النص المفهرس
صفحات 481-500
٧٨٦٢ - ما بين لابتي المدينة حرام. (ق ت) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٨٦٣ - مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةَ مَسيرَةُ أَرْبَعينَ عَاماً وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَإِنَّهُ لَكَظيظٌ . (حم) عن معاوية بن حيدة (ح). ٧٨٦٤ - مَا بَيْنَ مَنْكِي الْكَافِرِ فِي النَّارِ مَسِيرَةُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ لِلرَّاكِبِ الْمُسْرِعِ. (ق) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٨٦٥ - مَا تَجَالَسَ قَوْمٌ مَجْلِساً فَلَمْ يُنْصِتْ بَعْضُهُمْ لِبَعْض إلاَّ نُزَعَ مَنْ ذلِكَ الْمَجْلَس الْبَرَكَةُ. ابن عساكر عن محمد بن كعب القرظي مرسلاً (ض). ٧٨٦٦ - مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جَرْعَةٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ جَرْعَةِ غَيْظ كَظَمَهَا ابْتِغَاءَ وَجْه الله. (حم طب) عن ابن عمر (ح). ٧٨٦٧ - مَا تَحَابَّ إِثْنَانِ فِي اللهِ تَعَالَى إلاَّ كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبَّا لِصَّاحِبِهِ. (خد حب ك) عن أنس (صحـ). ٧٨٦٨ - مَا تَحَابَّ رَجُلاَن فِ اللهِ تَعَالَى إلاَّ وَضَعَ اللهُ لَهُمَا كُرْسِيًّا فَأَجْلِسَا عَلَيْهِ حَتَّى يَفْرُغَ اللهُ مِنَ الْحسّاب. (طب) عن أبي عبيدة ومعاذ (ض). ٧٨٦٩ - مَا تَرفَعُ إبلُ الْحَاجِّ رِجْلاً وَلاَ تَضَعُ يَداً إلاَّ كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ بَهَا حَسَنَّةٌ أَوْ مَحَا عَنْهُ سَيِّئَةً أَوْ رَفَعَهُ بِهَا دَرَجَةٌ . (هب) عن ابن عمر (ض). ٧٨٧٠ - مَا تَرَكَ عَبْدٌ للهِ أَمْراً لاَ يَتْرُكُهُ إلَّ للهِ إلا عَوَّضَهُ اللهُ مِنْهُ مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنْهُ فِي دِينِهِ وَدُنْيَاهُ . ابن عساكر عن ابن عمر (ض). ٧٨٧١ - مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرَّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ. (حم ق ت ن ٥) عن أسامة (صحـ). ٧٨٧٢ - مَا تَرَوْنَ مِمَّا تَكْرَهُونَ فَذلِكَ مَا تُجْزَوْنَ: يُؤْخَّرُ الْخَيْرُ لأَهْلِهِ فِي الآخِرَةِ. ( ك) عن أبي أسماء الرحبي مرسلاً. ٧٨٧٣ - مَا تَسْتَقِلَّ الشَّمْسُ فَيَبْقَى شَيْءٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ إلاَّ سَبَّحَ اللهَ بِحَمْدِهِ، إلاَّ مَّا كَانَ مِنَ الشَّيَاطِينِ، وَأَغْبِيَاءَ بَنِي آدَمَ. ابن السني (حل) عن عمرو بن عبسة (ض). ٧٨٧٤ - مَا تَشْهَدُ الْمَلائِكَةُ مِنْ لَهْوِكُمْ إلاَّ الرَّهَانَ وَالنَّضَالَ. (طب) عن ابن عمر (ح). ٧٨٧٥ - مَا تَصَدَقَ النَّاسُ بِصَدَقَةٍ أَفْضَلَ مِنْ عِلْمٍ يُنْشَرُ. (طب) عن سمرة (ض). ٧٨٧٦ - مَا تَغَيَّرَتِ الأَقْدَامُ فِي مَشْيٍ أَحَبُّ إلَى اللهِ مِنْ رَفْع صَفٍّ. (ض) عن ابن سابط مرسلاً (ض). ٧٨٧٧ - مَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إلَى اللهِ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ سُجُودٍ خَفِيٍّ. ابن المبارك عن ضمرة بن حبيب مرسلاً (ض). ٧٨٧٨ - مَا تَلفَ مَالٌ فِي بَرّ وَلاَ بَحْر إلاَّ بِحَبْسِ الزَّكَاةِ. (ط) عن عمر (صحـ). ٧٨٧٩ - مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فِي اللّهِ فَيُقَرَّقُ بَيْنَهُمَا إلاَ بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا. (خد) عن أنس (ع). ٤٨١ ٧٨٨٠ - مَا تَوطّنَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاجِدَ لِلصَّلاَةِ وَالذِّكْرِ إلَّ تَبَشْبَشَ اللهُ لَهُ مِنْ حينٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ، كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ. (٥ ك) عن أبي هريرة (صح). ٧٨٨١ - مَّا تَقُلَ مِيزَانُ عَبْدٍ كَدَابَّةٍ تُنْفقُ لَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ يُحْمَلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ. (طب) عن معاذ (ض). ٧٨٨٢ - مَا جَاءَفي جِبْرِيلُ إلَّ أَمَرَنِي بِهَاتَيْنِ الدَّعْوَتَيْن. اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي طَيِّباً، وَاسْتَعْمِلْنِي صَالِحاً . الحكيم عن حنظلة . ٧٨٨٣ - مَا جَاءَنِي جِبْرِيلُ قَطَّ إلاَّ أَمَرَنِي بِالسَّوَاك، حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَخْفِي مُقَدَّمَ فَمِي. (حم طب) عن أبي أمامة (صحـ). ٧٨٨٤ - مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ تَعَالَى إلاَّ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: قُومُوا مَغْفُوراً لَكُمْ. (حم) والضياء عن أنس. ٧٨٨٥ - مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ الله تَعَالَى فَيَقُومُونَ حَتَّى يُقَالَ لَهُمْ: قُومُوا قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ، وَبُدَّلَتْ سَيِّئَاتِكُمْ حَسَنَاتٍ. (طب هب) والضياء عن سهل بن حنظلة (ح). ٧٨٨٦ - مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِساً لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ تَعَالَى فِيهِ وَلَمْ يُصَلَّوا على نَبِيِّهِمْ إلَّ كَانَ عَلَيْهِم ◌ِرَةًّ: فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ. (ت ٥ د) عن أبي هريرة وأبي سعيد (ع). ٧٨٨٧ - مَا جُمِعَ شَيْءٌ إلَى شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ عِلْمٍ إلَى حِلْمٍ. (طس) عن علي (ض). ٧٨٨٨ - مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ فَدَعْهُ. (طب) عن أبي أمامة (ح). ٧٨٨٩ - مَا حُبِسَتِ الشَّمْسُ عَلَى بَشَرٍ قَطَّ إلَّ عَلَى يُوشَعِ بِنْ نُونَ لَيَالِي سَارَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِس. (خط) عن أبي هريرة (ض). ٧٨٩٠ - مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مّا حَسَدَتْكُمْ عَلَى السَّلاَمِ وَالتَّأْمِين. (حم ٥) عن عائشة. ٧٨٩١ - مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُمُ عَلَى ((آمِينَ)) فَأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ ((آمِينَ)). (٥) عن ابن عباس (ح). ٧٨٩٢ - مَا حَسَّنَ اللهُ تَعَالَى خَلْقَ رَجُل وَلاَ خُلُقَهُ فَتَطْعَمُهُ النَّارُ أَبَداً . (طس هب) عن أبي هريرة. ٧٨٩٣ - مَا حَقَّ امْرِيءٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ أَنْ يُوصِيَ فِيهِ بِيتُ لَيْلَتَيْنِ إلَّ وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ. مالك (حم ق ٤) عن ابن عمر. ٧٨٩٤ - مَا حَلَفَ بِالطَّلاَقِ مُؤْمِنٌ، وَلاَ اسْتَخْلَفَ بِهِ إلَّ مُنَافِقٌ. ابن عساكر عن أنس (ض). ٧٨٩٥ - مّا خَابَ مَنِ اسْتَخَارَ ، وَلاَ نَدِمَ مَنِ اسْتَشَارَ، وَلاَ عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ. (طس) عن أنس (ح). ٧٨٩٦ - مَا خَالَطَ قَلْبَ آمْرِي رَهَجٌ فِي سَبِيلِ اللهِ إلَّ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ. (حم) عن عائشة (ح). ٧٨٩٧ - مَا خَالَطَتِ الصَّدَقَةُ مَالاً إلاَّ أَمْلَكَتُهُ. (عد مق) عن عائشة (ض). ٤٨٢ ٧٨٩٨ - مَا خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْتِهِ يَطْلُبُ عِلْماً إلاَّ سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقاً إلَى الْجَنَّةِ. (طس) عن عائشة (ح). ٧٨٩٩ - مَا خَفَّفْتَ عَنْ خَادِمِكَ مِنْ عَمَلِهِ فَهُوَ أَجْرٌ لَكَ فِي مَوَازِينِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (ع حب هب) عن عمرو بن حريث (صحـ). ٧٩٠٠ - مَا خَلَّفَ عَبْدٌ عَلَى أَهْلِهِ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يَرْكَعُهُمَّا عِنْدَهُمْ حِينَ يُرِيدُ سَفَراً . (ش) عن المطعم (ض). ٧٩٠١ - مَا خَلَقَ اللهُ فِي الأَرْضِ شَيْئاً أَقَلَّ مِنَ الْعَقْلِ، وَإِنَّ الْعَقْلَ فِي الأَرْضِ أَقَلَّ مِنَ الْكِبْرِيتِ الْأَحْمَرِ. الروياني وابن عساكر عن معاذ. ٧٩٠٢ - مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ إلاَّ وَقَدْ خَلَقَ لَهُ مَّا يَغْلِبُهُ، وَخَلَقَ رَحْمَتَهُ تَغْلِبُ غَضَبَهُ. البزار ( ك) عن أبي سعيد (ح). ٧٩٠٣ - مَا خَلاَ يَهُودِيِّ قَطَّ بُسْلِمٍ إلاَّ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِقَتْلِهِ. (خط) عن أبي هريرة (ض). ٧٩٠٤ - مَا خَيَّبَ اللهُ تَعَالَى عَبْدَاً قَامَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَافْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلَ عِمْرَانَ، وَنِعْمَ كَنْزُ الْمَرْءِ الْبَقَرَةَ وَآلَ عمْرَانَ. (طس حل) عن ابن مسعود . ٧٩٠٥ - مَا خُيِّرَ عَمَّارٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إلَّ اخْتَارَ أرْشَدَهُمَّا. (ت ك) عن عائشة (صحـ). ٧٩٠٦ - مَاذَا فِي الأَمَرَّيْنِ مِنَ الشِّفَاءِ: الصَّبْرُ، وَالثَّغَاءُ؟ (د) في مراسيله (مق) عن قيس بن رافع الأشجعي (ض). ٧٩٠٧ - مَا ذُكِرَ لِي رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ إلَّ رَأَيْتُهُ دُونَ مَا ذُكِرَ لِي، إلاَّ مَا كَانَ مِنْ زَيْدٍ ، فإِنَّهُ لَمْ يَبْلُغْ كُلَّ مَا فِيهِ. ابن سعد عن أبي عمير الطائي. ٧٩٠٨ - مَا ذِثْبَانِ جَائِعَانِ أَرْسِلاَ فِي غَرِ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لدینه. (حم ت) عن كعب بن مالك (صح). ٧٩٠٩ - مَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا، وَلاَ مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا . (ت) عن أبي هريرة (طس) عن أنس (ض). ٧٩١٠ - مَا رَأَيْتُ مَنْظَراً قَطُ إلاَّ وَالْقَبْرُ أَفْطَعُ مِنْهُ. (ت ٥ ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٩١١ - مَا رُزِقَ عَبْدٌ خَيْراً لَهُ وَلاَ أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْر. (ك) عن أبي هريرة. ٧٩١٢ - مَا رَفَعَ قَوْمٌ أَكُفَّهُمْ إلَى اللهِ تَعَالَى يَسْأَلُونَهُ شَيْئاً إلاَّ كَانَ حَقَّ عَلَى اللهِ أَنْ يَضَعَ فِي أَيْدِيهِمْ الَّذِي سَأَلُوا. (طب) عن سلمان (صحـ). ٧٩١٣ - مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرَّتُهُ. (حم ق د ت) عن ابن عمر (حم ق ٤) عن عائشة (صحـ). ٧٩١٤ - مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَرَّتُهُ، وَمَا زَالَ يُوصِينِي بِالْمَمْلُوكِ حَتَّى ٤٨٣ ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَضْرِبُ لَهُ أجلاً أو وَقْتاً إذَا بَلَغَهُ عَتَّقَ. (مق) عن عائشة (ع) .. ٧٩١٥ - مَا زَالَتْ أَكْلَةُ خَيْبَرَ تَعْتَادُنِي كُلَّ عَامٍ، حَتَّى كَانَ هذَا أَوَانُ قَطْعِ أَبْهَرِي. ابن السني وأبو نعيم في الطب عن أبي هريرة (ح). ٧٩١٦ - مَا زَانَ اللهُ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ أَفْضَلَ مِنْ زَهَادَةٍ فِي الدُّنْيَا وَعَفَافٍ فِي بَطْنِهِ وَفَرْجِهِ. (حل) عن ابن عمر (ض). ٧٩١٧ - مَا زُوِيَتِ الدُّنْيَا عَنْ أَحَدٍ إلاَّ كَانَتْ خِيرَةٌ لَهُ. (فر) عن ابن عمر (ض). ٧٩١٨ - مَا سَاءَ عَمَّلُ قَوْمٍ قَطُّ إلاَّ زَخْرَفُوا مَسَاجِدَهُمْ. (٥) عن ابن عمر (ح). ٧٩١٩ - مَا سَتَّرَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ ذَنْباً فِي الدُّنْيَا فَيُعَيَِّهُ بِهِ يَوْمَ القِيَّامَةِ. البزار (طب) عن أبي موسى. ٧٩٢٠ - مَا سَلَّطَ اللهُ الْقَحْطَ عَلَى قَوْمٍ إلاَّ بِتَمَرُّدِهِمْ عَلَى اللهِ. (خط) في رواة مالك عن جابر. ٧٩٢١ - مَا شَئْتُ أَنْ أَرَى جِبْرِيلَ مُتَعَلِّقاً بأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ: ((يَا وَاحِدُ، يَا مَاجِدُ، لَ تُزِلْ عَنِّي نِعْمَةً أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ)) إِلَّ رَأَيْتُهُ .. ابن عساكر عن علي (ض). ٧٩٢٢ - مَا شَبَهْتُ خُرُوجَ الْمُؤْمِنِ مِنَ الدُّنْيَا إلَّ مِثْلَ خُرُوجِ الصَّبِيِّ مِنْ بَطْنِ أَمَّهِ مِنْ ذلِكَ الْغَمِّ والظَّلْمَةِ إلَى رَوْحِ الدُّنْيَا . الحكيم عن أنس، ٧٩٢٣ - مَا شَدَّ سُلَيْمَانُ طَرِفَهُ إِلَى السَّمَاءِ تَخَشَّعاً حَيْثُ أَعْطَاهُ اللهُ مَا أَعْطَاهُ. ابن عساكر عن ابن عمرو (ض). ٧٩٢٤ - مَا صَبَرَ أَهْلُ بَيْتٍ عَلَى جَهْدٍ ثَلاَثاً إلاَّ أَتَاهُمُ اللهُ بِرِزْقٍ. الحكيم عن ابن عمر (ض). ٧٩٢٥ - مَا صَدَقَةٌ أَفْضَلُ مِنْ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى. (طس) عن ابن عباس (ح). ٧٩٢٦ - مَا صُفَّ صُفُوفٌ ثَلاثَةٌ مِنَ الْمُسلمِينَ عَلَى مَّيِّتٍ إلاَّ أَوْجَبَ . (٥ ك) عن مالك بن هبيرة. ٧٩٢٧ - مَا صَلَّتِ امرأةٌ صَلاَةً أحَبَّ إلَى اللهِ مِنْ صَلاَتِهَا فِي أَشَدِّ بَيتِهَا ظُلمَةٌ. (هق) عن ابن مسعود (ح). ٧٩٢٨ - مَا صِيدَ صَيْدٌ وَلاَ قُطِعَتْ شَجَرَة إلاَّ بِتَضْنِيعِ مِنَ التَّسبِيحِ. (حل) عن أبي هريرة (ض). ٧٩٢٩ - مَا ضَاقَ مَجلِسٌ بُتَحَابَّينِ. (خط) عن أنس (ض). ٧٩٣٠ - مَا ضَحِكَ مِيكَائِيلُ مُنذُ خُلِقَتِ النَّارُ. (حم) عن أنس (ح). ٧٩٣١ - مَا ضَحِيَ مُؤْمِنٌ مُلبّياً حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ إلَّ غَابَتْ بِذُنُوبِهِ، فَيَعُودِ كَمَا وَلدَتَهُ أُمُّهُ. (طب هب) عن عامر بن ربيعة (ح). ٧٩٣٢ - مَا ضَرَّ أحدَكُمْ لَوْ كَانَ فِي بَيتِهِ مُحمَّدٌ، وَمُحمَّدَانِ، وَثَلاثَةٌ. ابن سعد عن عثمان العمري مرسلاً (ض). ٧٩٣٣ - مَا ضَرَبَ مِنْ مُؤْمِنٍ عِرْقٌ إلاَّ حَطَّ الله عَنْهُ بِهِ خَطيئَةٌ وَكَتَبَ لَهُ بِهِ حَسَنَّةٌ، وَرَفَعَ لَهُ بِهِ دَرَجَةٌ . (ك) عن عائشة (صحـ). ٤٨٤ ٧٩٣٤ - مَا ضَلَ قَوْمٌ بَعْدَ هُدَّى كَانُوا عَلْيهِ إلاَ أُوتُوا الْجَدَلَ. (حم ت ٥ ك) عن أبي أمامة (ح). ٧٩٣٥ - مَا طُلِبَ الدَوَاءُ بِشَيءٍ أَفْضَلَ مِنْ شَرْبَةِ عَسَلٍ. أبو نعيم في الطب عن عائشة (ض). ٧٩٣٦ - مَا طَلَعَ النَجُمُ صَبَاحاً قَطَ وَبِقَوْمٍ عَاهَةٌ إلاَّ وَرُفعَتْ عَنْهُمْ أَوْ خَفَّتْ. (حم) عن أبي هريرة (ح). ٧٩٣٧ - مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى رَجُلٍ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ. (ت ك) عن أبي بكر (ح) ٧٩٣٨ - مَا طَهَرَ اللهُ كَفَّا فِيهَا خَاتَمٌ مِنْ حَدِيد. (تخ طب) عن مسلم بن عبد الرحمن (ح). ٧٩٣٩ - مَا عَالَ من اقْتَصَدَ . (حم) عن ابن مسعود (ح). ٧٩٤٠ - مَا عُبِدَ اللهُ بِشَيءٍ أفْضَلَ مِنْ فِقْهِ في دِينٍ . (هب) عن ابن عمر (ض). ٧٩٤١ - مَا عَدَلَ وَالٍ اتَّجَرَ فِي رَعيَّتِهِ. الحاكم في الكنى عن رجل (ض). ٧٩٤٢ - مَا عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَى عَبْدٍ إلَّ اشْتَدَتْ عَلَيْهِ مُؤْنَةُ النَّاسِ: فَمَنْ لَمْ يَحْتَمِلُ تِلكَ الْمُؤنةَ للنَّاسِ فَقَدْ عَرَّضَ تِلكَ النَّعْمَةَ للزَّوَالِ . ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن عائشة (هب) عن معاذ (ض). ٧٩٤٣ - مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إذَا أَرَادَ أنْ يَتَصَدَّقَ للهِ صَدَقَةً تَطَوَّعاً أنْ يَجعَلَهَا عَنْ وَالدَّيه إذَا كَانَا مُسلمَيْنِ : فَيَكُونُ لَوالدَيهِ أجرُهَا ، وَلَهُ مِثْلُ أَجُورِهِمَا، بَعْدَ أنْ لاَ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمَا شَيئاً. ابن عساكر عن ابن عمرو (ض). ٧٩٤٤ - مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إنْ وَجَدَ سَعَةً أَنْ يَتَّخِذَ ثَوبَيْنِ لَيَوْمِ الجُمعَةِ سِوَى ثَوْبَيْ مهنتِهِ . (د) عن يوسف بن عبد الله بن سلام (٥) عن عائشة (ض). ٧٩٤٥ - مَا عَلَمَ اللهُ مِنْ عَبْدٍ نَدَامَةً عَلَى ذَنْبٍ إلاَّ غَفَرَ لَهُ قَبْلَ أنْ يَستَغفِرَهُ مِنْهُ. (ك) عن عائشة (صحـ). ٧٩٤٦ - مَا عَلِيكُمْ أن لاَ تَعزِلُوا، فَإِنَّ اللّهَ قَدَّرَ مَا هُوَ خَالِقٌ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ. (ن) عن أبي سعيد وأبي هريرة (صحـ). ٧٩٤٧ - مَا عَمَلَ آدَمِيٌّ عَمَلاَ أَنْحِى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللّهِ مِنْ ذِكْرِ اللّهِ. (حم) عن معاذ (صحـ). ٧٩٤٨ - مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ شَيئاً أَفْضَلَ مِنْ الصَّلاَةِ، وَصَلاَحِ ذَاتِ البَيْنِ ، وَخُلُقٍ حَسَنٍ . (تخ هب) عن أبي هريرة (ح). ٧٩٤٩ - مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلِ يَوْمِ النَّحْرِ احَبَّ إلَى اللّهِ مِنْ إهْرَاقِ الدَمِ، إنَّهَا لِتَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ بِقْرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظلاَفِهَا، وَإِنَّ الدَّمَ ليقَعُ مِنَ اللهِ بِمَكَانٍ قَبلَ أنْ يَقَعَ عَلَى الأرضِ ، فَطِيبُوا بِهَا نَفْساً. (ت ٥ ك) عن عائشة (ح). ٧٩٥٠ - مَا فَتَحَ رَجُلٌ بَابَ عَطِيَّةٍ بِصَدَقَةٍ أَوْ صِلَةٍ إلاَّ زَادَهُ اللهُ تَعَالَى بِهَا كَثْرَةً، وَمَا فَتَحَ رَجُلٌ بَابَ مسألة يُرِيدُ بِهَا كَثْرَةَ إلاَ زَادَهُ اللهُ تَعَالَى بِهَا قِلَّةً. (هب) عن أبي هريرة (ح). ٧٩٥١ - مَا فَوْقَ الرُّكْبَتَيْنِ مِنَ العَوْرَةِ، وَمَا أَسْفَلَ السُّرَّةَ مِنَ العَوْرَةِ. (قط هق) عن أبي أيوب (ض). ٤٨٥ ٧٩٥٢ - مَا فَوْقَ الإِزَارِ وَظِلِّ الحَائِطِ وَجَرِّ الْمَاءِ فَضْلٌ يُحَاسَبُ بِهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ. البزار عن ابن عباس (ض). ٧٩٥٣ - مَا فِي الجَنَّةِ شَجَرَةٌ إلاَّ وَسَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ. (ت عن أبي هريرة (ع). ٧٩٥٤ - مَا فِي السَّمَاءِ مَلكٌ إلَّ وَهُوَ يُوَقِّرُ عُمَرَ ، وَلاَ فِي الأرْضِ شَيطَانٌ إلَّ وَهُوَ يَفرقُ مِنْ عُمَرَ. (عد) عن ابن عباس (ض). ٧٩٥٥ - مَا قَالَ عَبْدٌ ((لا إله إلاَّ اللهُ)) قَطَّ مُخلِصاً إلاَّ فُتِحَتْ لَهُ أبوابُ السَّمَاءِ حَتَّى يُفضِي إلَى العَرْش مَا اجتّنَبَ الكَبَائِرَ. (ت) عن أبي هريرة (ح). ٧٩٥٦ - مَا قَبَضَ اللهُ تَعَالَى نَبِيًّا إلاَّ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يُحِبُّ أنْ يُدْفَنَ فِيهِ. (ت) عن أبي بكر (ح). ٧٩٥٧ - مَا قَبَضَ اللهُ تَعَالَى عالماً مِنْ هذِهِ الأُمَّةِ إلاَّ كَانَ ثَغَرَةٌ فِي الإسْلاَمِ لاَ تُسَدُّ ثلمتَهُ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ. السجزي في الإبانة