ اللهِ وَبَحَمْدِهِ)).
أبو نعيم في المعرفة عن عبد الله بن حبيب (ح).
٨٨٣٣ - مَنْ ضَيَّقَ مَنْزلاً أوْ قَطَعَ طَريقً أوْ آذَى مُؤْمِناً فَلاَ جِهَادَ لَهُ. (حمد) عن معاذ بن أنس (ح).
٨٨٣٤ - مَنْ طَافَ بِالبَيْتِ سَبعاً وَصَلَّى رَكَعَتَيْنِ كَانَ كَعتقِ رَقبَةٍ. (٥) عن ابن عمر (ض).
٨٨٣٥ _ مَنْ طَافَ بِالبَيْتِ خَمسِينَ مَرَّةً خَرَجٌ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلدَتْهُ أُمَّهُ. (ت) عن ابن عباس (ض).
٨٨٣٦ - مَنْ طَلبَ الشَّهَادَةَ صَادِقاً أُعطِيهَا، وَلَوْ لَمْ تُصِيْهُ. (حم م) عن أنس (صحـ).
٥٣٣

٨٨٣٧ - مَنْ طَلبَ العِلْمَ كَانَ كَفَارَةً لِمَا مَضَى. (ت) عن سخبرة (ض).
٨٨٣٨ - مَنْ طَلبَ العِلِمَ تَكَفَّلَ اللهُ لَهُ بِرِزْقِهِ. (خط) عن زياد بن الحرث الصدائي (ض).
٨٨٣٩ - مَنْ طَلَبَ العِلمَ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللّهِ حَتَّى يَرْجِعَ. (حل) عن أنس (ض).
٨٨٤٠ _ مَنْ طَلبَ العِمَ لِيُجَارِي بِهِ العُلْمَاءَ أَوْ لِيُمَارِي بِهِ السَّفْهَاءَ أَوْ يَصرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إليْهِ أَدْخَلَهُ
اللّهُ النّارَ. (ت) عن كعب بن مالك (ح).
٨٨٤١ _ مَنْ طَلَّقَ البِدْعَةَ الزَمْنَاهُ بِدْعتَهُ. (مق) عن معاذ (ض).
٨٨٤٢ - مَنْ ظَلَمَ قَيدَ شِيْر مِنَ الأرضِ طُوَّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ.
(حم ق) عن عائشة وعن سعيد بن زيد (صحـ).
٨٨٤٣ - مَنْ عَادَ مَرِيضاً لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الجنَّةِ حَتَّى يَرْجعَ. (م) عن ثوبان (صح).
٨٨٤٤ _ مَنْ عَاذَ بِاللهِ فَقَدْ عَاذَ بِمَعَاذٍ . (حم) عن عثمان وابن عمر (ح)
٨٨٤٥ _ مَنْ عَالَ جَارِيتَيْنِ حَتَّى يُدْرِكَا دَخَلْتُ أَنَا وَهُوَ الْجَنَّةَ كَهَاتَيْنِ. (م ت) عن أنس.
٨٨٤٦ _ مَنْ عَالَ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسلمِينَ يَوْمَهُمْ وَليلَتَهُمْ غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ . ابن عساكر عن علي (صحـ).
٨٨٤٧ - مَنْ عَالَ ثَلاَثَ بَنَاتٍ فَأَدَّبَهُنَّ وَزَوَّجَهُنَّ وَأَحْسَنَ إليْهِنَّ فَلَهُ الجنَّةَ. (د) عن أبي سعيد (ض).
٨٨٤٨ _ مَنْ عَدَّ غَداً مِنْ أَجلِهِ فَقَدْ أَسَاءَ صُحْبَةَ الْمَوْتِ. (هب) عن أنس (ض).
٨٨٤٩ _ مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ رَيَحَانٌ فَلاَ يَرُدّهُ؛ فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحمِلِ، طَيِّبُ الرِّيحِ. (مد) عن أبي هريرة.
٨٨٥٠ _ مَنْ عَزَّى تَكْلَى كُسِيَ بُرْداً فِي الْجِنَّةِ. (ت) عن أبي برزة (ض).
٨٨٥١ _ مَنْ عَزَّى مُصَاباً فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ. (ت ٥) عن ابن مسعود (ض).
٨٨٥٢ _ مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ ثُمَّ مَاتَ مَاتَ شَهِيداً. (خط) عن عائشة (ض).
٨٨٥٣ - مَنْ عَشِقَ فَكَتَمَ وَعَفَّ فَمَاتَ فَهُوَ شَهِيدٌ. (خط) عن ابن عباس (ض).
٨٨٥٤ - مَنْ عَفَا عِنْدَ الْقُدْرَةِ عَفَا اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْعُسْرَةِ. (طب) عن أبي أمامة.
٨٨٥٥ _ مَنْ عَفَا عَنْ دَم لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوَابٌ إلَّ الْجَنَّةَ. (خط) عن ابن عباس (ض).
٨٨٥٦ _ مَنْ عَفَا عَنْ قَاتِلِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ. ابن منده عن جابر الراسي.
٨٨٥٧ _ مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ. (حم ك) عن عقبة بن عامر (صحـ).
٨٨٥٨ _ مَنْ عَلَّقَ ودعة فَلاَ وَدَعَ اللهُ لَهُ، وَمَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَلاَ تَمَّمَ اللهُ لَهُ. (حم ك) عنه (ض).
٨٨٥٩ _ مَنْ عَلِمَ أنَّ الصَّلاَةَ عَلَيْهِ حَقِّ وَاجِبٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ. (حم ك) عن عثمان.
٨٨٦٠ - مَنْ عَلِمَ أنَّ اللهَ رَبَّهُ، وَأَنِّي نَبِيُّهُ، مُوقِناً مِنْ قَلْبِهِ؛ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ. البزار عن عمران (صحـ).
٥٣٤

٨٨٦١ - مَنْ عَلِمَ أنَّ اللَّيْلَ يَأْوِيِه إلَى أَهْلِهِ فَلْيَشْهَدِ الْجُمُعَةَ. (مق) عن أبي هريرة (ض).
٨٨٦٢ - مَنْ عَلِمَ الرَّمْي ثُمَّ تَرَكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا. (م) عن عقبة بن عامر (صح).
٨٨٦٣ - مَنْ عَلَّمَ علماً فَلَهُ أَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهِ، لاَ يَنْقُصُ مِنْ أجْرِ الْعَامِلِ. (٥) عن معاذ بن أنس (ض).
٨٨٦٤ - مَنْ عَلَّمَ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ أَوْ بَاباً مِنْ عِلْمٍ أَنْمَى اللهُ أَجْرَهُ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
ابن عساكر عن أبي سعيد .
٨٨٦٥ _ مَنْ عَمَّرَ مَيْسَرَةَ الْمَسْجِدِ كَتَبَ اللهُ لَهُ كَفْلَيْنِ مِنَ الأَجْرِ. (٥) عن ابن عمر (ض).
٨٨٦٦ _ مَنْ عَمَّرَ جَانِبَ الْمَسْجِدِ الأيْسَرِ لِقِلَّةِ أَهْلِهِ فَلَهُ أَجْرَانِ. (طب) عن ابن عباس (ض).
٨٨٦٧ - مَنْ عَمَّرَ مِنْ أَمَّتِي سَبْعينَ سَنَّةً فَقَدْ أَعْذَرَ الهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ. (ك) عن سهل بن سعد (صح).
٨٨٦٨ _ مَنْ عَمِلَ عَمّلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدّ. (حم م) عن عائشة (صحـ).
٨٨٦٩ - مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ. (ت) عن معاذ (ح).
٨٨٧٠ - مَنْ غَدَا إلَى الْمَسْجِدِ وَرَاحَ أَعَدَّ اللهُ لَهُ نُزُلاً مِنَ الْجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا وَرَاحَ.
(حم ق) عن أبي هريرة (صح).
٨٨٧١ _ مَنْ غَدَا إلَى صَلاَةِ الصِّبْحِ غَدَا بِرَايَةِ الإيمَانِ، وَمَنْ غَدَا إلَى السُّوقِ غَدَا بِرَايَةِ إِبْلِيسَ.
(٥) عن سلمان (ض).
٨٨٧٢ _ مَنْ غَدَا أَوْ رَاحَ وَهُوَ فِي تَعْلِيمِ دِينِهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ. (حل) عن أبي سعيد (ض).
٨٨٧٣ - مَنْ غَرَسَ غَرْساً لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ آدَمِيٌّ وَلاَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ إلَّ كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ.
(حم) عن أبي الدرداء (ح).
٨٨٧٤ _ مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَمْ يَنْوِ إلَّ عَقَالاً فَلَهُ مَا نَوَى. (حم ن ك) عن عبادة بن الصامت (صحـ).
٨٨٧٥ _ مَنْ غَسَلَ مَيْتاً فَلْيَغْتَسِلْ. (حم) عن المغيرة (ح).
٨٨٧٦ _ مَنْ غَسَّلَ الْمَيِّتَ فَلْيَغْتَسِلْ، وَمَنْ حَمَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأ. (ده حب) عن أبي هريرة (ح).
٨٨٧٧ - مَنْ غَسَّلَ مَيِّتاً فَسَتَرَهُ سَتَرَهُ اللهُ مِنْ الذَّنُوبِ، وَمَنْ كَفَّنَهُ كَسَاهُ اللهُ مِنَ السُّنْدُسِ.
(طب) عن أبي أمامة (ض).
٨٨٧٨ - مَنْ غَسَّلَ مَيِّتاً فَلَيَبْدَأُ بِعَصْرِهِ. (هق) عن ابن سيرين مرسلاً (ض).
٨٨٧٩ - مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنّا. (ت) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٨٨٠ - مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي، وَلَمْ تَتَلْهُ مَوَدَّتِي. (حم ت) عن عثمان (ض).
٨٨٨١ - مَنْ غَشِّنَا فَلَيْسَ مِنَّا، وَالْمَكْرُ وَالْخِدَاعُ فِي النَّارِ. (طب حل) عن ابن مسعود (ض).
٨٨٨٢ - مَنْ غَلَّ بَعِيراً أَوْ شَاةً أَتَى يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (حم) والضياء عن عبد الله بن أنيس (صح).
٥٣٥

٨٨٨٣ - مَنْ غَلَبَ عَلَى مَاءٍ فَهُوَ أَحَقَّ بِهِ. (طب) والضياء عن سمرة (صح).
٨٨٨٤ - مَنْ فَاتَهُ الْغَزْوُ مَعِي فَلْيَغْزُ فِي الْبَحْرِ. (طس) عن وائلة (ض).
٨٨٨٥ - مَنْ فَدَى أَسِيراً مِنْ أَيْدِي الْعَدوِّ فَأَنَا ذلِكَ الأَسِيرُ. (طص) عن ابن عباس (ض).
٨٨٨٦ - مَنْ فَرَّ مِنْ مِيرَاثِ وَارِثِهِ قَطَعَ اللهُ مِيرَاثَهُ مِنَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِّيَامَة. (٥) عن أنس (ض).
٨٨٨٧ - مَنْ فَرَّقَ بِينِ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبِتَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
(حم ت ك) عن أبي أيوب (صحـ).
٨٨٨٨ - مَنْ فَرَّقَ فَلَيْسَ مِنَّا. (طب) عن معقل بن يسار (صحـ).
٨٨٨٩ - مَنْ فَطَّرَ صَائِماً كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئاً.
(حم ت ٥ حب) عن زيد بن خالد (صحـ).
٨٨٩٠ _ مَنْ فَطَّرَ صَائِماً أَوْ جَهَّزَ غَازِياً فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ. (هق) عنه (صح).
٨٨٩١ _ مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ العُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ. (حم ق ٤) عن أبي موسى (صحـ).
٨٨٩٢ - مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَوَاقَ نَاقَةٍ حَرَّمَ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ النار. (حم) عن عمرو بن عنبسة (ح).
٨٨٩٣ _ مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خَطْوَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.
(ع طب عد حل هب) عن ابن عمر (عد) عن ابن عباس وعن جابر (هب) عن أنس (ح).
٨٨٩٤ - مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خَطْوَةً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنِهِ. (خط) عن ابن عمر (ض).
٨٨٩٥ _ مَنْ قَالَ ((لاَ إله إلاَّ اللهُ)) نَفَعَتْهُ يَوْماً مِنْ دَهْرِهِ يصيبه قَبْلَ ذلِكَ مَا أَصَابَهُ.
البزار (هب) عن أبي هريرة (ح).
