النص المفهرس
صفحات 441-460
٧١٨٦ - كَانَ يُوتِر مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَأَوسَطه وَآخِرِهِ. (حم) عن أبي مسعود (صح). ٧١٨٧ - كَانَ يُوترُ عَلَى البَعِيرِ . (ق) عن ابن عمر (صحـ). ٧١٨٨ - كَانَ يُلَاعِبُ زَيْنَبَ بِنْتَ أَمَّ سَلمَةَ، وَيَقُولُ: يَا زُوَيَنبُ، يَا زُوّينبُ مِراراً. الضياء عن أنس (صحـ). ٧١٨٩ - كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ «الصَّلاَةَ، الصَّلاَةَ، اتَّقُوا اللهَ فِيمَا ملكَتْ أيمَانُكُمْ)). (د٥) عن علي (صحـ). ٧١٩٠ - كَانَ آخرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ: ((قَاتَلَ اللهُ اليَّهُودَ وَالنَّصَارَى: اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنِيَائِهِمْ مَسَاجِد ، لاَ يَبقَيَنَّ دِينَانِ بِأَرْضِ العَرَبِ)). (هق) عن أبي عبيدة بن الجراح (صحـ). ٧١٩١ - كَانَ آخِرُ مَا تَكلَّمَ بِهِ ((جَلَالَ رَبِّي الرَّفِيعُ، فَقَدْ بَلَغَتْ ثُمَّ قَضَى)). (ك) عن أنس (صحـ). ٤٤١ حرف اللام ٧١٩٢ - لله أشَدُ فَرَحاً بتَوْبَةٍ عَبْدِهِ مِنْ أحَدِكُمْ إِذَا سَقِطَ عَلَى بَعيرِهِ قَدْ أضَلَّهُ بِأَرْضِ فَلآة. (ق) عن آنس. ٧١٩٣ - للّهُ أفْرَحُ بتَوبَةِ عَبدِهِ مِنَ العَقِيمِ الوَالدِ، وَمن الضَّالِ الوَاجِدِ، وَمِنْ الظَّمْآنِ الوَارِدِ. ابن عساكر في أماليه عن أبي هريرة (ض). ٧١٩٤ - للّهُ أَفَرَحُ بِتوْبَةِ التَائِبِ مِنَ الظَّمْآنِ الوَارِدِ، وَمِنَ العَقِيرِ الوَالِدِ، وَمِنَ الضَّالِّ الوَاجد، فَمَنْ تَابَ إِلَى اللهِ توَبَةً نَصُوحاً أنْسَى اللهُ حَافِظيهِ وَجوَارِحَهُ وَبَقَاعَ الأرضِ كُلَّهَا خَطَايَّاهُ وَذُنُوبَهُ. أبو العباس بن تركان الهمذاني في كتاب التائبين عن أبي الجون مرسلاً (ض). ٧١٩٥ - للهُ أَشَدُّ أَذَناً إلَى الرَّجُلِ الحَسن الصَّوْتِ بالقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ مِنْ صَاحِبِ القَيْنَةِ إلَى قَينَتِهِ. (٥ حب ك هب) عن فضالة بن عبيد (صحـ). ٧١٩٦ - للهُ أقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ. (حم ت) عن أبي مسعود (صحـ). ٧١٩٧ - لأَنَا أَشَدُّ عَلِيكُمْ خَوفاً مِنَ النّعمِ مِنِّي مِن الذّنُوبِ، أَ إنَّ النَّعَمَّ الَّتِي لاَ تُشكَرُ هِيَ الحتفُ القاضي. ابن عساكر عن المنكدر بن محمد بن المنكدر بلاغاً (ض). ٧١٩٨ - لأنَا مِنْ فِتْنَةِ السَّرَاءِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنْ فتنَةِ الضَّرَّاءِ، إنَّكُمُ ابْتُلِيْتُمْ بِفِتْنَةِ الضَّرَّاءِ فَصَبَرْتُمْ، وَإِنَّ الدُّنْيَا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ. البزار (حل هب) عن سعد (ض). ٧١٩٩ - لَأَنْ أَذْكُرَ اللهَ تَعَالَى مَعَ قَوْمِ بَعْدَ صَلاَةِ الفَجْرِ إلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَأَنْ أذكُرَ اللهَ مَعَ قَوْمٍ بَعْدَ صَلاَةِ العَصْرِ إِلَى أنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ أحَبّ إلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . (هب) عن أنس (ح). ٧٢٠٠ - لأنْ أطَأْ عَلَى جَمَرَةٍ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أنْ أطَأْ عَلَى قَبرٍ. (خط) عن أبي هريرة (ض). ٧٢٠١ - لأنْ أَطعمَ أخاً فِي اللهِ مُسلماً لُقْمَةً أحبُّ إليَّ مِنْ أنْ أَتَصدَّقَ بِدِرْهَمٍ، وَلأن أُعطِي أخاً فِي اللهِ مُسماً درْهَاً أحبُّ إلَيَّ مِنْ أن أتَصدَّق بِعَشرَةٍ، وَلِأنْ أعطِيَهُ عَشرَةً أَحَبَّ إليَّ مِنْ أنْ أَعْتِقَ رَقبةً . هناد (هب) عن بديل مرسلاً (ض). ٧٢٠٢ - لأنْ أَعِينَ أَخِي الْمُؤْمنَ عَلَى حَاجَتِهِ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ صِيَامِ شَهِرٍ وَاعتِكَافِهِ فِي الْمَسجِدِ الحرام. أبو الغنائم النرسي في قضاء الحوائج عن ابن عمر (ض). ٤٤٢ ٧٢٠٣ - لَأَنْ أَقعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ تَعالَى مِنْ صَلاَةِ الغَدَاةِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ أَحَبّ إلَيَّ مِنْ أنْ أَعْتِقَ أربعةٌ مِنْ وَلَدِ إسماعيلَ، وَلأَنْ أقعُدَ مَعَ قَوْم يَذْكُرُونَ اللهَ مِنْ صَلاَةِ العَصْرِ إِلَى أنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ أَعْتِقَ أربَعَةٌ. (د) عن أنس (ح). ٧٢٠٤ - لأنْ أقُولَ ((سُبحانَ اللهِ، وَالحمْدُ للهِ، وَلاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وَاللهُ أكبرُ)) أحَبُّ إلَيَّ مِمَّ طَلعتْ عَليهِ الشَّمْسُ. (م ت) عن أبي هريرة (ض). ٧٢٠٥ - لأن أُمتّعَ بسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، أحَبّ إلَيَّ مِنْ أنْ أَعْتِقَ وَلَدُ الزَّنَا. (ك) عن أبي هريرة. ٧٢٠٦ - لأنْ أَمَتِّعَ بسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ أنْ آمُرَ بِالزّنَا ثُمَّ أَعْتِقَ الوَّلَدَ. (ك) عن عائشة (صحـ). ٧٢٠٧ - لأنْ أمشِيَ عَلَى جَمَرَةٍ أوْ سَيفٍ أوْ أخصِفَ نَعليِ بِرِجلي أحَبُّ إلَيَّ مِنْ أنْ أمشيَ عَلَى قَبرِ مُسلمٍ ، وَمَا أَبَالِي أوَسَطَ القَبرِ قَضَيْتُ حَاجَتِي أَوْ وَسَطَ السُّوقِ. (٥) عن عقبة بن عامر (ض). ٧٢٠٨ - لأن تُصلِّيَ الْمَرأةُ فِي بَيْتِهَا خَيْرٌ لَا مِنْ أنْ تُصَلِّيَ فِي حُجرَتِهَا، وَلأن تُصلِّيَ فِي حُجرَتَهَا خَيرٌّ مِنْ أنْ تُصَلّيَ فِي الدَّارِ ، وَلَأنْ تُصَلّي في الدَّارِ خَيْرٌ لَهَا مِنْ أنْ تُصَلِّيَ فِي الْمَسجِدِ . (مق) عن عائشة (ح). ٧٢٠٩ - لأنْ يَأخُذَ أحدُكُمْ حبلَهُ ثُمَّ يغدُو إلَى الجَبلِ فَيَحْتَطِبَ فَيِيعَ فَيَأْكُلَ وَيَتَصَدَّقَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسألَ النَّاسَ. (ق ن) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٢١٠ - لأنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِصَاعٍ. (ت) عن جابر بن سمرة (ض). ٧٢١١ - لأنْ يَتَصَدَّقَ الْمَرْءُ فِي حَيَاتِهِ بِدِرْهَمٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أن يَتصَدَّقَ بمائَةٍ عِنْدَ مَوْتِهِ. (د حب) عن أبي سعيد (ح). ٧٢١٢ - لأنْ يَجعَلَ أحَدُكُمْ فِي فِيهِ تُرَاباً خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَجعَلَ فِي فِيهِ مَا حَرَّمَ اللهُ. (هب) عن أبي هريرة (ض). ٧٢١٣ - لأنْ يَجلِسَ أحَدُكُمْ عَلَى جَمَرَةٍ فَتحتَرِقَ ثِيَابُهُ فَتَخْلُصَ إلَى جِلدِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَجلِسَ عَلَى قَبٍ . (حم م د ن ٥) عن أبي هريرة (ض). ٧٢١٤ - لأنْ يَزِنيَ الرَّجُلُ بِعِشْرَةِ نَسْوَةٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَزِنيَ بامَرَأَةِ جَارِهِ، وَلأنْ يَسرِقَ الرَّجُلُ مِنْ عَشرَةٍ أبْيَاتٍ أيسَرُ لَهُ مِنْ أَنْ يَدْرِقَ مِنْ بَيْتِ جَارِهِ. (حم خد طب) عن المقداد بن الأسود (ح). ٧٢١٥ - لأنْ يَطأَ الرَّجلُ عَلَى جرّةٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَطَأْ عَلَى قَبٍ. (حل) عن أبي هريرة (ض). ٧٢١٦ - لأنْ يُطعَنَ فِي رَأسِ أحَدِكُمْ بِمَخْيَطٍ مِنْ حَديدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَمَسَّ امرأةٌ لاَ تَحِلَّ لَهُ. (طب) عن معقل بن يسار (ض). ٧٢١٧ - لأنْ يَلْبَسَ أحَدُكُمْ ثَوباً مِنْ رِقَاعٍ شَتَّى خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَأْخُذَ بأمَانِهِ مَّا لَيْسَ عندهُ. (حم) عن أنس (ح). ٤٤٣ ٧٢١٨ - لأنَّ يمِتَليءَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيحاً حَتَّى يَرِيَّهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يمِتَليء شِعْراً . (حم ق ٤) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٢١٩ - لأنْ يهدِيَ اللهُ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلاً خَيْرٌ لكَ مِمَّا طَلعتْ عَليهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ. (طب) عن أبي رافع (ح). ٧٢٢٠ - لِئَنْ بَقِيتُ إلَى قَابلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ. (٥٢) عن ابن عباس (صح). ٧٢٢١ - لِتَأْخُذُوا عَنِّي مَناسِكَكُم؛ فإنّي لاَ أدْرِي لعَلِّي لاَ أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هذِهِ. (م) عن جابر (صحـ). ٧٢٢٢ - لتَؤْذَّنَّ الْحُقُوقُ إلَى أَهلِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُقَادَ للشَّةِ الْجَلحَاءِ مِنَ الشََّةِ القرْنَاءِ تَنطِحُهَا . (حم خد م