النص المفهرس
صفحات 461-480
٧٥١٨ - لَوْلاَ الْمَرْأَةُ لَدَخَلَ الرَّجُلُ الْجَنَّةَ. الثقفي في الثقفيات عن أنس (ض). ٧٥١٩ - لَوْلاَ النِّسَاءُ لَعُبِدَ اللهُ حَقًّا حَقًّا. (عد) عن ابن عمر (ض). ٧٥٢٠ - لَوْلاَ النِّسَاءُ لَعُبِدَ اللهُ حَقَّ عِبَادَتِهِ. (فر) عن أنس (ض). ٧٥٢١ - لَوْلاَ بَنُو إسْرَائِيلَ لَمْ يَخْبُثِ الطَّعَامُ وَلَمْ يَخْنِزِ اللَّحْمُ، وَلَوْلاَ حَوَّاء لَمْ تَخُنْ أَنْثَى زَوْجَهَا . (حم ق) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٥٢٢ - لَوْلاَ ضَعْفُ الضَّعِيفِ وَسُقْمُ السَّقِيرِ لِأَخَّرْتُ صَلاَةَ الْعَثْمَةِ. (طب) عن ابن عباس (ح). ٧٥٢٣ - لَوْلاَ عِبَادٌ للهِ رُكٌَّ، وَصِبْيَةٌ رُضَّعٌ، وَبَهَائِمُ رُتَّعٌ لَصُبَ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ صَبًّا، ثُمَّ رُصَّ رَصَّا. (طب هق) عن مسافع الديلمي (ح). ٧٥٢٤ - لَوْلاَ مَا مَسَّ الْحَجَرَ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ مّا مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إلاَّ شُفِيَ، وَمَا عَلَى الأَرْضِ شَيْءٌ مِنَ الْجَنَّةِ غَيْرُهُ. (مق) عن ابن عمر (ج). ٧٥٢٥ - لَوْلاَ مَخَافَةُ الْقَوَدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لأَوْ جَعْتُكَ بِهِذَا السَّوَاكِ. (طب حل) عن أم سلمة (ع). ٧٥٢٦ - لَيَأْتِيَنَّ هَذَا الْحَجَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ يَشْهَهُ عَلَى مَنِ اسْتَلَمَهُ بِحَقَّ. (٥ هب) عن ابن عباس (ح). ٧٥٢٧ - لَيَأْتِيَنَّ عَلَى الْقَاضِي الْعَدْلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَاعَةٌ يَتَمَّنَّى أَنَّهُ لَمْ يَقْضِ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي تَمْرَةٍ قَطَّ . (حم) عن عائشة (ح). ٧٥٢٨ - لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُكَذِّبُ فِيهِ الصَّادِقُ، وَيُصَدَّقُ فِيهِ الْكَاذِبُ، وَيُخَوَّنُ فِيهِ الأَمِينُ، وَيُؤْتَمَنُ الخَؤُونِ، وَيُشْهَدُ الْمَرْءُ وَلَمْ يُسْتَشْهَدْ، ويَحْلِفُ وَإِنْ لَمْ يُسْتَحْلَفْ، وَيَكُونُ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالدُّنْيَا لُكَعَ آبْنَ لُكَعِ لَا يُؤْمِنُ بِالله وَرَسُولِهِ. (طب) عن أم سلمة (ح). ٧٥٢٩ - لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ فِيهِ بِالصَّدَقَةِ مِنَ الذَّهَبِ ثُمَّ لاَ يَجِدُ أَحَداً يَأْخُذُهَا مِنْهُ، وَيُرَى الرَّجُلُ الْوَاحِدُ يَتْبَعُهُ أَرْبَعُونَ آمْرَأَةٌ يلذن بِهِ مِنْ قِلَّةِ الرَّجَالِ وَكَثْرَةِ النِّسَاءِ. (ق) عن أبي موسى (ع). ٧٥٣٠ - لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ أَمِنْ خَلَالٍ أَمْ مِنْ حَرَّامٍ ؟. (حم خ) عن أبي هريرة. ٧٥٣١ - لَيَأْتِينَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ إلاَّ أَكَلَ الرَّبَا فَإِنْ لَمْ يَأْكُلْهُ أَصَابَهُ مِنْ غُبَارِهِ. (د . ك) عن أبي هريرة (صح). ٧٥٣٢ - لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَّا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ، حَتَّى إنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَّى أَمَّهُ عَلَاَنِيَةٌ لكَانَ فِي أُمَّتِي مَنْ يَصْنَعُ ذلِكَ، وَإِنَّ بَنِي إسْرَائِيلَ تَفَرَّقَتَّ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةٌ، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةٌ، كُلَّهُمْ فِي النَّارِ إلاَّ مِلَّةٌ واحِدَةٌ، مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي. (ت) عن ابن عمرو (ض). ٧٥٣٣ - لِيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ قُرَّاؤُكُمْ. (د ٥) عن ابن عباس (ح). ٧٥٣٤ - لِيأَكُلْ كُلَّ رَجُلٍ مِنْ أُضحيتِهِ. (طب حل) عن ابن عباس (ع). ٤٦١ ٧٥٣٥ - لِيَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ، وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ، وَلْيَأْخُذْ بِيِمِينِهِ، وَلَيُعْطِ بِيَمِينِهِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ، وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ، وَيُعْطِي بِشِمَالِهِ، وَيَأْخُذُ بِشِمَالِهِ. (٥) عن أبي هريرة (ح). ٧٥٣٦ - لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قِرَاءَةٌ لِلْقُرآنِ. (ن) عن عمرو بن سلمة (ح). ٧٥٣٧ - لِيَؤُمَّكُمْ أَحْسَنُكُمْ وَجْهَاً؛ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يَكُونَ أَحْسَنَكُمْ خُلُقاً. (عد) عن عائشة. ٧٥٣٨ - لَيَؤُمَّنَّ هذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ حَتَّى إذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ يُخْسَفُ بِأَوْسَطِهِمْ وَيُنَادِي. أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ ثُمَّ يُخْسَفُ بِهِمْ فَلاَ يَبْقَى إِلَّ الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُم. (حم من ٥) عن حفصة (صحـ). ٧٥٣٩ - لِيُبَشَّرْ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْفَوْزِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِمِقْدَارٍ خَمْسَمِائَةٍ عَامٍ، هؤلاء فِي الْجَنَّةِ يُنَعَّمُونَ وَهَؤُلاَء يُحَاسَبُونَ. (حل) عن أبي سعد (ح). ٧٥٤٠ - لَيَبْعَثَنَّ اللّه تَعَالَى مِنْ مَدِينَةٍ بِالشَّامِ يُقَالُ لَهَا ((حِمْصُ)) سَبْعِينَ أَلْفاً يَوْمَ القِيَامَةِ لاَ حِسَابَ عَلَيْهِم وَلاَ عَذَابَ، مَبْعَتُهُمْ فِيمَا بَيْنَ الزَّيْتُونِ وَالْخَائِطِ فِي الْبَرْثِ الأَحْمِرِ مِنْهَا. (حم طب ك) عن عمر. ٧٥٤١ - لُبلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ لاَ تُصَلَّوا بَعْدَ الْفَجْرِ إلاَّ سَجْدَتَيْنِ. (د٥) عن ابن عمر (ح). ٧٥٤٣ - لَيَبِيتَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ أَمَِّي عَلَى أَكْل وَلَهوٍ وَلَعِبٍ، ثُمَّ لَيُصْبِحُنَّ قِرَدَةٌ وَخَازِيرَ. (طب) عن أبي أمامة (ض). ٧٥٤٣ - لَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ أَمَِّي بَعْدِي حِينَ تَتَبَخْتَرُ رِجَالُهُمْ وَتَمْرَحُ نِسَاؤُهُمْ؟ وَلَيْتَ شِعْرِي حِينَ يَصِيرُونَ صِنْفَيْنِ صِنْفاً نَاصِي نُحُورِهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَصنْفاً عُمَّالاً لِغَيْرِ اللهِ. ابن عساكر عن رجل (ض). ٧٥٤٤ - لِيَتَّخِذْ أَحَدُكُمْ قَلْباً شَاكِراً، وَلِسَاناً ذَاكِراً، وَزَوْجَةٌ مُؤْمِنَةً تُعِينُهُ عَلَى أَمْرِ الآخِرَةِ. (حم ت ٥) عن ثوبان (ح). ٧٥٤٥ - لِيَتَصَدَّقِ الرَّجُلُ مِنْ صَاعِ بُرِّهِ، وَلْيَتَصَدَّقْ مِنْ صَاعٍ تَمْرِهِ. (طس) عن أبي جحيفة (ح). ٧٥٤٦ - لِيَتَّقِ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ وَلَوْ بِشقِّ تَمْرَةٍ. (حم) عن ابن مسعود (صح). ٧٥٤٧ - لِيَتَكَلَّفْ أَحَدُكُمْ مِنَ الْعَمّلِ مَا يُطِيقُ فَإنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يَمِلَّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَقَارِبُوا وَسَدِّدُوا. (حل) عن عائشة (ح). ٧٥٤٨ - لَيَتَمِنَّيَنَّ أَقْوَامٌ وُلُّوا هذَا الأَمْرَ أَنَّهُمْ خَرُّوا مِنَ الثَّرَيًّا. وَأَنَّهُمْ لَمْ يَلُوا شَيْئاً. (حم) عن أبي هريرة. ٧٥٤٩ - لَيَتَمَنََّنَّ أَقْوَامٌ لَوْ أَكْثَرُوا مِنَ السَّئَاتِ: الَّذِينَ بَدَّلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ. (ك) عن أبي هريرة (صحــ). ٧٥٥٠ - لَيَجِيئَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَتْ فِي وُجُوهِهِمْ مُزْعَةٌ مِنْ لَحْمٍ قَدْ أَخْلَقُوهَا . (طب) عن ابن عمر (ح). ٧٥٥١ - لَيُحَجَّنَّ هذَا الْبَيْتَ وَلَيُعْتَمَرَّنَ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ. (حم خ) عن أبي سعيد (صحـ). ٧٥٥٢ - لَيَخْرُجَنَّ قَوْمٌ مِنْ أُمَِّي مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَتِي يُسَمَّوْنَ الْجُهَنَّمِيِّينَ. ٤٦٢ (ت ٥) عن عمران بن حصين (صحـ). ٧٥٥٣ - لَيَخْشَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُؤْخَذَ عَنْ أَدْنَى ذُنُوبِهِ فِي نَفْسِهِ. (حل) عن محمد بن النضر الحارثي مرسلاً . ٧٥٥٤ - لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أَمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفاً أَوْ سَبْعُمِائَةِ أَلْفٍ مُتَمَاسِكُونَ، آخذٌ بَعْضُهُمْ بِيَدِ بَعْضٍ ، لاَ يَدْخُلُ أَوَّلُهُمْ حَتَّى يَدْخُلَ آخِرُهُمْ، وَجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَة الْبَدْرِ . (ق) عن سهل بن سعد (صحـ). ٧٥٥٥ - لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أَمَِّي سَبْعُونَ أَلْفاً لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلاَ عَذَابَ، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفاً. (حم) عن ثوبان (ح). ٧٥٥٦ - لَيَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أَمَِّي أَكْثَرُ مِنْ بَيِي تَمِيمٍ. (حم ٥ حب ك) عن عبد الله بن أبي الجدعاء (صحـ). ٧٥٥٧ - لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُل لَيْسَ بنَبِيّ مِثْلُ الْحَيَّيْنِ رَبِيعَةً ومُضَرَ، إِنَّمَا أَقُولُ مَا أَقَوَّلُ. (حم طب) عن أبي أمامة (ح). ٧٥٥٨ - لَيَدْخُلَنَّ بِشَفَاعَةِ عُثْمَانَ سَبْعُونَ أَلْفاً كُلَّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ، الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ. ابن عساكر عن ابن عباس (ض). ٧٥٥٩ - لَيُدْرِ كَنَّ الدَّجَالُ قَوماً مِثْلَكُمْ أَوْ خَيْراً مِنْكُمْ، وَلَنْ يُخْزِيّ اللهُ أُمَّةً أَنَا أَوَّلُهَا وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ آخِرُهَا . الحكيم (ك) عن جبير بن نفير (صح). ٧٥٦٠ - لَيَذْكُرَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَوْمٌ فِي الدُّنْيَا عَلَى الْفُرُشِ الْمُمَهَّدَةِ يُدْخِلُهُمُ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى. (ع حب) عن أبي سعيد (صحـ). ٧٥٦١ - لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي الْخَوْضَ حَتَّى إِذَا رَأيْتُهُمْ وَعَرَفْتُهُمْ اخْتُلِجُوا دُونِي فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي: اصحَابِي، فَيُقَالُ لِي: إنَّكَ لاَ تَدْرِي مَّا أَحْدَتُوا بَعْدُكَ. (حم ق) عن أنس وعن حذيفة (صحـ). ٧٥٦٢ - لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمُ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا حَتَّى يَسْأَلَهُ شِئْعَ نَعْلِهِ إذَا انْقَطَعَ. (ت حب) عن أنس (صحــ). ٧٥٦٣ - لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ حتى يَسأَلَهُ الْمِلَحِ وَحَتَّى يَسأَلَهُ شِسْعَهُ. (ت) عن ثابت البناني مرسلا (ض). ٧٥٦٤ - لِيَسْتَتِرِ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ بِالْخَطِّ بَيْنَ يدَيْهِ. وَبِالحَجَرِ، وبِمَّا وَجَدَ مِنْ شَي، مَعَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَقْطَعُ صَلاَتَهُ شَيْ ءٌ . ابن عساكر عن أنس (ض). ٧٥٦٥ - لِيَسْتَخْي أَحَدُكُمْ مِنْ مَلَكَيْهِ اللَّذَيْنِ مَعَهُ كَمَّا يَسْتَحِي مِنْ رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ مِنْ جِيرَانِهِ، وَهُمَا مَعَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ. (هب) عن أبي هريرة (ض). ٧٥٦٦ - ليَستَرْجِعْ أحَدُكُمْ فِي كُلِّ شَيءٍ حَتَّى فِي شِبْعِ نَعلِهِ، فَإِنَّهَا مِنَ الْمَصَائِبِ . ابن السني في عمل يوم وليلة عن أبي هريرة (ض). ٧٥٦٧ - لِيَسْتَغْنِ أحَدُكُمْ بِغِنَى اللهِ غَدَاء يَوْمِهِ وَعَشَاءَ لَيلَتِهِ. ابن المبارك عن واصل مرسلاً (ض). ٤٦٣ ٧٥٦٨ - لِيُسلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الرَّاحِل، وَلَيُسَلِّمِ الرَّاجِلُ عَلَى القَاعِدِ وَلَيُسَلِّمِ الأقَلَّ عَلَى الأكثرِ، فَمَنْ أجَابَ السلامَ فَهُوَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَلاَ شَيءَ لَهُ. (حم خد) عن عبد الرحمن بن شبل (ح). ٧٥٦٩ - فَْسَ الأعْمَى مَنْ يَعْمَى بَصَرُهُ، إنَّمَا الأعْمَى مَنْ تَعْمَى بَصِيرَتُهُ. الحكيم (هب) عن عبد الله بن جراد (ض). ٧٥٧٠ - لَيْسَ الإِيمَانُ بالثَّمِنِّي، وَلاَ بالتَحَلِّي، وَلَكِنْ هُوَ مَّا وَقَرَ فِي القَلْبِ وَصَدَّقَهُ العَمّلُ. ابن النجار (فر) عن أنس (ض). ٧٥٧١ - لَيْسَ البِرُ فِي حُسْنِ اللََّاسِ وَالزَّيِّ، وَلكِنِ البِرُّ السَّكِينَةُ وَالوَقَارُ. (فر) عن أبي سعيد (ض). ٧٥٧٢ - لَيْسَ البَيّانُ كَثْرَةَ الكَلاَمِ، وَلكِنْ فَصْلٌ فِيمَا يُحِبَّ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَلَيْسَ العِيُّ عِيَّ اللِّسَانِ، وَلكِنْ قِلَّةُ الْمَعرِفَةِ بِالْحَقِّ. (فر) أبي هريرة (ض). ٧٥٧٣ - لَيْسَ الجِهَادُ أَنْ يَضْرِبَ الرَّجُل بِسَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى إِنَّمَا الْجِهَادُ مَنْ عَالَ وَالدَيْهِ وَعَالَ وَلَدَهُ، فَهُوَ فِي جِهَادٍ ، وَمَنْ عَالَ نَفْسَهُ فَكَفَّهَا عَنِ النَّاسِ فَهُوَ فِي جِهَادٍ . ابن عساكر عن أنس (ض). ٧٥٧٤ - لَيْسَ الخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ. (طس) عن أنس (خط) عن أبي هريرة (ح). ٧٥٧٥ - لَيْسَ الخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ، إنَّ اللهَ تَعَالَى أَخْبَرَ مُوسَى بِمَا صَنَعَ قَوْمُهُ فِي العجْلِ فَلَمْ يُلقِ الألْوَاحَ، فَلَمَّا عَايَنَ مَا صَنَعُوا ألقَى الالوَاحَ فَانَكَسَرَتْ. (حم طس ك) عن ابن عباس (صح). ٧٥٧٦ - لَيْسَ الخُلفُ أنْ يَعِدَ الرَّجُلُ وَمِنْ نِيَِّهِ أنْ يَفِيَ، وَلكِنِ الخُلْفُ أنْ يَعِدَ الرَّجُلُ وَفِي نِيَّتِهِ أنْ لاَ يَفِيَ. (ع) عن زيد بن أرقم (ح). ٧٥٧٧ - لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَملكُ نَفسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ. (حم ق) عن أبي هريرة (صح). ٧٥٧٨ - لَيْسَ الصِّامُ مِنَ الأكْلِ وَالشَّربِ، إِنَّمَا الصِّامُ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، فَإِنْ سَابَّكَ أَحَدٌ أَوْ جَهِلَ عَليْكَ فقْل: ((إنّي صائِمٌ إني صَائِم)). (ك هق) عن أبي هريرة (صح). ٧٥٧٩ - لَيْسَ الغِنَى عَنْ كَثَرَةِ العَرَضِ، وَلكِنِ الغِنَى غِنَى النَّفْسِ. (حم ق ت٥) عن أبي هريرة (صحـ) ٧٥٨٠ - لَيْسَ الفَجْرُ بالأبيضِ الْمُسْتَطِيلِ فِي الأَفْقِ، وَلكنَّهُ الأحَرُ الْمُعتَرِضُ. (حم) عن طلق بن علي (ح). ٧٥٨١ - لَيْسَ الكَذَّبُ بِالَّذِي يُصلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَينمِي خَيْراً وَيَقُولَ خَيراً . (حم ق د ت) عن أم كلثوم بنت عقبة (طب) عن شداد بن أوس (صح). ٧٥٨٢ - لَيْسَ الْمُؤْمنُ الَّذِي لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ. (طب) عن طلق بن علي (ع). ٧٥٨٣ - لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالَّذِي يَشْبَعُ وَجَارَهُ جَائِعٌ إلَى جَنِهِ. ( خد طب ك مق) عن ابن عباس (صح). ٧٥٨٤ - لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ، وَلَ اللَّعَانِ، وَلاَ الفَاحِش، وَلاَ البَذِيِّ. ٤٦٤ (حم خد حب ك) عن ابن مسعود (صحـ). ٧٥٨٥ - لَيْسَ المسكِينُ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ فَترُدُّهُ اللَّقْمَةُ وَاللَّقْمَتَانِ وَالثَّمِرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ ، وَلكنِ الْمِسكينُ الَّذِي لاَ يَجِدُ غِنِىٌ يُغْنِيهِ، وَلاَ يُفطَنُ لَهُ فَيُتْصَدَّقُ عَليهِ، وَلاَ يَقُومُ فَيَسألُ النَّاسَ. مالك (حم ق د ن) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٥٨٦ - لَيْسَ الوَاصِلُ بِالْمُكَافِيءٍ، وَلكنِ الوَاصِلُ الَّذِيِ إذَا انقَطَعَتْ رَحُهُ وَصَلَهَا . (حم خ د ت) عن ابن عمرو (صحـ). ٧٥٨٧ - لَيْسَ أحَدٌ أحَبَّ إليهِ الْمَدْحُ مِنَ اللهِ، وَلاَ أحَدٌ أكثَرَ مَعَاذِيرَ مِنَ اللهِ. (طب) عن الأسود بن سريع (صحـ). ٧٥٨٨ - لَيْسَ أحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ مؤمن يُعَمَّرُ فِي الإسْلاَمِ لِتَكْبِيرِهِ وَتَحمِيدِهِ وَتَسِيحِهِ وَتَهلِيلِهِ. (حم) عن طلحة (صحـ). ٧٥٨٩ - لَيْسَ أحَدٌ أحَقَّ بِالحِدَّةِ مِنْ حَامِلِ القُرْآنِ ، لِعِزَّة القُرْآنِ فِي جَوْفِهِ. أبو نصر السجزي في الإبانة (فر) عن أنس (ض). ٧٥٩٠ - لَيْسَ أحَدٌ مِنْ أَمَّتِي يَعُولُ ثَلاَثَ بَنَاتٍ أوْ ثَلاَثَ أخَوَاتٍ فَيُحسِنُ إليهِنَّ إلاَّ كُنَّ لَهُ سِتِراً مِنَ النَّار . (هب) عن عائشة (ح). ٧٥٩١ - لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِأَكْسَبَ مِنْ أحَدٍ، قَدْ كَتَبَ اللهُ الْمُصِيبَةَ وَالأجَلَ وَقَسَمَ الْمَعِيشَةَ وَالعَمَلَ فَالنَّاسُ يَجِرُونَ فِيهَا إلَى مُنْتَهَى. ( حل) عن ابن مسعود (ض). ٧٥٩٢ - لَيْسَ أَحَدٌ اصْبَرَ عَلَى أَذْى سَمعَهُ مِنَ الله، إنَّهُمْ لَيَدْعُونَ لَهُ وَلَداً ويجعَلُونَ لَهُ أَنْدَاداً، وَهُوّ مَعَ ذَلكَ يُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ. (ق) عن أبي موسى (صح). ٧٥٩٣ - لَيْسَ بِحَكِيمٍ مَنْ لَمَ يُعَاشِرْ بِالْمَعْرُوفِ مَنْ لاَ بَدَّ لَهُ مِنْ مُعَاشَرَتِهِ، حَتَّى يَجَعَلَ الله لَهُ مِنْ ذلكَ مَخرَجاً . (هب) عن أبي فاطمة الأيادي (ض). ٧٥٩٤ - لَيْسَ بِخَيرِكُمْ مَنْ تَرَكَ دُنْيَاهُ لآخِرَتِهِ، وَلاَ آخِرَتَهُ لدُنْيَاهُ، حَتَّى يُصِيبَ مِنْهُمَا جَمِيعاً، فَإِنَّ الدُّنْيَا بَلاَغٌ إلَى الآخِرَةَ، وَلاَ تَكُونُوا كَلأَّ عَلَى النَّاسِ. ابن عساكر عن أنس (ض). ٧٥٩٥ - لَيْسَ بُؤْمِنٍ مَنْ لاَ يَأْمَنَ جَارُهُ غَوَائِلَهُ. (ك) عن أنس. ٧٥٩٦ - لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مُستَكمِلِ الإِيمَانِ مَنْ لَمْ يَعُدَّ البَلاَءَ نِعْمَةٌ، وَالرَّخَاءَ مُصِيبَةٌ. (طب) عن ابن عباس (صحـ). ٧٥٩٧ - لَيْسَ بَيْنَ العَبدِ وَالشَّرْكِ إِلاَّ تَرْكُ الصَّلاَةِ، فَإِذَا تَرَكَهَا فَقَدْ أشْرَكَ. (٥) عن أنس (صحـ). ٧٥٩٨ - لَيْسَ بِي رَغْبَةٌ عَنْ أَخِي مُوسَى عَرِيشٌ كَعرِيشِ مُوسَى. (طب) عن عبادة بن الصامت (ض). ٧٥٩٩ - لَيْسَ شَيءٌ أثقَلَ فِي الْمِيزَانِ مِنَ الخُلُقِ الحَسنِ . (حم) عن أبي الدرداء (ض). ٤٦٥ ٧٦٠٠ - لَيْسَ شَيٌ أحَبَّ إلَى اللهِ تَعَالَى مِنْ قَطَرَتَينِ وَأَثَرَينِ: قَطْرَةُ دُمُوعٍ مِنْ خَشَةِ اللهِ تَعَالَى، وَقَطْرَةُ دَمِ تُهرِاقُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى، وَأَمَّا الأثَرَانِ فَأَثْرٌ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى، وَأَثَّرُ فِي فَرِيضَةٍ مِنْ فَرَائِضِ الِهِ تَعَالَى. (ت) والضياء عن أبي أمامة (صحـ). ٧٦٠١ - لَيْسَ شَيءٍ أَطيِعَ اللهُ تَعَلَى فِيهِ أعجَلَ ثَوَاباً مِنْ صِلَةِ الرَّحِيمِ، وَلَيْسَ شَيءٌ أعْجَلَ عقاباً مِنَ البَغِي وَقَطِيعَةِ الرَّحِيمِ ، وَالْيَمِينُ الفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيَارَ بلاقِعَ. (مق) عن أبي هريرة (ح). ٧٦٠٢ - لَيْسَ شَيٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ تَعَالَى مِنَ الدُّعَاء. (حم خدت ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٦٠٣ - لَيْسَ شَيٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ تَعَالَى مِنَ الْمُؤْمِنِ. (طس) عن ابن عمرو (ض). ٧٦٠٤ - لَيْسَ شَيءٌ خَيْراً مِنْ ألفِ مِثْلِهِ إلاَّ الإنْسَانَ. (طب) والضياء عن سلمان (صح). ٧٦٠٥ - لَيْسَ شَيءٌ مِنَ الْجَسَدِ إلَّ وَهُوَ يَشْكُوْ ذَرَبَ اللّسَانِ. (ع هب) عن أبي بكر (ح). ٧٦٠٦ - لَيْسَ شَيءٌ إلَّ وهُوَ أطوَعُ للهِ تَعَالَى مِنَ ابْنِ آدَمَ. البزار عن بريدة (ح). ٧٦٠٧ - لَيْسَ صَدَقَةٌ أعظَمَ أجراً مِنْ مَاءٍ. (هب) عن أبي هريرة (ع). ٧٦٠٨ - لَيْسَ عَدُوِّكَ الَّذِي إِنْ قَتَلْتُهُ كَانَ لكَ نُوراً وإنْ قَتَلكَ دَخَلتَ الجِنَّةَ، وَلكِنْ أعدَى عَدُوّ لَكَ وَلَدُكَ الَّذِي خَرَجَ مِنْ صُلِكَ، ثُمَّ أعْدَى عَدُوَّ لَكَ مَالُكَ الَّذِي مَلَكَتْ يَمِينُكَ. (طب) عن أبي مالك الأشعري (ح). ٧٦٠٩ - لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ جُنَاحٌ أنْ يَتَزَوَّجَ بِقَليلٍ أَوْ كَثِيرٍ مِنْ مَالِهِ، إذَا تَرَاضَوْا وَأَشْهَدُوا . (مق) عن أبي سعيد (ض). ٧٦١٠ - لَيْسَ عَلَى الْمَاءِ جَنَابَةٌ. (طب) عن ميمونة (ع). ٧٦١١ - لَيْسَ عَلَى الْمَاءِ جَنَابَةٌ، وَلاَ عَلَى الأرْضِ جَنَابَةٌ، وَلاَ عَلَى الثَّوَبِ جَنَابَةٌ. (قط) عن جابر (ح). ٧٦١٢ - لَيْسَ عَلَى الْمُختَلِسِ قَطْعٌ. (٥) عن عبد الرحمن بن عوف (ح). ٧٦١٣ - لَيْسَ عَلَى الْمَرأةِ إحْرَامٌ إلاَّ فِي وَجهِهَا . (طب مق) عن ابن عمر (ح). ٧٦١٤ - لَيْسَ عَلَى الْمُسلِمِ فِي عَبَدِهِ وَلاَ فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ. (حم ق ٤) عن أبي هريرة (صح). ٧٦١٥ - لَيْسَ عَلَى الْمُسلِمِ زَكَاةٌ فِي كَرْمِهِ وَلاَ فِي زَرْعِهِ، إذَا كَانَ أَقَلَّ مِنْ خَمسَةٍ أوْسق. (ك هق) عن جابر (صحـ). ٧٦١٦ - لَيْسَ عَلَى الْمُعتكفِ صِيَامٌ، إلاَّ أنْ يَجعَلهُ عَلَى نَفْسِهِ. (ك هق) عن ابن عباس (صح). ٧٦١٧ - لَيْسَ عَلَى الْمُنْتَهِبِ وَلاَ عَلَى المَخْتَلِسِ وَلاَ عَلَى الْخَائِن قَطْعٌ: (حم ٤ حب) عن جابر (صحـ). ٧٦١٨ - لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ، إنَّمَا عَلَى النِّسَاءِ التَّقْصِيرُ. (د) عن ابن عباس. ٧٦١٩ - لَيْسَ عَلَى أبِيكِ كَرْبٌ بَعْدَ الْيَوْمِ. (خ) عن أنس (صحـ). ٤٦٦ ٧٦٢٠ - لَيْسَ عَلَى أهْلِ ((لاَ إله إلاَّ اللهُ)) وَحْشَةٌ فِي الْمَوْتِ، وَلاَ فِي القُبُور، وَلاَ فِي النَّشُورِ، كَأَنِّي انْظُرُ إليْهِمْ عِنْدَ الصَّيْحَةِ يَنْفُضُونَ رُؤُوسَهُمْ مِنَ التَّرَابِ يَقُولُونَ: ((الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّ الْحُزْنَ)). (طب) عن ابن عمر (ض). ٧٦٢١ - لَيْسَ عَلَى رَجُلٍ نَذْرٌ فِيمَا لاَ يَمْلكُ، وَلَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتلِهِ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيءٍ عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَنْ حَلَفَ بِلَّةٍ سِوَى الإِسْلاَمِ كَاذِباً فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَمَنْ قَذَفَ مُؤْمِناً بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتَلِهِ . (حم ق ٤) عن ثابت بن الضحاك (صح). ٧٦٢٢ - لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ طَلَاقٌ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ: وَلاَ عِتَاقٌ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ، وَلاَ بِيعُ فيمَا لاَ يَمْلِكُ. (حم ن) عن ابن عمرو (صحـ). ٧٦٢٣ - لَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ جِزْيَةٌ. (حمد) عن ابن عباس (صح). ٧٦٢٤ - لَيْسَ عَلَى عَلَى مَقْهُورٍ يَمينّ. (قط) عن أبي أمامة (ح). ٧٦٢٥ - لَيْسَ عَلَى مَنْ أَسْتَفَادَ مَالاَ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ. (طب) عن أم سعد (ع). ٧٦٢٦ - لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِداً وُضولٌ حَتَّى يَضْطَجِعَ، فَإِنَّهُ إذَا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ. (حم) عن ابن عباس (ح). ٧٦٢٧ - لَيْسَ عَلَى وَلَدِ الزّنَا مِنْ وِزْرِ أَبَوَيْهِ شَيْءٌ. (ك) عن عائشة (صح). ٧٦٢٨ - لَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي غَسْلِ مَيْتِكُمْ غُسْلٌ. (ك) عن ابن عباس (صح). ٧٦٢٩ - لَيْسَ عِنْدَ اللهِ يَوْمٌ وَلاَ لَيْلَةٌ تَعْدِلُ اللَّيْلَةَ الْغَرَّاءَ وَالْيَوْمَ الأزْهَرَ. ابن عساكر عن أبي بكر (ض). ٧٦٣٠ - لَيْسَ فِ الإِبِلِ الْعَوَّامِلِ صَدَقَةٌ. (عد مق) عن ابن عمرو (ض). ٧٦٣١ - لَيْسَ فِي الأَوْقَاصِ شَيْءٌ. (طب) عن معاذ (ض). ٧٦٣٢ - لَيْسَ فِي الْبَقَرِ الْعَوَامِلِ صَدَقَةٌ، وَلكِنْ فِي كُلِّ ثَلاَئِينَ تَبِيعٌ. وَفي كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنِّ أَوْ مُسِنَّةٌ. (طب) عن ابن عباس (ح). ٧٦٣٣ - لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ شَيْءٌ مِمَا فِي الدُّنْيَا إلَّ الأَسْمَاءَ . الضياء عن ابن عباس (صح). ٧٦٣٤ - لَيْسَ فِي الْحُلِيِّ زَكَاةٌ. (قط) عن جابر. ٧٦٣٥ - لَيْسَ فِي الْخُضْرَاوَاتِ زَكَاةٌ. (قط) عن أنس وعن طلحة (ت) عن معاذ (ض). ٧٦٣٦ - لَيْسَ فِي الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ زَكَاةٌ. إلاَّ زَكَاةَ الْفِطْرِ فِي الرَّقِيقِ. (د) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٦٣٧ - لَيْسَ فِي الصَّوْمِ رِيّالا. هناد (هب) عن ابن شهاب مرسلاً ابن عساكر عن أنس (صحـ). ٧٦٣٨ - لَيْسَ فِي العَبْدِ صَدَقةٌ إلاَّ صَدَقَةَ الْفِطْرِ. (م) عن أبي هريرة (صح). ٧٦٣٩ - لَيْسَ فِي الْقَطْرَةِ وَلاَ فِي الْقَطْرَتَيْنِ مِنَ الدَّمِ وُضُوءٌ حَتَّى يَكُونَ دَماً سَائِلاً . ٤٦٧ (قط) عن أبي هريرة (ض). ٧٦٤٠ - لَيْسَ فِي الْمَالِ زَكَاةٌ حَتى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ. (قط) عن أنس (ح). ٧٦٤١ - لَيْسَ فِي الْمَالِ حَقِّ سِوَى الزَّكَاةِ. (٥) عن فاطمة بنت قيس (ض). ٧٦٤٢ - لَيْسَ فِي الْمَأْمُومَةِ قَوَدٌ . (مق) عن طلحة (ض). ٧٦٤٣ - لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَغْرِيطٌ. إنَّمَا التَّغْرِيطُ فِي الْتَقَظَةِ أَنْ تُؤَخَّرَ صَلاَةٌ حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ صَلاَةٍ أَخْرَى. (حم حب) عن أبي قتادة (صحـ). ٧٦٤٤ - لَيْسَ فِي صَلاَةِ الْخَوْفِ سَهْوٌ. (طب) عن ابن مسعود، خيثمة في جزئه عن ابن عمر (ض). ٧٦٤٥ - لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةٍ أَوْسُقٍ مِنَ الثَّمْرِ صَدَقَةٌ. وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ ذَوْدٍ مِنَ الإِيلِ صَدَقَةٌ وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الوَرقِ صَدَقَةٌ. مالك والشافعي (حم ق ٤) عن أبي سعيد (صحـ). ٧٦٤٦ - لَيْسَ فِي مَالِ الْمُكَاتَبِ زَكَاةٌ حَتَّى يَعْتِقَ. (قط) عن جابر (ض). ٧٦٤٧ - لَيْسَ فِي مَالِ الْمُسْتَفِيدِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ. (مق) عن ابن عمر (ح). ٧٦٤٨ - لَيْسَ لِلْحَامِلِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا نَفَقَةٌ. (قط) عن جابر (ض). ٧٦٤٩ - لَيْسَ لِلدَّيْنِ دَوَاءٌ إلَّ الْقَضَاءُ وَالْوَفَاءُ وَالْحَمْدُ. (خط) عن ابن عمر (ض). ٧٦٥٠ - لَيْسَ لِلْفَاسِقِ غِيبَةٌ. (طب) عن معاوية بن حيدة (ض). ٧٦٥١ - لَيْسَ لِلْقَاتِلِ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ. (مق) عن ابن عمرو (ع). ٧٦٥٢ - لَيْسَ لِلْقَاتِلِ شَيْءٌ. وَإِنْ لَمْ يَكِن لَهُ وَارِثٌ فَوَارِثُهُ أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَيْهِ، وَلاَ يَرِثُ الْقَاتل شَيْئاً . (د) عن ابن عمرو (ض). ٧٦٥٣ - لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَنْتَهِكَ شَيْئاً مِنْ مَالِهَا إلَّ بإذْنِ زَوْجِهَا. (طب) عن واثلة. ٧٦٥٤ - لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَنْطَلِقَ لِلْحَجّ إلاَّ بِإذْنِ زَوْجِهَا، وَلاَ يَحِلَّ لِلْمَرَأَةِ أَنْ تُسَافِرَ ثَلاَثَ ليَالٍ إلا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَم تَحْرُمُ عَلَيْهِ. (هق) عن بن عمر (ح). ٧٦٥٥ - لَيْسَ لِلَّسَاءِ فِي آتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ أَجْرٌ. (مق) عن ابن عمر (ض). ٧٦٥٦ - لَيْسَ لِلنِّسَاءِ فِي الْجَنَازَةِ نَصيبٌ. (طب) عن ابن عباس. ٧٦٥٧ - لَيْسَ لِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ فِي الْخُرُوجِ إلَّ مُضْطَرَّةٌ، يَعْنِي لَيْسَ لَهَا خَادِمٌ، إلاَّ فِي الْعِيدَيْنِ: الأَضْحَى وَالْفِطْرُ، وَلَيْسَ لَهُنَّ نَصِيبٌ فِي الطَّرُقِ إلاّ الْحواشِي. (طب) عن ابن عمر (ض). ٧٦٥٨ - لَيْسَ لِلنَّسَاءِ وَسَطُ الطَّرِيقِ. (هب) عن أبي عمرو بن حماس وعن أبي هريرة (ض). ٧٦٥٩ - لَيْسَ لِلنَّسَاءِ سَلَامٌ وَلاَ عَلَيْهِنَّ سَلَامٌ. (حل) عن عطاء الخراساني مرسلاً (ض). ٤٦٨ ٧٦٦٠ - لَيْسَ لْوَلِيِّ مَعَ الثَّيِّبِ أَمْرٌ. وَالْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمِرُ، وَصَمْتُهَا إِقْرَارُهَا. (دن) عن ابن عباس (صح). ٧٦٦١ - لَيْسَ لاَبنِ آدَمَ حقٌّ فِيمَا سَوَى هذِهِ الْخِصَالِ: بَيْتٌ يَسْكُنُهُ وَتَوْبٌ يُوَارِي عَوْرَتَهُ، وَجِلْفُ الْخُبْزِ وَالْمَاءِ . (ت ك) عن عثمان (صحـ). ٧٦٦٢ - لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضْلٌ إلاَّ بِالدّينِ أَوْ عَمَلٍ صَالِحٍ، حَسْبُ الرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ فَاحِشاً بّذِیًّا بخيلاً جباناً . (هب) عن عقبة بن عامر (صح). ٧٦٦٣ - لَيْسَ لِقَاتِلٍ مِيرَاتٌ. (٥) عن رجل (ح). ٧٦٦٤ - لَيْسَ لِقَاتِلِ وَصِيَّةً. (مق) عن علي (ض). ٧٦٦٥ - لَيْسَ لَيَوْمِ فَضْلٌ عَلَى يَوْمٍ فِي الصَّامِ إلَّ شَهْرُ رَمَضَانَ وَيَوْمُ عَاشُورَاءَ . ( طب هب) عن ابن عباس (ض). ٧٦٦٦ - لَيْسَ لِي أنْ أَدْخُلَ بَيْتاً مُزَوَّقاً . (حم طب) عن سفينة (ح). ٧٦٦٧ - لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّامُ فِي السَّفَرِ. (حم ق د ن) عن جابر (٥) ابن عمر (صح). ٧٦٦٨ - لَيْسَ مِنَ الْجَنَّةِ فِي الأَرْضِ شَيْءٌ إلاَّ ثَلاثَةَ أَشْيَاءَ: غَرْسُ الْعَجْوَةِ، وَالْحَجَرُ، وَأَوَاقٍ تَنْزِلُ فِي الْغُرَاتِ كُلَّ يَوْمٍ بَرَكَةٌ مِنَ الْجَنَّة. (خط) عن أبي هريرة (ض). ٧٦٦٩ - لَيْسَ مِنَ الصَّلَوَاتِ صَلاَةٌ أَفْضَلَ مِنْ صَلاَةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْجَمَاعَةِ. وَمَا أَحْسِبُ مَنْ شَهِدَهَا مِنْكُمْ إلاَّ مَغْفُوراً لَهُ: الحكيم (طب) عن أبي عبيدة (ح). ٧٦٧٠ - لَيْسَ مِنْ الْمُرُوءَةِ الرَّبْحُ عَلَى الإخْوَان. ابن عساكر عن ابن عمرو (ض). ٧٦٧١ - لَيْسَ مِنْ أَخْلاَقِ الْمُؤْمِنِ الثَّعَلَّقُ وَلاَ الْحَسَدُ، إِلاَّ فِي طَلَبِ الْعِلْم. (هب) عن معاذ (ض). ٧٦٧٢ - لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ آذَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهُوّ يَعْلَمُهُ إلَّ كَفَرَ وَمَن آدَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا وَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ دَعَا رَجُلاً بِالْكُفْرِ أَوْ قَالَ ((عَدُوَّ اللهِ)) وَلَيْسَ كَذَلِكَ إلاَّ جَارَ عَلَيْهِ، وَلاَ يَرْمِي رَجُلٌ رَجُلاً بِالْفِسْقِ وَلاَ يَرْمِيهِ بِالْكُفْرِ إلَّ آرْتَدَتْ عَلَيْهِ، إنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذَلِكَ. (حم ق) عن أبي ذر (صحـ). ٧٦٧٣ - لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ: ((لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ)) مائَةَ مَرَّةٍ إلاَّ بَعَثَهُ اللهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، وَلَمْ يُرْفَعْ لِأَحَدٍ يَوْمَئِذٍ عَمّلٌ أَفْضَلُ مِنْ عَمّلِهِ، إلاَّ مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْله أَوْ زَادَ. (طب) عن أبي الدرداء (ض). ٧٦٧٤ - لَيْسَ مِنْ عَمَلِ يَوْمٍ إِلاَّ وَهُوّ يُخْتَمُ عَلَيْهِ، فَإِذَا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: يَا رَبَّنَا، عَبْدُكَ فُلاَنٌ قَدْ حَبَسْتَهُ، فَيَقُولُ الرَّبُّ: اخْتِمُوا لَهُ عَلَى مِثلِ عَمَلِهِ، حَتَّى يَبْرَأْ أَوْ يَمُوتَ. (حم طب ك) عن عقبة بن عامر (صحـ). ٧٦٧٥ - لَيْسَ مِنْ غَرِيمٍ يَرْجِعُ مِنْ عِنْدِ غَرِيمِهِ رَاضِياً إلاَّ صَلَّتْ عَلَيْهِ دَوَابُّ الأَرْضِ ، وَتُونُ الْبِحَارِ ، ٤٦٩ وَلَ غَرِيمٍ يَلْوِي غَرِيمَهُ وَهُوَ يَقْدِرُ إِلَّ كَتَبَ الهُ عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إِثْماً. (هب) عن خولة امرأة حمزة (ض). ٧٦٧٦ - لَيْسَ مِنْ لَيْلَةٍ إِلاَّ وَالْبَحْرُ يُشْرِفُ فِيهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ يَسْتَأَذِنُ الهَ تَعَالَى أَنْ يَنْتَضِحَ عَلَيْكُمْ فَيَكُفَّهُ اللهُ. (حم) عن عمر (ع). ٧٦٧٧ - لَيْسَ مِنَّا مَنِ انْتَهَبَ، أَوْ سَلَبَ، أوْ أَشَارَ بِالسَّلْبِ. (طب ك) عن ابن عباس. ٧٦٧٨ - لَيْسَ مِنَّا مَنِ تَشَبَّهَ بِالرَّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ، وَلاَ مَنْ تَشَبََّ بِالنِّسَاءِ مِنَ الرَّجَالِ. (حم) عن ابن عمرو (صحـ). ٧٦٧٩ - لَيْسَ مِنَّا مَنِ تَشَبَّةَ بِغَيْرِنَا، لاَ تَشَبَّهُوا باليَهُودِ، وَلاَ بِالنَّصَارَى؛ فَإِنَّ تسلِيمَ الْيَهُودِ الإشَارَةُ بِالأَصَابعِ وَتَسْلِيمَ النَّصَارَى الإشَارَةُ بِالأَكُفِّ. (ت) عن ابن عمرو (ض). ٧٦٨٠ - لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَرَ، وَلاَ مَنْ تُطْيِّرَ لَهُ، أوْ تكهنَ، أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ، أَوْ سَحَرَ، أَوْ سُجِرَ لَهُ. (طب) عن عمران بن حصين (ح). ٧٦٨١ - لَيْسَ مِنَّا مَنِ حَلَفَ بِالأَمَانَةِ، وَمَنْ خَبَ عَلَى أَمْرِىءٍ زَوْجَتَهُ أوْ مَمْلُوكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا. (حم حب ك) عن بريدة (صحـ). ٧٦٨٢ - لَيْسَ مِنَّا مَنِ خَبَّبَ آمَرَأَةٌ عَلَى زَوْجِهَا: أَوْ عَبْدَاً عَلَى سَيِّدِهِ. (دك) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٦٨٣ - لَيْسَ مِنَّا مَنِ خَصى، أَوِ اخْتَصَى، وَلكِنْ صُمْ وَوَفِّرْ شَعْرَ جَسَدِك. (طب) عن ابن عباس (ح). ٧٦٨٤ - لَيْسَ مِنَّا مَنِ دَعَا إلَى عَصَّبِيَّة، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَلَى عَصَّبِيَّةٍ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّة . (د) عن جبير بن مطعم (ح). ٧٦٨٥ - لَيْسَ مِنَّا مَنِ سَلَقَ، وَمَنْ حَلَقَ، وَمَنْ خَرَقَ. (دن) عن أبي موسى (صح). ٧٦٨٦ - لَيْسَ مِنَّا مَنِ عَمِلَ بِسُنَّةِ غَيْرِنَا. (فر) عن ابن عباس (ض). ٧٦٨٧ - لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ. (حم د. ك) عن أبي هريرة (صح). ٧٦٨٨ - لَيْسَ مِنَّا مَنِ غَشَّ مُسْلِماً، أَوْ ضَرَّهُ، أَوْ مَاكَرَهُ الرافعي عن علي (ع). ٧٦٨٩ - لَيْسَ مِنَّا مَنِ لَطَمَ الْخُدُودَ؛ وَشَقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّة. (حم ق ت ن ٥) عن ابن مسعود (صحـ). ٧٦٩٠ - لَيْسَ مِنَّا مَنِ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرآنِ. (خ) عن أبي هريرة (حم د حب ك) عن سعد (د) عن أبي لبابة بن عبد المنذر (ك) عن ابن عباس وعن عائشة (صحـ). ٧٦٩١ - لَيْسَ مِنَّا مَنِ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، ويوقر كبيرنَا. (ت) عن أنس (صح). ٧٦٩٢ - لَيْسَ مِنَّا مَن ثَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ شَرَفَ كَبِيرَنّا. (حم ت ك) عن ابن عمرو (صح). ٤٧٠ ٧٦٩٣ - لَيْسَ مِنَّا مَنِ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا، وَيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ . (حم ت) عن ابن عباس (ح). ٧٦٩٤ - لَيْسَ مِنَّا مَن لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا، وَيَرْحَمْ صَغِيرنَا، وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا حَقَّهُ. (حم ك) عن عبادة بن الصامت (ح). ٧٦٩٥ - لَيْسَ مِنَّ مَنِ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا: وَلَمْ يَعْرِفْ حَقَّ كَبيرنَا، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا، وَلاَ يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً حَتَّى يُحِبَ لِلْمُؤْمِنِينَ مَّا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ. (طب) عن ضميرة (ح). ٧٦٩٦ - لَيْسَ مِنَّا مَن وَسُّعَ اللهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَتَّرَ عَلَى عِيَالَه. (فر) عن جبير بن مطعم (ض). ٧٦٩٧ - لَيْسَ مِنَّا مَنِ وطِيءَ حُبْلَى. (طب) عن ابن عباس (ح). ٧٦٩٨ - لَيْسَ مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ إِلَّ أَنَا مُمْسِكٌ بِحُجْزَتِهِ أنْ يَقَعَ فِي النَّار. (طب) عن سمرة (ح) ٧٦٩٩ - لَيْسَ مِنِّي إلاَّ عَالِمٌ أَوْ مُتَعَلّمّ. ابن النجار (فر) عن ابن عمر (ض). ٧٧٠٠ - لَيْسَ مِنِّي ذُو حَسَدٍ ، وَلاَ نَمِيمَةٍ، وَلاَ كَهَانَةٍ، وَلاَ أَنَا مِنْهُ. (طب) عن عبد الله بن بسر (ح). ٧٧٠١ - لَيْسَ يَتَحَسَّرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ عَلَى شَيْءٍ إلَّ عَلَى سَاعَةٍ مَرَّتْ بِهِمْ لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا . (طب هب) عن معاذ (ح). ٧٧٠٢ - لَيْسَتِ السَّنَّةُ بأن لاَ تُمْطَرُوا وَلكِنِ السَّنَّةُ أَنْ تُمْطَرُوا وَتُمْطَرُوا ولاَ تُنْبِتُ الأرْضُ شَيْئاً. الشافعي (حم م) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٧٠٣ - لَيَسُوقَنَّ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ النَّاسَ بِعَصاً. (طب) عن ابن عمر (صح). ٧٧٠٤ - لَيَشْتَرِكِ النَّفَرُ فِي الْهَدْيِ. (ك) عن جابر (صحـ). ٧٧٠٥ - لَيَشْرَبَنَّ أَنَاسٌ مِنْ أَمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا. (حمد) عن أبي مالك الأشعري (صح). ٧٧٠٦ - لَيَشْرَبَنَّ أَنَاسٌ مِنْ أَمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا، وَيُضْرَبُ عَلَى رُؤُوُسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ والْقَيْنَاتِ، يَخْسِفُ اللهُ بِهِمُ الأرْضَ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمْ قِرَدَةٍ وَخْتَازِيرَ. (٥ حب طب هب) عنه (صح). ٧٧٠٧ - لِيُصَلِّ الرَّجُلُ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي يَلِيهِ، وَلاَ يَتَّبَعِ الْمَسَاجِدَ . (طب) عن ابن عمر (ح). ٧٧٠٨ - لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ، فَإِذَا كَسِلَ أَوْ فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ. (حم ق دن٥) عن أنس (صحـ). ٧٧٠٩ - لِيَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ مُؤَخَّرَةِ الرَّحْلِ ، وَلاَ يَضُرَّهُ مَّا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ. الطيالسي (حب) عن طلحة (صحـ). ٧٧١٠ - لِيُعَزَّ الْمُسْلِمِينَ فِي مَصَائِبِهِم الْمُصيبَةُ بِي. ابن المبارك عن القاسم مرسلاً . ٧٧١١ - لِيُغَسِّلْ مَوْتَاكُمُ الْمَأْمُونُونَ. (٥) عن ابن عمر (ض). ٧٧١٢ - لَيَغْشَيَنَّ أُمَِّي مِنْ بَعْدِي فِتَنّ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِناً وَيُمْسِي ٤٧١ كَافراً، يَبِيعُ أَقْوَامٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيل. (ك) عن ابن عمر (صحـ). ٧٧١٣ - لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنَ الدَّجَّالِ فِي الْجِبَالِ. (حم م ت) عن أم شريك (صحـ). ٧٧١٤ - لَيَقْتُلَنَّ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدَّ. (حم) عن مجمع بن جارية. ٧٧١٥ - لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ نَاسٌ مِنْ أَمَّتِي يَمْرُقُونَ مِنَ الإسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ. (حم ٥) عن ابن عباس (صحـ). ٧٧١٦ - لِيَقُلْ أَحَدُكُمْ حِينَ يُريدُ أَنْ يَنامَ: ((آمَنْتُ بِاللهِ، وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ، وَعْدُ اللهِ حَقِّ، وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ طَوَارِقِ هِذَا اللَّيْلِ إلَّ طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيرٍ)). (طب) عن أبي مالك الأشعري (صح). ٧٧١٧ - لِيَقُمِ الأعْرَابُ خَلْفَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، لِيَقْتَدُوا بِهِمْ فِي الصَّلاَةِ. (طب) عن سمرة (ح). ٧٧١٨ - لِيَكْفِ الرَّجُلَ مِنْكُمْ كَزَادِ الرَّاكِبِ. (٥ حب) عن سلمان (صحـ). ٧٧١٩ - لِيَكْفِ أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنيا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌّ. (حم ن) والضياء عن بريدة (صح). ٧٧٢٠ - لَيَكُونَنَّ فِي هذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَمَسْخٌ، وَذَلِكَ إذَا شَرِبُوا الْخُمُورَ، وَأَتَّخَذُوا الْقَيْنَاتِ، وَضَرَبُوا بِالْمَعَازِفِ. ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي عن أنس (ح). ٧٧٢١ - لَيَكُونَنَّ فِي وَلَدِ الْعَبَّاسِ مُلُوكٌ يَلُونَ أَمْرَ أَمَّتِي يُعِزَّ اللهُ تَعَالَى بِهِمْ الدِّينَ. (قط) في الإفراد عن جابر (صحـ). ٧٧٢٢ - لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ وَيَوْمُ الْجُمْعَةِ أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ سَاعَةٌ، للهِ تَعَالَى فِي كُلِّ سَاعَةٍ مِنْهَا سِتِّمَائَةِ ألف عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجُبُوا النَّارَ. الخليلي عن أنس (ض). ٧٧٢٣ - لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ. (د) عن معاوية (صح). ٧٧٢٤ - لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ. (حم) عن بلال، الطيالسي عن أبي سعيد (ح). ٧٧٢٥ - لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ: فِي الْخَامِسَةِ، أَوِ الثَّالِئَةِ. (حم) عن معاذ (صحـ). ٧٧٢٦ - لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَابِعَةٍ أَوْ تَاسِعَةٍ وَعِشْرِينَ، إنَّ الْمَلائِكَةَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ فِي الأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَد الْحَصَى. (حم) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٧٢٧ - لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةٌ بَلِجَةٌ، لاَ حَارَّةٌ وَلاَ بَارِدَةٌ، وَلاَ سَحَابَ فِيهَا، وَلاَ مَطَرَ، وَلاَ رِيحَ، وَلاَ يُرْمَى فِيهَا بِنَجْمٍ، وَمِنْ عَلَامَةِ يَوْمِهَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ لاَ شُعَاعَ لَهَا. (طب) عن وائلة. ٧٧٢٨ - لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةٌ سَمْحَةٌ طَلْقَةٌ، لاَ حَارَّةٌ وَلاَ بَارِدَةٌ، تُصْحُ الشَّمْسُ صَبِيحَتَهَا ضَعِيفَةٌ حَمْرَاءَ . الطيالسي (هب) عن ابن عباس (ح). ٧٧٢٩ - لَيْلَةُ أَسْرِيَ بِي مَا مَرَرْتُ عَلَى مَلإٍ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ إِلاَّ أَمَرُونِي بِالْحِجَامَةِ. (طب) عن ابن عباس (ض). ٤٧٢ ٧٧٣٠ - لِيَلِي مِنْكُمْ أَولُو الأَحْلامِ وَالنَّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، وَلاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتلِفَ قُلُوبُكُمْ، وَإِياكُمْ وَهَيْشَاتِ الأَسْوَاقِ . (م ٤) عن أبي مسعود (صحـ). ٧٧٣١ - لِيَلِي مِنْكُمُ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ عَنِّي. (ك) عن أبي مسعود (صحـ). ٧٧٣٢ - لَيُمْسَخَنَّ قَوْمٌ وَهُمْ عَلَى أَرِيكَتِهِمْ قِرَدَةٌ وَخَتَازِيرَ، بِشُرْبِهِمْ الْخَمْرَ، وَضَرْبِهِمْ بِالْبَرَابِط وَالْقِيّانِ . ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي عن الغاز بن ربيعة مرسلاً (ض). ٧٧٣٣ - لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ الَهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ. (حم م ن ٥) عن ابن عباس وابن عمر (صحـ). ٧٧٣٤ - لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ في الصَّلاَةِ أَوْ لاَ تَرْجِعُ إلَيهِمْ أَبْصَارُهُم. (حم م ده) عن جابر بن سمرة (صحـ). ٧٧٣٥ - لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَفْعِهِمْ أَبْصَارَهُمْ عِنْدَ الدَّعَاءِ في الصَّلاةِ إلَى السَّمَاءِ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ. (م ن) عن أبي هريرة. ٧٧٣٦ - لَيَنْتَهِيَنَّ رِجَالٌ عَنْ تَركِ الْجَمَاعَةَ أَوْ لِأَحَرِّقَنَّ بُيُوتَهُمْ. (٥) عن أسامة (ع). ٧٧٣٧ - لَيَنْصُرِ الرَّجُلُ، خاه ظَالماً أَوْ مَظْلُوماً: إنْ كَانَ ظَالِماً فَلَيْهَهُ؛ فَإِنَّهُ لَهُ نُصْرَةٌ، وإنْ كَانَ مَظْلُوماً فَليَنْصُرْهُ. (حم ق) عن جابر (صح). ٧٧٣٨ - لِيَنْظُرَنَّ أَحَدُكُمْ مّ الَّذِي يَتَمَّنَّى، فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي مَّا يُكْتَبُ لَهُ مِنْ أَمْنِيَّتِهِ. (ت) عن أبي سلمة (ح). ٧٧٣٩ - لَيَنْتَقِضَنَّ الإسْلامُ عُرْوَةٌ عُرْوَةٌ. (حم) عن فيروز الديلمي (ح). ٧٧٤٠ - لَيَوَدَّنَّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ يَوْمَ الْقِيَامَة أَنَّ جُلُودَهُمْ قُرِضَتْ بِالْمَقَارِيضِ مِمَّ يَرَوْنَ مِنْ ثَوَابِ أَهْلِ الْبَلاَءِ. (ت) والضياء عن جابر (ح). ٧٧٤١ - لَيَوَدَّنَّ رَجُلٌ أَنَّهُ خَرَّ مِنْ عِنْدِ الثَّرَيَّا وَأَنَّهُ لَمْ يَلِ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئاً . (ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٧٤٢ - لَيَهْبِطَنَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ حَكَماً وإمّاماً مُقْسِطاً، وَلَيَسْلُكَنَّ فَجَّا فَجًّا حَاجاً أوْ مُعْتَمِراً، وَلَيَأْتِيَنَّ قَبْرِي حَتَّى يُسَلِّمَ عَلَيَّ، وَلَأَرُدَّنَّ عَلَيْهِ. (ك) عن أبي هريرة (صح). ٧٧٤٣ - لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلَّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ. (حم دن ٥ ك) عن الشريد بن سويد (صحـ). ١٠٧٤٤ - لَيَّةٌ لاَ لَيَّتَيْن. (حم دك) عن أم سلمة (صحـ). فصل في المحلى بأل من هذا الحرف ٧٧٤٥ - اللَّاسُ يُظْهِرُ الْغِنَّى، والدُّهْنُ يُذْهِبُ الْبُؤْسَ، وَالإِحْسَانُ إلَى الْمَمْلُوكِ يَكْبِتُ اللهُ بِهِ الْعَدُوَّ. (طس) عن عائشة (ض). ٤٧٣ ٧٧٤٦ - اللَّنُ فِي الْمَنّامِ فِطْرَةٌ. البزار عن أبي هريرة (صح). ٧٧٤٧ - اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقَّ لِغَيْرِنَا . (٤) عن ابن عباس (صحـ). ٧٧٤٨ - اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقَّ لِغَيْرِنَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ. (حم) عن جرير (صح). ٧٧٤٩ - اللَّحْمُ بِالْبِرّ مَرَقَةُ الأَنْبِيّاء. ابن النجار عن الحسين (ض). ٧٧٥٠ - الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُثِّرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ. (ق ٤) عن ابن عمر (صحـ). ٧٧٥١ - الَّذِي لاَ يَنَامُ حَتَّى يُوتِرَ حازِمٌ. (حم) عن سعد (صح). ٧٧٥٢ - الَّذِي يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُل وَهُوَ يُصَلّي عَمْداً يَتَمَّنَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ شَجَرَةٌ يَابسَةٌ. (طب) عن ابن عمرو (صحـ). ٧٧٥٣ - اللَّهْوُ فِي ثَلاَثٍ: تَأْدِيبِ فَرَسِكَ، وَرَمْيِكَ بِقَوْسِكَ، وَمُلاعَبَتِكَ أَهْلِكَ. القرّاب في فضل الرمي عن أبي الدرداء . ٧٧٥٤ - اللَّيْلُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ عظِيمٌ. (د) في مراسيله (هق) عن أبي رزين مرسلاً (ض). ٧٧٥٥ - اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ مَطِيَّتَانِ فَاركَبُوهُمَا بلاغاً إلَى الآخِرَةِ. (عد) وابن عساكر عن ابن عباس (ض). ٤٧٤ حرف الميم ٧٧٥٦ _ مَاءُ الْبَحْرِ طَهُورٌ. (ك) عن ابن عباس (صحـ). ٧٧٥٧ - مَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ، فَأَيُّهُمَا سَبَقَ أَشْبَهَهُ الْوَلَدُ. (حم م ك ٥) عن أنس (صحـ). ٧٧٥٨ - مَّاءُ الرَّجُل أَبْيَضُ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ، فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلاَ مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرًا بَإِذْنِ اللهِ، وَإِذَا عَلَاَ مَنِيُّ المَرْأةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ أَنَّثَا بإذْنِ اللهِ. (من) عن ثوبان (صحـ). ٧٧٥٩ _ مّالُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ. (ش حم ٥ هق) عن جابر (هب) عن ابن عمرو. ٧٧٦٠ - مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُربَ لَهُ، فَإنْ شَرِبْتَهُ تَسْتَشْفِي بِهِ شَفَاكَ اللهُ، وَإنْ شَرِبْتَهُ مُسْتَعِيداً أَعَاذَكَ اللهُ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِتَقْطَعِ ظَمََّكَ قَطَعَهُ اللهُ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِشِبَعِكَ أَشْبَعَكَ اللهُ، وَهِيَ هَزْمَةٌ جِبْرِيلَ وَسُقْيَا إِسْمَاعِيلَ. (قط ك) عن ابن عباس (صحـ). ٧٧٦١ - مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ: مَنْ شَرِبَهُ لِمَرَضٍ شَفَاهُ اللهُ، أَوْ لِجُوعِ أَشْبَعَهُ اللهُ، أَوْ لِحَاجَةٍ قَضَاهَا اللهُ المستغفري في الطب عن جابر (ح). ٧٧٦٢ - مَاءُ زَمْزَمَ شِفَاء مِنْ كُلِّ دَاءِ. (فر) عن صفية (ض). ٧٧٦٣ - مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إلاَّ كَمَا يَمْشِي أَحَدُكُمْ إِلَى الْيَمَّ فَأَدْخَلَ أَصْبُعَهُ فِيهِ فَمَا خَرَجَ مِنْهُ فَهُوَ فِي الدُّنْيَا . (ك) عن المستورد (صحـ). ٧٧٦٤ - مَا الَّذِي يُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأَعْظَمَ أَجْراً مِنَ الَّذِي يَقْبَلُ إذَا كَانَ مُحْتَاجاً . (طس حل) عن أنس (صحـ). ٧٧٦٥ - مَا الْمُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأَفْضَلَ مِنَ الآخِذِ إذَا كَانَّ مُحْتَاجاً. (طب) عن ابن عمر (صحـ). ٧٧٦٦ - مَّا الْمَوْتُ فِيما بَعْدَهُ إلاَّ كَنَطْحَةِ عَنْز. (طس) عن أبي هريرة (ض). ٧٧٦٧ - مَا آتَى اللهُ عَالماً عِلْماً إلاَّ أَخَذَ عَلَيْهِ الْمِيثَاقَ أَنْ لاَ يَكْتُمَهُ. ابن نظيف في جزئه وابن الجوزي في الغل عن أبي هريرة (صحـ). ٧٧٦٨ - مَا آتَاكَ اللَّهُ مِنْ هُذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلاَ إشْرَافٍ فَخُذْهُ، فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ، وَمَا لاَ فَلاَ تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ. (ن) عن عمر (صحـ). ٤٧٥ ٧٧٦٩ - مَا آتَاكَ اللهُ مِنْ أَمْوَالِ السُّلْطَانِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلاَ إِشْرَافٍ فَكُلْهُ وَتَمَوَّلْهُ. (حم) عن أبي الدرداء (صحـ). ٧٧٧٠ - مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنْ اسْتَجَلَّ مَحَارِمَهُ. (ت) عن صهيب (ض). ٧٧٧١ - مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَانَ وَجَارُهُ جَائِعٌ إلَى جَنْبِهِ، وَهُوَ يَعْلَمُ بِهِ. البزار (طب) عن أنس (ح). ٧٧٧٢ - مَا أَبَالِي مَا رَدَدْتُ بِهِ عَنِّي الْجُوعَ. ابن المبارك عن الأوزاعي معضلاً (ض). ٧٧٧٣ - مَا أَبَالِي مَا أَتَيْتُ إنْ أَنَا شَرِبْتُ تِرْيَاقاً، أَوْ تَعَلَّقْتُ تَمِيمَةٌ، أَوْ قُلْتُ الشّعْرَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي. (حم د) عن ابن عمرو (ح). ٧٧٧٤ - مَا أَتْقَاه، مَا أَتْقَاهُ، مَا أَتْقَاهُ: رَاعِي غَنَمٍ عَلَى رَأْسٍ جَبَلٍ يُقِيمُ فِيهَا الصَّلاةَ. (طب) عن أبي أمامة (ح). ٧٧٧٥ - مَا اجْتَمَعَ الرَّجَاءُ والْخَوْفُ فِي مُؤْمِنٍ إلَّ أعْطَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الرَّجَاءَ، وَآمَنَهُ الْخَوْفَ. (طب) عن سعيد بن المسيب مرسلاً. ٧٧٧٦ - مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إلَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ آلهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ. (د) عن أبي هريرة (صح). ٧٧٧٧ - مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ عَلَى ذِكْرٍ فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ إِلَّ قِيلَ لَهُمْ، قُومُوا مَغْفُوراً لَكُمْ. الحسن بن سفيان عن سهل بن الحنظلية (ح). ٧٧٧٨ - مَا أَجْتَمَعَ قَوْمٌ ثُمَّ تَفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللهِ وَصَلاَةٍ عَلَى النَّبِيِّ ◌َلِ إلَّ قَامُوا عَنْ أَنْتَنَ مِنْ جِيفَةٍ . الطيالسي (هب) والضياء عن جابر (صحـ). ٧٧٧٩ - مَا أَجْتَمَعَ قَوْمٌ فَتَفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللهِ إلاَّ كَأَنَّمَا تَفَرَّقُوا عَنْ حِيفَةِ حِمَّارٍ وَكَانَ ذُلِكَ الْمَجْلِسُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً. (حم) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٧٨٠ - مَا أَجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي مَجْلِسٍ فَتَفَرَّقُوا وَلَمْ يَذْكُرُوا اللهَ وَيُصَلّوا عَلَى النَّبِيِّ عَ لَّهِ إِلَّ كَانَ مَجْلِسُهُمْ تِرَةٌ عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (حم حب) عن أبي هريرة (صح). ٧٧٨١ - مَا أَحْبَيْتُ مِنْ عَيْشِ الدُّنْيَا إلَّ الطِّيبَ وَالنِّسَاءَ. ابن سعد عن ميمون مرسلاً (ض). ٧٧٨٢ - مَا أَحَبَّ عَبْدٌ عَبْداً للهِ إلاَّ أَكْرَمَ رَّبَّهُ. (حم) عن أبي أمامة (صح). ٧٧٨٣ - مَا أَحِبُّ أَنْ أَسَلِّمَ عَلَى الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي، وَلَوْ سَلَّمَ عَلَيَّ لِرَدَدْتُ عَلَيْهِ الطحاوي عن جابر (ح) ٧٧٨٤ - مَا أَحِبُّ أَنَّ أَحُداً تَحَوَّلَ لِي ذَهَباً يَمْكُثُ عِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ فَوْقَ ثَلاَثٍ إلَّ دِينَارٌ أَرْصِدُهُ لِدَيْنِ. (خ) عن أبي ذر (صحـ). ٧٧٨٥ - مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ الدِّنْيَا ومَا فِيهَا بِهِذِهِ الآيَةِ ((يَا عِبَادِيّ الَّذِين أسْرَفُوا عَلَى أنْفُسِهِم - إلى آخر الآية )). (حم) عن ثوبان (ح). ٤٧٦ ٧٧٨٦ - مَا أَحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ إنْسَاناً وأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا. (دت) عن عائشة (صح). ٧٧٨٧ - مَا أَحَدٌ أَعْظَمَ عِنْدِي يَداً مِنْ أَبِي بَكْرٍ: وَاسَانِ بِنَفْسِهِ، وَمَالِهِ، وَأَنْكَحَنِي آبْنَتَهُ. (طب) عن ابن عباس (ح). ٧٧٨٨ - مَا أَحَدٌ أَكْثَرَ مِنْ الرِّبَا إلَّ كَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِ إلَى قِلَّةِ. (٥) عن ابن مسعود (ع). ٧٧٨٩ - مَا أَحْدَثَ رَجُلٌ إخَاءٍ فِي اللهِ تَعَالَى إلاَّ أَحْدَثَ اللهُ له دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّة. ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان عن أنس (ض). ٧٧٩٠ - مَا أَحْدَثَ قَوْمُ بِدعةً إلاَّ رُفِعَ مِثْلُهَا مِنَ السُّنَّةِ. (حم) عن غضيف بن الحرث (ح). ٧٧٩١ - مَا أَحْرَزَ الْوَلَدُ أَوِ الْوَالِدُ فَهُوَ لِعَصَبَتِهِ مَنْ كَانَ. (حم ده) عن عمر (ح). ٧٧٩٢ - مَا أَحْسَنَ الْقَصْدَ فِي الْغِنَى، مَا أَحْسَنَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَأَحْسَنَ الْقَصْدَ فِي الْعِبَادَةِ. البزار عن حذيفة (ح). ٧٧٩٣ - مَا أَحْسَنَ عَبْدَ الصَّدَقَةَ إلاَّ أَحْسَنَ اللهُ الْخِلاَفَةَ عَلَى تَرِكَتِهِ. ابن المبارك عن ابن شهاب مرسلاً (ض). ٧٧٩٤ - مَا أَحلَّ اللهُ شَيْئاً أَبْغَضَ إلَيْهِ مِنَ الطَّلاقِ. (د) عن محارب بن دثار مرسلاً (ك) عن ابن عمر (ح). ٧٧٩٥ - مَا أَخَافُ عَلَى أَمَّتِي إلاَّ ضَعْفَ الْيَقِين. (طس هب) عن أبي هريرة (ح). ٧٧٩٦ - مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي فِتْنَةً أَخْوَفُ عَلَيْهَا مِنَ النِّسَاءِ وَالْخَمْرِ . يوسف الخفاف في مشيخته عن علي (ح). ٧٧٩٧ - مَا اخْتَلَجَ عِرْقٌ وَلاَ عَيْنٌ إلاَّ بِذَنْبٍ، وَمَا يَدْفْعُ اللهُ عَنْهُ أَكْثَرُ: (طص) والضياء عن البراء (صح). ٧٧٩٨ - مَا اخْتَلَطَ حُبِّي بِقَلْبِ عَبْدٍ إِلاَّ حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ. (حل) عن ابن عمر (صح). ٧٧٩٩ - مَا اخْتَلَفَتْ أُمَةٌ بَعْدَ نَبِّهَا إلَّ ظَهَرَ أَهْلُ بَاطِلِهَا عَلَى أَهْلِ حَقَّهَا . (طس) عن ابن عمر (ض). ٧٨٠٠ - مَا أَخَذَتِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ إِلاَّ كَمَّا أَخَذَ الْمِخْيَطُ غُرِسَ فِي الْبَحْرِ مِنْ مَائِهِ . (طب) عن المستورد (ح). ٧٨٠١ - مَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْفَقْرَ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ التَّكَاثُرَ، وَمَّا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْخَطَأْ وَلُكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ التَّعَمَّدَ . (ك هب) عن أبي هريرة (ض). ٧٨٠٢ - مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيِّ حَسَنِ الصَّوْتِ يتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ. (حم ق د ن) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٨٠٣ - مَا أَذِنَ الهُ لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ، وَإِنَّ الْبِرَّ لَيُذَرُّ فَوْقَ رَأْسِ الْعَبْدِ مَا كَانَ فِي الصَّلاَةِ، وَمَا تَقَرَّبَ عَبْدٌ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِأَفْضَلَ مِمّا خَرَجَ مِنْهُ. (حم ت) عن أبي أمامة (صحـ). ٤٧٧ ٧٨٠٤ - مَا أَذِنَ الهُ لِعَبْدٍ فِي الدَّعَاءِ حتَّى أَذِنَ لَهُ فِي الإِجَابَةِ. (حل) عن أنس. ٧٨٠٥ - مَا أَرَى الأَمْرَ إِلاَّ أَعْجَلَ مِنْ ذُلِكَ. (ت٥) عن ابن عمرو (صحـ). ٧٨٠٦ - مَّا أَرْسِلَ عَلَى عَادِ مِنَ الرِّيحِ إلَّ قَدْرُ خَاتَمِي هُذَا. (حل) عن ابن عباس (ض). ٧٨٠٧ - مَا ازْدَادَ رَجُلٌ مِنَ السُّلْطَانِ قُرْباً إِلَّ ازْدَادَ عَنِ اللهِ بُعْداً، وَلاَ كَثُرَتْ أَتْبَاعُهُ إِلَّ كَثُرَتْ شَيّاطِينُهُ، وَلاَ كَثُرَ مَالُهُ إِلَّ آشْتَدَّ حِسَابُهُ. هناد عن عبيد بن عمير مرسلاً (ض). ٧٨٠٨ - مّا أَزْيَنَ الْحِلْم. (حل) عن أنس، ابن عساكر عن معاذ (ض). ٧٨٠٩ - مَا أَسْتَرْذلَ اللهُ عَبْداً إلاَّ حُرِمَ الْعِلْمَ. عبدان في الصحابة وأبو موسى في الذيل عن بشير بن النهاس (ض). ٧٨١٠ - مَا أَسْتَرْذَلَ اللهُ تَعَالَى عَبْدَاً إلاَّ حَظَرَ عَلَيْهِ الْعِلْمَ وَالأَدَبَ. ابن النجار عن أبي هريرة (ض). ٧٨١١ - مَا اسْتَفَادَ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ تَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْراً لَهُ مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ: إنْ أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ، وَإِنْ نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتُهُ، وإنْ أَقْسَمَ عَلَيْهَا أَبْرَّتْهُ، وَإِنْ غَابَ عَنْهَا نَصَحَتْهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ. (٥) عن أبي أمامة (ح). ٨٧١٢ - مَا أَسْتَكْبَرَ مَنْ أَكَلَ مَعَهُ خَادِمُهُ، وَرَكِبَ الْحِمَارَ بِالأسْوَاقِ، وَأَعْتَقَلَ الشَّةَ فَحَلَبَهَا . (خد هب) عن أبي هريرة (ح). ٧٨١٣ - مَا أَسَرَّ عَبْدٌ سَرِيرَةٌ إلاَّ أَلْبَسَهُ اللهُ رِدَاءَهَا: إنْ خَيْراً فَخَيْرٌ، وَإِنْ شَراً فَشَرٌ. (طب) عن جندب البجلي (ح). ٧٨١٤ - مَا أَسْفَلَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ. (خ ن) عن أبي هريرة (صح). ٧٨١٥ - مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ. (خم دت حب) عن جابر (حم ن ٥) عن ابن عمرو (ح). ٧٨١٦ - مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرَقُ فَمِل ◌ُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ. (حم) عن عائشة (ح). ٨٧١٧ - مَا أَصَابَ الْمُؤمِنَ مِمَّا يَكْرَهُ فَهُوَ مُصِيبَةٌ. (طب) عن أبي أمامة (ح). ٧٨١٨ - مَا أَصَابَ الْحَجَّامُ فَاعْلِفُوه النَّاضِجَ. (حم) عن رافع بن خديج (ح). ٧٨١٩ - مَا أَصَابَتِي شَيْ ءٌ مِنْهَا إلاَّ وَهُوَ مَكْتُوبٌ عَلَيَّ وَآدَمُ فِي طِينَتِهِ. (٥) عن ابن عمر (ح). ٧٨٢٠ - مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةً قطَّ إلَّ اسْتَغْفَرْتُ اللهَ فِيهَا مائَةَ مَرَّةٍ. (طب) عن أبي موسى (ع). ٧٨٢١ - مَا أَصَبْنَا مِنْ دُنْيَّاكُمْ إلاَّ نِسَاءَكُمْ. (طب) عن ابن عمر. ٧٨٢٢ - مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ، وَإِنْ عَادَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً. (دت) عن أبي بكر (ض). ٧٨٢٣ - مَا أَصِيبَ عَبْدٌ بَعْدَ ذَهَابِ دِينِهِ بِأَشَدَّ مِنْ ذَهَابِ بَصَرِهِ، وَمَا ذَهَبَ بَصَرُ عَبْدٍ فَصَبْرَ إلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ. (خط) عن بريدة (ض). ٧٨٢٤ - مَا أَطْعَمْتَ زَوْجَتَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ وَلَدَكَ فَهُوّ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ ٤٧٨ خَادمَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ. (حم طب) عن المقدام بن معد يكرب (ح). ٧٨٢٥ - مَا أَظلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلاَ أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرّ. (حم ت ٥ ك) عن ابن عمرو (ح). ٧٨٣٦ - مَا أَعْطِيَ أَهْلُ بَيْتِ الرِّفْقَ إلاَّ نَفَعَهُمْ. (طب) عن ابن عمر (ض). ٧٨٢٧ - مَا أَعْطَى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ. (حم) عن عمرو بن أمية الضمري (ض). ٧٨٢٨ - مَا أَعْطِيَتْ أَمَّةٌ مِنَ الْيَقِينِ أَفْضَلَ مَّا أَعْطِيَتْ أُمَّتِي. الحكيم عن سعيد بن مسعود الكندي (ضٍ). ٧٨٢٩ - مَا أَقْفَرَ مِنْ أَدْمٍ بَيْتٌ فِيهِ خَلَّ. (طب حل) عن أم هانىء، الحكيم عن عائشة (ح). ٧٨٣٠ - مَا أَكْتَسَبَ مُكْتَسِبٌ مِثْلُ فَضْلِ عِلْمٍ يَهدي صَاحِبَهُ إلَى هُدى، أَوْ يَرُدَّهُ عَنْ رَدِىٌ، وَلاَ اسْتَقَامَ دِينُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ عَقْلُهُ. (طس) عن عمر (ض). ٧٨٣١ - مَا أَكْرَمَ شَابِّ شَيْخاً لِسِنَّهِ إلاَّ قَضَ اللهُ لَهُ مَّنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنَّهِ. (ت) عن أنس (ح). ٧٨٣٢ - مَا أَكْفَرَ رَجُلٌ رَجُلاً قَطَّ إلاَّ بَاء بِهَا أَحَدُهُمَا. (حب) عن أبي سعيد (صحـ). ٧٧٣٣ - مَا أَكَلَ أحَدٌ طَعَاماً قَطُّ خَيْراً مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِّ اللهِ دَاوُدَ كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ. (حم ح) عن المقدام (صحـ). ٧٨٣٤ - مَا الْتَفَتَ عَبْدٌ قَطَّ فِي صَلاَتِهِ إلاَّ قَالَ لَهُ رَبُّهُ: أَيْنَ تَلْتَفِتُ يَا ابْنَ آدَمَ، أَنَا خَيْرٌ لَكَ مِمَّا تَلْتَفتْ إِلَيْهِ. (هب) عن أبي هريرة (ض). ٧٨٣٥ - مَا أُمِرْتُ بِتَشِْيدِ الْمَسَاجِدِ. (د) عن ابن عباس (ض). ٧٨٣٦ - مَا أَمَرْتُ كُلَمَا بُلْتُ أَتَوَضَّأْ وَلَوْ فَعَلْتُ لَكَانَتْ سُنَّةً. (حم د٥) عن عائشة (ح). ٧٨٣٧ - مَا أَمْعَرَ حَاجٌ قَطْ. (هب) عن جابر (ض). ٧٨٣٨ - مَا أَنْتَ مُحَدِّثْ قَوْماً حَدِيثاً لاَ تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ إلاَّ كَانَ عَلَى بَعْضِهِمْ فِتْنَةٌ. ابن عساكر عن ابن عباس (ض). ٧٨٣٩ - مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءَ إلاَّ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً. (٥) عن أبي هريرة (ح). ٧٨٤٠ - مَا أَنْعَمَ اللهُ تَعَالَى عَلَى عَبْدِ نِعْمَةٌ فَقَالَ: ((الْحَمْدُ للهِ)) إلاَّ كَانَ الَّذي أَعْطِي أَفْضَلَ مِمَا أُخذَ. (٥) عن أنس (ض). ٧٨٤١ - مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةٌ فَحَمِدَ اللّهَ عَلَيْهَا إلاَّ كَانَ ذلكَ الحمد أَفْضَلَ مِنْ تَلْكَ النَّعْمَةِ، وَإِنْ عَظْمَتْ . (طب) عن أبي أمامة (ض). ٧٨٤٢ - مَا أُنْعَمَ اللهُ تَعَالَى عَلَى عَبْدٍ مِنْ أَهْلٍ وَمَالٍ وَوَلَدٍ فَيَقُولُ: ((مَا شَاءَ اللهُ، لاَ قُوَّةً إلاّ باللهِ)) فيَرَى فيه آفَةَ دُونَ الْمَوْتِ. (ع هب) عن أنس (ض). ٤٧٩ ٧٨٤٣ - مَا أَنْعَمَ اللهُ تَعَالَى عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ فَقَالَ: ((الْحَمْدُ للهِ)) إلاَّ أَدَّى شُكْرَهَا، فَإِنْ قَالَهَا الثّانِيَةَ جَدَّدَ اللهُ لَهُ ثَوَابَهَا ، فَإِنْ قَالَهَا الثّالثَةَ غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ. (ك هب) عن جابر (صحــ). ٧٨٤٤ - مَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَخَدَمِهِ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ. (طب) عن أبي أمامة (ح). ٧٨٤٥ - مَا أَنْفِقَتِ الْوَرِقُ فِي شَيْءٍ أُحَبّ إلَى اللهِ تَعَالَى مِنْ نَحِيرٍ يُنْحَرُ فِي يَوْمِ عِيدٍ. ٠ (طب هق) عن ابن عباس (ض). ٧٨٤٦ - مَا أَنْكَرَ قَلْبُكَ فَدَعْهُ ابن عساكر عن عبد الرحمن بن معاوية بن خديج (ض). ٧٨٤٧ - مَا أَهْدَى الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ لأَخِيهِ هَدِيَّةً أَفَضَلَ مِنْ كَلِمَةِ حِكْمَةٍ يَزِيدُهُ اللهُ بِهَا هُدىّ، أَوْ يَرُدُّهُ بِهَا عَنْ رَدىّ. (هب) عن ابن عمرو (ض). ٨٨٤٨ - مَا أَهَلَّ مُهِلَّ قَطَّ إلاَّ آبَتِ الشَّمْسُ بِذُنُوبِهِ. (هب) عن أبي هريرة (ض). ٧٨٤٩ - مَا أَهَلَّ مُهِلَّ قَطَّ وَلاَ كَبَّرَ مُكبِّرٌ قَطَّ إلَّ بُشِّرَ بِالْجَنَّةِ. (طس) عن أبي هريرة (ض). ٧٨٥٠ - مَا أُوتِيَ عَبْدٌ فِي هذِهِ الدِّنْيَا خَيْراً لَهُ مَّنْ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ فِي رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا . (طب) عن أبي أمامة (ح). ٧٨٥١ - مَا أَوْتِيكُمْ مِنْ شَيْءٍ وَلاَ أَمْتَعُكُمُوهُ، إِنْ أَنَا إلَّ خَازِنٌ أَضَعُ حَيْثُ أَمِرْتُ. (حم د) عن أبي هريرة (ح). ٧٨٥٢ - مَا أَوذيَ أَحَدٌ مَا أَوذِيتُ. (عد) وابن عساكر عن جابر (ض). ٧٨٥٣ - مَا أَوذِيَ أَحَدٌ مَّا أَوذِيتُ فِي اللهِ. (حل) عن أنس (ح ض). ٧٨٥٤ - مَا بَرَّ أَبَاهُ مَنْ شَدَّ إلَيْهِ الطَّرْفَ بالْغَضَب. (طس) وابن مردويه عن عائشة (ض). ٧٨٥٥ - مَا بَعَثَ اللهُ تَعَالَى نَبِيًّا إلَّ عَاشَ نِصْفَ مَّا عَاشَ النَّبِيُّ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ. (حل) عن زيد بن أرقم (ض). ٧٨٥٦ - مَا بَلَغَ أَنْ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ فَزُكِّيَ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ. (د) عن أم سلمة (ح). ٨٨٥٧ - مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرَّكْبَةِ عَوْرَةٌ. (ك) عن عبد الله بن جعفر (ع). ٧٨٥٨ - مَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ. (ت٠ ك) عن أبي هريرة (صح). ٧٨٥٩ - مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ، ثُمَّ يُنْزِلُ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الْبَقَلُ وَلَيْسَ مِنَ الإنْسَانِ شَيْءٌ إلاَّ يَبْلَى، إلاَّ عَظْمّ وَاحِدٌ وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ: مِنْهُ خُلقَ، وَمِنْهُ يُركَّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةَ. (ق) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٨٦٠ - مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمَنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيّاض الْجَنَّة. (حم ق ن) عن عبد الله بن زيد المازني (ت) عن علي وأبي هريرة (صح). ٧٨٦١ - مَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ إلَى قِيَّامِ السَّاعَةِ أَمْرٌ أَكْبَرُ مِنَ الدَّجَّال. (حم م) عن هشام بن عامر (صحـ). ٤٨٠