والمرهبي في العلم عن ابن عمر (ض). ٧٩٥٨ - مَا قُدِّرَ فِي الرَّحم سَيَكُونُ. (حم طب) عن أبي سعيد الزرقى (ح). ٧٩٥٩ - مَا قَدَّرَ اللهُ لِنَفْسِ أنْ يَخلُقَهَا إلاَّ هِيَ كَائِنَةٌ. (حم ٥ حب) عن جابر (صحـ). ٧٩٦٠ - مَا قَدَّمْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَلكِنَّ اللهَ قَدَّمَهُمَّا. ابن النجار عن أنس (ض). ٧٩٦١ - مَا قُطِعَ مِنَ البَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مِيْتَةٌ. (حم د ت ك) عن أبي واقد (٥ ك) عن ابن عمر (ك) عن أبي سعيد (طب) عن تميم (ح). ٧٩٦٢ - مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلَى. (ع) والضياء عن أبي سعيد (صح). ٧٩٦٣ - مَا كَانَ الفُحْشُ فِي شَيءٍ قَطَّ إلاَّ شَانَهُ، وَلاَ كَانَ الحَيّاءُ فِي شَيءٍ قَطُّ إلاَّ زَانَهُ. (حم خد ته) عن أنس (ح). ٧٩٦٤ - مَا كَانَ الرِّفقُ فِي شَيءٍ إلاَّ زَانُهُ، وَلاَ نُزعَ منْ شَيءٍ إلَّ شَانَهُ. عبد بن حميد والضياء عن أنس (صح). ٧٩٦٥ - مَا كَانَ بَيْنَ عُثْمَانَ وَرُقَيَّةَ وَبَيْنَ لُوطٍ مِنْ مُهَاجِرٍ. (طب) عن زيد بن ثابت. ٧٩٦٦ - مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهليَّةِ فَتَمَسَّكُوا بِهِ، وَلاَ حِلْفَ فِي الإسْلاَمِ. (حم) عن قيس بن عاصم (ح). ٧٩٦٧ - مَا كَانَ وَلاَ يَكُونُ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ مُؤْمنٌ إلاَّ وَلَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ. (فر) عن عليّ (ض). ٧٩٦٨ - مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ قَطَّ إلاَّ كَانَ بَعْدَهَا قَتْلٌ وَصَلبٌّ. (طب) والضياء عن طلحة (صحـ). ٧٩٦٩ - مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ قَطَّ إلاَّ تَبَعَتْهَا خِلاَفَةٌ، وَلاَ كَانَتْ خِلاَفَةٌ قَطَّ إلاَّ تَبِعَهَا ملكٌ، وَلاَ كَانَتْ صَدَقَةٌ قَطُّ إلاَّ كَانَ مَكْساً . ابن عساكر عن عبد الرحمن بن سهل (ض). ٧٩٧٠ - مَا كَبِيرَةٌ بِكَبِيرَةٍ مَعَ الاستِغْفَارِ ، وَلاَ صَغِيرَةٌ بِصَغِيرَةٍ مَعَ الإصْرَارِ. ابن عساكر عن عائشة (ض). ٤٨٦ ٧٩٧١ - مَا كَرَبَنِي أمرٌ إلاَّ تَمَثَّلَ لِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، قُلْ: ((تَوَكَّتُ عَلَى الْخِيِّ الَّذِي لاَ يَمُوتُ؛ وَالْحَمدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٍّ مِنَ الذَّلِّ، وَكَبِّرهُ تكبِيراً)». ابن أبي الدنيا في الفرج والبيهقي في الأسماء عن إسماعيل بن أبي فديك مرسلاً، ابن صصري في أماليه عن أبي هريرة (ض). ٧٩٧٢ - مَا كَرِهْتَ أنْ تُوَاجِةِ بِهِ أخَاكَ فَهُوَ غِيبَةٌ. ابن عساكر عن أنس (ض). ٧٩٧٣ - مَا كَرِهْتَ أنْ يَرَاهُ النَّاسُ مِنْكَ فَلاَ تَفْعَلُهُ بِنَفْسِكَ إذَا خَلوْتَ. (حب ت) عن أسامة بن شريك (صح). ٧٩٧٤ - مَا لَقِيَ الشَّيْطَانُ عُمَرَ مُنْذُ أسْلَمَ إلاَّ خَرَّ لوَجْهِهِ. ابن عساكر عن حفصة (ض). ٧٩٧٥ ۔ مَا لِي أرَاكُمْ عِزِینَ. (حم م د ن) عن جابر بن سمرة (صحـ). ٧٩٧٦ - مَا لِي وَالدُّنيا. مَا أنَا فِي الدُّنيَا إلَّ كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا . (حم ت ٥ ك) والضياء عن ابن مسعود (صحـ). ٧٩٧٧ - مَا مَاتَ نَبِيِّ إلاَّ دُفِنَ حَيْثُ يُقبَضُ. (٥) عن أبي بكر. ٧٩٧٨ - مَا مَحَقَ الإسْلاَمَ مَحْقَ الشَّحِّ شَيءٌ. (ع) عن أنس (ح). ٧٩٧٩ - مَا مَرَرْتُ لَيلَةَ أَسْرِيَ بِي بِمَلاءِ مِنَ الْمَلائِكَةِ إلاَّ قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، مُرْ أَمتَكَ بالحِجَامَةِ. (٥) عن أنس (ت) عن ابن مسعود (ح). ٧٩٨٠ - مَا مَسَخَ اللهُ تَعَالَى مِنْ شَيءٍ فَكَانَ لَهُ عَقِبٌ وَلاَ نَسْلٌ. (طب) عن أم سلمة (ح). ٧٩٨١ - مَا مِنَ الأنبيَاءِ مِنْ نَبِيِّ إلاَّ وَقَدْ أَعْطِي مِنَ الآيَاتِ مّا مثلُهُ آمَنَ عَليهِ البَشَرُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أَوتيتُهُ وَحياً أوْ حَاهُ اللهُ إلَيَّ، فَأَرْجُو أنْ أَكُونَ أكثَرَهُمْ تَابِعاً يَوْمَ القِيَّامَةِ. (حم ق) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٩٨٢ - مَا مِنَ الذِّكْرِ أفْضَلُ مِنْ ((لاَ إله إلاَّ اللهُ)) وَلاَ مِنَ الدَّعَاءِ أَفْضَلُ مِنَ الاسْتَغْفَارِ. (طب) عن ابن عمرو (ح). ٧٩٨٣ - مَّا مِنَ القُلُوبِ قَلْبٌ إلاَّ وَلَهُ سَحَابَةٌ كَسَحَابةِ القمرِ بَينَمَا القَمَرُ يُضِيءُ إذْ عَلْهُ سَحَابَةٌ فَأظلَمَ إذْ تَجَلَّتْ. (طس) عن علي (ض). ٧٩٨٤ - مَّا مِنْ آدَمِيّ إلاَّ فِي رَأْسِهِ حَكْمَةٌ بِيَدِ مَلكٍ، فَإِذَا تَوَاضَعَ قِيلَ للمَلكِ: آرْفَعْ حِكَمّتَهُ، وَإذَا تَكَبَّرَ قِيلَ لِلْمَلكِ: ضَعْ حِكْمَتَهُ. (طب) عن ابن عباس، البزارٍ عن أبي هريرة (خ). ٧٩٨٥ - مَّا مِنْ أَحَدٍ يَدْعُو بِدُعَاءٍ إلاَّ آتَاهُ اللهُ مَا سَأَلَ، أَوْ كَفَّ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهُ، مَا لَمْ يَدْعُ يإِثْمٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ. (حم ت) عن جابر (ح). ٧٩٨٦ - مَّا مِنْ أَحَدٍ يُسَلّمُ عَلَيَّ إلَّ رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ. (د) عن أبي هريرة (ض). ٤٨٧ ٧٩٨٧ - مَّا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتَ إلاَّ نَدِمَ: إنْ كَانَ مُحْسِناً نَدِمَ أَنْ لاَ يَكُونَ ازْدَادَ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئاً نَدِمَ أَنْ لاَ يَكُونَ نَزَعَ. (ت) عن أبي هريرة (صحــ). ٧٩٨٨ - مَا مِنْ أَحَدٍ يُحْدِثُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ حَدَثاً لَمْ يَكُنْ فَيَمُوتَ حَتَّى يُصِيبَهُ ذُلِكَ. (طب) عن ابن عباس (ض). ٧٩٨٩ - مَا مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ اللهُ الْجَنَّةَ إلاَّ زَوَّجَهُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةٌ: ثِنْتَيْنِ مِنَ الْحُورِ الْعِين، وَسَبْعِينَ مِنْ مِيرَائِهِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ مَا مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ إلَّ وَلَهَا قُبُلٌ شَهِيٍّ، وَلَهُ ذَكَرٌ لاَ يَنْثَنِي. (٥) عن أبي أمامة (ح). ٧٩٩٠ - مَا مِنْ أَحَدٍ يُؤَمَّرُ عَلَى عَشَرَةٍ فِصَاعِداً إلاَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الأَصْفَادِ وَالأَغْلَاَل. (ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٩٩١ - مَا مِنْ أَحَدٍ يَكُونُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَمُورِ هُذِهِ الأَمَّةِ فَلاَ يَعْدِلُ فِيهِمْ إلاَّ كَبَّهُ اللهُ تَعَالَى فِي النَّارِ . (ك) عن معقل بن يسار (صحـ). ٧٩٩٢ - مَا مِنْ أَحَدٍ إلاَّ وَفِي رَأْسِهِ عُرُوقٌ مِنَ الْجُذَامِ تَنْفِرُ، فَإِذَا هَاجَ سَلَّطَ الهُ عَلَيْهِ الزَّكَامَ، فَلاَ تَدَاوَوْا لَهُ. (ك) عن عائشة (ح). ٧٩٩٣ - مَّا مِنْ أَحَدٍ يَلْبَس ثَوْباً لِيُبَاهِي بِهِ فَيَنْظُرُ النَّاسُ إِلَيْهِ إلَّ لَمْ يَنْظُرِ آلهُ إليهِ حَتَّى يَنْزِعَهُ مَتَى مّا نَزَعَهُ. (طب) عن أم سلمة (ح). ٧٩٩٤ - مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي يَمُوتُ بِأَرْضٍ إِلاَّ بُعِثَ قَائِداً وَنُوراً لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (ت) والضياء عن بريدة. ٧٩٩٥ - مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي إِلاَّ وَلَوْ شِئْتُ لأَخَذْتُ عَلَيْهِ فِي بَعْضٍ خَلْقِهِ، غَيْرَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ. (ك) عن الحسن مرسلاً (صح). ٧٩٩٦ - مَا مِنْ إمَامٍ أَوْ وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ وَالْخَلَّةِ وَالْمَسْكَنَةِ إلَّ أَغْلَقَ اللهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ خَلَّتِهِ وَحَاجَتِهِ وَمَسْكَنَتِهِ. (حم ت) عن عمرو بن مرة (ع). ٧٩٩٧ - مَّا مِنْ إمَامٍ يَعْفُو عِنْدَ الْغَضَبِ إلاَّ عَفَا اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن مكحول مرسلاً (ض). ٧٩٩٨ - مَّا مِنْ أَمَّةٍ إِلاَّ وَبَعْضُهَا فِي النَّارِ وَبَعْضُهَا فِي الْجَنَّةِ، إلاَّ أَمَّتِي، فَإِنَّهَا كُلَّهَا فِي الْجَنَّةِ. (خط) عن ابن عمر (ض). ٧٩٩٩ - مَّا مِنْ أَمَّةِ ابْتَدَعَتْ بَعْدَ نَبِيَّهَا فِي دِينِهَا بِدْعَةٌ إلاَّ أَضَاعَتْ مِثْلَهَا مِنَ السَّنَّةِ. (طب) عن عفيف بن الحرث (ض). ٨٠٠٠ - مَا مِنْ آمْرِىءٍ يُحْبِ أَرْضاً فَيَشْرَبُ مِنْهَا كَبِدٌ حَرَّى أَوْ يُصِيبُ مِنْهَا عَافِيَةً إلاَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا أَجْراً . (طب) عن أم سلمة (ح). ٨٠٠١ - مَا مِنْ آمْرِىءٍ مُسْلِمٍ يُنَقِّي لِفَرسِهِ شَعِيراً ثُمَّ يَعْلِفُهُ عَلَيْهِ إِلَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٌ حَسَنَةٌ. ٤٨٨ (حم هب) عن تميم (ض). ٨٠٠٢ - مَا مِنْ آَمْرِىءٍ يَخْذُلُ امْرءاً مُسْلِماً فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إلَّ خَذَلَّهُ اللهُ تَعَالَى فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ يَنْصُرُ مُسْلِماً في مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إلَّ نَصَرَهُ آلهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ. (حمد) والضياء عن جابر وأبي طلحة بن سهل (صحـ). ٨٠٠٣ - مَا مِنْ آَمْرِىءٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاَةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ وَضَوَءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا إلَّ كَانَتْ كَفَّارَةٌ لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ مّا لَمْ تُؤْتَ كَبِيرَةٌ، وَذَلِكَ الدَّهْرُ كُلّهُ. (م) عن عثمان (صحـ). ٨٠٠٤ - مَا مِنْ آمْرِىءٍ تَكُونُ لَهُ صَلاَةٌ بِاللَّيْلِ فَيَغْلِبُهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ إلَّ كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ أَجْرَ صَلاَتِهِ وَكَانَ نَوْمُهُ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ. (د ن) عن عائشة (صحـ). ٨٠٠٥ - مَا مِنْ آمْرِىءٍ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنْسَاهُ إلاَّ لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَجْذَمَ. (د) عن سعد بن عبادة (ع). ٨٠٠٦ - مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إلاَّ وَهُوَ يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولاً، حَتَّى يَفُكَّهُ الْعَدْلُ أَوْ يُوبِقَةُ الْجَوْرُ. (مق) عن أبي هريرة (ح). ٨٠٠٧ - مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إلاَّ يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَدُهُ مَغْلُولَةٌ إلَى عُنُقِهِ. (مق) عن أبي هريرة (ح). ٨٠٠٨ - مَا مِنْ أَمِيرٍ يُؤَمَّرُ عَلَى عَشَرَةٍ إلاَّ سُئِلَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (طب) عن ابن عباس (ح). ٨٠٠٩ - مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ عِندهُمْ شَاةٌ إلاَّ وَفِي بَيْتِهِمْ بَرَكَةٌ. ابن سعد عن أبي الهيثم بن التيهان (ض). ٨٠١٠ - مَا مِنْ أَهّل بَيْتٍ تُرَوحُ عَلَيْهِمْ ثُلَّةٌ مِنْ الْغَنَمِ إلَّ بَاتَتِ الْمَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِمْ حَتَّى تُصْبحَ. ابن سعد عن أبي تفال عن خالد (ض). ٨٠١١ - مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَغْدُو عَلَيْهِمْ فَدَّانٌ إلاَّ ذَلُّوا. (طب) عن أبي أمامة (ض). ٨٠١٢ - مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وَاصَلوا إلاَّ أَجْرَى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِمُ الرِّزْقَ، وَكَانُوا فِي كَنَفِ اللهِ تَعَالَى. (طب) عن ابن عباس (ض). ٨٠١٣ - مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبّ إلَى اللهِ تَعَالَى أَنْ يُتَعَبَّدُ لَهُ فِيهَا مِنْ عَشْرِ ذِي الْحِجَةِ: يَعْدِلُ صِيَامُ كُلِّ يَوْمٍ مِنْهَا بِصيّامِ سَنَّةٍ. وَقِيَامُ كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهَا بِقِيَامِ لَيْلَةِ القَدْرِ. (ت ٥) عن أبي هريرة (ض). ٨٠١٤ - مَا مِنْ بَعِيرٍ إلَّ وَفِي ذِرْوَتِهِ شَيْطَانٌ، فَإذَا رَكِيْتُمُوهَا فَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ تَعَالَى عَلَيْكُمْ كَمَّا أَمَرَكُمُ اللهُ، ثُمَّ آمْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللهُ تَعَالَى. (حم ك) عن أبي لاس الخزاعي (صحـ). ٨٠١٥ _ مَّا مِنْ بُقْعَةٍ يُذْكَرُ اسْمُ الهِ فِيهَا إلَّ اُسْتَبْشَرَتْ بِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى إلَى مُنْتَهَاهَا مِنْ سَبْعِ أَرْضِينَ وَإلاَّ فَخِرَتْ عَلى مَا حَوْلَهَا مِنْ بِقَاعِ الأَرْضِ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ إذَا أَرَادَ الصَّلاَةَ مِنَ الأَرْضِ تَزَخْرَفَتْ لَهُ الأَرْضُ. أبو الشيخ في العظمة عن أنس (ض). ٨٠١٦ - مَا مِنْ بَنِي آدَمَ مَوْلُودٍ إلاَّ يَمَسَّهُ الشَّيْطَانُ حِينَ يُولَدُ، فَيَسْتَهِلَّ صَارخاً مِنْ مَس الشَّيْطانِ ، ٤٨٩ غَيْرَ مَرْيَمَ وَأَبْنَهَا. (خ) عن أبي هريرة (صح). ٨٠١٧ - مَا مِنْ ثَلاَثَةٍ في قَرْيَةٍ وَلاَ بَلَدٍ وَلاَ تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلاَةُ إلَّ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ؛ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ. (حم دن حب ك) عن أبي الدرداء (صح). ٨٠١٨ - مَا مِنْ جَرْعَةٍ أَعْظَمُ أَجْراً عِنْدَ اللهِ مِنْ جَرْعَةٍ غَيْظِ كَظَمَهَا عَبْدٌ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ تَعَالَى. ٠ (٥) عن ابن عمر (ح). ٨٠١٩ - مَّا مِنْ جَرْعَةٍ أَحَبَّ إلَى اللهِ تَعَالَى مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ يَكْظِمُهَا عَبْدٌ، مَا كَظَمَهَا عَبْدٌ إلاَّ مَلأَّ اللهُ تَعَالَى جَوْفَهُ إيماناً . ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن ابن عباس. ٨٠٢٠ - مَا مِنْ حَافِظَيْنِ رَفَعَا إلَى اللهِ مَا حَفِظَا فَيُرَى فِي أَوَّل الصَّحِيفَةِ خَيْراً وَفِي آخِرِهَا خَيْراً إلاَّ قَالَ اللهُ تَعَالَى لِمَلاَئِكَتِهِ: أَشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا بَيْنَ طَرَفَيِ الصَّحِيفَةِ. (ع) عن أنس (ح). ٨٠٢١ - مَا مِنْ حَافِظَيْنِ يَرْفَعَانِ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِصَلاَةِ رَجُلٍ مَعَ صَلَةٍ إلاَّ قَالَ اللهُ تَعَالَى: أَشْهِدُكُمَا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا بَيْنَهُمَا. (هب) عن أنس (ح). ٨٠٢٢ - مَا مِنْ حَاكِمٍ يَحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ إلَّا يُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَلَكّ آخِذٌ بِقَفَاهُ حَتَّى يوقفَهُ عَلَى جَهَنَّمَ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إلَى اللهِ: فَإِنْ قَالَ الهُ تَعَالَى: أَلْقِهِ فِي مَهْوَى أَرْبَعِينَ خَرِيفاً. (حم مق) عن ابن مسعود (ع). ٨٠٢٣ - مَا مِنْ حَالَةٍ يَكُونُ عَلَيْهَا الْعَبْدُ أَحَبَّ إلَى اللهِ تَعَالَى مِنْ أَنْ يَرَاهُ سَاجِداً يُعفّرُ وَجْهَهُ فِي التّرّاب. ( حم هق) عن حذيفة (ض). ٨٠٢٤ - مَا مِنْ خَارِجٍ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إلَّ وَضَعَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضاً بِمّا يَصْنَعُ حَتَّى يَرْجِعَ. (حم ٥ حب ك) عن صفوان بن عسال (صح). ٨٠٢٥ - مَا مِنْ دَابَّةٌ طَائِرِ وَلاَ غَيْرِهِ يُقْتَلُ بِغَيْرِ حَقِّ إلَّ سَيُخَاصِمُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (طب) عن ابن عمرو (ح). ٨٠٢٦ - مَا مِنْ دُعَاءٍ أَحَبَّ إلَى اللهِ تَعَالَى منْ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ: ((اللَّهُمَّ ارْحَمْ أَمَّةَ مُحَمَّدٍ رَحْمَةً عَامَّةً )). ( خط) عن أبي هريرة (ض). ٨٠٢٧ - مَا مِنْ دَعْوَة يَدْعُو بِهَا الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ «اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)). (٥) عن أبي هريرة (ح). ٨٠٢٨ - مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ تَعَالَى لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مّا يَدَّخِرَهُ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ. (حم خد دته حب ك) عن أبي بكرة. ٨٠٢٩ - مَّا مِنْ ذَنْب أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ تَعَالَى لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُهُ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ وَالْخِبَانَةِ وَالْكَذِبِ، وَإنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَاباً لَصِلَةُ الرَّحِمَ، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَكُونُوا فَجَرَةً فَتَنْمُو أَمْوَالُهُمْ وَيَكْثُرُ عَدَدُهُمْ إذَا تَواصَلُوا . (طب) عن أبي بكرة (ح). ٨٠٣٠ - مَا مِنْ ذَنْبِ بَعْدَ الشَّرْكِ أَعْظَمَ عِنْدَ اللهِ مِنْ نُطْفَةٍ وَضَعَهَا رَجُلٌ فِي رَحِمٍ لاَ يَحِلَّ لَهُ. ٤٩٠ ابن أبي الدنيا عن الهيثم بن مالك الطائي. ٨٠٣١ - مّا مِنْ ذَنْب إلاَّ وَلَهُ عِنْدَ اللهِ تَوْبَةٌ، إلاَّ سوء الخُلقِ، فَإِنَّهُ لا يَتُوبُ مِنْ ذَنْبٍ إلَّ رَجَعَ إلَى مَّا هُوَ شَرِّ مِنهُ. أبو الفتح الصابوني في الأربعين عن عائشة (ض). ٨٠٣٢ - مَا مِنْ ذِي غِنِىّ إلاَّ سَيّودٌّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَوْ كَانَ إِنَّمَا أُوتِيَ مِنَ الدُّنْيَا قُوتاً. هناد عن أنس (صحـ). ٨٠٣٣ - مَّا مِنْ رَاكِب يَخْلُو فِي مَسِيرِهِ بِاللهِ وَذِكْرِهِ إلَّ رَدِفِهُ مَلَكٌ، وَلَا يَخْلُو بِشِعْرٍ وَنَحْوِهِ إلاَّ كَانَ رِدْفَهُ شَيْطَانٌ. (طب) عن عقبة بن عامر (ح). ٨٠٣٤ - مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلاً لاَ يُشْرِكُونَ بِالهِ شَيْئاً إلاَّ شَفَّعَهُمُ اللهُ فيه. (حم م د) عن ابن عباس (صح). ٨٠٣٥ _ مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْرِسُ غَرْساً إلاَّ كَتَبَ آَلهُ له مِنَ الأَجْرِ قَدْرَ مَّا يَخْرُجُ مِنْ ثَمَرِ ذَلِكَ الْغَرْسِ . (حم) عن