النص المفهرس

صفحات 401-420

ابن عساكر عن أبي هريرة (ض).
٦٤٣٩ - كَيْفَ أنتُمْ إِذَا جَارَتْ عَلِيكُمُ الوُلاَةُ؟. (طب) عن عبد الله بن بسر (ح).
٦٤٤٠ - كَيْفَ أَنتُمْ إذَا نَزَلَ ابنُ مَرْبِمَ فِيكُمْ وَإِمَامُكُمْ مِنكُمْ؟ . (ق) عن أبي هريرة.
٦٤٤١ - كَيْفَ أنتَ يَا عوَيِرُ إذَا قِيلَ لَكَ يَوْمَ القِيَامَةِ: أَعَلِمْتَ أمْ جَهِلتَ؟ فَإِنْ قُلْتَ ((عَلِمتُ)) قِيلَ
لَكَ: فَمَاذَا عَمِلتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟ وَإِنْ قُلْتَ ((جَهلتُ)) قِيلَ لَكَ: فَمَا كَانَ عُذرُكَ فِيمَا جَهِلْتَ؟ ألاَ تَعَلَّمْتَ.
ابن عساكر عن أبي الدرداء (ض).
٦٤٤٢ - كَيْفَ بكُمْ إذَا كُنتُمْ مِنْ دينكُمْ كَرُويَّةِ الهِلَاَلِ . ابن عساكر عن أبي هريرة (ض).
٦٤٤٣ - كَيْفَ يُقدّسُ الله أُمَّةً لاَ يؤخَذُ مِنْ شَدِيدِهم لِضَعِيفِهِمْ؟. (٥ حب) عن جابر (صحـ).
٦٤٤٤ - كَيْفَ يُقدّس اللهُ أَمَّةٌ لاَ يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا حَقَّهُ مِنْ قَوِيِّهَا، وَهُوَ غَيرُ مُتَّعْتَعِ ؟.
(ع هق) عن بريدة (صح).
٦٤٤٥ - كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ؟. (خ) عن عقبة بن الحرث (صح).
٦٤٤٦ - كيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لِكُمْ فِيهِ.
(حم خ) عن المقدام بن معد يكرب (تخ ٥) عن عبد الله بن بسر (حم ٥) عن أبي أيوب (طب) عن أبي الدرداء
(صحـ).
٦٤٤٧ - كِيلَوا طَعَامِكُمْ؛ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي الطَّعَامِ الْمَكيل. ابن النجار عن علي (صحـ).
فصل في المحلى بأل من هذا الحرف
٦٤٤٨ - الكَافُرُ يُلجمُهُ العَرقُ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يَقُولَ: أرحني وَلوْ إِلَى النَّارَ. (خط) عن ابن مسعود.
٦٤٤٩ - الكَبَائِرُ: الإشرَاكُ باللهِ، وَعُقُوقُ الوَالدَينِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَاليَمِينُ الغَمُوسُ.
(حم خ ت ن) عن ابن عمرو (صحـ).
٦٤٥٠ - الكَبَائِرُ سَبعٌ، الإِشْرَاكُ باللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إلَّ بالحَقِّ، وَقذْفُ المحصّنَةِ،
وَالفِرَارُ مِنَ الزَّحفِ، وَأكلُ الرَّبَا وَأْكلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَالرُّجُوعُ إلَى الأعرَابَّةِ بَعْدَ الهِجْرَةِ.
(ط س) عن أبي سعيد (صحـ).
٦٤٥١ - الكَبَائِرُ: الشّركُ باللهِ، وَالإِيَاسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَالقُنُوطُ مِنْ رَحمَةِ اللهِ.
البزار عن ابن عباس (صحـ).
٦٤٥٢ - الكَبَائِرُ: الإشرَاكُ باللهِ، وَقَذْفُ المحصّنَةِ، وَقتلُ النَّفسِ الْمُؤْمِنَةِ، وَالفِرَارُ يَوْمَ الزَّحف،
وَأكلُ مَّالِ اليَتِيمِ، وَعُقُوقُ الوَالدَينِ الْمُسلِمِينِ ، وَإلَحَادّ بالبَيتِ قَبْلَتَكُمْ أحيَاءً وَأمواتاً .
(مق) عن ابن عمر (صحـ).
٤٠١

٦٤٥٣ - الكِبرُ مَنْ بَطَرَ الحَقَّ وَغَمَطَ النَّاس. (دك) عن أبي هريرة (صحـ).
٦٤٥٤ - الكُبرَ الكُبُرَ . (ق د) عن سهل بن أبي حثمة.
٦٤٥٥ - الكَذِبُ كُلُهُ اثّْ، إلاَّ مَا نَفَعَ بِهِ مُسلِمٌ، أَوْ دَفَعَ بِهِ عَنْ دينٍ . الروياني عن ثوبان (ح).
٦٤٥٦ - الكَذْبُ يَسِّودُ الوَجة، وَالنَّمِيمَةُ عَذَابُ القَبْرِ. (هب) عن أبي برزة (ض).
٦٤٥٧ - الكُرسِيَّ لُؤْلُؤٌ، والقلم لؤلؤ وَطُولُ القلمِ سَبَعُمائَةَ سَنَةٍ، وَطُولُ الكُرْسِيِّ حَيْثُ لاَ يَعلمُهُ
العَالُونَ. الحسن بن سفيان (حل) عن محمد بن الحنفية مرسلاً (ض).
٦٤٥٨ - الكَرَمُ: التَّقوَى؛ وَالشَّرَفُ: التَّوَاضُحُ، وَاليقِينُ : الغِنى.
ابن أبي الدنيا في اليقين عن يحيى بن أبي كثير مرسلاً .
٦٤٥٩ _ الكَرِيمُ ابنُ الكَرِيمِ ابنِ الكَرِيم ابن الكَرِيمِ يُوسُف بنُ يَعْقُوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبرَاهِيمَ.
(حم خ) عن ابن عمر (حم) عن أبي هريرة (صحـ).
٦٤٦٠ - الكِشْرُ لاَ يَقطَعُ الصَّلاَةُ، وَلكنْ يَقِطَعُهَا الَقِرِقَرَةُ. (خط) عن جابر (ض).
٦٤٦١ - الكَلْبُ الأسودُ البَهِيمُ شَيطَانٌ. (حم) عن عائشة (صح).
٦٤٦٢ - الكَلِمَةُ الحِكمةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمنِ ، فَحَيْثُ وَجَدَهَا فَهُوَ أَحَقَّ بِهَا .
(ت ٥) عن أبي هريرة، ابن عساكر عن علي (ح).
٦٤٦٣ - الكَرَأُ مِنَ الْمنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ للعَيْنِ.
(حم ق ت) عن سعيد بن زيد (حم ق ٥) عن أبي سعيد وجابر، أبو نعيم في الطب عن ابن عباس وعن عائشة
( صحـ).
٦٤٦٤ - الكَرَأُ مِنَ الْمَنِّ، وَالْمَنَّ مِنَ الجَنَّةِ، وَمَالُهَا شِفَاءٌ للعَينِ. أبو نعيم عن أبي سعيد (صح).
٦٤٦٥ - الكُنُودُ: الَّذِي يَأْكُلُ وَحدَهُ، وَيمِنَعُ رِفْدَهُ، وَيَضرِبُ عَبدَهُ. (طب) عن أبي أمامة، (ض).
٦٤٦٦ - الكَوثرُ نَهرٌ فِي الجنَّةِ: حَافَتَاهُ مِنْ ذَهبٍ، وَمُجرَاهُ عَلَى الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ، تربَتُهُ أطيّبُ ريحاً مِنَ
الْمِسْكِ، وَمَاؤُهُ أَحَلَى مِنَ العَسَلِ، وَأَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلجِ. (حم ت ٥) عن ابن عمر (صحـ).
٦٤٦٧ - الكَوثّرُ نَهرّ أَعْطَانيه اللهُ فِي الجَنَّةِ: تُرَابُهُ مسْكٌ أَبَيَضُ مِنَ اللَّبنِ، وَأَحْلَى مِنَ العَسَلِ، تَرِدُهُ
طَيّرّ أَعنَاقُهَا مِثْلُ أَعنَاقِ الْجُزُرِ ، آكلُهَا أنعَمُ مِنْهَا . (ك) عن أنس (صحـ).
٦٤٦٨ - الكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفسَهُ، وَعَمِلَ لمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا، وَتمَنَّى عَلَى
اللّهِ الأماني. (حم ت ٥ ك) عن شداد بن أوس (صحـ).
٦٤٦٩ - الكَيِّسُ مَنْ عَمِلَ لمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالعَارِي العَارِي مِنَ الدِّينِ، اللَّهُمَّ لاَ عَيْشَ إلاَّ عَيْشَ
الآخِرَةِ. (هب) عن أنس (ج).
٤٠٢

باب ((كان)) وهي الشمائل الشريفة
٦٤٧٠ - كَانَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ أَبيَضَ مَليحاً مُقَصَّداً. (م ت) في الشمائل عن أبي الطفيل (صحـ).
٦٤٧١ - كَانَ أبيضَ، كَأَنَّمَا صِيغَ مِنْ فِضَّةٍ،َ رَجْلَ الشَّعْرِ. (ت) فيها عن أبي هريرة (صحـ).
٦٤٧٢ - كَانَ أبيَضَ مُشرَباً بَياضُهُ بحمْرَةٍ، وَكَانَ أْسوَدَ الحَدَقةِ أهْدَبَ الأشفَارِ .
البيهقي في الدلائل عن علي (صحـ).
٦٤٧٣ - كَانَ أبْيَضَ مُشرَباً بحُمْرَةٍ، ضَخْمَ الْمَامَةِ، أَغَرَّ ، أبلَجَ، أَهْدَبَ الأشفَارِ . البيهقي عن علي.
٦٤٧٤ - كَانَ أحسَنَ النَّاسِ وَجهاً، وأحسنَهم خَلْقاً، لَيْسَ بِالطويلِ البَائِنِ ، وَلاَ بالقصِيرِ.
(ق) عن البراء (صحـ).
٦٤٧٥ - كَانَ أَحْسَنَ البَشَرِ قَدَماً . ابن سعد عن عبد الله بن بريدة مرسلاً (صح).
٦٤٧٦ - كَانَ أحْسَنَ النَّاسِ خُلُقاً. (م د) عن أنس.
٦٤٧٧ - كَانَ أحسَنَ النَّاسِ ، وَأَجوَدَ النَّاسِ، وَأَشْجَعَ النَّاسِ. (ق ت ٥) عن أنس (صحـ).
٦٤٧٨ - كَانَ أحسَنَ النَّاسِ صِفَةٌ، وَأَجْمَلهَا، كَانَ رَبعَةٌ إلَى الطَّولِ مَّا هُوَ، بَعيدَ مَّا بَيْنَ الْمَنكّبين ،
أسيلَ الخدينِ، شَديدَ سَوَادِ الشَّعرِ، أكحَلَ العَينَيْنِ، أهدَبَ الأشفَارِ، إذَا وَطيءٍ بِقَدَمِهِ وَطيءٍ بِكُلَّهَا لَيْسَ لَّهُ
إِخْمَصُ، إذَا وَضَعَ رِدَاءَهُ عَنْ منكبيه فَكَأنَّه سَبِيكَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَإذَا ضَحِكَ يَتَلأُّلاً . البيهقي عن أبي هريرة (صحـ).
٦٤٧٩ - كَانَ أَزْهَرَ اللَّونِ، كَانَ عَرَقُهُ اللَّؤْلُؤَ، إذَا مَشَى تَكَفَّا . (م) عن أنس.
٦٤٨٠ - كَانَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ العَذْرَاءِ فِي خدْرِهَا. (حم ق ٥) عن أبي سعيد (صح).
٦٤٨٢ - كَانَ أصْبَرَ النَّاسِ عَلَى أقذَارِ النَّاسِ. ابن سعد عن إسماعيل بن عياش مرسلاً (صح).
٦٤٨١ - كَانَ أفلَجَ الثَّنْيَتَيْنِ، إذَا تَكلَّمَ رِيء كَالنَّورِ يخرُجُ مِنْ بَيْنِ ثَنَايَاهُ.
(ت) في الشمائل (طب) والبيهقي عن ابن عباس (صح).
٦٤٨٣ - كَانَ حْسَنَ السَّلَةِ. (طب) عن العداء بن خالد (صحـ).
٦٤٨٤ - كَانَ خَاتَمُ النَّوَّةِ فِي ظَهرِهِ بَضْعَةٌ نَاشَزَةً. (ت) فيها عن أبي سعيد (صحـ).
٦٤٨٥ - كَانَ خَاتَمُهُ غُدَّةٌ حمرَاءَ، مِثْلَ بَيضَةِ الْحَمَامَةِ. (ت) عن جابر بن سمرة (صح).
٤٠٣٠