٨٨٩٦ _ مَنْ قَالَ ((لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ)) مُخْلِصاً دَخَلَ الْجَنَّةَ. البزار عن أبي سعيد (صحـ).
٨٨٩٧ - مَنْ قَالَ ((سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ)) غُرِسَتْ لَهُ بِهَا نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ.
(ت حب ك) عن جابر (صح).
٨٨٩٨ - مَنْ قَالَ ((سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ)) فِي يَوْم مائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ، وإنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ
الْبَحْرِ. (حم ق ت ٥) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٨٩٩ _ مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. (ت) عن ابن عباس (صح).
٨٩٠٠ - مَنْ قَالَ فِي القُرْآن بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ فَقَدْ أَخْطَأْ . (٣) عن جندب (ح).
٨٩٠١ - مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إيماناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مّا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. (ق ٤) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٩٠٢ - مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. (خ ٣) عنه.
٨٩٠٣ - مَنْ قَامَ لَيْلَنَّ الْعِيدِ مُحتَسِباً للهِ تَعَالَى لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ القُلُوبُ. (٥) عن أبي أمامة (ح)
٥٣٦

٨٩٠٤ - مَنْ قَامَ فِي الصَّلاَةِ فَالْتَفَتَ رَدَّ اللهُ عَلَيْهِ صَلاَتَهُ. (طب) عن أبي الدرداء (ص).
٨٩٠٥ - مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءِ وَسُمْعَةٍ فَإِنَّهُ فِي مَقْتِ اللهِ حَتَّى يَجْلِسَ. (طب) عن عبد الله الخزاعي (ح).
٨٩٠٦ - مَنْ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَي أَمَِّ كَانَ لَهُ ستراً مِنَ النَّارِ. (عد هب) عن ابن عباس (ض).
٨٩٠٧ - مَنْ قَتَلَ حَيَّةٌ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ رَجُلاً مُشْرِكاً قَدْ حَلَّ دَمُهُ. (حم) عن ابن مسعود (ح).
٨٩٠٨ - مَنْ قَتَلَ حَيَّةً أَوْ عَقْرَباً فَكَأَنَّمَا قَتَلَ كَافِراً. (خط) عن ابن مسعود (ع).
٨٩٠٩ - مَنْ قَتَلَ حَيَّةٌ فَلَهُ سَبْعُ حَسَنَاتِ، وَمَنْ قَتَلَ وَزَغَةً فَلَهُ حَسَنَّةٌ. (حم حب) عن ابن مسعود (صحـ).
٨٩١٠ - مَنْ قَتَلَ عُصْفُوراً بِغَيْرِ حَقَّهِ سَأَلَهُ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (حم) عن ابن عمرو (ح).
٨٩١١ - مَنْ قَتَلِ كَافِراً فَلَهُ سَلبُهُ. (ق دت) عن أبي قتادة (حمد) عن أنس (حم ٥) عن سمرة (صحـ).
٨٩١٢ - مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدَاً لَمْ يُرَحْ رَائحةَ الجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ أَرْبَعِينَ عَاماً .
(حم خ ن ٥) عن ابن عمرو (صح).
٨٩١٣ - مَنْ قَتَل مُعَاهَدَاً فِي غَيْرِ كُنْهِهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ. (حم « ن ك) عن أبي بكرة (صح).
٨٩١٤ - مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً فَاغْتَبَطَ بِقَتْلِهِ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ صَرْفاً وَلاَ عَدْلاً .
(د) والضياء عن عبادة بن الصامت (ض).
٨٩١٥ - مَنْ قَتَلَ وَزَغاً كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ سَبْعَ خَطِيئَاتٍ. (طس) عن عائشة (ح).
٨٩١٦ - مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ. (حم ت ن حب) عن خالد بن عرفطة وسلمان بن صرد (ح).
٨٩١٧ - مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ
دُونَ أَهلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ. (حم ٣ حب) عن سعيد بن زيد (ح).
٨٩١٨ _ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمَتِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ. (ن) والضياء عن سويد بن مقرن (صح).
٨٩١٩ - مَنْ قَدَّمَّ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئاً أَوْ أَخَّرَهُ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ. (هق) عن ابن عباس (ح).
٨٩٢٠ - مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهُوَ بَرِي ◌ٌ مِمَّا قَالَ جُلِدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَدًّا، إلاَّ أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ.