أبي أيوب (صحـ). ٨٠٣٦ - مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِشَيْءٍ فِي جَسَدِهِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ إلَّ رَفَعَهُ اللهُ بِهِ دَرَجَةٌ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةٌ. (حم ت ٥) عن أبي الدرداء (صحـ). ٨٠٣٧ - مَا مِنْ رَجُلٍ يُجْرَحُ في جَسَدِهِ جِرَاحَةٌ فَيَتَصَدَّقُ بِهَا إلاَّ كَفَّرَ الهُ تَعَالَى عَنْهُ مِثْلَ مّا تَصَدَّقَ. (حم) والضياء عن عبادة (صح). ٨٠٣٨ - مَّا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ مَريضاً مُمْسِياً إلاَّ خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَك يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُصْبِحَ، وَمَنْ أَتَاهُ مُصْبِحاً خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلِفْ مَلك يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُمْسِيَ. (دك) عن علي (صح). ٨٠٣٩ - مَا مِنْ رَجُلٍ يَلي أمْرَ عَشَرَة فَمَا فَوْقَ ذلِكَ إلاَّ أتى اله مَغْلُولا يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ فَكَّهُ بِرَّهُ أَوْ أَوْثَقَهُ إِثْمُهُ، أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ، وَأَوْسَطُهَا نَدامَّةٌ. وَآخرُهَا خزْيٌ يَوْمَ القِيَامَة. (حم) عن أبي أمامة (ع). ٨٠٤٠ - مَا مِنْ رَجُلٍ يَأْتِي قَوْماً وَيُوسّعُونَ لَهُ حَتَّى يَرْضَى إلاَّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ رِضَاهُمْ. (طب) عن أبي موسى (ض). ٨٠٤١ - مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَعَاظَمُ فِي نَفْسِهِ وَيَخْتَالُ فِي مِشْيَتِهِ إلاَّ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ. (حم خد ك) عن ابن عمر (ض). ٨٠٤٢ - مَا مِنْ رَجُلٍ يَنْعُس بِلسَانِهِ حَقُّ فَعَمِلَ بِهِ مَنْ بَعْدَهُ إلاَّ أَجْرِيَ عَلَيْهِ أَجْرُهُ إلَى يَومُ الْقِيَامِةِ، ثُمَّ وَقَّاهُ اللهُ تَعَالَى ثَوَابَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (حم) عن أنس. ٨٠٤٢ - مَا مِنْ رَجُلٍ يَنْظُر إلَى وَجْهِ وَالِدَيْهِ نَظَرَ رَحْمَةٍ إِلَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَجَّةٌ مَقْبَولَةٌ مَبْرُورَةٌ. الرافعي عن ابن عباس (ض). ٨٠٤٤ - مَا مِنْ رَجُلٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ مَائةٌ إلاَّ غُفِرَ لَهُ. (طب حل) عن ابن عمر. ٨٠٤٥ _ مَا مِنْ سَاعَةٍ تَمُرُّ بآبْنِ آدَمَ لَمْ يَذْكُرِ اللهُ فِيهَا إلَّ حَسِرَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (حل هب) عن عائشة (ض). ٤٩١ ٨٠٤٦ - مَا مِنْ شَيءٍ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ. (حمد) عن أبي الدرداء (صحـ). ٨٠٤٧ - مَا مِنْ شَيْءٍ يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ أَنْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ، وَإِنَّ صَاحِبَ حُسْنِ الْخُلُقِ لَيَبْلَغَ بِهِ دَرَجَةَ صَاحِبِ الصَّوْمِ وَالصَّلاَة. (ت) عن أبي الدرداء (ح). ٨٠٤٨ - مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي جَسَدِهِ يُؤْذِيهِ إلاَّ كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ. (حم ك) عن معاوية (صحـ). ٨٠٤٩ - مَا مِنْ شَيْءٍ إلَّ يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ إلَّ كَفَرَةَ الْجِنِّ وَالإنْسِ. (طب) عن يعلى بن مرة (صحـ). ٨٠٥٠ - مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إلَى الهِ تَعَالَى مِنْ شَابِّ تَائِبٍ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَبْغَضَ إلَى اللهِ تَعَالَى مِنْ شَيْخٍ مُقِيمٍ عَلَى مَعَاصِيهِ، وَمَا فَي الْحَسَنَاتِ حَسَنَةٌ أَحَبَّ إِلَى الله تَعَالَى مِنْ حَسَنَةٍ تُعْمَلُ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ أَوْ يَوْمٍ جُمُعَةٍ ، وَمَا مِنَ الذَّنُوبِ ذَنْبٌ أَبْغَضَ إلَى اللهِ تَعَلَى مِنْ ذَنْبٍ يُعْمَلُ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَوْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ. أبو المظفر السمعاني في أماليه عن سلمان (ض). ٨٠٥١ - مَا مِنْ صَّبَاحٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ إلَّ مُنَادٍ يُنَادِي: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ. (ت) عن الزبير (ح). ٨٠٥٢ - مَا مِنْ صَبَاحٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ إلَّ وَصَارِعٌ يَصْرُغُ: أَيُّهَا الْخَلَائِقُ، سَبِّحُوا الْمَلِكَ الْقُدُّوسَ. (ع) وابن السني عن الزبير (ح). ٨٠٥٣ - مَا مِنْ صَبَاحِ يُصْبِحُهُ الْعِبَادُ إلَّ صَارِغٌ يَصْرُعُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لدُّوا لِلتَّرَابِ، وَأَجْمَعُوا ◌ِلْفَنَاءِ، وَأَبْنُوا لِلْخَرَابِ. (هب) عن الزبير (ض). ٨٠٥٤ _ مَا مِنْ صَبَاحٍ وَلاَ رَوّاحٍ إِلاَّ وَبَقَاعُ الأرْضِ يُنَادِي بَعْضُهَا بَعْضاً: يَا جَارَةُ، هلْ مَرَّ بِك الْيَوْمَ عَبْدٌ صَالِحُ صَلَّى عَلَيْكِ أَوْ ذَكَرَ اللهَ؟ فَإِنْ قَالَتْ: ((نَعَمْ)) رَأَتْ أَنَّ لَهَا بِذَلِكَ فَضْلاً . (طس حل) عن أنس (ض). ٨٠٥٥ - مَا مِنْ صَدَقَةٍ أَفْضَلَ مِنْ قَوْلٍ. (هب) عن جابر (ح). ٨٠٥٦ _ مَا مِنْ صَدَقَةٍ أَحَبَّ إلَى اللهِ مِنْ قَوْلِ الْحَقِّ. (هب) عن أبي هريرة (ح). ٨٠٥٧ - مَا مِنْ صَلَاَةٍ مَفْرُوضَةٍ إلَّ وَبَيْنَ يَدَيْهَا رَكْعَتَانِ. (حب طب) عن ابن الزبير (صحـ). ٨٠٥٨ - مَا مِنْ عَامِ إلَّ وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرِّ مِنْهُ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ. (ت) عن أنس (صحـ). ٨٠٥٩ - مَا مِنْ عَامِ إِلَّ يَنْقُصُ الْخَيْرُ فِيهِ، وَيَزِيدُ الشَّرُّ. (طب) عن أبي الدرداء (ع). ٨٠٦٠ - مَا مِنْ عَبْد يَسْجُدُ لِلِهِ سَجْدَةً إِلَّ رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ. (حم حب ت ن) عن ثوبان (صح). ٨٠٦١ - مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلم يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إِلاَّ قَالَ المَلَكُ: وَلَكَ بِمِثْلٍ . (م د) عن أبي الدرداء (صحـ). ٨٠٦٢ - مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُرُّ بِقَبْرِ رَجُلٍ كَانَ يَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِلَّ عَرَفَهُ وَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَّمَ. (خط) وابن عساكر عن أبي هريرة. ٤٩٢ ٨٠٦٣ - مَا مِنْ عَبْدٍ يَصْرَعُ صَرْعَةً مِنْ مَرّضٍ إِلاَّ بَعَثَهُ الهُ مِنْهَا طَاهِراً. (طب) والضياء عن أبي أمامة. ٨٠٦٤ - مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيه اللهُ رَعيةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌُّ لرَعِيَّتِهِ إلاَّ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ. (ق) عن معقل بن يسار (صح). ٨٠٦٥ _ مَّا مِنْ عَبْدٍ يَخْطُبُ خُطْبَةً إلاَّ اللهُ سَائِلُهُ عَنْهَا مَا أَرَادَ بِهَا. (هب) عن الحسن مرسلاً (ح). ٨٠٦٦ - مَا مِنْ عَبْدٍ يَخْطُو خُطْوَةً إلاَّ سُئِلَ عَنْهَا مَّا أَرَادَ بِهَا. (حل) عن ابن مسعود (ض). ٨٠٦٧ - مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ إلاَّ لَهُ بَابَانِ فِي السَّمَاءِ: بَابٌ يَنْزِلُ مِنْهُ رِزْقُهُ، وَبَابٌ يَدْخُلُ فيهِ عَمَلُهُ وَكَلاَمُهُ، فَإِذَا فَقَدَاهُ بَكَيَا عَلَيْهِ. (ع حل) عن أنس (ض). ٨٠٦٨ - مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ أُمَِّي يُصَلِّي عَلَيَّ صَلاَةٌ صَادِقاً بِهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ إِلاَّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتِ وَكَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتِ، وَمَحَا بِهَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَات. (حل) عن سعيد بن عمير الأنصاري (ض). ٨٠٦٩ - مَا مِنْ عَبْدٍ يَبِيعُ تَالِداً إلاَّ سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِ تَالِفاً. (طب) عن عمران. ٨٠٧٠ - مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ إلَّ كَانَ لَهُ مِنْ اللّهِ عَوْنٌ. (حم ك) عن عائشة (صح). ٨٠٧١ - مَا مِنْ عَبْدٍ يُرِيدُ أَنْ يَرْتَفِعَ فِي الدُّنْيَا دَرَجَةٌ فَارْتَفَعَ إلاَّ وَضَعَهُ اللهُ تَعَالَى فِي الآخِرَةِ دَرَجَةً أَكْبَرَ مِنْهَا وَأَطْوَلَ. (طب حل) عن سلمان (ض). ٨٠٧٢ - مَا مِنْ عَبْدٍ وَلاَ أَمَّةٍ اسْتَغْفَرَ الهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةٌ إلاَّ غَفَرَ اللهُ تَعَالَى لَهُ سَبْعَمِائَةِ ذَنْبٍ وَقَدْ خَابَ عَبْدٌ أَوْ أَمَّةٌ عَمِلَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِمِائَةِ ذَنْبٍ. (هب) عن أنس (ض). ٨٠٧٣ - مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ فَيَقُولُ: ((رَبِّ اغْفِرْ لِ)) ثَلاَثَ مَرَّات إلاَّ غَفَرَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ. (طب) عن والد أبي مالك الأشجعي (ض). ٨٠٧٤ - مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيَّ إلَّ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ، مَا دَامَ يُصَلِّي عَلَيَّ، فَلْيُقِلَّ العَبد مِنْ ذلِكَ أَوْ لِيُكثِرْ. (حم ٥) والضياء عن عامر بن ربيعة (صحـ). ٨٠٧٥ - مَّا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَخْرُجُ مِنْ عَيْنَيْهِ مِنَ الدُّمُوعِ مِثْلُ رَأْسِ الذَّبَابِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعَالَى فَتُصِيبُ حُرَّ وَجْهِهِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ أَبَداً . (٥) عن ابن مسعود (ح). ٨٠٧٦ - مَّا مِنْ عَبْدِ ابْتُلِيَ بَلِيَّةٍ فِي الدُّنْيَا إِلاَّ بِذَنْب، وَاللهُ أَكْرَمُ وَأَعْظَمُ عَفْواً مِنْ أَنْ يَسْأَلَهُ عَنْ ذُلِكَ الذَّنْبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (طب) عن أبي موسى (ح). ٨٠٧٧ - مَا مِنْ عِبْدٍ مُؤْمِن إِلَّ وَلَهُ ذَنْبُ يَعْتَادُهُ الفِيْنَةَ بَعْدَ الفْيْنَةِ، أَوْ ذَنْبٌ هُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ لَا يُفَارِقُهُ حَتَّى يُفَارِقَ الدُّنْيَا، إنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقُ مُفَتَّنَاً تَوَّاباً نَسِيًّا إذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ. (طب) عن ابن عباس (ع). ٨٠٧٨ - مَّا مِنْ عَبْدٍ يَظْلِمُ رَجُلاً مَظْلَمَةً فِي الدُّنْيَا لاَ يُقِصَّهُ مِنْ نَفْسِهِ إلاَّ أَقَصَّهُ اللهُ تَعَالَى مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَة. (هب) عن أبي سعيد (ح). ٤٩٣ ٨٠٧٩ - مَّا مِنْ عَبْدٍ إلاَّ وَلَهُ صِيتٌ فِي السَّمَاءِ؛ فَإِنْ كَانَ صِيتُهُ فِي السَّمَاءِ حَسَناً وُضِعَ فِي الأَرْضِ وَإِنْ كَانَ صِيتُهُ فِي السَّمَاءِ سَيِّئَاً وُضِعَ فِي الأَرْضِ. البزار عن أبي هريرة (ض). ٨٠٨٠ - مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَحْيَا مِنَ الْخَلاَلِ إلَّ ابْتَلَاهُ اللهُ بِالْحَرَامِ. ابن عساكر عن أنس (ض). ٨٠٨١ - مَا مِنْ عَثْرَة وَلاَ اخْتَلَاَجِ عِرْق وَلاَ خَدْشِ عُود إلاَّ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ، وَمَا يَغْفِرُ اللهُ أَكْثَرُ. ابن عساكر عن البراء (ض). ٨٠٨٢ - مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُصِيبُونَ الْغَنِيمَة إلاَّ تَعَجَّلُوا ثُلُثِيْ أَجْرِهِمْ مِنَ الأَجْرَةِ. وَيُبْقِى لَهُمُ الثَّلُثُ، فَإِنْ لَمْ يُصِيبُوا غَنِيمَةً تَمَّ لهم أجرُهُمْ. (حم م د نَ ٥) عن ابن عمرو (ض). ٨٠٨٣ - مَا مِنْ قَاضٍ مِنْ قُضَاة الْمُسْلِمِينَ إلاَّ وَمَعَهُ مَلَكَانِ يُسَدِّدَانِهِ إِلَى الْحَقِّ، مَا لَمْ يُرِدِ غَيْرَه. فَإِذَا أَرَادَ غَيْرَهُ وَجَارَ مُتَعَمِّداً تَبَرَأْ مِنْهُ الْمَلَكَانِ وَوَكَلاهُ إلَى نَفْسِهِ. (طب) عن عمران (ع). ٨٠٨٤ - مَا مِنْ قَلْب إلاَّ مُعَلَّقٌ بَيْنَ أَصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمْنِ: إنْ شَاءَ أَقَامَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ، وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْنِ يَرْفَعُ أَقْوَاماً وَيَخْفِضُ آخَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. (حم ٥ ك) عن النواس (ح). ٨٠٨٥ - مَا مِنْ قَوْم يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي هُمْ أَعزَّ وَأَكثَرُ مِمَّنْ يَعْمِلُهُ ثُمَّ لَمْ يُغَيِّرُوهُ إلاَّ عَمَّهُمُ الهُ تعالَى مِنْهُ بِعِقَاب. ( حم د ٥ حب) عن جرير (ح). ٨٠٨٦ - مَّا مِنْ قَوْم يقَومُونَ مِنْ مَجْلِسٍ لاَ يَذْكُرُونَ اللهَ تَعَالَى فيهِ إلاَّ قَامُوا عَنْ مِثْل حِيفَة حِمَار، وَكَانَ ذُلِكَ الْمِجْلِسُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَة. (د ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٨٠٨٧ - مَا مِنْ قَوْمِ يَذْكُرُونَ اللهَ إلاَّ حَفَّتْ بهِمُ الْمَلائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ؛ وَذَكَرَهُمُ الهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ. (ت٥) عن أبي هريرة وأبي سعيد (ع). ٨٠٨٨ - مَا مِنْ قَوْم يَظْهَرُ فِيهِمُ الرَّبًا إلاَّ أَخِذُوا بِالرَّعْبِ. (حم) عن عمرو بن العاص (ع). ٨٠٨٩ - مَا مِنْ قَوْمٍ يَكُونُ فِيهمْ رَجُلٌ صَالِحُ فَيَمُوتُ فَيَخْلُفُ فِيهِمْ مَوْلُودٌ فَيُسَمُّونَهُ بِاسْمِهِ إلَّ خَلَّفَهُمُ اللهُ تَعالَى بِالْحُسْنَى. ابن عساكر عن علي (ض). ٨٠٩٠ - مَا مِنْ لَيْلِ وَلاَ نَهَارِ إلا والسَّمَاءُ تَمْطِرُ فِيهَا يُصَرِّفُهُ اللهُ حَيْثُ شَاءً. الشافعي عن المطلب بن حنطب (ض). ٨٠٩١ - مَا مِنْ مُؤْمِن إلاَّ وَلَهُ بَابَانِ: بَابٌ يَصْعَدُ مِنْهُ عَمَلُهُ، وَبَابٌ يَنْزِلُ مِنْهُ رِزْقُهُ، فَإِذَا مَات بَكْيَا عَلَيْهِ . (ت) عن أنس (ح). ٨٠٩٢ - مَا مِنْ مُؤْمِنُ يُعَزِّي أَخَاهُ بِمُصيبَة إلاَّ كَسَاهُ اللهُ مِنْ حُلَلِ الْكَرَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (٥) عن عمرو بن حزم (ح). ٨٠٩٣ - مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ يَقْرأْ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ إِلاَّ وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكاً يَحْفِظُهُ فَلاَ يَقْرَبُهُ شَيْ ءٌ يُؤْذِيهِ حَتَّى يَهُبَّ مَتَى هَبَّ. (حم ت) عن شداد بن أوس (ع). ٤٩٤ ٨٠٩٤ - مَا مِنْ مُسْلِمِ يَمُوتُ لَهُ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلِغُوا الْحِنْثَ إلاَّ تَلَقَّوْهُ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ، مِنْ أَيُّهَا شَاءَ دَخَلَ . (حم ٥) عن عتبة بن عبد (ح). ٨٠٩٥ _ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْظُرُ إلَى امْرَأَةٌ أَوَّلَ رَمْقَةٍ ثُمَّ يَغُضَّ بَصَرَهُ إلَّ أَحْدَثَ اللهُ تَعَالَى لَهُ عِبَادَةٌ يَجِدُ حَلاَوَتَهَا فِي قَلْبِهِ. (حم طب) عن أبي أمامة (ض). ٨٠٩٦ - مَا مِنْ مُسْلِمِ يَزْرَعِ زَرْعاً أَوْ يَغْرسُ غَرْساً فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إلَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ. (حم ق ت) عن أنس (صحـ). ٨٠٩٧ - مَّا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذَى شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إلَّ حَطَّ اللهُ تَعَالَى لَهُ بِهِ سَيِّئَاتِهِ كَمَا تَحُطٌّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا . (ق) عن ابن مسعود (ح). ٨٠٩٨ - مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّ كُتِبَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَة. (م) عن عائشة (صحـ). ٨٠٩٩ - مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشِيبُ شَيْبَةً فِي الإسْلاَمِ إلَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ؛ وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً. (د) عن ابن عمرو. ٨١٠٠ - مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبيتُ عَلَى ذِكْرِ طَاهِراً فَيَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَيَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى خَيْراً مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إلَّ أَعْطَاهُ إيَّاهُ. (حم د ٥) عن معاذ (ح). ٨١٠١ - مَا مِنْ مُسْلِمٍ كَسَا مُسْلِماً ثَوْباً إلاَّ كَانَ فِي حِفْظِ اللهِ تَعَالَى مَا دَامَ عَلَيْهِ مِنْهُ خِرْقَةٌ. (ت) عن ابن عباس (ح). ٨١٠٢ - مَّا مِنْ مُسْلِمٍ تُدْرِكُ لَهُ ابْنَتَانِ فَيُحْسِنُ إلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ إلَّ أَدْ خَلَتَاهُ الْجَنَّةَ. (حم خد حب ك) عن ابن عباس (ح). ٨١٠٣ - مَّا مِنْ مُسْلِمٍ يَعْمَلُ ذَنْباً إلاَّ وَقَفَهُ الْمَلَكُ ثَلاَثَ سَاعَاتٍ: فَإِنِ اسْتَغْفَرَ مِنْ ذَنْبِهِ لَمْ يُوقِفْهُ عَلَيْهِ، وَلَمْ يُعَذَّبْ يَوْمَ القِيَامَةِ . (ك) عن أم عصمة (صح). ٨١٠٤ - مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ فِي جَسَدِهِ إِلاَّ أَمَرَ اللهُ تَعَلَى الْحَفَظَةَ: ((اكْتُبُوا لِعَبْدِي فِي كُلِّ يَوْمٍ. وَليلةٍ مِنَ الْخَيْرِ مَا كَانَ يَعْمَلُ مَا دَامَ مَخْبُوساً فِي وَثَاقِ)). (ك) عن ابن عمرو (صحـ). ٨١٠٥ - مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُظْلَم مَظْلِمَةٌ فَيُقَاتِلُ فَيُقْتَل إلاَّ قُتِلَ شَهِيداً . (حم) عن ابن عمرو (صح). ٨١٠٦ - مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضاً لَمْ يَحْضُرْ أَجْلُهُ فَيَقُولُ سَبْعَ مَراتٍ: ((أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ، رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، أَنْ يَشْفِيَكَ )) إلاَّ عُوفِيَ. (ت) عن ابن عباس (صح). ٨١٠٧ - مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُلَبِّي إلاَّ لَتَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ مِنْ حَجَر أَوْ شَجَر أَوْ مَدَر، حَتَّى تَنْقَطِعَ الأَرْضُ مِنْ ههُنَا وَههُنَا. (ت ٥ ك) عن سهل بن سعد (ح). ٨١٠٨ - مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَو لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إلاَّ وَقَاهُ اللهُ تَعَالَى فِتْنَةَ الْقَبْرِ . (حم ت) عن ابن عمرو (ح). ٤٩٥ ٨١٠٩ - مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إلَّ غُفرِ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا. (حم دت ٥) والضياء عن البراء (ح). ٨١١٠ - مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا حِنْثاً إلاَّ أَدْخَلَهُمَا اللهُ تَعَالَى الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ. (حم ن حب) عن أبي ذر (صحـ). ٨١١١ - مَا مِنْ مُصَلّ إلاَ وَمَلَكَ عَنْ يَمِينِهِ، وَمَلَكّ عَنْ يَسارِهِ: فَإنْ أَتَمَّهَا عَرَجَا بِهَا، وَإنْ لَمْ يُتِمَّهَا ضربًا بهَا وَجْهَهُ . (قط) في الإفراد عن عمر (ض). ٨١١٢ - مَا مِنْ مُصيبَةِ تُصيبُ الْمُسلِمَ إلاَّ كَفَّرَ اللهُ بِهَا عَنْهُ، حَتَّى الشَوْكَةَ يُشَاكُهَا . ( حم ق) عن عائشة (صحـ). ٨١١٣ - مَا مِنْ مَيّتٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أَمَّةٌ مِنَ النَّاسِ إلَّ شُفَّعُوا فِيهِ. (ن) ميمونة (ح). ٨١١٤ - مَا مِنْ نَبِيِّ يَمْرَضُ إلاَّ خُيّر بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. (٥) عن عائشة (صح). ٨١١٥ - مَا مِنْ نَبِيِّ يَمُوتُ فَيُقِيمُ فِي قَبْرِهِ إلَّ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً. (طب حل) عن أنس. ٨١١٦ - مَا مِنْ يَوْمٍ إِلاَ يُقْسَمُ فِيهِ مَثَاقِيلُ مِنْ بَرَكَاتِ الْجَنَّةِ فِي الْقُرَاتِ. ابن مردويه عن ابن مسعود (ض). ٨١١٧ - مَا مَلأْ آدَمِيٌّ وَعَاءَ شَرًّا مِنْ بَطْنِهِ، بَحَسْب ابْنِ آدَمَ أَكَلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإنْ كَانَ لاَ محالة فَثُلْثٌ لطَعَامِه، وَثُلُثّ لِشَرابِهِ، وَتُلُثّ لِنَفَسِهِ. (حم ت ٥ ك) عن المقدام بن معد يكرب (ح). ٨١١٨ - مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدَهُ أَفْضَلَ مِنْ أَذْبٍ حَسَنٍ. (ت ك) عن عمرو بن سعيد بن العاص (صحـ). ٨١١٩ - مَا نَفَعَنِي مَالٌ قَطَّ مَا نَفَعْنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ . (حم ٥) عن أبي هريرة (ع). ٨١٢٠ - مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدَاً بِعَفْوٍ إلَّ عِزَا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ للهِ إلاَّ رَفَعَهُ اللهُ. (حم م ت) عن أبي هريرة (صحـ). ٨١٢١ - مَا وَضَعْتُ قِبْلَةَ مَسْجِدي هذَا حَتَّى فُرِجَ لِي مَا بَيْنِي وَبَيْنَ الْكَعْبَةِ. الزبير بن بكار في أخبار المدينة عن ابن شهاب مرسلاً (ض). ٨١٢٢ - مَا وُلِدَ فِي أَهْلِ بَيْتٍ غُلاَمٌ إلاَّ أَصْبَحَ فِيهِمْ عِزَّ لَمْ يَكُنْ. (طس طب) عن ابن عمر (ح). ٨١٢٣ - مَا يَحِلُّ لمُؤْمِنٍ أَنْ يَشْتَدَّ إلَى أَخِيهِ بِنَظْرَةٍ تُؤْذِيهِ. ابن المبارك عن حمزة بن عبيد مرسلاً . ٨١٢٤ - مَا يُخْرِجُ رَجُلٌ شَيْئاً مِنَ الصَّدَقَةِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهَا لَحْتِيْ سَبْعِينَ شَيْطَاناً . ( حم ك) عن بريدة (صح). ٨١٢٥ - مَانِعُ الْحَدِيثِ أَهْلَهُ كَمُحَدَّثِهِ غَيْرَ أَهْلِهِ. (فر) عن ابن مسعود (ض). ٨١٢٦ - مَانِعُ الزَّكَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي النَّارِ. (طص) عن أنس (ح). ٨١٢٧ - مَثَلُ الإيمَانِ مَثَلُ الْقَمِيصِ: تَقَمَّصُهُ مَرَّةٌ، وَتَنْزِعُهُ أَخْرَى. ابن قانع عن والد معدان. ٤٩٦ ٨١٢٨ - مَثَلُ الْبَخيلِ وَالْمُتَّصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ ثَدْيِهِمَا إلَى تَراقِيهِمَا: فَأَمَّا الْمُنْفِقُ فَلاَ يُنْفِقَّ إلَّ سَبَغَتْ عَلَى جِلْدِهِ، حَتَّى تُخْفِي بَنَانَهُ، وَتَعْفُو أَثَرَهُ، وَأَمَّا الْبَخِيلُ فَلاَ يُرِيدُ أَنْ يُنْفِقَ شَيْئاً إلاَّ لَزِقَتْ كُلَّ حَلْقَةٍ مَكَانَهَا، فَهُوَ يُوَسِّعُهَا فَلاَ تَتَّسِعُ. (حم ق ت) عن أبي هريرة (صحـ). ٨١٢٩ - مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ وَالْبَيْتُ الَّذِي لاَ يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ . رق) عن أبي موسى (صحـ). ٨١٣٠ - مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحَ وَالْجَلِيسِ السُّوءِ كَمَثَلِ صَاحِب الْمِسْكِ وَكِيرِ الْحَدَّادِ، لاَ يَعْدِمُك مِنْ صَاحِبِ الْمِسْكِ إمَّا أَنْ تَشْتَرِيَهُ أَوْ تِجِدَ رِيحَةَ، وكِيرُ الْحَدَّادِ يَحْرِقُ بَيْتَكَ أَوْ ثَوْبَكَ أَوْ تَجِدَ مِنْهُ رِيماً خَبِيثَةٌ. (خ) عن أبي موسى. ٨١٣١ - مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ؛ إنْ لَمْ يُعْطِكَ مِنْ عِطْرِهِ أَصَابَكَ مِنْ رِيحِهِ. (د ك) عن أنس (صحـ). ٨١٣٢ - مَثَلُ الرَّافِلَةِ في الزِّيْنَةِ فِي غَيْرِ أَهْلِهَا كَمَثَلِ ظُلْمَةِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ نُورَ لَهَا. (ت) عن ميمونة بنت سعد . ٨١٣٣ - مَثَلُ الصَّلَوَات الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرِ جَارٍ عَذْبٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ، يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْم خَمْسَ مَرَّاتٍ، فَمَا يُبْقِي ذلِكَ مِنَ الدَّنَسِ ؟. (حم م) عن جابر. ٨١٣٤ - مَثَلُ الْعَالِمِ الَّذِي يُعَلِّمُ النَاسَ الْخَيْرَ وَيَنْسَى نَفْسَهُ كَمَثَلِ السََّّاجِ يُضِيءُ لِلنَّاسِ وَيُحْرِقُ نَفْسَهُ . ( طب) والضياء عن جندب. ٨١٣٥ - مَثَلُ القَلْبِ مَثَلُ الرَّيِشَةِ تُقَلُِّهَا الرِّيَاحُ بِفَلاَة. (٥) عن أبي موسى (ح). ٨١٣٦ - مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي إذَا شَبِعَ. (حم ت ن ك) عن أبي الدرداء (صح). ٨١٣٧ - مَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ العِلْمَ ثُمَّلاَ يُحَدّثُ بِهِ كَمَثَلِ الَّذِي يَكْنِزُ الْكَنْزَ فَلاَ يُنْفِقُ مِنْهُ. (طس) عن أبي هريرة (ح). ٨١٣٨ - مَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ العِلْمَ فِي صِغَرِهِ كَالنَّفْشِ عَلَى الْحَجَرِ، وَمَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ فِي كِبرَهِ كَالَّذِي يَكْتُبُ عَلَى الْمَاءِ . (طب) عن أبي الدرداء . ٨١٣٩ - مَثَلُ الَّذِي يَجْلِسُ يَسْمَعُ الْحِكْمَةَ وَلاَ يُحَدِّثُ عَنْ صَاحِبِهِ إلَّ بِشَرِّ مَا يَسْمَعُ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى رَاعِياً فَقَالَ: يَا رَاعِ، أَجْزِرْنِي شَاةً مِنْ غَنَمِكَ، قَالَ: أَذْهَبْ فَخُذْ بِأَذُنِ خَيْرِهَا شَاةً، فَذَهَبَ فَأَخَذَّ بِأَذْنِ كَلْبِ الْغَنَمِ. (حم ٥) عن أبي هريرة (ح). ٨١٤٠ - مَثَلُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ مَثَلُ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً، وَالَّذِي يَقُولُ لَهُ: ((أَنْصِتْ)) لاَ جُمُعَةَ لَهُ. (حم) عن ابن عباس (ح). ٨١٤١ - مَثَلُ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ وَيَنْسَى نَفْسَهُ مَثَلُ الْفَتِيلَةِ تُضِيءُ للنَّاسِ وَتَحْرِقُ نَفْسَهَا . (طب) عن أبي برزة (ح). ٤٩٧ ٨١٤٢ - مَثَلُ الَّذِي يعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ مَثَلَ بَعِيرٍ تَرَدَّى وَهُوَ يُجَرُّ بِذَنَبِهِ. (مق) عن ابن مسعود (صح). ٨١٤٣ - مَثَّلُ الَّذِينَ يَغْزُونَ مِنْ أَمَّتِي وَيَأْخُذُونَ الجُعْلَ يَتَقَوَّوْنَ بِهِ عَلَى عَدُوَّهِمْ مَثَلُ أُمَّ مُوسَى: تُرْضِعُ وَلَدَهَا، وَتَأْخُذُ أَجْرَهَا. (د) في مراسيله (مق) عن جبير بن نفير مرسلاً (صح). ٨١٤٤ _ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْعَطَّارِ: إنْ جَالَسْتَهُ نَفعَكَ، وإن مَاشَيْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ شَارَكْتَهُ نَفَعَكَ. (طب) عن ابن عمر (ض). ٨١٤٥ - مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ: مَا أَخَذْتَ مِنْهَا مِنْ شَيْءٍ نَفَعَكَ. (طب) عن ابن عمر (ح). ٨١٤٦ - مَثَلُ الْمُؤْمِنِ إذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ كَمَثَلِ الْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً. (خط) عن أبي موسى (ض). ٨١٤٧ - مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ: لاَ تَأْكُلُ إلاَّ طَيِّباً، وَلاَ تَضَعُ إلاَّ طَيِّباً. (طب حب) عن أبي رزين (ض). ٨١٤٨ - مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْلَةِ، تَمِيلُ أَحْيَاناً، وَتَقُومُ أحياناً . (ع) والضياء عن أنس (ض). ٨١٤٩ - مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السَّبُلَةِ، تَسْتَقِيمُ مَرَّةٌ، وَتَخِرُّ مَرَّةٌ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ الأرزَةِ، لاَ تَزال مُستَقِيمَةٌ حَتَّى تَخِرَّ وَلاَ تَشْعُرَ . (حم) والضياء عن جابر (ح). ٨١٥٠ - مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْخَامَةِ: تَحْمَرَّ مَرَّةٌ، وَتَصْفَرُّ أَخْرَى، وَالْكَافِرُ كَالأَرْزَةِ. (حم) عن أبي. ٨١٥١ - مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ خَامَةِ الزَّرْعِ، مِنْ حَيْثُ أَتَتْهَا الرِّيحُ كَفَتْهَا، فَإِذَا سَكَنَتِ اعْتَدَلَتْ؛ وَكَذْلِكَ الْمُؤْمِن. يُكَفَّأَ بِالْبَلاَءِ. وَمَثَلُ الْفَاجِرِ كَالأَرْزَةِ: صَمَّاءَ مُعْتَدِلَةٌ حَتَّى يَقْصِمَهَا الَهُ تَعَالَى إذَا شَاءً. (ق) عن أبي هريرة (صحـ). ٨١٥٢ - مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأَ القُرْآنَ كَمَثَلِ الأَتْرُجَّةِ: رِيحُهَا طَيِّبٌ؛ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ: وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يَقْرَأْ الْقُرآن كَمَثَلِ الثَّمْرَةِ: لاَ رِيحَ لَهَا. وَطَعْمُهَا حُلْوٌ. وَمَثَلُ الْمَنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ. وَطَعْمُهَا مُرِّ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لاَ يَقْرَأْ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ: لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرّ. ( حم ق ٤) عن أبي موسى. ٨١٥٣ - مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ: إِنْ أَكَلَتْ أَكَلَتْ طَيِّياً، وإِنْ وَضَعَتْ وَضَعَتْ طَيِّباً، وَإِنْ وَقَعتْ عَلَى عُودٍ نَخرٍ لَمْ تَكْسِرْهُ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ سَبِيكَة الذَّهَبِ: إنْ نَفَخْتَ عَلَيْهَا آحْمَرَّتْ، وَإِنْ وُزِنَتْ لمْ تَنْقُصْ. (هب) عن ابن عمرو (ض). ٨١٥٤ _ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ في الظَّاهِرِ؛ فَإِذَا دَخَلْتَهُ وَجَدْتَهُ مُونِفاً، وَمَثَلُ الفَاجِرِ كَمَثَلِ الْقَبْرِ الْمُشْرِفِ الْمُجَصَّصِ: يُعْجِبُ مَنْ رَآهُ، وَجَوْفُهُ مُمْتَلى ◌ٌ نَتَنَاً . (هب) عن أبي هريرة. ٨١٥٥ _ مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ في تَوَادَّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِم مَثَلُ الْجَسَدِ: إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى. (حم م) عن النعمان بن بشير (صح). ٤٩٨ ٨١٥٦ _ مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلمُ بمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ - كَمَثَلِ الصَّائِ القَائِمِ الدَّائمِ الَّذِي لاَ يَفْتُرُ مِنْ صِيَامٍ وَلاَ صَدَقَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ وَتَوَكَّلَ اللهُ تَعَالَى لِلْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِهِ إِنْ تَوَفَّاهُ أَن يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يُرْجِعَهُ سَالِماً معَ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ. (ق ت ن) عن أبي هريرة (صحـ). ٨١٥٧ - مَثَلُ الْمَرأةِ الصَّالِحَةِ فِي النِّسَاءِ كَمَثَلِ الغُرَابِ الأعْصَمِ: الَّذِي إحْدَى رِجْلَيْهِ بَيْضَاء. (طب) عن أبي أمامة (ح). ٨١٥٨ - مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثلِ الشَّةِ العَائِرَةِ بَيْنَ الغَنَمَيْنِ: تُعِيرُ إِلَى هذِهِ مَرَّةٌ، وَإِلَى هذِهِ مَرَّةٌ لاَ تَدْرِي أَّهُمَا تَتْبَعُ. (حم م ن) عن ابن عمر (صحـ). ٨١٥٩ _ مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَإِلَى جَنِهِ تِسْعَةٌ وَتَسِعُونَ مَنِيَّةً إنْ أخْطَأْتُهُ الْمَنَايَا وَقَعَ في الْهَرَمِ حَتَّى يَمُوتَ. (ت) والضياء عن عبد الله بن الشخير. ٨١٦٠ - مَثَلُ أصْحَابِي مَثَلُ الملحِ في الطَّعَامِ: لاَ يَصلُحُ الطَّعَامُ إلَّ بِالملحِ. (ع) عن أنس (ع). ٨١٦١ - مَثَلُ أَمَِّي مَثَلُ الْمَطَرِ: لاَ يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ، أَمْ آخِرُهُ. (حم ت) عن أنس (حم) عن عمار (ع) عن علي (طب) عن ابن عمرو (ح). ٨١٦٢ - مَثَلُ أهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ: مَنْ رَكِبَهَا نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ. البزار عن ابن عباس وعن ابن الزبير (ك) عن ابن ذر (ح). ٨١٦٣ - مَثَلُ بِلاَلٍ كَمَثَلِ نَحلّةٍ، غَدَتْ تَأْكُلُ مِنَ الْحُلو وَالْمُرِّ، ثُمَّ يُمسِي حُلواً كُلَّهُ. الحكيم عن أبي هريرة (ح). ٨١٦٤ - مَثَلُ بَلَعَمَ بْنِ بَاعُورَاءَ فِي بَنِي إسرَائِيلَ كَمَثَلِ أَمَيَّةَ بْنِ أبِي الصَّلْتِ فِي هذِهِ الأُمَّةِ. ابن عساكر عن سعيد بن المسيب مرسلاً (ض). ٨١٦٥ - مَثَلُ مِنَّى كَالرَّحمِ فِي ضِيقِهِ فَإذَا حَمَلَتْ وَسِعَهَا اللهُ. (طس) عن أبي الدرداء. ٨١٦٦ - مَثَلُ هذِهِ الدُّنْيَا مَثَلُ ثَوْبٍ شُقَّ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ فَبَقِيَ مُتَعَلِّقاً بخيطٍ فِي آخِرِهِ، فَيُوشِكَ ذلك الخَيطُ أَنْ يَنقَطِعَ. ( هب) عن أنس (ض). ٨١٦٧ - مَثَلِي وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَفْرَسَيْ رِهَانٍ، مَثَلِي وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَمَثَلِ رَجُل بَعَثَهُ قَوْمٌ طَلِيعَةٌ فَلَمَّا خَشِيَ أنْ يُسبَقَ أَلاَحَ بِثَويبِهِ. أَتِيتُمْ، أَتِيْتُمْ، أَنَا ذَاكُ، أَنَا ذَاكَ. (هب) عن سهل بن سعد (ح). ٨١٦٨ - مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثلِ رَجُلٍ أَوْقَدَ نَاراً فَجَعَلَ الفَرَاشُ وَالْجَنَادِبُ يَقعنَ فِيهَا وَهُوَ يَذُبَّهُنَّ عَنْهَا، وَأَنَا آَخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ وَأَنْتُمْ تَفَلَّتُونَ مِنْ يَدِي. (حم م) عن جابر (صحـ). ٨١٦٩ - مَجَالسُ الذِّكْرِ تَنزِلُ عَلَيْهُمِ السَّكِينَةُ، وَتَحُفَّ بِهِمُ الْمَلائِكَةُ، وَتَغْشَاهُمُ الرَّحْمَةُ: وَيَذْكُرُهُمُ اللهُ عَلَى عَرْشِهِ . (حل) عن أبي هريرة وأبي سعيد (ح). ٨١٧٠ - مُدَارَاةُ النَّاسِ صَدَقَةٌ. (حب طب هب) عن جابر (صح). ٤٩٩ ٨١٧١ - مَرْرَتُ لَيلَةَ أَسْرِيَ بِي عَلَى مُوسَى قَائماً يُصَلِّي في قَبْرِهِ. (حم من) عن أنس (صح). ٨١٧٢ - مَرَرْتُ لَيلَةَ أُسرِيَ بِي بِالْمَلاءِ الأَعْلَى وَجِبْرِيلُ كَالحِلْسِ البَالِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعَالَى. (طس) عن جابر (صحـ). ٨١٧٣ - مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَجَرَةٍ عَلَى ظَهْرٍ طَرِيقٍ فَقَالَ: وَاللهِ لأَنَحْيْنَّ هذَا عَنِ الْمُسلِمِينَ لاَ يُؤْذِيهِمْ، فَأَدْخِلَ الجَنَّةَ. (حم م) عن أبي هريرة (صحـ). ٨١٧٤ - مُرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالصَّلاَةِ وَهُمْ أبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ، وَأَضْرِبُوهُمْ عَلَيهَا وَهُمْ أبْنَاءُ عَشرٍ سِنِينَ، وَفَرَّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ، وَإِذَا زَوَّجَ أحَدُكُمْ خَادِمَهُ عَبْدَهُ أَوْ أَجِيرَه فَلاَ يَنظُرْ إلَى مّا دُونَ السَّرَّةِ وَفَوْقَ الرُّكْبَةِ. (حم د ك) عن ابن عمرو (صحـ). ٨١٧٥ _ مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ . (ق ت ٥) عن عائشة (ق) عن أبي موسى (خ) عن ابن عمر (٥) عن ابن عباس وعن سالم بن عبيد (صحـ). ٨١٧٦ - مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهَوْا عَنِ الْمُنكَّرِ قَبْلَ أنْ تَدْعُوا فَلاَ يُسْتَجَابُ لَكُمْ. (٥) عن عائشة (صح). ٨١٧٧ - مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَإِنْ لَمْ تَفعَلُوهُ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَإِنْ لَمْ تَجْتَنِبُوهُ كُلَّهُ. (طس) عن أنس (ح) ٨١٧٨ - مَسْألَةُ الغنيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ. (حم) عن عمران (ح). ٨١٧٩ - مَشِيُكَ إِلَى الْمَسجِدِ وَانْصِرَافُكَ إلَى أهْلِكَ في الأجْرِ سَوَالٌ. (ص) عن يحيى بن أبي يحيى الغساني مرسلاً (ض). ٨١٨٠ - مُصُّوا الْمَاءَ مَصَّا، وَلاَ تَعْبُّوهُ عَبًّا. (هب) عن أنس (ح). ٨١٨١ - مَضْمِضُوا مِنَ اللَّبَنِ؛ فَإنَّ لَهُ دَسَماً . (٥) عن ابن عباس وعن سهل بن سعد (صحـ). ٨١٨٢ - مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ، فَإِذَا أَتْبَعَ أحَدُكُمْ عَلَى مَلِيٍ فَليْبَعْ. (و ٤) عن أبي هريرة (صح). ٨١٨٣ - مَعَ كُلِّ خَتَمَةٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ . (هب) عن أنس. ٨١٨٤ - مَعَ كُلِّ فَرِحَةٍ تَرْحَةٌ. (خط )) عن ابن مسعود (ض). ٨١٨٥ - مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَعْلَمُ النَّاسِ بِجَلَاَلِ اللهِ وَحَرَامِهِ. (حل) عن أبي سعيد ٨١٨٦ - مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أمَامَ العُلمَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ بَرْتَوَةٍ. (طب حل) عن محمد بن كعب مرسلاً (ض). ٨١٨٧ - مُعْتَرَكُ الْمَنَايَا مَا بَيْنَ السُِّّينَ إِلَى السَبْعِينَ. الحكيم عن أبي هريرة (ض). ٨١٨٨ - مُعَقِّبَاتٌ لاَ يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ: ثَلاَثٌ وَثَلاَثُونَ تَسِيحَةً، وَثَلاَثٌ وَثَلاَثُونَ تَحمِيدَةٌ، وَأَرْبَعٌ وَثَلاَثُونَ تَكَبِيرَةٌ - فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ. (حم م ت ن) عن كعب بن عجرة. ٨١٨٩ - مُعَلِّمُ الخَيرِ يَستغفِرُ لَهُ كُلُّ شَيءٍ، حَتَّى الحِيتَانُ فِي البِحَارِ . (طس) عن جابر، البزار عن عائشة (ح). ٥٠٠