٦٤٨٦ - كَانَ رَبَعَةً مِنَ القَوْمِ: لَيْسَ بالطّويلِ البَائِنِ، وَلاَ بِالقَصِيرِ، أزهَرَ اللَّوْنِ ، لَيْسَ بالأبيض
الأَمْهَقِ ، وَلاَ بالآدَمِ، وَلَيْسَ بالجَعْدِ القَطَطِ وَلاَ بِالسَّبُطِ. (ق ت) عن أنس (صحـ).
٦٤٨٧ - كَانَ شَبحَ الذِّرَاعَينِ ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ المنِكِبَينِ، أهدَب أشفَارِ العَينَينِ .
البيهقي عن أبي هريرة (صحـ).
٦٤٨٨ - كَانَ شَعرُهُ دُونَ الجَمَّةِ، وَفَوْقَ الوَفْرَةِ. (ت) في الشمائل (٥) عن عائشة (صح).
٦٤٨٩ - كَانَ شَيْبُهُ نَحوَ عِشرينَ شَعْرَةً. (ت) فيها (٥) عن ابن عمر (صح).
٦٤٩٠ - كَانَ ضَخَ الرَّأْسِ ، وَالْيَدِينِ وَالقَدمَينِ. (خ) عن أنس (صحـ).
٦٤٩١ - كَانَ ضَليعَ الفَمِ ، أشكَلَ العَينَينِ، مَنْهُوسَ العَقِبِ. (م ت) عن جابر بن سمرة (صح).
٦٤٩٢ - كَانَ ضَخْمَ الهَامَةِ عَظِيمَ اللَّحيّةِ. البيهقي عن علي (صحـ).
٦٤٩٣ - كَانَ فَخماً مُفخَّاً يَتلأْلأَ وَجهُهُ تَلأُلُؤَ القَمَرِ لَيلةَ البَدْرِ، أَطوّلَ مِنَ الْمَرَبُوعِ ، وَأقصَرَ مِنَ
الْمُشْذَّبِ عَظِيمَ الْهَامَةِ، رَجْلَ الشَّعْرِ، إن انفَرَقَتْ عَقِيصتُهُ فَرَقَ، وَإلاَّ فَلاَ يُجَاوِزُ شَعْرُهُ شحمّةَ أَذْنَيِهِ إذْ هُوَ
وَفَرَهُ، أَزْهَرَ اللونِ، وَاسعَ الْجَبِينِ ، أزَجَّ الخَواجِبِ، سَوَابِغَ فِي غَيْرِ قَرَنِ بَيْنِهُمَّا عِرْقٌ يُدرَّهُ الغَضَبُ؛ أقنَّى
العِرنين، لهُ نُورٌ يَعَلُوهُ، يَحسبُهُ مَنْ لَمْ يَتَأمَلُهُ أَشَمَّ، كَثَّ اللَّحيّةِ، سَهْلَ الْخَدِّينِ ضَلِيعَ الفَمِ ، أَشْتَبَ، مُفَلَّجَ
الأسنان، دَقيقَ الْمَسرُّبَةِ، كَأنَّ عُنقَهُ جِيدُ دُميَةٍ، فِي صَفَاءِ الفِضَّةِ، مُعتدِلَ الخَلقِ، بَادِناً، مُتْمَاسكاً، سَوّاءَ
البَطْنِ وَالصَّدْرِ، عَرِيضَ الصَّدْرِ، بَعيدَ مَا بَيْنَ المنكِتَينِ، ضَخْمَ الكَرَادِيسِ ، أنوَرَ الْمُتَجَرَّدِ ، مَوْصُولَ مَّا بَيْنَ
اللَّبَةِ وَالسُّرَّةِ بِشَعرِ يَجْرِي كَالخَطِ، عَارِي الثَّيَيْنِ وَالبَطْنِ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ، أَشْعَرِ الذِّرَاعَينِ وَالمنكِّينِ
وَأَعَالِ الصَّدْرِ، طَوِيلَ الزَّنْدَينِ ((رَحْبَّ الرَّاحَةِ، سَبَطَ القُصْبِ، شَئْنَ الكَفَّيْنِ وَالقَدَمْيْنِ، سَائِلَ الأطرَافِ
خُمِصَانُ الأخْمُصَيْنِ، مَسيحَ القَدَمَيْنِ يَنْبُو عَنْهُمَا الْمَاءُ، إذَا زَالَ زَالَ تَقلَّعاً، وَيخِطُو تَكَفَّوْاْ، وَيِشِي هَوناً،
ذَرِيعَ الِشْيَةِ، إذَا مَشَى كَأنَّمَا يَنحَطَّ مِنْ صَبَبٍ، وَإِذَا التَفَتَ التَّفَتَّ جَمِيعاً، خَافِضَ الطَّرْفِ، نَظَرُهُ إِلَى
الأرْضِ أطوّلُ مِنْ نَظَرِهِ إلَى السَّمَاءِ، جُلَّ نَظرِهِ الْمُلاَحَظَةُ ، يَسُوقُ أصحابَهُ وَيبدأ مَنْ لَقِيهُ بِالسَّلاَمِ.
(ت) في الشمائل (طب هب) عن هند بن أبي هالة (صح).
٦٤٩٤ - كَانَ فِي سَاقَيهِ حَمُوشَةٌ. (ت ك) عن جابر بن سمرة (صح).
٦٤٩٥ - كَانَ فِي كَلامِهِ تَرتِيلٌ أَوْ تَرسِيلٌ. (د) عن جابر (صح).
٦٤٩٦ - كَانَ كَثِيرَ العَرَقِ. (م) عن أنس (صحـ).
٦٤٩٧ - كَانَ كَثِيرَ شَعْرِ اللّحيّةِ. (م) عن جابر بن سمرة (صحـ).
٦٤٩٨ - كَانَ كَلامُهُ كَلاَماً فَصْلاً، يَفْهَمُهُ كُلَّ مَنْ سَمِعَهُ. (د) عن عائشة (صحـ).
٦٤٩٩ - كَانَ وَجهُهُ مِثْلَ الشَّمسِ وَالقَمَرَ، وَكَانَ مُستَدِيراً. (م) عن جابر بن سمرة (صح).
٦٥٠٠ - كَانَ أبغَضُ الخُلقِ إليهِ الكَذِبَ. (هب) عن عائشة (ح).
٤٠٤

٦٥٠١ - كَانَ أحَبُّ الألوَانِ إليهِ الخُضرَةَ. (طس) وابن السني وأبو نعيم في الطب عن أنس (ض).
٦٥٠٢ - كَانَ أحَبُّ التَّمْرِ إليهِ العَجوَةَ. أبو نعيم عن ابن عباس (ض).
٠
٦٥٠٣ - كَانَ أَحَبُّ الثَّابِ إليهِ القَمِيصَ. (دت ك) عن أم سلمة (صحـ).
٦٥٠٤ - كَانَ أَحَبُّ الثَّبِ إليهِ الحِبرَةَ. (ق دن) عن أنس (صحـ).
٦٥٠٥ - كَانَ أحَبُّ الدِّينِ إليهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ. (خ٥) عن عائشة (صحــ).
٦٥٠٦ - كَانَ أَحَبُّ الرَّيَاحِين إليهِ الفَاغِيَةَ. (طب هب) عن أنس.
٦٥٠٧ - كَانَ أحَبُّ الشَّةِ إليهِ مُقدَّمِهَا. ابن السني وأبو نعيم في الطب (هق) عن مجاهد مرسلاً (صح).
٦٥٠٨ - كَانَ أَحَبَّ الشَّرَابِ إليه الحُلوَ البَارِدَ . (حم ت ك) عن عائشة.
٦٥٠٩ - كَانَ أحَبُّ الشَّرَابِ إليهِ اللَّبَنَ. أبو نعيم في الطب عن ابن عباس.
٦٥١٠ - كَانَ أَحَبُّ الشَّرَابِ إليهِ العَسلَ. ابن السني وأبو نعيم في الطب عن عائشة.
٦٥١١ - كَانَ أَحَبُّ الشَّهُورِ إليهِ أنْ يَصُومَهُ شَعبَانَ. (د) عن عائشة (ض).
٦٥١٢ - كَانَ أَحَبُّ الصَّاغِ إليهِ الخَلَّ. أبو نعيم عن ابن عباس (ض).
٦٥١٣ - كَانَ أحَبُّ الصَّغِ إليهِ الصُّفْرَةَ. (طب) عن ابن أبي أوفى (صح).
٦٥١٤ - كَانَ أحَبُّ الطَّعَام إليهِ الثَّريدَ مِنَ الخُبزِ، وَالثَّريدَ مِنَ الحَيْسِ. (دك) عن ابن عباس (صحـ).
٦٥١٥ - كَانَ أَحَبُّ العُرَاقِ إليهِ ذِرَاعَ الشَّاةِ. (حم د) وابن السني وأبو نعيم عن ابن مسعود (صحـ).
٦٥١٦ - كَانَ أحَبُّ العَملِ إليهِ مَا دُووِمَ عَلَيهِ وَإِنْ قَلَّ. (ت ن) عن عائشة وأم سلمة (صحـ).
٦٥١٧ - كَانَ أحَبُّ الفَاكِهَةِ إليهِ الرَّطَبَ وَالبطّيخَ.
(عد) عن عائشة، النوقاني في كتاب البطيخ عن أبي هريرة (ض).
٦٥١٨ - كَانَ أحَبُّ اللَّحْم إليهِ الكَتِفَ. أبو نعيم عن ابن عباس (ض).
٦٥١٩ - كَانَ أَحَتُّ مَّا استَتَر بِهِ لِحَاجَتِهِ هَدَفّ أوْ حَائِشُ نَخْلٍ .
(حم م ده) عن عبد الله بن جعفر (صح).
٦٥٢٠ - كَانَ أخَفَّ النَّاسِ صَلاَةٌ فِي تَمَامٍ. (م ت ن) عن أنس (صحـ).
٦٥٢١ - كَانَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَةً لنفْسِهِ. (جمع) عن أبي واقد (صح).
٦٥٢٢ - كَانْ إِذَا أَتَى مَرِيضاً أَوْ أُتَّى بِهِ قَالَ: أَذْهِبِ البَأْسَ، رَبِّ النَّاس، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إلَّ
سِفَاؤُكَ، شِفَاءٌ لَا يُغَادِرُ سَقماً. (ق٥) عن عائشة.
٦٥٢٣ - كانَ إِذَا أَتَى بَابَ قَوم يَستَقبلِ البَابَ مِنْ الْبَابَ مِنْ تلقَاء وَجهِهِ، وَلكنْ مِنْ رُكِهِ الأيمنِ أو الأيسرِ
وَيَقُولَ: السَّلَامُ عَليكَمْ. (حمد) عن عبد الله بن بسر (صح).
٤٠٥