(حم ق د ت) عن أبي هريرة (صح).
٨٩٢١ - مَنْ قَذَفَ ذِمِّ حُدَّ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارٍ . (طب) عن واثلة (ع).
٨٩٢٢ - مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ يَتَأْكَّلُ بِهِ النَّاسَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ عَظْمٌّ لَيْسَ عَلَيْهِ لَحْمٌ.
(هب) عن بريدة (ح).
٨٩٢٣ - مَنْ قَرَأْ بِمَائَةِ آيَة فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قُوتُ لَيْلَةٍ. (حم ن) عن تميم (ض).
٨٩٢٤ - مَنْ قَرَأْ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنْ الْغَافِلِينَ. (ك) عن أبي هريرة (صح).
٨٩٢٥ - مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ تُوَّجَ بِتَاجٍ فِي الْجَنَّةِ. (هب) عن الصلصال (صح).
٥٣٧

٨٩٢٦ - مَنْ قَرَأْ آيَةَ الْكُرْسيِّ دُبْرَ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَة لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دَخُولِ الْجَنَّةِ إلَّ أَنْ يَمُوتَ.
(ن حب) عن أبي أمامة (صحـ).
٨٩٢٧ - مَنْ قَرَأْ الآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ. (٤) عن ابن مسعود (صحـ).
٨٩٣٨ - مَنْ قَرَأْ السُّرَةَ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلائِكُتُهُ حَتَّى تجِبَ
الشَّمْسُ. (طَب) عن ابن عباس.
٨٩٢٩ - مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنْ النَّورِ بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ.
( ك هق) عن أبي سعيد (صحـ).
٨٩٣٠ - مَنْ قَرَأْ الْعَشْرَ الأَوّاخِرَ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مَنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ .
(حم م ن) عن أبي الدرداء (صحــ).
٨٩٣١ - مَنْ قَرَأْ ثَلاَثَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجََّلِ. (ت) عن أبي الدرداء (صحـ).
٨٩٣٢ - مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ النَّرُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَنِيقِ.
(هب) عن أبي سعيد (ح).
٨٩٣٣ - مَنْ قَرَأْ يُسَ كُلَّ لَيْلَةٍ غُفِرَ لَهُ. (هب) عن أبي هريرة (ض).
٨٩٣٤ - مَنْ قَرَأْ يُسَ فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ مَغْفُوراً لَهُ. (حل) عن ابن مسعود (ض).
٨٩٣٥ - مَنْ قَرَأْ يُسَ مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأْ الْقُرْآنَ مَرَّتَيْنِ. (هب) عن أبي سعيد (ض).
٨٩٣٦ - مَنْ قَرَأْ يُسَ مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأْ الْقُرْآنَ عَشْرَ مَرَّاتٍ. (هب) عن أبي هريرة (ض).
٨٩٣٧ - مَنْ قَرَأْ يُسَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، فَاقْرَأُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ.
(هب) عن معقل بن يسار (صحـ).
٨٩٣٨ - مَنْ قَرَأْ حُمَ الدُّخَانَ فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكَ. (ت) عن أبي هريرة (ض).
٨٩٣٩ _ مَنْ قَرَأْ حُمَّ الدَّخَانَ فِي لَيْلَة الْجُمُعَةِ غُفِرَ لَهُ. (ن) عن أبي هريرة (ض).
٨٩٤٠ - مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الدُّخَانِ فِي لَيْلَةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقْدَمَ مِنْ ذَنْبِهِ. ابن الضريس عن الحسن مرسلاً (ض).
٨٩٤١ _ مَنْ قَرَأْ حُمّ الدَّخَانَ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ أَوْ يَوْمِ جُمُعَةٍ بَنَّى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ.
(طب) عن أبي أمامة (ح).
٨٩٤٢ - مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ أَبَداً . (هب) عن ابن مسعود (ض).
٨٩٤٣ - مَنْ قَرَأْ خَوَاتِمَ الْحَشْرِ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَار فَقْبِضَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أَو اللَّيْلَةِ؛ فَقَدْ أَوْجَبَ
الْجَنَّة . (عد هب) عن أبي أمامة (ض).
٨٩٤٤ - مَنْ قَرَأْ ((قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )) فَكَأْنما قَرَأْ ثُلُثَ القُرْآنِ. (حم ن) والضياء عن أبيّ (صحـ).