ت) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٢٢٣ - لتَأَمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لِيُسلِّطَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ فَيَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ. البزار (طس) عن أبي هريرة (ع). ٧٢٢٤ - لترْكَبُنَّ سَننَ مَنْ كَانَ قَبلِكُمْ شِبراً بِشِبْر وَذَرَاعاً بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ دَخَلَ جُحْرَ ضَبٍّ لدخَلْتُمْ، وَحَتَى لَوْ أنَّ أحَدَهُمْ جَامَعَ أمرَأتَهُ بِالطَّرِيقِ لفَعَلْتُمُوهُ. (ك) عن ابن عباس (صحـ). ٧٢٢٥ - لِتَزْدَحِمَنَّ هذِهِ الأَمَّةُ عَلَى الْخَوْضِ ازْدِ حَامَ إبلٍ وَرَدَتْ لخمسٍ. (طب) عن العرباض (ح). ٧٢٢٦ - لتَستَحِلَّنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أَمَّتِي الْخَمْرَ باسمٍ يُسمُّونَهَا إِيَّاهُ. (حم) والضياء عن عبادة بن الصامت (ح). ٧٢٢٧ - لتُفْتَحَنَّ القُسْطَنطِينَّةُ، وَلنعمَ الأمِيرُ أَمِيرُهَا ، وَلنعمَ الجَيْشُ ذلكَ الجَيْشُ. ( حم ك) عن بشر الغنوي (صحـ). ٧٢٢٨ - لتُمْلأَنَّ الأرضُ جَوراً وَظُلماً، فَإِذَا مُلَتْ جَوراً وَظُلماً يَبْعَثُ اللهُ رَجُلاً مِنِّي اسمُهُ اسْمي وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي فَيَمْلَؤُهَا عَدْلاً وَقسطاً، كَمَا مُلئتْ جَوْراً وَظُلماً، فَلاَ تمنَعُ السَّمَاءُ شَيْئاً مِنْ قَطِرِهَا وَلاَ الأرضُ شَيئاً مِنْ نَباتِهَا، يمِكُثُ فِيكُمْ سَبعاً أَوْ ثَمانياً، فَإِنْ أكثَرَ فَتِسعاً. البزار (طب) عن قرة المزني (ض). ٧٢٢٩ - لتُمْلأنَّ الأرضُ ظُلماً وَعُدوَاناً ثُمَّ لِيَخْرُجَنَّ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ بَيتِي حَتَّى يملأْهَا قِسطاً وَعَدْلاً كَمَا مُلئتْ ظُلماً وَعِدُوَاناً . الحرث عن أبي سعيد . ٧٢٣٠ - لتَنْتَقَوُنَّ كَمَا يُنتَقَى التَّمْرُ مِنَ التمرِ مِنَ الْحُثَالَةِ، فَلَيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ وَلَيبقَنَّ شِرَارُكُمْ، فَمُوتُوا إن استطعتُم. (٥ ك) عن أبي هريرة (صح). ٧٢٣١ - لتَنْتَهكُنَّ الأصَابِعُ بِالطَّهُورِ، أَوْ لتنتَهِكَنَّهَا النَّارُ. (طس) عن ابن مسعود (ح). ٧٢٣٢ - لتنتقِضَّنَّ عُرَى الإسلاَمِ عُروَةً عُرْوَةٌ، فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا ، فَأَوَّلُهُنَّ نَقضاً الحِكْمُ، وَآخِرُهُنَّ الصَّلاَةُ. (حم حب ك) عن أبي أمامة. ٧٢٣٣ - لَجَهَنَّمَ سَبعَةُ أَبْوَابٍ، بَابٌ مِنْهَا لِمَنْ سَلَّ السََّفَ عَلَى أُمَّتِي. (حم ت) عن ابن عمر. ٧٢٣٤ - لحَجَّةٌ أفضَلٌ مِنْ عَشْرِ غَزَواتٍ، وَلغَزْوَةٌ أَفْضَلُ مِنْ عَشرِ حَجَّاتٍ. (هب) عن أبي هريرة (ض). ٤٤٤ ٧٢٣٥ - لَحمُ صَيْدِ البَرِّ لَكُمْ حَلَاَل وَأَنتُمْ حُرُمٌ، مَا لَمْ تَصِيدُوهُ، أَوْ يُصَادُ لَكُمْ. (ك) عن جابر (صحـ). ٧٢٣٦ - لَزَوَالُ الدُّنيَا أهوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ قَتلِ رَجُلٍ مُسلِمٍ. (ت ن) عن ابن عمرو (صحـ). ٧٢٣٧ - لسَانُ القَاضِي بَيْنَ جَمَرَتَينِ: إِمَّا إِلَى جَنَّةٍ، وَإِمَّا إلىَ نَارٍ. (فر) عن أنس (ض). ٧٢٣٨ - لَستُ أخَافُ عَلَى أَمَّتِي غَوْغَاءَ تَقتَلُهُمْ، وَلاَ عَدُوًّا يَجْتَاحُهم، وَلكِنِّي أَخَافُ عَلَى أَمَّتِي أئِمَّةً مُضِلَيْنَ إنْ أَطَاعُوهُمْ فَتَنوهُمْ، وَإنْ عَصوهُمْ قَتَلُوهُمْ. (طب) عن أبي أمامة (ض). ٧٢٣٩ - لَسْتُ أَدْخُلُ دَاراً فِيهَا نَوْحٌ وَلاَ كَلبّ أَسْوَدُ. (طب) عن ابن عمر (ض). ٧٢٤٠ - لَسْتُ مِنْ دَدٍ، وَلاَ الدَّدُ مِنِّي. (خد هق) عن أنس (طب) عن معاوية (صحـ). ٧٢٤١ - لَسْتُ مِنْ دَدٍ، وَلاَ دَدّ مِنِّي، وَلَسْتُ مِنَ البَاطِلِ وَلاَ البَاطِلُ مِنِّي. ابن عساكر عن أنس (ض). ٧٢٤٢ - لَسْتُ مِنَ الدُّنْيَا وَلَيْسَتْ مِنِّي، إنِّي بُعِثْتُ وَالسَّاعَةُ نَسْتَبِقُ. الضياء عن أنس (صحـ). ٧٢٤٣ - لَسِفْرَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌّ مِنْ خَمسِينَ حَجَّةٌ. أبو الحسن الصيقلي في الأربعين عن أبي مضاء (ض). ٧٢٤٤ - لَسَقْطٌ أَقَدّمُهُ بَينَ يَدَيَّ أحَبّ إلَيَّ مِنْ فَارِسٍ أَخَلّفُهُ خَلفي. (٥) عن أبي هريرة (ض). ٧٢٤٥ - لَشْرٌ في الجِنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُنيَا وَمَا فِيهَا. (٥) عن أبي سعيد (حل) عن ابن مسعود (ح). ٧٢٤٦ - لَصَوْتُ أبي طلحةَ فِي الْجَيشِ خَيْرٌ مِنْ فئَةٍ. (حم ك) عن أنس (صح). ٧٢٤٧ - لَصَوْتُ أَبِي طَلحَةَ في الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ ألفِ رَجُلٍ. (ك) عن جابر (صحـ). ٧٢٤٨ - لعَثْرَةٌ فِي كَدَّ خَلاَلٍ عَلَى عَيّلٍ مَحجُوبٍ أَفْضَلُ عنْدَ اللهِ مِنْ ضَرْبٍ بسَيْفٍ حَولاً كَامِلاً لاَ يَجِفَّ دَماً مَعَ إمَامٍ عَادِلٍ . ابن عساكر عن عثمان (ض). ٧٢٤٩ - لَعَلّكَ تُرْزَقُ بهِ. (ت ك) عن أنس (صحـ). ٧٢٥٠ - لعَلَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ بَعْدِي مَدَائِنَ عِظَاماً، وَتَتَّخِذُونَ في أَسْوَاقِهَا مَجَالِسَ، فَإِذَا كَانَتْ ذلِكَ فَرُدُّوا السَّلاَمَ، وَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِكُمْ، وَاهْدوا الأعْمَى، وَأَعِينُوا الْمَظْلُومَ. (طب) عن وحشي (ح). ٧٢٥١ - لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي. (حم دت٥) عن ابن عمرو (ع). ٧٢٥٢ - لَعَنَ اللهُ الخَامِشَةَ وَجْهَهَا، وَالشَّاقَّةَ جَيْبَهَا، وَالدَّاعِيةَ بالوَيْلِ وَالثُّبُورِ. (٥ حب) عن أبي أمامة (صحـ). ٧٢٥٣ - لَعَنَ اَللهُ الخَمَرَ، وَشَارِبَهَا، وَسَاقِيهَا، وَبَائعهَا، وَمُبتَعَهَا، وَعَاصِرَهَا، وَمُعتَصِرَهَا، وَحَامِلَهَا وَالمحمُولَةَ إليهِ، وَآكِلَ ثَمَنْهَا. (د ك) عن ابن عمر (صحـ). ٧٢٥٤ - لَعَنَ اَللَّهُ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشي فِي الْحُكُمْ. (حم ت ك) عن أبي هريرة (صح). ٧٢٥٥ - لَعَنَ اللهُ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي، وَالرَّائِشَ الَّذِي يَمْشِي بَيْنَهُمَا. (حم) عن ثوبان (صح). ٤٤٥ ٧٢٥٦ - لَعَنَ الَهُ الرَّبَا، وَآكلهُ، وَمُوكِلَهُ، وَكَاتبهُ وَشَاهِدَهُ، وَهُمْ يَعلَمُونَ، وَالوَاصلَةَ، وَالْمُستَوصلَةَ، وَالوَاشِمَةَ، وَالمسْتَوْشِمَةَ، وَالنَّمِصَّةَ، وَالْمُتَنَمِّصَّةَ: (طب) عن ابن مسعود (صح). ٧٢٥٧ - لَعَنَ اللهُ الرَّجُلَ يَلْبَسُ لُبْسَةَ الْمَرْأة، وَالْمَرْأةَ تَلْبَسُ لُبْسَةَ الرَّجُلِ. (دك) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٢٥٨ - لَعَنَ اللهُ الرَّجلَةَ مِنَ النِّسَاء. (د) عن عائشة (ح). ٧٢٥٩ - لَعَنَّ اللَّهُ الزَّهرَةَ؛ فَإِنَّهَا هِيَ الَّتِي فَتَنَتِ الْمَلِكَيْنِ: هَارُوتَ وَمَارُوتَ. ابن راهويه وابن مردويه عن علي (ض). ٧٢٦٠ - لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ يَسرِقُ البيضَةَ فَتُقطّعُ يَدُهُ، وَيَسرِقُ الحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ. (حم ق ن ٥) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٢٦١ - لَعَنَ اللهُ العَقْرَبَ مَا تَدَعُ الْمُصَلِّي وَغَيْرَ الْمُصَلِّي: آقتُلُوهَا فِي الحِلِّ وَالْخَرَمِ. (٥) عن عائشة. ٧٢٦٢ - لَعَنَ اللهُ العَقْرَبَ مَا تَدَعُ نَبِيًّا وَلاَ غَيْرَهُ إلَّ لَدَغَتْهُمْ. (هب) عن علي (ض). ٧٢٦٣ - لَعَنَ اللهُ القَاشِرَةَ وَالْمَقْشُورَةَ. (حم) عن عائشة (ض). ٧٢٦٤ - لَعَنَ الَهُ الَّذِينَ يُشَقّقُونَ الْخُطَبَ تَشقِيقَ الشّعْرِ. (حم) عن معاوية (ض). ٧٢٦٥ - لَعَنَ اللهُ الْمُتَشَبَّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرَّجَالِ، وَالمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرَّجَالِ بِالنِّسَاءِ. (حم د ت ٥) عن ابن عباس (صحـ). ٧٢٦٦ - لَعَنَ اللهُ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ. (حم ٤) عن علي (ت ن) عن ابن مسعود (ت) عن جابر (صحـ). ٧٢٦٧ - لَعَنَ اللهُ المُخْتَفِي وَالْمُخْتَفِيَّةَ. (مق) عن عائشة. ٧٢٦٨ - لَعَنَ اللهُ الْمُختَّتِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالْمُتَرجَّلاَتِ مِنَ النِّسَاء. (خدت) عن ابن عباس (صح). ٧٢٦٩ - لَعَنَ اللهُ الْمُسوِّفَاتِ: الَّتِي يَدْعُوهَا زَوْجُهَا إلَى فِرَاشِهِ فَتَقُولُ: ((سَوْفَ)) حَتّى تَعْلِبَهُ عَيْنَاهُ. (طب) عن ابن عمر (صح). ٧٢٧٠ - لَعَنَ اللهُ الْمُفَسِّلَّةَ: الَِّي إذَا أُرَادَ زَوْجُهَا أنْ يَأْتِيهَا قَالَتْ: ((أَنَا حَائِضٌ)). (ع) عن أبي هريرة (ض). ٧٢٧١ - لَعَنَ اللهُ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ. (حمد) عن أبي سعيد (صحـ). ٧٢٧٢ - لَعَنَّ اللّهُ الوَاشِمَاتِ، وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالنَّامِصَاتٍ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتٍ لِلحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ. (حم ق ٤) عن ابن مسعود (صح). ٧٢٧٣ - لَعَنَ اَللَّهُ الوَاصِلَةَ وَالمُستَوْصِلَةَ، وَالوَاشِمَةَ، وَالْمُستَوْشِمَةَ. (حم ق ٤) عن ابن عمر (صحـ). ٧٢٧٤ - لَعَنَّ اللّهُ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَشَاهِدَهُ وَكَاتِبهُ. (حم د ت ٥) عن ابن مسعود (صح). ٧٢٧٥ - لَعَنَ اللهُ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَكَاتِبَهُ وَمَانِعَ الصَّدَقَةِ. (حم ن) عن علي (صح). ٤٤٦ ٧٢٧٦ - لَعَنَ اللهُ زَائِرَاتِ القُبُورِ، وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ. (٣ ك) عن ابن عباس (صح). ٧٢٧٧ - لَعَنَ اللهُ زَوَّارَاتِ القُبُورِ. (حم ٥ ك) عن حسان بن ثابت (حم ت ٥) عن أبي هريرة (صح). ٧٢٧٨ - لَعَنَ اللهُ مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي. (طب) عن ابن عمر (صحـ). ٧٢٧٩ - لَعَنَ اللهُ مَنْ قَعَدَ وَسِطَ الخَلقَةِ. (حم « ت ك) عن حذيفة (صحـ). ٧٢٨٠ - لَعَنَ اللهُ مَنْ يَسِمُ في الْوَجْهِ. (طب) عن ابن عباس (صحـ). ٧٢٨١ - لَعَنَ اللهُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا، وَبَيْنَ الأَخِ وَأَخِيهِ. (٥) عن أبي موسى (صح). ٧٢٨٢ - لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ، وَلَعَنَ آَلهُ مَنْ ذَبحَ لِغِيْرِ آلِهِ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثاً، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الأَرْضِ. (حم م ن) عن علي (صحـ). ٧٢٨٣ - لَعَنَ اللهُ مَنْ مَثَّلَ بِالْحَيَوانِ. (حم ق ن) عن ابن عمر (صحـ). ٧٢٨٤ - لُعِنَ عَبْدُ الدِّينَارِ؛ لُعِنَ عَبْدُ الدِّرْهَمِ. (ت) عن أبي هريرة (ح). ٧٢٨٥ - لُعِنَتِ الْقَدَرِيَّةُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبياً. (قط) في العلل عن علي (ض). ٧٢٨٦ - لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ومَا فِيهَا، وَلَقَابُ قَوْسٍ أَحَدِكُمْ أَوْ مَوْضِعُ قِدَّهِ في الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَوِ الطَّلَعَتِ آمْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إلَى الأَرْضِ لَمَلَأَتْ مَّا بَيْنِهُمَّا رِيحاً وَلأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا، وَلَنَصِيفِهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا. (حم ق ت ٥) عن أنس (صحـ). ٧٢٨٧ - لَغَزْوَةٌ فِي سَبِيلِ الهِ أحبُّ إليَّ مِنْ أَرْبَعِينَ حَجَّةٌ . عبد الجبار الخولاني في تاريخ داريا عن مكحول مرسلاً (ض). ٧٢٨٨ - لَقَدْ أَكَلَ الدَّجَالُ الطَّعَامَ، وَمَشَى فِي الأَسْوَاقِ. (حم) عن عمران بن حصين (ض). ٧٢٨٩ - لَقَدْ أَمِرْتُ أَنْ أَتَجَوَّزَ فِي الْقَوْلِ؛ فَإِنَّ الْجَوَازَ فِي الْقَوْلِ هُوَ خَيْرٌ. (د هب) عن عمرو بن العاص (ح). ٧٢٩٠ - لَقَدْ أَنْزِلَ عَلَيَّ عَشْرُ آيَاتٍ مَنْ أَقَامَهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ ((قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ)) - الآيات. ( حم ك) عن عمر (صحـ). ٧٢٩١ - لَقَدْ أُوذِيتُ فِي آللهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ، وَأَخِفْتُ فِي آللهِ وَمَا يَخَافُ أَحَدٌ، وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلاَثُونَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا لِي وَلِبِلاَلٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبدٍ إلَّ شَيْءٌ يُوَارِيهِ إبِطُ بِلاَلٍ . (حم ت ٥ حب) عن أنس (صحـ). ٧٢٩٢ - لَقَدْ بَارَكَ اللهُ لِرَجُلٍ فِي حَاجَة أَكْثَرَ الدَّعَاءَ فِيهَا أَعطِيَهَا أَوْ مُنِعَهَا. (هب خط) عن جابر. ٧٢٩٣ - لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَحُدٍ وَمَا فِي الأَرْضِ قُرْبِي مَخْلُوقٌ غَيْرَ جِبْرِيلَ عَنْ يَمِينِي وَطَلْحَةً عَنْ يَسَارِي. (ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٤٤٧ ٧٢٩٤ - لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلاً يَتَقَلَّبُ في الْجَنَّةِ فِي شَجَرَةٍ قطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ كَانَتْ تُؤْذِي النَّاسَ. (م) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٢٩٥ - لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَلائِكَةَ تُغَسِّلُ حَمْزَة. ابن سعد عن الحسن مرسلاً (ض). ٧٢٩٦ - لَقَدْ رَأَيْتُ الآنَ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ مُمَثَّلَتَيْنِ فِي قِبَلَةِ هذَا الْجِدَارِ، فَلَمْ أَرّ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ والشَّرِّ. (خ) عن أنس (صح). ٧٢٩٧ - لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لاَ أَقْبَلَ مَدِيَّةً إلاَّ مِنْ قُرَشِيٍ، أَوْ أَنْصَارِيٍّ، أَوْ تَقَفِيٍّ، أَوْ دَوْسِيٍ. (ن) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٢٩٨ - لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَىَ عَنِ الغِيَلَةِ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ الرَّومَ وَفَارِسَ يَصْنَعُونَ ذَلِكَ فَلاَ يَضُرُّ أَوْلاَدَهُمْ. مالك (حم م ٤) عن جدامة بنت وهب (صحـ). ٧٢٩٩ - لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلاً يُصَلّي بِالنَّاسِ ثُمَّ أَحَرَّقُ عَلَى رِجَالٍ يَتَخَلَّقُونَ عَنِ الْجُمُعَةِ بُيُوتَهُمْ. (حم م) عن ابن مسعود (صحـ). ٧٣٠٠ - لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَشَدُّ انْقِلاَباً مِنَ الْقِدْرِ إِذَا اسْتَجْمَعَتْ غَلَيَاناً . (حم ك) عن المقداد بن الأسود (صحـ). ٧٣٠١ - لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ ((لاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ)). (حم م ٤) عن أبي سعيد (مه) عن أبي هريرة (ن) عن عائشة (صحـ). ٧٣٠٢ - لَقِيَامُ رَجُلٍ فِي الصَّف في سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سَاعَةٌ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّيْنَ سَنَّةً. (هق خط) عن عمران بن حصين (صحـ). ٧٣٠٣ - لَقِيدُ سُوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ. (حم) عن أبي هريرة (صح). ٧٣٠٤ - لِكُلِّ أَمَةٍ مَجُوسٌ، وَمَجُوسُ أَمَّتِي الَّذِينَ يَقُولُونَ ((لاَ قَدَرَ)) إنْ مَرِضُوا فَلاَ تَعُودُوهُمْ، وإِنْ مَآتُوا فَلاَ تَشْهَدُوهُمْ. (حم) عن ابن عمر (ح). ٧٣٠٥ - لِكُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَّابِ الْبِرِّ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، وإِنَّ بَابَ الصَّامَ يُدْعَى الرَّانُ. (طب) عن سهل بن سعد (ح). ٧٣٠٦ - لِكُلِّ دَاءِ دَوّالٌ؛ فَإِذَا أَصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرىء بإِذْنِ اللهِ تَعَالَى. (حم م) عن جابر (صحـ) ٧٣٠٧ - لِكُلِّ دَاءِ دَوَالٌ، وَدَوَاءُ الذّنُوبِ الاسْتِغْفَارُ. (٧) عن علي (ض). ٧٣٠٨ - لِكُلِّ سَهْوِ سَجْدَتَانِ بَعْدَمَا يُسلِّمُ. (حم د ٥) عن ثوبان (ض). ٧٣٠٩ - لِكُلِّ سُورَةٍ حَظَّهَا مِنَ الرَّكُوعِ وَالسُّجُودِ. (حم) عن رجل (ح). ٧٣١٠ - لِكُلِّ شَيْءٍ آفَةٌ تُفْسِدُهُ، وَآفَةُ هذَا الدِّينِ وُلاَةُ السُّوءِ. الحرث عن ابن مسعود (صحـ). ٧٣١١ - لِكُلِّ شَيْءٍ أَسَ وَأُسُ الإِيمانِ الوَرَعُ، لِكُلِّ شيءٍ فَرْعٌ، وَفَرْعُ الإِيمانِ الصَّبْرُ، ولِكُلِّ شَيْءٍ سِنامٌ، ٤٤٨ وَسِنَامُ هَذِهِ الأُمَةِ عَمِي الْعِبَّاسُ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ سِبْطٌ، وَسِبْطُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْحِسَنُ وَالحُسَيْنِ وَلِكُلِّ شَيْءٍ جَنَاحٌ، وَجَنَاحُ هذِهِ الأمَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَر، وَلِكُلِّ شَيْءٍ مِجْنٌّ وَمِجَنُّ هذِهِ الْأُمَّةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. (خط) وابن عساكر عن ابن عباس (ض). ٧٣١٢ - لِكُلِّ شَيْءٍ حَصَادٌ، وَحَصَادُ أَمَّتِي مَا بَيْنَ السَّيْنَ إلَى السَّبْعِينَ. ابن عساكر عن ابن عباس (ض). ٧٣١٣ - لِكُلِّ شَيْءٍ حِلْيَةٌ، وَحِلَيَةُ الْقُرْآنِ الصَّوْتُ الْحَسَنُ. (عب) والضياء عن أنس (صحـ). ٧٣١٤ - لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ، وَزَكَاةُ الْجَسَدِ الصَّوْمُ. (٥) عن أبي هريرة (طب) عن سهل بن سعد (ض). ٧٣١٥ - لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ، وَزَكَاةُ الدَّارِ بَيْتُ الضَّافَةِ. الرافعي عن ثابت (ض). ٧٣١٦ - لِكُلِّ شَيْءٍ سِنَامٌ، وَإِنَّ سِنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، وَفِيهَا آيَةٌ هِيَ سَيِّدَةُ آَيِ الْقُرْآنِ: آيَّةُ الْكُرْسي. (ت) عن أبي هريرة، (ض). ٧٣١٧ - لِكُلِّ شَيْءٍ صَفْوَةٌ، وَصَفْوَةُ الصَّلاَةِ التَّكْبِيرَةُ الأُولَى. (ع هب) عن أبي هريرة (حل) عن عبد الله بن أبي أوفى (ح). ٧٣٠٨ - لِكُلِّ شَيْءٍ طَرِيقٌ، وَطَرِيقُ الْجَنَّةِ الْعِلْمُ. (فر) عن ابن عمر (ض). ٧٣١٩ - لِكُلِّ شَيْءٍ عَرُوسٌ، وَعَرُوسُ الْقُرْآنِ ((الرَّحْمَنُ)). (هب) عن علي (ض). ٧٣٢٠ - لِكُلِّ شَيْءٍ مَعْدِنّ، وَمَعْدِنُ التَّقْوَى قُلُوبُ الْعَارِفِينَ. (طب) عن إبن عمر (هب) عن عمر (ض). ٧٣٢١ - لِكُلِّ شَيْءٍ مِفْتَاحٌ، وَمِفْتَاحُ السَّمَوَاتِ قَوْلُ ((لاَ إِلهَ إلَّ اللهُ). (طب) عن معقل بن يسار (ض). ٧٣٢٢ - لِكُلِّ شَيْءٍ مِفْتَاحٌ، وَمِفتَاحُ الْجَنَّةِ حُبُّ الْمَسَاكِينِ وَالْفُقَرَاءِ. ابن لال عن ابن عمر (ض). ٧٣٢٣ - لِكُلِّ عَبْدٍ صِيتٌ، فَإِنْ كَانَ صَالِحاً وُضِعَ فِي الأَرْضِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيْئاً وُضِعَ في الأَرْضِ . الحكيم عن أبي هريرة (ح). ٧٣٢٤ - لِكُلِّ صَائِمٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ عِنْدَ إِفْطَارِهِ أَعْطِيَهَا في الدُّنْيَا أَوْ ذُخِرَ لَهُ فِي الآخِرَةِ. الحكيم عن ابن عمر (ح). ٧٣٢٥ - لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَالا يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . (حم ق) عن أنس (حم م) عن ابن مسعود (م) عن ابن عمر (صحـ). ٧٣٢٦ - لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَالٌ عِنْدَ أَسْتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (م) عن أبي سعيد (صح). ٧٣٢٧ - لِكُلِّ قَرْنٍ مِنْ أَمَِّي سَابِقُونَ. (حل) عن ابن عمر (ض). ٧٣٣٨ - لِكُلِّ قَرْنٍ سَابِقٌ. (حل) عن أنس. ٧٣٢٩ - لِكُلِّ نَبِيٍ تَرِكَةٌ، وَإِنَّ تَركَتِي وَضَيْعَتِي الأَنْصَارُ فَاحْفَظُونِي فِيهِمْ. (طس) عن أنس (ح). ٧٣٣٠ - لِكُلِّ نَبِيِّ حَرَمٌ، وَحَرَمِي الْمَدِينَةُ. (حم) عن ابن عباس (ح). ٤٤٩ ٧٣٣١ - لِكُلِّ نَبِيِّ خَلِيلٌ في أُمَّتِهِ، وَإِنَّ خَلِيلِي عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ. ابن عساكر عن أبي هريرة (ض). ٧٣٣٢ - لِكُلِّ نَبِيِّ رَفِيقٌ فِي الْجَنَّةِ، وَرَفِيقِي فِيهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ. (ت) عن طلحة (٥) عن أبي هريرة (ض). ٧٣٣٣ - لِكُلِّ نَبِيِّ رَهْبَانِيَّةٌ. وَرَهْبَانِيَّةُ هُذِهِ الأَمَّةِ الْجِهَادُ في سَبِيلِ. (حم) عن أنس (ض). ٧٣٣٤ - للإِمَامِ وَالْمُؤَذِّنِ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُمَّا. أبو الشيخ عن أبي هريرة (ض). ٧٣٣٥ - لِلْبِكْرِ سَبْعٌ، وَلِلشَّيِّبِ ثَلاَثٌ. (م) عن أم سلمة (٥) عن أنس (صح). ٧٣٣٦ - لِلتَّوْبَةِ بَابٌ بِالْمَغْرِبِ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ عَاماً لاَ يَزَالُ كَذَلكَ حَتَّى يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغرِبِهَا . (طب) عن صفوان بن عسال (ح). ٧٣٣٧ - لْلِجَارِ حَقِّ. البزار والخرائطي في مكارم الأخلاق عن سعيد بن زيد (خ). ٧٣٣٨ - لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ: سَبْعَةٌ مُغْلَقَةٌ، وَبَابٌ مَفْتُوحٌ لِلتَّوْبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ. (طب ك) عن ابن مسعود (صحـ). ٧٣٣٩ - لِلْحُرَّةِ يَوْمَانِ، وَلِلأَمَّةِ يَوْمٌ. ابن منده عن الأسود بن عويم (ض). ٧٣٤٠ - لِلرِّجَالِ حَوَارِيٌّ، وَلِلنِّسَاءِ حَوَارِيَّةٌ: فَحَوَارِيُّ الرَّجَالِ الزَّبَيْرُ، وَحَوَارِيَّهُ النِّسَاءِ عَائِشَةُ . ابن عساكر عن يزيد بن أبي حبيب معضلاً (ض). ٧٣٤١ - لِلرَّحِيمِ لِسَانٌ عِنْدَ الْمِيزَانِ تَقُولُ: يَا رَبِّ مَنْ قَطَعَنِي فَاقْطعْهُ، وَمَنْ وَصَلَنِي فَصِلْهُ. (طب) عن بريدة (ح) . . ٧٣٤٢ - لِلسَّائِلِ حَقِّ، وَإنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ. (حمد) والضياء عن الحسين (د) عن علي (طب) عن الهرماس بن زياد (صحـ). ٧٣٤٣ - لِلصَّفِّ الَأوَّلِ فَضْلٌ عَلَى الصَّفُوفِ. (طب) عن الحكم بن عمير (ض). ٧٣٤٤ - لِلعَبْدِ الْمَمْلُوكِ الصَّالِحِ أَجْرَانِ. (حم ق) عن أبي هريرة. ٧٣٤٥ - لِلْغَازِي أَجْرُهُ، وَلِلْجَاعِلِ أَجُرُهُ وأَجُرُ الْغَازِي. (د) عن ابن عمرو (ع). ٧٣٤٦ - لِلْمَائِدِ أَجْرُ شَهِيدٍ، وَلِلْغَرِيقِ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ. (طب) عن أم حرام (ض). ٧٣٤٧ - لِلْمَرْأَةِ سِتْرَانِ: الْقَبْرُ، والزَّوْجُ. (عد) عن ابن عباس (ض). ٧٣٤٨ - لِلْمُسْلِمِ عَلَى المسلم سِتَّ بِالْمَعْرُوفِ: يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إذا لَقِيَّهُ، وَيُجِيبُهُ إذَا دَعَاهُ، وَيُشَمَّتُهُ إذَا عَطَسَ، وَيَعُودُهُ إذَا مَرِضَ، وَيَتْبَعُ جَنَازَتَهُ إذَا مَاتَ، وَيُحِبُّ لَهُ مَّا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ. (حم ت ٥) عن علي (ع). ٧٣٤٩ - لِلْمُصَلِّي ثَلاَثُ خِصَالٍ: يَتَنَاثَرُ الْبِرُّ مِنْ عَنَانِ السَّمَاءِ إلَى مَفْرِقٍ رَأْسِهِ، وَتَحِفَّ بِهِ الْمَلائِكَةُ مِنْ لَدُنْ قَدَمَيْهِ إِلَى عَنَانِ السَّاءِ وَيُنَادِهِ مُنَادٍ: لَوْ يَعْلَمُ الْمُصَلِّي مَنْ يُنَاجِي مَّا أَنْفَتَلَّ. محمد بن نصر في الصلاة عن الحسن مرسلاً (ض). ٤٥٠ ٧٣٥٠ - لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ بِالْمَعْرُوفِ، ولاَ يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمّلِ إلَّ مَّا يُطِيقُ. (حم م مق) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٣٥١ - لِلْمَمْلُوكِ عَلَى سَيِّدِهِ ثَلاثُ خِصَالٍ: لاَ يُعْجِلُهُ عَنْ صَلاَتِهِ، وَلاَ يُقِيمُهُ عَنْ طَعَامِهِ، وَيُشْبِعُهُ كُلَّ الإِشْبَاعِ . (طب) عن ابن عباس. ٧٣٥٢ - لِلْمُؤْمِنِ أَرْبَعَةُ أَعْدَاءِ: مُؤْمِنٌ يَحْسُدُهُ، وَمُنَافِقٌ يُبْغِضَهُ، وَشَيْطَانٌ يُضِلُّهُ، وَكَافِرٌ يُقَاتِلُهُ. (فر) عن أبي هريرة (ض). ٧٣٥٣ - لِلْمُهَاجِرِينَ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ أَمِنُوا مِنَ الْفَزَعِ. (حب ك) عن أبي سعيد (صحـ). ٧٣٥٤ - لِلنَّارِ بابّ لاَ يَدْخُلُ مِنْهُ إلاَّ مَنْ شَفَى غَيْظَهُ بِسَخَطِ اللهَ تَعَالَى. الحكيم عن ابن عباس (ض). ٧٣٥٥ - لَمْ تُؤْتَوْا بَعْدَ كَلِمَةِ الإِخْلاصِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ، فَاسْأَلُوا آلهَ الْعَافِيَةَ. (هب) عن أبي بكر (ح). ٧٣٥٦ - لَمْ تَحِلَّ الغَنَائِمُ لأَحَدِ سُودِ الرُّؤُوسِ مِنْ قَبْلِكُمْ، كَانَتْ تُجْمَعُ وَتَنْزِلُ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ فَتَأْكُلُهَا . (ت) عن أبي هريرة (ع). ٧٣٥٧ - لَمْ يَبْعَثِ اللهُ تَعَالَى نَبِيًّا إلاَّ بِلُغَةٍ قَوْمِهِ. (حم) عن أبي ذر (صح). ٧٣٥٨ - لَمْ يَبْقَ مِنَ النَّبُوَّةِ إلَّ الْمُبَشِّرَاتُ: الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ. (خ) عن أبي هريرة (ض). ٧٣٥٩ - لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إلَّ عِيسَى، وَشَاهِدُ يُوسُفَ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ ، وَابْنُ مَاشِطَةِ فِرْعَوْنَ. (ك) عن أبي هريرة (صح). ٧٣٦٠ - لَمْ تَحْسُدْنَا الْيَهُودُ بِشَيْءٍ مَا حَسَدُونَا بِثَلاَثٍ: التَّسْلِيمُ، وَالتَّمِينُ، وَ(اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ )). (مق) عن عائشة (ض). ٧٣٦١ - لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابّينَ مِثْلَ النّكَاحِ. (٥ ك) عن ابن عباس (صحـ). ٧٣٦٢ - لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلاً حَتَّى نَشأْ فِيهِمُ الْمُولَّدُونُ وَأَبْنَاءُ م ◌َّايَا الأَمَمِ الَّتِي كَانَتْ بَنُو إسْرَائِيلَ تَسْبِيهَا فَقَالُوا بِالرَّأْيِ فَضَلَّوا وَأَضَلُّوا. (٥ طب) عن ابن عمر (ح). ٧٣٦٣ - لَمْ يُسَلَّطْ عَلَى الدَّجَّال إلاَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ. الطيالسي عن أبي هريرة (ح). ٧٣٦٤ - لَمْ يُقْبَرْ نَبِيٌّ إلاَّ حَيْثُ يَمُوتُ. (حم) عن أبي بكر (ح). ٧٣٦٥ - لَمْ يَكْذِبْ مَنْ نَمَى بَيْنَ اثْنَيْنِ لِيُصْلحِ. (دم) عن أم كلثوم بنت عقبة (ع). ٧٣٦٦ - لَمْ يَكُنْ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَكُونُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إلَّ وَلَهُ جَارٌ يُؤْذِیهِ. أبو سعيد النقاش في معجمه وابن النجار عن علي (ح). ٧٣٦٧ - لَمْ يَلْقَ ابْنُ آدَمَ شَيْئاً قَطَّ مُنْذُ خَلَقَهُ اللهُ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ، ثُمَّ إنَّ الْمَوْتَ لأَهْوَنُ مِمَّا بَعْدَهُ. (حم) عن أنس (ض). ٤٥١ ٧٣٦٨ - لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ. (ك) عن المغيرة (صحـ). ٧٣٦٩ - لَمْ يَمْنَعْ قَوْمٌ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إلَّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ ، وَلَوْلاَ الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا . (طب) عن ابن عمر (ض). ٧٣٧٠ - لَمَّ صَوَّرَ اللهُ تَعَالَى آدَمَ فِي الْجَنَّةِ تَركَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتْرُكَهُ، فَجَعَلَ إبْلِيسُ يُطِيفُ بِهِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أَنَّهُ خَلْقٌ لاَ يَتَمَالَكُ. (حم م) عن أنس (صحــ). ٧٣٧١ - لَمَّ عَرَجَ بِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ مَرَّرْتُ بِقَوْم لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحاسٍ يَخْمِشُونُ وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَال: هَؤُلاءِ الَّذِين يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ وَيَقَعُونَ فِي أَخْرَاضِهِمْ. (حم د) والضياء عن أنس (صح). ٧٣٧٢ - لَمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ الرُّوحُ مَارَتْ وَطَارَتْ فَصَارَتْ في رَأْسِهِ فَعَطَسَ فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَقَالَ اللهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ. (حب ك) عن أنس (صح). ٧٣٧٣ - لَمَّا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى جَنَّةَ عَدْنٍ خَلَقَ فِيهَا مَا لاَ عَيْنٌ رَأْتْ وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ. ثُمَّ قَالَ لَهَا تَكَلَّمِي، فَقَالَتْ: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ. (طب) عن ابن عباس (ض). ٧٣٧٤ - لَمَّا أَلْقِي إِبْرَاهِيمُ في النَّارِ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ فِي السَّمَاءِ واحِدٌ وَأَنَا فِي الْأَرْضِ وَاحِدٌ أَعْبُدْكَ. (ع حل) عن أبي هريرة (ض). ٧٣٧٥ - لَمَّا أَلْقِيَ إبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ فِي النَّارِ قَالَ: حَسْبِيَ الله وَتِعْمَ الْوَكِيلُ، فَ احْتَرَقَ مِنْه إلاَّ مَوْضِعَ الْكِتَافِ. ابن النجار عن أبي هريرة (ض). ٧٣٧٦ - لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ حِينَ أَسْرِيَ بِي إلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ قُمْتُ فِي الْحِجْرِ فَجَلَّى آلهُ لِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهُمْ عَنْ آيَاتِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ. (حم ق ت ن) عن جابر (صحـ). ٧٣٧٧ - لَمَّا أَسْلَمِ عُمَرُ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: قَدِ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بِإِسْلاَمٍ عُمَرَ. ( ك) عن ابن عباس (صحـ). ٧٣٧٨ - لَمُعَالَجَةُ مَلَكِ الْمَوْتِ أَشِدُّ مِنْ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ. (خط) عن أنس (ض). ٧٣٧٩ - لَنْ تَخْلُو الأَرْضَ مِنْ ثلاَثِينَ مِثْلَ إبْرَاهِمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ؛ بِهِمْ تُغَاتُونَ، وَبِهِمْ تُرْزَقُونَ، وَبِهِمْ تُمْطَرُونَ. (حب) في تاريخه عن أبي هريرة (ض). ٧٣٨٠ - لَنْ تَخْلُوَ الأَرْضُ مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلاً مِثْلَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ: فَبِهِمْ تُسْقَوْنَ وَبِهِمْ تُنْصَرُون، مّا مَاتَ مِنْهُمْ أَحَدٌ إلَّ أَبْدَلَ اللهُ مَكَانَهُ آخَرَ. (طب) عن أنس (ح). ٧٣٨١ - لَنْ تَزَالَ أُمَِّي عَلَى سُنِّي مَا لَمْ يَنْتَظِرُوا بِفِطْرِهِمْ طُلُوعَ النَّجُومِ. (طب) عن أبي الدرداء (ح). ٧٣٨٢ - لَنْ تَزُولَ قَدَمُ شَاهِدِ الزَّورِ حَتَّى يُوجِبَ اللهُ لَهُ النَّارَ. (٥) عن ابن عمر (صح). ٧٣٨٣ - لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَسُودَ كُلَّ قَبِيلَةٍ مُنَافِقُوهَا . (طب) عن ابن مسعود (ض). ٤٥٢ ٧٣٨٤ - لَنْ تَهِلِكَ أُمَّةٌ أَنَا فِي أَوَّلِهَا، وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فِي آخِرِهَا ، وَالْمَهْدِيُّ فِي وَسَطِهَا . أبو نعيم في أخبار المهدي عن ابن عباس (ض). ٧٣٨٥ - لَنْ يُبْتَلَى عَبْدٌ أَشَدَّ مِنَ الشَّرْكِ، وَلَنْ يُبْتَلَى بِشَيْءٍ بَعْدَ الشَّرْكِ أَشَدَّ مِنْ ذَهَابٍ بَصَرِهِ، وَلَنْ يُبْتَلَى عَبْدٌ بِذَهَابِ بَصَرِهِ فَيَصْبِرَ إلاَّ غَفَرَ اللهُ لَهُ. البزار عن بريدة (ض). ٧٣٨٦ - لَنْ يَبْرَحَ هذَا الدِّينُ قَائِماً يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ. (م) عن جابر بن سمرة (صحـ). ٧٣٨٧ - لَنْ يَجْمَعَ اللهُ تَعَالَى عَلَى هذِهِ الأَمَّةِ سَيْفَيْنِ: سَيْفاً مِنْهَا، وَسَيْفاً مِنْ عَدُوَّهَا. (د) عن عوف بن مالك (ح). ٧٣٨٨ - لَنْ يَدْخُلَ النَّارَ رَجُلٌ شَهِدَ بَدْراً وَالْحُدَيْبِيَةَ. (حم) عن جابر (ح). ٧٣٨٩ - لَنْ يَزَالَ الْعَبْدُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يَشْرَبِ الْخَمْرَ؛ فَإِذَا شَرِبَهَا خَرَقَ الله عَنْهُ سِتْرَهُ، وَكَانَ الشَّيْطَانُ وَلِيَّهُ، وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَرِجْلَهُ وَيَسُوقُهُ إِلَى كُلِّ شَرٍ، وَبَصْرِفُهُ عَنْ كُلُّ خَيْرٍ. (طب) عن قتادة بن عياش. ٧٣٩٠ - لَنْ يَشْبَعَ الْمُؤْمِنُ مِنْ خَيْرٍ يَسْمَعُهُ حَتَّى يَكُونَ مُنْتَهَاهُ الْجَنَّة. (ت حب) عن أبي سعيد (صح). ٧٣٩١ - لَنْ يَعْجِزَ اللهُ هذِهِ الأَمَّةِ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ . (دك) عن أبي ثعلبة (صحـ). ٧٣٩٢ - لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ ((إنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً، إنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً)). (ك) عن الحسن مرسلاً (ح). ٧٣٩٣ - لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلُّوا أَمْرَهُمُ امْرَأَةٌ. (حم خ ت ن) عن أبي بكرة (صحــ). ٧٣٩٤ - لَنْ يَلجَ النار أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا . (حم م د ن) عن عمارة بن رويبة (صحـ). ٧٣٩٥ - لَنْ يَلْجَ الدَّرَجَاتِ العُلَى مَنْ تَكَهَّنَ، أَو اسْتَقْسَمَ، أَوْ رَجَعَ مِنْ سَفَرٍ تَطَيِّراً . (طب) عن أبي الدرداء (ح). ٧٣٩٦ - لَنْ يَنْفَعَ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ، وَلَكِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّ نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، فَعَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ عِبَادَ اللّهِ. (حم ع طب) عن معاذ (ح). ٧٣٩٧ - لَنْ يَهْلَكَ النَّاسُ حَتَّى يُعْذَرُوا مِنْ أَنْفُسِهِمْ. (حمد) عن رجل (ح). ٧٣٩٨ - لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا كُلَّهَا بِحَذَافِرِهَا بِيَدِ رَجُلٍ مِنْ أَمَّتِي ثُمَ قَالَ: ((الْحَمْدُ للهِ)) لَكَانَتِ ((الْحَمْدُ اللّهِ)) أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ كُلّهِ. ابن عساكر عن أنس (ض). ٧٣٩٩ - لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ لَمْ يُذْنِبُوا لَخَلَقَ اللهُ خَلْقاً يُذْنِبُونَ ثُمَّ يَغْفِرُ لَهُمْ، وَهُوَ الْغَفَورُ الرَّحِيمُ. (ك) عن ابن عمرو (صحـ). ٧٤٠٠ - لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أَهْرَقْتَهُ عَلَى صَخْرَةٍ لِأَخْرَجَ اللهُ تَعَالَى مِنْهَا وَلَداً، ٤٥٣ وَلَيَخْلِقَنَّ اللهُ تَعَالَى نَفْساً هُوَ خَالِقُهَا. (حم) والضياء عن أنس (صحـ). ٧٤٠١ - لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ هَرَّبَ مِنْ رِزْقِهِ كَمَا يَهْرَبُ مِنَ الْمَوْتِ لأَدرَكَهُ رِزْقُهُ كَمَّا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ. (حل) عن جابر (ض). ٧٤٠٢ - لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ يَعْمَلُ فِي صَخْرَةٍ صَمَّاءَ لَيْسَ لَهَا بَابٌ وَلاَ كُوَّةٌ لَخَرَجَ عَمَلُهُ لِلنَّاسِ كَائِناً مَّا كَانَ. (حم غ حب ك) عن أبي سعيد (صح). ٧٤٠٣ - لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتَ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَّا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذلِكَ الْمَنْزِلِ شَيْ ءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ. (٥) عن خولة بنت حكيم (ح). ٧٤٠٤ - لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ: ((بِسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ جَنَّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنّبٍ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا )) فَإنَّهُ إنْ قُضِيَ بَيْنَهُما وَلَدٌ مِنْ ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ الشَّيْطانُ أَبَداً . (حم ق ٤) عن ابن عباس (صحـ). ٧٤٠٥ - لَوْ أَنَّ آمْرَأُ الطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَحذفْتَهُ بِحَصَاةٍ فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ جُنَاحٌ. (حم ق) عن أبي هريرة (ح). ٧٤٠٦ - لَوْ أَنَّ امْرَأَةٌ مَنْ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ أَشْرَفَتْ إلَى الأَرْضِ لَمَلَأَتِ الأَرْضَ مِنْ رِيحِ المِسْكِ، وَلِأَذْهَبَتْ ضَوْءَ الشَّمْسِ وَالقُمَّرِ. (طب) والضياء عن سعيد بن عامر (صحـ). ٧٤٠٧ - لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ اشْتَرَكُوا فِي دَم مُؤْمِنٍ لَكَبَّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي النَّارِ. (ت) عن أبي سعيد وأبي هريرة معا (ح). ٧٤٠٨ - لَوْ أَنَّ بُكَاءَ دَاوُدَ وبُكَاءَ جَمِيعِ أَهْلِ الأَرْضِ يُعْدَلُ بُكَاءِ آدَمَ مَّا عَدَلَهُ. ابن عساكر عن بريدة (ح). ٧٤٠٩ - لَوْ أَنَّ حَجَراً مِثْلَ سَبْعِ خِلَفَاتٍ أَلْقِي مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ هَوَى فِيهَا سَبْعِينَ خَرِيفاً لاَ يَبْلُغُ قَعْرَهَا . هناد عن أنس (ض). ٧٤١٠ - لَوْ أَنَّ دَلْواً مِنْ غَسَّاقٍ يَهْرَاقُ فِي الدُّنْيَا لأنتَنَ أهْلُ الدُّنْيَا. (ت حب ك) عن أبي سعيد (صحـ). ٧٤١١ - لَوْ أَنَّ رَجُلاً يُجَرُّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يومِ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ هَرماً فِي مَرْضَاةِ اللهِ تَعَالَى لَحَقِرَهُ يَومِ الْقِيَامَةِ. (حم تخ طب) عن عتبة بن عبد (ح). ٧٤١٢ - لَوْ أَنَّ رَجُلاً فِيَ حِجْرِهِ دَرَاهِمُ يُقَسِمُهَا وَآخَرَ يَذْكُرُ اللّهَ كَانَ الذَّاكِرُ اللهِ أَفْضَلَ. (طس) عن أبي موسى (ح). ٧٤١٣ - لَوْ أَنَّ شَرَارَةً مِنْ شَرَرِ جَهَنَّمَ بِالْمَشْرِقِ لَوَجَدَ حَرَّهَا مَنْ بِالْمَغْرِبِ. ابن مردويه عن أنس (ض). ٧٤١٤ - لَوْ أَن شَيْئاً كَانَ فِيهِ شِفَاءٌ مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ في السّنَا. (حم د ت ك) عن أسماء بنت عميس (صحـ). ٧٤١٥ - لَوْ أَنَّ عَبْدَيْنِ تَحَابَّا فِي اللّهِ وَاحِدٌ فِي الْمَشْرِقِ وَآخَرُ فِي الْمَغْرِبِ لَجَمَعَ اللهُ تَعَالَى بَيْنَهُمَا ٤٥٤ يَوْمَ الْقِيَّامَةِ يَقُولُ: هذَا الَّذِي كُنْتَ تُحِبُّهُ فِيَّ. (هب) عن أبي هريرة (ض). ٧٤١٦ - لَوْ أَنَّ قَطْرَةٌ مِنَ الزَّقومِ قَطَرَتْ فِي دَارِ الدُّنْيَا لِأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدِّنْيَا مَعَايِشَهُمْ؛ فَكَيْفَ بِمَنْ تَكُونُ طَعَامَهُ؟ (حم ت ن · حب ك) عن ابن عباس (ح). ٧٤١٧ - لَوْ أَنَّ مِقْمَعاً مِنْ حَدِيدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ فَاجْتَمَعَ لَهُ الثَّقَلاَنِ مَا أَقَلَّوَهُ مِنَ الأرْضِ، وَلَوْ ضُرِبَ الْجَبَلُ بِمِقْمَعٍ مِنْ حَدِيدِ كَمَا يُضْرَبُ أَهْلُ النَّارِ لَتَفَتَّتَ وَعَادَ غُبَاراً. (حم ع ك) عن أبي سعيد (صحـ). ٧٤١٨ - لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى الْحَالَةِ الَّتِي أَنْتُمْ عَلَيْهَا عِنْدِي لَصَا فَحْكُمُ الْمَلائِكَةُ بِأَكُفّهِمْ وَلَزَارَتْكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ كَّيْ يَغْفِرَ لَهُمْ. (حم ت) عن أبي هريرة (ض). ٧٤١٩ - لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِن عِنْدِي تَكُونُون عَلَى الْحَالِ الَّذِي تَكُونُونَ عَلَيْهِ لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلائِكَةُ بطُرقِ المدِينَةِ. (ع) عن أنس (ض). ٧٤٢٠ - لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ تَعَالَى حَقَّ تَوَكَّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا تُرْزَقُ الطَّيْرُ: تَغْدُو خِمَاصاً، وَتَرُوحُ بِطَاناً. (حم ت ٥ ك) عن عمر (صحـ). ٧٤٢١ - لَوْ آمَنَ بِي عَشْرَةٌ مِنَ الْيَهُودِ لَآمَنَ بِي الْيَهُودُ. (خ) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٤٢٢ - لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَاكُمُ السَّمَاءَ ثُمَّ تُبْتُمْ لَتَابَ اللهُ عَلَيْكُمْ. (٥) عن أبي هريرة (ح). ٧٤٢٣ - لَوْ أَذِنَ اللهُ تَعَالَى فِ التِّجَارَةِ لأَهْلِ الْجَنَّةِ لَأَتَّجَرُوا فِي الْبَزَ وَالْعِطْرِ. (طب) عن ابن عمر (ض). ٧٤٢٤ - لَوْ أَعْلَمُ لَكَ فِيهِ خَيْراً لَعَلَّمْتُكَ وَلكن ادْعُ بِمَّا شِئْتَ بِجِدّ وَأَجْتِهَادٍ وَأَنْتَ مُوثِقٌ بِالإِجَابَةِ؛ لأَنَّ أَفْضَلَ الدُّعَاءِ مَا خَرَجَ مِنَ القَلْبِ بِجِدَ وَاجْتِهَادٍ، فَذلِكَ الَّذِي يُسْمَعُ وَيُسْتَجَابُ وَإِنْ قَلَّ. الحكيم عن معاذ (ض). ٧٤٢٥ - لَوِ اغْتَسَلْتُمْ مِنَ الْمَذْي لَكَانَ أَشَدَّ عَلَيْكُمْ مِنَ الْحَيْضُ. العسكري في الصحابة عن حسان بن عبد الرحمن الضبعي مرسلاً . ٧٤٢٦ - لَوْ أَفْلَتَ أَحَدٌ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ لأَفْلَتَ هذَا الصبِيُّ. (طِب) عن أبي أيوب (ض). ٧٤٢٧ - لَوْ أَقْسَمْتُ لَبَرَرْتُ لاَ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ قَبْلَ سَابِقٍ أَمَّتِي. (طب) عن عبد الله بن عبد الثمالي (ع). ٧٤٢٨ - لَوْ أَقْسَمْتُ لَبَرَرْتُ أنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللهِ إلَى اللهِ لَرُعَةُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ، وَإِنَّهُمْ لَيُعْرَفُونَ يَوْمَ الْقِيَّامَةِ بِطُول أَعْنَاقِهِم. (خط) عن أنس (ض). ٧٤٢٩ - لَوْ أَهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ، وَلَوْ دُعِيتُ عَلَيْهِ لأَجَبْتُ. (حم ت حب) عن أنس (صحـ). ٧٤٣٠ - لَوْ بَغَى جَبَلٌ عَلَى جَبَلٍ لَدُكَّ الْبَاغِي مِنْهُمّا . ابن لال عن أبي هريرة (ض). ٧٤٣١ - لَوْ بُنِي مَسْجِدي هذَا إلَى صَنْعَاءَ كَانَ مَسْجِدي. الزبير بن بكار في أخبار المدينة عن أبي هريرة (ض). ٧٤٣٢ - لَوْ تُرِكَ أَحَدٌ لِأَحَدٍ لَتُرِكَ ابْنُ الْمُقْعَدَيْنِ. (مق) عن ابن عمر (ض). ٤٥٥ ٧٤٣٣ - لَوْ تَعْلَمُ الْبَهَائِمُ مِنَ الْمَوْتِ مّا يَعْلَمُ بَنُو آدَمَ مَا أَكَلْتُمْ مِنْهَا سَمِيناً. (هب) عن أم صبية (ض). ٧٤٣٤ - لَوْ تَعْلَمُ الْمَرْأَةُ حَقَّ الزَّوْجِ لَمْ تَقْعُدْ مَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ وَعَشَاؤُهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ. (طب) عن معاذ (ض). ٧٤٣٥ - لَوْ تَعْلَمُونَ قَدْرَ رَحْمَةِ اللهِ لاَتَكَلْتُمْ عَلَيْهَا. البزار عن أبي سعيد (ض). ٧٤٣٦ - لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً، وَلَبَكَيْتُم كَثِيراً. (حم ق ت ن ٥) عن أنس (صح). ٧٤٣٧ - لَوْ تَعْلَمُونَ ما أَعْلَمُ لضَحِكْتُمْ قَلِيلاً، لَنَّكَلْتُمْ كَثِيراً وَلَمَا سَاغَ لَكُمُ الطَّعامُ وَلاَ الشَّرَابُ. ( ك) عن أبي ذر (صحـ). ٧٤٣٨ - لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَم لَبَكِيتُمْ كَثِيراً وَلَضحِكْتُمْ قَلِيلاً، وَلَخَرَجْتُمْ إلَى الصَّعُدَاتِ تَجْرُونَ إِلَى الله تَعَالَى لاَ تَدْرُونَ تَنْجُونَ أَوْ لا تَنْجُونَ. (طب ك هب) عن أبي الدرداء (صحـ). ٧٤٣٩ - لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبِكَيْتُمْ كَثِيراً، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً: يَظهَرِ النَّفَاقُ وَتَرْتَفِعُ الأَمَانَةُ وَتُقْبَضُ الرَّحْمَةُ ، وَيُتَّهَمُ الأَمِينُ؛ وَيُؤْتَمَنُ غَيْرُ الأَمِينِ ، أَنَاخَ بِكُمْ الشَّرْفُ الْجُونُ: الْفَتَنُ كَأَمْثَالِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ . ( ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٤٤٠ - لَوْ تَعْلَمونَ مَا ادْخِرَ لَكُمْ مَا حُزِنْتُمْ عَلَى مَا زُوِيَ عَنْكُمْ. (حم) عن العرباض (صح). ٧٤٤١ - لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ لأَحْبَيْتُمْ أَنْ تَزْدَادُوا فَاقَةً وَحَاجَةٌ. (ت) عن فضالة بن عبيد (صحـ). ٧٤٤٢ - لَوْ تَعْلَمُونَ مِنَ الدُّنْيَا مَا أَعْلَمُ لأَسْتَرَاحَتْ أَنْفُسُكُمْ مِنْهَا. (هب) عن عروة مرسلاً (ح). ٧٤٤٣ - لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِي الْمَسْأَلَةِ مَّا مَشَى أَحدٌ إلى أَحَدٍ يَسْأَلُهُ شَيْئاً. (ن) عن عائذ بن عمرو (ح). ٧٤٤٤ - لَوْ تَعْلَمُونَ ما فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ مَا كَانَتْ إلاَّ قُرْعَةٌ. (٥٢) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٤٤٥ - لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَنْتُمْ لاَقُونَ بَعْدَ الْمَوْتِ مَا أَكَلْتُمْ طَعَاماً عَلَى شَهْوَةٍ أَبَداً وَلاَ شَرِبْتُمْ شَرَاباً عَلَى شَهْوَةٍ أَبَداً، وَلاَ دَخَلْتُمْ بَيْنَاً تَسْتَظِلَّونَ بِهِ، وَلَمَرَرْتُمْ إِلَى الصُّعدَاتِ تَلْدِمُونَ صَدَورَكُمْ وَتَبْكُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ. ابن عساكر عن أبي الدرداء (ض). ٧٤٤٦ - لَوْ جَاءَ الْعُسْرُ فَدَخَلَ هذَا الْجُحْرَ لَجَاءَ الْيُسْرُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَأَخْرَجَهُ. (ك) عن أنس (صح). ٧٤٤٧ - لَوْ خَشَعَ قَلْبُ هَذَا خَشَعَتْ جَوَارِحُهُ. الحكيم، عن أبي هريرة (ض). ٧٤٤٨ - لَوْ خِفْتُمُ اللهَ تَعَالَى حَقَّ خِيفَتِهِ لَعَلِمْتُمُ الْعِلْمَ الَّذِي لاَ جَهْلَ مَعَهُ وَلَو عَرَفْتُمُ الله تَعَالَى حَقَّ مَعْرِفَتِهِ لَزَالَتْ لِدُعَائِكُمُ الْجِبَالُ. الحكيم عن معاذ (ض). ٧٤٤٩ - لَوْ دَعَا لَكَ إسْرَافِيلُ وَجِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَحَمَلَةُ الْعَرْش وَأَنَا فِيهِمْ مَا تَزَوَّجْتَ إلا الْمَرْأَةَ الَّتِي كُتِبْت لَكَ. ابن عساكر عن محمد السعدي (ض). ٧٤٥٠ - لَوْ دُعِيَ بِهِذَا الدَّعَاءِ عَلَى شَيْءٍ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فِي سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ٤٥٦ لاسْتُجِيبَ لِصَاحِبِهِ ((لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ، يَا حَّانُ يَا مَنَّانُ، يَا بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَاَلِ وَالإِكْرَامِ )). (خط) عن جابر (ض). ٧٤٥١ - لَوْ رَأَيْتَ الأَجَلَ وَمَسِيرَهُ أَبْغَضْتَ الأَمَلَ وَغُرُورَهُ. (هب) عن أنس (ض). ٧٤٥٢ - لَوْ رَجْتُ أَحَداً بِغَيْرِ بَيَِّةٍ لَرَجَمْتُ هذِهِ. (ق) عن ابن عباس (صح). ٧٤٥٣ - لَوْ عَاشَ إبْرَاهِيمُ لَكَانَ صِدِيقاً نَبِيًّا . الباوردي عن أنس، ابن عساكر عن جابر وعن ابن عباس وعن ابن أبي أوفى (ض). ٧٤٥٤ - لَوْ عَاشَ إبْرَاهِيمُ مَّا رَقَّ لَهُ خَالّ. ابن سعد عن مكحول مرسلاً (ض). ٧٤٥٥ - لَوْ عَاشَ إبْرَاهِيمُ لَوضعَتِ الْجِزْيَةُ عَنْ كُلِّ قِبْطِيِّ. ابن سعد عن الزهري مرسلاً (ض). ٧٤٥٦ - لَوْ غُفِرَ لَكُمْ مَا تَأْتُونَ إلَى البَهَائِمِ لَغُفِرَ لَكُمْ كَثِيرٌ. (حم طب) عن أبي الدرداء (ح). ٧٤٥٧ - لَوْ قَضَى كَانَ. (قط) في الإفراد (حل) عن أنس (ض). ٧٤٥٨ - لَوْ قِيلَ لَأهْلِ النَّارِ: إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ فِي النَّارِ عَدَدَ كُلِّ حَصَاةٍ فِي الدُّنْيَا لَفَرِحُوا بِهَا، وَلَوْ قِيلَ لأَهْلِ الْجَنَّةِ: إنَّكُمْ مَاكِثُونَ عَدَدَ كُلَّ حَصَاةٍ لَحَزِنُوا، وَلكِنْ جَعَلَ لَهُمُ الأَبَدَ . (طب) عن ابن مسعود (ض). ٧٤٥٩ - لَوْ كَانَ الإِيمَانُ عِنْدَ الثَّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسٍ . (ق ت) عن أبي هريرة (ض). ٧٤٦٠ - لَوْ كَانَ الْحَيَاءُ رَجُلاً لَكَانَ رَجُلاً صَالِحاً. (طس خط) عن عائشة (ض). ٧٤٦١ - لَوْ كَانَ الصَّبْرُ رَجُلاً لَكَانَ رَجُلاً كَرِيماً. (حل) عن عائشة (ض). ٧٤٦٢ - لَوْ كَانَ الْعُجْبُ رَجُلاً كَانَ رَجُلَ سُوءٍ. (طص) عن عائشة (ض). ٧٤٦٣ - لَوْ كَانَ العُسْرُ فِي جُحْرِ لَدَخَلَ عَلَيْهِ الْيُسْرُ حَتَّى يُخرِجَهُ. (طب) عن ابن مسعود (ض). ٧٤٦٤ - لَوْ كَانَ العِلمُ مُعلَّقاً بِالثَّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ قَوْمٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِس. (حل) عن أبي هريرة، الشيرازي في الألقاب عن قيس بن سعد (ض). ٧٤٦٥ - لَوْ كَانَ الفُحْشُ خَلْقاً لَكَانَ شَرَّ خَلْقِ اللهِ ابن أبي الدنيا في الصمت عن عائشة (ض). ٧٤٦٦ - لَوْ كَانَ القُرآن فِي إهَابٍ مَّا أَكَلَتْهُ النَّارُ. (طب) عن عقبة بن عامر وعن عصمة بن مالك (ض). ٧٤٦٧ - لَوْ كَانَ الْمُؤْمِنُ فِي جُحْرِ ضَبٍّ لَقَيَّضَ اللهُ لَهُ مَنْ يُؤْذِيهِ. (طس هب) عن أنس (ض). ٧٤٦٨ - لَوْ كَانَ الْمُؤْمِنُ عَلَى قَصْبَةٍ في البَحْرِ لَقَيَّضَ اللهُ لَهُ مَّنْ يُؤْذِيهِ. (ش) عن ٧ (ض). ٧٤٦٩ - لَوْ كَانَ أَسَامَةُ جَارِيةٌ لكسَوْتُهُ وَحَلَّيْتُهُ حَتَّى أَنَفْقَهُ. (حم ٥) عن عائشة (ح). ٧٤٧٠ - لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ. (حم ت ك) عن عقبة بن عامر (طب) عن عصمة بن مالك (ض). ٧٤٧١ - لَوْ كَانَ جُرَيجّ الرَّاهِبُ فَقِيهاً عَالماً لَعَلِمَ أنَّ إجَابَتَهُ دُعَاءَ أَمَّهِ أَوْلَى مِنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ. ٤٥٧ الحسن بن سفيان والحكيم وابن قانع (هب) عن حوشب الفهري (ض). ٧٤٧٢ - لَوْ كَانَ حُسْنُ الْخُلُقِ رَجُلاً يَمِشِي فِي النَّاسِ لَكَانَ رَجُلاً صَالِحاً . الخرائطي في مكارم الأخلاق عن عائشة (ض). ٧٤٧٣ - لَوْ كَانَ سُوءُ الخُلقِ رَجُلاً يَمْشِي فِي النَّاسِ لَكَانَ رَجُلَ سُوءٍ، وَإنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَخلقنِي فَحاشاً. الخرائطي في مساوئ الأخلاق عن عائشة (ض). ٧٤٧٤ - لَوْ كَانَ شَي ءٌ سَابِقُ القَدَرِ لَسَبَقتَهُ العَيْنُ. (حم ت٥) عن أسماء بنت عميس (صحـ). ٧٤٧٥ - لَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقُ القَدَرِ لَسَبَقَتْهُ العَيْنُ، وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا. (ت) عن ابن عباس (صحـ). ٧٤٧٦ - لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ مَالٍ لاَبْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِياً، وَلَوْ كَانَ لَهُ وَادِيّانِ لاَبْتَغَى لَهُمَا ثَالِثاً، وَلاَ يَمْلأَ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلا الترّابُ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ. (حم ق ت) عن أنس (حم ق) عن ابن عباس (خ) عن ابن الزبير (٥) عن أبي هريرة (حم) عن أبي واقد (تخ) والبزار عن بريدة (صح). ٧٤٧٧ - لَوْ كَانَ لاَبْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ نَخْلٍ لَتَمَنَّى مِثلَهُ، ثُمَّ تَمَّنَّى مِثْلَهُ، حَتَّى يَتَمَّنَّى أَوْدِيَةٌ، وَلاَ يَمْلأَ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلاَّ التَّرَابُ. (حم حب) عن جابر (صحـ). ٧٤٧٨ - لَوْ كَانَ لِي مثل أَحُدٍ ذَهَبَاً لَسَرَِّي أنْ لاَ يَمُرَّ عَلَيَّ ثَلاَثٌ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيءٌ إلاَّ شَيء أَرْصِدَهُ لِدَينٍ. (خ) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٤٧٩ - لَوْ كَانَ مُسلِماً فَأَعْتَقْتُمْ عَنهُ أوْ تَصَدَّقْتُمْ عَنْهُ أَوْ حَججْتُمْ عَنْهُ بَلَغَهُ ذلِكَ. (د) عن ابن عمرو (ح). ٧٤٨٠ - لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعدِلُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِراً مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ. (ت) والضياء عن سهل بن سعد (صحـ). ٧٤٨١ - لَوْ كُنتُ آمِراً أحداً أنْ يَسجُدَ لأحَدٍ لأمَرتُ الْمَرأةَ أَنْ تَسْجُدَ لزَوْجِهَا . (ت) عن أبي هريرة (حم) عن معاذ (ك) عن بريدة (صحـ). ٧٤٨٢ - لَوْ كُنْتُ آمِراً أحَداً أنْ يَسجُدَ لَأحَدٍ لأمَرْتُ النِّسَاءَ أنْ يَسجُدْنَ لأَزْوَاجِهِنَّ لِمَا جَعَلَ الله لَهُمْ عَليهنَّ مِنْ الحَقِّ. (د ك) عن قيس بن سعد (صحـ). ٧٤٨٣ - لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَاً مِنْ أَمَّتِي خَلِيلاً دُونَ رَبِّي لأَتَّخَذْتُ أبَا بَكْرٍ خَلِيلاً، وَلكِنْ أَخِي وَصَاحِبِي. (حم خ) عن ابن الزبير (خ) عن ابن عباس (ح). ٧٤٨٤ - لَوْ كُنْتُ مُؤمِّراً عَلَى أُمَّتِي أحداً مِنْ غيرِ مَشُورَةٍ مِنْهُمْ لأمَّرْتُ عَلَيهِمْ ابْنَ أمَّ عَبْدٍ . (حم ت ، ك) عن علي (صحـ). ٧٤٨٥ - لَوْ كُنْتِ امَرَأَةً لَغَيَّرتِ أَظفارَك بِالحِنَّاءِ. (حم ن) عن عائشة (ح). ٧٤٨٦ - لَوْ كُنْتُمْ تَغْرِفُونَ مِنْ بُطحَانَ مَا زْتُمْ. (حم ك) عن أبي حدرد (صح). ٤٥٨ ٧٤٨٧ - لَوْ لَمْ تُذنِبُوا لِجَاءَ اللهُ تَعَالَى بِقَوْمٍ يُذْنِبونَ لَيَغْفِرَ لَهُمْ. (حم) عن ابن عباس (ح). ٧٤٨٨ - لَوْ لَمْ تَكُونُوا تُذْنِبُونَ لِخِفْتُ عَلِيكُمْ مَّا هُوَ أكبَرُ مِنْ ذَلِكَ العُجْبَ العُجبّ. (هب) عن أنس (ض). ٧٤٨٩ - لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدَّهرِ إلَّ يَوْمٌ لَبَعَثَ اللهُ تَعَلَى رَجُلاً مِنْ أهلِ بَيْتِي يَمْلأَّمَا عَدْلاً كَمَّا مُلَتْ جَوْراً . (حم د) عن علي (ح). ٧٤٩٠ - لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إلَّ يَوْمٌ لطَوَّلَ اللهُ ذلِكَ اليَوْمَ حَتَّى يُبْعَثَ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ بَيتِي يُوَاطِيُ اسمُهُ اسْمِي وَاسْمُ أبيه اسمَ أَبِي يَمْلأَّ الأرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً كَمَا مُلّت ظلماً وَجَوْراً. (د) عن ابن مسعود. ٧٤٩١ - لَوْ لَمْ يَبقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ يَوْمٌ لِطَوَّلَهُ اللهُ حَتَّى يَمْلكَ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ بَيْتِي يَمْلكُ جَبَلَ الدَّيلَم وَالقُسطَنْطِينَّية . (٥) عن أبي هريرة. ٧٤٩٢ - لَوْ مَرَّتِ الصَّدَقَةُ عَلَى يَدَيْ مائةٍ لَكَانَ لَهُمْ مِنَ الأجْرِ مِثْلَ أجْرِ الْمُبْتَدِيء مِنْ غَيرِ أنْ يَنقُصَ مِنْ أجْرِهِ شَيئاً . (خط) عن أبي هريرة (ض). ٧٤٩٣ - لَوْ نَجَا أحَدٌ مِنْ ضَمَّةِ القَبْرِ لَنَجَا سَعْدٌ بْنُ مُعَاذٍ، وَلَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةٌ ثُمَّ رُوخِي عَنْهُ. (طب) عن ابن عباس. ٧٤٩٤ - لَوْ نَزَلَ مُوسَى فَاتَّبِعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمُونِي لَضللْتُمْ، أَنَا حَظَّكُمْ مِنَ النَّبِّينَ، وَأَنتُمْ حَظِي مِنَ الأَمَمِ . (هب) عن عبد الله بن الحرث (ض). ٧٤٩٥ - لَوْ يُعْطَى الناسُ بِدَعواهُمْ لادَعَى نَاسٌ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأْموَالَهُمْ، ولَكِن اليَمِينُ عَلَى الْمُدَعَى عَليْهِ . (حم ق ٥) عن ابن عباس (صحـ). ٧٤٩٦ - لَوْ يَعلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ مَا فِي بَطنِهِ لاَستَقَاءَ. (مق) عن أبي هريرة (ض). ٧٤٩٧ - لَوْ يَعلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِّي مَاذَا عَليهِ لكَانَ أنْ يَقِفَ أربِعِينَ خَيراً لَهُ مِنْ أن يَمُرَّ بَيْنَ يَديْهِ. مالك (ق ٤) عن أبي جهيم (صحـ). ٧٤٩٨ - لَوْ يَعلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِّي لأحبَّ أنْ يَنكَسِرَ فَخِذُهُ وَلاَ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ. (ش) عن عبد الحميد بن عبد الرحمن مرسلاً (ض). ٧٤٩٩ - لَوْ يَعلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ العُقُوبَةِ مَا طَمِعَ فِي الْجِنَّةِ أَحَدٌ ، وَلَوْ يَعلَمُ الكَافِرُ مَّا عِنْدَ اللّهِ مِنَ الرحمَةِ مَا قَنَطَ مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدٌ . (ت) عن أبي هريرة (ح): ٧٥٠٠ - لَوْ يَعلَمُ الْمَرْءُ مَا يَأْتِيهِ بَعْدَ الْمَوْتِ مَا أَكَلَ أكلَةٌ وَلاَ شَرِبَ شُرْبَةً إلاَّ وَهُوَ يَبْكِي وَيَضرِبُ عَلَى صَدْرِهِ. (طس) عن أبي هريرة (ض). ٧٥٠١ - لَوْ يَعلَمُ النَّاسُ مِنَ الوَحدَةِ مَا أَعلَمُ مَّا سَارَ رَاكِبٌ بليلٍ وَحْدَهُ. (حم خ ت ٥) عن ابن عمر (صحـ). ٤٥٩ ٧٥٠٢ - لَوْ يَعلَمُ النَّاسُ مَّا في النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إلاَّ أنْ يَسْتَهِمُوا عَليهِ لاستَهِمُوا، وَلَوْ يَعلمُونَ مَا في التَّهجِيرِ لاستَبِقُوا إليهِ، وَلَوْ يَعلمُونَ مَا فِي العَتَّمَةِ وَالصُّبْحِ لِأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبَواً . مالك (حم ق ن) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٥٠٣ - لَوْ يَعلَمُ النَّاسُ مَا لَهُمْ فِي التَّذِينِ لَتَضَارَبُوا عَليهِ بِالسَّيُوفِ. (حم) عن أبي سعيد (ح). ٧٥٠٤ - لَوْ يَعلَمُ أحَدُكُمْ مَالَهُ فِي أَنْ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْ أخِيهِ مُعتَرِضاً فِي الصَّلاَةِ كَانَ لِأَنْ يُقِيمَ مَائَةً عامٍ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الخَطْوَةِ الَّتِي خَطَاهَا. (حم ٥) عن أبي هريرة (ح). ٧٥٠٥ - لَوْ يَعلَمُ صَاحِبُ الْمَسْلَةِ مَالَهُ فِيهَا لَمْ يَسأَلْ. (طب) والضياء عن ابن عباس (صح). ٧٥٠٦ - لَوْلاَ أنْ أَشُقَّ عَلَى أَمَِّي لأمَرَتُهُمْ بِالسَّوَاكُ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ. مالك (حم ق ت ٥) عن أبي هريرة (حم د ن ٥) عن زيد بن خالد (صحـ). ٧٥٠٧ - لَوْلاَ أنْ أَشُقَّ عَلَى أَمَِّي لِأَمَرْتُهُمْ بِالسَّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ، وَلأخَّرْتُ العِشَاءَ إلَى ثُلثِ اللّيل . (حم ت) والضياء عن زيد بن خالد الجهني (صحـ). ٧٥٠٨ - لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أَمَتِي لِأُمَرْتُهُمْ بِالسَّوَاكِ مَعَ كُلِّ وَضَوٍ. مالك والشافعي (مق) عن أبي هريرة (طس) عن علي (صح). ٧٥٠٩ - لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لِأَمَرْتُهُمْ عِنْدَ كُلَّ صَلاَةٍ بِوضُوءٍ، وَمَعَ كُلِّ وُضُوءٍ بِسِوَاكٍ. (حم ن) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٥١٠ - لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أَمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السواك عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ كما فَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الْوُضُوءَ . (ك) عن العباس بن عبد المطلب (صحـ). ٧٥١١ - لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَِّي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السَّوَاكَ مَعَ الْوُضُوءِ، وَلأَخَّرْتُ صَلاَةَ الْعِشَاءُ الآخرَة إلَى نِصْفِ اللَّيْلِ. (ك هق) عن أبي هريرة (صح) . . ٧٥١٢ - لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أَمَّتِي لِأَمَرْتُهُمْ بِالسَّوَاكِ وَالطِّيبِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ. (ص) عن مكحول مرسلاً (صحـ). ٧٥١٣ - لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لِأَمَرْتُهُمْ أَنْ يَسْتَاكُوا بِالأَسْحَارِ . أبو نعيمٍ في كتاب السواك عن ابن عمرو (صح). ٧٥١٤ - لَوْلاَ أَنَّ الْكِلاَبَ أَمَّةٌ مِنَ الأَمَمِ لِأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا كُلِّهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا الأَسْوَدَ الْبَهِيمَ. (د ت) عن عبد الله بن مغفل (صحـ). ٧٥١٥ - لَوْلاَ أَنَّ الْمَسَاكِينَ يَكْذِبُونَ مَّا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ. (طب) عن أبي أمامة (ض). ٧٥١٦ - لَوْلاَ أَنْ لاَ تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ. (حم من) عن أنس (صح). ٧٥١٧ - لَوْلاَ أَنّكُمْ تُذْنِبُونَ لَخَلَقَ اللهُ خَلْقَاً يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرَ لَهُمْ. (حم م ت) عن أبي أيوب (ض). ٤٦٠