٦٥٢٤ - كَانَ إِذَا أَتَّاهُ الفَيُ قَسَمَهُ فِي يَومِهِ، فَأُعطَى الأَهِلَ حْظِّينِ، وَأَعطَى العَزَبَ حَظًّا.
(د ك) عن عوف ابن مالك (صحـ).
٦٥٢٥ - كَانَ إذَا أتاهُ رَجُلٌ فَرَأى فِي وَجِهِهِ بِشْراً أَخَذَ بَيَدِهِ .
ابن سعد عن عكرمة مرسلاً (صحـ).
٢٥٢٦ - كَانَ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ وَلَهُ الاسمُ لا يُحبُّهُ حَولَهُ.
ابن منده عن عتبة بن عبد (صح).
٦٥٢٧ - كَانَ إذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بصَدَقَتِهِمْ قَالَ: اللَّهُمَّ صَلّ عَلَى آلِ فُلانٍ.
(حم ق د ن ٥) عن ابن أبي أوفى (صحـ).
٦٥٢٨ - كَانَ إذَا أَتَاهُ الأمْرُ يَسُرَّهُ قَالَ: الحمدُ للهِ الَّذِي بِنِعمَتِهِ تَتِمَّ الصَّالِحَاتُ، وَإِذَا أَتَاهُ الأمْرُ
يَكرَهُهُ قَالَ الْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ . ابن السني في عمل يوم وليلة (ك) عن عائشة (صحـ).
٦٥٢٩ - كَانَ إذَا أَتِيَ بِطَعَامٍ سَأْلَ عَنْهُ أَهَديَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟ فَإِنْ قِيلَ: ((صَدَقَةٌ)) قَالَ لَأُصحَابِهِ: كُلُوا
وَلَمْ يَأْكُل، وَإِنْ قِيلَ: ((هَدِيَّةٌ)) ضَرَبَ بَيَدِهِ فَأْكَلَ مَعهُمْ. (ق ن) عن أبي هريرة (صح).
٦٥٣٠ - كَانَ إذَا أَتِيَ بالسَّبِي أعْطَى أهْلَ البَيْتِ جَمِيعاً كَرَاهِيَّةَ أنْ يُفرِّقَ بَينُهُمْ. (حم ٥) عن ابن مسعود.
٦٥٣١ - كَانَ إذَا أَنَّيَ بلبَنٍ قَالَ: بَرَكَةٌ. (٥) عن عائشة (ض).
٦٥٣٢ - كَانَ إذَا أَتّي بطَعَامٍ أكل مِمَّا يَليهِ، وَإِذَا أَتي بالتَّمرِ جَالتْ يَدُهُ. (خط) عن عائشة (صحـ).
٦٥٣٣ - كَانَ إذَا أُتي بباكُورةِ الثمرةِ وَضَعَهَا عَلَى عَيْنَهِ ثُمَّ عَلَى شَفَتَيْهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ كَمَا أريتنَا أوَّلَهُ
فَأْرِنَا آخَرَهُ ثُمَّ يُعطِيهِ مَنْ يَكُونُ عندَهُ مِنَ الصِّبيَانِ . ابن السني عن أبي هريرة (طب) عن ابن عباس، الحكيم عن أنس.
٦٥٣٤ - كَانَ إذَا أَتَّيَ بُدْهُنَ الطِّيبِ لَعَقَ مِنْهُ ثُمَّ اذَّهَنَ.
ابن عساكر عن سالم بن عبد الله بن عمر والقاسم مرسلاً (ض).
٦٥٣٥ - كَانَ إِذَا أُتي بامريٍ قَدْ شَهِدَ بَدْراً وَالشَّجَرَةِ كَبِّرَ عَليهِ تسعاً، وَإِنْ أُتي بِهِ قَدْ شَهِدَ بَدْراً وَلم
يَشْهَدْ الشَّجَرَةَ أَوْ شَهِدَ الشَّجَرَةِ وَلَمْ يَشهَدْ بَدْراً كَبَّرِ عَليهِ سَبعاً، وَإِذَا أَّتِيَ بِهِ لَمْ يشهدْ بدراً وَلاَ الشَّجْرَةَ كَبَّر
عَليهِ أربعاً . ابن عساكر عن جابر (ض).
٦٥٣٦ - كَانَ إذَا اجتَلى النِّسَاءَ أقعَى وَقَبَّلَ. ابن سعد عن أبي أسيد الساعدي (ض).
٦٥٣٧ - كَانَ إذَا اجتَهدَ فِي اليمِينِ قَالَ لاَ وَالَّذِي نَفْسُ أبِي القَاسمِ بِيَدِهِ. (حم) عن أبي سعيد (صح).
٦٥٣٨ - كَانَ إذَا أَخَذَ مَضجعَهُ جَعَلَ يَدَهُ اليُمنَى تَحْتَ خَدِّهِ الأيمن. (طب) عن حفصة.
٦٥٣٩ - كَانَ إذَا أَخَذَ مَضجَعهُ مِنَ اللَّيلِ وَضَعَ يَدَهُ تَحتَ خَدَّهِ ثُمّ يَقُولُ: بِاسمِكَ اللَّهُمَّ أحيًا
وَبَاسِكَ أْمُوتُ، وَإِذَا استيقَظَ قَالَ: الحمدُ للهِ الَّذِي أحيانا بَعْدَ مَّا أَمَاتنَا وَإليهِ النَّشُورُ.
٤٠٦

(حم م ن) عن البراء ( حم خ ٤) عن حذيفة (حم ق) عن أبي ذر (صحـ).
٦٥٤٠ - كَانَ إذَا أَخَذَ مَضجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: باسمِ اللّهِ وَضَعتُ جَنِي، اللَّهُمَّ اغفر ذَنبي، وَاخسيء
شَيْطَاني، وَفُكَّ رِهَاني، وَتَقِّل ميزاني، وَاجعَلني فِي النَّديّ الأعْلَى. (دك) عن أبي الأزهر (صحـ).
٦٥٤١ - كَانَ إذَا أَخَذَ مضجَعَهُ قَرَأ ((قُلْ يَا أيُّهَا الكَافِرُونَ)) حَتَّى يختِمَهَا. (طب) عن عباد بن أخضر (ح).
٦٥٤٢ - كَانَ إذَا أَخَذَ أهلَهُ الوَعَكُ أمر بالحسَاءِ فَصُنْعَ ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَحسُوا، وَكَانَ يَقُولُ: إِنَّهُ ليرتُو
فُؤَادَ الحَزِينِ، وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ كَمَا تَسْرُو إحدَاكُنَّ الوَسِخَ بِالْمَاءِ عَنْ وجهِهَا. (ت ٥ ك) عن عائشة (صح).
٦٥٤٣ - كَانَ إذَا ادَّهَنْ صَبَّ فِي رَاحِهِ اليُسرَى فَبَدأَ بِحَاجِبَيهِ ثُمَّ عَيْنَيْهِ ثُمَّ رَأْسَهُ.
الشيرازي في الألقاب عن عائشة (ض).
٦٥٤٤ - كَانَ إذَا أَرَادَ الحَاجَة لَمْ يَرفَعْ ثَوْبُهُ حَتَّى يَدْنُو مِنَ الأرْضِ .
(د ت) عن أنس وعن ابن عمر (طس) عن جابر (صحـ).
٦٥٤٥ - كَانَ إذَا أرَادَ الحَاجَةَ أَبعَدَ .(٥) عن بلال بن الحرث (حم ن ٥) عن عبد الرحمن بن أبي قراد (صحـ).
٦٥٤٦ - كَانَ إِذَا أَرَادَ أنْ يَبُولَ فَأْتِى عَزازاً مِنَ الأرْضِ أخَذَ عُوداً فنكتَ بِهِ فِي الأرْضِ حَتَّى يُثيرَ
مِنَ التَّرَابِ ثُمَّ يَبُولُ فِيهِ. (٥) في مراسيله والحرث عن طلحة بن أبي قنان مرسلاً (ض).
٦٥٤٧ - كَانَ إذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ فَرجَهُ وَتَوضًا للصَّلاَةِ. (ق د ن ٥) عن عائشة (صحـ).
٦٥٤٨ - كَانَ إذَا أَرَادَ أنْ يَنامَ وَهُوَ جُنبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ الصَّلاَةِ، وَإِذَا أَرَادَ أنْ يَأْكُلَ أَوْ يَشربَ
وَهُوَ جُنُبٌّ غَسَلَ يَدِيهِ ثُمَّ يَأْكُلُ وَيَشرَبُ. (د ن ٥) عن عائشة.
٦٥٤٩ - كَانَ إذَا أَرَادَ أنْ يُبَاشِرَ امرأةٌ مِنْ نسَائِهِ وَهيَ خَائِضٌ أمَرَهَا أنْ تَتَّزِرَ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا .
(خ د ) عن ميمونة (صحـ).
٦٥٥٠ - كَانَ إذَا أرَادَ مِنَ الخَائِضِ شَيئاً ألقَى عَلَى فَرجِهَا ثَوباً. (د) عن بعض أمهات المؤمنين (صح).
٦٥٥١ - كَانَ إذَا أَرَادَ سَفراً أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَايَتَّهُنَّ خَرَجَ سَهِمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ.
(ق د ٥) عن عائشة (صح).
٦٥٥٢ - كَانَ إذَا أرَادَ أنْ يُحرمَ يَتَطيِّبُ بأطيبَ مَا يَجِدُ. (م) عن عائشة (صحـ).
٦٥٥٣ - كَانَ إذَا أَرَادَ أنْ يُتْحِفَ الرَّجُلَ بتُحفَةٍ سَقَاهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ. (حل) عن ابن عباس (ض).
٦٥٥٤ - كَانَ إذَا أَرَادَ أنْ يَدعُوَ عَلَى أَحَدٍ أوْ يَدْعُوّ لأحَدٍ قَنتَ بَعْدَ الرُّحُوعِ.
(ح) عن أبي هريرة (صحـ).
٦٥٥٥ - كَانَ إذَا أرَادَ أنْ يعتَكِفَ صَلَّى الفَجرَ ثُمَّ دَخَلَ مُعْتَكَفَهُ. (د ت) عن عائشة.
٦٥٥٦ - كَانَ إذَا أرَادَ أنْ يَستَودِعَ الجَيشَ قَالَ: اسْتَودِعُ اللهَ دِينَكُمْ وَأَمَانَتَكُمْ، وَخَواتِيمَ أعمَالِكُم.
( د ك) عن عبد الله بن یزید الخطمي (ح).
٤٠٧