٥٣٨

٨٩٤٥ - مَنْ قَرَأْ (( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )) ثَلاَثَ مَرَّات فَكَأَنَّمَا قَرَأْ الْقُرْآنَ أَجْمَعَ. (عق) عن رجاء الغنوي (ض).
٨٩٤٦ - مَنْ قَرَأَ ((قُلْ هُوّ اللهُ أَحَدٌ)) عَشْرَ مَرَّات بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّة. (حم) عن معاذ بن أنس (ض).
٨٩٤٧ - مَنْ قَرَأْ ((قُلْ هُوَ اللهُ أَحدٌ)) عِشْرِينَ مَرَّةٌ بَنَى اللهُ لَهُ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ.
ابن زنجویه عن خالد بن زيد (ض).
٨٩٤٨ - مَنْ قَرَأْ ((قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ)) خَمْسِينَ مَرَّةٌ غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَّةً . ابن نصر عن أنس.
٨٩٤٩ - مَنْ قَرَأْ ((قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ)) مِائَةَ مَرَّةٍ فِي الصَّلاَةِ أَوْ غَيْرِهَا كَتَبَ اللهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ .
(طب) عن فيروز الديلمي (ض).
٨٩٥٠ - مَنْ قَرَأْ ((قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ)) مِائَةَ مَرَّةٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ خَطِيئَةَ خَمْسِينَ عَاماً مَّا اجْتَنَبَ خِصَالاً
أَرْبَعاً: الدِّمَاءَ، وَالأَمْوَالَ، وَالْفُرُوجَ؛ وَالأَشْرِبَةَ. (عد هب) عن أنس (ض).
٨٩٥١ - مَنْ قَرَأْ ((قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )) مِائَتَيْ مَرَّةٌ غَفَرِ اللهُ لَهُ ذُنُوبَ مِائَتَيْ سَنَّة. (هب) عن أنس (صح).
٨٩٥٢ - مَنْ قَرَأْ فِي يَوْم ((قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )) مِائَتَيْ مَرَّة كَتَبَ اللهُ لَهُ ألفاً وَخَمْسِمَائَةَ حَسَنَّةً؛ إلاَّ أَنْ
يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ. (عد هب) عن أنس (ض).
٨٩٥٣ - مَنْ قَرَأَ ((قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ)) أَلْفَ مَرَّةٍ فَقَدْ اشْتَرَى نَفْسَهُ مِنَ اللهِ . الخياري في فوائده عن حذيفة.
٨٩٥٤ - مَنْ قَرَّأْ بَعْدَ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ ((قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )) و((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق)) و((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
النَّاسِ )) سَبْعَ مَرَّات أَعَاذَهُ اللهُ بِهَا مِنَ السَّوءِ إلَى الْجُمُعَةِ الأَخْرَى. ابن السني عن عائشة (ح).
٨٩٥٥ _ مَنْ قَرَأْ إذَا سَلَّمَ الإمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ يَغْنِيَ رِجْلَيْهِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ(( قُلْ هُوّ اللهُ
أَحَدٌ)) و((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ)) و((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ)) سَبْعاً سَبْعاً؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا
تَأْخَّرَ. أبو الأسعد القشيري في الأربعين عن أنس (ح).
٨٩٥٦ - مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللّهَ بِهِ فَإِنَّهُ سَيَجِيءَ أَقْوَامٌ يَقْرَأَونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ بِهِ النَّاسَ.
(ت) عن ابن عمران (ح).
٨٩٥٧ _ مَنْ قَرَضَ بَيْتَ شِعْرٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ تِلْكَ اللَّيْلَة حَتَّى يُصبحَ.
(حم) عن شدّاد بن أوس.
٨٩٥٨ - مَنْ قَرَنَ بَيْنَ حَجّهِ وَعُمْرَتِهِ أَجْزَأُهُ لَهُمَا طَوَافٌ وَاحِدٌ . (حم) عن ابن عمر (ع).
٨٩٥٩ - مَنْ قَضَى نُسُكَهُ وَسَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ.
عبد بن حميد عن جابر (ض).