٦٥٥٧ - كَانَ إذَا أَرَادَ غَزِوَةً وَرَّى بِغَيرِهَا. (د) عن كعب بن مالك (صحـ).
٦٥٥٨ - كَانَ إذَا أَرَادَ أنْ يُرْقُدَ وَضَعَ يَدَهُ اليُمِنَى تَحْتَ خَدَّهِ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ قِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبعَثُ
عِبَادَكَ، ثَلاَثَ مَرارٍ. (د) عن حفصة (ح).
٦٥٥٩ - كَانَ إذَا أَرَادَ أمراً قَالَ: اللَّهُمَّ خِرْ لي واختر لِي. (ت) عن أبي بكر (ض).
٦٥٦٠ - كَانَ إذَا أَرَادَ سَفراً قَالَ: اللَّهُمَّ بِكَ أصُولُ، وَبكَ أحُولُ، وَبَكَ أسِيرُ. (حم) عن علي (ع).
٦٥٦١ - كَانَ إذَا أَرَادَ أنْ يَزوَّجَ أمرأةٌ مِنْ نِسَائِهِ يَأتيهَا مِنْ وَرَاءِ الحِجَابِ فَيَقُولُ لَهَا: يَا بنيَّةُ، إِنَّ
فُلاَنَاً خَطَبَكِ فَإنْ كرهتيهِ فَقُولِي: لاَ، فَإِنَّهُ لاَ يستحي أحَدٌ أنْ يَقُولَ: لاَ ، وَإِنْ أحببْتِ فَإِنَّ سُكُوتَكِ إقرَارٌ.
(طب) عن عمر (ض).
٦٥٦٣ - كَانَ إذَا اسْتَجَدَّ ثَوباً سَمَّاهُ باسمِهِ قَمِيصاً أوْ عَامَةً أَوْ رِدَاءً، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ،
أنتَ كُسَوْتَنِيه، أسألكَ مِنْ خَيرِهِ، وَخَيرِ مَا صُنْعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ، وَشَرِّ مَا صُنْعَ لَهُ.
(حم د ت ك) عن أبي سعيد (صحـ).
٦٥٦٣ - كَانَ إذَا استَجَدَّ ثَوباً لبسَهُ يَوْمَ الجُمعَةِ. (خط) عن أنس (ض).
٦٥٦٤ - كَانَ إذَا اسْتَرَاثَ الخَبَرِ تَمثَّلَ بِبَيْتِ طَرَفَةَ، وَيَأْتِيكَ بِالأخبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِدِ.
(حم) عن عائشة (ض).
٦٥٦٥ - كَانَ إذَا اسْتَسْقَى قَالَ: اللَّهُمَّ اسْقَ عِبَادَكَ، وَبَهَائِمَكَ، وَانشُرْ رَّحْتَكَ، وَأُحْيِ بَلدَكَ الْمَيِّتَ.
( د) عن ابن عمرو (ح)
٦٥٦٦ - كَانَ إذَا استسْقَى قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْزِلْ فِي أرضِنَا بَرَكتَهَا وَزِينَتَهَا وَسَكَنَهَا وَارزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ
الرَّازِقينَ. أبو عوانة (طب) عن سمرة.
٦٥٦٧ - كَانَ إذَا استَفتَحَ الصَّلاَةَ قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبَحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسمُكَ، وَتَعالَى جَدُّكَ،
وَلاَ إلهَ غَيْرُكَ. (د ت ، ك) عن عائشة (د ته ك) عن أبي سعيد (طب) عن ابن مسعود وعن واثلة (صحـ).
٦٥٦٨ - كَانَ إذَا اسْتَمَ الرُكنَ قَبَّلَهُ وَوَضَعَ خَدَّهُ الأيمنَ عَليهِ. (مق) عن ابن عباس (ض).
٦٥٦٩ - كَانَ إذَا استَنَّ أعطَى السَّوَاكَ الأكبرَ، وَإِذَا شَرِبَ أعْطَى الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ.
الحكيم عن عبد الله بن كعب (ض).
٦٥٧٠ - كَانَ إذَا اشتَدَّ البَردُ بَكَّرَ بِالصَّلاَةِ، وَإِذَا اشتَدَّ الحَرُّ أبردَ بِالصَّلاَةِ. (خ ن) عن أنس.
٦٥٧١ - كَانَ إذَا اشتَدَّتِ الرِّيحُ الشَّمَلُ قَالَ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَرْسَلْتَ فِيهَا.
ابن السني (طب) عن عثمان بن أبي العاصي (ح).
٦٥٧٢ - كَانَ إذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ قَالَ: اللَّهُمَّ لَقُحاً لاَ عقِيماً. (حب ك) عن سلمة بن الأكوع (صح).
٦٥٧٣ - كَانَ إذَا اشتكّى نَفثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالمعَوِّذَاتِ، وَمَسَحَ عَنْهُ بِيَدِهِ. (قده) عن عائشة (صحـ).
٤٠٨

٦٥٧٤ - كَانَ إذَا اشتَكَى وَرَقَاهُ جبرِيلُ قَالَ: باسمِ اللهِ يُبْرِيكَ، مِنْ كُلِّ دَاء يَشْفِيكَ وَمَنْ شَرِّ حَاسِدٍ
إِذَا حَسِدَ ، وَشَرِّ كُلِّ ذِي عَينٍ . (م) عن عائشة (صح).
٦٥٧٥ - كَانَ إذَا اشْتَكَى اقْتَحْمَ كَفَّا مِنْ شُونيزٍ وَشَرِبَ عَليهِ مَاءً وَعَسَلاً. (خط) عن أنس (ض).
٦٥٧٦ - كَانَ إذَا اشْتَكَى أَحَدٌ رَأْسَهُ قَالَ: اذْهَبْ فَاحتجِمْ، وَإِذَا اشْتَكَى رِجِلَهُ قَالَ: اذْهَبْ فَاخْضِبهَا
بالحناء . (طب) عن سلمى امرأة أبي رافع.
٦٥٧٧ - كَانَ إذَا أشفَقَ مِنَ الْحَاجةِ يَسَاهَا رَبَطَ فِي خِنصَرِهِ أوْ فِي خَاتِهِ الخَيْطَ.
ابن سعد والحكيم عن ابن عمر (ض).
٦٥٧٨ - كَانَ إذَا أصَابتهُ شِدَّةٌ فَدَعَا رَفعَ يَدِيهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إبطَيهِ. زع) عن البراء (ع):
٦٥٧٩ - كَانَ إذَا أصَابَهُ رَمَدْ أوْ أحداً مِنْ أصحابِهِ دَعَا بِهَؤُلاَء الكَلِمَاتِ: اللَّهُمَّ مَتعنِي بَبَصَرِي،
وَاجعلهُ الوَارِثَ مِنِّي، وَأرِنِي فِي العَدُوِّ نَأرِي، وَانصُرُنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي. ابن السني (ك) عن أنس (صحـ).
٦٥٨٠ - كَانَ إذَا أصَابَهُ غَمْ أوْ كَربّ يَقُولُ: حَسِيَ الرَّبُّ مِنَ العِبَادِ، حَسِي الْخَالقُ مِنَ المخلُوقِينَ،
حَسِي الرَّازِقُ مِنَ الْمَرَزُوقِينَ، حَسِي الَّذِي هُوّ حَسِي، حَسِي اللّهُ وَنَعْمَ الوَكيلُ، حَسبي اللهُ لاَ إلهَ إلاَّ هُوَ
عَليهِ تَوكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظيمُ.
ابن أبي الدنيا في الفرج من طريق الخليل بن مرة عن فقيه أهل الأردن بلاغاً (ض).
٦٥٨١ - كَانَ إذَا أصبَحَ وَإِذَا أمسَى يَدعوُ بهذِهِ الدَّعَوَاتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألكَ مِنْ فَجأةِ الخَبرِ وَأعُوذُ
بِكَ مِن فجأةِ الشَّرَّ؛ فَإِنَّ العَبْدَ لاَ يدَرِي مَا يَفْجَؤُه إِذَا أصبَحَ وَإذَا أمسَى. (ع) وابن السني عن أنس (ح).
٦٥٨٢ - كَانَ إذَا أصبَحَ وَإِذَا أمسَى قَالَ: أصبَحْنَا عَلَى فِطْرةِ الإسْلاَمِ، وَكَلِمَةِ الإِخْلاص، وَدِينِ
نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَمَلةٍ أبينَا إبرَاهِيمَ حَنيفاً مُسلماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشركِينَ. (حم طب) عن عبد الرحمن بن أبزي (ح).
٦٥٨٣ - كَانَ إذَا الطَّلَى بَدَأْ بِعَوْرَتِهِ فَطَلاَهَا بِالنَّورَةِ وَسَائِرَ جَسدِهِ أهلُهُ (٥) عن أم سلمة (ض).
٦٥٨٤ - كَانَ إذَا اطَلَى بِالنَّورَةِ ولِيَ عَانْتَهُ وَفَرْجَهُ بِيَدِهِ.
ابن سعد عن إبراهيم وعن حبيب بن آبي ثابت مرسلا .
٦٥٨٥ - كَانَ إذَا الطَّلَعَ عَلَى أحَدٍ مِنْ أهْلِ بَيْتِهِ كَذَبَ كَذْبَةً لَمْ يَزِلْ مُعرِضاً عَنْهُ حَتَّى يُحدِثَ تَوبَةٌ.
(حم ك) عن عائشة (صحـ).
٦٥٨٦ - كَانَ إذَا اعتَمَّ سَدَلَ عمَامَتَهُ بَيْنَ كَتَفَيْهِ. (ت) عن ابن عمر .
٦٥٨٧ - كَانَ إذَا اهْتَّ أَخَذَ لحيتَهُ بِيَدِهِ ينظُرُ فِيهَا . الشيرازي عن أبي هريرة (ض)
٦٥٨٨ - كَانَ إذَا أفطَرَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ صُمتُ، وَعَلَى رِزْقِكَ أفطَرْتُ.
(د) عن معاذ بن زهرة مرسلاً (ض).
٦٥٨٩ - كَانَ إذَا أفطَرَ قَالُّ: ذَهبَ الظَّمَأَ، وَابْتَلَّتِ العُروقُ وَتَبَتَ الأجرُ إنْ شَاءَ الهُ.
(د ك) عن ابن عمر (صحـ).
٤٠٩

٦٥٩٠ - كَانَ إِذَا أفطَرَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ صُمتُ، وَعَلَى رزقِكَ أَفَطَرْتُ ، فَتَقِبَلْ مِنِّي، إنَكَ أنْتَ السَّمِيعُ العِلِيمُ.
(طب) وابن السني عن ابن عباس (ض).
٦٥٩١ - كَانَ إذَا أفْطَرَ قَالَ: الحَمدُ للهِ الَّذِي أعانَنِي فَصمْتُ، وَرَزَقَنِي فَأَفْطَرْتُ.
ابن السني (هب) عن معاذ (ض).
٦٥٩٢ - كَانَ إذَا أفطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ قَال: أفطرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكلَ طَعَامَكُمُ الأبرَارُ، وَتَنزَّلَتْ
عَلِيكُمُ الْمَلائِكَةُ . (حم مق) عن أنس (ح).
٦٥٩٣ - كَانَ إذَا أفطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ قَالَ: أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَصَلَّتْ عَلَيكُمُ الْمَلائِكَةُ.
(طب) عن ابن الزبير (ح).
٦٥٩٤ - كَانَ إذَا اكتحَلَ اكتحَلَ وِتْراً، وَإذَا استجمَرَ استجمَرَ وتراً. (حم) عن عقبة بن عامر (صحـ).
٦٥٩٥ - كَانَ إذَا أَكَلَ طَعَاماً لعِقَ أصَابعهُ الثَّلاثُ. (حم م ٣) عن أنس (صحـ).
٦٥٩٦ - كَانَ إذَا أَكَلَ لَمْ تَعْدُ أصَابِعُهُ مَا بَيْنَ يدَيهِ .
(ت خ) عن جعفر بن أبي الحكم مرسلاً، أبو نعيم في المعرفة عنه عن الحكم بن رافع بن سيار (طب) عن الحكم بن
عمرو الغفاري (ح).
٦٥٩٧ - كَانَ إِذَا أَكَلَ أوْ شَربَ قَالَ: الحمدُ للهِ الَّذِي أَطعَمُ وَسَقَى وَسَوَّغَهُ وَجعَلَ لَهُ مُخْرَجاً .
(د ن حب) عن أبي أيوب (ضحـ).
٦٥٩٨ - كَانَ إذَا التَّقَى الخِتَانَانِ اعْتَسلَ. الطحاوي عن عائشة (صح).
٦٥٩٩ - كَانَ إذَا انتسَبَ لَمْ يُجَاوِزْ فِي نِسَتِهِ مَعَدَّ بِنَ عَدْنَانَ بنِ أَدَدٍ، ثُمَّ يُمسِكُ وَيَقُولُ: كَذَبَ
النَّسَابُونَ، قَالَ الله تَعالى: وَقُرُوناً بَينَ ذلِكَ كَثِيراً . ابن سعد عن ابن عباس (ض).
٦٦٠٠ - كَانَ إذَا نَزَلَ عَليهِ الوَحْيُ نَكَّسَ رَأْسَهُ وَتَكَّسَ أصحَابُهُ رُؤُوسَهُمْ، فَإِذَا أقلعَ عَنْهُ رَفَعَ رَأْسَهُ.
(م) عن عبادة بن الصامت (صحـ).
٦٦٠١ - كَانَ إذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الوَحيُ كَرِبَ لذلِكَ وَتَربَّدَ وَجهُهُ. (حم م) عنه (صح).
٦٦٠٢ - كَانَ إذَا نَزْلَ عَليهِ الوَحيُ سُمِعَ عِنْدَ وَجهِهِ كَدوِيّ النَّحلِ (حم ت ك) عن عمر (صح).
٦٦٠٣ - كَانَ إذَا انصَرَفَ مِنْ صَلاَتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلاثً ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمَنْكَ السَّلاَمُ تَبَارَكْتَ
يَا ذَا الْجَلالِ والإكرامِ. (حم م ٤) عن ثوبان.
٦٦٠٤ - كَانَ إذَا انْصَرَفَ انْحَرَفَ. (د) عن يزيد بن الأسود (ح).
٦٦٠٥ - كَانَ إذَا انكسفتِ الشَّمْسُ أوِ القَمرُ صَلَّى حَتَّى تَنجَليّ: (طب) عن النعمان بن بشير (ح).
٦٦٠٦ - كَانَ إذَا اهتَمَّ أكثَرَ مِنْ مَسكِ لحيْتِهِ .
ابن السني وأبو نعيم في الطب عن عائشة، أبو نعيم عن أبي هريرة (ض).
٤١٠

٦٦٠٧ - كَانَ إذَا أهَمَُّ الأمرُ رَفَعَ رَأْسِهُ إلَى السَّمَاءِ وَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ، وَإذَا اجتَهدَ فِي
الدَّعَاءِ قَالَ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ. (ت) عن أبي هريرة (ض).
٦٦٠٨ - كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: الحمدُ للهِ الَّذِي أَطعَمَنا وَسَقَانًا وَكَفَانَا وَآوَانَا، فَكمْ مِمَّنْ لَ كَافِيَ لَهُ
مُؤْويَ لَهُ. (حم م ٣) عن أنس (صحـ).
٦٦٠٩ - كَانَ إذَا أُوحِي إِليهِ وُقدَ لِذلكَ سَاعَةٌ كَهيئةِ السَّكْرَان. ابن سعد عن عكرمة مرسلاً (ض).
٦٦١٠ - كَانَ إذَا بَايعهُ النَّاسُ يُلقِّنْهُمْ فِيمَا استَطِعْتَ. (حم) عن أنس (ح).
٦٦١١ - كَانَ إذَا بَعثَ سَرِيَّةٌ أوْ جَيْشاً بَعثَهُمْ مِنْ أوَّلِ النَّهارِ. (د ت٥) عن صخر (ح).
٦٦١٢ - كَانَ إذَا بَعثَ أحداً مِنْ أصحَابِهِ فِي بَعضِ أمرِهِ قَالَ: بَشِّرُوا، وَلاَ تُنَفِّرُوا، وَيَسِّرُوا، ولاَ
تُعَسِّرُوا . (د) عن أبي موسى (صح).
٦٦١٣ - كَانَ إذَا بَعثَ أمِيراً قَالَ: أَقصِرِ الخُطبَةَ، وَأقلَّ الكَلامَ؛ فَإِنَّ مِنَ الكَلاَمِ سِحْراً.
(طب) عن أبي أمامة (صح).
٦٦١٤ - كَانَ إذَا بَلغهُ عَنِ الرَّجُلِ الشَّيءَ لَمْ يَقُل: مَا بَالُ فَلاَنٍ يَقُولُ، وَلكنْ يَقُولُ: مَا بَالُ أقوَّامٍ
يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا . (د) عن عائشة (ح).
٦٦١٥ - كَانَ إذَا تَضَوَّرَ مِنَ اللَّيلِ قَالَ: لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ الوَاحِدُ القَهَّارُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا
بَيْنَهُمَا العَزِيزُ الغَفَّارُ. (ن ك) عن عائشة (صحـ).
٦٦١٦ - كَانَ إذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: رَبِّ: اغْفِرْ وَارْحَمْ، وَاهْدِ للسَّبِيلِ الأقوَمَ.
محمد بن نصر في الصلاة عن أم سلمة (ض).
٦٦١٧ - كَانَ إذَا تَغَدَّى لَمْ يَتَعَشَّ، وَإِذَا تَعَشَّى لَمْ يَتَغْدَّ . (حل) عن أبي سعيد (صح).
٦٦١٨ - كَانَ إذَا تَكلَّمَ بكلمةٍ أَعَادَهَا ثَلاثً حَتَّى تُفهَمَ عَنْهُ، وَإِذَا أتَى عَلَى قَوْمٍ فَسَلَّمَ عَليهِمْ سَلَّمَ
عَليهم ثَلاَثاً . (حم خ ت) عن أنس (ض).
٦٦١٩ - كَانَ إذَا تَهجَّدَ يُسلِّمُ بَينَ كُلِّ رَكعَتينٍ . ابن نصر عن أبي أيوب (ض).
٦٦٢٠ - كَانَ إدا تَوَضَّأَ أخَذَ كَفَّا مِنْ مَاءٍ فَنضَخَ بِهِ فَرجَهُ. (حم دن ٥ ك) عن الحكم بن سفيان (صحـ).
٦٦٢١ - كَانَ إذَا تَوَضَّأْ فَضَلَ مَالٌ حَتَّى يُسيلَهُ عَلَى مَوضِعِ سُجُودِهِ.
(طب) عن الحسن (ع) عن الحسين (ض).
٦٦٢٢ - كَانَ إذَا تَوَضَا حَرَّكَ خَاتَهُ. (٥) عن أبي رافع (ض).
٦٦٢٣ - كَانَ إذَا تَوَضَّأَ أدَارَ الْمَاءَ عَلَى مرفَقَيْهِ. (قط) عن جابر (ح).
٦٦٢٤ - كَانَ إذَا تَوضَّأْ خَلَّلَ لحيَتَهُ بِالْمَاءِ .
( حم ك) عن عائشة (ت ك) عن عثمان (ت ك) عن عمار بن ياسر (ك) عن بلال (٥ ك) عن أنس (طب) عن أبي
٤١١

أمامة وعن أبي الدرداء وعن أم سلمة (طس) عن ابن عمر (صحـ).
٦٦٢٥ - كَانَ إذَا تَوضَّأْ أَخَذَ كَفَّا مِنْ ماءٍ فَأَدْخَلُهُ تَحْتَ حَنكِهِ فَخَلَّلَ بِهِ لحيتَهُ، وَقَالَ: هكَذَا أَمْرِنِي
رَبِّي. (د ك) عن أنس.
٦٦٢٦ - كَانَ إذَا تَوضَّأْ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ العَرْكِ ثُمَّ شَبَّكَ لحَيَتَهُ بأصَابِعِهِ مِنْ تَحتِهَا .
(٥) عن ابن عمر (صحـ).
٦٦٢٧ - كَانَ إذَا تَوضَّأْ صَلَّى رَكعتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ إلَى الصَّلاَةِ. (٥) عن عائشة (ض).
٦٦٢٨ - كَانَ إذَا تَوضَّ دَلكَ أصَابِعَ رِجليْهِ بخنْصَرِهِ. (د ت ٥) عن المستورد (ح).
٦٦٢٩ - كَانَ إذَا تَوضَّ مَسحَ وَجهَهُ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ. (ت) عن معاذ (ض).
٦٦٣٠ - كَانَ إذَا تَلاَ ((غَيرِ المغْضُوبِ عَليهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ)) قَالَ: آمِينَ، حَتَّى يُسْمِعَ مَنْ يليهِ مِنَ الصَّفِّ
الأوَّل . (د) عن أبي هريرة (ح).
٦٦٣١ - كَانَ إذَا جَاءَ الشَِّاءُ دَخَلَ البَيْتَ لَيلَةَ الْجُمعَةِ، وَإِذَا جَاءَ الصَّفُ خَرَجَ ليلَةَ الْجُمعَةِ، وَإذَا
لَبِسَ ثَوباً جديداً حمدَ اللهَ تَعالَى، وَصَلَّى رَكعتَيْنِ، وَكَسَا الخَلقَ. (خط) وابن عساكر عن ابن عباس (ض).
٦٦٣٢ - كَانَ إذَا جَاءَهُ جبرِيلُ فَقرَأْ ((بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ)) عَلَمَ أنَّهَا سُورَةٌ.
(ك) عن ابن عباس (صحـ).
٦٦٣٣ - كَانَ إذَا جَاءَهُ مَالٌ لَمْ يُبيِّتْهُ وَلَمْ يُقَيِّلْهُ. (هق خط) عن الحسن بن محمد بن علي مرسلاً (ض).
٦٦٣٤ - كَانَ إذَا جَاءَهُ أمرٌ يُسَرُّ بِهِ خَرَّ سَاجداً شُكراً للهِ. (د٥) عن أبي بكرة (صحـ).
٦٦٣٥ - كَانَ إذَا جَرَى بِهِ الضَّحِكُ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فِيهِ . البغوي عن والد مرة (ض).
٦٦٣٦ - كَانَ إِذَا جَلسَ مجلساً فَأرَادَ أنْ يَقُومَ استغْفَرَ عَشراً إلى خَمْسَ عَشَرَةَ.
ابن السني عن أبي أمامة (ض).
٦٦٣٧ - كَانَ إذَا جَلسَ احتَبِى بَيَدَيهِ. (د هق) عن أبي سعيد (ح).
٦٦٣٨ - كَانَ إذَا جَلسَ يَتحَدَّثُ يُكثِرُ أنْ يَرفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ. (د) عن عبد الله بن سلام (ع).
٦٦٣٩ - كَانَ إذَا جَلسَ يَتحَدَّثُ يخلَعُ نَعليْهِ. (هب) عن أنس (ض).
٦٦٤٠ - كَانَ إذَا جَلسَ إليْهِ أصحَابُهُ حَلَقاً حَلَقاً. البزار عن قرّة بن إياس (صحــ).
٦٦٤١ - كَانَ إذَا حَزبهُ أمرٌ صَلَّى. (حمد) عن حذيفة.
٦٦٤٢ - كَانَ إذَا حَزَبَهُ أمرٌ قَالَ: ((لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ الحَليمُ الكَرِيمُ سَبِحَانَ اللهِ رَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ،
الحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالمِينَ)). (حم) عن عبد الله بن جعفر .
٦٦٤٣ - كَانَ إذَا حَلفَ عَلَى يمِينٍ لاَ يُحِنَثُ، حَتَّى نَزِلَتْ كَفَّارَةُ اليَمِينِ. (ك) عن عائشة (صحـ).
٤١٢

٦٦٤٤ - كَانَ إذَا حَلفَ قَالَ: وَالَّذِي نَفسُ مُحمَّدٍ بَيَدِهِ. (٥) عن رفاعة الجهني (ح).
٦٦٤٥ - كَانَ إذَا حُمَّ دَعَا بِقربَةٍ مِنْ مَّاءٍ فَأَفرَغَهَا عَلَى قَرِنِهِ فَاغْتَسَلَ. (طب ك) عن سمرة (صح).
٦٦٤٦ - كَانَ إِذَا خَافَ قَوماً قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّا نجعَلكَ فِي نُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ.
(حم د ك مق) عن أبي موسى (صحـ).
٦٦٤٧ - كَانَ إذَا خَافَ أنْ يُصِيبَ شَيئاً بَعِينِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ بَاركْ فِيهِ، وَلاَ تَضُرَّهُ.
ابن السني عن سعيد بن حكيم.
٦٦٤٨ - كَانَ إذَا خَرَجَ مِنَ الغَائِطِ قَالَ: غُفْرَانَكَ. (حم ٤ حب ك) عن عائشة.
٦٦٤٩ - كَانَ إذَا خَرَجَ مِنَ الخَلاءِ قَالَ: الحمدُ للهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الأذَى وَعَافَانِي.
(٥) عن أنس (ن) عن أبي ذر (صحـ).
٦٦٥٠ - كَانَ إذَا خَرَجَ مِنَ الغَائِطِ قَالَ: الحمدُ للهِ الَّذِي أحسَنَ إِلَيَّ فِي أوَّلِهِ وَآخِرِهِ .
ابن السني عن أنس (ض).
٦٦٥١ - كَانَ إذَا خَرَجَ مِنْ بَيتِهِ قَالَ: بِاسمِ اللهِ، التَّكلَانُ عَلَى اللهِ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلّ بِاللهِ.
(٥ ك) وابن السني عن أبي هريرة (صحـ).
٦٦٥٢ - كَانَ إذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَال: بِاسمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، اللّهُمَّ إِنَّا نعُوذُ بِكَ مِنْ أنْ نَزِلَّ،
أوْ نَضِلَّ، أوْ نَظلِمَ أوْ نُظْلَمَ أوْ نجهَلَ أَوْ يُجهَلَ عَلينا. (ت) وابن السني عن أم سلمة (صحـ).
٦٦٥٣ - كَانَ إذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: بِاسمِ اللهِ، رَبِّ أعُوذُ بِكَ مِنْ أنْ أزِلَّ، أَوْ أضِلَّ، أَوْ أظلِمَ أوْ
أَظَلَمُ، أَوْ أجهَلَ أَوْ يُجهَلَ عَلَيَّ(( أوْ أنْ أبغِيَ أَوْ يُبغى عَلَيَّ)).
(حم ت ٥ ك) عن أم سلمة زاد ابن عساكر أو أن أبغي أو يبغي علي (صحـ).
٦٦٥٤ - كَانَ إذَا خَرَجَ يَوْمَ العِيدِ فِي طَرِيقٍ رَجَعَ فِي غَيرِهِ. (ت ك) عن أبي هريرة (صح).
٦٦٥٥ - كَانَ إذَا خَرَجٌ مِنْ بَيتِهِ قَالَ: باسم اللهِ، نوَكَّلتُ عَلَى اللهِ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ، اللَّهُمَّ
إنّي أعُوذُ بِكَ أَنْ أضِلَّ، أوْ أَضَلَّ، أَوْ أزِلَّ أَوْ أَزَلَّ، أَوْ أظلِمَ أَوْ أَظَلَمَ، أَوْ أجهَلَ أوْ يُجهَلَ عَلَيّ، أَوْ أَبَغِيَ
أوْ يُبْغَى عَلَيَّ. (طب) عن بريدة.
٦٦٥٦ - كَانَ إذَا خَطَبَ احَرَّتْ عِيْنَاهُ، وَعَلاَ صَوتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضِبُهُ كَأنَّهُ مُنذِرٌ جَيشٍ يَقُولُ:
صَبَّحِكُمْ مَسَّالم. (٥ حب ك) عن جابر (صح).
٦٦٥٧ - كَانَ إذَا خَطَبَ فِي الحَرَبِ خَطَبَ عَلَى قَوْسٍ ، وَإذَا خَطَبَ فِي الْجُمعَةِ خطب عَلَى عَصاً.
(٥ ك هق) عن سعد القرظ (صحـ).
٦٦٥٨ - كَانَ إذَا خَطَبَ يَعتَمِدُ عَلَى عَنزَةٍ أو عَصا الشافعي عن عطاء مرسلاً (صحـ).
٦٦٥٩ - كَانَ إذَا خَطَبَ الْمَرأةَ قَالَ: اذكُرُوا لَهَا جَفْنَةَ سَعدٍ بِنِ عُبَادَةَ .
ابن سعد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وعن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلاً (ح).
٤١٣