٨٩٦٠ - مَنْ قَضَى لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ حَاجَةٌ كَانَ لَهُ مِنَ الأجْرِ كَمَنْ حَجَّ وَاعْتَمَرَ. (خط) عن أنس (ض).
٨٩٦١ - مَنْ قَضَى لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ حَاجَةٌ كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ كَمِنْ خَدَمَ اللهَ عُمُرَّهُ. (حل) عن أنس (ض).
٨٩٦٢ - مَنْ قَطَعَ سِدْرَةٌ صَوَّبَ اللهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ. (د) والضياء عن عبد الله بن حبشي (صح).
٥٣٩

٨٩٦٣ - مَنْ قَطَعَ رَحِماً أَوْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ فَاجِرَةٍ رَأَى وَبَالَهُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ.
(تخ) عن القاسم بن عبد الرحمن مرسلاً (ض).
٨٩٦٤ - مَنْ قَعَدَ عَلَى فِرَاشِ مَغِيبَةٍ قَيَّضَ اللهُ لَهُ ثُعْبَاناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (حم) عن أبي قتادة (ح).
٨٩٦٥ _ مَنْ كَانَ آخِرُ كَلاَمِهِ «إلاَ إلهَ إلاَّ اللهُ)) دَخَلَ الْجَنَّةَ. (حم دك) عن معاذ (صحـ).
٨٩٦٦ - مَنْ كَانَ حَالِفاً فَلاَ يَحْلِفْ إلَّ بِاللهِ. (ن) عن ابن عمر (صح).
٨٩٦٧ - مَنْ كَانَ سَهْلاً هَيْناً لَيْناً حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّار. (ك مق) عن أبي هريرة (صحـ).
٨٩٦٨ - مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَهَمَّ بِقَضَائِهِ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ مِنَ اللهِ حَارِسٌ. (طس) عن عائشة (ض).
٨٩٦٩ - مَنْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ فَهُوَ فِي الصَّلاَةِ، مَا لَمْ يُحْدِثْ.
(حم ن حب) عن سهل بن سعد (صحـ).
٨٩٧٠ - مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مَوَدَّةٌ لأَخِيهِ ثُمَّ لَمْ يُطْلِعْهُ عَلَيْهَا فَقَدْ خَانَهُ.
ابن أبي الدنيا في الإخوان عن مكحول مرسلاً (ض).
٨٩٧١ - مَنْ كَانَ قَاضياً فَقَضَى بِالْعَدْلِ فَبالْحَرَى أَنْ يَنْقَلِبَ مِنْهُ كَفَافَاً. (ت) عن ابن عمر (ح).
٨٩٧٢ - مَنْ كَانَ لَهُ إمَامٌ فَقِرَاءَةُ الإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ. (حم ٥) عن جابر.
٨٩٧٣ - مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يُضَحِّ فَلاَ يَقْرَبَنَّ مُصَلَّنَا. (٥ ك) عن أبي هريرة.
٨٩٧٤ _ مَنْ كَانَ لَهُ شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْهُ. (د) عن أبي هريرة (صح).
٨٩٧٥ _ مَنْ كَانَ لَهُ صَبِيٍّ فَلْيَتَصَابَى لَهُ. ابن عساكر عن معاوية.
٨٩٧٦ - مَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ صَالِحٌ تَحَنَّنَ اللهُ عَلَيْهِ. الحكيم عن يزيد (ض).
٨٩٧٧ - مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلْيُرَ عَلَيْهِ أَثَرُهُ. (طب) عن أبي حازم (ع).
٨٩٧٨ - مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ . (د) عن عمار (ح).
٨٩٧٩ - مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ
فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ. فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَسْكُتْ.
(حم ق ن ٥) عن أبي شريح وعن أبي هريرة (صحـ).
٨٩٨٠ - مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَسْقِ مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ. (ت) عن رويفع (ح).
٨٩٨١ - مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُرَوِّعَنَّ مُسْلِماً. (طب) عن سليمان بن صرد (ح).
٨٩٨٢ - مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَلْبَسْ حَرِيراً وَلاَ ذَهَباً. (حم ك) عن أبي أمامة (ح).
٨٩٨٣ - مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَومِ الآخِرِ فَلاَ يَلْبَس خُفَيْهِ حَتَّى يَنْفُضَهُمَا. (طب) عن أبي أمامة (ض).
٥٤٠