٦٦٦٠ - كَانَ إذَا خَطَبَ فَرُدَّ لَمْ يُعد: فَخَطَبَ امرأةٌ فَأَبَتْ ثُمَّ عَادَتْ فَقَالَ: قَدِ التَّحفنَا لِحَافاً غَيْرِكِ.
ابن سعد عن مجاهد مرسلاً (ح).
٦٦٦١ - كَانَ إذَا خَلاَ بِنسَائِهِ أليّنَ النَّاسِ، وَأكرَمَ النَّاسِ، ضَخَّاكاً، بَسَّاماً.
ابن سعد وابن عساكر عن عائشة (ض).
٦٦٦٢ - كَانَ إذَا دَخَلَ الخَلاَءَ وَضَعَ خاتَمَهُ. (٤ حب ك) عن أنس (صحـ):
٦٦٦٣ - كَانَ إذَا دَخَلَ الخَلاَءَ قَالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبثِ وَالْخَبَائِثِ. (حم ق ٤) عن أنس.
٦٦٦٤ - كَانَ إذَا دَخَلَ الكَنِيفَ قَالَ: باسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبثِ وَالْخَبَائِثِ.
(ش) عن أنس رضي الله عنه (صح).
٦٦٦٥ - كَانَ إذَا دَخَلَ الخَلاءَ قَالَ: يَا ذَا الجَلالَ. ابن السني عن عائشة.
٦٦٦٦ - كَانَ إذَا دَخَلَ الغَائِطَ قَالَ: اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجسِ النَّجِسِ الْخَبِيثِ الْمُخبِثِ
الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ . (د) في مراسيله عن الحسن مرسلاً ابن السني عنه عن أنس (عد) عن بريدة (ض).
٦٦٦٧ - كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَرِفِقَ لَبس حِذَاءَهُ وَغَطَّى رَأْسِهُ. ابن سعد عن حبيب بن صالح مرسلاً (ض).
٦٦٦٨ - كَانَ إِذَا دَخَلَ الخَلاَءَ قَالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجسِ النَّجِسِ الخَبِيثِ الْمُخْبَثِ
الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، وَإِذَا خَرَجَ قَالَ: الحمدُ للهِ الَّذِي أذاقَنِي لَذَّتَهُ، وَأَبقَى فِيَّ فُوَّتُهُ، وَأذهَبَ عَنِّي أَذَاهُ.
ابن السني عن ابن عمر (ض).
٦٦٦٩ - كَانَ إذَا دَخَلَ المسجِدَ قَال: أَعُوذُ بِاللهِ العَظِيمِ، وَبَوَجهِهِ الكَرِيمِ، وَسُلطّانِهِ القَدِيمِ، مِن
الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَقَالَ: إِذَا قَالَ ذلكَ حُفظِ مِنِّي سَائِرَ اليَوْمِ. (د) عن ابن عمرو (ح).
٦٦٧٠ - كَانَ إذَا دَخَلَ الْمَسجِدَ يَقُولُ: باسمِ اللهِ وَالسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، اللَّهُمَّ اغفِرٍ لِي ذُنُوبِي،
وَافَتَحْ لِي أَبَوَابَ رَحِمْتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ قَالَ: باسمِ اللهِ، وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لِي ذُنُوبِي،
وَافْتَحْ لي أبَوَابَ فَضْلِكَ. (حم ٥ طب) عن فاطمة الزهراء (ع).
٦٦٧١ - كَانَ إذَا دَخَلَ الْمَسجِدَ صَلَّى عَلَى مُحمَّدٍ وَسلَّمَ: وَقَالَ: رَبِّ اغْفرْ لِي ذُنُوبِي، وَافَتَحْ لِي
أبوَابَ رَحمتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ صَلَّى عَلَى مُحمَّدٍ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: رَبِّ اغفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافَتَحْ لِي أبوَابَ فضلِك.
(ت) عن فاطمة الزهراء (ح).
٦٦٧٢ - كَانَ إذَا دَخَلَ الْمَسجِدَ قَالَ: بِاسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحمَّدٍ وَأزْوَاجِ مُحمَّدٍ.
ابن السني عن أنس ( ح).
٦٦٧٣ - كَانَ إذَا دَخَلَ السَّوقَ قَالَ: بِاسمِ اللهِ اللَّهُمَّ إنِّي أسألكَ مِنْ خَيْرِ هذِهِ السَّوقِ، وَخَيرِ مَا فِيهَا،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرَّ مَا فِيهَا ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ أن أُصيبَ فِيهَا يَمِيناً فَاجِرَةٌ، أوْ صَفقَةٌ خَاسِرَةٌ.
(طب ك) عن بريدة (صحـ).
٦٦٧٤ - كَانَ إذَا دَخَلَ بَيتَهُ بَدأ بالسِّوَاكِ. (م د ن ٥) عن عائشة (صح).
٤١٤

٦٦٧٥ - كَانَ إذَا دَخَلَ قَالَ: هَلْ عِندَكُمْ طَعَامٌ؟ فَإِذَا قِيلَ: لاَ ، قَالَ إنّي صَائِمٌ. (د) عن عائشة (صحــ).
٦٦٧٦ - كَانَ إذَا دَخَلَ الجَبَّانةَ يَقُولُ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَيَّتُهَا الأروَاحُ الفَانِيَةُ: وَالابُدَانُ البَاليَةُ وَالْعِظَامُ
النَّخِرَةُ، الَّتِي خَرَجَتْ مِنَ الدُّنيَا وَهِيَ بِاللّهِ مُؤْمِنَةٌ، اللَّهُمَّ أدخِلْ عَلَيهِمْ روحاً مِنكَ، وَسَلَاماً مِنَّا .
ابن السني عن ابن مسعود (ض).
٦٦٧٧ - كَانَ إذَا دَخَلَ عَلَى مَريضٍ يَعُودُهُ قَالَ: لاَ بَأسَ، طَهُورٌ إنْ شَاءَ اللهُ.
(خ) عن ابن عباس (صحـ).
٦٦٧٨ - كَانَ إذَا دَخَلَ رَجَبُ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَب وَشَعبَانَ، وَبَلَّغْنَا رَمَضَانَ، وَكَانَ إذَا
كَانَتْ لَيلَةُ الجُمعَةِ قَالَ: هذِهِ لَيلَةٌ غَرَّالٌ، وَيَومٌ أزهَرُ. (هب) وابن عساكر عن أنس (ض).
٦٦٧٩ - كَانَ إذَا دَخَلَ رَمَضَانُ أطلَقَ كُلَّ أسِيرٍ ، وَأَعْطَى كُلَّ سَائِل.
(هب) عن ابن عباس، ابن سعد عن عائشة (ض).
٦٦٨٠ - كَانَ إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، ثُمَّ لَمْ يَأْتِ فِرَاشَهُ حَتَّى يَنسلِخَ. (هب) عن عائشة (ح).
٦٦٨١ - كَانَ إذَا دَخَلَ رَمَضَانُ تَغَيَّر لَوْنُهُ، وَكَثُرَتْ صَلاَتُهُ، وَابْتَهَلَ فِي الدَّعَاءِ، وَأَشفَقَ لَونَهُ.
(هب) عن عائشة (ض).
٦٦٨٢ - كَانَ إذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأحيّا لَيلَهُ، وَأيقَظَ أهلَهُ. (ق دن ٥) عن عائشة (صح).
٦٦٨٣ - كَانَ إذَا دَعَا لرَجُلٍ أصَابتْهُ الدَّعوَةُ وَوَلدَهُ وَوَلدَ وَلَدِهِ. (حم) عن حذيفة (صح).
٦٦٨٤ - كَانَ إذَا دَعَا بَدأ بِنَفسِهِ. (طب) عن أبي أيوب (ح).
٦٦٨٥ - كَانَ إذَا دَعَا فَرَفَعَ يَدیهِ مسحَ وجهَهُ بیدیهِ. (د) عن يزيد (ع).
٦٦٨٦ - كَانَ إذَا دَعَا جَعَلَ بَاطِنَ كَفَّ إلَى وَجههِ. (طب) عن ابن عباس (ح).
٦٦٨٧ - كَانَ إذَا دَنَا مِنْ منْبَرِهِ يَوْمَ الْجُمعَةِ سَلَّمَ عَلَى مَنْ عندَهُ مِنَ الْجُلُوسِ؛ فَإِذَا صَعَدَ المِنْبَرَ
اسْتَقْبَلَ النَّاسَ بوَجهِهِ ثُمَّ سَلَّمَ قَبلَ أنْ يَجلِسَ. (مق) عن ابن عمر (خ).
٦٦٨٨ - كَانَ إذَا ذَبحَ الشَّةَ يَقُولُ: أرسِلُوا بِهَا إلَى أصدِقَاءِ خَدِيجَةَ. (م) عن عائشة (صح).
٦٦٨٩ - كَانَ إذَا ذَكَرَ أَحَداً فَدَعَا لَهُ بَدأ بنَفسِهِ. (٣ حب ك) عن أبي (صحـ).
٦٦٩٠ - كَانَ إذَا ذَهَبَ المذهبَ أبعَدَ . (٤ ك) عن المغيرة.
٦٦٩١ - كَانَ إذَا رَأَى الْمَطَرِ قَالَ: اللَّهُمَّ صَيِّباً نَافِعاً. (ح) عن عائشة (صح).
٦٦٩٢ - كَانَ إذَا رَأى الهِلاَلَ صَرَفَ وَجهَهُ عَنهُ. (خ) عن قتادة مرسلاً (صح).
٦٦٩٣ - كَانَ إذَا رَأى الهِلاَلَ قَالَ: هِلاَلُ خَيرٍ وَرُشدٍ، آمنتُ بِالَّذِي خَلقَكَ، ثَلاثًاً، ثُمَّ يَقُولُ: الحمدُ
للهِ الَّذِي ذَهَبَ بِشَهرِ كَذَا وَجَاءَ بِشَهْرِ كَذَّا . (د) عن قتادة بلاغاً، ابن السني عن أبي سعيد (ح).
٤١٥

٦٦٩٤ - كَانَ إذَا رَأْى الهِلاَلَ قَالَ: هِلاَلُ خَيرٍ وَرُشدٍ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ مِنْ خَيرِ هذَا الشَّهر، ثلاثاً،
اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ مِنْ خَيرِ هذَا الشَّهرِ وَخَيرِ القَدَرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.
(طب) عن رافع بن خديج (ض).
٦٦٩٥ - كَانَ إِذَا رَأْى الهِلاَلَ قَالَ: اللَّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلاَمَةِ وَالإسْلاَمِ، رَبِّي
وَرَبُّكَ اللهُ. (حم ت ك) عن طلحة (صحـ).
٦٦٩٦ - كَانَ إذَا رَأى الهِلاَلَ قَالَ: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، الحمدُ للهِ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ اللَّهُمَّ
إنّي أسألُكَ مِنْ خَيرِ هذَا الشَّهرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ القَدَرِ ، وَمَنْ شَرِّ يَوْمِ المحشَرِ .
(حم طب) عن عبادة بن الصامت.
٦٦٩٧ - كَانَ إذَا رَأْى الهِلاَلَ قَالَ: اللَّهُمَّ أهلَّهُ عَلينا بالأمنِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلامَةِ وَالإسلاَمِ وَالتوفيقِ
لِمَا تُحِبُّ وَتَرضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللهُ. (طب) عن ابن عمر (ح).
٦٦٩٨ - كَانَ إذَا رَأى الهِلاَلَ قَالَ: اللَّهُمَّ أهلُّهُ عَلينَا بِالأمْنِ وَالإيمَانِ وَالسَّلاَمَةِ وَالإسْلاَمِ وَالسَّكِينَةِ
وَالعَافِيَةِ وَالرِّزْقِ الحَسَنِ. ابن السني عن حدير السلمي (ض).
٦٦٩٩ - كَانَ إذَا رَأى الهِلاَلَ قَالَ: هِلاَلُ خَيرٍ، الحمدُ للهِ الَّذِي ذَهَبَ بِشهَرِ كَذَا وَجَاء بِشَهرٍ كَذَا،
أسألُكَ مِنْ خَيرِ هذَا الشَّهرِ وَنُورِهِ وَبَرَكَتِهِ وَهُدَاهُ وَطُهُورِهِ وَمُعَافَاتِهِ. ابن السني عن عبد الله بن مطرف (ض).
٦٧٠٠ - كَانَ إذَا رَأْى سُهيلاً قَالَ: لَعَنَ اللهُ سُهَيلاً؛ فَإِنَّهُ كَانَ عَشَّاراً فَمسِخَ. ابن السني عن علي (ض).
٦٧٠١ - كَانَ إذَا رَأَى مَا يُحبُّ قَالَ: الحمدُ للهِ الَّذِي بنعمَتِهِ تَتُّ الصَّالِحَاتُ، وَإذَا رَأى مَا يَكرَهُ قَالَ:
الحَمدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، رَبّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَالِ أهْلِ النَّارِ. (٥) عن عائشة.
٦٧٠٢ - كَانَ إذَا رَاعهُ شَي ءٌ قالَ: آللهُ، آلهُ رَبِّي لاَ شَرِيكَ لَهُ. (ن) عن ثوبان (ح).
٦٧٠٣ - كَانَ إذَا رَضِي شَيئاً سَكتَ. ابن منده عن سهيل بن سعد الساعدي أخي سهل (ض).
٦٧٠٤ - كَانَ إذَا رَفَّأْ الإِنسَانَ إذَا تَزَوَّجَ قَالَ: بَارَكَ اللهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَليكَ، وَجَمعَ بَينَكُمَّا في خَيرٍ .
(حم ٤ ك) عن أبي هريرة (صح).
٦٧٠٥ - كَانَ إذَا رَفعَ يَدِيْهِ في الدُّعَاءِ لَمْ يَحطهُمَا حَتّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ. (ت ك) عن ابن عمر .
٦٧٠٦ - كَانَ إذَا رَفعَ رَأْسُهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي صَلاَةِ الصُّبحِ فِي آخرِ رَكِعَةٍ قَنَتَ .
محمد بن نصر عن أبي هريرة (صح).
٦٧٠٧ - كَانَ إذَا رَفع بَصرَهُ إلَى السَّمَاءِ قَالَ: يَا مُصرِّفَ القُلُوبِ ثَبَتْ قَلبِي عَلَى طَاعَتِكَ.
ابن السني عن عائشة (ح).
٦٧٠٨ - كَانَ إذَا رُفعَتْ مَائدتُهُ قَالَ: الحمدُ للهِ حمداً كثيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ، الحمدُ للهِ الَّذِي كَفَانًا
وَآوانَا غَرَ مَكفيٍّ وَلاَ مكفُورٍ وَلاَ مُودَّعٍ وَلاَ مُستَغْنَى عَنَهُ رَبَّنَا. (حم خ دت ٥) عن أبي أمامة (صحـ).
٤١٦

٦٧٠٩ - كَانَ إذَا رَكَعَ سَوَّى ظَهرَهُ حَتَّى لَوْ صُبَّ عَليهِ الْمَالُ لاستَقَرَّ.
(٥) عن وابصة (طب) عن ابن عباس وعن أبي برزة وعن أبي مسعود (ح).
٦٧١٠ - كَانَ إذَا رَكَعَ قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّي العَظِيمِ وَبحمْدِهِ، ثَلاَثاً، وَإِذَا سَجَدَ قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّي
الأعْلَى وَبحمْدِهِ ثلاثاً . (د) عن عقبة بن عامر (ح).
٦٧١١ - كَانَ إذَا رَكَعَ فَرَّجَ أصَابِعَهُ، وَإِذَا سَجَدَ ضَمَّ أَصَابعهُ. (ك مق) عن وائل بن حجر (صح).
٦٧١٢ - كَانَ إذَا رَمَى الجِمَارَ مَشَى إليهِ ذَاهباً وَرَاجِعاً. (ت) عن ابن عمرو (صح).
٦٧١٣ - كَانَ إذَا رَمَى جَمْرَةَ العقبَةِ مَضَى وَلمْ يَقفْ. (٥) عن ابن عباس.
٦٧١٤ - كَانَ إذَا رَمَدَتْ عَينُ امرأةٍ مِنْ نسَائِهِ لَمْ يَأتِهَا حَتَّى تبرأْ عينُهَا. أبو نعيم في الطب عن أم سلمة.
٦٧١٥ - كَانَ إذَا زَوَّجَ أوْ تَزَوَّجَ نَثْرَ تَمراً. (هق) عن عائشة (ض).
٦٧١٦ - كَانَ إذَا سَأْلَ اللهَ جَعَلَ بَاطِنَ كَفَِّهِ إليهِ، وَإِذَا اسْتَعَاذَ جَعلَ ظاهِرُهُمَا إليْهِ.
(حم) عن السائب بن خلاد (ح).
٦٧١٧ - كَانَ إذَا سَالَ السَّيْلُ قَالَ: اخرُجُوا بِنَا إلَى هذَا الوَادِي الَّذِي جَعَلَهُ اللهُ طَهُوراً فَنَتَطَهَّرُ مِنْهُ
وَنحمّدُ اللهَ عَليهِ. الشافعي (مق) عن يزيد بن الهاد مرسلاً.
٦٧١٨ - كَانَ إذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إبطَيْهِ. (حم) عن جابر (صحـ).
٦٧١٩ - كَانَ إذَا سَجِدَ رَفعَ العمّامَةَ عَنْ جبهِتِهِ. ابن سعد عن صالح بن خيران مرسلاً (ض).
٦٧٢٠ - كَانَ إذَا سُرَّ استَنَارَ وَجهُهُ كَأنَّهُ قِطعَةُ قَمَرٍ. (ق) عن كعب بن مالك.
٦٧٢١ - كَانَ إذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلاَةِ قَال ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصفُونَ، وَسَلَامٌ
عَلَى الْمُرْسِلِينَ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ. (ع) عن أبي سعيد رضي الله عنه.
٦٧٢٢ - كَانَ إذَا سَلَّمَ لَمْ يَقعُد إلَّ بمقدَارِ مَّا يَقُولُ: اللَّهُمَّ أنْتَ السَّلاَمُ، وَمَنْكَ السَّلاَمُ، تَبَارَكتَ يَا
ذَا الْجَلالِ وَالإِكرَامِ. (م ٤) عن عائشة (صحـ).
٦٧٢٣ - كَانَ إذَا سَمِعَ الْمُؤْذِّنَ قَالَ مِثْلِ ما يَقُولُ، حَتَّى إذَا بَلِغَ «حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى
الفَلاَحِ)) قَالَ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ. (حم) عن أبي رافع (ح).
٦٧٢٤ - كَانَ إذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَتشَهَّدُ قَالَ: وَأَنَا ، وَأنَا. (دك) عن عائشة (صح).
٦٧٢٥ - كَانَ إذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ: ((حَيَّ عَلَى الفَلاَحِ)) قَالَ: اللَّهُمَّ اجعلنَا مُفلحِينَ.
ابن السني عن معاوية (ض).
٦٧٢٦ - كَانَ إذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعدِ وَالصَّوَاعِقِ قَالَ: اللَّهُمَّ لاَ تَقتلنَا بِغضَبَكَ، وَلاَ تُهلكَنا بِعَذَابِكَ،
وَعَافِنَا قَبْلَ ذلكَ. (حم ت ك) عن ابن عمر (صحـ).
٤١٧

٦٧٢٧ - كَانَ إذَا سَمِعَ بالاسمِ القَبِيحِ حَوَّلَهُ إلَى مَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ. ابن سعد عن عروة مرسلاً .
٦٧٢٨ - كَانَ إذَا شَرِبَ الْمَاءَ قَالَ: الحمدُ للهِ الَّذِي سَقَانَا عَذْباً فُرَاتاً برحَتِهِ، وَلم يجعَلهُ مِلْحاً أَجاجاً
بِذُنُوبِنَا . (حل) عن أبي جعفر مرسلاً (ض).
٦٧٢٩ - كَانَ إذَا شَرِبَ تَنفَّسَ ثَلاثاً، وَيَقُولُ: هُوَ أهناً وَأمرًاً وَأبرًاً. (حم ق ٤) عن أنس (صحـ).
٦٧٣٠ - كَانَ إذَا شَرِبَ تَنفَّسَ مَرَّتَيْنِ. (ت٥) عن ابن عباس (ض).
٦٧٣١ - كَانَ إذَا شَرِبَ تَنَفَّس فِي الإنَاءِ ثَلاَثاً، يُسمِّي عِنْدَ كُلِّ نَفَسٍ ، وَيَشكُرُ فِي آخِرِ هِنَّ.
ابن السني (طب) عن ابن مسعود (ض).
٦٧٣٢ - كَانَ إِذَا شَهِدَ جَنَازَةً أكثَرَ الصُّمَاتَ، وَأكثَرَ حَدِيثَ نَفْسِهِ.
ابن المبارك وابن سعد عن عبد العزيز بن أبي رواد مرسلاً (ح).
٦٧٣٣ - كَانَ إذَا شَهِدَ جَنَازَةٌ رُؤيت عَليهِ كَابَةٌ، وَأكثَرَ حَديثَ النَّفْسِ. (طب) عن ابن عباس (ض).
٦٧٣٤ - كَانَ إذَا شَيَّعَ جَنَازَةً عَلاَ كَرِبَهُ؛ وَأَقلَّ الكَلامَ، وَأكثَرَ حَديثَ نَفْسِهِ.
الحاكم في الكنى عن عمران بن حصين.
٦٧٣٥ - كَانَ إذَا صَعِدَ المِنْبَرَ سَلَّمَ. (٥) عن جابر (صح).
٦٧٣٦ - كَانَ إذَا صَلَّى الغَدَاةَ جَاءَهُ خَدَمُ أهْلِ الْمَدينَةِ بَآنِيتَهِمْ فِيهَا الْمَاءُ فَمَّا يُؤْتَى بِإِنَاءٍ إلَّ غَمَسَ
بَدَهُ فِیهِ . ( حم م) عن أنس (صح).
٦٧٣٧ - كَانَ إذَا صَلَّى الغَدَاةَ جَلَسَ فِي مُصَلاَّهُ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ.
(حم م ٣) عن جابر بن سمرة (صحـ).
٦٧٣٨ - كَانَ إذَا صَلَّى بِالنَّاسِ الغَدَاةَ أقبَلَ عَلَيهِمْ بَوجهِهِ فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ مَرِيضٌ أعُودُهُ؟ فَإِنْ
قَالُوا: لاَ ، قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ جَنَازَةٌ أَتْبَعُهَا؟ فَإِنْ قَالُوا: لاَ، قَالَ: مَنْ رَأَى مِنكُمْ رُؤْيَا يَقُصُّهَا عَلِينَا .
ابن عساكر عن ابن عمر (ض).
٦٧٣٩ - كَانَ إذَا صَلَّى رَكعَتَّي الفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِِّ الأيّنِ. (خ) عن عائشة (صحـ).
٦٧٤٠ - كَانَ إذَا صَلَّى صَلاَةٌ أثبتها. (م) عن عائشة (صح).
٦٧٤١ - كَانَ إذَا صَلَّى مَسحَ بِيدِهِ الْيُمِنَى عَلَى رَأْسِهِ وَيَقُولُ: بِاسمِ اللهِ الَّذِي لاَ إلهَ غَيْرُهُ الرَّحمنِ
الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي الهَمَّ وَالْخَزَنَ. (خط) عن أنس (ض).
٦٧٤٢ - كَانَ إذَا صَلَّى الغَدَاةَ في سفرٍ مَشَى عَنْ رَاحِلَتِهِ قَليلاً . (حل هقَ) عن أنس (ض).
٦٧٤٣ - كَانَ إذَا ظَهرَ في الصَّيْفِ اسْتَحَبَّ أنْ يَظهَرَ لَيلَةَ الْجُمعَةِ؛ وَإذَا دَخَلَ البَيْتَ فِي الشَّتَاءِ
اسْتَحَبَّ أنْ يَدخُلَ ليلَةَ الْجُمعَةِ. ابن السني وأبو نعيم في الطب عن عائشة (ض).
٦٧٤٤ - كَانَ إذَا طَافَ بِالبَيْتِ اسْتَمَ الْحَجَرَ وَالرُّكنَ فِي كُلِّ طَوّافٍ. (ك) عن ابن عمر (صحـ).
٤١٨

٦٧٤٥ - كَانَ إذَا عَرَّسَ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ تَوَسَّدَ يِينَهُ، وَإِذَا عَرَّسَ قَبْلَ الصُّبحِ وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى كَفَِّ الْيُمِنَى
وَأَقامَ سَاعِدَهُ. (حم حب ك) عن أبي قتادة (صح).
٦٧٤٦ - كَانَ إذَا عَصفَتِ الرِّيحُ قَالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خَيرَهَا، وَخير مَا فِيهَا، وَخَيرِ مَا أُرسلَتْ بِهِ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أَرسَلَتْ بِهِ. (حم م ت) عن عائشة (صحـ).
٦٧٤٧ - كَانَ إذَا عَطَسَ حَمْدَ اللهَ، فَيُقَالُ لَهُ: يَرِحَمُكَ اللهُ، فَيَقُولُ: يَهْدِيكُم اللهُ وَيُصلِحُ بَالكُمْ.
(حم طب) عن عبد الله بن جعفر (ح).
٦٧٤٨ - كَانَ إذَا عَطَسَ وَضعَ يَدَهُ أوْ ثَوبَهُ عَلَى فِيهِ وَخَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ. (د ت ك) عن أبي هريرة (صح).
٦٧٤٩ - كَانَ إذَا عَمِلَ عَمَلاً أثَبتَهُ. (م د) عن عائشة (صح).
٦٧٥٠ - كَانَ إذَا غَزَا قَالَ: اللَّهُمَّ أنْتَ عَضُدِي، وَأَنْتَ نَصِيري، بِكَ أحُولُ، وَبِكَ أصُولُ، وَبِكَ
أُقَاتِلُ. (حم دت ٥ حب) والضياء عن أنس (صحـ).
٦٧٥١ - كَانَ إذَا غَضِبَ احَمَرَّتْ وَجَنَتَاهُ. (طب) عن ابن مسعود وعن أم سلمة (ض).
٦٧٥٢ - كَانَ إذَا غَضِبَ وَهُوَ قَائِمٌ جَلسَ، وَإذَا غَضِبَ وَهُوَ جَالِسٌ اضْطَجَعَ، فَيَذْهَبُ غَضَبُهُ.
ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن أبي هريرة (ض).
٦٧٥٣ - كَانَ إذَا غَضِبَ لَمْ يَجتَرِيء عَليهِ أحَدٌ إلاَّ عَلِيّ. (حل ك) عن أم سلمة (صح).
٦٧٥٤ - كَانَ إِذَا غَضِبَتْ عَائِشَةُ عَرَكَ بِأَنْفِهَا وَقَالَ: يا عَيْشُ، قُولِي: اللَّهُمَّ اغفِرْ لِي ذَنِي، وَأذهبُ غيظ
قلبِي، وَأَجرنِي مِنْ مُضِلَاتِ الفِتَنِ. ابن السني عن عائشة (ض).
٦٧٥٥ - كَانَ إذَا فَاتَهُ الأربَعُ قَبَلَ الظّهرِ صَلَّهَا بَعْدَ الرَّكَعَتَيْنِ بَعْدَ الظَّهرِ. (٥) عن عائشة.
٦٧٥٦ - كَانَ إذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ: الحمدُ للهِ الَّذِي أطعَمَنَا وَسَقَانَا وَجعلَنَا مُسْلمِينَ.
(حم ٤) والضياء عن أبي سعيد (صحـ).
٦٧٥٧ - كَانَ إذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَفَ عَليهِ فَقَالَ: اسْتَغْفرُوا لأخِيكُمْ، وَسَلُوا لَهُ التَّثْبِيتَ، فَإِنَّهُ
الآنَ يُسألُ . (د) عن عثمان (ح).
٦٧٥٨ - كَانَ إذَا فَرَغَ مِنْ طَعامِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ، أطعمْتَ، وَسَقيْتَ، وَأَشبعْتَ، وَأَروَيْتَ،
فَلكَ الحَمْدُ غَيرَ مَكْفُورٍ ، وَلاَ مُوذَّعٍ ، وَلاَ مُستغْنَى عَنْكَ. (حم) عن رجل من بني سليم (ح).
٦٧٥٩ - كَانَ إذَا فَرَغَ مِنْ تَلْبِيَّتِهِ سَألَ اللهَ رضوَانُهُ وَمَغْفِرَتَهُ، وَاستَعَاذَ برحَتِهِ مِنَ النَّارِ.
(هق) عن خزيمة بن ثابت (ض).
٦٧٦٠ - كَانَ إذَا فَقَدَ الرَّجُلَ مِنْ إخوَانِهِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ سَأْلَ عَنْهُ، فَإِنْ كَانَ غَائِباً دَعَا لَهُ، وَإِنْ كَانَ
شَاهداً زارَهُ، وَإِنْ كَانَ مَريضاً عَادَهُ. (ع) عن أنس (ض).
٦٧٦١ - كَان إذَا قَالَ الشَّيء ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لَمْ يُرَاجعْ. الشيرازي عن أبي حدرد (ض).
٤١٩

٦٧٦٢ - كَانَ إذَا قَالَ بِلاَلٌ: ((قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ)) نَهضَ فَكَبَّرَ . سمويه (طب) عن ابن أبي أوفى (ض).
٦٧٦٣ - كَانَ إذَا قَامَ مِنَ اللَّيلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسَّوَاكِ. (حم ق د ن ٥) عن حذيفة (صح).
٦٧٦٤ - كَان إذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ ليُصَلِّي افتَتَحَ صَلاَتَهُ بِركعَتينٍ خَفِيفَتَيْنِ. (م) عن عائشة (صحـ).
٦٧٦٥ - كَانَ إذَا قَامَ إلَى الصَّلاَةِ رَفعَ يَدْيِهِ مَدًّا. (ت) عن أبي هريرة (ض).
٦٧٦٦ - كَانَ إذَا قَامَ عَلَى الْمَنْبَرِ استقبَلَهُ أصحابُهُ بُوجُوههمْ. (٥) عن ثابت (ح).
٦٧٦٧ - كَانَ إذَا قَامَ فِي الصَّلاَةِ قَبَضَ عَلَى شِمَالِهِ بيمِينِهِ. (طب) عن وائل بن حجر (ح).
٦٧٦٨ - كَانَ إذَا قَامَ اتَّكَأْ عَلَى إحدَى يَدَيهِ. (طب) عنه (ض).
٦٧٦٩ - كَانَ إذَا قَامَ مِنَ الْمَجْلسِ اسْتَغْفَرَ اللهَ عِشْرِينَ مَرَّةً فَأعلنَ. ابن السني عن عبد الله الحضرمي (ض).
٦٧٧٠ - كَانَ إذَا قَدِمَ عَلَيهِ الوَقْدُ أحْسَنَ ثيابَه، وَأَمَرَ عِلْيَةَ أصحَابِهِ بِذلكَ.
البغوي عن جندب بن مکیث (ض).
٦٧٧١ - كَانَ إذَا قَدِمَ مِنْ سَفرٍ بَدَأْ بالْمَسجِدِ فَصَلَّى فِيهِ رَكَعَتَيْنِ، ثُمَّ يُثَنِّي بِفَاطِمَةَ، ثُمَّ يَأْتِي
أزوَاجَهُ. (طب ك) عن أبي ثعلبة (صح).
٦٧٧٢ - كَانَ إذَا قَدِمَ مِنْ سَفَر تُلقِّيَ بِصبْيَانِ أَهْلِ بَيتِهِ. (حم م د) عن عبد الله بن جعفر (صحـ).
٦٧٧٣ - كَانَ إذَا قَرَأْ مِنَ اللَّيْلِ رفَعَ طَوْراً وَخَفَضَ طَوْراً. ابن نصر عن أبي هريرة (ح).
٦٧٧٤ - كَانَ إذَا قَرَأ: ((ألْيْسَ ذلكَ بِقَادرٍ عَلَى أنْ يُحِيَ الْمَوتَى؟)) فَقالَ، بَلَى، وَإِذَا قَرَأْ: (( ألْيْسَ
اللهُ بِأحكمِ الْحَاكمِينَ؟)) قَالَ: بَلَى. (ك هب) عن أبي هريرة (صح).
٦٧٧٥ - كَانَ إذَا قَرَأ: (( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعلَى)) قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الأعْلَى.
(حم د ك) عن ابن عباس (صحـ).
٦٧٧٦ - كَانَ إذَا قُرِّبَ إليهِ طَعَامٌ قَالَ: باسمِ اللهِ، فَإِذَا فَرَغَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَطعَمتَ وَسَقِيْتَ
وَأَغنيْتَ وَأَقْنَيْتَ وَهَدَيْتَ وَاجتَبَيْتَ، اللَّهُمَّ فَلكَ الحَمدُ عَلَى مَا أعْطَيْتَ. (حم) عن رجل (ح).
٦٧٧٧ - كَانَ إِذَا قَفْلَ مِنْ غَزْوٍ أوْ حَجِّ أوْ عُمرَةٍ يُكبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأرْضِ ثَلاَثَ تَكبِيرَاتٍ
ثُمَّ يَقُولُ: لاَ إله إلاَّ اللهُ وَحدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، آيَبُونَ
تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدونَ لِرَبَِّا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصرَ عَبدَهُ، وَهَزَمَ الأحزابَ وَحدَهُ.
مالك (حم ق د ت) عن ابن عمر (صح).
٦٧٧٨ - كَانَ إذَا كَانَ الرَّطِبُ لَمْ يُفْطِرْ إلاَّ عَلَى الرَّطَب، وَإِذَا لَمْ يَكُنَ الرَّطَبُ لَمْ يُفطِرْ إلَّ عَلَى
الثَّمرِ . عبد بن حميد عن جابر.
٦٧٧٩ - كَانَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالفَ الطّرِيقَ. (خ) عن جابر (صحـ).
٤٢٠